ثبات المؤمنين علي الشدائد [14] سبيل التائبين | للشيخ الحويني
0:01ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهد الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:21واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى واحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
0:45اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم
1:03للعالمين انك حميد مجيد فلا زلنا مع قصة الساحر والراهب والتي اخرجها الامام مسلم في صحيحه في كتاب الزهد ورواه النسائي في السنن الكبرى واحمد وغيرهم من حديث حماد بن سلمة
1:24قال حدثنا ثابت بن اسلم عن عبدالرحمن بن ابي ليلى عن صهيب الرومي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه قال كان ملك فيمن كان قبلكم وكان له ساحر
1:44فلما كبر الساحر قال للملك ائتوني بغلام اعلمه السحر في رواية معمل عن ثابت عند الترمذي قال فاني اخشى ان اموت وليس فيكم من يتعلمه فجيء بغلام على الوصف الذي اراده الساحر
2:07غلام لقن فطن ذكي فكان الغلام اذا سلك الى الساحر مر بصومعة راهب فسمع كلامه فاعجبه نحوه وطريقته فكان يمكث وقتا طويلا عند الراهب فاذا ذهب الى الساحر متأخرا ضربه الساحر
2:38فاذا رجع الى اهله ضربوه فشكى ذلك الى الراهب فقال اذا ضربك الساحر فقل حبسني اهلي واذا ضربك اهلك فقل حبسني الساحر حتى جاء يوم وخرجت دابة عظيمة عند احمد فظيعة
3:07وفي رواية معمل عن ثابت عند الترمذي انها كانت اسدا وهذه الدابة قطعت على الناس طريقهم فانتدب الساحر الغلام ليقتل هذه الدابة فامسك الغلام بحجر وقال اليوم اعلم اامر الراهب احب الى الله عز وجل ام امر الساحر؟
3:39اللهم ان كان امر الراهب احب اليك فاقتل هذه الدابة ثم رماها بحجر فقتله ففزع الناس وقالوا لقد اوتي هذا الغلام علما لم يؤته احد وصار للغلام شهرة وصار له صيت
4:05فدخل الغلام على الراهب فحكى له ما جرى فقال له الراهب اي بني انك اليوم صرت افضل مني وانك ستبتلى فاني ابتليت فلا تدل علي وكان الغلام يبرئ الاكمه والابرص ويداوي الناس من سائر الادواء
4:34فسمع به جليس للملك قد عمي واتى بهدايا كثيرة وجلب هذه الهدايا معه وقال للغلام ما ها هنا لك اجمع ان انت شفيتني اي كل الذي جلبته لك من الهدايا ملك لك
4:55شريطة ان تشفيني فقال له الغلام اني لا اشفي احدا ولكن يشفي الله تعالى فان امنت بالله دعوت الله فشفاك فامن جليس الملك فرد الله عز وجل عليه بصره فدخل هذا الجليس على الملك
5:21لا يتوكأ على احد ويبصر طريقه فلما رآه كذلك قال من رد عليك بصرك؟ فقال له ربي قال اولك رب غيري؟ قال الله ربي وربك فلا زال يعذبه حتى دل على الغلام
5:44جيء بالغلام فقال له الملك اي بني تبرئ الاكمه والابرص او قد بلغ من سحرك ما ارى تبرئ الاكمه والابرص وتداوي الناس من سائر الادواء فقال الغلام اني لا اشفي احدا
6:09انما يشفي الله تعالى فلا زال يعذبه حتى دل على الراهب جيء بالراهب قيل له ارجع عن دينك قال لا فشقه نصفين حتى وقع شقة ثم جيء بجليس الملك وفي رواية معمل عن ثابت
6:38عند الترمذي فقال الملك لاقتلن كل واحد منكم بقتلة لا اقتلها الاخر فشق الراهب نصفين شق جليس الملك نصفين وطبعا آآ رواية معمر فيها انه سيقتل جليس الملك كتلة لا يقتله لا لم يقتلها
7:09الراهب ورواية حماد ابن سلمة فيها ان كلاهما شق نصفين فده محمول على انه عذب جليسه تعذيبا شديدا ثم شقه هذا هو الجمع بين الروايتين انه عذبه بعذاب اخر وكان سببا في قتله
7:34ثم اضاف الى هذا التعذيب انه شقه حتى سقط شقا ثم جيء بالغلام فامر الملك نفرا من اصحابه ان يأخذوه وقال خذوه على قمة اعلى جبل فان رجع والا فاطرحوه من على الجبل. فلما وصلوا
8:00الى قمة الجبل قال رب اكفنيهم بما شئت فرجف بهم الجبل فسقطوا ورجع هو الى الملك فقال ويحك اين اصحابك؟ قال كفانيهم الله بما شاء فدعا نفرا من اصحابه اخرين
8:26وقال خذوه في قرقور اي في سفينة صغيرة فان رجع والا لججوا به. لججوا به يعني اغرقوه في لجة البحر فانطلقوا به في قرقور فلما توسطوا البحر قال رب اكفنيهم بما شئت
8:51فانكفأ بهم القارب فغرقوا ورجع هو الى الملك فقال ويحك اين اصحابك قال كفانيهم الله بما شاء وقبل ان يدعو الملك فوجا ثالثا من اصحابه؟ قال له الغلام اعلم انك لن تقتلني
9:16حتى تفعل ما امرك به فقال له الملك وما ذاك قال تجمع الناس في صعيد واحد وتصلبني على هذا الجذع وتأخذ سهما من كنانتي. اللي هو بيت السهام يعني ثم تضع السهم في كبد القوس
9:44ثم تقول باعلى صوتك بسم الله رب الغلام وترميني فان رميتني وقع السهم ها هنا فحينئذ تقتلني وظن الملك ان في هذا نهاية القصة ففعل كما امره الغلام جمع الناس في صعيد واحد
10:15صلبه على جذع نخلة او شجرة ووضع السهم في كبد القوس وصاح باعلى صوته بسم الله رب الغلام قذف السهم فوقع السهم حيث اشار الغلام في صدغه فمالت رأسه ومات الغلام
10:37فقال الناس جميعا امنا بالله رب الغلام في رواية معمل عن ثابت قالوا له ما ازعجك ان امن ثلاثة فقد امن العالم كلهم في رواية حماد لما قال الناس امنا بالله رب الغلام
11:08قالت له البطانة قد وقع والله ما كنت تحذر امن الناس قال وما العمل؟ قيل له خد الاخاديد على افواه السكك احفر الاخاديد والابار العظيمة على افواه السكك المؤدية الى المدينة
11:34بحيث لا يستطيع احد ان يهرب يعني المدينة اذا كان لها طرق او اربعة او خمسة على كل طريق اخدود واضرم فيها النيران ثم يعرض الناس جميعا على هذه الاخاديد
11:56فمن امن بالله رب الغلام قذفه فيها ومن لا يرجع وفعلا بدأ يعرض الناس واذا الناس يتقذفون فيها. يعني امنوا بالله رب الغلام ورضوا ان يحرقوا ولا يكفرون بالله حتى جاء الدور على ام
12:22وكان معها طفلها اخذوا الطفل قذفوه في الاخدود وكأن الام خافت او تقاعست فسمعت صوت ولدها من الاخدود يقول لها يا ام اصبري فانك على الحق قتل اصحاب الاخدود النار ذات الوقود
12:49اذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد الذي له ملك السماوات والارض والله على كل شيء شهيد نزلت سورة البروج
13:10في قصة اصحاب الاخدود وكنا وصلنا في شرح هذه القصة عند الغلام عند الغلام لما دعا الملك نفرا من اصحابه قال خذوه واصعدوا به قمة اعلى جبل فان والا لم يفعل مع الغلام مثلما فعل مع الراهب
13:39كما قلت الراهب هو اس البلاء عند هذا الملك والذي بذر بذرة الايمان فسياسة تجفيف المنابع قديمة قديمة قدم الانسان كما قال فرعون ان هؤلاء لشرذمة قليلون وانهم لنا لغائظون وانا لجميع حاذرون
14:05هو هذا سبب بذرة الايمان في المملكة لم يعني آآ يطلب منه الملك الا شيئا واحدا فقط وهو ان يكفر بالله تبارك وتعالى معنا الراهب لم يشعر به الملك ولم يشعر احد قط
14:25على حسب الروايات التي وردت في هذا الالفاظ التي وردت في هذا الحديث ان في المملكة راهبا او رهبان حتى خرج الغلام بهذا الايمان من الصومعة وبذره في المملكة ولذلك قال له الماء قال له الراهب للغلام اي بني
14:50انك اليوم صرت افضل مني لان المرء اذا تعدى خيره بخصلتين فهذا افضل من خصلة واحدة اذا تعدى خيره بثلاث خصال كان افضل من خصلتين وهلم جرا يعني اذا كثر المرء
15:09طرق الخير ومنافذ الخير على الناس كان افضل فلا حل لمثل هذا الا ان يرجع عن دينه او يقتل ابى ان يقتل فنشره وقد اشار النبي صلى الله عليه واله وسلم
15:32الى مثل هذا الحادث في الحديث الذي رواه الامام البخاري رحمه الله في مناقب الانصار وفي كتاب الاكراه من حديث خباب بن الارت رضي الله عنه قال جئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:57وكان آآ متكئا في ظل الكعبة متوسدا بردة له وقد اصابنا من المشركين شدة وقلنا يا رسول الله الا تستنصر لنا اي الا تدعو الله عز وجل ان ينصرنا قال فاحمر وجهه غضبا
16:25وقال لقد كان يؤتى الرجل من قبلكم فيمشط بامشاط الحديد. فيشق بالمنشار ولا يرجع عن دينه ويمشط بامشاط الحديد ما بين لحمه وعظمه ولا يرجع عن دينه او لا يصده ذلك عن دينه
16:51ولا يتمن هذا الامر حتى يمشي الراكب من صنعاء الى حضرموت لا يخشى الا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون واشار النبي عليه الصلاة والسلام الى عذاب المؤمنين من اتباع الانبياء ممن سبقوا بعثته صلى الله عليه وسلم
17:19وانا يحضرني الان بمناسبة انه يعني يمشط ما بين عظمه ولحمه وينزع عصبه وهو حي ما يرده ذلك عن دينه تحضرني قصة ابني النابلسي رحمه الله اللي هو كانوا يسمونه الشهيد
17:46وكانت دار قطني رحمه الله ابو الحسن اذا ذكره بكى اذا ذكره بكى لانه افتى فتوى هو اذا كان الرجل معه عشرات اسهم فيرمي في الروم سهما واحدا ويرمي في هؤلاء الباطنيين تسعة اسهم
18:17الذين غيروا الملة الفتوى دي وصلت الى رأس البلد فجيء به فقالوا له ما ما شيء بلغنا انك تفتي به ازا كان مع الرجل عشرة اسهم يرمي في الرومان سهما واحدا ويرمي فينا تسعة
18:40فقال ما قلت ذلك بل قلت اذا كان معه عشرة اسهم يرمي فيكم تسعة ويرمي العاشر فيكم ايضا فانكم بدلتم الدين وغيرتم الملة فسلخوه وهو حي سلخوا ابني النابلسي وهو حي وتلك قصة صحيحة
19:08والذي سلخه رجل يهودي وبدأ سلخه من رأسه فلم يسمعوا منه الا التسبيح وكان يقول كان ذلك في الكتاب مستورا حتى بلغ السلخ الى منتصف صدره فرحمه هذا اليهودي فطعنه في قلبه فقتله
19:37ولم يجزع ولم يعني يداهن وهذا تفضل من الرب الجليل على عبده لا يستطيع المرء حيال المحنة ان يقول ساصبر او ان يصبر فعلا فان القلوب ينفسخ عزمها عند المحن. والثابت من ثبته الله عز وجل. والصابر من صبره الله
20:03تبارك وتعالى كما قال صلى الله عليه وسلم ومن تصبر يصبره الله هذه الشدة وهذا الارهاق شيء ملازم دائما للانبياء ولاتباع الانبياء قلت قبل ذلك واذكر به الان ان هذا المعنى
20:28نحتاج ان نذكره كثيرا حتى يتصوره حتى يتصوره مستمعه اختار الله عز وجل البلاء لاولياءه ليس لانهم هينون عليه. كلا روى الامام مسلم من حديث عياض بن حمار المجاشعي رضي الله عنه
20:53عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال ان الله عز وجل نظر الى اهل الارض فمقتهم عربهم وعجمهم الا بقايا من اهل الكتاب اي الذين ظلوا على الدين
21:13وثبتوا عليه ولم يحرفوه فالمؤمن يزن كثيرا جدا اليس بهين على الله تعالى طب لماذا اختار البلاء واناطه به كما قال صلى الله عليه وسلم والحديث في الصحيحين اشد الناس بلاء
21:39الانبياء ثم الصالحون ثم الامثل فالامثل يبتلى المرء على قدر دينه وفي رواية فان كان في دينه متانة زيد له في البلاء حتى يلقى الله عز وجل او حتى يمشي على الارض
21:58وما عليه خطيئة جعل الله عز وجل البلاء منوطا بالايه؟ باهل الايمان. لماذا لان القلب يقوى بالبلاء ويضعف بالاسترخاء كل ما تريحه يتعب القلب واخد على الشقى القلب اذا وضع في العواصف وضع في المحن يقوى ويثبت
22:26والعبد يوم القيامة يوزن بقلبه ويوم القيامة هو يوم الفلاح او يوم الخسارة هو يوم التغابن وفيه غبن كثير لكثير من البشر فيوزن العبد بقلبه فيأتي اهل الايمان بقلوب سليمة
22:56فيكون من عاقبة ذلك ان يكافئهم الله عز وجل في جنات النعيم وهذه الدنيا متاع الغرور وهي قصيرة ستون عاما او اكثر اكثر انسان او اطول الناس عمرا فيما اعلم
23:18لم يصل الى مائة وستين عاما المعمر الذي قرأته حكايته من سنتين او تلاتة كان سنه مية وتلاتين سنة وقالوا ان هذا اطول الناس عمرا على الكرة الارضية فيما يعلمون طبعا
23:35الان فمئة وثلاثون عاما او مائة وخمسون عاما يعيشها المرء في كبد وفي مشقة وفي ملاحاة وفي فتن وامراض يعني لا يهنأ بنعيمها انما النعيم الدائم والذي لا يفنى ان هذا لرزقنا ما له من نفاذ. يبقى الانسان اذا وافى ربه عز وجل يوم القيامة بقلب سليم
24:01فهذا هو الغنيمة الباردة هذا كان البلاء يعني مصاحبا لاهل الديانة وزادوا على اهل الدنيا الذين لا ينفك عنهم بلاء بانهم نالوا رضا الله سبحانه وتعالى في الاخرة يبقى اذا مسألة البلاء دي هذه مسألة يعني دائمة. وكما قلت الانسان اذا كان ماضيا في طريق الله تبارك وتعالى لابد ان يوجد هناك
24:29يناوشه اه الغلام كما قلت الملك ملك ضحى بالراهب لانه ليس له قيمة ضحى بجليسه وصاحبه وصديقه لانه ما لوش قيمة برضو بقي الغلام الذي له قيمة بعد ما ظهر منه كل هذا
24:56يستطيع ان يجمع الناس بمثل هذا الغلام لو ظهر حريق لا اقصد لا اقصد بحريق النار المشتعلة لو ظهر اي شيء في المملكة يستطيع الملك بهذا الغلام ان هو يطفئ هذه الفتنة
25:12الملك فعلا يحتاج الى الغلام ولذلك لم يبادر الى اعدامه ولم يبادر الى آآ قتله كما فعل في الرجلين الاولية انما بدأت التهديد والمساومات. المساومات الى اخر لحظة يعني دعا نفر من اصحابه
25:32خذوه على قمة اعلى جبل فان والا الرجع عندينا خلاص هاتوه رجعوه يبقى خلاص آآ ياخد المناصب بتاعته ونعطيه زيادة وان ابى اطرحوه من على الجبل اخذوه مسلسلا مقيدا لا يملك من امر نفسه شيئا
26:04لا يستطيع حيلة ولا يبتغي سبيلا صعدوا به الجبل ليس معه الا كلمة بعدما فقد الاسباب كلها قال اللهم اكفنيهم بما شئت فرجف بهم الجبل فسقطوا جميعا ما عدا الغلام
26:38هنا لنا وقفة ذات بال هذا الغلام فقد الاسباب كلها وصل الى مرحلة التفويض احنا عندنا توكل وتفويض التوكل يكون بسبب وبغير سبب اما التفويض غالبا لا يكون الا بعد فقد الاسباب
27:15ولذلك في دعاء النوم حديث البراء بن عازب وفي الصحيحين علمنا النبي صلى الله عليه واله وسلم ان الواحد منا اذا وضع جنبه على فراشه فيقول اللهم وجهت وجهي اليك
27:37والجأت ظهري اليك وفوضت امري اليك رغبة ورهبة اليك امنت بكتابك الذي انزلت وبنبيك الذي ارسلت شوف الدعاء استطعمه ترى تحته معان جليلة والاذكار الموظفة يا جماعة نحتاج الى فهم
28:08وفقه اذا فهمت الاذكار الموظفة صح تزداد محبة الانسان وهو مستيقظ ذاكر هناخد شريحة من بني ادم الشريحة دي عبارة عن انسان زاكر وليس بغافل هذا الذاكر هو حي صاحي يعني
28:37يذكر الله عز وجل دائما فالشيطان لا يقترب منها لان الذكر مع الذكر يخنس الشيطان كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الحديث اللي هو فيه وصايا يحيى ابن زكريا عليهما السلام
29:00آآ من ضمن الوصايا الخمس ديت صحيح احمد زكريا ان الله امرني ان امر يحيى بن زكريا ان يبلغ بني اسرائيل خمسة كلمات من ضمن الكلمات الخمسة دي قال وامركم
29:17بذكر الله فان مثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعا في اثره فاتى جنة حصينة فاحترز بها وان المرأة وان الانسان ليحرز نفسه من الشيطان بذكر الله المثل ده معناه
29:46ان الشيطان والانسان زي عدو يطلب انسانا طب الانسان ده حتى يهرب من هذا العدو وبيجري والعدو وراه بيجري وراه لكن هذا الانسان استطاع ان يدخل جنة حصينة هي اجنة حصينة يعني داخل في مغارة
30:04دخل في بنيان متين متماسك وقفل على نفسه الباب هذا العدو ما استطاع ان يفتح عليه الباب. يبقى كده هو ايه؟ نجا بانه دخل في مغارة ولا يستطيع عدوه ايه؟ ان يدخل اليه
30:21كذلك الذاكر. ده معنى الكلام. الذاكر يحرز نفسه من الشيطان بذكر الله تبارك وتعالى. اذا الزكر زكر الله عز وجل هو الجنة الحصينة التي ينبغي للمرء ان يحترز بها من الشيطان
30:41طيب ده انسان ذاكر طول ما هو صاحي يذكر الله عز وجل مستفيد طب ازا نام اذا نام القى سلاحه خلاص سيكف لسانه عن الذكر فممكن الشيطان يغتال الانسان وهو نائم
31:05ما المفترض بقى الانسان الواعي الصاحي المفترض قبل ما ينام يعمل حرس علي ليه لانه هينام سيلقي سلاحه وبالحرس دول عبارة عن ايه شوف بقى الحديث النبي عليه الصلاة والسلام
31:26يقول اذا اتيت مضجعك نم على جنبك الايمن ضع يدك اليمنى تحت خدك الايمن ثم قل اللهم وجهت وجهي اليك والجأت ظهري اليك اللسان بيطعن من الخلف يبقى هنا دعا ربه عز وجل انه يحمله ضهره
31:53ليه؟ لانه نام والقى سلاحه والجأت ظهري اليك وفوضت امري اليك فوض يعني فقد الاسباب كلها لانه نائم فقد الاسباب كلها يكون من عاقبة ذلك اذا ذكر المرء ربه زي مسلا حديث او اية الكرسي
32:18الحديس في البخاري اية الكرسي الشيطان قال لابي هريرة اذا اويت الى فراشك فاقرأ اية الكرسي فانك اذا قرأتها لم يزل عليك من الله حارس حتى تصبح يبقى انت لما بتقرأ اية كرسي
32:37يقف حادث عليك ممتشق سلاحه الشيطان ما يعرفش يقرب شاهدي او الذي جعلني اتكلم بهذا الكلام لاوضح المعنى فوضت امري اليك التفويض اذا يكون عادة مع فقد الاسباب كلها آآ لا يستطيع ان يصل الى درجة التفويض
33:10الا رجل ترقى في المنازل حتى وصل يعني الانسان لا يستطيع ان يفوض هكذا ضربة لازم. لأ الايمان ده يعني بينمو مع المرء كلما جاءه شيء من الوحي بادر الى العمل به
33:30او العمل ببعضه لكن لا يخلي ابدا نصا يمر عليه الا من عمل الايمان زي الطفل الصغير الايمان يزيد بالطاعات شيئا فشيئا لحد ما يصل الانسان الى قمة الايمان اذا تم المعنى عنده
33:54التفويض ده منزلة راقية جدا لا يصل اليها الا افراد من بني ادم. اقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. والحمد لله رب العالمين