المجلس (409) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال الامام النسائي رحمه الله تعالى الصدقة على الاقارب قال يا اخواننا محمد ابن عبد الاعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا ابن عوف عن حفصة عن ام الرائح عن سلمان ابن عامر رضي الله عنه عن النبي
0:15صلى الله عليه واله وسلم انه قال ان الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
0:33نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد ابو النسائي رحمه الله وصدق عن الاقارب الصدقة على الاقارب اذا كان اصولا وفروعا فانها لا تكون لهم صدقة لكن اذا كانوا ليسوا باصول ولا بفروع فالاخوان والاخوات والخالات
0:59العمات وغيرهم من الحواشي فان فانها تحل لهم صدقة لكن لا ينبغي للانسان ان يجعل الزكاة او الصدقة وقاية لماله فيعطيها اقاربه من اجل ان يسلم من اعطائه شيء من ماله
1:31ويجعلها وقاية للمال يكون عطاؤه اقاربه من الصدقة حتى يسلم ماله فلا يؤخذ منه شيئا غير الصدقة لان الاقارب لهم حق غير الصدقة غير الزكاة الاقارب لهم حق وان لم يكن الانسان لا زكاة
1:55وهذا من صلة الارحام لكن اذا كان المال قليلا ولا يتسع لاعطاء الاقارب من المال فكونه يعطي اقاربه زاده اذا كانت قليلة او من زكاته لا شك انه اولى الاقارب الذين لا يجب عليهم نفقتهم
2:26وهم اولى الناس ببره واحسانه ومعروفة وهي صدقة وصلة على هذا فالصدقة على الاقارب فيها تفصيل نادى اناس لا تصلح لهم صدقة وهم الاصول والفروع وهناك من تحل لهم الصدقة وهم غير الاصول والفروع
2:53لازم لا يجوز ان تتخذ الصدقة او الزكاة وقاية للمال ويتخلص من حقوقهم عليه لاعطائهم الصدقة او الزكاة ليسلم من حقوقهم التي هي عليه لان القريب له له حق عبر القرابة
3:16صلة الارحام ولا يجعلها وقاية لماله فاذا كان المال قليلا الزكاة او الصدقة هم احق بها وقد اورد النسائي حديث من؟ سلمان ابن عامر حديث سلمان ابن عامر رضي الله تعالى عنه
3:37ان النبي عليه الصلاة والسلام قال الصدقة على المسكين صدقة وهي على القريب صدقة وصلة. وهي على القريب اثنتان صدقة وصلة المسكين الذي هو ليس قريب الصدقة عليه صدقة فقط لانه ما هناك علاقة تربطه المتصدق
4:00واذا كان المسكين الذي يعطيه المتصدق قريبا فهي صدقة وصلة اذا كان قريبا فهي صدقة وصلة عليه صدقة عليه وسيلة له وهذا يدلنا على ان الاقارب اولى الناس بالبر والاحسان
4:24فمن حيث التطوع والصدقة في التطوع هم اولى الناس بها اذا كانوا محتاجين وبالنسبة للزكاة الذي هي الصدقة الواجبة والزكاة الواجبة كما اسلفت لا يصلح ان تعطى للاصول والفروع واذا كان
4:50المال قليلا هو زكاته قليلة ولا يتسع المال لاعطاء الاقارب منه نحتاج الى نعطيهم من الزكاة فان ذلك لا بأس به لانها صدقة وصلة واولى الناس ببره واحسانه وصدقته من هم اقارب له
5:10ومن يربطهم به يربطهم به قرابة وهم اولى الناس ببره واحسانه فالحديث يدل على على فضل الصدقة على الاقارب هو ان الصدقة عليهم يجمع بين خصلتين محمودتين وهما الاحسان والتصدق
5:33وكذلك اسئلة لذوي الارحام بان يصل اليهم بره واحسانه وصدقته عليهم واما اسناد الحديث فيقول النسائي محمد ابن عبد الاعلى اخبرنا محمد ابن عبد الاعلى وهو صنعاني البصري وهو ثقة اخرج له مسلم وابو داوود في كتاب القدر
5:59والترمزي والنسائي وابن ماجة عن خالد وهو الحارث البصري وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة عبدالله بن عون البصري ووثقة اخرج له اصحاب الكتب الشدة يعني حاطة بنت سيرين
6:17وهي ثقة اخرج لها اصحاب كتب الفتنة من روائح عن ام الرائع وهي الرباب وهي مقبولة اخرج حديثها البخاري تعليقا واصحاب السنن الاربعة عن سلمان ابن عامر صاحب سلمان ابن عامر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه اخرجه البخاري تعليقا واصحاب
6:45الاربعة تعرفه للبخاري ومسلم قريب؟ هذا صحيح من عندي ابن عامر ابن اوس ابن حجر ابن عمرو ابن عالم البخاري واصحاب السنن. بخاري؟ نعم اخرج له البخاري واصحاب السنن الاربعة
7:06ان قال اخبرنا بشر بن خالد قال حدثنا منذر عن شعبة عن سليمان عن ابي وائل عن عمرو بن الحارث عن زينب امرأة عبد الله رضي الله عنه انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم للنساء تصدقن ولو من من حليكن
7:28قالت وكان عبد الله خفيفة ذات اليد فقالت له ايسعني ان اضع صدقتي فيك وفي بني اخ لي يتامى؟ فقال عبد الله سلي عن ذلك رسول الله صلى الله وعليه واله وسلم. قالت اتيت النبي صلى الله عليه واله وسلم فاذا على بابه امرأة من الانصار يقال لها زينب
7:51تسأل عما اسأل عنه وخرج الينا بلال رضي الله عنه وقلنا له ان طلبت يا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فسله عن ذلك ولا تخبره من نحن وانطلق الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال من هما؟ قال زينب. قال اي الزيانب؟ قال
8:15امرأة عبد الله وزينب الانصارية قال نعم لهما اجران اجر القرابة واجر الصدقة اورد النسائي حديث آآ زينب عن بلال رضي الله تعالى عنهما ان انها ان النبي عليه الصلاة والسلام
