استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (393) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00قال الامام النسائي رحمه الله تعالى تحت ترجمة باب وجوب الزكاة. قال اخبرنا محمد بن عبد الاعلى قال حدثنا معتمر قال سمعت يحدث عن ابيه عن جده رضي الله عنه انه قال قلت يا نبي الله ما اتيتك حتى حلفت اكثر من عددهن
0:20اصابع يديه الا اتيك ولا اتي دينك واني كنت امرأ لا اعقل شيئا الا ما علمني الله عز وجل ورسوله واني اسألك بوحي الله بما بعثك ربك الينا قال بالاسلام قلت وما ايات الاسلام؟ قال ان تقول اسلمت وجهي الى الله وتخليت وتقيم الصلاة
0:42هي الزكاة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد اه قد اورد النسائي رحمه الله تحت ترجمة باب وجوب الزكاة
1:00حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه وبعثه الى اليمن وامره بان يدعوا الى التوحيد اولا ثم الى الصلاة ثانيا ثم الى الزكاة ثالثا ثم ورد النسائي حديث معاوية ابن حيفة
1:15رضي الله تعالى عنه الذي فيه ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له وقال للنبي عليه الصلاة والسلام انني ما جئت الا وقد حلفت آآ عدتهن لاصابع يديه. يعني انه حلف
1:37عشرة ايمان بعدد اصابع اليدين الا يأتي الى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يدخل في دينه اي انه كان كارها للنبي صلى الله عليه وسلم وللاسلام. ثم ان الله تعالى من عليه شهداء
1:52اه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه ان يعلمه مما علمه الله. وان آآ يبين له بالذي يبين له الذي بعثه الله اه بعثه الله به اي بعث الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم به
2:13وقال الاسلام فقال وما ايات الاسلام؟ قال اتقول اسلمت وجهي لله وتخليت؟ وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة. والمقصود من في الجملة الاخيرة ويقول هو تأتي الزكاة لانه ارشده الى ثلاثة امور الى التوحيد واخلاص العبادة لله عز وجل والتخلي من عبادة كل من
2:33وثم الصلاة ثم الزكاة. وهذه هي الامور الثلاثة التي جاءت في حديث معاذ مرتبة على حسب الاهمية بان يبدأ بالدعوة الى التوحيد ثم يبدأ بالدعوة الى الاسلام الى الصلاة ثم يبدأ بالدعوة الى الزكاة
2:54وارشده صلى الله عليه وسلم الى اعظم امور الاسلام وايات الاسلام والاشياء المطلوبة في الاسلام وهي الشهادتان التي اشار اليها بقولك اسلمت وجهي لله وتخليت والرجل جاء يخاطب النبي ويقول يا نبي الله معنى ذلك ان اعظم شيء يدعى اليه
3:21واعظم شيء آآ في دين الاسلام هو الشهادة لله بالوحدانية ولنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة وهنا قال اسلمت وجهي لله وتخليت وهذا يعني لا اله الا الله لان لا اله الا الله نفي من الاحداث. تنفي العبادة عن كل ما سوى الله وتثبتها لله وحده لا شريك له
3:46فان قوله اسلمت وجهي لله هي بمعنى الا الله وتخليت هي بمعنى لا اله لان فيها نفي واثبات فيها ترك واتيان ترك لكل عبادة من كل سوى الله والاتيان بالعبادة لله وحده لا شريك له
4:07فلا اله الا الله متكونة من ركنين نفي عام في اولها واثبات خاص في اخرها وهذان الركنان معناهما انك تنفي العبادة عن كل ما سوى الله. في الركن الاول وتثبت العبادة لله وحده لا شريك له
4:26في الركن الثاني لان الاول نفي عام والثاني اثبات خاص. نفي العبادة عن كل من سوى الله. وهذا النفي العام واثبات العبادة لله وحده وهذا هو الاثبات الخامس فقوله اسلمت وجهي الى الله وتخليت اسلمت وجهه الى الله اي وجهي الى الله هي تماثل اه الا الله
4:49وتخليت تماثل لا اله اي انه تخلى من عبادة كل احد سوى الله سبحانه وتعالى واتى بالعبادة لله وحده لا شريك له خالصة له كما انه لا شريك له في ملكه فلا شريك له في العبادة
5:06كما انه هو رب العالمين وهو خالق الخلق فهو الاله الحق الذي يجب ان يفرد بالعبادة ولا يجوز ان يصرف لغيره شيء من انواع العبادة بل العبادة كلها تكون خالصة لوجهه
5:24ومن المعلوم ان العبادة التي تكون لله خالصة لا بد ان تكون مطابقة لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ما اليه بالدرس الماظي من ان هذا هو مقتضى اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله اي تجريد الاخلاص لله وحده
5:44وتجديد المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم فلا ينفع العمل صاحبه الا اذا كان خالصا لله لا شريك له في عبادته كما انه لا شريك له في ملكه وكذلك ايضا
5:58لا ينفعه العمل الا اذا كان لا ينفعه العمل مع كونه خالصا لله الا اذا كان مطابقا لسنة رسول الله صلى الله عليه فاذا تخلف احد الاثنين الاخلاص والمتابعة فان العمل لا ينفع صاحبه عند الله بل لا بد من
6:19وقبوله عند الله ان يكون خالصا لوجه الله وان يكون مطابقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اما كونه خالصا لله اذا كان خالصا اذا كان ليس خالصا لله فانه مردود لقول الله عز وجل وقدمنا الى
6:38ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منفوحا وعائشة رضي الله عنها لما ذكرت من جدعان وانه يعني كان يتصف بكذا وكذا وكذا يعني من اعمال الخير والصدق والاحسان والمساعدات والاعانات قال عليه الصلاة والسلام انه لم يقل رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين. يعني لا ينفعه
