شرح كتاب التوحيد للشيخ صالح بن عبد العزيز سندي 14
0:00الحمد لله رب العالمين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم قال رحمه الله تعالى حتى لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك. على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله
0:40واصحابه واتباعه باحسان. اما بعد هذا الباب الذي عقده الشيخ رحمه الله مناسبته التي سبقته انه بعد ان بين حكم الاستغاثة بغير الله ودعائه عقب على هذا فيه بيان ان الشرك
1:30بالانبياء والصالحين امر باطل ثم عقب على هذا بهذا الباب الذي يدل على بطلانه عبادة الملائكة ولا شك انه اذا تبين بطلان اذا تبين اذا تبين بخاذه عبادة الانبياء والصالحين والملائكة فان بطلان
2:20يكون اطهر واسلام. لان الشبهة والانبياء والمنافق. اعظم من الشبهة بعبارة الاصنام والاشجار هنا. ووجه الاستشهاد بما اراده الله في هذا الباب وهو اية حديثين روداء وحديثين وانه بغير الله عز وجل. من وجهين عظيمين. الوجه الاول
3:20بيان عظمة الله تبارك وتعالى. وان لكم الكبرياء المطلقة وانه يخضع كل مخلوق لعظمته. وانه يهابه ويخشاهم كل شيء حتى السماوات السبع والطباء وحتى الملائكة الذين هم من اعظم مخلوقات الله عز وجل. فاذا تبين كمال الله عز وجل
4:00اذا وصفاته بطل التعلق بسواه. والوجه الثاني هو بيان ضعف وحاجة وفقري من عبد اذا كانت الملائكة مع عظم شأنهم وكبر خلقهم يخضعون لمجرد سماع كلام الله جل وعلا ويصعقون ويخافون
4:40فانهم حينئذ لا يصمدون ان يكونوا امنة معقودة مع الله جل وعلا. واذا بطل عبادتهم وبطلان عبادة ما سواهم اولى من اهم ما يبين بطلان الشرك. اولا الاستدلال كمال الله عز وجل وعظمته الوجه الثاني الاستسلام لضعف العقوبة من دون الله جل وعلا
5:20وهذا بينتهما في هذا الباب الاستهلاك بهذه الاية انما يتبين بمعرفة اولا قال صلى الله عليه في سورة سبأ وذكر الذين سألتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات
5:50قل ادع الذين زعمتم من دون الله. هذا الامر للتعجيل وفيه اقامة الحجة على المشركين. الذي يدعى من دون الله عز وجل كل عاقل يدرك انه لابد ان يكون هناك سبب
6:20وهذا السبب لا يشكو عن هذه الاربعة الامور المرضة في الارض السبب الاول ان يكون لهذه التي تدعى وتعبد منكم في السماوات وهذا ما الله عز وجل في هذه الاية. لا يملكون مثقال ذرة في السماوات والارض
6:50قد يقال انهم لا يملكون منك استبداد يعني ملك استقلال لا انهم يملكون منك شراب. فنفى الله عز وجل هذا عينك. فقال وما لهم فيهما من شرك فليس لهم ملكة لا استبدادا ولا شراكة مع الله عز وجل. هل يقال بعد ذلك
7:20انهم قد يكونون معينين لله عز وجل. فيقصد لاجل ما لهم من والحق والجهاد لله عز وجل. صدق الله تبارك وتعالى هذا علمه. فقال وما يعني من بقي الامر البسيط وهو ان يكونوا
7:50شفعاء يملكون الشفاعة ويشفعون ويريدون على من يشفعون عنده كما يشكر عند الملوك ويبلى عليه. الله عز وجل ذلك. فقال ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. فاذا انت هذه الامور الاربعة تبين ان كل ما يدعى من دون الله جل وعلا
8:20صراحة اكان من الانبياء او الاولياء او الملائكة فانه لا يستحق وهذه الاية هي التي ذكر الامام الدعوة رحمه الله في وبلغ هذا غيره ايضا انما تقطع عروق شجرة الشرك من القلب
8:50وصدق رحمه الله هذا يقول لمن اتاه الله بصيرا وحسن تعامله وفتح على قلبه ثم قال الله عز وجل بعد ذلك حتى فيما نزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم
9:10قالوا الحق اشترط لهم التفسير في البغاة بما وزع عن قلوبهم فقالت طائفة من السلف تابعوا على هذا بعض المتأخرين ان المقصود هم المشركون فانهم يفزع عن قلوبهم يوم القيامة. فيقولون ماذا قال ربكم
9:40قال الحق قالوا الحق وهو العليم الكبير. والقول الثاني هو ان المقصود بهؤلاء هم البلاء منهم. وهذا هو القول الاصغر في هذه الاية. وقد جماعة من المحققين من اهل العلم كابن جرير وابن كثير وكذلك