8:42قال تصدقن ولو من حريكن الحديث فيه شيء عن زينب وفيه شيء لم تسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه آآ بواسطة بلاد حيث سأل واخبرهن في الحديث آآ اولا هو
9:02عن النبي صلى الله عليه وسلم خطب النساء وقال او قال للنساء تصدقن ولهن حريكن رزقنا ولهم الحي كله فكانت آآ زينب ثقفية امرأة عبد الله بن مسعود سألت زوجها عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه
9:22قال فيسعني ان اجعل صدقتي وفيها وفي ابناء اخ لايتام وقال لها سلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبت لنسأله ووقفت بالباب ووجدت امرأة اه حاجتها مثل حاجتها نظرية اسمها زينب
9:43تريد ان تسأل نفس السؤال الذي تسأله عن زينب الثقافية فوقفتا وقالتا لبلال انطلق فاسأله ولا تخبره من نحن فاخبره بان امرأتان تسألان يعني بالباب عن كذا وكذا فقال من هما؟ قال زينب؟ قال اي الزيانب
10:08قال زينب اه امرأة عبد الله وزينب الانصارية وكان ان اخبره بسؤالهما فقال نعم اه الصدقة اه قال نعم لهما اجران اجر القرابة واجر لهما اجران يعني لهتين المرتين السائلتين اجران اجر القرابة
10:31اجر الصدقة رجل الغراب الرجل صدقة؟ نعم. لهما اجران اجر القرابة واجر الصدقة اي اجر صلة القرابة اجل اجر صلة القرابة وبر القرابة واجر الصدقة فهو مثل الذي الحديث الذي تقدم الصدقة عن المسكين صدقة وعلى القريب صدقة وصلة
10:53هو هذا الكلام الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاذ ليخبر به هاتين المرتين هو مثل هذا الكلام لهما اجر القرابة واجر الصدقة اي اجر صلة القرابة اجر صلة القرابة واجر الصدقة
11:11والرسول صلى الله عليه وسلم قال للنساء تصدقن ولو من حليكن تصدقن ولو من حليكن فيه الحث على الصدقة وانها لو كانت من هذه الاشياء التي هي حاجة النساء اليها قائمة
11:29وهي الحلي الذي تتجمل به لزوجها فكانت وهذا يدل على انها هذا الذي ارشد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم يقول تصدقنا ولهم الحيكن يعني هذا ليس صدقة واجبة لان قوله تصدقنا ولو من حلي قلنا
11:49يعني يشعر بانها غير صدقة واجبة لان الزكاة انما تجب في المال الذي بلغ النقاب وحال عليه الحول وهنا قال تصدقن ولا من حليكن في اشارة. وايضا صدقة ولو كانت ولو كانت من هذا الذي اه اه لك صانعة
12:09المرأة هو الذي تحتاجه المرأة للتجمل الذي هو الحلي فالحديث يشعر بانه ليس في الزكاة الواجبة ليس لزكاة الواجبة لكن آآ سؤال والذي آآ آآ قالته آآ امرأة عبد الله
12:29يعني يشعر بانها السؤال انما هو لصدقة واجبة انما هو لصدقة واجبة لان لو كان المقصود الصدقة المندوبة المتحبة فكان امرها هين وتوضع في الفقير الذي يحتاج يحتاجها والذي يستحقها
12:48وهي صدقة وصلة لكن الشيء الذي اه يحتاج الى معرفته هو الزكاة الواجبة. هل توضع في القريب المحتاج او لا توضع عرفنا انفا التفصيل الذي فيه وان الاصول والفروع لا تكون الصدقة لهم
13:12واما غير الاصول فالحواشي فان الصدقة لهم فيها التفصيل الذي اشرنا اليه حيث لا يكون هناك آآ وقاية للمال بان يتخلص الانسان من حق القرابة في دفع الزكاة للاقارب ليتخلص
13:32آآ بذلك من الحقوق التي على القريب الى القريب بسبب بسبب القرابة فقالت امرأة عبد الله هل يسعني يسأله قد يكون له عنده علم في ذلك ولم يكن عنده علم فاحالها الى كسل الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يسأل هو
13:57فلم يسع ان يسأل يعني يبدو استحياءا لان كونه يعني يذهب ويلتقي هل زوجته تعطيه صدقتها يعني قد يكون هناك شيء نفرض ان لا يفعل ذلك بل جعلها هي التي تسأل لانها صاحبة الصدقة وصاحبة الزكاة
14:18فذهبت الى الرسول صلى الله عليه وسلم ووجدت على الباب امرأة حاجتها كحاجتها وطلبك من بلال ان يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يخبره من من هما المفروض انه لا يقول فلان او فلانة تسألني عن كذا وكذا ابتداء
14:35فلا ينافي كونه لما سأله الرسول صلى الله عليه وسلم قال فلانة وفلانة. لان المقصود انها لا يخبر ابتداء لانها قالت لا تخبر من نحن. يعني ارادك منه الا يقول فلانة وفلانة تسأل عن كذا وكذا
14:51وانما يقول امرأتان تسألان عن كذا وكذا فلما سأله الرسول من هما؟ اجابا فقال زينب آآ زينب امرأة عبد الله وزينب الانصارية فكونه اجاب الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينادي قولهن له لا لا تخبرهما نحن يعني المقصود انه لا يخبرهم في السؤال
15:16لا تقول لفلان او فلان فسألاني عن كذا وكذا تقول امرأتان فسألني عن كذا وكذا لكن اذا سأل الرسول صلى الله عليه وسلم فيجاب ولا ينافي هذا آآ كونه يعني آآ لا يقال انه خالف ما اردنا منه
15:34لانه لم يخالف لان المقصود من ذلك هو انه لا يخبر ابتداء فيقول فلان او فلان وسلام اما اذا قال الرسول من هما ويتعين عليه بان يجيب الرسول صلى الله عليه وسلم وان يخبره
15:48باسمائهما فاخبرهم ولا تنافي بين هذا وهذا. والرسول عليه الصلاة والسلام قال لهما اجر القرابة واجر الصدقة فلهما اجر القرابة اي اجر طيلة القرابة واجر الصدقة وهذا هو محل الشاهد للترجمة من الحديث
16:06نشاهد من حديث الترجمة الصدقة على الاقارب وهو متفق مع اه حديث سلمان ابن عامر المتقدم وعلى القريب صدقة وصلة قال اخبرنا بشر بن خالد اخبرنا بشر ابن خالد وهو ثقة اخرج حديثه البخاري