7:02ذلك لانه لم يؤمن بالله عز وجل ويخص الله تعالى بالعبادة ويكون مخلصا ويكون مؤمنا بالله عابدا وحده فلم ينفعه ينفعه ذلك. اما كون اه العمل اذا كان ليس على السنة انه مردود على
7:22صاحبه فيدل على ذلك الحديث المتفق على صحته من حديث عائشة وهو قوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا مالكا فهو رد وفي رواية المسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد
7:36فاذا من شرط القبول ان يكون خالصا لله وان يكون مطابقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذه الجملة الاولى في فما بينه النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل في قوله اسلمت وجهه الى الله وتخليت فيه اخلاص العبادة لله عز وجل ونبذ
7:56عبادة كل من سواه ثم ذكر ايتاء الزكاة القيام بالصلاة ثم ذكر ايتاء الزكاة. التي هي آآ الركن الثالث من اركان الاسلام الركن الثالث من اركان الاسلام. وقد ارشده الى هذه الامور الثلاثة. ارشده الى هذه الامور الثلاثة التي هي التوحيد
8:19الصلاة والزكاة وغير ذلك تبع له. من آآ استسلموا وانقاذ واتى بهذه الامور الثلاثة يسهل عليه ان يأتي بما سواها. من السهل عليه ان يأتي بما سواها ثم ان الرجل جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبره بشدة عداوته له. وانه كان
8:48يعني كارها له وكان كارها لدينه. وقد حلف ايمانا عشرة ايمان بعدد اصابع يديه. الا يأتي الى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يأتي دينه ثم ان الله عز وجل قذف في قلبه الايمان ووفقه للايمان وهداه للايمان وتبدل
9:09حاله من السوء الى الحسن جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم آآ مؤمنا متعلما سائلا النبي صلى الله عليه وسلم عن الاشياء التي هي مطلوبة ومن والتي بعثه الله تعالى بها فبين له عليه الصلاة والسلام اعظم ما هو مطلوب من المسلم اذا دخل آآ
9:33فاسلم لله عز وجل ودخل في الدين فانه اول ما يطالب به اولا الذي هو الشهادتان ثم اول شيء بعد ذلك الصلاة ثم اول شيء بعد ذلك اي الصلاة بعدها الزكاة
9:52وفي هذا بيان ما كان عليه ذلك الرجل من شدة العداوة والبغض وكونه الزم نفسه بايمان حتى لا آآ يهون عليه ان يأتي اليه. وآآ تلك الايمان هي باصابع يديه. وقوله في الحديث
10:12عددهن لاصابع يديه يعني آآ آآ هذا المقصود الظمير بعددهن اي عدد اصابع اليدين يشير رفع يديه يعني كانه خاطب النبي صلى الله عليه وسلم واشار بيديه وقال عددهن يعني انه يشير لاصابع يديه ثم
10:32ان الله عز وجل هداه ومن عليه وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم آآ آآ مسترشدا وسائلا عن من امور الدين وعن اهم امور الدين فبين له النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ذلك واجابه على ما سأله عنه
10:53والحاصل ان الزكاة هي اهم شيء يدعى اليه بعد التوحيد والصلاة اهم شيء ان يدعى اليه بعد التوحيد هو الصلاة ويخبرنا محمد ابن عبد الاعلى. اخبرنا محمد ابن عبد الاعلى وهو البصري. وهو ثقة اخرج حديث مسلم. وابو داوود في كتاب القدر والترمذي
11:16النسائي ومما جاء المعتمد عن معتمر وهو ابن سليمان ابن فرحان اثنين وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة وهو هنا غير منسوب لكن لا ننسى في نسبته اقول لا لبسها لعدم النسبة لانه لا يوجد في الكتب الستة من اسمه معتمر سواه
11:41هو الشخص الوحيد الذي يسمى بهذا الاسم اه معتمر بهذا الاسم لا ليس معه احد في هذا. ولهذا سواء نسب او لم ينسب سواء نسب او لم ينسب لان ما هناك رجل عند النسائي اسمه معتمر الا هذا الرجل بل ولا في الكتب الستة كلها
12:04رجل يقال له معتمر الا هذا الرجل وهو معتمر ابن سليمان ابن فرخان التيمي وهو ثقة اخرج له اصحاب كتب الشدة عن عباس ابن حكيم ابن معاوية فهد ابن حكيم ابن معاوية القصيري وهو صدوق اخرجه في البخاري تعليقا واصحاب السنن الاربعة
12:26يروي عن ابيه حكيم بن معاوية القصيري وهو صدوق ايضا اخرجه البخاري تعليقا واصحاب السنن الاربعة يروي عن آآ عن ابيه يعني آآ حكيم يروي عن معاوية يروي عن معاوية الذي هو
12:46بهز وابو حكيم وهو صحابي اخرج حديث البخاري تعليقا ومسلم هو اخرج حديث البخاري تعليقا واصحاب السنن الاربعة. اي ان هؤلاء الثلاثة الذين هم الجد والابن والحفيد كلهم خرج لهم مخارج عريقا واصحاب السنن الاربعة
13:08جهز ابن حكيم وحكيم ابن معاوية ومعاوية ابن حيدة الابن الحفيد والاب والجد هؤلاء كلهم خرج لهم البخاري تعليقا واصحاب السنن الاربعة كلهم صدوق الاثنين صدور صدوق حكيم وفهم كل منهم صدوق
13:32واما معاوية فهو صحابي قال واني منهم رأى لا اعقل شيئا الا ما علمني الله عز وجل ورسوله آآ يعني اني كنت لا اعقل شيئا يعني ليس عنده شيء من العلم ومن الحق الا ما يأخذه عن
13:53عن الله وعن رسوله اي عن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو يبلغ عن الله. يعني انه ليس عنده شيء يعني اه من الا ما يأخذه من النبي صلى الله عليه وسلم الذي يبلغه عن الله عز وجل. ولهذا سأله هذا السؤال يسأل عن الذي
14:13بعثه الله تعالى به. وليس معنى ذلك انه آآ يشير الى انه ليس عنده علم. لانه آآ من المعلوم انه الان هو يبحث عن الاسلام الذي هو الاساس. فاذا هو يسأل عن ما هو مطلوب منه وما هو لازم له وليس
14:33معنى ذلك انه ان عنده علم سابق وبقوله اسألك بوحي الله آآ النسائي اورد الحديث في موضعين في هذا الباب واورده في باب آآ لوجه الله والحديث جاء فيه بلفظ اسألك بوجه الله. وفي هذه الرواية في وحي الله
14:59هذه الرواية بوحي الله والرواية التي ذكرها النسائي في باب سيأتي اسألك بوجه الله وسؤال لوجه الله السؤال بصفة وصفاته. وكذلك السؤال بوحي الله سؤال بصفة وثباتة. لان الكلام هو وحي الله عز وجل
15:18الوحي الذي وحي الله هو كلامه الذي اوحى به الى رسله. اوحى به الى رسله الكرام. فسواء كانت وحي او سواء كان الوجه الوحي هو كلام الله وهو سؤال بصفة من صفات الله هو الوجه صفة من صفات الله وهو سؤال بصفة من صفات الله. فان كان كل من الروايتين
15:42وكل له معنى وان كانت واحدة يعني مصحفة عن الثانية فان وفي بعض النسخ كما اشار في التعليق الى ان بعض النسخ فيها بوجه الله. وعلى هذا تتفق مع الرواية التي ستأتي
16:01اذا اتفق مع الرواية التي ستأتي ولكن على كون هذه محفوظة فان وحي الله هو كلام الله وكلام الله صفة من صفاته ووجه الله صفة من صفاته قال اخبرنا عيسى بن مساور قال حدثنا محمد بن سعيد بن شابور عن معاوية بن سلام عن اخيه زيد ابن سلام انه اخبره عن جده ابي
16:26في سلام عن عبد الرحمن ابن ان ابا مالك الاشعري رضي الله عنه حدثه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال اسباغ الوضوء شطر الايمان والحمد لله تملأ الميزان والتسبيح والتكبير يملأ السماوات والارض والصلاة نور والزكاة
16:46برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك او عليك ثم اورد النسائي هذا الحديث وحديث ابي مالك الاشعري رضي الله عنه الذي فيه بيان فضائل لعدة خصال وعدة اعمال اشتمل على فضائل لعدة اعمال
17:07اشتمل على فضل الطهور والوضوء اسباغ اشتمل على فضل آآ التحفيظ والتسبيح التحميد والتسبيح اذا اشتمل على فضل الصلاة وعلى فضل الزكاة وعلى فضل الصبر وعلى بيان ان القرآن حجة للانسان او عليه. فهو مشتمل على قضاء العديد. ومقصود
17:42من ايراد الحديث في هذا الباب الذي هو باب وجوب الزكاة او ما يتعلق بالزكاة قوله وصدقة برهان الصدقة برهان فهذا هو مقصود الحديث لان الحديث يعني يتعلق بالصلاة يتعلق الزكاة يتعلق بالصبر ويتعلق
18:05الوضوء ويتعلق بذكر الله عز وجل والثناء عليه كل هذه فضائل دل عليها هذا الحديث او اشتمل عليها هذا الحديث على فضائل اعمال قولية وفعلية فضائل اعمال قولية وفعلية والمفروض والمقصود من ايراده جملة من جمله وهي والزكاة وصدقة برآن والصدقة برهان
18:38الزكاة؟ نعم هي زكاة القرآن؟ نعم. نعم والزكاة برهان. والزكاة برهان. وفي بعض الالفاظ والصدقة برهان وقد ذكرت ان اصل الزكاة انها تأتي يراد بها الفريضة ابتساما للفريضة وان الصدقة تأتي
18:57وللفريضة وذكرت يعني بعض النصوص التي بها ذكر الصدقة بمعنى الفريضة. انما الصدقات للفقراء والمساكين. وكذلك خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها. وحديث معاذ الذي مر بنا بالامس اخذوا اخذهم الله فرض عليهم صدقة في اموالهم
19:19يؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم. وفي الحديث هنا يقول والزكاة والزكاة برهان. والصلاة نور والزكاة برهان وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث اسباغ الوضوء شطر الايمان اسباغ الوضوء وقد جاء في صحيح مسلم الطهور شطر الايمان. الطهور شطر الايمان. والمراد بالطهور هو الوضوء
19:46مراقب الطهور هو الوضوء شطر الايمان وقيل ان قول انه شطر الايمان لان الوضوء فيه طهارة الظاهر. وفيه نظافة الظاهر والايمان فيه نظافة الباطن لان الايمان فيه طهارة الباطن والوضوء فيه طهارة الظاهر
20:15وصار يعني آآ وصارت الطهارة ظاهرية ظاهرة وباطنة. فالباطنة هي تتعلق القلب والايمان وظاهرة تتعلق بالجوارح التي هي نظافتها فنظافة القلب بالايمان ونظافة الجوارح بالطهارة التي هي الوضوء وقيل ان المراد بالايمان هو الصلاة
20:46الطهور هو شطره. بمعنى ان انه لا صلاة الا بطهور. ليس هناك صلاة الا بطهور غير شرطة من حراك الصلاة بل هي اعظم شرائط الصلاة ان الانسان يكون على طهارة
21:02ولا ينفع انسان ان يصلي على غير طهارة. لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ. كما قال ذلك رسول الله صلوات الله الله وسلامه وبركاته عليه فلا صلاة الا الا بطهور. فاسباغ الوضوء شطر الايمان
21:21قالوا لان المراد هنا الى الايمان هنا مراد للصلاة. ويأتي اطلاق الايمان على الصلاة كما قال الله عز وجل وما كان الله ايمانكم اي صلاتكم الى بيت المقدس. يعني صلاتكم الى بيت المقدس. يعني الصلاة الاولى التي صلوها الى بيت المقدس وماتوا او
21:41الذين كانوا اه موجودين وصلاتهم الى بيت المقدس في محلها لانها طاعة لله وصلاتهم الى الكعبة ايضا في محلها لانها هو الذي ذهب لا يضيعه الله. يعني صلاتكم الى بيت المقدس التي هي كانت قبل النصح والتحويل. للعلماء من قال ان المراد بالايمان
22:01الصلاة يعني الصلاة هي آآ اكمال الصلاة والاتيان بالصلاة لا يتم الا بالوضوء وكما قلت مسلم فيها الطهور في الايمان وهنا اسباغ الوضوء. واسباغ الوضوء يكون يعني يكون بالاستيعاب يكون بالاستيعاب وكذلك ان يسرع في العضد
22:29وفي وفي الساقين لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني يغسل المرفقين والكعبين ويشرع في الساقين والعضدين بمعنى انه يدخل فيها لكنه لا يستمر فيها ويطيل وانما يشرع فيها بمعنى انه يتجاوز المرظى فهذا من اسباغه يعني
22:59العناية بالاستيعاب وكل انسان يشرع في الغسل اللي فيه النهاية وهو الكعبان في الرجلين والمرفقان في اليدين بحيث يدخل في العظم ويدخل في الساقين يعني لكن لا لا يطيل ولا
23:19سيستمر وانما يشرع فيه يشرع فيهما وكذلك ايضا يكون بالتكرار يعني بيكون يغسل يعني ثلاث مرات يغسل مرتين او ثلاث مرات لان هذا من الاسباغ لان هذا من الاسباغ وهو شطر الايمان يعني اكمال الوضوء يعني واسباغه هو شطر الايمان والحمد لله
23:48تملأ الميزان والحمد لله تملأ الميزان. الحمد لله ثناء على الله عز وجل. وكلمة الحمد لله كلمة يقولها الانسان بلسانه وشأنها عظيم عند الله عز وجل. فقيل في معناها ان الاعمى ان الاعمال
24:06بل تكون وفي اعراظ تكون اجسادا واجساما يوم القيامة توضع في الميزان هي وان كانت يعني عرضا بمعنى انها صفة وهي كلام الا ان ذلك الكلام يجعله الله عز وجل على صورة
24:25على على على صورة جسم وعلى صورة شيء يوضع في الميزان يوضع في الميزان ولهذا جاء ان الاعمال تكون اعراضا وثورا في الميزان وجاء ايضا يعني كونها تنفع صاحبها مثل ما جاء في في البقرة وال عمران يعني قراءتهما يأتيان يوم القيامة
24:53وهما غمامتان او غيايتان او فرقان من طين الخواف تظل صاحبها يوم القيامة تكون ظلا له. يعني فقرائته التي قرأها لهاتين السورتين يجعلهما الله عز وجل يعني اه سحابة او غمامة اه او
25:13يعني اه تظلل صاحبها. الاعمال تقلب اعراظا ويجعلها الله اعراظا وتوضع في الميزان ويستفيد منها صاحبها كالتظلل الذي حصل الحمد لله تملأ الميزان يعني شأنها عظيم عند الله عز وجل. وفيه وفيه ايضا دليل على وزن الاعمال
25:40على ان الاعمال توزن واثبت الميزان واثبات الميزان وان هناك ميزان يوزن به توزن به الاعمال. والمقصود من الوزن هو ايقاف الانسان على اعماله والموازنة بين آآ يعني آآ سيئاته وحسناته
26:00وليس ليعلم الله عز وجل يعني المقدار فالله تعالى عالم به. وعالم بكل شيء وزن او لم يوزن. لكن المقصود من ذلك اظهار وايقاف الانسان على حسناته وسيئاته والموازنة بيننا حتى يقف على ذلك وانه لا يظلم وان الله تعالى
26:23الا يجازيك يعني آآ بالعدل القسط ولا يظلم ربك احدا هذا هو المقصود من الوزن ايقاف الناس على اعمالهم والموازنة بينها والموازنة بينها والحمد لله وسبحان الله والحمد لله تملآن تملأ ما
26:47ايش؟ والتكبير يملأ السماوات والارض. والتسبيح؟ والتكبير والتكبير يملأ السماوات والارض. وفي لفظ مسلم وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماء والارض. تملآن او تملأ الواحدة منهما ما بين السماء والارض. يعني ان الله
27:07تعالى يجعلهما يعني على على صفة اجسام وتوضع في الميزان ماشي صلاة النور والصلاة نور والصلاة نور يعني نور لصاحبها في الدنيا والاخرة. فهي نور في وجهه واشراف في وجهه
27:31وضياء في وجهه علامة العبادة وعلامة الطاعة ثم ايضا يكون نورا له يعني نور آآ معنوي يعني بمعنى انه آآ يبصره فيما يعود عليه بالخير وما يعود عليه من مضرة
27:53وما يوضح ذلك قول الله عز وجل واقم الصلاة من الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. هذا من كونها نور. يعني كونها آآ فيها آآ النهي عن الفحشاء والمنكر وتنهى صاحبها عن الفحشاء والمنكر وتكون سببا في امتناع صاحبها
28:13يوم هذا من الظياء ومن النور الذي فيها. يعني نور معنوي وكذلك نور يوم القيامة. يستظيء به ويضيء الانسان ويكون نورا بين يدي الانسان فهي نور كما اخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم في الدنيا وفي الاخرة. هي نور في الدنيا وفي الاخرة. نور في الوجه ونور في
28:40طريق يكون الانسان يعني آآ يعرف ويصير الله عز وجل يعني آآ الحق فيعمل به وينتهي عن الباطل بسبب الصلاة ووجه ذلك ان الصلاة تتكرر باليوم والليلة خمس مرات هذا الفرض غير النوافل
29:02والانسان عندما يكون كذلك محافظ على الصلوات وحريص على النوافل اذا حدثته نفسه بسوء يتذكر لماذا يصلي ولمن يصلي ولماذا يصلي؟ قال يرجوا ثواب الله ورفع عقاب الله. فكيف تحدثه نفسه بان يقع في المعاصي
29:19فيكون تذكره صلاته ومحافظته على الصلاة وصلته الوثيقة بالله عز وجل تكون سببا في كونه يرعوي ويندجر ويبتعد عن ان يقع في المعاصي والزكاة برهان هي برهان يعني آآ على ايمان صاحبها هي برهان على ايمان صاحبها وعلى صدق ايمانه. لماذا؟ لان المال
29:49عزيز على النفوس والنفوس جبلت على حب المال فالانسان الذي يؤدي الحق الذي فرض الله عليه طيبة به شوف مع ما جبرت عليه النفوس على حب المال يعني هذا دليل على ايمان صاحبها برهان وعلامة واظحة على الايمان
30:12لان الذي دفعه الى ذلك الايمان. الايمان هو الذي دفعه الى هذا. وضع في الايمان هو الذي يجعله يبخل بالزكاة. ويبخل بالمال ولا يصلح المال فيما ينبغي ان يصرف فيه المال
30:27وامر المال وحرص النفوس عليه وجبل جبلة النفوس عليه يعني هذا امر معلوم. ولهذا يأتي الانفاق في سبيل الله عز وجل بالنفس والمال ويقدم المال على النفس كل المواضع التي جاءت في القرآن
30:49فيها تقديم المال على النفس الا في موضع واحد قدمت النفس على المال. يقاتلون في سبيل الله آآ قدم قدم المال في الايات الكثيرة على على النفس. لماذا؟ لما جبرت عليه النفوس. من
31:19محبة المال ولان ايضا الجهاد في المال يحصل ممن عنده القدرة على الجهاد بالنفس ومن من ليس عنده القدرة على الجهاد في النفس يعني عنده مال ولكن ما عنده قدرة
31:34على مجاهد نفسه ويكون عنده جهاد عنده قدرة فيجمع بينهما فجاء في القرآن كثيرا تقديم الجهاد بالمال على الجهاد بالنفس آآ والصدقة برهان والصبر ضياء. الصبر ضياء الصبر هو ثلاثة اقدام
32:03قبر على طاعة الله وصبر عن معاصي الله وصبر على اقدار الله المؤلمة. صبر على النوائب صبر على المصائب الانسان اذا وقع به مصيبة لا يتسخط ويقول قدر الله وما شاء فعل. واذا حصل لي ثاني شيء يكرهه وهو
32:24حريص على ان يحصل له ما يريد من الخير ولكن فاته وحصله شيء لا يريده يقول قدر الله وما شاء فعل ولا يقول لو اني فعلت كذا لكان كذا. مثل ما جاء في حديث ابي هريرة في صحيح مسلم
32:39ظعيف وفي كل خير. احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز. وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت لكان كذا وكذا لكن قول قدر الله وما شاء فعل فان لو ترك عمل الشيطان
32:53فيصبر الانسان على طاعة الله ويصبر عن معاصي الله ويصبر على اقدار الله المؤمنة. التي فيها مصائب وفيها ابتلاء ان يصبر الانسان عليها يصبر على طاعة الله ولو شقت على النفوس
33:12ولو كان فيها مشقة لان العاقبة حميدة لان العاقبة حميدة على الصبر ويصبر عن المعاصي ولو مالت اليها النفوس ولو كانت النفوس تشتهيها لان العاقبة وخيمة. لانها لذة ساعة وبعدها حسرة وندامة
33:36الصالحة حسرة وندامة وعقوبة وعقاب من الله عز وجل ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله في الحديث الصحيح حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات. اي الطريق الى الجنة يحتاج الى صبر
33:51صبرا على الطاعة وصبرا على المعصية. صبرا على الطاعات ولو انشقت على النفوس ولا كان في مشقة الانسان من المعلوم انه اذا كان نائما في الليل لا سيما في وقت الشتاء الشفاء وفي شدة البرد
34:10والفراش وزير في ابراج دافئ ثم سمع الاذان سمع الصلاة خير من النوم يهب من فراشه ونفسه تميل الى النوم وتشتهي النوم والفراش يعني هو مرتاح في الفراش لكن ما يدعى
34:34اليه وصلاة خير من هذا الذي هو متنزل فيه والذي هو مرتاح اليه ومطمئن اليه وهو النوم الصلاة تشعر من النوم فيقوم ويذهب في البرد وقد يكون الانسان ايضا يتوضأ بماء بارد ما عنده يعني شيء يسخن فيه
34:58في مشقة على النفوس ذلك الصيام له مشقة الزكاة المال مجهولة على حب المال. النفوس مجبولة على حب المال. ومع ذلك يعني نجد الانسان يصبر على الطاعة ولو شقت على النفوس
35:19ويصبر عن المعاصي ولو مالت اليه النفوس لان عاقبة الصبر على الطاعة حميدة معاقبة الانسياق وراء النفوس الامارة بالسوء او النفس الامارة بالسوء او الوقوع فيما تشتهيه النفوس مما لا يصوغ عاقبته وقيمه وهذا هو معنى قوله عليه الصلاة والسلام حفت الجنة بالمكاره وحفت
35:47في النار بالشهوات والصبر ضياء. لانه لان فيه الصبر على طاعة الله والصبر عن معاصي الله والصبر على اقدار الله فهو ضياء يضيء للانسان الطريق في الدنيا والاخرة. يضيء للانسان الطريق في الدنيا لانه
36:07فيه صبر على الطاعة وصبر على المعصية وفي الاخرة يعني حصول الثواب له في اه النور والرياء والاشراق الذي يكون يعني له ثبوته على طاعة الله وصبره عن معاصي الله عز وجل
36:30والقرآن حجة لك او عليك. القرآن حجة لك او عليه. هو حجة لك علمت بما يجب عليك نحوه عملت بما فيه امتثلت الاوامر وانتهيت عن النواهي وصدقت الاخبار وعبدت الله طبقا لما جاء في القرآن
36:55ما فانه يكون قانون حجة للانسان. حجة له ينفعه عند الله عز وجل وحجة على الانسان اذا كان بخلاف ذلك حجة على الانسان اذا كان بخلاف ذلك. لكونه يعرف الحق ولا يعمل به. فيكون حجة عليه
37:16لا له والقرآن اما حجة الانسان واما حجة على الانسان. وان قام بما يجب عليه نحوه كان حجة له. وان كان بخلاف ذلك اذا كان حجة عليه والحديث يعني اه
37:32في صحيح مسلم وفي النسائي وفي غيره. وقد جاء حديث اخر في صحيح مسلم هو بمعنى هذا الحديث وهو عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه الحديث اخرجه مسلم كان له امير على مكة
37:49فجاء الامير اميره على مكة والتقى به فسأله عمر من امرت على اهل مكة؟ يعني في حال غيبته او من وليت على اهل مكة في حال غيبتك فقال ابن افدى قال ومن ابن ابدى؟ قال مولى من الموالي
38:10قال وليت عليه المولى؟ قال نعم يا امير المؤمنين. انه كان عالم بكتاب الله عارف بالفرائض. هذي مسوغات التعيين هذه المسوغات للتعيين والاختيار والترشيح للعمل انه عالم بكتاب الله عارف بالفرائض
38:31ماذا قال عمر رضي الله عنه وارضاه؟ تذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وقال صدق نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين. ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين. فقوله عليه الصلاة والسلام هو يضع بهذا الكتاب يرفع بهذا الكتاب اقواما
38:51ويضعوا في اخرين مثل قوله حجة لك او عليك. لان فيه من يرفع وفيه من يوضع. فيه من يكون حجة له ومن يكون حجة عليه. فيه يقول القرآن له وشاهدا له ومنهم من يكون القرآن شاهدا عليه. لانه ما ما قام بما يجب عليه نحوه. ولهذا
39:11عمر رضي الله عنه وارضاه لما اخبره بوجه الاختيار وانه مبني على هذا وانه لعلمه بالكتاب ولمعرفته الفرائض والاحكام تذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وقال عند ذلك صدق نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم يعني آآ فيه تنفيذ وتطبيق او
39:34مطابقة لما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الإنسان صدق الله او يقول صدق رسول الله. مر بنا قريبا الحديث الذي فيه آآ اذا صام يوما يقول عن عشرة ايام ثم قال صدق صدق الله اذ يقول من جاء بالحسنة فله عشر امثالها
39:54الله حديث مر بنا قريبا ان يجتهد يوما يكون عن عشرة ايام قال ثم قال لعله ابو هريرة وكذا صدق صدق الله عز وجل اذ يقول من جاء بالحسنة فله عشر امثالها
40:10هنا لما قال له ان هذا الرجل اختاره يعني على غيره وقدمه على غيره. لانه عالم بالكتاب وعارف بالفرائض تذكر الحديث وقال عنده صدق نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم
40:24صدق نبيكم محمد وسلم قال عليه الصلاة والسلام ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين. يقول الناس قال اخبرنا عيسى ابن متداول اخبرنا عيسى ابن مثاور وهو اخرجه النسائي وهو صدوق اخرج حديثه والنسائي وحده عن محمد
40:43ابن سعيد ابن محمد ابن شعيب ابن شابور وهو صدوق اخرج حديث مسلم اخرج حديثه واصحاب السنن الاربعة فاخرج حديثه واصحاب السنن الاربعة عن معاوية بن سلام. عن معاوية بن سلام وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة
41:02عن اخيه زيد ابن سلام وهو ثقة اخرجه البخاري في الادب المفرد ومسلم واصحاب السنن الاربعة. عن جده ابي سلام عن جده ابي سلام واسمه منقوع واسمه منقور وهو آآ
41:21ايش؟ ووثيقة يرسل اخرج له البخاري البخاري مفرد ومسلم نعم نعم يعني مثل حفيده مثل آآ آآ اه مثل مثل زيد مثل جهد ابن سلام اخرجه البخاري اخرجه مفرد ومسلم واصحاب السنن الاربعة
41:41عن عبد الرحمن ابن ظن. عن عبد الرحمن ابن غنم. وهو قيل انه معدود في الصحابة. وقيل انه آآ آآ تابعي اقرأ واخرج حديثه البخاري تعليقا اخرج حديث البخاري تعليقا واصحاب السنن الاربعة
42:01ابي ما لك انا بمالك الاشعري واختلف في اسمه فقيل ان اسمه الحارث وقيل عبيد وقيل كعب وقيل غير ذلك على اقوال كثيرة. وحديثه اخرجه بخاري تعليقا ومسلم وابو داوود والنسائي ابن ماجة. حديث اخرجه البخاري تعليقا ومسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة
42:22قال اخبرنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم عن شعيب عن الليث قال حدثنا خالد عن ابن ابي هلال عن نعيم مجمر ابي عبد انه قال اخبرني صهيب انه سمع من ابي هريرة ومن ابي سعيد رضي الله عنهما يقولان خطبنا رسول الله صلى الله
42:42عليه واله وسلم يوما فقال والذي نفسي بيده ثلاث مرات ثم اكب فاكب كل رجل منا يبكي لا ندري على ماذا حلف ثم رفع رأسه في وجهه البشرى فكانت احب الينا من حمر النعم ثم قال ما من عبد يصلي الصلوات
43:02ويصوم رمضان ويخرج ويخرج الزكاة ويجتنب الكبائر السبع الا فتحت له ابواب الجنة ادخل بسلام. ثم ورد النسائي حديث ابي هريرة وابي سعيد رضي الله تعالى عنهما وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم خطبهم
43:23وحلف ولم يغفر المأذون ثم اكب فاكب الناس يبكون. ثم رفع رأسه وفي وفي وجهه البشرى ففرحوا واعتبروا ذلك خير لهم من حمر النعم. التي هي انفس الاموال عندهم. وحمر النعام يأتي
43:44في الحديث يعني ذكر الاشارة اليها وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قول في علي وادعوهم هو الله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حظر النعر. لانها لانها انفس الاموال عندهم. يعني فكانت انفس احب اليهم من من من
44:04ان انفسنا ما هو عندهم يعني ان هذا الذي حصل احب اليه من ما هو انفس شيء عندهم في الحياة الدنيا وهو وهو نعم الحمر الذي فقال عليه الصلاة والسلام ما من عبد يصلي
44:24يصلي الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويخرج الزكاة ويجتنب الكبائر السبع الا انه ابواب الجنة فقيل له ادخل بسلام. يعني ما من عبد يصلي الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويؤدي الزكاة ويجتنب الكبائر السبع
44:44الا فتحت له ابواب الجنة وقيل له ادخل بسلام. وفي الحديث ذكر الصلاة والمحافظة على الصلوات الخمس وكذلك فيه ذكر الصيام وذكر الزكاة. والمقصود من اراد الحديث هنا هذا ذكر الزكاة. كون الزكاة ذكرت
