استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا وقائدنا وقدوتنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. نبدأ مستعينين بالله بسم الله الرحمن الرحيم ثم وصلنا الى باب الحال
0:22قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى في حد الحال ما يبين هيئة الفاعل او المفعول به لفظا او معنى طبعا هنا ما جنس للحج اي هو كل ما يبين او الذي
0:55يبين هيئة الفاعل او المفعول طبعا لما اختار هذا الجنس ماء كان هذا اوفق من ان يقول مثلا في حد الحال كما قال كثيرون وصف فضلة منتصب في حال فردا اذهب يعني ان يعبر بلفظتي وصف
1:20وصفن وطبعا اذا قيل وصف فيلازمه مشتق لان كل وصف مشتق وليس كل مشتق وصفا. المشتقات انواع. لكن كل وصف مشتق. فكثيرون ممن حدوا الحال بانه وصف لكن هو ما قال وصف
1:42قال ما ما يبين فلما قال ما يشمل هذا ما كان حالا مفردة وهو وصف طبعا ان كان مفردا الغالب ان يكون وصفا منتقلا مشتق هذا الغالب وليس الواجب. ويشمل ايضا ما كان جملة
2:04فهذا من التوفيق في الحج ثم قال ما يبين هيئة الفاعل هنا بين الغرض من زيادة الحال. طبعا الحال تأتي بعد التمام. بعد تمام الجملة من الفعل والفاعل او من المبتدأ والخبر
2:22فهي زيادة فوق العمدة لذلك يقال فيه حد الحال وصف فضلة. وصف فضلة منتصب. فهو يأتي بعد التمام لاي غرض زدته بعد تمام الجملة لبيان هيئة الفاعل او المفعول يأتي ليبين
2:45التبيين طبعا التوضيح والتفسير تبيين التبيين توضيح وتفسير ما فيه غموض ما فيه ابهام ما يحتاج الى كشف حاله فقوله يبين هيئة الفاعل او المفعول بهذا الجزء من الحد اخرج سائر المنصوبات
3:07اخرج سائر المنصوبات الا المصدر النوعي هذا هذا التركيب او هذه الجملة قولي اخرج سائر المنصوبات الا المصدر النوعي هو كلام السيوطي رحمه الله تعالى في الهمع كيف يعني اخرج سائر المنصوبات؟ يعني على سبيل المثال
3:28النعت النعت زيادة طبعا زدتها لغرض ومن اشهر اغراض النعت تبيين الذات النعت يتعلق بذات يبين ذاتا تبيين ايضاح تخصيص الى اخره. اذا خرج على سبيل المثال النعت ان كان طبعا نعتا لمنصوب. خرج النعت لانه يبين ذاتا
3:54وخرج التمييز كذلك لانه يبين ذاتا. وطبعا التمييز الاصل فيه هو تمييز والاكثر فيه هو تمييز تعلمون ان التمييز ينقسم الى تمييز ذات وتمييز نسبة او يقال تمييز مفرد وتمييز جملة او يقال تمييز ملحوظ وتمييز ملفوظ الى اخره. ازا خرج
4:20وخرج التمييز وخرج المفعول المطلق في معظم احواله المفعول المطلق لا يبين هيئة فاعل او هيئة مفعول وانما المفعول المطلق للفاء للفعلي يبين الفعل وعرفنا من انواع المفعول المطلق ان يكون مؤكدا
4:42للعامل ان يكون مؤكدا لعامله وهذا هو الاكثر. طبعا او مبينا بحسب بقية الانواع اذا قال يبين هيئة الفاعل. او هيئة المفعول ولا يبين هيئة الفعل. عندما تقول اقبل سعد مسرعا فانت ما تبين
5:06الفعل وهو الاقبال الفعل هنا في هذا التركيب اقبل سعد مسرعا الفعل معلوم. وهو الاقبال وليس الادبار مثلا. والفاعل معلوم وهو سعد وليس خالد وليس غيره. ولكن انت تبين هيئة
5:25اعلى حالة او وقت حدوث هذا الفعل منه. في قولك اقبل سعد مسرعا انت تبين هيئة الفاعل وقت حدوث هذا الفعل الذي هو الاقبال. منه اذا هو بيان لهيئة الفاعل
5:44وليس بيانا لهيئة الاقبال حصل اقبال من سعد ولكن سعدا كانت حالته الاقبالية كانت اسراعا طبعا يمكن ان يقال هنا قوله يبين هيئة الفاعل او المفعول لو قال يبين هيئة صاحبه يمكن ان تعترض او ان تستدرك او يمكن ان يقال لو ان المصنف ابن الحاجب رحمه الله
6:14الله تعالى قال كما قال غيره يبين هيئة صاحبه لكان احسن واخسر. يبين هيئة صاحبه لكان احسن واخسر لكنه لو قال يبين هيئة صاحبه لما عرفنا ان الصاحب صاحب الحال حصرا يجب ان
6:42ليكون فاعلا او مفعولا صاحب الحال دائما اما فاعل اما الفاعل او المفعول. فلما قال يبين هيئة الفاعل او هيئة مفعول وضح هنا بهذا الحصر ان صاحب الحال من غير ان يصرح بهذا. ان صاحب الحال اما فاعل واما مفعول
7:06واضح هذا الاستدراك والجواب عنه. لكن ايضا يمكن ان يقال ان قوله يبين هيئة الفاعل او المفعول باختيار بلفظة او قد يفهم منها ان الحالة ستأتي اما لبيان هيئة هذا
7:29او لبيان هيئة هذا. اما لبيان هيئة الفاعل او لبيان هيئة المفعول والتقسيم ليس كذلك. الحقيقة ان الحال لا تأتي لبيان هيئة الفاعل فقط او هيئة المفعول فقط طبعا صاحبها محصور في الفاعل او المفعول. ولكن المقصود هنا بهذا التنبيه ان الحالة لا تأتي لبيان
7:57احدهما فقط بل قد تكون لبيان الاثنين معا في الوقت نفسه هذا هو المقصود واضح الاستدراك والجواب عليه عبارته توهم انها الحال ستأتي طبعا الحال اقول انها او يمكن ان اقول انه الحال يذكر ويؤنث
8:17الحال عبارة توهم انها تأتي لبيان هيئة احدهما يعني في التركيب الواحد في الجملة الواحدة ستأتي الحال لبيان هيئة احدهما ولا يمكن ان تأتي لبيان هيئة الاثنين معا والحقيقة انها قد تأتي او يمكن ان تأتي لبيان هيئة الاثنين معا
8:43فعبارته بهذا بهذه الصيغة التركيبية موهمة طبعا الامر يحتاج الى توضيح الى امثلة لتوضح هذا اذا قلت مثلا اقبل سعد مسرعا الحال هنا اتت لبياني هيئة الفاعل وحده ولا يوجد في الجملة الا هذا الفاعل. اقبل سعد
9:13مسرعا مساعد احاول ان اتخلص منه ما استطيع لازمني سعد من وقت الذهاب الى التدريس في ابها لما ذهبت ادرس في ابها درست خمس سنوات ونصف اظن او ست سنوات ومسك بي من سعد. لان معظم خلق الله في ابها سعد وسعيد
9:38لصق بي سعد لو القصيم القصة تختلف القصيم صالح وعبدالعزيز مانو سليمان واحد منهما في الغالب صالح ابو عبد العزيز او سلمان ابو عبد العزيز او عبد العزيز ابو سليمان او سليمان او ابو عبد العزيز عبد العزيز وصالح وسلمان وسليمان
10:00معظم الاسماء هكذا في في القصيم فيعني لو القصة تأثرا بالقصيم ابها كانت قبل القصيم لو تأثرا بالقصيم كان مسك بي صالح او سلمان او سليمان او عبد العزيز نرجع الى عندما نقول اقبل سعد مسرعا الحال هنا لبيان هيئة
10:23الفاعل وقت حدوث هذا الفعل منه وهو اقبال. وليس في التركيب هنا الا هذا الفاعل اذا قلت آآ شربت الشاي ساخنا واضح التركيب يقصد به هنا بيان هيئة مفعول والغريب
10:52آآ ان معظم النحات يقولون لقي سعد هندا لقي سعد هندا مجردة فالنحات لهم في تراكيبهم فيه ظرف ليس قلة ادب يعني هذا. ليس سوء ادب. فيه غير مجردة. لقي سعد هندا محجبة
11:14لكن التركيب مجردة في معظم كتب النحو. فهل هي مجردة عن ثيابها او مجردة عن اخلاقها او مجردة عن ماذا مثلا لقي سعد هندا مجردة لفظة مجردة التي هي الحال توضح ان صاحبها هو
11:33المفعول اذا هنا بينت في في هذه التراكيب بينت هيئة الحال وحده او هيئة هيئة الفاعل وحده او هيئة المفعول وحده قد تبين هيئة الاثنين معا قد تبين هيئة الاثنين معا الفاعل
11:54والمفعول تقول لقي سعد هندا لقي سعد هندا راكبين لقي سعد هندا راكبين فراكبين بينت هيئة الفاعل وهيئة المفعول بدليل تثنية راكبين. وهنا الحال بينت هيئة كل من الفاعل والمفعول بلفظ واحد. وهو لفظ
12:25راكبين قد تبين الحال هيئة كل من الفاعل والمفعول بلفظين وليس بلفظة واحدة بلفظين اثنين مثل قولنا لقي سعد هندا راكبا ماشية فالتأنيث في مافيا يبين انها حال من ان صاحبها هند
12:53وراكبا التذكير يبين ان صاحبها سعد عندما نقول لقي سعد هندا راكبا ماشية الان هناك تعليق على آآ مثلي لقي سعد هندا راكبا ماشية يقال اذا جاءت الحال مبينة هيئة كل من الفاعل والمفعول معا
13:21بلفظين مختلفين ليس بلفظ واحد بلفظين بلفظ واحد مثل لقي سعيد خالدا راكبين قابل سعيد خالدا راكضين اذا جاءت الحال مبينة لفظا آآ حال كل من الفاعل والمفعول بلفظين مختلفين فهناك احتمالات
13:46الاول ان يكون هناك في السياق ما يحدد ويعين كل صاحب وكل حال مثلا التركيب الذي سمعتموه لقي سعد هندا راكبا ماشية التذكير والتأنيث تحدد من مافية من صاحبها وراكبا من؟ صاحبها
14:10ان لم يكن في السياق ما يحدد من مثل لقي سعد خالدا راكبا ماشيا لقي سعد خالدا راكبا ماشيا من صاحب؟ من الراكب؟ ومن الماشي الاولى هذه مسألة خلافية. الاولى ان نجعل الحالة الاولى للصاحب الثاني لقربه
14:38ان نجعل الحالة الاولى للصاحب الثاني عندما نقول لقي سعد خالدا راكبا ماشيا اذا راكبا حال مين خالد لقربه ولعدم الفصل بين الحالي وصاحبه. الاصل الا يفصل بين الحال وصاحبه. لقلن ان ماشيا الحالة الثانية صاحبها الصاحب الاول. اذا فصلنا
15:05ما بين الصاحب الاول وحاله بي الصاحب الثاني فاذا الاولى ان نجعل الحالة الاولى لصاحب الثاني لعدم الفصل وان نجعل الحالة الثانية للصاحب الاول. فعندما نقول لقي سعد خالدا راكبا ماشيا راكبا صاحبها خالدا. ماشيا صاحبها
15:39سعد هنا ان لم يوجد نقول هذا الاولى وليس الواجب. ان لم يوجد في السياق ما يحدد ويبين كل صاحب وكل حال واضح الكلام الى الان طيب نرجع الى قولنا اه قال يبين هيئة الفاعل او المفعول قلنا اما ان يبين هيئة الفاعل وحده
16:09او المفعول وحده او الاثنين معا بلفظة واحدة او الاثنين معا بلفظتين وهناك في السياق ما يحدد او الاثنين معا بلفظتين وليس في السياق ما يحدد نلتمس الاولى وهو ان نجعل
16:29الحالة الاولى لصاحب الثاني والحالة الثانية للصاحب الاول اذا قلت مثلا لقيت سعدا لقيت سعدا هنا فعل وفاء فعل فاعل ومفعول به حاملا لقيت سعدا حاملا في يدي كتابا اذا حامل صاحبها من
17:01الفاعل او المفعول الفاعل بدليل يا المتكلم اذا هنا عندنا فاعل ومفعول حاملا من هو صاحبها الضمير لقيت بدليلي لقيت سعدا حاملا في يدي اي انا الحامل في يدي. نفس الشيء لو قلت لقيت سعدا حاملا في يديه
17:26صندوقا اذا من هو الصاحب وسعد بدليل في يديه بدليل الضمير نرجع الى قوله ما يبين هيئة الفاعل او المفعول به لفظا اي هذا الفاعل او المفعول متلفظ به منطوق به موجود في التركيب في الجملة في السياق قبل مجيء لفظة الحال
17:57او ليس بالضرورة قبلها. المهم انه متلفظ به موجود يعني لماذا خرجتم من قولي؟ قبل؟ لان هناك مواطن مواضع تتقدم فيها الحال على صاحبها. ليس بشرط ان يكون صاحب الحال
18:13الذي هو الفاعل او المفعول قبل الحال. هذا هو الاصل. اذا قوله لفظا يرجع الى ان الصاحب الذي هو الفاعل. او المفعول موجود في التركيب. موجود متلفظا به ان كان فاعلا او مفعولا او متلفظا بهما ان كان
18:36معا وهذا هو الاكثر هذا هو الاكثر اذا لفظا او معنى لا يرجع الى العامل كما يتبادر الى الذهن لانه في الغالب ان يكون هناك خلاف في العامل هل هو عامل لفظي او معنوي
18:54قضية قول هنا لفظا او معنى يرجع الى الصاحب وليس الى العامل مسائل العامل ستأتي لاحقة قال نحو ضربت زيدا قائما هذا تركيب جميل. يعني من التوفيق في اختيار العبارة. قال ضربت زيدا قائما
19:20قائما يحتمل ان يكون الصاحب الفاعل ويحتمل ان يكون المفعول وليس في السياق ما يحدد كما قلنا مثلا لقيت سعدا حاملا في يدي هنا في سياق ما يحدد من هو الصاحب وهو انه الفاعل
19:40ولقيت سعدا حاملا في يديه في السياق ما يحدد انه المفعول. فقوله ضربت زيدا قائما تركيب واحد اغناه عن التكرار عن تركيبين اثنين. تركيب واحد يصلح ان يكون الحال فيه للفاعل ويصلح ان يكون الحال فيه لي
19:59المفعول لقيت سعدا راكبا يصلح للاثنين معا يصلح ان يكون الصاحب الفاعل ويصلح ان يكون الصاحب المفعول وقوله زيد في الدار قائما زيد في الدار قائمة لو اردنا ان نعرب هذا التركيب زيد مبتدأ
20:30في الدار جار مجرور وهو شبه الجملة سواء كان الجار والمجرور يعني التركيب نفسه يصلح فيه ان يكون اه خبر جارا ومجرورا ويصلح ان يكون ظرفا. المقصود هنا بالخبر شبه الجملة
20:49ما يقصي الجار المجروح حصرا يعني زيد عندنا قائما وزيد في الدار قائما وزيد لديك قائما زيد في الدار قائما زيد مبتدأ وفي الدار او عندنا شبه الجملة في اعراب شبه الجملة طريقتان اما ان نقول من باب التسامح في اللفظ وليس من باب التحقيق من باب الاسهل والتسامح في اللفظ ان نقول الجار والمجرور
21:13في محل رفع الخبر او نقول شبه الجملة في محل رفع خبر. شبه الجملة حتى نخرج من قصة الجار والمجرور او الظرف لان شبه الجملة قد يكون جارا ومجرورا قد يكون زمان ظرفا زمانيا قد يكون مكانيا. نقول شبه الجملة
21:34في محل رفع خبر. يعني جعلنا شبه الجملة هو خبر. يقولون هذا من باب التسامح في اللفظ وليس من باب التحقيق. اما من باب تحقيق تحقيق اللفظ فان نقول شبه الجملة متعلق
21:50بمحذوف هو الخبر شبه الجملة ليس هو الخبر. وانما متعلق بمحذوف وجوبا بمحذوف وجوبا هو الخبر. وهذا من مواضع حذف الخبر وجوبا بمحذوف وجوبا هو الخبر لكن هذا الخبر المحذوف وجوبا ما تقديره هناك خلاف في تقديري بين الكوفيين والمصريين اما ان يقدر فعلا
22:16فيكون الخبر جملة استقر زيد استقر في الدار زيد استقر عندك عندما نقدره فعلا نجعل الخبر جملة والاصل في الخبر ان يكون مفردا لا جملة. واما الذي اختار ان يقدره مستقر او كائن او موجود بحسب المعنى الاليق بالسياق
22:38فقدره مفردا لان الاصل في الخبر ان يكون مفردة. على كل حال قدرته استقر فعل يحتاج الى فاعل فيكون قولك زيد في الدار مبتدأ وخبره الذي هو في الدار او خبره الذي هو جملة استقر وجملة استقر فيها فاعل
23:04من الذي استقر هو؟ هو يعود الى هذا الفاعل ليس موجودا لفظا وهذا معنى قوله لفظا او معنى او معنى يعني يشمل الفاعل الذي هو موجود في المعنى وليس موجودا في الاعراب. ما عندنا في التركيب لفظ مرفوعا على انه فاعل
23:24وما عندنا في التركيب لفظ منصوب على انه مفعول هذا الفاعل او المفعول موجود في التقدير. موجود في المعنى تقديرا او معنى. موجود تقديرا او معنى كما سيتضح. وليس في
23:39تركيب فاعل مرفوع ولا مفعول منصوب يكون هذا الفاعل المرفوع او المفعول المنصوب هو صاحب الحال. هذا معنى قوله لفظا او معنى فاذا قدرنا استقر يكون فاعل استقر الفاعل في التقدير ليس موجودا لفظا هو صاحب الحال
23:59زيد استقر اي هو قائما استقر في الدار قائما زيد عندك اي زيد استقر عندك فاعل استقر عندك قائما قائما حال من فاعل السقر. والكلام نفسه لو قدرناه اه مفردا
24:20هو اسم فاعل بمعنى مستقر كائن موجود آآ اسمه فاعل او اسم مفعول. مستقر كائن موجود اسم الفاعل اسم المفعول هذا مما يعمل عمل الفعل. ومما فيه حروف ومعنى الفعل. هذا ايضا يرفع
24:40فاعلا لكنه ما رفعه لفظا وانما رفعه في التقدير. اذا هذا يرجع الى معنى قوله لفظا او او معنى طبعا او معنا مرة اخرى يحتاج الى مزيد من التركيب لكن هنا قال زيد في الدار قائما مثال هذا التركيب مثال لفاعل في المعنى
25:02واما قوله هذا زيد قائما فمثال لمفعول في المعنى هذا زيد مبتدأ وخبر ليس فيه لا فاعل ولا مفعول. قائما صاحبها هو زيد الذي هو خبر في اللفظ في الاعراب ولكنه في المعنى مفعول به. لان زيد في المعنى هو المشار اليه. عندما تقول هذا زيد
25:35فزيد في المعنى خبر ولكنه في الاعراب مفعول به للفعل اشير فهذا هو المفعول في المعنى وليس في الاعراب واضح كيف في اللفظ هذا زيد في زيد زيد نحن نتكلم الان عن زيد زيد في اللفظ والاعراب
26:01اب خبر لكنه في المعنى نعم. في المعنى مفعول به نعم عكست تمام اذا هذا زيد مبتدأ وخبر فهذا الخبر من حيث اللفظ ومن حيث من حيث الاعراب ما هو
26:15خبر ولكنه من حيث المعنى مفعول به للفعل اشير فاذا هذا المقصود به فاعل معنى او مفعول معنى مزيد من التفصيل للفاعل معنى والمفعول معنى عبارة الرضيع رحمه الله تعالى انا احب هذا الرجل جدا
26:45كثيرا جدا رضي. ويكفيه انه استحق لقب نجم الائمة. وهذا لقب ليس متى عبثا او من فراغ هو يقال له نجم الائمة ليس لان لقبه نجم الدين يعني صلاح الدين اسد الدين زين الدين الى اخره ليس المقصود لان لقبه نجم الدين فقالوا له لقب لقب نجم الائمة
27:12هو هو في الحقيقة نجم الائمة. حتى ولو كان اللقب في الاصل سعد الدين وصلاح الدين وزيد الدين يعني لا علاقة لوصفه بنجم الائمة بلقبه لانه نجم الدين قالوا له نجم الائمة. لا استحق هذا اللقب عن
27:29اخذه عن استحقاق ولذلك من السيء جدا ان تجد من الباحثين من يظن نفسه انه يتعبد الله بامور مزعجات فيمس نجم الدين ببعض المزعجات. فهمتم المقصود طبعا. نرجع الى اه معني نلجم الائمة الرضي رحمه الله تعالى
28:00اه طبعا هو رضي الدين ليس نجم الدين اه هو رضي الدين واستحق لقب نجم الائمة قال اي معنا لفظا او معنى يفسر معنا قوله معنى اي لا يوجد في التركيب
28:19قبل الحال فاعل لفظا او مفعول لفظا ولكنه يوجد في المعنى. كما سمعتم يوجد في في المعنى مثل هذا زيد زيد مفعول في المعنى زيد في الدار قائما فاعل في المعنى. فاعل استقر او فاعل مستقر
28:46الفاعل معنى مثلا سمعتم زيد في الدار قائما هنا عندنا فاعل في المعنى وهو فاعل استقر او فاعل مستقر على التقديرين ومثله مثلا لو قلت عرفت قيام سعد وهذا التركيب ذكرته لانه موجود في كثير من الكتب. تقول عرفت قيام سعد مسرعا. عرفت قيام سعي
29:15بعدين مسرعا فمسرعا حال اين صاحبها؟ نحن قلنا ان الصاحب يجب ان يكون فاعلا او مفعولا وهنا مسرعا ليست حالا من التائب عرفت ما يقصد من حيث المعنى عرفت انا مسرعا
29:35وانما المسرع هو سعد وسعد ليس فاعلا في اللفظ. الا انه فاعل في المعنى هو فاعل المصدر. عرفت قيام سعد صاحب صاحب القيام من هو سعد فسعد من حيث الاعراب مضاف اليه. الا انه من حيث المعنى هو الفاعل. لان القيام هنا تستطيع ان تضع مكانه حرف
29:59مصدريا مع صلته معنا عرفت قيام سعد مسرعا كأنك تقول او كأنك قلت عرفت ان قام سعد مسرعا. اليس هو المعنى هكذا عرفت قيام سعد مسرعا معناه عرفت ان قام سعد مسرعا فكما ترون سعد هو الفاعل. فاعل قام ثم نقول ان ان وما دخلت عليه
30:25في محل نصب مفعول به فيه عرفت ان قام في محل نصب مفعول به لعرفت والتقدير عرفت قيام سعد والمصدر المضاف هذه فائدة اضافية المصدر المضاف في الغالب ان يكون مضافا الى فاعله
30:44المصدر مضاف ومضاف الى فاعله او الى مفعوله والغالب ان يكون مضافا الى فاعله فهذه ترتبط بالفاعل والمفعول كارتباط الحال بصاحبه. صاحب الحال اما فاعل واما مفعول. والان المصدر المضاف مضاف اما الى الفاعل
31:03واما الى المفعول والغالب ان يكون مضافا الى الفاعل. والقليل ان يكون مضافا الى المفعول كان تقول يعجبني شرب العصير باردا. شرب العصير العصيري شرب مصدر اضيف الى مفعوله وهو العصير
31:23نعم تقول مثلا في مثال آآ مر معنا في باب المفعول معه ما شأنك كذا ما لك واقفا. ما لك واقفا قلنا ان كثيرين قدروه ما لك قدروا اما كونا بعده او فعلا لائقا. يعني ما تصنع
31:50واقفا ما تصنع واقفا فواقفا حال من فاعل تصنع الذي هو انت ما تصنع واقفة اذا مثله ما لك واقفا ما لك مسرعا. هذا مثال لفاعل لحال من صاحبه الموجودة في معنى وليس في اللفظ الذي هو فاعل معنى
32:16مثال المفعول معنى كما سمعتم يعجبني شرب العصير باردا فباردا حال من العصير الذي هو مفعول في المعنى مضاف اليه في الاعراب. ومثله قوله تعالى هذا بعلي شيخا هذا بعلي شيخا
32:39هذه الاية الكريمة من حيث الاعراب ومن حيث التقديرات التي فيها مثل هذا زيد قائما هذا زيد قائم هذا زيد مبتدأ وخبر والخبر هنا فاعل في الاعراب الا انه مفعول في المعنى. وهذا بعلي ايضا مبتدأ وخبر
32:59وبعلي خبر في الاعراب الا انه في المعنى مفعول للفعل اشير ومثله ايضا هذه هند قائمة هذا زيد قائما هذا بعلي شيخا هذه هند قائمة قائمة حال من هند التي هي خبر في الاعراب مفعول به في المعنى
33:25اذا قال اه يبين هيئة الفاعل او المفعول لفظا او معنى نحو ضربت زيدا قائما وزيد في الدار قائما وهذا زيد قائما ثم بدأ يتكلم في مسألة جديدة وهي العامل الناصب
33:55للحال الحال لفظ وصف فضلة منصوب. والمنصوب لابد له من عامل عمل فيه النصب وفي ناصبه خلاف وفي حقيقة انتصابه ايضا خلاف يعني هذا الذي سميناه حالا هو منصوب على ماذا
34:19رأي يقول هو منصوب على انه مفعول به او انتصاب المفعول به ورأينا يقول هو منصوب على التمام ورأي يقول هو منصوب على التشبيه بالمفعول به ورأيا يقول هو المنصوب هو منصوب على الظرفية
34:42اذا الكلام الان في ماهية انتصابه على اي شيء؟ على الحالية او على غيرها. وهذا يختلف عن عن الكلام في العامل الناصب للحال. هو لم يتعرض للكلام في ماهية انتصابه او على اي شيء انتصب الحال
35:03انتصر انتصاب المفعول به او انتصاب الشبيه بالمفعول به او على الظرفية او على التمام كما مر معنا في المفعول معه. بعضهم يقول هو منتصب على التمامي لانه يأتي بعد تمام
35:19في الجملة من المبتدأ والخبر او بعد تمام الجملة من الفعل والفاعل نعم قالوا عاملها اي ناصبها الفعل او شبهه او معناه وهذا الترتيب هنا مقصود اقوى العوامل ان يكون فعلا
35:45موجودا لفظا لانه قال هناك او معناه الفعل الموجود لفظا او شبه الفعل شبه الفعل يقصد به ما فيه حروف ومعنى الفعل من اسم الفاعل اسم المفعول الصفة المشبهة الصيغ المبالغة المصدر
36:12اسم الفعل افعال التفضيل هذا هو المقصود بشبه الفعل اذا الفعل وامره واضح ثم هنا الفاعل يشمل ما كان متعديا ولازم يشمل ما كان متعديا ولازما يعني لا يتصورن احد باعتبار ان الحالة منصوب
36:39فيجب ان يكون الفاعل فعل ناصب له متعديا لا. عندما نقول اقبل سعد مسرعا مسرعا عامله الناصب له اقبل واقبل لازم خرج سعد مسرعا خرج لازم. ذهب سعد مغاضبا ذهب لازم
36:58اذا الفعل يشمل ان كان فعلا ما كان متعديا وما كان لازما. وكذلك يشمل ما كان جامدا ما كان متصرفا وما كان جامدا او شبه جامد طبعا المتصرف لا يحتاج الى ذكر
37:16امثلة له لان معظم افعال العربية افعال متصرفة والجمود موجود في قليل منها. عدد قليل افعال العربية الثلاثي المجرد الثلاثي المجرد طبعا الثلاثي قد يكون مزيدا بحرف وابنيته ثلاثة افعال فعل فاعل. قد يكون مزيدا بحرفين وابنيته خمسة. افتعل ان فعلا افعلا تفعلا تفاعلا. وقد يكون مزيدا بثلاثة
37:49استفعل على افعول افعال. هذا الثلاثي فقط ثم الرباعي قد يكون مجردا وبناؤه وحيد فاعل لا. قد يكون مزيدا بحرفين مثال مزيدا عفوا مجرد او مزيد بحرف وبناؤه واحد تفعلل قد يكون مزيدا بحرفين
38:14وله بناءان افعالا آآ افعلن افعلن اشرأب اطمأن افعل لنا. احرنجما افعلن ما المقصود من هذا الكلام؟ الثلاثي المجرد ابنيته تقريبا خمسة الاف وتسعة واربعين المجرد ثلاثي المجرد الرباعي المجرد ابنيته الف وستمائة وخمسين تقريبا
38:47اذا وضعنا خمسة الاف مع الف وستمية وخمسين خمسة الاف وخمسين تقريبا الف وستمية وخمسين صارت ستة الاف وستمائة هذه ابنية المجرد فاذا ضربناها باعداد المزيد صارت الابنية عدة الاف. هذي ابنية الفعل
39:10ثلاثيا او رباعيا هذه كلها متصرفة ولم يأتي منها جامدا الا ما دون الخمسين. اذا عدة الاف ستة الاف وكذا مثلا كلها من المتصرف ولم يأتي منها جامدا الا ما دون الخمسين. لو اردنا ان نجمعه تقريبا. اذا قولنا
39:36الحال اذا كان العامل فيه فعلا يشمل اللازم والمتعدي واللازم نقدم المتعدي لانه الاصل او كل فعل متعد سمي لازما ان لم يصل المتعدي بنفسه ويشمل ايضا المتصرف والجامد الجامد
39:58آآ مثلوا له مثلا بافعال التفضيل ليس بافعل بافعال التعجب نقول مثلا ما احسن او هذه من لطائف النحات ايضا المثال المشهور في كتب النحو ما احسن هندا مجردة رجعنا الى مجردة لقيت هندا مجردة. ما احسن هندا مجردة. كان باستطاعتهم ان ان يمثلوا به
40:25مثال اخر وهذا يقولون ليس من سوء ادب النحات وانما من ظرف النحات يعني يجعلون هذه اللفظة هكذا من باب نعم الملح في الكلام هكذا وهو ماشي لان بعض العفاريت من الطلاب وان تدرسهم سيضحك يعني سيقول في نفسي ما لقيت ان تقول غير احسن
40:48آآ ما احسن هندا مجردة ربما يضحك ولو في نفسه فتكون هذه النوع مداعبة سريعة. هذا الكلام ليس من عندي هناك من بحث في في تراكيب النحات وشواهدهم الشعرية فوصل الى هذه المسألة. وصل الى هذه. لانهم آآ
41:08يضربون امثلة مضحكة. غالب شواهد النحات تتعلق بالعجائز من النساء واحوال مضحكة من احوال العجائز وغيرها. والعربية مليئة بمئات الشواهد. لماذا هذا بالذات لانه ارادوه كالنكتة كالملحة في وسط هذا الجمود
41:29وهم يمشون آآ قالوا نعم مثال الفعل الجامد فعل التعجب جامد تقول ما احسن او ما احسن هندا مجردة مجردة حال من هند صاحبها هند لكن اين العامل؟ هناك طبعا فرق بين العامل والصاحب العامل الناصب هو
41:54الفعل احسن الفعل الماضي احسن وهذا جامد فلا يتصور ان الفعل ان كان جامدا لا ينصب بعده حالا لا علاقة للجمود به والتصرف بنصب الحال. اذا العامل اما اما ان يكون فعلا متعديا او فعلا
42:17جامدا او قالوا شبيها بالجامد والشبيه بالجامد يقصدون به اسم التفضيل اسم التفضيل درستم انتم الاحوال اللفظية لاسم التفضيل الاحوال اللفظية لاسم التفضيل ان يكون آآ مجردا من ال ومن ال اضافة
42:49ان يكون مجردا من ال ومن الاضافة وهي الحالة الاكثر دورانا في اللفظ مثل زيد افضل من بكر اذا كان مجردا من ال ومن الاضافة لزم ان يجر المفضول بعده بمن الجارة حصرا
43:11ولزم فيه هو نفسه لزم او فيه لزومان. يعني في في تركيبه ثلاث لزومات اللزوم الاول المفضول يجب ان يأتي مجرورا بمن. زيد افضل من بكر، هذا اللزوم الاول، هذا في المفضول. لان افعال التفضيل عندنا
43:30فاضل او مفضل ومفضول او مفضل عليه. ووجه تفضيل عندما نقول زيد افضل هنا لزوم في المفضول او المفضل عليه وهو ان يجر بمن؟ بمن؟ وهناك لزومان في افعل تفضيل نفسه وهو التذكير
43:51والافراد التذكير والافراد نقول زيد افضل من هند. وهند افضل من زيد والزيداني افضل من هند. والهندان افضل من زيد. والزيدون هنا افضل من بكر والهندات افضل من خالد. فهنا لزم الافراد والتذكير
44:19لما لزم الافراد والتذكير وهذه هي الصورة اللفظية الاكثر دورانا ان يكون مجردا من ال ومن الاضافة الافراد ولزم التذكير يعني كأنه صار جامدا بعدم تثنيته وعدم جمعه ولذلك يوصف بانه شبيه
44:46جامد شبيه لان ليس في جميع احواله ان كان محلا بال ان كان محلا بال اختلف الامر ان كان مضافا الى معرفة او مضافا الى نكرة اختلف الامر ايضا. يعني لا يلزم الافراد والتذكير ان كان محلا
45:04لزمت المطابقة ان كان مضافا الى معرفة له سوء او الى نكرة مضاف الى نكرة لزم الافراد. مضاف الى معرفة يجوز الافراد والتذكير وتجوز المطالبة اذا هناك لزوم الافراد كما نرى ان كان مجردا من الو من الاضافة او كان مضاف الى نكرة. مجرد من ال ومن الاضافة هذه معظم
45:29امثلته ولذلك سمي شبيها المتصرف. نرجع الى الفعل. طبعا الفعل وما يعمل عمل الفعل هنا اسم التفضيل ليس فعل وانما العامل هنا شبيه بالفعل انا اتكلم عن عامل سواء كان فعلا او
45:48شبيها بالفعل العامل الذي هو فعل وهو جامد افعل التعجب العامل الذي هو آآ العامل الذي هو فعل وهو جامد افعل التعجب العامل الذي هو شبيه بالفعل وليس فعلا وهو شبيه بالمتصرف هو اسم التفضيل
46:10اذا نرجع الى العامل. قلنا سواء كان فعلا او ما يشبه الفعل يشبه الفعل اسم الفاعل كقولنا زيد مقبل مسرعا مسرعا حال من الفاعل في المعنى فاعل مقبل. نعم فاعل اسم الفاعل. زيد مقبل. مسرعا. مقبل اسم الفاعل. هو العامل
46:35مسرعا اين صاحبها؟ ضمير مقبل. لانه يتحمل ويقولون يتحمل او فيه ضمير مستكن اسمه الفاعل. واسم المفعول تقول زيد مضروب مشدودا. زيد مضروب مسدودا يعني ضرب على هيئة على هذه الهيئة مشدودا
47:00حال اين صاحبها؟ نائب الفاعل الضمير المستكن في مضروب ممكن ايضا يكون الصفة مشبهة عندما نقول زيد حسن ماذا نعم صامتا مبتسما كان لي صديق من النوادر في طيبة القلب وسلامة الصدر. امر غريب صدر سليم وقلب طيب عجيب
47:33العجائب فمه اه ضخم واسنانه متقدمة للامام. اسنانه متقدمة للامام فمه كبير اسنانه متقدمة. لما خطب وعقد وقابل خطيبته او التي صارت زوجته ارادت ان تجامله مجاملة لطيفة قالت له انت جميل وانت تبتسم
47:59هذه عفريتة من العفاريت. يعني المقصود هذا مدح بما يشبه الذم او ذم بما يشبه المدح الثانية ذم بما يشبه المدح. قالت له انت جميل مبتسما. هذا يصلح مثال لا عندنا. انت جميل
48:17مبتسما قلت له يا صاحبي قد ارهقتك زوجتك هذه. عليك ان تبقى حياتك اه في حياتك كلها ضاحكا مبتسما حتى تبقى جميلا ان توقفت عن الابتسامة عدت الى حالتك الاولى الى صورتك الاولى لست جميلا. قالت له انت جميل مبتسما
48:37هذا ذم بما يشبه مدح وهو يصلح مثالا لنا انت جميل مبتسما فمبتسما حال من فاعل جميل وجميل صفة مشبهة اذا العامل الناصب لمبتسم هو جميل صاحبه الفاعل المستقر في جميل
49:00عندما نقول خالد جميل مبتسما جميل اي هو. طبعا لا يظهر الضمير مستتر وجوبا هنا. والمصدر ايضا تقول يعجبني انطلاق كوكا مسرعا يعجبني اقبالك ضاحكا افعل التفضيل زيد الافضل قائما
49:23اسم الفعل. اسم الفعل هنا يحتاج الى ان نتوقف عنده او سيأتي مرتين في مسألة لاحقة. اسم الفعل قد يكون على صيغة فعالة سيكون فيه حروف الفعل ومعنى الفعل نزالي بمعنى
49:40انزل دراكي بمعنى ادرك سراعي بمعنى اسرع. اذا فيه حروف ومعنى الفعل وقد لا يكون فيه حروف معنى الفعل وما واف الى اخره كما تعرفون في اسم الفعل اسم الفعل اذا قلت مثلا نزالي زيدا مسرعا نزالي زيدا مسرعة بمعنى انزل زيدا
50:07مسرعة فمسرعا حال عاملها الناصب لها اسم الفعل. وهو مثلت له هنا بما فيه حروف ومعنى الفعل وليس حتما ان يكون فيه حروف ومعنى الفعل سيأتي عندما نتكلم عن العامل اللفظي والمعنوي. اذا نتكلم الان نحن عن العامل الذي هو فعل او ما يشبه الفعل
50:29يدخل في جملة ما يشبه الفعل مما فيه حروف ومعنى الفعل اسم الفعل الذي على صيغة فعال اما ان كان اسم الفعل ليس على صيغة فعالي فهذا ليس في حروف ومعنى الفعل سيدخل في العامل المعنوي كما سيأتي
50:51اذا نرجع الى قوله وعاملها الفعل او شبهه انتهينا من هذا ثم قال او معناه. اي العامل الناصب للحال هو طمعنا الفعل وذكرت لكم تفسير الرضي رحمه الله تعالى قال يقصد بان العامل معناه اي ليس في التركيب السابق للحال او ليس في تركيبه
51:13في جملة الحال فاعل لفظا ولا مفعول لفظا الا انه موجود تقديرا او معنى اي ما فيه هناك لفظ موجود في التقدير هذه حالة او نوع اول في التقدير او موجود في التركيب لفظ فيه معنى الفعل. كما سيأتي

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.