استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح ألفية ابن مالك - 44 (باب نعم وبئس وما جرى مجراهما) - الشيخ محمد محمود الشنقيطي

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين ومن تبع باحسان الى يوم الدين. ربي يسر امر رحمتك يا ارحم الراحمين
0:10تبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الرابع والاربعين من التعليق على الامام ابن مالك رحمه الله تعالى بسم الله بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله قال الماضي رحمه الله
0:24فعلان غير متصرفين نعمة وبئس رافعان اسمين مقارنة او مضافين بما قارنها كنعمة افضل كرماء. نعم. قال فعلان غير متصرفين لانه ابليس تقول رافعان اسمي سيتحدث هنا عن فعلين جامدين وهما نعمة وبيس
0:49وما جرى مجراهما فهما فعلان عند البصريين والكسائي خلافا لبقية اهل الكوفة من غير الكساب فانهم يرون ان نعمة وبئس اسمان دليل البصريين والكسائي ان تعتنيت تلحق هذين الفعلين كما في الحديث النبوي
1:19من من اغتسل يوم الجمعة فبها ونعمة. ونعمة ونعمة اي هنا لحقت وكقول الشاعر او الراجس لولا جرير هلكت بجيله نعم الفتاة وبئست القبيلة. بئست قال الاخر نعمة جزاء المتقين الجنة
1:48دار الاماني والمناول منا نعمة جزاء المتقين واستدل الكوفيون ما عدا الكسائي بان هذين الفعلين بان هذه بان هاتين الكلمتين سمع دخول حرف الجر عليهما كقول بعض الاعراب وقد بشر ببنت قال والله ما هي بنعم الولد
2:16بنعم الولد وقال بعضهم وكان يركب على حمار له الى حبيب له قال نعم السير على بئس العين على باسم وهذا عند البصريون محمول على ان على ان هذين الفعلين وقعا
2:40صفة محذوف فالتقدير والله ما هي بولد مقول فيه نعم الولد او بنعمة نعم السير على عير اي حمار مقول به لسه العارفة هناك قول حكج به هذان الكلام اذا قال فعلان غير متصرفين هما غير متصرفان اي جامدان فلا يستعمل منهما الا الماضي لا امر لهما ولا مضارعة ولا مصدر ولا وصف
3:15وذلك لانهما صيغ لانشاء المدح والذم على وجه المبالغة فكان جامد رابعان اسميني مقارنة ال او مضافين لما قارنها مرفوعهما فاعلهما لابد ان يكونا محلا او مضاعفا الى محلى بال او الى مضاف الى ما هو محلل بال
3:38وسيأتي انه قد يكون ضميرا ويفسر بتمييز بعده فيكون محلا باد نحو نعم العبد انه اواب بئس الشراب ويضاف الى ما فيه فلبئس مثوى المتكبر وقد يضاف الى مضاف الى ما فيه كقول ابي طالب فنعم ابن اخت القوم
4:14غير مكذب زهير حسام مفردا عن حمائل ابن نعمة ابن اختي القوم اضيف الفاعل الى مضاف الى ما فيه ويرفعان يفسرون مميز كنعم قولا معشره وجمع تمييز وفاعل ظهروا فيه خلاف عن
4:44نعم ويرفع عنه مضمرا قد يكون مرفوعهما قد يكون فاعلهما ضميره يفسره تمييز بعده فيكون الفاعل ضميره مما يفسره تمييز يأتي بعده كقول الشاعر نعم امرأة هرم لم تعر نائبة الا وكان لمرتاع لها وزرا
5:16نعمة هو امرأة هرم مخصوص بالمدح طويلا بئس للظالمين بدلا بئس هو وفسر بالتمييز بعده وهو بدلا يرفعان مضمرا يفسره مميزون كنعم قوما مع شرف وجمع تمييز وفاعل ظهر فيه خلاف عنهم وقد اشتهروا. يعني انه انه مختلف. هل يجوز الجمع بين التمييز والفاعل الظاهري
5:49في ذلك على هلات اقواله منعه سيبويه مطلقا واجازه المبرد مطلقا واجازه ابن عصفور بشرط ان يكون دل على معنى جديد ليس في الفاعل فمما سمع مما هو جائز على مذهب المبرد وابن عصفور
6:16تخيره فلم يعدل سواه فنعم المرء من رجل تهامي انما الرجل نعم المرء من رجل تهامي فجاء في التمييز زيادة وهي النسبة الى تهامة فهذا جائز عند ابن عصفور والمبرد بخلاف الكسائي فانه منع مطلقا
6:38ومما هو جائز عند المبرد دون سيبويه وابن عصفور قول الشاعر نعم الفتاة فتاة هند لو بذلت رد التحية نطقا او بايماء نعم الفتاة فتاة جمع هنا بين الاسم الظاهري وهو الفتاة وبين التمييز وهو فتاة وليس في التمييز وهو فتاة معنى زائد على المعنى الموجود في الفاعل
7:09هذا يجوز عند المبرد ومنعه سيبويه وغيره وكقول الشاعر والتغلبيون بئس الفحل فحلهم فحلا وامه مو زلاء من طيق والتغلبيون او التغلبيون بئس الفحل فحلهم فحلة بس الفحل فحلا اه جمع بين الفاعل والظاهر والتمييز
7:38وكقولي جرير بن عطية بن الخطفاء يمدحه امير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز بن مروان بن الحكم بن ابي العاص بن امية اقول اذا اتينا على قرورة والبد يطرد عليكم ذا الندى عمر ابن ليلى جوادا
8:02سابقا ولذا الجيادة الى الفاروق ينتسب ابن ليلى ومروان الذي الى الفاروق ينتسب ابن ليلى ومروان الذي رفع العماد تزود مثل زاد ابيك فينا فنعم الزاد زاد ابيك زاد وما كعب ابن امامة وابن سعدان اجود منك يا عمر يا عمر الجواد
8:27وانت ابن الخضارم من قريش هم نصروا النبوة والجهاد وقادوا المسلمين ولم تعود غداة الروعة خيلهم الكيادة الشاهد قوله تزود مثل الزاد بك فينا فنعم الزاد زاد ابيك زاد. يعني الزاد زاد
8:48نعم وما مميز وقيل فاعل في نحو نعم ما يقول الظالم ويذكر المقصوص بعض مبتدى او خبر اسم ليس يبدو ابدا وان يقدم مشعر به كفى كالعلم نعم المقتنى والمبتغى
9:10قال وما مميز؟ وقيل فاعل بنحو اما ما يقول الفاضل. اذا جاءت اه ما بعد بئس بان قيل بئس السماء او بعد نعمة لان قيل نعم ما او نعم ما نعم ما يعظكم به فنعم ما هي
9:31اختلفوا في اعراب ما هنا فمنهم من قال هي تمييز وهذه لابد ان تكون نكرة لان التمييز لا يكون معرف وقيل هي فاعله. وعليه ينبغي ان تكون معرفته بان تكون مثلا موصولية
9:55او ان تكون ذكرتها موصوفة لان الفاعلة ايضا لابد ان يتخصص بمثل ما يتخصص به المبتدأ فلا يكون نكرة محضة لانه محكوم عليه الحكم على الشيء فرعون عن تصوري ثم قالوا ينكر المخصوص بعده مبتدأ. نعمة وبس ينكر بعدهما هو نعمة وبئس. المدح فيهما والذم
10:18في الاول الى فاعل مجمل على قصد بقصد المبالغة ثم بعد ذلك يبين المقصود فتقول نعم الرجل تريد ان تمدح زيدان تبدأ اولا بذكر فاعل مجمل وهو الرجل وكأنك جعلته هو نفس الرجال
10:42مبالغة في في مدحه فهذا الفاعل المجمل اولا هو فاعل للفعل ثم يذكر المخصوص بالمدح او الذنب بعد ذلك مصرحا به. فيقال نعم الرجل زيد مثلا قال ويذكر المخصوص بعد مبتدا ما هو اعراب مخصوص؟ اذا قلت نعم الرجل زيدان. نعم الرجل زيد. نعم الرجل زيدون. الرجل فاعل. ما هو اعراب زيدون
11:08اه فيها اعرابان مشهوران وذكر العراق قال متداول خبر اسمه ليس يبدو ابدا. الاعراب الاول ان ان يكون مبتدأ. والجملة التي قبله خبر فتقول زيد مبتدأ وجملة نعم رجل خبر نعم
11:32والاعراب الثاني ان يكون خبرا مبتدأ واجب الحزف اي هو مثلا ويذكر المقصوص بعده مبتدأ او خبر اسم ليس يبدو ابدا وان يقدم مشعر به كفى كالعلم نعم المقتنى والمقتفى
11:52اذا تقدم قبل الفعل ما يشعر بالمخصوص لا يمكن ان يستغنى عن ذكره وذلك مثل قول الله تعالى انا وجدناه صابرا نعم العبد لم يقل نعم العبد هو او نعم العبد ايوب
12:09فحذف المقصوص هنا لانه تقدم قبل الفعل ما يدل عليه السلف ولذلك بقوله العلم نعم المقتنى ولكن قالوا الحكم الذي قاله صحيح والمثال الذي ذكره غير مسلم لان العلم هنا هو مخصوص مقدم وليس
12:38مشعرا بالمخصوص بل هو المخصوص نفسه ابن مالك رحمه الله تعالى ظاهر عبارته في ايضا ان المخصوص لا يتقدم وهذا غير مسلم مخصوص يجوز تقدمه وقوله العلم نعم المقتنى العلم هي نفسها المخصوص وقد تقدم
12:57فليس هذا ليس من تقديم المشعر بالمخصوص ليس مثل الاية التي تلون انفا انا وجدناه صابرا هذا يدل على على المخصوص وليس هو المخصوص نعم الجملة الاسلامية لا نعم نعم هو يعتبر انه انه هنا محذوف. نعم. بسم الله
13:26واجعلك بئس واجعل فعلى من ذي ثلاثة نعمة مسجلة ومثل نعمة حبذا الفاعل ذا وان تريد ذنبا فقل لا حب له واوجد المخصوص ايا كان غير مخصوصا واوليا مخصوص ايا كان لا تعدل به ذاك تعدل بذا فهو يضاهي مثلا
13:51وما سوى درس فجر بالباء او فجر بالماء ودون ذنب ما من حاكم. طيب واجعل في علاه من ذي ثلاثة تصوغ العرب فعلا على وزن فعل بالضم لانشاء مدح او الذم
14:18على قصد المبالغة سواء كان الفعل مضموما في الاصل فيقولون ظرف الرجل زيد اي ما اورثه او كان بالتحويل بان يقول مثلا كان يقول ضرب الرجل يحولون ضربة المفتوحة الى ضروري وفهما
14:49يحاولون فهما مكسورة الى فعلى طبعا قوله واجعل فعلها من ذي ثلاثة كنعمة فهي مثل نعمة وتجري مجراها في انشاء المدح والذم وفي حكم فاعلها من كونه لابد ان يكون محلا بال
15:06او مضافا الى ما فيه او مضافا الى مضاف الى ما فيه ال. وان كان ضميرا فانه يفسر بتمييز فتجري فيه نفس الاحكام السابقة التي تقدمت في نعمان وباسم وايضا نسوا الاحكام التي ذكرناها بالمخصوص تجري هنا في الفعل الثلاثي الذي صيغ على وزن فعل بالضم
15:28لافادة المدح والذم على سبيل المبالغة. ومنه الساعة التي ذكرها هو ساء اصلها فعلى الفتح وهي بالحقيقة عينها معتلة لا يظهر عليها الضأن. ولكن اه يعاملونها لما عاملوها معاملة نعمة وبئسة تضعها انها من باب فعل بالتي حولت
15:55اه لقصد افادة المبالغة وتجري مشروع نعمة وبس في انشاء المدح والذم على وجه آآ المبالغة ساء مثلا القوم الذين كدوا ساء مثلا هنا رفعت آآ تمييزا اقصد رفعت آآ فاعلا مستترا
16:18يفسره التمييز الذي اه بعده فهي تعامل معاملة وهذا لا يختص بها فهو باب كما قلنا يجري في كل فعل ثلاثي فانه يمكن ان يحول بشرط ان يكون يصح التعجب منه
16:37وقد ذكرنا قبل شروط اه التعجب قلنا نصوغهما من ذي ثلاث صرفا قابل فضل تم غير الانتفاء وغير وصف نضاه الشهلاء وغير سالكين سبيله على. الشروط التي تقدمت في صياغة فعل التعجب تشترط هنا
16:58فمثلا لا يمكن ان تحول ما يدافع ولده لانه لا تفاضل فيها لان الموت لا تفاضل فيه ولا يحول ما زاد على على الثلاثة ولا ما كان وصفه على وزني افعل فعلى
17:13فكل فعل ثلاثي يصح التعجب منه يمكن ان يستعمل فعل بالضم سواء كان فعل اصالة تظارفه وشرفه او بالتحويل كضربة وفهم تحول ضربا مفتوحا الى ضربة وتحول فهم المكسورة الى فهما. وحينئذ تعامل معامل الفعل معاملة نعمة وبئس في احكام فاعله. في معناه اولا وفي احكام فاعله ومخصوصه
17:41نعم قال ومثل ومثل نعمة حبذا الفاعل ذا وان تريد ذنبا فقل لا حبذا مثل نعمة حبذا فتستعمل في انشاء المدح كما تستعمل نعمة في انشاء المدح واذا اردت استعمال حبذا بمعنى بيس
18:06فانك تنفيها فتقول لا حبذا الا حبذا عاذري في الهوى ولا حبذا الجاهل العادل جمع هنا بين حبذ وهي بمعنى نعمة ولا حبذا وهي بمعناه بئس الا حبذا اهل الملا غير انه اذا ذكرت مي فلا حبذا هي
18:31تقول في المدح حبذا وفي الذنب لا حبذا الفاعل ذا يعني انه احب كلمتان حب فعل وذا فاعل فتطلقها في المدح هكذا وان تريد ذما فقل لا حبذا واولد المخصوص ايا كان
18:56المخصوص تجعله بعد ذا ايا كان سواء كان مذكرا او مؤنثا مثنا او مجموعة تنطق بذا وتقول حبذا زيد حبذا هند حبذا الرجلان حبذا الرجال اذا ستبقى على الافراد ولا تعدل بها لا تجعلها معادلة في التأنيث والافراد والتثنية للمخصوص
19:26تقول حبذا الرجال رجال مخصوص مجموع ولكن ذا مفردا لا تعدل البدع قال فهو يضاهي المثل العلة في ذلك هي ان هذا كلام ان هذا كلام جرى مجرى المثل والامثال لا تغير
19:44حبذا هذا كلام جرى مجرى المثل والأمثال لا تغير نعم فما السواه ان يرفع بحبة بالنسبة لي اذا اذا كان فاعل حبة غير ذا كما اذا كان اسما ظاهرا فانك يمكن ان ترفعه يمكن ان تجره بالباء فتقول حبة زيد او حبة بزيد
20:09اذا كان المرفوع بحبة غير داء غير ذا فانك يمكن يمكن ان ترفعه ويمكن ان تجره بالباء ودون ذا انضمام الحاكثور. اذا قلت حبذا وجئت بذا بعد حبة حبذا تلتزم فتح الحاء
20:28فاذا اسندت الى حبة فاعلا غير ذا كما اذا قلت حبة زيدون فلك في الحاء الفتح والضم فتقول حبة او حبة وروي بالوجهين قول الشاعر فقلت اقتلوها عنكم بمزاجها يعني الخمر ايمزجها
20:47وحب بها مقتولة حين تقتل او وحب بها جر الفاعل هنا بالباء وروجت الحاء بالوجهين بالضم والكسر اما اقصد اه بالضم والفتح اما اذا اسندت ذا الى حبذا هو كلام كما قلنا جرى مجرى المثل فلا يغير. يلتزم فتح الحاء حينئذ
21:10اه نعم اذا نقتصر على هذا القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.