المجلس (401) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال الامام النسائي رحمه الله تعالى باب الصدقة من غلول قال اخبرنا الحسين بن محمد الزارع قال حدثنا يزيد وهو ابن زريف قال حدثنا شعبة قال اخبرنا اسماعيل قال اخبرنا اسماعيل ابن مسعود قال حدثنا بشر وهو ابن المفضل قال حدثنا شعبة واللفظ لبشت عن قتادة عن ابي المليح
0:25عن ابيه رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول ان الله عز وجل لا يقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول بسم الله الرحمن الرحيم
0:40الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول النخائي رحمه الله باب الصدقة من غلو الغلول آآ يطلق على ما يغل من الغنيمة
1:02وما يؤخذ من الغنيمة من قبل قسمتها بعض الناس الذين يكونون في الجهاد ويطلق على ما هو اعم من ذلك وهو الخيانة وقد جاء في الحديث ما يدل على العموم
1:23يعني في عدم القبول الصدقة الغير الطيبة غير هذا الحديث الذي فيه التنصيص عن الغلول وهو ما جاء عن ابي هريرة في صحيح مسلم ان الله طيب لا يقبل الا طيبا
1:41ان الله طيب لا يقبل الا طيبا وهذا عام يعني ان الصدقة تكون من مال الحلال فتكون من مال طيب واذا كانت من مال حرام فهي لا يقبلها الله عز وجل
2:01لان اخذ الانسان لها من الحرام واخذوا عليه الانسان ويعاقب عليه الانسان واخراجها تصدقا لا يقبله الله عز وجل لانها خبيثة وهي مال خبيث غير طيب والله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا
2:27وقد اورد النسائي حديث ابي هريرة حديث حديث اسامة بن عمير والد ابو المليح وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لا يقول الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول
2:51فان الصلاة التي يؤديها الانسان على غير وضوء وعلى غير طهارة فانها غير مقبولة لانه اختل شرطا من شروطها بل هو اعظم شروطها وهو الطهارة وكذلك قوله ولا صدقة من غلول
3:12لا يقبلها الله عز وجل لانها مال حرام ليس حلالا للانسان دخوله عليه حرام وتصرفه فيه لا ينفعه عند الله عز وجل التصرف فيهم لا ينفعه عند الله عز وجل
3:32لا يقبل لا يقبل الله صلاة من غير طهور بغير طهور ولا صدقة من غلول وقد عرفنا ان الحديث الذي جاء عن ابي هريرة يشمل الغلول وغيره والغلول اذا فسر بالخيانة
3:49وهي اعم من الغلول من الغنيمة فانه يشمل الغلول من الغنيمة وغيرها مما هو خيانة واما اسناد الحديث فيقول النسائي الحسين ابن محمد الزارعي اخبرنا الحسين ابن محمد الزارع وهو ثقة وهو صدوق وهو صدوق اخرج له الترمذي والنسائي وهو صدوق اخرج له الترمذي والنسائي
4:16ان يزيد وهو ابن الزبير عن يزيده ابن زريع وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة وكلمة هو بن زريع هذه التي زادها النسائي او من دون النسائي لان تلميذه
4:31الحسين ابن لقول نعم اي الحسين ومحمد يزارع لا يحتاج الى ان يقول هو ابن فلان بل يسميه وينسبه كما يريد. ولكن التلميذ اذا ذكر لفظا معينا فان من وراءه يلتزم بهذا التعيين وبهذا التحديد
4:53واذا اراد ان يأتي بما يوضح المراد فانه يأتي بكلمة هو او بكلمة يعني التي تدل على انها ممن دون التلميذ من اجل تبيين هذا المهمل الذي لم ينسبه التلميذ
5:11وهو ثقة اخرج حديث اصحاب كتب الستة يزيد ابن البريئة عن شعبة بن حجاج الواسطي ثم البصري وهو ثقة ثابت وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وهي من اعلى صيغ التعبير وارفعها وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة
5:29ثم قال اخبرنا اسماعيل ابن مسعود. ثم قال قال اخبرنا اسماعيل ابن مسعود اه هذا اسناد اخر للنسائي. لكن ما فيه التحويل ما فيه حاء التحويل كالعادة والمجتمع وهي غير موجودة
5:50آآ كلمة قال هذه الذي قالها من دون النتائج التي قالها من دون النسائي لان قال مثل كلمة يعني بما يتعلق بالتوظيح يعني ابن فلان اي ان قائل اي ان قائل كلمة قال هو من دون النسائي. هو فاعل كلمة قال هو النسائي
6:15فاعلها الذي قال حدثنا اسماعيل ابن مسعود هو النسائي الذي فعل ذلك ولكن الذي قال كلمة قال هو من دون النتائج هو من دون النسائي وقد جاءت هذا الاسناد بدون تحويل لكن واظح اسماعيل ابن مسعود من مشايخه
6:36والاسناد يلتقي عند شعبة يلتقي عند شعبة ايوه واثناء المسمع المفعول ثقة اخرجه من المثال وحده. يروي عن بشر وهو ابن المفضل وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الشدة الف الف مبروك عن شعبة وهو ملتقى الاسنادين
6:55وهو ملتقى الاسنادين واللفظ لبشر قال ولفوا لبشر اي انه للطريقة الثانية وليس للطريق الاولى الطريقة الثانية التي شيخ شيخه فيها هو بشر بن المفضل واللفظ الابن المفضل الذي تلقاه عنه آآ تلميذه اسماعيل
7:21ابن مسعود عن قتادة عن قتادة بانتعامة السدوسي قتادة ابن سدوس البصري وهو ثقة اخرج حديثه واصحابه بشدة عن ابي المليح عن ابي المليح وهو ابن اسامة ابن عمير اختلف في اسمه على اقوال وهو مشهور بكنيته ابو المليح وهو ثقة اخرج حديثه واصحابه بشدة
7:48عن ابي عن ابيه وهو اسامة آآ اسامة بن عمير وهو صحابي آآ له حديث واحد نعم هو هذا اللي له حديث منذ ترجمة تقريبا له حديث ومن يتفرج عنه ابنه ابو المليع
8:14فخرج عنه ابنه بالمليح عندما تفرد ولده نعم اذا اه اسامة ابن عمير الذي هو والد ابي المليح تفرد بالرواية عنه آآ ابنه ابو المليع وحديثه وهذه اخرجه اصحاب السنن
