أعلام السنة المنشورة للشيخ صالح بن عبد العزيز سندي 56
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد قال العلامة حاظر الحكمي رحمه الله تعالى في كتابه
0:14اعلام السنة المنشورة. ما الجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث؟ فهو الى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عاقبه. وبين مات وبينما تقدم من ان من رجحت سيئاته بحسناته دخل النار. الجواب
0:32لا منافاة بينهما فان من يشاء الله ان يعفو عنه يحاسبه اليسير الذي فسره النبي صلى الله عليه وسلم بالعرض. وقال في صفته صلى الله عليه وسلم يدنو احدكم من ربه عز وجل حتى يضع عليه كنفه فيقول عملت كذا وكذا؟ فيقول نعم ويقول عملت كذا وكذا
0:52فيقول نعم فيقرره ثم يقول اني سترت عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم واما الذين يدخلون النار بذنوبهم فهم ممن يناقش الحساب. وقد قال صلى الله عليه وسلم من نوقش الحساب عذب
1:11الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان اما بعد فهذا السؤال تابع المسألة التي قبل الماضية وهي ترجع الى ما قرر المؤلف رحمه الله
1:40من ان من رجحت سيئاته بحسناته في الوزن فانه يدخل النار كيف نجمع بين هذا وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبادة فهو الى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عقبه
2:08وخلاصة الجواب ان النصوص بينت لنا من شاء الله العفو عنه ومن شاء ان يعذبه هذا خلاصة الجواب فمن سيشاء الله عز وجل العفو عنه فانه الذي تثقل موازين حسناته
2:43وقبل ذلك يحاسب الحساب اليسير الذي هو العرض والذي جاء مثاله في حديث المناجاة الذي سمعت واما من شاء الله عز وجل تعذيبه فانه الذي تخف موازين حسناته وهو الذي يناقش الحساب
3:12في قوله صلى الله عليه وسلم من نوقش الحساب عذب فهذه هي الخلاصة هذه المسألة التي قد تستشكل لعلك تذكر انني قلت في الدرس الماظي ان من رجحت سيئاته على حسناته
3:33فالظاهر من النصوص انه هو الذي شاء الله ان يعذب الا ان يتداركه الله سبحانه برحمته فتكون له شفاعة عنده سبحانه فان الشفاعة ثابتة في من استحق النار قبل ان يدخلها والله جل وعلا اعلم. نعم
3:59احسن الله اليكم قال رحمه الله ما هو الصراط المستقيم الذي امرنا الله تعالى بسلوكه ونهانا عن اتباع غيره الجواب هو دين الاسلام الذي ارسل الله به رسله وانزل به كتبه. ولم يقبل من احد سواه ولا ينجو الا من سلكه. ومن سلك غير
4:22تشعبت عليه الطرق وتفرقت به السبل قال الله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. وخط النبي صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال هذا سبيل الله مستقيما وخط خطوطا عن يمينه وشماله ثم قال هذه السبل ليس منها سبيل الا عليه شيطان يدعو
4:48ثم قرأ وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. فقال ضرب الله مثلا صراطا مستقيم وعن جنبتي الصراط سواران فيهما ابواب مفتحة. عن جنبتي وعن جنبتيه وعن جنبتي الصراط سواران سوران
5:11وعن جنبتي الصراف صوران فيهما ابواب مفتحة وعلى الابواب سطور مرخاء وعلى باب الصراط داع يقول يا ايها الناس ادخلوا الصراط المستقيم جميعا ولا تفرقوا. وداع يدعو من فوق الصراط فاذا اراد الانسان فاذا اراد الانسان ان يفتح شيئا من تلك الابواب
5:31قال ويحك لا تفتح فانك ان تفتح تلج فالصراط الاسلام والسوران حدود الله والابواب المفتحة محارم الله وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله والداعي فوق الصراط واعد الله في قلب كل مسلم
5:51سأل المؤلف رحمه الله ها هنا سؤالا مهم للغاية وهو عن الصراط المستقيم الذي امرنا الله عز وجل بسلوكه ونهانا عن اتباع غيره اجاب رحمه الله بانه دين الاسلام وهذا
6:21هو الحق الذي لا شك فيه فالصراط الذي امر الله عز وجل باتباعه هو هذا الدين العظيم الذي ارسل الله به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم وهو الذي لا يقبل من احد دينا سواه
6:42ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين قال صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم لا يسمع بي احد من هذه الامة يعني من امتي الدعوة
6:58ثم لا يؤمن بي الذي ارسلت به الا كان من اصحاب النار لا يسمع احد يهودي او نصراني ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم ثم لا ينقاد الى ما جاء به
7:16فانه من اهل النار الخالدين فيها واذا كان هذا في حق اهل الكتاب فكيف بمن دونهم هذا الدين هو الذي يجب على الناس جميعا منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
7:37والى ان يرث الله الارض ومن عليها ان يدخلوا فيه قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا بل حتى الجن واجب عليهم ان يتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم
7:53فما هو المعلوم من الدين بالضرورة بل حتى الانبياء عليهم الصلاة والسلام لو قدر ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث في حياتهم او في حياة احد منهم فانه يجب
8:10على هذا النبي ان يتبع النبي عليه الصلاة والسلام واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنون به ولتنصرن اذا هذا هو الدين الذي لا يقبل الله عز وجل من احد سواه
8:33وهو الدين الحق وما سواه فدين باطل كل الاديان سوى الدين الاسلامي لا تخلو من حالين ان يكون الدين دينا سماويا محرفا منسوخا او دينا ارضيا وثنيا ضالا لا يخلو من احد هذين
9:06اما دين نزل في اصله من رب السماء سبحانه وتعالى ولكن جميع هذه الاديان دخلها امران النسخ ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم والتحريف من احبار السوء من اهل هذه الديانة
9:33او وهذا اردى ان تكون اديانا ارضية اخترعها الناس وهي اديان وثنية ضالة اذا الدين الحق هو الاسلام والاسلام هو الدين الحق الاسلام هو العقيدة التي تسكن بها النفوس وهو
10:03العبادة التي تزكو بها الارواح وتزكو بها الابدان ايضا يكفي ان هذا الدين دين التزكية والطهارة حتى ان قدم المسلم تغسل اكثر مما يغسل وجه غيره اي دين هذا الذي يكون فيه تنظيف الفم
10:32عبادة من العبادات الاسلام هو الدين الذي يعتبر جامعة الاخلاق كل الاخلاق العظيمة وكل الاداب الرائعة فانها موجودة في ما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم اي دين هذا
10:59الذي حث على الاداب كدين الاسلام اي دين هذا الذي اعطى المرأة والضعيف واليتيم والارملة والوالدين والجيران غيرهم حقوقهم كهذا الدين بل ان الاسلام اعطى حقوق الحيوان بل راعى مشارع الحياة بل راعى مشاعر الحيوان
11:31اي دين هذا الذي يحرم فيه ان تحد السكين امام ناظر الشاة فلا يؤثر على مشاعرها دين الاسلام هو الدين الشامل لكل مناحي الحياة ما ترك خيرا الا دل عليه
11:54ولا شرا الا حذر منه بتفصيل بديع وشمولية عجيبة من علاقات الدول والى كيف يلبس الانسان حذاءه كله مدون بصورة عجيبة في هذا الاسلام العظيم بما يعود على الانسان وعلى اسرته وعلى مجتمعه وعلى العالم
12:20بالخير والسعادة دين توافق فيه المنقول والمعقول كل عقائده وكل عباداته وكل احكامه تطمئن اليها النفوس يرى العقل الصريح انها موافقة له تمام الموافقة ما امر الشرع بشيء فقال العقل ليته ما امر به
12:52ولا نهى عن شيء فقال العقل ليته لم ينه عنه دين سهل ميسور يمكن اعتناقه واعتقاد ما دل عليه والعمل بما امر به بكل سهولة ويسر دين يربط قلب الانسان
13:13بالله العظيم سبحانه وتعالى دون واسطة ودون اي علاقة تتوسط بين العبد وبين ربه سبحانه وتعالى دين يحث على ان يكون الانسان مستحظرا لمراقبة ربه سبحانه وتعالى له دين تتعبد فيه الانسان
13:38ليس يوما واحدا يوم السبت او الاحد انما في كل يوم وليلة خمس مرات بل يربي الانسان انه لا يخطو خطوة في الحياة الا وهو يستحضر انه عبد لله يراقبه الله
13:56ويحاسبه الله دين كهذا الدين العظيم يشرف الانسان بالدخول فيه وان يكون من اهله مع الاسف الشديد كثير من الناس لا سيما من الشباب ولا سيما في عصر الفتن هذا
14:20الذي انتشرت فيه الشبهات كثير منهم لا يستحضر ولا يستوعب انه ينتمي لهذا الدين العظيم الذي والله كل خير وسعادة وكل عقل وكل خير موجود فيه لا يستحضر هذا ولذلك
14:43ربما وجدت النكوص عنه ثم وجدت من الناس من لا يعتز بهذا الدين ولا يظهر شعائره ولا يظهر عبادته امام غير اهله وهذا مسكين كالعيصي في البيداء يقتلها الظمأ والماء فوق ظهورها محمول
15:06هذا الدين العظيم يحتاج الى ان يبرز ما فيه من محاسن امام هذه الاجيال الصاعدة قبل غيرها قبل الكافرين به حتى يكون حالهم اعظم ثباتا ورسوخا فيه فان الواقع يا ايها الاخوة واقع مؤلم
15:34في هذا الزمان زماني التواصل وزمان الشبكات العالمية وزمان الفضائيات فتن تدخل على الناس تنزل عليهم من الفضاء او تصطادهم بالشبكة والشباب والفتيات والصغار ربما كان فيهم الاغرار غير المحصنين
16:01فاني النذير العريان يا ايها الاخوان هذا امر عظيم هناك فتن عظيمة تتربص بشبابنا وابناء المسلمين علينا ان نهتم بهذه القضية العظيمة وهي ان الدين الاسلامي هو الدين الحق لابد ان تبرز محاسنه لا بد ان تبين
16:25دلائل نبوة النبي صلى الله عليه وسلم حتى تكون حاضرة في نفوسهم وحتى تكون صخرة تتكسر عندها امواج الشك والتشكيك والفتن التي يروج اعداء الاسلام يروجها اعداء الاسلام امام شبابنا وامام ابنائنا
16:50قال رحمه الله هو دين الاسلام الذي ارسل الله به رسله وانزل به كتبه ولم يقبل به ولم يقبل من احد سواه ولا ينجو الا من سلكه ومن سلك غيره تشعبت عليه الطرق وتفرقت به السبل
17:07ودليل ذلك قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله والنبي صلى الله عليه وسلم بين معنى هذا الحديث بين معنى هذه الاية في هذا الحديث
17:23حديث ابن مسعود عند احمد وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم خط خطا في الارض وهذا فيه ايصال المعلومة بضرب المثل واستخدام الوسيلة التي يتبين بها المقصود فيكون المعنى اوضح
17:48وارسخ في النفوس خط النبي صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال هذا سبيل الله مستقيما هذا هو الاسلام. واضح مستقيم ما فيه اعوجاج الكل يمكنه ان يراه وان يسلكه
18:10ثم قال صلى الله عليه وسلم ثم قال ابن مسعود خط صلى الله عليه وسلم خطوطا عن يمينه وشماله خطوطا عن يمينه وشماله هذا الخط وعن يمينه وشماله خطوط ثم قال
18:24هذه السبل هذه السبل يعني السبل التي هي مخالفة لصراط الله المستقيم كل دين سوى دين الاسلام فهو من السبل وكل اعتقاد وعبادة ما جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم
18:46فهي من هذه السبل ليست من الصراط المستقيم بعيدة عنه ذات يمين وذات شمال ليست من الصراط المستقيم الذي هو سبيل الله عز وجل قال ليس منها سبيل الا عليه شيطان يدعو اليه
19:04ثم قرأ وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. كل سبيل سواء كان دينا ملة نحلة مذهبا بدعة لابد ان يكون هناك داع يدعو اليها
19:26قد يكون من شياطين الانس وقد يكون من شياطين الجن وشياطين الانس البلية بهم اعظم والتأثير منهم انكى يدعون لهم شبه ولهم علوم ولهم وسائل ولهم اساليب لا تظنن المسألة سهلة
19:53لا ينبغي ان تسطح مثل هذه المسائل شبه اعداء الله عز وجل عند الغر والجاهل شبه قد تؤثر قد تفعل بالقلوب الافاعيل ولذا الواجب التحصين يجب ان يحصن المسلمون ولا سيما الشباب
20:20وان يعلموا المنهج الصحيح في التعامل مع هؤلاء الشياطين وشبههم بالنأي عنها وعدم ارخاء السمع لها وعدم تعريض الايمان للزلزلة الايمان اثمن شيء عند الانسان ارأيتم انسانا عنده جوهرة ثمينة جدا
20:46قيمتها بالملايين يضعها على قارعة الطريق والله لا يفعل فليحرص على ان يحفظها وان يصونها في اكثر مكان امنا والايمان والله اثمن من كل جواهر الدنيا فلماذا يعرض الانسان هذا الايمان للاختطاف
21:09يسمع لاي احد يشاهد في الفظائيات كل متكلم يفتح كل قناة حتى ولو كانت قناة تنصيرية حتى ولو كانت قناة الحادية حتى ولو كانت قناة بدعية يقول انظر اتفرج اسمع
21:30وعندي عقل افكر لا يا عبد الله اتق الله ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا الفتن خطافة والشبهات تهوي بصاحبها الى درك سحيق من الانحراف
21:49فاياك اياك ان ان ترخي سمعك لكل احد او ان تقرأ كل شيء يفتح تغريدات ويقرأ لكل احد حتى ولو كان سما زعافا حتى ولو كان شبهة ستبقى في قلبه
22:05ولن تخرج الا ان يشاء الله يفتح في شبكات التواصل ويقرأ ويستمتع او تأتيه رسائل من هنا او هناك ويقرأ لا يا عبد الله اتق الله المسألة عظيمة والدين ليس بالامر السهل الذي يعرض للانحراف خط احمر
22:27يجب ان يوضع وهو ان لا يستمع الانسان الا لمن يعلم انه على الدين الصحيح الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ثم اذا ابتلي اذا ابتلي بشبهة وقعت في نفسه
22:44فان عليه ان يبادر الى ازالتها ولا يسوف ولا ينتظر فان الشبهة قد تبدأ صغيرة لكنها في القلب تكبر حتى ربما اودت بالانسان الى انحراف عظيم حتى ربما حار بعد
23:08كوره وانحرف بعد استقامته وكم سمعنا وكم رأيت من اناس تساهلوا في بعض الشبه وما بدروا ما بادروا الى ازالتها مباشرة فذهبوا الى الاطباء الناصحين وهم علماء الكتاب والسنة وسعوا في ازالة هذه الشبهة
23:35الناس اليوم مع الاسف الشديد ربما لا يبالون بهذا الامر اذا اصابته ادنى علة في جسده بادر الى افضل الاطباء لكن ان جاءته شبهة تضعف ايمانه او تؤثر على توحيده
23:48او تشككه في محكم من محكمات الدين ربما تساهل فترك الجواب او ترك البحث عن الجواب لكن هذا الامر في عقله يكبر ثم تأتيه شبهة ثانية تعزز الاولى ثم الثالثة والرابعة
24:04واذا به بعد مدة والعياذ بالله يصاب بانحراف خطير وقد يرتد على عقبيه نسأل الله العافية والسلامة الشبه ينأى عنها ويعجل في كشفها هذا الذي يجب امام هذه السبل ولاحظ ان سبيل الله واحد
24:24واحد لا يتعدد لكن السبل كثيرة اذا الفتن بها عظيمة حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم سيأتي هذا اخبر ان الذين ينتسبون الى هذا الدين لا غيرهم سوف يفترقون الى ثلاث وسبعين فرقة
24:46اهل الحق منها واحدة والباقي كله على على ضلال كلها في النار الا واحدة وهي التي سارت على ما سار عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه قال وقال صلى الله عليه وسلم ضرب الله مثلا صراطا مستقيما
25:06هذا مثل اخر ايضا للاسلام للاسلام الحق الصافي النقي الذي جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم من عند ربه قال ضرب الله مثلا صراطا مستقيما. الصراط الطريق طريق واضح مستقيم
25:26قال وعن جنبتي الصراط سوران عن طرفيه طرفي هذا الطريق يوجد سور. السور هو الجدار الذي يحيط بالمكان هناك سوران عن جنبتي هذا الصراط عن يمينه وعن شماله قال فيهما ابواب مفتحة في كل سور يوجد ابواب مفتحة
25:51ما عليها ابواب ليست مغلقة لكن عليها سطور مرخاة والستور سهل ماذا ان تكشف ما اسهل ان تكشف اسهل من الباب الموصد المغلق قال وعلى الابواب ستور مرخاة وعلى باب الصراط
26:11داع يقول يا ايها الناس ادخلوا الصراط المستقيم جميعا ولا تفرقوا وداع يدعو فوق الصراط الاول عند باب الصراط والثاني فوق الصراط عندنا داعيان الان الثاني ايظا يدعو بهذا فوق الصراط
26:33فاذا اراد الانسان ان يفتح شيئا من تلك الابواب قال ويحك هذا الداعي الثاني يقول ويحك لا تفتح ويحك كلمة كلمة زجر يعني لا تفعل انتبه هذا خطر هذا خطأ
26:52قال لا تفتحه فانك ان تفتحه تلجه اذا فتحت هذا الستر لانك ستدخل من هذا الباب والدخول من هذا الباب خطر قال النبي صلى الله عليه وسلم الان يفسر لنا النبي صلى الله عليه وسلم هذا المثل
27:10قال فالصراط الاسلام هذا الاسلام الذي بعث الله نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم به وامره بتبليغه الى الناس جميعا الى الاحمر والاسود الى الانس والجن قال والسوران حدود الله
27:33يعني محارم الله يعني اه عفوا حدود الله يعني ما حده الله عز وجل وبينه من الاوامر والنواهي الجائزات والمحرمات حدود تفصل بينما يحبه الله عز وجل وبينما يبغضه الله سبحانه وتعالى
27:59قال والابواب المفتحة محارم الله هذه المحارم ولكن عليها سطور الله جل وعلا من رحمته ما جعل هذه المحارم سهلة العبور اه جدا بل جعل هناك شيئا ينبه الانسان اولا هناك ستور
28:26هذه الستور هي اه الزواجر العقوبات والحدود الشرعية وامثالها هذه الستور الستر يحول بين شيئين وهذه تحول بين هذا الانسان وبين الدخول فيها لكن الامر ليس صعبا يمكنه ان يزيل ذلك لكنه تنبيه
28:57الداعي على رأس الصراط كتاب الله هذا الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم الوحي الذي اوحاه الله عز وجل الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكلامه صلى الله عليه وسلم هو وسنته صلى الله عليه وسلم هو
29:18ايضا وحي من الله فهذه الايات وهذه الاحاديث وهذه العظات هذه تنبه الانسان يا ايها الناس ادخلوا في هذا الصراط جميعا كلكم واياكم ان تتفرقوا عنه قال والداعي فوق الصراط
29:45واعظ الله في قلب كل مسلم هذا الواعظ هو الالهام الالهي بواسطة الملائكة وفي صحيح مسلم قال صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد الا وقد وكل به قرين من الملائكة
30:10وقرين من الجن كل احد يوكل به قرين من الجن وقرين من الملائكة وهذا ابن مسعود رضي الله عنه يقول كما عند ابن جرير باسناد صحيح قال ان للملك لمة
30:31قل الشيطان لمة فاما لمة الملك فايعاد بالخير وتصديق بالحق واما لمة الشيطان فايعاد بالشر وتكذيب بالحق فمن وجد لمة الخير فليحمد الله ومن وجد لمة الشيطان فليستعذ بالله مبدأ الشعور
30:58للانسان ان كان الى الخير فليعلم انه من الملائكة وان كان شرا فانه من وسوسة الشيطان ومن امثلة ذلك والحديث معروف ثابت في الصحيحين ان سليمان عليه السلام قال لاطوفن الليلة على مئة امرأة
31:27كلهن يلدن فارسا يقاتل في سبيل الله فماذا قال له الملك قال قل ان شاء الله فهذا تسديد من الملائكة وهذا تذكير من الملائكة وهذا من ولاية الملائكة للمؤمنين الم يخبرنا الله عز وجل عن الملائكة
31:52انهم يخاطبون المؤمنين نحن اولياؤكم ماذا في الحياة الدنيا وفي الاخرة هم اولياء المؤمنين يدعونهم الى الخير يذكرونهم به يحذرونهم من الشر ويدلونهم على الخير يوقظونهم للصلاة يقذفون كلمة الحق على لسان
32:17المسلم وهذا كله من ولايتهم للمؤمنين يحبونهم ويدعون الله عز وجل لهم ويستغفرون للذين امنوا ويستغفرون لمن في الارض كما اخبر الله سبحانه وتعالى بذلك عن الملائكة عليهم الصلاة والسلام
32:41المقصود وعودا على بدء ان الصراط المستقيم الذي امرنا الله عز وجل به هو دين الاسلام وهو المخالف لكل دين ثم انه الدين الاسلامي الصافي الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
33:00قبل ان تشوبه في الناس الشوائب وقبل ان تكدره المكدرات الاسلام الذي نتحدث عنه هو المنبع الصافي الذي كان في عهد محمد صلى الله عليه وسلم ما لم يكن في ذلك اليوم دينا لا يكون اليوم دينا
33:21لكن مع الاسف الشديد مع مرور الاعوام والسنوات هذا النهر المتدفق قد كدره المحدثون وشابوه بالشوائب وعلى الانسان اذا اراد ان يستقي ان يرجع الى المنبع الاصلي حتى يأخذ الماء الزلال
33:43ولا يأخذ من المتأخر المختلط بغيره انه بهذا لا يروى ولا يزول عطشه اذا اردت ان تروى ارجع الى المنبع خذ من المصدر الصافي وهو الدين الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم
34:03واذا جاءك اي امر اي قضية وقيل لك تعبد لله عز وجل بها اسأل نفسك اكان يتعبد بها على حياة النبي صلى الله عليه وسلم ان كان الجواب نعم فعلى الرأس وعلى العين
34:20وان كان الجواب لا حذاري منها اجعلها قاعدة امام ناظريك ما لم يكن بالامس دينا لا يكون اليوم دينا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله لماذا يتأتى سلوكه والسلامة من الانحراف عنه
34:38الجواب لا يحصل ذلك الا بالتمسك بالكتاب والسنة والسير بسيرهما والوقوف عند حدودهما. وبذلك يحصل تجريد التوحيد لله وتجريد المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم. ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين
34:58والشهداء والصالحين وحسن اولئك وحسن اولئك رفيقا. وهؤلاء المنعم عليهم المذكورون ها هنا تفصيلا هم الذين اظاف الصراط اليهم في فاتحة الكتاب بقوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين
35:18الضالين ولا اعظم نعمة ولا اعظم نعمة على العبد من هدايته الى هذا الصراط المستقيم وتجنيبه السبل المخلة وقد ترك النبي صلى الله عليه وسلم امته على ذلك. كما قال صلى الله عليه وسلم
35:34تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي الا هالك سأل المؤلف رحمه الله وقد عرفت ان الصراط المستقيم هو هذا الدين لكن كيف يسلك الانسان هذا السبيل
35:58كيف يكون حقا من اهله ومن السائرين عليه اجاب المؤلف رحمه الله بان سلوكه والسلامة من الانحراف عنه انما تكون بالتمسك بالكتاب والسنة والسير بسيرهما والوقوف عند حدودهما وبهذا يحصل تجريد التوحيد لله وتجريد المتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم
36:31ها هنا وها هنا فقط تتحقق منك امر عظيم وهو تحقيق الشهادتين شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال السلف رحمهم الله امران
36:52يسأل عنهما الاولون والاخرون ماذا كنتم تعبدون وماذا اجبتم المرسلين ماذا كنتم تعبدون جواب ذلك في شهادة ان لا اله الا الله وماذا اجبتم المرسلين والمرسل الينا واحد هو محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم
37:17والجواب في تحقيق ان محمدا رسول الله وعلى الانسان ان يقيس نفسه بذلك فلواحد كن واحدا في واحد اعني طريق الحق والايمان هذه ثلاث مسعدات للذي قد قالها والفضل للمنان
37:40كيف يكون الانسان مستمسكا بالكتاب والسنة؟ الجواب اذا تحقق فيه الامور الاتية اولا محبتهما وما فيهما وتعظيمهما وما فيهما يعني تحب الكتاب والسنة وما دل عليه الكتاب والسنة وارشد اليه
38:04وتعظم ذلك ان يكون شيئا عظيما في نفسك تعظم كلام الله كلام رسوله صلى الله عليه وسلم تنزل كلامهما من قلبك المنزلة اللائقة بهما تبجيلا واحتراما وتقديرا تخضع اذا جاءك
38:29اية او حديث من ذلك انه اذا تلي كلام الله عليك ان تستمع وتنصت واذا قرأ القرآن ماذا فاستمعوا له وانصتوا كذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا لا ترفعوا اصواتكم
38:51فوق صوت النبي قال حماد بن زيد رحمه الله ارى رفع الصوت عليه في حياته وبعد مماته فاذا قرأ حديث النبي صلى الله عليه وسلم فانصت كما تنصت للقرآن هكذا يقول السلف
39:09اذا يجب ان تحب هذه الايات وهذه الاحاديث وما دل عليهما جاء الامر من الله ومن رسوله صلى الله عليه وسلم يجب ان يحب ذلك وان يعظم وان ينظر اليه بعين التبجيل
39:27حتى لو قصر الانسان وحتى لو ضعف عن التطبيق فانه لا يسامح بان يعظم شرع الله عز وجل وما جاء به الكتاب والسنة لان كل امر جاء في الكتاب والسنة الواجب فيه امران
39:46امر عقدي وامر عملي العقدي ان تحب ذلك وان تعتقد انه غاية الكمال وانه غاية الخير هذا لا تسامح فيه ومن ابغض شيئا مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم كفر ولو عمل به
40:07والامر العملي بحسب الدلالة ان دل الدليل على الوجوب فهو واجب والتارك عاص وان دل الدليل على الاستحباب فالفاعل مثاب والتارك ليس بعاص لكن الامر الاول لابد من مراعاته اذا امرت باطلاق اللحية
40:27فيجب عليك ان تحب ذلك وان تقدره تبجله وتقول هذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم حتى ان اغواك الشيطان وعصيت بحلق لحيتك لكنك لا تعفى من الامر الاول الحجاب
40:41بل حتى والله السواك هذا التسوك يجب عليك ان تعظمه وتبجله وان كان سنة لا يعني سنة انه ينظر اليه بانه امر يسير او قليل او ضعيف القيمة كلا والله امر عظيم. فعله محمد صلى الله عليه وسلم وامر به. كان ميزانه ميزان ثقيل وعظيم في النفس
41:04اذا هذا هو الامر الاول محبتهما وتعظيمهما الامر الثاني اعتقاد انهما غاية الكمال وان التزامهما غاية الهداية وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا قل ماذا بل ملة ابراهيم حنيفا هي الهداية
41:35وملة ابراهيم حنيفا هي التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم. اليس كذلك اذا الهداية والكمال انما هي فيما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم فلا يمكن ان يهتدي الانسان
41:53الا بما جاء في الكتاب والسنة قال جل وعلا وان تطيعوه تهتدوا فلا يمكن ان يهتدي الانسان الا من طريق النبي محمد صلى الله عليه وسلم فالهداية والخير والكمال دين كامل من اعتقد
42:14ان فيه نقصا فانه بالتالي ما اعتقد كمال الشريعة اذا هذا لا بد منه اعتقاد ان غاية الهداية والكمال فيما جاء به الكتاب والسنة الامر الثالث سرعة الاستجابة الى تطبيقهما
42:40قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم سبحان الله لما يحييكم اذا الناس موتى موت القلوب والارواح الا من احياه الله باتجاع باتباع ما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم
43:05اذا دعاكم لما يحييكم يجب المسارعة اذا جاء الامر من الله او رسوله صلى الله عليه وسلم دون تردد دون تلكؤ دون اختلاق معاذير هذا ان كنت تريد حقا ان تكون مستمسكا بما جاء في الكتاب
43:24والسنة انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا مباشرة دون تردد ودون تلكؤ افعل تفعل لا تفعل لا تفعل هذا الذي يريد ان يستمسك بما جاء في كتاب الله
43:47وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الامر الرابع التسليم التام لهما التسليم التام لهما اذعان وخضوع وقبول وانقياد بلى وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت
44:19يسلم تسليما طلوع وتسليم وانقياد تام فلا يعارض كلام الله او كلام رسوله صلى الله عليه وسلم باي شيء حتى لو كان مذهبا حتى لو كان معقولا حتى لو كان رأيا
44:37حتى لو كان عرفا حتى لو كان ما كان انما التسليم والخضوع والانقياد وبالتالي فان هذا الذي يقال له النبي صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا لكن هو يقول ولكن المذهب عندنا
44:59بخلاف ذلك يا لله العجب يا لله العجب كيف يا عبد الله تلقى الله بهذه الكارثة العظيمة تعارض كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم من كلام احد من الناس
45:16انتبه يا عبد الله والله ان المقام خطير يتعلق باصل الايمان اي والذي نفسي بيده اذا كان الانسان يطرح كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لاجل كلام من يحب
45:35او من يقلد فانه على شفا جرف هار فليحذر فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم قال الشافعي رحمه الله ذاك الامام الجليل اجمع المسلمون على ان من استبانت له سنة النبي صلى الله عليه وسلم
46:00انه ليس له عذر في ان يتبعها ولا يعارضها بقول احد كائنا من كان هذا هو الحق الذي لا شك فيه جاء رجل الى الامام مالك رحمه الله وهو امام دار الهجرة وربما
46:17جاءه وهو يدرس في هذا المسجد جاءه فقال يا ابا عبد الله اريد ان احرم فمن اين احرم يريد الذهاب الى النسك حج او عمرة لكن من اين يعقد الاحرام
46:33قال من ذي الحليفة ميقات النبي صلى الله عليه وسلم قال ولكني اريد ان احرم من المسجد يعني هذا نلاحظ هنا معارضة السنة برأي عقل الرجل قال المسجد النبوي افضل من ذي الحليفة لم لا احرم منه
46:53قال لا تفعل قال فاني اريد ان احرم من المسجد اصر على رأيه قال فلا تفعل فاني اخشى عليك الفتنة الفتنة هي تقلب القلب والرجوع من الهداية الى الضلال. نسأل الله العافية والسلامة
47:13نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قال الرجل واي فتنة تلك انما هي خطوات ازيدها يعني اتعبد لله بان اخطو هذه الخطوات من المسجد النبوي الى ذي الحليفة هذه المسافة
47:32اخطوها وانا متعبد لله بالاحرام لماذا هذا التضخيم والتكبير للامر كانه يقول هذا انما هي خطوات ازيدها يعني امر يسير فيه زيادة في الخير تعبد لله لا بأس هكذا كل من
47:54لم يحصل منه التسليم التام لكن انظر الى العلماء الراسخين الذين عظمت في نفوسهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الرجل واي قال مالك رحمه الله واي فتنة اعظم
48:14من ان تظن انك سبقت الى خير لم يسبق اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وان الله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبه فتنة او يصيبهم عذاب اليم
48:29اذا اذا اردت ان تكون مستمسكا بالكتاب والسنة فالله الله بالتسليم والخضوع وعدم تكلف الاعذار وعدم التنقير عن العلل بعض الناس اذا جاءه الامر او السنة او الهدي يقول طيب ما الحكمة
48:52ما العلة ما الفائدة كأن لسان حاله يقول ان ظهرت لي الحكمة عملت واما ظهرت للحكمة فاني لست مطالبا ان اعمل فهذا ايضا يتنافى والتسليم الواجب الامر الخامس والاخير الاكتفاء بهما
49:18وعدم الزيادة عليهما من اراد ان يكون مستمسكا حقا بالكتاب والسنة فليكتفي بالكتاب والسنة ولا يزد عليهما شيئا مهما حسن في عينيه ومهما تزين امام ناظريه الكتاب والسنة فيهما الكفاية والغاية
49:41لانهما كاملان والكامل لا يقبل الزيادة. والزيادة على الكامل فساد هذه قاعدة عقلية الدين كامل. ما الدليل؟ اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي. ورضيت لكم الاسلام دينا. انتهى الامر
50:00اذا لا يمكن ان يكون هناك خير يقرب الى الله لم يأت به النبي صلى الله عليه وسلم مستحيل هذا امر قطعي لا يمكن شيء يوصل الى رضا الله ومحبته
50:13ليس عليه اية او حديث هذا لا يمكن اذا لماذا يسعى بعض الناس الى البحث عن الزوائد والمحدثات والمخترعات كأن لسان حاله ان هذا الدين فيه نقص وانا اسعى للتكميل والتتميم
50:35وهذا يتنافى وصدق الاستمساك بالكتاب والسنة مما جاء عن سعيد بن المسيب رحمه الله الامام الجليل انه رأى رجلا مرة بعد اذان الفجر صلى ركعتين السنة ثم قام يصلي ركعتين ثم ركعتين يكثر من الصلاة بعد اذان الفجر
51:03والسنة المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم الاكتفاء بركعتين فنهاه سعيد هذا التابعي الجليل الذي هو من افقه التابعين نهى قال لا تفعل عجيب رجل يصلي وسعيد يقول له ماذا
51:22لا تصلي اجيب الامر فقال الرجل يا ابا محمد اويعذبني الله على الصلاة يعني انا اصلي وليس اسرق او اغتاب انا اصلي هل الله سيعذبني على الصلاة فقال سعيد رحمه الله لا
51:47ولكن يعذبك على ترك السنة ما اكتفيت بالسنة سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ركعتان انت ما وقفت عند هذا الحد زدت وهذه الزيادة مشكلة اتريد ان تكون اتقى لله من رسول الله او اعلم بالله من رسول الله
52:08او اعبد لله من رسول الله والله لا كان ولا يكون اذا على الانسان ان يكتفي بما جاء بالكتاب والسنة ولا يزيد اذا جاءه شخص قال يا اخي هذه هذا شيء جيد افعله
52:24ذكر ها او صلاة جديدة بهيئة جديدة او احتفال او ما شاكل ذلك من هذه الامور التي ما جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم ليس عليها ختم النبوة فان على الانسان ان يقول لا حاجة لي بذلك
52:45لاني مكتف بما جاء في الكتاب والسنة اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرزقنا