فقه العبادات الدرس الخامس عشر (مبطلات الصلاة ومكروهاتها) د. عبد الله بن منصور الغفيلي
0:00من قال كيف يعلمون اولادهم؟ كيف يتعاونون مع اهليهم؟ كيف يدعون ما حرم الله عليهم؟ يتعلمون الحمد لله رب العالمين. الحمد لله اولا واخرا وظاهرا وباطنا. اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا. اللهم
0:17صلي وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين اما بعد حياكم الله واهلا وسهلا بكم. ايها المشاهدون والمشاهدات في هذا البرنامج برنامج الاكاديمية الاسلامية المفتوحة. والتي تعنى فيه بتأصيل العلوم الشرعية. وبيانها للناس
0:38تقريبها للقاصي والداني في كل مكان وزمان فجزاهم الله خيرا. واسبغ عليهم اجرا. وان ذلك لمن اعظم الامور واجلها واشرفها. نسأل الله جل وعلا ان يستعملنا جميعا في ذلك. وان يوفقنا فيه لخير المسالك وان يتقبل منا انه
0:58عليم ويعيننا انه هو القوي المتين اما بعد اننا اليوم نشرع باذن الله تعالى فيما يتصل بمفسدات الصلاة وبمكروهاتها بعد ان تكلمنا عن جملة مما يتعلق باحكام الصلاة من شرائطها وصفاتها وواجباتها ومسنوناتها وكذلك
1:28ما يتصل باركانها واليوم نعرج باذن الله تعالى عما يكمل ذلك بعد ذكر الاركان والواجبات والمسنونات فنتكلم عن المكروهات والمبطلات وبين يدي ذلك اتحدث عن قضية مهمة في الصلاة وهي الخشوع
1:51حيث ان الخشوع في الصلاة من واجباتها وتركه اما ان يكون من مبطلاتها او مكروهاتها فكان موظعه الحسن ان يكون هنا بين المكروهات وبين الواجبات. ولذلك ينبغي ان يعنى المسلم والمسلمة
2:13في هذا الشأن عناية بالغة لان الله جل وعلا علق عليه الفلاح مع اوصاف جليلة فقال قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون افتتح صفات هؤلاء المفلحين بصفة الخشوع
2:33الصلاة وهذا ان دل فانما يدل على جليل هذه الصفة وعظيم اثرها ولذلك لما رأى النبي صلى الله عليه سلم رجلا يصلي ولا يحسن صلاته كان قوله له عليه الصلاة والسلام يا فلان الا تحسن الصلاة
2:57الا تحسن الصلاة؟ وهذا فيه اشارة وتأكيد على هذا المعنى. ولذلك ذكر عليه الصلاة والسلام الا المصلي اذا صلى كيف يصلي فانما يصلي لنفسه فانما يصلي لنفسه وقد رتبت كثير من الاحكام على الخشوع
3:19الصلاة ومنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء ذلك في الصحيحين يقول من صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه او لم يحدث فيهما نفسه بشيء من الدنيا غفر
3:34غفر له ما تقدم من ذنبه غفر له ما تقدم من ذنبه وقد كان ايضا اسوأ الناس صلاة اولئك الذين يسرقون من صلاتهم. فلا يقيمون لها حق ولا يأتون بها كما امر الله جل وعلا ولا عجبا ان يكون ذلك كذلك كما روي اسوأ الناس
4:01سرقة من يسرق صلاته او كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لانه سرق اخذ من ما يجب عليه ان يعطيه وان يأتي به انتهك مثل هذا الموقف الشريف بين يدي الله جل وعلا فلم يسكن قلبه ولم ينشرح صدره ولم يقبل
4:28كليته على ربه ولذلك كما قال ابن القيم للعبد بين يدي ربه موقفان موقف بين يديه في صلاته وموقف بين يديه يوم لقائه فمن ادى حق الموقف الاول بين يديه في صلاته؟ من ادى حق الموقف الاول يسر الله عليه الموقف الثاني. ومن فرط في الموقف
4:48الاول شدد عليه في الموقف الثاني اننا فعلا بحاجة ان ندرك هذا المعنى كلما صلينا وعلى ربنا اه اه اقبلنا والا يكون حظنا من صلاتنا ان ننصب ونتعب فان الرجل لينصرف من صلاته كما قال النبي صلى الله عليه
5:11وسلم وما كتب له الا عشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصف وهذا انما يكون لما يقع في قلبه من الخشوع والاقبال على الله تعالى او الادبار
5:31عنه وانا كثيرا من الناس حالهم كحال القائل فكم من مصل ما له من صلاته سوى رؤية المحراب والخفظ والرفع تراه على سطح بسيطة قائما اه وهمته في السوق في الاخذ والدفع تصلي بلا قلب. صلاة بمثلها يكون الفتى مستوجبا للعقوبة تظل وقد
5:54انتهى غير عالم تزيد احتياطا ركعة بعد ركعتي فويلك تدري من تناجيه اه مخبتا وعن وبين يدي من تنحني تجري في من تناجيه معرضا وبين يدي من تنحني غير مخبتي
6:10اننا احوج ما نكون الى ان نستحضر وان نستجمع الاسباب التي تعيننا على الصلاة ومن اهم هذه الاسباب واعظمها استحضر عظمة من تقف بين يديه سبحانه وتعالى وتستحضر عظمة هذا الموقف. فاستحضارك لعظمة الله جل وعلا يعينك
6:30على ان تخشع وتقبل على ربك ما لكم لا ترجون لله وقارا؟ ما لكم لا ترجون لله وقارا؟ وهذا عندما يكون من تعظيم الله سبحانه وتعالى فاذا رجا المؤمن الوقار والتعظيم واقترب الى ربه خشع قلبه
6:51ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولخرجتم الى الصعودات تجأرون. فالعلم بالله وخشيته من اعظم من اعظم ما يعين على الخشوع فيه كما ايضا
7:09العلم بعظمة هذا الموقف وانك الان تقابل الله والواحد منا لو كان سيقابل ملكا او وزيرا او اميرا لاستجمع وقلبه وفكره وتهيأ وذلك في حق الله سبحانه وتعالى اوجب واعظم
7:28تذكر انك بين يدي بين يديه سبحانه وتعالى بين يدي ملك الملوك الخالق الرازق الذي خلقك فسواك فعدلك. في اي سورة ما شاء ركبك. انك في موقف هو اجل المواقف في هذه الدنيا. هو اعظم
7:47مواقف هذه الدول لذلك كان حاتم الاصم يقول كنت اذا سمعت نداء ربي تطهرت ثم اقبلت على مصلاي ثم فرغت قلبي ثم وقفت بين يدي ربي ثم يقول تصورت شوف كيف الاستعداد لهذا الموقف ثم تصورت ان الكعبة امامي وان الجنة عن يميني وان النار
8:10عن يساري وان ملك الموت خلف ظهري يقبض روحي وان الصراط تحت قدمي ثم اكبر بتحقيق يعني اذا قال الله اكبر لا شيء اكبر من الله الله اكبر من كل شيء. ثم اكبر بتحقيق. واقرأ بترتيل واركع بخشوع. واسجد بخضوع واتشهد
8:30واسلم في حذر وادعو في امل ثم لا ادري بعد ذلك اقبلت صلاتي ام لم تقبل هذا الذي لو سقطت سارية في المسجد قالوا فانه لا يدري هل صار في المسجد شيء
8:46لم يصل هذا الذي كان حاله رضي الله تعالى رحمه الله كهذا وقد جاء ذلك ايضا عن بعض الصحابة رضي الله تعالى عنهم حتى كان احدهم اذا آآ اراد الا يشعر بالالم
9:05اذا اراد الا يشعر بالالم قال ائتوني كما روي ذلك عن الزبير او غيره لما ارادوا قطع رجله قالوا نستخدم ما يذهب عقلك مما هو في حكم الخمر؟ فقال لا ولكن اذا
9:24اذا فزعت الى الصلاة فاتوني فاصنعوا بي ما تريدون وذلك لان تلك المشاعر كلها قد انطلقت الى ربه سبحانه وتعالى وتوجهت اليه فلا يكاد يشعر بالم الدنيا ولا بما ولا بما فيها وهذا ما ينبغي في الحقيقة
9:44للمؤمن ان يسعى اليه ويحرص عليه ويتهيأ له ولذلك كان الاستعداد للصلاة من الاسباب المهمة التي تعينك على ان تخشع فيها تتهيأ قبل ذلك وتبادر الى الصلاة اذا استمعت النداء
10:04تتطهر فتحسن الطهور قد جاء في ذلك احاديث كثيرة من توضأ فاحسن وضوءه خمس صلوات ايضا افترضهن الله من اداهن لوقتهن واتم ركوعهن وخشوعهن كان له عهد على الله ان يغفر له
10:26فاذا تطهر المؤمن وبكر واستعد صلاته حيث ما كان ينبغي له ان يفعل ذلك اعانه ذلك على ان يأتي بها كما امر الله ولذلك لو يعلم الناس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهموا
10:47عليه لاستهموا لاستهموا عليه وهذا كما ذكرنا ايضا مما يعين عليه اعني الخشوع في الصلاة ان يتعلم المؤمن صفة الصلاة وكنا قد اشرنا الى شيء من ذلك ووصفتها مبثوثة في كثير من الكتب المواطن فلذلك
11:10احرص المؤمن ان يتعلم هذه الصفة لان هي الصلة بينه وبين الله لانها هي الركن الركين والصراط المستقيم ومن كان جاهلا باحكام الصلاة فانه لا ينفعه ولو ولو خشع فيها. ولذلك كانت حال المسيء في صلاته
11:30يؤمر باعادتها لانه لم يأتي بها كما امر كما امر آآ الله جل وعلا وكما هي الصفة المشروعة في حقه وهكذا يكون ايضا من ما يعين ان يتعلم المؤمن اذكار الصلاة وان يفقهها فهذا له
11:51اثر كبير فانت كما كان من حاتم قبل قليل اذا كبرت تكبر بتحقيق يوقن قلبك بهذا التكبير الذي يتكرر في كل مرة في صلاتك وهو اما ركن كتكبيرة الاحرام واما واجب كسائر
12:07تكبيرات ثم انت اذا ايظا وجهت وجهك للذي فطر السماوات والارظ او قلت سبحانك اللهم اه اه وبحمدك اشهد اه ان لا اله سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك. هذه المعاني التي تفتتح بها صلاتك يكون لها اثر
12:27على قلبك عظيم لما تقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ان تتبرأ من تلك المعاصي والذنوب. فكلما كررت هذا وقع في قلبك موقعا احسن ما يكون الوقوع
12:45انت اذا قلت سمع الله لمن حمده سمع الله لمن حمده تستشعر قدرة الله جل وعلا على ان يسمع كل مخلوقاته حين تقول التحيات تستشعر انك تلقي التحيات لمن؟ لله سبحانه وتعالى. فيخفق قلبك بهذا المعنى. وهكذا في
13:05كل ذكر من الاذكار انت تتقلب يعني هذه المعاني فيكون لها اثر في نفسك كبير يؤثر في خشوعك وان من اعظم اسباب الخشوع ان تتدبر الذكر الاعظم في الصلاة وهو كتاب الله سبحانه وتعالى. تدبر القرآن له اثر عجيب في الخشوع في الصلاة
13:32فانما نزل لنتدبر هذا الكلام من الله سبحانه وتعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفال؟ افلم يتدبروا القول هذه الايات كلها تؤكد هذا
13:52المعنى ولذلك قال الله جل وعلا في ذلك الذين اذا ذكروا باية ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا لم يخروا عليها صما وعميانا بل هم في حقيقة الامر يتدبرونها ويخشعون فيها ويتأثرون في قراءة
14:10ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمع له في صلاة ازيز كازيز المرجل من البكاء وما ذلك الا لمن وقع في نفسه عليه الصلاة والسلام من تعظيم الله وتعظيم كلامه
14:26وهذا باب عظيم وهو الكلام عن تدبر القرآن ولعلنا نخصه مرة بوقفة تليق به وانت عندما تتدبر القرآن ولا سيما الفاتحة وهي ام الكتاب وتستحضر ان الله جل وعلا اذا قلت الحمد لله رب
14:46يقول حمدني عبدي. فاذا قلت الرحمن الرحيم يقول سبحانه وتعالى اثنى علي عبدي. فاذا قلت مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي. فاذا قلت اياك نعبد واياك نستعين. قال هذا بيني وبين عبدي. ولعبدي ما سأل. فاذا قلت اهدنا الصراط
15:06مستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال الله جل وعلا هذا لعبدي ولعبدي ما سأل. تخيل انك في كل مرة تقرأ فيها الفاتحة تستشعر هذا الكلام العظيم من الله جل وعلا عند كل اية تقرأها سيكون لا شك لها
15:26في نفسك عظيم. كذلك التأمل والتدبر في مدلول افعالك في صلاتك عندما ترفع يديك تعظيما لربك عندما تركع خظوعا عندما تسجد خشوعا فتكون اقرب ما تكون الى ربك وانت انما تظع اعلى ما فيك اسفل ما فيك واسفل ما فيك اعلى ما فيك تكون عندئذ اقرب ما تكون الى ربك
15:53وهذا من اسباب الارتفاع في المنازل العلا في الجنة فلما سأل ربيعة النبي صلى الله عليه وسلم ان يكون معه في في الجنة قال فاعني على نفسك بكثرة السجود ثم ان تستبعد
16:10من حالتك في صلاتك كل ما يشغلك من جوال من مشاهد معينة من اماكن فيها اه اه ما يعرض لك او يشغلك عن الاقبال على ربك والانصراف اليه ولذلك كان عليه الصلاة والسلام او قال عليه الصلاة والسلام لعائشة
16:33عنا قرامك هذا فانه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي وفيه الاشارة الى انه لا ينبغي للمؤمن ان يتشاغل بشيء عن الصلاة ولذلك جاء النهي لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الاخبثان وهذه القظايا كلها قظايا
16:58ذات اثر كبير ولا شك في آآ آآ الخشوع في الصلاة وهي تستحق الحقيقة وقفة تليق بها لولا ظيق المقام وحاجتنا الى ان نأتي على كثير من المسائل الفقهية كانت هذه اشارة
17:20واسأل الله جل وعلا ان ينفع بمثل تلك العبارة اما ما نحن آآ بصدده فهو مفسدات الصلاة ومكروهاتها. فاما المفسدات فيراد بها مبطلات والمبطلات انما تكون بترك ركن انما تكون بترك ركن او شرط وهو قادر عليه
17:45اه فان ذلك يبطل الصلاة سواء كان ذلك عمدا او سهوا او جهلا فانه لا يعذر المرء بترك الركن ايا كان ذلك ولابد ان يأتي به وهكذا ما لو ترك شرطا كالوضوء او استقبال القبلة فلو صلى جهلا الى جهة غير جهة القبلة فانه يؤمر بالاعادة
18:15عمدا كان ذلك كما ذكرنا او سهوا او جهلا وذلك لانه ترك ما لا تتم العبادة الا به وما لا تتم العبادة الا به يبطل تركه اما ترك الواجب فانه كذلك
18:33اه اه تبطل به الصلاة اذا كان عمدا فان كان سهوا فانه يأتي بسجود السهو كما سيأتي ان شاء الله تعالى بيانه وتقريره وعندئذ يجبر ذلك ما لم يكن ذلك عمدا فترك الواجب عمدا يبطل ايضا
18:55الصلاة وقد تقدم بيان الاركان والشروط والواجبات. وسيأتي الاشارة الى ما يتعلق بجبر ما يجبر الواجبات وذلك في سجود السهو ان شاء الله تعالى. ومن المبطلات في الصلاة عندهم الكلام عمدا
19:18القهقهة والحركة الكثيرة وهذه ثلاث مبطلات سردناها في موضع واحد وذلك لان تلك الاشياء ليست من الصلاة وهذه الصلاة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلح فيها شيء من كلام الناس انما هو التسبيح
19:44والتكبير وقراءة القرآن كما روى ذلك مسلم عن معاوية رضي الله تعالى عنه من قول النبي صلى الله عليه وسلم وقد كان كما جاء في حديث زيد ابن ارقم ان كنا لنتكلم في الصلاة يكلم احدنا صاحبه
20:02آآ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت وقوموا لله قانتين فامرنا بالسكوت ونهينا ونهينا عن الكلام الكلام اذا غير مشروع في الصلاة وله اثر في اه اه ابطال الصلاة اذا كان من
20:24جنسها اذا كان من غير جنسها وهذا موطن اما الموطن الثاني فهو القهقهة وقد حكى يراد طبعا بالقهقهة هنا الضحك الضحك الذي آآ يكون له صوت لانه ايضا زيادة على الصلاة من غير من غير فعلها وهذا لا
20:50يتفق والخشوع وقد جاء فيه من ضحك منكم في صلاته فليتوظأ ثم ليعد الصلاة وذلك من حديث جابر عند الدارقطني لكنه ضعيف ومع ذلك فان ابن المنذر قد نقل الاجماع
21:07على ان الضحك يفسد الصلاة وهذا كما اشرنا يحمل على ما كان منه قهقهة اما ما كان يسيرا او لا يكاد يبين فان القول بعدم آآ ابطاله للصلاة طويل لا سيما اذا كان
21:27مثله يصعب دفعه ثم ايضا مما يبطل الصلاة عند كثير من الفقهاء الحركة الكثيرة المتوالية عرفا بغير ظرورة. الحركة الكثيرة عرفا المتوالية بغير ظرورة وذلك انها كما ذكرنا حركة من غير جنس الصلاة وهيئتها وهذا
21:54انما يكون اقصد الحركة مبطلة للصلاة بهذه الضوابط فلابد ان تكون كثيرة عرفا وذلك لانه لا حد شرعا للحركة. وكل ما اتى ولم يحدد الشرع كالحرز فبالعرف احدد كما تقدم ذكره
22:14ولذلك العرف آآ في هذا يكون عادة فيما اذا رؤيا معه المرء وهو يتحرك يظن الظان انه في غير صلاة هذا اقرب ما يمكن ان نضبط به الحركة الكثيرة. يعني لو رأيت شخص مثلا يعدل
22:37اه اه شماغه كما صنعت الان. اه ويأخذ مثلا اه قلمه وينظر في اه جواله. من الذي اتصل عليه وهكذا هذا في حقيقة الامر قد تظن انت انه لا اه يصلي وقد كدت اسلم على بعظ الناس اظنهم في
22:57حقيقة الامر لا يصلون فاذا به آآ يتنحنح وآآ يعيد يديه مرة اخرى آآ على آآ يعني نحره هذه الحقيقة اه مشكلة اه وهي ان بعض الناس يتساهل كثيرا في خشوعه واستقراره وطمأنينته وسكونه بين يدي ربه
23:21ولو كان كما ذكرت امام مسؤول آآ كبير ما كان منه ان يخرج جواله وينظر من اتصل عليه آآ او يعبث في في آآ دماغه او في اه يعني مستلزماته ابدا بل ما كان منه ان ينصرف عنه يمينا ولا شمالا وهذا اه اذا كان مع المخلوق فكيف
23:41فمع الخالق بعض الفقهاء ضبط هذا بالحركتين من غير جنس الصلاة وبعضهم ضبطها بالثلاث وبعضهم بالاربع والظاهر انه لا دليل على مثل هذا التحديد وليس الحركة الكثيرة بالعد وانما هي كما ذكرنا بالعرف وهذا اقرب ما يكون اليها ولذلك لا بد ان تكون كثيرة
24:01متوالية بحيث لا تكون متفرقة في الصلاة وايضا ان تكون لغير ظرورة فاما اذا كانت لظرورة فانه والحالة وهذه لا تبطل معها الصلاة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول اقتلوا الاسودين في الصلاة الحية والعقرب ولا يتصور من شخص سيقتل عقربا او حية
24:21في الصلاة انه واقف خاشع لا يتحرك من مكانه كيف سيقتلها بنظره؟ لابد اذا ان يتابعها وان يأخذ حجرا او عصا او نحو ذلك فيظربها وسيتحرك من موقعه هذا كله
24:36مما امر به مما امر به وهو لا يفسد الصلاة لانه لانه اه اه ظرورة كما لا يخفاكم وهذه القظايا من القظايا المهمة بل جاء في حقيقة الامر شيء من الحركة في الصلاة اه اه قد لا تكون معه ظرورة لكن معه شيء
24:57من اه يعني اه ايضا مراعاة اه اه الحال والحفاظ على ايظا شاعر وهذا ان دل فانما يدل على تعظيم الاسلام لهذه القظايا حتى والمرء يصلي ففي حديث ابي قتادة قال رأيت
25:17النبي صلى الله عليه وسلم يؤم الناس وامامة بنت ابي العاص امامة بنت ابي العاص هذي ابنة زينب آآ بنت النبي صلى الله عليه وسلم حفيدة اه النبي عليه الصلاة والسلام قال على عاتقه عليه الصلاة والسلام على عاتقه فاذا ركع وضعها واذا قام حملها
25:37وهذا في صلاة الفرض لان الاصل في ذلك ان يكون للفرظ فهو عليه الصلاة والسلام يؤم الناس في الفرظ اكثر من كون ذلك في النفل لتكرر ذلك كما لا يخفاكم وهذا يعني من السنن التي
25:55في الحقيقة ينصرف عنها كثير من الناس فتجد البعض وهو يصلي اذا آآ جاءه صغير دفعه آآ مثلا او تنحنح فروعه والسنة في هذا ان يحمله معه ويصلي فاذا ركع وظعه واذا قام آآ حمله
26:15معه وهذا الحقيقة يعني آآ خلق عظيم منه آآ عليه الصلاة والسلام وان كان هذا لا يحمل ايضا على حركة كثيرة متوالية بل هي متفرقة في الصلاة بشكل عام. وقد جاء ايضا من حديث عائشة لما جاءت والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي في البيت. وهذا طبعا
26:35من قبيل النافلة لان الاصل في صلاة البيت آآ ان تكون آآ يعني من النافلة وانما تكون صلاة الفريضة في المسجد فلما كان الباب مغلقا مشى النبي صلى الله عليه وسلم حتى فتح الباب ورجع الى مكانه وكان ذلك في قبلته وان كان
26:55بيت النبي صلى الله عليه وسلم عبارة عن حجرة اقرب ما تكون اه مساحتها ثلاثة في اربعة متر تقريبا مع فناء اه اه صغير وهذا كما لا يخفاكم لا يستدعي كثيرا
27:08آآ حركة ومع هذا فان مثل تلك الحركة اليسيرة لا اه تؤثر وقد جاء من انواع الحركة المشروعة في الصلاة ايضا رد المار بين يدي المصلي كما قال عليه الصلاة والسلام اذا كان احدكم في صلاته فلا يدع احدا يمر بين يديه فان ابى
27:31من يقاتل فليقاتل يعني فليدافعه فان معه القرين كما جاء ذلك في صحيح مسلم عنه وعليه الصلاة والسلام وهذا فيه اشارة ايضا الى تحريم المرور بين يدي المصلي كما قال عليه الصلاة والسلام ايضا
27:52حديثي الذي رواه الشيخان لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه من الاثم لكان ان يقف اربعين خيرا له من ان يمر بين يديه في رواية البزار اربعين خريفا. وهذا اه تشديد اه في المرور بين يدي المصلي
28:12والقول بتحريم المرور عندئذ قول قوي ولعل الاشارة اليه تردنا ان شاء الله تعالى في الكلام على السترة. اذا اه هذه اه يمكن ان تكون اجمالة يعني انواع الحركة في الصلاة تريدون اعيدها بشكل يعني مجمل
28:37مرة اخرى واضحة اذا النوع الاول الواجب من الحركة وهو الذي يتوقف عليه صحة الصلاة وهذا من اه الوانه او اشكاله فيما اذا اذا كان متجها لغير القبلة فيجب عليه عندئذ ان يغير من اتجاهه الى القبلة هذه حركة واجبة. هناك من
28:59حركات ما يكون مندوبا وهذا مثاله اه ما لو اه كان يعني مكان صلاته مشغلا له كما لو كان فيه صور يعني تزحزح عنه قليلا لان هذا سيحصل الواجب وهو الخشوع في الصلاة
29:19لو كان احد عاتقيه مكشوفا فغطاه. هذا ايضا من المندوب المباح من انواع الحركة ما يكون يسيرا و يعني اليسير للحاجة او الكثير اذا كان لي الظرورة. ومثاله كما ذكرنا يعني هذا
29:40اه في اه ما يتعلق بالظرورة قبل اه قليل في مثلا قتل اه الاسودين في الصلاة لانه قد يعني يترتب على هذا ان تلدغه العقرب او الحية فعندئذ الحركة في مثل تلك الحالة من
30:00يعني آآ يقال بي مشروعيته بل قال بعض اهل العلم وجوب تلك الحال لا سيما ترتب عليه آآ ظرر في المآل وهكذا لو كان اه اه ايضا اه اخشع له ان يتحرك من الشمس الى الظل او من الدفء ونحو ذلك فقيل
30:22بالاباحة عندئذ والقول والقول الاستحباب في مثل تلك الحال له ايضا اه وجه ومن ايضا انواع الحركة ما يكون مكروها وهذا كما لو كانت الحركة يسيرة لغير حاجة من صور ذلك مثل النظر الى الساعة في الصلاة النظر الى الساعة فهذه من صور الحركة المكروهة لانه لا حاجة لها يعني ستقطع صلاتك على سبيل المثال فيما لو
30:52لك الوقت او ستسرع فيها وهذا اخطر واضر. هذا كما ذكرنا مما يكره فعله في الصلاة اما المحرمة فلو كانت كثيرة متوالية كثيرة متوالية لغير حاجة ولا غرورة فهذا نسأل الله السلامة والعافية مما يبطل اه اه الصلاة وذلك النهي والنهي الى اذا عاد الى
31:19عنه آآ ترتب عليه ابطال الصلاة وهو مذهب جمهور اهل العلم والاصل فيه حديث عائشة من عمل عملا ليس عليه امرنا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فهو رد
31:32ممكن هنا اشير الى مسألة السترة مسألة السترة لاننا تكلمنا واشرنا اليها فالسترة آآ التي تكون بين يديه المصلي الاصل آآ في حكمها الاصل في حكمها الاستحباب وهذا مذهب جمهور اهل العلم وذلك لامر النبي
31:52صلى الله عليه وسلم وفعله فان النبي صلى الله عليه وسلم قال كما جاء عند احمد ابن خزيمة وصححه الحاكم اذا صلى احدكم الى شيء يستره او اذا صلى احدكم فليستتر
32:04ولو بسهم فليستتر ولو بسهم يعني جاء ايضا من الروايات المؤكدة للسترة آآ ما يبين آآ استحبابها وتأكدها وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا صلى احدكم الى شيء يستره من الناس فليدنو منه او كما قال عليه الصلاة و
32:34السلام اه واه قد اه ايضا كان عليه الصلاة والسلام يصلي الى سترة. وكان ينصب العنزة فتركز له في اسفاره وآآ قد جاء ذلك في آآ الصحيحين وغيرهما مما يشير الى
32:54ان هذه سنة مشروعة لكن ما الذي يجعلنا مع الامر بها آآ نصرف هذا الامر من الاستحباب من الايجاب الى الاستحباب من الحقيقة الصوارف ما جاء في بعظ الروايات اه كحديث
33:14ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في فضاء ليس اه في يديه سترة. والحديث عند احمد وقد ظعفه اه الحافظ الهيثمي وقد جاء ايضا نحوه عن الفضل اه ابن عباس وهو عند احمد وابي داود والنسائي وعله اه
33:34حجر ومن الاحاديث الشهيرة في هذا الباب ما جاء عند البخاري من حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بمنى الى غير جدار الى غير جدار وهذا فيه اشارة
33:51الى اه انه كما استدل به الجمهور لم يصلي الى سترة ولو كانت السترة واجبة لا اه اه صلى اليها عليه الصلاة والسلام والحقيقة كما لا يخفاكم من الاحاديث المتقدمة في الصوارف سواء كان حديث ابن عباس او حديث الفظل لا تصح او
34:11فيها ضعف كما لا يخفى. اما حديث آآ ابن عباس النبي صلى الله عليه وسلم صلى بمنى الى غير جدار ويمكن ان يجاب عنه آآ بان صلاته عليه الصلاة والسلام الى غير جدار لا يلزم منها انه صلى الى غير سترة
34:30وانما قد يكون صلى الى سترة لكن ليست جدارا ثم ان غير انما تكون في المثبت لا في المنفي وهذا فيه استدلال للقول القائل بالسترة لا بالقول الذي لم يقل بها لان قوله الى غير جدار يعني الى شيء موصوف
34:50لكنه ليس جدارا مما يعني اثبات السترة لا لا نفي آآ السترة ومن الاحاديث ايضا عند الجمهور الذين يصرفون الامر من الايجاب الى الاستحباب حديث ابي سعيد اذا صلى احدكم
35:08اه الى شيء يستره من الناس. وهذا في اشارة الى انه ليس اه ليست صلاة اه المرء الى سترة في كل الاحوال والحقيقة انه من اقوى ما يمكن ان نصرف به ذلك كما صنع الجمهور ان السترة من
35:28مكملات الصلاة وليست من حقيقتها ولا من ذاتها ليست داخلة في ماهيتها حتى نقول ان تركها مفسد الصلاة ثم ان الاصل براءة الذمة براءة الذمة وهذا الاصل قوي جدا وهو يعني من اقوى ما يمكن آآ ان تبقى معه الصلاة صحيحة وآآ
35:52الا يكون ذلك على سبيل الايجاب خلافا لما جاء عن احمد في رواية وهو اختيار الشوكاني وغيره وهو اختيار الشوكاني وغيره وذلك آآ لانهم اخذوا بظواهر الامر فقالوا هي على الوجوب. ومن الحقيقة الحكم في آآ السترة انها تمنع نقصان
36:12صلاة المرء او اه بطلانها اذا مر احد من دونها كما لو كان كلبا اسودا او مرأة وحمارا على اه اه آآ قول ايضا تحجب نظر المصلي لا سيما اذا كانت شاخصة فتجمع عليه قلبه كما ان من اعظم حكمها انها امتثال لامر النبي صلى الله
36:32عليه وسلم واتباع هديه هنا اشير الى اني اه يعني ايضا الحظ ان كثيرا من الناس في المسجد اذا جاء يصلي لا سيما اه يعني ما يتعلق بالسنن ونحوها تجده يصلي في اي مكان
36:46يصلي في اي مكان ولا يعبأ بسترة ولا آآ يعني آآ ما اشبه آآ ذلك وانما السنة له ان يحرص على السترة وان يسعى الى تطبيق آآ السنة وان يحافظ على صلاته لان لا ايضا تقطع عليه وهذا في حقيقة الامر مما كما ذكرنا
37:06يعين على الخشوع مما يعين على الخشوع وهو واجب من واجبات آآ الصلاة وهل يسن للمأموم ان يتخذ سترة؟ هذا انما يقال في حق الامام والمنفرد يعني مشروعية اتخاذ السترة. اما المأموم فانه لم يكن ينقل عن النبي عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اذا صلوا معه انهم يتخذون سترة
37:33اه بل كانت سترتهم سترة امامهم. وهذا يدل ايضا عليه احاديث منها حديث ابن عباس اه كما جاء ذلك ايضا في قال اقبلت على اه حماري اه راكبا على حماري اتان. فمررت بين يدي بعظ الصف
37:53وارسلت الاتانا ترتع قال ثم دخلت في الصف فلم ينكر ذلك علي احد. اذا لاحظ انه مرر بين يدي بعض الصف ثم ارسل ترتع ثم دخل في الصف ثم لم ينكر عليه لا من قبل الصحابة ولا من قبل النبي صلى الله عليه وسلم وهو ان دل فانما يدل
38:13على ان سترة المأموم انما هي سترة امامه. يعني سترة الامام هي سترة للمأموم فلا يحتاج المأموم اه ان يتخذ سترة عندئذ وهذا من اه اه اثار الامامة. ان المأموم حكمه حكم آآ اماما
38:37وهذا يؤكد على الامام ان يسعى الى تحصيل السترة حتى لا تتأثر اه صلاته ويسري النقص اه منه منه اه الى المأمون من ورائه اما مقدار السترة فهي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل مؤخرة الرحل مثل مؤخرة الرحلة
38:57هي ما يوضع فوق البعير ونحوه مما يتكأ اه عليه وهذه عادة اه تقارب الثلثي صراع اقل من ذراع هذه هي السترة ولم يصح في اه السترة اه يعني اه حديث الخط
39:16اه ونحوه وانما يكون او يصلي المرء الى شيء يستره وهذا يكون بمقدار اه هذه المؤخرة ذكرنا وهل تبطل الصلاة اه اه مرور اه الناس بين يدي المصلي؟ نقول ان كان من وراء السترة
39:38فلا شك ان السترة تحجز دونهم ولا تبطل عندئذ الصلاة. اما اذا كان ذلك من دونها ويقطع آآ هذه الصلاة آآ المرأة والحمار والكلب الاسود على قول. والقول الثاني الكلب الاسود فقط والقول الثالث
39:55انه لا يقطع الصلاة شيء. وهذا الثالث وهو القول بانه لا يقطع الصلاة شيء هذا. الثالث هو مذهب جمهور اهل العلم واستدلوا على هذا بحديث ابي سعيد لا يقطع الصلاة شيء وادرؤوا ما استطعتم. والحديث عند ابي داود
40:15وقد جاء ايضا روايات اخرى آآ بمعناه قد ضعف المنذري حديث ابي داود المتقدم ولم يصح شيء من الروايات الاخرى اخرى وان كان اه صح ذلك كما اشار اليه بعض اهل العلم موقوفا عن علي وعن عثمان وعن ابن عمر رضي الله تعالى
40:35قال عنهم اجمعين اما القول الثاني وهو انه يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب الاسود عندنا قول لا يقطع الصلاة شيء وعندنا قول فيه ثلاثة اشياء تقطع الصلاة فهذا يستدل آآ
40:49عليه بحديث مسلم يقطع صلاة الرجل اذا لم يكن بين يديه مثل مؤخرة الرحل. فالمؤخرة هذي مؤخرة الرحل دون قطع الصلاة لو مر ذلك من ورائها. اما لو مر من دونها او لم يكن بين يديه ذلك فانه عندئذ يقطع صلاته المرأة والحمار
41:09والكلب الاسود كما جاء ذلك في هذا الحديث وهو حديث ابي ذر الشهير وقد جاء نحوه ايضا عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنهما وجاء ايضا هذا عن الصحابة كانس وابن عباس وعائشة وهذا القول هو رواية عن الامام
