شرح ألفية العراقي في مصطلح الحديث -28 - الشيخ محمد محمود الشنقيطي
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. رب يسره عند رحمتك يا ارحم الراحمين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الثامن والعشرين من التعليق على الفية الامام العراقي رحمه الله تعالى
0:20وقد وصلنا الى قوله الزيادة في نسبي الشيخ. قال والشيخ ان يأتي ببعضنا في من فوقه فلا تزد واجتنبي الا بفصل نحوه او يعني او جئ بان وانسبن المعني اما اذا الشيخ هو تم نسبها في اول جزء فقط فذهب قال والشيخ يأتي ببعض نسب من فوقه اذا جاء الشيخ ببعض
0:49الراوي فهل لك انت ان تتم النسب مع ان الشيخ لم يذكر نسب الراوي كاملة قال فلا تزد لا تزد على ما حدثك به. واجتنب ذلك الا بفصل اي الا اذا جئت بما يوضح
1:09ان ان هذا الكلام الذي زدته انت في نسب الشيخ لم تسمعه اه منه. قال الا بفصل نحوه او يعني. اي هو ابن فلان او يعني ابن فلان او شيء بان ان فلانا تقول ابن فلان
1:26وانسوا بناء المعني بالزيادة حينئذ اما اذا الشيخ هو اتم نسبها في اول جزء فقط فذهبا الاكثرون لجواز ان يتم بعده والفصل اولى واتم لا كان الشيخ قد اتم نسب هذا الراوي في اول جزء
1:45ثم ذكره بعد ذلك بدون اتمام النسب فالاكثرون يرون جواز ان يتم ما بعد ذلك ان تتم الاسم بعد ذلك والفصل بهوة او يعني اولى واتموا بيانا الرواية من النسخ التي اسنادها واحد
2:07قال والنسخ التي باسناد قطو تجديده في كل متن احوط والاغلب البدء به ويذكر ما بعده مع وبه والاكثر جوز ان يهرد بعضا بالسند اذا كانت كان عندك نسخة اي كتاب هذا الكتاب كله
2:28بسند واحد هذه النسخة جميع احاديثها سندها واحد. وهذا يوجد في كتب الاقدمين. كنسخة همام ابن منبه عن ابي هريرة التي رواها عبدالرزاق الصنعاني عن معمر عن همام بن منبه عن ابي هريرة. وهي مجموعة من الاحاديث بسند واحد
2:51اذا رويتها وهي بسند واحد فانك ستذكر الاسناد مع الحديث الاول. هل يلزمك التجديد نفس السند لكل حديث مع انها هي سلسلة بسند واحد قال والنسخ التي باسناد قطو تجديده اي ذكرك الاسناد مع كل متن منها احوط. تجديدك الاسناد مع كل حديث منها احوط
3:16ولكن الغالب في عملهم البدء بالإسناد ثم بعد ذلك يذكر ما بعده مع لفظ وبه فتقول تأتي باسناد الحديث الاول ثم في الحديث الثاني فتقول وبه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا
3:34وبه هكذا فتأتي بهذه اللفظة مع كل حديث اختصارا للسند هذا هو المشهور عندهم في العمل والاول احوط وهو اعادة السند مع كل حديث. والاغلب البدء به ويذكر ما بعده مع وبه. اي بالاسناد السابق
3:52والاول والاكثر جوز ان يفرد بعضا بالسند يعني ان الاكثرين جوزوا ان يفرد السامع الذي سمع الكتاب بسند مفرد من اوله مع عطف بقيته على الحديث اه على الحديث الاول
4:10بعبارة وبه جوزوا له ان يفرد بعض الاحاديث ذاكرا لها السند الاول مع انه سمعها معطوفة ولم يسمعها بالسند. يعني انت سمعت هذه النسخة التي لها سند واحد. وافتتح شيخ برواية السند وبعد ذلك
4:32اه واصلت تحديثه بعبارته وبه وبه وبه الى اخر السند. هذه الاحاديث التي سمعتها انت بصيغة وبه. هل لك ان تحدث بحديث منها بنفس السند الاول مع انك انت سمعتها بعبارة وبه ولم تسمعها
4:48بالسند لو سمعتها معطوفة على الحديث الاول الذي ذكر معه السند قال ان الاكثرون جوزوا ان يفرد بعضا بالسند. ان تفرد بعض هذه الاحاديث بالتحديث بان تحدث ببعضها مع ذكرك للسند الاول