16:29قال ومسلم وابو داوود والنسائي. في البخاري ومسلم وابو داوود والنسائي عن بندر عن بندر وهو محمد ابن جعفر البصري رزقة اخرجه اصحاب الكتب وغندر لقب اشتهر به محمد ابن جعفر
16:46ويأتي كثيرا باسمه ويأتي احيانا بلقبه كما هنا ومعرفة القاب المحدثين نوع من انواع علوم الحديث وفائدة تلك وفائدة معرفة ذلك النوع حينما اذا ذكر باسمه في بعض المواضع وذكر بلقبه في بعض المواضع الذي لا يعرف ان ان غندر لقب لمحمد ابن جعفر البصري
17:12يظن ان محمد ابن جعفر شخص وان بنذر شخص اخر لكن من عرف ذلك لا يلتفت عليه هذا وهنا ذكر محمد بن جعفر البصري بلقبه وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب ستة
17:28عن شعبة بن حجاج الواسطي ثم البصري وهو اللي قد انثبت وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وهو من اعلى صيغ التعذيب واربعها وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة سليمان عن سليمان بن مهران الكافري الاعمش
17:48ويأتي ويأتي باسمه كما هنا ويأتي بلقبه الاعمش كثيرا فهو مثل محمد ابن جعفر يأتي باسمه ويأتي بلقبه وقد جاء محمد بن جعفر بلقبه هنا ويأتي الاعمش كثيرا بلقبه وقد جاء باسمه هنا
18:09ووثيقة اخرج له اصحاب الكتب الستة عن ابي وائل وهو شقيق ابن سلمة الكوفي ثقة المخضرم اخرج له اصحاب الكتب الستة وهو مشهور بكلية ابو وائل ومشهور باسمه ايضا ولهذا يأتي في بعض الاحاديث شقيقة من سلمها وفي بعضها شقيق بدون نسبة ويأتي في بعضها
18:32كنيته كثيرا كما هنا ابو وائل وفائدة آآ معرفة هنا اصحاب ما هي مثل فائدة معرفة القاضي المحدثين هي الا يظن الشيخ الواحد شخصين اذا ذكر بكنيته في بعض المواضع وذكر باسمه في بعض المواضع من لا يعرف
18:59الحقيقة يظن ان هذا شخص وهذا شخص هو من يعرف الحقيقة لا يلتفت عليه الامر وحديث شقيق ابن سلمة ابو وائل اخرجه اصحاب الكتب الستة عن عمرو بن الحارث عن عمرو بن الحارث الثقبي وهو من اخي زينب
19:18الثقافية امرأة عبد الله بن مسعود يعني يروي عن عمته يعني عمرو بن الحارث الثقة بيروي عن عمته زينب الثقبية عن عمته زينب اتى الربيع فهو آآ رواية قريب عن قريب
19:39وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب البخاري آآ ان هو بارك الله فيك وابن حجر يرجح انه يعني غير هذا الذي ذكرت ايوه ويرجح انه عمر بن حارث اخو جويرية ام المؤمنين
20:07ذكر في لان في بعض الروايات عند الترمذي في رواية عمرو بن حارث عن ابن اخي زينب ام زينب عن انا بني ادم؟ ايه انا عمرو بن الحارث عن عن ابن اخي دينا عن ابن اخي دينا؟ ايه ها عن زينب لا لا تخاف من آآ
20:29لان العمر الحالي ابن عن اي نعم عن ابن اخي زينب؟ نعم ورواية غريب اهل القريب يعني آآ هي الاقرب اللهم الا ان يكون هناك شيء يعني يدل على على غير القريب
20:57يدل على غير القريب على الاقل نراجع المسألة ونخبر ونخبر عنها فيما بعد ان شاء الله لان هو هنا الان تقريبا عمرو بن حارث زينب قضية ثقة الثانية وهو غير وهو غير الخزاعي
21:14ايه هو الذي قبله وهو عمرو بن حامد بن يعني انا شخص اي نعم ننظر ونفيد ان شاء الله بداية عن زينب عن زينب بنت معاوية الثقفية امرأة عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنها وارضاها وحديثها اخرجه اصحاب
21:42نعم اخرجه اصحاب كثير من جدة والراوي عن بلال الان. والحديث يعني كما يعني ذكرت اوله يعني هو عن زينب لان قول الرسول تصدقنا يا معشر يا معشر النساء هذا طبعا الراوية له زينب لكن اخره الذي فيه الصدقة والصلة لم يسمعن ذلك من
22:09لم تسمع ايدينا من رسول الله صلى الله عليه وسلم لانها كانت بالباب ولكنها ارسلت رسولا وواسطة بينها وبينه وهو بلال. ولهذا قال قل لهما قل لهما اه ونقول لهما
22:25في اخره؟ قال نعم لهما اجران. نعم. قال نعم لهما اجران اجر قرابة واجر اقبلا نعم لكما اجران اجر القرابة واجر الصلة فالحديث اولا يعني عن عن زينب واخره عن بلال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:48وبلال صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرج حديث الاستفتاء من هو طريقة المخضرم يعني المخضرم هو الذي ادرك الجاهلية والاسلام ولم يلقى الرسول صلى الله عليه وسلم. هؤلاء هم المخضرمون
23:07يعني هم معدودون في كبار التابعين لانهم كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنهم لم يلقوا فيقال لهم مخضرمون قال المسألة قال اخبرنا ابو داوود قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا ابي عن صالح عن ابن شهاب ان ابا عبيد مولى عبد الرحمن ابن ازهر
23:30اخبره انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لان يحتزم احدكم حزمة حطب نعم لان لان يحتزم احدكم حزمة حطب على ظهره فيبيعها. خير من ان يسأل رجلا فيعطيه او يمنعه
23:59اي حاجة ترجمة وهي المسألة يعني ذمها المقصود من الترجمة ذمها وانها لا ينبغي للانسان ان يصير اليها الا اذا كان مضطرا اليها كما سبق ان مرة وكما سيأتي كما سبق ان مر
24:15في حديثة ان يعارق وكما سيأتي ايضا الانسان اذا سأله محتاج معذور وليس بمذموم ولكن المذموم هو الذي اه يسأل وعنده ما يكفيه او يستكثر بالسؤال ويتكسر بالسؤال. اما من كان مضطرا الى السؤال
24:43وهو غير قادر على العمل ليس عنده يعني شيء يقيته فان هذا يكون معذورا وعلى هذا فالمسألة فيها تفصيل وقد عرفنا ذلك فيما مضى ونعرف هنا وكذلك فيأتي ايضا حديث قبيصة من طريق يعني من طريق اخرى
25:10وهو دال على التصديق آآ الذي اشرت اليه ابي هريرة واراد ان حديث ابي هريرة رضي الله عنه لان آآ لان احدكم حزمة عطب على ظهره على ظهره فيبيعها خير من ان يسأل رجلا ويعطيه او يمنعه. لن يحتزم احدكم حزمة على ظهره فيبيعها
25:37خير من ان يسأل احدا فيعطيه او يمنعه هذا الحديث يدلنا على ان الانسان الذي ليس عنده شيء ولكن عنده القدرة على الاكتساب ان يكتسب ولو كان ذلك الاستسلام فيه مشقة
25:55لان مشقة آآ التعب والنصب الذي يحصل من وراءه الرزق اسأل واهون من مشقة ظل السؤال وما يترتب عليه من الذلة وسؤال الناس لان الخيرية هنا يعني من اجل ان هذه فيها مشقة وهذه فيها مشقة. ولكن المشقة التي تكون بهذا التعب وبهذا النصب اهون واحسن
26:23وافضل من المشقة التي تكون يعني بالذلة وكون الانسان يمد يده ما دام انه قادر على على العمل والاكتساب بان يحتزم احدكم حزمة على ظهره يعني يذهب ويأتي بحزمة حطب يحملها على ظهره فيبيعها ويستفيد منها
26:48ويقتات منها خير من ان يسأل احدا فيعطيه او يمنعه. سواء اعطاه منع. اين اعطاه؟ يعني فذاك يعني وان منعه فحصل الذل وما حصل الفائدة يعني ما حصل الفائدة من آآ ما اقدم عليه من آآ
27:10آآ كونه اه اذهب ماء وجهه ويعني بالسؤال مع ذلك لم يحصل على طائل هو قال في الحالين سواء اعطاها او منع لو ان حصل او لم يحصل يعني معنى هذا ان السؤال لا ينبغي ان يقار اليه. والانسان قادر على الاكتساب او عنده ما يكفيه
27:36قال اخبرنا ابو داوود. اخبرنا ابو داوود وهو سليمان ابن سيف الحراني وهو ثقة اخرج له النسائي وحده من يعقوب ابن ابراهيم. عن يعقوب ابن ابراهيم ابن سعد ابن ابراهيم
27:48والرقعة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن ابيه ابراهيم ابن سعد وورطها رجل واصحابه ايضا عن صالح عن صالح ابن كيسان المدني اغلقه اخرجنا واصحاب الكتب الشدة ونبني جهاد عن الجهاد محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري ثقة
28:09من صغر التابعين مكثر من رواية الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الذي قام بجمع السنة بتكليف من الخليفة عمر بن عبد العزيز رحمة الله على الجميع وهذا اي القيام بالجمع بصفة رسمية بتكليف من رئيس اه من اه اه
28:31ولي الامر الخليفة عمر ابن عبد العزيز رحمة الله عليه والا فان الكتابة استجابة الصحابة لانفسهم الاحاديث كانوا يكتبون وما كان منهم كاتبا فانه كان يكتب لنفسه انما كان عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه يكتب لنفسه
28:50كما جاء في حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ولكن بتكليف من والي الامر آآ اول من قام بذلك عمر بن آآ الزهري بتكليف من عمر ابن ولهذا يقول آآ السيوطي بالالفية او
29:06جامع الحديث والاثر ابن شهاب امر له عمر اول جامع الحديث والاثر ابن شهاب امر له عمر عن ابي عبيد مولى عبدالرحمن بن ادهم عن ابي عبيد مولى عبد الرحمن بن ازهر وهو سعد ابن عبيد
29:26بنية ابو عبيد واسمه سعد ابن عبيد مولى عبد الرحمن ابن ازهر وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب ستة عن ابي هريرة عن ابي هريرة عبدالرحمن ابن فخر الزوجي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
29:38واكثر اصحابه حديث عن الاطلاق عنه قال اخبرنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم عن شعيب عن الليل بن سعد عن عبيد الله بن ابي جعفر قال سمعت حمزة بن عبدالله
29:53يقول سمعت عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما يزال الرجل يسأل حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة من لحم
30:07ما وردنا في حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما ما يزال الرجل يسأل حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه متعة لحم اه لما اورد الحديث المتقدم الذي فيه كونه يحتزم حزمة على ظهره ويبيعها ويصبر على هذا التعب والنصب
30:27وانه خير له من ان يسأل احدا يعطيه او يمنعه ارشد الى يعني ذم السؤال وذم المسألة وان الانسان يعني آآ يلحق الضرر بنفسه وانه يسأل حتى يذهب ماء الحياة عن وجهه
30:46فيأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم يعني معناه كما انه اذل نفسه في اه السؤال واذهب ماء الحياء من وجهه باقدامه على السؤال من السؤال والاشتغال بالسؤال حيث قال لا يزال
31:10معناه انه آآ يحصل منه تكرار ذلك ومداومة ذلك يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم بمعنى انه آآ يأتي يعني بشر بعدة تفسيرات انه يأتي دليلا كما انه كان ذليلا في الدنيا لسؤاله
31:30ويدل على الذلة وعلى المهانة او انه عومل يعني مثل ما حصل منه او بشيء وافق ما حصل منه وهو انه لما آآ اذهب مع الحياء عن وجهه بهذه الذلة فانه يأتي وجهه يوم القيامة على
31:53هذه الهيئة التي آآ فيها ارهاب لحمه وارهاب لحم وجهه بحيث يأتي وليس في وجهه نزعة لحم ويكون العقوبة من جنس العمل العقوبة في الوجه كما ان الانسان اذهب ماء الحياة من وجهه لامتحانه السؤال والحاء
32:17السؤال وتكرار السؤال منه وكثرة السؤال منه. وقد عرفنا هذا عرفنا ان هذا فيما اذا لم ان لم يكن هناك من ضرورة فادعوا الى ذلك. اما اذا كان هناك ظرورة تدعو اليه فقد جاء ما يدل على جوازه. كما في حديث قبيصة آآ ابن مخالط رضي الله تعالى عنه
32:39قال اخبرنا محمد ابن عبد الله ابن عبد الحكم. اخبره محمد ابن عبد الله ابن عبد الحكم المصري وهو ثقة اخرج حديثه النسائي وحده وعن عن شعيب وهو ابن الليث ابن سعد وهو ثقة اخرجه حديث مسلم وابو داوود والنسائي
32:56الامين. عن ابيه شعيب ابن الليث ابن سعد. عن ابيه. عن ابيه الليث ابن سعد. عن ابيه الليث ابن سعد المصري ثقة فقيه. اخرج له اصحاب كتب الستر عن جعفر بن ابي هريرة عن عبيد الله بن ابي جعفر. عن عبيد الله بن ابي جعفر المصري ايضا وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة
33:14عن حمزة بن عبد الله عن حمزة ابن عبد الله ابن عمر حمزة ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة وهو اخو سالم
33:27صديق بالغ عن به عبدالله بن عمر صحابي ابن صحابي هو احد العبادلة الاربعة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
33:45قال اخبرنا محمد بن العثيم محمد بن عثمان بن ابي صفوان الثقفي قال حدثنا امية بن خالد قال حدثنا شعبة عن بسطام ابن عن عبد الله ابن خليفة عن عائد ابن عمرو رضي الله عنه ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه واله وسلم فسأله فاعطاه فلما وضع
34:06رجله على اسقفة الباب قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لو تعلمون ما في المسألة ما مشى احد الى احد يسأله شيئا ثم اورد النسائي حديث عائذ بن عمرو
34:22رضي الله تعالى عنه ان ان رجلا جاء وسأل النبي صلى الله عليه وسلم فاعطاه ولما كان الباب يعني في عتبة الباب يعني يريد ان يخرج قال النبي صلى الله عليه وسلم لو تعلمون لو تعلمون ما في ما في المسألة؟ نعم
34:42يعلمون لو تعلمون ما في المسألة ما مشى احد الى احد يسأله شيئا. لو تعلمون ما في المسألة ما مشى احد الى احد يسأله لو تعلمون ما فيها من من الذلة ومن العقوبة
34:59يعني ومن المعلوم حيث يكون هناك لم يكن هناك ضرورة تدفع الى ذلك. ما مشى احد الى احد واما بالنسبة للذلة والمهانة فهي موجودة. يعني اه بالدنيا يعني آآ لا بالمضطر اليها معذور. المضطر اليها معذور
35:20وغير المضطر ليس بمعذور. لو تعلمون ما في المسألة ما مشى احد الى احد يسأله شيئا يعني هذا فيه تحذير وتنذير من المسألة في تحذيره وتنذير من المسألة وان الانسان لا يستهين بها ويقول ان كونه مس يده ويعطى شيئا يكون غنيمة
35:42بدون تعب المشقة بل هي في الحقيقة فيها مشقة وهي مشقة ذل السؤال اذهاب ماء الحياة من الوجه لكن بعض الناس لا يكترث بذلك ولهذا آآ نجد ان بعض آآ المحترفين لمهنة السؤال
36:04آآ يجعل اه يصعب عليه ان يتركها بل سمعنا ان بعض هؤلاء السائلين يعني يوجد عنده من الاموال او وجد عنده من الاموال الطائلة الشيء الكثير. لانه اعتاد ذلك وماء الحياة ذهب عن وجهه فصار
36:23لا يحصل تعبا وانما يمد يده بدون حياء فيعطى ما يعطى ثم يكدس الاموال الطائلة ثم يذهب عنها ويأخذها غيره من الورثة ويأخذها غيره من الورثة فيكون هو حصلها من هذا الطريق الغير المشروع
36:42وغيره هو الذي اه استفاد منها قال اخبرنا محمد بن عثمان بن ابي صفوان الثقفي. اخبرنا محمد بن عثمان بن ابي صفوان الثقبي وهو اللقاء؟ نعم اخرج له ابو داوود والنسائي
36:58ووثيقة اخرجه ابو داوود والنسائي عن مميز بن خالد ابن خالد وهو زقة اخرج له وهو صدوق اخرج له مسلم وابو داوود والترمذي والنسائي. وهو صدوق اخرج له مسلم وابو داوود والترمذي والنسائي. عن شعبة
37:16واخو حدبة ابن خالد اخوذة ابن خالد الذي يرد شيخ البخاري ومسلم والذي يقال له ادى يعني احيانا يأتي ذكره ادبه واحيانا حتى خالد وهذا امية بن خالد هل يعبث عن اصطام ابن مسلم؟ عن شعبة وقد مر ذكره
37:37عند اخوان ابن مسلم وهو ايضا اخرجه البخاري وهو ثقة اخرجه البخاري والادب المفرد البخاري في الادب المفرد وابو داود بالمسائل و وابن مازن اخرجه في البخاري والنسائي وابن ماجة والنسائي وابن ماجه
38:02في وقت ابو داوود في المسائل في النعمة هو في هذه النسخة فيه امام اي نعم ومزود في المسائل وهناك يعني زيادة عليها ابو يهود المخالف لابي مفرد وابو داوود مسائل لا لا شيخ
38:40المفرد ومدود المسائل والنسائي وابن مالك البخاري في الادب المفرد وابو داوود مسائل والنسائي وابن ماجة الاله بن خليفة وهو مقبول اخرج حديثه اليس هو خليفة؟ الذي يقال فيه خليفة بن عبدالله بن خلف
39:00قال عنه المجهول هو هذا هو المجهول المجهول اخرج حديثه النسائي وحده عن عائد بن عمرو عن عائد ابن عمرو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه اخرجه البخاري ومسلم
39:22اخرج حديث البخاري ومسلم والنسائي قال سؤال الصالحين قال اخبرنا قذيبه قال حدثنا الليل عن جعفر بن ربيعة عن بكر بن زوالة عن مسلم بن مخشي عن عن ابن الابراشي ان في راسي
39:41رضي الله عنه قال قال لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم اسأل يا رسول الله قال لا وان كنت سائلا لابد واسأل الصالحين هذه الترجمة وهي سؤال الصالحين المفروض من هذه الترجمة
40:00هو ان السؤال اذا زاد الانسان الى ان يسأل فليسأل اهل الصلاح واهل الاستقامة الذين هم مظنة ان يجيبوا وان يحققوا الرغبة وايضا اذا طار الاحسان منهم فهو اولى من الاحسان من غيرهم
40:25وافضل من الاحسان من غيرهم وكون الانسان يمد يده لرجل صالح غير كونه يمد يده لرجل فاسق اه يعني هذا اولى وهو من هذه الناحية وايضا اولى وايضا من اجل تحقيق المراد
40:46انه يعني آآ مظنة وان يحصل ما يريد عندما يسأل رجلا صالحا يقدر على تحقيق رغبته هذا هو المقصود من هذه الارجاء ومن اورد النسائي حديث آآ ابن الفراس الحديث او ابن البرازي
41:04ان قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم اسألوا يا رسول الله قال لا وان كنت سائلا لا بد فاسأل الصالحين. آآ الرسول صلى الله عليه وسلم جاء اليه جاء الفراش او ابن الفراس
41:20جاء الفراش الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اسأل يا رسول الله يعني يستأذنه او يسأله هل يسأل يعني الناس وقال لا يعني لا تسأل وان كنت سائلا
41:34ويقول لك فعلا ولابد وان كنت سائلا لابد ان نسأل الصالحين كنت سائلا لا بد من السؤال وان مضطر الى ذلك وانت محتاج الى ذلك بدل الصالحين آآ الحديث آآ
41:54فيدل على ما ترجم له النسائي ان الانسان يسأل الصالحين وهو من حيث المعنى يعني آآ يعني مستقيم لان سؤال الصالحين كما اشرت اولى من سؤال الفساق وكون الانسان يمد يده لرجل صالح يسأله قضاء حاجة
42:14خير من ان يرد يمد يده لفاته من اجل يقضي يقضي له حاجة. ثم ايضا يعني آآ المقصود من السؤال هو الحصول على المراد وسؤال من يكون صالحا ومن يكون سقيما
42:31فيه مظنة تحقيق المراد مظنة في الحقيقة المراد لكن الحديث فيه آآ من هو مقبول ولم آآ يتابع فيعني فليس بصحيح وقد ذكره الالباني في ضعيف سنن النسائي لكن من حيث المعنى
42:56يعني كما اشرت لا شك ان مستقيم اذا تقول الانسان يسأل صالحا خيرا من كونه يسأل فاسقا ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني ثقة كبث اخرج له اصحابه عن الليل وعن جعفر ابن ربيع عن الليث وقد مر ذكره عن جعفر ابن ربيعة
43:24عن جعفر بن ربيعة المصري ووثقها اخرجه اصحابه عن بذلك زوالا عن بكر ابن حوادة المصري ايضا ورزق اخرجه اصحابه كتب الستة ايضا البخاري تعليقا مسلم واصحابه الاربعة عن مسلم بن مخشي
43:46عن مسلم ابن مخي وهو مقبول اخرج حديثه. ابو داوود اخرج اخرج حديث ابي داود والنسائي وابن ماجة عن ابن الفراس عن ابن الفراس ان الفرات جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم
44:01وابن العراقي آآ آآ قال الحافظ ابن حجر انه عن رسول الله وقيل ابن العراق عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعرف ولا يعرف اسمه ومن المعلوم ان الذي جاء لقتل الرسول صلى الله عليه وسلم
44:22يعني صحابي لكن ابنه هذا الذي اخبر يعني عن ابيه انه يعني آآ لا يعرف وفي بعض الاسانيد ان الحديث عن ابن الفراس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
44:44عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فان كان ابن الفرات هو الذي سأل الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون مثل ابيه يعني اما هذا واما هذا اما ابوه واما هو فمن سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو صحابي
44:59لانه تشرف بلقي الرسول صلى الله عليه وسلم وبصحبته لكن الاسناد فيه آآ اه مسلم ابن مكسي وهو مقبول الحديث من حيث الاسناد يعني غير متقيم ولكنه من حيث المعنى
45:17ولا شك انه مستقيم لان سؤال منحه اصالح واهل الاستقامة واهل الصلاح هؤلاء من سؤال اهل الفقه. قال ومن الاستعفاف عن المسألة قال اخبرنا قتيبة عن ما لك عن ابن شهاب عن عطاء ابن يزيد عن ابي سعيد القبلي رضي الله عنه ان ناسا من الانصار سألوا رسول الله
45:38صلى الله عليه واله وسلم فاعطاه ثم سألوه فاعطاهم حتى اذا نفذ ما عنده قال ما يكون عندي من خير فلن ادخره ومن يستعفف يعفه الله عز وجل ومن يصبر يصبره الله وما اعطي احد عطاء هو خير واوسع من الصبر
45:59آآ اورد النسائي للاستعفاف عن المسألة بعد ان ذكر المسألة فذكر ذم المثل ذكر هذه الاستعباد عن النبي ومن يستعف ولا يذل نفسه بالسؤال واذا كان عنده قدرة على تحصيل ما يغيثه بدون فؤاد
46:22اشار الى ذلك لا شك ان هذا هو المطلوب وهذا هو الذي ينبغي وهذا هو الذي فيه يغنى النفس لان من استغنى اغناه الله ومن تعفى عفاه الله هو من يقدر يصبره الله
46:42وما اعطي احد عطاء خير من فضل وكل انسان يصبر على الخطر ويصبر على الشدة ويجتهد في تحصيل ما يريد عن طريق غير السؤال هذا هو الذي ينبغي لكنه اذا اضطر الى السؤال فقد عرفنا ان ذلك زائر كما مر وكما سيأتي
47:09قد اورد النسائي حديث ابي سعيد الخضري رضي الله تعالى عنه ان ناسا من الانصار جاءوا للرسول صلى الله عليه وسلم فاعطاه ثم جاءوا اليه فاعطاه يعني كرروا نزله. حتى نفذ ما عنده
47:23فقال عليه الصلاة والسلام ما يكون عندي شيء فادخره عنكم يعني ما يكون عندي شيء فادخره وابقيه لنفسي واستأثروا به عنكم بل اعطيه لكم واعطيه من يستحقه ولا يبقى عندي شيء
47:44قد عرفنا انه سبق ان مر بنا ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما قل باصحابه مرة ولما سلم فرغ من السلام من الصلاة وانفرغ اليهم قام بسرعة مسرعة وذهب الى بيته
48:01فالصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يعني خشوا ان يكون هناك امر يعني آآ ويخشى منه فخرج عليهم الرسول وسلم وسألوه يعني ما الذي جعله يفعل امرا ما كان يفعله من قبل
48:21وقال انه شيء من ذهب كان عنده يعني وكان نسي فاراد ان يبادر لما ذكر الى اخراجه وتوزيعه وهو كما قال عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث ما يكون عندي شيء فادخره عنكم يعني فانما هو لكم واعطيه من
48:42ثم ارشد النبي صلى الله عليه وسلم الى الاستعباد والاستغناء قال ومن يستعفف يعده الله عز وجل وقال ومن يستعفف يعفه الله يعني يعطيه الله عز وجل ما يكفيه ويجعله عفيفا ويجعله غني النفس. واذا وجد غنى النفس
49:07آآ وجد الغنى الحقيقي لان كما جاء كما جاء في الحديث ليس الغنى عن كثرة العرب انما الغنى غنى النفس ليس الغنى كثرة المال لانه قد يكون المال كثيرا والنفس غير غنية فتجده يعني ما يشعر بان عنده مال
49:28فليبحث عن الاستزادة والتكثير من المال فاذا وجب غنى النفس سواء صار اليد فيها شيء ولا او لم يكن فيها شيء فهذا هو الغنى الحقيقي الغنى غنى النفس سواء وجد معه غنى اليد او ما وجد معه غنى اليد
49:47آآ من يستهدف عفه الله ومن ومن يصبر يصبره الله ومن يصبر يصبره الله من يصبر على الفاقة وعلى على الحاجة وعلى قلة ذات اليد ولا يقدم على سؤال الناس
50:05يصبره الله يعني يرزقه الله الصبر ومن المعلوم ان الفقير الصابر يعني اه اختلف العلماء ايهما افضل هو الغني الشاكر؟ الغني الشاكر والفقير الصادر فهذا له فظل وهذا له فظل. وكلام العلماء ايهما افظل؟ هذا وهذا. فاذا قدر على فقره
50:29ولم يذل نفسه بالسؤال وسعى لتحصيل الرزق بالطرق المشروعة على حسب ما يستطيع وعف نفسه فهذا خير له ثم قال وما اعطي عطاء خيرا واوداع؟ وما اعطي احد عطاء هو خير واوسع من الصبر. وما وقع احد عطاء
50:52ومعه احد عطاء هو خير واوسع من الصبر لان الانسان اذا كان صابرا محتسبا فتواه كان بيده شيء او ما بيده شيء هو على خير هو على خير لان نفسه غنية
51:09وقبور وهو على صدره مأجور وهو على قبره مأجور ورن ابو ثيبة عن ما لك عن ابن شهاب عن عطاء ابن يزيد. اخبرنا قصيبة قتيبة عن مالك عن عن ابن الجهاد وقد مر ذكرهم
51:25عن عطاء ابن يزيده الليل يغرقها اخرج له السابق بشدة عن ابي سعيد الخدري سعد ابن مالك ابن كنان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مشهور بكنيته وهو احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
51:45قال اخبرنا علي ابن شعيب قال اخبرنا معا قال اخبرنا مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال والذي نفسي بيده لان يأخذ احدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من ان يأتي رجلا اعظم
52:05الله عز وجل من فضله فيسأله اعطاه او منعه ثم ارد النسائي حديث ابي هريرة اول حاجة سيدنا ابي هريرة حديث ابي هريرة فما ورد حديث ابي هريرة من طريق اخرى المتعلق بكون الانسان يعني آآ
52:29ويأخذ حبله يأتي بحزمة من حطب ويبيعها ويستفيد منها خير من ان يتلاعب اعطاه الله من فضله فيعطيه او يمنعه يعني هذا يدل على ان الانسان يستعث ويستغني ويبذل ما يستطيع لتحصيل الرزق عن الطرق المشروعة ولا يصير الى السؤال والى الا سؤال
52:57لان في ذلك الاستعفاف يعني يستعف عن الناس وعن ما في ايدي الناس ويفعل ما يستطيع في سبيل الحصول على الرزق من الوجه المشروعة وللناس قال اخبرنا علي ابن شعيب اخبرنا علي بن شعيب وهو ثقة اخرج حديثه النسائي وحده
53:17عن معن عن معن ابن عيسى وهو ثقة اخرج له اصحاب كتب الستة وهو اثبت اصحاب مالك معه مالك وعن مالك عن ابي عن مالك ابن انس امام دار الهجرة المحدث المشهور الامام احد اصحاب المذاهب الاربعة المشهورة
53:36هذه السنة عن الزناد هو عبد الله بن زكوان لقبه ابو الزناد لقب على صفة الكنية. كنيته ابو عبد الرحمن وحديثه اخرجه حال كتب الستة الذي ظهرت عن الاعرج وهو عبد الرحمن ابن حرمل مشهور بلقبه ويأتي بلقبه احيانا وباسمه احيانا
53:57ورزق اخرج له اصحاب كتب عن ابي هريرة وقد مر ذكره قال فضل من لا يسأل الناس شيئا قال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا ابن ابي بكر قال حدثني محمد ابن قيس عن عبدالرحمن ابن يزيد ابن معاوية عن ثوبان
54:18رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من يضمن لي واحدة وله الجنة. قال يحيى فهنا كلمة معناها الا يسأل الناس شيئا. ثم اورد النسائي هذه الترجمة وهي فضل من لا يسأل الناس
54:37نعم فضل من لا يسأل الناس شيئا يعني آآ كما ان عدم السؤال فيه عزة النفس وفيه غنى النفس وفيه الابتعاد عن ظل النفس فايظا فيه فظل وفيه اجر وان له الجنة كما جاء في الحديث الذي اورده النسائي هنا
55:02حديث ابي هريرة حديث حديث ثوبان حديث ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يضمن لي واحدة اضمن له الجنة ثم قال يحيى كلمة معناها لا يسأل الناس شيئا
55:17الا يسأل الناس شيئا وقوله عليه الصلاة والسلام من من يوما لواحدة اضمن له الجنة ثم ذكر يحيى الذي هو كلمة معناها ان لا يسأل الناس يعني ان اللفظ الذي آآ
55:37آآ اللفظ الحقيقي او اللفظ آآ آآ الصيغة التي يعني اه جاءت في الرواية يعني ما كان يحيى يعبطها بلفظها ولكنه ذكرها بالمعنى ذكرها بالمعنى قال يحيى كلمة معناها قال يحيى كلمة ومعناها كذا يعني معناها انها آآ رواية بالمعنى لهذا اللفظ
56:04اما الاول فهو يعني باللفظ ليس فيه شأن وانما في الجملة الاخيرة التي هي الواحدة او تكبير واحدة ان يكون لا يسأل الناس شيئا يعني هذا هو المعنى وليس هو اللفظ تماما
56:23اه وقوله لا يسأل الناس شيئا بعد قوله من يوم من يضمن لي واحد اضمن له الجنة يذكر يذكر الشيء ويذكر ثوابه دون ان يسميه فيه تطلع او يعني يجعل
56:42يتطلع الى معرفة هذا الشيء الذي فاد شأنه وانها واحدة يكون بها وما الجنة فقال لا هناك شيئا او كلمة معناها هذه الكلمة وما اخبرنا عمرو بن علي قال اه اخبرنا
57:02نعم عمرو بن علي. عمرو بن علي الفلاج عمرو بن علي البن لاس ثقة اخرج له اصحابه بل هو شيخ لاصحاب كتب الجدة يحيى عن يحيى بن سعيد القطان يحيى
57:17بن سعيد القطان وهو ثقة الناقض اخرج له اصحاب عن ابن ابي ذر عن ابن ابي ذئب وهو محمد ابن عبد الرحمن ابن المغيرة ابن ابي زيد. اخرجه اصحاب الكتب الستة
57:30عن محمد ابن غيث عن محمد ابن غيث المدني وهو دقق اخرج له مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة اخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة. عن عبد الرحمن ابن يزيد ابن معاوية. عن عبد الرحمن ابن يزيد ابن معاوية ابن ابي سفيان وهو صدوق. اخرج حديث
57:50النسائي وابن ماجد. اخرج حديث النسائي وابن ماجة عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه اخرجه هو خالف الادب ومخالف الادب مفرد ومسلم والنسائي. ومسلم الاربعة قال اخبرنا هشام ابن عمار قال حدثنا يحيى وهو ابن حمزة قال حدثني الاوزاعي عن هارون ابن رئاب انه حدثه عن ابي بكر
58:17عن قبيس ابن مخالق رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول لا تصلح المسألة الا لثلاثة رجل اصابت ما له جائحة فيسأل حتى يصيبه سدادا من عيش ثم يمسك
58:35ورجل تحمل حمالة فيسأل حتى يؤدي اليهم حمالتهم ثم يمسك عن المسألة. ورجل يحلف ثلاثة ثلاثة نفر من قومه من ذوي الهجاء بالله لقد حلت المسألة لفلان. فيسأل حتى يصيب قواما من معيشة ثم يمسك عن المسألة. فما سوى
58:55ذلك سحت ثم ورد النسائي حديث ابن مخالق رضي الله تعالى عنه من لا يسأل الله من لا يسأل الناس شيئا الحديث ليس واضح يعني بالترجمة لان الحديث بالفضل وهذا يعني ليس فيه شيء يدل على الفضل وانما فيه بيان حل المسألة لهؤلاء الثلاثة
59:21بيان ان مسألة تحل لهؤلاء الثلاثة لكن ما فيه شيء تصريح وشيء يدل على الفضل يعني يعني الحديث السابق واضح يعني الدلالة على المقصود لان من يضمن لي واحدة اضمن له الجنة ان لا يسمى شيئا هذا يدل على الفضل. لكن هذا الحديث
59:43بمعنى حديث قبيصة ليس فيه دلالة على الفضل ولكن فيه دليل على حل المسألة لهؤلاء الثلاثة الذين هم من اجتاحته جائحة ما له جائحة فذهب ماله فيسأل حتى يحصل سدادا او قواما من العيش
1:00:01يعني آآ يعيده او يعني تحمل حمالة لاصلاحهم بين الناس حتى يؤدي هذا الذي تحمله الى من تحمله لهم او انسان يعني ذو فاقة يحلف ثلاثة من ذوي من قومه
1:00:24ومن اهله ومن العارفين به انه حلت به فاقة اه يكون اه يسأل حتى يحصل من عيشه قواما من عيش ثم قال وما سوى ذلك فهو وما سوى ذلك يعني ما سوى هذه الامور الثلاثة او السؤال في هذه الاحوال الثلاثة فهو سحته
1:00:47وهذا يدلنا على ان المسألة المذمومة الذي فيه الوعيد هي التي لم يرخص فيها او التي ما حصل الترخيص فيها من اجل اه ضرورة اما اذا كان من اجل ضرورة والانسان يقتصر على يعني ما يدفع به تلك الضرورة فان هذا ليس
1:01:11يعني معذبا او ليس مذموما ذلك الذنب الذي ورد في الاحاديث المتقدمة هو حديث قبيسة ابن مفارق هذا سبق ان طرق متعددة في اه من تحمل حمالة صدق على من عمل عملا
1:01:31قال اخبرنا هشام ابن عمار اخبرنا هشام ابن عمار وهو صدوق اخرج حديثه البخاري واصحابه الاربعة عن يحيى وهو ابن حمزة. عن يحيى وابن حمزة وهو ثقة اخرجه حديثه. عن الاوزاعي. عن الاوزاعي عبد الرحمن ابن عمر ابو عمر الاوزع
1:01:50ثقة فقيه وفيه الشام ومحدثها وحديثه اخرجه اصحاب كتب الفتنة عن هارون ابن رهاب عن هارون ابن رئاب وهو اخرج حديث مسلم وابو داوود والنسائي عن ابي بكر عن ابي بكر وهو كنانة ابن نعيم
1:02:08الذي سبق ان مر ذكره في الاسانيد السابقة باسمه كنيته ابو بكر جاء هنا بالكنية وفي الاحاديث الروايات السابقة باسمه بنان بن نعيم وهو ثقة اخرج حديث مسلم وابو داود والنسائي ايضا. عن غبيطة وقد وهو حديث اخرجه مسلم والنسائي وابن ماجة