استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد قال صفي الدين الحنبلي رحمه الله تعالى في كتابه قواعد الاصول. وان استعمل في غير ما وضع له فهو فهو المجاز بالعلاقة
0:22وهي اما اشتراكهما في معنى مشهور كالشجاعة كالاسد. او الاتصال كقولهم الخمر حرام والحرام شربها. والزوجة حلال والحلال وطؤها او لانه سبب او مسبب. وهو فرعه ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره
0:43ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله
1:01صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد ان المؤلف رحمه الله عطف على ما كان قدمه من قوله اي نستعمل في المعنى الموضوعي له فهو الحقيقة
1:30ثم ذكر الحقيقة الشرعية الحقيقة العرفية فالحقيقة الشرعية ثم جاء الى لامر الرابع وهو المجاز وبهذا يتضح لنا ان الاسماء تنقسم الى هذه الاقسام الاربعة الاسماء تنقسم الى هذه الاقسام الاربعة
2:09الحقيقة الوضعية والحقيقة الشرعية والحقيقة العرفية والمجاسة ووجه هذه القسمة عندهم هو ان اللفظ اما ان يستعمل فيما وضع له او ان يغير هذا الاستعمال فان كان قد استعمل فيما وضع له
2:41يعني في اصطلاح التخاطب عند اهل اللغة فهذه الحقيقة الوضعية يعني الحقيقة اللغوية وان غير هذا الوضع فاما ان يكون التغيير من الشرع هذه الحقيقة الشرعية وان غير بالعرف فهذه الحقيقة العرفية
3:13وان كان التغيير بخلاف ذلك وانما استعمل استعمالا ثانيا بغير الموضع الاول الذي استعمله به اهل اللغة فهذا هو المجاز على القول باثباته كنا قد اشرنا في نهاية الدرس الماضي
3:40الى انه عند آآ احتمال ان يكون اللفظ يراد به الحقيقة اللغوية او الشرعية او غير ذلك قلنا ان الامر لا يخلو من ان يكون هذا الاحتمال في كلام الشارع
4:05او في كلام المكلفين. اما في كلام الشارع فقلنا ان والصواب والتحقيق هو ان يحمل الكلام اولا على الحقيقة الشرعية ثم على العرف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثم
4:26على الحقيقة اللغوية الوضعية ثم ثم على العرف عند المخاطبين. وبقي لنا بقية من هذا وهو ما يتعلق الاحتمال في كلام المكلفين. والبحث انما هو عند عدم وجود الدليل او القرينة المعينة للمراد
4:51نحن نبحث حين عدم المراد. يعني عدم الدليل او القرينة التي تعين المراد ففي كلام المكلفين اولا تقدم الحقيقة الشرعية ثم العرفية ثم الوضعية او اللغوية ثم المجاس على القول بإثباته
5:16وذلك ان المسلم الاصل فيه انه اذا تكلم باصطلاح شرعي فانما يريده هو فاذا وجدنا في كلام المكلفين في باب الوصايا او الاقرار او الايمان او ما شاكل ذلك لفظا
5:41فالاصل هو ان المسلم يريد هذا المعنى فيحمل الكلام عليه يأتي في المرتبة الثانية الحقيقة العرفية وذلك لان هذا هو الاسبق الى الاذهان الاسبق الى الاذهان الحقيقة العرفية وهي التي يتعارف
6:06فيها الناس في اوضاعهم وعاداتهم فتكون هي السابقة وهي الاقرب في المراد فلو وجدنا في وصية ان احدهم اوصى قبل موته سيارة لفلان فان السيارة ها هنا هل نحملها على القافلة
6:34باعتبار الحقيقة الوضعية او على السيارة التي هي المركبة باعتبار الحقيقة العرفية لا شك ان الاسبق الى الاذهان والاقرب في الارادة هو الحقيقة العرفية وبالتالي نقدم الحقيقة العرفية فان لم يمكن ذلك قدمنا الحقيقة اللغوية