5:06جوزها ان يفرد بعضا بالسند لاخذ كذا والافصاح اسد الافصاح عن الصورة تقول تحملت هذا عن الشيخ معطوفا على الحديث الاول الذي رواه بالسند كذا. وروى هذا الحديث بعبارته وبه. فتفصح عن السورة عن الصورة التي سمعتها
5:29ومن يعيد سند الكتاب مع اخره احتاط وخلفا ما رفع يعني انا بعضهم يحبذ في هذه النسخ التي رويت بسند واحد يحدث في الحديث الاول بالسند ويعطف عليه بلفظة وبه حتى يصل الى الحديث الاخير. ففي الحديث الاخير يعيد
5:50سند ايضا هذا احسن واحوط ولكنه لا يرفع الخلافة السابقة لانها لانه لان الاحاديث لم تسمع بالسند كله. بعضها سمع بلفظي وبه مفهوم قال ومن يعيد سند الكتاب مع اخره احتاط وخلفا ما رفع هذا الذي قاله لا يرفع الخلافة
6:11تقديم المثنى على السند. نعم ببعض بعضا هل يفهمونها ان هذا اكثر لا لا لا مفهوم ذلك. قالوا آآ تقديم المتن على السند. وسبق متن لو ببعض السند لا يمنع الوصل
6:29ولا ان يبتدي راو كذا بسند ومتجه اذا قدم الشيخ المتنة على السند بان حدث بالحديث فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق الحديث ثم بعد ذكر الحديث قال حدثنا بذلك فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر السند بعض بعد الحديث او
6:55قدم بعض السند بان قال روى الزهري عن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا لم يذكر الحديث ثم يقول حدثنا بذلك مالك نظرا عن الزهري ونحو ذلك. فيذكر بعض السند قبل قبل المتن وبعضه بعد المتن. قال والسبق متن
7:20ببعض السند لا يمنع الوصل لا يمنع وصل هذا السند بالحديث ولا ان يبتدي راو كذا لا يمنع من روى هذا الحديث بهذه الصيغة ان يرد سند كاملا قبل المتن فيمكن ان تأتي انت بالسند كاملا
7:43قبل المتن مع انك تحملته اصلا بعد المتن او تحملته مفرقا. بعضه قبل المتن وبعده اه وبعضه بعد الموت قال وسبق متلا لو ببعض السند لا يمنع الوصل ولا ان يبتدي راوي كذا
8:00بسند فمتجه وقال خلف النقر معنى يتجه يعني انا ابن الصلاح؟ قال ان الخلاف في هذه المسألة راجع الى الخلاف في الرواية بالمعنى في ذا كبعض المتن قدمت على بعض
8:17كما اذا قدمت بعض الفاظ الحديث على بعضه فان ذلك يجري ايضا فيه الخلاف الذي يجري في النقل بالمعنى اي اي يرجعوا الى جواز الخلاف في المعنى فيجوز على مذهب من يرى النقل بالمعنى ويمتنع على مذهب من لا يرى النقل بالمعنى
8:39لكن قال انه وجودنا بناء تقديم السند على الرواية بالمعنى ضعيف اما تقديم بعض الحديث على بعض بناؤه على الرواية بالمعنى واضح دي اشكال اهي اذا قال الشيخ مثله او نحوه
8:56وقوله مع حذف متن مثله او نحوه يريد متنا قبله فالاظهر المنعوم ان يكمله بالسند الثاني وقيل بل له ان ان عرف الراوي بالتحفظ والضبط والتمييز للتلفظ وقوله مع حذف متن مثله او نحوه
9:19اذا حدثك بسند وساق متنه. ثم ساق سندا اخر غير السند الاول وقال وعن فلان عن فلان عن فلان عن فلان مثله. او نحوه. ذكر اولا سندا وحديثا. سندا ومتنا
9:41ثم قال وروينا عن فلان عن فلان عن فلان فساق سندا ولكنه لم يذكره في المرة الثانية متنا فقال نحوه او مثله هل يجوز لك ان تروي ذلك المتن الأول الذي سمعته بهذا السند الثاني او لا يجوز لك؟ في ذلك اقوال
10:01قال وقوله مع حذف متن مثله او نحوه يريد متنا قبله فالاظهر المنع من ان يكمله بسند الثاني قال الاظهر انه لا يجوز له ان يروي السند الاول بالمتن الثاني لاحتمال الخلاف بين الفاظهما
