استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين امين صلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. في اللقاء الماضي انتهى اللقاء الماضي في ذكر حد المفعول معه وفي ذكر
0:20للخلاف في العامل الناصب له هل يشترط ان يكون لفظا فعلا او ما اشبهه او يمكن ان يكون العامل امرا معنويا. الان ابن الحاجب رحمه الله تعالى يتكلم في سور
0:37الاسم الواقع بعد الواو. صوره من حيث نصبه على انه مفعول معه او من حيث ان الواو هذه عاطفة وليست واو المعية. اما ان نعتبر هذه الصور كلها متوقفة على صور الاسم الذي بعد المفعول معه
0:58هي هل هذه الواو واو المعية وسينتصب ما بعدها على انه مفعول معه او تعتبر واوا عاطفة وما بعدها سيكون معطوفا على ما قبلها ما قبلها مرفوع يرتفع مثله ما قبلها منصوب ينتصب مثله ما قبلها مجرور يجر مثله
1:18قبل ان ابدأ بذكر هذه الذي ذكره ابن الحاجب القسمة المنطقية العقلية وهي موجودة ايضا واقعا ليست فرضا فقط ان الاسم الواقع بعد الواو له احوال خمس اما وجوب النصب على المعية
1:38اي يتعين في هذه الواو ان تكون واو معية ويتعين فيما بعدها نصبه ولا يجوز العطف لا يجوز العطف اذا هناك مانع. منعنا من اعتبار الواو عاطفة علما ان الاصل في الواو ان تكون
1:55عاطفة ولكن هناك مانع منعنا من الاعتداد باصلها وهو كونها عاطفة. هذا المانع قد يكون مانعا صناعيا لان صناعة النحو تمنع ان تكون الواو هنا عاطفة. لان صناعة النحو تقول ان كان ما بعد الواو كذا او كان ما بعد ما
2:17قبل الواو كذا يمتنع ان تكون الواو عاطفة. لا يصح العطف الا بشروط ليست متحققة. لا يصح العطف اذا تعين النصب اذا المانع وجوب النصب لمانع صناعي او مانع معنوي
2:33يعني لو اشركت الثاني مع الاول فسد المعنى المعنى فاسد او يكون ليس فاسدا ولكنه خلاف مقصود المتكلم اذا احتمالان المعنى فاسد وستأتي طبعا الامثلة. لو عطفت الثانية على الاول انا اتكلم في وجوب النصب. يجب النصب لي امتناع
2:55العطف تماما كما نقول يجب تأخير المبتدأ. اه تأخير الخبر. اذا يجب تأخير الخبر معناها يمتنع وفي نفس الوقت يجب تقديم المبتدأ يجب تأخير الفاعل معناها يجب تقديم المفعول به وهكذا. اذا وجب النصب معناه
3:15فامتنع العطف. امتنع العطف لمانع معنوي الواو عندما تكون عاطفة تكون للاشراك لتشريك الاشراك الثاني مع الاول في نفسي الحكم. فلو اشركت الثاني مع الاول فسد المعنى من حيث المعنى لا يصح عربية من حيث المعنى. او يجوز ولكنه يكون المعنى صحيح ولكنه يكون خلاف مقصود المتكلم
3:41اذا هنا حالتان اذا ما لي مانع صناعي يمتنع العطف اما لمانع صناعي او لمانع معنويا. هذه الصورة الاولى وجوب النصب بمعنى امتناع العطف. الصورة الثانية بالعكس تماما وجوب العطف بمعنى امتناع النصب على
4:00امتناع النصب عن المعية ايضا لمانع صناعي او مانع معنوي. كما سيأتي تفصيله. الصورة الثالثة ترجيح العطف على على المعية. الرابعة بعكسها. طبعا الثانية بعكس الاولى. الاولى وجوب النصب على المعية الثانية وجوب العطف
4:18وامتناع النصب على معي الثالثة ترجيح العطف على النصب على المعية. الرابعة بالعكس ترجيح النصب على المعية على عطف الخامسة تساوي الامرين. يجوز فيما بعد هذه الواو ان شئت عطفته
4:36على ما قبله واشركتهما في الحكم وان شئت نصبته على المعية وليست الصورة هنا طبعا من صور لا وجوب النصب ولا وجوب العطف ولا احدهما على الاخر. هذه الاوجه الخمس اشار اليها طبعا خلت منها معظم كتب النحو. وهي قسمة
4:55منطقية عقلية لها وجود في في العقل. ولكن هل لها وجود في اللغة؟ نعم لها وجود في اللغة. اشار الى هذا يعني هل لها وجود في كلام العرب لها شواهد اشار الى هذا السيوطي رحمه الله تعالى في الهمع ومثل لكل حالة او لكل نوع من هذه الانواع لكن اقول ابتداء الانواع
5:17الاقسام الخمسة هذه ليست موجودة في معظم كتب النحو. يعني يندر ان تجد كتابا في النحو يذكر الاحوال الخمسة كلها سيذكر بعضا منها كما فعل ابن الحاجب رحمه الله تعالى