6:59ولا شك انها مقدمة على المجاز لانها هي الاصل كما سيأتي الكلام عن ذلك ان شاء الله والمجاز خروج عن الاصل وتمام فمتى ما امكن الرجوع الى الاصل فلا شك ان هذا هو المقدم
7:19هذا تتمة لما ذكر في الدرس الماضي ونصل الى الان الى القسم الرابع وهو المجاز والمؤلف رحمه الله سبق ان تكلم عن هذا الموضوع ومن حسن التأليف جمع الكلام في الموضوع الواحد
7:43في موضع واحد اما تفريقه كما هو حاصل ها هنا هذا من عيوب التصنيف المجاز سبق الحديث فيه وتكلمنا عن الخلاف في اثباته وقلنا ان الصحيح والله تعالى اعلم ان
8:07الكل حقيقة في كلام الناس وانما الامر راجع الى الاطلاق والتقييد او الى القرائن المحيطة بالكلام وان اثبات المجاز يعكر عليه ما اصطلحوا عليه من ان هناك وضعا اولا وان هناك وضعا ثانيا
8:30وان دون اثبات هذا خرط القتاد لكن نمشي على ما قرر المؤلف رحمه الله ومن المهم لطالب العلم ان يفهم مثل هذه الاصطلاحات التي يتداولها كثير من المصنفين على مرادهم وعلى ما
8:53قصدوا حتى يفهم كتب اهل العلم والمؤلف رحمه الله اشار باكتظاظ الى بعض متعلقات موضوع المجاز وان اردت تحقيق الكلام في المجاز وعلاقاته احكامه فان موضع تحقيق مثل هذا الموضوع انما هو في كتب البلاغة
9:23فالبلاغيون هم اجدر الناس على تحقيق القول في مسألة البلاغ ولذلك اذا قارنت بين كلام البلاغيين وكلام الاصوليين في موضوع المجاز تبين لك البون الشاسع بين هذا وهذا يقول المؤلف رحمه الله وان استعمل يعني اللفظ
9:51في غير ما وضع له يعني في اصطلاح التخاطب وهذا عند القائلين بالمجاز هو الاستعمال الثاني فان المجاز هو اللفظ المستعمل بغير ما وضع له له علاقة مع قرينة صارفة للحقيقة
10:17هذا هو المجاسم ان يستعمل اللفظ في غير ما وضع له في الوضع الاول للاستعمال الاول قالوا فالاسد في اصل وضعه انما اراد به اهل التخاطب ذاك الحيوان المفترس وبالتالي فان
10:40هذا هو الوضع الاول ثم استعمل استعمالا ثانيا استعمل في حق الرجل الشجاع لعلاقة تربط بين هذا وذاك لابد من وجود قرينة تمنع من ارادة الحقيقة الوضعية يقول المؤلف رحمه الله فهو المجاز بالعلاقة
11:09لابد في ثبوت المجاز من وجود علاقة تربط بين الحقيقة الوضعية والمجازر العلاقة هي المناسبة بين المعنى الحقيقي والمجازي هي التي يربط الذهن من خلالها بين الامرين حينما يقول انسان
11:43رأيت اسدا يقاتل في المعركة فان العلاقة التي تربط بين المعنى الحقيقي بكلمة اسد وهذا المعنى هو الاسد الحيوان المفترس وبين الرجل الشجاع هي المشابهة ثمة مشابهة بين الحيوان والانسان الشجاع
12:13من جهة القوة والبأس والاقدام والشجاعة ولاجل هذا حصل الانتقال في هذا الاستعمال من المعنى الحقيقي الى المعنى المجازف اذا المناسبة بين المعنيين الحقيقي والمجازي تسمى ماذا تسمى العلاقة البلاغيون
12:39توسعوا كثيرا في ذكر علاقات المجاز فذكروا نحو من عشرين علاقة بل انهاها بعضهم الى ثمان وعشرين علاقة اورد المؤلف رحمه الله من ذلك الاشتراك وهو المشابهة والاتصال السببية والمسببية ذكر اربعة