10:19وقيل بل له ان عرف الراوي بالتحفظ والضبط والتمييز للتلفظ. كي لا يجوز له ذلك اذا كان الذي تحمل عنه ذلك من اهل التحفظ والضبط والتميس وهناك قول مفصل وهو انه اذا عبر بمثله
10:36جاز واذا عبر بنحوه لم يجز لان كلمة لمثلي اقوى في المساواة من كلمة نحو قال والملع والمنع في نحو فقط قد حكي للفرق بين اللفظين وذاع على النقل بمعنى بنية يعني ان منعه من ان يروي الحديث الاول بالسند الثاني مبني
11:03على مسألة رواية الحديث بالمعنى لاننا نخشى ان يكون اللفظ مختلفا والا هو الراوي اذا كان من اجل الحفظ والعلم ايمكن ان نقول مثله او نحوه الا اذا كان معناه بنفس المعنى فلو اجزنا
11:19اذا ذهبنا على مذهب من يجوز الرواتب بمعنى لا اشكال لانه ولن يقول مثله نحوه الا اذا كان المعنى واحد ايهما اقوى؟ الاقوى في المثلية هو في المساواة المماثلة. قال والمنع في نحو ان يمنع في نحو
11:38ويجوز في في اذا قال مثله. لان المثلية اقوى في المشابهة من نحوه مفهوم؟ واختير ان يقول مثل متن قبل ومتنه كذا ويبني العبارة الاحسن ان يقول حدثنا فلان عن فلان
11:58في سوق الحديث اه ثم يسوق المتن ويقول مثل الحديث الذي قبله ومتنه كذا. وقوله اذ بعض متن لم يسق. وذكر الحديث. فالمنع احق يعني اذا اتى الراوي ببعض الحديث
12:19وحذف بقيته واشار لها بنحو الحديث فليس لمن سمع ذلك تتمة الحديث يعني روى جاء بسند وذكر بعض الحديث وقال الحديث مثلا قال ما يدل على انه لم يكمل الحديث. ليس لك ان تروي انت عنه بقية الحديث لانك لم تسمعها منه. ولو كنت تحفظ
12:46والحديث قال وقوله اذ بعض اذ بعض متن لم يسق وذكر الحديث فالمنع احق وكيل اي قال ابو بكر الاسماعيلي اني اعرف كلاهما الخبر يرجى الجواز اذا كان كل واحد منهما يعرف الحديث
13:05بالذي اقتصر الشيخ على بعضه يرجى ان يكون ذلك جائزة والبيان المعتبر معناه الافضل ان يبين لنبين ذلك بان يقول اقتصر الشيخ على على كذا وتمامه كذا او وبقيته كذلك يعلم السامع ان قولك تمامه او بقيته هو من كلامك انت وليس متحملا عن الشرك
13:32وقال ان يجوز باب الاجازة لما طوى واغتفروا افرازه. يعني انا ابن الصلاح قال ان يجوز هذا اي اتمام الحديث الذي سمعت بعضه من الشيخ بروايته عنه مع انك لم تسمعه كاملا
13:50فيمكن ان يقارن ذلك يجوز بالاجازتين اذا كان هذا الشيخ لك منه اجازة في مسموعاته وسمعت منه بعض هذا الحديث فلك ان تتم الحديث حينئذ لان لديك اجازة من الشيخ اما اذا لم تكن عندك اجازة فلا ينبغي
14:08ان ترويج عنه الا ما سمعته اه فقط وان رويت البعض ونبهته على الباقي واعتبروا ابرازه اي ادراج غير المسموع بعد المسموع من غير افراد له بلفظ الاجازة كما قال ابن الصلاة
14:24يعني ان انك اذا كانت لك اجازة من الشيخ وسمعت منه بعض الحديث وقال الحديث او الى اخره او نحو ذلك فانك يمكن ان تذكر الحديث كاملا وتضيف الى ما سمعت منه بقية الحديث فهذا مغتفر ولا يعتبر تدريسا اذا كانت لك اجازة
14:45من الشيخ ويا رسول بنبي ابدلا. فالظاهر المنع كعكس فعل وقد رجى جوازه ابن حنبلي والنووي صوبه وهو جريء اذا ابدل لفظ الرسول بلفظ النبي عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:04فظاهر المنع كعكس فعل كعكس اي كما اذا ابدل اللفظ الثاني ايضا كذلك لاختلافهما في المعنى لان الرسول والنبي معناهما مختلف وقد رجى جوازه ابن حنبلي يعني ان الامام احمد بن حنبل رحمه الله تعالى قال انه يرجو ان يكون هذا جائز