5:33هنا يقول فان كان الفعل اي العامل لفظا لماذا يقول فان كان الفعل اي العامل الناصب لفظا لانه قبل هذا قال في حد المفعول معه هو المذكور بعد الواو لمصاحبة معمول فعل لفظا او معنى
5:56فيقول الان ان كان العامل الناصب للمفعول معه لفظا هو الفعل او ما فيه حروف ومعنى الفعل ليس بالضرورة ان يكون الفعل كما تقدم. لفظا وجاز العطف يعني من حيث المعنى جاز اشراك الثاني الذي بعد الواو مع ما قبلها في الحكم نفسه
6:21فالوجهان جائزان يعني يجوز ان تنصب ما بعدها على المعية ما بعد الواو ويجوز ان تعتبر الواو عاطفة فتعطف ما بعدها على ما قبلها في الحكم الاعرابي رفعا او نصبا او جرا. اذا هنا قيدان
6:40القيد الاول ان يكون العامل لفظا لفظيا وليس معنويا والقيد الثاني جواز العطف يعني كيف جواز العطف؟ اذا قلت جئت انا او صار زيد سار زيد اسهل. سار زيد وخالدا
7:04الان العامل الفعل سار. طبعا مع الواو على رأي الجمهور. على كل حال العامل الفعل المذكور لفظا وهو سارة مع الواو او من غير الواو كما مر معنا. صار زيد
7:21المسير وقع مين من زيد واذا قلنا وزيدا يعني بمعية زيد السير صار وقع منهما معا فتقول وزيدا هنا بالنصب على المعية وتكون الواو هنا دالة على حصول السير منهما
7:42معية وزيدا الذي نصبته على المعية يصح من حيث المعنى ان تجعله معطوفا. لان السير منطقا وعقلا يقبل ان يقع من زيد كما يقبل ان يقع خالد فتقول سارة زيد
7:56خالد. اذا العامل الذي قبل الناصب لما بعد الواو لفظ وما بعد الواو يجوز اشراكه مع ما قبلها في الحكم نفسه. وهو صحة وقوع السير منهما معا طبعا بضدها تتميز الاشياء. لو قلت
8:16صار زيد والنيلة صار زيد و النيلة المثال الاسهل باعتبار النيل ما يجري تقول منطقان يقبل طيب سارة زيد والسورة والحائطة الحائط لا يمكن ان يسير. اذا ما بعد الواو لا يصح عطفه على
8:39ما قبلها العامل الذي قبل الواو سارة فعل مذكورا لفظا. ولكن الذي بعد الواو وهو الجدار او صار زيد والجدار يعني بمحاذاة الجدار هنا معي سارة زيد والحائط سارة زيد والسورة استوى الماء والخشبة جاء البرد والطيالسة الامن والتراكيب المشهورة هذه
9:01والنيل هنا هذا الذي بعد الواو لا يصح اشراكه مع ما قبلها في وقوع السير منهما معا وخاصة في سارة سير اه صار زيد والجيران الادارة والحائط والصورة والحديقة الى اخره. فهنا
9:18صارت المسألة مختلفة. اذا يجوز الوجهان قوله فالوجهان بشرطين ان يكون العامل لفظ ان يكون العامل لفظا مذكورا فعلا مذكورا لفظيا ليس معنويا ثم الشرط الثاني ان يصح عطف ما بعد
9:36عدل واوي على ما قبلها. طبعا ان صحة من حيث المعنى ومن حيث الصناعة ايضا. ان يصح قال وجاز العطف جاز العطف معنى وصناعة ايضا كما سيتضح في الصور اللاحقة
9:51واضح الكلام الى الان؟ فتقول جئت انا وزيد طبعا نتنبه الى لفظة انا لان جئت نحن اشترطنا ان يسبق ما قبل الواو بفعل لمصاحبة قال المذكور بعد الواو لمصاحبة معمول فعل فعل ومعموله ثم الواو وما بعدها. اذا الفعل والفاعل جئت
10:19هذا هو الفعل والفاعل فما حاجة مجيئي انا هنا في قوله جئت انا هنا مسألة اذا عطفت على اسم على ضمير متصل اذا عطفت على ضمير متصل فيجب متصل ليس منفصل. اذا عطفت على ضمير متصل كالتاء جئت
10:45فيجب ان تؤكده بالنون عفوا بمنفصل بمثله منفصل. يجب ان تؤكده بمنفصل مثله. حتى يصح العطف ولذلك قال جئت انا جئنا نحن جئت انت جئت انت ومثله المستتر جاء هو. يجب ان تؤكده بمنفصل بمثله منفصل. فان اكدته جاز العطف
11:17ان لم تؤكده اختلفت المسألة. كيف ستصير المسألة سيأتي؟ لذلك قال مثل جئت انا اذا هنا معمول الفعل المصاحب للفعل فاعل جاء ضمير متصل. لا يصح العطف عليه الا اذا اكدته. فهنا اكدته اذا جاز العطف
11:39وجاز في الوقت نفسه النصب على المعية ولذلك تقول جئت انا وزيد على العطف. وان شئت قلت جئت انا وزيدا ان لم تؤكده من منفصل مثله اختلفت المسألة. كيف ستكون المسألة سيأتي هذا بيانه
12:02واضح اذا هنا يجوز الوجهان. طبعا نحن نحلل النص ثم نرجع الى تفصيل الكلام. قال ان كان الفعل الافضل العامل لفظي وجاز العطف من حيث المعنى ومن حيث الصناعة مثل له بقوله جئت انا وزيد
