استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (410) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00قال الامام النسائي رحمه الله تعالى حد الغنى قال اخبرنا احمد بن سليمان قال حدثنا يحيى ابن ادم قال حدثنا سفيان الثوري عن حكيم عن حكيم بن جبير عن محمد
0:14ابن عبدالرحمن ابن يزيد عن ابيه عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من سأل وله ما يغنيه جاءت خموسا او كدوحا في وجهه يوم القيامة. قيل يا رسول الله وماذا يغنيك؟ او ماذا اغناه
0:34قال خمسون درهما او حسابها من الذهب قال يحيى قال سفيان وسمعت زبيدا يحدث عن محمد ابن عبد الرحمن ابن يزيد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
0:54وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد رحمه الله حد الغنى المفروض والغنى الذي ليس للانسان ان يفعل عنده ذلك المقدار الذي يغنيه ويكفيه هذا هو المقصود بالغنى ليس المقصود بالغنى الغنى الذي يقابل
1:19آآ هذا للفقر الذي يقول معه المال الذي يزكى يكون عنده في المال الذي يحول عليه الحول ويزكيه الذي هو النقاب فاكثر ليس هذا هو المقصود هنا لان الغنى يراد به
1:48الغنى الذي يكون معه آآ اخراج الزكاة لكونه غنيا والغناء الذي عنده ما يكفيه فلا يسأل الناس ولا يمد يده للناس لان عنده ما يكفيه هو الذي بالترجمة هنا الغنى الذي ليس للانسان ان يسأل
2:12والغنى الذي فيه اصول الزكاة وهو مقابل للفقير هو الذي جاء في حديث معاذ ابن جبل لدعث النبي صلى الله عليه وسلم اياه الى اليمن وفيه اخوهم واعترض عليهم صدقة في اموالهم يؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم
2:33الغني يعني في هذا الحديث هو الذي يخرج الزكاة وعنده مال يزكى ويقابله الفقير الذي هو بخلافه ولكن الغنى الذي هنا غير الغنى الذي فيه الذي في حديث تؤخذ من اغنيائه فترد على فقرائهم
2:53لان ذاك الغنى الغنى الذي يكون معه اخراج الزكاة ووجود مال يزكى والغنى هنا الذي ليس للانسان ان يسأل وعنده ذلك المقدار الذي يغنيه. الذي يغنيه ويكفيه هذا هو مقصود الترجمة
3:13وهو اورد النسائي حديث من؟ عبد الله بن مسعود واورد النسائي حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من فعل نعم من سأل وله ما يغنيه من سأل وله ما يغنيه جاء يوم القيامة
3:32جاءت رموشا او فدوحا في وجهه يوم القيامة. جاءت خموشا او كدوحا في وجهه يوم القيامة خموشا او كدوحا في وجهه يوم القيامة. يعني جاءت مسألته يعني جاءت مسألته على هذه الوصفة وعلى هذه الهيئة. يعني خموشا وكدوحا في وجهه. والخموش هي التي
4:00يكون في الوجه او تكون في الوجه نتيجة اه خمش شيء له اما عود او حديد او ما الى ذلك من الاشياء التي يكون فيها تغيير البشرة تشققها نتيجة اه اشياء
4:20عليها تجرحها وتجعلها متغيرة او كدوحا وهي بمعناها واو للشك يعني هل قال الرسول خموشا او قال قدوحا وهي بمعنى واحد اه قيل يا رسول الله وماذا يغنيك؟ او ماذا اغناك
4:43قال يا قيل يا رسول الله وماذا يغنيه؟ او ماذا اغنىه؟ لان الذي جاء في الحديث وله ما يغنيه فسألوا عن المراد بهذا الغناء الذي يمنعه من السؤال قالوا هنا الذي يغنيه او ما الذي اغناه
5:01يعني حتى لا يكونوا اهلا للسؤال حتى لا يجوز له ان يسأل قال قدر خمسين قال خمسون درهما او حسابها من الذهب. وقد خمسون درهما وحسابها من الذهب يخافون بالعمل
5:18التي هي اوقية وربع اي ربع وهي ربع النقاب من زكاة لانهم يصافحوا به مئة درهم والخمسون هي ربعها يعني من كان عنده ما يعادل ربع النقاب من الفضة او ما يعادل هذا المقدار من الفضة من الذهب
5:39عنده ما يغنيه وليس له اغنية عنده ما يغنيه ويكفيه وليس له ان يسأل اصلا الرسول صلى الله عليه وسلم قال من سأل وله ما يغنيه جاءت اي مسألته لخموش او فدوحا يوم القيامة
5:58وهذا فيه ان الانسان يؤاخذ ويعاقب او يجازى يوم القيامة آآ وفقا لما حصل منه وذلك لانه اراق ماء وجهه واذهب ماء وجهه في سؤال الناس وهو غير محتاج الى سؤالهم وغير مضطر الى ذلك فتأتي يوم القيامة آآ مسألته على هذا الوصف بوجهه
6:31وكان عقابه ان يكون ذلك ظاهرا على وجهه. كما آآ ضاع او اتلف او آآ آآ يعني آآ اذهب ماء وجهه في في سؤال الناس كونه لم يستحي ولم يبالي فان ذلك الجزاء يكون على وجهه يوم القيامة يكون خموشا
6:59او خضوعا وعندما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا القيد في اه اه ذم المسألة وهو ان له ما يغنيه سألوه عن الذي يغنيه والذي يكفيه بحيث لا يكون اهلا للسؤال وقال عليه الصلاة والسلام خمسون درهما
7:19او ما يعادلها من الذهب. ايوة آآ ثم ذكر الحاصل ان الترجمة ان الحديث مطابق للترجمة من جهة ان النبي صلى الله عليه وسلم بين حد الغناء الذي يمنع المسألة
7:39والذي لا تسوق معه المسألة يا اخوان الناس وهو ان يكون عنده هذا المقدار الذي هو خمسون درهما او ما يعادلها من الذهب آآ اما اسناد الحديث فيقول النسائي ظلنا احمد بن سليمان اخبرنا احمد بن سليمان الرهاوي وهو ثقة حافظ اخرج له النسائي وحده
7:58عن يحيى ابن ادم عن يحيى ابن ادم الكوفي وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة. عن سفيان الثوري عن سفيان الثوري وسفيان بن سعيد بن مسروق الثوري ثقة ذنب فقيه امام