41:29احمد وهو اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية والاستدلال فيه بين من حديث ابي ذر وحديث ابي هريرة وما جاء ايضا موقوفا عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم وهذا الحقيقة القول قوي وهذا القول قوي وهو ان آآ الكلب الاسود
41:46والمرأة والحمار اذا مرت بين يدي المصلي من دون السترة يعني قريبة منه فلم تحل بين اه اه المصلي وبينها سترة اه فانه عندئذ تنقطع صلاته ويلزمه اعادتها ويلزمه اعادته هذه مسألة من المسائل وفيها نوع من التفصيل لكن المقام لا
42:09تسع ذلك. ممكن ننتقل فيما تبقى من دقائق يسيرة الى مكروهات الصلاة. من هذه المكروهات من هذه المكروهات الالتفات في الصلاة لان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الالتفات في الصلاة فقال هو اختلاس هو اختلاس آآ
42:29ترسه الشيطان من صلاة العبد فهو نقص في هذه الصلاة وهو ايضا لا يليق لا يليق المسلم المصلي ان يلتفت في صلاته والالتفات الحقيقة هناك التفات قلب وهذا يعني به ترك الخشوع
42:44وهذا كما ذكرنا قد يكون محرما وقد يكون مكروها فاما كونه محرما فيما اذا ذهب باصل الخشوع وقد يعود على الصلاة عندئذ بالابطال واما المكروه اذا كان يسيرا لا يؤثر اه اه او لا يغلب على الصلاة ولا يذهب باصل خشوعها وقد قال اه
43:04النبي صلى الله عليه وسلم لانس بن مالك فيما روي عنه يا بني اياك والالتفات في الصلاة فانه هلك فان كان لا بد ففي التطوع والاقرب من هذا الحديث الذي اخرجه الطبراني ظعيف لكني ذكرته اه شهرته والاشارة اليه. المراد بالالتفات هنا هو الالتفات
43:24بالوجه فقط الالتفات بالوجه. اما الالتفات بالبدن كله وهذا النوع الثالث من انواع الالتفات قلنا التفات بالقلب التفات بالوجه التفات بالبدن فان هذا النوع وهو الالتفات بالبدن الصلاة. لماذا يبطل الصلاة؟ السؤال لكم
43:45احسنت لانه اخل بشرط استقبال القبلة لانه اخل بشرط استقبال القبلة ولذلك لما افتقد هذا الشرط بطلت الصلاة كما ان فيه من الاعراض عن الله جل وعلا وآآ يعني آآ ضعف تعظيمه سبحانه وتعالى ما فيه ولذلك
44:06لا يجوز الالتفات في مثل تلك الحالة ولو وقع فانه عندئذ يبطل اه الصلاة. اذا متى يجوز الالتفات يجوز الالتفات اذا كان يسيرا او كان لحاجة او كان لحاجة ما لم يكن ذلك بالبدن
44:27انما يكون للظرورة انما يكون للظرورة آآ كما هو الحال في صلاة الخوف الخوف وسيأتي ان شاء الله تعالى الاشارة آآ اليها. فاما ما يتصل الالتفات مع انه حتى في
44:47يعني حالتي الالتفات بالبدن في اه الظرورة فان المرء يسعى الى اصابة القبلة ما امكنه اه ما امكنه اه ذلك وهذا ايضا اشرنا اليه في ما يتعلق بالصلاة بالطائرة ونحوها. اذا اه نحن نتحدث الان عن ما يمكن
45:07ان يجوز معه الالتفات من اه حالات جواز الالتفات الحاجة كما جرى للنبي صلى الله عليه وسلم اه يوم حنين حين ارسل عينا تترقب العدو فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ويلتفت نحو الشعب الذي تأتي منه هذه العين
45:27ولان النبي صلى الله عليه وسلم ايضا امر من اصابه الوسواس ان يتفل عن يساره ثلاث مرات والا يتفل قبل آآ وجهه وهذا فيه آآ يعني اشارة الى جواز الالتفات للحاجة ومثله احيانا يعني المرأة التي يكون معها صغيرها
45:47اضطر الى ان تلتفت حتى اه يعني تنتبه اليه فلا يند او يظيع اه عنها وهذا كما ذكرنا فيه حاجة اه اه تجيز عندئذ هذا الالتفات. اما الالتفات بالبصر فيكره لعموم النهي ومنه رفع البصر
46:07الى اه السماء رفع البصر الى السماء. اه اه وهذا اه قد يصل الى حد التحريم او لتخطفن ابصارهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولعله تأتي الاشارة اليه. ايضا من المكروهات في آآ الصلاة
46:27ما يمكن ان نشير اليه وضع اليد على الخاصرة حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يصلي الرجل مختصرا نهى ان يصلي الرجل مختصرا والمراد بصلاة الرجل مختصرا البعض يظن ان ان الصلاة مختصر وظع اليدين
46:48على النحر. ونحن قد تقدم ان قلنا ان وضع اليدين له قد جاء في السنة له ثلاث صفات. الصفة الاولى اين؟ في الصدر الصفة الاولى في الصدر. وان كان الاقرب في هذه الصفة قد جاءت في حديث وائل ابن حجر هكذا في الصدر. الاقرب شذوذها ففيها ظعف. ثم ذكرنا
47:08ايظا انه جاء وظعها على النحر ثم قولان لاهل العلم فمنهم من اجاز وظعها او يعني اختار ان توظع فوق ومنهم وهو مذهب للحنفية تحت السرة واختار الامام احمد في احد قوليه التخيير بين هذا وهذا لضعف الاحاديث
47:32والحق انه لم يثبت والله اعلم في موطني وظعي اليدين اثناء القيام آآ مكان وبالتالي يقال سواء وضعها فوق السرة وتحت السرة فقد قارب وهذا ربما يكون اقرب من وضعها على
