شرح ألفية العراقي في مصطلح الحديث -27 - الشيخ محمد محمود الشنقيطي
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس السابع والعشرين من التعليق على الفية الامام العراقي رحمه الله تعالى. وقد وصلنا الى قوله صفة رواية
0:20الحديث وادائه. قال وليروي من كتابه وان علي من حفظه فجائز للاكثر. وعن ابي حنيفة المنع كذا عن مالك والصيدلاني يعني ان المحدث ينبغي ان يحدث من كتابه ولو لم يكن يحفظه. ومنع التحديث لمن لا يحفظ ابو حنيفة رحمه الله
0:41تعالى وكذلك نقل المنع عن مالك والصيدلاني وهو ابو بكر الصيدلاني المروزي. واذا رأى سماعه ولم يذكر فعن نعمان المنع وقال ابن الحسن مع ابي يوسف ثم الشافعي والاكثرين بالجواز الواسع
0:59يعني ان الانسان اذا رأى سماعه مكتوبا على كتاب بان كتب على هذا الكتاب انه هو قد سمعه ولم يذكر انه قد سمع هذا الكتاب فهل يجوز له ان يروي حينئذ هذا الكتاب الذي رأى عليه سماعه مع انه هو لا يتذكر انه سمعه
1:21منع ذلك ابو حنيفة النعمان ابن ثابت رحمه الله تعالى واجاز ذلك اجاز التحديث لمن رأى اسمه على كتاب قد اثبت عليه سماعه اجاز له ان يحدث محمد بن الحسن
1:35وكذا ابو يوسف وهما تلميذا ابي حنيفة واجاز ذلك ايضا الشافعي والاكثرين قال واذا رأى سماعه ولم يذكر فعن نعمان اي ابو حنيفة المنع وقال ابن الحسن مع ابي يوسف ثم الشافعي والاكثرين بالجواز الواسع
1:55وان يغيب غلبت سلامته جاز لدى جمهورهم روايته. يعني ان الانسان اذا كان عنده كتاب يحدث منه فينبغي ان يحفظه فاذا غابه عن ذلك الكتاب بالسفر او اعاره لشخص فان غلب على ظنه ان الكتاب لم يقع فيه تغيير
2:15فانه يجوز له التحديث به قال وان يغب ان يغب عنك الكتاب بسبب سفر او اعارة وغلبت سلامته اي سلامة الكتاب من التحريف والزيادة جازت لدى جمهورهم روايته اي ان ان يحدث من ذلك الكتاب كما كان يحدث منه
2:37كذلك الضرير والامي لا يحفظان يضبط المرضي ما سمع كذلك ايضا الضرير الى اعمى والامي الذي لا يكتب اذا حضر مجلس سماع واثبتت اسماؤهما واخذ نسخهما وضبط لهما من هو مرضي ما سمع
3:02فانه عليهما ان يحفظا كتابهما عن التغيير فاذا حفظ فهل يجوز لهما ان يحدثا قال نعم مع ان الخلف في الضرير اقوى. الخلف في الاعمى اقوى من الامي البصير لان المدار هنا على حفظ الكتاب
3:23والامي البصير اقوى على حفظ الكتاب وصيانته من من الضرير اي من الاعمى. لان الاعمى قد يفوته عليه اطلاع بعض الناس على تاب او ما ما اضافوا فيه او نقصوا
3:38قال والخلف في الضرير اقوى واولى منه في البصير. لان البصيرة احفظ اقدر على الحفظ من الاعمى الرواية من الاصل قال واليروي من اصل او المقابل به ولا يجوز بالتساهل مما به اسم شيخه او اخذ عنه لدى الجمهور
3:57يعني ان الانسان ينبغي ان يروي الحديث من اصل شيخه الذي تحمل عنه او المقابل به او يحدث من كتاب مقابل على اصل شيخه ولا يجوز بالتساهل مما به اسم شيخه او اخذ عنه. لا يجوز له ان يتساهل
4:19فيحدث من كتاب وجد عليه اسم شيخه او يحدث بكتاب روي عن شيخه كان فرعا لشيخه لا يجوز ذلك لدى الجمهور واجاز ذا ايوب والبرسان قد اجازه يعني ان جمهورهم لا يجيس ذلك
4:40واجاز اجاز الاداء من كل منهما اي مما وجد عليه اسم شيخه او ما اخذ عن شيخه اجاز الاداء من ذلك ايوب السخطياني ومحمد بن بكر البرساني قد اجاز ذلك
4:57ورخص الشيخ اي ابن الصلاح مع الاجازة اي قال ان ذلك جائز اذا صحبته اجازة الشيخ وقوله واخذ منه لدى الجمهور واجاز ذا آآ فيه خلل من جهة الوزن ولو قال
5:19مما به اسم شيخه او اخذ عنه لدى الجل وقد اجاز ذا ليس سلم من ذلك الجل بمعنى الجمهور بمعنى واحد وان يخالف حفظه كتابه وليس منه. فرأوا صوابه الحفظ مع تيقن والاحسن الجمع كالخلاف ممن يتقن
5:44اذا كان عنده كتابه الذي تحمل منه يحفظ ايضا حديثه ووجد ان حفظه ان حفظه مخالف لكتابه فهل يعتمد على الحفظ او يعتمد على الكتاب مم. اذا كان قد حفظ من ذلك الكتاب
6:09فالمعتمد الكتاب لانه اصلا هو انما حفظ من هذا الكتاب واذا لم يكن حفظ من ذلك الكتاب بان حفظ من كتاب اخر فرأوا صوابه الحفظ قال وان يخالف حفظه كتابه وليس منه اي لم يحفظ من ذلك الكتاب. فرأوا الصواب حينئذ تقديم الحفظ تقديم حفظه على الكتاب
6:34اذا كان متيقنا والاحسن الجمع كالخلاف ممن يتقن. يعني ان الاحسن اذا اراد الاداء ان يقول حفظي كذا وفي كتابي كذا مم. فيبجل الفرق بينهما كالخلاف ممن يتقن كما اذا تحملت انت وغيرك من الحفظة المتقنين عن شيخ
6:57وعند الاداء خالفك من حضر معك في التحمل في بعض مثلا اجزاء الحديث فانك اذا اردت ان تؤدي فانه من المستحسن ان تنبه على خلاف غيرك من المتقنين من الحفاظ
7:18فتقول حفظي كذا وقال فيه فلان كذا تقول حفظه كذا وقال فيه فلان كذا. فلان هذا ثقة تحمل معك فينبغي ان تنبه على خلافه لك الرواية بالمعنى قال وليروي بالالفاظ من لا يعلم مدر لها وغيره فالمعظم اجاز بالمعنى وقيل للخبر والشيخ في التصنيف
7:41قطعا قد حضر هل تجوز رؤية الحديث بالمعنى قال واليروي بالالفاظ من لا يعلم مدنها اذا كان الانسان ليس عليما بكلام العرب فلا اعلم مدلولات الالفاظ فانه يجب عليه ان يتقيد بالالفاظ التي تحملها
8:02ينبغي ان يؤديها بدون رواية بالمعنى لانه لا يعرف مدلولات الالفاظ مم. واما غيره اي من كان يعلم مدلولات الارفاق. فالمعظم اجاز بالمعنى. معظمهم اجاز الرواية بالمعنى ويزاد في ذلك بعض الشروط منها
8:23ان يكون ليس من الالفاظ التعبدية فانها لا تجوز روايتها بالمعنى لحادث مثلا التي هي في التحيات او الاذكار او نحو ذلك لا تجوز روايتها بالمعنى لان النبي صلى الله عليه وسلم
8:41آآ قال للبراء رضي الله تعالى عنه عندما قال وبنبيك الذي ارسلت قال لا وبرسولك الذي ارسلت اه امنت بكتابك الذي انزلت وبنبيك الذي ارسلت. قال وبرسولك الذي ارسلت؟ قال لا
9:05قال برسولك الذي ارسلت؟ قال لا. قال وبنبيك الذي ارسلت لان هذا لفظ تعبديا فالالفاظ التعبدية كالاذكار ونحوها لا تجوز رؤيتها بالمعنى واستثناء ايضا كذلك بعض اهل العلم اه ما يسمى بجوامع الكلم
9:24وهي الالفاظ التي اختصرت النبي صلى الله عليه وسلم اه لانها تؤدي معاني عظيمة لا يستطيع الانسان ان يروجها بالمعنى كقوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار وكقوله صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
9:44والبر حسن الخلق ونحو ذلك من الكلمات الجامعة التي لا يستطيع الانسان ان اه يروجها بالمعنى لبلاغة رسول الله صلى الله عليه وسلم. التي تقصر دونها عبارات الناس وقيل للخبر بعضهم قال تجوز رواية الاثار
10:04اثار الصحابة ونحو ذلك بالمعنى. واما اخبار النبي صلى الله عليه وسلم فلا تجوز روايتها بالمعنى والشيخ في التصنيف قطعا قد حضر يعني ان الشيخ اي بن الصلاح قال ان الكتب المصنفة كالبخاري ومسلم ونحو ذلك
10:21لا تجوز روايتها بالمعنى وليقل الراوي بمعنى او كما قال ونحوه كشك ابهم يعني ان الراوي الذي روى بالمعنى ينبغي ان يقول بمعنى كذا او كما قال صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك من الالفاظ التي تؤكد ان هذا اللفظ لم لم ليس للنبي صلى الله عليه وسلم
10:49قال كشك اي كما اذا شك في لفظه في آآ من حديثه في لفظة من حديثه فانه يقول او كما قال اذا شك في لفظة من حديث النبي صلى الله عليه وسلم فانه يقول ايضا آآ مثل هذه العبارة
11:08الاقتصار على بعض الحديث. قال وحذف بعض المتن فامنع او اجز او ان اتم او لعالم الصحيح ان يكن ما اختصره منفصلا عن الذي قد ذكره اختصار الحديث هو ان تحذف جزءا منها
11:29وتثبت جزءا منها ذكر في جملة من الاقوال. القول الاول انه ممنوع. قال وحذف بعض المتن فمنع. القول الثاني انه يجوز مطلقا او اجز القول الثالث او ان اتم يعني انه اذا اتمه في موضع من كتابه فان له ان يقطعه في بقية الابواب
11:53القول الرابع يجوز للعالم الذي يعرف كيف يختصر الحديث واذا حذف جزءا منه فان ذلك الحذف لا يكون مخلا بما يبقى ومز ذا بالصحيح ميز هذا القول بانه هو الصحيح
12:11ان يكن ما اختصره منفصلا عن الذي قد ذكره. اذا كان ما اختصره منفصلا عن الذي قد ذكره معناه انه لا يجوز له ان يقتصر الحديث بحيث يحذف ما هو مرتبط بما قبله
12:25فلا يحذف مثلا لا تحذف الغاية ولا تحذف الصفة مثلا لا يقتصر على آآ الموصوف دون الصفة ولا على المستثناء دون ولا على المستثنى منه دون المستثنى ينبغي ان لا يكون المحذوف مرتبطا بذلك المذكور
12:50وما لدي تهمة ان يفعله فان اباه فجاز الا يكمله يعني ان من كان يتهم بسوء الحفظ فلا ينبغي له تقطيع الحديث لان ذلك قد يزيد تهمته بسوء الحفظ فإن ابى
13:08فرواه ناقصا فيجوز له ان لا يكمله في كتابه في موضع اخر. لذلك العذر لانه اذا اكمله في موضع اخر قد يقول بعض الناس ان حديثه اضطرب او اختلف فصيانة لعرضه
13:29يجوز له اذا تمادى وفعل هذا الذي نهينا عنه نهيناه عنه ان لا يكمله في موضع اخر فان اباه فجاز الا يكمله اما اذا قطع في الابواب فهو الى الجواز ذو اقتراب. اما اذا قطع الحديث الواحد المشتمل مثلا على احكام متعددة
13:50في الابواب بحسب الاحتجاج فهو الى الجواز ذو اقتراب ايه اقرب وقد فعله البخاري رحمه الله تعالى فانه كثيرا ما يقطع الاحاديث فيأتي ببعضها في بعض الابواب وبالبعض الاخر في ابواب اخرى
14:08تسمع بقراءة الاحان والمصحف. قال وليحذر اللحان والمصحف على حديثه بان يحرف فيدخلا في قوله من كذبا فحق النحو على من طلب قال وليحذر الطالب الشيخ اللحانا لا تأخذ عن شيخ يلحن
14:27ولا تأخذ عن شيخ ايضا يصحف قالوا لي احذر اللحانة والمصحف على حديثه بان يحرف لان اللحن والتصحيف ينشئ عنهما تحريف وهذا التصحيف والتحريف يخاف على صاحبه ان يكون كاذبا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال فيدخل الشيخ والطالب اللذان لحنا في الحديث
14:54او صح ما فيه فيدخلها في قول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فلاجل ذلك حق النحو على من طلب طالب الحديث لابد له من دراسة النحو
15:08ديال النحو هو الذي يعصم اللسان من الخطأ فلابد له من ان يكون اخذ قسطا من النحو لا بأس به يعصم به لسانه من الخطأ وكذلك علم التصريف والعلوم التي تصون لسان الانسان عن الخطأ في لغة العرب
15:28والاخذ من افواههم الى الكتب يدفع للتصحيف. طيب نحن ذكرنا اه نهيناه ان يأخذ عن اللحان واشرنا عليه بدواء ذلك وهو تعلم تعلم علم النحو طيب ونهيناه عن التصحيف ما الذي ينفعك في آآ في عدم التصحيف
15:48هو ان تأخذ الحديث من افواه الرجال لا من بطون الكتب قديما كانوا يقولون لا تأخذي العلم عن صحفي ولا القرآن عن مصحفي الصحفي هو الذي اخذ علمه من الصحف اي من الكتب مجردة عن السماع من افواه الشيوخ وهذا يكثر التصحيف
16:09والخطأ في روايته وفي كلامه والمصحفي هو الذي يقرأ القرآن من المصحف دون عرضه على الشيوخ. وهذا ايضا يعرض نفسه للخطأ. لان القرآن فيه اشياء تكتب ويقرأ خلافها الرسم العثماني يخالف ما نقرأه ما ننطقه في مسائل كثيرة. فلذلك وجه هذا ان يؤخذ من افواه الرجال. لا من بطون
16:38والمصاحف قال والاخذ من افواههم للكتب ادفع للتصحيف. اذا اردت دفع التصحيف فخذ من افواه الرجال لا من بطون الكتب فاسمع ذلك وادأب اي جد واتعب في اخذه عن المتقنين
16:57اصلاح اللحن والخطأ طيب اذا وقع لحن وخطأ في روايتك ماذا تفعل؟ قال وان اتى في الاصل لحن او خطأ فقيل يروى كيف جاء غلطا ومذهب المحصلين يصلحون ويقرأ الصواب
17:13وهو الارجح رويت عن شيخ فروى لك كلاما ملحونا فيه لحن فقيل تروي الحديث كما قاله هو كما رواه لك على وجه الغلط التزاما بذلك الذي سمعته منه لانك انت لم تسمع منه الوجه الصحيح
17:36ولكن المذهب المحصنين محققين انه يصلح ويقرأ الصواب ان ذلك الخطأ يصلح ويقرأ الصواب من اول الامر وهو الارجح هذا هو الارجح. اذا رويت عن لاحن فلست ملزما بلحنه. اصلح ذلك. اذا كنت على يقين من خطأه
17:58لان النبي صلى الله عليه وسلم فصيح لا يقع اللحن في كلامه صلى الله عليه وسلم فهو قطعا لا يلحم قال وهو الارجح في اللحن لا يختلف المعنى به. اي هذا هو الارجح في اللحن الذي لا يختلف المعنى به
18:13وصوبوا صوب بعضهم ابقاء اللحن مكتوبا مع تطبيبه. مع تطبيبه عليه تقدم التطبيب. الاشارة الى انه خطأ ويذكر الصواب جانبا اي تبقي في المتن ما حدثك به شيخك ولكن تضبب عليه وتضع الصواب في الهامش
18:36ويذكر الصواب جانبا. كذا عن اكثر الشيوخ نقلا اخذ واذا قرأت فانك تبدأ بالوجه الصواب والبدء بالصواب اولى واسد واصلحوا الاصلاح من متن ورد. معناه احسن اصلاح تصلح به هو ما اخذته من متن اي من كتاب معتمد
18:57لا من نفسك ان وليأتي في الاصل بما لا يكثر كابن وحرف حيث لا يغير اي وان كان الخطأ بسقط يسير وانت تتيقن منه. مثلا وجدت عن هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
19:19فانت تعلم قطعا انه قد سقطت كتيمته نعم. فهو خطأ يسير وانت متيقن منه. هذا يمكن ان تثبته في العصر. دون التنبيه علي لانه خطأ متعين واضح وهو يسير ايضا. وليأتي في الاصل بما لا يكثره كابن
19:36بحرف حيث لا يغير المعنى سقوطه ولا يحتاج الى التنبيه على سقوطه والسقط يدرى ان من فوقه اتى به يزاد بعد يعني مثبتا اذا وجدت سقطا في الحديث وعلمت ان من فوق الذي حدثك
19:59اثبته وانه انما سقط في كلام شيخك فانك تثبته ولكن تأتي بما يقتضي انك لم تسمع ذلك فتقول يعني وفلانا او يعني كذا وصححوا استدراك ما درس في كتابه من غيره ان يعرف صحته
20:25اذا اصاب كتابك بلل او شيء فدرس بعض اسطره واصبح يحتاج الى التصحيح صححوا استدراك ما درس في كتابه ببدل ونحوه من غيره يمكن ان تصححه من كتاب اخر اذا علمت صحة ذلك لكتاب الذي تصحح منه
20:50قال وصححوا استدراك ما درس في كتابه من غيره ان يعرف صحته من بعض متر او سند كما اذا ثبته من يعتمد. كما اذا شك الراوي في شيء وثبته من يعتمد عليه ثقة وضبطا من حفظه او كتابه
21:09يعني انت شككت في كلمة وتذكرت ان فلانا الفلاني حضر معك وهو ثقة فقلت له انت حضرت معي عند الشيخ الفلاني وتلقينا عنه وانا شككت في هذه الكلمة فيقول لك الصواب كذا
21:29هذا يسمى التثبيت يثبت يثبتك يرفع عنك الشك بتعيين الكلمة التي شككت فيها فاذا كان الذي ثبتك ثقة فيمكن ان تعتمد على تثبيته. والاحسن ان تصرح فتقول وثبتني فلان في هذه الكلمة
21:48وحسنوا البيان بان يقول بعد رواية الحديث ثبتني فيه فلان فقد فعل ذلك الامام احمد وابو داوود وغيرهما يشك احدهم في كلمة فيسأل عنها من حضر معه من من الطلاب
22:04فاذا ثبته نفى عنه الشك بتعيين الكلمة التي تلقياها من الشيخ فانه عند التحديث والاداء يقول وقد ثبتني فلان في هذه الكلمة كان مستشكلي كلمة في عصره فليسألني كما ان من استشكل كلمة في اصله
22:25ككلمة غريبة مثلا تحتاج الى شرح او نحو ذلك فلم يفهمها فسأل العارفين عنها وافتوه فانه يمكن ان يمليها شرحا على مع كتابه حينئذ فليسأل العارفين ويرويها على ما اخبره
22:51اختلاف والفاظ الشيوخ وحيث من اكثر من شيخ سمع متنا بمعنى لا بلفظ فقنع بلفظ واحد وسمى الكل صح عند موجز النقل معنى ورجح بيانه مع قال او معقل اذا سمع
23:10المتن من اكثر من شيخه ولكن اختلفت الفاظه سمعه من هذا بلفظ ومن هذا بلفظ فقنع بلفظ واحد منهما فروى لفظ ذلك الشيخ الذي قنع بلفظه ولكنه اخبر انه رواه عنهم جميعا
23:34يعني انت سمعت هالحديث عن فلان وفلان واختلفت البعض هما فقنعت بلفظ واحد منهما فسقت ذلك اللهو وقلت حدثني فلان وفلان ثم ذكرت لفظ واحد منهما قال صح ذلك عند موجز النقل بالمعنى
23:50يجوز هذا عند من يجيز الرواية بالمعنى لان الذي اللفظ الذي حدثك به الاخر وان كان مختلفا في اللفظ الا انه ما حدثك بحديث واحد معناه ينبغي ان يكون واحدا فهذا يصح على اجازة الرواية بالمعنى
24:04ولكن رجح بيانه الاحسن ان تبين. فتقول حدثني فلان وفلان واللفظ لفلان حدثني فلان وفلان بهذا الحديث واللفظ لفلان. فتنبه تعين صاحب اللفظ حينئذ قال ورجح بيانه مع قال او مع قال بان يقول حدثني فلان وفلان واللفظ لفلان قال او قال
24:31وما ببعض ذا وذا وقالا اقتربا في اللفظ او لم يقل يصح لهم اي اذا اتى بلفظ لهذا ولفظ بذلك وقال اقتربا في اللفظ او لم يقل صح عند من يجيز الرواية بالمعنى
24:50يعني انه جمع بين لفظيهما بانها في الحديث في بعض الحديث بلفظ هذا وفي بعض الحديث بلفظ لهذا. وقال اقترب صح ذلك قال آآ او لم يقل حتى لو لم يقل اقتربا
25:13والكتب ان تقابلي باصل شيخ من شيوخه فهل يسمي الجميع مع بيانه احتمل يعني اذا روى كتبه المسموعة من شيخين فاكثرا وقوبلت على اصل شيخ واحد من اولئك الشيوخ فهل له ان يسمي الجميع
25:37مع بيان ان هذا اللفظة تمت مقابلته على نسخة فلان فقط قال ابن صلاح ان ذلك محتمل يعني اذا تحملت كتابا عن مجموعة مشايخ وقابلته على نسخة واحد منهم فهل لك ان تقول حدثني بهذا الكتاب فلان وفلان وفلان
25:59لكن نسختي قبضت على فلان قال واللفظ والكتب ان تقابل لي باصل شيخ من شيوخه فهل يسمي الجميع مع بيانه؟ احتمل ذلك الجواز وعدمه ونقتصر على هذا القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك