المجلس (598) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال اليوم ان ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى باب من اختص واخذ حقه دون السلطان قال اخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني ابي عن قتادة عن المضرب انس
0:17عندا شي بميناء بني ناهيك عن ابي هريرة رضي الله عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه وقال من اطلع في بيت قوم بغير اذنهم وفقعوا عينه فلا دية له ولا قطار. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
0:37وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. يقول رحمه الله باب من اختص دون سلطان يعني ان الاختصاص واقامة الحدود انما تكون للسلطان
0:57قد جاء بسنة ما يدل على ان بعض وذلك اي الاختصاص يمكن ان يأخذه الانسان بمعنى انه في الوقت الذي يحصل فيه التلبس بالجريمة وبالامر المحرم رخص له بان يعاقب
1:23ذلك الذي حصلت منه الجناية بالاطلاع على عورته من ثقب الباب او غير ذلك مما يشبهه فان الشارع رخص له في ذلك كما جاءت به الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:45ومنها هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه وذكرت الدرس الماظي ان ان قبل هذه الترجمة مر حديثان يتعلقان بالموضوع وهما من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وارادته وهمه
2:03ولم يدخلها ولم يجعلها في هذا الباب لانه لا يطابق الترجمة لان الرسول صلى الله عليه وسلم هو السلطان وهو المشرع وهو الذي يأتي بشرع من الله عز وجل وقد جعل الاحاديث التي فيها التسويغ للناس
2:24ان ان تحصل منهم المؤاخذة والعقوبة لمن يحصل منه النظر الى بيوتهم لفقر عينه مع ثقب الباب الذي ينظر منه انه اخذ لحقه دون الرجوع الى السلطان لانها آآ مؤاخذة
2:49في حالة تلبسه بالجريمة وحالة تلبسه بالامر المحرم اورد النسائي حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اطلع على قوم على من اطلع على في بيت قوم بغير اذنهم
3:06في بيت قوم من غير اذنهم ففقؤوا عينه فلا دية له ولا قصاص هو مثل الذي قبله في قصة الرجل الذي كان ينظر من ثقب في باب النبي صلى الله عليه وسلم. والنبي صلى الله عليه وسلم بصر به فجعل
3:25يتوخاه معه يريد ان يخرجه عليه مع ثقب ويبقى عينه ولكن ذلك الرجل آآ ابتعد وترك العمل الذي كان يقوم به واخبره النبي صلى الله عليه وسلم بما هم به من انه سيفعل فيه ذلك الفعل لو ثبت وبقي في مكانه ينظر
3:55الحديث فيه ان من نظر في بيت قوم بغير اذنهم يعني ما كان عندهم علم اما اذا كان عندهم علم بان يكون اه يقوم لهم بعمل ثم حصل منه ان رأى شيئا وهو يقوم بعمله في بيتهم
4:22فان هذا يختلف عن الذي يأتي ويقصد النظر والاطلاع على العورات دون ان يكونوا على علم به ثم ايضا الذي يكون عندهم ليعمل لهم عملا يحترزون منه ويتنبهون له ويحذرونه لكن مثل هذا الشخص الذي يأتي
4:47وينظر مع ثقب الباب والناس لا يعرفون عنه شيئا هذا هو الذي اذن في معاقبته في هذه العقوبة وانه لا قصاص عليه ولا دية يعني لا قصاص ولا دية يعني لا يطالب بقصاص ولا يطالب بدين لانه جنى وعوقب في اثناء جنايته وعوقب في اثناء جنايته
5:13لكن قال يعني بعض اهل العلم ان هذا لا ليس كل ما يأتي من هذا القبيل ويدعى لان هذا قد حصل انه يسلم وانه يعني يكون كلامه مقبولا لان لانه قد يحصل من بعض الناس ان يعتدي على
5:34الانسان ثم يريد ان يتخلص من تبع في ذلك بان يقول انه ينظر في بيته قالوا فاذا كان هناك شهود او هناك يعني كانوا حاضرين عند الرجل وهو يقوم بهذا العمل وشهدوا بذلك فهذا هو الذي
5:53آآ لا مجال ذلك الجاني الذي عوقب على جنايته بهذا العمل لا مجال للمطالبة والادعاء بان بان الذي حصل انما هو جناية عليه وانه لم يكن ذلك في حال اطلاعه من
6:13او شبه ذلك والاسناد كما اخبرنا محمد ابن مثنى محمد ابن مثنى ابو موسى العنزي الملقب بالزمن البصري ثقة اخرجوا اصحاب الكتب الستة وهو شيخ لاصحاب روى عنه مباشرة وبدون واسطة
6:32المعاد به ان شاء الله. عن معاذ ابن هشام ابن ابي عبد الله الدستوائي وهو صديق له اوهام. اخرج حديثه اصحاب السن ستة ابي عن ابيه هشام ابن ابي عبد الله ثقة اخرج له اصحابه في ستة. قتادة. عن قتادة بنت عامر السدوسي البصري. وهو فقه اخرجه
6:53ستة. عن النضر بن انس عن النظر ابن انس وهو ثقة اخرجوا اصحابكم في الستة عن بشير ابن نهيب عن بشير ابن نهيك وهو ايضا ثقة اخرجه اصحابك في الستة عن ابي
7:06ابي هريرة. عن ابي هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام واكثر اصحابه حديثا على الاطلاق. وآآ هذا اسناد مسلسل بالرواة الذين خرج لهم اصحاب الكتب الستة محمد المثنى
7:24ومحمد ابن جعفر؟ وابوه هشام ابن ابي عبد الله الدستوائي و وقت يده من زعامة وبشير ابن وعبدالله وابي هريرة وابو هريرة. نعم؟ والنظرب انس ابو هريرة سبعة كلهم خرجوا الى مقامك في ستة
7:50قال اخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال لو ان امرأ اطلع عليك بغير اذن فحذفته فحذفته ففقأت عينه ما كان عليك حرج وقال مرة اخرى
8:10جناح النسائي حديث ابي هريرة من طريق اخرى وهو مثل الذي قبله يعني في اطلاع الانسان على وهم لا يعرفون عنه شيئا حذفوه بشيء وفقه عينه انه لا جناح عليهم في ذلك لانهم عاقبوه
8:30وبما يستحق نعم قال اخبرنا محمد ابن منصور محمد ابن منصور الجواز المكي فقه اخرجه النسائي وحده عن سفيان ابن عيينة المكي ثقة اخرجه اصحابه ستة. عن ابي الزناد وهو عبدالرحمن بن وهو عبدالله بن زكوان. ابو الزناد. ثقة. اخرجه اصحابه الستة. عن
8:53الاعرج هو عبد الرحمن بن هرمز وثقة اخرجه قالوا ستة عن ابي هريرة وقد مر ذكره قال اخانا محمد بن مصعب قال حدثنا هو محمد ابن محمد. محمد ابن محمد ابن مصعب. يعني خطأ ولا يكون نسب الى جده
9:12لا يعني اسمه في وافق اسم ابيه. اسمه يوافق اسم ابيه. لانه ليس في رجال الكتب الستة من اسمه محمد بن مصعب ولكن فيه محمد ابن محمد ابن مطعم وموجود في صحة الاشراف محمد بن محمد بن مصعب والتقريب فيه محمد بن محمد
9:31لكن ليس بمحمد مصعب وهو فاسمه يوافق اسم ابيه. اسمه يوافق اسم ابيه نعم في حال تلبس الجريمة مثل اه الصائم مجلس الصائم اذا اعتدى عليه يعني له ان يقابله. قال اخبرنا محمد ابن محمد ابن مصعب قال حدثنا محمد ابن مبارك قال
10:01فحدثنا عبد العزيز بن محمد عن صفوان بن كليب عن عطاء بن يسار عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه كان يصلي فاذا بابن لمروان يمر بين يديه. فدرأه فلم يرجع فضربه. فخرج الغلام يبكي حتى اتى مروان
10:21فقال مروان لابي سعيد لم ضربت ابن اخيك؟ قال ما ضربته انما ضربت الشيطان. سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول اذا كان احدكم في صلاة فاراد انسان فاراد انسان يمر بين يديه
10:41فيذرعه ما استطاع فان ابى ان يقاتله فانه شيطان اما ورد النسائي حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه كان يصلي فمر بين يديه رجل او اه ابنه لمروان فجرأه يعني حاول ان يرده فابى واصر على التجاوز فدفعه
11:08وبقوة او ضربه فصار يبكي وذهب الى مروان فاخبره ولما جاء ابو سعيد اليه قال ما لك او لم ضربت ابن اخيك لم ضربت ابن اخيك؟ قال ما ضربت ما ضربته هنا ما ضربت الشيطان يعني ما ضربته وهو ابن اخي يعني على على الهيئة التي ينبغي ان
11:38عليها وانما كان على هيئة يستحق عليها الضرب وقد اذن بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يعني فليزرعه ما استطاع يعني يحاول ان يرده برفق وبلين. فاذا ما نفع فيه ذلك فليقاتله فان
11:58شيطان يعني كونه يعني يعزم على هذا الشيء ويصر على ان يتجاوز ولا يرجع ويعدل يعني عن هذا الشيء والمراد بالمقاتلة يندفع بقوة. يعني كونه يدفع بقوة مثل ما حصل من ابي سعيد. يعني حيث يعني
12:18كزا هو اه دفعه بقوة حتى صار يبكي وهو صغير. يعني يعني يبدو انه صغير فقال ما ما يعني اه ضربته ضربته يعني ابن اخي يعني على وهو على الهيئة التي لا يستحق عليها
12:38الضرب وانما ضربته وهو متلبس بعمل آآ وصف صاحبه بانه شيطان وقد اذن لي بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. والمقصود منه ان هذا ضربه. هذا محل شهادة للترجمة. من اخذ حقه دون السلطان
12:58لانه في الحال يعني متلبس بشيء يستحق ان يجازى عليه ويستحق ان يدفع. نعم قال اخبرنا محمد بن محمد بن موسى. محمد بن محمد بن مصعب صدوق. اخرجه ابو داوود النسائي. نعم. ابو داوود والنسائي. عن محمد بن المبارك. محمد بن
13:17ابن مبارك ثقة اخرجه اصحابه في ستة عن عبد العزيز ابن محمد عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي وهو صدوق اخرجه اصحابه القفوان بن سليم عن صفوان بن سليم وهو ثقة اخرج
13:31عن عطاء ابن يسار المدني ثقة اخرجه اصحابك من ستة. عن ابي سعيد. عن ابي سعيد الخدري وفي سعد ابن مالك ابن كنان الخدري وهو مشهور بكنيته ونسبته. كنية ابو سعيد ونسبة الخدري. واسمه سعد بن مالك بن كنان. وهو احد
13:51سبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهم ابو هريرة وابن عمر وابن عباس وابو سعيد وانس وجابر وام المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنهم وعن الصحابة اجمعين
14:11اذا اذا امتنع يعني يدفعه بقوة ولكن اذا تجاوز ما يلحقه خليه يروح يعني يترك صلاته ويروح يضربه؟ يواصل صلاة. لكن يعني يدفع بقوة اذا كان قدامه. وكان على ان يتجاوز لكن اذا فعل يتجاوز خلاص يتركه
14:34ضربه وهو يعني عازم على التجاوز ما هو راح لحجه لانه يدفعه كذا ويدفعه كذا وهو جاي كذا فضربه بعض اهل العلم يقول استثنى في حالة الزحام لكن الانسان يعني آآ
14:54ابتعد عن ذلك لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال هذا وبين هذا وهو عليه الصلاة والسلام يعني دائما يحدث الناس في هذا المسجد مرور بين يدي المصلين يعني آآ لا يجوز للانسان ان يفعله. لكن اذا كان هناك ظرورة تلجأ الانسان الى هذا ولم يستطع الانسان
15:14انه يعني يثبت طريقا اخر. لا سيما اذا كان مضطر الى الخروج. بان يكون يعني بحاجة الى ان يقضي حاجته ولا يستطيع ان ينتظر فاذا فعل في هذه الحالة لا بأس ان شاء الله. قال ما جاء في
15:34القصاص من المجتبى مما ليس في السنن. تأويل قول الله عز وجل ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاء جهنم خالدا فيها. قال اخبرنا ابو عبدالرحمن لفظا. قال اخبرنا محمد ابن قال حدثنا محمد قال حدثنا شعبة عن منصور عن سعيد بن جبير انه قال امرني عبد الرحمن ابن ابدى ان
16:04قال ابن عباس رضي الله عنهما عن هاتين الايتين ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم فسألته فقال قال لم ينسخها شيء. وعن هذه الاية والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي
16:24حرم الله الا بالحق. قال نزلت في اهل الشرك. كما ورد النسائي يقول النسائي وهو قوله ما ما جاء في كتاب القصاص من المجتبى وليس في السنن آآ هذه الاحاديث
16:44او هذه هذه الترجمة التي اورد تحتها تأويل قول الله عز وجل وما يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها آآ يفهم منها ان هذا الذي جاء في هذه الترجمة انه ليس في السنن الكبرى وانما هو في
17:04الذي هو السنن الصغرى التي بين ايدينا. لكن النسخة المطبوعة موجود فيها يعني هذا هذا الباب بهذا الوصف وبهذه الصيغة يعني آآ ولا ادري يعني وجه ذلك وايضا مذكور في
17:24يعني ما ما جاء في القصاص من المجتبى. ولات السنن الكبرى. ولا ادري يعني كيف جاءت يعني هل هي نقلت من الصغرى وجعلت للكبرى؟ لان قوله من المجتبى يدل على انها يعني اه ليست اه
17:44الكبرى لان المجتمع ليس الكبرى وانما هو السنن الصغرى التي اجتديت واختيرت وختصرت من الصغرى من الكبرى. لكن النسخة الموجودة يعني مطبوعة يعني فيها هذا هذا هذا الباب وهذه الاحاديث التي في الباب. ثم ان الاحاديث التي هنا كلها قد مرت في
18:13في كتاب تحريم الدم كلها قد مرت هناك يعني فليست يعني موجودة يعني آآ هنا ولا وجود لها في مكان اخر من الكتاب بل هي موجودة باسانيد موجودة باسانيدها ومتونها في باب او في كتاب تحريم الدم. في كتاب تحريم الدم
18:40الذي قد مر بنا يعني منذ ايام عديدة ثم الترجمة باب تأويل قول الله عز وجل ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاه جهنم خالدا فيها تأويل تفسير وقد اورد الاحاديث عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه على ما هو المشهور عن ابن عباس من ان القاتل لا توبة له
19:09وانا وانه يخلد في النار لكن مشهور عن اهل السنة وعن العلماء سلفا وخلفا ان كل ذنب دون الشرك فهو تحت مشيئة الله عز وجل. ان شاء عفا عنه وان شاء تجاوز عن صاحبه
19:36لقول الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وما دون وما دون ذلك يدخل فيه قتل النفس ومما يدل على هذا ما ثبت في السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصة الاسرائيلي الذي قتل تسعة وتسعين تسعة وتسعين نفسا
19:58ثم اكمل المئة بحث عن توبة وهل له من توبة؟ وامر بان يرجع وان له توبة وان يذهب الى تلك البلدة الفلانية ويكون فيها فذهب الحديث مشهور وهو يدل على ان القاتل له توبة. واذا كان هذا في الامم السابقة الذين
20:29يعني هذه الامة الامة خفف عنها ما كان على تلك الامم السابقة من الاثار والاغلال ومن الامور الشاقة التي خفف الله عن هذه الامة وقد ثبت هذا وقد جاء في حق الامم السابقة فاذا هذه الامة من باب اولى
20:49بان تكون آآ لها توبة اذا وجد منها القتل. لا سيما وعموم قول الله عز وجل ان الله لا يغفر ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يدخل فيه كل شيء سوى السر. كل شيء سوى الشرك يدخل فيه
21:08والعلماء حملوا ما جاء في حديث ابن عباس وما جاء في ما جاء في الاية الكريمة انما هو على التغليط وعلى بيان الخطورة وان الامر ليس بالهين وان هذه عقوبته
21:26ان شاء الله معاقبته عقوبته ان شاء الله ومعاقبته لكنه لا يخلد في النار اذا ادخلها له على ما حصل من الجنايات ويبقى فيها ابد الاباد كما يبقى فيها الكفار بل اذا دخلها لابد
21:46ان يخرج منها لانه لا يبقى في النار ابد الاباد الا الكفار الذين هم اهل النار. والذين لا سبيل لهم الى الخروج عنها اما من كان غير مشرك بالله عز وجل وذنبه آآ ذنب دون شرك فان امره الى الله عز وجل
22:06ان شاء عفا عنه وتجاوز وان شاء عذبه ولكنه اذا عذبه لا يخلده في النار ابدا الى غير نهاية بل يمكث فيها المدة الطويلة التي شاء الله تعالى ان ينفذها ثم يخرج منها ويدخل الجنة
22:26ابن عباس رضي الله عنه سئل عن هاتين الايتين هذه الاية التي في سورة النساء ومن يقوم متعمدا فقال ان هذه الاية نزلت في اخر ما نزل ولم يمسخها شيء. واذا فهي محكمة. واما قول الله عز وجل والذين اه اه لا يدعون مع الله
22:46اخر ولكن النفس الذي حرمه الله الا بالحق ولا يجوز. فانها نزلت في اهل الشرك. انها نزلت في اهل الشرك يعني اذا حصل فمنهم هذه الامور في حال شركهم حصل منهم الشرك والقتل والزنا ثم تابوا ودخلوا في الاسلام
23:06وتابوا من تلك الذنوب فان الله تعالى يتوب عليهم. فان الله تعالى يتوب عليهم. وآآ لا شك ان القتلى خطير قتل النفس بغير حق امر خطير وصاحبه يستحق العقوبة اذا لم يتجاوز الله عنه
23:26ولكن الحق هو ما ذهب اليه جمهور العلماء من ان القاتل له توبة وان امره الى الله عز وجل وذنبه دون الشرك وكل ذنب دون شرك وهو بمشيئة الله عز وجل ان شاء عفا عنه وان شاء عذبه وان شاء تجاوز عنه
23:58نقول اخبرنا ابو عبدالرحمن لفظا. هذا هذا الذي يقوله الراوي عن النسائي. ابو عبد الرحمن هو النسائي. والذي نعم؟ ابو عبد الرحمن. ابو عبدالرحمن هو النسائي. ابو عبدالرحمن هو النتائج. والذي يروي عنه هذه النسخة
24:18او هذه الرواية للنسخة هو ابن سني. فاذا الذي يقول هذا هو ابن سني وقوله لفظا يعني معناه من كلامه ومن قراءته هو وتحديثه هو ومن المعلوم ان ان كلمة اخبرنا بان غالبا تستعمل فيما قرأ على الشيخ وهو يسمع
24:47فيما قرأ على الشيخ وهو يسمع وحدثنا تستعمل فيما اذا سمع من لفظ الشيخ الشيخ يحدث ويتكلم. اما اذا قرأ عليه الذي هو العرض فانه يعبر عنه باخبرنا هذا هو الغالب
25:07في الاستعمال ويجوز استعمال يعني اخبرنا فيما سمع لفظا وهنا قال لفظا اخبرنا ابو عبد الرحمن لفظا يعني من كلامه وليس من قراءة شخص عليه عن محمد المثنى مر ذكره عن محمد عن محمد هو ابن جعفر البصري الملقب غندر
25:37وهي لقبه ثقة اخرجه اصحابه عن شعبة ابن حجاج الواسطي ثم البصري وثقة وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديث اخرجه اصحاب الكتب الستة. المنصور. عن منصور ابن المعتمر الكوفي. ثقة اخرجه اصحابه الستة
25:57عن ابن عباس عن سعيد بن الجبير عن سعيد بن جبير وهو ثقة فقيه اخرجه اصحابك في ستة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما آآ عبد الله بن عباس بن عبد
26:10ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم واحد العبادي له الاربعة من الصحابة واحد السبعة المعروفين في كثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قد اخبرنا ازهر بن جميل قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير انه قال
26:30اهل الكوفة في هذه الاية ومن يقتل مؤمنا متعمدا ورحلت الى ابن عباس فسألته فقال نزلت في اخر ما انزلت وما نسخها شيء. كما ورد النسائي حديث او اثر ابن عباس رضي الله تعالى عنه. وهو مثل الذي قبله
26:50ازهر من جميل صدوق اخرجه البخاري والنسائي. الطالب بن الحارث. ها؟ عن خالد بن الحارث البصري ثقة اخرجه اصحابه اكتب ستة عن شعبة عن المغيرة ابن النعمان عن شعبة وقد مر ذكرهم وغيرها من النعمان ثقة اخرجه اصحاب كثر الستة الا ابن ماجة
27:10سعيد بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وقد مر ذكرهما؟ قال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا ابن جريج قال ولن يقاتل ابن ابي بذة عن سعيد ابن جبير انه قال قلت لابن عباس رضي الله عنهما هل لمن قتل مؤمنا متعمدا
27:30من توبة؟ قال لا وقرأت عليه الاية التي في الفرقان والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق قال هذه اية مكية نسختها اية مدنية ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم
27:50وهذا مثل الذي قبله. نعم. قال اخبرنا عمرو ابن علي. اخبرنا عمرو بن علي الفلاس. ثقة اخرج باصحابك في الستة بل هو شيخ لاصحابك من يحيى ان يحيى ابن سعيد الخطان البصري ثقة اخرجه اصحابه عن ابن جرير عن ابن جريب عبد الملك ابن عبد العزيز ابن جرير
28:11ثقة فقير يرسل ويدلس وحديث اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن القاتم ابن ابي بزة وهو ثقة اخرجه اصحاب كفر ستة سعيد بن جبير عن ابن عمر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وقد مر ذكرهما قال اخبرنا قتيب قال اخبرنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن
28:31عمال الدهني عن سال ابن ابي الجعد ان ابن عباس رضي الله عنهما سئل عمن قتل مؤمنا متعمدا ثم تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى. فقال ابن عباس وانى له التوبة؟ سمعت نبيكم صلى الله عليه واله وسلم
28:51فيقول يجيء متعلقا بالقاتل تشخب اوداجه دما. يقول سل هذا فيما قتلني. ثم قال والله لقد انزلها وما نسخها. ثم ورد النسائي الحديث عن ابن عباس من طريق اخرى وهو مثل ما تقدم
29:11والله اخوانا قتيبة. قتيبة ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني. ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن سفيان عن سفيان بن عيينة ثقة العمار الزهني العمار ابن معاوية الدهني وهو صدوق اخرج حديثه مسلم واصحابه الاربعة
29:31عن سعد ابن ابي الجعد عن سالم ابن ابي الجعد وهو وهو ثقة يرسل كثيرا اخرج حديث اصحاب السن ستة عن ابن عباس عن ابن عباس وقد مر فما ثبت رجوع ابن عباس عن هذا؟ والله قيل قيل انه رجع ما ادري احد الاخوان سبق انه ذكر لنا انه
29:53يعني موضع رجع فيه ما ادري لا اتذكر منه ولا ادري ايش الموضع الذي ذكر ذلك فيه في اي مكانك الى اي مكان؟ ها في اي رقم؟ على كل ابحثوا عنه واخبرونا بالرقم
30:22هو هو قيل انه رجع لكن يعني نص على هذا هو الذي نحتاج اليه. هذا يقول ان البخاري روى عن ابن عباس رجوعه في الادب المفرد ذكر المكان؟ لا. ينبغي ان يذكر لنا المكان. يعني في احال على ولدكم. حالا؟ على ولدكم
30:47الشيخ عبد الرزاق ايوه لانه يشرح الادب المفرد يقول في الدرس معه ما دام انه في الاذن المفرد فينبغي ان الشخص الذي وقد مر به ان يبحث عنه ويدلنا عليه. ها
31:07الوالدة قال اني وهو قاتل هو قاتل؟ ايه على كل يعني ينبغي انه يعني بل يؤتى باللفظ اقول يعني يعني الذي يعني رأى هذا يأتي باللفظ ونراه ان شاء الله. نعم
31:47اذا كيف تأويل هذه الاية؟ اي جزاؤه جهنم خالدا فيها. هذا هو كما قلنا يعني اذا كان شاء الله ان يجازيه يجازيه لكنه لا يخلد لا يخلد آآ الخلود لان الخلود نسبي. لان الخلود يكون نسبيا يعني
32:07ما يكون يعني الخلود يعني كله على طريقة واحدة. يعني فخلود الكفار هو الخلود الذي لا نهاية له. والخلود الذي يعني هو كناية عن البقاء الطويل يعني يكون دون ذلك. والخروج يكون نسبي
32:27ان شاء الله معاقبة ويخلده خلود مسلم. قال حدثنا شعبة عن عبيد الله ابن ابي بكر قال سمعت انسا رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال حاء واخبرنا محمد بن
32:47الاعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة عن عبيد الله بن ابي بكر عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله انه قال الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وقول الزور. وما ورد النسائي حديث انس بن مالك
33:07رضي الله عنه وفي ذكر بعض الكبائر ومنها الشرك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وقول الزور وكل هذه من الكبائر والمقصود من ايراد الحديث هنا هو قتل النفس. المقصود منه قتل النفس. لانه هو الذي
33:27يعني اه يتفق مع الاحاديث السابقة التي جاءت يعني في هذه هذه الترجمة وان اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم. اسحاق ابن ابراهيم من مخلد ابن رافوية الحنظلي المروزي. ثقة اخرجه اصحاب كتاب الستة لابن ماجة. عن النظر ابن ثومية
33:51عن النظر بن شوبير وهو ثقة اخرجه اصحاب كثير ستة عن شعبة عن عبيد الله بن ابي بكر عن شعبة مر ذكره عبيد الله بن ابي بكر آآ وهو ثقة
34:01اخرج له اصحاب الكتب الستة عن انس. نعم. عن انس ابن مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله. صلى الله عليه وسلم واحد العباد اله الاربعة. واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي
34:14صلى الله عليه وسلم. واخبرنا محمد بن عبدالاعلى. ثم قال حاء وهي للتحول من اسناد الى اجناد. محمد ابن ابي ابن الاعلى هو ثقة اخرجه حديث مسلم وابو داوود في القدر والترمذي والنسائي وابن ماجة. عن خالد عن شعبة عن عبيد الله بن ابي بكر عن انس. وقد
34:34مر ذكرهم قال اخبرنا عبدة بن عبد الرحيم قال اخبرنا ابن ثمين قال حدثنا شعبة قال حدثنا فراق قال سمعت الشعبي عن عبد بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال الكبائر الاشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل
34:54واليمين الغموس. ثم ورد النسائي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما. وهو مثل الذي قبله الا انه بدل قول الزور اليمين الغموس واليمين غاموسي اليمين الفاجرة الكاذبة وقيل لها غموس بانها تغمس صاحبها بالاثم
35:15قال اخبرنا عبدة بن عبدالرحيم عبدة بن عبدالرحيم هو صدوق نعم خالد المفرد والنسائي صدوقنا في حديث البخاري المفرد والنسائي عن ابن جميل عن شعبة عن فراس. عن ابن جميل عن شعبة وقد مر ذكرهما وفراس وابن يحيى وهو صدوق ربما وهم
35:35صدوق ربما اخرجه اصحابه الستة. عن الشعبي. عن الشعبي عامر بن شرافيل. الشعبي ثقة. فقيه اخرجه اصحاب السنة الستة عن عبد الله ابن عمرو عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما وهو احد العبادلة الاربعة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين هم عبدالله بن عمر وعبد الله بن
35:55وعبد الوهاب بن الزبير وعبد الله ابن عمر قال اخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سلام قال حدثنا اسحاق الازرق عن الفضيل بن غزوان عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما انه
36:11قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا يزني العبد حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق وهو مؤمن ولا يقتل وهو مؤمن. ثم ورد النسائي حديث ابن عباس
36:31حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال لا يزنزان حين يزني وهو من ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يقتل ولا يسبق وهو مؤمن ولا يسوقه مؤمن ولا يقتل وهو مؤمن. والمقصود منه قوله ولا يقتله مؤمن. يعني في المقصود من
36:51من ارادة تحت الترجمة والحديث يعني من احاديث الوعيد وفيه بيان خطورة يعني هذه الامور التي اه آآ وصف صاحبها بانه غير مؤمن والمقصود من ذلك انه ليس بمؤمن الايمان الكامل عنده ايمان ناقص
37:11عنده ايمان ناقص وهو من جملة المسلمين الا انه ارتكب معصية يستحق عليها الاثم ان لم يتجاوز الله عز وجل عز وجل عنه ويعفو عنه المقصود ان ان اهل السنة والجماعة يعتبرون صاحب الكبيرة مو من ناقص الايمان مؤمن ناقص الايمان
37:37فالنفي هنا ليس لاصل الايمان وانه من الكفار. وانما لانه حصل في ايمانه نقص ولو كان عنده الايمان الكامل ما اقدم على معصية الله عز وجل والوقوع في هذه الجرائم وفي هذه الامور الكبيرة
38:01العظيمة واهل السنة والجماعة يعني اه اه مرتكبي الكبيرة عندهم حكمه او الاسم الذي يطلق عليه في الدنيا انه مؤمن ناقص الايمان واما في الاخرة فامره الى الله عز وجل ان شاء عذبه وان شاء تجاوز عنه
38:24واهل السنة والجماعة وسط في ذلك بين المرجئة وبين الخوارج والمعتزلة. المرجئة الذين قالوا عن مرتكب الكبيرة انه مؤمن كامل الايمان وعندهم الناس كلهم سوى في الايمان. والايمان لا يزيد ولا ينقص. بل عندهم ان كل من دخل في الاسلام
38:50وهو مؤمن كامل الايمان. لا يفرق بين اتقى الناس وبين افجر الناس. ويقولون لا يضرهم على الايمان ذنب كما لا ينفع الكفر طاعة يقولون لا يظر مع الايمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة
39:07فمرتكب الكبائر يقال له مؤمن للايمان. وهؤلاء فرطوا هذا تفريط واهمال وضياع وانفلات وتحلل وان الانسان يفعل كل شيء ويعتبر نفسه في القمة هذا طرفا فيه التفريط. ويقابل هذا الطرف طرف اخر فيه الافراغ. وهو ان مرتكب الكبيرة
39:38ليس من المؤمنين لست بمسلم. خرج من الاسلام كفر وهذا قول الخوارج مرتكب الكبيرة كافر خرج من الايمان وليس من المؤمنين بل هو كافر من جملة الكفار وهو خالد مخلل في النار
40:03يعني الاسم اللي يطلق عليه في الدنيا انه كافر وحكمه في الاخرة انه خادم وخالد في النار كالكفار تماما لا فرق بينه وبين الكفار المعتزلة متفقون مع الخوارج لانه خادم مخلل في النار. ولكنهم قالوا عن الاسم الذي يطلق عليه في الدنيا انه
40:23في منزلة بين بين منزلتين خرج من الايمان ولم ينقص بالكفر. ولكنهم متفقون على انه ليس بمؤمن. وانه لا يوصف انه مؤمن بل هو خارج من الايمان وخارج من الاسلام وخارج من الاسلام هذا طرف الافراط
40:43والغلو والتجاوز المرجئة قالوا مؤمن كامل الايمان والمعتزلة والخوارج قالوا خلدوا مخللين في النار وقالوا انه خرج من الايمان وانه ليس بمؤمن واهل السنة والجماعة توفقوا فقالوا مؤمن ناقص الايمان
41:05قالوا مؤمن فهم وسط بين الطرفين. وكما يقول الخطابي رحمة الله عليه ولا تغلوا في شيء من الامر الى طرفي قصر الامور ذميمة. ولا تغلو في شيء من الامر واقتصد كلا طرفي قصد الامور اذا يعني الطرفان اللذان
41:25وهما الحق مذمومان. الطرفان اللذان توسطهما الحق مذمومان اه قالوا عنه مؤمن مؤمن ناقص الايمان. فلم يسلبوه فلم يعطوه الاسم المطلق. كما اعطته المرجئة وما سلبوه مطلق الاثم كما سلبته اياه الخوارج والمعتزلة. بل اعطوه ايمانا
41:56الناقصة وقالوا مؤمن بايمانه ناقص فاسق بكبيرته مؤمن بايمانه فاسق ناقص الايمان ويجتمع فيه محبة وبغض يحب على ما عنده من الايمان ويبغض على ما عنده من الفسوق والعقيان قالوا ومن امثلة ذلك بان يكون الشخص يجتمع فيه حب وبغض
42:26قول الشاعر الشيب كره وكره ان افارقه فاعجب لشيء على البغضاء محبوب الشيب كرها اذا قرن بالشباب ما هو مرغوبهم الشيخ اذا نسب الى الشباب وقورن بالشباب يعني ما يصير مرغوب فيه مكروه عند الناس
42:46لكن اذا امر لما بعده الموت صار محبوبا ومرغوبا فيه لان الموت يعني لا يريده احد الشيب كره وكره ان يفارقه يعني مع كونه يعني ليس كالشباب ولكنه يحب البقاء عليه ولا يحصل له الموت
43:07وكها ثم قال فاعجب لشيء على البغضاء محبوب. وكذلك المؤمن العاصي يعني يكون عنده محبة وولاية وعداوة يحب على ما عنده من الايمان ويبغض على ما عنده من الفسق من الفسوق والعطيان
43:27والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نعم قال اخبرنا عبد الرحمن ابن محمد عبد الرحمن ابن محمد ابن سلام صدوق اخرج حديثه لا بأس به هو بمعنى الصدوق. اخرج حديثه ابو داود والنسائي. ابو داوود والنسائي. عن اسحاق الازرق. عن اسحاق ابن يوسف الازرق وهو فقه اخرجه اصحابه ستة
43:51عن الفضيل بن غزوان. عن الفضيل بن غزوان هو ثقة اخرجه ستة. عن عكرمة؟ عن عكرمة مولى ابن عباس ستة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وقد مر ذكره والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين