أ.د. علي الشبل | شرح المحرر لابن عبدالهادي (81)
0:06بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله ومن والاه ما بعد هذا المجلس الحادي والثمانون في مذاكرة كتاب المحرر ابن عبد الهادي رحمه الله
0:36نعم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين وللسامعين وعن جابر ابن عتيك ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله
1:01واما التي يحبها الله عز وجل فالغيرة في الريبة واما الغيرة التي يبغضها الله الغيرة في غير ريبة وان من الخيلاء ما يبغض الله ومنها ما يحب الله واما الخيلاء التي يحب الله
1:21واغتيال الرجل نفسه عند القتال واغتياله عند الصدقة واما التي يبغض الله عز وجل فاختياله في البغي والفخر رواه احمد وابو داوود والنسائي وابو حاتم البستي نعم رحمه الله تعالى وعن جابر ابن عتيك رضي الله عنه
1:47عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان من الغيرة ما يحب الله تعالى ومنها الله تعالى الغيرة هي الحمية على الدين على الدين هي الغيرة على نفسه وانتصارا لحظها
2:14وحظي من يحب من اهل الدنيا جماعته قبيلته من اهل عرقه ان المقصود بالحمية هنا الحمية الدينية التي هي الغيرة وهذه الغيرة الدينية التي يحبها الله جل وعلا في الامر
2:40الريبة الذي فيه شكة وفيه هذه الغيرة هي الحاملة على انكار المنكر تمعر فيه مجانبة اهله الاحتساب عليهم واما الغيرة التي لا يحبها الله جل وعلا فحمية على غير دين الله
3:07بغير ذيبة في اندفاع في حظ نفس جماعة فهذه طائرة يبغضها الله جل وعلا لانها في غير ذاته قال وان من الخيلا ما يبغض الله الخيلاء الذي يبغضه سبحانه وتعالى
3:29والخيلاء حالا او قولا او فعل فمن الحال نترفع بحاله يرى نفسه فوق الناس في حاله والقول بان ينتسب انتسابا يغبط به او يغمط به غيره والفعل كما في نظري للعاطفين
4:00الازار خيلاء هذي من مظاهر الخيل هذي هذا اخويا لا يبغضه الله بل هو منازعة لربوبيته ان الله احق ما يكون بالكبرياء احق ما يكون به تعالي ومن الخيلاء الذي يحبه الله اختيار الرجل من نفسه عند القتال
4:26عند الصدقة عند القتال كما في حديث سماك ابي دجانة فانه كانت له عصابة حمراء ربطها سموها عصابة الموت كان يمشي متبخترا بين الصفوف قال عليه الصلاة هذه المشية ليبغضها الله جل وعلا
4:56الا في هذا الموضع في موضع الجهاد لما فيه من العدو والفت في عضده فهذه لكن الله عز وجل يحبها الاغتيال في الصدقة اظهارها ليتأسى الناس لا ليرائيهم بهذه الصدقة
5:21الصدقات فنعم ما هي وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو يظهرها يعلنها لا ليرائي الناس بها ليمدحوه ويثني عليه وانما يتأسى به الناس في هذا التصدق واما الخيلاء اللي يبغضه الله فهو
5:45خيلاء في البغي والعدوان والتعدي في الفخر يفخر عن الناس من انت؟ ما شأنك حتى تفخر ابن ادم نقطة من نطفة اذا بما تتعالى وتتفاخر على غيرك انت والناس واحد
6:09لكن الله من عليك ولا يحملك منة الله عليك بما اتاك من ونسب ومنصب ومال وجاه وصحة تفاخر على عباد الله ماذا تقع في كبيرة من كبائر الذنوب ولا يدخل الجنة
6:32وفي قلبه ذرة من كبر قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم وعن يزيد ابن ابي حبيب قال حدثني اسلم ابو عمران مولى الكندة قال كنا بمدينة الروم واخرجوا الينا صفا عظيما من الروم. وخرج اليهم مثله او اكثر
6:57وعلى اهل مصر عقبة بن عامر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم وصاح به الناس وقالوا سبحان الله يلقي بيده الى التهلكة
7:17فقام ابو ايوب الانصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ايها الناس انكم تؤولون هذه الاية على هذا التأويل وانما نزلت هذه الاية فينا معاشر الانصار انا لما اعز الله الاسلام وكثر ناصريه قلنا بعضنا لبعض سرا من رسول الله
7:43ان اموالنا قد ضاعت وان الله قد اعز الاسلام وكثر ناصريه ولو اقمنا في اموالنا فاصلحنا ما ضاع منها فانزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم يرد علينا ما قلنا
8:02وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة فكانت التهلكة الاقامة في اموالنا واصلاحها وتركنا الغزو قال وما زال ابو ايوب شاخصا في سبيل الله حتى دفن بارض الروم
8:23رواه ابوي على الموصلي وهذا لفظه وابو داوود والنسائي والترمذي وصححه وابن حبان والحاكم في هذا الحديث بيان ان ترك الجهاد في سبيل الله هو القاء النفسي بالتهلكة ان الخلود الى الدنيا
8:47المفاخرة والمباهاة فيها وترك الجهاد هذا هو القاء النفس تهلكات لا ما يفهمه الناس تنزيل كلام الله على ما يتبادر الى اذهانهم او الى ما يهتون ولهذا قال هذا الكندي
9:11وهو عمران اسلم ابو عمران قال كنا بمدينة الروم والمقصود بالروم القسطنطينية فاخرجوا الينا صفا عظيما من الروم اي من النصارى وخرج اليه مثله او اكثر وعلى اهل مصر عقبة بن عامر
9:37صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم فصاح به الناس وقالوا سبحان الله به منكرين قالوا سبحان الله يلقي
9:56بيده الى التهلكة لما انغمس في العدو هذا يسمى بالانغماس في العدو في العدو اكتمال النجاة فيه وارد اما ما يسمى بالتفجير النجاة فيه غير وارد انغماسه في العدو ما فعله الصحابة
10:26ان البراء بن مالك رضي الله عنه انا من اشجع امر الصحابة ان يرفعوه على ترس يلقوه في الحديقة حديقة يمامة مسيلمة يفتح الباب لهم الحديقة مليئة الخوف فيها فقاتلهم حتى فتح الباب
10:56ليس هذا من الانتحار الممنوع هو ما يسمى بالانتحار او العمليات الانتحارية التي تسمى زورا وبهتانا بالعمليات لها هؤلاء بما يسمى بالانغماس في العدو الانغماس مظنة القتل لكن ليس تحققه
11:19اما الانتحار فالقتل فيه متحقق هذا مما لم تأتي به الشريعة هذا الرجل انغمس في صفوفهم قاتلهم قال الناس لما سمعها الصحابي الجليل ابو ايوب الانصاري النجاري الخزرج رضي الله عنه
11:44صحح هذا الغلط وقال انكم تؤولون هذه الاية على غير تأويلها لا تلقوا بايديكم الى التهلكة وانما نزلت هذه الاية فينا معشر الانصار لهذا ايها الاخوة ان معرفة اسباب النزول
12:05سبب لفهم المراد من كما ان معرفة سبب ورود الحديث ان معرفة سبب ورود الحديث انه سبب لفهمه على نزلت فينا معشر الانصار ان لما اعز الله الاسلام وكثر ناصريه
12:31قلنا بعضنا لبعض سرا من نبينا عليه الصلاة والسلام ان اموالنا قد ضاعت ما اموالهم والنخل وان الله قد اعز الاسلام واعز ناصريه فلو اقمنا في اموالنا فاصلحنا ما ضاع منها. اي اهتممنا بزرعنا
12:53نخلنا وغرسنا قال فانزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم يرد علينا ما قلناه وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة التهلكة ما هي؟ هي الاقامة كانت التهلكة الاقامة في اموالنا واصلاحها
13:15ترك الغزو الجهات قال فما زال ابو ايوب شاخصا في سبيل الله اي تاركا ما له وراءه في المدينة اي خارجا مجاهدا في سبيل الله الى ان مات ودفن في
13:33بلاد الروم بلاد الروم هي المسماة الان تركيا واسمها قديما بلاد الروم وبحرها بحر الروم البحر المتوسط يسمى ببحر الروم كما ان البحر الاحمر كانوا يسمونه بحر القلزة والمحيط الاطلسي يسمى ببحر الظلمات
13:57ما زال ابو ايوب الانصاري شاخصا مجاهدا في سبيل الله بان لا يلقي نفسه بهذه مات ودفن في ارض الروم ثم انهم في القرون المتأخرة لما تلك البلاد الصوفية اقاموا على قبره
14:22مزعوم عندهم ضريحا عظيما يعظمونه من دون الله جل وعلا يتخذونه وسائط الى الله المقصود من هذا كله باليد باليد الى التهلكة هو ترك الجهاد في سبيل الله ومن ذلك ما يسمى بالعمليات الانتحارية فهي من الالقاء بالتهلكة
14:50ان الله لم يشرعها نعم الانغماس في العدو رتبة عالية فوق رتبة عامة المجاهدين فوق رتبة عامة المجاهدين الشجاعة والبسالة لما عنده سبحانه نعم المتعمد لنفسه او ايذائها عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع نخل بني
15:35وحرق ولها يقول حسان بن ثابت رضي الله عنه وهان على سراة بني لؤي حريق بالبويرة مستطير وفي ذلك نزلت ما قطعتم من لينة او تركتموها قائمة على اصولها الاية
15:57متفق عليه هذا من الجهاد في سبيل الله لان بني النظير اخر من اخرج من يهود من المدينة بعد الاحزاب حيث كانوا من كانوا مع المتحزبين على المؤمنين لما فرق الله الاحزاب
16:26رجع من رجع من المسلمين ووضع النبي جاءه جبريل قال اواضعتم السلاح يا فان والله لا لم نضعه قال الى بني النظير لان قريشا رجعت وثقيف وهوازن تفرقوا وقال صلى الله عليه وسلم لاصحابه لا يصلين احدكم العصر الا في بني قريظة
17:02فخرجوا سراعا فحاصروهم فنزلوا على حكم سعد بن معاذ ان يقتل مقاتلتهم نسب ذراريهم ارضيه اراظيهم هذا في بني النظير اما بنو قريظة نزل فيهم ما كان بعد الاحزاب فانهم
17:30رجل من المدينة المقاتلة فكانوا يخربون بيوتهم قال الله جل وعلا فيهم ما قطعتم من لينة او تركتموها قائمة على اصولها فباذن الله وليخزي الفاسق كان المقتول منهم سبعمائة واشهر حصونهم حصن البويرة
17:55الذي يقول فيه حسان وهان على على سراة بني لؤي حريق بالبويرة يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين وهذا الذي نال المسلمين من هؤلاء من بني من بني قريظة نالهم المسلمين منهم هو
18:21شيء ونفل ما افاء الله على رسوله من اهل القرى هذا الفيء هو هو ما كان بغير ايجاف خير ولا ركاب وكان بايجاف خير وركاب يسمى الغنيمة وهو المال المخمس
18:44لله وللرسول القربى واليتامى والمساكين واعلموا ان ما قطعتم ان ما غنم من شيء فان لله خمسه الرسول ذي القربى واليتامى والمساكين بنو قينقاع كان تهجيره من المدينة بعد بدر
19:04وبنو النظير بعد احد قريظة بعد وهذا الحديث في بني النظير لما اجلوا من المدينة فصاروا يخربون بيوتهم الا ينتفع بها المسلمون. وكان اجلاهم جملتهم الى خيبر قسم منهم الى فدك
19:32قسم الى تيمة حتى اخرجهم عمر رضي الله عنه بعد ذلك الى اذرعات الشام نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث فقال لنا
19:49ان لقيتم فلانا وفلانا رجلين من قريش سماهما تحرقوهما بالنار قال ثم اتينا نودعه حين اردنا الخروج. ثم اتينا نودعه نعم ثم اتينا نودعه حين اردنا الخروج وقال اني كنت امرتكم ان تحرقوا فلانا وفلانا بالنار
20:16وان النار لا يعذب بها الا الله فان اخذتموهما فاقتلوهما رواه البخاري وفي هذا الحديث كما سبق نهيه صلى الله عليه وسلم في الجهاد في سبيل الله عن التمثيل وعن التعذيب
20:36ونهى عن المثلى قصاصا ونهى عن التعذيب ومن التعذيب الحرق بالنار الا قصاصا وفي حديث ابي هريرة هذا الذي رواه البخاري بعثهم النبي صلى الله عليه وسلم في بعث فلما اتوه يودعونه
21:00قال اذا لقيتم فلانا وفلانا لرجلين من المشركين حرقوهما بالنار ثم قال لقيتموها ان لقيتموهما اقتلوهم ولا تحرقوهم في النار فانه لا يعذب بالنار الا النار او صاحب النار لا يعذب
21:24ان النار لا يعذب بها لا يعذب بها الا الله ان اخذتموهما فاقتلوهما وفي هذا تحريم القتل بالنار حرقا او التعذيب بها كيا من غير قصاص او حاجة وهذا الحديث
21:51القاعدة العظيمة من محاسن هذا الدين انه حتى في باب القتال كتب الله عز وجل فيه الاحسان كما سبق بالحديث ان الله كتب الاحسان في كل شيء فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة
22:10واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة وليحد احدكم شفرته وليرح ذبيحته وفي عهد علي رضي الله عنه غلت السبئية فيه غلوا عظيما حتى زعموا انه هو الله بلغ ذلك علي فغار على دين الله فجمعهم
22:34وحبسهم وقال لهم ما انا الا بشر كالبشر وامرهم ان يعودوا ويؤوبوا ولم يمتثلوا فدعا علي مولاه قمرا وامره ان يأتي بالفعلة العمال تخدوا في الكوفة اخاديد وامر بحطب واوقد فيها النار وكان يخرجهم علي وفي كل صباح
23:08يخرج هؤلاء الغلاة السبئية ويوقفهم على النار ان لم ان لم تعودوا عن قولكم وتتوبوا منه القيتكم في هذه النار ويزدادون عنادا يقولون انت انت فعلى ذلك ثلاث مرات لما لم يرتدعوا رماهم في اليوم الرابع في النار
23:33قال قولته المشهورة اني لما رأيت الامر امرا منكرا حججت ناري ودعوت قمبرا هذه غيرة من علي على توحيد الله وعلى ربوبيته وعلى دينه بلغ ذلك عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال رحم الله ابا الحسن
23:54لو انه قتلهم لكان اولى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يعذب بالنار الا الله فلما بلغ ذلك علي قال صدق ابن ابن عباس وانما الذي حمل علي على ذلك غيرته على دين الله
24:14المقصود من هذا انه لا يجوز التعذيب في الحرق ولو في الجهاد في سبيل الله اما ما جاء بالحرق تبعا القنابل مدافع في رمي العدو بها خارج عن هذا المعنى انما المعنى المقصود ان يحرق بالنار قصدا
24:37ويجوز ان يحرق بالنار اذا فعل ذلك المؤمن على جهة القصاص منه افعل به ذلك على جهة القصاص نعم وعن عوف بن مالك رضي الله عنه قال قتل رجل من حمير رجلا من العدو
24:59فاراد سلبة ومنعه خالد بن الوليد وكان واليا عليهم فاتى رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم عوف بن مالك فاخبره فقال لخالد ما منعك ان تعطيه سلبه؟ قال استكثرته يا رسول الله
25:21قال ادفعه اليه فمر خالد فمر خالد بعوف فجر بردائه ثم قال هل انجزت لك ما ذكرت لك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعه رسول الله فاستغضب وقال
25:42وسمعه رسول الله فاستغضب وقال لا تعطه يا خالد لا تعطه يا خالد هل انتم تاركون لامرائي انما مثلكم ومثلهم كمثل رجل استرعى ابلا او غنما فرعاها. ثم تحين سقيها فاوردها حوضا
26:06وسارعت فيه فشربت صفوه وتركت كدره وصفوه لكم فصفوه لكم وكدره عليهم وصفوه لكم وكدره عليهم. رواه مسلم هذا حديث عوف ابن مالك الاشجعي رضي الله عنه واخرجه بنحو اطول من هذا الامام احمد
26:36في مسنده وغيره ان رجلا من حمير رأى رجلا من الروم وكانها والله اعلم في غزوة مؤتة كانت في السنة الثامنة من الهجرة وكان هذا الرومي متبخترا لابسا السلاح والذهب في منطقة في منطقته
27:03في وسطه وعلى صدره وفي سيفه في خطامي تبعه هذا الحميدي حتى قتله صرخ فيه فقتله واراد ان يأخذ سلبة ما السلب وما على المقاتل المقتول من اللباس والدروع والسلاح
27:29وما معه من المال فلما اراد ان يأخذ سلبه ابا خالد بن الوليد وكان واليا عليهم وقال له عوف بن مالك الاشجعي ادفع لهذا الحميري قال ما منعك ادفع له سلبة
27:56فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم اتى عوف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انه فعل كذا وكذا ولم يعطه سلبة. قال النبي سلم لخالد ما منعك ان تعطيه سلبة
28:12قال استكثرته يا رسول الله لما فيه من الذهب خالد انما استكثره لا ليأكله في بطنه ليرده في غنائم وقال صلى الله عليه وسلم ادفعه له يا خالد. هو اولى به
28:32مال وغير مال الغنيمة وهو ما يكون على المقتول من السلاح والمتاع وما يلحقه من المال اولى به من قتله في تشوف الشريعة الى تشجيع المجاهدين والمقاتلين فلما قال له النبي ادفعه اليه
28:56مر خالد بعوف فجر عوف بداء خالد الله اعلم كان بينهما شيء مما يكون بين البشر من حظ النفس قال هل انجزت لك ما ذكرت لك رسول الله صلى الله عليه
29:13يعني امرتك ان تعطيه فلم تعطه وعدتك ان اشتكيك للنبي عليه الصلاة والسلام وسمع النبي صلى الله عليه وسلم مقالتا عوف بن مالك استغضب لهذه قال لي خالد لا تعطه لا تعطه
29:35غضب منه عليه الصلاة والسلام في هذا القضاء حال الغضب ما لم يخرج بالغضب عن طوره عن ادراكه وعقله قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يقضي القاضي وهو غضبان
29:57وكذا وهو حاقن لانه لا يملك جميعا وشعوره قال يا اخ لا تعطه يا خالد مرتين ثم قال هل انتم تاركون لي امرائي يعني لا تشغبوا على امرائهم الذين يجعلهم النبي امرا على المسلمين
30:20انما مثلكم ومثلهم رجل استرعى ابلا او غنما فرعاها ثم تحين فاوردها حوضاء وشرعت فيه في هذه الغنم والابل فشربت وتركت كدره وصفوا هذا الماء لكم وقدره عليهم يعني انكم شربتم هذا الماء
30:50وبقي الكدر الاثم يتحمله هؤلاء الولاة ان حافوا وجاروا وظلموا وانتم لكم الغنيمة هذا فيه النهي عن التثليب على الامراء المعايب الاعتراضات عليهم والنبي انما غضب لما انتصر خوف بنفسه على خالق ولم يغضب لما بلغ النبي بلغ عوف رسول الله ما جرى من
31:25الاولى لم يغضب اما الثانية لما جر برداء خالد قال الم اقل لك ذلك؟ الم ابلغ النبي عليه الصلاة والسلام هذا الذي فيه التثليب على الامرا الذي غضب له النبي عليه الصلاة والسلام
31:43وشاهدوا الحديث للباب ان للمجاهد في سبيل الله من قتله والسلب هو المتاع والسلاح الذي يكون بيد المقاتل حال قتله ان كان له فرس وكذا ان كان له مزوده بن مالك الاشعي وخالد بن الوليد رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالسلب للقاتل ولم
32:17يخمص السلب رواه احمد وابو داوود واللفظ له. واسناده صحيح وش معنى لم يخمس السلب؟ لم يخمس السلب اي لم يجعله الغنيمة يؤخذ خمسه لله والرسول فسلب المقاتل القاتل في سبيل الله
32:39يأخذه قاتله كله لا يؤخذ منه خمسه ولا يجري عليه احكام الغنيمة عندنا ثلاث احوال عندنا غنيمة هي التي تخمس وعندنا الغنيمة الخمس لله والرسول واربعة الاخماس تقسم على المجاهدين
32:59وعندنا ليس كالغنيمة بل الامر فيه لولي الامر ولا يستحق الفيأ الا المهاجري والانصاري ومن احبهم كما في اية سورة الحشر النوع الثالث ويستحقه القاتل كله بالغا ما بلغ. كثيرا في كثره
33:25او قليلا في قلته نعم وعن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه قال بينما انا واقف في الصف يوم بدر فنظرت عن يميني وشمالي فاذا انا بغلامين من الانصار حديثة اسنانهما
33:44تمنيت ان اكون بين اضلع منهما فغمزني احدهما فقال يا عم هل تعرف ابا جهل قلت نعم ما حاجتك؟ ما حاجتك اليه يا ابن اخي قال اخبرت انه يسب رسول الله والذي نفسي بيده لان رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت
34:09الاعجل منا فتعجبت لذلك وغمزني الاخر فقال لي مثلها ولم انسب ان نظرت الى ابي جهل يجول في الناس فقلت الا ان هذا صاحبكما الذي سألتماني وابتدراه بسيفيهما حتى قتلاه
34:30ثم انصرفا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره وقال ايكما قتلة قال كل واحد منهما انا قتلته وقال هل مسحتما سيفيكما قال لا فنظر في السيفين فقال كلاكما قتلة
34:52سلبوه لمعاذ بن عمرو بن الجموح وكان معاذ بن معاذ بن عفراء ومعاذ بن عمرو ومعاذ بن عمرو بن الجموح هذا الحديث حديث عظيم على صحته البخاري ومسلم عن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه قال بينما انا واقف في الصف يوم بدر
35:18نذرت عن يميني وشمالي فاذا انا بغلامين من الانصار احدهما معاذ ابن عمرو ابن الجموح معاذ بن عفراء كلاهما اسمه معاذ حديثة اسنانهما اي شبابا صغارا تمنيت ان اكون بين اضلع
35:40منهما اي ان يكون قلبي كقلبهما لما فيه من الظفر القوة والغيرة غمزني احدهما الاول غمزه الا يشعر الثاني وقال يا عم هل تعرف ابا جهل؟ قلت نعم ما حاجتك اليه يا ابن اخي
36:07قال اخبرت انه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الاعجل منا فتعجبت لذلك. اي لهذا القلب وهذه الظفارة
36:25الشجاعة الثاني فقال مثل اخي خيرتهم على من؟ على رسول الله صلى الله عليه وسلم من جرأة ابي جهل الذي كان من اشد الناس اذية صلى الله عليه وهؤلاء صغار وابو جهل اقوى منهما
36:48وليس هذا من الانتحار لان فرصة النجاة واردة اما الانتحار ليس هناك مجال السلامة والانغماس في العدو جائز اذا لم يكن على وجه الانتحار انما على وجه الشجاعة المفرطة والبذالة
37:14والظفارة قال عبد الرحمن ابن عوف فلما فلم انشب ان لم الا ونظرت الى ابي جهل يجول في الناس فقلت الا ان هذا صاحبكم الذي سألتماني عنه قال فابتدراه بسيفيهما حتى قتلاه
37:38لكن ابا جهل لم يمت وانما خر جريحا حتى جاء عبد الله بن مسعود فارتقى عليه قال من انت؟ قال ابن مسعود قال ارويعي الغنم لقد ارتقيت مرتقا صعبا ثم قتله
38:02ثم قتله شاهدوا ذلك النبي انهم جاءوا للنبي عليه الصلاة والسلام وبشراه بقتله فقال ايكما قتله؟ قال كل واحد منا انا قتلته يا رسول الله كل واحد منا اضربه بالسيف
38:24وقال هل مسحتما سيفيكما؟ قال لا قال فنظر في السيفين فقال كلاكما قتلاه اي كلاكما اشتركا في قتله لكن ضربة احدهما هي القاتلة والاخرى هي المثبطة وقضى بسلبه لمن اه معاذ ابن ابن عمرو ابن الجموح
38:49انه الذي تبلغ من دم ابي جهل ففيه ان السلف لمن؟ لمن باشر القتلى نعم انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ينظر ما صنع ابو جهل
39:09وانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابن عفراء حتى برد فاخذ بلحيته وقال انت ابو جهل قال وهل فوق رجل قتله قومه او رجل قتلتموه والله اعوذ بالله الكبر في ابي جهل حتى عند الموت
39:30حتى عند قتله وموته الكبر وهل فوق رجل احد انتم قتلتموه او قتله قومه لما خذلوه يعني ما يوم قتلني قومي وقتلتموني ما رقيت هالمرقى الصعب الغنم يعني ابن مسعود
39:48وهذا فيه كبره عنجهيته لم تنفعه ولهذا هو فرعون هذه الامة عنيد الكفر حتى عند موته نسأل الله العفو نعم وعن جبير ابن مطعم رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في اسارى بدر
40:18لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له رواه البخاري وهذا الحديث حديث جليل يدل على كمال مروءة نبينا عليه الصلاة والسلام وعلى تمام حسن دله ووفائه
40:47وسبب الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من الطائف مكسورا خاطره لكنه مؤيد من ربه دخل مكة بجوار المطعم ابن عدي حيث ارسل مولاه زيد ابن حارثة
41:05رضي الله عنه اليه اني ادخل في جوارك لماذا اختار النبي صلى الله عليه وسلم المطعم في جواره قريش لهم قبيلة مر ان قريش اربعة عشر بطنا ليه يا اخواني
41:32ها لأ يعني هذا عندنا يا التالين العديل اقرب ما يكون للانسان لا لا المأساة الهبلة ابدا لانه ابن عم ابيه ان المطعم ابن عدي ابن نوفل ابني عبدي مناف
41:57ونبينا محمد بن عبدالله عبد المطلب ابني هاشم ابن عبد مناف الله عليه وسلم فهو ابن عم ابيه وعبد مناف له اربعة من الولد هاشم والمطلب وعبد شمس جد بني امية
42:18ونوفل جد المطعم مر عليه الصلاة والسلام الاسرى وهم موثقون وبين الاسرى الجبير ابن المطعم ابن عدي وكان مشركا والمطعم بن عدي مات قبل بدر ولما مر به وهو موثق
42:43قال اطلقوه اطلقوا جبيراء فكوا وثاقه ثم قال يا جبير لو كان المطعم حيا اي ابوك ثم كلمني في هؤلاء النتنى الاسرى تركتهم له فيه ان امر الاسارى شأنهم بقتلهم في اطلاقهم في بيعهم انه يرجع الى من؟ الى ولي
43:16ولي الامر ما لم يقسمهم بين المجاهدين فان قسمهم الامر اليهم دليله لما جاء سبي او طاس وكان السبي ستة الاف سأل النبي بهم فلم يقسمهم وجاء ان تأتي هواج وثقيف مؤمنة فيرد عليهم سبيهم
43:43فلما تأخروا قسم السبي وجاء بعد ذلك جاءت سقيف وهوازن وعابهم النبي بتأخرهم يطلبون ماذا قال اما المال فلا وجال اليه واما ونسائكم فاخير فيها الناس فرق المنبر صلى الله عليه وسلم
44:13حمد الله واثنى عليه واخبره عن مجيء سقيف وهوازن ينشدون سبيهم قال فان شئتم رددتم اليهم سبيا فمن رضي بذلك فذاك ومن لم يرظى بذلك ويرد عليهم سبيهم ونعوضه باقرب
44:38ما يكون من سبي يأتينا وطابت نفوس الصحابة رضي الله عنهم بذلك ردوا عليهم سبيهم ما هو بشوي ستة الاف خرج صلى الله عليه وسلم خرج يمشي في السبي معه ابو بكر وعمر وعثمان
45:05الله عنه والجلة من الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم واذا امرأة في السبي هلعى خوف مع شفقة حتى طار معها عقلها النبي ينظر هلعها حتى وجدت جنينا صغيرا يبكي فاخذته فالصقته بايش
45:32وارضعته قال النبي صلى الله عليه وسلم للناس لمن معه اترون اتظنون ان هذه قاذفة ولدها في النار وهي تقدر على الا تفعل ذلك قالوا لا والله يا رسول الله. ليه
45:53لما في قلبها من الرحمة والشفقة والحنان على ولدها وقال صلى الله عليه وسلم والله الله ارحم بعباده من هذه بولدها والله الله ارحم بعباده من هذه وسبحان من وسعت رحمته كل شيء
46:20نسأله من رحمته اعظمها ورحمة الله رحمة رحمة هي صفة من صفات ذاته ولهذا من اسمائه الرحمن ومن اسمائه الرحيم سبحانه وتعالى ورحمة مخلوقة هي من اثار صفته واعظم رحمات الله المخلوقة
46:45الجنة من رحمات الله المخلوقة ما جاء في الصحيحين ان الله جعل الرحمة مئة جزءا جعل بمعنى خلق هذي الرحمة المخلوقة ان الله جعل الرحمة مئة جزءا فامسك عنده تسعة وتسعين
47:03وانزل جزءا واحدا فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق فان الفرس سترفع حافرها عن ولدها مخافة ان تصيبه فاذا كان فاذا كانت الاخرة رجع هذا الجزء الى التسعة والتسعين جزءا مئة
47:24ورحم الله جل وعلا بها قال ثم كلمني في هؤلاء النتنة اي الاسرى التي ادركتهم له فيه ان شأن الاسرى الغنيمة تقسيمها الى ولي الامر اما الغنيمة له ان يقدم او يؤخر
47:47يعجل او يستأني لكن لابد من تقسيمه لله والرسول اربعة الاخماس للمجاهدين للفارسي ثلاثة اسهم للراقي سهم واحد الراكب للراجل سهم واحد وللفار ثلاثة اسهم طيب للراكب البعير الى سهمان وقيل انه الفارس
48:13وهذا التقسيم الشريعة له واما الفيء والسبي فامره الى ولي الامر ينظر فيه الاصلح والانفع للمسلمين نعم وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية وانا فيهم
48:37نجد فغنموا ابلا كثيرة وكانت سهمانهم اثنى عشر بعيرا او احد عشر بعيرا ونفلوا بعيرا بعيرا. متفق عليه. وهذا ايضا في احكام السبي واحكام الغنائم هذا الحديث في الصحيحين عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية
49:03ما السرية وما الكتيبة فرع من الجيش ليس جيشا كاملا وان كانت السرية اقل بالعدد من الكتيبة الكتيبة اكثر فان النبي عليه الصلاة والسلام بلغت بعوثه وسراياه اكثر من ثلاث مئة
49:28اما غزواته التي غزاها بنفسه فثماني عشرة غزوة وهذه السرية بعثها قبل نجد مراد بنجد نجد الحجاز تم الان بالمنطقة الوسطى وهي هضبة نجد وما حواليها كلها تسمى نجدا ما هو بما على جبل
49:54فقط لا وما حواليه كل هذا نجد ولهذا نجد اسم لما ارتفع من الاخذ قال عمر رضي الله عنه من احضن فقد انجد مرحبا وين هو فيه عن الطايف شمال شرق
50:16سبعين كيلو من احضن فقد انجد بعث هذه السرية قبل نجد ونجد الحجاز غير نجد الشام. فان نجد الشام هي العراق وهي المعنية بالحديث المخرج في الصحيحين قوله عليه الصلاة والسلام اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا
50:40قالوا وفي نجدنا يا رسول الله به العراق وهو شرق المدينة قال اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا. قالوا وفي نجدنا يا رسول الله اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا
50:58لما قالوا وفي نجدنا قال من ها هنا يخرج قرن الشيطان من ها هنا ارض الفتن واشار بيده للمشرق فالمراد به نجد العراق يراد به ماذا؟ نجد العراق يقول ابن عمر رضي الله عنهما
51:15بعث النبي سرية الى نجد في الجهاد في سبيل الله قال فغنموا ابلا كثيرة لان اكثر الاموال في نجد وش هي الابل لان اهلها اعراب اما حواضرها قليلة الحواضر في نجد اليمامة وما حولها
51:42ما سواها فهم اهل ابل يحلون وينزلون ولهذا عامة اعراب نجد من ايه؟ من مضر وهامة مبر ثمين كانوا اعرابا على عهد النبي يحلون ويرتحلون فغنموا ابلا كثيرة يقول ابن عمر
52:08وكانت سهمانهم اثنى عشر بعيرا او احد عشر بعيرا هذه غنايمهم كل واحد غنم ايش احدى عشر بعيرا ونفلوا اي زيادة على الغنيمة بعيرا بعيرا. صار المجموع كم اثنا عشر بعير
52:31ما قبضوا عليه واخذوه من غير قتال هذا لولي الامر شاء وزعه ان شاء وزع بعضه وان شاء اعطى به المؤلفة كما حصل من النبي عام وان شاء استأثر به
52:51يرجع في مصرفه الى ولي الامر ينظر فيه الاصلح والانفع المسلمين طيب اذا كان من ولي الامر حيف يتحمل الحيف بذمته عليه كدره كما سبق في حديث عوف وخالد بن الوليد
53:10لكم ايها المجاهدون صفوة وعليه اي على هؤلاء الامراء كدره والكدر هنا بمعنى الاثم والبغي ان تعدوا وبغوا هذا فيه الغنيمة وامر الفي يصح الجمع بينهما نعم وانا سعيد وعن سعيد وعن سعيد المقبوري عن يزيد ابن هرمز عن يزيد ابن هرمز
53:42وان يزيد ابن هرمز قال كتب نجدة ابن عامر الحروري الى ابن عباس يسأله عن العبد والمرأة يحضران المغنم هل يقسم لهما وعن قتل الولدان وعن اليتيم متى ينقطع عنه اليتم
54:00وعن ذوي القربى من هم؟ وقال ليزيد اكتب اليه فلولا ان يقع في احموقة ما كتبت اليه اكتب انك كتبت تسألني عن المرأة والعبد يحضران المغنم هل يقسم لهما بشيء
54:19وانه ليس لهما شيء الا ان يحدياه وكتبت تسألني عن قتل الولدان وان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتلهم وانت فلا تقتلهم الا ان تعلم منهم ما علم صاحب موسى من الغلام الذي قتله
54:40وكتبت تسألني عن اليتيم متى ينقطع عنه اسم اليتم وانه لا ينقطع عنه اسم اليتم حتى يبلغ ويؤنس منه رشد وكتبت تسألني عن ذوي القربى من هم؟ وانا زعمنا انهم فابى ذلك علينا قومنا. رواه مسلم. هذا حديث سعيد
55:04ابن ابي سعيد المقبري عن يزيد ابن هرمز ان نجدة ابن عامر الدؤلي اليمامي انا في وهو من قوم نافع بن الازرق الدؤلي الحنفي حد وكلاهما من زعماء الخوارج فان نافع بن الازرق
55:27زعيم الازارقة ونجده ابن عامر اليمامي زعيم النجدات وكان لنا النجدات والازارق على مذهب ومنهج واحد حتى ابتدع فيهم نافع ابن الازرق الخوارج ثلاث بدع البدعة الاولى تبرأ ممن لم يهاجر اليهم
55:53ان ينفصل عنهم الى عسكر المسلمين يعني نافعا وقومه البدعة الثانية ان من هاجر اليهم يمتحنونه يختبرونه واول من جاء بالامتحان في المسلمين على دينهم هم ولهذا قال ابو سعيد الخدري رضي الله عنه الامتحان بدعة
56:20والبراءة بدعة قال الشهادة بدعة والبراءة بدعة والذي اتى بهذا الامتحان هو من نافع ابن الازرق البدعة الثالثة ان من لم يهاجر اليهم مع قدرته على ذلك انه يكفر كفروا
56:42من لم يهاجر اليهم. فالاولى تبرؤ ثم امتحان ثم تكفير في هذه الثلاث فارقت الازارقة جمهور الخوارج من النجدات والصفرية والاباضية وسبب ذلك قصة وقعت في اليمن ان رجلا على
57:06مذهبي نافع تزوج امرأة وهي على مذهبه اقام عليهم عليهما ابناء عمومتها قاموا على هذا الرجل وقالت المرأة لزوجها اما ان تهاجر بي الى عسكر نافع والعسكر نافع فيه او ان تخفيني عندك
57:36لا يصل الي او ان تفارقني اذا عجزت عن مدافعتي وكتب بهذا نافع قال لا يسع هؤلاء الا ان يهاجروا الينا نتبرأ ممن لم يهاجر اليهم من جاء اليهم مهاجرا امتحنوه
57:59ثم حكموا على من لم يهاجر اليهم مع القدرة على ذلك اقبل نجدة ابن عامر اليماني وكان مع الخوارج هذا بعد النهروان ان نجدة ان عامرا نافع بن اه الازرق كان من طلاب ابن عباس وطلاب ابن الزبير وكان عنده عتو وتعالي
58:25استعلاء عليهما واصلهم واسس الخوارج الازارقة الذين هم غلاة الخوارج اقبل نجدة ابن عامر اليماني جيشه يريد ليلتحق نافع بن الازرق فبلغه في الطريق بدع نافع الثلاث فما لا الى جهة القطيف
58:57وقتل من قتل وسبأ من سبأ اخذ المال نكمل ان شاء الله بعد هذه مسألة مهمة مرتبطة بالجهاد ومرتبطة بكشف هؤلاء الخوارج الذين سموا افعالهم جهادا وهي ليست بالجهاد حطوا مواقف عليها حتى
59:22نبدأ من حيث ما انتهينا والله اعلم