13:09اه ذكر اربعة علاقات وهناك علاقات اخرى كالمجاورة والبعضية قد يعبرون عنها ايضا بالجزئية وكذلك الكلية الى غير ذلك من هذه العلاقات ولا ننسى ايضا ان التعريف قد اشتمل على كلمة القرينة
13:38قلنا المجاز واللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة مع ماذا مع قرينه هذه القرينة هي المانعة من ارادة المعنى الحقيقي القرينة هي المانعة من ارادة المعنى الحقيقي حينما يقول الانسان مثلا
14:01رأيت اسدا يخطب فان كلمة يخطب هذه تعتبر قرينة تفرق او تمنع من ارادة المعنى الاصلي او المعنى الحقيقي الذي هو الحيوان. لان الحيوان لا يخطب فدل هذا على ان المراد هو المعنى الثاني
14:24وبالتالي القرينة هي التي تمنع من ارادة اه المعنى الحقيقي والقرينة تنقسم الى قرينة لفظية والى قرينة حاليا القرينة ينقسم الى قليلة لفظية والى قرينة الية اما القرينة اللفظية فهي مثل ما ذكرت لك حينما تقول
14:55رأيت اسدا يخطب او رأيت اسدا يرمي فهذه ارينة لفظية قد تكون القرينة الحالية يقوم في المدينة ذهبت الى البحر فاقتبست منه او اخذت منه والمدينة ليس فيها البحر بالمعنى الحقيقي الذي هو الماء
15:33فيكون المراد انه ذهب الى رجل غني كريم او انه ذهب الى عالم اقتبس منه علما ما الذي منعنا ان نقول ان الرجل ذهب الى البحر الذي هو الماء الكثير
15:51القرينة الحالية كونه في المدينة يحكي عن شيء حصل له في المدينة والمدينة ليس فيها بحر اذا هذا هو المجاز مثل له المؤلف رحمه الله بآآ او ذكر له هذه العلاء العلاقات التي
16:14تأتي معنا ان شاء الله قال وهي اما اشتراكهما في معنى بمعنى مشهور لابد ان يكون المعنى الذي حصل فيه الاشتراك مشهورا اما اذا كان المعنى غير مشهور فانه لا يصح التجوز
16:36به يعني من خلاله فمثلا الاسد مشهور او معروف عنه البخر البخر تغير رائحة الفم فلا يصح ان يتجاوز بكلمة اسد فيراد هذا المعنى فيقال عن انسان انه اسد لانه ابخر
17:00وذلك لان هذا المعنى غير مشهور في هذا المقام ولا آآ يفهم منه ذلك غالبا انما المعنى الاظهر بالاسد هو الشجاعة ولذلك يحصل التجوز بالمعنى المشهور اذا الاشتراك بالاشتراك والمؤلف عبر بهذه
17:27اه الصيغة هو المراد المشابهة وكلمة المشابهة هي الاكثر في كلام العلماء علاقة المشابهة اكثر من كلمة الاشتراك و بالتالي فانه اذا وجدت علاقة بين الحقيقة والمعنى الذي يتجاوز به فانه يصح مثل هذا الاستعمال عنده
17:53اذا قال مثلا اه جاء القمر لرجل اه صبيح جميل الوجه فان هناك علاقة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي من جهة ماذا المشابهة للوضاءة والجمال ولذلك صح التجوز بهذا عندهم وهذا كثير
18:19في كلام الشعراء وكذلك في كلام النافرين من الادباء اه المشابهة كما ذكرت لك آآ لابد ان تكون في معنى مشهور كما ذكر المؤلف رحمه الله البلاغيون كثير منهم يقسمون المجاز الى اقسام
18:43فيخصون ما كانت العلاقة فيه المشابهة بقسم خاص هو الاستعارة بمعنى يمكن لنا ان نقول ان المجاز اذا كانت علاقته المشابهة فهذا يسمى الاستعارة واذا كانت علاقته من جهة اه
19:13غير ذلك فانه المجاز المرسل وغالب ما يتكلم الاصوليون عن عن المجاز بارادة هذين المجاز بمعنى الاستعارة او المجاز المرسل الذي تكون علاقته هي غير ماذا المشابهة. اذا متى ما كانت العلاقة هي المشابهة
19:36كان هذا المجاز مخصوصا باسم معين عندهم وهو الاستعارة ومتى ما كانت العلاقة المجاورة او كانت العلاقة السببية او المسببية او ما شاكل ذلك فهذا يسمى عندهم ماذا المجاز المرسل
19:54وعندهم شيء اخر هو المجاز العقلي وهذا الذي يكون فيه التجوز من جهة الاسناد يعني ليس راجعا الى اللفظ وانما راجع الى الاسناد فاذا كان في الجملة اسناد فعل الى من ليس يقوم به هذا الفعل
20:18صار عندهم مجازا عقليا التجوز هنا ما كان راجعا الى اللفظ انما كان راجعا الى الاسناد قالوا مثال ذلك ان يقول مثلا سال الوادي قال والوادي لا يسيل انما الذي يسيل الماء
20:36الذي في الوادي حصل الاسناد ها هنا الى ما ليس يقوم الفعل به اسند الفعل الى من لا يقوم به فهذا عندهم يسمونه المجاز العقلي في تفاصيل واقسام آآ عدة ذكرها البلاغيون لكن هذا القدر
20:58يكفي في فهم كلامهم رحمهم الله اه قال او الاتصال كقولهم الخمر حرام والحرام شربها والزوجة حلال والحلال وطؤها ما عبر عنه المؤلف رحمه الله بقوله او الاتصال هذه علاقة اخرى يمثل بها
21:24وهي اطلاق اسم الشيء على ما يتصل به اطلاق اسم الشيء على ما يتصل به ومثل لي هذا بقولهم الخمر حرام او الزوجة حلال او الميتة حرام حرمت عليكم الميتة
21:47قالوا هذا مجاز لم قالوا لان التحليل والتحريم لا يتعلق بالاعيان انما يتعلق بالافعال المتصلة بها وبالتالي كان هذا مجازا و هذا الذي ذكروه فيه نظر ذلك انهم قالوا يمتنع ها هنا
22:19ان يكون المراد المعنى الحقيقي وذلك لانه لا يمكن ان يكون ان تكون العين حلالا او حراما لان التحليل والتحريم يقتضي الايجاد والاعدام فالشيء اذا قيل انه حلال يعني يطالب الانسان بايجاده
22:46واذا قيل حرام فانه يطالب الانسان باعدامه والاعيان موجودة وليس هذا هو المراد بالتحليل والتحريم وبالتالي فلابد ان يكون المراد شيئا اخر فاذا قيل الخمر حرام فالحكم لم يتعلق بعينها
23:08انما الحرام شرب الخمر وكذلك الشأن فيه ما ذكر من ان الزوجة حلال الزوجة شيء موجود لا يطالب الانسان بايجاد موجود انما المراد انه يحل الوطء او يحل الاستمتاع ولكن
23:31الذي ذكره المؤلف رحمه الله مشى عليه اه كثير من الاصوليين ان هذا فيه نظر الصواب ان هذا الاستعمال حقيقي وليس مجازي ولا يسلم لهم ان الاعيان لا يتعلق بها
23:52تحليل او تحريم بل التحليل والتحريم عائد الى العين وكون المطلوب فعلا معينا هو التناول او عدم التناول او كون الدليل قد دل على الاذن بالتناول او عدم التناول هذا امر معلوم من المعنى بدلالة الالتزام
24:18وليس هو شيئا محذوفا بالتالي فيكون هذا من مجاز الحذف هذا النوع عندهم من مجاز الحذف وذلك ان الاعيان توصف بكونها طيبة او خبيثة والله جل وعلا بين هذا في كتابه
24:39ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث فدل هذا على ان العين توصف بكونها طيبة او خبيثة والتحليل والتحريم فرع عن ذلك وبالتالي فاننا نفهم من قوله آآ حرمت عليكم امهاتكم
24:59او حرمت عليكم الميتة ان الميتة موصوفة بالتحريم حقيقة وفهمنا لمنع تناول او او منع اكل الميتة مستفاد من هذا النصب دلالة الالتزام ودلالة الالتزام ليست شيئا محذوفا حتى يقال اننا نضطر الى الحمل على المجاز هذا كلام غير صحيح