8:37البخاري اخرجه اصحاب السنن بس بس المخالفين؟ لا وقد اخرج حديثه اصحاب السنن الاربعة قال اخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن سعيد بن ابي سعيد عن سعيد بن يسار انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله
8:57عليه واله وسلم ما تصدق احد بصدقة من طيب ولا يقبل الله عز وجل الا الطيب الا اخذها الرحمن عز وجل يمينه وان كان التمرة فتربو في كف الرحمن حتى تكون اعظم من الجبل كما يربي احدكم فلوه او فصيلة
9:17ثم اورد النسائي حديث ابي هريرة نعم كما ورد النسائي حديث ابي هريرة اه اذا تصدق الانسان بكسب طيب ولا يقبل الله الا طيب وهذا مثل يعني اشمل من الحديث الذي قبله
9:33وهو مثل آآ ما جاء في حديث ابي هريرة الاخر الذي ذكره اخرجه مسلم ان الله طيب لا يقبل الا طيبا. قال في اخره ثم ذكر الرجل يقيم السفر اشعث
9:43يمد يديه الى السماء يا رب يا رب ومقامه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب له وهنا قال يعني مثل تلك الجملة التي جاءت في حديث ابي هريرة
9:56ان الله طيب لا يقبل الا طيبا قال هنا ولا يقبل الله الا الطيب. ولا يقبل الله الا الطيب. اذا تصدق العبد من اه اه من كسب طيب ولا يقبل الله الا الطيب
10:11وكلمة ولا يقبل الله الا طيب يعني يفيد ان الذي يقبله الله عز وجل هو ما كان من حلال وليس ما يكون من حرام اخذها الرحمن بيده بيمينه فيربيها اخذها الرحمن عز وجل بيمينه وان كانت تمرة
10:37اللي اخذه الرحمن بيمينه وان كانت تمرة يعني وان كانت شيئا قليل وان كان شيئا قليلا له تمرة واحدة اه فيخفيها فتربو في كف الرحمن في كف الرحمن كما حتى تكون اعظم من الجبل فتربو في كف الرحمن حتى تكون اعظم من الجبل
10:58يعني هذه الذي اه بهذا الحجم وبهذه الصورة التي هي ثمرة واحدة تعظم وتكبر عند الله عز وجل حتى تكون مثل الجبل حتى تكون مثل الجمع وهذا مثل ما جاء في الحديث الذي سبق ان مر بنا ان سبحان الله والحمد لله تملأ الميزان
11:17يعني لكون الله عز وجل يجعلها يعني على تلك الهيئة التي هي بهذا الحجم وبهذه الضخامة فتنمو وتربو حتى تكون مثل الجبل كما يربي احدكم او بلوه او فصيلة والفلو هو ابن الفرس
11:44يعني اذا رباه الانسان ونمات شيئا فشيء فانه ينمو ويكبر وكان قبل ذلك صغيرا ثم بعد ذلك يكون كبيرا او ثقيله يعني ولد الناقة او غيره. يعني هو اه يربى وينمى حتى يكبر
12:05ذكر او اما للشك او انها للتنويع اما للشك يعني بان الذي جاء في الحديث غلوه او فصيله ولكن شكى الراوي هل قال هذه الكلمة او قال هذه الكلمة؟ او قال الاثنتين معا ولكن او للتنويع
12:24يعني كما يربي صاحب الفلو غلو وكما يربي صاحب الفصيل فصيله وعلى ذلك ما يكون ما تكون من قبيل الشك تكون من قبيل التنويع والحديث فيه ذكر آآ اليمين صفة اليدين لله عز وجل
12:44وصف يده باليمين واخذ الله عز وجل لها آآ وكذلك وصفه باليد كما يليق بكماله وجلاله يوصف الله عز وجل بما يليق بكماله وجلاله ولكن لا يكيف ويبحث عن الكيفية
13:08وعن وانما يثبت المعنى ويفوض الكنز والكيفية الى الله سبحانه وتعالى. ويد الله عز وجل كنهها لا يعلمها الا هو. واخذها لا يعلم كنها هو كيفيته الا هو سبحانه وتعالى
13:27ولا يلزم اه او ينقدح في الذهن تشبيه او تنزيل وان ما يضاف الى الله عز وجل آآ مما جاء في الاحاديث يتصور ان يكون مشابهة للخلق لانه لا يعقل
13:45الا ما يشاهده الناس ليس الامر كذلك بل ما يضاف الى الباري يليق به سبحانه وتعالى ولا يشبه شيئا من خلقه وما يضاف الى المخلوقين يليق بهم ولا يشبه يشبه صفات الخالق المخلوق ولا صفات المخلوق للخالق بل الامر كما قال الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
14:08ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فاثبت السمع والبصر هنا فالمشابهة اثبت السمع والبصرون فالمشابهة لكن معنى السمع معلوم ومعنى البصر معلوم والكيفية التي عليها سمع الله وبصره هي التي لا يعلمها الناس
14:27ولهذا قال الامام مالك ابن انس الاستواء معلوم وكيف مجهول؟ الاستواء معلوم لان الناس خوطبوا بكلام يفهمونه ولكن الكيفية التي هو عليها لا يعلمها الا الله عز وجل. الاستواء معناه الارتفاع والعلو. استوى على العرش ارتفع عليه وعلى عليك
14:45لكن كيف استوى هذا هو الذي يمسك عنه السلف فيفوضون بالكيف ولا يفوضون في المعنى لانهم خوطبوا بكلام يفهمون معناه واما قضية التفويض بالمعنى فهذه طريقة آآ المبتدعة الذين يطلق عليهم
15:09المؤولة المفوضة وانهم السلف فالسلف سلف الامة الصحابة ومن تبعهم ليسوا مفوضة بالمعاني ولكنه مفوضة بالكيدية وعوضت بالكيفية لا بالمعاني على حد قول الامام مالك الاستواء معلوم وكيف مجهول الاسم هو معلوم كيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة
15:32يعني سؤال عن كيفية لانه قال كيف استوى؟ السائل الذي سأله قال كيف استوى ما قال ما معنى الثواب والا كان يبين من اهل الدفاع والعلو لكن هو يسأل عن الكيفية
15:46فقال الف واو مألوف والكيف مجهول فقضية الكيفية لا يبحث عنها ولا عن كلها ولا يتصور ان ما يضاف لله عز وجل يكون مشابها بما يضاف اليه سبحانه وتعالى لان الله تعالى
16:05اثبت السمع والبصر هنا فالمشابهة ومذهب اهل السنة والجماعة وسط بين المشبهة والمعطلة لان المشبهة عندهم اثبات وعندهم تشبيه واهل اهل التعطيل عندهم تنزيه وتعطيل واهل السنة والجماعة عندهم اثبات وتنزيل