12:23هنا يجوز الوجهان قال وان لم يجز العطف لم يجز العطف من حيث المعنى او من حيث الصناعة تعين النصب مثل جئت وزيدا ما الفرق بين جئت انا وزيد يجوز فيه ان تقول وزيد وزيدا وبين جئت وزيدا
12:48لانهم يقولون ان كان مصاحب العامل معمول العامل ضميرا متصلا ولم يؤكد امتنع العطف. ولذلك هنا لم يؤكد بمنفاصل جئت ان كان معمول الفعل الناصب للمفعول معه ضميرا متصلا لم يؤكد بمنفصل مثله كالتاء فجئت امتنع العطف. اذا امتنع العطف
13:17يعني تعين النصب على المعين. لذلك تقول جئت وزيدا اذا قال لم يجز العطف لم يجز العطف معنى او صناعة صناعة حيث المعنى جئت وزيد يعني جئت وجاء زيد الواو تفيد الاشراك. التشريك بينهما في الحكم. من حيث المعنى جائز ولكن من حيث الصناعة
13:41لا يجوز يعني لما فتشوا كلام العرب لم يجدوا ان العرب تعطف على الضمير المتصل من غير فاصل فاصل بضمير منفصل بضمير منفصل هو نفس الضمير المتصل واضح الكلام الى الان
14:04نعم ثم قال وان كان اذا الان ذكر وكم ماذا ذكر؟ ذكر جواز الوجهين معا العطف والنصب على المعية. ثم ذكر وجها ثانيا يعني مسألة اولى او اه من احوال ما بعد الواو جواز الوجهين هذا اولا. ثانيا
14:29تعين النصب وذكر من صوره جئت زيدا هنا مانع يمنعك من العطف والمانع صناعي. ثم قال وان كان اقرأوا بعد كان ماذا يوجد حسب اختلاف النسخ؟ اظن هنا في اختلاف نسخ
14:45وان كان الفعل معنى هل كلمة الفعل موجودة في جميع نسخكم للجميع. في معظم النسخ والشروح من غير كلمة الفعل وفي بعضها يوجد الفعل. هنا قال طبعا في البداية قال في حده هو المذكور بعد الواو لمصاحبة معمول فعل لفظا
15:09او معنى قال فان كان الفعل لفظا يعني العامل الناصب لفظي ما يقصد الفعل بذاته والان اذا يقول وان كان الفعل معنى يعني يقصد وان كان العامل معنويا معنى وليس
15:26فعلا او ما يعمل عمل الفعل مما فيه حروفه ومعناه ان كان الفعل معنى بحسب بعض النسخ وبحسب معظم معظمها من غير كلمة الفعل وان كان معنى يعني وان كان العامل
15:43الناصب للمفعول معه معنى. يعني ليس فعلا مذكورا ولا ما فيه حروف ومعنى الفعل. يعني ولا ما اشبه الفعل من اسم الفاعل اسم المفعول مصدر الى اخره. اسم الفعل الى اخره
15:59وجاز العطف بهذا القيد. اذا الفرق بين السورة هذه الصورة الثالثة والاولى الاولى العامل لفظ فعل مذكور بلفظه او ما فيه معنى وحروف الفعل وجاز العطف. الان العامل معنى بقيد ايضا جواز العطف. هنا الفرق هناك العام اللفظي هنا العامل معنوي. اذا السورة الثالثة من صور ما بعد الواو
16:32يقول ان كان العامل معنى كيف يكون الفعل معنا؟ هو يقصد العامل معنى وليس فعلا لانه لو كان الفعل معنى اذا هو الفعل هنا مذكور بلفظه لذلك الاحسن كما هو نسخ معظم الشروح
16:53ان تحذف لفظة الفعل. يعني يقصد وان كان العامل معنى امرا معنويا ليس لفظيا وجاز العطف من حيث المعنى او من حيث الصناعة. تعين النصب وجاز العطف تعين النصر. مثل ماذا
17:15نعم تعين العطف نعم ان كان الفعل معنى وجاز العطف تعين العطف اولا يقول العامل هنا معنوي فاذا كان العامل معنويا هو اضعف من اللفظي العامل اللفظي لقوته بمعونة الواو
17:49قدر على نصب ما بعده الواو على المعية. ولكن حين يكون لاحظوا ليس الفعل بلفظه العامل. العامل الفعل المذكور لفظا بمعونة ومساعدة الواو. كلاهما تعاونا على نصب ما بعد الواو
18:07طيب لو كان العامل معنويا اذا سوف يكون الناصب ضعيفا. فاذا ضعف الناصب تعين ماذا؟ يعني لم يقوى على النصب فتعين العطف. طبعا سيتعين العطف ليس في كل موضع ضعف فيه الناصب. يجب ان نراعي هل يصح العطف من حيث المعنى والصناعة او لا يصح
18:29ولذلك قال اذا كان العامل ضعيفا. يعني اذا كان العامل معنويا ثم من حيث المعنى ومن حيث الصناعة يجوز العطف اذا تعين العطف العلة هنا مركبة من جزئين ضعف العامل مع صحة
18:48العطف ضعف العامل جاء من قوله ان كان العامل معنى وطبعا مرة معنا من قبل ان العامل المعنوي حرف التنبيه اسم الاشارة الجار والمجرور الظرف هذه كلها امور فيها معنى الفعل التنبيه
19:08الاشارة الظرف الجار فيها معنى الفعل. وليس فيه حروف الفعل. وهذه مسألة خلافية. هل العامل المعنوي يعمل او لا يعمل ذكرت لكم في اللقاء الماضي ان سيبويه لا يجيز اعمال العامل المعنوي
19:25ما تضمن معنى الفعل دون حروفه ولفظه لا يعمله سيبوي ويعمله ابو علي الفارسي ومن وافقه. اذا هنا يقول ان كان العامل معنى وجاز العطف تعين العطف. طبعا لضعف العامل
19:43لضعف العامل واجراء للواو على اصلها لانها لن تخرج الواو على اصلها الا اذا قوي ما يخرجها عن اصلها وهو كون العامل لفظيا مع صحة العطف هنا. صح العطف والعامل ضعيف يتعين العطف. مثل
20:03مالي زيدين وعمرو ما لزيد وعمرو اولا ليس هناك قبل الواو فعل ولا ما فيه حروف ومعنى الفعل الذي قبلها ما لزيد استفهام. وجاروا مجرور ما لزيد وعمرو العطف هنا متعين. طبعا على رأي ابن الحاجب
20:34لماذا متعين؟ لان الاسم لان الاسم الذي بعد الواو لم يسبق بجملة فيها فعل او ما يعمل عمل الفعل او ما يشبه الفعل مما فيه حروفه ومعناه. لم تسبق بهذا
20:49والعطف جائز لماذا العطف جائز؟ لان الجار هنا جر ظاهرا لزيد وعطفت انت على ظاهر مجرور اذا عطفت على ظاهر مجرور يختلف الحكم عن عطفك على على مضمر مجرور. يعني مثل ما لك
21:13ما له ما بك ما لك ما له؟ ما بك ما بها؟ هنا ما لك وزيد الذي قبل زايد الذي هو بعد الواو قبلها جملة خلت من الفعل او ما في حروف ومعنى الفعل او ما يشبه
21:35الفعل وفيه حروفه ومعناه. اذا العامل هنا سنقدره عاملا معنويا كما سيأتي تفصيله. اذا سبقت بجملة ومن الشروط التي تشترط ان يسبق الواو اه واو المعية ان تسبق بجملة ان تسبق بجملة وليس
21:57مفرد فيها الفعل او ما يشبهه او معناه معنى الفعل. على من يرى اعمال الفعل وهو غير سيبويه ومن وافقه. اذا ان تسبق بجملة فيها فعل او ما يشبه او فيها معنى الفعل
22:15وهنا سبقت بجملة وليس فيها الفعل لا ما يشبه في وفي حروف ومعنى وانما فيها معنى الفعل ومالي زيد الجار جر ظاهرا. ولم يجرا مضمرا من حيث الصناعة اذا كان الظاهر المجرور ظاهرا وعطفت عليه يجوز العطف
22:41والعامل هنا مال زيد ليس لفظيا. العامل معنويا المعنى والاستفهام والاستفهام ليس في حروف استفهم ولكن فيه معناه استفهم هذه نفس علة بناء اسماء الاستفهام. لماذا بنيت اسماء الاستفهام؟ لانها اشبهت
23:03حرف الاستفهام شبها معنويا وهنا الاستفهام امر معنوي ليس موجود لفظا كلمة استفهم ليس لفظا ولكنه في المعنى يشبه الفعلة استفهم من حيث المعنى. اذا الاستفهام امر معنوي العامل هنا معنوي. والمجرور ظاهر. فاذا كان المجرور ظاهرا
23:30والسابق له معنوي وليس لفظا يجوز ان تعطف عليه ليس ضميرا آآ الظاهر المجرور ظاهر وليس ضمير وليس هناك قبله فعل يعني ليس هناك قبله عامل لفظي هنا يجوز. يجوز يتعين العطف على رأي ابن الحاجب. يتعين العطف انا
23:54يجوز على رأيها يتعين العطف على رأي ابن حاجب لو اختلفت المسألة كان المجرور ضميرا تعين النصب هذه المسألة تماما الفرق بينها بين ما لك وزيدا ما لك وعمرا ما لزيد وعمرا. ما لزيد وعمرو يتعين العطف
24:18العاملة معنوي والمجرور ظاهر. لكن ما لك وعمرا يتعين النصب يتعين النصب. لماذا؟ لان العطف ممتنع صناعة. هذه تماما صارت مثل جئت انا وزيد يجوز ان تقول جئت انا وزيد جئت انا وزيدا
24:41لانه من حيث الصناعة اذا اكدت الضمير المتصل بضمير منفصل جاز العطف ولكن في جئت وزيد يجب النصب لانه من حيث الصناعة لا يجوز ان تعطف على ضمير متصل من غير تأكيده بضمير منفصل
24:56تمام لذلك قال والا يعني وان لم تكن المسألة هذه الثالثة التي مثل لها بقوله مال زيد وعمرو والا تعين النصب يعني ان كان العامل معنويا ولم يجز العطف تعين النصب
25:20ان كان العامل معنويا ولم يجز العطف تعين النصب. مثل ما لك وزيدا؟ لماذا هنا لم يجز العطف لان القاعدة النحوية في النحو يقولون لا يجوز ان تعطف على الضمير المجرور الا بتكرار الجار
25:43تقوم بتكرار الجار هنا هناك بتأكيد بضمير منفصل في جئت وجئت انا. هنا لا يجوز ان تعطف على الضمير المجرور من غير تكرار الجار له. لا يجوز ان تقول ما لك وزيد بالعطف
25:59لانك لم تكرر الجار حتى تكون الواو عاطفة يجب ان تقول ما لك ولزيد ما لك ولزيد ان لم تكرري الجار امتنع العطف امتنع العطف يعني تعين النصب. ولذلك قال مثل والا والا يعني وان لم يجز العطف
26:23وان لم يجز العطف. طبعا عدم جواز العطف هنا في هذه الصورة. وفي سابقتها ليس بالضرورة ان يكون لمانع صناعي. قد كونوا لمانع صناعي وقد يكون لمانع معنوي ولكن هنا الامثلة كلها لمانع
26:42صناعي قال والا ان لم يجز العطف تعين النصب ولذلك تقول نعم ما لك وزيدا هنا يتعين النصب لماذا لا يجوز الرفع. لا يجوز العطف يعني عفوا لا يجوز العطف. لانك اذا عطفت ستكون عطفت على ضمير مجرور من غير تكرار الجار
27:09والعرب لا تجيز العطف على ضمير مجرور من غير تكرار الجار. بالطبع هذا ليس على رأي في جميع العرب الكوفيون يجيزون العطف من غير تكرار الجار. ليس على جميع رأي جميع النحات مش في العرب
27:32الكوفيون يجيزون العطف من غير تكرار الجار ووردت به ايات قرآنية قراءات. البصريون يمنعون العطف من غير تكرار الجار. اذا يفهم من هذا ان ابن الحاجب رحمه الله تعالى لا يختار رأي المصريين خلافا
27:52الكوفيين يعني الدارسون الذين تتبعون مثلا مذهب فلان من خلال كتاب كذا. ليس بالضرورة ان يكون مذهبه تصريحيا دائما يصرح قال البصريون كذا وقال الكوفيون كذا وانا على رأي البصريين. هنا وافق البصريين من غير ان يذكر ان هذه المسألة مسألة خلافية
28:14نعم ثم وما شأنك وعمرن هنا ايضا يتعين النصب ما لك وزيدا يتعين النصب لامتناع العطف. لماذا يمتنع العطف لانه لا يجوز ان تعطف على ضمير مجرور من غير تكرار الجار. ومن الامثلة ايضا ما شأنك
28:39اذن ما شأنك وزيدا؟ هنا يتعين النصب ايضا لان المعنى على رأيه هو ايضا ما تصنع وزيدا. هذه المسألة اذا كان العامل معنويا. طبعا ما شأنك وزيدا؟ العامل معنوي. لانه فيما شأنك ليس هناك لا فعل ولا ما فيه
29:07حروف ومعنى الفعل وانما هنا المعنى فقط وهو الاستفهام وهو امر معنوي ما زالت المسألة متصلة في العامل المعنوي. اذا كانت المسألة العامل معنوي وهو مال استفهامي او كيف الاستفهامية يكثر جدا في كلام العرب ان تأتي في باب المفعول معه
29:28يأتي هذا الذي سمي العام عاملا معنويا او ان تسبق واو المعية والاسم الذي بعدها ان يسبق بجملة اسمية من نحو مالك وفلان ما لزيد وفلان او كيف انت وفلان؟ كيف انت وقصعة من فريد؟ التركيب المشهور كل مبدوء بمال
29:48من هذا من هذا النحو او بكيفة الاستفهامية من هذا النحو ففيه آآ اقوال للنوحات كيف يتعاملون معه ابن الحاجب رحمه الله تعالى اختار هنا ان هذا ما كان مبدوءا بمال استفهامية وكيف مما خلا مما خلت جملته من عامل لفظي
30:08بهذا القيد مما خلت جملته من عامل لفظي فانما بعد الواو منصوب وجوبا على المعية. طبعا هذا فاختياره وللنحات اقوال. هذا ما ذكره ابن الحاجب رحمه الله تعالى من الاوجه اذا ذكر جواز الوجهين
30:26ثم ذكر ايضا تعين النصب وذكر تعين العطف. اذا ذكر احوالا ثلاثة فقط للاسم الواقع بعد واو المعية اما جواز الوجهين ولم يبين جواز الوجهين مع الترجيح. اذا يوهم كلامه جواز الوجهين على السوية
30:47ذكر جواز الوجهين وذكر وجوب النصب ووجوب العطف والقسمة كما مرة قلت ليست ثلاثية القسمة خماسية. وجوب النصب او وجوب الرفع او ترجيح النصب او ترجيح العطف او جواز الامرين
31:06سواء من غير ترجيح لاحدهما. ثلاثة الذي عندنا ثلاثة اليس كذلك اول شيء جواز الوجهين شيخ؟ نعم. ثم بعدين تعيين النصب في نعم هذا الثاني ثم تعيين العطف. تعين العطف
31:26هذا الثالث تعيين النص ثم رجع مرة ثانية تعين النصب اذا كرر الثانية. نعم طيب اولا القسمة قلت خماسية. وليست ثلاثية آآ دعوني اقول بالصورة الخامسة او او وجوب العطف
32:06توضح ابدأ من وجوب العطف. يعني امتناع النصب على المعية. هو ذكر من وجوه من وجوب العقل اطفي ذكر قال ان كان العامل معنويا اليس كذلك قال وان لم يجز العطف تعين النصب ثم قال
32:28وان كان العامل معنويا ان كان الفعل معنى وجاز العطف تعين العطف. اذا هذه صورة منصور وجوب عطف. ان يكون العامل معنويا ليس فعلا لفظيا او ما فيه حروف ومعنى الفعل لانه يكون قويا بهذا. اذا كان العامل معنويا وجاز العطف
32:50صناعة او معنى وجب هذا العطف جاز العطف من حيث المعنى او الصناعة. مثل صار زيد وبكرا هذا العامل اللفظي هنا طيب ما انت ما شأنك او صار زيد والجدار؟
33:12العامل هنا لفظي طب لو كان العامل معنويا وجاز العطف يتعين العطف بضعف العامل المعنوي واخراجا للواو على اصلها. اذا هذه صورة من صور وجوب العطف. لكن ايضا من صور وجوب العطف يضاف
33:29اليها من جملة شروط صحة انتصاب ما بعد الواو على المعية ان يسبق بجملة فان سبق بمفرد طبعا جملة في الفعل او ما يشبهه او معنى الفعل. المهم ان تكون جملة
33:47لا فرق بين ان يكون العامل لفظيا او معنويا على من يجيز العامل المعنوي وهو غير سيبويه ومن تبعه لو كان لو كان المسبوق لو كان السابق مفردا السابق للواو
34:00مفردا اذا هذه صارت سورة منصور وجوب العطف لان جواز النصب مشروط بان تسبق الواو جملة. لو سبقت الواو بمفرد وجب العطف تقول مثلا انت انت وشأنك. انت ورأيك. الكتاب وعنوانه
34:26العبد وعمله ومنه كل رجل وصنعته كل رجل مفرد طبعا هو مضاف ومضاف اليه لكن المقصود بالمفرد يعني ما ليس جملة من ركني اسناد. كل رجل وضيعته بوجوب الرفع يعني بوجوب العطف هنا
34:49وجوب الرفع باعتبار كله مرفوع ليس داء المهم وجوب العطف. وجوب العطف يختلف عن وجوب الرفع. تعطف على ما قبله وما قبله منصوب مجرور آآ نعم. لا. خرجت من باب المفعول معه الى باب العطف. عطف النسق
35:09النسق بالواو ستعتبر الواو ناسقة. اذا كل رجل وضيعته بالطبع هذا على خلاف رأي السيمري الذي يقول ان انتصاب ما بعد الواو على التمام ان انتصاب ما بعد الواوي على التمام. فسيبا فالسيمري هنا يقدر خبرا محذوفا. وبالخبر المحذوف تم
35:33جملة يأتي النصب على التمام كما قال في نصب التمييز اذا جاء بعد ركني الاسناد فنصبه على التمام او ناصبه هو التمام والتمام امر معنوي اذا هنا صار عندنا لو سبق بمفرد وجب العطف
35:57لو لو سبق بجملة ولكن نحن اشترطنا في الجملة ان يكون فيها فعل او ما يشبهه او معناه طب لو سبق بجملة ليس فيها فعل ولا ما يشبه الفعل ويعمل عمله ولا معنى الفعل
36:17الا يمكن ان تكون جملة هكذا مثل انت اعلم ومالك انت اعلم ومالك هنا يجب العطف والمعنى ليست المعية من حيث المعنى من حيث المعنى لا يقصد المعية لا يقصد انت اعلم مع مالك
36:37لا يصح معنى وانما يقصد انت اعلم بمالك انت اعلم مالك فانت اعلم هذه جملة. نعم ولكن ليس فيها فعل ولا ما يشبه ولا معنى الفعل ولذلك هنا يجب العطف ايضا. اذا صار عندنا وجوب العطف في ثلاث سور الى الان الى الان ثلاث صور. اولها لان الصور اكثر. اولها التي
37:07ابن الحاجب رحمه الله تعالى بقوله وان كان الفعل اي العامل معنى وجاز العطف تعين العطف ما في تناقض بين جاز وتعين جاز العطف يعني جاز من حيث المعنى ان تشرك الثانية مع الاول في الحكم اذا وجب من حيث الصناعة اشراكه
37:29هذه الصورة الاولى. الصورة الثانية قلنا اذا سبقت بمفرد. السورة الواو المعية. الصورة الثالثة سبقت واو المعية بجملة لكن ليس فيها فعل ولا ما اشبه ولا معناه الصورة الرابعة لو كان هناك في التركيب ما ينفي المعية
37:52في التركيب ما ينفي المعية اذا انتفت المعية وجبل العطف يعني مثلا نقول حضر زيد وعلي قبله او علي بعده حضر زيد وعلي قبله صار في قبلية هنا. انتفت المعية انتفت المعية انتفى النصب فتعين العطف. حضر زيد وعلي بعده
38:24حضر زيد وعلي لم يحضر لا يمكن الاشراك هنا لا يمكن النصب على المعية فتعين ماذا اذا حضر زيد وعلي قبله لا يوجد معية. حضر زيد وعلي بعده لا يوجد
38:42فتعين العاطف حضر زيد وعلي لم يحضر لا يمكن اشراك الاثنين فيه الحضور اذا تعين العطف اشراك الاثنين يعني المعية هنا فتعين العطف ومثله تضارب زيد وعلي الفعل دل على التشارك
39:06والتشارك يقتضي ان تكون الفاعلية مشتركة بينهما ولذلك هنا يجب العطف ايضا ويمتنع النصب على المعية. اذا هنا الان وجوب ماذا العطف ارجع الى العكس وجوب النصب وجوب النصب اشار اليها ابن الحاجب في موضعين هنا قال تعين النصب
39:33الصورة الاولى قال اذا كان الفعل لفظا ليس كذلك قال اذا كان الفعل لفظا وجاز العطف جاز الوجهان جاز العطف من حيث يعني جاز اشراك الثاني مع الاول. طيب لو كان الفعل لفظا العامل لفظي
39:53قال وان لم يجز العطف يعني ان كان الفعل لفظا ولم يجز العطف. لم يجز اشراك الثاني مع الاول. لمانع صناعي او معنويا تعين اذا هذه الصورة الاولى من صور تعين النصب. ان يكون الفعل العامل لفظيا
40:09ولا يجوز من حيث الصناعة او من حيث المعنى العطف. اذا يتعين النصب قال مثل جئت وزيدا هنا يجب النصب لماذا يجب النصب هنا لانه ضمير مصاحب مصاحب العامل الذي هو التاء الفاعل
40:34ضمير متصل لم يؤكد بضمير منفصل. فان لم تؤكده بضمير منفصل لا يجوز العطف عليه. اذا تعين النصب الصورة الثانية قال من صور تعين النصب التي ذكرها قال قال وان كان الفعل معنى يعني وان كان العامل معنويا وجاز العطف من حيث المعنى او الصناعة جاز اشراكه ما بعد الواء مع ما قبلها تعين
40:58عاطف. طيب ان كان العامل معنويا وجاز اشراك الثاني مع الاول تعين ان كان والا يعني وان لم يجز العطف من حيث الصناعة او المعنى تعين النصب. اذا ان يكون العامل معنويا ولا يجوز اشراك الثاني ما بعد الوقت
41:16واو عفوا ويجوز اشراك الثاني. لكن العام المعنوي فيضعف فيجب اذا النصب. هاتان الصورتان الصورة الثالثة من صور وجوب النصب او من احوال وجوب النصب اذا سبقت الواو بجملة اسمية
41:36ليس فيها ليس فيها لا معنى الفعل ولا حروف الفعل. لا الفعل لا العامل اللفظي ولا ما يشبهه ولا معناه. اذا هنا يتعين النصب مثال ما شأنك زيدا؟ لذلك هنا مثل بقوله وما شأنك وعمرا
42:02لماذا هنا تعين النصب لانها سبقت بجملة اسمية ليس فيها فعل ليس فيها عامل لفظي ولا معنى الفعل. فهذه الصورة الثانية من صور اه نعم هذه الصورة الثانية. الصورة الثالثة
42:23او هذه الصورة نفسها نعم آآ السورة نفسها هذه فيها خلاف هذه الصورة فيها خلاف. الخلاف يأتي تفصيله كالاتي. الكلام الان في جملة تسمية ليس فيها فعل ولا ما يشبه ولا معناه
42:43اكثر ما يكون كما هو مشهور في نص الالفية في مثل ما انت وزيدان وكيف انت وقصعة من فريد. يعني مع مال استفهامية وكيف مثل هذا ما هو العامل الناصب
42:57زيدا في قولنا ما انت وزيدا هل هو معنى الفاعل هل هو معنى الفعل لان هنا استفهام او الناصب شيء اخر كيف انت وقصعة ما هو الناصب؟ هل هو معنى الفعل الذي الاستفهام او شيء اخر؟ سيبويه هو الجمهور لا لا يعملون المعنى
43:21اذا يجب ان نقدر شيئا اخر يكون هو الناصب لزيد في قولنا ما انت وزيدا. ليس معنى الاستفهام معنى الفعل استفهم. كيف انت وقصعة لقصعة ليس معنى استفهم ليس الامر المعنوي على رأي من يمنع هذا. الفارسي يجيزه. الذين يمنعون يقولون النصر
43:43هنا فعل مضمر مشتق من الكون. هذا من ضمن الاراء وهو اشهرها ليس الوحيد اشهرها. الناصب هنا فعل مضمر واذا هذا سيكون من جملة مواضع اضمار العامل الناصب اذا سيكون الناصب فعلا مضمرا مشتقا من الكون. فانت عندما تقول ما انت وزيدا المقصود كيف تكون وزيدا
44:15او ما تكونوا وزيدا بعضهم لم يقدر لم يلزمه بالكون. لم يلزمه بالكون اذا الرأي الاول الزمه بان يكون مشتقا من الكون. ما تكون وزيدا كيف تكون وزولا؟ وزيدا. رأي ثان لا يلزمه بان يكون مشتقا
44:36في الكون وانما تأخذ فعلا مناسبا. يعني ما انت وزيدا يعني ما تصنع زيدان ما شأنك وزيدا؟ بمعنى ما تصنع و زيدا انت وزيد ماذا ستصنع؟ اذا ليس ملزما بالكون. هذا الرأي هذا الرأي الثاني
44:55بقي انا اقول هنا او طبعا الكلام يطول ولكن حسن يشير بقي قال خمس دقائق قبل دقيقة يعني بقي اربع دقائق احتاج ان اوضح الى ما الزم به ابن الحاجب رحمه الله تعالى القارئ في هذا النص. قال تعين النصب في نحو جئت وزيدا
45:19هنا يتعين النصب اليس كذلك؟ يعني اذا كان معمول الفعل الذي قبل الواو ضميرا متصلا لم يؤكد تعين النصب ثم قال ايضا يتعين النصر في نحو مالك وزيدا. هذه الصورة الثانية
45:39ما هي هذه الصورة الثانية؟ الصورة الثانية اذا كان المجرور ضميرا ولم تكرر الجار. يتعين النصب. في هاتين الصورتين على رأي ابن الحاجب يتعين النصب ولكن الواقع على رأي معظم النحات انه يترجح النصب
46:03اذا نحن حكينا عن جواز الوجهين عن وجوب النصب عن وجوب العطف هنا هذه الصورة تكون منصور ترجيح النصب وليس وجوب النصب. اذا كان معمول الفعل ضميرا متصلا لم يؤكد بمنفصل
46:23جاز العزف وجاز النصب ولكن النصب ارجح النصب ارجح لماذا؟ لان قواعد النحات تقول الاولى ان يكرر بضمه ان يؤكد بضمير منفصل. وكذا ان كان في نحو ما لك الضمير المجرور المجرور ليس منصوب مرفوع. الضمير المجرور
46:44اذا عطفت عليه ظاهرا فالاولى وليس الواجب الاولى طبعا على رأي المصريين الواجب على رأي الكوفيين الاولى وهو الشائع وله شواهد قرآنية. الاولى ان تكرر الجار. ان لم تكرر الجار صار هذا ضعيفا صناعة. صار العطف ضعيفا صناعة
47:07اذا صار العطف ضعيفا صناعة فالنصب صار هو الارجح. فتكون آآ جئت وزيدا ما لك وزيدا هذه من مواضع وجوب ترجيح النصب على العطف بقي شيء اخير وهو هناك صور لا يصح فيها العطف. ان لا يصح فيها العطف من حيث المعنى. ولن نصب على المعية
47:35ايضا فتقدر لها فعلا مناسبا وبعضهم يدخلها في مسائل المفعول معه. مثل علفتها تبنا وماء باردا. علفتها تبنا ماء باردا. يتكلم عن ناقته ماء بارد لاحظ يعني لو كان في بيبسي بذاك الزمان كمان قبلها بيبسي
48:01حلفتها تبنا وماء باردا. العطف اذا قلت هذا مفعول معه صار بتكلف وعبارات النحات انه ان امكن العطف بلا تكلف وان امكنت المعية بلا تكلف مع قيود اخرى هنا يمكن المعية ولكن مع
48:26التكلف لان التبن الماء لا يعلف علفتها تبنا التبن يعلف ولكن الماء يسقى ولا يعلف. فالاولى اذا الا تجعله من المعية. يجوز ان تجعله من المعية. ولكن بتكلف مجازا يعني
48:44او بتكلف. فالاولى لا داعي لهذا التكلف ولا داعي لهذا المجاز. وانما الاولى ان تقدر علفتها تبنا وسقيتها فتقدر فعلا مناسبا لائقا ومثله قول الشاعر يوصي ابناؤه فكونوا انتم وبني ابيكم
49:06مكان الكليتين من الطحال معنى جميل جدا جدا. فكونوا انتم يوصي ابناءه وبني ابيكم. مكان الكليتين من في حال العطف ممكن. ولكنه بتكلف وبضعف. لانه في الحقيقة اذا عطفنا صار الامر كونوا موجها لمن
49:32لابنائه ولي ابناء العمومة والاخوة للاخوة يعني كونوا انتم ويا ابنائي. كيف وبني ابيكم يعني يقصدوا ابناء جدكم. يعني يقصد ابناء العمومة القرابة. فكونوا وبني ابيكم الامر موجه اليهم. وليس الى
49:52بني ابيهم معهم فاذا عطفت صار العطف ممكنا من حيث الصناعة من حيث المعنى ممكن ولكن يحتاج الى كأول والى تكلف. لانك بهذا ستجعل الامر موجها اليهما معا. وفي الحقيقة هو يوصي ابناءه ان يفعلوا هذا مع
50:11ابناء ابيهم مع ابناء مع ابناء مع قرابتهم. فاذا العطف ممكن صناعة ومعنى ولكن لانه قال كونوا انتم اكده بضمير منفصل ومن حيث الصناعة ممكن. ومن حيث المعنى ممكن ان يوجه الامر اليهما معا ولكنه في الحقيقة هو لا يوجه الامر معا اليهما معا. يوجه الامر الى ابنائه ان يكونوا هكذا مع قرابتهم. مكان الكلية
50:40اثنين من الطحال في اقرب من الطحال الى الكليتين لا يعني يقصدهم بشدة يقصد انه يأمرهم بشدة التقارب وصلة الرحم وعدم القطيعة. فاذا هنا كونوا انتم وبني ابيكم كنت اريد ان اقول ماذا
51:03يمكن العطف ولكن فيه تكلف. المعنى نعم يصح ولكن بتكلف صناعة يصح ولكن المعية هنا ها؟ اولى لان المعية هي التي توافق مقصودا الشاعر المعية هنا توافق مقصود الشاعر. قولوا انتم وبنوا ابيكم طبعا. لانه الخطاب سيكون موجها
51:28لهم معا وفي الحقيقة ليس موجها لهم الموجه لمن امامه وهم ابناؤه فقط اكتفي بهذا المقدار وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.