15:26لانه في الحقيقة آآ بناؤه على مسألة حديث البراء ضعيف لان حديث البراء امنت بكتابك الذي انزلت وبنبيك الذي هذا من باب اه الدعوات والالفاظ التعبدية وهذه لا تجوز رؤيتها بالمعنى. اما
15:46السند فانت تريد رفع هذا الى النبي صلى الله عليه وسلم. عبرت عنه بالنبي او عبرت عنه بالرسول لا فرق ولذلك استظهر آآ الامام احمد بن حنبل جوازه اه تعبيري بالنبي ما كان الرسول والعكس
16:03وكذلك الامام النووي رحمه الله تعالى. قال وقد رجى جوازه ابن حنبلي والنووي صوبه وهو جلي واضح يعني ظاهره السماع على نوع من الوهن او عن رجلين ثم على السامع بالمذاكرة بيانه
16:20كنوع وهن خامره والمترو عن شخصين واحد جرح لا يحسن الحذف له لكن يصح مسلم ومسلمون عنه كنافة لم يوفوا الحذف حيث وثق فهو اخف وان يكون عن كل راوي قطعة اجز بلا ميز بخلط جمعا
16:43قال ثم عاد السمع بالمذاكرة بيانه اذا سمعت من الشيخ ليس بمجلس السماع وانما بالمذاكرة فعليك ان تبين ذلك بان تقول سمعت وهذا منه مذاكرة لان المذاكرة اتى عادة تكون من غير استعداد وقد يكون السماع معها اضعف من السماع بمجلس الاملاء
17:04كنوع وهن خامرة اي كما اذا خالط التحمل نوعها وهم سمعت وانت نعسان مثلا انت في حال نعاس انت مثلا ناعس. او سمعت في وقت تعب وضجر عليك ان الى ذلك لانه مظنة ضعف في التلقي. قال لك آآ كنوع وهن خامر
17:31والمتر عن شخصين واحد ينزل احداه يحسن الحذف له. لكن يصح. اذا تحملت المتنا عن شخصين رويت حديثا عن شخصين واحد منهما مجروحة والثاني غير مجروح وذلك مثلا كابان بن عياش وثابت البناني ثابت البناني من الثقة المعروفين. تحملت الحديث عنهما
17:53لا يحسن الحذف لذلك الضعيف لاحتمال ان يذكر لفظا انفراد به ان تذكر انت لفظا انفراد به ذلك الضعيف ولكن مع ذلك يصح حذف الضعيف في ندور هذه الصور ومسلم عنه كذا يعني ان مسلما روى عن الثقة وغيره حديثا واحدا فصرح بالثقة وكنا عن غير الثقة فقال عن فلان واخر
18:17كالنهى عن الضعيف بقوله اخر فلم يوف اي لم يخرج بذلك من عهدة المجروح ان اختص عن الثقة بالزيادة والحيث والحذف حيزه الثقة فهو اخف. اذا كان ثقتين وحذفت احدهما فهذا اخف
18:33لانه حتى لو كان هذا المحذوف زاد فهذه الزيادة من الثقة وان يكن عن كل راوي قطعة اجز بلا ميز بخلط جمعه مع البيان كحديث الافك. اذا تحملت الحديث عن مجموعة من الشيوخ. كل واحد منهم حدثك بقطعة من هذا الحديث. فانه
18:51يجوز لك ان ترويه عنهم جميعا وذلك مثل كحديث الافك فقد رواه الزهري عن عروة ابن الزبير وسعيد ابن المسيب وعلقمة ابن وقاص وعبدالله ابن عبيد الله ابن عتبة كلهم عن عائشة قال الزهري كل حدثني
19:08طائفة من حديثها فهو الحديث مجموعه على مجموعة رجال وكل واحد حدث بطرف منه. لكن هؤلاء كلهم ثقة فلا اشكال يمكن ان تذكرهم جميعا مع ان بعض حديثي لم يحدثك به كل واحد وانما حدثك به بعضه
19:25وجرح بعض المقتض بالترك. في هذه الصورة اذا كان بعضهم مجروحا سيسقط الحديث لعدم تعين ذلك الجزئي الذي حدثك به الضعيف. فكل جزء حينئذ يحتمل ان يكون هو الذي حدثك به الضعيف
19:40وحذف واحد من الاسناد في السورتين امنعني الازدياد. يعني انه لا يجوز لك حذف احد من هؤلاء الذين حدثوك بحديث كل واحد منهم حدثك بقطعة في الصورتين اي في صورة كونهم آآ عدولا جميعا او في صورة كون بعضهم آآ غير عدل
19:59وعلة ذلك بينها قال للازدياد اي لان في حذفه زيادة على حديث المذكورين مما لم يوردوا ونقتصر على هذا القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك