استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح الكافية ( 51 ) تابع للحال : العامل المعنوي - الأصل في الحال التنكير - والغالب في صاحبها التعريف

0:00بسم الله الرحمن الرحيم كنا نتكلم في العامل في الحال قلنا العامل الناصب للحال اما ان يكون ظرفا او شبهه مما يعمل عمله وفيه حروفه ومعناه او مما فيه معنى الفعل. او هو امر معنوي وليس امرا لفظيا
0:31امثلة المعنوي وطبعا شرحت لكم معنا المقصود ان يكون العامل معنى رضي قال هو اي ما يستنبط منه يستنبط منه معنى الفعل بمعنى قوله يستنبط منه اي ليس فيه حروف الفعل
0:53ولكن يستنبط منه معنى الفعل مما يستنبط منه معنى الفعل الظرف كما مر معنا في اللقاء الماضي عندما نقول زيد عندنا قائما عندنا الظرف هنا اذا علقناه باستقر او او بمستقر فهو متضمن
1:18معنى نعم آآ الظرف طبعا متضمن معنى استقر او مستقر استقر او مستقر ويكون هو العامل الناصب وكذلك الجار والمجرور اي شبه الجملة بشكل عام زيد في الدار اي زيد استقر. زيد في الدار قائما اي زاد استقر قائما. او مستقرا قائما. العامل ليس
1:48وجودا لفظا العامل هنا في المعنى مقدر ومنه ايضا حرف التنبيه من غير الاشارة بعده. مثل هذا هذه هنا تنبيه واشارة. التنبيه وحده مثل قال له الرضي وغيرك ان تقول ها
2:07انا قائما زيد قائما من غير ذا. الاصل فيها انا ان تلحق بها ذا ها انا ذا ها انت ذي ها انتما ذاني ها انتم اولائي الاصل هكذا. اذا جاء مثلا الضمير المنفصل وقبله التنبيه ان يأتي بعده اسم الاشارة هو الافصح
2:36لكنه ليس الواجب. فاذا قلت ها انا قائما قائما منصوب لابد له من ناصب اين ناصبه؟ قالوا حرف التنبيه المتضمن طبعا معنى الفعل معنى انبه طبعا. اذا حرف التنبيه المتضمن معنى الفعل وبالتالي العامل ليس فعلا موجودا لفظا. او ما فيه حروف ومعنى الفعل بل ما في
3:05فيه حرف تضمن معنى الفعل فقط ولم يتضمن حروفه وليس فيه حروف ومنه ايضا اسم الاشارة فتقول ذا زيد قائما. من غيرها او تقول هذا زيد قائما. وتنوي ان العامل الناصب هو
3:24اسم الاشارة بمعنى اشير وكذلك حرف النداء المتضمن معنا الفعل ادعو ومر معنا في باب النداء ان الناصب للمنادى فيه اقوال منهم من يقول هو ياء بمفردها او يقول يا نيابة عن الفاعل
3:49او منهم من يقول يا المتضمن معنى كذا. كما مر معنا في باب النداء تقول يا زيد قائما يا زيد قائما مثل الرضي بقوله يا ربنا منعما فمنعما حال العامل فيها
4:09طبعا المتضمنة معنى الفعل او النائبة منائب الفعل او بنفسها ومنه ايضا مما العامل فيه معنوي وليس لفظا التشبيه كأن تقول كأن سعدا كأن سعدا حصل اسد صائلا يعني حالة كونه صائلة كأن سعدا اسد صائلا
4:42كأن سعدا اسد مقبلا. فصائلا مقبلا حال. العامل الناصب لها الله هو كان التي افادت التشبيه ومنه ايضا المنسوب المنسوب في كثير من كتب النحو ينسون ان يلحقوا المنسوب والمصغر كذلك. المنسوب والمصغر طبعا
5:09قيود وشروط ليس مطلقا المنسوب والمصغر يلحقان بجملة ما يعمل عمل الفعل المنسوب والمصغر بقيود طبعا يلحقان بجملة ما يعمله عمل الفعل. عادة يعددون مما يعمل عمل الفعل اسم الفاعل اسم المفعول الى اخره
5:28ثم ينسون المنسوب والمصغر. اذا منه المنسوب ايضا كأن تقول انا قرشي مفتخرا فمفتخرا ناصبه العامل له هو المنسوب آآ ممكن ان يلحق به ايضا في العمل المصغر. لكن المصغر هنا لماذا لم يذكر
5:54هنا علة على كل حال اقول يمكن ان يلحق على رأي بعضهم لانهم عادة آآ يلحقون به المنسوبة الذي يعمل عمل الفعل المنسوبة والمصغر اما في حرف النفي. نحن قلنا حرف التنبيه التشبيه النداء
6:15هذه معان عملت هذه المعاني النفي والاستفهام قالوا ليس من جملة ما يعمل عمل الفعل ليس من العامل المعنوي النفي والاستفهام لانه في استقراء كلام العرب لم يجدوا معنى النفي ناصبا للحال. ولا
6:33معنى الاستفهام ايضا عاملا ناصبا للحال اما التمني والترجي معنا التمني ومعنى الترجي. فمعظم النحات الحقوا معنى التمني والترجي بالنداء والتنبيه الى اخره فجعلوه من العامل المعنوي ايضا. بالتمني مثلا تقول ليتك عندنا مقيما. مقيما ليتك عندنا
7:02ليت واسمها وخبرها مقيما منصوب بي ليت المتضمنة معنا اتمنى ولعلك عندنا مقيما مقيما منصوبا بلعل المتضمن معنى ارجو طبعا الفرق بين التمني والرجاء ان التمني طلب حصول الامر المحبوب الممكن الحصول. طلب حصول الامر المحبوب هذا التمني. عفوا طلب حصول الامر المحبوب
7:35المستحيل الحصول او المنزل بمنزلة المستحيل ليس مستحيلا ولكن كأنه لفرط صعوبته مستحيل. واما التردي فهو طلب حصول الامر محصول الامر للمحبوب طبعا الممكن الحصول او المنزل بمنزلة الممكن الحصول. يعني معنى المنزل بمنزلة ممكن الحصول هو كالمستحيل او قريب من المستحيل. ولكن
8:06فرط وشدة تعلقك به نزلته منزلة الممكن او ليس ممكنا ولا قريبا من الممكن ولكن لغرض بلاغي نزلته منزلة. الممكن كما آآ في قول فرعون قال هامان ابني لي صرحا
8:27ثم قال لعلي ابلغ اسبابه لعلي ابلغ لعل هنا رجاء. وهو لا يمكن ان يبلغ اسباب السماوات فيطلع على اله موسى. لا يمكن. ولكن لفرط طغيانه وتجبره نزل غير الممكن منزلة الممكن. نرجع الى اذا التمني
8:52والترجي الاكثر انهما يلحقان بالتنبيه والنداء الى اخره والظرف والجار والمجرور واسم الاشارة والاقل وعلى الاقل الرضي الرضي لم يرى التمني والترجي عاملين ينصبان الحال بل اوجد لهما تفسيرا اخر. واما الاستفهام والنفي فبالاستقراء
9:20لا يعملون معنى الاستفهام ولا معنى النفي ناصبا للحال نرجع الى قوله قال والعامل عاملها الفعل او شبهه او معناه انتهينا مما يتعلق بالعامل بدأ يتكلم رحمه الله تعالى في مسألة اخرى وهي قوله وشرطها الضمير يرجع الى
9:45لفظ الحال ان تكون نكرة وشرطها ان تكون نكرة الاصل في لفظة الحال ان تكون نكرة. او يقال الاصل فيها التنكير الاصل عبارة الاصل فيها التنكير واضح منها انه جاء على خلاف الاصل. سمع مجيء الحال معرفة. او الاحسن لا يصح ان نقول الغالب
10:24كما سيأتي مع صاحب الحال. صاحب الحال بعكس الحال الغالب ان يكون معرفة. وقد يأتي نكرة لفظة في الغالب تستعمل مع صاحب الحال. ولا يجوز ان تستعمل مع الحال. الحال الاصل فيها التنكير
10:43الا انه سمع خلاف الاصل. ولكن هذا الذي سمع خلاف الاصل مؤول. اذا رأيت لفظة حال وهي معرفة سارعت الى تأويل بالنكرة. وما جعلتها في مقابلة الغالب. لان الغالب هو اكثر من الكثير
11:02والذي يقابله القليل او اقل من القليل عندنا كثير ويقابله قليل واكثر من الكثير وهو الغالب ويقابله اقل من قليل لكن لا يصل الى درجة نادر النادر اقل من اقل من القليل اذا صار عندنا نادر واقل من القليل وقليل
11:29واضح هذه التفريق بينهما. اذا عندما نقول مضطرد قياس مضطرد لا يتخلف عنه شيء. تحت المطرد القياس لا يتخلف عنه الا ما هو شاذ لا يلتفت اليه. مقصورا على السماع. ثم عندنا تحت المضطرد القياسي عندنا الغالب. ويقابله اقل من القليل. ثم الكثير ويقابله
11:53القليل الاصل في الحال ان تكون نكرة فاذا جاءك ممن يحتج بلغته وفصاحته في ازمنة الاحتجاج لفظ تركيب فيه حال معرفة سارعت الى تأويلها. ليس انت سارعت وانما هي مؤولة لو حللتها ستجدها مؤولة
12:17في النكرة. والالفاظ التي وردت فيها الحال آآ معرفة مؤولة بنكرة محصورة محددة في تراكيب معينة او في مواضع معينة. اذا نرجع الى الحال قال وشرطها ماذا كانت عبارته؟ وشرطها ان تكون نكرة
12:43هذا هو الاصل فيها. لماذا الاصل فيها ان تكون نكرة قالوا لان التنكير هو الاصل. التنكير هو الاصل والتعريف فرع عن التنكير ما تفسير هذا ايضا لما قالوا ان التنكير هو الاصل؟ والمقصود بالحال هو مجرد
13:04قال في تعريف الحال ما جاء ما يبين هيئة الفاعل او مفعول اذا المقصود من مجيئ لفظة الحال بعد التمام بعد تمام الجملة من ركنيها مجرد تقييد الحدث المذكور مجرد تقييد الحدث المذكور بحال حدث المذكور يعني الاقبال الانطلاق القيام القعود تقييده
13:32كان مطلقا اردت تقييده بحالة معينة بصفة معينة فلا معنى للتعريف لا معنى للتعريف لان المقصود مجرد تقييد الحدث المذكور بحالة معينة بصفة قال الرضي فلو عرفت وقع التعريف ضائعا
13:57يعني لم نستفد من هذا التعريف شيئا وعليك ان تؤوله بنكرة. لذلك قالوا لو وقعت الحال معرفة اولتها بنكرة. وهذا معنى قال الرضي رحمه الله فلو عرفت لو جاءت في ازمنة الاحتجاج والفصاحة امثلة لحال معرفة
14:18اولتها بنكرة وقال الرضي فلو عرفت وقع التعريف ضائعا. اي لم يفد التعريف شيئا التعليم الثاني جملة من التعليلات تتكامل في معظمها. لبيان لماذا شرط الحال التنكير؟ قالوا الا تلتبس بالصفة
14:43لئلا اشترطوا فيها التنكير في في الحال وليس في صاحبها لئلا تلتمس بالصفة في حالة نصب صاحبها مثلا عندما تقول ضربت زيدا ضربت زيدا الراكبة ضربت زيدا الراكب. الراكب الان معرفة
15:08لو عرفت الراكب ستلتبس هنا لفظة الراكب في قولنا ضربت زيدا الراكبة تحتمل انك تريد بها اذا التبس النعتوبيل حتى لا يقع هذا اللبس نكروا الحال. فقالوا ضربت ضربت زيدا راكبا. فاذا قلت راكبا اتضح انه
15:33وليس نعتا رفعت اللبس ورفع اللبس هو المقصود الاول طبعا قالوا لئلا تلتبس بي في حالة النصب بماذا؟ بالنعت في حالة نصب صاحبها في حالة الرفع في حالة الجر الى لبس
15:52لان النعت اذا نصبت اتضح انه حال وكان المنعوت مرفوع مجرور المنعوت مرفوع او مجرور وجاء بعده منصوب اذا هذا ليس نعتا. لان النعت يتبع المنعوت. اذا هنا لان لا تلتبس بالصفة
16:10ربما يوهم بعض الكتب النحوية الكلام فيها انه على الاطلاق لا. ليس على الاطلاق لئلا تلتبس بالصفة في حالة نصب صاحب لو كان صاحبها منصوبا وجاءت معرفة التبست بي هل هي نعت او معرفة
16:30التعليل الثالث لماذا قالوا اه شرطها التنكير؟ قالوا لانها نوع من الخبر. الحال نوع من الخبر او هي في المعنى خبر سيتضح هذا بالتمثيل طبعا لانها نوع من الخبر. نوع من انواع الاخبار
16:48او هي في المعنى خبر او قالوا او هي في المعنى خبر ثان كيف هذا الكلام؟ وما علاقة هذا بالتنكير؟ اولا اوضح كيفية نوع من الخبر او هي في معنى خبر ثاني ثم ابين بقية التعليم. اذا قلت جاء
17:05ضاحكا فعندك هنا اخباران الاخبار الاول بمجيء زيد. والاخبار الثاني بمجيئه على هذه الحالة. فهنا عندك ماذا اخباران ما اقول خبران من حيث الاعراب عندك اخباران او لنقل خبران في المعنى
17:28الخبر الاول او الاخبار الاول اخبرت عن زيد بالمجيء والخبر الثاني اخبرت انه وقت مجيئه كان على هذه الحالة ضاحكا اذا قالوا الحال نوع من الخبر او هي خبر في المعنى او هي في المعنى خبر ثان كما اتضح لكم
17:50ثم بعد ذلك الاصل في الخبر ان يكون نكرة. لذلك جعلوا الحال نكرة الاصل في الاصل في الخبر ان ليس ليس الواجب في الخبر ان يكون نكرا الخبر قد يكون نكرة وهو الاصل فيه وقد يكون
18:08معرفة الاصل في الخبر ان يكون نكرة. لذلك جعلوا الاصل في الحال ان تكون نكرة لانها نوع من الخبر او هي خبر في المعنى او هي مع او هي خبر ثان طبعا في المعنى وليس في الاعراب
18:25واضحة هذه النقطة التعليل الرابع قالوا لانها جواب كيف لانها الحال جواب كيف. وكثير من النحات عندما يحد الحال يقول وصف فضلة منتصب مبين هيئة صاع واقع في جواب كيف؟ فيجعلون من قيود الحال ان يصح ان تقع في جواب كيف
18:53كيف اقبل سعد ضاحكا كيف انصرف خالد غاضبا اذا هي واقعة في جواب كيف؟ ما علاقة هذا بالتنكير؟ قالوا لانها واقعة في جواب كيف وكيف سؤال عن حال نكرة تسأل عن مجرد الكيفية وليس عن كيفية معينة عن مجرد الكيفية. وكيف سؤال عن حال نكرة
19:24انك تريد بيانا كيفية ولا تريد بيان كيفية معينة وكيف سؤال عن حال النكرة وجوابها لا يكون الا نكرا. لاحظوا اجيبوا اجيبوا عن كيف دعا كيف في جملة من الاسئلة في مجموعة من الاسئلة ستجد ان الجواب ها
19:46لا يكون الا نكرة. جواب كيف لا يكون الا نكرة؟ والحال من قيودها او من معالمها انها يصح ان تقع في جواب كيف؟ لانها واقعة في جواب كيف؟ وجواب كيف لا يكون الا نكرة هي ايضا الاصل
20:04وفيها ان تكون نكرة. طبعا قد لا يكون تعليلا من هذه التعليلات مقنعا بمفرده. لذلك قلت قالوا مجموعة من التعليلات في مجموعها توضح لك حقيقة لما الاصل في الحال ان تكون
20:24نكرة يعني تعليل واحد قد لا يقوى لايضاح لم الاصل فيها ان تكون نكرة؟ جملتها مجموعها يوضح المسألة تماما. قالوا ايضا لما شرطها التنكير لانها في معنى صفة للفعل عندما تقول اقبل سعد ضاحكا
20:48فان فهي من حيث المعنى صفة لماذا في هذا الاقبال طبعا مع صاحبه مرتبط الحدث مرتبط بصاحبه قالوا لان في المعنى صفة للفعل والفعل لا يكون الا نكرة الفعل لا يقبل التعريف. ولا يقبل التأنيث
21:10الفعل يلزم التنكير والتعريف والافراء. التنكير والتذكير والافراد الفعل يلزم التنكير والتذكير والافراد يعني كيف يلزم التذكير عندما تقول قامت هند فهذا التأنيث ليس للفعل هذا التأنيث وليل للفاعل. وعندما تقول قاما
21:37او لن يقوما هذا ليس تثنيته ليس تثنية للفعل هذا تثنية الفاعل وهكذا قالوا لانها في معنى صفة للفعل وهو اي الفعل لا يكون الا نكرة لان قولك جاء زيد راكبا يفيد
21:56على هيئة مخصوصة والفعل نكرة وصفته لا تكون الا نكرة. جاء زيد راكبا اي جاء على هيئة مخصوصة وطالما هو بمعنى الفاعل والفعل لا يكون الا نكرة اذا صفته لا تكون الا نكرة. قالوا ايضا لانها حكم وهذا مرتبط بقولنا
22:22او هو توضيح للتعليل السابق لانها نوع من الخبر. او خبر في المعنى او بمنزلة خبر ثان. والخبر حكم والحال ايضا حكم. عندما تقول جاء زيد ضاحكا هذا حكم. قالوا لانها حكم. والاحكام نكرات
22:43او الاصل فيها ان تكون نكرة ولذلك الاصل في الاخبار لانها احكام. الاصل في الاخبار ان تكون نكرة ثم قالوا ايضا تعليل لطيف قالوا لان صاحبها معرفة غالبا وهذا ايضا فيه شيء من التوضيح لقولنا لئلا تلتبس بالصفة في حالة نصب صاحبها. هذا التعليل هذا ايضا يمكن ان
23:11بهذا التعليل السابق فيوضحان بعضهما البعض. قالوا لان صاحبها معرفة غالبا فبتنكيرها هي وتعريف صاحبها يتحقق الفرق بينها وبين النعت هذا امر طبعا يحتاج الى توضيح قالوا لان صاحبها معرفة
23:34غالبا فبتنكيرها وبتعريف صاحبها يتحقق الفرق بين النعت وبين الحال. كيف هذا؟ لو عرفت الحال وصاحبها معرفة التبس بي النعت كيف يلتبس بالنعت النعت يقسمونه الى سببي و حقيقي اليس كذلك
24:01ويقولون النعت يتبع المنعوت يتبع المنعوت في اي شيء في باب النعت نحن ندرس ان النعت يتبع المنعوت اليس هكذا يقولون؟ لكن الامر ليس على اطلاقي. النعت يتبع المنعوت على سبيل الوجوب في اثنين من عشرة
24:23اثنين من عشرة وعلى على سبيل الوجوب وقد تكتمل له اربعة من عشرة اثنان على سبيل الوجوب والثالث والرابع الاثنان على سبيل الوجوب ما هو ما هما الحالة الاعرابية هذي واحدة من ثلاثة
24:50الرفع او النصب او الجر فالنعت سيتبع المنعوت في واحد من ثلاثة اما في الرفع او في النصب او في الجر. ولا يمكن ان يكون مرفوعا منصوبا مجرورا في الوقت نفسه. هنا النعت يتبع المنعوت وجوبا
25:09في الاعراب هذا واحد من ثلاثة ويتبعه في التعريف او التنكير تعريف او التنكير. معرفة نكرة في الوقت نفسه لا يمكن ان يكون اذا صار اثنين من خمسة على سبيل الوجوب. ثم بقيت قصة الافراد والتثنية والجمع
25:28فالنعت هنا ليس تابعا للمنعوت وانما بحسب الظاهر الذي بعده وقصة التذكير والتأنيث ايضا بحسب الظاهر الذي بعده. اذا قصة التفكير والتأنيث والافراد والتسمية والجمع بحسب الظاهر الذي بعده بعد النعت
25:45واما التعريف او التنكير فعلى سبيل الوجوب بواحدة منهما الاعراب اذا نرجع الى قصة الذي يعنينا هنا قصة التعريف او التنكير. صاحب الحال معرفة فلو كان الحال ايضا معرفة اذا معرفة تبعت معرفة. معرفة بعد معرفة فتلتبس
26:08من نعت والنعت يتبع المنعوت في التعريف او في التنكير فيلتبس ايضا بالنعت. فلما جاءت الحال نكرة اتضح نكرة وقبلها معرفة اتضح لك في الفرق بين التعريف والتنكير انه ليس نعتا. لو كان نعتا لك انت
26:25معرفة والنعت يتبع المنعوت. في تعليل لطيف جميل تعليل جميل نعم. طيب اذا انتهينا او هذا هو الاشهر واشهر ما ما قيل في تعليلي لما الحال نكرة؟ او الاصل فيها ان تكون نكرة وقد تأتي
26:44معرفة المتفق عليه ان صاحب الحال لو جاءت معرفة او هذا رأي الجمهور. صاحب الحال رأي الجمهور وهو معظم المصريين عليه رأي الجمهور ان الحال لو جاءت معرفة سارعت الى تأويلها بي
27:03بالنكرة. هذا رأي الجمهور ومعظم البصريين ليس الجميع ليس على سبيل الاتفاق. آآ يونس شيخ سيبويه رحمه الله تعالى البغداديون اجازوا تعريفها بلا قيد فخالفوا الجمهور ومعظم البصريين اجازوا تعريفها. فيجوز على رأي يونس والبغداديين ان تقول جاء زيد الراكبة
27:36وتجعل الراكب حالا وهو معرفة هذا جائز على رأي لم؟ قالوا قياسا على الخبر وقد تقدم ان الحالة تشبه الخبر في انها حكم وفي انها من حيث المعنى كالخبر اذا قياسا على الخبر الاصل في الخبر ان يكون نكرة الا انه يمكن ان يأتي معرفة. ولذلك نقول الاصل في الحال ان تكون نكرة الا انها
28:08ان تكون ان تأتي معرفة هذا رأي لشدة الشبه لشدة الشبه بين الحال والخبر اجاز يونس واجاز البغدادي تبعا له تعريفها. فعندهم يقولون جاء زيد الراكبة. هذا التركيب لا يصح
28:26على رأي الجمهور يجب ان تقول جاء زيد راكبا نعم. الكوفيون قالوا يصح ان تأتي الحال معرفة اذا تضمنت معنى الشرط اذا تضمنت لفظة الحال وليس السياق ليس التركيب وقالوا معنى الشرط يعني ليس هناك شرط بلفظه
28:52الفاظ تدل على الشرط تضمنت لفظة الحال المعرفة معنى الشرط في هذه الحالة يصح ان تأتي الحال معرفة ان لم تتضمن معنى الشرط يجب ان تأتي نكرة. مثلوا لهذا بقولهم عبد الله
29:13عبدالله المحسنة يعني بدال التركيب الاضافي هذا هو مثله بتركيب اضافي. لو اتينا بالمفرد احسن حتى لا يظن ان المحسنة هذه حال من لفظ الجلالة او من عبد. يعني نقول مثلا
29:32زيد المحسنة زيد المحسن زيد مبتدأ المحسن حال افضل منه المسيئة فالمحسن المسيء حالان زيد المحسنة حال من زيد. افضل منه المسيئة. المسيئة حال من الضمير. الراجع الى زيد. كيف صح ان تأتي ان تأتي الحال هنا
29:59لانها تضمنت معنى الشرط كيف معنى الشرط؟ اين معنى شرطنا؟ لان معنى هذا التركيب زيد ان كان محسنا افضل من زيد نفسه ان كان مسيئا. فهذا هو معنى تضمن معنى الشرط. اذا معنى الشرط وليس لفظ
30:20شرط اذا تضمنت الحال نفسها معنى الشرط صح هذا على رأي الكوفيين تقول انت الشاعر يعني حالة كونك شاعرا انت الشاعرة احسن منك القاصة يعني انت امتهنت شاعرية وال قصة فانت شاعرا افضل منك
30:49خاصا لكن عندما نقول انت شاعرا افضل منك قاصا لا اشكال فيه. جاءت الحال نكرة. لكن اذا قلت انت الشاعر افضل منك القاصة جاءت الحال هنا معرفة كيف صح هذا على رأي الكوفيين؟ الذين يقولون ان تضمنت لفظة الحال المعرفة شرط. يعني انت ان كنت بهذا الشرط
31:10شاعرا افضل منك ان كنت او لو كنت قاصة. طبعا غالبا بعد هذه المسألة يذكر النحات لمجيء الحالي معرفة خلافا لي الاصل. من اشهرها البيت المشهور فارسلها يتكلم عن ناقته او عن النوت
31:36فارسلها العراق ولم يزدها ارسلها العراق ارسلها هذه الناقة والنوق لتدخل معتركة بين جماعة الجمال والنوق فارسلها لتعترك ارسلها على هذه الصفة معتركة مع غيرها. فارسلها العراق ولم يزدها. ولم يشفق على نغص
31:59قالوا العراق حال صاحبها طبعا ها ارسلها معتركة متعاركة ومنه ايضا قالوا جاءوا الجماء الغفيرة الجماء يعني الجمع الكبير جاءوا الجماء حال من الضمير ومنه ايضا اجتهد وحدك وحدك اضيف الى ضمير
32:33وصاحبه انت اجتهد انت وحدك بمعناه منفردا. طبعا جاءوا الجماء الغفير يجب ان تؤوله بنكرة. اذا جاءت الحال معرفة اولتها بنك رجاء الجمع يعني جاؤوا مجتمعين انتهت وحدك يجتهد منفردا
32:50كلمته فاه الى في. فاه بالاضافة الى الضمير صار معرفة وبالنصب بالالف اذا هو منصوب. منصوب على ماذا؟ على الحالية كلمته فاه ليس فوه او فيه بالنصب. تعليل نصب انه منصوب على الحالية. كيف انتصب على الحالية وهو معرفة هذه من الشواهد؟ التي تحفظ ولا يقاس عليها. ومعنى كلمته فاه الى
33:16هي اي مشافهة او مواجهة مجابهة. ومنها ايضا ادخلوا الاول فالاول. اي ادخلوا مترتبين منتظمين والامثلة كثيرة. لكن قوله آآ اجتهد وحدك جلس وحده يوهم ان لفظك واحدة هذه هنا مثل هنا
33:41ابن الحاجب رحمه الله تعالى قال وشرطها ان تكون نكرة وصاحبها معرفة غالبا اي وشرط صاحبها ان يكون معرفة ثم احترز ليس وجوبا غالبا ولم يحترز بغالبا في في الحالي لانه ليس الغالب فيها الاصل فيها ان تكون كذا. ثم شرط صاحبها ان يكون معرفة
34:09وحتى لا يوهم انه على سبيل الوجوب قال غالبا. ثم مثل قوله وارسلها العراك اشارة الى الشاهد الشاعري فارسلها العراق ولم يزدها ولم يشفق على نغص ادخال ومررت به وحده
34:33ونحوه اذا ليس الامر مقصورا على هذين التركيبين وما اشبهه مما ورد من كلام من يحتج بفصاحته في ازمنة فصاحة والاحتجاج متأول اي عليك ان تؤوله بنكرة اما قوله ومررت به وحده لفظة وحده هذه هذه عليكم ان ترجعوا فيها الى الى ليس في كلام العرب
35:02الابن خالويه يقول ليس في كلام العرب لفظة وحده الا منصوبة. ولم تأتي مجرورة ليس في كلام العرب وحده مجرورة ليست منصوبة. الاصل في وحده ان تكون منصوبة. منصوبة على ماذا؟ على الحالية على الظرفية على غيرها هذا موضوع اخر لكن يجب ان تكون منصوبة ولم تأتي مجرورة الا
35:32في الفاظ معينة مسموعة لا يقاس عليها. من اشهرها قالوا فلان جحيش وحده جحيش وحده وعيير وحده نفس المعنى ونسيج وحده ورجيل وحده. قالوا فلان ليست هذه فقط هناك ايضا عدة تراكيب قليلة. لا تصل السبعة ثمانية. هذه مجرورة
36:06قالوا فلان جحيش وحده عيير وحده نسيج وحده رجيل وحده بمعنى لا نظير له او مستبد برأسه بفكره بعقله برأيه لا لا يسمع كلاما بمعنى رجيل وحده هكذا المقصود اسيب وحدي واضح اي لا نظير له ولا مثيل له
36:29طبعا وحده بالنصب نصبت على الحالية هنا في هذا التركيب هذا رأي ابني الحاجب ورأي كثيرين ورأي الاغلب لكن الكوفيين يرون انه منصوب وحده وحدك الى اخره منصوب على الظرفية وليس
36:51الحالية كيف منصوب على الظرفية قالوا لانه بمعنى لا مع غيره عندما تقول اجلس وحدك الجمهور على انه منصوب على الحالية اي منفردا الكوفيون يقولون بمعنى اجلس لا مع غيرك
37:17فهو من حيث المعنى ضد معا ومعا منصوبة على الظرفية اذا هو منصوب على الظرفية. حملا لشيء على ضده اذا الخلاف في مثل هذا ليس حالا فقط بل الكوفيون يرونه انه منصوب على الظرفية لماذا؟ لانه من حيث المعنى بضد
37:41معا نعم وصلنا الى قوله وصاحبها معرفة غالبا. اي الاصل في صاحبها ان يكون معرفة. وهذا هو الغالب في في شأنه وهذا هو الغالب في المسموع المحفوظ المستقرأ من كلام العرب
38:07الا انه قد يأتي نكرة مخالفا لما هو الغالب من شأنه. متى يأتي نكرة؟ اذا جاء مسوغ اذا وقع مسوغ له لا بمعنى لا يسوغ ان يأتي صاحب الحال نكرة
38:33الا بمسوغ ما هي مسوغات مجيء صاحب الحال نكرة تقدم ان الحال بينها وبين الخبر شبه كبير ولذلك اختصارا يقال مسوغات مجيء صاحب الحال نكرة هي مسوغات مجيء المبتدأ مسوغات مجيء صاحب الحال نكرة هي ان لم تكن بجميعها بمعظمها مسوغات مجيء المبتدأ
39:05نكرة. لان بين المبتدأ بين الحال والخبر شبه كبير والاصل في المبتدأ ان يكون معرفة. ولا يصح ان يأتي الا بمسوغ لا يصح ان يأتي نكرة الا بمسوغ. اذا كذا الاصل في صاحب الحال ان يكون معرفة
39:25لاننا الحال ستبين هيئته ومنطقا لا يقبل ان تبين هيئة شيء منكوع بالنسبة لك مجهول بالنسبة لك. انت الان تخبر عن هيئته وحالته تصف هيئته وحالته. فكيف يقبل منك ان
39:42تصف هيئة وحالة منكور غير معروف لذلك يقال اختصارا مسوغات هو ما تحدث عنها رحمه الله تعالى ولكن يقال اختصارا مسوغات مجيء صاحب الحال معرفة اه نكيرة هي مصورات مجيء المبتدأ نكرة للشبه ما بين الحال والخبر. طيب لماذا كان صاحب
40:09حالي معرفة الان انا اجبت فيما مضى عن الكلام متى او هل يصح ان يأتي صاحب الحال نكرة؟ نعم ان وجد مسوغ. ما هي المسوغات؟ هي نفسها مسوغ مجيء المبتدأ نكرة. لما كانت نفس مسوغات مجيء
40:27المبتدأ نكرة لان الحال والخبر بينهما اوجه متعددة من الشبه كما تقدم. طيب لماذا اشترط في صاحب الحال ان ليكون معرفة قد مضى اكثر من مرة كررت لانه كالخبر لان الحالة كالخبر
40:46والخبر عن النكرة غير جائز وكذلك بيان هيئة نكرة لا يقبل انت تبين هيئة معرفة قالوا ولانه نتكلم الان عن صاحب الحال ليس عن الحال ولان صاحب الحال النكرة. ولانه اذا كان نكرة
41:09اي صاحب الحال امكن ان تجري الحال صفة اذا كان صاحب الحال نكرة هذا تقدم فيما مضى ايضا. والحال نكرة اذا امكن ان تعتبر الحال صفة فاحتجنا الى رفع اللبس ما بين الصفة والحال فجعل صاحب الحال معرفة وجعلت الحال
41:35نكرة. قالوا لانه اذا كان صاحب الحال نكرة امكن ان تجري الحال صفة لان الحالة نكرة وصاحبها نكرة. فلا حاجة الى مخالفتها في الاعراب لذلك احتاج هنا الى الفرق. ثم قالوا ايضا لماذا كان صاحب الحال معرفة؟ قال لانه لو كان كما مر معنا
41:57لو كانت الحال نكرة يعني ما معنى السابق؟ لانه اذا كان صاحب الحال نكرة امكن ان تجري الحال صفة واذا لان لحال نكرة وصاحبها نكرة فجعلوها صفة اولى من جعلها حالا لاننا بهذا
42:16نكون قاد اتينا بشيء جديد ان تجعل الثانية نعتا للاول اولى من ان تصرفه الى شيء اخر. وهذا معنى قوله امكن ان تجري الحال صفة. فجعلها صفة اولى من ان تخالف في الاعراب فتقول هذا ليس صفة بل شيء اخر
42:34هذا فيما لو جاء صاحب الحال نكرا. والحال نكرة. اذا الاولى ان تجعله نعتا. فلم خالفت وجعلته حالا لا وجه اذا للمخالفة ولذلك كان صاحب الحال معرفة وهذا يفسر لما جاءت الحال ليست نعتا بل حالا النكرة التي بعده
42:52ثم قلنا لكي لا تلتبس ايضا ما في ما مضى الحال بالصفة في نحو ضربت رجلا باكيا. ضربت رجلا باكيا لو كان رجلا صاحب الحال يصح ان يأتي نكرة رجلا لصارت باكيا نعتا
43:08ولذلك لا يصح ان يأتي نكرة يجب ان تقول ضربت الرجل باكيا فيكون باكيا حال منك انت او من الرجل قالوا ايضا من ضمن التعليل لمجيء صاحب الحال معرفة قالوا لشدة الاحتياج
43:27الى احوال المعارف دون النكرات الاحتياج الى بيان احوال المعارف اقوى من الاحتياج الى بيان احوالي النكرات لشدة الاحتياج الى احوال المعارف دون النكرات فان وصفها اي النكرات يغني عن الحال
43:49قالوا ايضا لانها لكونه كون صاحب الحال محكوما عليه الحال حكم والمحكوم عليه هو صاحبها ولكون صاحب الحال محكوما عليه وفي المنطق يجب تعقل المحكوم عليه. يجب ان يكون المحكوم عليه متعقلا. يعني معلوما معروفا
44:15واضح الكلام الى الان ثم قال فان كان صاحبها نكرتان وجب تقديمها. هذا موضع من مواضع مسوغات مجيء صاحب الحال نكرة وهو في الوقت نفسه موضع من مواضع وجوب تقدم الحال
44:44الحال كالمفعول به كالخبر نحن شبهناها بالخبر. الخبر له مواضع يجب فيها التأخير. ومواضع يجب فيها التقديم المفعول به له مواضع لان الحالة قلنا بعضهم هذا الذي اعربناه حالا نصبه قال هو منصوب انتصاب المفعول به او على التشبيه بالمفعول
45:04اذا هو ايضا يشبه المفعول به. والمفعول لانه جاء بعد التمام. والمفعول به له مواضع يجب فيها التأخير ومواضع يجب فيها التقديم فقوله فان كان صاحب الحال نكرة. يعني مخالفا لما هو الغالب فيه. وجب تقديمها. الضمير في تقديمها يرجع الى
45:24الحال. هذا اول موضع من مواضع وجوب تقدم الحال وهو ايضا الشبيه باول موضع من مواضع وجوب تقديم الخبر. لكن هنا احتراز وقيد من مواضع وجوب تقدم الخبر اذا كان المبتدأ نكرة لا مسوغ له
45:45لا مسوغ للابتداء بهذه النكرة المبتدأ نكرة وليس في السياق ما يسوغ الابتداء بهذه النكرة. اذا يؤخرون المبتدأ ويقدمون الخبر فلما تقدم الخبر لم يعد المبتدأ هو الذي بدأت به صار متأخرا فصار التقديم والتأخير مسوغا. اذا هنا ايضا سنقول سنقول
46:09دام نفسه اذا كان صاحب الحال نكرة وليس في السياق مسوغا من مسوغات مجيء صاحب الحال نكرة وجب تقديم الحال. وتأخير صاحب الحال. تماما اذا كان مبتدأ نكرا. وليس في السياق مسوغ من مسوغات مجيء المبتدأ نكرا. وجب تأخير المبتدأ
46:33وتقديم الحال اه نعم وجب تقديم الخبر وتأخير المبتدأ. طبعا هذه ايضا تأخير المبتدأ وتقديم الحال قلنا نحن بشرط ان يكون ان لا يوجد في السياق مسوغ وهناك شرط اخر. ايضا بشرط ان يكون الخبر المتقدم شبه جملة ايضا. هناك مع الخبر
46:55هنا هذا الشرط الثاني لا يشترط ان يكون شبه جملة. اذا نؤخر صاحب الحال ونقدم الحال ان لم يوجد في السياق مسوغ هذا يكون اول موضع من مواضع وجوب تقدم الحال وهو في الوقت نفسه اول موضع من مواضع
47:14او من مسوغات مجيء صاحب الحال نكرة تفصيل الكلام في بقية المواضع والمسوغات سيكون باذن الله تعالى في اللقاء القادم باذن الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.