47:52الصدر والمكروه ان يضعها على خصره ووضعها على الخصر بهذه الصفة وضعها على الخصر بهذه الصفة وقد جاء في رواية البخاري فان ذلك فعل اليهودي في صلاتهم فعل اليهود في صلاة كأنه كما انه هذا ينافي الخشوع وهو نوع من آآ يعني آآ الكبر والاستعلاء هذه الطريقة لا سيما في هذا الموطن
48:15لا تليق المسلم ولذلك آآ هي آآ يعني كأنما تشير الى انشغال الانسان او تفكيره وانصرافه ما هو بصدده ايضا من المكروهات تشبيك الانسان آآ اصابعه في الصلاة وقد جاء من حديث ابي هريرة اذا توظأ احدكم في
48:35ثم اتى المسجد كان في صلاة حتى يرجع فلا يقول هكذا ولا يشبك بين اصابعه ولا يشبك بين اصابعه والحديث صححه ابن خزيمة وقد جاء ايضا نحوه من حديث كعب ابن عجرة عند ابي داوود والترمذي وان كان في سنده اختلاف وظعف
48:55آآ لكن اذا كان التشبيك منهيا عنه في حال انتظار الصلاة كما في حديث ابي هريرة المتقدم هذا فانه سيكون مكروها من باب اولى في حال الصلاة والحكمة منه واضحة يا اخوة لانه في حقيقة الامر ان الذي يشبك اصابعه شخص منشغل
49:16او هو اقرب الى ان يكون مضطربا. وقلقا ويفكر وهذا لا يمكن ان تتصور معه شخصا خاشعا. هل تتصور شخص اصابعه ودمعته على خده هذا بعيد الحقيقة ما يشير الى ان هذه الصفة اه من ما يعني اه يكره اثناء الصلاة
49:36وهكذا كل صفة كانت آآ تشي او تشعر بالانصراف عن الخشوع او ظعفه فانها آآ تكون عندئذ مكروهة ما لم تعد على اصل الخشوع كما ذكرنا فتكون عندئذ محرمة منها ايضا فرقعة الاصابع والفرقعة يراد منها غمز الاصبع حتى
50:00لها صوت الغمز هذا حتى يسمع لها صوت مكروه في الصلاة لانه عبث ينافي الخشوع وهو ينم وفي حالات كثيرة عن قلق وانشغال وعدم اهتمام وقد جاء فيه حديث علي لا تقعقع اصابعك وانت في الصلاة لكن هذا الحديث
50:20عند ابن ماجة وهو متفرد فيه والغالب فيما تفرد به ابن ماجة الظعف وفيه الحارث ابن عبد الله الاعور والحارث ظعيف بل من اتهمه بعضهم ايضا من المكروهات في الصلاة ان يجلس فيها مقعيا كاقعاء الكلب
50:38والاقعاء له صورتان الصورة الاولى الصورة المشهورة ان يجلس على اليتيه ان يجلس على اليتيه يعني على وركه ثم ينصب قدميه وهذه من صور جلوس آآ الكلب وهذه الصورة آآ من الصور كما ذكرنا المكروهة
50:58ومن الصور ايضا بدل ان ينصب قدميه ينصب ماذا؟ ساقيه. ينصب ساقيه وهذه يعني الصورة ابلغ وهناك ايضا ان يفرش قدميه يجعل اه ظهورهما نحو الارظ ثم يجلس على عقبيه وقد ذكرنا شيئا من هذه اه الصور
51:18وفي ذلك نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ثلاث عن نقرة كنقرة الديك واقعاء كاقعاء الكلب والتفات كالتفات الثعلب والحديث فيه ليث ابن ابي سليم وليث ظعيف ولذلك آآ فيه ظعف ونذكر احيانا بعظ الادلة
51:38لانه يستدل بها في مثل هذا الموطن. فلذلك يشار اليها والى ضعفها. وقد جاء ايضا عن علي لا تقعي بين السجدتين وفيه ظعف. طيب لماذا اذا كانت هذه الاحاديث فيها ضعف لما فيه من المشابهة لما فيه من المشابهة مع الحيوان فان صحت تأكدت الكراهة وان لم يصح
51:58الاصل العام الذي فيه المشابهة عن اه اه الحيوان وايضا فيه اشارة كما يقول بعض الفقهاء الى انه متعب فلا يستقر الانسان اه في يعني اه حال جلوسه على هذا الوجه بقيت صفات اخرى للجلوس لا تكره لكنها كخلافا يعني لكنها خلاف للسنة مثل صفة
52:18التربع اه فيمكننا اه اه يعني ان نشير الى من هذه الصفة اه في غير حال اه القيام لعدم القادر لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي اه فانه والحالة هذه تكون آآ مشروعة في مثل تلك الحال اذا كانت عندئذ للحاجة
52:44فمن صلى جالسا فانه يصلي كما اه اشرنا الى هذا عندئذ اه متربعا ايضا مما يكره ان يدخل في الصلاة وقلبه مشتغل دفعة الاخبثين آآ او كان بحضرة طعام لا صلاة بحضرة طعام. ولا وهو يدافعه الاخبثان والحديث متفق آآ عليه
53:04ويراد هنا لا صلاة يعني لا صلاة كاملة. ما هو لا صلاة مجزئة او آآ صحيحة. ويراد بالاخبثين البول وآآ الغائط وذلك كما ذكرنا مناف للخشوع والقاعدة كما قلنا ان كل ما نافى كمال الخشوع فانه يكون عندئذ مكروها وقد يذهب
53:24آآ اصل الخشوع فيكون عندئذ محرما مثل من كان يدافع الاخبثان يدافع الاخبثين بشدة. فلا يكاد يعقل من صلاته شيء فهذا في مثل تلك الحال يصل به الحال الى آآ التحريم يصل به الحال الى التحريم وهذه فيها الحقيقة مسائل و
53:44تطبيقات لكن الوقت انتهى نأتي على آآ ما يتصل بها ان شاء الله تعالى غدا مع سجود السهو والتلاوة والشكر مشتملا ذلك على مراجعة متمت الاشارة اليه ان شاء الله تعالى. اليوم الى الغد نلتقيكم بخير والسلام عليكم ورحمة الله
54:06وبركاته قل هل يستوي الذي