استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح مختصر التحرير في أصول الفقه//65 // الشيخ محمد محمود الشنقيطي

0:00بسم الله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين منتبعا باحسان الى يوم الدين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الخامس والستين. من التعليق على كتابه المختصة للتحرير
0:20قد وصلنا الى قول المؤلف رحمه الله تعالى فصل اذا خص نوع بالذكر بمدح او ذم او غيرهما مما لا يصلح مسكوت عنه فله مفهوم. يعني انه اذا ذكر جنس فخص نوع من
0:40بمدح او ذم او بغير المدح والذم من الصفات مما لا يصلح للمسكوت عنه فان ذلك الوصفة المذكورة من مدح او ذم له مفهوم وذلك مثل قول الله تعالى في الكفار
1:02في النار والعياذ بالله. قال كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون. فخصهم بانهم محجوبون عن الله سبحانه وتعالى على فدل ذلك على ان غيرهم ممن لا يعذب لا يحجب عن الله
1:31تعالى اي عن رؤيته فصح الاستدلال بهذه الاية على ان المؤمنين يرون الله تعالى في اخرة. وقد جاء ذلك صريحا في قول الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة. الى ربها او يراها. فثبت بالمنطوق في هذه الاية. وثبت بالمفهوم هنا. في قوله في حق المشركين
2:01في النار والعياذ بالله كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون. مفهوم ذلك ان غير المعذبين محجوبين عن رؤية الله تعالى. ولذلك قال الامام مالك رحمه الله تعالى لما اعداءه تجلى لاوليائه
2:24فعلوا في هذه الاية لما حجب اعداءه تجلى لاوليائه حتى رأوه. وقال الامام الشافعي رحمه الله تعالى لما حجب هؤلاء في السخط كان في هذا دليل على ان اولياءه يرونه في الرضا
2:46واستدل ايضا الامام احمد رحمه الله تعالى كذلك آآ وغيره من الائمة بهذه الاية على رؤية الله سبحانه وتعالى آآ في الاخرة على رؤية المؤمنين آآ في الاخرة وقد ذكرنا الائمة الثلاثة مالكا والشافعي واحمد رحمهم الله جميعا
3:10واما ابو حنيفة فقد قدمنا انه رحمه الله تعالى لا يقول بمفهوم المخالفة جملة وتفصيلا الحنفية لا يقولون بمفهوم بمفهوم المخالفة مطلقا. واذا اقتضى حال او لفظ عموم الحكم لو عم. فتخصيص بعض اه ذكر له مفهوما
3:40يعني انه اذا كان آآ سياق اللفظ او الحال الذي وقع فيه التعميم فوقع تخصيص كان لذلك مفهوم. وذلك مثل قول الله تعالى ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير مما
4:10من خلقنا تفضيلا. هذا ثقة لبيان فضلي بني ادم. والسياق يقتضي انهم لو كانوا افضل من غيرهم جميعا لذكر آآ التعميم لعمم ولكن لم يقع التعميم ثقيلة وفضلناهم على كثير ممن خلقنا. ففيه متعلق بمن
4:40اقول ان الملائكة افضل من صلحاء الناس. لا خلاف طبعا في افضل على العصاة من بني ادم لان الملائكة لا يعصون الله ما ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون وانما الخلاف في المفاضلة بين الملائكة
5:00وآآ المؤمنين المتقين. ففي الاية دليل لمن يرى افضلية الملائكة لانه لم يقل احد بافضلية جنس اخر غير الملائكة. فانحسرت المباضلة بين الملائكة والصلحاء من البشر والسياق هنا يقتضي التعميم لو كان الحكم عاما. ولم يقع التعميم
5:30وانما قيل وفضلناهم على كثير فدل ذلك كان دليلا لمن يرى تفضيل الملائكة على صلحاء آآ الناس باعتبار المفهوم. وفعله صلى الله عليه وسلم له دليل كدليل الخطاب. قال ان فعل النبي صلى
5:50عليه وسلم اذا فعل فعلا انه له دليل اي مفهوم كدليل الخطاب كمفهوم المخالفة آآ قال بهذا بعض الحنابلة واخذوه من قول الامام احمد رحمه الله تعالى قال لا يصلى على ميت بعد شهر
6:10لحديث الترمذي ان ام سعد ماتت والنبي صلى الله عليه وسلم غائب. فلما قدم صلى عليها وقد مضى لذلك شهر فجعلوا مفهوم هذا انه لا يصلى على الميت بعد شهر
6:30قال المؤلف في الشرح وضعف هذه الدلالة بعض اصحابنا كابن عقيل. وهذا الذي قاله من تضعيف هذه الدلالة ورأيه الجمهور هذا الذي قاله من تضعيف الدلالة هو رأي الجمهور فالجمهور يرون ان الفعل ليس له صيغة تعم
7:01ولا تخص فضلا عن ان يجعل له دليل خطاب. ودلالة المفهوم كلها دلالة ودلالة المفهوم كلها بالالتزام. يعني ان دلالة المفهوم هي دلالة بالالتزام اي ان نفي حكم المنطوق عن المسكوت عنه لازم للثبوت في المنطوق. لكن هذه الملازمة
7:31ملازمة وطنية وليست قطعية. ثم قال رحمه الله تعالى فصل انما بكسر وفتح تهيد الحصر نطقا انما اه ذكر في هذا الفصل مفهوم الحصر مفهوم الحصري والحصر له وجوه. ذكرها بدأ به انما قال انما تفيد الحسرة
7:59ولا يكثرون يذكرون انما بكسر الهمزة. وزاد الزمخشري انما بالفتح وتبعه المؤلف. فقال تري همزة هواء وفتحها. انما بكسر وفتح. تفيد الحسرة نطقا اي تفيد الحسرة في مقام النطق. وهذا عند ابي الخطاب وآآ
8:29عند الموفق وقال القاضي وابن عقيل والاكثرون تفيده بالمفهوم لا بالنطق. وقال الامدي والطوفي لا تفيد الحسرة نطقا. ولا مفهوما والجمهور على انها تفيده بالمفهوم. فالاكثرون على ان انما تبيد الحصر. واستدلوا
8:59ذلك باحتجاج ابن عباس رضي الله تعالى عنه وعن ابيه وامه بحديث انما الربا في النسية كان يرى انه لا ربا في الفضل في المفاضلة. وكأنه لم يبلغه الحديث الخاص بالدليل الخاص بذلك. فكان يرى ان ان الربا مختص بالنسيئة. لانه
9:29الجاهلية المعروف. فاستدل بحديثه ان بالربا في النسيان. والصحابة الذين عارضوه في استدلاله لم يعارضوه من جهة ان انما لا تفيد الحصر. فهم يسلمون له ذلك. وانما عارضوه بادلة اخرى
9:49عارضوه باحاديث اخرى وبادلة اخرى. ولم يعارضوه من جهة دلالة هذا اللفظ بان قالوا له انما لا تقتضي الحسرة او هذا لا يقتضي الحصر. لكن قال البرماوي ان في الاستدلال بهذا الحديث
10:09نظر لان ابن عباس روى هذا الحديث عن اسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ ليس الربا الا بالنسية وفي البخاري لا ربا الا بالنسيئة. وهاتان الصيغتان لا خلاف في انهما من مفهوم المخالفة لانهما نفي واستثناء
10:29والنبي والاستثناء هو اقوى انواع آآ مفهوم المخالفة. لكن يمكن ايضا ان يعترض ان ان كشهادة الاعتراض لانه قالوا ان ابن عباس رضي الله تعالى عنه ثبت عنه اللفظان آآ معا فكون احدهما جاء في طريق لا يسقط
10:50اه الطريقة الاخرى التي جاء منها اللفظ الاخر وجاء منها احتجاجه بمفهوم انما. فالاكثرون على ان انما تفيد الحصى ولذلك لما لما اشترت عائشة رضي الله تعالى عنها بريرة. واراد اهل بريرة الذين كانت لهم قبل
11:14اه شراء عائشة لها ان يتمسكوا بالولاء اه خطب النبي صلى الله عليه وسلم خطبته المشهورة وقال اه انما الولاء لمن اعتق فعلم بذلك ان انه لا ولاء لمن لم يعتق فهم لم يعتقوها وانما باعوها. هم لم يعتقوها وانما باعوها وعائشة
11:40رضي الله تعالى عنها هي التي اعتقتها فهي التي تستحق ولاءها. فعلم بذلك ان قوله انما الولاء لمن اي وليس الولاء لمن لم يعتق ثم قال وقد ترد لتحقيق منصوص لا لنفي غيره. يعني ان
12:10انما انما قد تأتي لغير الحصر. بان تأتي لتأكيد اثبات حكمه ومسل لذلك الشرح بقول آآ مثل ذلك انما الكريم يوسف ابن يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم. فقال ان هذا لا ينفي الكرم عن غيره
12:38ولا ادري لما لم يجعلوا هذا من الحصر الاضافي. يعني يكون آآ هو الكريم باعتبار اقرانه وباعتبار من سئل عنه او نحو ذلك. وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم وصديقي او العالم زيد ونحو ذلك ولا قرينة عهد تفيد الحسرة نطقا
13:08يعني ان هذه الصيغ التي ذكرت تفيد الحسرة يقول صلى الله عليه وسلم في الصلاة آآ تحريمها التكبير وتحليلها التسليم. هذا يفيد الحسرة اي انه لا تحريم لها الا التكبير ولا تحليل لها الا التسليم
13:24اه لانها مضافة الى ضمير عائد الى الصلاة. والصلاة فيها فاقتضى ذلك تعريف جزئين وكان الخبر معرفا بال فادى ذلك الى الى الحصر. وذلك استدل جمهور اهل العلم من غير الحنفية على انه لا يجزئ في التحريم الا التكبير لا يجزئ في دخول الصلاة الى رفض والله اكبر. ولا يجزئ في الخروج منها الا
13:54التسليم. السلام عليكم. وصديقي او العالم زيد. اذا قيل صديقي زيد او قيل العالم زيد ونحو ذلك. ولا قرينة تدل على عهد في ال لا قرينة هذه الصياغ تفيد الحسرة. نطقا. فنحن صديقي زيد يفيد الحسرة
14:22اذ لو لم يكن المبتدأ مساويا للخبر لكان اعم منه. لان الخبر جزئي دولة كونوا اعم من الخبر. المبتدأ لا يكون اعم من الخبر. فلا قالوا مثلا الحيوان انسان. هذا غير صحيح. لان المبتدأ اعم من
14:52الخبر اذا لم يستقم الكلام. الحيوان انسان. هذا يقتضي انسانية الفرس وغيره من الحيوانات وانما يقال الانسان حيوان فيكون المبتدأ واخص من الخبر. ويمكن ان يكون مساويا له فتقول الانسان الضاحك مثلا او الضاحك الانسان لانه مساو له
15:22ولكن لا يجوز ان يكون المبتدأ اعم من الخبر. فاذا قيل صديقي زيد فزيد جزئي لانه علم على شخص معين. وهذا اخص شيء. فلو لم يكن صديقي هذا محصور في انه زيت ويدل على شخص واحد لكان اعم من زيت
15:52والمبتدأ لا يكون اعم من الخبر. اذا نحن صديقي زيد يفيد الحسرة. اذا لو لم يكن المبتدأ مساويا للخبر لكان اما منه لان الخبر جزئي الخبر هنا وهو زيت جزئي. والمبتدأ لا يكون اعم من الخبر
16:12لا عقلا ولا لغة كما قال الغزالي رحمه الله تعالى. ومثله اي مثل ذلك في الحصر في ابادة الحصر اذا قلت العالي زيد ودل دليل على ان هذه لا يقصد بها العهد وانما يقصد بها الحقيقة الماهية او
16:32يقصد بها الاستغراق فانها تفيد الحصر حينئذ. اي لا عالم الا زيد ويحصل حصر بنفين ونحوه واستثناء تام من ومفرغ. قال ويحصر ويحصل حصر بنفي. يعني ان الحصر ايضا يقع بالنفي. ومثل له المؤلف بحديث لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل
17:15وان مفهومه ان من بيته فصيامه صحيحة. ونحو النفي اي ويقع نحو النفي وهو الاستفهام نحوه فهل يهلك الا القوم الفاسقون؟ واستثناء اي ويحصل استثنائي نحو لا اله الا الله. سواء كان الاستثناء تاما وهو ما اذا كان المستثنى منه مذكورا
17:46كقولك ما قام احد الا زيد. او كان مفرغا بان كان المستثنى منه غير مذكور والكلام منفي. كما اذا قلت ما قام الا زيد هكذا قال المؤلف رحمه الله تعالى وهكذا ذكر في الشرح. وجمهور الاصول جينا يجعلون المسألة واحدة
18:16فيجعلون الصيغة هي صيغة النفي والاستثناء اي من اساليب الحصر ان يأتي نفي بعده استثناء. كالهيللة لا اله الا الله. عندنا نفي وهو لا اله وعندنا استثناء وهو الا الله
18:36فهذا من اساليب الحصر بل هو اقوى اساليب الحصر بل هو اقوى مفاهيم المخالفة على الاطلاق فيجعلون النفي والاستثناء مسألة واحدة اي من اساليب الحصر آآ النفي والاستثناء. ومثل النفي آآ
18:56فايضا كذلك الاستفهام. مثل قول الله تعالى فهل يهلك الا القوم فجاء استفهام بعده استثناء وهو الا القوم الفاسقون والمؤلف هنا جعل الحصر جعل النفي مستقلا في الحصر للاستثناء. قلت ومعظم الاصوليين يجعل المسألة واحدة. وفصل مبتدأ من خبر بضمير
19:26فصلي. يعني ان من اساليب الحصر ايضا التي يقع بها المفهوم الفصل بين المبتدأ والخبر بضمير الفصل. وذلك مثل قول الله تعالى ان هو الابتلاء. اي لا غيره. فالله هو الولي. اي لا غيره
19:52ويفيد الاختصاص وهو الحصر وهو الحصر تقديم المعمول يعني ان تقديم المعمول يفيد الاختصاص والاختصاص هو الحصر. وذلك مثل قول الله تعالى اياك نعبد اي لا نعبد غيرك. وتقديم المعمود يفيد الحصر. وكقوله تعالى لا الى الله تحشرون. اي لا الى غيره
20:21هذا من ابو جمهور الوصول يجينا وهو الذي اطبق عليه اهل البلاعة. واتفقوا عليه. ونفاهم من النحات ابو حيان ومن النحات والاصول الجينة ابن الحاجب وقال ان التقديم لا يفيد الحسرة. واستدل على عدم افادته الحصر. بان الله تعالى قال
20:51في محكم كتابه بل الله فاعبد. فوقع تقديم المعمول هنا بل الله فاعبد. وقال في اية اخرى فاعبد الله مخلصا له الدين. واخر المفعول. فجاء المفعول مقدما في اية مؤخرا في اية اخرى فدل
21:11لهذا على ان التقديم لا يقتضي الحصر. واجيب كلامهما هذا اجيب بانه ولا تنافي بين التقديم والتأخير. لان التأخير لا يقتضي عدم الحصر لا يقتضي حصرا ولا عدم حصر. اه اقصد لان التأخير لان التأخير لا يقتضي
21:41ولا عدم حصر. واما التقديم فانه يقتضي الحصر. فالتقديم في قوله بل الله فاعبد يفيد الحصر اما التأخير في قوله فاعبد الله فانه لا يقتضي حصرا ولكنه ايضا لا ينافيه فلا تعارض حينئذ. وقوله ويفيد الاختصاص وهو
22:09والحصر اه اخبر ان الاختصاص هو الحصى. وهذا هو رأي الجمهور وخالف في ذلك الامام السبكي الكبير الوالد وهو تقي الدين السبكي. والد تاج الدين صاحب جمع هم اه تقي الدين هو الوالد تقي الدين السبكي. واه ابنه
22:44تاج الدين السبكي هو صاحب جمع الجوامع. وله ابن اخر يقال له بهاء الدين السبكي. هو صاحب كتاب عروس الافراح في البلاغة في شرح تلخيص المفتاح. تقي الدين وهو والد التاج والبهاء
23:04كتب رسالة في التفريق بين التخصيص والحصر وقال انهما متغايرا. فقال ان الحصر هو نفي غير واثباته المذكور. الحصر هو نفي غير المذكور واثبات المذكور وهو من المفاهيم. من مفاهيم المخالفة. والتخصيص قال انه
23:24الخاص من جهة خصوصه اي التنبيه على ان له خصوصية في الذكر. دون التعرض لنفي الحكم عن غيره فجعل الاية مثلا اياك نعبد من باب التخصيص وليست من باب الحصر. فهي تدل على
23:44الاهتمام على قصد الخاص هنا من جهة خصوصي والاهتمام به. وليس جهتنا في الحكم عن غيره. واقواها آآ ختم هذا المفاهيم آآ مبحث المفهوم المخالفة مراتب مفهوم المخالفة فمفهوم المخالفة يتفاوت. فبعض اقسامه اقوى من بعض. وتظهر ثمرة الخلاف في آآ آآ
24:24ثمرة تفاوت هذه آآ المفاهيم تظهر ذمرة تفاوت هذه المفاهيم عند تعارض الادلة بالتراجيح اذا اردنا ان نرجح مفهوما على مفهوم فنقول هذا المفهوم اقوى من هذا المفهوم قال اقواها استثناء وحصر بنفي يعني ان اقواها مفهوم الاستثناء
24:54ومفهوم الحصري بالنفي. وهذه عبارته لانه فرق بين الاستثناء والنفي وجعلهما قسمين وجمهور الوصوليين يجعلون هذا قسما واحدا فيقولون اقوى اه انواع مفهوم المخالفة هو النفي والاستثناء. اي اه الاستثناء الواقع بعد النفي كما في
25:24كلمة التوحيد لا اله الا الله هذا اقوى من انواع المفاهيم فما قيل انه منطوق اي فيلي ذلك ما قيل انه منطوق. كمفهوم الغاية وكمفهوم الحصر بانما لانه هو ان كان على الصحيح ليس منطوقا الا انه لم يقال بانه منطوك الا لقوة دلالته. ثم يلي ذلك
25:54بالقوة حصر المبتدئ في الخبر. ثم يلي ذلك مفهوم الشرط. ثم يلي ذلك الصفة وهي مراتب اقواها الصفة المناسبة ثم الصفة التي هي علة ثم الصفة التي ليست بذلك قال فالصفة المناسبة فعدة فغيرها. ثم يلي ذلك العدد. اي مفهوم العدد. ثم يلي ذلك
26:24ديموا المعمول وهو اخرها. وقد قدمنا طبعا ان فيها مفهوما غير معتبر اصلا. وهو اه مفهوم اللقب. واه صحيح عند جمهور الوصول دينا ان المفاهيم حجة الا مفهوم اللقب هذا المشهور عند اه الوصول اليه. ونقتصر على هذا القدر ان شاء الله سبحانك اللهم
26:54بحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك. بارك الله فيكم نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.