استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم قال ويختار النصب اذا النصب اختيار او ترجيح الرفع ذكرنا صورته وسنرجع اليه مرة ثانية او ستوضحه الصور اللاحقة. ثم قال ويختار النصب سيبين المواضع التي يختار فيها او بعبارة اخرى قوله طبعا يختار يعني يرجح الرفع جائز والنصب
0:38فائز ولكن الاختيار للنصب يختار ان يرجح النصب. متى يرجح النصب؟ ذكر قال بالعطف على جملة فعلية للتناسب. هذا الموضع الاول بالعطف على جملة فعلية للتناسب المثال السابق كان معنا قام زيد
1:05وخالدا اكرمته قام زيد وخالدا اكرمته هنا عطف النصب هو الارجح عطفنا بالعطف يقصد بعطف الاسم المتقدم ليس عطف مطلق من غير قيود. بالعطف اي بعطف الاسم المتقدم الذي هو خالدا اكرمته خالدا. على جملة فعلية
1:37متقدمة عليه بعطف الاسم المتقدم على جملة فعلية متقدمة عليه هذا الموضع اول لماذا يختار النصب قال للتناسب لانك اذا نصبت الاسم المتقدم قلت قام سعد وخالدا اكرمته اذا نصبته صار خالدا مفعولا به
2:06لفعل مفعول به لفعل محذوف. اذا انت هنا قدرت قبل خالد فعلا فتكون عطفت جملة فعلية على جملة هذا هو معنى عن التناسب. للتناسب بين الجملتين وعطف فعلية على فعلية
2:24وسمية على سمية اولى من مغايرة. طبعا ان لم توجب الصناعة غير هذا ان كان الامر بالسعة فعطف فعلية على فعلية او عطف اسمية على اسمية اولى من الاختلاف. احيانا صناعة النحو او المعنى يوجب غير ذلك. نقول ان لم توجب الصناعة وان لم يوجب المعنى المخالفة
2:48التوافق والتناسب هو الافضل اذا هذا هو الموضع الاول لكن لم يذكر قيدا له وهذا القيد له يوضح جزءا منه قوله في ترجيح الرفع قال واما مع غير الطلب. نحن قلنا في الموضع السابق
3:12اذا عطفنا الاسم المتقدم على جملة فعلية الان هنا في هذه الصورة اذا عطفنا الاسم المتقدم على جملة فعلية فالنصب هو ارجح هو المختار ولكن هذا بقيد عدم الفصل بين العاطف والاسم المتقدم
3:36بين العاطف والاسم المتقدم. فاذا فصل فصل فاصل بين العاطف والاسم المتقدم فالرفع هو الارجح وهو المسألة المتقدمة وهذا الفاصل الذي يكون معه طبعا هم تكلموا عن فاصل وصورة ترجيح الرفع وليست صورة وجوب الرفع
4:01ان يكون هذا الفاصل اما او اذا الفجائية فاذا عطفنا اذا الاسم المتقدم على جملة فعلية وفصل بين العاطف والاسم المتقدم اما او اذا انتقلت المسألة من ترجيح النصب الى ترجيح الرفع
4:22كما تقدم هذا الموضع الاول من مواضع ترجيح النصب. موضع الاول من مواضع ترجيح النصب. لذلك هنا قال هنا لم هنا لم يبين القيد قيد عدم الفصل اذا ويختار النصب بالعطف على جملة فعلية من غير فصل. يجب ان نزيد
4:53بين ماذا بين العاطف والاسم المتقدم ثم العطف واو العطف هذه داخلة على الاسم المتقدم والجملة الفعلية سابقة لهذا العاطف نعم الموضع الثاني بعده قال اه وبعد حرف النفي وحرفي
5:20الاستفهام واذا الشرطية وحيث بعد حرف النفي الموضع الثاني الان انتهينا من الاول. الموضع الثاني مما يترجح فيه النصب بعد حرف النفي وحرف الاستفهام ما حدد حرفا معينا الذي هو مثلا ماء النافية او لا النافية بعد حرف النفي
5:50وبعد حرف الاستفهام وبعد اذا الشرطية وبعد حيث الموضع الثاني هذا الى الموضع الثاني. نقول طبعا الموضع الثالث قوله وفي الامر والنهي سنجعله الثالث. اذا الموضع الثاني من قوله وبعد حرف النفي
6:12والاستفهام واذا الشرطية وحيث هذا الموضع الثاني لا يشمل هذه فقط وانما يشمل صورة معينة حالة معينة يقال الموضع الثاني من مواضع اختيار النصب اذا وقع الاسم نفسه الاسم المتقدم نفسه
6:35بعد اداة الغالب عليها الدخول على الافعال اذا وقع الاسم المتقدم بعد الاسم المتقدم هو الواقع وليس الفعل احيانا يكون القيد به الفعل هل هو واقع بعد كذا او قبل كذا؟ القيد الثاني او الموضع الثاني هنا نقول فيه اذا وقع
7:02اسم المتقدم بعد اداة كيف عرفنا انه يقصد قوع الاسم المتقدم لانه قال في الموضع الاول ويختار النصب العطف طيب يا عطف الاسم كما بينت بعطف الاسم المتقدم ثم الموضع الثاني وبعد حرف النفي يعني وبعد الموضع الثاني اذا وقع الاسم المتقدم بعد حرب
7:32في النفي وبعد الحرف الاستفهام وبعد اذا الشرطية وبعد حيث. هذه الاربعة وغيرها ترجع الى شيء واحد وهو الذي قلت الموضع الثاني من مواضع ترجيح النصب اذا وقع الاسم المتقدم بعد
7:53الغالب عليها الدخول على الافعال. الغالب عليها ليس الواجب يجب ان نفرق بين هذا لان المسألة تختلف. هناك ادوات الواجب ان تدخل على الاسماء وهناك ادوات الغالب ان تدخل على الاسماء
8:18وهناك ادوات الواجب ان تدخل على الافعال وهناك ادوات الغالب ان تدخل على الافعال. هنا نتكلم عن اداة الغالب ان تدخل على الفعل فاذا وقع الاسم المتقدم بعد اداة الغالب انها داخلة على الفعل
8:40اذا سنقدر انها داخلة على الفعل فاذا قدرنا انها داخلة على الفعل يعني نقصد على الفعل المضمر وجوبا. الذي فسره ما بعد الاسم المتقدم. فاذا قدرنا ان هذه على اصلها
8:58دخلت على فعل اذا سيكون الاسم المتقدم منصوبا على انه مفعول به لهذا الفعل المحذوف الذي يفسره الاسم الفعل اخروا على لسان واضحة هذه المسألة الادوات الغالب دخولها على الافعال
9:17طبعا اذا قلنا دخلت الاداة على آآ اذا كانت الاداة مختصة بالدخول على الافعال صار واجب النصب اذا قلنا الاداة مختصة بالدخول على الاسماء صار واجب الرفع اذا هنا نقول اداة الغالب دخولها على الافعال
9:37اذا سنمشي مع الغالب وهو ان نقدر بعدها فعلا يكون هذا الفعل ناصبا للاسم المتقدم فيكون النصب هو الارجح. الادوات التي يغلب ان تدخل على الافعال همزة الاستفهام وعبر عنها بقوله وبعد حرف
10:00الاستفهام همزة الاستفهام الغالب ان تدخل على فعل. لذلك تقول ازيدا قابلته ازيدا. وان شئت قلت ازيد قابلته ولكن النصب ارجح اجراء او مراعاة لما هو الاغلب في حال الهمزة وهو ان تدخل على فعل. فتقدر بعدها فعلا ازيدا قابلته يعني اقابلت زيدا
10:31اذا قابلته. الثاني ماء نافية. وعبر عنه بقوله وبعد حرف النفي. ما النفي اذا ليس النفي مطلقا لان ادوات النفي منها ما يختص بالدخول منها ما يختص بالدخول او يغلب عليه الدخول على الافعال ومنها ما يختص بالدخول على الافعال. منها ما يأتي فيه الافعال
11:03مأسيان او بترجيح الدخول على الاسماء. اذا بعد ماء النافية آآ ماء النافية من جملة حروف النفي الغالب ان تدخل على الفعل. ولذلك بعد ما النافية نقول ما زيدا قابلتهما زيدا. نصب زيد هو الاولى
11:26مراعاة للغالب من حال ما الثالث لا النافية مثل ما لا زيدا قابلته ولا خالدا. لا زيدا قابلته ولا خالدا الرابع ان النافية تقول ان زيدان قابلته ان زيدا قابلت بمعنى ما زيدا قابلته
12:00اذا قال بعد نفي وبعد حرف الاستفهام ثم قال بعده واذا الشرطية واذا الشرطية قال الشرطية احترازا من الفجائية الفجائية مر معنا انها على مذهب سيبويه الغالب ان تدخل عليه
12:30الاسماء مرت معنا قبل قليل. اما واذا الغالب ان تدخل على الاسماء لذلك كانت من صور ترجيح هذا على مذهب سيبويه اما على مذهب الجمهور فاذا الفجائية مما يختص بالدخول على الاسماء
12:56ستكون الصورة من صور وجوب الرفع. طيب نرجع الى آآ اذا الشرطية هذا آآ قلنا ايش؟ بعد حرف النفي بعد حرف الاستفهام بعد اذا الشرطية اذا زيدا قابلته اكرمه اذا زيدا
13:24قابلته فاكرمه الخامس حيث الغالب ان تدخل على الافعال لكن كيف حيث تدخل على الافعال؟ في حيث كلام من جهتين الاول الاصح انها مما يلزم الاضافة الى جملة مما يلزم
13:54الاضافة الى جملة والغالب ان تكون هذه الجملة فعلية وليست اسمية. ولذلك ابن الحاجب رحمه الله تعالى هنا ذكرها حيث حيث مما تغلب الدخول مما يغلب من حاله ان يدخل على الافعال. يعني على جملة فعلية ما بعدها في محل جر بالاضافة. وبعدها الغاء
14:19ان يكون جملة فعلية. والقليل ان يكون جملة اسمية لذلك الاسم الذي بعدها اذا تقدم اسم وتأخر عنه فعل فالاحسن ان يكون منصوبا وهذه مسألة من مسائل ترجيح النصب هل يصح ان تدخل حيث على مفرد وليس جملة؟ معظم النحات منعه وبعضهم اجازه
14:44نرجع الى آآ الموضع الثالث انتهينا من الموضعين الاول والثاني. هناك ثلاث مواضع او ثلاثة احوال يكون النصب فيها هو الارجح للاسم المتقدم موضع الاول اذا عطفنا الاسم المتقدم من غير فاصل على جملة
15:04فعلية الموضع الثاني اذا نعم جاء الاسم المتقدم بعد اداة الغالب عليها الدخول على افعال. الموضع الثالث هو اذا وقع سارجع الى الموضع الاول والثاني في الموضع الاول والثاني قلت
15:26اذا وقع الاسم المتقدم بعد عاطف الاسم المتقدم بعد عاطف يعني اذا ولي الاسم المتقدم عاطفا من غير فاصل على جملة فعلية. ثم في الموضع الثاني قلنا اذا وقع الاسم المتقدم بعد اداة. يعني اذا ولي الاسم المتقدم اداة. الاسم المتقدم هو الواقع بعد
15:53في الحالة الثالثة بالعكس اذا وقع بعد الاسم المتقدم بالعكس واضحة هذه في الحالة الثالثة اذا وقع بعد الاسم المتقدم يعني اذا ولي الاسم المتقدم طلب اذا ولي الاسم المتقدم
16:17طلب فالاغلب والاحسن نصب لاسم المتقدم وليس الرفع لاننا لو رفعنا الاسم المتقدم يعني مثلا زيدا اكرمه زيدا لا تهنه الاولى هنا نصب زيد لاننا لو رفعناه جعلنا الجملة الانشائية الطلبية خبرا
16:47والجملة الانشائية لا تحتمل الصدق ولا الكذب لذاتها. اليس هكذا يقولون وكيف ستجعلها خبرا خبر ما يصح صار هناك تناقض. لذلك اذا وقع بعد الاسم المتقدم طلب فالاولى نصب الاسم المتقدم
17:13وليس رفع الاسم المتقدم لانك لو رفعته جعلته مبتدأ وجعلت الطلب خبرا. والطلب لا يكون خبرا الجملة الانشائية الطلبية لا يصح ان تكون خبرا الا بتكلف وتأويل وما لا يحتاج الى تأويل وتكلف اولى مما يحتاجه. لذلك يجوز الرفع ولكن بعد تكلف وتأويل
17:41عدمه وهو النصب نقول مثلا زيدان اكرمه زيدا لا تهينه نرجع الى الموضع الاول الذي قال فيه ترجيح الرفع قال هنا سيبين جزءا من الموضع الاول لان انا قلت هذا الموضع الاول ترجيحه للرفع يتضح به
18:07الكلام في الصور اللاحقة الان اتضح ايضا جزء منه قلنا اذا وقع بعد الاسم المتقدم طلب فالمسألة ترجيح نصب الاسم المتقدم. طيب لو رجعنا الى السورة الاولى ترجيح رفع الاسم الاسم المتقدم. ماذا قال فيه؟ قال ويختار الرفع بالابتدائي
18:26عند عدم قرينتي خلافه ان لم تكن ان لم تكن الصورة من صوري من الصور التي ليست صورة ترجيح الرفع او عند وجود اقوى منها فاما مع غير الطلب. الان فهمنا لماذا يقول مع غيري
18:51الطرب لانه مع وجود الطلب لن تكون صورة ترجيح الرفع بل ستكون صورة ترجيح النصب. لذلك قال عفوا كأمة اقرأها اما كأما مع غيري الطلب واضح الكلام الى الان اذا صارت عندنا صورة ترجيح النصب احوالها ثلاثة السورة الاولى اذا
19:25توقع الاسم المتقدم بعد عاطف من غير فاصل على جملة او اذا عطف الاسم المتقدم من غير فاصل على جملة فعلية. الصورة الثانية اذا وقع الاسم المتقدم بعد اداة الغالب دخولها على الافعال
19:42السورة الثالثة اذا جاء بعد الاسم المتقدم طلب الطلب بكل انواعه ليس في الامر والنهي فقط جاء طلب آآ انتهينا من سورة ترجيح الرفع وسورة النصب. قال كم بقي لنا من الوقت؟ حسن
20:09قال وعند خوفي لبقيت آآ سورة رابعة نعم بقيت سورة رابعة قال وعند خوفي كم قلت بقي الوقت؟ ربع ساعة. نعم جميل. الرابع صارت سورة رابعة الان قال وعند خوفي
20:30لبسي اقرأوا لي الكلمة هذي اللي بعدها المفسر بالسنة. بالتشديد والفتح والكسر. نعم. وعند خوف لبس المفسر بالصفة وعند خوف لبس المفسر بالصفة يعني المفسر اتفقنا ما هو؟ المفسر هو هذا الفعل او ما يعمل عمل الفعل
21:06اذا جاء لديك تركيب اذا جاء لديك تركيب وخفت ان يلتبس من حيث المعنى ان يظن هذا المفسر صفة وانت تريده خبرا وليس صفة. يعني يحتمل هذا المفسر الذي هو الجملة الفعلية
21:34يحتمل ان يكون صفة ويحتمل ان يكون خبر يحتمل ان يكون صفة ويحتمل ان يكون خبرا فاذا التبس عند خوف لبس المفسر بي الصفة صارت الصورة صورة ترجيح نصب يعني لو رفعت
22:04لو رفعت صارت جملة المفسر خبرا لاننا عندما نقول زيد اكرمته اكرمت هيل هي الخبر نرجع الى مثاله قال كقوله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر اختيار هذه الكريمة الاية الكريمة ليس اختيارا موفقا عند كثير من شراح الكافية
22:37قال كان الاولى ان يختار غيرها للتمثيل. كان الاولى ان يختار غيره لان المعنى على رأي من قال كان الاولى ومنهم الرضيع مثلا وكثيرون لان المعنى سواء اعربت طبعا كل شيء خلقناه
23:05الكلام الان في خلقناه لو رفعت كل وجعلته خبرا لكل او نصبت كل وخلقناه جعلتها صفة لشيء كل شيء صفته خلقناه قال الرضي وغيره والرضي من احسن من فسر هذه المسألة اولا آآ جاب احضر مثال من عنده
23:40ثم حلل هذا المثال ثم قال ما قلناه في هذا المثال يحمل على ما في الاية الكريمة ثم في الذي في هذه الاية الكريمة سواء جعلت خلقناه صفة او جعلت خبرا سيكون المعنى واحد. والاصل هنا ان يقول التبست الصفة بالخبر وانت تريد واحدا منهما
24:05ولو احتملت غيره وهو المراد اختلف المعنى. كان ينبغي ان يسوق اية غير هذه الاية. تفسير هذا الكلام يقول الرضي رحمه الله تعالى اه لو قلت مثلا كل واحد من مماليه
24:30كيكي اشتريته بعشرين. يعني بعشرين درهما مثلا. قل لا بالنصب كل كل واحد من مماليكي اشتريته بعشرين كل واحد من كتبي اشتريته بعشرين اذا نصبت صار النصب نصا النصب نصا في المعنى المقصود الذي تقصده ورفع
25:07الاحتمالين جعله مخصصا في معنى واحد. صار النصب نصا في المعنى المقصود وهو عندما تقول كله كل كتاب اشتريته بعشرين طبعا صورة الاشتغال ان يصح ان تسلط العامل الذي هو اشتريته هنا على الاسم المتقدم. فسوف يكون المعنى في حال النصب سيكون المعنى هكذا
25:41اشتريت كل كتاب من كتبي بي بعشرين في حالة النصب اشتريت كل كتاب من كتبي عشرين. طيب كل شيء ان كل شيء خلقناه بقدر. في حالة النصب خلقنا كل شيء
26:10بقدر نرجع الى النصب. لن يحتمل شيئا اخر في حالة النصب صار نصا في بيان المقصود لا ينصرف الذهن الى غيره. ولذلك هنا يكون النصب هو الارجح. لكن الى الان لم اوضح ما معنى قوله وعند خوف لبس المفسر بي
26:32الصفة يعني لو جعلت المفسر الفعل صفة وليس خبرا. نرجع الى حالة الرفع طبعا قلت في حالة النصب ماذا سيكون اشتريت كل كتاب بعشرين هل يحتمل شيئا اخر؟ لا. في حالة الرفع
26:53سيكون لو قلت كل واحد من كتب اشتريته بعشرين سيكون المعنى كالاتي يحتمل ان يكون المعنى اه ان يكون طبعا اشتريته خبر ويكون المعنى وتكون بعشرين متعلقة به. ويكون المعنى
27:16كل كتاب كل كتاب اشتريته تخبر عنه انك ماذا فعلت؟ اشتريته. كل كتاب اشتريته ثم بعشرين متعلقة اشتريت ويكون هو هذا هو المعنى المقصود كما نصبت اذا قلت كل كتاب اشتريته بعشرين التقدير اشتريت كل كتاب
27:49بعشرين طيب اذا رفعت وجعلت اشتريت هذا الفعل هذا المفسر جعلته خبرا صار المعنى كل كتاب اخبرت عنه ماذا اشتريته بعشرين. اليس هذا هو المعنى الذي تريده في حالة النصب اذا جعلته خبرا فيكون موافقا للمعنى الذي اردته
28:17طيب لو ايضا الاحتمال الثاني الاحتمال الثاني يحتمل ان يكون الرفع يحتمل وجهين واحد يناسب مرادك. وهو انك تخبر عن كل كتاب انك ماذا فعلت اشتريته ثم الاحتمال الثاني ان يكون
28:39اشتريته صفة لي كتاب كل كتاب المعنى كل ما اشتريته من الكتب كل ما اشتريته من الكتب كل ما اشتريته من الكتب عشرين فصارت بعشرين هي الخبر كل كتاب اشتريته يعني صفته اني
29:14اشتريته ولم يشترى لي صار كل كتاب على انه صفة. كل كتاب صفته اشتريته اخبرت انك اشتريته بعشرين فجعلته بعشرين هي الخبر طيب صار كل كتاب صفته اشتريته بعشرين. طيب كل كتاب لم تشتريه
29:39قد يكون بعشرين او غير عشرين. كل كتاب اشتري لك. اذا كل كتاب صفته اشتريته. او اشتري لي او لم اشتره ولم يشترى لي. فلو جعلته صفة اختلف مقصودك. انت مقصودك ان تقول
29:59ارأيت كل كتاب بعشرين هذا في حالة النصب لو رفعت سيحتمل ان يكون هذا المفسر خبرا ويكون موافقا مقصودك لان مقصودك هو كل كتاب اشتريته هذا هو ويحتمل ان يكون صفتان
30:24فاذا كان الرفع يحتمل ان يجعل المفسر خبرا ويحتمل ان يجعله صفة فالاولى عدم الرفع يعني الاولى والارجح النصب. ولذلك هذه صورة من مصائلي او من صور ماذا ترجيح النصب يترجح النصب
30:48اذا التبس المفسر بالصفة وانت في الحقيقة تريده ليس صفة وانما تريده خبرا كل شيء خلقناه بقدر المعنى اذا جعلنا خلقناه هو الخبر صار؟ كل مخلوق مخلوق بقدر اليس هذا المعنى
31:15كل مخلوق مخلوق بقدر والمعنى على جعله صفة نفس المعنى تقريبا ولكن التقدير مختلف سيكون كل شيء مخلوق كان كل شيء صفته مخلوق كائن بقدر اذا المعنى واحد سواء جعلته صفة او جعلته خبرا. ولذلك يقولون كان الاولى
31:44ان يكون الشاهد غير هذا الشاهد هذا تفسير الرضي رحمه الله تعالى وهو الذي عليه معظم الشراح المثال كان الاقرب والاوضح ان يقول كما ساق الردي مثاله كل واحد من مماليكي اشتريته. بعشرين. اذا صارت مواضع ترجيح النصب
32:11اربعة الاخير اذا خفت ان يلتبس جعل المفسر في حالة جعل المفسر صفة التبس بالخبر وانت تريده خبرا فتنصب المتقدم فاذا نصبت المتقدم لن يكون المفسر خبر لان المفسر لن يكون خبرا الا
32:41في حالة الرفع. نعم نقف هنا تمام

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.