استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف خلق الله اجمعين وعلى اله وصحبه والتابعين. اللهم اغفر لنا لشيخنا وللمسلمين برحمتك يا ارحم الراحمين اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى ولا يزال الكلام في التقدير في البسملة
0:22قال وقدره الزمخشري فعلا مؤخرا اي بسم الله اقرأ او اتلو. لان الذي يتلوه مقروء وكل فاعل يبدأ في فعله بسم الله كان مضمرا ما تجعل التسمية مبدأ له مبدأ له
0:42كما ان المسافر اذا حل او ارتحل فقال بسم الله كان المعنى بسم الله احلوا وبسم الله ارتحل وهذا اولى من ان يضمر ابدع. ان يضمر من ان يضمر ابدأ. مم. لعدم ما يطابقه ويدل عليه او ابتداء لزيادة الاضمار فيه
1:10قال وانما قدر المحذوف متأخرا. وقدم المعمول لانه اهم. وادل على الاختصاص. يعني اسم الله جل وعلا ويبدأ به حتى لا يكون امامه شيء. اول ما تبدأ به اسم الله
1:28تعالوا نشوف قداش هذا هو المقصود ومعلوم ان كل معمول له عامل ولكن اظهار العامل احيانا لا يكون مناسبا بل الاولى والافضل ان لا يظهر قال وادل على الاختصاص وادخل في التعظيم. واوفقوا للوجود. فان اسم الله تعالى مقدم على القراءة
1:59كيف وقد جعل كيف وقد جعل الة لها من حيث ان الفعل لا يعتد به شرعا ما لم باسمه تعالى. يعني نقدر على الفعل ليس القراءة فقط. اي فعل يفعله الانسان يكون مقدما
2:19اسم الله جل وعلا وهذا من عبادة الله جل وعلا التي امر بها وان يكون ذكر الله جل وعلا هو الذي يبدأ به تعبدا وتبركا في ذلك نعم قال واما ظهور فعل القراءة في قوله اقرأ في قوله اقرأ باسم ربك
2:49فلان الاهم ثمة القراءة ولذا قدم الفعل فيها على متعلقه بخلاف البسملة فان الاهم فيها الابتداء قاله البيضاوي قال وهذا القول احسن الاقوال. واظنه اختيار شيخ الاسلام. وقد الم به ابن كثير الا انه جعل
3:12قال المحذوف مقدرا قبل البسملة قال وذكر ابن القيم لحذف العامل في بسم الله فوائد عديدة. منها انه موطن لا ينبغي ان يتقدم فيه سوى ذكر الله تعالى فلو ذكرت الفعل وهو لا يستغني عن فاعله كان ذلك مناقضا للمقصود
3:36فكان في حذفه مشاكلة اللفظ للمعنى ليكون المبدوء به اسم الله كما تقول في الصلاة الله اكبر ومعناه من كل شيء ولكن لا تقول هذا القدر ليكون اللفظ مطابقا لمقصود الجنان. وهو ان وهو الا يكون في
4:00قلبي ذكر الا الله وحده فكما تجرد ذكره في قلب المصلي تجرد ذكره في لسانه ومنها ان الفعل اذا حذف صح الابتداء بالبسملة في كل عمل وقول وحركة وليس فعل
4:20اولى بها من فعل. فكان الحذف اعم من الذكر. فاي فعل ذكرته كان المحذوف اعم منه الله علم على الرب تبارك وتعالى. ذكر سيبويه انه اعرف المعارف ويقال انه الاسم الاعظم
4:44لانه يوصف بجميع الصفات. يعني يوصف عن الصفات ان الصفات الاسماء تأتي تبع له كلها تتبعه كما قال الله جل وعلا والله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة الى اخر السورة
5:02وكذلك في غيرها ولكن جاء في سورة إبراهيم انه صار تبعا هذا يعني نادر قال لانه يوصف بجميع الصفات كما قال تعالى هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة
5:29هو الرحمن الرحيم. هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الى اخر السورة فاجرى الاسماء الباقية كلها صفات له واختلفوا هل هو اسم جامد او مشتق؟ على قولين اصحهما انه مشتق
5:58قال ابن جرير فانه الجمود والاشتقاق يعني في اللغة واسمى المخلوقات الغالب انها كلها جامدة لان الانسان مثلا يسمى اسما حتى يتميز عن غيره. هذا عبد الله وهذا عبد الرحمن وهذا خالد وهذا
6:20محمد هذه كلها جامدة حتى يتميز هذا هذا عن هذا باسمه اما اسماء الله فلها معاني اخذت منها. وهذا معنى الاشتقاق وليس معنى الاشتقاق انها لها مادة سبقتها كما قد يتوهم متوهم
6:40الاشتقاق معناه انها لها معاني فوالله اخذ من التأله ولهذا جاء عن ابن عباس انه فسره قال ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين الرحمن من الرحمة والعزيز من العزة وهكذا يعني كل اسم اخذ من معنى وهذا المعنى قائم بذات الرب جل وعلا
7:08فهذا معنى قول العلما انه مشتق من هذا القبيل نعم قال ابن جرير فانه على ما روي لنا عن ابن عباس انه قال الله ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين. يعني كل خلقه كلهم يألهونه ويعبدونه
7:32آآ بعضهم يعبده عبادة موافقة الامر الامر الذي امر به وبعضهم يعبده عبادة قسرية قهرية قدرية كما قال الله جل وعلا ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا
7:54يعني ذليلا خاضعا تجري عليه احكامه واقداره لا حيلة له في ذلك لكن على هذا يعني كلمة العبد او عابد تنقسم الى قسمين عابد بمعنى معبد مذلل مقهور وهذي الخلق كلهم بهذه الصفة
