المجلس (402) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال الامام النسائي رحمه الله تعالى اليد العليا. قال اخبرنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن الزهري. قال اخبرني سعيد وعروة سمع يا حكيم بن حزام رضي الله عنه يقول سألت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فاعطاني ثم سألته فاعطاني ثم
0:21سألته فاعطاني ثم قال ان هذا المال خضرة حلوة فمن اخذه بطيب نفس بورك له فيه ومن اخذه باسراف نفس ويبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى
0:38بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمدا وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول النخائي رحمه الله اليد العليا اي المفروض بذلك
0:55هو بيان ان هناك معطي ومعطى متصدق ومتصدق عليه محسن ومحسن اليه يد المحسن المعطي هي العليا ويد المعطى هي السفلى والعلو هو الدخول فيهما حقيقي ومعنوي يعني حسي ومعنوي
1:27فهو من حيث الحس يد المعطي فوق ويدي المعطى تحت لانه يمد يده فذاك يضع فيها من علو الى سفل اليد العليا المعطي عالية ويد المعطى دونها وانزل منها وتحتها
1:47ومن حيث المعنى ان يد المعطي يعني يد احسان ويده رفعة المعطاء هي دونها لا سيما اذا كان هناك سؤال والحاف بالسؤال فان فيه ذلة ومهانة يعني فهناك علو حسي
2:14وعلو معنوي وهناك سفور الحس وسخون معنوي اه اورد النسائي حديث حكيم ابن حزام رضي الله تعالى عنه انه قال انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فاعطاه ثم سأله فاعطاه
2:34ثم سأله ما اعطاه ثم قال ان هذا المال حلوة خضرة فمن اخذه بنفس بورك له في ومن اخذه باشراف لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع الذي يأكل ولا يشبع
2:55واليد العليا خير من اليد السفلى وهذا هو محل الشاهد من ايراد الحديث للترجمة واليد العليا خير من اليد السفلى آآ حكيم ابن حزام رضي الله عنه يخبر بانه سأل واعطاه ثم سأله فاعطاه ثم سأله اعطاه ثم بعد ذلك نحى نصحه ووعظه وبين له
3:14ان هذا المال حلوة خضرة يعني انه تشتهي النفوس وتميل اليه لكن هناك من يأخذه آآ الحاف وفي مسألة وفي رغبة في التزيد وفيه من يأخذه بطيب نفس منه وبطيب نفس من المعطي
3:42بنفس من المعصية كما انذاك يأخذه باشراف وفي تطلع وبعدم طيب نفسه بنفسه من المعطي فهذا يعني يكون العطاء احيانا بطيب نفسه من المعطي وبطيب نفس من المعطى يقول ما عنده يعني اه اه الحاف ولا عند الحاح ولا عنده اه
4:09آآ سؤال وكثرة سؤال وانما و مستغني ومتعفف واذا اعطي شيئا وهو محتاج لله اخذه ولهذا جاء في الحديث يعني آآ ان المحتاجون ينقسموا الى قسمين قسم سائل هو قسم غير سائل قسم متعفف
4:34هو قسم لا يبالي بالسؤال والحصول على المال ولهذا جاء في الحديث ليس مسلما ولكن المسكين الذي ليس عنده غنى ان يغنيه ولا يصوم له فيتصدق عليه يعني هذا هو مثل الحق واذا كان ذاك مسكين وان كان ذاك مسكين الا انه مسكين سائل ويتحصل على ما يريد عن طريق السؤال ولكن هذا
5:02متعفف وليس عنده ما يكفيه ولا يفطن له فيقدم عليه ولا يفهم له فيتصدق عليه ان هذا المال حلوة قذرة الحلوة الخضرة وجعله مؤنث لانه المال يعني عام يشمل يعني ما هو مذكر ويشمل ما هو مؤنث
5:26يعني يشمل دنيا وكل ما فيها من الاشياء التي تعطى ففيه ما هو مؤنث وفيه ما هو مذكر ومن اخذه ذيب نفس بورك له فيه الذي بنفس من الشخص هنا غير ملحف وكونه غير سائل وبطيب نفس من المعطي كونه يعطي لنفسه
5:49مساحة منشرحة غير الذي يعطى للحاء يعطي للالحاح عليه والحياء من السائغ اشراف تطلع وحرص ورغبة كان لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل لا يشبع ما في بركة لما بيده يأكله ولا يشبع لان المقصود من الاكل كون الانسان يسد رمقه يعني يسد حاجته ويقضي نهمته
6:23لكن اذا كان يأكل ولا يشبع يكون يعني اكل بدون فائدة يأكل مع ذلك هو بحاجة الى الاكل لانه في غير مبارك في هذا الاكل ثم قال عليه الصلاة والسلام واليد العليا خير من يد سفلى
6:40ثمان هل وصى بالعلو ويوصى بالسقول كافل لمعرفتي تفضيل اليد العليا على اليد السفلى لانها ما دام يد نصبت بانها عليا ويد وصفت بانها سفلى فان ذلك كافي في معرفة الفضل
7:01لانه لا يمكن ان تكون السفلى افضل من العليا وانما العليا افضل من السفلى لكن جاء في جاء التنصيص على الخيرية يعني زيادة في فظل وزيادة الخيرية وزيادة في التميز
7:17والا فان مجرد الوصف بالعلو يد بانها عالية ويد بانها سافلة يعني دال على الفضل وعلى الدمية ولكنه ذكر ونص على انها خير يعني للتأكيد وبيان ان كون الانسان يكون معطيا
7:37وان يكون شأنه ان يكون معطيا هو الذي ينبغي ان يكون عليه ولا ان يكون سائلا وملتمسا واما اسناد الحديث فيقول النسائي اذكرنا قوسين اخبرنا طحيبة ابن سعيد ابن جميل ابن ظريف البغلاني
7:56اخرج حديثه حال ابن الفتنة عن سفيانه بن عيينة سفيان ابن عيينة الهلالي المكي موسخة اخرج له اصحاب كتب الشدة اذا جاء قتيبة يروي عن سفيان والمراد عيينة وهو مهمل
8:13وكذلك اذا جاء سفيان يروي عن الزهري والمراد به ابن عيينة لان ابن عيينة هو المعروف وفي الرواية عن الزهري والمعروف بالرواية عن الزهري واما سفيان الثوري فانه كما قال الحافظ ابن حجر لا يروي عنه الزهري الا لا يروي عن الزهري الا بواسطة
8:37لا يروي عنه الا بواسطة واما سفيان ابن عيينة فروى عنه كثيرا مع ان ابن عيينة متأخرا عن دوري اورده في مية واحد وستين ومن عينه توفي فوق التسعين حقوق المئة والتسعين
8:55لكنه عمر وعاش وادرك الزهري الذي مات سنة مئة واربعة وعشرين او مئة وخمسة وعشرين وعاش بعده عمر طويل فوق الستين سنة يعني عاش بعده المية وخمسة وعشرين الى فوق التسعين ومئة
9:15لكن لكون الزهري في المدينة بمكة والاتصال بين مكة والمدينة سهل ميسور بخلاف الثوري فانه كان في الشام العراق على بوهية ولم يحصل له اللقاء اللهم الا ان يتم ذلك بحج او عمرة
9:42لكن الذي ذكر الحافظ ابن حجر انه لا يروي عنه الا بواسطة لا يروي عنه علي سفيان الثوري لا يروي عن الزهري الا بواسطة وعلى هذا اذا جاء صبيان غير منسوب
9:57يروي عن الزهري او يروي عنه قتيبة وهو ابن عيينة لان بين ابن خطيبة عمر تسعين سنة ولد اثنان خمسين ومئة ومات مئتين واربعين هو السوري ما كان في واحد وستين
10:18سنة مية وواحد وستين يعني معناه مات وعمره وعمر قتيبة احدى عشر سنة يعني ما هو يعني آآ لم يروي عنه ويعني كذلك ابن عيينة ما يروي عن لا يروي عن الزهري عن الزهري الا بواسطة
10:42فاذا جاء قتيبة يروي عن سفيان فهو ابن عيينة واذا جاء سفيان يروي عن الزهري فهو المراد بابن عيينة اما الزهري فهو محمد ابن مسلم ابن عبيد الله ابن شهاب الزهري
10:55الفقيه من صغار التابعين مكثر من الحديث هو حديث اخرجه من بعيد وعرضة عن سعيد ابن المسيب آآ وهو ثقة فقيه من فقهاء المدينة سبعة في عصر التابعين وحديث اخرجه اصحاب كتب الستة وعروة ابن الزبير ابن العوام
11:15من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين وحديث اخرجه ستة فهذان الاثنان بعيد وعروة كل منهما من الفقهاء السبعة الاتفاق يعني الفقهاء السبعة في المدينة في عصر التابعين آآ سبعة
11:34هم اه عبيد الله هم اه سعيد وعروة اذان لبنان في هذا البلاد وعبودي الله من عبد الله بن عبد الله بن مسعود والقاسمين محمد بن ابي بكر وسليمان ابي بكار وخرج من زيد
11:45اولى ستة متفق على عدل من البقاء سبعة والسابع فيه ثلاث اقوال قيل سالم ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب وقيل ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن حازم ابن هشام وقيل ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف حاصل ان هذان
11:59اللذان في هذا الاسناد يرويان عن حكيم ابن حزام هما من الفقهاء السبعة على يعني على ما هو متفق عليه لعدهم من الفقهاء السبعة الذين كانوا في المدينة في عصر التابعين
12:17وغلب عليهم هذا اللقب فاذا جاء يأتي في بعض المسائل وقال وقال بها الفقهاء السبعة قال بها الائمة الاربعة والفقهاء السبعة هؤلاء هم الفقهاء السبعة لا يذكرون دماءهم يكتفون اشتهارهم بهذا اللفظ
12:36ويعمونهم ويقول قال بها الفقهاء السبعة ايوه عن حكيم ابن حزام صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صحابي مشهور من المعمرين قيل انه عاش ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الاسلام وعمره مئة وعشرون سنة قالوا ومثله حسان ابن ثابت فانه
12:58كان كذلك هو حديث حكيم ابن حزام اخرجه اصحاب كتب الفتنة السلام عليكم موظف يتطلع الى قرب انتهاء الشهر ويطمع في راتبه ان يدخل في هذا ليس هذا هذا ليس سائلا هذا له حق
13:17وله اجر يعني ينتظر يعني وصول حقه او يتحرى وصول حقه او يتطلع الى الوصول حقه فهذا لا يقال انه انه آآ لان هذا ما فيه سؤال لان لانه هذا حق
13:33له امد ينتهي اليه ويحل في ذلك الوقت ويستحقه في ذلك الوقت هذا ليس من هذا القبيل قال باب ايتهما اليد اليد العليا قال اخبرنا يوسف بن عيسى قال حدثنا الفضل ابن موسى قال حدثنا يزيد هو وهو ابن زياد ابن ابي الجعد
13:57عن جامع ابن شداد عن طارق المحاربي رضي الله عنه انه قال غلمنا المدينة فاذا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قائم على المنبر يخطب الناس وهو يقول يد المعطي العليا وابدأ بمن تعول امك واباك واختك واخاك
14:17ثم ادناك ادناك مختصر ثم ورد النسائي حديث مارق عبد الله نعم طارق بن عبد الله المحاربي رضي الله تعالى عنه انه قال مترجمة يقول ايهم ايتهم العليا يعني ايدوا اليدين هي العليا
14:36والمقصود انها يد المعطي المقصود انها يد المعطي لانه جاء في الحديث بان يد المعطي هي العليا واليد السفلى هي السائل الاخر المعطى اورد النسائي حديث طارق بن عبد الله المحاربي رضي الله تعالى عنه
14:56انه قال قدم للمدينة واذا الرسول يخطب انا على المنبر وهو يقول آآ يد المعطي العليا هذا هو الحديث؟ نعم. نعم. يقول يد المعطي العليا آآ وابدأ بمن تعود وابدأ بمن تعود
15:16آآ امك. نعم. امك امك ثم اباك ثم ادناك بدون ثمة. امك واباك امك واباك واخك نعم ثم ادناك ادناك امك واباك واختك واخاك ثم ادناك ادناك آآ الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال يد المعطي فيه العليا
15:39ارشد الى ان المعطي عليه ان يبدأ بمن يعود وان يكون احسانه واولى الناس به اقاربه. اولى الناس به اقاربه يعني في العطية والاحسان فاولى الناس به اقاربه لانها صدقة وصلة
16:00يتصدق على قريبه هي صدقة وصلة صلة رحم فيها جمع بين امرين وجمع بين فائدتين ومصلحتين وهما الاحسان وان يكون على قريب صدقة وان تكون على قريب آآ الرسول صلى الله عليه وسلم قال اليد اليد العليا يد المعطي
16:25وهذا هو المقصود بالترجمة حيث فسر الرسول صلى الله عليه وسلم العليا بانها يد المعطي هم ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر ان يد المعطي عالية ارشد من احق الناس بالاعضاء ومن احق الناس بان يبذل له المال
16:43وقال امك واباك واختك واخاك يعني اعطي او ابدأ بهؤلاء اعطي امك واباك واختك واخاك الذين هم يعني اه اقرب الناس الى الانسان ومن المعلوم ان ابناء الانسان مذلك ومن اقرب الناس اليه
17:11لكن ونفقتهم متعينة عليه واجبة عليه لكن لعله ذكر هؤلاء على سبيل التنفيذ للاقارب وان الانسان قد يكون معطيا وليس له اولاد. ولم يتزوج ولكن عنده المال ويكون له الاب والام والاخ والاخت
17:35والا فان الاولاد هم احق الناس لبر الانسان ثمان الزكاة الواجبة ليس للانسان ان يعطيها لابيه ولا لامه ولا لابنائه يعني نفقته واجبة عليه ونفقته واجبة عليه. اذا كانوا محتاجين
17:53فلا يعطيهم ولا يعطيهم من الزكاة فانما يعطيهم من ماله الذي هو غير الزكاة النفقة واجبة عليه وكذلك يحسن اليهم غير النفقة يحسن اليهم من مالك ليس من الزكاة. الزكاة لا تعطى للاصول ولا للفروع
18:13لا يعطيها الانسان لاصوله ولا لفروعه لان النفقة واجبة عليه اذا كانوا محتاجين نفقة فهي لا تعطى لمن تجب النفقة عليه اما بالنسبة للاخ والاخت فيمكن ان يعطوا من الزكاة
18:28يمكن ان يعطوا من الزكاة لكن لا يجعل الانسان الزكاة وقاية لماله لان بعض الناس له حقوق عليه حقوق ثم يريد ان يتخلص من الحقوق للزكاة يقول انا اذا ما اعطيتهم من الزكاة ترى اعطيهم من مالي لكن ما دام الزكاة خارجة خارجة
18:48فانا اعطيهم اياها وبعدين اسلم على مالي لا ينقص منه شيء غير الزكاة ليس للانسان لا يجعل الزكاة وقاية للمال فالاقارب لهم حق غير الزكاة. لكن اذا قل المال وصار المال قليلا
19:05والانسان يعني لا يستطيع انه يعطي بسبب قلة المال فاما اعطاء من يكون قريبا كالاخ والاخت اولى اعطاء الزكاة اما اذا كان المال فيه سعى وفيه كثرة فانه لا يجعل الزكاة وقاية للمال
19:25لان الله تعالى اغنى ووسع عليه ويعطي الزكاة لمن يستحقها واما اقاربه فانه يحسن اليهم من غير الزكاة فانه يحسن اليهم من غير الزكاة اذا كان ثريا لانه اذا فعل ذلك تكون يعني يجعل الزكاة وقاية لماذا؟ يعني زيادة ومانع لماله من النقص
19:47والزكاة والخادية خارجية وبدل ما اعطيها لشخص بعيد ليس له عليه حق اعطيها لقريب اتسلط من حقه بالزكاة اعطيها لقريب اتخلص من حقه للزكاة وامك واباك واخاك فذكر الام اولا وهي
20:09اولى الناس بالبر والاحسان وهي اولى من الاب ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم يعني حتى يعني على على اعضائها وعلى الاحسان اليها اكثر مما يكون للاب قال امك ثم امك ثم مكررها في بعض الاحاديث. قال ثم ماذا؟ يعني من ان حق الام
20:33اكد من حق الاب لا سيما والاب والام يعني آآ اختلف عن المرأة تختلف عن الرجل. الرجل قد يكون عنده وقد يكون عنده يعني شيء من القدرة. بخلاف الام. بخلاف المرأة
20:50ثم قال ثم اختك واخاك واكتب واخاك وقدم الاخت على الاخ لانها قد يكونوا في الغالب تكون احوج من من الرجل لان الرجل يعني يعني يكون عنده اكتساب ويكون عنده قدرة
21:06يعني اه ماذا يكون عند المرأة ثم قال ثم ادناك ادناك اذا اعطيت هؤلاء الاقارب اعطي من يليهم من الاقارب الادنى فالادنى سواء كان نسبا او سببا. سواء كان نسبا
21:26او سببا نسبا او سببا يعني من يعني الرضاع او كالمصاهرة او ما الى ذلك من القرابة التي تكون بين الشخص وغيره بسبب بسبب من الاسباب آآ ثم قال آآ
21:46ثم قال مختصر يعني انه هنا ذكر مختصرا يعني وهو اطول من هذا واتم من هذا ولكن انه ذكره النسائي باختصار وقال في اخره مختصر قال اخبرنا يوسف بن عيسى اخبرنا يوسف بن عيسى وهو رجله البخاري ومسلم والترمذي والنساء وهو ثقة اخرجه في البخاري ومسلم
22:13والنسائي عن الفضل بن موسى عن الفضل بن موسى المروجي وهو الفقه اخرج له اصحابه كتب الشتاء ان يزيد وهو ابن زياد ابن ابي الجعد عن يزيد وابن ابي زياد ابن ابي الجائر وهو ابن وهم ابن زياد ابن ابي الجعد وهو صدوق اخرج حديثه
22:31البخاري في خلق افعال العباد اخرج حديث البخاري في خلقه والنسائي وابن ماجة عن جامع ابن شداد عن جامع ابن شداد وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة نطالب بالمحاربين. عن طارق بن عبدالله المحاربي وهو صحابي له حديثان او ثلاثة
22:54يعني مقل من الحديث يعني واحاديثه في الكتب الستة حديثان او ثلاثة. وهذا واحد منها وخرج حديثه البخاري في خلقها طالبات واصحاب السنن الاربعة قال اليد السفلى. قال اخبرنا قتيبة عن مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
23:19وقال وهو يذكر الصدقة والتعفف عن المسألة. اليد العليا اليد العليا خير من اليد السفلى. واليد العليا المنفقة واليد السفنى السائلة ثم ذكر النسائي وهي اليد السفلى يعني من هي يده
23:37اورد حديث عبد الله ابن عمر وقد ذكر الصدقة والتعفف عن المسألة وقال يد اليد العليا خير من اليدين. اليد العليا خير من السفلى ويد المعطي هي العليا ويد واليد العليا المنفقة واليد العليا المنفقة واليد السفلى
23:59السائلة مش نائلة السائلة فهنا بين اليد السفلى وانها يد السائل المعطى الذي يظع المعطي المال في يده او الصدقة في يده المقصود النسائي من هذه القرية هو انه جاء تفسير اليد السفلى بانها يد الزائر وتقصير اليد العليا بانها يد المعطي
24:29قال اخبرنا قتيبة عن ما لك اه يقول وقد مر ذكره عن مالك ابن انس امام دار الهجرة وهو المحدث الفقيه الامام المشهور احد اصحاب المذاهب الاربعة من مذاهب اهل السنة وهو كما قال الحافظ ابن حجر رأس المسلمين
24:47هو حديث اخرجه اصحاب كتب الفتنة النافع قبول ابن عمر وهو ثقة اخرج حديث يروي عن ابن عمر عبد الله ابن عمر ابن الخطاب آآ احد العبادي له اربعة من اصحاب رسول الله
25:05عليه الصلاة والسلام واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث من رباعيات النسائي التي هي اعلى الاسانيد عنده لان النسائي اعلى ما عنده في الرباعيات
25:20اعلى ما عنده الرباعيات وهو اه ان يكون بين النسائي وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام اربعة اشخاص وهنا بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عتيبة ومالك ونافع وعبدالله بن عمر فهؤلاء اربعة
25:38هم رجال الاسناد عند النسائي في هذا الحديث فهو اسناد عال من اعلى الاسانيد عند النسائي وانزل الاسانيد عند النسائي هو ما فيه عشرة اشخاص عشرة اشخاص وهو حديث واحد
26:01بفظل قل هو الله احد وقد مر بنا في سنن النتائج وقال النسائي هذا هو اطول الجناد عنده قال هذا اطول الاثنان وهو دفاعي عند الامام احمد وعشاري عند النسائي
26:15الداعي عند الامام احمد وعشاري عند النسائي يعني بين الامام احمد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في فسحة خاص وبين النسائي وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه عشرة اشخاص
26:27بين بين النسائي وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام عشرة اصحاب فانزلوا اسناد عنده كالعشارب واعلى اسناد عنده الرباعي واصحاب الكتب الستة اللي هو البخاري ومسلم وابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه
26:44البخاري عنده اثنان وعشرون حديثا ثلاثيا عنده ثلاث ايام وهي اثنان وعشرون حديثا بالتكرار وبدون ذكراه ستة عشر واما وكذلك الترمذي عنده حديث واحد ينادي عنده حديث واحد فلازم وعندما ماجه خمسة احاديث ثلاثية كلها باسناد واحد وهو اسناد ضعيف
27:13عند ابن ماجة خمسة احاديث دولابية وهي باسناد واحد وهو ضعيف هذا الاسناد الذي جاءت به هذه الاحاديث الخمسة اما مسلم فاعلى ما عنده رباعيات وابو داوود اعلى ما عنده في الرباعية والنسائي اعلى ما عند الرباعيات
27:34وهذا الذي معنا هو من اعلى الاسانيد عند النزاري قال الصدقة عن ظهر غنى قال اخبرنا قتيبة قال حدثنا بكر عن ابن عجلان عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه قال
27:56خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول لما ورد النتائج هذه الترجمة للصدقة عن ظهر غنى. الانسان يتصدق وهو غير محتاج الى ما يتصدق به
28:11وغير محتاج الى ما يتطبق به يعني ونعم ظهر غنى يعني هو غني يعني زايد عن حاجته وحاجة من يعول عنده شيء زائد وهو يتصدق من الزائد الصدقة يعني هي خير الصدقات
28:35لانها يكون مع عدم آآ احتياجه وعدم كونه آآ آآ يندم لانه اذا تصدق بما عنده وهو فقير يعني قد يحصل منه ندم على فعله بخلاف الغني الذي عنده ما يكفيه ويكفي من يعول ويتصدق
29:02بما هو زائد وبما هو فاضل هذا هو مقصود الصدقة عن ظهر غنى فسبق ان مر في الحديث جهد مقل من خير الصدقة الجهد المقل هو الذي ليس عنده الا القليل
29:20وفسر بان الجهد المقل يعني بان يكون يعني وراء ما يحتاجه من يمونة وهو مقل ومن الناس من يكون غنيا وعنده ما يكفيه الزيادة كثيرة وراء ذلك فهذا يقال له غني وهذا يقال له مقل. هذا يقال له مكثر وهذا يقال له مقل من المال
29:47يعني ومعنى هذا ان الانسان يتصدق يعني بعد وجودي يعني ما يكفيهم ثم من الناس من يتصدق وليس عنده ما يكفيه لكن عنده غنى القلب فما حصل لابي بكر رضي الله تعالى عنه وارضاه فان الصدقة بالمال كله
30:08وعمر رضي الله عنه وارضاه اراد لما حصل على الصدقة على هذا قال ابو بكر عمر بانه يسبق ابا بكر في هذه المرة فجاء بنصف ماله وابو بكر جاء بماله كله
30:25فاذا كان الانسان عنده صبر وعنده قوة الايمان وقوة اليقين وليس عنده آآ التأثر والندم على ما ارجو منه ثم ايضا يروح يسأل الناس من عنده غنى النفس وعنده آآ قدرة على التحصيل والقدرة على المال
30:46ثم يجود لما عنده في كثير ما عنده فهذا يعني هذا خير لكن العلماء وفقوا بين جهد المقل وبين ظاهر الغناء لان بانه لا تنافي بينهما وان المقصود فيما اذا زاد عن الحاجة
31:07يعني عن ما هو واجب عن ما هو واجب عليه عن ما هو فواجب عليه آآ اما اذا كان يعني عليه واجب فان الواجب مقدم على النفل وهو مفترض عليه والله تعالى يقول وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مغفرته علي من ينفق على اولاده وعلى من يبون
31:35هذا واجب عليه وكونه يتصدق على الناس الاباعد واقرباؤه يعني محتاجون واولاده اللي تجب علينا فقدهم يذهبون ويسألون ويتكففون هذا لا ما يصلح ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال لسعد
31:53لما اراد ان يوصي يعني بكثير من ماله قال انك ان تذر اغنياء خير من ان تذر هم عالية يتكففون الناس انك ان تذر ورثة اغنياء خير من ان تذرهم الة تكفون الناس حتى بعد وفاة الانسان. يعني كونه يعني يفكر باولاده وفي آآ
32:13آآ الاحسان اليهم وغناهم وكونهم لا يحتاجون الى الى الذل والى السؤال يعني هذا الملاحظ في الشريعة ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال يعني يكون عندما يريد يوصي انه يوصي بالفلل
32:29كثير انك ان تنتظر الاغنياء خير ان تذرهم عالية الناس الصدقة عن عن ظهر غنى لا لان المقصود بعد الوجوب لكن من الناس من يكون عنده الشيء القليل بعد اداء ما يجب ومنهم من يكون عنده الكثير
32:52ثم من الناس وان يكون عنده القليل فيعطيه فيندم وهذا غير محمود هو الذي يكون عنده الكثير ولا يؤثر في ولا يعني يحصل بسببه تأثر له هذا هو الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم خير الصدقة وما كان عن ظهره لانه ما تلحقها نفسه
33:17ما تلحق نفسك بالصدقة او تتعلق نفسه بها او يندم على حصولها خير الظلمة بما كان عن ظهر غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعود. نعم وجد العليا خير من السفلى وابدأ بمن دعوه
33:38يعني كل انسان يبدأ بمن يعول ويعطي من يعول ومن تلزمه نفقته هو الذي يتعين عليه ان يحسن اليه الا كونه يعني اه يضر من تجب نفقته عليه ويجعله يتكفهون الناس
33:55ويسألون الناس يعني هذا هذا يعني مثل ما يقولون في المثل عند العوام عن النخلة العوجاء انها تسقط في غير حوضها نخلة العوجاء تسقط في حوضها يعني تمرها اذا سقط يروح في مكان بعيد
34:15خلاف النخلة المستقيمة فان الذي يتساقط يكون في حوضها. اذا اصلها والذي يحسن الى الاباعد ويترك الاقارب او ملتزم نفقته عليه ان يضيق عليهم هذا يأثم يأثم بفعله هذا بل الواجب هو ان يبدأ الانسان اولى الناس ببره واولى الناس بلسانه ونفقته واجبة عليه ثم
34:43اذا من تجب نفقته عليه يعني آآ عنده كفاية ولكن عنده شيء قليل بعد ذلك اولى الناس به اقاربه ولهذا قال ثم ادناك ادناك عندما يتصدق الانسان يكون اولى الناس بصدقته اقاربه المحتاجون
35:04قال اخبرنا بو شيبة عن بكر اخونا قتيبة قد نرافقه عن ذكر وهو ابن مظر وهو فقه اخرجه حديث اصحاب الكتب الستة الى ابن ماجة عن ابن عجلان. عن ابن عجلان محمد ابن عجلان المدني هو صدوق اخرج حديثه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة
35:22عن ابيه عن ابيه وعجلان قول آآ فاطمة بنت عتبة وهو اخرج حديثه البخاري تعليقا ومسلم واصحابه الاربعة مثل مثل الذي مثل نعم لا بأس قال لا بأس به وغير من اهل القدوم
35:46لا بأس به هي تعادي الصدوق عن ابي هريرة عن ابي هريرة عبد الرحمن ابن فخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واكثر اصحابه حديثا على الاطلاق لان السبعة المعروفين بكثرة الحديث اكثرهم ابو هريرة
36:04وابو هريرة وابن عمر وابن عباس ابو سعيد الخضري وجابر ابن عبد الله الانصاري وانس ابن مالك وام المؤمنين عائشة هؤلاء السبعة معروفون بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم واكثر هؤلاء السبعة ابو هريرة رضي الله عنه وارضاه
36:21قال مصير ذلك. قال اخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن ابن عجلان عن سعيد عن ابي هريرة رضي الله الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تصدقوا فقال رجل يا رسول الله عندي دينار
36:41قال تصدق به على نفسك. قال عندي اخر. قال تصدق به على زوجتك. قال عندي اخر. قال تصدق به على ولدك. قال عندي اخر قال تصدق به على خادمك. قال عندي اخر؟ قال انت ابصر. وما ورد النسائي تفسير ذلك يعني تفسير ما تقدم
37:01من الصدقة عن ظهر غنى وهي انها تكون بعد الكفاية. الانسان عنده ما يكفيه يعني عنده شيئا زائد عن حاجته فيتصدق به لكن كما قلنا الصدقة على القريب الذي لا تجب نفقته هي اولى من الصدقة على البعير
37:29هذا باعد عنه والاجانب عنه اللي هم ليسوا اقرباء له لانها تكون صدقة مبطلة على القريب تكون صدقة وكلاء والرسول صلى الله عليه وسلم لما جاءه رجل وقال عندي دينار. دينار لدرهم
37:44دينار عندي دينار. قال تصدق به على نفسك يعني كانه يعني معناه ان هذا هو الذي عنده. قال انت احق به عن فقهه افقه عن الذكر واستغني به عن غيرك
37:58هل عندي اخر قال صدقني على زوجته ومن المعلوم ان يعني الزوجة تدي نفقتها لكن الاعطاء يعني اداء الواجب مع الاحتساب يؤجر عليه الانسان واذا كان الانسان يعطي الواجب ولكنه ما يفكر في الثواب
38:22بل يعني من الناس من يلزم ويحكم عليه حكم بانه ينفق على من اتم النفقة عليه. والا هو لا يريد ان يغفر وانما قد يحكم عليه حكم ويلزم بانه يؤخذ من مال شيء لاولاده
38:37فهذا لا يحصل اجرا لكن الواجب تأدى لا يحصل اجرا يعني على على ذلك. مثل الذي اخذت منه الزكاة من غير اختياره فانه لا يؤجر على ذلك لكن الوجوب سقط عنه لانه اخذ منه الواجب. لكن ما يحصل اجر لانه ما وجدت عنده النية. كذلك الانسان الذي
39:00ينفق على اولاده اذا احتسب ورجى الاجر من الثواب فانه يثاب على اداء الواجب. واما اذا كان الانسان ما يفكر في الثواب ولا يفكر بل من الناس من من لا يريد حتى يحكم عليه يرفع الى القاضي والقاضي يحكم عليه بانه يدفع شهريا كذا
39:21او سنويا كذا فانه في هذه الحالة لا يكون له اجر لكن الوجوب او يعني الشيء يعني تأدى ولهذا قال اعطه زوجا صدقني على زوجك والزوجة نفقتها واجبة عليه. اذا هي اولى الناس
39:42يعني احزانه واولى الناس بنفعه ثم قال عندي اخر واتصدق به على ولده وهذا عندي اخر اتصدق به على خادمه قال عندي اخر قال انت ابصر ربع يعني اذا كثر عندك المال
40:01ابدأ بمن نعول وبعد ذلك اعطي لكن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر في الحديث الذي مر ثم ادناك ادناك ثم ادناك اذناب يعني انه اولى من غيره اولى من غيره ببرك واحسانك
40:17قال اخبرنا عمرو بن علي ومحمد اخبرنا عمرو بن علي عمرو علي ومحمد ابن المثنى. عمرو بن علي ومحمد المثنى. عمرو بن علي البلاس ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة بل هو شيخ لاصحاب الكتب الستة
40:32ومحمد المثنى بذلك شيخ لاصحاب الكتب الستة اخرجوا اخرجوا له وهو شيخ لهم فهذان شيخان لاصحاب كتب الفتنة عمرو بن ومحمد ابن مثنى العنزي عمرو بن علي البلاس ومحمد المثنى الانسي ابو موسى الملقب الثمن
40:59وهو اخرج حديث وهو شيخ لهم فهذان شيخان من شيوخ اصحاب كتب الستان عن يحيى عن يحيى بن سعيد القطان فرقة اخرجه اصحابه بشدة عن ابن عتمان عن زعيم عن ابن عجلان وقد مر ذكره عن سعيد. نعم. عن ابي هريرة. عن سعيد هو ابن تيم وقد مر ذكره عن ابي هريرة
41:23ما يكون سعيد بنوم السعيد ذكر اذا كان على انه سعيد ابن ابي سعيد المقبري المقبري فهو ليس كما ذكرت بل وكما ذكر عن المجزي رحمة الله عليه سعيد ابن ابي تيمري وهو ثقة اخرجه اصحابه
41:58ها سعيد ابن تيمية يروي عنها سعيد المسيب هو سعيد المقبوري كلهم يروي عن ابو هريرة. قال باب اذا تصدق وهو محتاج اليه. هل يرد عليه؟ قال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا ابن عجلان عن عن عياض عن ابي سعيد رضي الله عنه
42:17ان رجلا دخل المسجد يوم يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه واله وسلم يخطب فقال صلي ركعتين ثم جاء الجمعة الثانية والنبي صلى الله عليه واله وسلم يخطب وقال صلي ركعتين ثم
42:34جمعة الجمعة الثالثة فقال صلي ركعتين ثم قال تصدقوا وتصدقوا فاعطاه ثوبين ثم قال فطرح احد ثوبيه فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الم تروا الى هذا انه دخل المسجد بهيئة
42:54فرجوت ان تصدنوا له فتتصدقوا عليه فلم تفعلوا. فقلت تصدقوا وتصدقتم فاعطيته ثوبين. ثم قلت تصدقوا وطرح احد الثوبين خذ ثوبك وانتهره امور النسائي هذه الترجمة اذا تصدق وهو محتاج الى ما تصدق به اذا تصدق وهو محتاج اليه. هل يرد عليه؟ نعم
43:19تصدق وهو محتاج اليها الى ما تصدق به هل يرد عليه؟ يعني اه لا يمكن من الصدقة وانما يعني يرد عليه لما تصدق به اه اورد النسائي هذه الترجمة وورد تحتها حديث اه
43:36حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه ان رجلا دخل المسجد يوم الجمعة ورسوله فلم يخطب وقال له صلي ركعتين ثم انه دخل الجمعة الثانية وسلم يخطب فقال يصلي ركعتين
43:54امة الجمعة الثالثة دخل يخطب وقال له صلي ركعتين. ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تصدقوا وقال ان ان هذا انه آآ جاء بهيئة بزة يعني يعني ثياب رتبة ويظهر عليه الفقر والحاجة
44:16وقلت فقلت لعلكم تفطنون اليه يعني اه بس تصدقون عليه فلم تفعلوا وقال لهم تصدقوا فتصدقوا وطرحوا ثياب فاعطاه الرسول من هذه القيادة التي صدق بها وقال رسول الله تصدقوا وطرح احد الثوبين
44:42الذي الذين اعطي اياهم والرسول رده اليه وانبهره يعني ان يعود الى مثل ذلك لان ما دام هو محتاج فهو اولى من غيره اولى من غيره ثم ان هذا الحديث
44:59فيه بيان ان الانسان اذا دخل المسجد والامام يخطب فان عليه ان لا يجوز حتى يصلي ركعتين لا يجلس الا وقد صلى تحية المسجد وان تقول ركعتين ما يزيد عليها
45:14ولا يزيد على ركعتين لان زيادة ركعتين فيها تساغل ولكن يصلي ركعتين فقط التي هي تحية المسجد ثمان الامر بالصلاة ركعتين لا علاقة له في الرغبة في الصدقة ما قال لي يكون يصلي ركعتين من جنات الزبونة
45:42فاذا صار انه يعني ما في حاجة الانسان يجي يجلس عندو يصلي ركعتين لا الرسول صلى الله عليه وسلم شرع للناس ان الانسان دخل المسجد يصلي ركعتين صلي ركعتين ويتجوز فيهما جاء في الحديث الصحيحين
45:58لما جاء رجل ودخل المسجد وقال له اصليت ركعتين؟ قال لا. قال صلي ركعتين وتتجوز فيهما بان يخففهما يخففهما الحديث يعني بعض الفقهاء يقول ان اذا دخل المسجد لا يصلي ركعتين اذا جاء وانما يجلس
46:18والرسول صلى الله عليه وسلم انما امر الشخص حتى يراه الناس ويتصدقوا عليه حتى يراه الناس ويتصدق عليه المؤامرة ما قال انني امرته بالصلاة حتى اتصدقوا عليه. وانما قال صبرت ثلاث جمعة وهو يأتي وانتم تشوفونه تنظرون اليه ومع ذلك
46:37ذلك ما ما احد اعطاه تغيرت ثيابه التي يبغي هي ما حصل لك شيء تتغير مثل ثيابه ما رأيتكم اعطيتموه شي لانه لو اعطيه شيء لا لبس الثياب الذي اعظم من هذا
46:52والناس يعني ما يعني ما اعطوه شيئا قال تصدقوا فاذا لا علاقة لقوله صلى ركعتين بالصدقة وان الانسان اذا دخل المسجد لا يصلي ركعتين ويجلس لا بل جاء في الحديث المطلق
47:16الذي جاء في البخاري ومسلم انه دخل وصلى ركعتين وهو وجلس وقال اقضيت ركعتين؟ قال لا. قال قم فصل ركعتين وتجوز فيهما قاعد يصلي ركعتين وتجاوز فيهما قال اصليت ركعتين
47:30لانه لعله قال اطلق ركعتين لانه يمكن انه صلى يعني في مكان متأخر ثم جاء يتخطى رقاب الناس ولا جائني كذا وظن انه فقال اصلي بركعتين؟ قال لا. قال اقوم واصلي ركعتين
47:43فاذا لا علاقة ركعتين الحاجة او الصدقة او ما الى ذلك لان الرسول صلى الله عليه وسلم امره بان يصلي لانه جاء وجلس ولم يصلي الركعتين والامام يخطب فتبين لنا بهذا
47:59ان الانسان عليه ان يصلي ركعتين قبل ان يجلس ولا ولا يكون الحكم منوطا انه يقول اراد ان يتصدق عليه واراد ان يقف قدام الناس حتى ينبهون ويتصدقوا عليه فانما هو رآهم طبعا هم يروونه يمشي يعني متأخر
48:19ويرونه بدون قضية وصلي حتى يراه الناس كما قاله بعض الفقهاء هل السنة ان الانسان اذا جاء يصلي ركعتين ويخففهما حتى لا يفوته شيء كثير من الخطبة بل يصلي تحية المسجد ويصنع الخطبة
48:41فاذا اه الرسول صلى الله عليه وسلم رآه ثلاث مرات يأتي للجمعة وثيابه ردة وما رآه تغيرت حاله فما تصدقوا عليه فحثهم على الصدقة فقاموا وتصدقوا فالرسول اعطاه ثوبين مما صدق به
49:05فلما امر بالصدقة طرح احد ثوبين طبعا هو محتاج قال الم تروا الى هذا آآ جاء وآآ يعني آآ ارجو ان ان تتصدقوا عليه ولم تفعلوا فامرت بالصدقة فاعطيته ثوبين مما تصدق به
49:30ثم امرت بالصدقة فطرح احد ثوبين ايش نوبا وسهره يعني ان يعود الى مثل هذا لان الانسان هو اولى من غيره اولى من غيرهم وما دام محتاجا فهو اولى من غيره ولهذا مر في الحديث الذي قال عندي دينار قال تصدقت على نفسي
49:53يعني انت اولى الناس به اذا كان ما عندك الا هو انفق مع نفسك حتى لا احتاج. هذا عندي اخر قال الصدق به على زوجته الحديث الذي مر بنا قريبا
50:04قال اخبرنا عمرو ابن علي عن يحيى عن ابن عجلان. اخبرنا عمرو بن علي عن يحيى عن ابن عجلان وقد مر ذكر هؤلاء الثلاثة العيار عن عياض ابن عبد الله ابن سعد ابن ابي فرح وهو ثقة افضل ستة. عن ابي سعيد عن ابي سعيد الخدري
50:23سعد ابن مالك ابن كنان الخدري مشهورا بكنيته ابو سعيد وهو احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صدقة العبد قال اخبرنا قتيبة قال حدثنا حاتم عن يزيد ابن ابي عبيد قال سمعت عميرا مولى ابي اللحم رضي الله عنهما انه قال امرني
50:46مولاي ان اقدد لحما فجاء مسكين فاطعمته منه. فعلم بذلك مولاي فضربني. فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه فقال لما ضربته؟ فقال يطعم طعامي بغير ان امره وقال مرة اخرى لغير امري قال
51:06الاجر بينكما. ثم ورد النسائي حديث هذه الترجمة وهي صدقة في العبد العبد العبد يعني يكون العبد يتصدق من مال سيده. والعبد يتصدق من مال سيده. وهذه الترجمة يعني العبد
51:27ليس له ان يتصدق ومما لسيده الا اذا كان ماذونا له. الا اذا كان مأذونا له او يعلم او في حكم المأذون له وهو الذي يعلم من سيده انه يوافق على ذلك
51:41لان فيه اذن وفيه يعني معرفة الاذن وان لم يوجد الاذن. يعني يعرف انه يعني كثير الاعطاء وانه اذا رأى الفقير اعطاء فانه اذا فعل العبد مثل هذا لا بأس به. لان هذا في حكم المأذون له. يعني يراه يعني فقي
52:01يعني يعطي اما اذا كان يعني لا يعني يعلم منه انه لا يوافق فانه ليس له ان يتصدق والرسول صلى الله عليه وسلم والنسائي اورد حديث عمير مولى ابي اللحم
52:18وانه امره ان يقدد لحما فجاء مسكين هو اعطاء فلما علم بذلك ابا اللحن ضربه فجاء عمير الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبره فاستدعاه وقال لما ضربته؟ لم ضربته
52:40فالرسول صلى الله عليه وسلم قال لما ضربته؟ ما قبل كلام الرجل وقال انك ضربته لكذا وكذا؟ قال لما ضربته معناه ذاك ادعى بانه ضربه لانه كذا فعل كذا وكذا
52:53والرسول صلى الله عليه وسلم ما اخذ الكلام ذا قال انك هنا ورده لانه قال كذا قال لما ضربته؟ حتى يعرف الحقيقة قد يكون هناك شيء اخر غير هذا الكلام الذي قاله العبد
53:05وقال لانه يعني يعطي ما لي بغير اذني الرسول قال الاجر بينكما يعني اذا حصل كذا وانت موافق عليه او اقررته او اذنت له اذنت له من قبل او اقررته بعد ما حصل
53:22فان الاجر بينكما انت لك اجر نسبة حقول ذلك وتملكك وله اجر مباشرة اه الصدقة فالرسول صلى الله عليه وسلم ليس فيه تقرير على ان العبد يتفرق بمال سيده كيف يشاء وينفق كيف يشاء وانما فيه في بيان انه
53:44آآ انفق العبد بابن سيده او باقرار سيده بعد فعله وهو لم يأذن له فان هذا على اجر وهذا على اجر وهذا على اجر والرسول صلى الله عليه وسلم ما قال للعبد لا تفعل
54:03ولكنه قال الاجر بينكما يعني انك اذا بنت اذنت له فان فعل اجره على اجر وان كنت وان كان فعل واذنت له بالتصرف واقررت ما فعله فانت على اجر وهو على اجر
54:23فانت على اجر وهو على اجر هذه المسألة ان العبد لا يتصرف المال الا اذا كان مأذونا له او في حكم المأذون له واما اذا كان سيده لا يوافق فان هذا لا يسوق اللهم الا ان يكون ذلك الشخص المحتاج يعني آآ يعني يحتاج فيه الى انقاذ نفسه
54:50لانه على خوف الموت فهذا يجب عليه ان يعطيه. ولو كان جيده ما يوافق لان هذا اولى من اهل الميتة فاولى من اهل الميدة يعني بما اذا كان في انقاذ النفس
55:06لان هذا من الامور الواجبة المتحتمة على من يشاهد انسان يعني يموت من الجوع او يعرف انه يموت من الجوع ثم لا يعطيه. وقد اقدره الله عز وجل على ذلك
55:20اه نعم قال يامرنا قتيبة عن حازم اولا حاتم ابن اسماعيل وهو صدوق اخرج حديثه عن يزيد ابن ابي عبيد عن يزيد ابن ابي عبيد من مولى سلمة ابن اكوع وهو ثقة اخرج حديثه اصحابه
55:41عن عمير ومولى ابي الله عن عن عمير مولى ابي اللحم وهو صحابي اخرج حديثه مسلم واصحاب السنن. اخرج حديث مسلم واصحاب السنن الاربعة والحديث رباعي اسناده رباعي. لان فيه قتيبة
55:57ابو حاتم ويزيد ابن ابي عبيد وعمير مولى ابي اللحم هؤلاء اربعة بين النسائي وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو حديث الرباعي وعمير هو صحابي وابي اللحن صحابي
56:15والحديث يعني فيه انه آآ جاء الى عمير اشتكاه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم استدعى مولاه آآ نعم تدعى مولى يعني اب اللحم
56:34يعني فاذا هؤلاء اربعة اشخاص بين النسائي وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي اللحم هو لقب له اشتهر به الى له امن لحن من ابى استنفاع من ابى
56:49يأبى فهو اذ اي يعني لا يريده ولا يرغبه يعني قابل لحم يعني قيل انه كان لا يأكل اللحم غير انه كان لا يأكل اللحم والحديث فيه انه كان يقذف لحم له هذا
57:06معناه انه يعني هي احتفاظ باللحظ ولكن لعله يعني لينفقه وليتصدق به هو نعم او الموضوع الثاني ما يكون ما ذبح للامام. نعم وقيل انه كان لا يأكل ما ذبح الاصنام
57:28انه كان لا يأكل ما ذبح الاصنام. قيل هذا قال اخبرنا محمد بن عبد الاعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة قال اخبرني ابن ابي بردة قال سمعت ابي يحدث عن ابي موسى رضي
57:43الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال على كل مسلم صدقة. قيل ارأيت ان لم يجدها؟ قال يحتمل بيده فينفع نفسه ويتصدق ارأيت ان لم يفعل؟ قال يعين ذا الحاجة الملهوف. قيل فان لم يفعل قال يأمر بالخير. قيل ارأيت ان لم يفعل؟ قال
58:06سيمسك عن الشر فانها صدقة ثم اورد النتائج آآ حديث ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه آآ صدقة العبد اه اورد النسائي حديث ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه
58:30وقال على كل مسلم صدقة والمقصود بذلك الصدقة المندوبة صدقة المستحبة اما الواجبة فهي تجب على من يملك يعني ما تجب فيه الزكاة فانما المفروض ان هذا صدقة العامة هذه هي الاحسان والبر
58:56والتطوع والتي هي اعم من ان يضع الانسان شيئا في يد انسان لان الصدقة كما تكون للاعضاء تكون ايضا بالفعل والاحسان فاعم من ان يكون يعني شيئا يوضع باليد فقيل ارأيت ان لم يجد
59:21يعني من يتصدق له؟ ما عنده شيء يضعه في يد الناس قال يعتذر ايحصل شيئا فينفخ على نفسه ويتصدق اذا الان ما عندك شيء اصلا يعمل وينفق على نفسه ويتصدق
59:36ولا رأيت ان لم يفعل ما يشتغل قال قال يعين ذا الحاجة الملهوف. قال يعين ذا الحاجة الملهوف ويعيننا الحاجة الملهوف يعني صاحب حاجة يعني يساعده بقوته البدنية بان يعينه على شيء
59:59مثلا يحمل له متاع او يعني انسان يعني اصابه مصيبة اه يقدر على اعانته ببدنه ومساعدته يعني آآ لان كما هو معلوم ما عندك شيء منفق ولا عندك شيء ولا عمل حتى شيء يقضى
1:00:19وانما يعين الى الحاجة الملهوف يعني بقدرته البدنية قال رأيت ان لم يفعل قال قال يأمر بالخير قال يأمر بالخير. والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ونبيه محمد. وعلى آله واصحابه اجمعين