استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (392) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00قال الامام النسائي رحمه الله تعالى ايهاب الزكاة قال باب وجوب الزكاة قال اخبرنا محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي عن معافى عن زكريا ابن اسحاق المتين قال قال حدثنا يحيى ابن عبد الله ابن زيدي عن ابي معبد عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال
0:23قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لمعاذ حين بعثه الى اليمن انك تأتي قوما اهل بها واذا جئتهم فادعوهم فادعوهم الى ان يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
0:39فانهم اطاعوك بذلك فاخبرهم ان الله عز وجل فرض عليهم خمس صلوات في يوم وليلة فانهم اضاعوها بذلك فاخبرهم ان الله عز وجل فرض عليهم صدقة تؤخذ من اوليائهم على فقرائهم. فانهم
0:56طاعوك بذلك دعوة المظلوم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قل لا اله الا الله
1:16ما بوجوب الزكاة ذكرت قدام الزكاة وبعد ما ذكر كتاب الصيام قد عرفنا فيما مضى ان هذا الترتيب وتقديم الصيام على الطرائق على الزكاة هذا على خلاف مشهور اهل العلم
1:38ذلك انهم يقدمون الزكاة على الصيام لان الزكاة هي التي يأتي كثيرا قرنها في كتاب الله قرنها في الصلاة في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
1:56انه كثيرا ما يأتي بالصلاة ويأتي معها ايتاء الزكاة فهما متلازمتان ويأتي ذكرهما كثيرا لكن النسائي رحمه الله هنا في بعض النسخ تقديم الصيام على الصلاة وعلى الزكاة وقد مر بنا كتاب
2:23الصيام وهذا هو كتاب الزكاة انما قدمت للزكاة على غيرها بعد الصلاة لانها كما اشرت اولا قرينتها في كتاب الله عز وجل ولتلازمهما في الذكر ولان الزكاة هذي نفعه متعدي
2:53الصيام فان نفعه قاصر ولا يتعدى صاحبه وان الزكاة ففيها تعدي من الغني الى الفقير وان الوحدة اذا نحتاج وفي ذلك تعدية النفع ويستفيد من ذلك المعطي والمعطى ان نزكي
3:21هو الذي يعطي الزكاة المتصدق هو الذي يعطي الصدقة ولهذا يأتي كثيرا ذكرى الصيام الصلاة مع الزكاة مع الصلاة هذا هو الذي درج عليه العلماء من محدثين وفقهاء انهم يجعلون الطهارة اولا
3:48ثم الصلاة ثم الزكاة ثم الصيام ثم الحج هكذا يرتبون في كتب الحديث هو كتب الفقه وهنيئا النسائي في تقديم الصيام على الزكاة وقد عرفنا يعني فيما مضى ان اول حديث اورد
4:12كان فيه تقديم الصيام على الزكاة كان في تقديم الصيام على الزكاة والزكاة هي حق رواه الله عز وجل في في اموال الاغنياء ليعطى للفقراء او ليصرف في المصارف التي
4:33بينها الله عز وجل وهي مأخوذة من النماء والزكاة فيها تنمية لانها سبب في نماء المال هي سبب في نماء وسببا في زيادة والصدقة لا تنقص المال بل تزيده وهي من شكر الله عز وجل على النعمة
4:56على النعمة بالله لله الله تعالى اعطاه المال الزائد على حاجته وعلى كفايته والذي يدخره ويحول عليه الحول ثم يكون بالغا نصابا ولا يحتاج اليه فهي نعمة انعم الله تعالى بها عليه وهي زائدة عن حاجته
5:20فمن شكر الله عز وجل على هذه النعمة انه يعطي الحق الذي فرضه الله عز وجل عليه طيبت امره نفسه والله عز وجل لما فرض الصلاة والزكاة اه اخبر بان فيها تزكية وفيها تطهير
5:42غيرهم وتزكيهم بها فهي تطهير للمال والظهرة بالمال وتزكية للنفوس وتزكية للمال غير النفوس من الشح تزكية للنفوس وكذلك تذكير للمال وتنمية له وفيها النمو وهي من اسباب نماء المال
6:10وكثرة المال والصدقة لا تنقص هذا تزيده وتكون سببا في زيادته ثم ايضا النفع الذي حصل كون الانسان يحصل الاجر وغيره يحصل الفائدة ولما فرض الله عز وجل الزكاة فرضها على وجه
6:29ينفع الفقير ولا يضر الغني ينفع الفقير الذي ليس عنده شيء ولا يضر الغني فلم تفرظ على وجههم يكون فيه اضرارا بالاغنياء بل فرضت على وجه فيه عدم الاضرار بهم لان الذي فرض شيء يسير
6:53من مال كثير تفضل الله تعالى به واعطاه اعطاه الاغنياء عطاكم المال الكثير وفرض عليكم اليسير وهذا اليسير لا يضرهم اخراجه وينفع الفقراء والوصول اليهم لانه ما عندهم شيء فينفعهم اي شيء يحصل لهم
7:12نفعهم اي شيء يحصل لهم ومقدار ثم ايضا ما وجبت في كل ناس يجب ان اذا بلغ نصابا واما اذا لم يبلغ نصاب فما فيه زكاة ولو حال عليه الحول
7:28ولو خرجت الثمرة ولكنها لم تبلغ النصاب فانه لا زكاة فيها بل الشيء الكثير الذي يمضي على الانسان يمضي عليه عند الانسان حول فاكثر ويمضي عليه حول الاموال المدخرة او يكون نصابا
7:56عند الحصاد والجذار فيما يتعلق بحبوب الثمار ثم هذا الفرض شيء يسير بالنسبة خارج من الارض وخارج من الارض اذا كان يخرج اذا كان الانسان ما يتعب عليه ويسقى بماء الامطار
8:18او بماء العيون ولا ولا ولا يصعب على اخراجه وعلى وصوله اليه فانه على فيه العشر. واذا كان يستخرج بواسطة المضخات او بواسطة ثواني فيه نصف العشر اذا كان فيه كلفة يكون فيه نصف العشر
8:39واذا كان بغير كلفة يكون فيه العشر واذا كان من النقدين او من عروض التجارة وان فيه ربع العشر يعني جزء من اربعين جزءا رجل من اربعين جزء عالم كبير فرض الله فيه شيئا يسيرا فرض الله تعالى فيه شيئا يسيرا
9:03لا يضر الغني اخراجه ويستفيد الفقير من وصوله الى يده لانه ما عنده شيء ويقتاده هو شيئا يستفيده يستفيده فاذا وصل اليه هذا الذي لا يضر الغني اخراجه فانه ينفعه ويقضي
9:21يده ويسد عوته ثم ان الزكاة هي احد اركان الاسلام الخمسة بل هي الثامن من اركان الاسلام كما قال عليه الصلاة والسلام بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان
9:47وجاء في حديث جبريل بيان الاسلام وانه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع اليه سبيلا فهي ركن من اركان الاسلام
10:05الذي انبنى عليها هذا الدين الحبيب وهي قرينة الصلاة في كتاب الله سبحانه وتعالى يقرن الله عز وجل بين الصلاة والزكاة في ايات كثيرة اذهبوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلكم
10:21واقام الصلاة واتزوج هذولا اخوانكم في الدين وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيم آآ الذين اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامر بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور
10:39ويأتي في القرآن كثيرا القرض بين الصلاة والجماعة وفي الحديث امرت ان اقاتل الناس حتى اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة واحاديث كثيرة
10:52فيها القرن والجمع بينما حصل في والزكاة ثم ان النسائي رحمه الله اورد في باب وجوب الزكاة حديث عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما من الاسرة بعد معاذ الى اليمن
11:18رضي الله تعالى عنه وهو حديث عظيم اعتنى به اهل العلم وقدموه على غيره البخاري رحمه الله صدر به كتاب الزكاة وصدر به كتاب التوحيد فهو اول حديث في كتاب الزكاة عنده
11:43واول حديث في كتاب التوحيد عنده وهو اول حديث عند النسائي في كتاب الزكاة كما فعل البخاري ايضا فعل النتائج فجعل هذا الحديث الذي هو حديث معادن اليمن ورسم الخطبة التي يسير عليها في الدعوة الى الله عز وجل
12:06قدر به البخاري كتاب كتاب الزكاة من صحيحه هو كتاب التوحيد الصحيح وصدر به الامام مسلم وصدر به الامام النسائي الزكاة من سننه فتبعه جماعة من المؤلفين في الحديث فصدروا به كتبا
12:28وفعل عبد الغني المقدسي في عمدة الاحكام ان جعل هذا الحديث اول حديث اسلام زكاة لذلك الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام جعله اول حديث في كتاب الزكاة وكذلك جعله
12:46غيرهم اي صدروا به يجب الزكاة من كتبهم وهذا يدل على يعني لما اشتمل عليه من التدرج لبيان شرائع الاسلام وانه يبدأ بالشهادتين اولا ثم للصلاة ثم الزكاة وهي اول شيء يدعى اليه بعد
13:11الصلاة وهذا يوضح ان الصلاة الزكاة تقدم على الصيام لان هذا الحديث الذي رسم فيه النبي صلى الله عليه وسلم خطة لمعاذ ذكر فيه الشهادتين ثم اذا اقروا بها ينقلهم الى الدعوة الى الصلاة
13:28فاذا استجابوا ينقلهم الى الدعوة الى الزكاة فيبدأ بالاهم فالاهم فاهم شيء بعد الصلاة هو الزكاة ولهذا فتقديم الصلاة تقديم الزكاة على الصيام هذا هو المشروع وهو الذي ادل عليه الادلة الكثيرة
13:50وهو الذي يدل عليه هذا الترتيب الذي حصل في هذا الحديث بانه يبدأ بالاهم فالاهم فاهم شيء للتوحيد ويليه الصلاة ثم يليه الزكاة فانهم اجابوا فادعهم الى كذا فانهم اجابوا فادعوا الى كذا
14:08انتقال من من اهم الى مهم هو تدرج فما هو اعلى الى ما يلي انه اهم الى ما يليه والاهمية فلهذا آآ يعني جماعة من المؤلفين بهذا الحديث وصدروا به كتبهم وفي مقدمتهم الامام البخاري رحمة الله عليه كما اشرت الى ذلك
14:38وحديث بعث معاذ الى اليمن رضي الله عنه اه فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له انك تأتي قوما اهل الكتاب وهذا تمهيد وتوطئة وتنبيه له الى ان يعلم
15:01ان اولئك اهل العلم واهل الكتاب يعني وهم اليهود فان عندهم التوراة وان كان حصل فيها تحريف وتنفيذ الا انهم ينتسبون الى كتاب ويزعمون انهم يتبعون كتابا والكتاب حصل فيه تحريف وترتيب
15:27لكن الذي عنده شيء جاء من الله عز وجل ليس كالجاهل الذي يعبد الاوثان ولا صلة له بدين ولا علاقة له بدين فان التمهيد الذي ارشد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم ونبه عليه الرسول صلى الله عليه وسلم
15:50ياخذ الحيطة والاستعداد ولهذا فان الداعية عندما يتجه الى بلد او يراد الدعوة في بلد تعرف احوال البلد واهل البلد وما عندهم من العلم وما عندهم من الشبه وما عنده من الامور التي يحتاج الى علاجها
16:12ويحتاج الى كشفها والى توظيحها وبيان الحق الرسول صلى الله عليه وسلم قال انه انك تأتي قوما اهل الكتاب يعني معناه انه يستعد لهم ويعلم بانهم حيث مثل الوثنيين الذين لا علاقة لهم بالدين. ولا ينتمون الى دين ولا
16:39آآ نربطهم الدين رابطة بل هم عبدة اوثان مشركون وان كان النصارى واليهود ايضا هم كفار ومشركوه لكن فرق بين كافر له علاقة بدين سابق وبين كافر لا علاقة له باي دين