10:10اضافة صحيحة وكثير من اهل العلم من المفسرين والفراغ وقد بينت هذه الاية سنة النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث ابي هريرة الان بعد قليل ان شاء الله. المقصود ان هذه الاية فسرتها السنة ولا
10:40عن تفسير السنة فيها. فهؤلاء الذين يفزع عن قلوبهم هم الملائكة وبيان ذلك فيما يأتي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه حتى اذا وزع على قلوبهم قرأ اكثر وقرأ ابن عامر فزع يعني فزع الله عن قلوبهم و
11:20الافهام التي تأتي على زنة فعل تأتي على ضربين على ادخال في الشيخ وهذا هو الاكثر. واخراج عنه وهذا هو الاقل. ومن ذلك هذا الفعل الذي بين ايدينا وسع المقصود بكل سعة يعني ازيل
11:50واطير الفزع عن قلوبهم. كما تقول جزعته يعني نزلته الجزع عنه عنه وهكذا. اذا المقصود بقوله حتى اذا وزع عن قلوبهم يعني اصيب الفزع عن قلوبهم. وهذا ما ابصره. ابن عباس والحسن وجماعته
12:20والتزموا والخوف المفاجئ. الفزع هو الخوف المفاجئ ويكون ذلك اذا سمعت الملائكة كلام الله عز وجل فانه يصيبه فزع طويل ثم سيأتي معنا ان شاء الله. حتى اذا عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ في هذه الاية اثبات القول
13:00الله عز وجل وهذا كما نص المؤلف رحمه الله في المسائل فيه رد من افضل الصفات واجباه النصوص صفة القول لله جل وعلا والله عز وجل من اتصف بالقول والكلام
13:30والنداء والمناجاة. وبين بابه دقيقة والمعنى العام واحد. ومرتبة اهل السنة والجماعة في هذه الصفة. بينوا وهم يعتقدون ان الله عز وجل يتكلم اذا شاء بما شاء كيف شاء بحرف وصوت. الادلة على هذا من الكثرة بحيث
14:10هذا فيه رد صفة الكلام لله عز وجل. اما الصراحة واما مراقبة. اما صراحة فهم ايجابية والمعتزلة. فانهم قالوا بصوت القرآن من صفة كلام الله عز وجل وان كلام الله مخلوق متصل عنه. البخاري رحمه الله في صحيحه
14:50حينما آآ بهذه الاية فقال حتى اذا وزع قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قال ولم يكن ما خلق ربكم. فهذا فيه دليل الا ان القول ليس هو الخلق وان الله عز وجل يقول قولا حقيقة ويتكلم كلاما
15:20واما الذين نسوا كلام الله عز وجل بموافقة فهم اشاعرة فانه زعل اثبات الكلام لله عز وجل وعدم هذا من صفات المهام لله تبارك وتعالى. تعلمون ان الاشاعرة يثبتون آآ جملة من الصفات وآآ يكون غيرها عن طريق
16:00ويثبتونه وهذا الذي عليهم ممن يعتمد على وايضا لكن استقر الامر عند المتأخرين على اثبات عشرين صفة المرور وهي الصفة النفسية السلبية صفات السبعة المعروفة له الحياة والكلام والبصر علم الارادة له الحياة والكلام والبصر ارادة علم
16:50سمع قراءة وعلم واقتدار. ويثبتون بعد ذلك سبعة يسمونها الصفات المعنوية. ويمكن حقيقة اكرام من صفات المعاني. كونه سريعا كونه بصيرا كونه عديلا كونه محمد في اخر اه الواقع انه في صفة الكلام لم يثبتها
17:20وان شاء الله الواقع المقدس شيئا اخر ليس هو صدق الكلام الذي الله عز وجل واثبته الله عز وجل لنفسه. هم يقولون لله عز وجل صفة وهو كلام الله عز وجل كما تقوم به الحياة
17:50والعلم والقدرة وانا في الحقيقة ليس وسيلة الكلام ليس هو سنة ولا يعرف هذا في كلام احد قط لا من اهل اللغة ولا اهل العلم وحقيقة الامر انهم اه اثبتوا شيئا لا ولذلك هم انفسهم
18:20عاجزون عن وضع تعريف الكلام المرسل الذي والواقع ان كلام الله عز وجل الذي هو القرآن لم يثبتوه كلام لله عز واقحم خلاف بينكم. وبين المعتزلة خلاف لفظيا. وهذا قد نقله
18:50بعض اساطير كالفرجان وعمرهما الخلاف بين وبين المعتزلة في هذه المسألة خير لان هذا القرآن الذي بين المصحف عنده ليس كلام انما هو عبارة عن كلام الله على او كتابا عن كتاب الله ثم نقول الماثورين. وليس هو
19:20الله سبحانه وانما هو تعبير عن ذلك عبر جبريل بهذه الاخطاء عن كلام او نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على اخلاق غيره في هذه المسألة. الخلاصة ان هذا الحديث عفوا هذه الاية وما يأتي من حديث ابي هريرة حديث النواس ايضا فيهما
19:50او فيها رب على الاشعرية المعطلة الواقع ان بعض الناس ينظر الى خلافه في باب الصفات وهذا غلط. الاشياء في باب الايمان هم مرجئة في باب القدر جبريل وفي باب مخالفات ايضا في ابواب اخرى لديهم مخالفات
20:30في كتاب النبوة ولديها مخالفات ايضا في بعض المسائل في اليوم الاخر ولديهم ايضا مخالفة عظيمة تتعلق والتلقي اي من الاصل عنده هو العقل واما السمع انه كافر بالعقل فان وافقه والا فانه معدود. قالوا ماذا قال ربكم
21:00قالوا الحقاء الحق منصوب على انه مخلوق قالوا قال الله حقا. او قال قولا حقا ولا شك انها الله عز وجل هو الحق ولا نقول الا الحق قالت الحق والحق اخوه. والله يقول الحق وهو يهدي السبيل. والحق
21:40هو الصدق في الاخطاء والعدل في الاحكام. وتمت كلمة ربك صدقا وعملا وملائكة الله عز وجل يقولون هذا الامر وهم يعلمونه من باب التدخل على الله عز وجل. حينما يسألون وقد وجدوا
22:10ونجد ان هناك سائل وهناك مجيب وهناك قائم وهناك مكروه له منهم في هذا سواء منهم على الله عز وجل. وان الله انما يقول الحق. وبعض المفسرين يفسر الاية على وجه اخر. رحمه الله في تفسيره. وهو قال
22:40يأتي انهم يقولون وما اخبر الله به دون زيادة او نصار. يعني يخبر بقول الله عز وجل كما هو فيقولون قد قالوا الحق. واكثرها وهذا الانسب الاية على الاول. وهو انهم ينطقون بهذا المعنى فيقولون
23:10قالوا الحق وهو العلي الكبير. لانه على تفسير الكاذب يكون قوله وهو العلي الكريم. جملة مستوى الاية يدل على انها تابعة لما قبله قال في هذه الاية اثبات اسمين لله تبارك وتعالى وهو العلي الكبير. الله عز وجل
23:50هو الحل. الذي له العلو المطلق. من جميع الاشكال. وانواع الله عز وجل في علوم الطفل والقهر وعلوم الذات. وله العلوم من الجهاد معلوم الشامي. علوم القدر وعلوم الشأن سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا. وعلو القهر فان من معاني
24:30ولا على بعضهم على بعض. والله على على كل شيء والنور الثالث وهو عمود الذات. الله عز وجل بذاته عال على كل شيء ولا الامور على كل شيء. وهذا ايضا من افضل الصفات واوضاعهم. والادلة على هذا
25:00عقلا ونقلا الفطرة الاولى وذوق حلاوة القرآن كل يدل بانه سبحانه فوق السماء مبالغ الاقوام. اترون ان الجانب لجهاز التعظيم واما الحديث فهو سبحانه اكبر من كل شيء واعظم من كل شيء تبارك وتعالى. اذا كانت كذلك كانت
25:40وغيره والتوجه الى غيره امر في غاية الاطلاق. لانه العلي الكبير سبحانه وتعالى هذه الاية كما احنا تأملت واطلقها علم ان الملائكة ليسوا كما تصور هؤلاء المشركون او كما ظن هؤلاء المشركون يسمعون كما
26:20تشفع الشفعاء عند الملوك. كلا بل هم قوم خاضوا بل هم خاضعون لله جل وعلا ومستسلمون ومستقيمون اليه جل وعلا ولا يمكن ان يشفعوا الله عز وجل وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعته الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء وذره
26:50وقد كان من المشركين لم يعبدوا الملائكة. والله عز بين هذا في الصورة نفسها في اخرها. ويوم ينشرهم جميعا ثم يقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا ربي سبحانه فانت ولينا من دونه. بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم به مؤمنون
27:20فيقول الله عز وجل منكم ملائكة لمن عبدها شيئا لا ضرا ولا دفعا وهذا دليل على ان في غاية المصطلح لانه لا يملكون قهرا ولا نفعا لعابديهم. تعلق هؤلاء المشركين بالملائكة
27:50وقد رفعوهم ايضا الى مقام ان يكونوا منامة لله عز وجل وخلقوا له وبلاء بغير علم. وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن الها. فهذه الاية ابلغ رب على الذين كأنكم في الملائكة وعذبوهم لكونهم في زمنهم
28:20عز وجل ويشفعون عنده كما يشفع الاقرباء لدى الملوك والسلاطين ويبنون عليهم ويجتمعون بدون رضا ويملكون الشفاعة الله عز وجل له الشفاعة جميعا والملائكة لا يمكن ان يصلحون الله عز وجل يصرف الله عز وجل
28:50ولا ان يصلح بين يديه حتى يأذن جل وعلا له. تتمة توظيفي او بيان قبل الان يظهر من خلال حديث ابي هريرة قال رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا قضى الله الامر
