استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين
0:13قال صفي الدين الحنبلي رحمه الله تعالى في كتابه قواعد الاصول والكلام هو المنتظم من الاصوات المسموعة المعتمدة على المقاطع وهي الحروف وهو جمع كلمة ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره
0:32ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله
0:50صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا ما بعد فلا يزال كلام المؤلف رحمه الله متصلا بمسائل اللغات التي لها تعلق بمباحث الاصول انتقل المؤلف رحمه الله الان الى
1:20مبحث لغوي وهو تعريف الكلام والكلمة والكلم ثم تقسيمه كلام الى ما سيأتي ذكره ان شاء الله قال الكلام هو المنتظم من الاصوات المسموعة المعتمدة على المقاطع وهي الحروف الكلام هو المنتظم يعني المؤلف
1:54او المركب من الاصوات المسموعة المعتمدة المعتمدة على المخارج المخارج المقاطع اراد بها المخارج وهي الحروف هذه الاصوات المعتمدة على المقاطع هي الحروف يعني الحروف الهجائية فما تألف وتركب من هذه الحروف
2:30فانه يكون كلاما ليت المؤلف رحمه الله عرف الكلام التعريف الواضح الذي يتداوله علماء اللغة وهو انه اللفظ المركب المفيد بالوضع الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع المؤلف رحمه الله
3:05سرها هنا على طريقة كثير من الاصوليين واللغويين الذين يجعلون كل ما يتكلم به فانه كلام سواء اكان مفيدا او غير مفيد ولذلك اختار هذا التعريف بانه حروف مجتمعة وبالتالي فالاصوات التي ليست حروفا
3:37لا تعد كلاما كالقهقهة مثلا لا تعد كلاما لانها اصوات لا تتكئ ولا تعتمد على المخارج والمقاطع لكن الذي عليه آآ النحويون هو تعريف الكلام بما ذكرت لك وهو انه اللفظ المركب
4:09المفيد بالوضع سيأتي اشارة المؤلف رحمه الله الى هذا المعنى بعد قليل وان علماء العربية يعني النحو قصوه بالمفيد قال وهو جمع كلمة لعل هذه الجملة سهو او سبق قلم من المؤلف رحمه الله
4:41فليس الكلام جمع كلمة جمع كلمة كلم وكلمات اما الكلام فانه اسم جنس آآ يقع على القليل والكثير فليس الكلام جمع كلمة تنبه الى هذه الجملة التي اوردها المؤرخ رحمه الله
5:12قال وهي يعني الكلمة نعم قال رحمه الله وهي وهو جمع كلمة وهي وهو وهي. نعم. وهي اللفظ الموضوع لمعنى نعم وخص اهل العربية الكلام بالمفيد وهو الجمل المركب من فعل وفاعل ومبتدأ وخبر. وغير المفيد كلم
5:40طيب قال وهو جمع كلمة وهي اللفظ وهي يعني كلمة ما هي هذه الكلمة قال اللفظ الموضوع لمعنى اللفظ عند علماء العربية هو الصوت المشتمل على بعض الحروف الهجائية هذه هي الكلمة
6:07لفظ موضوع لمعنى واللفظ هو الصوت المشتمل على بعض الحروف الهجائية حروف الهجائية الف باتا ثاء الى اخره هذا الصوت الذي اشتمل على هذه الحروف يسمى لفظا والكلمة هي اللفظ
6:34لكن بشرط ان يكون موضوعا لمعنى ولابد ان نضيفها هنا ان الكلمة هي اللفظ الموضوع لمعنى مفرد حتى يخرج الكلام فان الكلام اه موضوع لمعنى مركب. اما الكلمة فهي الموضوعة بمعنى مفرد
7:00والمقصود بكون الكلمة موضوعة لمعنى المفرد اي انها مفيدة بالوضع العربي مفيدة مفيدة بالوضع العربي بوضع اهل هذه اللغة وبالتالي يخرج غير المفيد كلمة السماء وكلمة ارض وكلمة زيد هذه كلمة لانها لفظ
7:34آآ موضوع لمعنى يعني انه يفيد بافراده معنى مفردا وبالتالي يخرج اللفظ المهمل يعني غير الموضوع كدايز مسلا دايز مثلا لفظ لانه اصوات مشتملة على بعض الحروف الهجائية اليس كذلك؟ بلى. لكنها لا تعتبر
8:08لا تعتبر كلمة لماذا لانها غير مفيدة بالوضع. غير مفيدة بالوضع وبالتالي الكلمة في اللغة العربية لا بد ان تكون مفيدة بالوضع العربي خذ فائدة لم تأتي كلمة هذا اللفظ الذي هو كلمة
8:36لم تأتي كلمة بالقرآن والسنة الا والمراد الجملة المفيدة او ما يسميه اهل العربية كلاما اذا وجدت كلمة كلمة في القرآن او السنة فانما يراد بها الجملة المفيدة وذلك من مثل قول الله تعالى كبرت كلمة تخرج من افواههم
9:09ما هي هذه الكلمة ها ايش ما هي هذه الكلمة؟ لا التي قبلها قالوا ايش؟ اتخذ الرحمن ولدا اتخذ الرحمن ولدا هذه جملة هذه كلام ومع ذلك اخبر الله عز وجل عنها انها كلمة
9:33النبي صلى الله عليه وسلم قال كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وسماها ماذا كلمة قال صلى الله عليه وسلم اصدق كلمة قالتها العرب الا كل شيء ما خلا الله
9:57باطله فعلى كل حال نحن الان نبحث في اصطلاح اللغويين او في اصطلاح النحويين. فالكلمة عندهم اللفظ الموضوع بمعنى اي المفيد بالوضع قال وخص اهل العربية الكلام بالمفيد كما ذكرت لك قبل قليل
10:25اهل النحو خصوا الكلام بانه المفيد فغير المفيد ليس كلاما والمقصود بكونه مفيدا يعني انه يفيد فائدة يحسن السكوت عليها وبالتالي كان تعريف الكلام هو ما ذكرت لك اللفظ المركب المفيد بالوضع
10:53ولاحظ ان التركيبة ها هنا حينما قال المؤلف حينما قال المؤلف وهو الجمل المركبة التركيب عند او في هذا المقام هو التركيب الاسنادي ليس هو التركيب الاظافي كعبدالله او التركيب المزجي كبعلبك او سيبويه
11:20هذا وان كان مركبا فانه ليس كلاما. عبد الله فقط هكذا هذا ليس كلاما انما المراد المركب اسناديا وسيأتي بيان المؤلف رحمه الله لذلك اذا اللفظ المركب المفيد بالوضع هو الكلام والمراد بكونه مفيدا كما ذكرت لك وكونه ماذا
11:46مفيد كونه مفيدا فائدة يحسن السكوت عليها ومرادنا بكلمة بالوضع يعني بالوضع العربي يعني العرب استعملت هذه الجملة او هذا الكلام في هذا المعنى حينئذ يكون الكلام مفيدا بالوضع وقد تكون
12:14قد يكون الكلام مفيدا بالوظع وقد تكون الكلمة مفيدة بالوظع الكلام المفيد بالوضع يعني تكون الجملة مفيدة بالوضع العربي وقد تكون الكلمة مفيدة بالوضع يعني بالوضع العربي. استعملوها بهذا المعنى
12:33لا بالوضع او لا بالطبع فمثلا قد يكون هناك لفظ آآ مكون من حرفين فاكثر ولكنه يفيد بالطبع لا بالوضع مثل كون الانسان يصاب بشيء حار او يلمس شيئا حارا فيقول
12:58الف حاء او يصاب بغم فيقول اخ هذا مفيد اليس كذلك؟ يفيد معنى ولكن لا بوضع اللغة العربية وانما وانما بالطبع فهذا ليس داخلا في او لا يسمى عند النحويين كلمة
13:18انما الكلمة هي التي استعملها العرب في معنى ما هذه تسمى عندهم كلمة اذا خص اهل العربية يعني اهل النحو الكلام بالمفيد غير المفيد لا يسمى عندهم كلاما بالتالي ان قام زيد يعتبر عنده كلاما
13:46لماذا بيروت لانه لا يفيد فائدة يحسن السكوت عليها لا يزال المستمع يتشوف الى اكمال الجملة. اليس كذلك؟ ان قام زيد ماذا سيكون سيسألك وبالتالي فلا يعد هذا كلاما لا بد ان يكون جملة مفيدة. لا بد انك تقف
14:12عند معنى يفيد. هنا يصبح الكلام كلاما عند اهل العربية قال اه وهو الجمل المرتبة من فعل وفاعل او مبتدأ وخبر اذا كانت الجملة مكونة من فعل وفاعل فاكثر او مبتدأ وخبر فاكثر
14:42هذه تسمى عندهم كلاما تكون جملة اتكون هذه الجملة كلاما قال من فعل وفاعل. كقول كقول قام زيد. قام زيد هذا يعتبر عندهم ماذا كلامه لانه لفظ مفيد مركب بالوظع
15:04او من مبتدأ وخبر زيد قائم هذا يعتبر عندهم ماذا كلاما آآ ما رأيكم طيب؟ لو قلت يا زيد هل يعتبر عندهم كلاما مع انه ليس يعني حينما تنظر الى هذا اللفظ لا تجده مبتدأ وخبر ولا تجده فعلا وفاعل
15:33وانتم تقولون انه كلام ها احسنت المراد بقولنا انه آآ مبتدأ وخبر او فعل وفاعل بلفظه او بالتقدير لان تقدير الكلام في قولك يا زيد يعني ادعو زيدا فتقدير الجملة راجع الى الى فعل وفاعل. ادعو انا زيدا
16:08وبالتالي فتعتبر عندهم هذه جملة وبالتالي يعتبر هذا كلاما نعم قال قال رحمه الله وغير المفيد كلمة قال وغير المفيد كلم الكلم هو جمع كلمة وبالتالي فان الكلم ما تركب
16:38من ثلاث كلمات فاكثر لان اقل الجمع على الصحيح ثلاثة كلمة المؤلفة هنا موهمة كانه يخص اه الكلام غير المفيد كلم وهو غير مراد انما مراده رحمه الله ان الكلام
17:08يعم اه ان الكلم يعم المفيد وغير المفيد الكلم يعم المفيد وغير المفيد فان كان مفيدا فهو كلام وكلم. اما ان كان غير مفيد فانه يعتبر كلما فقط. وبالتالي تنبه رعاك الله الى ان بين الكلم والكلام
17:32عموما وخصوصا بين الكلم والكلام عموم وخصوص فحينما تقول مثلا زيد في الدار هذه الجملة تعتبر كلاما وتعتبر ايضا كلما لماذا هي كلام نعم لانها مفيدة بالاسناد مفيدة بالتركيب وهي كلمة ايظا لماذا؟ ثلاث كلمات لانها جملة مشتملة على ثلاث كلمات طيب
18:12لقولك مثلا زيد قائم هذا يعتبر كلاما ولا يعتبر كلمة يعتبر كلاما لان ذلك لفظ مفيد بالتركيب بالاسناد ولا يعتبر كلما لانه لم يتكون من ماذا؟ لم يتكون من ثلاث كلمات. طيب
18:40ثالثا في قولك زيد من عن زيد من عن هل يعتبر هذا كلاما؟ لا لانه ماذا؟ غير مفيد. وهل يعتبر كلمة؟ نعم لانه جملة مشتملة على ثلاث كلمات. طيب الحالة الرابعة ان تقول زيد من
19:06هل هذا يعتبر كلاما؟ لا. وهل يعتبر كلما؟ لا اذا بهذا يتضح لك الفرق بين الامرين. بعض الكلام كلم وبعض الكلم كلام بعض الكلام كذب وبعض الكلم كلام نعم قال رحمه الله فان استعمل في المعنى الموضوع له فهو الحقيقة
19:32طيب انتقل المؤلف رحمه الله الى اقسام الكلام باعتبار انقسامه الى حقيقة ومجاز بين كما سيأتي ان الحقيقة تنقسم الى ثلاثة اقسام حقيقة لغوية وحقيقة شرعية وحقيقة عرفية ويقابل ذلك
20:04المجاسة فانه هو المقابل للحقيقة ثم فصل الكلام بعد ذلك في المجاز نأخذ الان ما هي هذه الحقيقة وما اقسامها؟ نعم قال فان كان بوضع اللغة فهي اللغوية. نعم او بالعرف فهي العرفية فهي عندك
20:29هي العثمان. ها؟ فهي عندنا فلعر فيه طيب او بالعرف فهي العرفية كالدابة لذوات الاربع. او بالشرع فالشرعية كالصلاة والزكاة وانكر قوم شرعية وقالوا اللغوي باق والزيادات شروط. قالوا اللغوي هكذا
20:52انا ما عندي عندكم اعلم لكن ايش المكتوب عندك مكتوب اللغوي طيب ويبدو النسخة فيها هذه النسخة التي فمتى جمعت من القرى فيها اشكالات حقيقة قال والزيادات شروط شروط طيب
21:16ذكر المؤلف رحمه الله ان الحقيقة تنقسم الى ثلاثة اقسام قال ان كان بوضع اللغة فهي اللغوية يعني فهي الحقيقة اللغوية ان كانت ان كان ان كانت الكلمة مستعملة بحسب ما تكلم العرب
21:42يعني باستعمال اهل اللغة العربية هكذا استعملوا هذه الكلمة في هذا المعنى فانها حينئذ تكون حقيقة لغوية كبحر لهذا الماء الكثير او سماء او ارض او شجر او خبز هذه
22:05حقائق وحدتها تسمى حقيقة ماذا تسمى حقيقة لغوية. يعني هذه او هذا اللفظ الذي استعمل بحسب الوضع العربي. بحسب ما استعمل هذه الكلمة اهل اللغة العربية حينئذ نسمي هذه الكلمة ماذا
22:26حقيقة لغوية قال او بالعرف يعني يكون المقام في استعمال هذه الكلمة بحسب الوضع العرفي يعني اهل العرف تعارفوا على ان هذه الكلمة معناها كذا سواء كان هذا عرفا عاما
22:51او عرفا خاصة العرف ينقسم الى هذين القسمين عرف عام كأن يتعارف عامة الناس في زمن من الازمة على ان كلمة الدابة وهي في اصل وضعها اللغوي تطلق على كل ما يدب على الارض
23:13لكن اهل العرف استعملوا الدابة في ما يمشي على اربع فقط كفرس وحمار ونحو ذلك اما ما يمشي على اثنين او ما يزحف فانه لا يسمى عندهم دابة. فالانسان مثلا لا يسمى في العرف دابة
23:37هذا عرف عام وقد يكون عرفا خاصا يتعارفه اهل آآ مهنة ما او اهل بلد ما او اهل آآ وصف ما يتعارفون على الفاظ معينة يعني مثلا يستعمل آآ اهل الجامعات في وقتنا المعاصر
24:09كلمات هي حقائق عرفية تدل على عرف معين بخلاف ما يستعمل هذه الكلمة غيرهم من عامة الناس فكلمة محاضر مثلا حاضر يحاضر فهو محاضر عامة الناس يستعملون كلمة المحاضر على
24:31من يلقي محاضرة او كلمة لكن تجد في عرف اهل الجامعات اذا اطلق اهل العرف هذه الكلمة يريدون وظيفة لها خصوصية معينة هذا عرف خاص هذا عرف خاص. كذلك تجد ان اهل هذه البلد يستعملون كلمات بمعنى
24:53ليس هذا المعنى هو الذي استعمله اهل العربية في الاصل وتجد ان هذه الكلمة نفسها يستعملها اهل اقليم اخر في الشرق او في الغرب بمعنى اخر فهذا عرفه وبالتالي فان هذه الكلمة تعتبر حقيقة عرفية بالنسبة لاهل هذه البلد وتعتبر حقيقة عرفية بالنسبة لاهل ذاك البلد
25:23اذا ان كان بوضع اهل العرف فانها حينئذ تكون حقيقة عرفية قال كدابة لذوات الاربع قال او بالشرع فالشرعية كالصلاة والزكاة قد يكون استعمال الكلمة بوضع الشرع يعني الشرع استعمل كلمة هي في اصلها عربية
25:56لكنه استعملها على معنى خاص فحينئذ تصبح هذه الكلمة حقيقة ماذا؟ شرعية. ففي اصل اللغة مثلا الصلاة هي الدعاء ولكنها الوضع الشرعي يعني في المعنى الذي استعمل في الشريعة في قوله تعالى اقيموا الصلاة مثلا
26:22يراد بالصلاة آآ الاقوال والافعال المخصوصة المفتتحة بالتكبير والمختتمة بالتسليم هذه هي الصلاة تشتمل على حقيقة او هيئة تشتمل على قيام وركوع وسجود وقراءة ودعاء اذا هذه تعتبر حقيقة شرعية الزكاة
26:48في اللغة النماء او الطهارة ولكنها في الشريعة ذات معنى خاص الصيام في اللغة الامساك مطلق الامساك يسمى صياما في اللغة ولكن هذه الكلمة في الشريعة مستعملة بمعنى خاص. امساك مخصوص عن شيء مخصوص في زمن مخصوص. اذا اضحت حقيقة
27:12شرعية الايمان الكفر النفاق وهكذا في آآ اصطلاحات شرعية كثيرة هي حقائق شرعية لم؟ لان الشريعة استعملتها بمعنى خاص قال المؤلف وانكر قوم الشرعية وقالوا الحقيقة او قالوا ايش عندك؟ اللغوي
27:42وعندي قالوا باق والصواب قالوا الحقيقة باق ولا باقية عندك؟ عندي اللغوي باق اللغوي اللغوي وليس اللغوية. نعم. وقالوا اللغوي باق اه والزيادات شروط حصل بحث عند الاصوليين واللغويين في الحقائق الشرعية
28:12كيف كانت حقائق ما الذي حصل ذهبت طائفة الى ان الحقيقة الشرعية حصل فيها نقل كلي حصل فيها نقل كلي. يعني استعملت الشريعة الكلمة باستعمال جديد ليس له علاقة بالاستعمال اللغوي
28:41ولا يقرب له البتة شيء جديد مبتكر معنى مبتكر جاءت به الشريعة وهذا الذي ذهب اليه المعتزلة والخوارج وطائفة من الاصوليين ذهبوا الى ان الحقيقة الشرعية هي معنى جديد نقل كلي هذه الكلمة الى معنى اخر مبتكر
29:09والقول الثاني هو ان الحقيقة الشرعية هي الحقيقة اللغوية ولا فرق يعني الشريعة لم تأتي بنقل الكلمة الى معنى اخر لا بنقل كلي ولا بنقل جزئي. انما الكلمة التي جاءت في النصوص هي
29:33كلمة اللغوية يعني هي الحقيقة اللغوية. لكن زادت فيها شروطا وقيودا فالشروط راجعة الى الحكم الشرعي واما الحقيقة فانها هي هي التي في اللغة. فالصلاة في الشرع هي الدعاء لكن
29:55حتى تقبل يشترط ان يكون مع الدعاء قيام ركوع وسجود وتكبير الى اخره فهذه شروط لا تقبل الصلاة الا بها كما ان الطهارة استقبال القبلة وستر العورة شروط كذلك الركوع والسجود شروط. اذا هذه ليست من حقيقة
30:28آآ الاسم الذي هو الصلاة ليس من الحقيقة الشرعية انما الحقيقة الشرعية فقط هي ماذا هي الدعاء وهذه قيود وشروط في الحكم حتى تقبل الصلاة كما هي شروط الصلاة فالشرط كما قد علمنا خارج عن
30:50الماهية القول الثالث طبعا هذا نسبه آآ قال انكر قوم الشرعية لم لم ينسبه لكن هو قول الباقلان وابي يعلى جماعة من الاصوليين القول الثالث هو ان الحقيقة الشرعية تصرف فيها
31:18الشارع لللفظ اللغوي تصرف فيها استعمالها في بعض مسمياتها او بتقييدها بقيود وشروط خاصة يعني تستطيع ان تقول ان الحقيقة الشرعية نقلها الشرع من الوضع اللغوي نقلا جزئيا لا كليا
31:49لا تزال هناك مناسبة بين المعنى اللغوي والمعنى الشرعي او الحقيقة اللغوية والحقيقة الشرعية فالشارع تصرف في هذه الكلمة كما ان اهل العرف يتصرفون في الكلمة اللغوية او في الحقيقة اللغوية
32:10فالصلاة اصبحت في الشريعة معنى متميزا هيئة فيها قيام وفيها قعود وركوع فيها تكبير الى اخره. مع بقاء مناسبة ورابط يربط بين اين المعنى الشرعي والمعنى اللغوي؟ ولذلك كانت الصلاة مشتملة على دعاء. والفاتحة التي هي من اهم اركانها ماذا
32:39دعاء فدل هذا بارك الله فيك على ان الحقيقة الشرعية منقولة عن الحقيقة اللغوية لا نقلا كليا كأنها اصبحت شيئا جديدة. يعني عند اصحاب القول الاول المعتزلة والخوارج عندهم انه ليس هناك اي ارتباط ولا علاقة بين المعنى الشرعي والمعنى اللغوي. واذا وجد شيء من
33:07المشابهة او الارتباط هذا حصل اتفاقا وغير مقصود واضح اما عند القول الثالث الامر مختلف فان هذه الكلمة نقلت عن اصلها اللغوي نقلا جزئيا لا نقلا كليا. وهذا قول جمهور العلماء وهو القول الصواب في هذه المسألة
33:31الصواب هو هذا القول الثالث وهو الذي عليه جمهور اهل العلم والمسألة فيها بحث اطول من هذا نعم قال رحمه الله وكل يتعين باللافظ فمن اهل اللغة بدون القرينة اللغوية
33:49وبقرينة العرف العرفية ومن اهل الشرع الشرعية. ولا يكون مجملا كما حكى كما كما حكي عن القاضي وبعض الشافعية قال كل يتعين باللافظ لنسختي باللفظ والصواب باللافظ يعني ان هذه الحقائق
34:12الثلاث انما تتميز انما تعرف بحسب من يتكلم بها فان كان المتكلم بها اهل اللسان العربي الذين هم اهل الحجة في اللسان او الذين يحتج بكلامهم من اهل العربية فان الاصل حمل الكلام على الحقيقة اللغوية
34:41وان كانوا من اهل العرف فيحمل كلامهم على الحقيقة العرفية وان كانوا من اهل اه الشرع فيحمل كلامهم على الحقيقة شرعية قال رحمه الله فمن اهل اللغة بدون قرينة اللغوية يعني الحقيقة اللغوية لماذا بدون قرينة؟ لان هذا هو الاصل. الحقيقة اللغوية هي
35:06هي الاصل وما بعدها من الحقائق العرفية والشرعية شيء طارئ فما كان اصلا لا يحتاج معه الى ماذا؟ الى قرين. الطارئ هو الذي يحتاج معه الى الى قرينة قال وبقرينة
35:25انا عندي العرفية هكذا والصواب ما عندكم وقرينة العرف العرفية يعني اذا دل العرف على ارادة معنى ما فحينئذ نحمل الكلام بقرينة العرف على هذا المعنى وبالتالي فلو ان انسانا مثلا آآ
35:49استعمل كلمة لها معنى في الشريعة آآ عفوا لها معنى في اللغة ولها معنى في العرف وهو من اهل هذا العرف المتأخر فاننا نحمل كلامه على ماذا؟ على هذا العرف. مثال ذلك
36:08السيارة بلغة العرب السيارة هي القافلة هؤلاء الناس الذين يسافرون معا هذه القافلة تسمى ماذا؟ سيارة والله جل وعلا قال وجاءت سيارة هل المقصود في هذه الاية انها السيارة هذه المركبة التي نعرفها؟ لا
36:31اذا لو تكلم انسان الان فقال مثلا آآ ذهبت الى السيارة او كنت في السيارة وهو من اهل هذا الزمن المتأخر فماذا نفهم من كلامه؟ نفهم ما اريد في اصل الوضع اللغوي او او نفهم بقرينة العرف انه يريد هذه المركبة
36:55المعروفة بالتأكيد يريد المركبة المعروفة. اذا قرينة العرف دلتنا على ان المراد هو الحقيقة العرفية لا الحقيقة لا الحقيقة اللغوية قال او بالشرع فالشرعية كالصلاة وعفوا. قال ومن اهل الشرع الشرعية
37:18يعني اذا جاءت الكلمات او الحقائق في الكتاب والسنة وقد استعملت الشريعة هذا اللفظ او ذاك في معنى ما فانه يجب حمله على ما اراده الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. فاذا جاء في
37:41واقيموا الصلاة واتوا الزكاة. فالمراد بالصلاة والزكاة ليس ما يفهم في اصل الوضع اللغوي انما ماذا ما جاءت الشريعة به وهو هذا المعنى الخاص الذي اضحى حقيقة شرعية ولا يكون مجملا كما حكي عن القاضي وبعض الشافعية
38:06القاضي ابو يعلى من الحنابلة وبعض الشافعية كالغزالي قالوا ان اللفظ اذا كان له معنى في اللغة وله معنى في الشريعة يصبح مجملا وبالتالي فلابد من التوقف فيه وطلب مرجح مرجح خارجي
38:28يعني اذا قرأت في النصوص كلمة اعتكاف او كلمة اه صيام او حج كلمة الحج في اللغة يراد بي بها القصد ولكنها في الشريعة قصد خاص باحوال خاصة اليس كذلك؟ الى بيت الله الحرام. قصد بيت الله الحرام
38:56فاذا جئنا الى النصوص فقرأنا حجة فالكلمة تحتمل هكذا قالوا ان تحمل على الحقيقة اللغوية وتحتمل الحقيقة الشرعية وبالتالي ليس عندنا ما يدل على تعيين احدهما وبالتالي فيكون مجملا نتوقف فيه
39:15بهذا النص ونطلب مرجحا خارجيا ولا شك ان هذا القول آآ بعيد كل البعد وبالتالي فالقاعدة بارك الله فيك انه في مسألة تقديم الحقائق بعضها على بعض انتبه الى هذه القاعدة
39:36في كلام الشارع او في كلام المكلفين. لابد من فهم الضابط في هذا الباب اما في كلام الشارع فالاصل هو ان يحمل كلام الشارع يعني ما جاء في النصوص في الكتاب والسنة على الحقيقة الشرعية اولا
40:00ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه الله ليبين لنا وحي ربه سبحانه وتعالى لم يبعث النبي صلى الله عليه وسلم ليعلم الناس اللغة لكن بعثه الله ليعلم الناس ما يحبه الله وما يأمر الله عز وجل به وما ينهى الله عنه
40:26وبالتالي كان كلامه ماذا محمولا على الحقيقة الشرعية. لان هذا هو حقيقة ما بعثه الله عز وجل به. وبالتالي فان الحقيقة الشرعية هي قدمه دون شك فاذا قرأنا صلاة زكاة صيام حج اعتكاف ونحو ذلك في الكتاب والسنة فاننا نحمل هذا الكلام على الحقيقة
40:52الشرعية اولا ثانيا اذا لم يكن الكلمة معنى او لم يمكن حمل الكلمة على الحقيقة الشرعية فاننا نحملها على العرف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم نحمل كلمة على العرف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. مثال ذلك ثبت في الصحيحين من حديث ابي سعيد
41:24الخدري رضي الله عنه قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من طعام او صاعا من شعير او صاعا من تمر انتبه صاع من طعام في العرف العام
41:42في العهد النبوي كانت كلمة الطعام يفهم منها القمح خاصة البر خاصة ولا يفهم مطلق ماذا الطعام وبالتالي فاننا اذا جئنا الى هذا الحديث نريد ان نفهمه ليس عندنا في الشريعة تحديد لكلمة طعام. ننتقل مباشرة الى ماذا؟ الى العرف في العهد النبوي والعرف في العهد النبوي هو ماذا
42:10هو القمح او البر. خذ مثلا اخر اه ذكر العلماء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم. ذكر منها النبي صلى الله عليه وسلم الكلب العقور
42:30ثم اختلف العلماء هل المقصود بقتل الكلب العقور؟ هو قتل كل حيوان مفترس لان اللغة جاء فيها اطلاق الكلب على كل حيوان مفترس. كل ما يعدو على الناس ويعضهم ويفترسهم
42:50يسمى في اللغة ماذا يسمى كلبة او وهو القول الثاني نحمل هذا الحديث على الكلب المعروف الذي ينبح على اي امرين نحمل الذي يظهر والله تعالى اعلم ان الحقيقة العرفية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم هي المقدمة لم؟ لانها الاسبق الى الفهم
43:16الحقيقة العرفية في لسان المتخاطبين اقرب الى ماذا؟ الفهم. يعني انت اذا تكلمت بكلام مع احد في يفهمك وتفهمه وانتم من مكان واحد او من بيئة واحدة فالمعنى الاسبق الى الاذهان هو ماذا
43:38هو الحقيقة العرفية والاصل في التخاطب ارادة الافهام. صح ولا لا؟ شخص يريد يتكلم. اه شخص يتكلم يريد ان يفهم من يسمعه وهذا هو الاصل. وبالتالي فان القول الراجح والله تعالى اعلم ان الكلب العقور
43:58يعني المفترس هو الكلب اه المشهور او المعروف. هذا الكلب المعروف هو المراد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ها هنا. ثالثا اذا لم يكن هناك آآ توضيح او حد
44:18للكلمة في الشريعة ولا في العرف اللغوي فاننا نحمل حينئذ الكلمة على الحقيقة اللغوية نحمل كلمة على الحقيقة اللغوية فاذا قرأنا سماء وارض وجبال وشجر وبحر او قرأنا سيارة مثلا في القرآن ماذا نفهم منها
44:43نفهم منها القافلة لا نفهم منها المركبة لان هذه هي الحقيقة ماذا الحقيقة اللغوية اذا لم يمكن فهم المعنى او لم يكن هناك حد بالشرع او في العرف النبوي او في اللغة فاننا نحمل كلمة رابعا على العرف
45:09على عرف المكلفين يحمل ذلك على عرف المكلفين وبالتالي يكون ما جاء في النص الشرعي معلقا بامر متغير يختلف في اختلاف الاعراف والاعراف شيء ماذا؟ متغير يختلف باختلاف الازمان وباختلاف الامكنة. مثال ذلك
45:34كلمة القبض في النصوص في المعاملات في البخاري وغيره من حديث ابن عباس رضي الله عنهما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الطعام حتى يقبض وابن عباس رضي الله عنهما بين ان كل شيء بمثابة الطعام. يعني كل السلع بهذه المثابة. يعني ليس لك ان تبيع شيئا اشتريته
45:58ماذا؟ ان تقبضه لكن السؤال ما هو هذا القبض الجواب ان هذه الكلمة مرجعها الى العرف. لاننا لا نجد في الشريعة تحديدا وضابطا لكلمة ماذا؟ القبر كذلك ليس هناك حدود ترسم لنا ما هو القبض من جهة اللغة العربية. فحينئذ
46:25نعيد هذه الكلمة الى ماذا؟ الى العرف. وبالتالي كل ما عد عرفا قبا فانه يعتبر هذا مثال ذلك آآ في بعض السلع او آآ يمكن ان تعدها سلعة كالعمارة مثلا. عمارة هل يمكن نقلها
46:50تأخذها معك الى الى ارضك لا يمكن ذلك لكن القبض يكون بماذا اذا نقلت ملكيتها او الصك عند كاتب العدل واستلمته هذا يعتبر ماذا قبضا عرفا لكن هذا المعنى من القبض لم يكن معروفا
47:11في زمن ما او في مكان ما لكن عندنا الان هذا هو القبض عرفا وبالتالي فنحمل هذه الكلمة على ذلك وبالتالي ليس لك ان عمارة اشتريتها قبل ماذا نقل ملكيتها او نقل الصك باسمك
47:27اذا هذا هو الصحيح ان شاء الله في شأن تعارض الحقائق. هذه مسألة طويلة وفيها بحث وفيها اتجاه عند الاصوليين واتجاه عند الفقهاء. لكن التحقيق في ذلك هو ما ذكرت لك ان شاء الله. نحمل اولا آآ
47:47الكلمة على الحقيقة الشرعية ثم على العرف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثم ثم على العرش الحقيقة اللغوية ثم على الحقيقة العرفية عند المخاطبين او او المكلفين لا لا هذا القدر فيه كفاية والله تعالى اعلم وصلى الله على نبينا محمد
48:11محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.