شرح الكافية (35) : تابع المفعول المطلق ـ بقية مواضع حذف عامل المفعول المطلق وجوبًا .
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. واسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد وبعد فهذا تتمة مواضع حذف عامل المفعول المطلق وجوبا. اقصد حذف العامل
0:30للمفعول المطلق حذفا على سبيل الوجوب. مضى ذكر ثلاثة من المواضع والان نحن نتكلم في الموضع الرابع قال في الموضع الرابع ومنها اي ومن مواضع حذف العام لوجوب ما وقع للتشبيه علاجا ما وقع للتشبيه علاجا بعد
0:55جملة مشتملة على اسم بمعناه وصاحبه هذا الموضع ذكر قيودا سابينها ثم اتكلم في بيان بقية القيود التي لم يذكرها ابن الحاجب في هذا النص قال ومنها اي من مواضع ومن انواع المصادر
1:24التي يحذف عاملها وجوبا ما وقع للتشبيه اي المصدر منها المصدر الدال على تشبيه وهذا هو القيد الاول ما وقع منها ما وقع للتشبيه اي المصدر الدال على تشبيه يحذف عامله وجوبا ان وجد فيه هذا القيد الدلالة على التشبيه مع بقية القيود التي ستأتي. ما وقع للتشبيه
1:54قيد اول علاجا اي مفيدا ودالا على على امر علاجي وليس امرا معنويا. يعني بعبارة اخرى دالا على حدوث. اذا تقع للتشبيه علاجا بعد جملة هذا القيد الثالث وهذه الجملة مشتملة
2:17على اسم بمعناه اي بمعنى هذا المصدر الدال على التشبيه وصاحبه اي ومشتملة على صاحب هذا المصدر او بعبارة اخرى على فاعل هذا المصدر في المعنى وليس في الاعراب اذا هنا
2:39خمسة قيود ما وقع للتشويه علاجا بعد جملة مشتملة على اسم بمعنى المصدر هذا المصدر قبل ان اتكلم في تفصيل او بيان هذه القيود اريد ان انبه الى ان هذا الموضع
3:01لا ينتصب المصدر فيه على انه مفعول مطلق الا اذا وجدت سبعة شروط ثلاثة تشترط في المصدر نفسه اي في المنصوب على المفعولية المطلقة الاول ان يكون مصدرا. هذا الذي سننصبه على انه مفعول مطلق يجب ان يكون مصدرا
3:26الثاني هذا المصدر مشعر بالحدوث او بعبارة اخرى دال على حدوث او بعبارة ثالثة هي التي استعملها ابن الحاجب رحمه الله تعالى بقوله آآ ده ما وقع للتشبيه علاجا يجب ان يكون امرا علاجيا وليس معنويا. اذا ثلاثة شروط تشترط في المصدر نفسه
3:51او في المفعول في المنصوب على المفعولية المطلقة اولا ان يكون مصدر ثانيا ان يكون علاجيا مشعرا بالحدوث دالا على حدوث ثالثا دالا على تشبيه ان انتفى احد هذه الشروط او اكثر لم ينتصب
4:12هذا الذي كان سيعرب مفعولا مطلقا لم ينتصب على انه مفعول مطلق بل وجب رفعه وجب رفعه على الخبرية او على البدلية او وجب فيه شيء اخر غير النصب على المفعولية المطلقة
4:29هذه الشروط الثلاثة التي تشترط في آآ الذي سينصب على انه مفعول مطلق بقيت اربعة شروط تشترط فيما قبل هذا المنصوب على المفعولية المطلقة على المصدرية الشرط الاول ان يكون هذا الذي قبله جملة
4:52الشرط الثاني ان تكون هذه الجملة مشتملة على فاعل المصدر من حيث المعنى لا على فاعله في الاعراب الشرط الثالث ان تكون هذه الجملة ايضا مشتملة على معنى المصدر يعني بعبارة اخرى مختصرة التي عبر عنها عبر بها ابن الحاجب بقوله
5:18اه مشتملة على اسم بمعناه بمعنى المصدر وصاحبه. اي هذه الجملة يجب ان تشتمل على اسم بمعنى المصدر وعلى صاحب هذا المصدر اي فاعل هذا المصدر ثم الشرط الرابع والاخير ان تكون هذه الجملة السابقة للمصدر المنصوب على المفعولية المطلقة خالية من فعل اغمى اشبه
5:48فهل فعل عامل ليس من كل فعل على الاطلاق. بل يجب ان تكون خالية من العامل الناصب لهذا المفعول المطلق لانه لو وجد فيها هذا العامل الناصب صار مذكورا. ونحن نتحدث عن عامل محذوف على سبيل الوجوب. ارجع
6:09الى كلام ابن الحاجب رحمه الله تعالى قال ومنها اي ومن المصادر التي يحذف عاملها وجوبا ما وقع اي المصدر الواقع اقع للتشبيه اي دالا على التشبيه علاجا اي مفيدا لحدوث
6:26وليس امرا معنويا بعد جملة اي ليس بعد مفرد مشتملة على اسم هذه الجملة اشتملت على اسم بمعنى المصدر واشتملت ايضا على فاعل المصدر من حيث المعنى وليس على فاعل مرفوع بالمصدر. متقدم عليه لانه معلوم في باب الفاعل
6:50ان الفاعل لا يتقدم على عامله فعلا كان او مصدرا او اسما عاملا عمل الفعلي اذا ساتكلم الان في هذه القيود واحدا واحدا قلت من المصادر التي يجب حذف عاملها الناصب لها المصدر الدال على تشبيه
7:19بشرط كما مر معنا الا يذكر قبله فعله او العامل الناصب له مثال صوت زيد صوت زيد يعني اصدر صوتا صوت زيد صوت حمار صوت هنا مصدر منصوب على المفعولية المطلقة
7:49وهو للتشبيه وهو علاجي وهو ايضا بعد جملة اشتملت على اسم على عامل فيه معنى المصدر وهو صوت وفيه حروفه ايضا واشتملت على صاحب المصدر ولكنها في الوقت نفسه اشتملت على العامل وهو صوت
8:14فيكون قولنا صوت زيد صوتا هنا مفعول مطلق عامله ليس محذوفا على سبيل الوجوب بل عامله مذكور وهو صوت ومثله لو قلنا بكى سعد بكاء الحزين. فبكاء هنا مفعول مطلق. نعم. ولكن عامله محذوف وهو بكى
8:37وليس العامل هنا محذوفا اقصد بكى سعد بكاء الحزين عامله مذكور وليس محذوفا على سبيل الوجوب المصدر المقصود هنا في هذا الموضع ما وقع قلت بعد جملة خالية من الفعل الناصب
8:59مثاله الواقع بعد جملة خالية من الفعل الناصب مررت بزيد. انا الان ساضرب مثال الكافي نفسها قال ابن الحاجب في التمثيل له كقولنا مررت بزيد فاذا له صوت صوت حمار
9:22ومررت بزيد فاذا له صراخ صراخ الثكلى طبعا الجملة الثانية تماما كالجملة الاولى نأخذ الجملة الاولى مررت بزيد فاذا له صوت صوتا حمار شاهدوا في نصب صوت على المصدرية او بعبارة اخرى على المفعولية
9:45المطلقة لاكتمال الشروط السبعة كلها الشروط السبعة قسمتها قسمين ثلاثة تتعلق بالمصدر نفسه المنصوب على المفعولية المطلقة واربعة تتعلق بما قبله الثلاثة التي تتعلق بالمنصوب على المفعولية المطلقة ان يكون مصدرا. والصوت هنا مصدر
10:11الامر الثاني ان يكون علاجيا تشويهيا علاجيا وهنا ايضا علاج الثالث ان يكون للتشبيه. وهنا مررت بزيد فاذا له صوت صوتا يعني يشبه صوت الحمار الثلاثة المتعلقة بالمفعول المطلق موجودة. ننظر الى الاربعة المتعلقة بالجملة التي قبله. الجملة التي قبله ليست مررت بزيد
10:40وانما فاذا له صوت له صوت الشروط الاربعة موجودة اولا هي جملة والشرط الاول قلنا ان تكون جملة وليست مفردا. ثانيا هذه الجملة مشتملة على اسم بمعنى المصدر وهو كلمة صوت
11:04الشرط الثالث له صوت. طبعا له صوت خبر مقدم ومبتدأ مؤخر فهي جملة. اذا هي جملة وليست مفردا هذا الشرط الاول. الشرط الثاني هذه الجملة مشتملة على اسم بمعنى له صوت الصوت هنا بمعنى صوت له صوت صوت صوت
11:26الشرط الثالث هذه الجملة مشتملة على فاعل التصويت المشبه بصوت الحمار له صوت وهو الان الضمير له العائد على زيد طبعا قلت مشتملة على فاعله من حيث المعنى. وليس على فاعله اعرابا رفعا واعرابا
11:49الشرط الرابع هذه الجملة له صوت خالية من العامل الناصب للصوت حماري ولذلك في صوت حمار ينصب على المصدرية او بعبارة اخرى على المفعولية المطلقة نأتي الى تفصيل الكلام في الشروط واحدا واحدا. الشرط الاول قلنا ان يكون المصدر دالا على تشبيه
12:14فان لم يدل على تشويه لم يجز نصبه. وخرجت المسألة من قضية اه ان العامل محذوف وجوبا او لم يجز نصب هذا المصدر وبالتالي انتهى الكلام في حذفه وجوبا او جوازا. مثاله نقول مثلا لزيد
12:36لزيد ذكاء ذكاء الحكماء لزيد ذكاء ذكاء الحكماء هنا ليس هناك تشويه لان ذكاء الثانية بدل من الاولى وتقدير الكلام لزيد ذكاء الحكماء. ولا اشبه ذكاءه بذكاء الحكماء ومثله ايضا قولنا لزيد صوت
13:13صوت حسن فصوت الثانية اما ان تكون توكيدا لفظيا واما ان تكون بدلا لزيد صوت حسن. او ان تكون مرفوعة على الخبرية او على اي شيء اخر. المهم انها ليست منصوبة على المفعولية المطلقة. ليست منصوبة على المصدرية
13:37قال في القيد الثاني ما وقع للتشبيه علاجا اي هذا المصدر الدال على التشويه يجب ان يدل على حدوث يجب ان يكون امرا علاجيا وليس معنويا فان لم يدل على حدوث لم ينتصب على المصدرية على المفعولية المطلقة
13:56مثاله مثلا نقول لزيد هدي لزيد هدي الصلحاء. المعنى زيد ذو هدي. وما دل على حدود هديا منه. اذا هنا هدي الصلحاء هدي الحكماء ما دل على حدوث دل على تشبيه فقط ولم يدل على حدوث ووقوع هدي منه اي بعبارة اخرى المصدر هنا
14:28تشويه ولكنه ليس علاجيا. وبالتالي لا يجوز نصب هدي لا يجوز ان نقول له هدي هديا الحكماء نعم سبقته جملة مكتملة الشروط الاربعة ولكن هدي هنا نعم هو مصدر نعم هو
14:48ولكنه ليس علاجيا اه فقد الشرط الثالث والاخير من شروط المنتصب بنفسه على المصدرية طالما دل على للتشبيه ما وقع للتشبيه علاجا بعد جملة قبل هذا المصدر يجب ان تقع جملة تامة
15:09طبعا جملة ايتام احترازا من المفرد. فان سبقه مفرد لم يجز نصبه على المصدرية مثلا نقول الصوت صوت حمار والبكاء بكاء الثكلى والانين انين الجرحى. فبكاء الثكلى صوت الحمار الجرحى نعم هو تشبيه وهو مصدر ولكن لا يجوز انتصابه على المفعولية المطلقة لانه سبق بمفرد
15:43ولم يسبق بجملة مكتملة تامة من مسند ومسند اليه. ومثله طبعا لو قيل صوت ايدين صوت حمار صوت زيد صوت حمار قيام زيد قيام السكران هنا لا يصح ايضا صوت حمار قيام السكران لا يصح انتصابه على المصدرية. لانه لم يسبق بجملة
16:14زيد او قيام زيد هذا مفرد مفرد يعني ليس جملة نعم هو مضاف ومضاف اليه مركب ولكنه ليس مركبا تركيبا اسناديا ليس جملة الشرط الرابع قلنا في هذه الجملة يجب ان تكون مشتملة على اسم هذه الجملة السابقة للمنصوب على المصدرية يجب ان
16:41تكون مشتملة على اسم بمعنى المصدر. الواقع بمعنى المصدر الواقعي ويجب ايضا ان تشتمل هذه الجملة على صاحب المصدر المقصود بصاحب المصدر هو الفاعل. فاعل المصدر في المعنى لا في اللفظ والاعراب
17:04عبر عن هذين الشرطين بقوله ما وقع للتشويه علاجا بعد جملة مشتملة على اسم بمعنى هو على اسم بمعنى المصدر وصاحبه اي وفاعله هذا المصدر في المعنى طبعا قوله مررت بزيد فاذا له صوت صوت حمار. الجملة هنا مكتملة الاركان. مررت بزيد فاذا له بكاء بكاء
17:36الثكلى مشتملة على الجميع الشروط اشتملت جملة له صوت على اسم وهو الصوت الذي بمعنى المصدر الدال على التشبيه وهو صوت حمار وله صوت ايضا اشتملت على فاعل التصويت. لان الذي
17:56قوة صوت حمار هو صاحب الضمير. له الذي هو زيد المفهوم من قولنا مررت بزيد فاذا له طبعا اذا هنا فجائية لو لم تشتمل هذه الجملة على اسم بمعنى المصدر
18:13لو لم تشتمل الجملة السابقة للمصدر المنصوب على المصدرية. على اسم بمعنى المصدر لم يجز نصب هذا المصدر الدال وان دل على تشويه وان دل على علاج وان دل على حدوث ايضا
18:30مثل مررت بزيد فاذا له ضرب صوت حمار فاذا له ضرب صوت حمار طبعا صوت حمار صوت مصدر علاجي تشبيهي الشروط الثلاثة التي تشترط في المصدر موجودة ننظر الى الجملة التي قبله له ضرب جملة
19:01هذه الجملة قلنا من شروطها من شروط هذه الجملة ان تكون خالية اولا جملة. ثم خالية من العامل الناصب وهنا له صوت خالية من العامل الناصب اشتملت على فاعل المصدر وهو الضمير له. ولكنها لم تشتمل على اسم بمعنى المصدر
19:21لان الذي فيها هو له ضرب صوت حمار يعني ضرب يشبه صوت الحمار فلا يجوز هنا نصب صوت صوت حمار لان الجملة التي قبله نعم فيها مصدر وهو الضرب ولكن هذا الضرب ليس بمعنى الصوت
19:44فالضرب ليس هو صوت الحمار ولكنه يشبه صوت الحمار. يعني من حيث صدور الصوت اثناء الضرب اذا في صوته له فاذا له ضرب صوت حمار وجب رفع المصدر صوت لان الضرب ليس بمعنى المصدر. لاختلال شرط ان
20:13الجملة التي قبل المصدر لم تشتمل على اسم بمعنى المصدر. الشرط الاخير قال ان تشتمل الجملة ايضا على فاعل المصدر على اسم بمعنى المصدر مع فاعل المصدر. ان لم تشتمل الجملة السابقة على
20:30فاعل المصدر طبعا من حيث المعنى وجب رفع هذا المصدر ولم يجز انتصابه على المصدرية تقول مثلا دخلت الدار فاذا فيها صراخ صراخ المجانين فاذا فيها صراخ صراخ المجانين طبعا فيها صراخ جملة
20:57وليس فيها عامل ناصب لصراخ المجانين هذه الجملة فيها اسم بمعنى المصدر فيها صراخ صراخ صراخ صراخ ولكن ليس فيها فاعل مصدر فاذا فيها صراخ. صراخ المجانين. من الصارخ في جملة فيها صراخ
21:23فاعل هذا الصراخ من هو ليس موجودا؟ فاذا الجملة التي قبل صراخ قبل هذا المصدر الذي هو صراخ لم تشتمل على فاعل مصدر ولذلك لا يجوز نصب صراخ المجانين على المصدرية. بل يجب رفعه على البدلية وهنا
21:43اقرب اوجه الاعراب او على شيء غيرها. فاذا فيها صراخ صراخ المجانين. يعني فاذا فيها صراخ المجانين على البدلية او على عطف البيان او على شيء اخر الخبرية اوجه الاعراب متعددة
22:02انتهينا من الموضع الرابع بشروطه السبعة الثلاثة المتعلقة بالمزمع نصبه على المصدرية واربعة في في الجملة السابقة له وصلنا الى الموضع الخامس من مواضع ما المصدر الواجب حذف عاملي الناصب
22:24له. قال في الموضع الخامس ومنها اي ومن انواع المصادر التي يجب حذف عاملها ما وقع اي المصدر الذي يقع ما وقع مضمون جملة لا محتمل لها غيره. ومنها ما وقع مضمون جملة لا
22:48اكتمل لها غيره مثل وذلك مثل لهو علي الف له علي الف درهم اعترافا له علي الف درهم اعترافا وتركيب الالفية له علي الف عرفا الف يعني الف دينار الف درهم الف فلس الى اخره
23:14هذا هو الموضع الرابع. تفصيل الكلام في الموضع الرابع الموضع الخامس عفوا ومنها اي ومن انواع المصادر التي يجب حذف عاملها اه المصدر الدال المصدر الدال على مضمون جملة سابقة له
23:43اذا هنا في جملة سابقة لهذا المصدر والمصدر يدل على مضمونها لا يشتمل هذا المصدر على لفظها على الفاظها على حروفها وانما يدل على مضمون الجملة السابقة له ليس مرارا لفظيا لها
24:04بل يدل على مضمون جملة اذا هنا قيدان. اولا هناك جملة سابقة وهذا المصدر يدل على مضمونها. وليس تكرارا للفظ وليس مشتملا على الفاظها نفسها ثم هناك شرط ثالث في الجملة
24:22هذه الجملة السابقة لهذا المصدر الدال على مضمونه اه الدالة على مضمونها لا تحتمل من حيث هذه الجملة لا تحتمل من حيث المعنى معنى اخر غير ما دل عليه هذا المصدر
24:44وهذا هو الذي عبر عنه هذا القيد الاخير بقوله لا محتمل لها غيره. اي هذه الجملة السابقة لهذا مصدر الدال على مضمونها لا تحتمل من حيث المعنى معنى اخر غير ما دل عليه
25:04هذا المصدر اوضح الامثلة واشهرها قول صاحب الالفية له عائلية الف عرفا اي الف اعترافا له علي الف اي انا اعترف واقر بان لفلان علي ان لفلان علي الف. عرفا اعترافا واقرارا مني. وقال صاحب الكافية له علي الف درهم اعتراف
25:37بنفس المعنى نعم اذا هنا في هذه الجملة السابقة يجب ان تكون نصا هذه الجملة السابقة يجب ان تكون من حيث المعنى نص في الدلالة على الواقع يجب ان تكون الجملة السابقة نصا في الواقع مضمونها
26:03هنا الامر يحتاج الى تفصيل وتفصيله يخرجنا الى النوع السادس ايضا سيأتي ذكر النوع السادس. نحن نتكلم في الموضع الخامس في تفصيل الكلام سيأتي ضمنا بيان الموضع السادس. اقول المفعول المطلق
26:24على انواع قلنا مفعول مطلق مؤكد لعامله مبين لعامله مبين لنوعه مؤكد مبين مبين للنوع للعدد الى اخره. هناك المفعول المطلق ما يكون مؤكدا لعامله وقولنا مؤكد لعامله اي عامله موجود
26:46اذا ليس هو المسألة التي بين ايدينا. نحن نتكلم عن عامل محذوف وجوبا. اما انطلق سعد انطلاقا انطلاقا مفعول مطلق مؤكد للعامل الموجود وهو انطلق وهو ليست المسألة التي نحن الان بصددها. اذا مصدر مؤكد
27:06لعامله قولنا مؤكد للعامل اي العامل موجود اذا ليست المسألة التي بين ايدينا. هناك نوع ثان من المفعول المطلق المؤكد هو المؤكد لمضمون جملة قبله. وهو الذي بين ايدينا وهو الذي نتكلم فيه الان. المؤكد
27:27ليس لعامله وانما لمضمون جملة قبله. فهذا المؤكد لمضمون جملة قبله اوه يحذف عامله على سبيلي الوجوب لكن من الضروري ان نعرف ان المؤكد لمضمون جملة قبله نوعان المؤكد لمضمون جملة قبله نوعان
27:58نوع هو الموضع الخامس ونوع هو الموضع السادس اما النوع الاول انا اتكلم الان في المصدر المؤكد لمضمون جملة قبله وليس المؤكد عامله الناصب له. مثل انطلق انطلاقا استعد استعدادا هذا مؤكد لعامله. والعامل هو هذا الموجود
28:24مذكور. اما المؤكد لمضمون جملتين فينقسم الى قسمين مؤكد يسمى مؤكدا لنفسه اذا الثاني سيسمى مؤكدا لغيره المؤكد لنفسه ايضا من كلمة لنفسه عرفنا القسمة الثانية مؤكد لنفسه اذا مؤكد لغيره يقابله. والمؤكد لنفسه يسمى
28:53ايضا التوكيد الخاص. اذا اتضح المقابل وهو التوكيد العام. اذا القسم الاول المؤكد لمضمون جملة قبله يقال له المؤكد لنفسه ويقال له التوكيد الخائص. الثاني يقال له المؤكد لغيره. والمؤكد
29:14اكيد العام. اما الذي هو مؤكد لنفسه فهو الموضع سادس عفوا الخامس والذي عبر عنه بقوله ومنها ما وقع اي ومنها المصدر الواقع مضمون جملة اي المؤكد مضمون جملة قبله لا محتمل لها اي لا تحتمل هذه الجملة التي قبله غير هذا المصدر
29:45من حيث المعنى لا معنى لها غير ما يدل عليه المصدر مثل له علي الف درهم اعترافا طيب الثاني هو النوع السادس لما قال له علي الف درهم عرفا. له علي الف درهم. هذا اعتراف
30:14واقرار لا يحتمل من حيث المعنى هذه الجملة له علي الف اي اعتراف واقرار بان لفلان علي الف لا يحتمل لا تحتمل هذه الجملة السابقة لعرفا عرفا هو المصدر المفعول المنصوب على المفعولية المطلقة. لا تحتمل هذه الجملة السابقة له
30:39هي معنى اخر فيأتي عرفا او اعترافا يأتي تأكيدا لنفس مضمون الجملة قبله له علي الف ولذلك سمي مؤكدا لنفسه لماذا سمي مؤكدا لنفسه؟ لان عرفا بمنزلة تكرار نفس الجملة قبله. من حيث المعنى
31:14نعم النوع سائق قلنا كم سادس؟ قال ومنها اي الموضع السادس من مواضع المصدر المحذوف العامل وجوبا ما وقع مضمون جملة مضمون جملة لها محتمل غيره. مثل زيد قائم حقا. ويسمى توكيدا لغيره
31:50عرفنا ان النوع الأول يسمى مؤكدا لنفسه ويسمى التوكيد الخاص وهذا يسمى توكيدا لغيره والتوكيد العام. اذا ومنها ما وقع جملة اي ما وقع ومن المصدر الواقع منها المصدر الواقع تأكيدا لمضمون جملة طبعا قبله قيد القبلية لابد ان يذكر المؤكد لمضمون
32:21موني جملة قبله تحتمل هذه الجملة من حيث المعنى. تحتمل معنى المصدر ما يدل عليه المصدر من حيث المعنى تحتمل غيره مثل لها بمثال مشهور في كتب النحو كلها وهو قول القائل ان تبني حقا انت ابني
32:47حقا ان تبني هنا جملة وحقا هو المصدر. المنصوب على المصدرية على المفعولية المطلقة لكن قولك انت ابني ليست نصا في ان البنوة بنوة حقيقية ليست نصا في ان البنوة بنوة
33:14ان البنوة بنوة صلب. لان المعنى تحتمل ان ان تكون البنوة بنوة حقيقية ويحتمل هذا التركيب ان تبني يعني انت بمنزلة ابني انت مني بمنزلة ابني وتحتمل ان تبني حقا. فلما جاء المصدر حقا
33:36اكد مضمون الجملة التي هي ان تبني ومضمونها اكد المضمون ما هو؟ اكد البنوة الحقيقية. حيث كانت الجملة قبله تحتمل البنوة الحقيقية وتحتمل التنزيل بمنزلة البنوة الحقيقية. ولذلك قال ومنها ما وقع مضمون جملة لها محتمل اي تحتمل هذه الجملة التي قبل المصدر
34:08تحتمل من حيث المعنى ان تكون بمعنى ما دل عليه المصدر وهو حقا اي البنوة الحقيقية وتحتمل غيره اي تكون بنوة غير حقيقية اي تنزيلا بمنزلة الابن. اذا انت ابني هنا يحتمل ان يكون حقيقة
34:28احتمل ان يكون مجازا. فلما قال المتكلم ان تبني قال حقا صار او صارت الجملة او صار المعنى بهذا المصدر نصا في ان المراد البنوة الحقيقية هنا تنبيهان يتعلقان بهذا الموضع السادس من مواضع وجوب حذف العامل. اقول ومثله
34:52نحو زيد قائم حقا هذا من هذا النوع من القسم السادس الذي وقع فيها المصدر بعد جملة ليست نصا على ارادة نفس المعنى الذي دل عليه المصدر الذي بعد هذه الجملة بل تحتمله وتحتمل غيره
35:19فزيد قائم حقا الجملة هنا زيد قائم لم تنص على الحقيقة هنا او على الحقيقة هنا في ان تبني عبارة تحتمل البنوة الحقيقية وفي زيد قائم حقا زيد قائم ليست فيها
35:42اي اشارة على القيام حقيقة ولذلك يكون هذا هذا التركيب من النوع السادس يكون مصدرا واقعا بعد جملة مصدرا مؤكدا لمضمون جملة قبله تحتمله وتحتمل غيره. وهذا الذي قلته تحتمله تحتمل
36:07من المصدر وتحتمل غيره هو ما عبر عنه ابن الحاجب رحمه الله تعالى بقوله بعد آآ ما وقع مضمون جملة لها ومحتمل غيره لها محتمل غيره اي لها احتمال ان تدل على نفس معنى المصدر ما دل عليه المصدر وعلى غيره
36:30ومنه ايضا من هذا النوع ايضا قولنا النار محرقة حقا. السماء فوقنا حقا السماء فوقنا حقا النار محرقة حقا تختلف عن زيد قائم حقا. زيد قائم حقا من النوع السادس. لماذا؟ لان الجملة لم تنص على الحقيقية
36:53النار محرقة حقا السماء فوقنا حقا هنا مضمون الجملة مفهوم بداهة ولم يأتي هذا المصدر الذي هو حقا ليؤكد مضمون الجملة. بل مضمون الجملة مفهوم بداهة ولسنا بحاجة الى هذا
37:17المصدر لاننا اشترطنا في المصدر من شروط المصدر في هذا النوع السادس ان يؤكد مضمون جملة قبله تحتمله وتحتمل غيره. وقولنا حقا بعد النار محرقة وقولنا حقا بعد السماء. السماء فوقنا
37:36هذا ليس مؤكدا لمضمون الجملة. لان الجملة هنا لا تحتاج الى مثل هذا التأكيد لان امرها او معناها مفهوم بداهة وصلنا الى النوع السابع والاخير من انواع طبعا السابع والاخير بحسب اه ما ذكره ابن الحاجب رحمه الله
37:57وتعالى وهذه المواضع ليست على سبيل حصر. هناك مواضع غير هذه لم يذكرها ابن الحاجب سنكتفي بهذا الذي ذكره. الموضع ابيعوا الاخير من مواضع ما يحذف عامله وجوبا المصدر الذي جاء من نحو لبيك
38:17وسعديك وحنانيك وهذاذيك ودواليك مثل هذه الالفاظ المنصوبة هي منصوبة على المصدرية. اولا هي مسموعة ليست قياسية مثل هذه التراكيب لبيك وسعديك وحنانيك. فيها امران سماعي وقياسي. السماعي هو هذا التركيب
38:44مسل امثال هذه التراكيب مقصورة على السماع واما القياسي فيها فحذف عاملها على سبيل الوجوب قياسا لا يجوز ان يذكر العامل هنا وعدم ذكر العامل او وجوب حذف العامل امر قياسي في هذا التركيب السماعي. لبيك منصوب
39:11وعلى مصدر منصوب على المفعولية المطلقة او يقال على المصدرية وعلامة نصبه الياء ومثله سعديك حنانيك هزازيك دواليك الى اخره. لانه مثنى. علامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة. لبيك اي
39:27لبيتك او البي تلبية بعد تلبية سعديك اسعادا بعد اسعاد. حنانيك تحننا بعد تحن دواليك ادانة بعد ادالة وهكذا. ونكون بهذا قد انتهينا من كامل باب المفعول المطلق بنهاية الكلام في مواضع حذف العامل الناصب للمفعول المطلق وجوبا. والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم
39:58وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين