استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (609) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00الامام ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى تحت ترجمة ذكر افضل الاعمال. قال اخبرنا هارون ابن عبد الله قال حدثنا حجاج عن ابن جريج قال حدثنا عثمان ابن ابي سليمان عن علي الازدي عن عبيد الله بن عمير عن عبدالله بن حبسي الخثعمي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله
0:25وسلم سئل اي الاعمال افضل؟ فقال ايمان لا شك فيه. وجهاد لا غلول فيه. وحجة مبرورة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
0:43نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فسبق ان مر الحديث قبل هذا والذي سئل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اي الاعمال افضل؟ فقال الايمان بالله ورسوله
1:03وفي هذا الحديث سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الاعمال افضل وقال ايمان لا تكتفيه وجهاد لا غلول فيه وحجة مبرورة وذكر هذه الامور الثلاثة التي هي الايمان
1:22ومن المعلوم ان الايمان اذا اطلق يراد به الايمان بالله وما يجب الايمان به كرسله وملائكته وكتبه واليوم الاخر والقدر خيره وشره لان هذه كلها تابعة للايمان بالله عز وجل
1:38كلها تابعة للايمان بالله لان الايمان بالله هو الاساس وهو الاصل وغيره يتبعه وغيره انما يكون على وفق ما جاء عنه بالوحي الذي اوحى به الى رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام
1:57ولهذا جاء في اركان الايمان او اصول الايمان اؤتمن بالله وملائكته وكتبه ورسله يعني اشياء مضافة اليه كتب انزلها ورسل ارسلها وملائكة خلقها وسخرها باعمال وجعل لها اعمال تقوم بها في السماوات والارض
2:21وسبق ان تكلمت في الدرس الماظي على بعض ما يتعلق الايمان التوحيد والعقيدة من حيث الكتب التي الفت لذلك سواء كان على طريقة المتقدمين او المتأخرين وبيان الفرق بين طريقة المتقدمين والمتأخرين
2:47وذكرت جملة من الكتب التي الفت على طريقة المتقدمين وهي التي تعنى بالاسانيد وانها اسماؤها مجموعات كل اسم تحته مجموعة من الكتب اسمها واحد وموضوعها واحد وكذلك ذكرت اه عناية اصحاب الكتب الستة
3:15الذين الفوا هذه الكتب الجامعة بالاحكام المختلفة في العقيدة والعبادة والمعاملات وغير ذلك من الامور جعلوا منا تلك الكتب كتبا تخص العقيدة باسم كتاب الايمان وهذا عند اربعة منهم وهم البخاري ومسلم البخاري ومسلم النسائي والترمذي
3:47وباسم التوحيد كما عند البخاري وباسم آآ كتاب السنة كما عند ابي داوود وبمقدمة واسعة في اول سنن ابن ماجه في اتباع الكتاب والسنة وتشتمل على احاديث كثيرة كل هذا عرفناه في الدرس الماظي
4:14في هذا الدرس نتعرض لبعض المسائل المتعلقة بالايمان وهي المراد بالايمان عند اهل السنة وكذلك ايضا الفرق بين كلمة الايمان والاسلام هل هو مترادفان او غير مترادفين لفظ الايمان والاسلام
4:35وكذلك المؤمن والمسلم والمحسن هل هم اصحاب درجة واحدة وانهم متفاوتون وكذلك الاستثناء في الايمان هل يقول الانسان انا مؤمن ان شاء الله او لا يقول ذلك هذه مسائل اربع
4:54تتعلق بالايمان وبمباحث الايمان اما الايمان فعند جمهور اهل السنة بل هو الغالب عليهم والذي هو قول عامتهم وقول اكثرهم انه يجمع بين الامور الثلاثة التصديق والقول والعمل تخطيط القلب
5:25وقول اللسان وعمل الجوارح فهذه هي التي يتكون منها الايمان والتي يشتمل عليها الايمان والتي يراد بها لفظ الايمان يراد به مجموع الثلاثة ولهذا يقولون ان الايمان هو قول القلب واللسان الذي هو التصديق ونطق اللسان وعمل الجوارح
5:55وعمل الجوارح وهو قول وعمل قول هو يدخل تحته تصديق القلب ونص اللسان وعمل يدخل تحته عمل القلب الذي هو اعمال القلوب كالخشية والرغبة والرهبة والتوكل وما الى ذلك من اعمال القلوب. وكذلك ايضا
6:22آآ حركة اللسان الذي هو يعتبر عمل وكذلك ايضا اعمال الجوارح التي هي حركة الجوارح كالايدي والارجل وما الى ذلك هذه هي الامور التي يطلق عليها لفظ الايمان فيقولون هو تصديق بالجنان وقول باللسان وعمل بالاركان
6:55اي الجوارح وهذا هو المشهور عند اهل السنة والجماعة وبعض اهل السنة جاء عنهم الاقتصار على التصديق والقول اللي هو النطق باللسان وقالوا ان الجوارح ان عمل الجوارح ليس داخلا في مسمى الامام ولكنه مطلوب ومن مقتضيات الايمان
7:18ومن متطلبات الايمان ولكنه ليس داخلا في المسمى وليس داخلا في اسمه ومن المعلوم انه قد جاء نصوص كثيرة عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فيها ادخال الايمان او ادخال الاعمال في
7:36الايمان ادخال الاعمال تحت اسم الايمان وذلك ان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم جاء عنه في بعض الاحاديث من امثلة ذلك حديث القيس انه قال امركم بالايمان اتدرون ما الايمان
7:55لا اله الا الله وان محمد رسول الله ولا ترى شيئا من اعمال الجوارح فدل هذا على ان اعمال الجوارح هي داخلة في مسمى الايمان والذي ادخلها في ذلك هو رسول الله
8:06صلوات الله وسلامه وبركاته عليه لكن هذه الاعمال التي هي اعمال الجوارح هي متفاوتة ليست كلها في درجة واحدة يعني بعضها في يعني اه اه مما هو من اهم الاعمال وافضل الاعمال واجل الاعمال
8:25وبعضها يعتبر دونه بكثير فالاعمال متفاوتة. وما وما يقوم بالقلب يتفاوت وما يقوم بالقلب يتفاوت. لكن من الفرق الضالة الذين قالوا ان الاعمال لا عبرة بها اصلا ولا يترتب على
8:51فعلها وعدم فعلها شيء وهم المرجئة الغلاة القائلون لانه لا يضر مع الايمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة وسووا بين الايمان بالنسبة لكل احد وقالوا لا فرق بين ايمانه
9:10رسول الله صلى الله عليه وسلم وايمان ابي بكر وعمر والصحابة الكرام وبين اصحاب المعاصي واصحاب الفسق والفجور كلهم مؤمنون كامل الايمان كلهم مؤمنون كانوا للامام وهذا القول من ابطل الباطل
9:28واوضح واوضح ما يكون من البطلان كونه يسوى بين الناس بالايمان وان ايمان اي من الفساق كايمان هؤلاء الكملة الذين هم الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. كابي بكر وعمر وعثمان وعلي
9:50وغيرهم من خيار هذه الامة الذين ما كان مثلهم ولا يكون مثلهم ابدا لان الله تعالى اختارهم لصحبة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وكان قول الذين قالوا بان الاعمال غير داخلة في مسمى الايمان
10:10يكون فيه ذريعة ويكون فيه مدخل ويكون فيه يعني آآ آآ وسيلة الى القول الباطل الذي قال به المرجئة وان كان الذين يقولون بهم اهل السنة يختلفون عن مرجئة الا انهم لما وافقوهم في ان الاعمال غير داخلة في مسألة الايمان اولئك
10:32يعني في نفي الاعمال حتى جعلوها وجودها كعدمها وانه لا يظر مع الامام ذنب كما لا يفعل مع الكفر طاعة فالقول باخراج الايمان ان تكون داخلة في موسم الايمان قد يكون
10:46وسيلة الى هذا القول الفاسد وان كان يختلف عنه كثيرا وعلى هذا والقول الذي تنطبق عليه النصوص يتمشى مع النصوص هو ان الايمان يشمل الامور الثلاثة. الاعتقاد بالقلب والنطق باللسان والعمل بالجوارح
11:08وهناك اقوال مختلفة غير هذين القولين غير قول آآ جمهور اهل السنة وغير قول مرجئة الفقهاء الذين قالوا بان الاعمال ليست داخلة في مسمى الايمان ثم بعد هذا ما الفرق بين لفظ الاسلام والايمان؟ هل هما مترادفان؟ او متباينان
11:33الواقع انهم غير مترادفين ولا وهما من الالفاظ او احسن ما قيل في الفرق بينهما ان يقال انهما من الالفاظ التي اذا قرن او التي اذا جمع بينها في الذكر
11:49فرق بينها في المعنى يوزع المعنى بينهم ويعطى الامام بعض ما يدخل يعني في يعني بعض امور الدين كما يتعلق بالقلب ويعطى يعطى ويعطى الاسلام ما يتعلق بالامور الظاهرة كما فعل كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل. لانه لما سئل عن الاسلام قال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتقيم الزكاة وصوم رمضان وتحج البيت
12:24وهذه اعمال ظاهرة ولما سأله عن الامام قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره وهذي امور باطنة فلما جمع او لما جمع بين الاسلام والايمان
12:40في حديث جبريل فسر الاسلام بما يناسب معناه اللغوي ومعناه اللغوي الاستسلام والانقياد الاستسلام والقياد في الظاهر كما هو معلوم وفسر الايمان بما يناسب مقتضاه اللغوي وهو التصديق وما يقوم بالقلب
13:02الايمان بالله ملائكة الكتب ورسله واليوم الاخر كلهم تصديق بالقلب وايقان بالقلب بهذه الامور فعندما جمع بينهما بالذكر وزع المعنى بينهما. فاعطي القلب اعطي الايمان ما يكون ما يقوم بالقلوب من الاعمال الباطلة
13:21واعطي الاسلام ما يقع على الجوارح من الامور الظاهرة وما يناسب الاسلام يعني جاء تفسيره بما يناسب المعنى اللغوي لانه استسلام وانقياد في امور ظاهرة وجاء اعطاء مع اعطاء الايمان ما يناسب معناه اللغوي وهو الامور الباطنة
13:46فاذا جمع بينها في الذكر وزع المعنى بينها فرق بينها بالمعنى لما جاء الامام ومعه الاسلام اعطي الايمان ما يتعلق بالامور الباطنة واعطي الاسلام ما يتعلق بالامور الظاهرة. لكن لو جاء
14:00او اذا جاء لفظ الاسلام على حدة وليس مقرونا معه الايمان او جاء لفظ الامام على حدة وليس مقرونا معه الاسلام هل يعطى هذا المعنى فقط؟ او يعطى الامور الظاهرة والباطنة؟ يعطى الامور الظاهرة والباطنة
14:16كما فقول الله عز وجل ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه يدخل تحت ذلك الايمان اللي هو الاعمال الامور الباطنة وكذلك الايش؟ الامور الظاهرة. كلها تدخل تحت كلمة الاسلام
14:31فاذا فرق فاذا اخذ احدها عن الاخر شمل الذي وزع عند الاجتماع المعنى الذي وزع عند الاجتماع يعطاه كل واحد منهما عند الانفراد وعند الاجتماع يقسم المعنى بينهما وقسم المعنى بينهما كما فعل ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام. وعند انفراد احدهما عن الاخر يشمل او يتسع ليشمل الامور
14:58ظاهرة وباطنة. فاذا جاء الاسلام وليس معه لفظ الايمان دخل فيه الامور الظاهرة والباطنة. واذا جا رفض الايمان وليس معه الاسلام دخل فيه الظاهرة والباطنة. فاذا الاسلام والايمان من الالفاظ التي اذا جمع بينها في الذكر فرق بينها في المعنى. واذا انفرج احدهما عن الاخر
15:20جمل المعاني كلها. المعاني اللي وزعت عند عند الاجتماع يتسع اي واحد يذكر على حدة لاستيعابها جميعها ومثل ذلك لفظ الفقير والمسكين لان هذي يعني مثل لفظ الايمان والاسلام لفظ الفقير والمسلم
15:38فان الافضل الفقير والنسيين اذا جمع بين الفقير والمسكين في الذكر اعطي الفقير معنى واعطي المسكين معنى كما جمع الله تعالى بينها بين بينهما في اية اثبت الصدقات. انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلف بقلوبهم في الرقاب والغارمين وفي
15:59ثمانية مصارف الفقرا والمساكين عند اجتماع الفقراء والمساكين يفسر الفقير بمعنى ويفسر المسكين بمعنى فيفسر الفقير بانه الذي ليس عنده شيء اصلا ما بيده اي شيء ما عنده شيء هذا فقير
16:19والمسكين هو الذي عنده شيء ولكنه لا يكفيه اتفقوا في كونهم كلهم محتاجين كلهم اصعب حاجة لكن بعضهم اشد حاجة من بعض اشد حاجة من بعضهم الفقراء. ولهذا قدموا في الذكر على المساكين. انما الصدقات للفقراء والمساكين
16:39وفسر الفقراء بانه اللي ما عندهم شيء اصلا وفسر المساكين بانهم الذين عندهم شيء لا يكفيهم. وهم يستحقون الزكاة لانه ليس عندهم الكفاية لكن لو جاء لفظ الفقير على حدة
16:55هل يفسر بانه الذي ما عنده شيء ابد؟ والذي عنده شيء لا يكفيه. يخرج ولا يعطى شيء من من الزكاة؟ لا بل يشمل الاثنين مثل قوله عليه الصلاة والسلام في حديث معاذ وبعده الى اليمن
17:11فانهم اجابوك لذلك عن الصلاة فاعلمهم ان ما اقترض عليهم صدقة في اموالهم تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم ما قالوا مساكين حتى يفرق بين الفقير والمسكين ويوزع المعنى بينهما وانما ذكر الفقير وحده
17:27فيتسع لفظ الفقير هنا ليستوعب من لا شيء عنده اصلا ومن عنده شيء لا يكفيه كلهم يعطونه من الزكاة. كلهم يعطون من الزكاة لان احد اللفظين اذا افرط يستوعب المعنيين اللذين وزعا عند الاجتماع
17:49الذين وزع المعنى بينهما عند الاجتماع المعنى الذي وزع بينهم عن الاجتماع يتسع له احدهما الواحد منهما عند الانفراد فهذا ولهذا جاء في الحديث ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان
18:09والسمرة هو السمرتان انما المسكين الذي ليس عنده غنى يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه يعني المقصود ليس هذا هو ليس نفي المسكنة عن هذا لكن هذا يعني يعني آآ نفي المسكنة الحقة
18:28واثبات المسألة الحق في حق من ليس عنده شيء يغريه ولا يفطن له فيتصدق عليه هذا هو المسكين حقا واما الذي يمجده للناس ويعطينا شيئا يأكله هذا وان كان مسكينا الا انه يعني اه يجد يعني شيء
18:43يعني آآ يسد به رمقه لكن الذي يستحي ولا يمد يده يستعفف ولا يفطن له فيتصدق عليه هذا هو المسلم حقا ليس هذا ليس هذا في المسكنة عنه لكن مسكنة الحقة
19:00ايضا ليس شديد بسرعة انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغرب الذي عنده قوة ومصارعة هذا شديد. لكن مو في الشدة عنه. بل في شدة الحقة يعني التي هي تعتبر يعني آآ شدة وقوة وصبر. الذي يملك نفسه عند الغضب ليس الشديد بسرعة
19:25انما الشديد الذي يملك نفسه من الغضب. يعني هذا هو الشديد حقا. هذا هو القوي حقا الحاصل ان لفظ الفقير والمسكين هي من من هذه الجملة. كذلك لفظ الكفر والنفاق
19:39الكفر والنفاق هو من هذا القبيل يعني نفاق الاعتقادي. ليس النفاق العملي النفاق العملي الذي هو اذا حدث كذب واذا وعد اخلف هذه يعني معاصي لكن اعتقاد النفاق الاعتقادي هذا هو الذي يخرج من الملة وهو الذي يصاحبه في الدرك الاسفل من النار
20:01هذا هو الذي يكون كافرا لانه يظهر الايمان ويبطن الكفر يظهر الايمان ويبطن الكفر. يعني يظهر يعني على انه من المسلمين ولكنه يبطن الكفر والعياذ بالله فاذا جاء لفظ فلفظ الكفر والنفاق اذا جمع بينها في الذكر فسر بينها فرق بينها في المعنى بان اعطي
20:28النفاق ما ظهر فيه الايمان وابطن الكفر واعطي الكفر ما كان ظهر يعني فيه آآ يعني ما ظهر فيه الكفر واتضح يعني للناس وكذلك لفظ البر والتقوى البر والتقوى هي من هذا القبيل
20:47يعني اذا جمع بين البر والتقوى وتعاونوا على البر والتقوى كسر البر بانه فعل الطاعات وترك المعاصي واذا جاء البر وحده شمل فعل الطعام في ترك المعاصي واذا جاءت التقوى وحدها شملت من الطاعات وترك المعاصي
21:04فهي الفاظ يعني يجمعها هذا هذه القاعدة وهي انه اذا جمع بينها في الذكر فرق بينها في المعنى يعني يوزع المعنى بينهم. واذا انفرد احدهما للاخر استوعب المعنيين الموزع الموزعين عند عند عند الاجتماع
21:27البر والتقوى الايمان من الكفر والنفاق الايمان الايمان الاسلام الفقير والمسكين كذا هذا هو احسن ما قيل في الفرق بين الايمان والاسلام وانهما غير مترادفين. وانهما اذا اجتمعا فرق بينهما في المعنى واذا انفرد احدهما عن الاخر
21:53استوعب المعاني الموزعة عند الاجتماع ننتقل للنقطة الثالثة وهي الاسلام والايمان والاحسان او المؤمنون المؤمنون والمسلمون المسلمون والمؤمنون والمحسنون هل هم على درجة واحدة؟ او انهم متفاوتون؟ طبعا متفاوتون متفاوتون
22:16ودرجة الاسلام هي درجة الدنيا وهي الحد الادنى الذي يعني يكون هو قدر مشترك بين الجميع ثم بعد ذلك يصير التفاوت والزيادة على هذا الاصل فمن الناس من يزيد على هذا الاصل
22:35حتى يجمع بين وصف الاسلام والايمان ومنهم من يزيد على ذلك حتى يجمع بين الاسلام والايمان والاحسان ولهذا فان المحسنون او درجة الاحسان تدخل تحتها درجة الايمان ودرجة الاسلام ودرجة الايمان هي
22:58يعني دون درجة الاحسان ويدخل تحتها الاسلام والمسلم هو دون المؤمن ودون المحسن الذي عنده اصل الاسلام لكن ما عنده ذلك الكمال الذي اوصله الى الايمان والى الاحسان ولهذا فالمحسن
23:22يدخل تحته الايمان والاسلام تحته يعني هو اخص يعني من من المؤمن والمسلم والمحسنون قليلون وهم ولكن المحسن منهم جمع بين الايمان والاسلام جمع بين كونه مع كونه محسن ايضا هو مسلم وايضا مؤمن
23:50لان هذه درجات اقل فمن وجدت عنده الدرجة العليا فالدرجات التي قبلها موجودة لكن الذي عنده درجة في الدنيا ما تكون عنده الدرجة اللي فوقها كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنة
24:05لان الايمان اعلى درجة من الاسلام لان الاسلام هو الحد الادنى. فاذا كان عنده كمال وعنده يعني آآ زيادة ارتفع الى ان يكون مؤمن صار الذي هو مسلم فقط ولم يصل الى هذه الدرجة يقال له مسلم
24:24ولهذا كل مؤمن مسلم كل محسن هو مؤمن ومسلم. وكل مؤمن مسلم. وليس كل مسلم مؤمنا محسنا. لان لان الاسلام هي درجة الدنيا هي الدرجة الدنيا ولهذا سيأتي بالاستثناء في الايمان
24:48ولا يستثنى في في الاسلام. فاذا قيل للانسان انت مسلم قل نعم انا مسلم. لكن اذا قيل انت مؤمن يقول يجوز ان اقول ان شاء الله. يعني من اجل يعني انه يرجو ان يكون من اهل الدرجة الكاملة
25:03ان يكون منهج ذاتي الى دينه المسلم نعم مسلم. لانه الحمد لله دخل في الاسلام. وكل من لم يكن كافرا فهو مسلم لكن المسلمون يعني الاسلام درجة اقل من درجة الايمان والايمان اقل درجة من درجة
25:21الاحسان وكل مؤمن مسلم وكل محسن مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنا محسنا لكن ولهذا يقولون عن الامام بالنسبة للاسلام هو اعم من جهة لفظه واخص من جهة اهله هو اعم من جهة اهل الافضل
25:45لانه يشمل الاجماع والاحسان والاسلام اللي تحته. واخص من جهة اهله يعني الذين عندهم وصف الايمان يعني اقل يعني آآ يعني ليس المسلمين اللي عندهم درجة في الدنيا يعني ها اهله قليلين اللي عندهم الكمال
26:08والذي عنده الكمال عنده درجة الدنيا فهو اعم من جهة اللفظ لانه يشمل اللي تحته. واخص من جهة الاهل لان المتصفون بالايمان مع الاسلام اقل من الذين اتصفوا بالاسلام وحده وليس وليس عندهم كمال الايمان. وكذلك يقولون في الاسلام في الاحسان بالنسبة للايمان وما دونه
26:31هو اعم من جهة لفظه واخص من جهة اهله. لان من وصل هذه الدرجة الكاملة هم قليلون جدا ولكن من حيث اللفظ آآ المؤمن داخل تحت المسلم المحسن والمحسن كذلك والمسلم داخل تحت لفظ
26:50المحسن الذي في الدرجة العليا فالمحسن يدخل تحته المؤمن والمسلم والمؤمن يعني هو دون المحسن ويدخل تحته المسلم والمسلم هو الحد الادنى الذي هو دون دون الايمان والاحسان ولهذا جاء في القرآن قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوب. يعني ما تمكن الايمان من قلوبهم
27:17وانما عندهم الدخول في الاسلام وعندهم اصل الاسلام الذي فيه الاستسلام والانقياد لكن تمكنه من القلوب ويعني آآ آآ كون يعني آآ في كمال الايمان هذا ما حصل له. ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم كان
27:39ان يعطي المؤلفة قلوبهم الذين هم حديث عهد بالاسلام الاموال كبيرة الطائلة يعني يتألفهم يريد ان يستقر بما في قلوبهم ويترك الذين عندهم الايمان وعندهم قوة الايمان وليسوا حديثي عهد بالاسلام يتألفون كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم يا ام حنين لما اخذ الغنائم اعطى الذين
28:05يعني عام الفتح يأتي الواحد من الابل. والانصار اللي كانوا المسلمين من قديم الزمان ما يعطيهم شي نذب. ولهذا تكلم بعضهم فكلم بعضهم وقال يعني سيوفنا تفطر من دمائهم ويعطيهم المئات من الابل ونحن ما يعطينا شيء
28:24فالرسول صلى الله عليه وسلم لما سمع هذه الكلمة اجتمع بهم وقال بلغني انه قيل كذا قال من قالها بعضهم قال انني اه اعطيتهم لكذا وكذا وانتم يعني تركتكم على ما عندكم من الايمان اه اترظون ان يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم الى
28:44رحالكم الانصار شعار والناس دثار لو سلك الناس واديا وسلك الانصار واديا سلك وادي الانصار وشعبها يعني فاعطاهم من الكلام الذي في ارواهم وصار انفس عندهم واغلى عندهم من الابل ومن حبر النعام
29:02ومن حمر النعام الانصار شعار الناس دثار شعار يعني الثوب الذي الذي يلي الجسد واندثار الذي يكون وراء اشارة الى قربهم به واتصالهم به وانهم بمنزلة الشعار وبمنزلة الثوب الذي يلصق بالجسد
29:21وراءه وراءهم سذايا. لكن هذا لا يعني ان هذا خاص بالانصار اللي هم الذين اهل المدينة بل المهاجرون الذين تركوا بلادهم هم انصار ومهاجرون. جمعوا بين الهجرة والنصرة جمعوا بين الهجرة والنصرة ولهذا كان المهاجرين افضل من الانصار. لان عندهم ما عند الانصار من نصرة وعندهم زيادة الهجرة. وخروجهم وتركهم اموالهم
29:46اه يعني ديارهم لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا وصفهم الله عز وجل في في ذلك للفقراء المهاجرين لم يأخذ بهم من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله يرظى وينصرون الله ورسوله
29:59اولئك هم الصادقون اولئك هم الصادقون. فاذا الرسول صلى الله عليه وسلم اعطى المؤلف قلوبهم ليتألفهم يتمكن الامام من قلوبهم. لان الايمان اذا اذا تمكن من القلوب تبعت الجوارح تبعت الجوارح يعني ما يقوم بالقلب
30:21وعلى هذا فقد عرفنا ان درجات الاسلام والايمان والاحسان انها درجات وان درجة الاسلام هي هي درجة الدنيا والدرجة التي درجة الايمان واكملوا ذلك درجة الاحسان التي بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن
30:44فانه يراك اه بعد هذا الاستثناء في الايمان هل يقول الانسان انا مؤمن ان شاء الله؟ ويأتي بكلمة ان شاء الله من الذين قالوا بان الاعمال لا دخل لها في الايمان
31:06قالوا ان كل من عنده الايمان كل من عنده التصوير وكل من عنده النطق بالشهادتين هو مؤمن كامل الايمان. مؤمن كامل الايمان كما تقول المرجئة الغلام هو مؤمن كامل الايمان
31:24ويحرمون الاستثناء في الايمان. ويحرمون الاستثناء في الايمان لان الناس كلهم مؤمنين. كلهم ما في فرق بين فالناس افجر الناس ما دام انه لم يصل الى حد الكفر لا يضر مع الامام كما لا ينفع مع كفر طاعة
31:43ولهذا يصفون الذين يستخدمون في الايمان بانهم شتاكة. يعني يشكون في ايمانهم. فقل ان شاء الله يعني يشك في ايمانهم ما هم مطمئنين لانهم مؤمنين ولهذا يفكون يستثنون ومنهم من
31:59ومن اجازه يعني اجاز الاستثناء على قصد واجاز تركه على قصد اجاز الاستثناء على قصد عدم التزكية كل فما يجد في نفسه لان الايمان درجة كاملة فوق درجة الاسلام. فاذا قيل انت مؤمن قال ارجو
32:20او ان شاء الله يعني يرجو ان يكون من اهل هذه الدرجة. ولا يقول انه من اهل هذه الدرجة التي قال الله تعالى في جهنم المؤمنون ليذكر الله وجلت قلوبهم اذا تبت
32:30وعلى ربهم اولئك هم حقا. فاذا قال الانسان يعني قيل له انت مؤمن يعني يقول انا مؤمن من هذه الاية؟ الذين هم المؤمنون محطة وانما يقول ارجو ان اكون منهم. ارجو او ان شاء الله
32:47يعني يقصد من ذلك البعد عن التزكية. فهذا هو مرادكم من الاستثناء عندما يستثنون او يقولون مؤمن ان شاء الله او ارجو يقصدون من ذلك البعد عن التزكية. وليس شك في الايمان. وليس شكا في الايمان وانما هو ابتعاد
33:04عن التزكية لان الايمان درجة لكن اذا انت مسلم ما بينه مسلم ان شاء الله يقول نعم انا مسلم انا مسلم لان الاسلام هو درجة الدنيا والمسلم ضد الكافر فالمسلم غير الكافر
33:20فيعني الدرجة في الدنيا ما يطلبها الانسان على نفسه. لكن درجة الكاملة انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله هذه يرجو ان يكون الانسان من اهلها يرجو ويستثني ولا يجزم بانه من اهل هذه الاية
33:43ولا يقول انه من اهل هذه الاية بل الانسان يعتبر نفسه يشعر بالقصور والتقصير وانه كل ما فعل انه مقصر كما وصف الله عز وجل المؤمنين بقوله في سورة المؤمنون آآ
34:02لا نعم والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم الجيلان يعني فالمؤمن يعني مع ايمانه يتواضع ويعني وغيره مع نقصه يترفع يرفع من نفسه
34:31مثل الدخان الذي يرتفع وهو يظيع واجازوا ترك الاستثناء على اعتبار الاصل الذي هو الاسلام. ما هو الكمال؟ يعني مؤمن يعني انه مسلم. يعني يريد اصل الايمان الذي هو الاسلام
34:52فيجيزون الاستثناء على البعد عن التدشية. ومنهم من لا يأتي بالاستثناء لكن قصده آآ مثل ما يقول انا مسلم. يعني معناه اصل الاسلام اصل الايمان الذي هو الاسلام فاجازوا الاستثناء باعتبار واجازوا تركه باعتبار
35:15لا انه يترك لان الاستثناء فيه شك كما يصف يعني الذين لا يعني يستثنون في الايمان ويقولون انهم شكاكة وانما يستثنون ابتعادا عن تزكية النفوس. او بعدا عن تزكية النفس
35:36ومن لم يستثني وجاء عن بعض السلف اطلاق لفظ الايمان بدون استثناء اراد به مثل ما يقول انا مسلم. مثل ما يقول انا مسلم يقول انا مؤمن اصل اصل الايمان اللي هو الاسلام
35:50الذي يعني يكون هو قدر مشترك بين الناس لكن الكمال الذي ورع ذلك يعني يقول آآ ارجو اذا قيل يعني انت مؤمن كامل الايمان يقول ارجو او ان شاء الله ارجو ان اكون من اهل هذا الوصف
36:08لكن انا مؤمن ان شاء الله او انا مؤمن ويسكت يعني اه ما ما جاء عن السلف من ان اؤمن ان شاء الله قصدهم البعد عن تركيا وقول من قال انا مؤمن وسكت اراد بذلك ليست تزكية وانما اراد ذلك اثبات اصل الايمان
36:30الذي هو الاسلام ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم في الله عز وجل في هذه الليلة قاتل اعرابها من ما قل لم تؤمنوا ولكن قل الاصنام ولما يصل الايمان في قلوبهم
36:44وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم لما جاءه سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه. وقد جاء جماعة الى النبي صلى الله عليه وسلم فاعطاهم كلهم الا رجلا واحدا كان
36:54اعجبهم وامثالهم عند خادم الوقار. اعطاه وما اعطاهم فجاء اليه جاء آآ سعد يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله اعطيت القوم الا فلانا وهو اعجبهم او هو كذا وكذا
37:10هو مؤمن او مسلم او مسلم يعني يلفت نظره الى التعبير الصحيح الذي يعني الانسان اذا عبر به يكون يعني مصيب لان كلمة مؤمن هذه درجة عالية درجة زائدة فلما كرر عليه الرسول اخبر قال بانه يعطي اناس لما يعني
37:34يرى ان المصلحة في اعطائهم تعلفا لهم ويترك اناسا لما عندهم من الايمان ولما عندهم من اه ولكنه مع ذلك ارشده صلوات الله وسلامه وبركاته عليه الى التعبير الذي ينبغي ان يعبر به او يعبر به وهو التعبير بالاسلام
37:52يعني بدل الايمان التعبير بالاسلام بدأ بالايمان فهذه مباحث تتعلق بالايمان ونعود ونرجع الى الحديث الذي نحن بصدده وان النبي صلى الله عليه وسلم قال افضل الاعمال ايمان لا شك فيه ايمان لا شك فيه
38:09يعني ايمان يعني ليس فيه شك ومن المعلوم ان هذا لا بد منه في الايمان لابد منه في الايمان لان يكون الانسان ما عنده شك في الايمان وليس المقصود من ذلك انه يعني كما يقول من يصف الذين يستثنون بانهم شكاكة هذا ليس شكا وانما هذا ابتعادا عن تزكية كما اشرت
38:33وجهاد لا غلول فيه يعني ليس فيه معصية ومن المعاصي التي تختص بالجهاد والغلول لان الغلول هو من الغنيمة وهذا شيء يتعلق بالجهاد لان الغنيمة تأتي عن طريق الجهاد والغنيمة هي مشتركة بين بين الغانمين يعني خمس يذكر في يصرف في المصائب اللي ذكرها الله واعلموا ان شيخا الا
38:58موسى ولاية واربعة اقناع تكون للغانمين فكون الانسان يغل ويأخذ شيئا من الغنيمة يعني معناه انه اخذ شيئا لا يستحقه والغلول من من المعاصي الكبيرة والمعاصي العظيمة التي حرمها الله عز وجل
39:17وحجة مبرورة وحجة مبرورة حجة وصفت بانها مبرورة. وبر الحج قيل انه هو المقبول المغرور هو المقبول والمقبول هو الذي يأتي به الانسان طبقا. لم جاء عن له عن رسوله صلى الله عليه وسلم. وعلامته
39:38علامة بر الحج ان الانسان ينظر الى حاله بعد الحج فاذا كان تحول من الحسن الى الاحسن ومن السيء الى الحسن فهذه علامة من الحج علامة ان الحج مبرور وانه وفق في حجه
39:59ان ينظر الى حاله بعد الحج فان رآه تحول من حال حسنة الى حال احسن او من حال سيئة الى حال حسنة فهذه علامة بر الحج. هذه علامة الحج المبرور. قيل هو الذي يعني اه
40:17الانسان طبقا للشرع وكذلك قيل الذي لا يكون خالي من الاثم والمعاصي ولكن علامته هي ان ينظر الى حاله بعد الحج فان رأى تحولا في حاله من الحسن الى الاحسن ومن الحسن الى من الحسن الى الاحسن ومن
40:37الحسن فهذه علامة ان حج مبرور وقد جاء في الاحاديث الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني وصف الحج بانه مبرور والعمل الحج الذي يعني يكون نافعا انه هو المبرور يأتي في غير هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واما
40:57الحديث قال اخبرنا هارون ابن عبد الله هارون ابن عبد الله الحمال لقبه الحمال وهو البغدادي ثقة اخرجه مسلم واصحاب السنن الاربعة الحجاج الحجاج بن محمد الموسيقي الاعور وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن ابي بريج عن ابن جريج عبد الملك ابن عبد العزيز ابن جريج المكي
41:17ثقة فقيه يرسل ويدلس وحديث اخرج اصحابك بالستة. عن عثمان بن ابي سليمان عن عثمان بن ابي سليمان ابن جبير بن مطعم وهو ثقة ثقة ومسلم وابو داوود الترمذي للشمال والنسائي وابن ماجة. وهو ثقة اخرج حديثه البخاري تعليقا ومسلم وابو داوود والترمذي في الشمال والنسائي
41:39ومن مازا؟ عن علي العز؟ عن علي ابن عبد الله الازدي وهو صدوق الرسول صدوق اخرجه صدوق ربما اخطأ اخرجه حديث مسلم واصحابه عبيد الله ابن عمير. عن عبيد الله عن عبيد ابن عبيد عبيد اليس عبيد الله؟ عن عبيد بن عمير وهو ثقة اخرجه اصحابه ستة
41:59الحمد لله عن عبد الله بن حبس الخثعمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صحابي صغير له هذا الحديث وحديثه اخرجه اخرجه ابو داوود والنسائي وهذا الحديث عند ابي داوود النسائي والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.