المجلس (608) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال الامام ابو عبدالرحمن المسائي رحمه الله تعالى كتاب الايمان وشرائعه قال ذكر افضل الاعمال قال اخبرنا ابو عبدالرحمن احمد بن شعيب من لغوة قال الراوي عنه اخبرنا ابو عبد الرحمن احمد بن شعيب من لفظه قال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا ابراهيم
0:24نساعد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم سئل اي الاعمال افضل قال الايمان بالله ورسوله. بسم الله الرحمن الرحيم
0:41الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول النسائي رحمه الله الايمان وشرائعه هذا الكتاب جعله النسائي رحمه الله ضمن
1:03كتابه سنن وهو كتاب الايمان وشرائعه ويتعلق بذكر جملة من مباحث الايمان وبشرائع الايمان ومن التفاصيل في الايمان وسبق ان طلب مني ان اخصص درس في التوحيد بعض يعني يؤخذ قرص من الدروس
1:39للحديث ليكون للتوحيد وقلت ان استمرارنا في كتاب الحديث هذا هو الاولى حتى نتمكن من المرور على هذه الكتب التي هي الاصول والتي هي امهات في كتب الحديث وهي كتب الستة
2:04صحيح البخاري وصحيح مسلم ابي داود والنسائي والترمذي وابن ماجه وكون هذا الكتاب يتعلق بالايمان وهو في العقيدة يمكن ان اتعرض الى ذكر المباحث المتعلقة بالعقيدة والمتعلقة بالايمان ونحن ندرس هذا الكتاب الذي هو كتاب
2:25الايمان وشرائعه من هذا الكتاب سنن النسائي يمكن ان استطرد واتكلم على بعض المسائل وبعض المباحث المتعلقة بالعقيدة وبالايمان على وجه الخصوص ابدأ بان اذكر عناية العلماء قديما وحديثا في علم التوحيد
2:57وعلم الاصول والتأديب في ذلك وتظمين المؤلفات الجامعة العامة كتبا ومباحث في التوحيد وفي العقيدة ومن ذلك ما فعله النسائي رحمه الله هنا اذ جعل ضمن كتابه السنن كتابا باسم
3:25كتاب الايمان وشرائعه واذكر بالمناسبة كون آآ بمناسبة تكون النسائي ذكر كتاب الامام وذكر جملة من مباحثه اذكر جملة من المؤلفات او او اه امثلة من عناية العلماء المحدثين وغير المحدثين
3:55بالتأليف في العقيدة والعناية في مباحث العقيدة واقول ان العلماء المحدثين اولو جانب العقيدة عناية تامة هو اهتماما عظيما وذلك بالتأليف في مباحثها اما على سبيل الاستقلال واما على سبيل
4:27آآ ادخال شيئا من مباحث العقيدة ضمن المؤلفات العامة ضمن المؤلفات الجامعة فمن عنايتهم بالعقيدة وغيرها في الكتب الجامعة مثل هذه الكتب الستة التي هي صحيح البخاري وصحيح مسلم وسنبي داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة
4:51وكل واحد منهم اعتنى بالعقيدة في بعض المباحث والكتب التي اشتمل عليها كتابه الجامع واول هؤلاء الستة الامام البخاري رحمه الله جزء جعل من جملة كتب كتابه الكتب التي تشتمل على عليها كتابه الجامع الصحيح
5:15ذكر جملة من من ابواب من كتب العقيدة فاول ما بدأ به بدء الوحي وكيفية الوحي وذلك ان كل شيء في الاصول والفروع انما يستقى من الوحي. وانما يستمد من الوحي. فانا اساس العقيدة واساس العمل واساس المعاملات واساس
5:42آآ يعني كل شيء في في الافعال والاقوال والاعمال انما ينبني على الوحي فبدأ بالوحي او بدء الوحي ذلك لان الوحي هو الاساس في العقيدة وغير العقيدة هو الاساس الذي يعول عليه وهو الذي يرجع اليه وهو الكتاب والسنة. كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
6:14لان الوحي وحياة وحي متعبد بتلاوته والعمل به وحي تعبد بالعمل به واحاديث عبد بتلاوته والعمل به هو القرآن ووحي تعبد بالعمل به وهو سنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
6:36ثم ذكر بعد ذلك كتاب الايمان الذي اشتمل على ابواب كثيرة كلها تتعلق بالايمان وختم كتابه بكتاب التوحيد وختم كتابه بكتاب التوحيد وجعل ضمن ضمن الكتب التي بين كتاب الايمان وكتاب التوحيد
6:56كتبا تتعلق بالعقيدة مثل كتاب القدر وكتاب اخبار الانبياء وكتب اخرى وكتاب الاعتصام بالكتاب والسنة وكل هذه تتعلق بالعقيدة فاذا الامام البخاري رحمه الله لما الف كتابه الجامع الصحيح جعل من ظمن من ظمن كتبه
7:16التي اشتمل عليها كتابه كتب في العقيدة ابتدأ الكتاب ببذل الوحي الذي هو اساس العقيدة وغير العقيدة ثم بدأ بكتاب الايمان وختم بكتاب التوحيد بدأ بكتاب الايمان وختم بكتاب وذكر كتبا اخرى
7:35اما الامام مسلم فقد بدأ بكتاب الايمان بدأ بكتاب الايمان وجاء بكتاب القدر يعني في اثناء الكتاب فاذا اشتمل كتابه على كتب في في العقيدة كما اشتمل كتابه الجامع الصحيح على كتب في العقيدة اولها كتاب الايمان
8:02اول هذه الكتب كتاب الايمان ومن المعلوم ان الامام مسلم رحمة الله عليه لم يجعل ابوابا في كتابه ولكنه جعل كتبا فذكر كتبا ولم يذكر ابوابا والابواب التي ذكرت انما هي لغيره
8:24النووي وغير النووي جمعوا او وضعوا تراجم اضواء. ذلك لان الامام مسلم رحمه الله رتب كتابه ترتيبا بديعا من غير ان يبول بحيث جعل كل مجموعة على حدة بحيث يمكن ان يوضع لها عنوان
8:49بحيث يوضع له عنوان فهو غير مبوض ولكنه في حكم المبول هو غير مبوب ولكنه في حكم المبوب اما الكتب فهي له فهو الذي وضع الكتب لكتابه كتاب الايمان كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب كذا كتاب كذا هو الذي وضع ذلك وختم ذلك بكتاب التفسير
9:12وختم كتبه بكتاب التفسير في اخر الكتاب اما ابو داوود فقد وضع في كتابه السنن كتابا واسعا باسم كتاب السنة باسم كتاب السنة والمقصود بالسنة ما يقابل البدعة ومقصوده بالسنة
9:41في يعني وضعه هذا ما يقابل البدعة والسنة يطلق اربعة اطلاقات السنة تطلق اربعة طلقات بعضها عام فيها الاعم والذي هو دونه والذي هو دونه وهكذا اعم اطلاق للسنة انها تطلق على كل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن والسنة
10:15والمراد بالسنة والطريقة والمنهج ومعلومة ان الرسول صلى الله عليه وسلم طريقته ومنهجه الكتاب والسنة الكتاب والسنة هي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بالمعنى العام ومن امثلة ذلك قول الرسول عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام من رغب عن سنتي فليس مني
10:37من رغب عن سنتي فليس مني لان المقصود بالسنة هنا ما يشمل ما جاء به يشمل كل ما جاء به من الكتاب والسنة. هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بالمعنى العام
10:49سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بالمعنى الاعم كل ما جاء به صلى الله عليه وسلم من الوحي المتن وغير متنه الاطلاق الثاني وهو الذي يليه ان السنة يراد بها الحديث
11:07ما يراد في الحديث هذا هو المراد بالسنة بالمعنى الثاني او الاطلاق الثاني الذي هو اخص من الاول اخص من الاول فالسنة يراد بها ما يراد بها الحديث ولهذا يقولون في تعريف الحديث وتعريف السنة
11:28هي ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف خلقي او خلقي كل ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف خلقي او خلقي
11:43هذا هو حديث الرسول صلى الله عليه وسلم هو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن امثلة اطلاق السنة على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ما يأتي كثيرا في كتب الفقه وكتب شروح الحديث
11:57وعند تحقيق المسائل عندما يأتي بعض العلماء لتجميع الادلة على المسائل يبدأ الكلام بان يقول وهذه المسألة دل عليها الكتاب والسنة والاجماع يعني اذا كانت اجتمعت فيها الادلة الثلاثة التي هي الكتاب والسنة والاجماع
12:19فقال او يقولون وهذه المسألة دل عليها الكتاب والسنة والاجماع السنة هنا معطوفة على الكتاب اذا المراد باحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم المراد بها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
12:35عندما تكون معطوفة على الكتاب يراد بها حديث الرسول ثم بعد ذلك يفصلون. اما الكتاب فقول الله تعالى كذا. واما السنة فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا واما الاجماع فقد حكى فلان الاجماع وفلان الاجماع على كذا. وان العلماء اتفقوا وانهم اجمعوا على هذه المسألة
12:54وانهم اجمعوا على هذه المسألة اذا الاطلاق الثاني للسنة يراد في الحديث وهو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف خلقه او خلقه
13:10ويأتي لفظ السنة يراد به ما يقابل البدعة كله بدعة سني وبدعي يعني معناه من كان على سنة ولم يكن على بدعة وهذا هو الذي اراده ابو داوود وغيره ممن الفوا في السنة على سبيل الاستقلال باسم السنة
13:34يريدون بذلك ما يتعلق بالعقيدة والاحاديث المتعلقة بالعقيدة على وفق السنة وخلافا للبدعة هذا هو الاطلاق الثاني ومنه قول ابي داود كتاب السنة في كتابه في السنن لان كتابه السنن من ضمن كتابه السنن كتاب يسند بكتاب السنة
14:01كتاب السنة واورد احاديث تبلغ مئة وخمسين تقريبا مئة وخمسين حديثا تقريبا كلها تتعلق في العقيدة كلها تتعلق بالعقيدة وهي على وفق السنة ومخالفة للبدعة على السنة وبخلاف البدعة الاطلاق الرابع وهو خاص بالفقهاء
14:27وهو ما يراد في المندوب وهذا اصطلاح للفقهاء يجعلون السنة مرادفة للمندوب والمستحب واذا جاء في كتب الفقه يسن كذا يستحب كذا يندب كذا ويعني معناها انه ليس بواجب انما هو من الامور المستحبة المسنونة التي لا تصل الى الوجوب
14:52ولهذا يعرفون المندوب بان يقولون ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه ويطلبه الشارع طلبا غير جائزا الكتاب فاعله ولا يعاقب تاركه الواجب هو الذي يتفعل ويعاقب تاركه واما المستحب فمن فعله اجر
15:14ومن لم يفعله لا يعاقب الا اذا كان تركه رغبة عن السنة وعزوفا عن السنة فهذا يعاقب على قصده السيء وعلى اعراضه عن السنة اما كونه يعني يحصل منه التهاون بالسنن او لا يفعل يعني بعض السنن التي هي غير واجبة
15:38فهذا هو الذي لا يعاقب عليه ويثاب من فعله والتفاوت انما يكون بالاتيان انما هو بالحرص على الفرائض وبالتنافس الزيادة في النوافل والرسول والله تعالى يقول في الحديث القدسي كما في الصحيح
16:04وما تقرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به الى اخر الحديث
16:20فاذا الامور المستحب او او السنة تطلق عند الفقهاء فيما يرادف المستحب والمندوب الذي يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه ويطلبه الشارع طلبا غير جاز هذه اطلاقات اربعة للسنة والذي يناسب ما يتعلق بالعقيدة ومباحث العقيدة
16:50تبويض او ذكر ابي داوود رحمه الله الكتاب في سنة في سننه باسم كتاب السنة. وهناك مؤلفات كثيرة باسم السنة بلفظ السنة هكذا وهي مستقلة وتتكلم في العقيدة وسأشير الى جملة منها عندما اتي للكلام على
17:10التأليف في العقيدة على سبيل الاستقلال التأليف في العقيدة على سبيل الاستقلال انا الان اتكلم على ما يتعلق بالتأليف في العقيدة ضمن المؤلفات الجامعة فذكرت البخاري ومسلم والنسائي وابو داوود
17:26آآ النسائي هنا ذكر كتاب الايمان وشرائعه وهو الذي سندرسه ان شاء الله كتاب الايمان وشرائعه الترمذي ذكر كتاب الايمان اتى بكتاب الايمان في سننه وفي جامعه او في جامعه
17:50اما ابن ماجة فقد ذكر مقدمة او ابتدع كتابه في مقدمة واسعة تشتمل على مئتين وستة وستين حديثا كلها تتعلق بالعقيدة في مطلع الكتاب في مقدمة الكتاب قبل كتاب الطهارة
18:09بدأ بمقدمة باتباع الكتاب والسنة واتى بالمباحث المتعلقة بالعقيدة في ابواب عديدة وفي احاديث تبلغ مئتين وستة وستين حديث مئتين وستة وستين حديثا في اول كتابه كلها تتعلق بالعقيدة اذا الذين الفوا في الكتب الجامع الذين الفوا في المباحث العامة وفي والفوا كتبا جامعة تشمل العقيدة وغير العقيدة
18:38جعلوا من ضمن مؤلفاتهم ان اعتنوا بجانب العقيدة فلم يخلوا كتبهم من من العقيدة. بل اتوا في كتبهم كتبا تتعلق بالعقيدة كما عرفنا هذا ذكر اه عناية اصحاب الكتب الستة
18:57الصحيح ان والسنن وكتب السنن الاربعة اما ما يتعلق بالتأليف للعقيدة على سبيل الاستقلال فقد كثرت المؤلفات في ذلك عند المتقدمين وعند المتأخرين والمتقدمون كتبهم لها طابع ومؤلفاتهم لها طابعا خاص
19:23والمتأخرون كتبهم لها طابع خاص وكتب المتقدمين الذين هم في القرون الاولى والذين هم في زمن الرواية يعتنون بايراد الاحاديث الدالة على مسائل العقيدة باسانيدها يريدون الحديث باسانيدها فاولوا ذلك عناية تامة بالتأليف بها على سبيل الخصوص
20:00فافردوها بالتأليف وعنايتهم انما هي بالاسانيد يعني طابعها وميزتها انها بالاستناد. حدثنا فلان؟ قال حدثنا فلان. حتى ينتهي المسجد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم او الى من دونه
20:17من الصحابة او من دونهم هذه طريقة المتقدمين. اما طريقة المتأخرين فانهم يجمعون مسائل العقيدة ويرتبونها وينظمونها وعندما يأتون للمسألة يأتون بايات من كتاب الله وباحاديث من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعزونها
20:41الى الكتب التي دونت بها سنة كالصحيحين والسنن الاربعة وغيرها من الكتب التي الفت على طريقة المتقدمين يعني فطريقته انهم يعني يأتون في المسألة الواحدة ويجمعون ما يتعلق بها يجمعون ما يتعلق بها من ايات
21:03او كثير من الايات وكثير من الاحاديث وكثير من الاثار عن السلف. وكثير من الاثار عن السلف. فتجدهم يعني يبحثون مسألة من حيث ذكر الادلة على اثباتها ومن حيث آآ ذكر آآ ادلة القرآنية والاحاديث النبوية
21:23واقوال السلف وكذلك يردون على اهل البدع الذين خالفوا الحق في تلك المسألة عندما يذكرون المسألة او المبحث يأتون فيه بالايات والاحاديث والاثار ويردون عن المخالفين. يبينون فساد اقوال المخالفين او الذي صار عليه من خالفهم ممن حاد او ممن لم يوفق للحق
21:53يعني في هذا الباب فتجد طريقتهم مبنية على تجميع النصوص وترتيبها وتنظيمها وعزوها الى مصادرها. هذه طريقة اخرين اذكر امثلة من كتب المتقدمين ومن كتب المتأخرين. اذكر امثلة من كتب المتقدمين ومن كتب المتأخرين
22:22والمتقدمون الفوا مؤلفات في العقيدة على سبيل الاستقلال وكثير من المؤلفات تجدها متحدة في الاسم ومتفقة في الاسم الاسم الواحد يكون في مجموعة من المؤلفات وتجد يعني بعض المؤلفات لا تشارك في التسمية
22:48يعني الاسم يكون ما تكرر في التسمية التسمية به وهذه التي جاءت في مجموعات منها كتب باسم السنة باسم السنة مؤلفات باسم السنة. يعني ما يخالف البدعة اول احاديث متعلقة بالعقيدة
23:11علوه في السنة كتب باسم السنة وكتب باسم الايمان كتب باسم الايمان وكتب باسم الرد على الجهمية وكتب باسم التوحيد التوحيد فهذه مجموعات من الكتب يندرج تحت المجموعة كتب متعددة. اما السنة
23:43ففيه سنة للامام احمد السنة في عبد الله بن امام احمد السنة الطبراني السنة لمحمد بن نصر المروجي السنة لابن ابي عاصم السنة لله لكائد على اختلاف في بعضها باسم السنة يعني زيادة
24:03كلمة ونقص كلمة لكن فيها لفظ السنة فيها لفظ السنة وكثير منها باسم السنة. بهذه الكلمة وحدها في هذه الكلمة وحدها. فهذه مجموعة من الكتب كلها في العقيدة وباسم السنة
24:23اي ما يقابل البدعة وان الايمان او مجموعة كتب الايمان ففي كتاب الايمان لابن ابي عمر العدني شيخ الامام مسلم محمد ابن يحيى ابن ابي عمر العدني له كتاب الايمان
24:44ابن ابي شيبة له كتاب الايمان ابن ابي شيبة له كتاب الايمان وهو بعض الاوقات بن سلام له كتاب الايمان ابن منده له كتاب الايمان يعني كتب متعددة باسم الايمان
25:09كتب متعددة باسم الامام وبعض هذه الكتب او اكثر هذه الكتب كما ذكرت على طريقة المتقدمين لكن يعني يأتي ان بعض المؤلفين ما يعتني بالاسانيد ولكنه يعتني بان ينكر مباحث في العقيدة. يذكر مباحث العقيدة بدون ان يذكر اسانيد
25:32وهذا خلاف الغالب على طريقتهم خلاف الغالب على طريقتهم. اذا كتاب كتاب الايمان ابن ابي عمر العدني. الايمان ابن ابي شيبة. جاب الايمان كتاب الايمان لابن مندا هذا هو الذي يحضرني من هذه من هذه الكتب باسم الايمان. وباسم السنة
26:01هناك كتب باسم الردعة الجهمية للامام احمد ارجع الجميع عثمان ابن سعيد الدارمي خرج على بشر المريخ رد عالجامية الرد عالجاهمية لابن منده الردعة الجهمية لابن ابي لابن لابن ابي حاتم
26:27وهذا الكتاب الذي هو كتبنا بحاكم لا نعرف له وجودا والحافظ ابن ابن حجر في فتح الباري نقل عنه وذكر يعني آآ يعني شيئا منه في مواضع من كتاب التوحيد
26:42هذه كتب باسم الرضع الجهمية ويتعلق بالعقيدة. وهي مجموعة مجموعات بهذا الاسم وظيفة واما كتاب التوحيد ففي كتاب التوحيد لابن خزيمة وكتاب التوحيد لابن المندب باسم كتاب التوحيد وهناك كتب اخرى
27:06ما تكررت التسمية بها ما تكررت التسمية بها وهي يعني آآ متناثرة ومتنوعة ولكن هذا الذي ذكرته هو الذي هو مجموعات تكررت التسمية بها تكررت التسمية بها ومن كتب المتقدمين التي الفت في العقيدة
27:36وليست على الغالب من طريقتهم وهي ذكر الاثامين كتاب عقيدة العقيدة الطحوية عقيدة اهل السنة والجماعة للامام الطحاوي فهو من المتقدمين ومؤلفاته الحديثية كلها بالاسانيد. واما كتاب العقيدة العقيدة اهل السنة
27:55المشهورة بعقيدة الطحاوي او العقيدة الطحاوية فانها بدون اسانيد وهي رؤوس اقلام. ورؤوس مسائل اهل السنة يعتقدون كذا ويعتقدون كذا كذا ان القرآن كلام الله وان محمدا عبده المصطفى وان
28:18كذا وان كذا ويأتي بجملة لان مقصوده حصر او ذكر مسائل الاعتقاد يعني محفورة حتى تعرف اما ادلتها واحاديثها وما يتعلق بها وكلام العلماء عليها فيكون في موضع ناقة. ولهذا جاء
28:38مسارح الطحاوية وشرح كل جملة من هذه الجمل يشتمل عليها هذا الكتاب اللي هو كتاب الطحاوي لشرح الطحاوية يقول قوله كذا ويأتي له بسطر ولا من السطر ثم يأتي له في عدة صفحات يأتي له بعدة صفحات يشرح فيها هذا السطر او نصف السطر
29:00او كلمتين فقط او ثلاث كما قلت ان طريقة المحدثين في التأليف اللي هي على على الذنوب هي الغالب ويكون عندهم آآ شيء على سبيل حصر المسائل وذكرها موجزة ومختصرة
29:27ومن ذلك مقدمة رسالتي القيرواني وقدمت رسالتي من القيرواني فانها رؤوس مسائل آآ ويرون كذا ويرون كذا وهكذا هذه كتب من كتب المتقدمين التي هي على التي لا على شكل مجموعات
29:55اما كتب المتأخرين فقد عرفنا طريقتها وانهم الذين يؤلفون لتوظيح العقيدة وتجميع ما ورد فيها من النصوص والرد على المخالفين ومن اشهر الكتب التي في هذا الموضوع كتب شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم
30:17المؤلفة في العقيدة شيخ الاسلام ابن تيمية له مؤلفات عديدة في العقيدة وهي على درجات ومتفاوتة في الحجم وفي الموضوع فمن اشهر كتبه العقيدة الواسطية ومن خير كتبه وافيدها واصفرها
30:35كتاب عظيم نفيس من احسن الكتب وافيد الكتب على اختصاره ووجازته وكتابة والحموية وكتاب شرح السنة كتاب منهاج السنة. وكتاب درء تعارض العقل والنقل وغير ذلك من الكتب التي فيها بيان الحق بادلته من الكتاب والسنة والرد على المخالفين
31:04والرد على المخالفين. وكذلك ابن القيم كتابه الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة كتاب واسع وكتاب نفيس ولم يوجد الا نصفه الاول تقريبا وقد طبع اخيرا في عدة مجلدات وهو يعادل النصف الاول تقريبا
31:29وقد وجد كاملا مختصرا بمجلد كبير وهو يشتمل على قصار الكتاب كله ولهذا النصف الاخير الذي ما وجد في الصواعق ما وجد اصله يعني وجد مختصرة وجد مختصره لان مختصر كامل
31:54والصواعق اللي هو الاصل وجد النصف الاول فالنصف الاول موجود في الصواعق وموجود مختصرة في مختصر بالمختصر واما النصف الثاني فالذي وجد منه المختصر ان السفياني الذي وجد منه ما اشتمل عليه المختصر. ما اشتمل عليه مختصر القواعد
32:17كذلك كتابه اجتماع الجيوش الاسلامية على غزو المعطلة والجهمية. كتاب واسع جمع فيه في مسألة العلو مسألة علو الله على عرشه واستوائه على عرشه ان اقوال التي عثرت عن العلماء
32:43على اختلاف تخصصاتهم فذكر اقوالا كثيرة في هذه المسألة في مسألة العلو وكذلك ايضا آآ قبل قبل قبل ابن القيم الذهبي الف كتابه في العلو للعلي الغفار زيادة العلو وهو كتاب نفيس يعني مثل كتاب ابن القيم او مثله كتاب ابن القيم
33:23المتعلق بالعلو للاجتماع للجيش الاسلامية تشتمل على النقول الكثيرة العديدة عن عن العلماء في هذه المسألة مشتمل على اشياء كثيرة وكذلك كتب شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه
33:41وتلاميذه واولاده وتلاميذه واحفاده والذين نشأوا على هذه الدعوة وعلى هذا العلم الذي هو العناية بالعقيدة والاهتمام بجوانب العقيدة. فان كتبهم لها عناية ذات عناية بهذا الموضوع. من حيث ذكر المسألة وذكر ادلتها
34:09ومن احسن كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله كتاب التوحيد ثوب عظيم. كتاب نفيس كله ايات واحاديث واثار ليس للشيخ محمد عبد الوهاب فيه كلام الا في اخر كل باب
34:26يذكر مسائل يشير فيها الى استنباط من الايات والاحاديث هذا هو كلام الشيخ والباقي كله ايات واحاديث مثل طريقة البخاري رحمة الله عليه طريقة البخاري في كتاب التوحيد يذكر ايات واحاديث واثار
34:42ايات واحاديث واثار وهكذا الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمة الله عليه كتابه اشتمل على ستة وستين كتاب ستة وستين باب او سبعة وستين باب كل باب يشتمل على ايات واحاديث واثار. يعني
34:59ليس كل باب يعني غالبها بعض الابواب يعني ما يكون فيها الجمع بين هذه الامور الثلاثة ولكن كلها على هذا النحو وعلى هذه الطريقة. يعني معناها على طريقة آآ البخاري وغير البخاري
35:17ممن كانت عنايتهم بالايات والاحاديث. والاثار عن السلف فكتاب هذا كتاب نفيس كتاب عظيم وقد شرح عند الشروع يعني لبعض آآ يعني بعض احفاده شرحها الشيخ عبدالرحمن ابن حسن في كتاب فتح المجيد وشرحه آآ قبله
35:43ابن عبد الله حفيده في تيسير العزيز الحميد وعليه شروح عديدة في بعد زمنه بقليل وبعد ذلك الى زمننا هذا وهو كتاب نفيس وكتاب عظيم ولا يستغني عنه طالب علم
36:04وكذلك له في العقيدة كتابا يعتبر كتاب الخاصة والعامة كتاب الخواص والعوام كتاب الاصول الثلاثة الاصول الثلاثة وادلتها. الاصول الثلاثة هي معرفة العبد ربه ودينه ونبيه معرفة العبد ربه ودينه ونبيه
36:25يعني الامور الثلاثة التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ضغط عن الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا فالاصول الثلاثة هي تتعلق بهذه الامور الثلاثة وبهذه الاصول الثلاثة التي هي معرفة العبد ربه ودينه ونبيه
36:48محمد صلى الله عليه وسلم هذا كتاب عظيم وكتاب نفيس وكتاب الخاصة والعامة كتاب لا يستغني عنه احد لا من خاصة الناس ولا من عامتهم. لانه كتاب في في اه اصول العقيدة وفي اه امور لا بد منها ولا
37:07لا يستغني عنه احد من الناس لا خوافهم ولا عوامهم لانه شيء مختصر يعني يهم الجميع او يتطلب يعني من الجميع ان يكون على علم به وعلى معرفة به يعني جميع الناس وخاصة الناس وعامة الناس لانه كتاب لا يستغني عنه وهو كتاب الخاصة والعامة
37:36وكذلك له المؤلفات المختلفة الاخرى وكذلك المؤلفات تلاميذه واحفاده ومن جاء بعد آآ زمنه آآ ثالثا هذا المسلك الذي هو العناية بالعقيدة على مذهب اهل السنة والجماعة وعلى وفق الدليل
37:56ولا ابقي ما جاء في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الى هذه بعض الكتب التي الفت في العقيدة على طريقة المتعثرين التي هي جمع تجميع مسائل العقيدة وتجميع ادلتها وترتيبها وتنظيمها والرد على المخالفين. وتنظيمها وترتيبها
38:22والرد على المخالفين هذا شيء مما يتعلق بعناية اهل السنة او عناية العلماء قديما وحديثا في مسائل العقيدة وفي مباحث العقيدة في التأليف على سبيل على سبيل آآ آآ المؤلفات الجامعة التي
38:46اتضمن كتبا تتعلق بالعقيدة وعلى سبيل التأليف المستقل في مسائل آآ تتعلق بالعقيدة وعلى طريقة المتقدمين وعلى طريقة المتأخرين آآ بعد هذا نرجع الى الحديث الذي يعني بدأنا به وهو حديث آآ
39:12الترجمة بالايمان والشرائع. لا يعني بعده ذكر افضل الاعمال ذكر افضل الاعمال. ذكر افضل الاعمال النسائي رحمه الله كما عرفنا من طريقته انه يترجم يعني على وفق ما جاء في الخبر
39:32وما جاء في الحديث ولهذا يكرر الباب لتكرار كلمة جاءت في الحديث ويأتي بحديث اخر باسناد اخر كما هو معروف كما عرفنا ذلك من قبل وكما سيأتي هنا حيث يترجم لحلاوة الايمان وطعم الايمان
39:52ويأتي بحديث واحد يشتمل على ذكر طعم الايمان وذكر حلاوة الايمان. فيأتي بطعم الايمان في في باب وحلاوة الايمان ذي باب وموادها واحد الا انه ترجم من اجل اه وجود اللفظ هذا في الحديث ووجود اللفظ هذا في الحديث اتى بترجمة بهذا
40:12سوف نترجم بهذا اللفظ. وهنا قال اي الاعمال خير اي الاعمال خير يعني ايها افضل؟ اي الاعمال افضل؟ حديث آآ ابي هريرة؟ نعم. حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل اي الاعمال افضل؟ فقال الامام
40:29الله ورسوله اي الاعمال افضل فقال الايمان بالله ورسوله السؤال جاء اي اي الاعمال افضل فقال ايمان بالله ورسوله والايمان بالله ورسوله وقد جاء احاديث كثيرة فيها السؤال عن افضل الاعمال وعن افضل كذا وكان يجيب بجواب
40:56اخر وقد ذكر العلماء توجيها لما يأتي او توفيقا بين الادلة فقالوا ان من ان افعل التصوير لابد فيه من تقدير من قبله يعني من افضل الاعمال يعني من افضل الاعمال
41:23يعني حتى تكون الاجوبة التي جاءت كلها لمثل هذا السؤال متفقة لانها كلها من افضل الاعمال كلها من افضل الاعمال لكن كما هو معلوم بعضها افضل من بعض لكن هذا هذه الصيغة وهذا التفويض
41:44يعني يكون يقدر فيه منه. بعض العلماء قال يقدر فيه منه قالوا وما يدل على حصول تقديرهم وانه يعني قد يكون لا بد منها في بعض الاحيان قوله صلى الله عليه وسلم خيركم خيركم لاهله
42:01خيركم خيركم لاهله ومن المعلوم ان هذه الخيرية خاصة لان كل فيما يتعلق يتعلق باهله. وليس خير الناس وانما هو الخير بالنسبة للاهل يعني فاذا اه قالوا ان من يحتاج الى تقديرها
42:24حتى يكون ذلك يعني يجمع بين الاجوبة المختلفة التي جاءت وهي متنوعة ومثل ذلك يعني قضية ما يقابل ذلك مثل الظلم ومن اظلم مما فعل كذا يعني فيما يتعلق بالشر وفي كذا يعني ان
42:48ان هذه كلها من من اظلم من اشد الاسيا ومن اسوأها كما ان هذه من خير الاعمال فتلك من اسوء الاعمال واقبح الاعمال فتكون او يكون يعني ذلك يعني ان من تقدر
43:05يعني هذا من اسوء الاعمال وهذا من خير الاعمال او هذا من افضل الاعمال وبعض اهل العلم قال ان الرسول صلى الله عليه وسلم سأله اشخاص متعددون وكل يجيبه على ما يناسب حاله
43:25يعني كل يجيبه على ما يناسب حاله وعلى ما يرى انه يفيد فيه مثل ما كان يبايع الناس عليه الصلاة والسلام كان يبايعهم ولكن يخص بعضهم بشيء يعني اذا كان يعني احد يعني له له قدرة على شيء وله تمكن في شيء
43:45يعني اظاف اليه يعني شيئا يعني فيما يتعلق فيما يبايع عليه مثل ما بايع جرير ابن عبد الله البجلي وكان كبيرا في قومه وزعيما في قومه ومقدما في قومه على السماء والنصح لكل مسلم
44:04كلمة ونص لكل مسلم لان مثله اذا نصح ومثله اذا بذل جهده في نفع الناس يترتب عليه خير كثير ويترتب عليه فوائد كثيرة ومنافع عظيمة فعلى هذا يعني قالوا ان هذا الجواب
44:24يعني رعي فيه الاشخاص ورعي فيه الاحوال وان هذا يستطيع كذا وان هذا يعني زمكة من كذا وهذا يتمكن من كذا وهكذا الرسول صلى الله عليه وسلم سئل اي الاعمال افضل؟ فقال الايمان بالله ورسوله
44:40وهذا هو الاساس ولهذا قالوا ان هذا الجواب الذي هو الايمان بالله ورسوله هو افضل الاعمال افضل شيء واهم شيء هو الايمان بالله ورسوله لان الباقي تابع له ولهذا يأتي
44:57يعني كما جاء في بعض الاحاديث سئل عن شيء وراء ذلك قال جهاد في سبيل الله قال ثم ماذا؟ قال حج مبرور. يعني بعد الايمان بالله ورسوله هذا الامام بالله ورسوله. فاذا الايمان بالله ورسوله هو الاساس
45:13وهو اهم من غيره وغيره تابع له وهو ليس تابعا لغيره بل غيره تابع له مثل اركان الاسلام الخمسة اولها الشهادتان فهي اساس الاصل في نفسها هو اساس لبقية الاركان
45:34لان بقية الاركان كلها تابعة له تابعة لها ولا تفيد الاركان مع عدم وجود الركن الاول الذي هو الركن الركن وهو الشهادتان فهما اصل في نفسهما واصل لغيرهما وكذلك الايمان بالله ورسوله
45:53هو يعني اصل في نفسه وهو اساس لغيره وهو اساس لغيره ولهذا يكون هو افضل افضل افضل الاعمال الايمان بالله ورسوله وهذا فيه يعني تسمية العمل او تسمية العمل ايمانا
46:14واطلاق يعني الايمان على العمل وان العمل يعني يكون يعني داخل في الايمان بالله ورسوله لانه قال اي الاعمال خير؟ او افضل؟ قال ايمان بالله ورسوله ومن المعلوم ان الاعمال
46:30اعمال القلوب واعمال الجوارح واعمال القلوب هي الاساس لان اعمال الجار ثبت لاعمال القلوب. ولما يقوم بالقلوب كما جاء عن بعض السلف ليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني ولكنه ما وقر في القلوب وصدقت الاعمال
46:47ومن المعلوم ان الحب والبغض وما الى ذلك من اعمال القلوب والجوارح تسمع ما يقوم ما يقوم في القلب. ولهذا جاء في حديث نعمان البشير ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الحلال بين الحرمين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمون كثير من الناس
47:07ومن التقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه وما وقع في السوق وهذه وقع في الحرام يوشك ان يقع فيه الا وان لكل ملك حمى الا محارمه ثم قال الا وان في الجسد مضغة. اذا صلح صلح الجسد كله واذا فسد فسد الجسد كله نوايح القلب
47:27الا وهي القلب فهذا يدلنا على عظم شأن الايمان بالله ورسوله. ومن المعلوم ان الايمان بالله ورسوله يعني هو اساس لجميع الاعمال. واساس لكل شيء وهو اصل في نفسه واساس لغيره. ولهذا
47:46فيعني بين رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الجواب عندما سئل هذا السؤال بان افضل شيء هو الايمان بالله ورسوله وان الاعمال الايمان بالله ورسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
48:04نعم قال الراوي اخبرنا ابو عبد الرحمن احمد ابن سعيد قال الراوي الذي هو ابو بكر السني الذي هو راوي بهذه الرواية التي بين ايدينا قال اخبرنا؟ نعم ابو عبد الله ابو بكر ابو عبد الرحمن احمد بن شعيب النسائي من لفظه
48:30نعم. قال واخبرنا عمرو بن عمرو بن منصور. قال عمرو بن علي عمرو بن علي نعم. نعم. قال اخبرنا عمرو بن علي ابن سائب وعمرو بن العلي هو الفلاج ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة بل هو شيخ لاصحاب الكتب الستة. عبدالرحمن
48:47عن عبد الرحمن ابن مهدي البصري وهو ثقة اخرجه اصحاب كتب الستة عن ابراهيم ابن سعد عن ابراهيم بن سعد ابن عبد الرحمن ابن عوف وهو ثقة اخرجه خالد ابن ستة. عن الزهري؟ عن الزهري محمد ابن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري
49:02رفقة الفقير اخرجوا له اصحاب اكتب الستة. عن سعيد بن المسيب. عن سعيد بن المسيب وهو ثقة فقيه من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين وهم آآ سعيد المسيب وعبيد الله بن عبد الله بن عثمان بن مسعود وخارجه من يد ابن ثابت وعرض بن الزبير بن العوام القاسم بن محمد بن ابي بكر الصديق وسليمان ابن يسار
49:24هؤلاء ستة متفق على عدلهم والسابع في ثلاثة اقوال قيل ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف وقيل ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن حارث ابن هشام وقيل سالم ابن عبد الله ابن عمر
49:36عن ابي هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم واكثر الصحابة حديثا على الاطلاق رضي الله تعالى عنه وارضاه والسبعة الذين عرفوا ذكرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم هم ابو هريرة وابن عمر وابن عباس وابو سعيد
49:54انس وجابر وام المؤمنين عائشة ستة رجال وامرأة واحدة. نعم الله اليكم الامام النسائي يقول كتاب الايمان وشرائعه. نعم. فهلا عرفتم لنا الايمان الامام انا ان شاء الله ساتكلم عليه يعني في اه اتكلم عليه وعلى الفرق بينه وبين الاسلام. شرائعه في درس طالب والشرائع هي اه شرائع هي يعني
50:19الاشياء التي آآ هي جزئياته والتي هي داخلة فيه مثل اتباع الجنازة من الايمان واداء الايمان اداء الصلاة من الايمان وكذا هذه من شرائع الايمان. ولهذا هو اورد شيئا كثيرا من هذا
50:38ذكرتم في الكتب الرد على الجهمية الرد على الجهمية المعطلة. نعم. فهلا عرفتم؟ وش اعرف؟ الجهمين. الجهمية كما وهو معلوم هم الذين ينفون الصفات ويعطلون اسماء الله وصفاته يؤول امرهم
50:58الى نفي المعبود وانه لا وجود له لان نفي الصفات وكونه الموصوف خاليا من الصفات يكون لا وجود له. نتيجته ان لا وجود له. ولهذا التعطيل هو الخلو. التعطيل هو الخلو
51:18تعطلوا يعني اخلوا الله من الصفات. جعلوا الله تعالى لا صفة له واذا نفيت الصفات فان الذات لا وجود لها لان وجود ذات مجردة من جميع الصفات هذه لا وجود لها
51:35ولهذا قال بعض اهل العلم وقاله ابن القيم قال ان المعطل يعبد يعبد عدما. المعطل يعبد عدما. يعني لا وجود لمعبوده والمشبه يعبد صنما لان كونه يعني الله عز وجل آآ وجهه له وجه كوجوهنا ويد في ايدينا او المشبهة تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا يعني هذا ليس هو الله
52:02فالمعطل يعبد عدما والمشبه يعبد صنما ويوضح هذا ان ويقول فسبق ان ذكرت ذلك ان ابا عمر ابن عبد البر النمري حافظ المغرب في زمانه في كتاب التمهيد ذكر ان
52:23المعطلة يصفون المدبسة بانهم مشبهة لانهم لا يتصورون افلات الصفات الا مع التشبيه وقد ذكرنا مرارا وتكرارا ان ان هناك فرق بين الاثبات مع التنزيه والاثبات مع التشبيه فلزات مع التنزيل هو الحق الذي لا رادة فيه. والاثبات مع التشبيه هو الباطل الذي لا شك فيه
52:48هو الذي يجمع بين الاثبات والتنزيف مثل قول الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ليس كمثله شيء هو السميع البصير وله سمع وبصر لا كالابصار وهكذا جميع صفات يقال فيها ما يقال
53:05في غيرها من السمع والبصر وغير ذلك له سمع لك الاسماء ووجه الله كالوجوه وبصر لك الابصار ويد لك الايدي على حد قول الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
53:19وهناك اثبات مع تنزيفه والحق واثبات مع تشبيه وهو الباطل المعطلة فروا من التشبيه تصوروا انه لا اثبات الا بالتشبيه بالموجودات تفروا منه وشبهوا بالمعدومات وقعوا في تشبيه اسوأ تخيلوا تشبيها
53:41سيئا وهو التشبيه بالموجودات تفروا منه ووقعوا في تشبيه اسوأ منه وهو التشبيه بمعلوماته عسى صار الله عندهم يعني يشبه العذاب بل هو عدم يوضح هذا ان ابن عبد البر لما ذكر قول الذين قالوا عن المثبتة بانهم مشبهة
54:05لانهم ما تصوروا اثبات الا مع التشبيه والحق اثبات مع التنزيه. قال وهم اي المعطلة عند من اقر بها نافوا للمعبود وهم اي المعطلة نابون للمعبود يعني لا وجود للمعبود عندنا
54:23الذهبي رحمه الله في كتابه العلو لما ذكر هذه الكلمة عن آآ ابن عبد البر علق عليها لقوله صدق والله لقوله قول الذهبي معلقا على كلمة ابن عبد البر صدق والله يعني انهم نافون للمعبود ثم اتى بكلام
54:43لحماد قبلهم جميعا قبل قبل قبل ابن عبد البر قبل الذهبي الذهبي طبعا في القرن الخامس وابن الذهبي في القرن الثامن. شخص متقدم على ابن عبد الله اتى بكلام لشخص متقدم على ابن عبد البر كثيرا وحماد ابن زيد الذي هو في القرن الثاني. والذي هو من طبقة شيوخ شيوخ البخاري
55:09ما ادركه البخاري ولا روى عنه وانما هو من طبقة شيوخ شيوخه قال الذهبي رحمة الله عليه عندما علق وحلف على صدق ابن عبد البر بانهم نافون المعبود قال قلت صدق والله فان الجهمية مثلهم كما قال حماد بن زيد
55:28مثله كما قال حماد بن الزبير. ان جماعة قالوا في دارنا نخلة قيل لهم انا هخوف؟ قالوا لا الها عسر؟ قالوا لا على حسب؟ قالوا لا. وكل صفة من صفات النخل يسألون عنها فينفون اتساخ هذه النخلة بهذه القبلة. قيل لهم اذا ما في
55:51نخلق اذا ما في ذلكم نخلة فهذا مثال يوضح يعني الكلمة التي ذكرها العلماء ان المعطلة نافورة للمعبود لان كونه يكون خالي من جميع الصفات اذا لا وجود له مثل هذه النخلة التي قيل انه ما لها خوف ولا لها ساق ولا لها عشب ولا لها كل شيء يوجد في النخل لا يوجد فيه اذا ما ما هناك
56:17سنقلق اذا ما في دارهم نخلة هذا الذين قالوا ان في دارنا نخلة اذا المعطلة هم الذين ينفون الصفات ويجعلون او يؤول امرهم الى ان المعبود لا وجود له الى ان المعبود لا وجود له
56:34جميع المعطلة هم سواء ولا هم المعاقين الجهمية والمعطلة يعني آآ هم المعطلة لكن هناك يعني اناس يعطلون في بعض الصفات او يعني آآ يخالفونهم او لا يتفقون معهم في كل شيء. لكن من حيث التعطيل هؤلاء عطلوا عموما وغيرهم عطل في بعض الاشياء
56:58ما قولهم في الايمان عندنا نأتي ان شاء الله بالكلام على الايمان تعريفه والمراد به يعني نذكر يعني ما يتعلق لذلك قال اخبرنا هارون ابن عبد الله قال حدثنا حجاج عن ابن جريث قال حدثنا عثمان ابن ابي سليمان عن علي الازدي عن عبيد الله ابن عمير عن عبد الله ابن
57:26في ايش عدي هنا رواه انه بضم المهملة من لابن عمير؟ قبله عن عثمان العثمان ابن ابي سليمان ايوه عن علي الازدي عن عبيد الله بن عمير عن عبدالله بن حبشي
57:53الخسعمي ان النبي صلى الله عليه واله وسلم سئل اي الاعمال افضل؟ فقال ايمان لا شك فيه ولا وجهاد لا غلول فيه وحجة مبرورة ثم ورد النسائي حديث آآ عبد الله بن عفشي. حديث عبد الله بن عفشي الخثعمي رضي الله تعالى عنه
58:17ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل اي اي الاعمال اي الاعمال افضل؟ اي الاعمال افضل؟ يعني مثل الترجمة اي الاعمال افضل؟ فقال ايمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه
58:33وحجة مبرورة. وحجة مبرورة هذه هذا الحديث ذكر الاصل الذي هو الايمان الذي لا شك فيه وعطف عليه الجهاد الخالي من الغلول والحج المبرور الذي هو خال من المعاصي هو الذي اوتي به علوه في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى طريقة الرسول عليه الصلاة والسلام والذي هو يكون متقبل
59:02عند الله عز وجل حيث يأتي به الانسان خالصا لله وعلوه فيما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا هو الحج الذي يكون مقبولا عند الله هو الذي يكون مبرورا ويكون مقبولا
59:15والحج المبرور قيل هو المقبول عند الله وقيل هو الذي لا اثم فيه