استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح الكافية ( 44 ) تابع للاشتغال : تساوي الوجهين ـ وجوب النصب ـ وجوب الرفع ـ مسائل ليست من الاشتغال

0:00بسم الله الرحمن الرحيم وصلنا الى انتهينا اولا من ترجيح الرفع ثانيا من تجريح من ترجيح النصب الان وصلنا الى آآ استوائي الامرين النصب والرفع بلا ترجيح. قال ويستوي الامران اي النصب والرفع. النصب على انه مفعول به لفعل محذور
0:40والرفع على انه مبتدأ بلا ترجيح في نحو زيد قام وعمرو اكرمته زيد قام وعمرو اكرمته طيب استواء الامرين. هنا لاحظ الفرق هنا في الصورة السابقة مثلنا بقامة زيدون قام زيد وخالدا
1:20اكرمته هنا المثال زيد قام وخالد اكرمته ماذا فعلنا هنا يعني عطفنا الاسم المتقدمة على جملة اسمية عطفنا الاسم المتقدم على جملة اسمية زيد قام وعمرو اكرمته وان شئت قلت وعمرا
1:53اكرمته. اذا عطفنا الاسم المتقدم على جملة اسمية ثم ما بعد الاسم المتقدم ليس صورة من صور ترجيح النصب او وجوب النصب يعني سيكون الترجيح هو استواء الامرين هنا الا تكون صورة
2:20ترجيح النصب متحققة ولا صورة وجوب النصب متحققة ولا صورة وجوب الرفع متحققة ولا صورة ترجيحه يستوي الامران كيف اذا عطفنا الاسم المتقدم على جملة عبر عنها في الكتاب قال ويستوي الامران في زيد قام وعمرو
2:50اكرمته عادة يقولون في كثير من كتب النحو اذا عطفنا الاسم المتقدم على جملة ذات وجهين او يقولون اذا عطفنا الاسم المتقدم على جملة كبرى الجملة الكبرى او الجملة ذات الوجهين هي الجملة التي صدرها مبتدأ
3:13وعجوزها يعني الخبر جملة فعلية زيد قام فهنا يستوي الامران لماذا؟ لاننا لو عطفنا بالرفع نكون قد راعينا الصدر. عطفنا سمية على اسمية ان راعينا صدر الجملة الكبرى الجملة ذات الوجهين. نكون عطفنا سمية على اسمية
3:38وان عطفنا بالنصب نكون راعينا العجز يعني عطفنا فعلية بالنصب على فعلية على الخبر الذي هو الجملة الفعلية. اذا عندما نعطف بالرفع نكون راعينا الصدر عطفنا على الجملة الاسمية زيد قام
3:59واذا عطفنا بالنصب وخالدا اكرمته نكون عطفنا هذه الجملة وهي جملة فعلية بدليل النصب. لان التقدير واكرمت خالدا نكون عطفنا فعلية على جملة قامة التي هي خبر زيد. طبعا هنا سيستوي الوجهان بشرط مثلا
4:19الا يكون بعد هذا الاسم المتقدم طلب لو كان بعده طلب كيف سيكون لو كان بعده طلب قبل قليل قلنا عندما يكون هناك بعده طلب ستكون المسألة من مسائل ترجيح
4:37النصب بعده طلب سيكون جملة من مسائل ترجيح النصب لاننا لو رفعنا الاسم المتقدم جعلنا الطلب خبرا اذا هنا نقول ليس الكلام على اطلاقه ايضا هنا في هذه بهذه الصورة وهي استواء الامرين ليس
4:59آآ شرطه الوحيد ان نعطف جملة ان نعطف على جملة اسمية بل هناك قيود من ضمن القيود الا تكون سورة الجملة المعتوفة مما يوجب فيها نصب الاسم المتقدم او مما يوجب ترجيحه آآ ترجيح نصبه او مما يوجب
5:19اه ترجيح الرفع او وجوب الرفع. اذا ايضا قيود. فعندما تخلو كما قلنا هنا مثلا زيد قام وعمرو اكرمته الصورة متحققة ليس هناك في هذا التركيب ما يوجب النصب نصبة لعمرو زيد قام وعمرا اكرمته ليس هناك ما يوجب نصبه
5:44ولا ما يوجب رفعه ولا ما يرجح النصب ولا ما يرجح الرفع اذا ماذا سنعمل نجيز الوجهين على السواء نعم وبالتالي قوله ويستوي الامران في زيد قام زيد قام وعمرو اكرمته طبعا هو لا يقصد الاطلاق وانما ساق جملة خالية
6:15من كل ما يوجب الرفعة او يرجحه او يوجب النصب او يرجحه. بمعنى المسكوت عنه قال لو تضمنت الجملة شيئا من هذه الاشياء لوجب الرفع او ترجح الى اخره نعم. ثم قال ويجب النصب بدأ يتكلم فيه
6:42ما يجب فيه نصب الاسم المتقدم. اذا انتهينا اولا من السورة الاولى وهي قوله يختار الرفع يرد ثم الثانية يختار النصب ثم الثالثة يستوي الامران والان الرابعة يجب النصب يجب نصب الاسم المتقدم. يعني يجب ان تقول زيدا مثلا ولا يجوز ان تقول زيد يجب
7:11نصب الاسم المتقدم متى اذا وقع الاسم المتقدم نفسه وقع الاسم المتقدم بعد اداة لا يليها الا الفعل الاسم المتقدم واقع بعد اداة تختص بالدخول على الافعال. اذا يجب ان نقدرها داخلة على فعل
7:41لاننا لو رفعنا الاسم المتقدم ستكون داخلة على هذا المبتدأ وهذا خلاف المعهود في استعمال العرب لها قال لذلك هنا ويجب النصب بعد حرف الشرط لان الشرط لا يدخل الا على
8:01الفعل وحرف التحضيض وذلك مثل مثل له بقوله ان زيدان هذا مثال للشرط. ان زيدا ضربته ضربك ومثال التحضيض الا زيدا ضربته الا زيدا ضربته نرجع اذا هنا الى وجوب النص الى ترجيح وجوب النصب نعم. انا كنت ذكرت شيئا
8:41ما الذي بقي عليه هنا؟ هل ذكر اولا قال يختار الرفع ثم يختار النصب ثم يستوي الامران ثم يجب النصب. اذا بقي وجوب الرفع. طيب نأتي هنا الى قال ويجب النصب بعد حرف الشرط وحرف التحضيض لا يقصد الشرط والتحضيض فقط وانما يقصد
9:11ندوب المثالين هذين يجب نصب الاسم المتقدم اذا وقع بعد اداة تختص بالدخول على الافعال ومن اشهر الادوات التي تختص بالدخول على الافعال ادوات الشرط وادوات التحضيض ومثلها ادوات العرض دائما يقولون عرض و تحضيض متلازمان. العرض ليسا بنفس المعنى وانما العرض
9:39التحضير بنفس القاعدة هناك تآخ في القواعد التي تتعلق بالعرض والتحضير ان زايدا ضربته هنا يجب النصب والتقدير ان ضربت زيدا نعم والا زيدا ضربته بمعنى الا ضربت زايدة بقي عليه ان يذكر السورة
10:03الاخيرة وهي صورة وجوب الرفع صورة وجوب الرفع. طبعا بالنسبة ادوات الشرط والعرض والتحضير وجوب النصب هنا آآ ستجدون من ضمن الشواهد الشعرية لا تجزعي ان منفس واذا هلكت فعند ذلك
10:34فجزعي هذا الكلام يوجهه الى زوجته التي تلومه على كثرة الانفاق. فيقول لا تجزعي ان منفس يعني المال الذي يتنافس فيه الناس انفقته واهلكته متى؟ اذا هلكت انا اما اذا هلك المال لا تجزعي لا تجزعي ان منفس بالرفع بحسب القاعدة اداة شرط لا يليها الا
11:05الافعال اجاز بعض النحات ان اه الاسم اذا وقع بعد الشرط ايضا يجوز رفعه. لكن الاكثر والجمهور على انه مما يجب فيه ان نصل. من اجاب هزا الرفع اعتد بهذه الرواية. لا تجزعي ان منفس اهلكته واذا هلكت فعند ذلك
11:28فجر الزعيم نعم وصلنا الى قوله قبل ان يختم الباب قال وليس مثل كذا يعني وليست هذه الامثلة من باب الاشتغال قبلها آآ بقي عليه الكلام في وجوب الرفع وهي سورة