29:20في الصحيح يعني في صحيح البخاري البخاري هذا الحديث في يقول الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث اذا قال الله الامر القضاء من الله عز وجل على موعظة قضاء كوني وقضاء شرعي
30:00من الاول قوله جل وعلا فخر منا سبع سماوات. ومن الثاني ربك الا تعبدوا الا اياه. وما اقتضاه الله عز وجل كونه فانه واما من قضاه شرعا فانه قد يقع وقد لا يقع
30:30التفريق بين ما بين الموازين يؤدي الى ضلال مبين. فلو فسر مثلا قوله جل وعلا وفق ربك الا تعبدوا الا اياه. بالقراءة والكون اي يقتضي الوقوع المقصود لا مكان كان هذا من اعظم الكفر بالله عز وجل. لان ذلك يقتضي ان يكون
31:00كل مجهود سوى الله عز وجل. نعم هو الله عز وجل. وكل عبادة لغيره عبادة وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. وهذا هو مذهب اهل الحلول والامتحان. ومن اعظم الكفر لله عز وجل
31:20ووجب التفريق بين الابواب. وقضاء الله سبحانه كما بينته او قضاء الله في هذا الحديث بينته النصوص الاخرى وهو يكون من خلال تكلمه بالوحي جل وعلا الله تبارك وتعالى في هذا الحديث انما يكون من خلال تكلمه بالوحي كما
31:50على هذا حديث النواس وغيره مما سيأتي. نعم. مروان ابن علي الملائكة خطأ بمعنى موضوعا وقطعا كلاهما صبي بمعنى خاضعين هذا الجزء من الحديث فيه اثبات ان للملائكة اجنحة وهذا منصوص
32:40في كتاب الله النبي عليه والصلاة والسلام رأى جبريل له ست مئة جناح سد الافق وفي هذه القطعة من الحديث ايضا اثبات سماع الملائكة فهم متصفون بالسمع قد سمعوا كلام الله عز وجل. وفيه ايضا اثبات خضوعه
33:20وخلقه من الله جل وعلا. وهذا من اعظم وقد تكرم وصفه به في كتاب الله عز وجل في سنة نبيه عليه الصلاة والسلام. قال جل وعلا يخافون ربهم من فوقهم. وهم من خشيته محبطون. واخبر النبي عليه الصلاة والسلام
33:50انه مر اذا توصي به بجبريل كالحلس بان من خشية الله. جبريل ما عظمته وما كونه اشرح الملائكة مقامه بلغ فيه الخوف الله عز وجل عز وجل والملائكة عالم قلبي خلقه الله عز وجل من نور لا نفسي عدده الا الله سبحانه
34:30ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من اخباره انه يدخل في اليوم الواحد البيت المعمور سبعون الفا من الملائكة. ثم لا يعدون الاخرة ما لديهم وهذا يدل على ان عددهم عظيم جدا. ولا احد ولا شك يعمل ربك الا هو
35:00الملائكة مسجونون على طاعة الله سبحانه وطاعته ليست كما يقول اه بعض اهل البدع انما طاعة ان اربعة قسرية دون ارادة واختيار. لا شك ان هذا ان هذا بعض بل هم
35:30الله عن ارادة وصيانة. ولكنه مسئولون عن ذلك عز وجل الذي وفقه وهو الذي هداهم. كذلك يعني عن ارادة واختيار لم يكن هناك وجه لنفسه والثناء عليه بطاعته سبحانه وتعالى. بل عباد
36:00لا يسبقونه من قول وهم بامره يعملون يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يشفعون الا لمن يتظاهرون من خشيته مشركون. يسبحون الليل والنهار لا يكتمون. مثل هذا لو كان عن غير
36:20الاختيار لم يكن اه محلا للبدء. كذلك في قوله جل وعلا ومن يقي منهم اني اله من دونه فذلك نجزيه جهنم. ولو كان لا يتأتى منهم هذا القول ويستحيل عليه هذا القول لم يدعوا على امن قوله. فدل هذا على ان طاعته
36:50اه بداية من الله سبحانه انهم معصومون بعزة تبارك وتعالى وهذا الذي عليه آآ جماهير اهل العلم بل اجماع مفقود على الانسان ان قراءة المرسوم ان الملائكة معصومون من السيئات والمعاصي
37:20لان اوقاتهم كلها مستغرفة في طاعة الله. يسبحون الليل والنهار لا يبتلون. وهم بامره يعملون. واخبر الله عز وجل تلعن آآ الملائكة الموظفين بالناظرة لانهم لا يعصون الله بعضهم. ولا فرق في الحقيقة مثل هذه الجهة بين بين خزنة الله وغيره
37:50فدل هذا على ان الملائكة معصومون من اه السيئات والذنوب وان الموظفون كأنه سلسلة على صفوان. هذه هنا الحديث محل بحث عند اهل العلم. ينبغي ان تلاحظ ها هنا اما في الحديث اثبات الكلام والصوت
38:40وامرا ثالثا هو تشبيه السماع والسلام. الحديث الله عز وجل. وفيه ايضا اثبات الصوت له. ولا شك ان هذا معلوم فالكلام لا يكون كلاما باطلاق الا بالصوم. وهذا الذي لا تعرف العرب بلغتها
39:10غيره وقد جاء هذا مصرفا به في قول مسجون رضي الله عنه الذي علمه البخاري في كتاب التوحيد. قال رضي الله عنه آآ ان الله اذا تكلم بالوهم سمعت الملائكة شيئا
39:40حتى اذا سكن الصوت وفزع عن قلوبهم علموا انه الحق اعضاء وقالوا ماذا قال ربكم؟ وهذا الاثر روي موقوفا مرفوعا ثم عند ابي داوود اختلف العلماء في الترجيح والوقت بينهما والله اعلم انه كما نص على ان
40:20المقصود انه حتى ولو كان مبروكا فلا شك ان حكمه الشاهد ان الملائكة عفوا ان هذا الحديث فيه اثبات وسلامة الله عز وجل وفيه اثبات الصوت لله تبارك وتعالى. اما قوله
40:50اه كأنه سلسلة على صفوان. سلسلة معروفة. السلسلة من اذا جرت على الصفوة وهو الحجر الصمد الامثل حصل من هذا عظيم يأخذ بالقلوب. وما في هذا الحديث هو تشبيه للسماء بالسماء وليس المسموع بالمسموع. وهذا الذي نص عليه الغروة
41:30اهل العلم منهم ابن قدامة في رسالته تحريم النظر في كتب الكلام ونص ابن قدامة رحمه الله وهو الصواح. اما الذي في هذا الحديث انما هو تشبيه السماع بالسماع فيكون نظير حديث الرؤيا. انكم سترون ربكم كما لا
42:00ترون القمر ليلة البدر لا تظامنون في رؤيته. فهذا الحديث فيه تشبيه الرؤيا في الرؤية تشبيه المرئي من بعد. كذلك ها هنا هذا الحديث فيه تشبيه السماع وليست مسموم بالمسموم بمعنى ان كانه يعني كان
42:30السماع سلسلة على صفوان ينفذ فيه وهذه القبيلة تدل على ان هو السماء فانه ينفذ فيه ويرفع في قلوبهم موطعا عظيما. ويفزعون لذلك اشد الفزع فهذا هي الاصول. ويدل على هذا ايضا اثر بمسلوب السابق
43:00فانه قال اذا تكلم الله بالوحي سمعت الملائكة شيئا فهو يسمعون ثم قال اذا سكن الصوت وهز عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربنا؟ فهم لم يسمعوا الكلام حتى يقال ان هذا تشبيه للمسموع المسموع لانهم لو سمعوا الكلام ما احتاجوا يعني سمعوا الكلام وادركوا
43:30نحتاج ان يسأل لكنهم سمعوا صوتا عظيما فزعوا لهم وكان وفده السلسلة على السطوات. المقصود ان هذا الحديث فيه اثبات الصوت الله جل وعلا ولذلك اه روى الامام عبدالله بن احمد عن ابيه
44:00كتاب السنة له سنة لعبد الله اه ان الامام احمد رحمه الله اورد اثرا اثر ابن مسعود بلفظ اخر وهو انه اذا تكلم الله بالوحي سمع له سلسلة على خطواه
44:20ثم قال الامام احمد وهذا تنكره الجهمية. انكار الجهمية هو لما في هذا الحديث من اثبات الصوت لله عز وجل. وقد حاول اه اهل التأويل صرف دلالة هذا الحديث اه
44:50عن اه حقيقته وما لا يصح غيره الى قليل. لذلك ما فعله البيهقي عفا الله عنا وعنك بالاسماء والصفات. فانه قد اول ان هذا الصوت انما هو صوت السماء. فانه يحصل لها في حديث النواس
45:20ويكون لها مثل هذا الصوت كسلسلة على سطوها او ان هذا صوت اجنحة الملائكة فيقول لها صوت دارت سلسلة على واه عضدا ما ذهبت اليه ببعض الروايات الواردة في هذا الدين. والجواب ان الحرب
45:50ان يقام ان هذه المحاولة لا تجيب شيئا فان ثبوت الصوت بالله عز وجل قد جاء في نصوص كثيرة وقد ثبت هذا في الاحاديث الصحاح نصا بلفظ الصوت مضافا لله عز وجل في اكثر من
46:10عشرة منها ما في الصحيحين. ومنها ما هو خالف الصحيحين. لقوله ان الله عز وجل يوم القيامة بصوت انا الملك انا التيار. وانه ينادي بصوت يا ادم اخرج بعث فدل هذا على ان ثبوت الصوت لله عز وجل ثابت لا شك فيه. واما الفرار من
46:40التشبيه وان الله عز وجل ليس كمثله شيء ولا في صفاته فهذا لا شك فيه ولا عنف ولكنه لم يفهم هو وغيره آآ الحديث على مسلم فانه ليس فيه تشبيه
47:00المسموم بالمسرور يعني ان صوت الله يشبه صوت المخلوق وانما فيه تشبيه السماء بالسماء وان الوقع الذي يكون على القلوب اه يشبه هذا الذي يكون من وقع اه صوت السلسلة على الصفاء. ويقال ايضا انه لو صحت تلك الروايات على تسليم صحتها. وانه يكون
47:30صوم تسخيص الاعلى صفوان وكذلك اجنحة الملائكة ويقال هذا لا يقارن آآ هذا الذي ثبت في شأن صوت كلام الله عز وجل وانه يقوم الى بطنك هذا وانه يكون له سماء كهذا فانه يقال
47:50هذا الذي يرغب في هذه المسألة والله عز وجل اعلم نعم يأخذهم ذلك يعني يبلغهم ويأخذ بقلوبهم. نعم حتى وهو العليم الكبير. حتى اذا اول اسلوب آآ كانه قيل في غير القرآن لما اذا جاءك حتى اذا
48:30جاءت اذا بعد حتى فانها تفيد معنى لما حتى اذا فتحت يأجوج ومأجوج يعني لما فتحت يأجوج فهذا هو المراد القوي حتى اذا فزع عن قلوبهم. يعني لما فزع عن قلوبهم
48:50اذا هم لا يملكون لانفسهم شيئا وهم ضعاف امام قوة الله تبارك وتعالى وامانة ما لله عز وجل وامام عظمة الله جل وعلا لمن لا يستحقون ان يعبدوا مع الله
49:10ويسمعون فيسمعها مفترق السمع مستبق السمع هم من الجن. يعني السمع. اه من الجن الذين يختلسون السماع ويأتي الان في هذا الحديث انهم بعضهم على بعض حتى يصلون الى محل دون السماء الدنيا فان السماء
49:50المحبوب وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم لا ينكرون في السماء لكنهم يكونون دوننا في محل يلهمهم يعني يمكنهم من اختلاس السمع. واما كنا نخرج منها مقاعد للسنة. فمن يستمع الان
50:10يجد له شهابا رصدا. نعم. ومختلف الذنب سفيان هو ابن عديدة اه وهذا من استعمال اسلوب حسنا في التعليم وهو البيان بالفعل فانه حرق كفه وبدد بين اصابعه. قال اهل العلم
50:50انه جعل الخلصة الى جهة الاسفل والابهام الى الجنب الاعلى. وفرق بين اصابعه وهذا يدل على انهم بعضهم بعضا حتى يسألون الى هذا المقعد الذي يسترقون من مستوى نعم نسمع الكلمة من الدنيا الى ثم يبقينا الاخرين حتى يلقيها على
51:20الذي يقصد انهم يسترقون السمع مما يتناقله ملائكة السماء الدنيا مما يقضي الله عز وجل في هذا القول. فاذا والذي تحت يبقيها الا من تحته حتى يلقيها الاخير الى الكاهن او الساحر. في الحديث انه ربما يسبقه
52:00الشهاد وربما يلقيها قبل ان يحرقها. المقصود ان الجنة لحكمة لله تبارك وتعالى امكنهم من افتراء وجعل لهم يستمعون منها لمثل هذه الاخبار التي يسمعونها من ملائكة السماء الدنيا والذي تدل عليه النصوص ان هؤلاء الجن يستمعون
52:40من البلاء الذين في سماء الدنيا وايضا كما في هذا الحديث حديث ابي هريرة وايضا يستمعون من الملائكة الذين ينزلون من السماء كما دل على هذا حديث عائشة رضي الله عنها عند البخاري ان الملائكة
53:00ستنزل في العذاب يعني يعني السحاب. فتتحدث بالامر الذي قظي في السماء تسترقه الجن وتلقيه الى او تلقيه الى الكافر هذا يدل على ان على انه قد يكون هناك اصطراق من السماء الدنيا وقد يكون هناك اشتراط
53:30ما هو دون ذلك ولكن هذا وهذا السمع له كان كثيرا قبل بعثة النبي عليه الصلاة والسلام وكان هناك رجل بالنجوم له. ثانيا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام فانهم لم يمكنوا من اشتراط السماء
54:10وانه كلما اقترب احد هؤلاء من السماء يجد له جهادا رصدا وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى وحفظه لوطنه. فلا يختلط الوحي باهانة البرهان ثم بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام امكن هؤلاء الجن من اشتراط السمع
54:40لكن وجههم بالشهور كان اكثر مما كان الامر عليهم جاهلين. وقد ذكر هذا وغير واحد اذا لله عز وجل حكمة بالغة في ان يمكن هؤلاء الجن من استراحة ولعل في هذا ابتلاء وامتحان لبعض الناس. لكونه يقبلون كلام الكاهن
55:10ويصدقون به. كما سيأتي معنا في كتاب هذا الحديث. وانه يكذبون مع هذه الكلمة ويتعلق بها الناس. ولا حول ولا قوة الا بالله. نعم فيكذب ربما قبل ان نلقيها فلا يحسن للكهف او الساق بشيء مثال وربما الفار ثم
55:50واجتهاد هو الميزة وهو شيء ناري خذوا عنا اجور الشهور عبارة عن وهي اجسام او اشياء نارية تنقسم عن النجوم وتصيب هؤلاء المستريحين للسمع بامر الله جل وعلا كل واحد منهما واحدة حينما يأتي الحديث ان شاء الله
56:30عن ما جاء في القرآن ما جاء في السحر فيؤدب كلامه عن ذلك الى وقته ان شاء الله فيكذب معها مئة كذابة. الذي يكذب قيل ان وقيل انه الكاهن او الساحر. والثاني اقرب واكثر من العلماء على هذا الذي لم
57:00مع الحق التي استطاع المسلم انما هو او السائر. نعم. ويقال كذا وكذا وكذا وكذا تعلق النفوس الجاهلة بالبعض واغترانها باكمل شبهة للحق. انظر كيف ان هؤلاء المتعلقين بالكعبة والسحرة
57:40قدهم وتناسوا مائة لم يذكروه انما ذكروا فقط هذه الكلمة الحق التي صدق فيها اليس قد قال يوم كذا وكذا كذا وكذا؟ فيجعلون هذا دليلا وبرهانا على صدق الكافر وعلى التعلق به
58:10وفي هذا فائدة وهي ان وجود شيء من الحق. في القول الباطل او المذهب الباطل لا يزال محققا وعليهم فلا ينبغي الاقتراع به. وان على اهل البصائر ان لا يغتر بنفس الحق بالباطل. بل ينبغي ان يزنوا هذه الاقوال بالميزان
58:50ولا يضره وجود قول اصاب فيه هذا الضال او اصاب فيه هذا وهذا مع الاسف مما ابتلي به الناس في شتى الازمنة ولا سيما في هذا الزمان المتأخر. تجد كثير من الجهال يغتابون. بعض الناس الذين هم من اهل
59:20لاجل كلمة اصاب فيها او موقف من المواقف مصيبة وقف اليوم. او ذاك المذهب او تلك الفرقة. لانها اصابت مرتان فتجد ان في اغلب الناس من ضعاف العلم والبقول يتعلقون بهم لاجل هذا القليل الذي عندهم. وينبغي ان نعلم انهم لا يمكن ان يكون هناك مذهب
1:00:00طائفة من الناس الا وفيه شيء من الحق. الباطل المحض لا تقبل على ولا يتبعه الناس. انما لاجل وجود هذا القدر القليل من الحق. حصل الباص وحصل الاضطراب فاتبع هذه فاتبعت هذا الفرقة او اتبع هذا الموقف
1:00:30فانتفاؤه الحق من آآ المبلغ او الفرقة او ما عليه اهل بالكلية هذا غير لابد شيء من الحق. ولابد من وجود قدر من الصواب. لكن هذا لا يعني ان ابو بكر ولا يؤمن وجوه الحذر ووجوب التهذير منها. وفي هذا الحديث ايضا
1:01:00اخرى وهي انك اذا تأملتها ما يلاقيه هؤلاء المستريحون من المصاعب والمخاطرة لاجل باطلهم الذي يحرصون عليه هم يريدون الوثائق مع اوليائهم من الجن مع اوليائهم من الانس اقول في هذا
1:01:30تنبيه لاهل الحق انه ينبغي ان يصرفوا على حقهم. هؤلاء المؤمنون وهؤلاء من الجن والانس صبروا على باطلهم. واقتحموا المهلكات في سبيل هذا الباطل اليس الاولى والاجدى؟ باهل الحق ان يكون لهم صبر ان يكون لهم
1:02:00جاهزة على الحق الذي عليه لا شك ان الامر كذلك. الله المستعان. نعم رضي الله تعالى عنه صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان يبتلي من امرك سلم الوحي. اخذ النواس ابن سمعان
1:02:30في الفتح والكسر. هذا الحديث بين رحمه الله لمخرجه من اخرجه قد اخرجه ابن خزيمة في صحيحه وابن جرير وغيرهم من اهل العلم. هذا الحديث فيه كلام من جهة اسلامنا
1:03:00فانه وقد علم المقصود ان هذا الحديث فيه ضعف لكن تشهد له او لبعض ما جاء به شواهد لذلك حديث ابن عباس في مسلم هو ان الله عز وجل اذا تكلم
1:03:40سبح حملة العرش فيسبح من دونهم بتسليم حتى يسبح ملائكة السماء الدنيا. ثم يقول الملائكة الذين يلون حملة العرش. ماذا قال ربكم؟ قالوا الكبير. فيخبرونهم بما اوصى الله. ثم الذين يلون حملة العرش يخبرون من
1:04:20دونه بما اخبر الله. وهكذا الى ان يصل ذلك الى ملائكة السماء الدنيا فيسترق آآ شيئا من ذلك ملائكة فيسترقوا شيئا من ذلك مستلحقوه السمع ويلقونه الى القرآن. هذا الحديث يدل في الجملة على ما بدل عليه حديث النواس
1:04:50لكن لبعض الفاظه آآ او بعض الفاظه في هذا الحديث. آآ تكون يعني موقوفة على ثبوت الاسلام والاسلام كما علموا. بعض اهل العلم اه مشى اسلاما ان فيه نعم قال صلى الله
1:05:20اراد الله ان يوصي بالامر. الارادة صفة لله عز وجل وتنقسم الى ارادة كونية والى ارادة شرعية والفرق بين الارادتين من عدة جهات واهمها جهازان. من جهة المتعلم ومن جهة
1:05:50المتعلق بالارادة الكونية المتعلق بالارادة الشرعية لا يحبه الله ويرضاه. يعني المراد شرعا ما يحبه الله ويرضاه. ولا يلزم هذا في المراد كونه. فقد يحبه وقد لا يحبه والوجه الثاني او الجهة الثانية جهة موقورة. فما فما
1:06:30وما اراده شرعا قد يقع وقد لا يقع بحكمة يعلمها الله عز وجل مثل قول الله سبحانه من كان الله يريد ان يغنيكم الارادة القومية وفي نحو قول الله عز وجل والله يريد ان يتوب عليكم هذه ارادة شرعية
1:07:00والارادة في الحديث ارادة كونه. وهي التي تكون مرادفة للمشيئة. نعم خلقت السماوات والارض اذا اراد الله تعالى ان يوحي الامر تكلم عن وجهه. وهذا فيه دليل على ان كلام الله عز وجل متعلق بمشيئته. الارادة التي هي المشيئة سابقة للكلام
1:07:30وهذا فيه ابلغ ربي على الذين يجعلون الكلام صفة ازلية قديمة وهم مشاعرهم ما تريدون. نعم. اخذت ما ورد منه رغبة الله اكبر شديدا. اخذت السماوات اخذت السماوات منه وجهته. السماوات
1:08:00وحصل والرجفة هي الحركة والاضطراب بانزعاجها الحرم ولا التراب بانزعاجه. والرغبة دون اجر يمثلها لكنها دونها في القوة. وهذا يدل على ان الله عز وجل قد جعل في السماوات احساسا بحيث ان السماوات على قوتها
1:08:50وعلى عظمتها يصيبها خوف ورغبة في كلام الله تبارك والسلام قد اخبر الله عز وجل ايضا ان السماوات تسبح فقالت سبح له السماوات السبع والارض وملكهن. والله عز وجل قد جعل في الجنابات
1:09:20احساسه به اه يتعبد لله سبحانه وتعالى حقيقة كما علمنا في تسبيح السماوات والارض وفيما ياخذ السماوات والارض الرزق والرعبة وفي نصوص كثيرة سبح الطعام كما عند البخاري في حديث ابن مسعود
1:09:50اه تسبح الحصى الى غير ذلك من النصوص الكثيرة وقد جمع منها طائفة ابن كثير في تفسيره فهذا يدل على ان هذه الدلالات يجعل الله عز وجل لها اساسا به تتعبد لله
1:10:10القرآن الحقيقي وليس كما يقول بعض الناس ان ذلك بلسان الحلال ليس كذلك بل هذا حقيقي الصحابة تثبيت الطعام حقيقة. فهذا الاحساس لا شك فيه ولا رب. وهذه الرشفة وهذا
1:10:30وهذا السماء السماوات حقيقة. السماوات اصابتنا هذه الرتبة الا لانها سمعت. كلام الله وعلا واصابهم الخوف والخضوع لله تبارك وتعالى. نعم وطرق السماوات والارض بعدا خوفا من الله عز وجل. الله اكبر. السماوات
1:11:00خافوا من الله عز وجل. فكيف بالانسان الذي كرمه الله جل وعلا وجاء لنا القلب في السماء والبصر. الله المستعان. نعم اذا سمع ذلك اهل السماوات اذا سمع الملائكة الذين وقع عن الصلاة كلام الله عز وجل اصابهم امران. الصعب
1:11:40وسجدوا لله جل وعلا والله عز وجل اعلم اي الامراض تكون اولا بعض اهل العلم قال ان الصحف يكون اول ثم يفيقون ثم يسجدون. لكن هذا لا يظهر عليه بدليل
1:12:00والله اعلم اي الامرين يكون اول نعم. فيكون اول من يرفع رأسه جبريل. جبريل اشرف الملائكة والمقدم فيهم. وهو الذي بين الله مكانته العلية انه لقول رسول كريم. قوله تعالى قوله مبتدأ وانما قوم
1:12:40انا لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش متين. فله مكانة العلي المنزلة عند الله سبحانه وتعالى. وجبريل كما ذكر بعض السلف. مع اه عبدالله وهو اول من يرفع رأسه لانه هو امين الوحيد
1:13:10وهو الذي يتلقى الوحي من الله عز وجل. فيذيق قبل ان يفيق غيره من الملائكة. ويتلقى سبحانه فيكلمه الله وهذا فيه اثبات صفة الكلام لله سبحانه وتعالى. نعم ثم يمر جبريل على الملائكة
1:13:50يقول الله اكبر. الملائكة اذا مر بهم وكل سماحة لها ملائكة اه مختصة بها يسألون آآ جبريل اما قال الله عز وجل اذا كان هذا الوحي وحدة شرعية لان جبريل عليه السلام يجيب
1:14:30فيقول قال الحق وهو العلم الكبير ايردد الملائكة ما قال الله عز وجل هو ولا يقول الا الحق سبحانه وتعالى. نعم. ويقولون كلهم حزبا وقار للدين نعم جبريل امين مطيع لله سبحانه
1:15:00ينتهي بالوحي حيث امره الله تبارك وتعالى. الخلاصة من هذا الباب واعوذ ليه؟ التذكير اه المقصود بالعقل على الله وهو اقبال عبادة كما انه سبق في الباب الذي قبله بيان عثمان عبادة الانبياء والصالحين. واذا ثبت
1:15:30عبادة الاولياء والانبياء والملائكة فانهم كان عبادة ما سواهم الاولى والله عز وجل اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان