فقه العبادات - الدرس السادس عشر (تابع مكروهات الصلاة) د.عبد الله بن منصور الغفيلي.
0:00وان يتعلموا ما لا يسعهم جهل. كيف يصلون؟ كيف يصومون؟ كيف يزكون؟ كيف يحجون؟ كيف يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر؟ كيف يعلمون اولادهم كيف يتعاونون مع اهليهم؟ كيف يدعون ما حرم الله عليهم؟ يتعلمون
0:17يقولون الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي خلق تسوى وقدر فهدى الحمد لله اولا واخرا وظاهرا وباطنا اللهم صلي وسلم على نبيك محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد
0:36فلا يخفاكم ايها الاخوة والاخوات ما يمر به المسلمون في هذه الايام لاسيما في بلاد الشام من الام لا يعلم مداها الا الله جل وعلا فقد اجتمع عليهم عدوان عدو
0:55الشتاء وهو عدو كما قال عمر رضي الله تعالى عنه والعدو الظالم الباغي الذي سامهم سوءا. العذاب انهم احوج ما يكونون في هذه الاوقات الى ان نحمل همهم الى ان ندعو لهم الى ان نشاركهم مصابهم
1:18كما دفئنا ندفئهم كما طعمنا نطعمهم كما امنا نؤمنهم المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله والمؤمنون كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى والمؤمنون كما قال تعالى
1:39قال والمؤمنون بعضهم اولياء بعض وقال انما المؤمنون اخوة وانت لو رأيت شخصا من الناس يموت اخاه بجواره او يتلوى من الالم وما يصيبه من هم وغم وهذا لا يلقي لاخيه المتألم بالا ولا يقيم له اعتبارا لتعجبت كل العجب. فما بالك
2:11فما بالك بشعب كامل لشعب كامل يمر بهذه المأساة وبعض المسلمين لا يلقون له بالا ولا يرفعون له رأسا ولا يقيمون له اعتبارا والله ان الذمة لا تبرأ. ان الذمة لا تبرأ ان ايسر الامر واعظمه ان ندعو لهم ليلا ونهارا سرا وجهارا
2:36ان نحمل همهم ان نعينهم بكل ما نقدر من وسائل الاعانة كذلك انما ندفع به عن انفسنا اولا فانما نخذل انفسنا اذا خذلناهم وانما ننقذها اذا انقذناهم وانهم انهم والله لن يفوت ذلك عند الله جل وعلا من
3:02هم هم وغمهم شيئا في ميزانهم ولكن سيفوتنا نحن ان نحن خذلناهم وتكاسلنا دونهم ولم نقم بنصرتهم ونؤدي حقهم هم يحتاجوننا كما نحن نحتاجهم انهم يذكروننا بنا الى الله ان نقف معهم وانما نستغني بالله سبحانه وتعالى. فماذا سينفعك ما لك يوم القيامة
3:32ان انت كنزته ولم تعطه او تدفعه لمن هو اهل ومستحق له انه والله سيكون عليك فلن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع ومن ذلك عن ماله ويسأل عنه
3:52وسؤالان من اين اكتسبه وفيما انفقه؟ من اين اكتسبه وفيما انفقه اعجب لبعض الناس اخوانه يموتون بردا وجوعا وهما وغما ومرظا وقتلا وتشريدا وهو يجمع الريال الى الريال والدرهم الى الدرهم والدينار الى الدينار وكانه يعيش ابدا. وما علم انه وما انفقتم من شيء
4:22فهو يخلفه وهو خير الرازقين وما علم ان المال لله يؤتيه من يشاء ويقبضه ويأخذه سبحانه وتعالى ممن يشاء. انه مال الله الذي استخلفك عليه وتذكر انه ما نقصت صدقة من مال كما قال عليه الصلاة والسلام
4:45وان الله سيبارك لك في مالك اذا وضعته في موضعه وانفقته في نفقته وتصدقت به على اخوانك المسلمين واخواتك المسلمات هنا احوج ما نكون ايها الاخوة في الله ان نعيش همهم وان نحمل آآ ما يصيبهم في قلوبنا فنتذكرهم
5:07كلما تقلبنا في تلك النعم التي اطعمنا الله فيها من جوع وامنا وامننا فيها من خوف الان ونحن نتحدث هناك من يتلوون ويتألمون من شدة البرد ومن شدة الجوع ومن شدة الخوف
5:28بينما انت وقاك الله كل تلك الشدائد. وقاك الله كل تلك الشدائد. وانعم عليك اشكر نعمة ربك ولئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد. اللهم يا حي يا قيوم يا رحيم
5:47يا رحيم يا منان يا كريم يا سميع يا قريب يا مجيب يا ذا الجلال والاكرام والمن والانعام يا اكرم من سئل يا ارأف من ملك يا اجود من اعطى
5:57يا انصر من ابتغي كاشف الهم يا فارج الغم يا مجيب دعوة المضطرين يا رحمن الدنيا والاخرة ورحيمهما. اللهم انجي واعفينا من المسلمين في كل مكان. اللهم انجي المستضعفين من المسلمين في كل مكان. اللهم انجي المستضعفين من المسلمين في كل مكان. اللهم فرج
6:17كربهم. اللهم فرج كربهم. اللهم فرج كربهم واكشف همهم وانصرهم على عدوهم عاجلا غير اجل. يا رحيم يا رحمن ثم اما بعد ايها الاخوة في الله فانه لا ينفك العلم عن العمل
6:33ولا ينبغي للمرء ان يكون طلبه للعلم حائلا دون وقوفه مع مصابي اخوانه واخواته من المسلمين والمسلمات في كل مكان في الشام وفي بورما وفي مالي وفي بلاد الله الواسعة في كل زمان وفي كل
6:55مكان نواصل اليوم باذن الله تعالى ما كنا شرعنا فيه في الدروس الماظية وكنت قد تناولت معكم في الدرس الماظي ما يتعلق بمفسدات الصلاة ومكروهاتها وذكرنا ان من مكروهات الصلاة الالتفات
7:21وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عنه هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد. وذكرت ان الالتفات انواع منها ما يكون التفاتا الوجه ومنها ما يكون التفاتا بالبدن
7:39ومنها ما يكون التفاتا بالقلب. ومنها ما يكون التفاتا بالبصر. وذكرت ان الالتفات الوجه مكروه كما اشار اليه المؤلف وعليه يدل الحديث المتقدم. اما بالبدن فقد تقرر ان ذلك يبطل الصلاة لافتقاد شرط استقبال القبلة عندئذ ثم ذكرنا
8:09الالتفات بالقلب قلنا ان هذا الالتفات له احوال منها ما لا يكاد يسلم منه احد وهو ما يعرض من وساوس او هواجس او خواطر على القلب لكنها لا تتمكن منه
8:23فهذا لا شك ان المؤمن مطلوب منه ان يدافعهما امكن ومثل هذا قد يقال ان مال آآ يسلم منه احد اه لا يترتب عليه حكم لكن ما زاد منه يصل الى ان يكون مكروها فاذا استحكم
8:46ربما وصل الى المحرم لانه عندئذ يصف عن الصلاة ويناقض الخشوع الواجب فيها. ثم اشرنا الى الالتفات التفات البصر وقلنا ان هذا ايضا حمله الجمهور على الكراهة ومنهم من منع من الفقهاء من جعله محرما وذلك
9:06لما جاء ايضا عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله لينتهين اقوام رفع ابصارهم الى السماء او ليخطفن الله ابصارهم والحديث رواه مسلم ولذلك ذهب بعضهم الى تحريم النظر الى السماء وعلى المؤمن ان يحتاط في ذلك وعليه فيقال ان
9:26رفع البصر الى السماء آآ اشد من صرفه الى غير الى غير ذلك. وذكرنا ايضا من المكروهات تشبيك الاصابع تشبيك الاصابع واشرت الى ما جاء ذلك آآ او ما جاء فيه من احاديث ومنها حديث ابي
9:46في اه هريرة وفيه النهي اه عن تشبيك الاصابع لمنتظر اه الصلاة كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم في قوله اذا توظأ احدكم وآآ اتى المسجد او ثم اتى المسجد كان في صلاة آآ حتى يرجع فلا يقول هكذا ولا يشبك بين
10:06اصابعه ثم من هذا ايضا مناقض للخشوع. لو سألتكم ايظا ماذا تذكرون من المكروهات التي تناولناها بالامس غير ما اه ذكرنا ماذا تذكرون من المكروهات احسنت فرقعة الاصابع فرقعة الاصابع قلنا انها من ايضا المكروهات وذلك لانهاء تناقض كذلك يعني ما
10:32ينبغي على المؤمن ان يتسم به من الخشوع والخضوع لله سبحانه وتعالى وهي لا تدل على الطمأنينة المستحبة التي هي زائدة على القدر. الواجب وايضا منها الاقعاء احسنت وهي آآ نوع من انواع الجلوس وذكرنا ان الاقعاء له صور
10:57له صور ومن ابرز صور الاقعاء ان يجلس على اليتيه يعني على وركه ثم ينصب قدميه ثم ينصب قدميه وفي اه صورة اخرى اذا جلس نصب ساقيه نصب ساقيه وهاتان الصورتان هما من صور اقعاء الكلب. ولذلك آآ اكرمكم الله جاء النهي عن آآ
11:22هذا الايقاع للتشبه الحيوان وقد ذكرنا امس من يتصل بهذا. ومن ايضا المكروهات في آآ الصلاة ما يتعلق اه نعم نعم وهذا ذكرناه احسنت ومنها ايظا ما يتعلق الصلاة بحضرة طعام او وهو يدافع الاخبثان لقوله عليه ان يدافع
11:48الاخبثين لقوله عليه الصلاة والسلام اه لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الاخبثان. وهذا اه ذكرنا اه بالامس ما يتعلق به من مسائل وقفنا فيما اظن عليه. اوليس كذلك؟ وقفنا تقريبا عليه
12:07وهنا مسألة لو قال قائل اذا كان علي وضوء وهو يدافع البول او الريح لكن لو قظى حاجته لم يكن عنده ما يتوظأ به يعني شخص الان لديه على وضوء وهو يدافع مثلا الاخبثين
12:27ولكن آآ يتوظأ او يتطهر يعني يقوم بقضاء حاجته ويشكل عليه انه ليس عنده الا ما اليس عنده ماء فيضطر الى التيمم؟ فما هو الاوفق في حقه ان يدافع الاخبثين ويصلي على حاله تلك او ان يقضي حاجته ويتيمم ويصلي من غير مدافعة
12:56تفظل اعطه اللاقط عندي مسألة اخرى الان ايظا نعم يقضي حاجته ويتيمم جميل يقضي حاجته ويتيمم. طيب نسأل الاخ خلفك لماذا لماذا فضلت هذا يعني اذا كان هو في حالة يعني
13:18اخبصان يعني جاء النهي عن الصلاة مع مدافعة الاخبثين لكن لم يأتي النهي عن الصلاة بالتيمم فدل هذا اذا على تقديم الصلاة مع التيمم وعلى الصلاة بطهارة الوضوء ومدافعة الاخبثين في الوقت نفسه وهذا هو
13:41اه اختيار شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وهذا هو المتفق مع مقصد التشريع في تحقيق الخشوع في الصلاة والطمأنينة آآ فيها عندنا مسألة اخرى لو قال شخص طيب انا اه اه لو اه يعني اه وقع عنده ايضا مدافعة للاخبثين وقال لو اني قضيت الحاجة ثم
14:08توضأت خرج الوقت فايهما عندئذ يقدم هل يصلي في الوقت لاحظ وشرط الوقت قلنا انه اهم الشروط؟ ام يكون على حاله التي هو عليها مدافعا للاخبثين ويصلي في الوقت حتى يتمكن آآ من ادراك هذا الشرط لانه لو لم يصنع ذلك خرج عليه
14:35آآ الوقت هنا نقول ان كانت المدافعة شديدة فلا يدري ما يقرأ معها او كيف يصلي وهي عليه وربما خشي ان يخرج منه ايضا الريح مثلا او احد الاخبثين وهو يصلي فانه
14:57الا يكون ثم خلاف في تقديم عندئذ قضائه لحاجته ثم ولو خرج الوقت. هذه الحالة واضحة. والمفترض ان تخرج عن محل النزاع. اما ان كانت آآ الحالة دون ذلك يعني يمكنه
15:17ان يواصل في الصلاة يمكنه ان يعقل شيئا منها لا يخشى من ان يعني يخرج عليه شيء اثنائها ولكنه ايضا يدافع كما جاء في النص لا صلاة بحضر الطعام ولا وهو يدافعه الاخبثان فهو يدافع آآ ذلك آآ فعندئذ آآ نفصل نقول ان كانت الصلاة
15:40تجمع الى ما بعدها مثل كانت صلاة الظهر مثلا آآ فيمكنه ان يجمعها مع العصر لو خرج وقتها فانه آآ لا اشكال عندئذ من الجمع لان الجمع للحاجة وهذه حاجة ظاهرة. ان كانت لا تجمع كما لو كانت صلاة الفجر
15:59صلاة العصر اخر وقتها او صلاة العشاء اخر وقتها فثم قولان جمهور اهل العلم يصلي ولو مع مدافعة الاخذتين لان شرط الوقت هو اهم الشروط وهذا القول وهو قول الجمهور وهو يقوم كما ذكرنا على ادلة الشارع التي جاءت وتتابعت
16:19بالتأكيد على اهمية شرط الوقت. القول الثاني يقضي حاجته ويصلي ولو خرج الوقت وهذا الحقيقة القول قوي ايضا لانهم امتثال للنص ولانه متلبس بعذر يمنعه من الصلاة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة في حضرة طعام
16:43الا وهو يدافعه الاخ اما كراهية الصلاة بحضرة الطعام وهي شق في الحديث فيمكن ان نقيدها بقيود القيد الاول اه ان يكون هذا الطعام حاضرا بمعنى ان يكون قد تم اعداد الطعام وتجهيزه. يعني بعض الناس مثلا الطعام يطبخ
17:07ثم يقول لا صلاة لحضرة طعام ليس المراد لا صلاة وانت جالس في المكان الذي فيه طعام. وانما المراد لا صلاة بحضرة طعام يعني في الطعام المقدم الجاهز للاكل ولذلك لا يجوز ابدا ان نتخذ مثل هذه الاعذار
17:23مسقطة للصلاة تطور الامر لا لترك الصلاة في المسجد بل لما هو اعظم من ذلك وهو تأخير الصلاة عن وقتها وهذي كبيرة من الكبائر يخرج الوقت وهو لم يصلي بعد نسأل الله السلامة والعافية. ثم يبحث عن اه يعني بعض الموانع والاعذار ويردد لا صلاة بحضرة طعام
17:45ومن هذا يا اخوة ايضا وانا هنا انبه الاخوة والاخوات هذا لا ينبغي ان يكون عادة للمرء فتجده لا يظبط وقت الطعام الا على وقت الصلاة واذا جاء الطعام قال لا صلاة بحضرة طعام. فلا يكاد مثلا يحضر صلاة العصر. لان الطعام اصلا يوضع بعد اذان العصر. هذا غلط. المفترض
18:07نتهيأ يعني لو كان الشخص لديه موعد لديه موعد مع يعني جهة مهمة او مع شخص مهم او في امر دنيوي يهمه لا يمكن ان يزاحمه بشيء اخر. وتجده يبذل كل الاسباب للتهيأ له والتبكير ولو كان عنده موعد في المطار لخرج قبل ذلك بساعتين
18:27او ثلاث. نحن نريد فقط ان يقدم طعامه او يؤخره عن وقت صلاته فيتهيأ لهذه الصلاة لانه يقابل ربه وتعالى هل هناك مقابلة او موعد اعظم من هذا الموعد؟ لا يمكن ان نتصور ذلك يا اخوة اطلاقا. فانت كلما ذكرت ان لك
18:47موعدا مع الله جل وعلا. عندما تقابله وتلقاه بين يديه في صلاته وهذا الموقف كما ذكرنا هو اعظم المواقف في هذه الحياة الدنيا. اعظم المواقف ليس هناك موقف اعظم من ان تقف بين يدي الله سبحانه وتعالى
19:01استحضار هذا الموقف واجلاله لا شك انه يدفع ويفتت كثير من هذه المكروهات والمفسدات لان المرء سيسعى دوما ان يكون في احسن حال اذا انضافوا الى ذلك العلم بالاحكام الشرعية وبالسنة النبوية
19:18خير البرية عليه الصلاة والسلام كان ذلك نورا على نور فلا يكاد المرء يخطئ عندئذ معروفا آآ ولا آآ يقع في منكر. ايضا لابد ان يكون الطعام مما يقدر على تناوله مما يقدر على تناوله حسا وشرعا. يعني بمعنى احيانا الشخص يكون صائم. فلا
19:42قيمة لحضور الطعام في مثل تلك الحال سواء كان صومه فرضا او نفلا او يكون هناك مانع حسي يكون مريض يكون مريضا او يكون هناك ما يمنعه من اكل هذا الطعام فعندئذ اذا لا قيمة لمثل هذا
19:58المانع اذا حضور الطعام يكون كما ذكرنا لما يمكن تناوله حسا بحيث يكون جاهزا لا مانع من تناوله شرعا بحيث لا يكون صائما اه اه او نحو اه اه ذلك. اضاف بعض الفقهاء ايضا تتوق النفس اليه. تتوق النفس اليه فلو
20:18لم يكن الشخص يتوق الى الطعام الطعام حاضر ولا مانع ولكنه لا رغبة له فيه. لا رغبة له فيه. وهذا القيد الذي ذكره الحنابلة وغيرهم له وجه الحقيقة لان ظاهر من مثل هذا المنع لما في ذلك من اشتغال الذهن وانصراف القلب وعدم الخشوع او وضع
20:41الخشوع في مثل تلك الحال اذا كان شخص لا يعبأ بهذا الطعام. ربما لا تلتفت نفسه له. هي ربما يكون ممن لا يحب مثل هذا الطعام او شخص ليس جائعا. فكيف
20:55نقول عندئذ ان لك عذرا في ترك الصلاة هذا كما ذكرنا غير غير وارد في مثل تلك الحال هل هذا النفي لا صلاة لا صلاة نفي للصلاة هل هو نفي للصحة او للكمال؟ يعني لو صلى وهو يدافعه الاخبثان
21:15او صلى وهو بحضرة طعام هل صلاته صحيحة باطلة صحيحة نعم هذا قول الجمهور كما انتم الان جمهور اه اتفقتم على هذا الرأي فيرى الجمهور انه نفي للكمال فيكره للمرء ان يصلي في هذه الحال لكن لو صلى فصلاته صحيحة ومن اهل العلم من ذكر ان ذلك آآ كائن على سبيل
21:40اه التحريم وهو نفي الصحة وذلك لان الاصل في نفي الشرع ان يكون لنفي الصحة وعلى ستكون الصلاة في تلك الحال غير جائزة يعني محرمة كما انها كذلك ليست صحيحة. هذا
22:00ما يعني آآ تأدى به مثل هذا آآ القول بناء على الحديث المتقدم قبل قليل وهنا نشير طبعا وقول الجمهور الحقيقة يعني آآ اقوى لانه الاصل الاصل اه وهو صحة هذه الصلاة. صحة هذه الصلاة ولان
22:25الشارع يستعمل هذا النفي كثيرا لنفي الكمال نفي الكمال وقد تقدمت لنا امثلة في هذا الباب اه كثيرة واه ربما يعني اه يكون اه فيما تم استعراضه كفاية عن اعادتها
22:44وهل يقوم حال ما يقضي نهمته او ان قيامه يكون بعد آآ فراغه من الاكل تماما او هو بمجرد واللقمتين ليسد شيئا من جوعته الاقرب والله اعلم انه لا يقوم حتى يقضي من الطعام نهمته يعني حتى لا يكون هناك تعلق بهذا الطعام
23:14بحيث انه يكون شبع آآ منه او اوكاد وقد جاء عن ابن عباس وابي هريرة رضي الله تعالى عنهما انهما كانا يأكلان طعاما وفي التنور شواء. فاراد المؤذن ان يقيم الصلاة
23:30فقال له ابن عباس لا تعجل لا نقوم وفي انفسنا منه شيء. وهذا هو الفقه لا نقوم في انفسنا منه شيء. وهذا فقه في الوقت نفسه ايضا سعة في هذه الشريعة
23:43سعى في هذه الشريعة ورحمة لا تكاد توجد في شريعة اخرى تراعي النفوس وتعطيها حقها وتطلب منها مستحقها وهذه الدابة انت ان لم تعرفها لن تركبها. ولذلك اذا اقبلت تركبها واذا ادبرت
24:02هذه هي النفس والنفس راغبة اذا رغبتها واذا ترد الى قليل تقنعون نفسك الطفل ان تهمله شب على حب الرضاع وان تفطمه ينفطم تحتاج الى مداراة ومراعاة ولذلك تجد في الشريعة من هذا شيئا كثيرا ولو جمعه جامع في بحث او رسالة
24:26لوجد فيه من النصوص في مراعاة النفوس ما يعجب منه الخاص والعام ايضا من ما هو مكروه في الصلاة افتراش الرجل او افتراش الرجل ذراعيه في السجود الرجل يراعيه في السجود والافتراش بهذه الطريقة بحيث انه يظع ذراعه على الارظ فيكون كما
24:53هو حال السباع كما هو حال السباع ولذلك جاء النهي آآ عن ان يفترش الرجل ذراعيه في السجود كما هو آآ حاله السابع او كافتراش السبع ذلك من حديث عائشة عند مسلم
25:12وغيره وهذا يؤكد لنا ما تقدم من النهي عن اقعاء كاقعاء الكلب. اذا مشابهة الحيوانات في الصلاة كلها من مواضع الكراهة التي اكد الشارع على الابتعاد الابتعاد عنها ايضا تغميض العينين هذا من مواضع الكراهة
25:32كذلك التي جاء اه يعني اه او قال بعض الفقهاء كالحنابلة وغيرهم بكراهتها قولهم بالكراهة هنا يقوم على كون هذا التغميض من فعل اليهود كما ينسبونه آآ عنهم ونحن ايضا كما نهينا
25:52عن التشبه الحيوانات فنحن ايضا منهيون عن التشبه باليهود وهم كالانعام بل هم اضل كما قال الله تعالى. فاذا نهيت عن ان تتشبه بحيوان لم يكفر بالله وانما هو يسبحه
26:14اه اه علمت ذلك او لم تعلم فكيف بمن كفر بالله سبحانه وتعالى. وهنا اقف وقفة وهي يا اخوة انه من اعظم ما يعني ينبغي للمؤمن ان يملأ قلبه به
26:29ان يجل من اجل الله وعظمه والا يلتفت الى من لم يقم لله قدره والموازين الان للاسف انتكست عند كثير من الناس تجده يجل من يجله اهل الدنيا ممن يملك منصبا او مالا او جاها ولو كان اسوأ الخلق مع ربه
26:52واقلهم تعظيما له. بينما هو يحقر اخاه المسلم وبحسب امرئ من الشر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى مسلم بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم
27:09حسب امرئ من الشر اي شيء اعظم من هذا فهو يحقر احيانا الشخص الفقير الكسير الذي ربما حط رحله في الجنة بينما ذاك قد كتب في دركات النار نسأل الله جل وعلا ان يعافينا واياكم من ذلك
27:25اذا لا تغتر بهذه الحياة ولا باهلها او زخرفها واعلم ان العزة لله ولرسوله ولمن اعز الله اه سبحانه وتعالى ولكن هنا نشير في مسألتنا وهي مسألة تغميض العينين انها وان لم يصح فيها
27:49حديث على كراهة التغميض الا ان السنة دالة فيما يظهر على ان المشروع في الاصل هو آآ فتح العينين لا تطبيقهما لا تغميضهما. وذلك لانه عليه الصلاة والسلام كما في
28:09في الصلاة الكسوف مد يده ليتناول العنقود لما رأى الجنة. وكذلك لما رأى النار وصاحبة الهرة وكذلك في حديث مدافعته للبهيمة التي كادت ان تمر بين يديه ورده ايظا عليه الصلاة والسلام للغلام
28:29والجارية كل هذا يدل على انه قد فتح عينيه ولم ولم يغمضهما ولذلك اشار ابن القيم في كتابه العظيم الهدي النبوي المسمى او المشهور بزاد المعاد الى هذا ثم قال وكرهه جماعة لانه فعل لانه
28:47فعل اليهود يعني تغميض العين واباحه جماعة ولم يكرهوه. لانه اقرب لتحصيل الخشوع. قال والصواب ان كان لا بالخشوع فهو افضل يعني فتح العينين والا فقد يكون مستحبا لا مكروها وهو اقرب لمقاصد الشرع
29:08يعني اذا كان المرء يحتاج الى تغميض العينين لاجل ان يخشع مثل ان يكون في جهته ما يشغله من تصاوير او من اناس او من اه يعني اشكال والوان فانه عندئذ اذا اغمظ عينيه وكان ذلك له
29:27اخشع فليس مكروها بل كما يقول ابن القيم قد يقال بانه مستحب وهذا الفقه الحقيقة. هذا الفقه لماذا؟ لان دائما الامر الذي يعود الى ذات العبادة يقدم على ما آآ هو خارج عنها يعود الى آآ غيرها واذا كان اذا كان الموت
29:47قولوا عنه عليه الصلاة والسلام فتح عينيه في الصلاة فان هذا يحمل على الاصل. يحمل على الاصل والمعتاد آآ بحيث لا يكون هناك ما يشغل الانسان. اما اذا وكان ثم ما يشغله فان النصوص التي جاءت الخشوع في الصلاة والاقبال عليها ظاهرة بينة في ان ذلك ليس
30:13مانعا من تغميض العينين في مثل تلك الحالة وهنا ربما يعني آآ لا بأس نشير الى مسألة آآ الصلاة في الكنيسة لا سيما وان الكنيسة فيها ايضا التصاوير وفيها ما يشغل
30:30الانسان ونحو ذلك الفقهاء اختلفوا فيها على اقوال منهم من منع ذلك مطلقا وهذا مذهب مالك ومنهم من اذن في الصلاة في الكنيسة مطلقا وهو قول لبعض اصحاب الامام احمد قول ثالث وهو مأثور عن عمر رظي الله تعالى عنه وعن غيره
30:50وهو قوي التفصيل ان كان فيها صور لم يصلي فيها لان الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا صورة. ولان النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخل الكعبة حتى محا
31:03ما فيها من الصور ولذلك جاء عن عمر رضي الله تعالى عنه انه قال انا لا ندخل كنائسهم والصور فيها وهذا من قول عن شيخ الاسلام ابن تيمية منقول عنه اختياره
31:19من الاشياء المكروهة ايضا ان يخص جبهته بما يسجد عليه لان ذلك من شعار الرافضة فكرهه الفقهاء لما فيه من التشبه باهل الباطل. ومنها ايضا يعني من المكروهات عكس الشعر. ما المراد بعقص الشعر
31:38اي ليه وادخال اطرافه في اصوله ليه وادخال اطرافه في آآ اصوله وكفه اي شعار وكف ثوبه نحوه اه اي نحو كف الثوب وهو ايضا جمع الشعر على الرأس وشده بشيء حتى لا ينحل
32:02وهذا كما لا يخفاكم آآ يصنعه النساء كثيرا. ابن عباس رأى رجلا يصلي ورأسه من ورائه. قد جمع شعره وادخل بعضه وفي بعض فقام فجعل يحله رضي الله تعالى عنهما فجعل يحل شعر هذا الرجل وهذا الرجل يصلي
32:24فلما انصرف الرجل من صلاته قال ما لك ولرأسي؟ فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثل هذا مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف. رواه مسلم. وقال الترمذي كرهوا ان يصلي الرجل وهو معقوص
32:44شعره والجمهور على كراهيته والشوكاني رحمه الله تعالى يقول في ذلك والحكمة في ذلك ان الشعر يسجد معه اذا سجد الشعر يسجد معه معك اذا سجد فاذا كفه فانه لا يسجد
33:01وفيه امتهان له في العبادة. يعني يمتهن شعره في عبادة الله سبحانه وتعالى وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان تحليما غفورا فتلك الجمادات هي تعبد الله تعالى فاقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فاذا كف شعره فانه عندئذ لا يسجد
33:21معه هل النهي هذا يشمل النساء؟ لان بعظ الاخوات ايظا تسأل وهذا السؤال مما يتردد كثيرا العراقي رحمه الله الحافظ العراقي صاحب الالفية الشهيرة ومحدث معروف قال وهو مختص بالرجال دون النساء لان شعورهن عورة يجب سترها في الصلاة وفيه
33:43عليهن في عليها في نقضه يعني على المرأة مشقة في ان تؤمر بنقضه للصلاة وقد رخص لهن الرسول صلى الله عليه وسلم ينقضن شعورهن في الغسل. مع ان النقض احوج لايصال الماء فهنا من باب اولى. هذا ما يتعلق
34:03المكروهات اختصار ايضا يعني يحصل بنا عندئذ ان ننتقل الى ما يتصل بسجود السهو. ولعل الكلام كان سجود السهو هنا مناسب لانه لما تكلمنا عن الاركان والواجبات والمسنونات والمبطلات كان اه من الواقع
34:25والمتوقع ان يقع الانسان في الاخلال بشيء من ذلك في ان يترك ركنا او واجبا او مسنونا فهل يجبره وكيف يكون ذلك وما محل سدود السهو من ذلك ومن المعلوم ان سجود السهو مما يجبر مما يجبر الخلل في الصلاة
34:45ضوابط وله احوال ان رأيتم اننا نقرأ احاديث سجود السهو قبل ان نبدأ فيها فلعل آآ لدي خمسة احاديث آآ لعل آآ يعني كل واحد منكم يقرأ حديثا نعم يبدأ صاحب اللاقط
35:06بسم الله الرحمن الرحيم باب سجود السهو عن عبد الله بن رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر فقام في الركعتين الاوليين لم يجلس فقام الناس معه حتى اذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليما كبر
35:26كبر وهو جالس فسجد سجدتين قبل ان يسلما ثم سلم متفق عليه احسنت طيب الحديث الثاني لعل الصف الاول اقرب واضح نعم صغير عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم احدى صلاتي عشي
35:55احدى صلاتي العشي اي الظهر والعصر. قال ابن سيرين سماهما ابو هريرة ولكن نسيت انا قال فصلى بنا ركعتين ثم سلم فقام الى خشبة معروضة في المسجد متكئا عليها كأنه غضبان
36:15وقام الى خشبة معروضة للمسجد فاتكأ عليها كأنه غضبان ووضع يده اليمنى على اليسرى وشبك بين اصابعه. ووضع خده الايمن على ظهر كفه اليسرى. شف كيف الدقة يعني في الرواية الان دقة عجيبة
36:32حقيقة وهذا من حفظ هذا الدين سبحان الله نعم ووضع خده الايمن على ظهر خد وخرجت السرعان. وخرجت السرعان من ابواب المسجد فقالوا قصرت الصلاة وفي القوم ابو بكر وعمر فهابا ان يكلماه
36:49وفي القوم رجل في يديه طول يقال له ذو اليدين قال يا رسول الله انسيت ان قصرت الصلاة قال نعم نعم نعم. قال لا بنسى لم انسى ولم تقصر فقال
37:06كما يقول ذو اليدين؟ فقالوا نعم. فتقدم فصلى ما ترك ثم سلم. ثم كبر وسجد مثل سجوده اطول ثم رفع رأسه وكبر ثم كبر وسجد مثل سجوده او اطول ثم رفع رأسه وكبر فربما سألوه
37:26محمد ابن سيرين ثم سلم فيقول احسنت طيب حديث عمران بن حصين اني اقرأ تفضل عن عمران بن حسين رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر فسلم في ثلاث ركعات. ثم دخل منزله فقام اليه رجل يقال له الخرباق
37:54وكان في يده طول فقال يا رسول الله فذكر له صنيعه. وخرج غضبانا يجر رداءه حتى حتى انتهى الى الناس. فقال اصدق هذا اصدق هذا؟ نعم. قالوا نعم. فصلى ركعة ثم سلم ثم سجد سجدتين ثم سلم اخرجهما
38:17مسلم احسن طيب جميل هذا حديث ابن مسعود يعطي اللاقط نعم رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم صلى النبي صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ابراهيم لا ادري زاد او نقص
38:41لما سلم قيل له يا رسول الله احدث في الصلاة شيء قال وما ذاك قالوا صليت كذا وكذا فثنى رجليه واستقبل القبلة وسجد سجدتين ثم سلم فلما اقبل علينا بوجهه قال
38:59انه لو حدث في الصلاة شيء لنبأتكم به ولكن انما انا بشر مثلكم انسى كما تنسون اذا نسيت فذكروني واذا شبك احدهم واذا شك واذا شك احدكم في صلاته فليتحرى الصواب
39:16فليتم عليه ثم ليسلم ثم يسجد سجدتين متفق عليه. احسنت احسنت وفي رواية لهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسا فقيل له ازيد في الصلاة قال وما ذاك؟ قال صليت خمسا فسجد سجدة
39:34بعدما سلم الحديث ثم لدينا حديث ابي سعيد الخدري. من يقرأ حديث ابي سعيد؟ تفضل الم يدري كم صلى ثلاثا ام اربعا فليطرح الشك وليبني على ما استيقن ثم يسجد السجدتين قبل ان يسلما
40:02وان كان صلى خمسا شفانا له صلاته. وان كان صلى اتماما لاربع كانت ترغيمان للشيطان. احسنت. احسنت. ترغيبا للشيطان اخرجه مسلم. هذه الاحاديث الخمسة تقريبا كما يقول الخطابي هي المعتمد
40:22في اه باب سجود السهو ثم احاديث اخرى يسيرة لكن هذه عليها المعول وفي السهو مساء المسألة الاولى اسباب آآ السهو اسباب السهو من خلال هذه الاحاديث يتبين انها لا تخرج عن ثلاثة اسباب تقريبا السبب الاول اما ان يكون
40:42زيادة او نقصا او شكا اما زيادة او نقص او او شك وهذه الاسباب الثلاثة اه اه دلت عليها الاحاديث المتقدمة الزيادة جاءت في يعني بعض الاحاديث من احاديث ابن مسعود المتقدم قبل قبل قليل وهذا
41:02دال على ان الزيادة احد اسباب سجود السهو. النقص مما يدل عليه حديث ابن بحينة. حديث ابن بحينة الذي ايضا تقدم معنا قبل قليل هذا حديث ابن بحينة وفيه النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر فقام في الركعتين الاولين ولم يجلس فقام الناس
41:22معهم حتى اذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه وكبر وهو جالس فسجد سجدتين قبل ان يسلم ثم سلم. ايش النقص هنا التشهد الاول لانه قام ولم يجلس قام ولم يجلس فاذا كان ثم آآ نقص فان آآ هذا
41:41هذا من اسباب سجود السهو كما انه سيأتينا من مواضع سجود السهو قبل السلام. الثالث ان يكون ثم شك والشك يا اخوة لا يخلو من حالتين اما ان يكون شك من غير ترجح
41:56او يكون شك مع ترجح فان كان شكا من غير ترجح كحديث ابي سعيد الخدري فانه عندئذ يسجد للسهو ويكون ذلك قبل السلام وان كان مع ترجح كحديث ابن مسعود فانه يسجد بعد السلام هذه المواضع هي مواضع
42:15سجود السهو واسبابه ايظا وسنشير الى المواظع آآ الان على يعني آآ اختصار لكن نقول حكم سجود السهو والمشروع يطلق فيراد به المستحب ويراد به الواجب عند الفقهاء وهذا يعني يشير الى مسألة وهي هل يشرع
42:35سجود السهو على ترك المسنون ام لا؟ حقيقة ان هذه المسألة مما ذكره الفقهاء وقالوا اذا ترك الانسان انسان قول او فعلا من المسن وكان قد اعتاد على فعله. كان قد اعتاد على فعله فانه يستحب له ان يسجد سهوا تركه
42:55وقد جاء في ذلك حديث لكل سهو سجدتان لكل سهو سجدتان والحديث عند احمد وابن ماجه وفيه ضعف قال يقوم معه الاستدلال وقد اشار ابن حجر في بلوغ المرام الى ضعفه وجاء في صحيح مسلم مرفوعا اذا نسي احدكم فليسجد
43:15سجدتين وهذا عام هذا عام يشمل المسنون والواجب يشمل المسنون والواجب وانما يقيد هذا بمن كان قالت له عادة. اما من لم تكن عادته ان يأتي بهذه السنة لانها غير واجبة اساسا. فلذلك قد يكون بعض الناس اصلا لا
43:35سيبيها مثل رفع اليدين اذا اراد ان يكبر لتكبيرة الاحرام او اذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه لو ما رفع يديه هل يسجد للسهو وهو ولا يعتاد ذلك اصلا نقول هذا لم يطرأ على باله. يعني ما جاء السجود السهو الا في هالحالة التي تذكر فيها هذه السنة. فنقول عندئذ لا يسجد للسهو لكن
43:55معتاد وتركها مرة فانه عندئذ لو سجد للسهو كان لذلك وجه عند الفقهاء من الحنابلة ومن غيرهم هل ذلك في جميع الصلوات سجود السهو الضابط يا اخوة انه مشروع في كل صلاة فيها سجود
44:13اما اذا كان الصلاة اذا كانت لا سجود فيها فانه لا يسجد للسهو فيها. مثل ماذا؟ صلاة الجنازة. مثل صلاة الجنازة. لانه في حقيقة الامر هذه آآ الصلاة لم يشرع فيها اه سجود من اصله فكيف نشرع فيها سجودا في جبرها؟ يعني في اصلها
44:35لا سجود فكيف يشرع ذلك في جبرها؟ او كذلك لو كان سجود آآ مثلا تلاوة او سجود شكر لو شخص في سجود التلاوة سهى فنقول يسجد السهو قالوا هذا لا يتصور ايضا لماذا؟ لانه سيؤدي الى ان يكون الجبر اكثر من الاصل
44:54سجود التلاوة وراك سجدة واحدة وسجود السهو سجدتان بل ومعهما سلام. ولذلك هذا لا يتصور ومثله قالوا لو كان سهى في سجود السهو. نسأل الله العافية والسلامة. بعض الناس يسهو في صلاته. فاذا سجد للسهو سهى. كيف يسهو؟ يعني مثلا سجد ثلاث سجدات
45:14او سجدة سجدة واحدة او سجدة ثم رفع ولم يذكر شيئا. تصورتم؟ فان هذا كله لا يشرع في سجود السهو لانه سيؤدي الى التسلسل تخيل انه كل ما سجد السهو سهى. فيظل يسجد ونسأل الله ان لا يبتلينا بهذا وهذا الحقيقة كثير من الناس
45:34ربما لا يسلم في صلواته من ان يسجد السهو لانشغاله بالدنيا وضعف الخشوع نسأل الله ان يعني يعيننا واياكم على ان نقوم في يعني بهذه الصلاة حقا ومستحقا من المسائل ايضا التي قد ترد انه كيف نوجب سجود السهو في الصلاة النافلة اذا كانت عن ترك واجب مع
45:58نافلة اسألكم الصلاة نافلة تركت فيها واجبا كيف نقول بانه هنا يجب عليك ان تأتي بسجود السهو؟ مع انها نافلة نعم المتروك واجب لكن الصلاة في اصلها نافلة نقول مثلا الوتر نعم
46:33حتى لو كان لو كانت سنة راتبة وتركت فيها احد الواجبات نعم هل يجب هذا؟ هل يجب سجود او نقول ان سجود السهو يجب في الفرائض؟ ويستحب في النوافل ما رأيكم بهذا القول
46:52هذا غير وارد. لماذا لانها وان كانت نافلة فان الواجب على المرء ان بها بهيئته الشرعية لان الاتيان بها كيف ما اتفق نوع من الاستهزاء والتغيير في العبادة ولذلك يقال له وان كانت نافلة فاما ان تأتي بها كما امر الله او تتركها
47:15صورتم ولذلك يجب عليه ان يجبر سجود السهو فيها لما يترك فيها من واجبات مواضع سجود السهو التي اشرت اليها قبل قليل قيل ان محله كله قبل السلام اي سجود سهو قبل السلام وهذا مذهب الشافعية اما الحنفية فقالوا
47:34قالوا بعد السلام وثم قول ثالث ان الاصل في السجود ان يكون قبل السلام الا ما جاءت السنة بالسجود فيه بعد سلام وهذا هو المشهور في مذهب الامام احمد. وقوله الرابع ان كان عن نقص سجد قبل السلام وان كان عن زيادة سجد بعد السلام وهذا مذهب
47:54المالكية. هذا مثلا وهو جزء من القول الذي يليه لان القول الذي يليه قال اذا كان السهو عن نقص سجد قبل السلام. واذا كان عن زيادة سجد بعد السلام. وان كان عن شك فانه يتحرى الصواب. فان غلب على ظنه يعني مال الى احد الامرين عمل به وسجد
48:15اذا بعد السلام وان لم يغلب على ظني استوى عنده الامران فانه عندئذ يسجد قبل السلام ويبني على اليقين وهذا رواية عن الامام احمد احمد هذا قوله واختاره شيخ الاسلام وهذا القول عندي هو اظهر الاقوال لان فيه جمعا بين النصوص آآ فالنبي صلى الله عليه وسلم
48:36سجد جبرا للنقص حين ترك التشهد الاول في حديث ابن بحينة وايضا هو عليه الصلاة والسلام لما زاد ركعة خامسة في حديث ابن مسعود سجدا متى؟ بعد السلام. ومثل كذلك في حديث ذي اليدين سجد بعد السلام لماذا؟ لانه سلم بعد ركعتين فصار التسليم زائدا. فلذلك لا
49:00وهذا من حيث المعنى ان يجمع بين زيادتين. فلذلك قالوا يأتي بالسجود بعد السلام لا لا قبله. اما اذا كان قد شك فانه يتحرى ويعمل بما يترجح له وهذا فيه حديث ابن مسعود الذي اشرنا اليه فان لم
49:19اه يدري كم صلى ثلاثا ام اربعا فقد جاء معنا في ذلك حديث ماذا الحديث الاخير حديث ابي سعيد الخدري لاحظ الحديث ثم يسجد سجدتين قبل ان ان يسلم لماذا؟ لانه لم يدري كم صلى ثلاثا ام اربعا؟ فليطرح الشك وليبني على ما استيقن ثم يسجد سجدتين قبل ان
49:41فان كان صلى خمسا انه هو ما يدري شفعنا له صلاته صار ست مثلا خمس لانها رباعية فتكون مشفوعة وستا عند ليست ان كان صلى خمسا شفعنا له صلاته. وان كان صلى اتماما لاربع ان كان لم يزد
49:58كانت ترغيمة للشيطان وردا له لانه انما يوسوس وهذا من حكم سجود السهو التي لم نشر اليها ان في ترغيم للشيطان وقطع يعني ما يوسوس به مسألة من سها مرارا
50:12هل تكفيه سجدتان ام لكل سهو سجدتان جاء في النص او جاء في الحديث هذا لكنه لم يصح فيكفيه سجدتان لان السجدتين تجبران قل ما فات. لان السجدتين تجبران كل ما فات
50:35هل يلزم المأموم ان يسجد للسهو؟ الظاهر انه لا يلزم المأموم ذلك الا تبعا لامامه وهو قول عامة اهل العلم لان النبي صلى الله وسلم يقول انما جعل الامام ليؤتم به فلا تختلف اه عليه ولان سجود السهو واجب وليس اه ركن والواجب يسقط عن
50:55من اجل المتابعة. الحقيقة معي هنا آآ ورقة في سجود السهو. هذه الورقة آآ نافعة وهي عبارة عن مشجع ترى من آآ فقه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى. الشيخ في هذه الورقة ذكر الاسباب الزيادة النقص الشك. وجمع
51:15مع تقريبا هذه الحالات فقال الزيادة اذا زاد المصلي في صلاته قياما او قعودا او ركوعا او سجودا فاذا يعني ناسيا فاذا لم يذكر هذه الزيادة حتى فرغ منها فليس عليه الا سجود سهو بعد التسليم. طيب ان ذكر هذه الزيادة في اثنائها وجب عليه الرجوع عنها
51:37وسجود السهو بعد السلام يعني في اثناء الركوع الزائد ذكر فانه يرجع عنها ما يتم هذا الركوع او السجود. طيب قال اما اذا سلم قبل صلاته ناسيا وهذي من حالات الزيادة ان لم يذكر الا بعد زمن طويل اعاد الصلاة من جديد
51:54لكن ان لم يعني او ان ذكر بعد دقيقة او دقيقتين او ثلاث زمن يسير فانه يرجع ويكمل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في قصة لليدين هذا فيما يتعلق بالزيادة في النقص النقص لا يخلو اما ان يكون نقصا للاركان او نقصا للواجبات ان كان نقصا لتكبيرة الاحرام
52:14حرام فلا صلاة له وان كان نقصا يعني ترك شيئا غير تكبيرة الاحرام فاذا وصل الى موظعه من الركعة الثانية التغت الركعة الاولى وقامت هذه مقامها ويسجد للسهو بعد السلام فاما ان لم يصل الى موضعه من الركعة التي
52:35تليها فانه يجب عليه ان يعود الى الركن المتروك فيأتي به وبما بعده ثم يسجد للسهو بعد السلام. اما شك وهو التردد بين الامرين هذا الشكل لا يخلو من حالتين كما ذكرنا قبل قليل ان يترجح احد هذين الامرين في عمل بما ترجح عنده ويسجد بعد
52:55السلام الا يترجح ذلك فيستوي عنده الامران فانه عندئذ آآ يبني على اليقين وهو الاقل ثم يسجد للسلام قال في الصلاة اه عفوا للسهو قبل السلام هذا فيما يتعلق اه اه الشك وقد تكلمنا عن النقص قبل قليل نقص الاركان وبقي نقص الواجبات اذا ترك المصلي واجبا من واجبات الصلاة ان
53:18ذكره قبل ان يفارق محله في الصلاة اتى به يعني مثلا نسي ان يسبح في السجود وهو لما يرفع بعد يسبح قبل ان يرفع. ان ذكره بعد مفارقة محله قبل ان يصل الى الركن الذي يليه
53:32فيه رجع فاتى به ثم يكمل صلاته بعد ذلك يسلم ثم يسجد للسهو ويسلم ان ذكره بعد وصوله الى الركن الذي يليه سقط فلا يرجع عندئذ اليه بل يكمل صلاته ويسجد للسهو قبل السلام لانه نقص كما تقدم وهناك
53:52تفصيلات اخرى لا يتسع المقام لذكرها الى لقاء قادم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل ان يستوي