استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (610) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00اما بعد قال الامام ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى احرام الايمان قال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم قال اخبرنا جرير عن منصور عنطلق بن حبيب عن انس بن مالك رضي الله عنه
0:14انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان وطعمه ان يكون الله عز وجل ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب في الله وان يبغض في الله
0:33وان توقد نار عظيمة فيقع فيها احب اليه من ان يشرك بالله شيئا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
0:48وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول النسائي رحمه الله طعم الايمان هذه ترجمة اتى بها لانه جاء في الحديث في هذه الرواية ذكر طعن معطوفة على الحلاوة وقد جاء في بعضها ذكر الحلاوة
1:07فترجم للحلاوة على حدى والطعن على حدى وجاء في بعض الروايات الحلاوة المضافة الى الاسلام وفي بعضها مضافة الى الايمان وقد ترجم ثلاث تراجم طعم الايمان حلاوة الايمان طعم الاسلام
1:31لانه جاء في الحديث عن انس في رواياته الثلاث آآ ذكر الطعام وذكر الحلاوة مضافة الى الايمان وذكر الطعن مضافا الى الايمان ومضافا الى الاسلام وهذه طريقة النسائي رحمه الله انه يترجم
1:51آآ للفظ الذي اشتمل عليه الحديث ويأتي تلك الترجمة في حديث باسناد يختلف عن الاسناد الاخر الذي اتى به بترجمة اخرى وهذه طريقة البخاري او تشبه طريقة البخاري اذ يكرر الابواب
2:14ويعدد وينوع الابواب ويأتي بالحديث الذي يستدل به على كل باب برواية او بطريق فيه اختلاف عن الطريق السابقة وكذلك اللفظ يكون فيه اختلاف عن اللفظ الذي اه اورده اه للاستدلال به او اه
2:36كتراجم اخرى وحلاوة الايمان وطعم الايمان هو شيء يجده الانسان وهو اكمل من مجرد حصول الايمان في القلب لان هذا شيء زائد ولهذا اخبر عليه الصلاة والسلام لان حلاوة الايمان وطعم الايمان يجدها من اتصف بهذه الصفات
3:06ومن المعلوم ان الذين يتصفون بهذه الصفات هم الذين يجدون هذا الطعم وهذه الحلاوة بخلاف غيرهم ممن لا يكون عنده تكون عنده هذه المعاني على التمام والكمال يقول الرسول الكريم اورد النسائي حديث انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ثلاث
3:32من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان وطعمه ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان وطعمه ثم فصل هذه الثلاث وذكر هذه الثلاث وهذا الاسلوب وهذه الطريقة وهذا التعبير الذي سلكه النبي صلى الله عليه وسلم
3:54فيه حفز للهمم وتشويق لها الى معرفة هذه الامور التي وصفت بهذه الصفات سواء كانت تلك الصفات يعني محمودة من اجل ان يفعلها الانسان او تكون مذمومة من اجل ان يبتعد عنها الانسان. لانه جاء احاديث متعددة فيها ثلاث
4:16من كان ثلاث هي كذا وكذا في الخير وفي الشر ثلاث ما كنا فيه وجدنا منه النحلة وفيه الايمان ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر اليهم ولهم عذاب ثم يفسر هذا وهذا
4:30فذكر الاجمال وذكر صفات هذه الامور المجملة قبل ان تأتي تلك الامور مفصلة يكون فيه تهيئة للنفوس واستعداد للنفوس الى ان تعرف ايش هو هذا الذي وصف بهذه الاوصاف ان كان محمودا مأمورا به
4:50يفعل وان كان محظورا منهيا عنه اجتنب فهذا جاء او او هذه طريقة للنبي صلى الله عليه وسلم تأتي في احاديثه كثيرا والغرض منها آآ حذف الهمم وتهيئة النفوس الى ان تستعد لمعرفة هذا الذي
5:12ذكر مجملا ووصف بصفات يجعل الانسان يكون على استعداد وتهيؤ لاستيعاب ما يذكر وذلك بخلاف ما لو ذكرت الامور الثلاثة ثم جاء بعدها في اخرها هذه من حصلت له وحصل له كذا وكذا
5:37ما يكون الاستعداد لاستيعابها مثل ما لو جاءت في اول الكلام وهذا يفعله النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا في كثير من الاحاديث مسوق او يهيئ النفوس اذا كان الشيء يعني غير
5:56غير محمود وغير مرغوب فيه ليحذر ويجتنب وقد جاء بنكر مثل هذا الاسلوب اللي هو ذكر صفات ثلاث او اربع او اه او يعني آآ غفلتان او ما الى ذلك. ثم يأتي بيان ذلك. واحيانا يأتي
6:19آآ ذكر الشيء آآ نعم مكون من من خصلتين كما جاء في اخر الحديث على البخاري حيث قال عليه الصلاة والسلام كلمتان حبيبتان الى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. فان هذه الصفات التي
6:43تتقدم على ذكر هذا الذي وصف تجعل النفوس تحرص على معرفة هذا الموصوف بهذه الصفات تحرص على معرفة الموصوف بهذه الصفات. في كلمتان حبيبتان الى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان
7:03سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهنا ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان. ايش هي من كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما او يكون الله ورسوله احب اليه ما سواهما هذه هي الخاصة الاولى
7:19وعلى هذا فهذا من الاسوء من الاكاذيب التي فيها تهيئة السامع وحفز همته وتهيئه التي فيها اه حفظه وتهيؤه لاستيعاب ما يذكر ولايضا يطالب نفسه بالعدد لانه اذا عرف ان في عدد
7:44يعني يطالب نفسه بالمعدود حتى يكون مطابق للعدد واذا كان في شيء نقص يعني يتبين بان في نقص بخلاف ما اذا لم يذكر العدد في الاول فانه لا يتنبه للمعدود
7:58لكن اذا كان في عدد ثم جاء المعدود مطابقا او نقص ولهذا يأتي بعض الرواتب يقول كذا ونسيت الثالثة كما سبق ان مر بنا في هذا الحديث ونسيت الثالثة لانه جاء ذكر يعني شيء في الاول
8:14ثم ذكر الشيء الذي عرفه قال نسيت الثالثة فهذا اسلوب من الاساليب التي فيها آآ العناية او الحث على العناية بالشيء الذي يوعد ثلاث منكن فيه والمقصود ثلاث خصال ثلاث خصال
8:34من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان وكنا يعني وجدنا فيه او حصلنا وهي تامة وجاءها كان هذه تامة يعني لا تتطلب اثما وخبر فكان الناقصة التي تتطلب اثما وخبر اثما مرفوعا
8:54وخبرا منصوبا فانها بمعنى فانها بمعنى التمام ومعناه يعني صرنا فيه او وجدنا فيه او حصلنا له من كن فيه من وجدنا فيه هذا هو مقصود ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان وطعمه
9:19ومن المعلوم ان الحلاوة في لفظها يعني تدل على المعنى الذي هو الشيء الحلو بخلاف الطعام فان الطعام اعم من ابن الحلو لان الطعام قد يكون طعما حلوا وقد يكون طعما مرا
9:38قد يكون الطعم حلوا المطعوم يكون حلو ويكون مر. لكن الحلاوة وذكر الحلاوة واظح لكن هنا الطعن جاء معطوفا على الحلاوة فعرف به ان هذا الطعام هو الطعن الذي من جنس الحلاوة
9:54اولا الطعم الذي ينزل في الحلاوة فالطعم اعم من من الحلاوة والمطعوم يعني اعم من ان يكون حلوا او مرا لكنه لما ذكرت الحلاوة وعطف الطعام ومن المعلوم ان المعطوف من جنس المعطوف عليه
10:13كله فيه حلاوة وكله طعم حلو يعني صار المؤدى واحد والنتيجة واحدة ثم بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما هذه الخطوة الاولى
10:30ان يكون الله عز وجل ورسوله احب الى الانسان الذي تكون فيه هذه الثلاث مما سوى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وذلك ان يكون الله تعالى هو المحبوب عنده
10:47الذي محبته متقدمة على اي محبة ذلك لان الله تعالى هو المنعم المتفضل بجميع النعم الظاهرة والباطنة كل نعمة هي من الله وما بكم من نعمة فمن الله وان تعدوا نعمة الله لا تصوها
11:04فنعم الله كثيرة لا يحييها محسن ولا يعدها عاد والله تعالى هو المتفضل بها ويحب الانسان ربه لانه خلقه واوجده تفضل عليه بالنعم الظاهرة والباطنة فيعبده حق عبادته ثم الرسول صلى الله عليه وسلم لانه هو المبلغ عن الله
11:29وما عرف حق وهدى لهذه الامة الا عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم فهو الواسطة بين الناس وبين الله عز وجل هو المبلغ عن الله ولهذا كانت محبته اعظم يجب ان تكون محبة اعظم من محبة اي مخلوق
11:50ولو كان الاب والام والابن والبنت والصديق والحميم وكل من له علاقة بالانسان كما قال عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده ونفسه
12:05لا يؤمنون احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين لماذا؟ لان لان الرسول صلى الله عليه وسلم فاق الله تعالى لنا على يديه اعظم نعمة واجل نعمة
12:17لا يساويها نعمة ولا يماثلها نعمة اذا الله تعالى هو الذي يحب لانه الموجد الخالق الرازق المتفضل بجميع الناس ويحب النبي صلى الله عليه وسلم اعظم محبة لتحصل لمخلوق لان الله تعالى فاق على يديه اعظم نعمة واجل نعمة
12:39النعمة التي ساقها الله للانسان على المسلم على يديه نعمة الاسلام نعمة الهداية نعمة الخروج من الظلمات الى النور هذه اعظم نعمة واجل نعمة ولهذا كانت محبته يجب ان تفوق محبة الوالدين
12:54اللذان هما سبب في وجود الانسان ووجوده في هذه الحياة لكن المهم في الامر النعمة العظيمة التي بها السلامة من النار وبها دخول الجنة وبها سعادة الدنيا وسعادة الاخرة فلهذا كان الذي ساق الله تعالى على يديه لنا هذه النعم وهو نبينا محمد عليه الصلاة والسلام يجب ان تكون محبته في قلوبنا
13:22من محبتنا لابائنا وامهاتنا واولادنا وبناتنا واصدقائنا واقربائنا. وكل من تربطنا به رابطة وكل من تصلنا به صلة ومن تجمع بين تجمعنا به او بيننا وبينه مودة علامة محبة الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم ان الاتباع
13:47والطاعة لله ورسوله عليه الصلاة والسلام اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به عن الله والله تعالى بين كيف يكون الانسان صادقا في محبته لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم بقوله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. فهذه علامة المحبة
14:11لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم علامة المحبة لله ولرسوله ان يكون الانسان مجتمعا للرسول صلى الله عليه وسلم يستقيم على طاعة الله يمتثل للاوامر يجتنب النواهي يصدق الاخبار ليعبدوا الله طبقا لما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:30فلا يخالف المأمورات ولا يقع في المحظورات ولا يكذب الاخبار او يتردد فيها ولا يعبد الله بناء على محدثات وبدع وامور ما انزل الله بها من سلطان وانما تكون العبادة
14:50خالصة لوجه الله وطبقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فينفث الانسان الاوامر وينتهي عن النواهي ويصدق الاخبار هذه علامة محبة الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم ان يكون متبعا
15:07وليس كل من ادعى محبة الله ورسوله يكون صادقا لان الدعاوى لابد فيها من بينات وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجالا ولا قوم ودماءهم لكن البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه
15:26وكذلك من يدعي محبة الله ورسوله يكون صادقا اذا قامت البينة على ذلك والبينة هي اتباعه للرسول صلى الله عليه وسلم حيث بينها بينها الله عز وجل بقوله هل كنتم تحبون الله فسبيل يحبكم الله ولهذا جاء عن بعض العلماء
15:41تسمية هذه الاية اية الامتحان والاختبار وهي ان من يدعي محبة الله ورسوله واختباره وامتحانه الدال على صدقه او كذبه ان يكون متبعا للرسول او غير متبعا للرسول فان كان متبعا فهو صادق في دعواه. وان كان غير متبع فهو كاذب في دعواه
16:02ولا يعطى الناس بدعواهم لا ادعى رجالا اموال قوم ودماءهم لكن البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه فالبينة التي تدل على صدق الانسان في انه يحب الله ورسوله ان يكون مطيعا لله ورسوله عليه الصلاة والسلام وان يكون متبعا
16:19وما جاء به المصطفى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما من كل ما سوى الله ورسوله نعم الانسان يحب يعني يحب من الخلق
16:39يعني يعني ما كان عاقلا وما كان غير عاقل في اشياء محبوبة للانسان لكن محبة الله عز وجل ورسوله تفوق محبة كل احد محبة الله هي الاساس ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم لانه هو المبلغ عن الله ولانه الذي اشاق الله على يده اعظم نعمة واجل نعمة التي
17:00نعمة الاسلام ثم جاء في هذا الحديث او في هذه الجملة ان يقول الله ورسوله احب اليه من ما سواهما ما قال ممن سواهما وانما قال مما سواهما لان من للعاقل وما لغير العاقل
17:18وتشمل يعني فتكون اعم تشمل العاقل وغير العاقل عبر دماء ولم يعبر بمن حتى يكون شاملا لما يعقل ولما لا يعقل يعني من كل شيء من كل محبوب سواء كان من العقلاء او غير العقلاء سواء كان عاقل او غير عاقل
17:41سواء تحبه نفسه سواء كان ممن يعقل او ممن لا يعقل ان يكون احب اليه مما سواهما ثم هنا فيه تثنية الجمع في الظمير بين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
17:56وقد جاء في بعض الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال في خطيب جمع بين الله ورسوله في ظمير فقال بئس الخطيب من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعطيهما فقد غواه
18:11ومن يعطهما فقد غوى فانكر عليه جمعه بين يعني الضمير او تثنيته الظمير في يعصمهما. وهنا قال مما سواهما. فكيف يوفق بينما نطق به الرسول صلى الله عليه وسلم واخبر به
18:30وبينما انكره النبي صلى الله عليه وسلم على الخطيب الذي قال ومن اعطهما وقالوا في الجمع او في التوفيق بينهما اجبة منها ان قوله آآ ان الذي جاء في الخطيب الانكار عليه لان المقام مقام نص
18:52ومقام تفصيل وليس مقام اجمال ليس مقام اجمال وانما هو مقام تفصيل وكان من حق الخطيب ان يفصل ويبين ولا يأتي يعني بالشيء المجمل بل يكون موضحا مبينا فاذا ذاك في حال وهذا في حال
19:12هذا مما سواهما لانه المقام مقام اجمال واما ذاك خطيب المقصود منه الايضاح والبيان للناس وكون ان الناس على مختلف مستوياتهم يسمعون الخطبة ويفهمونها فانكر عليه ذلك عليه الصلاة والسلام هذا
19:33وجه من وجوه الجمع بين الحديثين او الحديثين الذي فيه آآ ذكر التثنية هو الذي فيه الانكار على من حصل من التثنية والثاني او الوجه الثاني ان ان الذي في الحديث هنا
19:49المقصود آآ اعتبار المحبتين محبة الله ورسوله وانه لا بد منهما معا وانه اذا وجدت واحدة دون الاخرى فان الثانية فان الاخرى لاغية ومثل شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
20:08لانه لابد من الجمع بينهما ولكت في احداهما على الاخرى ولو شهد ان لا اله الا الله ولنشهد ان محمدا رسول الله ما نفعه ذلك لانه لا بد من الجمع بينهما
20:19وهنا المطلوب هو اعتبار الاثنين اعتبار المجموع الذي هو محبة الله ورسوله الذي هو محبة الله ورسوله واما وان كل واحدة منهما لو حصلت آآ عدم المحبة لواحدة او لاحدهما فان الثانية لا تعتبر
20:43واما فيما يتعلق بالمعصية فان كل واحد منهما مستقل بنفسه يعني كل من العصيانين لله ولرسوله مستقل بنفسه لو حصل اي واحد منهما فانه كافر في يعني آآ عدم كافر في الغواية وحصول الضلالة
21:10واما هناك المحبة انما تكون بمجموع الامرين لا بواحدة منهما. وهنا اي واحد منهما يكفي اي واحد منهما يكفي لحصول الغواية فلو لم يطع الرسول لم يطع الله واطع الرسول لا يعتبر ولو اطاع الرسول ولم يطع الله لم يطع لا يعتبر فعله ذلك اذا كل واحد من الاثنين باستقلال
21:34تترتب على عليه الرواية. واما هنا الحصول الحلاوة وحصول المحبة التي تصل الى درجة وجود الحلاوة انما تكون باعتبار الاثنين مع بعض مجتمعين لا حصول واحدة منهما دون الاخرى واما هناك اي واحد من الاثنين فانه بمفرده وبمجرده تحصل به آآ الغواية
22:00تحصل به الغواية لان كل واحد هو مستقل بنفسه وان يحب وان يحب في الله ويبغض في الله وهذا تابع لمحبة الله ورسوله لان من محبة الله ورسوله ومن متطلبات محبة الله ورسوله ان يحبه في الله ويبغضه في الله
22:19لان معنى محبة الله ورسوله ان من متطلبات محبة الله ورسوله ان يتبع ذلك ان يكون الحب في الله ومن اجل الله والبغض في الله من اجل الله ويحيط في الله ويبغض في الله ولهذا
22:35جاء في الحديث ان الحب في الله والبغض في الله ارزقه الايمان اوثقوا الايمان لان المحبة انما هي من اجل الله بالله ومن اجل الله والبغض انما يكون من اجل الله هذا هو الذي يثاب عليه الانسان وهو الذي الايمان
22:49اما الحب والبغض الذي يكون لامور دنيوية وما الى ذلك فهذا لا علاقة له بالحب في الله والبغض لله ولهذا جاء عن بعض العلماء انه قال علامة الحب في الله والبغض في الله
23:02الا يزيد في البر ولا ينقص في الجفاء ان يكون الانسان يحب من اجل الاحسان ومن اجل المعروف ومن اجل دنيا او من اجل كف شر او من اجل لا محبته من اجل الله لا يزيد بالبر
23:17لو حصل ان هذا الشخص الذي يحبه من اجل الله احسن اليه ما يزيد يعني حبه في الله من اجل انه احسن اليه بل هي محبته سواء حصل منه احسان اليه وما حصل لان المحبة لله. ما هي من اجل هذا الذي طرأ عليه
23:34ولا يزيد في الجفاء ولا ينقص في الجفاء يعني اذا جفاه او حصل منه شيء يعني يكون في وحشة او يعني آآ يتغير الحب في الله لا الحب في الله هو من اجل الله وفي الله. وعلامته كما قال بعض السلف
23:51ان لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء. الا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء وعلى هذا فالانسان يحب الله ورسوله ويحب من يحبه الله ورسوله ويحب ما يحبه الله ورسوله ويبغض من يبغضه الله ورسوله ويبغض ما يبغضه الله ورسوله
24:15يحب من يحبه الله ورسوله من الاشخاص ويبغض ما ويحب ما يحبه الله ورسوله من الاعمال لان يعني تعبير الايمان وبما يعني لما لما ياكل لمن يعقل لما لا يعقل
24:35فتكون محابه سواء كانت في من يعقل او من لا يعقل تابعة لمحبة الله ورسوله عليه الصلاة والسلام ومباغضه ومساخطه تابعة ما يبغضه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وتكون حبه بالله
24:54بالله في حب في حب من يحب في حب الله ورسوله ويحب من يحبه الله ورسوله ويحب ما يحبه الله ورسوله ويبغض من يبغضه الله ورسوله ويبغض ما يبغضه الله ورسوله
25:11وان يحب في الله ويبغظ في الله الحب في الله والبغض في الله يعني ليس لحصوله نفع ولا لحصول ضرر لا يكون الحب من اجل حسن نفع والبغض من اجل الضرر
25:25وانما الحب في الله هو من اجل الله ولو حصل البر ما زاد ولو حصل الجفاء ما نقص. لانه لله ومن اجل الله وقد جاء في الحديث المتفق على صحته ان المتحابين في الله هم من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا
25:43ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه جمعهم المحبة في الله وتفرقا على الحب في الله ما يجمعهم على ذلك شيء ولم يتفرقا ويعني الا على هذا الذي اجتمع عليه وهو الحب في الله والبغض في الله
26:04اه وهم المحبة وهو الحب في الله عز وجل. ورجل كان ورجل تحابا في الله اجتمع على ذلك وتفرقا عليه بان توقد نار عظيمة فيقع فيها؟ نعم. فيقع فيها ايش؟ احب اليه من ان يشرك بالله شيئا. احب اليه من ان يشرك بالله شيئا
26:27وذلك ان الشرك بالله عز وجل يؤدي الى دخول النار في الاخرة الدخول الذي لا نهاية له ابدا ابد فالشرك يؤدي الى هذه الغاية ونار الاخرة شديدة ولا حد لها ولا نهاية لها من حيث الامد
26:53فهي شديدة تختلف عن نار الدنيا وايضا امدها لا نهاية له بالنسبة للكفار هي في غاية الحرارة ودائمة في استمرار لا انقضاء له ولا انتهاء فالشرك يؤدي الى تلك الغاية
27:12ونار الدنيا الوقوع فيها احب الى الانسان من ان يقع في الشرك لان نار الدنيا يعني هينة بالنسبة لدار الاخرة لدار الاخرة ونار الاخرة الذي يوصل اليها الشرك بالله عز وجل اللي يوصل باستمرار يعني ويبقى الانسان فيها باستمرار الى الى غير نهاية
27:37فكونه يعني يكون بين امرين يعني ان يقع في نار عظيمة ما تحرقه ويهلك بسببها احب اليه من ان يكفر بالله عز وجل وان يكون يعني يعود الى الكفر بعدين انقاذه الله منه
27:59لان نار الدنيا ليست بشيء بالنسبة للنار الاخرة. وقد جاء في الحديث انها جزء من سبعين جزءا من نار جهنم يعني نار جهنم اعظم منها سبعين مرة وهي جزء من سبعين جزءا من نار جهنم
28:18فكونه يقع في نار الدنيا ولا يقع في الشرك الذي يؤدي به الى النار التي هي تفوق نار الدنيا بسبعين مرة وايضا خلود في النار الى غير نهاية هذا احب الى الانسان كونه احب اليه
28:32انه يعني يناله ما يناله من العذاب ولو ان يحرق بالنار وخير له احب اليهم من ان يقع في الشرك الذي يؤدي به الى النار التي هي في منتهى الحرارة والتي تفوق نار الدنيا بسبعين مرة وكذلك ايضا دائمة
28:48استمره الى غير النهاية والعياذ بالله قالوا وفي وفي الحديث دليل على ان الانسان الى يعني اه اكره على الكفر ان نكون يصبر ولو ناله ما لنا من العذاب افضل
29:05وان كان يجوز له انه يعني ينطق بكلمة الكفر بلسانه مع اطمئنانه في قلبه ليتخلص من الاذى يجوز له ذلك لكن كونه يعني يصبر ولو ناله ما ناله من الاذى
29:20افضل واولى لان هذا الحديث يدل عليه يعني يدل يدل عليه يعني آآ على ان كونه آآ يقع في النار اهون من ان يشرك بالله عز وجل. وان كان اشراكه بالله عز وجل ظاهرا من اجل التخلص
29:41من العقاب والعذاب الذي يحصل له في الدنيا مع استيقاظه في قلبه واطمئنانه في قلبه كما جاء في القرآن الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان فهو معذور لكن بعض اهل العلم قال ان كونه يصبر ولو ناله ما ناله افضل من ان يقع في الشرك والعياذ بالله
30:03من وين وقع في الشرك فهو معذور ومرخص له اذا كان مطمئنا اذا كان قلبه مطمئنا بالايمان ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان وطعمه ان يكون الله ورسوله احب اليه ما سواهما. وان يحب في الله ويبغض في الله. وان توقد نار
30:20عظيمة فيقع فيها احب اليه من ان يشرك بالله شيئا. نعم الاسناد واخبرنا اسحاق ابن ابراهيم. اسحاق ابن ابراهيم بن مخلد بن راغوية الحنظلي المروزي. ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة الى ابن ماجة. الجرير
30:39عن جرير ابن عبد الحميد الظبي الكوفي وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. المنصور المنصور ابن المعتمر الكوفي وهو ثقة اخرجوا اصحاب الكتب الستة حبيبي عن طلق بن حبيب وهو صدوق اخرجه البخاري المفرد ومسلم واصحابه الاربعة. نعم
30:56عن انس ابن مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه واحد السبعة المعروفين بكثرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهم ابو هريرة وابن عمر وابن عباس وابو سعيد وانس وجابر وعائشة
31:14رضي الله عنهم وعن الصحابة اجمعين قال رحمه الله تعالى حلاوة الايمان. قال اخبرنا سويد بن نصر قال حدثنا عبد الله عن شعبة عن قتادة قال سمعت انس بن مالك
31:29رضي الله عنه يحدث عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان من احب المرء ولا يحبه الا لله عز وجل ومن كان الله عز وجل ورسوله احب اليه مما سواهما. ومن كان ان يقذف في النار احب اليه من ان يرجع الى الكفر بعد
31:54من انقذه الله منه. كما ورد النسائي حديث انس بن مالك من طريق اخرى وهو مثل ما تقدم الا ان فيه اختلاف في العبارة وتقديم وتأخير فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم ثم كنا فيه وجد حلاوة الايمان
32:11من كان من كان من احب المرء لا من احب المرأة لا يحبه الا لله. من احب المرأة لا يحبه الا لله. يعني ان محبة للانسان انما هي تابعة تابع لمحبة الله
32:26تابع لمحبة الله عز وجل يعني من اجل الله وفي الله لا يحبه من اجل الدنيا ولا من اجل آآ امر اخر من الامور التي هي غير آآ محبة الله عز وجل ورسوله وانه من اجل الله
32:44ومن كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما ومن كان الله عز وجل ورسوله احب اليه مما سواهما ومن كان ان يقذف في النار احب اليه من ان يرجع الى الكفر بعد ان انقذه الله
33:00ومن كان ان يقذف في النار احب اليه من ان من ان يرجع الى الكفر بعد ان انقذه الله منه. وقوله انقذه الله منه يمكن ان يكون المقصود به الانقاذ
33:11يعني كونه ولد على الاسلام بان يكون نشأ عليه وانقذه الله منه بان سلمه منه من البداية فكان ولد على الاسلام ونشأ ونشأ على الاسلام ولم يحصل له الكفر وقد انقذه الله عز وجل بان
33:30ولد يعني بين مسلمين وبقي على الفطرة وابواه آآ يعني آآ ثبته على الفطرة وساعداه على التنبيه على الفطرة. لان كل مولود يولي على الفطرة فوالله يهودانه ينصرانه فاذا ولد بين المسلمين نشأ عن فلان
33:53والابوان يعني ثبتا الفطرة وساعده على تثبيت الفطرة التي خلق الله الناس عليها وهي انهم على الحق والهدى هو ان الشياطين هي التي تصرفهم عن الحق والهدى الذي فطرهم الله عليه
34:11آآ او يكون كان كافرا ولكن انقذه الله بالهداية بخروج من الظلمات الى النور في الخروج من الظلمات الى النور يعني فيكون انقاذه بعد وقوعه فيه في هذه الحال وتسليمه منه
34:35اذ نشأ اذ ولد على الاسلام ونشأ بين والدين مسلمين وكان من اول امره على الحق والهدى وهذا احد السبعة الذين جاء في الحديث حديث سبعة الذين يظلهم الله في ظله شاب نشأ في طاعة الله عز وجل
34:55شاب نشأ في طاعة الله يعني نشأ على العبادة من اول امره ما ما حصل له آآ انحراف وانما ولد على الاسلام ونشأ على الاسلام وبقي على طاعة الله ورسوله. فهذا احد السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله
35:17نعم ولا يأخرنا سويد بن نصر. سويد بن نصر المروزي ثقة. اخرجه الترمذي والنسائي. عن عبد الله. عن عبد الله وهو ابن مبارك المروزي ثقة. اخرجه لاصحابه اكتب ستة عن شعبة من حجاج الواسطي ثم البصري هو ثقة وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديث اخرجه اصحابه
35:37عن قتادة بن دعامة السدوسي البصري وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة تماما عن مثل مالك وقد مر ذكره اخي يسأل عن اقسام الحب الحب كما هو معلوم في حب طبيعي
35:55وحب آآ يعني آآ الحب الشرعي الذي هو آآ محبة ما يحبه الله ورسوله. والحب الطبيعي يكون انسان يحب يعني ولده ويحب يعني من احسن اليه ويعني آآ يعني ففيه يعني حب طبيعة وحب آآ وحب آآ وحب شرعي الذي هو يعني في الله ومن اجل الله
36:25نعم قال رحمه الله تعالى حلاوة الاسلام قال اخبرنا علي ابن حجر قال حدثنا اسماعيل عن حميد عن انس عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الاسلام
36:43من كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما ومن احب المرء لا يحبه الا لله. ومن يكره ان يرجع الى الكفر كما يكره ان يلقى في النار امور حديث انس ابن مالك رضي الله عنه من طريق اخرى وهو مثل ما تقدم
37:02واخبرنا علي ابن حجر علي ابن حجر ابن الياس المروزي السعدي اخرجه حديثه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن اسماعيل ابن جعفر وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن حميد ابن ابي حميد الطويل وهو فقه اخرجه اصحاب الكتب الستة
37:21عن انس ابن مالك رضي الله عنه وقد مر ذكره انتهى؟ نعم. الاسلام؟ نعم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.