25:29والا لاصبح عامة الكلام مجازة فلو قال انسان مثلا اصعدي السطح اصعد السطح وقلنا بقولهم لاصبح هذا الكلام مجازا وهو من اظهر ما يكون حقيقة وذلك لان هناك دلالة لزومية من هذه الجملة وهي اصعد السطح من خلال
25:55السلم اليس كذلك فمن خلال السلم هذا معنى استفيد بدلالة الالتزام من هذه الجملة وليس شيئا محذوفا. العقل يدركه وانما لم يذكر لان هذه الدلالات اللزومية ذكرها قبيح وعي وعيب بالكلام
26:18وفيه تطويل والعرب اهل ايجاز فعدم ذكر ذلك لا يدل على انه محذوف في الكلام فنضطر الى الحمل على المجاز كلا الامر ليس كذلك. والمقام على كل حال فيه بحث
26:35اطول من هذا واحيلك اذا كنت من طلاب الفائدة الى ما قرره ابن القيم رحمه الله اه كما في مختصر الصواعق اه حينما ناقش ابن جني نجني له توسع في قضية المجاز حتى ذهب الى ان اكثر اللغة
26:56مجاسة. ناقشه ابن القيم بمناقشة طيبة حسنة اه واخص اه في هذا الموضع ما قرره في الوجه الثاني والعشرين والثالث والعشرين انه من احسن المواضع لمناقشة قولهم ان اضافة التحليل والتحريم الى الاعيان مجازا
27:18ومن احسن ما تكلم عن هذا الموضع وتجد ذلك في اوائل المجلد الثالث بالطبعة المحققة قال او لانه سبب او مسبب. هذه علاقة بالثة وعلاقة رابعة اذا تجوز بي آآ
27:43كلمة عن سببها اه او باحرى تجوز بالسبب عن المسبب يطلق السبب ويراد المسبب هذا عندهم مجاز علاقته السببية فاذا قيل مثلا فلان له علي يد فلان له علي يد
28:08فان هذا المعنى عندهم مجاز والعلاقة فيه هي السببية وذلك لان الغالب ان يكون اعطاء آآ المنحة او المال او ما شاكل ذلك باليد. اليس كذلك لما كانت اليد سببا
28:26بوصول النعمة او الخير الى الاخر فاستعمل السبب والمراد المسبب. فكان هذا ماذا كان هذا مجازا والعلاقة فيه السببية كما يقولون ايضا رعى رعت الماشية الغيثة وذلك لان الزرع اه مسبب عن ماذا
28:53عن المطر الذي هو الغيث استعمل السبب والمراد المسبب استعمل السبب والمراد المسبب حينما يقولون فلان له لسان صدق يراد ماذا له ثناء عند الناس وذكر السبب والمراد المسبب لان الغالب هو ان يكون الثناء بماذا
29:18باللسان فهذه علاقة السببية او المسببية ويمثلون لهذا قوله تعالى وينزل لكم من السماء رزقا يعني مطرة قالوا الرزق مسبب آآ عن المطر يعني اثر للمطر فذكر المسبب والمراد السبب
29:48نعم قال رحمه الله وهو فرع الحقيقة فلذلك تلزمه دون العكس. فلذلك يلزمه وش عندكم بدون هاء الظاهر ان النوم بالهاء اظهر من عندي بدون وهذه النسخة كما ذكرت لكم فيها مشكلات كثيرة
30:19قال وهو فرع الحقيقة المجاز فرع عن الحقيقة وذلك لاننا انما ننتقل الى المجاز عند عدم القدرة على الحمل على الحقيقة ولذلك قال تلزمه دون العكس يعني يلزم ان يكون
30:44لكل مجاز حقيقة ولا يلزم العكس ولذلك القاعدة هي ان كل مجاز له حقيقة ولا يلزم ان يكون لكل حقيقة مجازا اعيد كل مجاز له حقيقة وهذا هو ما عليه جمهور البلاغيين
31:05ان كل مجاز لابد ان يكون له حقيقة. لا يمكن ان يكون هناك مجاز لا حقيقة له والعكس ليس بلازم لا يلزم ان يكون لكل حقيقة ماذا مجازا فاذا استعمل