8:13ووصف بانه امير المؤمنين في الحديث. وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة عن حكيم بن جبير عن حكيم بن جبير وهو ضعيف اخرج حديثه السنن اخرج حديثه واصحاب السنن الاربعة عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد. عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد. وثقه صدوق
8:38رافضة بدله البخاري في الادب المفرد واصحاب السنن وهو ثقة اخرجه في البخاري في هذا المفرد واصحاب السنن الاربعة عن ابيه عن ابيه آآ عبدالرحمن ابن خالد العزيز محمد بن عبد الرحمن نعم ايه عن ابيه يزيد ابن عن ابيه عبد الرحمن ابن يزيد النخعي
9:01ووثيقة اخرج له اصحاب الكتب الستة عن عبد الله بن مسعود عن عبد الله بن مسعود الهزلي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو من فقهاء الصحابة وعلمائهم رضي الله تعالى عنه وارضاه وحديثه وكانت وفاته سنة اثنتين وثلاثين وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة
9:25وهو ليس من العبادلة الاربعة المشهورين باصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لانهم في طبقة واحدة من سرار الصحابة ابن عمر وعبد الله ابن عباس وعبدالله ابن الزبير وعبد الله ابن ابن عمرو ابن العاص
9:40طبعا عبد الله بن مسعود فانه متقدم عليهم لمدة طويلة وكان متقدم الوفاة وهؤلاء من صغار الصحابة وهم من لم يدرك ابن مسعود واخذ عنهم من لم يأخذ عن ابن مسعود. ابن مسعود قال بعض اهل العلم انه احد العبادلة لكن الصحيح
10:00ان العبادلة هم في طبقة واحدة وهم من طبقة صغار الصحابة الذين عاشوا بعد ابن مسعود وادركهم من لم يدرك ابن مسعود وحديث عبد الله ابن مسعود اخرجه اصحاب الكتب الستة. ثمان النسائي اشار او ذكر الى ان سفيان الثوري روى الحديث
10:20طريقة اخرى غير هذه الطريقة التي فيها الرجل الضعيف وهي طريق قوية وهي ان سفيان وهو الحديث من طريق اخرى عن زبيد اليامي عن محمد ابن عبد الرحمن ابن يزيد وعلى هذا فالحديث جاء من طريقين
10:40طريق فيها مقدوح ومجروح وطريق فيها ثقة وهو زبيد ابن الحارث اليامي وثقة اخرج له اصحابه بشدة وعلى هذا ووجود الضعيف بالاسناد الاول لا يؤثر شيئا على صحة الحديث لان الحديث ثابت بالطريقة الثانية التي فيها رواية سفيان عن زبيد ابن الحارث اليامي وزبيد
11:10بالاسناد بدل آآ بدل الحكيم بن جبير بدا الحكيم بن جبير وهو ثقة اخرج له اصحاب وستة قال باب الالحاف في المسألة. قال اخبرنا الحسين بن حريص. قال اخبرنا سفيان عن عمرو عن وهب ابن منبه عن اخيه
11:32عن معاوية رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال لا تلحفوا في المسألة ولا يسألني احد منكم شيئا وانا له كاره فيبارك له فيما اعطيته. ثم ارد النسائي وهي الالحاد في المسألة. وهي
11:52الطلب والالحاح المسألة بالالحاد بها الرسول صلى الله عليه وسلم او النسائي اورد حديث معاوية بن ابي سفيان رضي الله تعالى عنه وارواه تحت ابي ترجمة وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تلحفوا بالمسألة
12:13لا تلحفوا اي لا تطلبوا وتشتدوا في الطلب وتشددوا في الطلب فانه لا يسألني احد اعطيه وانا كاره فيبارك له فيه. لان لان الانسان قد يشتد عليه بالطلب ويبالغ فيه يدفع للتخلص من هذا الالحاح وهذا الالحاف الذي قد حصل لكن
12:41يكون عن غير طيب نفس عن غير طيب نفس وعدم اضتياح للاخراج. الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الالحاد نزله وارشد الى ان الى انه آآ قد يعطي والحالة هذه آآ وهو كاره
13:01لهذا الاعطاء لكن بسبب هذا الالحاف اعطى. يقول عليه الصلاة والسلام اذا كان الامر وكذلك واعطى الانسان غكاره مع لالحافه ولشدته في الطلب فانه لا يبارك له في ذلك الذي اعطي لا يبارك له في ذلك الذي اعطي. وانما يقول الانسان يسأل عند الضرورة ولا يلحق في المسألة ولا يشد في المسألة
13:31لا يلحد فيها لا يشتد بها ولا يشدد في الطلب وانما يفعل بدون الحاق وبدون شدة وتضييق على المسؤول ها؟ قال اخبرنا الحسين بن حوريف. اخبر الحسين بن حريص. وهو المروزي وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة
13:57عن سفيان عن سفيان وهو ابن عيينة سفيان ابن عيينة الهلالي المكي ثقة اخرج له اصحاب الفتنة عن عمرو عن عمرو ابن دينار المكي وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة الوهب ابن منبه عن وهب
14:17ابن منبه آآ وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة الا الترمذي فانه خرج له في الشمائل نعم الا ابن ماجة فانه خذله في التفسير. الا ابن ماجة اخرجه اصحابه بالستة الا ابن ماجة فانه اخرج له في التفسير فقط
14:38ولم يخرج له في السنن عن اخيه همام ابن منبه وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة عن معاوية ابن ابي سفيان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحديثه اخرجه اصحاب
14:56قال من الملحد؟ قال اخبرنا احمد بن سليمان قال اخبرنا يحيى ابن ادم عن سفيان ابن عيينة عن داوود ابن شابور عن عمرو ابن طيب عن ابيه عن جده رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من سأل وله اربعون درهما