17:02ولهذا صار للكتاب تميز على غيرهم باحكام الاسلام واختلف عن احكام الوثنيين الذين لا يذهبون الى دينهم الله عز وجل وجاء به رسل الله الفراق وهناك فرق بين هؤلاء وهؤلاء
17:27اهل الكتاب احل لنا ذبائحهم ولن تحل لنا ذبائح الوطنيين وحلم نسائهم ولن تحل لنا نساء الوثنيين فاذا هناك احكام تخصهم ويتميزون بها عن سائر الكفرة الوثنيين الذين لا علاقة لهم بالدين ولا علاقة لهم باي بدين من جاء من الله عز وجل ونزل من عند الله سبحانه وتعالى
18:00فصار لهم احكام تخصهم فالنبي صلى الله عليه وسلم قال انك تأتي قوم من اهل الكتاب فالرسول صلى الله عليه وسلم لما مهد هذا التمهيد امره بان يدعو بالتدريج ولا يأتيهم بالاحكام جملة
18:19ويقول افعلوا كذا وافعلوا كذا وهم ما دخلوا في الدين وانما اول شيء يدعوهم الى المفتاح والمدخل المدخل الى الاسلام وهو الشهادتان الشهادة لله بالوحدانية ولنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة
18:38ادعوهم الى ان يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وضعه الى هذا هذا فيه ان الدعوة نقول بالاهم وتكون الى الاهم لان الرسول صلى الله عليه وسلم ارشد معاذا ان يدعوهم الى الشهادتين
19:01التي هي الاساس ولا ينفع اي عمل من الاعمال اذا لم يكن مبنيا على الشهادتين بعد بعثة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام لا ينفع اي انسان يعمل عمل الا اذا كان مبنيا ومستندا على شهادة ان لا اله الا الله وشافي ان محمدا رسول الله
19:22اذا كان مستسلما منقادا لله عز وجل يخصه بالعبادة ومتبعا النبي صلى الله عليه وسلم في ما يتعبد الله تعالى به وهو ما سبق ان اشرت اليه ان دين الاسلام
19:45مبني على شرطين الاخلاص والمتابعة اخلاص العمل لله وتجريد المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معنى اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان لا اله الا الله مقتضاها اخلاص العمل لله
20:04وتجريد المتابعة وشهادتنا محمد رسول الله معناها تجريد المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم في ان يعبد الله وفقا لشريعة ولهذا جاء عن بعض السلف قوله لقول الله عز وجل ليبلوكم ايكم احسن عملا
20:22قال العمل الاحسن هو الاخلص الافضل ثم قال خالص ما كان لله وحده والصواب ما كان على السنة الخالص ما كان لله وحده لا شريك له في عبادته. كما انه لا شريك له في ملكه
20:42والصواب ما كان على السنة اي انه اذا لم يكن على سنة يكون على بدعة والعمل المبتدع مردود على صاحبه لا ينفعك عند الله وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث المتفق على صحة ان عائشة رضي الله عنها
20:58من احدث في امرنا هذا مدى وفي رواية لمسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد العبادة التي يتقرب بها الى الله عز وجل لابد ان تكون خالصة لوجه الله
21:13ولابد ان تكون مطابقة لشريعة الله التي جاء بها رسول الله فلابد من تجريد الاخلاص لله وحده فلا يعبد فلا يشرك مع الله في العباد في احد دائما ما كان لا نبي مرسل ولا ملك محرم
21:29ولابد من تجريد المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم لان تكون الاعمال التي تقرب الى الله عز وجل بها مبنية على السنة ومبنية على اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يأمر به
21:43ولما ينهى عنه للاوامر وينتهى عن النواهي فهما شران اساسيان لابد منها لابد منهم وهما معنى اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله وهما متلازمان فاخلاص العمل لله عز وجل
22:07اذا وجد ولكن العمل على بدعة ومردود على صاحبه والعمل اذا كان على السنة ولكن اشرك مع الله في غيره مردود على صاحبه ولا ينفعه الا يتوفر فيه الشيطان الاخلاص والمتابعة
22:27والذي قال عنه بعض اهل العلم توحيدان لابد منهما توحيد الرسول وتوحيد المرسل توحيد الرسول بالمتابعة وتوحيد المرسل سبحانه وتعالى باخلاص العمل لله سبحانه وتعالى لا يعني هذا ان هناك توحيد
22:46اسم توحيد المتابعة غير توحيد الالوهية فان انواع التوحيد ثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد المواصفات وهو فضل الالوهية لابد فيه من شرطين الاخلاص والمتابعة توحيد الوهية وتوحيد الله تعالى بافعال العباد
23:06فلا بد فيه من شرطين الاخلاص والمتابعة اخلاص العمل لله والمتابعة في رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني الواحد توحيد ثلاثة بالاستقرار استقراء نصوص الكتاب والسنة انواع التوحيد ثلاثة
23:25ليست اربعة وانما في صلاة توحيد الربوبية توحيد الله تعالى بافعاله الاقرار بانه خالق الرازق المحيي افعال الله عز وجل وواحد في افعاله والمتفرد بالخلق والايجاد ولحية ولماذا وتدبير الكون
23:42لا شريك له في الملك سبحانه وتعالى هذا توحيد الربوبية توحيد الالوهية توحيد الله بافعال العباد الدعاء والاستعاذة والاستغاثة والذبح والنذر التوكل والانابة وغير ذلك من انواع العبادة التي يفعلها العباد
24:03فانها تكون لله عز وجل وهذه الاعمال التي يعملها العباد ويتقربون بها الى الله عز وجل نكون على وفق السنة لا تكون مبنية على بدعة او خرافات او منكرات هل تقوم على وفق السنة
24:23واذا فاول ما يدعى اليه التوحيد الشهادتان شهادة ان لا اله الا الله وشهادة ان محمدا رسول الله. صلى الله عليه وسلم. ولا تكفي شهادة ان لا اله الا الله
24:37عن شهادة ان محمدا رسول الله بعد ان بعث الله رسوله محمدا عليه الصلاة والسلام بل كل يهودي ونصراني بعد الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينفعه ان يقول انه تابع
24:55لنبي من الانبياء قول محمد عليه الصلاة والسلام اليهود الذي يقولون يتبعون موسى والنصارى الذين يقولون انهم يتبعون عيسى لان شرائع موسى وعيسى انتهت لبعثته صلى الله عليه وسلم وجميع الشرائع كلها
25:12مسخت بشريعته وختمت بشريعته عليه الصلاة والسلام ولا ينفع اليهودي ان يقول انه تابع لموسى ولا يكون تابعا لمحمد عليه الصلاة والسلام ولا ينفع النصراني ان يقول انه تابع لعيسى ولا يكون تابعا لمحمد صلى الله عليه وسلم
25:31وان وان الرسول وان محمد انما هو رسول للعرب خاصة لا اذا شوهد بانه رسول فيجب تقديم الرسول فيما يقول والرسول صلى الله عليه وسلم الرسول عليه الصلاة والسلام اخبر وجاء
25:50بالقرآن وبالسنة انه رسول الى ابنة كافة وانه رسول الى الثقلين فيجب تطبيقه فيما يقول وان اي يهودي او نصراني لا ينفعه ان يزعم انه انه متبع لرسول من رسول الله
26:08قبل نبينا محمد عليه الصلاة والسلام لانه بعد ان بعث الله رسوله عليه الصلاة والسلام لا بد من الايمان به ولابد من اتباع شريعته ولابد من اتباع شريعته. ولهذا جاء في الحديث الصحيح والذي نفسي بيده
26:24لا يسمع باحد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان من اصحاب النار تعريف اخرجه مسلم في صحيحه والذي نفسي بيده لا يسمع لي احد من هذه الامة. يهودي ولا نصراني
26:40ثم لا يؤمنوا بالذي جئتم الا كانوا اصحاب النار فليعود النصارى من امة محمد صلى الله عليه وسلم امة الدعوة لان الدعوة موجهة الى كل انس وجندي في بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة
26:52امة الدعوة هم كل انس وجن بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة هؤلاء همة امة الدعوة الدعوة موجهة اليهم ليست لاحد دون احد ولا يختص بها احد دون احد
27:07ولهذا جاء في القرآن الكريم والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء والى فحدث المفعول يدعو واظهر المفعول في يهدي لان الدعوة خاصة والفداء العام لان الدعوة عامة والهداية خاصة
27:24يعني والله يدعو كل احد كل مدعو الى دار السلف ما احد يدعى واحد ما يدعى احد يبين له الحق واحد يسأل عن الحق او يخفى عن عن الحق لا الحق مبذول
27:37ويبذل لكل احد والله يدعو الى دار السلام يعني كل احد مدعو الى دار السلام كل المدويات ولكن ما كل يهدى الى الصراط المستقيم لان الله تعالى شاء ان يكون للناس طريقين طريق في الجنة وفريق مستعير. وما شاء الله كان لابد ان يوجد ما قدره الله وقضاء
27:56ولهذا قال ويهدي من يشاء الى هذا اليهدي كل احد لانه زوجة ان يهدي الناس كلهم اهداهم ولو شئنا لاتينا كنا نفسنا هداها وقل فالله الحجة البالغة فلو شهداكم اجمعين
28:11لكن الله تعالى شاء ان يكون الناس فريقين فريق في الجنة وفريق مستحيل. وارسلوا رسل لبيان الطريق الى الى الجنة والطريق الى النار فمن وفقه الله عز وجل اخذ باسباب السعادة ومن لم يوفق اخذ في اه طريق الشقاوة وطريق الخذلان والعياذ بالله
28:33وعلى هذا فامة محمد صلى الله عليه وسلم امتان امة دعوة وامة اجابة وامة الدعوة هم كل انس وجن. الى قيام الساعة ولهذا اثبت الله عز وجل الهداية للرسول عليه الصلاة والسلام في اية ونفاها عنه في اية
28:54والهداية المثبتة غير الهداية المنقية قال الله عز وجل وانك لتهدي الى قرار فقير يعني تدل وترشد وانت تدل كل احد هكذا لاحد دون احد ونوفيت عنه الهداية في قوله انك لا تهدي من احببت
29:12ولكن الله يهدي من يشاء بداية التوفيق هذه التي لله عز وجل وليست للرسول صلى الله عليه وسلم ولكن التي هي للرسول صلى الله عليه وسلم الدلالة والارشاد وقد حصلت
29:24كما قال الامام الزهري رحمة الله عليه من الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم الذين الله عز وجل هو الرسالة قد حصل الله ارسل الرسل وانزل الكتب والذي على الرسل هو البلاغ وقد حصل
29:42فقد بلغوا البلاغ المبين ما تركوا شيئا امروا بتبليغه الا وقد ادوه وبلغوه عن الزمان والزمان ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم بعثه الله بشريعة خاتمة شريعة مهيمنة على الشرائع وناسخة للشرائع وبين للناس ما امر بتفريغه
30:03فلم يتركهم دون بيان لشيء فيأتي اناس يبتدعون اشياء ويلصقونها بالدين ويضيفونها الى الدين بل الشريعة كاملة لا وفيها بوجه من الوجوه وهي كاملة لا نقص فيها لا تحتاج الى اضافات ولا تحتاج الى محدثات
30:24النبي صلى الله عليه وسلم ترك الناس على محجة بيضاء ليلها كنهارها ترك الناس على بيضة ليلها كنهارها اه ترك امرا يقرب الى الله الامة عليه ولا ترك امرا يباعد من الله الا وحذر الامة منه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فبلغ
30:43هل بلغ المبين ادى الرسالة وبقى بلغ الامانة وادى الرسالة ونصح الامة وبلغ البلاغ المبين صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. والسعيد من يوفقه الله لاتباعه والسير على من والاه والمخذول من يحيد عن منهجه وطريقته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
31:05الرسول صلى الله عليه وسلم ارشده الى ان يدعو الى التوحيد اولا جاز لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واليهود الذين هم يدعون انهم متبعون لموسى لموسى يدعون الى ان
31:20يتبع محمدا صلى الله عليه وسلم وان يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. لابد من هذا وهذا ومقتضى الشهادة ان يؤخذ بكل ما جاء عنه عزت الاوامر ينتهى عن نواهيه تصدق اخباره يعبد الله طبقا لشريعته صلى الله عليه وسلم
31:40هذا هو معنى اشهد ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم اول شيء يدعى اليه التوحيد قال عليه الصلاة والسلام انك تأتي قومت من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوه الى جهاد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
32:00ثم قال فانهم اطاعوك فاخبرهم ان الله اعترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة عشر صلوات في كل يوم وليلة فرض فرضه الله عز وجل على عباده الصلوات في كل يوم وليلة
32:17هذه الخطوة الثانية وهذا يدل على ان الصلاة هي اول ما يدعى اليه بعد التوحيد اول ما يدعى عليه بين التوحيد الصلاة وهي اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين اعظم اركان الاسلام واهم اركان الاسلام
32:32بعد الشهادتين الصلاة وفي عمود الاسلام كما بين ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام في حديث معاذ الاغفور برأس الامر وعموده رأس الامر للاسلام وعموده الصلاة. وذروة السنن والجهاد في سبيل الله
32:49واخبر ان عمودي الصلاة آآ جاء لعظم شأن الصلاة ايات واحاديث وانها تنهى عن الفحشاء والمنكر وانها اول ما يجيب به من يدخلون الفقر عن الذي اوصلهم سقر وانهم ما كانوا يصلون
33:18وغير ذلك من النصوص التي تدل على عظم شأن الصلاة وهي اخر ما يفقد في هذه الحياة واول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة فاعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين الصلاة
33:31وهي الصفة الوثيقة الذي يكون الانسان على صلة بالله لان الانسان في اليوم والليلة خمس مرات يصلي ويذهب الى المساجد اليوم والليلة خمس مرات معناه صلة وثقة بالله سبحانه وتعالى
33:54الذي يحافظ على الصلاة ويتحين يتحرى الاوقات ليذهب الى الصلاة اذا حدث تنبذ بسوء يتذكر الصلاة ولماذا يذهب يصلي وتقول صلاتي تنهاها عن الفحشاء والمنكر ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
34:14الذي يحافظ على الصلاة ويتحراها ويتحرى اوقاته وينظر متى يأتي الوقت متى يدخل الوقت لانه يخشى الله عز وجل يطيع الله عز وجل اذا حدث بنفسه بسوء فان الصلاة تكون سببا في منعه لانه لماذا
34:34ويحافظ على الصلاة فهو يبتعد عن المعاصي يحصل عقاب الله ايها المعاصي كسر عقاب الله والله عز وجل فرض الصلوات وجعل لها اوقاتا معلومة الواجب على كل مسلم ان يحافظ عليها
34:57وان يأتي بها على الوجه المشروع وان يأتي بها في اوقاتها وبشروطها واركانها وواجباتها وما هو مطلوب منها منه فيها فيأتي بالانسان يجلس الانسان بالصلاة ويقيمها كما امر الله تعالى وكما شرع الله ان يقيمها الانسان
35:17ثم قال فانهم وطاعوك ذلك فاخبرهم ان الله فرض عليهم صدقة باموالهم يؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم هذا فيه ان الزكاة تلي الصلاة في الدعوة الدعوة هي الى التوحيد اولا ثم الى الصلاة ثانيا ثم الى الزكاة ثالثا
35:50ثم الى الزكاة ثالثا هكذا ارشد النبي صلى الله عليه وسلم وعازم ابن جبال رضي الله عنه في التدرج في الدعوة وانه يبدأ بالاهم فالاهم نبدأ بلا عام والاهم ثم
36:06ان الرسول صلى الله عليه وسلم بين في هذا الحديث ان الصدقة فرضها الله في اموالهم التي انعم الله عليهم بها فتفضل عليهم بها والله تعالى هو الذي اعطى المال
36:25وهو الذي ينزع المال وهو الذي جعل هذا غنيا وجعل هذا فقيرا فشرع للغني ان يشكر ومن شكر نعمة الله عليه ان يؤدي الحق الذي فرض الله عليه وشرع للفقير ان يصبر
36:44وشرع للفقير ان يصبر على ما ابتلاه الله عز وجل به من الفقر والله تعالى يبتلي بالنعم ويبتلي بالنقم يبتلي بالغنى ويبتلي بالفقر والله تعالى يبتلي بالخير والشر والله يدري
37:02الاغنياء بالمال ويقتل الفقراء في عدم حصول المال لهم ليشكر من يشكر ويصبر من يصبر ومن كان بخلاف ذلك الغني الذي لا يشكر والفقير الذي لا يصبر فانه يضر نفسه
37:22ولا يستفيد من مالح الذي اعطاه الله عز وجل اياه اذا لم يحصل منه الشكر على نعمة الله عز وجل بان يأخذ المال من طريقه ويصرفه في طريقه ومن اعظم
37:40ما يجب فيه او ما يلزم فيه الزكاة التي فرضها الله عز وجل في اموال الاغنياء ثم قال تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم يؤخذ من اغنيائهم يعني هذه الزكاة
37:53هي تؤخذ من الاغنياء الذين اعطاهم الله المال وتصرف الفقراء وتصرف للفقراء وبقوله تؤخذ يعني معناها ان الانسان اذا امتنع من الزكاة يأخذ منه قهرا يعني قاسوخا تعبر بتوخذ الا يشمل ما اخذت من فقه النفس
38:18وبكراهية نفس هو قال من اغنيائهم وانها ترد على فقرائهم الفقير قيل هو الذي لا يجد الكفاية ويأتي الجمع بين الفقراء والمساكين في بعض النصوص ويأتي اخراج الفقير عن المسكين والمسكين على الفقير لبعض النصوص
38:52ويقول عنها العلماء هذه الالفاظ التي هي فقير مسكين هي من الافاضل التي لا جمعت للذكر فرق بينها في المعنى واذا افرد احدها عن الاخر فانه يشمل المعنى العام الذي كان موزعا عند الاجتماع
39:15المعنى العام الذي كان موزعا عند الاجتماع آآ الفقير والمسكين اذا جمع بينهما في الذكر يفسر الفقير بانه الذي لا يجد شيئا اصلا ما عندي شي اصلا والمسكين بانه الذي عنده شيء لا يكفيه
39:34يعني معناه يعني بينهم فرق يعني هذا ما عنده شيء اصلا وهذا عنده شيء لا يكفي اذا جمع بينهما في الذكر فرق بينهما بالمعنى الفقير بانه اللي ما عنده شيء اصلا
39:52والمسكين بانه الذي عنده شيء لا يكفيه ولكن اذا جاء الفقير فقط مثل ما جاء في الحديث الذي معنا هنا يعني الله خلق بينهما في الذكر في سورة في في اية نسبة الصدقات انما الصدقات للفقراء والمساكين
40:11تبين ان الفقراء غير مساكين يعني اشد حاجة وان كان كلهم يجمعهم انهم ما عندهم يعني ما عندهم شي يكفيهم الا ان هذا ما عنده شيء نفيه وهذا ما عنده شيء اصلا
40:24والله تعالى جمع بينهما في الذكر فقال الفقرا والمساكين اذا الفقراء هم الذين ما عندهم شيء اصلا والمساكين الذين ما عندهم شيء لا يكفيهم في بعض النصوص يأتي ذكر الفقراء فقط ما معهم مساكين مثل الاية الحديث الذي معه يؤخذ من اغنيائه فترد على فقرائهم
40:43ما قالوا مساكين اتى بكلمة الفقير وحدها فالفقراء يدخل تحتها المعنى الذي كان موزع عند الاجتماع يدخل تحت الفقير هنا الذي ما عنده شيء والذي عنده شيء يعني آآ يقوم بهذه الطريقة
41:02يعني منها الفقير والمسكين ومثل البر والتقوى البر والتقوى يأتي الجمع بينهما فيقول بره معنى والتقوى لها معنى لكن اذا جاء البر وحده دخل فيه ما يشمل التقوى واذا جات التقوى وحدها دخل فيه ما يشمل البر
41:20الفاظه اذا جمع بينها في الذكر فرق بينها بالمعنى واذا افرد احدها عن الاخر اتسع لان يشمل المعنى الذي كان موزعا عند الاجتماع الذي كان موزعا ومقتلا عند الاجتماع يشمله ذلك اللفظ
41:43يشمله يعني ذلك اللفظ الذي هو لفظ الفقير او لفظ المسكين الذي هو لفظ الفقير او لفظ المسكين وبذل هذا لفظ الايمان والاسلام فانه اذا جاء ذكر الاسلام والايمان مع بعض
41:59فسر الايمان بالاعمال الباطنة والاسلام بالاعمال الظاهرة هكذا جاء الاسلام وحده شمل الاعمال الظاهرة والباطنة واذا جا لمن وحده شمل الاعمال الظاهرة والباطنة ان الزنا عند الله الاسلام يشمل الامور الاعتقادية والامور العملية
42:20يعني الاسلام جاء وحده لكن ان المسلمين والمسلمات المؤمنين والمؤمنات يعني جاء ذكر الاسلام وعطف هؤلاء على هؤلاء يعني معناه ان انه عندما يعني يجمع بينها في الذكر يفرق بينها في المعنى
42:40فيفسر عنده اجتماع الاسلام والايمان بانه الاعمال بان الايمان يقصر بالايمان الاعمال الباطنة ويفسر الاسلام بالاعمال الظاهرة. واذا جالس يوم واحدة دخل فيه الباطل وابوابه واذا كان الايمان دخل فيه الظاهر والباطن
42:59فهي الفاظ يقال عنها انها اذا قرن جمع بينها في الذكر فرق بينها في المعنى. واذا انفرج احدها عن الاخر اتسع بان يشمل معنى الذي موزعا عند الاجتماع. المعنى الذي كان موزعا للاجتماع
43:20فعندنا هنا الفقير والمسكين عند اجتماعهما في اية الصدقات من الصدقة والمساكين يفسر الفقراء بانهم الذين ما عندهم علم خير والمساكين الذين عندهم شيء لا يكفيه ولا تؤخذون اغنيائهم فترد على فقرائهم
43:36الحديث الذي معنا تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائنا الفقير الفقراء يراد بهم الذي ما عنده شيء اصلا والذي عنده شيء لا يكفيه والذي عنده سهلة في ثم ايضا الحديث
43:54يقول تؤخذ من اغنيائهم فتربي على فقرائهم من العلماء من استدل في الحديث على ان الزكاة لا تخرج من بلد المال لان قوله تؤخذ من اغنيائهم اي اغنياء اليمن وترد على فقراء من فقراء اليمن
44:09فالزكاة ويكون في البلد الذي فيه مال وتخرج فيه في البلد التي فيه المال ومن العلماء قال يجوز اخراجها لان المقصود بالمسلمين يؤخذ من اغنياء المسلمين وترد على فقراء المسلمين
44:24ويجوز نقلها فالذين قالوا بجواز النقل قالوا ان الضمير يراد به المسلمين وانه يرجع للمسلمين اغنياء وفقراء والذي يقول بان زكاة المال تكون في بلد المال يقول ابني ارجع الى اهل اليمن اغني اهل اليمن
44:48آآ فقراء في اليمن لكن لا شك ان البلد اذا كانوا احوج من غيرهم وان فهم مقدمون على غيره لان الذين يشاهدون المال ويرون المال هم احق بزكاة المال لكن اذا كان
45:09هناك احد احق منهم واولى منهم واشد حاجة منهم ولا بأس من اخراجها واذا اخرج بعضها في البلد الذي فيه المال واخرج بعضها في بلد اخر فانه لا بأس بذلك
45:24لا بأس بذلك ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام فلما ارشد الى آآ دعوتي الى اخراج الزكاة آآ ثمان قول صدقة في اموالهم دليل على ان الصدقة تطبق على المفروظة
45:44كما انها تطلق على التطوع وكثيرا ما يأتي بك الصدقة يراد بها التطوع والزكاة يراد بها المفروظة لكن الصدقة تأتي للمفروضة وللتطوع ولهذا جاء اطلاق الصدقة عن الزكاة المفروضة كما هنا صدقة في اموالهم
46:06الزكاة مفروضة خذوا من اموالهم صدقة اي الزكاة المفروضة قوله انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها هي الطلقات المفروظة. فان الصدقة ستأتي بمعنى المفهوم وتأتي بمعنى التطوع. تأتي بما هو عرض وبما هو تطوع تأكيد لهذا ولهذا بخلاف الزكاة فانها تأتي
46:35يعني فيما هو مفروض استعمالها فيما هو مفروض ولهذا يأتي الجمع بين الصلاة والزكاة بلفظ الزكاة يعني اخراج الزكاة وايتاء الزكاة يعني يأتي يعني معناها التي فرضها الله عز وجل
46:52هي التي اه قرنت بالصلاة وهي التي هي لازمة وواجبة ومتعينة بخلاف الصدقة فانها احسان وتطوع والله عز وجل يقول كما في الحديث القدسي وما تقرب الي عبدي ولا يزال عبدي يتقرب الي من نوافلي حتى احبه. الحديث
47:14بما ان النبي صلى الله عليه وسلم ارشد بعد ان يستجيبوا لدفع الزكاة كما جاء هنا الرواية ليس فيها ذكر الكرام لكن فيها اه القاء دعوة المظلوم قد جاء في
47:32يعني في الصحيحين وفي غيرهما ذكر ترائم الاموال لانه قال فانه اجابوك فانهم اضاعوك اي بان اعطاء الزكاة قال اياك وحرائم اموالك لا تأخذ الزكاة من من انفذ من انفس اموالهم
47:56بل يؤخذ من المتوسط لا يؤخذ الجيد ولا الرذيء وانما يؤخذ من اوساط المال يؤخذ من اوساط المال والرسول صلى الله عليه وسلم لما قال لما ارسله الى اخذ الزكاة قال فانهم اضعوك لذلك اضعوك بذلك فاياك وكرهنا واجب يعني احذر
48:17ان تأخذ منهم الزكاة على وجه لا يجب عليهم الا اذا اخرجوه هم طيبة به نفوسهم ما في بأس فدفعوا النفيس او تقدموا فندق بطبع النفيس يؤخذ منهم اما ان يؤخذ منهم ويلزمون به ونفوسهم لا تسمح بذلك فان هذا ظلم
48:43ولهذا قال اياك وترينا واتقي دعوة المظلوم لانها اذا اخذت الحرائق يعني بغير انفسهم فان ذلك من الظلم لهم لان الحق الذي فرضه الله في الوسط كيف النفيس وليس الرديء
49:04ليس النفيس وليس الرديء وانما هو الوسط الذي بين هذا وهذا فاذا اعطوا النفيس لا بأس فاعطوه وجادت به نفوسهم ولم يؤخذ منهم قهرا وقصرا لا بأسوها اما ان يؤخذ منهم
49:23فان هذا ظلم ولهذا قال واتق دعوة المظلوم يعني معناه اذا فعلت هذا يقول قل واذن بدعوة المظلوم لان الانسان اذا غلب فهو يدعو على من ظلمه ودعوة المظلوم ليس بينه وبين الله حجاب
49:39فانها لا صارف يصرفها ولا مانع يمنع منها لكن هذه الدعوة يعني لا يلزم ان تكون يعني آآ نحن ونحن بل الامر كما جاء في بعض الاحاديث ان الانسان اذا دعا دعوة
50:00يعني بانه اما ان يحقق ما اراد او يدفع عنه من الشر او يدخر له من الخير ومن الثواب يعني ما يدخره الله عز وجل كما جاء ذلك في حديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
50:19حاصل ان هذا حديث عظيم ومن جوامع كذبه صلى الله عليه وسلم ومن ومن جمال نصحه وفصاحته وبلاغته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وفيه بعث الدعاة الى الله عز وجل
50:39وبعد ورثنا الخطة لهم يعني الرسول ركن الخطبة قال افعل كذا افعل كذا وانه يبدأ بالاهم فالاهم وانه يعرف احوال المدعوين حتى يستعد الداعية لهم وانه يبدأ بالتوحيد اولا فيبدأ بالاهم فالاهم
51:11ثم انه ينتقل الى الضلال وانها اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين ثم ينتقل الى الزكاة الصلاة فيه ما اشرت اليه يعني من فوائد والحاصل انه حديث عظيم من جوامع كذبه صلى الله عليه وسلم
51:36ثم ايضا فيه قبول الخبر الواحد والاحتجاج به في العقائد وغير العقائد لان النبي صلى الله عليه وسلم ارسل معاذا الى اليمن ليدعوهم الى التوحيد والى الصلاة والزكاة ومن المعلوم ان الحجة قامت عليهم بتعليم المعاد لهم
51:58وهو ارشده الى التوحيد اولا. يدعوه الى التوحيد فخبر الواحد وقبول الخبر الواحد هذا اصل ثابت بالكتاب والسنة وهذا دليل من ادلته هذا الذي معنا من ادلته لانه ارسل شخصا واحدا الى اليمن
52:18يدعوهم الى التوحيد ويدعوهم الى الشهادتين يدعوهم الى اخلاص العمل لله والى متابعة الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ثم ان الحديث ليس به ذكر الصيام ولا ذكر الحج
52:35ليس فيه ذكر الصيام ولا ذكر الحج مع ان بعث معاذ كان متأخرا بعد فرض الصيام وبعد فرض الحج كان في زمن متأخر وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
52:50في ولاية على اليمن على اليمن رضي الله عنه وارضاه فتكلم العلماء في عدم ذكر ذكر الصيام والصلاة والحج واجابوا باتوبة من احسنها الجواب الذي ذكره الحافظ ابن حجر فتح داري عن شيخه
53:18آآ ويراجع الدين البلقيمي قال ان الشارع اذا كان بصدد بيان اركان الاسلام فانه يأتي بها كاملة ولا يترك شيئا منها كما جاء في حديث معاذ وكما جاء في حديث جبريل
53:40لانه يعني المفروض بيان الاركان هو يأتي بالجميع اما اذا كان مقصود الدعاء الى الاسلام فانه يقتصر على الامور الثلاثة وبالتدرج فانه يعني في الاحاديث فيها الاقتصار على التوحيد وعلى الصلاة والزكاة
54:06وعلى الصلاة والزكاة لان لانه اذا كان المقصود هو بيان الاركان يأتي الاركان الخمسة بني الاسلام على خمس وتأتي خمسة اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله في حديث جديد ويأتي بخمسة
54:27لكن لما كان في الدعوة الى التوحيد فانه يذكر الاشياء الثلاثة وغيرها تابع لها قال والحكمة في ذلك ان الشهادتين هي الاساس وهي ثقيلة على الكفار ان يشهدوا يعني يجعلوا يعني الاله واحدا
54:53بل هم يجعلون الالهة المتعددة والالهة المختلفة فيثقل عليهم عن يعني او يعبد الاله الواحد كما يقول الله عن البخاري وجعل اله بيناه واحدا ان هذا الجنان عجاب واما الصلاة
55:16ولتكررها وهي تتكرر اليوم والليلة وهي عبادة بدنية وهي عبادة بدنية ثم الزكاة لان المال عظيم شأنه عند النفوس والله جبل النفوس على حب المال فاذا حصل المحافظة على الصلاة
55:47وهي تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات المحافظة على الصيام الذي لا يأتي في السنة الا مرة واحدة رفع عمل بدني الا باولى يمكن حسنة لانه ذكر ذكر الاشياء التي
56:01اذا فعلت غيرها يكون سهلا على ما اتى بها والحج بدني مالي والحج بدني المال الذي يحافظ على الصلاة في اليوم والليلة خمس مرات ويحافظ على الزكاة الذي هي عبادة مالية
56:23والنفوس جبلت على محبة المال فان من سهل عليه بذل مناسك الزكاة يسهل عليه بذله في الحج يدخلوا عليه بذله وانفاقه في الحج ليؤدي الفرض الذي فرضه الله عز وجل عليه في الحج. وكذلك الذي يحافظ على الصلاة وهي
56:45مدنية تتكرر يمكن من السهل عليه ان يتكلف آآ يكلف بدنه سفرة في عمري في مرة واحدة يؤدي بها الحج قالوا لم تذكر الصلاة الصيام والحج وقد كان بعث معاذ الى اليمن بعد فرضهما
57:09لان الذي يأتي بهذه الامور الثلاثة التي هي الشهادتين الشهادتان والصلاة والزكاة يسهل عليك او من السهل عليه ان يأتي بما وراءه من الصيام والحج بما وراءها من الصيام والحج
57:26واما جاء في الحديث فيقول النسائي اخبرنا ورأى محمد ابن عبد الله ابن عمار الموصلي ووثقة اخرج حديثه النسائي وحده المعافى عن المعافى وهو ابن عمران الموصلي وثقة اخرج حبيبه البخاري
57:43البخاري وابو داوود والنسائي عن زكريا ابن اسحاق المكي وواثقة اخرج حديث واصحاب كتب الستة يحيى بن عبدالله بن صيفي المشي وهو ثقة فاخرج له اصحاب كتب السنة ايضا عن ابي معبد وهو نافذ اسمه نافذ
58:08قول ابن عباس مشهور بكنيته ابي معبد وحديثه اخرجه اصحاب كتب الفتنة عن عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب يجمعنا النبي صلى الله عليه وسلم واحد العبادة الاربعة من اصحابه الكرام
58:24واحد السبعة المعروفين في قصص الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم والحديث هو من مسند ابن عباس وقد جاء في صحيح مسلم في بعض الروايات انه ان ابن عباس يرويه عن معاذ
58:43قال عن ابن عباس عن معاذ ولا ولا تنافي بينهما فيمكن ان يكون ابن عباس يعني شهد ذلك او انه بلى اخذ ذلك عن معاذ فكان يرويه عنه بواسطة ويرويه ويضيفه للرسول صلى الله عليه وسلم
59:01لان مراسيل الصحابة كما هم لهم حجة وهنا معروف حجة لا وهنا قد عرفت بالواسطة وهو معاذ ابن جبل رضي الله تعالى عنه وعن الصحابة اجمعين ولكن الحديث هنا عند النسائي ومن مسند ابن عباس
59:19وليس بمسند معاذ كما اخبرنا محمد ابن عبد الاعلى قال حدثنا مع النبي قال سمعت ابن حكيم يحدث عن ابيه عن جده رضي الله عنه انه قال نبي الله ما اجد حتى حلفت اكثر من عددهن باصابع يدي
59:38باعوا به يجدي ان لا اتيك ولا اذي دينك واني من امرأة لا اعقل شيئا الا ما علمني الله عز وجل ورسوله. واني اسألك بوحي الله بما بعثك ربك الينا
59:51قال من اسلام اخرجوا وما ايات الاسلام؟ قال ان تقول اسلمت وجهي لله وتخليت. وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة حديث معاوية بن حيدة القشيري رضي الله تعالى عنه الذي فيه انه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم
1:00:14وقال له يعني وكان فارغا النبي صلى الله عليه وسلم ولدينه قال انني حلفت يعني عدتهن ويشير الى يده يعني عدة اصابع يده يشيل اصابع يده على الايمان مكررة ان ليلة الرسول ولا يأتي دين الرسول
1:00:33ولا يؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم وقد من الله عليه وجاء وامن بالرسول صلى الله عليه وسلم وسأله عن الشيء الذي بعثه الله تعالى به والشيء الذي اريد منه
1:00:47فقال اسألك بوحي الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.