المجلس (404) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال الامام النسائي رحمه الله تعالى تحت ترجمة فاي الصدقة افضل قال اخبرنا محمد ابن بشار قال حدثنا محمد قال حدثنا شعبة عن علي ابن ثابت انه قال سمعت عبد الله بن يزيد الانصاري
0:16يحدث عن ابي مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال اذا انفق الرجل على اهله وهو يحتسبها كانت له صدقة بسم الله الرحمن الرحيم
0:31الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فلحظة ترجمة لديه صدقة في افضل اورد النسائي عدة احاديث مضى بعضها
0:50وحديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه هذا هو احدها وفيه قوله عليه الصلاة والسلام اذا انفق الرجل على اهله وهو يحتسبها كانت له صدقة اي ان الانسان اذا انفق
1:08على اهله النفقة الواجبة وهو يحتسبها يعني يرجو اجرها وثوابها عند الله عز وجل فهي صدقة فهي صدقة له اجرها وقيد ذلك بالاحتساب لان الانسان الذي قد ينفق وهو كاره
1:29المنفق هو غير راغب وقد يمتنع من الانفاق فيرفع الى الحاكم فيفرض عليه مقدارا الذي هو النفقة الواجبة فانه يكون آآ حصل تأدية الواجب لكنه لا يحصل الثواب والاجر لانه لم يحتسب
1:50الاجر عند الله عز وجل فهو مثل الذي يمتنع من الصدقة من اخراج الزكاة ثم تؤخذ منه قهرا فلما انه لا يحصل اجرا عليها ولكنه يسقط عنه الواجب الذي اه اوجبه الله عز وجل عليه من وجوب وجوب الزكاة
2:10كذلك هنا النفقة على من تجب النفقة عليه؟ اي نعم على اهله على زوجته واولاده هي واجبة عليه واذا آآ ادى الواجب وهو يحتسب الاجر والثواب عند الله فانه يؤجر على ذلك. واما اذا كان ما يفكر في الاجر والثواب
2:29وانما يعطي هذه النفقة الواجبة او يمنعها ولكنه اجبر عليها فانها لا يحصل الاجر ولا يحصل ثواب يعني على لكونه لم لم يحصل منه الاحتساب ولهذا فان كثيرا من الناس
2:50آآ يحصل منهم آآ الانفاق على اهليهم ومع ذلك لا يدور في خلدهم ولا يقع في بالهم آآ احتساب الاجر والثواب عند الله سبحانه وتعالى وانما آآ يعتبرون ذلك يعني شيئا قد حصل وانه شيء لازم لكن لا يفكرون باجر ولا بثواب
3:14وهنا جاء الحديث بانه اذا احتسبها فانها تكون له صدقة يعني انه يؤجر عليها ويكون متصدقا ويكون محسنا ومن المعلوم ان الصدقة يقول ان الانسان على نفسه بحيث يحتسب الاجر والثواب ولهذا الذي قال عندي دينار قال يتصدق به على نفسك
3:37يعني انت اولى الناس بالانتفاع به انسى والانسان عليه ان آآ يقوم لمن يعول وبمن تلزمه معونته ويحتسب الاجر عند الله عز وجل في ذلك وقد جاء في الحديث ان كل تلامة من الناس عليه صدقة
4:01وفي اخر الحديث يقول وفي بضع احدكم صدقة قالوا يا رسول الله هيأتي احدنا شهوته ويقول له في اجر قال ارأيتم لو وضعها في الحرام اكان عليه وزر اذا كان عندما
4:15آآ ننوي العفاف وينوي التخلص من الشر والابتعاد من الشرع فانه يؤجر على ذلك فكما انه لو وضع النصحة بالحرام يأثم فاذا وقع وضعها في الحلال يؤجر ولكن كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات
4:37واينما وانما لكل امرئ ما نوى واورد النسائي هذا الحديث تحت هذه الترجمة اي صدقة افضل للاشارة الى ان ان الانفاق على الاقارب الانفاق على من تجب النفقة عليه انها
4:55افضل ان ذلك واجب واذا احتسبه كان له صدقة فيكون ذلك من قبيل ما هو اهم من غيره ومن قبيل ما هو افضل من غيره. وكذلك اذا انفق على من يمول من يعود
5:14واعطى بعد ذلك القريب المحتاج فان ذلك صدقة وفينا فان ذلك صدقة وصلة كما امرنا محمد بن بشار اخبرنا محمد ابن بشار هو الملقب بمدار البصري وهو ثقة اخرج له اصحابه بل هو شيخ لاصحاب الكتب الستة روى عنه مباشرة وبدون واثقة
5:39عم محمد وهو محمد ابن جعفر الملقب غندر البصري واوثقها اخذها واسألك بالفتنة واذا جاء محمد غير منثوب يروي عنه آآ محمد المشار او محمد المثنى وهو يروي عن شعبة فالمراد ببي غندر
5:57محمد ابن جعفر الملقب انذر وهو ثقة اخرج له اصحاب كتب الفتنة عن شعبة ابن الحجاج الواثقين ثم البصري وهو ثقة وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديثه اخرجه الحادث ابن ستة
6:15عن علي ابن ثابت وهو ثقة اخرجه اصحاب وما زلنا بنزيد الانصاري. عن عبدالله بن يزيد الانصاري وهو صحابي صغير. اخرج نعم. اخرجه اصحاب ابي مسعود عن ابي مسعود عقبة ابن عمرو الاخباري
6:39مشهور بمنيته ابو مسعور اسمه عقبة ابن عمرو الانصاري وهو صحابي جليل اخرج حديثه واصحاب الكتب الردة هل ذكرته من قبل انه قد يكون هناك تصحيح بينه وبين ابن مسعود
6:58لان ابن مسعود اشتهر بنسبته الى ابيه مسعود فيقال له ابن مسعود هو عبد الله بن مسعود لكن كثيرا ما يأتي بالمطروح بدون بدون تسميته وهذا كثيرا ما يأتي بكنيته دون تسميته
7:12ابي مسعود ولهذا يأتي في بعض الاحيان التصحيح بين ابن مسعود وابي مسعود حديث ابي مسعود في لهم القوم نقرأهم لكتاب الله فان كانوا في قراءة الجوال صحف لبعض النسخ
7:30يعني بلوغ المران او شرح سبل السلام وقيل عن ابن مسعود يؤم القوم اقرأه من كتاب الله وذلك للتقارب بين ابن وابي سيحمل التصحيح اي ان هذا مشغول بنسبته وهذا مشهور بكنيته
7:50قال اخواننا خزيمة قال حدثنا الليث عن ابي الزبير عن جابر عن جابر رضي الله عنه انه قال اعتق رجل من بني عذرة عبدا له عن دبر فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال الك مال غيره؟ قال ولا
8:10فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من يشتريه مني بل نراه نعيم بن عبدالله العدوي في ثمانمائة درهم. فجاء بها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فدفعها اليه
8:24ثم قال ابدأ بنفسك فتصدق عليها. فان فضل شيء فلاهلك. فان فضل شيء عن اهلك فلذي قرابتك فان فان فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا. يقول بين يديك وعن يمينك وعن شمالك
8:42فما ورد النسائي حديث جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله تعالى عنهما وفيه ان رجلا بني عذرة اعتق عبدا له عن دبر يعني معناه جعل عتقه اه بعد وفاته
8:56يعني كتب بانني اذا مت فعبدي حر هذا يسمى المدبر اما ان يدبر ويقال للعتق بعد الموت العتق عن دبر ويقال للعبد الذي جعل عتقه بعد وفاة سيده يقال له مدبر
9:18لان لانه علق رأى عفقه على الوفاة والموت دبر الحياة الموت دبر الحياة يعني بعد بعد الحياة وقيل له مدبر وقيل للفعل التدبير يعني تعليق العتق على الموت وجعل العسر يكون بعد الموت هذا تبريع ولهذا قال اعتق عبده عن دبر يعني كتب بانه يكون عتيقا اذا مال
9:50لان الموت دبر الحياة فقيل عن دبر آآ فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال الك مال غيره الك مال غيره فقال لا ما عندي مال غيره الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقرر على هذا العمل
10:07باعه وقال من يشتريه مني الرسول صلى الله عليه وسلم قال من يشتري ثمنه يراه نوعين ابن ايوه العدوي؟ نعم. وعين ابن عبد الله العدوي بثمان مئة درهم فاعطاه فاعطاه اياها اي الرقوس ان دفعها اليه
10:31وقال خذها تتصدق بها على نفسه فان قبل فتصدق به على اهلك فان فضل تصدق به على قرابتك فان فضل فهكذا وهكذا وهكذا يعني اعطه لمن شئت وانفقه في سبيل الله
10:50يعني اشار الى امامه والى يمينه وشماله يعني بالانفاق واخراجه في سبيل الله عز وجل فارشده عليه الصلاة والسلام الى ان يحسن لنا الى نفسه اولا حتى لا يحتاج الى الناس
11:06وقال تصدقت به على نفسك او ان ابدأ بنفسك وتصدق عليها ونفقة الانسان على نفسه اذا احتسبها هي صدقة وكذلك نفقته على اهله صدقة وعلى قاربه صدقة وان كانت نفقة واجبة
11:24الرسول صلى الله عليه وسلم ارشده الى البدء في الاهم فالاهم والاولى فالاولى فيبدأ بنفسه ثم في اهله الذين تجب عليهم نفقته ثم قرابة الذين لا تجب عليهم النفقات ثم بعد
11:38ذلك يعطيه لمن شاء في وجوه الخير ويصرفه حيث شاء في وجوه الخير. وهو ما اشار اليه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله هكذا وهكذا وهكذا عن يمينه امامه وشماله
11:52يعني ينفق في سبيل الله وفي وجوه الخير يعني بعد ان يبدأ بمن يكون الاولى وايراد الحديث هذا في الباب الذي هو اي صدقة افضل للاشارة الى ان الانسان ان كونه ينفع نفسه
12:06ويعد نفسه وينفع من من يعول ثم بعد ذلك يكون اولى الناس ببره اقرباؤه والصدقة عليهم صدقة وصلة جمعت بين خصلتين وبين حالتين محمودتين الصلة صلة صلة الارحام وتصدق ثم بعد ذلك بوجوه الخير
12:32النسائي اورد الحديث تحت اي صدقة افضل للاشارة الى ان افضل ما يكون يصرف الانسان ماله على نفسه يعني ثم على اهله ثم على قرابته ثم على من ورائهم ومن من اعطاء الناس ومن الصوت في وجوه الخير
12:54من الطرف يوجه الخير التي هي اوجه البر سواء كانت اعطاء لمساكين ومحتاجين او في وجوه الخير كبناء المساجد وغير ذلك من وجوه الخير ومما هو في سبيل الله. بالمعنى العام
13:12الذي هو يعني ما يشمل وجوه الخير ووجوه البر قد اخبرنا قتيبة. اخبرنا قتيبة ابن سعيد ابن جبير ابني طريق البغلاني ثقة ثابتة عن الليث وهو ابن سعد المصري ثقة فقيه اخرج له
13:36عن ابي الزبير هو محمد ابن مسلم تبي تدرس صدوق يدلس الحديث اخرجه اصحاب كتب الستة عن جابر ابن عبد الله الانصاري صحابي ابن صحابي وهو احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي
13:53الله عليه وسلم ابو هريرة وابن عمر ابن عباس وابو سعيد وجابر وانس وام المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنهم وعن الصحابة اجمعين وهذا الحديث من رباعيات البخاري النسائي من اعلن فنيد عند النسائي
14:11لان الرباعيات التي يكون فيها بين النسائي وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم اربعة اشخاص واطول الاسانيد وانزل الاسانيد عند النسائي العثيري الذي يكون بين النسائي بيجي وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة اصحاب
14:28ما سبق ان مر بنا في فضل قل هو الله احد حديث ان النسائي فيه بينه وبين النسائي وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام عشرة اشخاص وقال ان هذا اطول اثنان
14:43قال ان هذا اطول اسناد اي العشاري الذي فيه بين النسائي وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة اشخاص والبخاري آآ انزل ما يكون عنده اتساع انزل ما يكون عنده تساع لان عنده حديث
15:05فيه تسعة اشخاص وقال الحافظ ابن حجر وقالوا ان هذا انزل اسناد واطول اسناد عند البخاري واعلى وآآ واما آآ اعلى ما يكون عند البخاري فهو ثلاثة واصحاب الكتب الستة ثلاثة منهم
15:25اعلى ما عندهم من الثلاثيات وثلاثة اعلى ما عندهم الرباعيات والذين اعلم عندهم الثلاثيات في البخاري عنده اثنان وعشرون حديثا ثلاثيا والترمذي عنده حديث واحد ثلاثي ابن ناجح عنده خمسة احاديث ثلاثية باسناد واحد وهي ضعيفة
15:43باسناد واحد ضعيف واما آآ مسلم وابو داوود والنسائي اعلى ما عندهم الرباعيات وليس عندهم ثلاثيات قال صدقة البخيل قال اخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان عن ابن جريج عن الحسن ابن مسلم عن طاووس انه قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه
16:10ثم قال حدثناه ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان مثل المنفق المتصدق والبخيل كمثل رجلين عليهما سفتان او
16:27الثاني من حديد من لدن ثديهما الى تراخيهما فاذا اراد المنفق ان ينفق اتسعت عليه الدرع او مرت حتى تجن بنانه وتعفو اثره. واذا اراد البخيل ان ينفق خلصت ولزمت كل حلقة موضعها حتى اذا اخذته حتى اذا اخذته بترقوته او برقبته
16:50يقول ابو هريرة اشهد انه رأى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يوسعها فلا تتسع قال طاووس سمعت ابا هريرة يشير بيده وهو يوسعها ولا تتوسع. ثم ورد النسائي هذه ترجمة وهي صدقة البخيل
17:10البخيل لا يتصدق ولكن المقصود من هنا انه عندما يريد ان يتصدق او عندما يحاول ان يتصدق لا لا يفعل لان البخل والشح يحول بينه وبين ذلك لان نفسه آآ
17:30نقول له انك يؤدي بك هذا الى الفقر ويؤدي الى قلة المال والى نقص المال فلا يتصدق ولا يحاول ان واذا اراد ان يحاول ان يتصدق يعني عنده في قلبه
17:47ما يمنعه وهو الشح الذي في قلبه بان لانه اه بخيل بقي للنفس بخيل اليد عنده شح في قلبه فلا يمد يده باعطاء الخير وبالصدقات المفروض من ذلك ان البخيل
18:09يعني عندما يريد ان يتصدق فانه لا يفعل لان عنده من آآ ما قام في قلبه من الشح والبخل فيحول بينه وبين ذلك والرسول صلى الله عليه وسلم ضرب مثلا للبخيل البخيل وهو
18:29قال كمثل رجلين عليهما جبتان او جنتان وهو شك من الراوي ولكن الصحيح جنتان لانه جاء تفسيرها فيما بعد لانها جنة وليست جبة لان الفضة يعني نساء يكون على على الانسان
18:47وهو من الصوفة من القطن وهنا والجنتان هما ما يكون من الحديث الذي يتفرش به ويكون وقاية يعني في الجهاد التهام الاعداء ولهذا جاء في التفسير ان انها يعني آآ
19:11اه نتخلص وكل حلقة تمسك وفي الاخرى فلا يعني آآ تسهل يعني نزولها واتساعها بل ترتفع حتى تصل الى رقبته او ترقوته يديك المغلولتين ما يستطيع ان يخرج ولا يستطيع ان
19:35ينفق الرسول صلى الله عليه وسلم ضرب مثلا في جنتين رجل رجلان عليهما جنتان هل الثدي الى آآ الى فكان المنفق عندما يريد ان ينفق تتسع يعني مثله كمثل هذا الذي عليه الجنة التي اتسعت ونزلت
20:01حتى كانت فارغة وحتى اصابعه واعفت اثره معنى انه صار لباسه سابغ يعني جنة على جسده جنة على جسده كله فمثله مثل يعني هذه الجنة التي تتسع وتكون سابقة وكذلك صدقته يعني يبذل ويعطي ويكون نزولها
20:36خروجها سهل كسهولة هذه الجنة التي تنزل حتى تكون سابغة واما البقية وهو الذي اذا اراد عليه هذه الجنة يريد ان يتصدق فترتفع حتى تلتصقوته وهو يريد ان ينزلها ولا تنزل
21:05والرسول صلى الله عليه وسلم يضرب المثل لكونه يحرك يعني كذا يريد ان تتسع فلا تتسع. يعني يشير بيده يريد ان ينزلها وهي لا تنزل لانها صعدت وكذلك يعني اه ابو هريرة او او طاووس
21:21يعني كان ايضا يفعل يعني عن ابي هريرة كان قال طاووس سمعت ابا هريرة يشير بيده نعم يشير بيده يعني يفعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني يشير الى ان يريد ان ينزلها وهي
21:37قاعدة ومرتفعة فيكون يعني كالمغلول اليدين والله تعالى ارشد الى ان الانفاق يكون بالوسط لا يكون بالتقصير ولا بالبخل ولا يقول لا يكون بالتفسير والبخل ولكن ولا بالاسراف والتبذير ولكن يكون بين
22:02ولهذا يقول الله عز وجل الذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقصروا وكان بين ذلك قوام ويقول ولك يدك مغلولة الى عنقك ولك البطن مغلولة الى عنقك يعني معناها مشدودة ما يستطيع انه ينزل يده من اجل يأخذ شيئا
22:18لانها يعني التي غلت الى العنق وربطت بالعنق فلا تستطيع ان تنزل وتتناول شيئا تعطيه ولا تبسطها الا البسط يعني بان يكون هناك تبذير ويكون هناك اسراف ولكن وسط كما قال الله عز وجل والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتلوا
22:40وكان بين بين ذلك قواما الحاصل ان البخيل لا يتصدق واذا اراد ان يتصدق عنده في قلبه ما يمنعه من الصدقة وان تصدق وهو يتصدق بالشيء التافه او بالشيء الرديء او ما الى ذلك
22:58واما المنفق المتصدق فيبذل يبسط يده وينفق آآ آآ في وجوه الخير وفي وجوه البر وهذان مثلا ضربهما رسول الله صلى الله عليه وسلم للمتصدق الذي تنزل سنته حتى حتى تكون سابغة وذاك ترتفع جنته حتى تمسك كل حلقة بالاخرى
23:27فلا يعني تنزل وهو يريد ان ينزلها وان يوسعها لتنزل فلا فلا يحصل ذلك وهو من الامثال التي يضربها رسول الله صلى الله عليه وسلم لايضاح المعنويات بصورة الاشياء المحسوسة
23:47لتوظيح المعنوي بصورة الشيء المحسوب نعم. قال اخبرنا محمد ابن منصور قال محمد بن منصور وهو الجواد المكي ووثقه اخرجه حديثه النسائي عن سفيان وهو ابن عيينة الهلالي المكي وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة
24:14عن عن ابن جريج وهو عبد العزيز ابن عبد الملك ابن جريج المكي وهو آآ يرسل ويدلس وحديثه اخرجه اصحاب كتب الشتاء عن مسافة النار عن الحسن ابن مسلم ابن ينام
24:33وهو المكي وهو ثقة اخرج له آآ الا الترمذي اصحاب الكتب الستة الا الترمذي اخرجه اصحاب الكتب الستة الى الترمذي الحسن ابن مسلم ابن يناق المكي عن طاووس ابن كيسان
24:53عن طاووس ابن حيسان وهو ثقة اخرج له اصحابه عن ابي هريرة عن ابي هريرة عبد الرحمن ابن صخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واكثر اصحابه حديثا
25:06ثم قال بعد ذلك حدثناه يقول ابن جريج وحدثناه ابو الزناث ابو الزناد وهو عبد الله ابن ذكوان عبدالله بن دكوان المدني وهو ثقة وهو ثقة الفتنة عن عبد الرحمن بن حرمز الاعرج
25:25وهو ثقة اخرج له حاله الاستفتاح عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وقد مر ذكره الطريق الاولى قال اخبرنا احمد بن سليمان قال حدثنا عفان قال حدثنا بهيب قال حدثنا عبد الله بن طاووس عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي
25:48صلى الله عليه واله وسلم انه قال مثل البخيل والمتصدق مثل رجلين عليهما جنتان من حديث قد اضطرت ايديهما الى تراخيهما وكلما هم المتصدق اتسعت عليه حتى تعفي اثره. وكلما هم البخيل بصدقة تقبضت كل حلقة الى صاحبك الى صاحبتها
26:11عليه وانظمت يداه الى تراقيب. وسمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول فيجتهد ان يوسعها فلا تتسع ثم ورد النسائي حديث ابي هريرة من طريق اخرى وهو مثل ما تقدم
26:28يعني ضرب المثلين للبخيل والمتصدق وان آآ ذاك تنزل وذاك ترتفع حتى ترتفع يداه الى فراقيه فتكون كالمغلولة او يكون مغلول اليدين لا يستطيع ان ينفق لكونه مغلولا والحديث هو مثل الذي قبله
26:50واما اثنان ورنا احمد بن سليمان اخبرنا احمد بن سليمان الرهاوي وهو ثقة حافظ اخرج حديثه النسائي وحده عن عقبان عن عفان ابن مسلم الخطار عفان ابن مسلم ابن صفار
27:05وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة الهيل ابن خالد وهيب بن خالد وهو ثقة اخرج له ستة عن عبد الله ابن طاووس ابن اه ابن ابن زيدان وهو ثقة اخرجه اصحاب كتب الشتاء
27:25عن ابيه عن ابي هريرة عن ابيه عن ابي هريرة وقد مر ذكرهما بالاسناد الذي قبل هذا قال الاحصاء في الصدقة قال اخبرني محمد ابن عبد الله ابن عبد الحكم عن شعيب قال حدثنا الليث قال حدثنا خالد عن ابي عن ابن ابي هلال عن امية ابن هند عن ابي
27:44في امامة بن سهل بن حنيف رضي الله عنه انه قال كنا يوما في المسجد جلوسا ونفر من المهاجرين والانصار فارسلنا رجلا الى عائشة رضي الله عنها ليستأذن فدخلنا عليها قالت دخل علي
28:01سائل مرة وعندي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فامرت له بشيء ثم دعوت به فنظرت اليه. فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اما تريدين الا يدخل بيتك شيء ولا يخرج الا بعلمك؟ قلت نعم. قال مهلا يا عائشة
28:21لا تحصي فيحصي الله عز وجل عليك ثم اورد النسائي هذه الترجمة وهي الاحصاء في الصدقة يعني وهي التدقيق فيها وكون الانسان يعني آآ يعني يخرج الشيء وهو يعلم حصره ويعلم عدده
28:40بحيث يعني يكون محصيا يعني لا يأخذ الشيء ويعطيه دون ان يعد ودون يعني هذا هو الذي ينبغي وهذا هو الاولى. يكون الانسان يعني يأخذ ويعطي يعني لا يكون شأنه ان يحصي ما يخرج منه
28:57ويعده لان البذل بدون حد يعني يدل على عدم الحرص واما اذا كان هناك احصاء وهناك تدقيق فانه يكون فيه حرص والرسول صلى الله عليه وسلم ارشد الى عدم الاحصاء
29:18بالصدقة وان الانسان ينفق دون ان يكون مدققا وان يكون عادا وان يكون يعني آآ عنده شيء من الحرص لمعرفة ما يخرج منه بل يأخذ مما اعطاه الله عز وجل ويعطي
29:38دون ان يروح آآ آآ يعرف مقدار ما سيخرجه هذا هو المقصود بالاحصاء وقد اورد النسائي حديث عائشة وذلك انها جاءها سائل وعندها وعندها رسول الله صلى الله عليه وسلم
29:56فامرت بان يعطى شيئا فاخذ آآ الذي اراد ان يعطي فطلبته واخذته ونظرت فيه لتعرف قدره يعني هذا الذي اه اخذه هذا الذي سيعطيه للفقير سائل طلبته ودعته حتى اخذته ونظرت يعني ايش مقداره
30:20الرسول صلى الله عليه وسلم قال لها اتحبين ان لا يدخل عليك شيء ولا يخرج الا بعلمك؟ قالت نعم. قال لا تحصي فيحصي الله عليك يعني كان عندي اه وبدون عد وبدون حساب
30:37هو الله عز وجل يعطيكي بدون حساب وبدون احصاء والجزاء من جنس العمل الجزاء من جنس العمل فمن انفق يعني وكرما واحسانا وبذلا وسخاء فالله تعالى يجود عليه ويعطيه بغير حساب
30:56ومن يعني فسر او احصى فانه اه يعطى كما يعطى كما يعطى كما اعطى يعني آآ احصى فيحصى عليه. واذا بذل بدون احصاء فكذلك يبذل له بدون بذل وبدون آآ احصاء
31:18يعدل ويعطاء حافل الرسول صلى الله عليه وسلم ارشدها الا تفعل مثل هذا الفعل بل تخرج مما اعطاها الله عز وجل دون ان تنظر فيه وان يكون يعني تحصيه ولكن
31:37آآ آآ المهم فالامر الاعطاء وان يكون بدون اه تدقيق وبدون حساب. والله عز وجل اذا احصى يحصي على العبد واذا لم يحصي فانه لا يحصي عليه بل يعطيه بغير حساب. وبغير
31:59اذا اعطى بغير حساب اعطى بغير حساب. واذا اعطى بعدل اعطى بعدل ويعطى بحساب ولهذا قال لا لا تحصي ويحصي الله عليه يعني جزاء وفاقا لان الجزاء من جنس العمل الجزاء
32:14منجز العمل قال اخبرني محمد ابن عبد الله ابن عبد الحكم. اخبرني محمد ابن عبد الله ابن عبد الحكم. وهو ثقة نعم ووثقة اخرج حديثه النسائي وحده عن شعيب. عن شعيب ابن الليل ابن سعد
32:33المصري ووثقها اخرجه مسلم والنسائي وابن ماجة نعم مسلم وابو داوود والنسائي عن ابي عن ابيه الليث ابن سعد المصري هو ثقة فقير. اخرجه حديث اصحابه عن خالد عن خالد بن يزيد الجمحي المصري
32:56وهو ثقة اخرج له اصحاب عن ابن ابي هلال عن ابن ابي هلال وهو سعيد ابن ابي هلال المصري وهو صدوق اصحاب الثوب؟ نعم. هو صدوق اخرج له اصحاب كتب الفتن
33:12عن امية ابن هند عن امية ابن هند وهو مقبول اخرج حديثه النسائي وابن ماجة عن ابي امامة ابن سهل ابن حنين عن ابي امامة ابن سهل ابن حنيف وهو معدود في الصحابة وله رؤية وحديثه
33:29اصحاب الكتب الشتى عن عائشة ام المؤمنين رضي الله تعالى عنها وارضاها الصديقة بنت الصديق التي انزل الله تعالى براءته فما رميت به من الافك في ايات تتلى في سورة النور وهي من نوعية السنة وحفظتها وهي
33:49واحدة من سبعة اشخاص عرفوا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من اصحابه الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاه قال اخبرنا محمد ابن ادم عن عبده عن هشام ابن عروة عن فاطمة عن اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه واله
34:10وسلم قال لها لا تحصي فيحصي الله عز وجل عليك. كما ورد النسائي حديث اثنى منك ابي بكر الصديق رضي الله عنها وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لها مثل ما قال لعائشة لاختها
34:25لا تحصي فيحصي الله عليه. لا تحصي وهو مثل الذي قبله في الجملة الاخيرة التي قالها رسول الله عليه الصلاة والسلام لعائشة واما اسناد الحديث يخبرنا محمد ابن ادم اخبرنا محمد ابن ادم الجهني
34:42وهو ثقة اخذ له صدوق اخرجه ابو داوود والنسائي. وهو صدوق اخرجه ابو داوود والنسائي عن عبده عن عبده بن سليمان وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة النساء ابن عروة
34:58عن هشام ابن عروة ابن الزبير وهو ثقة ربما زلت وحديثه اخرجه اصحاب كتب الفتنة الماضي عن عن فاطمة بنت المنذر بن الزبير فاطمة بنت المنذر ابن الزبير وهي زوجة هشام ابن عروة يروي عن زوجته
35:19وهي ثقة اخرج حديثها اصحاب كتب الفتنة وهي تروي عن جدتها اسماء بنت ابي بكر لانها آآ فاطمة بنت المنذر ابن الزبير جدها الزبير وجدتها اسماء بنت ابي بكر يعني اسمى بنت ابي بكر هي زوجة الزبير
35:38فهو يعني الحديث فيه رواية في الزوج عن زوجته وهو هشام ابن عروة يروي عن زوجته فاطمة بنت المنذر يعني ابنة عمه لانه آآ اه عروة هشام ابن عروة هشام بن عروة ابن الزبير يروي عن بنت عمه زوجته التي هي فاطمة بنت المنذر ابن الزبير
36:06وفاطمة بنت المنذر ابن الزبير تروي عن جدتها اسماء بنت ابي بكر الصديق واسمى ذكر ابي بكر رضي الله تعالى عنها وارضاها آآ حديثها اخرجه قال اخبرنا الحسن بن محمد عن حجاج قال قال ابن درير قال اخبرني ابن ابي مليكة عن عباد ابن عبد الله ابن
36:31عن اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما انها جاءت جاءت النبي صلى الله عليه واله وسلم فقالت يا نبي الله ليس لي شيء الا ما ادخل علي الزبير. فهل علي جناح في ان ارضخ مما يدخل علي؟ فقال ارضخي مما استطعت
36:50ولا توكي فيوفي الله عز وجل عليك فلما ورد النسائي حديث اثنى عندي ابي بكر رضي الله عنه عنها وانها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم انني ليس عندي شيء
37:03الا ما يدخله الزبير في بيته فهل علي جناح ان ارضخ يعني ان تتصدق لان الربح هو الاعطاء العطية القليلة آآ قال الرسول صلى الله عليه وسلم ارض فيما استطعت
37:21ولا توفي فيوقي الله عليك اي اعطي ما استطعت وكسر يعني آآ ما اذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ترضخ منه بان يكون اعطاها اياه على انه نفقة لها
37:41تخصها ويملكها فهي تعطي مما ملكت مما ملكها اياه الزبير الزبير بن العوام ومعنى هذا فانها تعطي كيف شاءت من الذي يخصها واذا كان المال للزبير وهو ليس نفقة لها
38:03فانها تعطي اذا كان هناك اذن صريح او مفهوم مما يتعارف الناس عليه يعني في كون المرأة تنفق من الطعام الذي في بيت زوجها والذي وضعه للنفقة على اهله وعلى اهل بيته. فاذا كان متعارض
38:24ان ان الفقير اذا جاء يعطى من المال فانها فانه يعطى بناء على هذا الاذن المفهوم واذا فهو يحتمل هذا الذي ارشده اليه الرسول صلى الله عليه وسلم الى انها تعطي من من ما يخصها
38:43مما اعطاه اياه الجبير على انه يخصها ونفقة لها او من ما ادخله الزبير ليكون نفقة للبيت ولاهل البيت ويكون المال للزبير ولكن هناك اذن اما صريح او مفهوم مما تعارف الناس عليه
39:06من في الغالب من ان صاحب البيت نسامح ويأذن بان يعطى السائل يعني شيئا يسيرا مما في البيت والرسول صلى الله عليه وسلم قال لها الرحيم استطعتي ولكن الله عليك هو الربط
39:28يعني شيء بالحزام يعني او ربط الصرة او ربط الشيء الذي يعني يحتفظ به يعني معناها انك اذا ربطتي ومنعتي فانه كذلك يحصل تقابلينه تعاملين جنس العمل يعني يلقي الله عليك فكما اوكيت
39:52معي والله تعالى يمنعك من ان يعطيك العطاء الواسع ولكن اذا اعطت وبذلت فان الله تعالى يعطيها ويبذل لها. واذا اه اه يعني قصرت وضيقت واوفت وحفظت الوفاء ولم تفتحه لتنفق منه والله تعالى يجازيها بالمثل لان الجزاء من جنس العمل الحسن محمد الزعفراني
40:23وهو اخرجه البخاري واصحاب السنن وهو ثقة اخرجه في البخاري واصحاب السنن الحجاج بن محمد المسيحي وهو الرقا اخرج له اصحابه عن ابن زويد عن ابن جريج عبد الملك ابن عبد العزيز وقد مر ذكره عن ابن ابي مليك
40:42عن ابن ابي مليكة هو عبد الله ابن عبيدالله ابن ابي مليكة وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة عن عباد ابن عبد الله بن الزبير عن عباد ابن عبد الله بن الزبير
40:54وهو ثقة اخرج له اصحاب كتب الفتنة يروي عن جدته اسماء يروي عن جدته اسماء بنت ابي بكر وقد مر ذكرها قال القليل في الصدقة قال اخبرنا نصر ابن علي عن خالد قال حدثنا شعبة عن المحل عن علي ابن ثابت
41:14رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال اتقوا النار ولو بشق تمرة لما اورد النسائي القريب في الصدقة القليل في الصدقة يعني الصدقة القليلة يعني على حسب
41:37قدرة الانسان واذا ما استطاع الانسان ان يعطي الكثير يعطي القليل قد عرفنا فيما مضى فضل جهد المقل وان خير الصدقة جهد المقل يكون الانسان يعني اه ينفق يعني آآ على قدر حاله وهي على قدر ما اعطاه الله عز وجل
41:57لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه بل ينفق مما اتاه الله لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها المقصود بالقليل من الصدقة يعني انه لا يتهاون لاخراج الصدقة ولو كانت قليلة
42:13واذا كان انسان موسعا عليه بل يوسع صدقة واذا كان مضيقا عليه فلينفق مما اتاه الله على قدر حاجته ولو كان شيئا يسيرا ولا يحقر القليل ولو كانت عمرة واحدة ولو كان نصف نقرة
42:32ولهذا وقد اورد النسائي حديث عدي بن حاتم انه قال اتقوا النار ولو بشق امرا اتقوا النار ولو بشق تمرة اي اجعلوا بينكم وبين اه انها وقاية تقيكم منها بالصدقة ولو كان المتصدق به ست تمرة
42:51يعني نص ثمرة يعني اذا ما وجد يعني شيئا اكثر منها فلا يستهين بها الانسان لانها تنفع الفقير المحتاج الذي هو شديد الحاجة ولا يستهين الانسان في القليل اذا كان لا يملك غيره
43:08ويكون في ذلك وقاية وسلامة من النار ولو كانت الصدقة قليلة ما دام ان الانسان هذا هو الذي يقدر عليه. اتقوا النار ولو بشق الارض يعني معناه ولو كان المتصدق به قليلا
43:23يعني يصل الى ان يكون في حدود نصف تمرة الحديث دليل على ان الصدقة انها تكون سببا في الخلاص من النار والسلامة من النار وكلامه من عذاب النار هذا الحديث يعني يبين هذا اتقوا النار
43:41اي بالصدقة ولو كان بشق تمرة اي ولو كان متصدق به نصف تمرة ومما يدل على هذا ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما جاء الى النساء يوم العيد ووعظهن قال انكن تصدقن يا معشر النساء فان كنا لجهنم
44:02يعني معناه ان الصدقة تخلص من النار وتكون سلامة سببا في سلام من النار. تصدقنا فانك هناك فرحة لجهنم يعني والصدقة تخلصكن من عذاب النار وتكون سببا في سلامتكم سلامتكن من عذاب النار
44:17اتقوا النار ولو بشق تمرة. يعني ولو كان المتصدق به يعني شيئا قليلا يساوي شق خمرة التي هي نكن تمرة وآآ جاء في الحديث عن عائشة رضي الله عنها وارضاها انها جاءتها امرأة
44:35ومعها ابنتان وليس في بيتها الا تمرة واحدة زمرتان فاعطتها يعني هذا ثم شقت التمرة واعطت كل واحدة نصفها وعد كل واحدة نصفها قال اخبرنا نصر ابن علي. اخبرنا ناصر بن علي ابن نصر بن علي
44:58الجحطمي وهو ثقة اخرج له اصحاب كتب الفتنة مع الخالق عن خالد بن الحارث البصري وهو فقه اخرجه عن شعبة عن المحل. عن شعبة قد مر ذكره وعن المحل بن خليفة وهو
45:17اخرج له البخاري وابو داوود والنسائي وابن ماجة. وهو ثقة اخرج حديث البخاري وابو داوود والنسائي وابن ماجة عن علي ابن حازم عن علي ابن حاتم وقد مر ذكره نعم. ايه
45:40هذا الاول؟ ايه ايه نعم اه علي ابن حاتم اه صاحب رسول الله الطائي علي ابن حاتم الطائي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه اخرجه قال اسماعيل ابن مسعود قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة ان عمرو بن مرة حدثهم عن خيتم عن علي ابن حاتم رضي الله عنه انه قال لقد
46:03فرسول الله صلى الله عليه واله وسلم النار فاشاح بوجهه وتعوذ منها ذكر شعبة انه فعله ثلاث مرات ثم قال اتقوا النار ولو بشق كرب ولو بشق التمرة فان لم تجدوا فبكلمة
46:20طيبة ثم ورد النسائي حديث عدي بن حاتم رضي الله تعالى عنه وان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر النار فاشاح بوجهه يعني آآ مال او وطلب وجهه يعني كأنه اه يعني كأن النار امامه
46:36يعني وذلك يعني اه اه لهولها وشدة اه وعظم شأنها وتعوذ غادي نرجع او تعود وتعوذ منها نعم نعم وتعوذ منها قال شعبة ثلاث مرات يعني انه يذكرها ثم يشيع
46:57في وجهه ثم قال اتقوا النار ولو بشق تمرة عمل لما يجلس هذه كلمة طيبة فمن لم يجد فبكلمة طيبة الانسان اذا سئل وكان عنده ما يعطيه فليعطي ولو كان شيئا قليلا
47:14واذا كان ما هناك يعني عنده شيء ولا يستطيع ان يعطي بل يعني يصرف بكلمة حسنة وبكلمة طيبة في كلمة آآ يصرخ بها السائل يعني كلمة حسنة كلمة طيبة يعني اما يصفه بها او يساعده بها عند من يحتاج
47:37او عندما نحقق له رغبته او يدله على من يحقق له رغبته او يرشده الى من ينفعك العاقل انه اذا ما استطاع ان يعطيه فليجيبه فليجيبه بكلمة طيبة لان الكلمة الطيبة صدقة كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والكلمة الطيبة صدقة
47:59فهي صدقة من الانسان على نفسه وعلى غيره على نفسه ان تكلم بكلام طيب وعلى غيره اذ آآ ادخل عليه السرور بمخاطبته بالكلام اه طيب قال اخبرنا اسماعيل ابن مسعود. وما اسماعيل ابن مسعود ابو مسعود البصري ثقة اخرجه حديث عن النسائي وحده
48:24الخالد عن شعبة عن شعبة وقد مر ذكرهم عن عمرو بن مرة عن عمرو عن عمرو ابن مرة الكوفي ورزقه اخرج حديث اصحاب تسعة انهيتم اما ان احدثهم؟ اي نعم انه عمرو بن مره ويقول انه حدثهم يعني كأنه حدث ثعبة ومعه غيره
48:45حدث شعبة ومعه غيره يعني ان عمرو بن مرة حدث شعبة ومعه غيره ولعل هذا هو السبب الذي جعل جعل النسائي يقول فقال شعبة ثلاث مرات يعني معناها ان هذا في رواية شعبة
49:01واما رواية الاخرين الذين شاركوه يعني فليس فيها يعني ذكر الثلاث مرات اه عن خيثمة ابن عبد الرحمن وهو ثقة اخرج حبيبه اصحاب الكتب وهو ثقة اخرج حديث واصحاب كتب الفتنة
49:20العزيز نعم عن هذه اللحات وقد مر ذكره والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين