استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح مختصر التحرير في أصول الفقه//29 // الشيخ محمد محمود الشنقيطي

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. باحسان الى يوم الدين. ابدأ بعون الله تعالى وتوفيقه التاسعة والعشرين من التعليق على كتابي المختصة للتحرير. وقد وصلنا الى قوله وشرط في محكوم عليه عقل وفهم خطاب
0:20محكوم عليه وهو المكلف يشترط فيه العقل. العقل شرط في خطاب التكليف. فالمجنون لا يجب عليه شيء. من الاحكام التكليفية. وما الاحكام الوضعية؟ فهي ربط حكم بسبب لا تعلق لها بالعقل فالمجنون اذا كان غنيا تجب الزكاة في ماله. لكنه لا يطالب بصلاة ولا صيام ولا حج
0:50لان ايجاب الزكاة هو ربط لحكم بسببه وهو وجود مال نام مملوك لمسلم. واما ما الصلاة تفتقر الى نية؟ والمجنون لا نية له. والصوم كذلك والحج. قال ففي محكوم عليه عقل وفهم خطاب يشترط فيه ايضا كذلك فهم الخطاب. لا حصول شرط شرعي. حصول الشرط الشرعي ليس شرطا
1:20في التكليف الواجبات كسبانة. واجب مطلق وواجب مقيد. الواجب المطلق معناه الذي لم يربط وجوبه بشروطه او ببعض شروطه. والواجب المقيد هو الذي لا يتحقق وجوبه الا عند وجود شرطي مثلا الصلاة بالنسبة للطهارة واجب مطلق. لانه لا
1:50في وجوب الصلاة كون الانسان متطهرا. المحدث تجب عليه الصلاة ولكن لا تصح منه ما دام محدثا فيجب عليه ان يتطهر وان يصلي اذا هذا واجب مطلق. اه ملك النصاب. شرط
2:10وجوب في الزكاة. فالزكاة لا تجب على غير مالك النصاب. لان الزكاة ليست واجبا مطلقا. زكاة هنا واجب مقيد بحصول النساء. يعني اذا كان الشرط شرطا في الوجوب شرط الوجوب هذا لا يجب الشيء
2:30بدونه وجوده شرط في الوجوب. اما شرط الصحة فهذا ليس شرطا في الوجوب. يعني عندنا شرط صحة وشرط وجوب الطهارة شرط صحته بالنسبة للصلاة استقبال القبلة شرط صحته ستر العورة شرط صحته. ما معنى شرط صحة؟ معناه انه اذا انتفى شيء من هذه الاشياء بطلة الصلاة. لكن هل اذا
3:00التفت تسقط الصلاة لا تسقط لانها هي شرط صحة وليست شرطا وجوب مفهوم. هناك ما يسمى بشروط الوجوب. شروط الوجوب هي هي التي لا يتحقق الوجوب اصلا الا بوجودها. معناها التكليف يقع بمقتضاها. مثلا البلوغ. البلوغ شرط وجوب
3:20بالنسبة للصلاة. آآ الصبي لا تجب عليه الصلاة. اذا الوجوب لا يتحقق الوجوب الا بوجوده. بخلاف شرط الصحة فانه يتحقق الوجوب مع فقدانه كما بينا. لكن يطلب من المكلف تحصيله. ستر العورة شرط وجوبنا وشرط الصحة. ستر العورة. شرط صحة
3:50ستر العورة في الصلاة شرط صحة. معناها ان الانسان اذا دخل عليه الوقت مثلا فهو غير ساتر لعورته. الصلاة واجبة عليه ولكنها لا تقبل منه الا اذا حصل هذا الشرط. وكذلك استقبال القبلة والطهارتين يعني طهارة الخبث. وطهارة الحدث
4:10هذه المسألة هنا ذكرها ليبني عليها مسألة عقدية اصولية وهي تكليف الكفار بفروع الشرع الكفار فاقدون لشرط الصحة وهو الايمان. الصلاة الايمان شرط كحة في الصلاة قطعا فالكافر صلاته صحيحة او باطلة
4:40باطلة. طيب هل وجود شرط الصحة شرط في التكليف؟ ليس شرطا في التكليف فكما ان وجود الطهارة ليس شرطا في وجوب الصلاة فكذلك وجود الايمان ليس شرطا في الخطاب بالصلاة وغيرها من فروع الشريعة في
5:00كافر مخاطب بفروع الشريعة. على خلاف المسألة خلاف فيها مشهور ولكن اللي رجحه الشيخ هنا وهي طريقته وطريقة كثير من الوصولين ان الكفار مخاطبون بفروع الشريعة. كما دلت له آآ ايات كثيرة من القرآن الكريم. ما سلككم في سقر؟ قالوا لم نك من المصلين. ولم نك نطعم
5:20المسكين. المسكين هذا غير واجب. غير اقصد غير هذا ليس من العقيدة. آآ هل هذا فرع اطعام المساكين من الفروع من المسائل الفقهية الفرعية وليس من مسائل العقيدة. لم نكن للمصلين ولم نكن نطعم المسكين
5:40وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين. هذه المسائل منها ما هو متعلق بالعقيدة كقوله كنا نكذب بيوم الدين. ومنها ما هو متردد بين العقيدة والفروع كمسألة ترك الصلاة اذا قلنا انها على وجه التكاسل والتهاون لا على وجه الانكار. اما تركها على وجه الانكار
6:00لا خلاف انه كفر. وتركها على وجه التكاسل والتهاون كفر عند الحنابلة معصية عظيمة عند المسلمين. عند بقية العلماء يقتلوا عليها عند المالكية والشافعية كما هو معلوم. تارك الصلاة عمدا مذهب المالكية والشافعية انه
6:20يقتل حدا لا كفرا يقتل. اذا وصل في الامتناع عن الصلاة يقتل. ولكن يحكم مع ذلك بايمانه فيصلى عليه صلاة الجنازة. ولكن لا يصلي عليه افاضل المسلمين. يصلي عليه العوام يعني. ويدفن في مقابر المسلمين وماله ايضا يورث
6:40الحنابلة يعتبرونه كافر وينبني على ذلك انه لا يصلى عليه وانه لا لا يرثه ورثته للمسلمين فيعامل معاملة الكفار كما هم والحنفية يعتبرونه مسلما عاصيا ولا يقتلونه. ولكنهم يحبسونه حتى يتوب. اذا هنا
7:00ثلاث اشياء مثلا لم نك من المصلين. ولم نك نطعم المسكين. لم نكن نطعم المسكين هذه مسألة قطعا من الفروع ليست من الاصول. وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين نكذب بيوم الدين هذه من الاصول من الاعتقاد. اذا آآ
7:20ما سلككم في سقر؟ تعذيبهم هنا علق على مجموعة من الامور بعضها هو من فروع الشريعة وليس من اصولها كما بين قوله تعالى وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة. الزكاة قطعا من مسائل الفروع. اذا تركها الانسان معترفا بوجوبها
7:40وننكر عنها واجبا واجبة فهو كاذب. لكن اذا ترك الانسان الزكاة معترفا بوجوبها فهو مسلم عاص. مسلم عاص وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة. اذا علق هنا آآ الوعيد. على شيء من الفروع
8:00وهو ترك الزكاة. اذا قالوا الكفار مخاطبون بالفروع كالايمان. خطابهم بالايمان لا خلاف فيه لان جميع الناس مخاطبون بالايمان. الخلاف انما هو في خطابهم بالفروع هل هم مخاطبون بها ام لا
8:20قال والفائدة؟ هذا سؤال واضح. قد يقال. اذا فرعنا على ان الكفار مخاطبون فروع الشريعة كما تقولون فما فائدة خطابهم بفروع الشريعة؟ مع انها لا تصح منهم. اذا صلى احدهم فصلاته باطلة. واذا صامه
8:40صومه باطل ولا يجوز له ان يدخل مكة ما دام مشركا. فلا يستطيع ان يحج. ما فائدة خطاب الكافر معناه ما الذي يظهر فيه ما الذي تظهر فيه ثمرة الخلاف؟ ثمرة الخلاف تظهر في انهم كما يعذبون على
9:00ترك الايمان يعذبون ايضا على ترك الفروع. فهم يعذبون على ترك الفروع كما يعذبون على ترك الايمان اذا اسلموا طبعا يعفى عنه. لان الله تعالى قال قل للذين كفروا ان ينتهوا
9:20يغفر لهم ما قد سلف وهذا يدل على انهم كانوا مكلفين. يغفر لهم ما قد سلفا. فالايمان الاسلام رغب في الايمان. ويسره. ولذلك الكافر مثلا يسر عليه. لانه مثلا اذا اسلم. وقد كفر
9:40اين سنة وخمسين سنة؟ فلو قلنا له اقض صلوات خمسين سنة او صيام خمسين سنة. هل سيشق عليه؟ فخفف الله سبحانه وتعالى عدد المشركين اذا اسلموا بانه يعفو عنهم ما قد سلف. كل الذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف. ويغفر
10:00لهم يدل على انهم كانوا فعلا مكلفين وانهم لو ماتوا عذبوا على تلك الصلوات التي تركوها. ولكن اذا اسلموا فانه يعفى عنهم ذلك كله. وملتزمهم في اتلاف وجناية وترتب في اثر عقد كمسلم. يعني ان من كان من الكفار ملتزما باحكام الشريعة يعني كان مثلا ساكنا في بلاد المسلمين ويلتزم
10:30في بيوعات المسلمين ان لا يخرج عنها مثلا وتجري عليه احكام الاسلام. فهو في آآ لاتلاف والجنايات وترتب اثار العقود كالمسلم. لكن هذه في الحقيقة كما قلنا مسائل من من باب الحكم الوضعي وليست من باب الحكم
10:50بسم الله. ويكلف مع سكر لم يعذر به. السكر غياب عقلي مع نشوة وطرب يحصل من شرب الخمر ونحوها. غيبوبة غيبوبة العقل مع نشوة وطرب لا تغيب معه الحواس. وتعمدهم حرام
11:20ان الانسان يجب عليه حفظ عقله. ولا يجوز للانسان ان يغيب عقله الا لضرورة طبعا اذا كان محتاجا الى عملية جراحية او نحو ذلك لا يجوز للانسان تغييب العقل حرام. فحفظ العقل واجب
11:40اذا غاب عقل الانسان غير معذور بتعمد سكر فانه يكون مكلف. يكلف. وآآ ايضا يكلف مع الاكراه. اكراه يرفع الحكم الوضعي. يرفع الحكم اقصد تكليفي اذا كان بمؤلم كالقتل ونحوه لكنه لا يرفع الحكم الوضعي فيترتب الاثر
12:10قال واكراه ويبيح الاكراه ما قبح ابتداء يعني ان الاكراه يبيح ما فعله ابتداء قبيح؟ ما فعله ابتداء من غير اكراه قبيح؟ يبيحه يبيحه الاكراه لقول الله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. ولقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز لي عن امتي الخطأ والنسيان. وما استكرهوا عليه
12:40لكن ما هو الاكراه الذي يبيح آآ المحرمات مثلا متى يباح للانسان شرب شرب الخمر اذا اكره عليه. اذا كان بقتل او بضرب او تهديد شديد فانه حينئذ يباح له ذلك. قال بضرب او تهديد بحق او غيره
13:10لا من كآلة تحمل. معناه لا تكليف على المكره اذا كان بلغ به الالجاء اكراه بلغ به ذكراه الى ان اصبح مرشأ. كمثلا من اخذ يدي شخص فضرب به شخصا اخر
13:30هذا في الحقيقة اصبح كالالة. فهو الان مرجئ يعني هذا ليس ليست له قدرة هو المكره له اختيار ولكن اختياره ان يفعل ما اكره عليه او ان يصبر على المؤلم الذي اكره به
13:50بينما الملجأ الملجأ لا اختيار له اصلا. ملجأ معناه الشخص الذي لا ممدوحة له. يعني لا يستطيع ان تصرف كالصورة التي ذكرنا الان ويمثلونها قديم بالساقط من شاهق ونحو ذلك. هناك فرق بين الملجأ والمكره
14:10المكره معناه شخص الذي قيل له افعل هذا والا قتلتك مثلا او ضربتك ضربا مبرحا او قطعت يدك او اذنك او اذنك او نحو ذلك فهذا له نوع من الاختيار. لانه يمكن ان يختار بين ان
14:30آآ يفعل هذا الذي يكره عليه او ان يصبر على ما اوذي به ولو كان قتلا. مثلا من اكره على النطق بكلمة الاسلام وكلمة الكفر لا يجب عليه النطق لكن يجوز اذا اكره بالقتل يمكن ان يصبر. مو يموت يقتل واذا قتل فهو شيء. و
15:00اذا اكره وصحابي بعضهم اكره ونطق بكلمة الكفر وبعضهم اكره ولم لم ينطق بها. بلال رضي الله تعالى عنه اكره ولم ينطق بكلمة وبقي يقول احد احد. هو يعذب اشد التعذيب. وبعضهم اكره على النطق بكلمة الكفر فنطق بها
15:20وقلبه مطمئن بالايمان وقد عذره الله سبحانه وتعالى كما هو معلوم. اه نعم. قال لا من كآلة تحمل او عذر بسكر اي لا يكلف ايضا من عذر بسكره. آآ وذلك مثلا الشخص الذي سكر مثلا
15:40شكرا من غير قصد شرب شيئا لا يظن انه خمر فتبين انه خمر. مثلا ممكن انسان يتناول كأس يظن انه عصير عادي. فيشربه تبينوا انه خمر فهذا معذور. او اكره على على السكرية ونحو ذلك فانه لا يكون مكلفا. وكذلك اكل البنج
16:00بنج المادة التي يعني تخدر ايضا اكلها غير مكلف. والمغمى عليه. الاغماء هو الصرع. وهو ايهاب العقل وقوة الحواس. يكون الانسان ذهب عقله وقوته حواسه ليس كالسكران. سكران يستطيع ان يمشي. صرع
16:20صاحبه لا يستطيع ان يحرك عضوا منه. المغمى عليه ليس مكلفا نائم والناس ايضا لا تكلف عليهما في حال نومهما ونسيانهما. النائم لا تكلف عليه في حال نومه. لا يجب عليه شيء ما دام نائما
16:40لا يكلف في حال نومه. وطبعا نحن هنا نتكلم عن تكليف اي عن الاحكام التكليفية التي هي الايجاب والتحريم والندو والكراهة والرباح. واما الاحكام الوضعية فتتعلق به فيجب عليه القضاء. يجب عليه قضاء الصلاة اذا نام عنها. فمثلا من نام من الليل
17:00وشاء الله تعالى انه لم يستيقظ حتى طلعت الشمس. الحكم التكليفي مرفوع عنه اثره وهو الاثم هو وغيره ادم. لكن الحكم الوضعي وهو القضاء وجوب القضاء ثابت في حقه. ذلك الشخص
17:20اثناء الشخص اثناء النوم حرك رجله فاتلف بها شيئا اتلف بها ماله. الاثم منتف عنه. لكن كان الحكم الوضعي وهو ضمان المتلف ثابت في حقه. اذا مثلا حرك رجله اثناء النوم فاتلف بها مالا لمسلم
17:40الحكم الوضعي يتعلق به وهو ضمان متلفات. لكن الحكم التكليفي وهو الاثم منتف عنه والناس ايضا غير مكلف لان الناس غائب العلم. ولا تكليف الا بعلم والمخطئ لا تكلف عليه. ايضا. طبعا هؤلاء يتعلقون بالحكم الوضعي كما قلنا ولكن لا يتعلق بالحكم
18:10مثل ما قتل شخصا خطأ فهو غير اثم. لكن يتعلق بالحكم الوضعي. وهو الدية والكفارة والمجنون غير مكلف ايضا كذلك. وغير البالغ الصبي غير ومكلفين ايضا كذلك. ووجوب زكاة ونفقة وضمان من ربط الحكم بالسبب يعني ان هؤلاء الذين تكلمنا عنهم
18:40وقلنا انهم غير مكلفين نعني نفي الحكم التكليفي عنهم. واما الاحكام الوضعية فتتعلق بهم. فلذلك يجب الزكاة في مال الصبي عند جماهير اهل العلم خلافا للحنفية. جمهور اهل العلم من غير
19:00ابو حنيفة يقولون ان الزكاة تجب في مال الصبي. لان هذا مال نام مملوك لمسلم. فتجب زكاة واظن ان الحنفية استثنوا زكاة الحرث فاوجبوها على الصبي. كما اوجبوا عليه ايضا زكاة الفطر اوجبوا عليه
19:20زكاة الفطر واوجبوا عليه زكاة آآ الحرث خاصة دون غيرها يسقطون عنه زكاة العين وزكاة الماشية واما الجمهور فيوجبون عليه يوجبون لا اقصد لا اقول عليه يوجبون في ماله يوجيبون في ماله جميع
19:40سكواتي من زكاة العين والحرث الماشية وزكاة الفطر كل ذلك واجب في حقه اه ايضا كذلك النفقة مثلا اذا كان مجنون ومتزوجا او والصبي تجب عليهما النفقة. واذا كان الصبي مثلا غني وله والدان فقيرا. تشوب نفقته
20:10هما في مال الصبي فالنفقة من من باب الاحكام الوضعية التي تجب. وكذلك ضمان متلفت كما بينا. القاتل خطأ يجب عليه تجب عليه الدية. ومن اتلف شيئا وهو نائم فعليه آآ ارشو ذلك الشيء آآ ضمان ذلك الشيء ليتلفه وهكذا. وهذا
20:40في الحقيقة كما قال ليس من باب الاحكام التكليفية وانما هو من باب الاحكام الوضعية لانه ربط بالحكم بالحكم بسببه فهو من قبيل الاحكام الوضعية التي اذ لا يشترط فيها عقل ولا بلوغ ولا آآ استيقاظ. نعم
21:00ولا معدوم اي لا يكلف الانسان آآ اقصد لا يكلف آآ المعدوم حال قدمه معناه الانسان الذي لم يولد بعد غير مكلف هو هو لا يكلف في ان لا يكلف قبل ميلاده من باب اولى. اذا كان لا يكلف وهو
21:30صبي فان لا يكلفك قبل ميلاده من باب اولى. ولا معدوم حال عدمه. اي لا يكلف المعدوم حاله عدمه. لكن كانه ذكر هذا وان كان واضحا ليوطئ به لمسألة مختلف فيها. وهي هل
21:50ادوم يتناوله الخطاب الشرعي ام لا؟ مثلا قول الله تعالى واقيموا الصلاة. هل هذا الخطاب خاص بالذين كانوا موجودين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. وتناوله لمن بعدهم انما هو بدليل اخر. وهو ما علم ضرورة
22:10من كون الشريعة عامة في كل زمان. لانذركم به ومن بلى يحمل غيرهم عليه. الذين قالوا هذا قالوا ان الخطاب اصلا يستلزم مخاطبة. والمعدوم ليس بشأنه ان يخاطب. اقيموا هذا خطاب. والخطاب يستلزم مخاطبا. فالمعدوم ليس من شأنه ان يخاطب
22:40يعني هل صيغته وعقيم الصلاة؟ واتوا الزكاة. يمكن ان تتناول من لم يولد هل يمكن ان يخاطب شيء لم يوجد جد بعضهم قال من جهة الصيغة لا تتناوله. لكن الحكم ثابت في حقه على كل حال لما علم ضرورة
23:00وبادلة متواترة من ان الشريعة عامة في كل زمان ومكان. لكن الحكم ليس مستفادا من خطاب المواجهة في قوله به اقيموا لان هذا خطاب والاصل فيه انه يقتضي المواجهة. الذي ذهب اليه الشيخ هنا عكس هذا القول. وهو انه
23:20قال ان الخطاب يتناول الموجود والبعد. معناه قول الشارع واقيموا الصلاة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم هو خطاب لنا نحن مع اننا لم نولد يومئذ قلت لعله ذكر مسألة المعدوم مع انها واضحة توطئة للخلاف في
23:40هل يتناوله الخطاب او لا يتناوله الخطاب؟ قال ولا معدوم حال عدمه ويعمه الخطاب. يعمه خطابه اذا كلف اي اذا كان مكلفا لانه قد يولد مجنونا مثلا وقد يولد معتوها الانسان
24:00ولد معتوه لا عقل له فحينئذ لا يتناوله الخطاب التكليفي. يعني اذا ولد مستجمعا لشروط تكليفي ومهجئا لما لا يمكن ان يتحلى به الانسان في حال ميلاده فانه يتناوله الخطاب. واذا ولد معتوها. ماذا لا؟ فانه لا يتناوله التكليف
24:30قالوا يعمه الخطاب اذا كلف كغيره اي كغير المعدوم كما ان الخطاب يعم غير عدومي من صغير او مجنون اذا انقضى عذرهما. الخطاب واقيموا الصلاة خطاب للمجانين لكن بشرط انقضاء عذرهما بشرط ان يصحو والمجنون وينتهي
25:00هي جنون. يعني اذا اذا انتفى جنونه هو الان بمنزلة المعدو. فكما ان الخطاب يتوجه الى المعدوم يتوجه الى المجنون لكن لا ينفذ في حقه حتى يزول المانع وهو الجنون. وكذلك الصبي
25:20البعض ايضا يتوجه الى الصبر خطابه بوجوب الزكاة وجوه الصلاة متوجه الى الصبي لكن لا يلزمه الان الفعل حتى زول عنه عذره وهو الصبا بان يبلغ. مفهوم. آآ قال كغيره. ولا يجب على الله شيء
25:40عقلا ولا شرعا. هاي مسألة الحقيقة ليست من صميم علم اصول الفقه وانما هي مسألة الكلامية ايضا. والناس فيها على ثلاثة مذاهب من يرى ان الله تعالى يجب عليه تجب عليه بعض الاشياء بالعقل. كالمعتزلة الذين يقولون ان الله تعالى يجب عليه الصلاة
26:00والاصلح معناه يجب عليه ان يفعل بالانسان ما هو اصلح له. وهذه المسألة هي التي نظر فيها ابو الحسن الاشعري هو باعلي الجباي المناظرة المشهورة. آآ سأله عن كبير من المسلمين مات. هل هو في الجنة او في النار؟ وعن كبير من المشركين مات. هل هو في الجنة او في النار
26:30وعن صبي مات قبل البلوغ. قال الكبير الذي مات مسلما هو في درجات عليا من الجنة والكافر الذي مات كبيرا في النار. والصغير الذي مات قد قبل ان يبلغ هو في الدرجات
26:50في الجنة ولكنه في درجاتها السفلى العادية. قال هذا الصغير لم لم يكن في الدرجات العليا عليا من الجنة. قال يقول الله قد علمت انك لو كبرت كفرت فامدت ان الاصلح لك ان تموت صغيرا حتى تدخل الجنة. قال ابو الحسن طيب هذا الكافر الكبير
27:20الا يمكن ان يقول يا ربي علمت انني ساكفر. لماذا لم تمتني قبل البلوغ حتى ادخل الجنة سكتي ابو علي اطرق ثم قال ابي كجنون؟ قال الشيخ ابو الحسن لا ولكن وقف حمار الشيخ في العقبة
27:40ارسلها مثلا. اذا المعتزلة يرون ان الله تعالى يجب عليه الاصل. مفهوم؟ على العكس النقيض تماما للشعر مش انا هكون انا الا الله سبحانه وتعالى لا يجب عليه شيء لانه تام الملك في وتام التصرف في ملكه والوجوب
28:00في ذلك. والقول الوسط في الحقيقة هو ان يقال ان الله تعالى لا يجب عليه شيء بمقتضى العقل لكن يمكن هو ان يوجب على نفسه شيئا. يمكن ان يوجبه على نفسه كقوله سبحانه وتعالى كتب ربكم على نفسه
28:20فاذا اوجب شيئا على نفسه فهذا لا يناقض تمام قدرته وملكه. لكن لا يجب عليه شيء بالعقل. العقل يوجب عليه شيء لكن يمكن ان يوجب هو سبحانه وتعالى شيئا على نفسه. اذا آآ هو هناك انه سار على
28:40الشاعرة فاطلق القول وقال ولا يجب على الله شيء عقلا ولا شرعا. لا يجب على الله تعالى شيء عقلا ولا شرعا. ونتوقف هنا ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.