45:04الانسان يؤدي الزكاة ثم مع كونه يفعل هذه الافعال يجتنب الكبائر السبع في الموبقات وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر السبع الموبقات وهي الشرك بالله والزنا وآآ القتل النفسي التي حرم الله
45:25وسحر واكل الربا واكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقتل المحصنات الغافلات المؤمنات يعني هذه وردت في حديث ابي هريرة حديث صحيح كانت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
45:43آآ فهذا الجزاء يكون على ترك وعلى فعل. على ترك وهو ترك المحرمات وترك الكبائر والموبقات. وعلى ايضا فعل وهو الاتيان بالصلوات والاتيان بالصيام والاتيان بالزكاة على محمد ابن عبد الله ابن عبد الحكم. اخبرنا محمد ابن عبد الله ابن عبد الحكم وهو النسائي وحده. وهو ثقة اخرج حديثه
46:13ايوه والنسائي وابن ماجة. مسلم وابو داوود والنسائي. مسلم وابو داوود والنسائي. يعني الليل. عن الليث ابن سعد يعني ابو شعيب يعني شعيب يروي عن ابيه الليل ابن سعد المصري ثقة الفقيه اخرج حديثه واصحابه الكتب الستة
46:42الخالق عن خالد وهو بن يزيد الجمعي المصري وهو فقه اخرجه طالب ستة. عن ابن ابي هلال عن ابن هلال هو سعيد ابن ابي هلال المصري وهو صدوق اخرج له اصحاب الكتب الستة. النعيم المجبر. عن نعيم ابن عبد الله في المجمر ابي عبد الله
47:02هو ابو عبد الله وكنيته هو هو ابوه عبد الله وكليته ابو عبد الله. وكليته وافقت نبيه. وهو نعيم ابن عبد الله المجمر وقيل له المجمر لانه كان يجمر المسجد. يعني يأتي بالجمر ويظع عليه في العود او البخور اصيب
47:22يبخر المسجد فقيل له المجبر بهذا يعني قيل انه لقب لابيه وايضا هو لقب به فهو ثقة اخرج حديثه واصحابه ستة عن صهيب. عن صهيب ابن سنان الرومي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة
47:45طيب بارك الله فيك. هؤلاء العتواريين. هؤلاء ايش؟ مولى العتواريين. من ذكر هذا؟ ذكره في اخلاص ان من الرواة عن ابي هريرة في هذا الحديث هذا الرجل. نعم. هل هو ليش؟ طيب ما هو
48:05ابن حجر يقول عنه مقبول مقبول. نعم اذا يعني اه ليس هو صحيح. كما كما ذكرت بل هو صحيح ايش؟ مولى الاخوانيين هناك هناك افردهم. قال صهيب ووظع بين حطتين قال العدواني. ايوه
48:30وهي مولى العتواريين ايوة وهو مقبول اخرج حديثه؟ وهو مقبول اخرج حديثه من النساء وحده. عن ابي هريرة وعن ابي هريرة وابي سعيد وابي سعيد وابو هريرة هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي اكثر الصحابة حديثا وابو سعيد الخدري هو سعد ابن مالك ابن سنان
48:50وهو من السبعة المعروفين بترك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. والحديث اه اه ذكره الالباني علق او جعله يعني حكم عليه بالضعف. ولعل يعني حكمه عليه بالضعف بسبب صحيح هذا الذي ذكر. نعم. ما قبل
49:10كذلك انا ادري يعني ايش وجهك؟ يعني التظعيفة لكن ما دام انها صهيب هذا الذي هو مقبول لا له هذا سبب التنظيم ولا ادري عاد ايش يعني المقصود الالباني بالحكم عليه بالظعف؟ صحيح مولى العتواريين
49:30هؤلاء العطواريين ووظع يقول في الهامش في نسخة تدريب الجمال يقول تفرد نعيم المجبر بالرواية عنه ووهم من قال غير ذلك مقبول من الرابعة هو مقبول واقول نعم قال اخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير قال حدثنا ابي عن شعيب عن الزهري قال اخبرني حميد بن عبد الرحمن ان ابا هريرة رضي الله عنه
50:10قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول من انفق زوجين من شيء من الاشياء في سبيل الله دعي من ابواب ان يا عبد الله هذا خير لك وللجنة ابواب. فمن كان من اهل الصلاة دعي من باب الصلاة. ومن كان من اهل الجهاد
50:30دعي من باب الجهاد ومن كان من اهل الصدقة دعي من باب الصدقة. ومن كان من اهل الصيام دعي من باب الريان. قال ابو بكر رضي الله عنه هل على من يدعى من تلك الابواب من ضرورة؟ فهل يدعى منها كلها احد يا رسول الله؟ قال نعم. واني ارجو ان تكون منه
50:50يعني ابا بكر. ثم ورد النسائي حديث ابي هريرة رضي الله عنه. من انفق زوجين في سبيل الله دعي عبد الله في هذا خير لك. وان كان من اهل الصلاة دعي من باب الصلاة. ان كان من اهل الصدقة دعي من باب الصدقة. ان كان من اهل الجهاد دعي من باب الجهاد
51:10فان كانوا من اهل الصيام دعي من باب الريان قال ابو بكر رضي الله عنه هل على من دعي من هذه الابواب من ضرورة؟ وهل هنا بمعنى النفي؟ يعني على من دعي من هذه الابواب من ظرورة. يعني كون الانسان يعني يقال له ادخل الجنة من اي باب يعني كافي. فهل يدعى احد من الابواب
51:34آآ وهذا سؤال استفهام حقيقي هل يعني يدعى احد يعني استفهام حقيقة ومن اول من اهل النبي مثل قوله هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟ يعني ما جزاء الاحسان الا الاحسان ما جزاء الاحسان الا الاحسان؟ يعني هل على من دعي من هذه الابواب من ضرورة؟ يعني ما علامة الا من هذا من الضرورة؟ يعني
51:55الانسان يدعى من باب من ابواب الجنة هذا خير له. المهم ان يدخل الجنة. لكن هل يدعى احد من الابواب كلها؟ قال رسول الله نعم وارجو ان تكون منهم يعني لكونه يعمل هذه الاعمال رضي الله تعالى عنه وارضاه. كونه يعمل هذه الاعمال التي هي
52:15التي لها هذه الابواب للجنة وقوله صلى الله عليه وسلم من انفق زوجين في سبيل الله المراد بالزوجين قيل الصنفان الزوج هو الصنف والنوع. يعني والمراد بذلك انه يكرر او ينوع
52:37اه اه الصدقة ويكررها ان يكون يعني مثلا ينفق يعني اه نفقة اه معززة مشفوعة بغيرها يعني متكررة هذا هو المراد بالزوجين فنفق زوجين في سبيل الله. ثم انه قيل له هذا خير ثم ذكر الصلاة والصيام الصدقة
53:05وهو الجهاد وفيها ما هو من الاعمال البدنية واول الحديث قيل من انفق زوجين في سبيل الله فقيل ان المقصود من ذلك ان كل اعمال البر هي انفاق وان كانت بعض الاعمال ليست مالا
53:31وليست انفاقا للمال الا انها انفاقا للجهد. وانفاق للنفس وبذل النفس. ولهذا يقال انفق عمره في كذا وكذا او صرف عمره في كذا يعني فيما يتعلق بالاعمال ولهذا جاء يعني بعد ذلك ان كان من كذا فنفقة زوجين في سبيل الله دعي الى هذا خير فيحتمل ان يكون المراد ان ذلك
53:57الصدقة ويحتمل ان يكون ذلك يرجع الى الانفاق العام الذي يشمل الصدقة المالية والصدقة غير المالية التي تقوم ببذل النفع وبذل الخير كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم تعذيب الصدقات
54:16واغلاق الصدقات على انواع كثيرة غير البذل بذل المال مثل اه اه يعني اماطة في الاذى عن الطريق صدقة صدقة ونهين عن منكر صدقة والكلمة الطيبة صدقة وكل هذه من انواع الصدقات لانها
54:35صدقة الإنسان على نفسه اذ عمل اعمالا آآ تفيدك وايضا تصدق على غيره الاحسن اليه احسن اليه بهذه الانواع في الاذى عن الطريق لانه تصدق على الناس ازال الاذى عن طريقهم حتى لا يتعرضوا لاذى
54:55وحتى لا يحصل لهم اذى وله معروف صدقة لانه دلهم على الخير والنهي عن المنكر صدقة لانه حذرهم من الشر. والكلمة الطيبة صدقة لان الانسان تكلم بكلام سر الانسان وافاده وآآ استفاد منه. فيكون المراد بالانفاق
55:15العموم ما يشمل المالي وغير مالي. يعني الجهد والمال آآ ثم وفي الحديث دليل على ان تلك الاعمال لها ابواب والجنة الصدقة لها باب الصدقة والجهاد لا بالجهاد والزكاة الصلاة لا بالصلاة
55:40ايام قال باب الريان يعني يختلف ما قيل وهذا ما قيل له الريان لانه يشعر بالري وان من دخله يشرب ويروى لانه عطش نفسه في الدنيا فاخبر بانه يسلب من هذا الباب الذي يشعر بالرجل
56:00ثم قال ابو بكر رضي الله عنه ما على من دخل من هذه من اي باب هذا من ظرورة فهل يدعى احدهم تلك الابواب؟ قال نعم وارجو ان تكون قال اخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير. اخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير الحمصي وهو نعم. رجله ابو داوود
56:27اخرجه ابو داوود والنسائي وابن ماجة عن ابي عن ابيه وهو ثقة اخرج له ابو جودة نسائي ابن ماجة عن شعيب عن شعيب ابن ابي حمزة الحمص وهو ثقة اخرجه اخاد الكفر ستة. عن الزهري. عن الزهري محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري. ثقة الفقيه
56:50التابعين اخرجه اصحابه كثير ستة. عن حميد بن عبد الرحمن. عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف وهو ثقة اخرجه اصحاب كتب الستة. عن ابي هريرة عن ابي هريرة عبدالرحمن المصحف الدوسري رضي الله عنه وقد مر ذكره وصية الابواب معروفة الاسماء
57:10الله اعلم ما ندري وثم ايضا لا يلزم ان يقال ان اه ان الابواب انها ثمانية يعني بالنسبة لثمانية اعمال لان كما هو معلوم ابواب الجنة ثمانية كما كما كما جاء ذلك في الاحاديث الكثيرة فتحت له ابواب الجنة الثمانية يدخل من اي ما شاء. قال كذا وما فعل كذا
57:37فاعمال لا يقال ان كل عمل من الاعمال له باب. ويمكن ان يكون هناك ابواب يعني عامة وابواب خاصة داخل الابواب يعني تستوعب اعمال الخير. لكن كونها تكون يعني انها اعمال
57:57من عوائل الخير لها ابواب والباقي يعني ليس له ابواب يعني هذا ليس ظواهر. ليس بظواهر لا يمكن ان تكون هناك ابوابا رئيسية يعني تسمى بهذا وهناك ابواب جزئية. يعني الابواب الرئيسية ثمانية كما جاء في الحديث. لكن هناك ابواب في داخل هذه الابواب
58:17ابواب ضمن هذه الابواب. وذكر المعلق ان فيه اشياء يعني ذكر ان الذكر في الحاشية النفيهة يعني ابواب يعني كذا وقال ان هذه سبعة ويمكن ان يكون كذا وكذا وهذا يعني لا يعني ان تكون ابواب
58:38الابواب يعني هي باعادة هذه الفصال الخير كثيرة ويدخل الجنة اصحابها فيمكن والله اعلم ان ان الجنة لها ثمانية ابواب كما جاء ابواب الجنة الثمانية لكن الابواب تحتها ابواب وفيها ابواب. ذكر في
58:58والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللي بعده وش هو آآ يعني وهو لا شك انه منهم ولا شك انه منهم لانه آآ فعل الافعال وقد جاء في الحديث ان ان الرسول صلى الله عليه وسلم سأل قال من اصبح منكم صائما من اصبح منكم عبدا مريظا
59:39ما فعل منكم كذا وكلها اجتمعت لي الوقت وكلها يقول انفقني انا الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما اجتمع فيه الا دخل الجنة وهذا الرجل كان كما هو معلوم. فمشى على الارض بعد الانبياء والمرسلين افضل منه. هو الصديق
59:59ما حكم الطواف بالرجل الاصطناعية ما في بأس. الانسان اذا كان رجله يعني كذا وعمل الرجل يعني يعني يمشي عليها يقوم بها. يقوم بها

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.