15:16هو الملحف ثم اورد النسائي بعد ما ذكر النهي عن الالحاس الالحاف في المسألة آآ وهي من الملحد؟ من هو الملحد الذي يتوجه اليه النهي الذي يتوجه اليه النهي واورد حديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما
15:44عن النبي عليه الصلاة والسلام على من سأل وعنده اربعون درهما فهو الملحد. من سأل وعنده اربعون درهما وهو الملحق التي هو قي على فيه اوقية وهي خمس وهي خمس نقاب الفضة يعني اصحاب الفضة
16:04مئة درهم والاربعون هي خمسها فمن سأل وعنده هذا المقدار الذي هو اربعون درهما وهو خمس يصاب الذي تجب فيه الزكاة فانه هو الملحد الذي جاء النهي فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالحاد في المسألة. فلما ذكر
16:29النهي عن الالحاف اتى بهذه الترجمة بعدها لبيان من هو الملحف وهو الذي عنده ما يكفيه او عنده ما يغنيه عن المسألة وذلك اربعون درهما فاكثر قال اخبرنا احمد بن سليمان عن يحيى ابن ادم عن سفيان ابن عيينة عن داوود ابن شابور. اه اه الثلاثة الاولون تقدم
16:58وهم احمد بن سليمان الرهاوي ويحيى بن ادم الكوفي وسفيان ابن عيينة المكي هؤلاء تقدم ذكرهم عن داوود ابن شابور وهو ثقة نعم اخرجه البخاري المفرد والترمذي والنسائي اخرج له البخاري في الادب المفرد والترمذي
17:18عن عن عمرو ابن إسرائيل عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص هذا هو عمرو بن شعيب وهو صدوق اخرج حديثه البخاري في جزء القراءة واصحاب السنن الاربعة. يروي عن ابيه شعيب ابن
17:38محمد يروي عن ابيه شعيب ابن محمد ابن عبد الله ابن عمرو. وهو ايضا صدوق اخرج حديث البخاري في جزء مفرد وفي جزء القراءة اصحاب السنة الاربعة وشعيب ابن محمد يروي عن جده عمرو عن جده عبد الله بن عمرو يروي عن جده عبد الله بن عمرو والمقصود
18:00الجد هو جد اه شعيب. وليس جد محمد اه جد اه جد اه عمرو الذي هو جده الاول. وان كان فجده لان جد ابيه جد له. لكن المقصود ان شعيبا يروي امرا يروي عن ابيه شعيب
18:20وشعيب يروي عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص. وعلى هذا فيكون متصلا ولا تقع فيه. لان لان شعيب ابن محمد ابن ابن عبد الله ابن عبد الله ابن عمر ثبت سماعه من جده ثبت سماعه من جده لعبدالله بن عمر
18:40والحديث متصل ولا انقطع فيه. وبعض العلماء يقول ان الضمير يرجع الى آآ امر يكون يروي عن ابيه شعيب وشعيب يروي عن عن ابيه محمد ومحمد يروي عن رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكون
19:00قطع مرسل لان محمدا ما ادرك الرسول صلى الله عليه وسلم. لكن على القول المشهور عن اهل العلم وان بالله من او ان شعيبة عمرا يروي عن جده يروي عن ابيه شعيب وشعيب يروي عن جده يقول حديث
19:20لم تقع فيه وقد سبق ان مر بنا قريبا حديث فيه هذا التفصيل وهو ان عمرا روى عن فيه شعيب وشعيب روى عن جده عبد الله ابن عمرو ابن العاص. وعبدالله ابن عمرو ابن العاص صحابي ابن صحابي. وهو احد
19:40العبادلة الاربعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين آآ تقدمت الاشارة اليهم قريبا قال اخبرنا قتيبة قال حدثنا ابن ابي الرجال عن عمارة ابن غزية عن عبد الرحمن ابن ابي سعيد الخدري عن ابيه رضي الله عنه انه قال
19:59فرحتني امي الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فاتيته وقعدت فاستقبلني وقال من استغنى اغناه الله عز وجل ومن اعفه الله عز وجل ومن استكفى كفاه الله عز وجل ومن سأل وله قيمة اوقية
20:19فقد الحق فقلت ناقتي الياقوتة خير من اوطية فرجعت ولم اسأل. ثم ورد النسائي حديث ابي سعيد الخدري وهو دال على ما دل عليه حديث عبد الله ابن عمرو ابن العاص المتقدم
20:34وذلك ان النبي ان ان ابا سعيد الخدري اه ارسلته امه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان المقصود من الارسال هو السؤال قال كما جاء في اخر الحديث جاء وجلس
20:51آآ استقبله الرسول صلى الله عليه وسلم وقال من من نعم اغناه الله من استغنى اغناه الله ومن يتعفى اعفه الله. ومن سأل وله قبلها. ومن استسقى كفاه الله. ومن استكفى كفاه الله. ومن
21:11ومن سأل وله قيمته اوقية فقد الحق. ومن سأل وله قيمة اوقية يعني اوقية او ما يعني آآ ذويها ومقدارها وقد الحب وهذا فيه بيان الترجمة الترجمة وهي من الملحد هو الذي يسأل
21:31له قيمة اوقية يعني مقدار اوقية. اوقية او ما يعادلها. فقد الحف. فيه بيان من هو الملحق وهي ترجمة التي عقدها النسائي وهو انه يسأل وله اوقية او ما يعادلها او قيمتها او الاوقية كما
21:51فعرفنا هي اربعون درهما. اربعون درهما لان النقاب خمس اواقع. كما سبق للمرأة في الحديث ليس مما دون خمس اواق صدقة ليس فيما دون خمس او اقل صدقة. لان الاوقية اربعين درهم والنصاب مئة درهم
22:09النظام مئة درهم ففيه بيان شاهد الترجمة وان من آآ كان كذلك وهو الملحد الجمل الثلاثة التي تقدم فيها ان الجزاء من جنس العمل. ومن استغنى عنناه الله ومن استعفى اعفه الله. ومن استكفى شفاه الله
22:29قال فقلت ناقة الياقوتة خير من اوقية. فقلت اي قالها ابو سعيد ناقتي الياقوتة اسمها الياقوتة خير من وقيا لانه الرسول قال عنده قيمة اوقية. فهذا عنده ناقة ويكثر من اوقية فرجع او لم يفعل. فرجع ولم يسأل وهذا يبين انه كان
22:49ذاهبا للسؤال وان امه ارسلته للسؤال. ولكنه لما سمع هذا الكلام آآ آآ رجع دون ان يسأل لان عنده اكثر من من اوقية وهي هذه الناقة. نعم قال اخبرنا قصيبة. اخبرنا قصيبة هو ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني وبغلان قرية من قرى بلخ. وهو وهو ثقة
23:16اخرجه اخرجه ستة عن ابن ابي الرجال عن ابن ابي الرجال وهو عبدالرحمن ابن محمد ابن عبد الرحمن. آآ المشهور ابوه آآ بابي الرجال وعبدالرحمن بن ابي الرجال وابو الرجال هو محمد ابن وهو محمد ابن عبد الرحمن الانصاري
23:39فمشهور بهذه الكنية التي هي ابو الرجال. وهي لقب في الحقيقة وليست كنية ولكنها على صلة الدنيا. لانه لان له اولاد له عدة اولاد يعني رجال يعني اه وكني فاطلق عليه ذلك وقيل له ابن
23:59فقيل له ابو الرجال وعبد الرحمن هذا هو ابن ابي الرجال وهو صدوق يخطئ اخرج حديثه اخرج حديثه واصحاب السنن الاربعة كما هو معلوم يعني سببه ان يكون له اه اولاد. قيل انهم عشرة او قريبة من ذلك
24:26آآ يعني فقير لهم فقير لهم الرجال هذا هو سبب التلقين. نعم. التلقين. نعم. عن عمر ابن ظبية. عن عمارة ابن غزية وهو لا بأس به اخرج له البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنة. اخرجه البخاري تعليقا ومسلم واصحابه اربعة. وكلمة لا بأس به هي بمعنى صدوق
24:46دون الثقة الا عند يحيى ابن معين فعنده لا بأس به توثيق. يعاد الفقة الاصطلاح يحيى بن معين انه اذا قال عن شخص لا بأس به فهو يعني انه ثقة
25:02عن عبدالرحمن ابن ابي سعيد الخدري عن عبد الرحمن ابن ابي سعيد الخدري وهو ثقة اخرج له في البخاري تعليقه واصحابه اخرجه البخاري وتعليمه ومسلم واصحاب السنن الاربعة مثل عمر ابن غزية الذي الذين خرجوا لعبد الرحمن هم الذين خرجوا لعمارة ابن
25:23المتقدم اللي هو تلميذه عن ابيه ابي سعيد الخدري وهو سعد ابن مالك ابن سنان الخدري صاحب رسول الله صلى الله هو مشهور بكنيته ابو سعيد. وهو احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
25:43انا اصحابه الكرام رضي الله عنهم وارضاهم وهم ابو هريرة وابن عمر وابن عباس وابو سعيد وانس ابن مالك وجابر عبد الله الانصاري وعائشة ام المؤمنين ستة رجال وامرأة واحدة
26:00قال اذا لم يكن عنده دراهم وكان له عدلها. قال قال الحارث بن مسكين قراءة عليه وانا اسمع عن ابن القاسم قال اخبرنا ما لك عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن رجل من بني اسد انه قال نزلت انا
26:20ببقيع الغردقة فقالت لي اهلي اذهب الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فسلب لنا شيئا نأكله فذهبت الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فوجدت عنده رجلا يسأله ورسول الله صلى الله عليه واله وسلم
26:40لا اجد ما اعطيك. فولى الرجل عنه وهو مغضب وهو يقول لعمري انك لتعطي من شئت. قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه ليغضب علي الا اجد ما اعطيت. من سأل منكم وله اوفيه او عجلها فقد سأل
27:00قال الاسدي فقلت للكحة لنا خير من اوقية والاوقية اربعون درهما فرجعت ولم اسأل على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بعد ذلك شعير وزبيب. فقسم لنا منه حتى اغنانا الله عز وجل
27:20ثم ولا ها؟ قسمة ولا قسمة؟ بالتشديد شدده؟ نعم. يعني يجدونها قسمة اعطاهم طفل من آآ اورد النسائي آآ ايش التربية؟ اذا لم يكن عنده دراهم وكان له عدلها. فاذا لم يكن عنده دراهم
27:43وكان له عدلها يعني ما يساويها ويقابلها لان الترجمة السابقة من هو الملحد؟ او حد الغنى ان يكون عنده خمسون درهما او اربعون درهما والملحف بلغه اربعون درهما ويسأل قال اذا بقل له
28:03واربعون نقود ولكن عنده ما يعادلها وما يقابلها ويساويها من غير النقود. يعني فالحكم كذلك آآ حديث الاسدي الذي نزل هو واهله في البقيع اي في ناحيته وجهته وليس معنى ذلك انهم نزلوا
28:23المقبرة ولكنهم نزلوا في جهتها وعلى حدها وعلى طرفها قالت امرأته لو ذهبت الى رسول الله وسلم وسألته لنا شيئا نقوله ذهب اليه واذا عنده رجل يسأله يعني حاجة مثل حاجته فاكتفى
28:43سؤال ذلك السائل الذي سبقه واجابه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ما عندي شيء اعطيك اياه اجد ما اعطيك اياه. فرجع الرجل وهو مغضب وهو يقول انك تعطي من شئت. انك تعطي من شئت
29:03النبي صلى الله عليه وسلم قال انه غضب لانني لا اجد آآ معطيه اياه قال صلى الله عليه وسلم انه ليغضب علي الا اجد ما اعطيك. انه يغضب علي ان لا اجد ما اعطيت. ثم بعد ذلك من سأل منكم وله اوقية او عدلها فقد سال الحافا. ثم قال
29:23ما سأل منكم وعنده اوقية او عدلها فقد سأل الحافا. ومحل الشاهد منه قوله او عدلها. لانه ذكر الاوقية ثم قال او عدلها ومحل الترجمة اذا لم يكن عنده دراهم ولكن عنده عدل هذه الدراهم. ففيه التنصيص على عدل الدراهم وما يعادلها ويساويها من
29:43الاموال الاخرى التي هي غير الدراهم. من سأل وعنده اوقية او عجلها وقد سأل الحافا ايوه قال لي فقلت قال الاسدي فقلت للقحة لنا هي خير من اوقية يعني معهم لقحة
30:01وهي خير من اوقية وهذا من جنس حديث ابي سعيد المتقدم الذي قال ناقتي الياقوتة هي حر من وقية يعني فهذا ايضا يعني اه فهمه مثل فهم ذلك مثل فهم هذا وقياسه مثل قياسه. لانه قال يعني ما دام الرسول صلى الله عليه وسلم قال
30:21اربعون اربعون درهما اللي هو قية فعنده شيء احسن منها وهي الناقة ورجع ولم يفعل ورجع ولم يفعل ولكن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه بعد ذلك شعير او زبيب شعير هو زبيب شعير او زبيب او كان زبيب شعير وزبيب شعير
30:41والزبيب فقسم لهم منه اعطاهم اثما منه. اعطاهم نصيبا من هذا الذي جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم فقسم لنا منه حتى اغنانا الله عز وجل فقسم منه حتى اغنانا الله يعني معناه انه حصل لهم غنى بعد ذلك
31:02من بركة العفاف والاستعفاف لا شك ان الاستعفاف يعني كما قال الرسول من استغنى اغناه الله ومن تعفى عافاه الله قال قال الحارث بن مسكين قراءة عليه وانا اسمع. قال النسائي قال الحارث المسكين قراءة عليه وانسه. وهذه اه من
31:22العبارات التي يعبر بها النسائي في رواية عن شيخه الحالي المسكين. وفي بعضها يقول اخبرني الحارث المسكين. او اخبرنا الحارث المسكين قراءة عليه وفي بعض الاسانيد ما يقول اخبرنا ولكن يقول قال الحارث قراءة عليه وانا اذهب
31:42وذلك ان ان النسائي له مع الحال المسكين حالتان. حالة كان راضيا عنه وكان يأذن له بحضور درسه فكان يسمع وفي هذه الحالة يقول اخبرنا قراءة عليه وانا اسمع لانه مأذون له في السماء
32:02فسد اخباره واخبار غيره او قصد تحمله وتحمل غيره. وفي بعض الاحوال حصل بينه وبينه وحشة فكان لا يريده ان يحضر مجلسه ولا ان يأخذ عنه الحديث. وكان يأتي ويجلس من
32:22ويسمع ولكنه يميز هذا بان لا يقول اخبرني لان النسائي ما قصد لان ما قصد اخباره. بل منعه من ان ان يأتي الى درسه والى مجلسه. وكان يقول قال الحارث المسكين قراءة عليه انس. قال يعني اخبرك هو قال هذا الكلام وهو يسمع
32:46ولم يقل اخبرني بانه ما قصد اخباره بل لم يرد اخباره بل اراد ان لا يحضر الى مجلسه فكان يفرق بين ما سمعه في الحالتين التي كان مأذونا له يقول اخبرني حال المسلمين
33:06والحالة التي كان من وراء الستار ويسمع يقول قال المسكين والعلماء اعتبروا هذا يعني الانسان اذا سمع وان لم يقصده وان لم يقصد وبالتحديث فانه ما دام سمعه فيتحمل عنه. ما دام سمعه فانه يتحمل عنه وان
33:26انا الذي يحدث غيره ليس هو وان كان الحديث لغيره وليس له فانه يتحمل عنه وهي من طرق التحمل ويجوز التحمل بهذه الطريقة. والحارث المسكين هو مصري ثقة اخرج له ابو داوود والنسائي. عن ابن القاسم. عن ابن القاسم وهو
33:46عبدالرحمن بن قاسم عبدالرحمن بن قاسم صاحب الامام مالك وثقة اخرج حديثه البخاري وابو داوود في المراسيل والنسائي عن ذلك وابن انس امام دار الهجرة المحدث المشهور الامام احد اصحاب
34:06المذاهب الاربعة المشهورة المذاهب اهل السنة. وحديث اخرجه اصحاب كتب الستة. عن زيد ابن اسلم. عن زيد ابن اسلم وهو ثقة اخرجه عن عطاء ابن يسار عن عطاء ابن يسار وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة عن رجل من بني اسد عن رجل من بني اسد هو
34:26اه مبهم ومعلوم ان الشخص المبهم في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو في حكم المعلوم المجهول فيهم معلوم فيكفي ان يضاف الشخص الى صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم وان يجعل من اصحاب الرسول
34:46صلى الله عليه وسلم وان يذكر عنه انه صحابي ولو كان غير معروف معروف شخصه او معروف حاله فانه لا يسأل عن من آآ وصف بانه صحابي. ولهذا فان فانه ما من راو من رجال
35:06الا ويحتاج الى معرفة حاله وشخصه الا اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يحتاج الامر الى ذلك بل يكفي ان يقال عن احد منهم انه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم او انه من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكفيهم ذلك شرفا وفضلا لانه لان
35:26من عدله الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم لا يحتاج بعد ذلك الى تعديل المعدلين وتوفيق الموفقين قال اخبرنا هناد بن الثري عن ابي بكر عن ابي حصين عن سالم عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى
35:46الله عليه واله وسلم لا تحل الصدقة للغني ولا لذي مرة سوي اذا لم يكن عنده دراهم وكان له عدلها. نعم. لما ورد النسائي حديث ابي هريرة ويقوله صلى الله عليه وسلم لا تحل صدقة لغني
36:06ولا لذي مرة سوي لا تحل صدقة لغني لان الصدقة انما توطن للفقراء لا للاغنياء. ولهذا جاء في حديث معاذ يؤخذ من اوليائهم وهم يؤخذ منهم ولا يعطون اللي هم الاغنياء. يؤخذ منهم صدقات ولا يعطون شيئا من الصدقات. لان لان الصدقة
36:26انما هي للفقراء والمساكين وليست للاغنياء. وليست للاغنياء لكن سبق ان عرفنا انه لو اخرج زكاته لشخص يظن ان انه فقير فتبين انه غني فانها تجزئ. فانها تجزئ وقد سبق ان مر بنا الحديث في ذلك. اي في الرجل الذي اه اه خرج بصدقة
36:46وحلف الصدقة ووضعها في يد غني وفي يد ثانية وفي يد ثارة آآ الصدقة لا تطمئن الغني الغني تؤخذ منه صدقة. تؤخذ من اغنيائه فترد على فقرائهم. فهي لا تعطى لغني
37:06ولا لذي مرة سوي. يعني اه قوة ونشاط. وقدرة على الاكتساب. وسوي يعني الاعضاء ليس عنده آآ نص في اعضائه يمنعه من العمل ويمنعه من التحصيل الصدقة لا تحل لهؤلاء لهؤلاء ولا لهؤلاء لا تحل للغني ولا لذي المرة السوي. لكن لو اعطي
37:36من الزكاة يظن انه محتاج وانه فقير فهو مثل ما اعطيت للغني مثل ما اعطيت مثل ما لو اعطيت لغني انها تجزئ قال اخبرنا هناد بن الثري وقلنا هناد بن سري ابو الثري واثقة الكوفي ووثقة اخرج له البخاري في
38:00ومسلم واصحاب السنن الاربعة. عن ابي بكر عن ابي بكر وابن عياش ابو بكر بن عياش وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة سبق وذكرنا ان ابن حجر قال ان روايته في مقدمة الصحيح مسلم. اي نعم. اه
38:23اخرجه اصحاب الكتب الستة ولكن اخراج مسلم له انما هو في المقدمة. عن ابي حصين عن ابي حصين وهو عثمان ابن عاصم وورقة اخرجه اصحابه عن سالم عن سالم ابن ابي الجعد وهو ثقة يرسل كثيرا وحديثه اخرجه اصحاب
38:43عن ابي هريرة عن ابي هريرة عبد الرحمن ابن فخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو اكثر الصحابة حديثا على الاطلاق قال المسألة القوي المكتسب. قال اخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن المثنى قالا حدثنا يحيى عن هشام ابن عروة
39:03قال حدثني ابي قال حدثني عبيد الله ابن ابن عدي ابن الخيار رضي الله عنه ان رجلين حدثاه انهما اتيا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يسألانه من الصدقة فقلب فيهما البصر. وقال محمد بصره فرآهما جلدين
39:23فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان شئت ان شئتما ولا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب لما ورد النسائي هذه الترجمة وهي مسألة القوي المكتسب. مسألة القوي المكتسب يعني سؤال يكون يسأل يعني ليس له ان يسأل
39:43وهو قوي مبتذل لانه سبق ان مر لا تحل صدقة لغني ولا لذي مرة سوي. فالذي عنده قوة وعنده آآ قدرة على الاكتساب وهو سليم الاعضاء فليس له ان يسأل بل عليه ان يشتغل كما سبق ان مر بنا في الاحاديث
40:03بان يأخذ احدكم حبله فيحتسب على ظهره آآ خير من ان يسأل احدا مما اعطاه الله من فضله اعطاه نعم الصبر على التعب مع القدرة على التحصيل خير وافضل من
40:23آآ اضاعة ماء الوجه بالسؤال ومن التعرض لزل السؤال. فالقوي اكتسب الذي عنده قدرة ليس له ان ان يفعل بل عليه ان ان يشتغل وان يعمل اللهم الا اذا كان آآ يعني ممن تحل له المسألة كما سبق ان مر في حديث قبيصة ان يكون تحمل حمالة اما
40:52يعني يسأل شيء لنفسه يسأل شيء لنفسه وهو قوي مكتسب فهذا لا ينبغي له بل عليه ان يشتغل وان يحمل على ظهره او يشتغل اي عمل يعني مشروع آآ يستفيد منه
41:12ويفيد وقد سبق ان مر بنا عن بعض الصحابة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرثهم على الصدقة فلا يجد احدهم شيئا يتصدق به فيذهب ويحمل على ظهره فيأتي بالمز. متصدقا به. فيأتي بالمد متصدقا به. يعني اه قد استفاد
41:32الله صلى الله صلى الله عليه وسلم يسألانه من الصدقة تقلب فيهما البصر وقال محمد بصره. ثم عبيد الله بن عدي بن خيار وهو من صغار الصحابة معدود في صغار الصحابة وقال بعضهم انه من كبار التابعين
41:52وكان في زمن الفتح مميز لانه مولود في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وكان مميزا في يعني فتح مكة يروي عن اثنين من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يسألانه
42:13وكان وكانا جلدين يعني نشيطين يعني يظهر عليهم القوة والنشاط في اجسامهما فقلب فيهما البصر وهذه في رواية عمرو بن علي شيخه الاول. واما رواية شيخه الثاني وهو محمد ابن ابن المثنى بصر
42:33بصره يعني الفرق بينهما ان احدا قال البصر والثاني قال بصره هذا ضمير الذي هو مضاف اليه وذاك بال التي هي عوض عن المضاف اليه اي ان هذان ان هذين الشيخين للنتائج احدهما عبارته قلب البصر
43:03عبارته قلب بصره يعني وفي بعض صوب فيهما النظر وصعد ينظر وينزل رأهما جلدين نشيطين وقال ان شئتما وفي بعض الروايات اعطيتكما لكن لاحظ فيها لغني ولا لقوي قوية لاحظ فيها؟ نعم نعم ولا لقوي مكتسب؟ لا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب وهذا محل الشاهد. وكلمة
43:32قوي مكتسب هي مثل ذي مرة سوي. في مرة يعني قوة ونشاط قوي يعني سليم الاعضاء ليس مقطوع اليد او مقطوع اليدين او مقطوع الرجل او ما الى ذلك يعني ذلك من مما يكون الانسان عنده قوة
43:48عنده صحة وعافية ولكنه غير سليم الاعضاء ما يستطيع ان يكتسب لهذا النصب الذي فيه قال اخبرنا عمرو ابن علي ومحمد ابن المثنى. اخبرنا عمرو بن علي ومحمد المثنى وهما آآ شيخ النسائي وهما
44:08شيخان لاصحاب كتب الستة يعني هذان الشخصان شيخان لاصحاب الكتب الستة اصحاب الكتب الستة روى عنهم مباشرة وبدون واسطة وهما ثقتان قال عن يحيى عن يحيى ابن سعيد القطان الف وستة عن هشام ابن عروة عن هشام ابن عروة ابن الزبير وهو فقه
44:32عن ابيه عن ابيه عروة ابن الزبير ابن العوام وهو ثقة فقيه احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين وحديث اخرجه اصحاب بالفتية. عن عن عبيد الله بن عدي بن الخيار. عن عبيد الله بن عدي بن خيار وهو معدود في الصحابة. وقال العجلي
44:52انه من كبار التابعين وحديثه اخرجه البخاري نعم البخاري ومسلم وابو داود والنسائي؟ نعم البخاري ومسلم وابو داوود والنسائي عن رجلين من القبر الرسول صلى الله عليه وسلم اخبراه عن انفسهما انهما جاء الى ثم قال لهما قالا وهما مبهمان ومن
45:12عرفنا في الحديث السابق في حديث الاسدي ان الرجل المبهم من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم لا يضر ابهامه ولا جهالة الصحابة بان المجهول منهم في حكم معلوم لانهم عدول بتعديل الله عز وجل وتعديل رسوله صلى الله عليه وسلم
45:32الرجل في بني ادم الذي نزل في البقيع في كلمة يسأل عنها الان ولا بعدين ايش؟ في كلمة في الحديث لعمري نعم كلمة لعمري هذه آآ كلمة هي ليست قسم ولكن يؤتى بها من الالفاظ
45:52مؤكدة المؤكدة للكلام مثل حقا ولا جرم فانها الفاظ المؤكدة وليست من الفاظ القسم ولهذا استعملها الرسول صلى الله عليه وسلم في اه بعض الاحاديث الحديث الذي فيه قصة الرقية والذي قال اه اه كل
46:12لعمرو من اكل برقية باطلا فقد اكلت برقية حقا ويستعملوها العلماء كثيرا وهي من الالفاظ المؤكدة وليست من قبيل القتل. وبعض العلماء يقول فيها قسم لكن في الحقيقة هي من الالفاظ المؤكدة للقسم وقائلها ليس مقسما. وان كان بعض العلماء يقول انها قسم لكن المشهور
46:38انها ليست بقدم وللشيخ حماد الانصاري حفظه الله يعني مقال حول هذه الكلمة وانها ليست بقسم والمقال منشور في مجلة الجامعة. منشور في مجلة الجامعة بحث حول لعمري وانها ليست بقسم واتى بكلام العلماء فيها
46:58قال مسألة الرجل دث ذات سلطان. قال اخبرنا احمد بن سليمان قال حدثنا محمد بن بشر قال شعبة عن عبدالملك عن زيد ابن عقبة عن ثمرة جندق رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان
47:18مسائل وضوح يكدح بها الرجل وجهه. ومن شاء كدح وجهه ومن شاء ترك. الا ان يسأل الرجل ذا سلطان او شيئا لا منه بدا. ثم اورد النسائي آآ هذه الترجمة هي سؤال الرجل ذا سلطان. ان يسأل الرجل جا السلطان
47:38يعني ان يسأل سلطانا يعني وليا آآ لامر المسلمين اللي هو السلطان فكونه يسأله سؤاله ليس كسؤال غيره من الناس. لان له نصيب في بيت المال وله حق في بيت المال فاذا
47:56سأله فانما يسأل من شيء له فيه مشاركة. ولهذا يعني جاء تمييز السلطان على غيره. وان سؤال السلطان ليس سؤال غيره ممن يسأل الناس اموالهم لان هذا له فيه مشاركة وله فيه نصيب فاذا
48:16سأل فانما يسأل لكون له فيه مشاركة وله نصيب على وجه تخصيص السلطان يعني تمييزه في انه ليس في سؤاله كسؤال غيره واورد النسائي حديث جندب سمرة سمرة بن جندب رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان المسألة المسائل
48:40المسائل يعني سؤال الناس جمع مسألة وهي سؤال الناس. بدوح او هدوء؟ لا. يكدح بها الرجل وجهه يروح ليكدح بها الرجل وجهه فمن شاء سبح وجهه ومن شاء كدح ومن شاء ترك وقوله من شاء
49:00فسدح ومنشئة ليس المقصود التخيير. وان الانسان يفعل كذا ويفعل كذا بل هذا من التوفيق. ومثل قوله ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر لانه ليس امر بتخيير بين الايمان والكفر. بل الايمان هو المطلوب والكفر محذر منه. ولكن هذا من باب التحديد
49:20ومن باب التوبيخ فهذا فهذا مثله. لانه قال كدوح يكدح بها الرجل وجهه فليس مخيرا بين ان يأتي بما فيه هذا الذنب وبين غيره. فهذا التخيير على سبيل التوبيخ يعني معناه لا يفعل
49:40ايوة الا ان يسأل الرجل ذا سلطان او شيئا لا يجد منه بدا الا ان يسأل الرجل ذا سلطان لان له نصيب في بيت المال فاذا كان محتاج الى ذلك فسؤاله السلطان ليس مما يدخل في المنع وليس مما يدخل في ذلك الذنب لان له فيه
50:00المشاركة ياك في بيت المال؟ الذي هو بيد السلطان او في امر لا بد له منه يعني مضطر الى ذلك. كما جاء في حديث قبيصة ابن المخارطة الذي تقدم الانسان
50:15يعني اصابة رفاقة فيسأل حتى يصيب سداد من عيشها من عيش. اذا كان الامر لا بد منه فانه معذور. اما اذا كان له بد بان يكون عنده اربعون درهما فاكثر فانه يكون سأل وعنده ما يغنيه فيكون مذموما
50:35قال اخبرنا احمد بن سليمان عن محمد بن بشر احمد بن سليمان مر ذكره ومحمد بشر هو العبدي وهو ثقة اخرجه ستة عن شعبة عن شعبة بن الحجاج الواسطي ثم البصري وهو ثقة ثبت وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديث اخرجه اصحاب كتب ستة
50:56عن عبد الملك عن عبد الملك ابن عمير وهو ثقها اخرجه اصحاب الكتب الشدة. عن زيد ابن عقبة. عن زيد ابن عقبة وهو ايش؟ واثقة اخرجه ابو داوود والترمذي والنسائي. وهو ثقة اخرجه ابو داوود والترمذي والنسائي. عن قمر ابن زمزم. عن ثمرة بن زمزم صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
51:16حديثه اخرجه اصحاب كتب الشدة قال مسألة الرجل في امر لابد له منه. قال اخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن عبد الملك عن زيد ابن عقبة عن ثمرة بن جندب رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم المسألة كد يكد بها
51:40رجل وجهه الا ان يسأل الرجل سلطانا او في امر لا بد منه. ثم ورد النسائي هذه الترجمة وهي سؤال الرجل في امر لابد منه وورد في حديث ثمرة من جنب من طريق اخرى
51:53وهو مصطبر على ما اشتغل عليه الذي قبله بالاستثناء وان يسأل الرجل في امر لابد منه. وسؤال السلطان اورد النسائي تحته الحديث من طريق من طريق واعاده في هذه الترجمة من طريق اخرى لانه يتعلق بسؤال