8:19المؤمن والكافر والبر والفاجر العاقل وغير العاقل وعبد بمعنى عابد فهذا الذي ينفع يعني عابدا بالامر الذي جاءه من الله جل وعلا فتعبد ربه بامره وطاعة رسوله هؤلاء عباد الله الذين يكرمهم الله جل وعلا ويحميهم. نعم
8:47وذكر صبويه عن الخليل ان اصله اله مثل فعال فادخلت الالف واللام بدلا من الهمزة مثل الناس اصله اناس وقال الكسائي والفراء اصله الاله. حذف الهمزة وادغم اللام الاولى في الثانية
9:11وعلى هذا اللام ضخموها لتدل على العظمة قالوا الله مثلا لما يفعلها الله اللهم لاجل ذلك يدل على عظمة الله جل وعلا وجاء في بعض لغة العرب انهم يفخمون اللام في كلامهم
9:40والصلاة والظلام فهذه لغة من لغة العرب ولكن هذه مقصودة هنا الله يعني ليدل على العظمة التفكيم يدل على الكبرياء الله جل وعلا اه المقصود ان الكلام في هذا يعني من ناحية اللغة
10:04هذا المراد الفهم. فهم المعنى هذا الاسم وانه هو الذي يؤله ويعبد وتكون العبادة له وحده جل وعلا وهذا على جميع خلقه كل الخلق يألهونه ويعبدونه وسواء وافقت العبادة الامر
10:30فتكون هذا يدل على السعادة اذا وافقت امر الله او لم توافقه. واذا لم توافقه فهي عبادة قدرية قهرية جبرية ان الله جبرهم على هذا وقهرهم على ذلك ولكنهم اعبدوا الشيطان في في الارادة القصد
10:59قال وعلى هذا في الصحيح انه مشتق من الهة الرجل اذا تعبد كما قرأ ابن عباس ويدرك والهتك اي عبادتك واصله الاله اي المعبود. فحذفت الهمزة التي هي فاء التي هي فاء الكلمة
11:24فالتقت اللام التي هي عينها مع اللام التي للتعريف. فادغمت احداهما في الاخرى خسارتا في اللفظ لا من واحدة مشددة وفخمت تعظيما فقيل الله قال ابن القيم القول الصحيح ان الله كلام ابن عباس ايش يقول
11:52قال ابن عباس قراءته ويذرك والهتك والهتك من التأله من العبادة عبادتك. يعني ان فرعون له عبادة احب اتبعها وهيكونوا امرا وقومه ان يعبدوه يعني يذرك ويذر العبادة التي تصنع لك تفعل لك
12:31مثل ما قال رضي الله عنه ما علمت لكم من اله غيري هو يزعم هذا انه هذا تكبر وتجبر هذا خروج عن اه عن العقل وعن الوظع وعن الشرع عن جميع المعتبرات
12:55هو يعلم ذلك هو نفسه ولهذا من محقة الحقيقة وعاين الموت قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين وقيل له الان الان ما ينفع
13:18الان وقد عصيت يعني لما عينت الموت وتيقنت به تقول امنت هذا كل احد يقوله كل من حضره الموت يريد يقول هذا يقول امنت ورجعت ولكن ما يفيد ما يفيد اذا جاءت جاءت
13:40الحقائق وحقت وصلت وصل خروج الروح من البدن الذين مثلا افيدهم الحياة مستقرة في وقت الرخاء انما التوبة للذين وليست التوبة للذين امنوا السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان
14:08هذا ما ينفع لذلك قول الله جل وعلا ينظرون الى ان تأتيهم الملائكة او يأتي بعض ايات ربك او يأتي ربك ويأتي بعض ايات ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل
14:25او كسبت في ايمانها خيرا لهذا في صحيح مسلم حديث ابي هريرة النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ثلاثا اذا خرجنا لا ينفع نفسا ايمانها الدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها
14:50اذا خرجت هذه ارغمت الناس على الايمان صار الايمان شيء محقق منظور اليه. ما هو ايمان عن خبر عن غيب هذا ما ينفع كنت دجال يخرج لان الكون يتغير اذا خرج الدجال
15:11اول يوم من ايامه يكون سنة سنة كاملة يوم لهذا قال الصحابة رظوان الله عليهم كيف نصنع بالصلاة قال اقدروا لها يعني صلوا صلاة سنة واليوم الثاني شهر واليوم الثالث اسبوع ثم تعود الايام كما كانت
15:32على ما هي عليه فهذه اذان بنهاية الدنيا وخروجها عظمة الناس على الايمان. وكذلك خروج الشمس من المغرب تخرج من مغرب وتسير يشاهدها الناس كلهم لا يؤمنون ولكن ما ينفع
15:52وكذلك الدابة التي تخرج وتميز بين الناس هذا كافر وهذا مؤمن تنكت في وجه كل انسان اذا كان مؤمن تنكت فيه نكتة بيضاء بيظلا وجهه لها وان كان كافرا نكتت في وجهي نكتة سوداء ولا احد يمتنع منها. ما احد يستطيع
16:17هذه بعض ايات الله التي تأتي فاذا جاءت لا ينفع نفسا ايمانها ومثل ذلك حضور الموت اذا حضر الموت ما ينفع كون الانسان يستعتب يتوب يرجع لانه قيل فات الامر فات الاوان
16:38لما كنت في حياة مستقرة وكنت في سعة كذلك يوم القيامة في احد يمتنع عن طاعة الله؟ ابدا ولكن خلاص ما في ما فيه ما في مجال للرجوع والتوبة والاستعتاب
17:00لان وقت ذلك هو وقت هذه الحياة الذي نعيشها ولهذا يجب على الانسان ان يبادر بادر بالاعمال ويعمل لنفسه قبل ان يحضره الموت يكون المساء يستجيب لربكم من قبل ان يأتي يوم لا مرد له من الله
17:26استجيبوا اه هذا اليوم الذي لا مرد له من الله يفسر بيومين الاول يوم تأتي الملائكة لقبض الروح فمن جاءته الملائكة وقبضت روحه فقد قامت قيامته وانتهت حياته ولا يمكن انه يستزيد حسنة او
17:49يستعتب شيئا مما اسلفه من السيئات واليوم الثاني يوم عام للخلق كلهم وهو يوم ينفخ في الصور فيصعق من في السماوات ومن في الارض كلهم يموتون. هذا لا مرد له من الله
18:11لهذا قال لنا ربنا جل وعلا استجيبوا لربكم من قبل ان يأتي يوم لا مرد له من الله قال ابن القيم القول الصحيح ان الله اصله الاله. كما هو قول سيبويه وجمهور اصحابه الا من شذ منهم
18:33وان اسم الله تعالى هو الجامع لجميع معاني الاسماء الحسنى والصفات العلى قال وزعم السهيلي وشيخه ابو بكر ابن العربي ان اسم الله غير مشتق لان الاشتقاق يستلزم يشتق منها
18:54واسمه تعالى قديم والقديم لا مادة له. فيستحيل الاشتقاق ولا ريب انه ان اريد بالاشتقاق هذا المعنى وانه تمدن من اصل مستمد يعني هو مستمد من مادة سابق هذا ما هو مراد ليس هذا المراد في قولهم انه مشتق
19:20المراد مثل ما سبق انه له معنى اخذ منه اذا اشتق منه لاقاه في المصدر اصله التأله كذلك مثل ما سبق الرحمن من الرحمة والعزيز من العزة والقدير من القدرة
19:42وهكذا ولهذا يقول ان الله جل وعلا له اسمى وله صفات فصفات الله جل وعلا هي المعاني التي تقوم بذاته واسماؤه التي تدل على المسمى تدل عليه تدل على الذات
20:02قل الله العزيز الحكيم العليم وما اشبه ذلك اما الرحمة والعزة اه القوة وما اشبه ذلك فهذه صفات والفرق بين الصفة والاسم هو هذا ان الصفة معنى يقوم بالموصوف والاسم يدل على المسمى
20:31كما قال الله جل وعلا ولله الاسماء الحسنى قال وانه مستمد من اصل اخر فهو باطل. قال ولكن الذين قالوا بالاشتقاق لم يريدوا هذا المعنى ولا الم بقلوبهم. وانما ارادوا انه دال على صفة له تعالى وهي الالهية
20:55كسائر اسمائه الحسنى كالعليم والقدير والغفور والرحيم والسميع والبصير فان هذه الاسماء مشتقة من مصادرها بلا ريب. وهي قديمة والقديم لا مادة له فما كان جوابكم عن هذه الاسماء فهو جواب القائلين باشتقاق اسم الله تعالى. ثم الجواب عن الجميع
21:22ان لا نعني بالاشتقاق الا انها ملاقية لمصادرها في اللفظ والمعنى لا انها متولدة منه تولد الفرع من اصله. وتسمية النحات للمصدر المشتق منه اصلا وفرعا ليس معناه ان احدهما تولد من الاخر. وانما هو باعتبار ان احدهما يتضمن الاخر وزيادة. وذكر ابن
21:49قيم لهذا الاسم الشريف عشر عشر خصائص لفظية. ثم قال اما خصائصه المعنوية فقد قال فيها اعلم الخلق به صلى الله عليه وسلم لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك
22:09وكيف تحصى خصائص اسم لمسماه كل كمال على الاطلاق وكل مدح وكل حمد وكل ثناء وكل مجد وكل جلال وكل اكرام وكل عز وكل جمال وكل خير واحسان وجود وبر وفضل. فله ومنه. فما ذكر هذا الاسم في قليل الا
22:36ولا عند خوف الا ازاله. ولا عند كرب الا كشفه. ولا عند هم وغم الا فرجه ولا عند ضيق الا وسعه. ولا تعلق به ضعيف الا افاده القوة. ولا ذليل
22:57الا اناله العز ولا فقير الا صار غنيا. ولا مستوحش الا انسه. ولا قلوب الا ايده ونصره. ولا مضطر الا كشف ضره. ولا شريد الا اواه بشرط ان يكون علم المعنى
23:22وقام بحقه عبد الله جل وعلا بذلك اما مجرد اللفظ قد لا يؤثر شيئا يتلفظ به وهو لا يعرف معناه ولا يقوم بما اوجبه الله عليه به هذا قد يكون اثره ضعيف جدا وقد لا يخرج شيء من
23:44في يعني يشاهده من اثاره خلاف الذي امن بهذا وتحققه وقام بحقه وعبد الله جل وعلا العبادة التي امره الله بها فيكون كما ذكرت قال فهو الاسم الذي تكشف به الكربات
24:07وتستنزل به البركات وتجاب به الدعوات وتقال به العثرات وتستدفع به السيئات. وتستجلب به الحسنات وهو الاسم الذي قامت به السماوات والارض وبه انزلت الكتب. وبه ارسلت الرسل. وبه شرعت الشرائع وبه قامت الحدود
24:36وبه شرع الجهاد. قصده التأله يعني انه هو المعبود المألوه الذي يجب ان يكون عند كل عاقل هو المقدم عن كل شيء وهو الهه الذي لا يقدم عليه شيء فيا له
25:01في الرخاء والشدة وفي كل حالة فاذا كان كذلك فهذا الواقع هذا الذي يجب ولكن الله جل وعلا ابتلى خلقه بالغفلة وطول الامل والامور التي هو جل وعلا خلقهم على صفتي عليها
25:28حتى تظهر اثار اسمائه فهو الحليم العليم الغفور الرحيم لو كانوا كلهم بهذه الصفة كيف تظهر اثار حلمه واثار مغفرته واثار رحمته هذا هذه حكمة حكمة الله جل وعلا في خلقه
25:52قال وبه شرع الجهاد. وبه انقسمت الخليقة الى السعداء والاشقياء. وبه حقت الحاقة. ووقعت في الواقعة وبه وضعت الموازين القسط ونصب الصراط وقام سوق الجنة والنار. وبه عبد رب العالمين. وحمد
26:17وبحقه بعثت الرسل وعنه السؤال في القبر ويوم البعث والنشور وبه الخصام. واليه المحاكمة كما وفيه الموالاة والمعاداة. وبه سعد من عرفه وقام بحقه. وبه شقي من جهله وترك حقه
26:39وهو سر الخلق والامر. وبه قاما وثبتا واليه انتهيا الخلق والسؤال يعني السؤال يقول عن الله واذا قال الله يعني اجاب سؤال رسالة مقصودة سؤال في القبر المعبود من الذي تعبد؟ من معبودك
27:05يقول الله الذي اله واعبده حقيقة اذا كان مؤمنا موقنا والا تنعثم وصار لا يستطيع الجواب. سمعت الناس يقولون شيء فقلته الناس كلهم يقولون الله ولكن هل عبدوه؟ هل قاموا بحقه
27:30ما قام بحقه الا من عرفه ومن اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم كما ان الذي مثلا يحفظ اسم الرسول محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب لا يكفي يقول اذا قيل له
27:47ما هذا الرجل الذي بعث فيكم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وهو لم يتبعه ولم يؤمن به الايمان الذي يكون واجبا على كل احد طاعته في امره واتباعه في اخباره وتصديقه
28:07في ذلك في هذا ولا يكفي فلابد ان يكون الانسان قد تحلى بالعلم والمعرفة في كونه عبد الله حقيقة وعرف ذلك بالدليل حتى يجيب بطمأنينة ويجيب بهدوء وان علم فيكون هذا مبدأ السعادة
28:38مبدأ الاكرام من اكرام الله جل وعلا له اما اذا كان يقول الامور كلها مما عادة او تقليدا لا يخشى انه لا يجيب سمعت الناس يقول الشيخ فقلت ثبته الله جل وعلا
28:59اجاب والا ما يستطيع. نعم يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة الاخرة ما فيها تكليف ولا كان المقصود في القبر انه يسأل لا بد من السؤال
29:18لا بد ان يسأل كل انسان الاسئلة ثلاثة فقط يسأل عن معبوده وعن عبادته باي شيء يتعبد وعن الذي جاء بالعبادة من هو عاد السؤال كله الى العبادة قال فالخلق والامر به واليه ولاجله
29:47فما وجد خلق ولا امر ولا ثواب ولا عقاب الا مبتدأ منه. ومنتهيا اليه. وذلك موجبه ومقتضاه. ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار. الى اخر كلامه رضي الله عنه
30:07قال الرحمن الرحيم قال ابن كثير اسمان مشتقان من الرحمة على وجه المبالغة ورحمن اشد مبالغة من رحيم قال ابن عباس رضي الله عنهما مبالغة يعني انها اذا جا للسن وكذا كثير الحروف
30:29منه انه التشديد الرحمن على هذه الصيغة هذه مبالغة. وكذلك الرحيم صيغة فعيل مبالغة يعني كثير الرحمة وكذلك يقال ان احدهما ابلغ من الاخر يعني الرحمن ابلغ من الرحيم لان الرحمن اكثر حروف
30:56فاذا كان المبنى اكثر صار المعنى كذلك يكثر وكلاهما مأخوذ من الرحمة ولهذا جاء ان الرحمن والرحمن الدنيا والاخرة والرحمن بالخلق كلهم اما الرحيم فجاء تعلقه بالمؤمنين وكان بالمؤمنين رحيما
31:20قال ابن عباس رضي الله عنهما هما اسمان رقيقان احدهما ارق من الاخر اي اوسع رحمة وقال ابني هو معنى رقيقان يعني كثيرا الرجاء واحدهما اكثر رجاء من الاخرة الذي هو الرحمن
31:46نعم وقال ابن المبارك الرحمن اذا سئل اعطى والرحيم اذا لم يسأل يغضب قلت كان فيه اشارة الى معنى كلام ابن عباس لان رحمته تعالى تغلب غضبه. وعلى هذا فالرحمن اوسع معنى من الرحيم. كما يدل عليه
32:11زيادة المبنى زيادة البناء يعني زادت الحروف نعم قال ابو علي الفارسي الرحمن اسم عام في جميع انواع الرحمة يختص به الله تعالى والرحيم انما هو في جهة المؤمنين. قال الله تعالى وكان بالمؤمنين رحيما. ونحوه قال
32:39قال بعض السلف ويشكل عليه قوله تعالى ان الله بالناس ان الله بالناس لرؤوف رحيم اذا جاء الاطلاق يحمل على التقييد هذه قاعدة يعني فاذا اطلق في مكان وقيد حمل على ذلك
33:03فالناس يحملون على المؤمنين وليس على الخلق او يحمل في الدنيا الناس يعني في الخلق كله في الدنيا رحيم ولهذا خلق لهم ما في السماوات وما في الارض كلها مسخرة له وهذي من رحمته جل وعلا
33:27قال ويشكل عليه قوله تعالى ان الله بالناس لرؤوف رحيم. وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث رحمن الدنيا والاخرة ورحيمهما جاءت في سياق النعم الناس رؤوف رحيم دلت على ان هذا المقصود
33:51الشيء الذي رحمه به واحسن اليهم في دنياهم وفي حياتهم قال فالصواب ان شاء الله تعالى ما قاله ابن القيم ان الرحمن دال على الصفة القائمة به سبحانه والرحيم دال على تعلقها بالمرحوم. فكان الاول للوصف والثاني للفعل. فالاول دال
34:22على ان الرحمة صفته. والثاني دال على انه يرحم خلقه برحمته واذا اردت فهم هذا فتأمل قوله تعالى وكان بالمؤمنين رحيما انه بهم رؤوف ولم يجيء رحمن بهم فعلم ان رحمن
34:51او ان رحما هو الموصوف بالرحمة ورحيم هو ان رحمانا الرحمن اوصوهم الرحمة الرحيم يعني بالفعل كونه يرحم نعم قال فعلم ان الرحمن هو الموصوف بالرحمة ورحيم هو الراحم برحمته. نعم. والرحمن الرحيم نعتاني لله تعالى
35:24وعرض بورود اسم الرحمن غير تابع لاسم قبله قال تعالى الرحمن على العرش استوى علم فكيف ينعت به؟ كذلك قال رحمن وعلم القرآن هذا يعني وان جاءك فهو ينعت به ايضا
35:48لانه اذا جاء بهذه المثابة صار متبوعا وليس تابعا وينعت به يقول والجواب ما قاله ابن القيم ان اسماء الرب تعالى هي اسماء ونعوت. نعم. فانها دالة على صفات كماله
36:07فلا تنافي فيها بين العلمية والوصفية الرحمن اسمه تعالى ووصفه لا ينافي اسميته فمن حيث هو صفة جرى تابعا لاسم الله تعالى. ومن حيث هو اسم ورد في القرآن غير تابع
36:28بل ورد الاسم العلم ولما كان هذا الاسم مختصا به سبحانه حسن مجيئه مفردا خير تابع كمجيء اسم الله وهذا لا ينافي دلالته على صفة الرحمة. كاسم الله فانه دال على صفة الالوهية
36:50ولم يجيء قط تابعا لغيره بل متبوع. جاء في سورة في سورة إبراهيم لتخرج الناس من الظلمات ينول باذنهم الى صراط العزيز الحميد الله عبد العزيز الحميد لله الذي له. هذي صار ثابتة
37:14لكن لم يجد قط سابعا الماء تخرجه كونه تابعا لان اسماء الله جل وعلا كلها اعلام وكلها انها من خصائص تخصها نعم قال وهذا بخلاف العليم والقدير والسميع والبصير ونحوها ولهذا لا تجيء هذه مفردة بل تابعة. قلت
37:48قوله عن اسم الله ولم يجيء قط تابعا لغيره بل لقد جاء في قوله تعالى الى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الارض. نعم على قراءة الجر
38:05وجواب وجواب ذلك من كلامه المتقدم فيقال فيه ما قاله في اسم الرحمن. نعم كتاب التوحيد الكتاب مصدر كتب يكتب كتابا وكتابة وكتبا ومدار المادة على الجمع. ومنه تكتب بنو فلان اذا اجتمعوا. والكتيبة
38:32جماعة الخيل والكتابة بالقلم لاجتماع الكلمات والحروف. وسمي الكتاب كتابا لجمعه ما وضع ذكره غير واحد من المسائل والابواب ثم هذا كتاب التوحيد ينبئ عن المقصود ان هذا موضوعه توحيد الله جل وعلا
39:03التوحيد يعني توحيد العبادة هذا يبين المسائل الكثيرة في توحيد العبادة الواجبة وكذلك التي حصل فيها خلل وكذلك ما كان من المكملات الامور التي قد تظعف والامور التي تزيده وتنميه
39:31وكذلك ثمراته وغير ذلك من ما يكون في هذا الكتاب فلهذا اقول ان هذا هذا الاسم قوله كتاب التوحيد ينبئ عن المقصود فهو كأنه بمنزلة خطبة الخطبة التي يبين مراده منها. فتبين مراده بهذا
39:59نعم قال والتوحيد مصدر وحد يوحد توحيدا اي جعله واحدا. جعله كيف جعله واحدا اعتقد او واحدة ما يمكن اعتقده واحدا لان الاعتقاد حسب ما يصدر من المعتقد فاذا فقد ربه انه واحد في ذاته
40:34وواحد في صفاته وواحد في افعاله وواحد ايضا في حقه هذا معناه التوحيد يعني ومعنى واحد انه لا يشركه احد ليس له شريك لا في ملكه وليس له نظير في ذاته ولا في اسمائه
40:57لا يشارك واحد وحقه حقه الذي اوجبه على عباده وهو العبادة كونهم يعبدونه وحده ولا يجوز ان يكون مخلوقا من المخلوقات يجعل له شيء من حق الله فاذا وجد ذلك فهذا الشرك
41:20الذي حرم الله صاحبه على الجنة وجعله خالدا في النار هذه هذا المقصود بيان هذه المعاني ثم التوحيد ينقسم الى ثلاثة اقسام على حسب الاستقراء من الادلة من ادلة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
41:50وكذلك لغة العرب توحيد يكون صادرا من العبد يعني توحيده ومن فعله وهذا الذي يسمى توحيد العبادة او الالهية قال له هذا يجب ان يكون عبادة العبد لواحد وهو الله
42:16توحيد معناه يتعلق باسمائه وصفاته فهو لا يشرك لا يشرك احد من الخلق في اسمائه وصفاته هو واحد فيها قال الله جل وعلا قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
42:43وواحد ايضا في افعاله فله الخلق هو الذي خلق المخلوقات وهذا الخلق التوحيد الذي توحيد الخلق صار دليلا على وجوب الاول على الناس الخلق ولهذا كثيرا ما يقول الله جل وعلا اروني ماذا خلقوا
43:08هل لهم شيء من المخلوقات؟ يعني معبوداتكم هل خلقت شيء فهذا كما قال جل وعلا يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم يعني ما معه مشارك خلقكم
43:29والذين من قبلكم فهو الخالق وحده الذي جعل لكم الارض فراشا والسما بنا وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون يعني تعلمون ان الله هو المتفرد بهذه الاشياء المذكورة
43:53بخلقكم وخلق من قبلكم وجعل الارظ على هذه الصفة التي تنتفعون بها يفسرون فيها وتنتفعون بها وكذلك رفع السماء كما تشاهدون السما فوقكم وكذلك انزل من السماء ماء فانبت به ما تأكلونه انتم وانعامكم فهذه من خصائص الله. ما احد يشاركه فيها. فكيف
44:21يعبد مخلوق مخلوق خلقه الله وهو ضعيف ما يستطيع ان يوجد شيئا فظلا يكون مشاركا لله تعالى وتقدس فاذا هذا اللي هو توحيد الخلق والفعل يلزم منه توحيد العبادة ان يكونوا معبودا
44:46ولهذا الزمهم بذلك واما الاسمى والصفات فهي خاصة به اسماؤه وصفاته وان كان مثلا قد يشركه بالالفاظ فقط بعظ الناس مثل ما يقال الملك الله يسمى ملك الذي بيده الملك
45:11والملك القدوس وبعض الناس يسمى ملك ولكن هذه التسمية ما تعدى معناها اذا اظيفت الى الله فلها معنى واذا وظيفت المخلوق فالمخلوق لا يشارك الله جل وعلا الذي يملك كل شيء
45:32وكذلك الرؤوف الرحيم وما اشبه ذلك من الاسماء التي تطلق على بعض العباد فهي تكون اذا اظيفت اليهم لها معنى تليق بضعفهم. واذا اظيفت الى الله فهي لها مآن تليق
45:53عظمته وجلاله وكبريائه فلا يكون هناك اشتراك يعني الاظافة تميز هذا من هذا اذا جاءت الاظافة زال الاستيراد بالاضافة قبل التخصيص وقبل الاشتراك قبل التخصيص والاضافة فاذا جاءت اضافة او تخصيص
46:17فانه يزول الاشتراك نهائيا فهذا كله توحيد. توحيد الله جل وعلا وقد اه ظل كثير من الناس في هذا بعضهم يقول ان التوحيد هو اعتقاد ان الله واحد في الخلق
46:37وواحد في ذاته ولا يعتقد ولا يذكر توحيد العبادة التي جاءت بها الرسل الرسل كلها جاءت بتوحيد العبادة كل رسول يقول لقومه اعبدوا الله ما لكم من اله غيره اول ما يتكلم به
47:01ولهذا قال قوم هود اجئتنا لنعبد الله وحده نذر ما كان يعبد اباؤنا يعني انه كان يعبدون ابائهم تعبد اصنام ومخلوقات ظعيفة لا يريدون ان يتابعوهم عصوا الرسل لاجل ذلك
47:26قال وسمي دين الاسلام توحيدا لان مبناه على ان الله واحدا اذا قال جعله واحدا يعني اعتقده واحدا ويقصد اعتقده واحدا بالفعل والفعل يتبع العقيدة والعقيدة قد تكون عقيدة سليمة
47:52صحيحة مبنية على الدليل والسنة وقد لا تكون قال وسمي دين الاسلام توحيدا لان مبناه على ان الله واحد في ملكه وافعاله لا شريك له وواحد في ذاته وصفاته لا نظير له. هذا ما احد خالف فيه
48:18كونه واحد في ملكه وافعاله ما احد خالف فيهم من الخلق كلهم يعلمون ذلك ولذا سئلوا عن هذا قالوا انه لله وحده ولكن المخالفة بما جاءت به الرسل التي هي العبادة التي تصدر منهم
48:43نعم قال لان مبناه على ان الله واحد في ملكه وافعاله لا شريك له وواحد في ذاته وصفاته لا نظير له. وواحد في الهيته وعبادته لا ند له. والهات اما
49:05هذا يعني من الصفات الافعال والصفات فقد وقع الشرك فيها كثيرا من كثير من الناس وكثير من الناس لا ينفك عن الشرك فيها وذلك لانهم اعتقدوا ان اسماء الله كاسماء المخلوقين
49:32ولهذا تأولوها قالوا مثلا الرحمة ارادة الاحسان والغضب ارادة الانتقام لانهم يقولون الرحمة رقة تكون في القلب نعطف صاحبها على من يكون ضعيفا او ما اشبه ذلك هل هذه رحمة الله
50:02هذه رحمة المخلوق ليست رحمة الله وكذلك الغضب الغضب يقولون هو غليان دم القلب ثم طلب الانتقام والايظا هذا غظب المخلوق اما الله فلا يشاركه المخلوق في شيء من صفاته
50:22وصفاته جل وعلا حقائقها لا يعلمها الا هو ولكن نعلم انه ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله وكذلك بعض الناس قال انه ما حسن
50:42من الانسان من الفعل يحسن من الله يا قاسوا افعال الله على افعال الناس ساظلوا في هذا كل ذلك ضلال وهذا امره يعني منتشر وواسع عند كثير من الناس قال والى هذه الانواع الثلاثة ينقسم توحيد الانبياء والمرسلين الذين جاءوا به من عند الله
51:11وهي متلازمة متلازمة كل نوع منها لا ينفك عن الاخر فمن اتى بنوع منها ولم يأت بالاخر فما ذاك الا لانه لم يأت به على وجه الكمال المطلوب يعني توحيد الربوبية يلزم منه توحيد العبادة
51:32وتوحيد العبادات يتضمن توحيد الربوبية في ضمنه ذلك وكذلك الاسماء والصفات في توحيد الربوبية لانها خاص بالله جل وعلا ولا يشركه فيه غيره قال وان شئت قلت التوحيد نوعان توحيد في المعرفة والاثبات وهو توحيد الربوبية والاسماء والصفات
52:06وتوحيد في الطلب والقصد وهو توحيد الالهية والعبادة. ذكره شيخ الاسلام وابن القيم طلب من من المخلوق يعني توحيد الطلب والارادة كن ارادتك يجب ان تكون نيتك ومقصدك وارادتك عبادة ربك
52:31وان تحظى عند الله بالزلفة والاكرام ولابد من هذا من معرفة ما جاء به الرسول لابد اما توحيد بلا معرفة الى معرفة ما جاء به الرسول فهذا ما ينفع ولهذا بعض العلماء زاد على هذا قال توحيد المتابعة
52:58يعني انك تتبع الرسول ولا تتبع غيره لا بد منه ولكن الحقيقة التوحيد المتابعة هو داخل في توحيد العبادة لان العبادة ما تكون عبادة الا اذا جاء به جاء به الرسول
53:18لا تكون تكون عادة والا تكون تقليد والا تكون من امور الناس ما تنفع ولهذا يقول الله جل وعلا لنبيه قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد
53:38ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد هل المشركون ما كانوا يعبدون الله كانوا يعبدون يحجون ويتصدقون ويصومون ويوثقون ويعملون اعمالا كثيرة يا يرغبون بها الى الله ولكنها
54:01ما ليست عبادة. لماذا؟ لوجود الشرك لانهم يشركون فالمشرك اذا اشرك مهما كانت عبادته فهي مردودة ما تنفع وليست عبادة لابد ان تكون العبادة خالصة لله جل وعلا حتى تسمى عبادة شرعية
54:24اما اذا كانت غير خالصة فهي عبادة في اللغة فقط اما في الشرع فليست عبادة ولا تنفع لابد اذا ان تكون العبادة جاء بها الوحي اوحاها ولهذا اتفق الفقهاء على ان العبادة مبناها على الامر
54:47وانه لا يجوز للانسان ان يتعبد بشيء وهو لا يدري ما ما الامر فيه تعبد بظلال ولا يتعبد عادات والا امور ليست من الشرع فلا بد من توحيد العبادة ان تكون العبادة
55:11جاءت من الله امر الله جل وعلا بها كما قال جل وعلا يا ايها الناس اعبدوا اعبدوا ربكم ولكن العبادة هل هذا يكفي اذا قلنا اعبدوا ربكم نعبده بأي شيء
55:29لا بد ان يأتي الرسول ويبين لنا يكون العبادة بالدعاء وبالذبح وبالنذر وبالصلاة الصوم بغير ذلك. وبينوا لنا فنفعله تكون عبادة مبناها على الامر الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
55:48نعم قال وان جئت قلت التوحيد نوعان توحيد في المعرفة والاثبات وهو توحيد الربوبية والاسماء والصفات وتوحيد في الطلب والقصد وهو التوحيد الالهية والعبادة ذكره شيخ الاسلام. وابن القيم وذكر معناه غيرهما
56:08الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله هذا قال توحيد الربوبية توحيد الله بافعاله هو توحيد العبادة توحيد الله بافعالك انت ان تكون افعالك لله وحده ما يكون فيها شيء ولكن يضاف الى هذا ان تكون هذه الافعال
56:31مبنية على الامر الامر والنهي الامر الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. لا تكن بدع احنا هناك من يقول التوحيد توحيدان. توحيد المرسل وتوحيد المرسل جاء امر اخر
56:49يكفي هذا يكفينا هذا لا بد ان يكون توحيد يعني في هذا توحيد الطلب والارادة توحيد كذلك الاسمى والافعال التي يفعلها الله جل وعلا يوحد بهذا وهذا ولكن معنى توحيد
57:14هنا ان يكون واحد في هذا ليس له مشارك في ذلك سواء كان توحيد العبادة او توحيد الاسمى والصفات اما اذا كان اعتقد مثلا الله يشاركه احد في اسمائه وصفاته
57:30مثلا غضبه مثل غضب المخلوق او يده مثل يد المخلوق او نزوله مثل نزول المخلوق هذا شرك شرك بالله جل وعلا ليس هذا توحيد التوحيد ان يكون الله جل وعلا واحد في هذه الافعال كلها. ما يشاركه احد
57:50يقول النزول لا نعقل اذا نزول يعني الا نزول الذي مثلا تنزل من اعلى الى اسفل هذا نزولك ولكن نزول الله كما قال الله جل وعلا ليس كمثله شيء ولهذا
58:07اشكلت عليهم يعني امور كثيرة في مثل هذا ومثل ذلك كونه يستمع للخلق كلهم في ان واحد ويحاسبهم في ان واحد هل الخلق لهم مقدرة في مثل هذا الارض السما مملوءة من خلقه
58:25وعباده والارض مملوءة وكلهم يقولون لي يا الله وكلهم يستمع اليهم في ان واحد. ولا يشغله سماع هذا عن سماع هذا وكذلك يوم القيامة اذا جمعهم من اول مولود الى اخر مولود من بني ادم ومن الجن
58:45اجمعهم ثم يحاسبهم في وقت واحد كل واحد يحاسبه هل احدا يعقل شيئا من ذلك من الخلق؟ لا يمكن. فافعال الله خاصة به اما الاسماء فامرها واضح فهي تخصه تعالى ولا يشاركه فيها احد
59:06ومثل ذلك حقه الذي اوجبه على عباده ان تكون العبادة له وحده فاذا مثلا ذهب الانسان يدعو مخلوقا اما ميت او جني او حي او غير ذلك ويتجه اليه بالطلب الغيبي
59:28الذي لا يقدر عليه الا الله او مثلا اعتقد انه يعرف ما في نفسه او انه يخافه انه كونه خالفه بكذا وكذا انه مثلا يوجد له عذاب او ما اشبه ذلك فهذا معناه ابد غير الله
59:50جعل المخلوق بمنزلة الخالق فهو اشرك لهذا يقول هذا الامر امر مهم جدا يجب على الانسان يتعرف لا يتعرفه كثيرا خوف ان يقع في شيء من المخالفة لان امر الشرك ليس سهلا
1:00:12الله جل وعلا يقول ان الله لا يغفر ان يشرك بي. قال النوع الاول توحيد الربوبية والملك قال وهو الاقرار بان الله تعالى رب كل شيء ومالكه وخالقه ورازقه وانه المحيي المميت
1:00:32النافع الضار المتفرد باجابة الدعاء عند الاضطرار الذي له الامر كله وبيده الخير كله القادر على ما يشاء. ليس له في ذلك ويدخل في ذلك الايمان بالقدر. وهذا التوحيد لا يكفي العبد في حصول الاسلام. بل
1:00:58لابد ان يأتي مع ذلك بلازمه من توحيد الالهية لان اجابة الدعاء عند الاضطرار يعني ان هذا اشارة الى ان المضطر يعني يستلزم انه يرجع الى الله لان هذا امر ظروري
1:01:22ولهذا اخبر عن المشركين انهم اذا وقعوا في الكربات مثلا ركبوا البحر وهاجت بهم الريح لان كانت سفنهم شراعية تسير تحت حسب الرياح يلجأون الى الله يخلصون له الدعاء هذي ضرورة
1:01:46تشاهدونها ويقولون ان الاصنام هذي ما تنفع ولا تفيدكم واذا كان معهم اصنام القوه في البحر وعبدوا الله ثم قال فاذا ركبوا في دعوا الله مخلصين له الدين ولكن اذا نجوا خلاص اشركوا
1:02:04عبدوا اصنامهم التي يعبدونها ولهذا جعل الله جل وعلا ذلك دليلا على وجوب عبادتهم لله وحده كما قال امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء هل في احد يجيب المضطر اذا دعاه غير الله
1:02:24يعلمون انه لا لا يجيبه الا الله ولكن هذا كله ليس هو من توحيد العبادة التي يعني تكون خالصة لان هذا امر ضروري وانظروني من مقتضيات الربوبية توحيد الربوبية ومثل الرزق ومثل كونه
1:02:45يكون على هذه الصفة ويزيل عنه جل وعلا الامور التي قد تمنع حياته فهذا من مقتضى الربوبية. فالله هو الرزاق الرازق الذي يرزق عباده كلهم. وهو الذي يدفع عنهم الامور التي قد مثلا تأتي على عيال مثل الشياطين وغيرهم يحميهم الله جل وعلا من ذلك
1:03:10اه انما هذه بعضها مرتبط ببعض لابد ان تكمل والا الاقتصار على واحد منها ما يكفي نعم قال بل لا بد ان يأتي مع ذلك بلازمه من توحيد الالهية لان الله تعالى حكى عن المشركين انهم مقرون بهذا التوحيد لله وحده
1:03:37قال تعالى قل من يرزقكم من السماء والارض ام من يملك السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت يملك السمع والابصار يعني يوجد السمع والبصر من الذي اعطاكم؟ اسمع اسماع وابصار
1:03:54هل هي الام ولا الاب لا يمكن لا يمكن عاقل ان يقول ان انا انا سويت نفسي او امي او ابي هذا من الله جل وعلا. كما ان الخلق هو الذي يتولاه هو الذي خلقه
1:04:11لابد يضطر انه يقر بان هذا هو الله الذي يفعل ذلك اما مثلا لينكر الله جل وعلا يقول هذه الطبيعة الطبيعة ما هي الطبيعة هي اهم شيء شيء موجود مثلا يشاهد او له فعل
1:04:29انه الطبيعة او انه بس ولد يولد هكذا والطبيعي اذا ليش ما نشاهد مثلا سيارات تخرج من الجبل ولا سمع طبيعة قال ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر فسيقولون الله فقل افلا
1:04:56تتقون وقال تعالى الحي من الميت يقبل انه مثلا يخرج الدجاجة من البيضة ولكن هذا يخرج المؤمن من الكافر ويخرج الميت من الحي العكس ايش هذا وكل هذا من مقدرة الله جل وعلا ومن افعاله
1:05:22تجد مثلا كافرا يكون له ابن مؤمن موحد بالعكس تجد انسانا مؤمن لله جل وعلا والمؤمن كافر اخبرنا ربنا جل وعلا عن نوح ان ابنه كفر قال له جل وعلا
1:05:43انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح هو ابن نبي وقال تعالى ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله وقال ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فاحيا به الارض من بعد موتها. ليقولن
1:06:07وقال تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه الاية فهم كانوا يعلمون ان جميع ذلك لله وحده لا شريك له ولم يكونوا بذلك مسلمين. بل قال الله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون
1:06:32قال مجاهد في الاية ايمانهم بالله قولهم الله خلقنا ويرزقنا ويميتنا فهذا ايمان مع شرك عبادتهم غيره رواه ابن جرير وابن ابي حاتم. يعني يعبدون غير هذا الشرك يعبدون معه غيره ما هو يعبدون غيره مطلع يعني خالص
1:06:58يعبدون مع الله اصناما يقولون انها تشفع لهم والا ما في احد يعتقد ان الصنم او انه الميت او غيره انه يشارك الله جل وعلا الخلق وفي القدرة ولكنهم يقولون ان هذه تكرم عند الله وانها
1:07:24يعني لها قرب لله عند الله فنحن نطلب منها انها تشفع لنا فاصل الشرك الشرك كله الشفاعة وعن ابن عباس رضي الله عنهما وعطاء والضحاك نحو ذلك يعني انهم ايمانهم اذا سئلوا عن
1:07:51الخالق قال والله والرازق الله وشركهم كونهم يعبدون معه غيره. نعم فتبين ان الكفار يعرفون الله ويعرفون ربوبيته وملكه وقهره. وكانوا مع ذلك يعبدونه ويخلصون له انواعا من العبادات تأتي كالحج والصدقة والذبح والنذر والدعاء
1:08:20واخت الاضطرار ونحو ذلك ويدعون انهم على ملة ابراهيم عليه السلام. فانزل الله تعالى ما كان ابراهيم يهوديا ولا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين وبعضهم يؤمن بالبعث والحساب. وبعضهم يؤمن بالقدر
1:08:46كما قال زهير يؤخر فيوضع في كتاب فيدخر ليوم الحساب او يعجل فينقني. وقال عنترة يا عدل اين من المنية مهرب. ان كان ربي في السماء قضاها ومثل هذا يوجد في اشعارهم. يعني اشعار الجاهلية
1:09:12يدل يؤمنون بالحساب ويؤمنون وليش كلهم؟ بعضهم بالقدر ويؤمنون بان الله يطلع عليهم ويسمع كلامهم ولكنهم يشركون بالفعل يعني بالعبادة ومثل هذا يوجد في اشعارهم فوجب على كل من عقل عن الله تعالى ان ينظر ويبحث عن
1:09:44عن السبب الذي اوجب سفك دمائهم وسبي نسائهم واباحة اموالهم. واوجب لهم النار اعظم من هذا جهنم صاروا فيها ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
1:10:08واول ما فعل من فعل يعني الشرك في ان العرب كانوا من ذرية اسماعيل اسماعيل ارسل اليهم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.