16:26اثبات وتنزيه لان المعطلة آآ عندهم تنزيه وتعطيل واهل السنة يثبتون التنزيه ويتركون التعطيل والمشبهة عندهم اثبات وتشبيه واهل السنة يأخذون بالاثبات ويتركون التشديد فعندهم اثبات مع تنزيل وكونهم مفلسة
16:50قال فمعطلة لان المعطلة ما يثبتون ومع الاثبات عونهم منزهة خالقوا المعطلة خالفوا المشبهة الذين يثبتون ويشبهون لان عندهم اهل السنة اثبات مع تنزيل وليس اثباتا مع تشديد كونه مثبتة خالق المعطلة
17:18كونه مثبتة خالفوا معطلا وكونهم مع كونهم مثبتة منزهة خالفوا المدة المشبهة فصار اهل السنة والجماعة وسط بين التعطيل والتشبيه عندهم اثبات مع تنزيل عونهم اثبتوا صاروا يقول معطلة لان الذين ما اثبتوا
17:42وكونهم نزهوا مع الاثبات الفوا المشبهة الذين اثبتوا على اثبتوا آآ على وفق التشبيه ولهذا جاء عن الامام احمد رحمة الله عليه انه قال التشبيه ان تقول يد كيد ان تقول يد كيدي ووجه كوجهي
18:05او يد كيد وجه في وجه واما ان يثبت الصفة على ما يليق بالله فهذه ليس تشريد هذا ليس تشبيه ولهذا كان المعطلة يعني المعطلة يؤول امرهم الى ان ينفوا المعبود
18:27ولا يكون له وجود لانه لا يعقل وجود ذات مجردة من الصفات لا يعقل ان يوجد ذات مجردة عن الصفات ولهذا اه آآ المشبهة او المعطلة يصفون المثبتة بانهم مشبها
18:48لان الاثبات عندهم لا يتصور الا مع التشبيه فمن يثبت الصفات يقولون عنه مشبر ولهذا المبتدعة المعطلة يصفون اهل السنة بانهم مشبعة في بعض الصفات لانهم مثبتة وهم ليسوا مشبها لانهم ما اثبتوا مع التشبيه بل اثبتوا مع التنزيه على ما يليق بكمال الله عز وجل وجلاله وعظائه
19:16ولهذا الحافظ ابو عمر ابن عبد البر الامام المغربي في زمانه سنة ثلاث وستين واربع مئة آآ قال في كتابه التمهيد ان الذين يعطلون الصفات صفات الباري يصفون المدسة لها بانهم مشبها
19:39يصفون المثبتة لها بانهم مشبهة ثم يقول ابن عبد البر يعني ردا عليهم او مبينا انهم هم الذين وقعوا في الامر المحرم قال وهم عند من اقر بها نافون لمعبود
19:57وهم اي المعطلة عند المثبتة هاخون للمعبود يعني انه لا وجود لمعبودهم ولهذا يقول بعض العلماء ان المشبه يعبد صنما والمعطل يعبد عدمه واما المثبت على ما يليق بالله عز وجل فهو يعبد الله عز وجل متصف بصفات الجلال والكمال على ما يليق بكماله
20:27جلالة الذين يثبتون الصفات مع التشبيه الله عز وجل ليس كما يقولون تعالى وتنزه والذين ينهون الصفات عن الله يؤول امرهم الى نفي وجود الله لانه لا يعقل ان يوجد ذات مجردة في جمع الصفات
20:49ولهذا لما ذكر الذهبي رحمة الله عليه في كتابه العلو كلام ابن عبدالبر علق عليه بقوله قلت صدق والله يعني ابن عبد البر صدق والله ثم ذكر كلاما عن حماد بن زيد. حماد بن زيد من طبق الشيخ شيخ البخاري
21:10توفي في القرن الثاني اواخر القرن الثاني الهجري ومنطلق الشيخ شيخ البخاري وشيوخ شيوخ اصحاب الكتب الستة قال الذهبي قلت صدق والله يا ابن عبد البر في قوله ان المعطل ما اكون المعبود. قال فان الجهمية كما ان الجهمية مثلهم كما قال
21:35حماد بن زيد لماذا يوضح الحقيقة ويوضح المذهب الفاسد قال فان الجهمية مثلهم كما قال حماد ابن زيد ان جماعة قالوا في دارنا نخلة جماعة قالوا في دارنا نخلة وقيل لها الهاقوص؟ وقيل لهم الهاقوس؟ قالوا لا
21:57قالها عشب؟ قالوا لا على هذا؟ قالوا لا وكل صفة من صفات النخل يسألونهم عنها يقولون لا متى تصف هذه النقلة بهذه الصفة قيل اذا ما في ذلكم نخلة اذا النتيجة ليس في ذلكم نخزا. ما دام النخلة لا توصف
22:16لان الهفاء ولا عسر ولا ليف ولا خوص ولا ولا كذا الى اخره كل صفة النخل المنهي عنها اذا لا وجود للنخلة في دارهم ما في دارهم يخلع اذا كان ليست كذا وليست كذا فكذلك الذي يصف الله عز وجل يعني ينفي عن الصفات عن الله ويقول ليس بكذا وليس بكذا وليس بكذا النتيجة انه يكون
22:40معلوم وانه عدم انه عدم ولهذا اهل السنة والجماعة توسطوا بين المشبهة والمعصبة المشبهة الذين يعبدون الصنم والمعطلة الذين معبودهم عدم بل هم كما قال بعض اهل العلم يعني في مذهبهم وانهم متوسطون بين بين هؤلاء وهؤلاء كاللبن الخالص والسائغ للشاربين الذي يخرج من بين فاصل ودم
23:10قلب المخالف والساغ للشاربين الذي يخرج من بين لان المشبهة عندهم اثبات وتشبيه والاثبات حق والتشبيه باطل واهل السنة عندهم الاثبات بدون التشبيه ولفت حق وتشريفات والمعطلة عندهم تنزيه وعندهم تعطيل
23:31وتنزيح حق وتعطيل باطل فجمع اهل السنة بين الحسنيين التي هي الاثبات مع التنزيه وتخلوا من الاساءتهم التي هي التعطيل والتمثيل والتشغيل هذه سائتين اساءة المعطلة في التعطيل واساءة المشبهة بالتشبيه. فصار اهل السنة والجماعة وسط بين هؤلاء وهؤلاء
23:57اثبتوا مع التنزيل فليسوا معطلة وليسوا مشبها آآ من المعلوم انه لا يجوز للانسان ان يفكر يعني في الكيفية وانه يعني يأتي في ذهنه انه لابد ان تكون الكيفية على ما هو مشاهد بالنسبة للمخلوقين
24:17الله تعالى اعظم واجل من ان يشابهه احد من خلقه ثم من المعلوم انه لا يلزم يعني ان يكون هناك يعني اه تصور المشابهة وان الانسان يعني اه لا يعقل الا اه لو اثبتنا لله
24:39باذن الله عز وجل وانه يأخذ بها الصدقة وان يعني يكون كما هو مشاهد ومعاين بالنسبة للمخلوقين لا ما يضاف الى الله عز وجل كما يليق ولهذا لا يلزم ان يقال
24:57آآ الله عز وجل هو الكبير المتعال والسماوات والاراضين في قبضته كالخردلة في كف احد من واحد منا كما يقول ابن عباس السماوات والاراضين كالخردلة كلها ليست بشيء امام عظمة الله
25:17فاذا كان الامر كذلك وكل شيء في قبضته وكل شيء في يده سبحانه وتعالى ويشبه ذلك ما جاء بقوله الحديث الاخر قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن
25:38يعني لا يلزم ان تكون فيه فيه آآ آآ فيه آآ حلول وان الله تعالى يعني في المخلوقات وان قلوب العباد السماوات والارضين كلها كلها في قبضة تلك الخردلة فلا يلزم ان يكون هناك يعني حلول
26:01واختلاط كما قال الله عز وجل بين السماء والارض مسخر بينكم والارض يعني هو موجود بين السما والارض لكن لا يلزم ان يكون يعني آآ فيه اختلاط وانه مخالط لها لانه بينها وكذلك قلوب
26:18من اصابع الرحمن ما يلزم ان يكون هناك يعني اختلاط او يكون هناك مماسة ويكون هناك يعني كذا بل الامر كما يليق بالله سبحانه وتعالى الحاصل ان هذه الاحاديث لا يجوز للانسان ان يعمل فكره فيها وان يبحث عن كيفية او يفكر عن كيفية
26:40بل عليه ان يسلك طريقة السلف الذين يثبتون لله عز وجل ما اثبت لنفسه واثبته له رسوله على وجه يليق بكماله وجلاله دون تفكير بتأويل او تعطيل او تشبيه او تنفيذ بل على حد قول الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع
27:00المصير اخبرنا اخبرنا قتيبة هو ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني ثقة ثبت اخرج له اصحاب الكتب الستة عن الليل عن البيت وهو ابن كعب المصري ثقة الفقيه امام مشهور اخرج حديثه اصحاب كتب الشرك
27:22عن سعيد بن ابي سعيد عن سعيد بن ابي سعيد هو المقبوري وهو ثقة اخرج له اصحاب كتب ستة عن سعيد بن يسار عن سعيد بن يسار ابو الحباب وهو ثقة اخرجه نعم وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة
27:38عن ابي هريرة عن ابي هريرة عبدالرحمن بن فخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واكثر اصحابه حديثا على الاطلاق رضي الله تعالى عنه وعن الصحابة اجمعين قال جهد المقيم. قال اخبرنا عبد الوهاب ابن عبد الحكم عن حجه
27:57قال جهد المقل قال اخبرنا عبد الوهاب بن عبد الحكم عن حجاج قال ابن جرير اخبرني عثمان ابن ابي سليمان عن علي الازدي عن عبيد بن عمير عن عبد الله عن عبد الله بن كبشي الخثعمي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم سئل
28:21الاعمال افضل؟ قال ايمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحجة مبرورة. قيل فاي الصلاة افضل؟ قال طول القنوت قيل فاي الصدقة افضل؟ قال جهد المقل. قيل فاي الهجرة افضل؟ قال من هجر ما حرم الله عز وجل
28:41فاي الجهاد افضل؟ قال من جاهد المشركين بماله ونفسه. قيل فاي القتل اشرف؟ قال من اهريق دمه وعقر جواده ثم ورد النسائي هذه الترجمة يجوز للمقل يعني تصدق المقل بجهده وبقدر طاقته
29:00وعلى قدر حاله هذا هو المقصود المقل يعني الذي لم لم يوسع يوسع الله عليه بالمال ولكن عنده غنى النفس مع قلة ما عنده وكونه غنيا نفسي فانه يجود بشيء مما في يده على قدر طاقته وعلى قدر حاله
29:29واجره عظيم عند الله عز وجل. واجره عظيم عند الله عز وجل لانه انفق يعني ما قدر عليه وما امكنه اخراجه اياه على قدر طاقته وعلى قدر حاله هذا هو المقصود بالجهد المقل
29:46يعني قدر طاقته وما يقدر عليه مما اقدره الله عليك. كما قال الله عز وجل ينفق في سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه الله لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها ولا يكلف الله نفسا الا ما اتاها
30:06آآ هذا هو المقصود بالترجمة وقد اورد حديث آآ عبد الله بن حثيم عبد الله نعم عبد الله بن الحبشي الخثعمي اه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام سئل اسئلة
30:23قال اي العمل افضل قال ايمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه ومن هذه المقولة فيه؟ نعم. وحجة مبرورة. وحجة مبرورة. هذه الثلاثة هي خير الاعمال قد جاءت في هذا الحديث وجاءت في حديث اخر
30:44وجاءت مرتبة حيث سئل النبي صلى الله عليه وسلم اي العمل افضل؟ قال الايمان بالله ثم ماذا؟ قال الجهاد في سبيل الله. قال ثم ماذا؟ قال حج مبرور. فهذه الامور الثلاثة التي جاءت يعني في هذا الحديث جاءت ايضا
31:02مرتبة بحمة وبعضها وراء بعض واولها الايمان بالله عز وجل ثم الجهاد في سبيل الله ثم الف مبروك. فهذه الامور الثلاثة جاءت في حديث اخر ومرتبة بثم على ان كل واحد افضل من الذي يليه هو خير من الذي يليه. فهذا هو خير العمل. وافضل العمل الايمان الذي هو الاساس
31:29وبعد ذلك الجهاد في سبيل الله الذي هو آآ الدعوة الى الله عز وجل والعمل على اخراج الناس من الظلمات الى وادخالهم في هذا الدين الحنيف الذي بعث الله به رسوله الكريم محمدا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ثم الحج المبرور
31:49الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم اه لما يعني اه قالت اه احدى امهات المؤمنين افضل الجهاد افلا نجاهد؟ قال لكن اه حج مبرور او لكن جهاد آآ لا قتال فيه الحج المبرور
32:08هذا جوابه عليه الصلاة والسلام عن غير العمل ويحب العمل الى الله؟ اي الاعمال افضل؟ اي الاعمال افضل؟ نعم. ثم لك اي الصلاة افضل ايوه قال طول القنوت. الى اي الصلاة افضل؟ قال طول القنوت
32:29والقنوط هو القيام. يكون الانسان يعني يطيل القيام وهذا يعني يكون يعني في الصلاة الخاصة للانسان مثل صلاة الليل يعني يطيل القنوت اللي هو القيام ويطيل القراءة والرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء في الحديث
32:49الذي فيه انه قرأ البقرة ثم النساء ثم ال عمران يعني ثلاث سور تبلغ خمسة اجزاء واتى بها في ركعة واحدة. فهذا هو طول القنوط. لكن هذا يكون فيما اذا
33:05الانسان يصلي بنفسه اما الذي يصلي بالناس يؤم الناس فهذا آآ يتوسط ولهذا لما يعني بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم ما حصل لذلك الرجل الذي جاء وآآ يعني جعل
33:25او عقل بعيره او يعني يعني جوابه عند المسجد ثم دخل وقال معاذ الصلاة وهم ان يتركه قال آآ الرسول صلى الله عليه وسلم يعني افتان انت يا معاذ اذا اما احدكم هناك فليخفف فان فيهم الكبير والظعيف وذا الحاجة واذا صلى لنفسه فليطول ما شاء
33:53واذا قال لنفسه فليطول ما شاء. وطول القنوت الذي هو القيام مشروع لكن في كون الانسان يصلي وحده او يصلي صلاة الليل ايوة في نفعي الصدقة افضل؟ قيل فاي الصدقة افضل؟ قال جهد المقل
34:14وهذا هو محل الشاهد من يراد الحديث الطويل بهذه الترجمة جهد مقل. يعني صدقته على قدر طاقته لان عنده المال قليل ولكن عنده غنى النفس فتجد يجوز يعني بما عنده او بشيء مما مما عنده مما عنده
34:36آآ يرجو آآ ثواب الله عز وجل لانه وان لم يكن عنده غنى اليد فعنده غنى النفس لم يكن عنده الغنى الظاهري فعنده الغنى الباطني الذي هو غنى القلب وغنى وغنى النفس والغنى في الحقيقة هو غنى النفس
34:55لان اليد تابعة للقلب فقد يكون الانسان يعني غني اليد ولكنه بخيل النفس فلا يجود بالمال ولا يعطي المال مع كثرته عنده ومن الناس من يكون غني القلب قليل ذات اليد واذا اعطي الشيء القليل او ملك الشيء القليل فانه لا
35:21يدخل به او بشيء منه فهذا هو جهد المقل لانه آآ انفق مع حاجته ومع كونه ليس عنده ما يكفيه اي الهجرة افضل؟ قال من هجر ما حرم الله عز وجل؟ قيل فاي الهجرة افضل
35:46قال ما من هجر ما حرم الله عز وجل هذه الهجرة التي كون الانسان يهجر المحرمات ويترك المحرمات يصبر عن المعاصي وان كانت شاقة وان كانت يعني سهلة على النفوس وتميل اليها النفوس لان العاقل هو قيمة
36:05كما قال عليه الصلاة والسلام حفرت الجنة بمكاره وحفرت النار بالشهوات وهو يصبر عن المعاصي بانه عواقبها وخيمة لانها مرضية يعني آآ لذة عاجلة بورثوا حسرة وندامة يوم القيامة الهجرة الافضل هي
36:30هجرة من هجر ما نهى الله ورسوله عنه وهذا الجواب يعني اه الاستيقاظ من قبيل الجناث لانه يتعلق يتعلق بالهجرة والهجر. يعني ان سأل عنه الهجرة والجواب بالهجر. وهذا مثل حديث المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
36:50المهاجر من هجر ما نهى الله عنه. المسلم من سلم المسلمون من لسانه والمهاجر من هجر ما نهى الله ورسوله عنه يعني هذا مأخوذ او اشتقاق يعني من آآ شيء من شيء
37:06لانه سئل عن هجرة فقال من هجر وقال في ذاك الحديث المسلم من اسلم سلم المسلمون من والمهاجر من هجر ما نهى الله وافصل عنه. وهذه الهجرة الحقيقية التي هي هجرة المعاصي
37:22وترك المعاصي وترك معصية الله ورسوله والعمل بما هو طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم حينها اي الجهاد افضل؟ قال من جاهد المشركين بماله ونفسه الى اي الجهاد افضل؟ قال من جاهد المشركين بماله ونفسه
37:43يعني انه جاد بنفسه وجاد بماله يعني جاهد بالنفس والمال جاهد بالنفس والمال فهو بماله يجاهد وبنفسه يجاهد. يجاهد ببدنه ويجاهد بما اعطاه الله عز وجل من المال فهو يجاهد في الاثنين
38:04فهذا هو خير الجهاد لانه بذل نفسه وماله اراد نفسه وماله بخلاف الذي يبذل نفسه ولا يبذل ماله او يبذل ماله ولا يبذل نفسه هذا جمع بينهم جاهد بنفسه وماله
38:22ايوه حينما اي القتل اشرف قال من اهلي قدمه وعقر جواده. الى اي قتل افضل؟ يعني القاتل في سبيل الله؟ هل هناك اشغال قال قال فاي الجهاد افضل؟ قال من جاهد المشركين بماله ونفعه. من جاهد المشركين بماله ونفسه. من جاهد في سبيل الله
38:48وقاتل الكفار لاخراجهم من الظلمات من النور ودخولهم في هذا الدين الحنيف. ثم قال اي القتل افضل؟ قال من احرق دمه وعقر جواده يعني معناه انه آآ خرج يعني بنفسه وماله ثم يعني آآ
39:08ذهب جواده وذهبت نفسه وهذا يشبه ما جاء في الحديث حديث ما من ايام العمل الصالح فيهن احب الى الله من هذه الايام العشر. قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله الا رجل خرج من
39:27وماله ثم لم يرد من ذلك بشيء. ثم لم يرجع من ذلك بشيء. يعني هو يعني حصل له القتل وحصل ذهاب المال الذي اريق دمه وعقر جواده يعني معناه انه آآ هذا الذي خرج يعني بماله
39:47ونفسهم ذهب في سبيل الله وفقد وفقد في سبيل الله قال اخبرنا عبد الوهاب بن عبد الحكيم اخبرنا عبد الوهاب ابن عبد الحكم وهو؟ ثقة اخرجه ابو داوود والترمذي والنسائي. وهو ثقة اخرج له ابو داوود
40:05الترمذي والنتائج الحجاج الحجاج بن محمد الموسيقي ووثقه اخرجه اصحابه اكتب الفتنة. عن ابن الجوريج. عن ابن جريج وهو عبد الملك ابن جريج. عبد الملك ابن عبد العزيز ابن جرير المكي
40:20مشهور بنسبته الى جده نسبته الى جده هو عبد الملك ابن عبد العزيز وهو آآ ثقة يرسل ويدلل وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة عن عثمان ابن ابي سليمان عن عثمان ابن ابي سليمان وهو
40:41رواه البخاري تعليقا ومسلم وابو داوود والترمذي في الشمائل والنسائي وابن ماجة ووثقها اخرجه البخاري تعليقا ومسلم وابو داوود والترمذي في الشمائل والنسائي وابن ماجد عن علي الاندي علي الازدي هو علي بن عبدالله الازدي وهو صدوق ربما اخطأ ايوه اخرج له مسلم واصحاب السنن
41:07وهو صدوق ربما اخطأ اخرج له مسلم واصحاب السنن الاربعة عن عبيد بن عمير عن عبيد بن عمير وهو عن عبد الله ابن حبشي الخثعمي. عن عبد الله بن حبشي الخثعمي
41:25صحابي له حديث واحد هو هذا الحديث عن ابي داوود اخرجه داود ابن سعيد. نعم. اخرج له ابو داوود النسائي. يعني له هذا الحديث الواحد في الكتب الستة عند ابي داوود والنسائي
41:40ها الحديث قال فيه ايمان لا شك فيه ايمان لا شك فيه يعني انه ايمان يعني معه كمال اليقين ولا شك فيه ولا خلل فيه هذا هو المقصود بالشك او نفي الشك. لكن ينبغي ان يعلم
42:03ان من ما يفعله اه المبتدعة او بعض المبتدعة انهم يصفون اهل السنة والجماعة بانهم شجاع ويقصدون بذلك الاستثناء في الايمان بان يقول انا مؤمن ان شاء الله ويصفون من يقول بان انا مؤمن ان شاء الله وهي مشهورة عن السلف يقولون انهم شكاك وهي لا تأتي بالشك
42:31ما تأتي للبعد عن التزكية لان الايمان هو كمال الايمان هو كمال فالانسان يعني يقول عندما يقول انت مؤمن يقول ارجو ويقول ان شاء الله يعني ليس ان شاء الله يعني المفروض انها شاك هل هو مؤمن او غير مؤمن؟ وانما يعني آآ آآ ابتعادا عن
42:55تزكية النفس وانه آآ آآ يرجو ان يكون كذلك اي انه عند من هو متصف بالكمال لان الايمان اكمل من الاسلام ولهذا جاء في القرآن الكريم قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قل اسلموا
43:14ولكن لا ولكن قولوا اسلمنا فلماذا سليمان في قلوبكم؟ فلمن اكمل من الاسلام وكذلك الحديث الذي في حديث سعد ابن ابي وقاص الذي جاء النبي صلى الله عليه وسلم جماعة
43:29وفيهم رجل هو في رأيي سعد ابن ابي وقاص انه خيرهم وازكاهم. فاعطاهم ولم يعطوا فقال يا رسول الله اعطيت القوم وفيهم فلان وهو مؤمن والرسول قال او مسلم يعني يلقنه الى ان يقول مسلم
43:48لان المسلم ذي الحد الادنى الى الحفل الادنى اللي ما في تزكية ولكن المؤمن هي شيء وراء ذلك ولهذا مراتب الايمان مراتب الدين اسلام وايمان واحسان وكل واحدة اكمل من التي قبلها
44:08الاحسان اكمل الدرجات والايمان هو الذي يليه واقل الدرجات هو الاسلام اقل الدرجات هو الاسلام ولهذا لا يستثنون في الاسلام مسلم ما اقول ان شاء الله. اقول مسلم انا من المسلمين
44:28لان يعني اه لان هذا هو الحد الادنى. الذي لا اذا نفي عن الاسلام ما بقي عنده شيء اذا نفي عن انسان فبقي شيء لكن الذي عنده الاسلام او هو من اهل الاسلام ثم يسأل عن وصف كامل
44:46ولا يزكي نفسه ويقول انه من اهل الكمال ولكن يقول ارجو او ان شاء الله يعني فالحاصل ان بعض المبتدعة يصفون يصفون اهل السنة والجماعة بانها مشبها لانهم يثبتون الصفات مثل ما قال ابن عبد البر ان المعطلة يصفون المثبتة بانه
45:09وكذلك ايضا يصفونهم بانهم شكاك. بانهم يستثنون في الايمان. يقولون ان شاء الله فاذا لا شك فيه المقصود به يعني الذي الذي هو يعني اه يقيم ايمانه مع يقين وصدق
45:27اه يعني وليس المقصود من ذلك اه ما يعني آآ يضيفه بعض المبتدعة الى السنة بانهم شكاك في الايمان لا يجزمون بايمانهم بل واحد منهم انا مؤمن ان شاء الله. قال اخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن ابن عجلان عن سعيد ابن ابي سعيد والقعقاع. عن ابي هريرة رضي الله عنه
45:51ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال ابغى درهم مائة الف درهم قالوا وكيف؟ قال كان لرجل درهمان تصدق باحدهما وانطلق رجل الى عرض ماله فاخذ منه مئة الف درهم فتصدق بها
46:09آآ ثم اورد النسائي هذا الحديث الذي يدل على يعني ما ترجم له وهو وجود مقل وهو جهد المقل يعني يكون الانسان مقل ويعطيه الله يعني شيء قليل ومع ذلك لغنى نفسه يجوز
46:27ما يقول والله انا ما عندي شيء اتصدق به عنده اعطاه الله شيء قليل ولكنه بغنى نفسه ما بخل بشيء مما اعطاه الله من ذلك القليل فهو يتصدق على قدر حاله
46:42اورد النسائي حديثنا عن ابي هريرة حديث ابي هريرة قال سبق درهم مائة الف نعم سبق درهم مائة الف مئة الف درهم قالوا كيف يا رسول الله قال رجلان رجل عنده درهمان وتصدق بواحد منهما
47:03ورجل عمد الى عرظ ماله عنده الاموال الطائلة المقادير الهائلة فجاء الى الاقداس من الاموال ووضع يده في هذا واخذ له مئة الف من من الوف الالوف والملايين يعني فوقع هذا يعني اخرج شيئا قليل
47:29وعنده الشيء الكثير وهذا اخرج نصف مالغ لانه كل ما له درهمين واخرج نصف مال. وهذا اخرج دينا يسيره من ماله جزءا يسيرا من ماذا لان هذا اخرج يعني مئة الف ولكن عندي في الملايين اللي ما له حق
47:48يعني جاء واخذ من عرظ ماذا؟ يعني من جانب مالك زاوية من الزوايا الاكداس الهائلة اخذوا يعني شيئا يعتبر قليلا مما اعطاه الله عز وجل وذاك اعطاها الله درهمين فجاد بواحد منهما
48:06فهذا هو معنى قوله صلى الله عليه وسلم الذي فسر به كلامه عليه الصلاة والسلام سبق درهم مئة درهم لان هذا اخرج نصف ما له وهذا يمكن اخرج يعني واحد بالمئة من ماله
48:22لانه عمد الى عرظ ماله اكداد هائلة يعني مخزن مملوء بالنقود والدراهم فجاء ومد يده وتناول يعني رزمة ومما رزق من كثيرة فهذا اخرج شيئا قليلا من ماله مع ان عنده شيء كثير
48:44لا يحس يعني بفقده لكثرة الماء واما هذا اخرج نصف مال هذا هو جهد المقل قال حدثنا الليل. اخبرنا قتيبة عن الليث وقد نرى ذكرهما عن ابن عجلان. عن ابن عجلان هو محمد ابن عجلان المدني وهو صدوق
49:05اخرج حديثه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنة الاربعة. عن سعيد بن ابي سعيد والقعقاع. عن سعيد بن ابي سعيد وهو المقبوري وقد مر والقعقاعي هو ابن حكيم وهو ثقة اخرج له البخاري في الادب المفرد ومسلم واصحاب السنن. اخرجه في البخاري في الادب المفرد ومسلم واصحاب السنن الاربعة
49:26عن ابي هريرة عن ابي هريرة وقد مر ذكره قال اخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا صفوان بن عيسى قال حدثنا ابن عجلان عن زيد ابن اسلم عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه
49:40قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم سبق درهم مائة الف. قالوا يا رسول الله وكيف؟ قال رجل له درهمان اخذ احدهما فتصدق به ورجل له مال كثير فاخذ من عرض ماله مئة الف فتصدق بها
49:58حديث ابي هريرة من طرق اخرى وهو مثل الذي قبله. واما اسناد الحديث قال اخبرنا عبيد الله بن سعيد. اخبرنا عبيد الله بن سعيد الترقصي الي يشكر وهو ثقة المأمون سني اخرج حديثه البخاري ومسلم والنسائي
50:14عن صفوان بن عيسى عن صفوان بن عيسى وهو ثقة اخرج له البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن اخرج له البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة ابن عدنان عن زيد ابن اسلم. عن ابن عدنان وقد مر ذكره عن زيد ابن اسلم المدني وهو ثقة اخرج حديثه اصحاب كتب ستة. عن ابي صالح عن ابي صالح
50:34سلمان او الزيات يعني اسمه الاكوان ولقبه الزيات والسماع لانه قيل له السمان لانه كان يجلب الثمن ويقال يقال الزيات لانه يجلب الزيت فيقال له الزيات ويقال له السمان كل منهما صحيح. لا تنافي بينهما لانه يبيع السمن ويبيع الزيت. فقيل له الزيات وقيل له السمان
51:01واسمه الاخوان وقدوة ابو صالح وهو مشكور بكنيته وهو يروي كثيرا عن ابي هريرة وهو وحديثه اخرجه اصحاب عن ابي هريرة قال اخبرنا الحسين ابن حورين قال حدثنا الفضل بن موسى عن الحسين عن منصور عن شقيق عن ابي مسعود رضي الله عنه انه قال
51:22قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يأمرنا بالصدقة وما يجد احدنا شيئا يتصدق به حتى ينطلق الى السوق فيحمل على ظهره فيجيء بالمد فيعطيه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
51:38سلم اني لاعرف اليوم رجلا له مئة الف ما كان له يومئذ درهم. ثم اورد النسائي حديث ابي مسعود عقبة بن عمرو الانصاري رضي الله تعالى عنه وارضاه الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحثهم على الصدقة ويأمرهم بالصدقة
51:56وما كان الواحد منهم عنده شيء يستطيع ان يتصدق به فيعمد الى السوق ليحمل على ظهره يعني بضائع ويأخذ عليها اجرا حتى يكون عنده شيء يتصدق به حتى يكون عنده فيأتي بالمد
52:13يعني الذي هو ربع ربع الصاع يعني من الشيء الذي تصدق به يعني جهد المخل يعني الجهد المقل يعني شيء قليل يعني اولا هو ما عنده شيء ثم ذهب ليؤجر نفسه ويحمل على ظهره البضائع
52:34ليحصل عليها اجرا فيتصدق بالشيء القليل مما يحصله بهذا العمل ثم قال فان الواحد منهم يعني اه ما كان عنده شيء وهو بهذا العمل عنده مئة الف ايش قال اني لاعرف اليوم رجلا له مئة الف ما كان له يومئذ درهم. اني لا اعرف رجلا
53:03عنده مئة الف مئة الف فقط هي المئة الف نعم وهي درهم ليس عنده درهم ليس عنده يومئذ درهم يعني الوقت الذي كان الرسول صلى الله عليه وسلم امرهم بصدقة وحثهم عليها وما كان الواحد
53:15شي؟ ما كان عنده ولا درهم الواحد يذهب يؤاجر نفسه ثم ان الله تعالى اغناهم وصار هذا الرجل الذي يعرفه عنده مئة الف وهذا الرجل يعني غير مسمى ويحتمل ان يكون
53:31يعرفه ويحتمل ان يكون يعني مسجد ويحتمل ان يكون يعني نفسه لان بعضهم يعني كان يكني عن نفسه يعني بدلا من يسمي نفسه يعني يقول قال رجل او فعل رجل او جاء رجل او قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم
53:48ويكون نفس الشخص ويحتمل ان يكون هو وهو يكون رجل يعني هو يعرف نفسه انه ما كان عنده يعني ذلك المقدار ثم صنعني ويحسن ان يكون غيره ان يكون يعني شخص اخر كل هذا محتمل
54:04محتمل هذا ومحتمل هذا الحاصل ان انهم رضي الله تعالى عنهم وارضاهم يعني كان الواحد منهم ما يكون عنده شيء ثم يذهب الى السوق ويعمل هذا العمل الشاق المضني وهو كونه يحمل على ظهره المتاع ويأخذ عليه
54:24هجرة ويحصل شيئا قليل يتصدق منه بالمد. الذي هو ربع الصاع لانه صار اربعة امداد قال اخبرنا الحسين بن حورين. اخبرنا الحسين بن حوريف وهو ثقة وهو ثقة اخرج له مسلم واصحاب السنن الاربعة
54:47عن الفضل ابن موسى المروزي وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة من اخرج له اول حاجة اخرجه البخاري ومسلم وابو داوود والترمذي والنسائي اي نعم اصاب سنن الا بالناس
55:04اخرج له اصحاب السنن اصحاب الكتب الا بالناس. اخرجه اصحاب الكتب الستة الا بن ماجد وبالفضل بموسى. عن الفضل بموسى وثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن الحسين للحسين. عن الحسين ابن واقد الحسين ابن واقد وهو ثقة له اوهام. ثقة له اوهام اخرجه
55:26البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن اخرج حديث البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنة الاربعة مع المظلوم عن منصور وابن المعتمر الكوفي وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن صديقه عن شقيق ابن سلمة ابو وائل
55:44الكوفي وهو ثقة مخضرم اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن ابي مسعود عن ابي مسعود وهو عقبة ابن عمرو الانصاري رضي الله تعالى عن صحابي مشهور وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة وهو مشهور بكلية ابو
56:00مشهور بكلية ابو مسعود آآ مثل شهرة ابي سعيد الخدري بكليته هذا ايضا مشهور بكليته ويعني اه وابن مسعود رضي الله عنه مشهور بنسبته الى ابيه كثيرا ما يأتي عن ابن مسعود
56:21وهنا يأتي عن ابي مسعود عن ابي مسعود ولهذا يأتي في بعض الاحيان حصول التصحيح بين ابي مسعود وابن مسعود مثل ما جاء في اه يعني حديث ابن مسعود هذا
56:36حديث آآ الحديث المشهور في صحيح مسلم يوم القيامة اقرأهم لكتاب الله فانه يأتي في بعض الكتب عن ابن مسعود رخيص بين ابي وابنه ابي وابن في حديث يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله اظنه في بلوغ المرام
56:52او في اه سبل السلام يعني جاء بلفظ عن ابن مسعود وهو ابو مسعود ولكن للتقارب بين ابي وابن يأتي التطهير ولكون ابن مسعود هو المشكور وابو مسعود يعني آآ لا يأتي ذكره مثل ما يأتي ابن مسعود
57:13فيحصل تصحيح بين كلمة ابن وابيه وهو عقبة بن عمرو الانصاري وقريب منه في الاسم عقبة ابن عامر فهذا عقبة بن عمرو وذاك عقبة بن عامر الجهني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
57:32وحديثه اخرجه عقبة بن عمرو الانصاري اخرج حديثه خالد بن وايضا مما قالوه عنه ايضا البدري ويقولون انه لم يشهد بدرا ولكنه سكنها ونسبته اليها نسبة الى غير ما يسبق الى الذهن. قال اخبرنا باسم ابن خالد قال حدثنا غندر عن شعبة عن سليمان عن ابي وائل
58:00عن ابي مسعود رضي الله عنه انه قال لما امرنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالصدقة فتصدق ابو عقيل بنصف صاع وجاء انسان بشيء اكثر منه. فقال المنافقون ان الله عز وجل لغني عن صدقة هذا. وما فعل هذا الاخر
58:20الا رياء فنزلت الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم. ثم اورد حديث ابي رضي الله تعالى عنه وارضاه طريقة اخرى وفيه انه لما نزل ان الرسول لما حث على الصدقة
58:38تصدق رجل يقال له ابو عقيل بمصراع نعم بنص صاع وتصدق اخر بشيء كثير. ولكن المنافقون لا يسلم منهم لا من تصدق بالقليل الذي هو على قدر طاقته ولا من تصدق بالكثير. فهم يلمزون
58:59هؤلاء وهؤلاء فقالوا عن الذي تصدق بنص صاع ان الله لغني عن عن عن صدقة هذه يعني نصف ساعة الله غني عنه ما يسوى هذا ما يسوى هذه الصدقة هو الذي تصدق بالكثير ايضا ما سلم قالوا هذا مرائي
59:18هذا مرائي اللي تصدق بالقليل قالوا عنه انه يعني غني الله غني عنه هذي صدقة قليلة نافعة ما هي شيء هو الذي تصدق بالكثير قالوا عنه انه رائي الجهد المقل هي
59:35يعني الحديث جاء من اجل ان هذه الصدقة من الصاع يعني معناها الذي قدر عليه وذاك يتصدق بشيء كثير والمنافقون ما سلم منهم لا الذي تصدق بالقليل الذي هو قدر جهده
59:51ضد المقل ولا الذي تصدق بالكثير فقالوا عن الذي صدق بقليل فلما خلقت اكتافها والله غني عنها وقالوا عن الذي صدق بالكثير انه مرائي فهم يلمزون المطوعين والمؤمنين في الصدقات. نعم. قال اخبرنا بك بن خالد. اخبرنا بشر بن خالد وهو ثقة
1:00:15يضرب اخرج له في البخاري ومسلم وابو داوود والنسائي. اخرج له البخاري ومسلم وابو داوود والنسائي الغندق عن غندر وهو محمد ابن جعفر البصري لقبه غندق يأتي باسمه احيانا محمد ابن جعفر
1:00:33تأتي بلقبه غندر والقاب المحدثين فائدتها ان لا يظن الشخص الواحد شخصين لما لو جاء انسان لو جاء في رواية عن محمد بن جعفر ثم جاء في رواية اخرى غندر فالذي لا يعرف ان محمد ابن جعفر لقب انذر
1:00:51يظن ان هذا شخص وهذا شخص مع ان هذا هو هذا وهذا هو هذا الا ان هذا اسمه وهذا لقبه. وهو ثقة اخرج حديث اصحاب الكتب الستة وعن شعبة وعن شعبة وقد مر ذكره عن سليمان عن سليمان وهو الاعمش
1:01:08سليمان ابن مهران الكافلي وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة ويأتي باسمه كما هنا ويأتي بلقبه كثيرا. الاعمش وفي الاسناد الاول منصور وفي الاسناد الثاني آآ سليمان وهما يعني آآ وهما قرينان
1:01:31نعم عن ابي وائل عن ابي وائل وهو شقيقي الذي مر في الاسناد الذي قبل هذا لان هنا مرة من سلمة وجاء في هذا الاسناد ابو وائل فجاء هناك باسمه وجاء هنا بكليته. ومعرفتك هنا الكنى ايضا فائدتها الا يظن الشخص الواحد شخصين
1:01:51لان من من لا يعرف ان شقيق ابن سلمة سمية ابو وائل يظن انه اذا جاء في اسناد ابو شقيقة بن سلمة وجاء في اسناد اخر فقير ابو وائل ان هذا شخص وهذا شخص. عن ابي مسئول. عن ابي مسعود وقد مر ذكره والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
1:02:11وعلى اله واصحابه اجمعين