52:17امر لا بد منه يعني مضطرا الى ذلك مضطرا الى السؤال. مضطر الى السؤال ولابد له منه لانه ليس امامه الا ذلك والاسناد صورنا محمود بن غيلان اخبرنا محمود بن غيلان المروزي وهو ثقة اخرج حديث اصحاب الكتب الستة الا ابا داوود الوكيل الوكيل ابن الجراح
52:41اخي الكوفي وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة فعن سفيان؟ عن سفيان هو الثوري. وقد مر ذكره واذا جاء وكيع يروي عن سفيان وهو غير منسوب فالمراد به الثوري ان وكيعا مكثر من الرواية عن سفيان الثوري ومقل من الرواية عن سفيان بن عيينة فاذا جاء سفيان
53:05مبهم يحمل على من اكثر عنه. لا سيما ووفيع وسفيان الثوري من بلد واحد وسفيان ابن عيينة من بلد اخر لان سفيان الثوري وهو في من الكوفة كوفيان واما سفيان ابن عيينة فهو مكفي
53:25من المعلوم ان الانسان اذا كان في بلد فانه يكون على صلة بالعالم الذي في بلده يستوعب حديثه ويكثر من الحديث عنه بخلاف الذي يكون في بلد اخر لانه لا يتمكن من الرواية الا اذا رحل رحلة علمية في وقت من الاوقات او
53:45لحج او عمرة لان سفيان ابن عيينة في مكة فاذا ذهب لحج وعمرة او في رحلة علمية فيروي عن سفيان ابن عيينة لكن عندما يهمل الرجل آآ اللي هو الشيخ يحمل على من يكون الراوي مقفلا عنه
54:05دون آآ حمله على من يكون محلا عنه وسفيان الثوري مر بنا ذكره وانه ثقة ثبت فقيه وصف بانه امير المؤمنين في الحديث عن عبد الملك عن زيد ابن عقبة عن سمر ابن زندق. عن عبد الملك ابن عمير عن زيد ابن عقبة عن سمرة وقد نرى ذكر هؤلاء الثلاثة في الاسناد
54:28الذي قبل هذا قال اخبرنا عبد الجبار ابن ابن العلاء ابن عبد الجبار عن سفيان عن الزهري قال اخبرني عروة عن حكيم بن حزام رضي الله عنه انه قال سألت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فاعطاني ثم سألته فاعطاني ثم سألته فاعطاني فقال
54:49رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يا حكيم ان هذا المال خضرة حلوة فمن اخذه بطيب نفس بورك له فيه ومن اخذه باشراف نفس لم يبارك له فيه. وكان كالذي يأكل ولا يشبع. واليد العليا خير من اليد السفلى. كما ورد النسائي حديث حكيم
55:09رضي الله عنه وقد مر ذكره مر ذكره في آآ من طرق متعددة يعني فيما مضى وهو ان اه ان حكيم رضي الله عنه جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم وسأله ثم جاء وسأله واعطى ثم سأله واعطى ثم بعد هذا التكرار
55:27قال الرسول صلى الله عليه وسلم ان هذا مال حلوة خضرة فمن اخذه نعم فمن اخذه بطيب نفس بورك له فمن اخذه بطيب نفسه بورك له فيه بنفس يعني يحتمل ان يكون منا الشخص بان يكون يعني اه ما عنده يعني الحاف ولا عنده يعني اه يعني اه
55:50اه شدة سؤال وهو محتاج ويعني اه اه بورك له فيه واذا كان يعني عن اه بخلاف ذلك يعني باسراف وبتطلع وبتعلق النفس. اشتغالها بالتحصيل فانه يكون كالذي يأكل ويشبع كالذي يأكل ولا يشبع ويحتمل ان يكون طيب النفس من المسؤول وكذلك يعني
56:20ان يكون من المسؤول يعني كما سبق ان مر الرسول قال ان انني يعني من اعطيته وهو انا لم يبارك له فيه. لانه قد يعطي من اجل دفع الانسان لكثرة الحاحه وكثرة اشغاله واثعابه في السؤال
56:40ثم قال ولدي العليا حرم لاجل السفرة وقد مر ذكر ذلك في ابواب قال اخبرنا عبد الجبار ابن عبس ابن العلاء ابن عبدالجبار الجبار ابن ابن العلاء ابن عبد الجبار وهو لا بأس به وهو لا بأس
56:57ويظن ان الصدوق اخرج له والترمذي والنساني. اخرجه مسلم والترمذي والنسائي. عن سفيان عن سفيان هو ابن عيينة. وقد مر ذكره عن نريد عن الزهري وهو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري وثقة الفقير من صغار التابعين اخرج حنيفة ستة واذا جاء سفيان
57:17واذا جاء سفيان غير منسوب يروي عن الزهري فالمراد به سفيان ابن عيينة لانه هو المعروف بالرواية عن الزهري وقد ذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري ان الثوري لا يروي عن الزفر مباشرة بل روايته عنه بواسطة وعلى هذا فعند
57:37يأتي سفيان غير منسوب يروي عن الزهري فالمراد به ابن عيينة ولا يراد به الثوري عن عروة عن حكيم ابن ختام عروة ابن الزبير وهو احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين. وحكيم ابن حزام صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحديث اخرجه ستة وهو من المعمرين
57:57عاش مئة وعشرين سنة ستين في الجاهلية وستين في الاسلام رضي الله تعالى عنه وارضاه قال اخبرنا احمد بن سليمان قال حدثنا مسكين بن بكير قال حدثنا الاوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن حكيم بن رضي الله عنه انه قال
58:15سألت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فاعطاني ثم سألته فاعطاني ثم سألته فاعطاني. ثم قال رسول الله صلى الله عليه واله يا حكيم ان هذا المال خظرة حلوة. من اخذه بسخاوة نفس بورك له فيه. ومن اخذه باشراف النفس لم يبارك له فيه وكان
58:35الذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى. من طريق اخرى وهو مثل ما تقدم واما اسناد الحديث فيقول سليمان عن مسكين ابن سليم وقد مر ذكره عن مسكين ابن بكير وهو

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.