11:46الاخيرة متى يجب رفع الاسم المتقدم؟ اعتقد صار عندنا واضح عدد من المواضع من خلال المقارنة نحن كنا يجب نصب الاسم المتقدم اذا تلا اداة تختص بالافعال اذا يجب رش اه رفع الاسم المتقدم اذا تلا اداة
12:12تختص بالدخول على اسماء يجب الرفع في سورتين الصورة الاولى هي هذه اذا تلا الاسم المتقدم اداة تختص بالابتداء او يقال بعبارة اخرى اداة تختص بالدخول على الاسماء فاذا الفجائية
12:36على مذهب غير سيبويه سيبويه يرى ان اذا الفجائية الغالب ان تدخل على الافعال فاذا الفجائية على الاسماء نعم الغالب ان تدخل على الاسماء وليس الواجب. فيكون هذا من مسائل ترجيح الرفع عند سيبويه. عند غيره اذا الفجائية مما يختص بالدخول على
13:01الاسماء ستكون من مسائل وجوب الرفع. تقول خرجت فاذا زيد خرجت فاذا زيد يحدثه لابد ان تأتي بفعل عمل في ضمير الاسم المتقدم. خرجت فاذا يحدثه عمرو فزيد هنا واجب الرفع. لماذا؟ لانه تلا اذا واذا الفجائية على رأي غير سيبويه مما يختص بالدخول على الاسماء. الموضع
13:32الثاني قلت في الموضع الاول الاسم جاء بعد اداة تختص بالدخول على الاسماء. الموضع الثاني الفعل ليس الاسم جاء بعد اداة حتى لا نخلط بين الموضعين في الموضع الثاني من مواضع وجوب الرفع اذا
13:56جاء الفعل بعد اداة لا يعمل ما بعدها فيما قبلها لا يعمل ما بعدها فيما قبلها طبعا اذا كان لا يعمل ما بعدها فيما قبلها انتفى شرط صحة التسليط حتى تكون الصورة صورة اشتغال يجب ان يصح ان نسلط الفعل المفسر على الاسم المتقدم
14:30فاذا جاء الفعل المفسر بعد اداة من النوع الذي لا يصح فيه تسليط ما بعد هذه الاداة وما بعد الاداة هو الفعل على ما قبلها وهو الاسم المشتغل عنه. اذا لن تكون لن يكون النصب جائزة
14:47لان تسليط الفعل على الاسم الذي قبل الاداة غير ممكن. لان هذه الاداة لا يعمل ما بعدها فيما قبلها والادوات حتى تتضح الصورة الادوات التي لا يعمل ما بعدها فيما قبلها كثيرة من اشهرها
15:09ادوات الشرط ادوات الشرط حتى لا يحصل لبس وتناقض مرت معنا قصة ادوات الشرط عدة مرات. نحن الصورة التي سنسوقها هنا اسم متقدم بعده اداة شرط دخلت على الفعل بعده اداة شرط دخلت على
15:32الفعل اداة الشرط لم تدخل على الاسم عندما تكلمنا في وجوب النصب قلنا اذا تلا الاسم المتقدم اداة شرط اداة لا تختص بالدخول على في وجوب النصب ماذا قلنا؟ اذا تلا الاسم المتقدم اداة تختص بالدخول على الافعال. كادوات الشرط. اذا في هذه السورة
15:59اداة الشرط داخل على الاسم في وجوب النصب سنقدر وجوب نصبه لان هذه الاداة تدخل على الافعال. الان هنا نتكلم الان في وجوب الرفع. الاداة ليست داخلة على الاسم المتقدم بل هي داخلة على الفعل. اذا نقول الموضع الثاني من مواضع وجوب الرفع اذا
16:24ولي الفعل او سبق الفعل اداة يعني اسم اولا والمتقدم ثم اداة تختص بالدخول على اداة لا يعمل ما بعدها فيما قبلها من جملة الادوات التي لا يعمل ما قبلها فيما بعدها اداة الشرط
16:46نقول زيد ان لقيته فاكرمه. هنا وجوب رفع زيد زيد ان لقيته فاكرمه لماذا لا يجوز نصب زيد لان لقيته الذي بعد ان لا يعمل فيما قبلها ما بعدها لا يعمل فيما قبلها. طبعا العلة
17:12كل الذي نقول عنه لا يعمل ما ما بعده في الامثلة التي سنسوقها الذي لا يعمل ما بعده فيما قبله من اشهر انواعه ليست الحصر. وانما من اشهر انواع ما حقه الصدارة
17:29محقه الصدارة لا يعمل ما بعده فيما لانه لو عمل اخرجه عن عن الصدارة اذا هنا ادوات الشرط ادوات الشرط مما حقه الصدارة وما حقه الصدارة لا يعمل ما بعده فيما قبله. فنقول زيد بوجوب الرفع ان لقيته فاكرمه
17:55جاء الفعل لقيط بعد اداة شرط فلا يصح تسليطه على زيد. لان ما بعد اداة الشرط لا يعمل فيما قبلها. النوع الثاني ادوات الاستفهام. وادوات الاستفهام ايضا اما حقه الصدارة. تقول زيد بوجوب الرفع
18:15هل اكرمته زيد هل اكرمته؟ لا يصح ان تنصب زيدا لان ما بعد اداة الاستفهام لا يعمل فيما وبالتالي انتفى شرط صحة تسليط الفعل المفسر على المشتغل عنه الذي هو الاسم المتقدم. ومثل
18:36هو ادوات العرض والتحضيض والتحضيض تماما. ادوات العرض تقول زيد الا تكرمه؟ الا تكرمه بالرفع؟ هنا ليست جازمة وكذلك تقول في التحضيض زيد هلا اكرمته هلا تكرمه؟ طبعا هل لا تكرمه
18:59تكون تحضيضا بالمضارع زيد هلا تكرمه اشجعك على اكرامي في مستقبل اذا سقته بالماضي فتكون لوما وتوبيخا وتقريعا زيد هلا اكرمته انا الان اوبخ والوم واقرع لعدم لعدم الاكرام في الماضي. اذا صار عندنا ادوات شرط
19:29ادوات الاستفهام ادوات العرض ادوات التحضيض ادوات اللوم والتوبيخ التقريع. هذه كلها مما حقه وكلها مما لا يعمل ما بعدها فيما قبلها. وكذلك لام الابتداء الابتدائي لو عمل ما بعدها فيما قبلها لم تعد للابتداء
19:51اذا مثل نقول مسلا زيد لنحن لنحن نكرمه زيد لانا اكرمه لام الابتدائي مما لا يعمل ما بعدها فيما قبلها. ومثل ايضا كم الخبرية كم الخبرية زيد كم نصحت له
20:20هنا ليست سؤالا يعني تريد ما اكثر ما نصحت له؟ زيد كم نصحت له؟ الحروف الناسخة الحروف الناسخة قضيتها الكلام الابتداء. لانها تدخل على مبتدأ فلا يصح نصب الاسم المتقدم لانه لن يصبح
20:39مبتدأ تقول زيد كأنه البحر. زيد كأنه البحر الاسماء الموصولة زيد الذي اكرمته. زيد الذي اكرمته. جعلتها خبرا ما النافية مطلقا. هنا ما النافية مطلقا لا يعمل ما بعدها فيما قبلها. معنى مطلقا هنا ان بعض ادوات النفي ليس
21:06جميع مما عدا لا يعمل ما بعدها فيما قبلها. واما ماء ما عدا ما واما ما النافية فمطلقا لا يعمل ما بعدها فيما قبلها اذا هذان موضعان او اشهر موضعين من مواضع وجوب الرفع. الاول يفهم من المواضع السابقة وهو اذا دخل
21:29او اذا ولي الاسم اداة تختص بالدخول على الاسماء فيجب الرفع الموضع الثاني اذا ولي الفعل المفسر للاسم المتقدم اداة لا يعمل ما بعدها فيما قبلها وبهذا تكون قد انتهت الصور الخمس الاسم المشتغل عنه. نعم. وصلنا الى قوله
22:00عثمان يقرأ. هم نعم. ما الذي يوجد عندكم قبل وليس؟ فاصلة او نقطة. فاصل فاصل. المفروض نقطة انتهى الان انتهى الكلام اذكر يعني قصتان لا انساهما. الاولى انتهت مناقشة احد الطلاب في القسم الادب. كنت حاضرا هذه المناقشة كاحد الحاضرين يعني لست عضوا في المناقشة
22:42وفي الادب ثم في نهاية المناقشة طلب منه ان يمسح جميع عام في رسالته من علامات ضبط فتح كسرة سكون ومن علامات ترقيم. كل ما فيها لماذا؟ لان ما اساء باستخدامه من هذه
23:12علامات اكثر بمئات المرات مما احسن فيه هي توضع اعرابا ايضاحا انارة للطريق فاذا وضعت مثلا مجموعة من المصابيح في وسط الشارع هذه ما صارت انارة للطريق صارت اعاقة للطريق
23:35ما عاد استطيع امشي اصل الى المقصود ما بين هذه التراكيب والجمل. والضم والفتح والكسرة كان يضعها كان يظنها زينة. يظنها زينة هكذا تزين ولا يعرف ان هذا يجب ان يكون هنا ضمة لا يجوز ان تضع شيئا اخر. زينة فان شئت وضعت زنبقا او
23:59نرجس ان او ياسمين او فل زينة ضع ما تشاء من الزهور والورود وهذي كلها مجموعة زهور ورود. فطلبوا منه مسح جميع ما في رسالة من علامات الترقي مضاد. هذا واحد كنت حاضرا. الثاني كنت مناقشا. في نهاية
24:19رسالة اسررت على ان تجاز بشرط كنت صاحب هذا الشرط ان يمسح جميع ما في هذه الرسالة من علامات ترقيب ما يترك شيء ويذهب بها الى غيره ليضع لها علامات الترقيم لانه يقينا
24:39هو لن يحسن وضع علامات الترقيم. لان من يفعل هذه الصورة الاولى لا يمكن ان يعدل. وهنا لو وضعنا نقطة بدل الفاصلة بدأنا بكلام جديد انتهى من صور المشتغل عنه ما يجوز فيه من وجوب الرفع او النصب الى اخره ثم يقول ولا
25:04من الاشتغال انتهى الان من الاشتغال ثم يقول وليس من الاشتغال مثل ما سيسوقه لنا هذا ليس من باب الاشتغال. ليس من مسائل وجوب النصب ولا وجوب الرفع ولا غير ذلك. قال وليس مثل
25:24ازيد ذهب منه ذهب به وليس مثل ازيد ذهب به منه يعني من من الاشتغال فالرفع بعده عندكم ماذا؟ لازم. لازم في بعض النسخ ليست كلمة لازم موجودة. فالرفع فيه لازم
25:49ولا يجوز فيه النصب وليس من باب الاشتغال ثم قال كذلك وكذا قوله تعالى وكل شيء فعلوه في الزبر. يعني ايضا ليس من باب الاشتغال وكذا قوله تعالى زانية وزاني فاجلدوا
26:14كل واحد ثم قال مسألة اخرى يعني تتعلق فاجلدوا بفاء فاجلدوا ومثله الاية الاخرى السارق والسارقة فاقطعوا. نعم نفس الحكم تماما. طيب نرجع الى قوله لماذا قال وليس مثل مثل هذا التركيب لا يقصد هذا التركيب بالذات. اما بالنسبة للايتين
26:43اه كل شيء والزانية والثالثة السارق والسارقة فمقصودة. واما هنا اه ازيد ذهب به لا يقصد هذا التركيب وانما كل ما اه ماثله ليس من باب الاشتغال. نبدأ بالسورة الاولى او الترتيب الاول. ازيد ذهب به
27:03هذا ليس من باب الاشتغال السبب حتى يكون من باب الاشتغال يجب ان يصح نصبه ولا يمكن الاسم المتقدم ولا يمكن ان ينصب بحال من الاحوال لانه لا يصح تسليط العامل
27:23الذي هو ذهب على زيد. هات سلط ذهب على زيد كيف تقول اذهب بزيد اذهب يعني ستقول ابي زيد ذهب اليس كذلك؟ او ذهب بي بزيد لو سلطته هل ينتصب
27:50لن ينتصب طيب لن ينتصر على انه مفعول به ستقول لن ينتصب على انه مفعول به. نحن ليس بالضرورة ان يكون العامل ناصبا لضمير الاسم المتقدم قد يكون عاملا في محل ضميره. لكن الاسم المتقدم يجوز نصبه عندما نقول زيدا مررت به لا تختلط هذه به
28:12هذه زيدا مررت به. الفعل لم ينصب ضمير الاسم المتقدم وانما لم يسلط عليه وانما نصب او عمل في محل ضميره. ولكن يصح ان نسلط فعلا مناسبا لماررتو على زيد فينتصب زيد فنقول جاوزت زيدا. اما هنا ذهب لو سلطناها على زيد
28:38هل هل ينتصب؟ هل ينصب بنفس ذهيب او بمناسب له طبعا هنا زيد يجب ان يسلط ذهب به لأنه هناك في مررت به تسلط جاوزته. طب ازيد ذهب به سواء سلطت ذهب نفسه
28:58او غيره هل سوف ينتصب زيد لا لا يجوز نصبه لانه سيبقى مرفوعا على انه نائب فاعل اذا هذا ليس من باب الاشتغال يكون من باب الاشتغال بحيث لو سلطت هذا الفعل او مناسبه على الاسم المتقدم انتصب
29:19على انه مفعول بي الان اسلطه هو او مناسبه لن ينصب بل سيبقى مرفوعا لو قلت اذهب بزيد نعم بزايد طبع الباء اشجار مجرور نائب الفاعل اذا سيبقى مرفوعا وبالتالي
29:38هذا ليس من باب الاشتغال. لان الاسم المتقدم لن ينصب لعدم صحة تسليطه يعني لعدم صحة اعمال الفعل في الاسم المتقدم بحيث ينصبه على انه مفعولا به بل سيبقى مرفوعا ثم الفعل
30:00لازم ايضا لازم ليست مشكلة سيدخل على عامله ونحن لم نشترط على على يعني سيعمل في محله ولم نشترط ان يعمل في ضميره مباشرة. ومثله قوله الا وكل شيء فعلوه في الزبر
30:19ايضا هذا ليس من باب الاشتغال. لماذا؟ المعنى يرفض ذلك المعنى يرفض ذلك من حيث المعنى ما هو المقصود؟ هل المقصود لو سلطت هنا لا يصح التسليط ابدا. لا يصح ان تعمل الفعل
30:44الموجودة لانك لو اعملته سيكون المعنى فعلوا كل شيء في الزبور وهل هذا هو المقصود يعني سيصبح المعنى لو سلطته بانهم التزموا بما بجميع ما جاء في الزبر من الاوامر والنواهي
31:12هل هذا هو المعنى اذا لا يصح التسليط لفساد المعنى. ومن شروط الاشتغال ان يصح تسليط الفعل المفسر على الاسم المتقدم. المعنى ليس المعنى فعلوا كل شيء. لاننا عندما نقول زيدا ضربته يعني ضربته
31:33زيدة كل شيء فعلوه لو سلطنا فعلوه هو الفعل المفسر سيكون فعلوا كل شيء في الزبر وليس هذا هو المقصود. وانما المقصود هو المعنى والله اعلم ما هو كل ما فعلوه
31:52مكتوب عليهم في الزبر. نعم. واضح تمام؟ لذلك هذا ليس من باب الاشتغال لعدم صحة التسليط العامل المفسر على الاسم المتقدم بحيث لو سلطته عليه فنصبت الاسم المتقدم وهو كلمة كل فسد المعنى. نأتي الى
32:12اه قوله المثال الثالث قوله تعالى الزانية والزاني ومثله السارق السارقة فاجلدوا كل واحد فاقطعوا ايضا ليس من باب الاشتغال. السبب السبب هو قال الفاء التي في فجلدوا هذا جزء من ايضاح السبب
32:41بمعنى الشرط عند المبرد الفاء التي في فجلدو الزانية والزانية آآ الزانية والزاني فاجلدوا. السارق والسارقة فاقطعوا. الفاء التي في فاجلدوا. او في فاقطع او بمعنى الشرط عند المبرد. طبعا هي عند الفراء والمبرد ومن تابعهما
33:01وهذه الجملة او هذه الاية وما شابهها الزانية والزاني السارق والسارقة فاجلدوا فاقطعوا عبارة عن جملتين وليست جملة واحدة عند سيبويه والا المختار النصب توضيح هذا الكلام الزانية والزاني والسارق والسارقة
33:31الدليل على انه ليس من باب الاشتغال اجماع القراء كلهم على الرفع لو كان من باب الاشتغال لروية رواية النصب هذا دليل ذكره بعض او كثير من الشراح. ولكنه في الحقيقة لا يصح ان يكون ذليلا. نعم ليس بلازم. لانه من المتفق عليه
34:00انه لا يصح كل ما جاز عربية ان يجوز قراءة او ان تأتي به قراءة هناك كثير من الاوجه التي تصح عربية لم تأتي بها قراءة. ذكر كثير من الشراه قالوا الدليل الاجماع على رفعه وهذا ليس
34:20دليلا وانما هذا يستأنس به طيب اذا هذا لا يصلح دليلا. علما بانه في معظم شروعه كافية جعل دليلا قال والا لو كان يصح النصب لجاءت به رواية. او جاءت به قراءة
34:38هذا ليس دليلا. ما هو الدليل قال الفاء عند بمعنى الشرط عند المبرد وهما اي زانية والزانية جملة فجردو جملة ثانية عند سيبويه ومن وافقه تفسير هذا الكلام الفراء والمبرد
35:04يرى ان ال التي في الزانية الزاني السارق السارقة بمعنى الذي بمعنى الذي وبالتالي المعنى الذي زنا التي زنت والذي زنا فاجلدوا هذا رأي هذا التفسير هكذا. التوجيه هكذا عند الفراء والمبرد. ال بمعنى الذي في المذكرة طبعا وبمعنى التي مع المؤنث
35:37التي زنت والذي زنا فاجلدوا كل واحد الفاء قال الفاء بمعنى الشرط. هو ما ذكر ان ال بمعنى الذي آآ تمام رأي الفراء والمبرد ان ال في الزانية والزاني السارق والسارقة بمعنى الذي والفاء بمعنى الشرط. طبعا عندما نقول ال بمعنى الذي بمعنى التي واضح ما معنى الفاء بمعنى
36:05شرط لان الذي اه لان الموصول يتضمن معنى الشرط الذي الذي يزورني الذي يزورني فله جائزة. من اين جاءت الفاء لان الذي نعم متضمن معنا الشرط قسم الشرطي. ولذا واسم الشرط تأتي الفاء رابطة جوابي. كذلك الموصول بمعنى الشرط
36:34تأتي الفاء بعده وهذا معنى قوله الفاء بمعنى الشرط. طبعا لن تكون الفاء بمعنى الشرط الا اذا قلنا ان اللام في ان ال بمعنى الذي الزانية بمعنى التي في الزاني بمعنى الذي هذا رأي الفراء وصار واضح معنا الفاء
36:55اذا الفراء والمبرد يرى ان ال بمعنى الذي والموصول بمعنى الشرط ولذلك الفاء للشرط والكلام جملة واحدة صار الكلام الذي التي زنت والذي زنا هل انتهت الجملة لا فاجلدوا كل واحد
37:19السارق الذي سرق والتي سرقت فاقطعوا ايديهما اذا هما جملة واحدة وهذا يفسر معنى قوله وجملتان عند سيبويه. اما سيبويه فماذا يقول طبعا اعود فاقول الفراء والمبرد يرى ان ال
37:42موصول والفاء للشرط والكلام جملة واحدة ومنع من النصب على هذا التفسير منع من النصب الذي مر معنا من قبل مر معنا من قبل انه اذا اقترن اذا جاء الفعل قبل قليل اذا جاء الفعل
38:10بعد اداة لا يعمل ما بعدها فيما قبلها كانت المسألة من مسائل وجوب الرفع والشرط من جملة ما لا يعمل ما بعده فيما قبله. فاذا كانت الفاء شرطا اذا لا يعمل
38:30ما بعدها الذي هو جليدو اقطعوا فيما وبالتالي يجب الرفع اذا توجب الرفع ولم يجز النصب على حال من الاحوال اذا ليس من باب الاشتغال واضحة هذه؟ هذا على رأي من؟ الفراء والمبرد. اذا منع من العمل منع من نصب السارقة السارقة الزانية الزانية
38:53هي انها لو كانت للشرط الفاء كما يقولون لم يعمل ما بعدها فيما قبلها وبالتالي يخرج من هذا الباب. لانه من شروط هذا الباب صحة تسليط العامل المفسر على الاسم المتقدم
39:12نعم اذا صار كيف سيكون الاعراب الزانية والزاني فاجلدوا نعم؟ اين خبر؟ نعم. اذا هذا رأي جميل وجيد ولكن يعيش شيء ما وهو انه جعل الطلب خبرا جعل جليدو اقطعوا خبرا للمبتدأ
39:44على هذا التفسير جعله خبرا والطلب لا يكون خبرا الا بكثير من التأول والتكليف والتكلف. لكن عندما اذا نقول مبتدأ وخبره جليدو وهي جملة واحدة هذا ومعنى جملة واحدة مبتدأ
40:00وخبره جملة كبرى مبتدأ وخبره لكن يعيب هذا المذهب انه جعل جليدو خبرا واجلدوا جملة طلبية والطلب لا يقع خبرا الا بتكلف. سيبويه رحمه الله تعالى ومن وافقه يقولهما جملتان
40:21واحتاج الى هذا لتفسير هذا الى كثير من التكلف. رأي الفراء والمبرر موسوق به بقليل من التكلف. لكن عيب قصة جعل الخبر طلبا. اما سيبوايه ومن وافقه يقولهما جملتان اما الجملة الاولى منهما
40:42فهي قوله الزانية والزاني قال التقدير ومما يتلى عليكم حكم الزانية والزاني مما يتلى عليكم حكم الزانية والزاني انتهت الجملة. طيب ما هو الحكم سيحتاج الى بيان وتفسير فجاء بيانه وتفسيره
41:15جملة بيانية مفسرة هي فاجلدوا كل واحد فاقطعوا ايديهما فهما مفسرتان آآ جملتان الاولى ابتدائية والثاني بيانية تفسيرية فهما جملتان طيب اذا كان ومما يتلى عليكم او وفيما يتلى عليكم حكم الزانية والزاني اذا انحذف الخبر
41:40والذي هو مما يتلى عليكم فيما يتلى عليكم الخبر المقدم وترك وحذف ايضا المبتدأ وترك المضاف اليه الذي هو حكم الزانية وجعله كأنه هو المبتدأ اذا في كثير من الحذوفات وكثير من
42:03العمل لكي يستقيم له ومثله ومما يتلى عليكم او وفيما يتلى عليكم السارق والسارقة اي حكم السارق والسارقة ما هو حكمهما يحتاج الى بيان وتفسير؟ اقطعوا طيب الفاء في فاقطعوا ايديهما فاجلدوا كل واحد منهما. ماذا ماذا تكون هذه الفاء
42:29نعم. لا عند المبرد والفراء هي شرطية. نعم ستكون تفسيرية او يقال سببية. يعني فبسبب كذا اقطعوا. وهي عند مبرد عند الجميع عند الجميع ليست من الاشتغال التفسير للمبرد له طريقه وللمبرد والفراء طريق
43:06في تفسير هذا وللسيبويه ومن تابعه طريق اخر. اذا هنا يقول وليس هذا من باب الاشتغال. ثم قال في خير والا فالمختارون يعني وان كان والا بمعنى هنا يقصد والا فالمختار يعني والا ان كان من باب الاشتغال والا لتوجب لو كان من باب الاشتغال
43:36عن اختيار ترجيح النصب والا يعني والا لتوجب علينا لو كانت هذه المثل من باب الاشتغال ان نختار ونرجح النصب. لماذا؟ لان صورة ترجيح النصب لو كانت من باب الاشتغال موجودة. صورة ترجيح النصب
44:00ما هي صورة ترجيح النصب قلنا ان آآ ان يأتي طلبي ان يكون الفعل طلبيا ادليدو اقطعوا طلبي. تقدم الاسم وتأخر عنه العامل وهو طلب العامل المفسر وهو طلب المفسر وهو طلب ونحن قلنا في مثل زيدا اكرمه. زيدا لا تهنه الزانية والزانية
44:32السارق والسارقة تقطع لو كان هكذا بالنصب الزانية الزانية سرقة السارقة لصار من باب لو كان من الاشتغال لصار من مسائل ترجيح النصب لانه من جملة مسائل ترجيح النصب ان يتقدم الاسم
44:51وان يكون العامل المفسر طلبة. والان هنا تقدم اسم وهو الزانية الزاني السارق السارقة وتأخر عنه فعل وهو طلب سيكون اختيارا من باب اختيار وترجيح النصر ولكنه في الحقيقة ليس من باب
45:08الاشتغال ولذا لم تكن المسألة فيه او الصور هنا او الامثلة هنا من مسائل ترجيح النصب بل من مسائل وجوب الرفع لانه ليس من باب الاشتغال واضح الكلام؟ صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.