31:23الاسد او البحر او القمر استعمالا مجازيا فان هذا يستلزم ان يكون هناك ماذا معنى حقيقي فالقمر يراد به معنى حقيقي وهو هذا الجرم المعروف ويراد بالبحر هذا الماء الكثير ويراد بالاسد ذاك
31:41الحيوان المفترس ويراد مثلا اذا قيل للبليد حمار فلا بد ان يكون هناك حقيقة وهو الحيوان المعروف ولا يلزم العكس يعني لا يلزم ان يكون لكل حقيقة مجازا الخبز مثلا
31:57حقيقة اسم آآ راجع الى حقيقة وضعية لغوية اه وربما لا نجد استعمالا مجازيا لهذه الكلمة اذا القاعدة ان كل مجاز له حقيقة ولا يلزم ولا يلزم العكس نعم قال رحمه الله تنبيه
32:18الحقيقة اسبق الى الفهم ويصح الاشتقاق منه بخلاف المجاز ومتى ومتى دار اللفظ بينهما في الحقيقة اكمل ومتى يرى اللفظ بينهما في الحقيقة ولا احتمال لاختلال الوضع به. ايش ولا اجمال
32:38صوب اذا كانت النسخة عندك احتمال صواب ولا اجمال نعم ومتى دار اللفظ بينهما في الحقيقة ولا اجمال لاختلال الوضع به. احسنت نبه المؤلف رحمه الله ها هنا الى علامتين
32:56يعرف بهما المجاز والعلامات التي ذكرها البلاغيون وتبعهم على ذلك الاصوليون العلامات التي يعرف بها المجاز من الحقيقة كثيرة اشهرها او من اشهرها القول بان الحقيقة هي الاسبق الى الفهم
33:18ولابد ان تقيد هذه الجملة كلمة عند عدم القرينة اما مع وجود القرينة فما الاسبق الى الفهم لا شك انه المجاز لكن لابد ان تقيد ها هنا بقولك ماذا الاسبق الى الفهم
33:39عند عند عدم القرينة وهذا هو مراده رحمه الله وذلك لان الحقيقة هي الاصل فبالتالي لا يرد على الاذهان عند اطلاق الكلمة دون تقييد او دون قرينة الا هذا المعنى
34:01فاذا قيل اسد هكذا بدون اي تقييد او قرينة فان الاذهان انما يسبق اليها انه ماذا الحيوان المفترس قالوا هذا علامة الحقيقة فالحيوان المفترس حقيقة في كلمة اسد ونخرج عن هذا الاصل اذا وجدنا ماذا
34:28اذا وجدنا قرينة اه الحقيقة ان هذا اقوى ما اه تمسك به القائلون باثبات المجاز من ان هناك شيئا يسبق الى الذهن وهذا لا ينبغي ان ينازع فيه فبالتالي يكون هذا هو الحقيقة
34:49المانعون لاثبات المجاز قالوا للمجازيين ليس عندكم ضابط مضطرب ل التفريق بين الحقيقة والمجاز. قالوا عندنا هذا الضابط فاجاب عن هذا المانعون قالوا ان هذا ليس بمضطرب وصدقوا فان من المجازات
35:16ما كثر استعماله على المعنى المجازي حتى اصبح اسبق الى الذهن ولم يخرجوا ذلك عن كونه مجازا مثال ذلك كلمة الغائط الحقيقة في هذه الكلمة هي الارض المطمئنة الارض المنخفضة يسمى
35:35تسمى الغائط ثم تجوز بآآ الخارج او ارادة الخارج او الفضلات آآ عن الانسان بهذه الكلمة فقيل لي الفضلات غائط لان العلاقة هي المجاورة في الغالب ان الانسان يرتاد المكان
35:59المنخفض لعدم الظهور لاجل ان يقضي حاجته هناك فقيل للفضلة انها ماذا؟ غائط. والان اذا اطلقت هذه الكلمة فما الذي يسبق الى الذهن هل المكان المنخفض ربما اكثر الناس لا يعرف هذا المعنى اصلا. اصبحت الحقيقة شيئا
36:19شبه مهجور لا يعرفه الا الحذاق او طلاب العلم فليس بمضطرد ان تكون آآ ان يكون السبق الى الذهن علامة حقيقة بل قد يكون اه الاشتهار المعنى المجازي وبالتالي فلم يصح التفريق بهذا الفارق لكن على كل حال
36:43هذا الذي ذكروه ان السبق الى الفهم علامة ارادة الحقيقة. الواقع ان ما يذكرونه هنا كله راجع الى شيء واحد وهو الاطلاق والتقييد هذه خلاصة خذها مني الكلام يفهم به او يفهم منه معنى عند الاطلاق ويفهم منه معنى اخر عند التقييد. هذا هو
37:10كل ما في الامر وليست القضية راجعة الى تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز ذكر ايظا فرقا اخر وهو صحة الاشتقاق صحة الاشتقاق من الكلمة علامة الحقيقة وعدم اه الاشتقاق هو علامة المجاز يعني المجاز
37:34لا يمكن الاشتقاق منه ومثلوا لهذا ب كلمة امر فالامر اذا اريد به الطلب فانه يمكن ان يشتق من هذه الكلمة فيقول القائل يأمر وامر ومأمور بخلاف المعنى المجازي في هذه الكلمة فانها تطلق ويراد الشأن
37:59وما امر فرعون برشيد امر هنا يراد به ماذا الشأن فلا يمكن لك ان تشتق يأمر وامر والمراد ماذا الشأن والمراد الشأن قالوا هذا هذا دليل ايضا على اه ماء او هذا فارق تفرق به بين الحقيقة والمجاز. الحقيقة يمكن ماذا
38:25الاشتقاق منها والمجاز لا يمكن الاشتقاق منه. وهذا الذي ذكره المؤلف رحمه الله آآ كان فيه متابعا لغيره من الاصولين كالباقلان وكذلك الغزالي الطوفي والموفق ابن قدامة في الروضة وابن مفلح في وصوله. وجماعة من اهل العلم
38:48ولكن المسألة خلافية والاكثر على خلاف ذلك الاكثر على خلاف ذلك وان المعنى المجازي يمكن الاشتقاق منه ايضا ومثلوا لهذا بكلمة غائط فغائط كلمة مجازية استعملت ها هنا استعمالا مجازيا حين ارادة ماذا
39:11الفضلة او الخارج من الانسان ومع ذلك يمكن الاشتقاق فيقال يتغوط وتغوط ومتغوط فدل هذا على انه يمكن الاشتقاق ايضا يمكن ان يمثل لهذا ما ذكروا من ان الظن يراد به
39:31اليقين الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم. الظن هنا قالوا استعماله بارادة اليقين استعمال المجازر هكذا ذكروا ومع ذلك يمكن ان تشتق اسم فاعل ها هنا فتقال فتقول فتقول بمعنى مستيقظ بمعنى مستيقظ
39:55دل هذا على ان هذا الفارق ليس بدقيق قال ومتى دار اللفظ بينهما؟ يعني بين ان يحمل على كونه حقيقة او يحمل على كونه مجازا الحقيقة يعني المتعين ان تحمل على الحقيقة
40:12وذلك لانها الاصل والمجاز خروج عن الاصل فانت تتمسك بالاصل حتى يأتي الدليل على خلافه الاصل هو الحقيقة والصواب الذي عليه الجمهور من المثبتين للمجاز وانه لا يعدل عن الحقيقة
40:34مع امكان الحمل عليها ليس لنا ان نحمل الكلمة على المجاز مع امكان الحمل على الحقيقة و اشار رحمه الله الى قول ضعيف في المسألة وهو انه اذا ما تردد الامر بين حمل الكلمة على الحقيقة او المجاز
40:55فان هذه الكلمة تكون مجملة وبالتالي فان الانسان يتوقف فلا يحمل لا على حقيقة ولا على مجاز ويطلب الترجيح بدليل خارجي قالوا لان الامر محتمل المتكلم يمكن ان يكون اراد ماذا
41:13المعنى الحقيقي ويمكن ان يكون اراد المعنى المجازي وبالتالي فاننا ماذا فاننا نتوقف نعتبر هذا مجملا ويا لله العجب لو طبقنا هذا على المثال السابق وقلنا ان حرمت عليكم امهاتكم
41:30اه كلمة مجازية ويمكن ان تحتمل ماذا الحقيقة فانها تكون حينئذ مجملة نشرها ابن القيم رحمه الله الا ان بعضهم حمل مثل هذه النصوص على الاجمال بتردد الامر بين الحمل على الحقيقة او الحمل على المجاز
41:49انظر كيف سيكون الامر حينئذ والصواب الذي لا شك فيه انه يجب الحمل على الحقيقة ولا يخرج عنها الا مع وجود الدليل الصارف الى المجاز وهذا لو طبقه المجازيون لهان الامر كثيرا. يعني ما اصبح هناك تسرع
42:14بتحريف الكلم او اخراجه عن ظاهره. بدعوى المجاز يعني النصوص الكثيرة التي فيها اثبات صفات الله جل وعلا والتي ادعى فيها المتكلمون المجاز قالوا وجاء ربك يعني امره فالتجاوز هنا حصل
42:34بسبب الحذف والا الاصل جاء امر ربك ما الذي يدعوكم الى هذا؟ الاصل هو ان نبقى ماذا على الحقيقة ولا شيء يمنع من ارادة الحقيقة. ليس هناك دليل لا شرعي ولا عقلي
42:48يمنع من ان يكون الله عز وجل يجيء اذا شاء كما شاء بما يليق به سبحانه وتعالى واعتبر هذا في امثلة كثيرة في غير باب الصفات يعني تجد مثلا بما ثبت في الصحيحين من قول النبي صلى الله عليه وسلم
43:06اشتكتوا اشتكت النار الى ربها قالت اكل بعظي بعظا فاذن الله عز وجل لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف اشتكت النار تجده في كلام الشراح اضطرابا واختلافا كثيرا
43:24هل المعنى هنا حقيقي اما جاز يعني اشتكت حقيقته تكلمت فقالت او ان هذا بلسان الحال كما يقولون فيكون استعمالا مجازيا نقول ما الذي يمنعكم من حمل الكلام على الحقيقة لم لا تطبق هذه القاعدة
43:42وهي انه يجب الحمل على الحقيقة اه ما امكن ذلك ولا مانع يمنع من ذلك ما المانع ان يكون الله جل وعلا قد خلق في النار ارادة وقدرة على الكلام. والله على كل شيء قدير. وهذا الذي اخبرنا به النبي صلى الله عليه وسلم
44:02تجد ايضا ما ثبت في الصحيح من قول النبي صلى الله عليه وسلم احد جبل يحبنا ونحبه تجد من الشراح من يقول هذا ماذا من مجاز الحذف والمراد اهل جبل احد يعني الانصار
44:18وهذا ايضا في الحقيقة خروج عن الظاهر بل هو تحريف اما كان النبي صلى الله عليه وسلم قادرا على ان يقول الانصار ويعبر بذاك الجبل عن الانصار ما ابعد هذا الكلام
44:36وما المانع الذي يمنعكم من ان تقولوا ان هذه الكلمة اه راجعة الى اثبات المحبة حقيقة للجبل والله على كل شيء قدير فالمقصود ان هذه قاعدة مهمة استمسك بها اه وتنبه اليها
44:56ولاحظها بتطبيقات اه المتكلمين فما اكثر خروجهم عن هذا الاصل وهو ان الحقيقة هي المقدمة قال الاختلال الوضع به الوضع اللغوي انما كان لارادة الافهام ما حصل الوضع ولا حصل التخاطب باللغة الا لارادة الافهام
45:21فاذا كان كلما كانت الكلمة مترددة بين حملها على حقيقة او مجاز جعلنا المقام اجمالا او جعلنا المقام مقام اجمال وقلنا الكلمة اصبحت مجملة اختل الوضع وذهبت وذهبت فائدة التخاطب
45:39لان مئات والاف الكلمات اه الحقيقية لها مجازات وكل كلمة نقف عندها ونقول هذه تحتمل ارادة الحقيقة وتحتمل ارادة المجاز وبالتالي اه يصبح لا فائدة من هذا التخاطب بل يكون
45:57هذا التخاطب وهذا الوضع اللغوي سببا لوقوع آآ اللبس والاشكال عند الناس وهذا بخلاف المقصود منه لعل هذا القدر فيه كفاية والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.