استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. واسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد اه كنا قد وصلنا الى باب المفعول به. اقرأ لنا بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول
0:30وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. يقول المصنف رحمه الله المفعول به. هو ما وقع عليه الفاعل نعم. طبعا بدأ يتكلم في المنصوبات او كان يتكلم في المفعول المطلق في المنصوبات
0:50وقدمه على سائر المنصوبات لانه مطلق. غير مقيد وتقديم المطلق على المقيد اولى من العكس. ثم الان انا بدأ يتكلم عن المفعول به فحده بقوله المفعول به هو ما وقع عليه يعني هو الذي
1:10وقع عليه فعل الفاعل ابتداء اقول هذا الحد هو حد الزمخشري رحمه الله تعالى في المفصل ومعلوم لدينا ان الكافية بنت المفصل في النحو وان الشافية بنت المفصل بالنسبة للقسم الصرفي. فهذا الحد هو حد الزمخشري وارتضاه ابن الحاجب رحمه الله تعالى وعلى هذا الحد عدد
1:39كبير من المؤاخذات والاستدراكات لم يرتضي هذا الحد كثير من شراح المفصل وكثير من شراح الكافية تماما آآ تحدي التصريف في الشافية هذا الحد لم يرتضيه احد من شراح الشافية على الاطلاق. نرجع الى موضوع
2:11طعن قال هو ما وقع عليه فعل الفاعل الامر يحتاج الى توضيح المقصود بالوقوع ما وقع يعني الذي وقع عليه فعل الفاعل. والمقصود من الوقوع في حد الزمخشري وابن الحاجب المقصود من الوقوع
2:31تعلق الفعل بالمفعول تعلق الفعل بالمفعول من جهة المعنى طبعا هذا يحتاج الى مزيد من التفسير. لكني آآ اكمل ثم ارجع مرة ثانية. اذا المقصود من الوقوع بقوله ما وقع
2:50عليه المقصود تعلق الفعل بالمفعول من جهة المعنى وبالتالي بهذا التعلق يعم هذا الحد المثبت والمنفي. يعم المثبت من نحو قولنا ضربت زيدا والمنفية من نحو ما ضربت زيدا ويعم ايضا العلاجية وغير العلاجية. طبعا المقصود بالفعل العلاجي ما يقتضي معالجة. يعني يقتضي عملا
3:24بالحواس باليدين بالرجلين بالنظر الى اخره. ما يقتضي عملا وغير العلاجي هو المعنوي اذا الوقوع هنا المقصود به تعلق الفعل بالمفعول من جهة المعنى فيعم المثبت والمنفي والعلاجية وغير العلاج
3:46يعني عندما اقول ضربت زيدا اا اكلت تفاحة قرأت قصيدة قرأت هنا فعل لا يفهم المقصود منه الا مجيء المفعول. قرأت قصيدة في تعبير اخر يوضح هذه قالوا المقصود بالوقوع هنا
4:19هو ما يتوقف فهمه على غير فاعله يتوقف فهمه يعني فهم الفعل على غير فاعله. يعني اذا قلت مثلا نام الصغار فالفعل فهمه نام الصغار الفعل هنا مفهوم بالارتباط مع
4:53الفاعل فهمه ليس متوقفا على غير الفاعل الذي هو نام ولكن اذا قلنا اكل سعيد فان الفهم هنا ليس فهم الفعل لا يكتفى لحصول الفهم بالفاعل فقط بل يتوقف فهم الفاعل على غير فهم الفعل على غير المفعول. يعني يتعدى الامر الفاعل ليصل
5:28الى هذا الذي سميناه مفعولا لنفهم هذا الفعل وهذا معنى قولهم ما يتوقف فهمه على غير فاعله. طبعا الضمير في الفهم وفي الفاعل يرجع الى الفعل آآ قالوا ايضا في تفسيرات آآ قوله ما وقع عليه فعل قالوا ما يتوقف الفعل في تحقق
5:59اعناه على مفعوله لا يمكن ان يفهم الفعل الا بمجيء هذا الذي سميناه مفعولا. طبعا عندما نقول ما يتوقف فهمه على غير فاعله فالمقصود به فيما يسمى متعديا من الافعال
6:16واما ما يتوقف فهمه على فاعله ولا يحتاج الى غيره فهذا الذي نسميه اللازم من الافعال وفي تحقيق الامر ان كل فعل في العربية متعد كل فعل في العربية متعد. لان كل فعل في العربية يحتاج الى فاعل
6:40ويحتاج الى محل يقع عليه اثر فعل الفاعل وهذا المحل هو الذي نسميه المفعول به ويحتاج الى زمان وقع فيه هذا الحدث هذا الفعل ويحتاج الى مكان اذا صار الفعل محتاجا الى فاعل
7:01والى محل يقع عليه اثر فعل الفاعل وهذا المحل هو الذي نسميه المفعول. والى زمان يقع فيه هذا الفعل والى مكان يقع فيه هذا الفعل وبالتالي التحقيق ان يقال ان كل فعل في العربية محتاج الى مفعول. ولكن لان المفعول هو
7:24والمحل الذي يوقع عليه الفاعل اثر هذا الفعل. يعني يوقع عليه اثر يوقع عليه القتل في قتلة يوقع عليه الضرب في ضربة يوقع عليه الاكل في اكل وبالتالي كل فعل محتاج الى مفعول. لكن اصطلح النحات على تسمية ما يصل الى هذا
7:47محلي الذي هو المفعول ما يصل اليه بنفسه اصطلحوا على تسميته مفعولا آآ متعديا فعلا متعديا واما الذي لا يصل الى هذا المحل بنفسه فسمي لازما. هذا من باب التفرقة بينما يصل الى المحل بنفسه وما لا يصل
8:07الى المحل بنفسه وانما لا يصل اليه الا بغيره. ثم القسمة ايضا طالما كنا طالما نحن الان نتكلم عن المتعدي واللازم القصة ايضا ليست ثنائية يعني ليست آآ قسمة الافعال متعد ولازم فقط. بل في الحقيقة اتفقنا ان كل فعل متعد. ولكن من حيث الاصطلاح
8:31الفعل ينقسم الى متعد فقط لا يكون الا متعديا بمعنى لم يستعمل لازما ابدا هذا الفعل. والنوع الثاني بعكسه فيما لا يكون الا لازما يعني لم يسمع متعديا هذا الفعل نفسه. والقسم الثالث
8:52ما سمع فيه التعدي واللزوم. مثل نصحته نصحت له شكرته شكرت له. سمع متعديا ولازما في الوقت نفسه. القسم الرابع ما يكون الافصح فيه او الاغلب في استعماله التعدي والقليل اللزوم. القسم الخامس والاخير بالعكس ما يكون الافصح او الاكثر في استعماله اللزوم والقليل فيه التعدي
9:23اذا القسمة خماسية بالنسبة للتعدي واللزوم وليست ثلاثية. نرجع الى قول المصنف ابن الحاجب رحمه الله تعالى ما وقع عليه فعل فاعل ابن الحاجب نفسه في شرحه على الكافية وشرحه مطبوع
9:45اه اول من حققه الدكتور جمال مخيما رحمه الله تعالى جمال مخيمر طبع في مطبخ عباس الباز في مكة. بثلاث مجلدات شرح ابن الحاجب على كافيته. ابن الحاجب نفسه قال في شرحه على الكافية في تفسير معنى قوله ما وقع عليه اي ما لا يعقل
10:10الفعل ما لا يعقل الا به به الضمير يرجع الى المفعول اي لا يعقل لا يفهم المقصود من الفاعل لا يفهم معنى الفعل الا به يعني بهذا المفعول قيل ايضا لاخراج او لدفع استدراك
10:37قيل ان ابن الحاجب لما قال ما وقع عليه فعل الفاعل يقصد ما وقع عليه او ذكر ليقع عليه فعل الفاعل يعني قد يكون لم يقع الفعل ولكنه ذكر ليقع يعني بعبارة اصح هو المحل الذي وقع عليه اثر الفاعل او يقبل ان يقع عليه
11:04اثر فعل الفاعل وقيل ايضا وهذا الاخير عبارة رضي رحمه الله تعالى قال في شرحه على الكافية هو ما وقع عليه او جرى مجرى الواقع عليه. ما وقع عليه فعل الفاعل
11:22المفعول هو ما وقع عليه فعل الفاعل او جرى مجرى الواقع عليه فعل الفاعل فيشمل بهذا المثبت ويشمل بهذا ايضا المنفي ويشمل بهذا يعني عندما نقول ما ضربت زيدا هنا لم يقع عليه فعل الفاعل. فكيف نعرب زيدا مفعولا به
11:45لانه ذكر ليقبل ان يقع عليه فعل الفاعل او لانه المحل الذي يقبل في غير هذا التركيب هو المحل الذي زيد محل يقبل ان يقع عليه فعل الفاعل او لانه يجري مجرى ما وقع عليه فعل الفاعل بحذف النفي لان الاصل اثبات
12:10والنفي طارئ على الاثبات. ومثله لو قلت مثلا وهذا تركيب الرذيلة قلت اوجدت ضربا اوجدت ضربا ضربا مفعول به طيب معروف ان المفعول يجب ان يكون هو المضروب كيف تقول في اوجدت ضربا ضربا مفعول به؟ يجب ان يكون ضربا هو المضروب. ولا يمكن ان يكون الضرب هو
12:41هو المضروب. الضرب لا يكون هو المضروب. الضرب هو اثر فعل فاعل فلا يكون الضرب هو المضروب فكيف تعرب ضربا مفعولا به وفي الحقيقة اعرابه مفعولا به هذا يفسره قول ابن الحاجب هو ما وقع عليه فعل الفاعل او جرى مجرى ما وقع عليه او يقبل ان يجري مجراه
13:08او ان يقع موقع ما يقع عليه فعل الفاعل. تفسيره هنا مثلا في قولنا اوجدت ضربا. يعني عندما اقول اوجدت ضربا انني قلت هنا كأنني جعلت الضرب او كأن الضرب كان شيئا
13:26اوقعت اوقعته انت كأن الضربة عندما تقول اوجدت ضربا كأن الضرب كان شيئا اوقعته او اوقعت عليه الايجاد اذا هذا هو المقصود بشكل سريع بالحد وقلت هذا الحد لم يرتضه معظم شراح المفصل ولا معظم
13:54الراحل الكافية واحسن هنا جيد ان اذكر هذا الشيء احسن من ناقش الحدود ليس من ذكر الحدود الذي ذكر الحدود عن كتب التعريفات. كتب التعريفات والحدود النحوية. اما من ناقش الحدود ودرسها دراسة نقدية. وبين
14:19فرق ما بين حد ابن الحاكم مثلا. وحد ابن مالك مثلا او حد ابن هشام او حد ابي حيان او حد اي احد من النحات ممن حد اه مثلا المفعول به بحد يختلف عن حدود الاخرين احسن من ناقش الحدود ودرس دراسة نقدية هو السيوطي
14:40الله تعالى. في كتابه الذي يعد اه الانموذج الاول والارفع في مثل هذا الفن. كتاب اسمه النكت كتاب مطبوع لكن طبعة تجارية للاسف طبعة مسروقة ليست تجارية فقط لان كتاب النكت للسيوطي حقق آآ رسائل جامعية في اكثر من بلد عربي
15:10ثم سرقت هذه الرسائل وجردت من الحواشي والتعليقات وطبع النص مجردا تقريبا مع تعليقات لا قيمة لها طبعة مسروقة لكنها صارت الان بين ايدي الناس. هذا تماما كاحسن شروح الكتاب
15:28احسن شروح كتاب سي واي شرح السرافي لم يطبع كاملا الى الان شرح السرافي. فتجرأت مكتبة وسرقت الرسائل المحققة حقق في شرح الصرافي وطباعته كاملا نرجع الى المفعول به المفعول به طبعا منصوب
15:48وعلة نصبه في الصحيح انه فضلة وليس لانه مفعول علة رفع الفاعل تقدمت لما الفاعل مرفوع واما علة نصب المفعول لما هو منصوب من النحات قال منصوب لانه مفعول. والمفعولات كلها منصوبات. الصحيح انه
16:11منصوب لانه فضلة لانه فضلة فنصبه علته سبب نصبه انه فضل ومن انواع الفضلات المفعولات واما ما هو ناصب المفعول به فرأي البصريين رأي البصريين ان الناصب هو الفعل طبعا الفعل ليس بالضرورة ان الذي ينصب المفعول به فعل
16:41قد يكون فعلا او اسم قد يكون فعلا او اسما عاملا عمل الفعل. اذا الناصب للمفعول به او العامل الناصب للمفعول به هو الفعل او ما عمل عمل الفعل. ومر معنا من قبل ان اسم الفاعل مثلا يعمل عمل
16:59الفعل ان صيغ المبالغة ان اه الصفة المشبهة تنصب مفعولا تنصب منصوبها يسمى شبيها بالمفعول. على كل حال هناك فعل وهناك ما يعمل عمل الفعل. فالناصب له على رأي جمهور المصريين هو الفعل او ما يعمل عمل
17:20الفعل. هذا الرأي الاول. الرأي الثاني هو الفعل والفاعل معا وهو رأي الكسائي وتلميذه الفراء وتابعهما الكوفيون وفي الغالب اذا قيل هذا رأي الكوفيين ففي الاغلب ان يكون رأيا للفراء
17:40وليس لشيخه الكسائي اذا قيل هذا مذهب الكوفيين فالاغلب ان يكون رأيا للفراء وتابعه الكوفيون. اذا الكسائي وتلميذه الفرائ يقولان ان الناصب له هو الفعل والفاعل معا ليس الفعل او العامل عمل الفعل بمفرده ولا الفاعل بمفرده وانما هما معا
18:04وهذا القول يقوي ان علة نصبه كونه فضلة يعني مجيئه بعد الفعل والفاعل الرأي الثالث رأي تلميذ الفراء. اذا صار رأيا لشيخ الفراء مع الفراء ثم الرأي الثالث لتلميذ الفراء
18:24وهو رأي لخلف تلميذي الفراء قال الناصب له هو معنى المفعولية يعني امر معنوي وتعلمون ان العامل قد يكون لفظيا وقد يكون معنويا وقد يكون لفظا ضمن معنى وقد يكون بالعكس معنى بمساعدة لفظ
18:49يعني العامل لفظي او معنوي او لفظ ضمن معنى. او العامل معنى بمعونة لفظ ايضا صارت الاقسام اربعة ويقولون ان اقوى العوامل هو اللفظي المذكور لفظ مذكور هو اقوى هذه العوامل والمسألة فيها كلام هل العام معنوي اقوى او اللفظي اقوى؟ والارجح ان العامل اللفظي اقوى من
19:23المعنوي. نرجع الى آآ الرأي قلت الثالث هذا الرابع هو الفاعل بمفرده الثاني قلنا الفعل والفاعل. الرابع هو الفاعل بمفرده. وهذا الرأي نسب لهشام هشام بن معاوية الضرير وهو من اوائل نحات آآ شيوخ المدرسة الكوفية. هشام بن معاوية الضرير من اوائل
19:52شيوخ المدرسة الكوفية الرأي الخامس نسب للاخفش وقال هو معنى الفاعلية ليس الفاعلية ليس الفاعل لفظا وانما معنى الفاعلية. اذا صار عندنا معنى المفعولية رأيا لتلميذي الفراء ومعنى الفاعلية معنى المفعولية ومعنى الفاعلية رأي اخر نسب للاخفث. القول السادس والاخير
20:28نسب لهشام ايضا. هشام بن معاوية اذا رأي لهشام يقول هو الفاعل بمفرده ليس مع الفعل ورأي اخر يقول ان هشاما يفصل فيقول ان العامل الناصب للمفعول به ان كان الفعل متعديا لواحد فهو الفاعل
20:56في المتعدي لواحد تعرفون ان الفئة لا يتعدى الى واحد الى اثنين الى ثلاثة ففي المتعدي لواحد فقط هو الفاعل. في اكرمت زيدا قابلت خالدا. قرأت القصيدة الناصب للمفعول هنا هو الفاعل. واما
21:17افي المتعدي الى اثنين او ثلاثة فالناصب هو الفعل والفاعل معا. هو الفعل والفاعل معا. فيكون في المتعدي الى اثنين والى ثلاثة رأيه كرأي الكسائي والفراء. هذه خلاصة الاقوال في العامل الناصب للفاعل. والمشهور طبعا
21:40المفعول عفوا والمشهور طبعا عند الناس هو ان العامل الناصب للمفعول هو الفعل او ما يعمل عملا. الفعل نعم. اه وصلنا الى قوله نعم. قال رحمه الله هو وقد يتقدم نعم مثله ضربت زيدا هل عندك في نسختك فقط ضربت زيدا
22:10في مثال اخر تركيب اخر في كثير من الشروح في كثير من الشروح ليس هذا السائل فقط ليست هذه الجملة فقط. وانما الصحيح ان تضاف اليها واعطيت عمرا درهما واعطيت عمرا درهما. ضربت زيدا واعطيت عمرا درهما
22:40ليشمل بهذا ما يتعدى الى واحد يعني في هذا المثال الثاني في هذه الجملة الثانية اشار يريد ان يقول ان الفعل لينصب المفعول قد يكون ناصبا لواحد وقد يكون ناصبا لاكثر من واحد
22:57او يريد ان يقول ان المفعول قد يكون واحدا وقد يكون اكثر من واحد. فمثل للمفعول الواحد ضربت زيدا ومثل بالمفعولين وما اكثر بقوله اعطيت زيدا اعطيت عمرا درهما. في بعض الشروح اعطيت زيدا درهما. والافضل ان نقول اعطيت عمرا. لانه في الاول قال ضربت
23:22وفي الثاني اعطيت عمرا درهما نعم وقد يتقدم الضمير في يرجع الى المفعول وقد يتقدم المفعول على فعله قد يتقدم على الفعل اي قد تقدم المفعول لانه الان يتكلم عن
23:49مفعول قال وقد يتقدم المفعول على فاعله الكلام في تقدم المفعول به على اضرب ثلاثة اما ان يكون على سبيل الجواز طبعا تقدمه قال وقد يا قدم على الفعل يعني بعبارة اخرى يتقدم على كل من الفعل والفاعل معا تقدمه على الفعل يعني يتقدم على الفعل
24:15ايوا الفاعل اذن قد يتقدم على الفعل الكلام في التقدم في التقدم هنا على ثلاثة اضرب تقدم على سبيل الجواز وهذا الضرب الاول ليس مقصورا او ليس خاصا على المفعول
24:33في كثير من ابواب النحو ما الاصل فيه التأخير؟ ما رتبته متأخرة كالخبر كالحال ما رتبته التأخر يجوز ان تتقدم اذا دل دليل. اذا وجدت قرينة لفظية اذا التقدم هنا يجوز بقيدين
25:00يجوز بقيد اول وهو ان تدل قرينة لفظية او معنوية والقيد الثاني الا يمنع من التقدم مانع صناعي او معنوي المقصود بالمانع الصناعي يعني قواعد النحاة التي قعدها النحات تقول في مثل هذا الموضع لا يجوز ان يتقدم. وان كان الاصل
25:26جواز لكن لا يجوز في مثل هذا الموضع ان يتقدم لان قواعد النحو تقول كذا مثلا يعني مثلا صلة الموصول لا تتقدم علي ما حقه الصدارة ما حقه الصدارة كالاستفهام
25:47آآ الشرط صلة الموصول ليس مما حقه الصدارة صلة الموصول هل تتقدم عليه اذا هناك مواضع لا يجوز فيها ان يتقدم شيء على شيء اخر. ما حقه الصدارة يجب ان يبقى الصدارة؟ له الصدارة. معموله لا يتقدم عليه. معمول ما
26:13الصدارة لا يتقدم عليه. لماذا لا يتقدم عليه؟ لانه لو تقدم عليه اخرجته عن الصدارة صلة الموصول لا تتقدم عليها اذا نأتي الى نقول التقدم الفاعل على سبيل الجواز بقيدين بشرطين ان دلت قرينة لفظية او معنوية بينت
26:37المفعول من من الفاعل ثم القيد الثاني الا يمنع من التقدم مانع في صناعة النحو ولا مانع في المعنى. المانع قد يكون صناعيا وقد يكون معنويا وسيأتي تفصيله. عندما اقول ان لم يمنع مانع يعني صار هذا الكلام هو القسم الثالث من مواضع من قصة
27:00تقدم المفعول التقدم على سبيل الجواز او على سبيل الوجوب او على سبيل الامتناع متى يمتنع تقدم المفعول به على الفاعل ان لم توجد قرينة لفظية او معنوية تحدد الفاعل من المفعول ان منع مانع
27:21صناعي او معنوي من ذلك. وطبعا هذا ستأتي تفصيلاته. طبعا التقدم على سبيل الجواز لا يحتاج الى اه امثلة واضح عندما تقول اكرمت زيدا فتقول زيدا اكرمت خالدا قابلت القصيدة حفظت. طبعا اصل الترتيب العامل الذي هو فعل او ما يعمل عمل الفعل ثم الفاعل ثم المفعول
27:51المفعول رتبته متأخرة هي الثالثة. لكن لا لكن يجوز ان نقدم المفعول خطوة واحدة بحيث يتوسط بين الفعل والفاعل. ويجوز ان نقدمه خطوتين بحيث يتقدم على كل من الفعل والفاعل. طبعا مخالفة الترتيب لا يجوز ان تكون عبثية
28:12يعني ليس الامر ان شئت قلت قابل سعد خالد وان شئت قلت قابل خالدا سعد وان شئت قلت خالدا قابل سعد ولا فرق بين هذه التراكيب الثلاثة هذا كلام غير صحيح
28:24الاصل ان يأتي الفعل او ما يعمل عمله ثم الفاعل ثم المفعول. فان حصلت مخالفة فلغرض او لان الصناعة لغرض لفظي لغرض بلاغي لغرض معنوي او لان الصناعة تقول يجب هنا
28:43قاعة النحو بمعنى قواعد النحو يجب ان تقدم المفعول هنا وتؤخر الفاعل. كما سيأتي تفصيله. اذا القرينة ولم يمنع مانع لا في الصناعة ولا في المعنى التقديم على سبيل الجواز. وسيكون ستكون مواضع التقديم على سبيل الجواز من باب التعريف بالبواقي
29:08من باب التعريف به البواقي. يعني سيقال هذه مواضع وجوب تقديم المفعول به. وهذه مواضع او امتناع تقديم المفعول به. ثم كل ما ليس من مواضع وجوب التقديم. ولا من مواضع وجوب
29:27اولا من مواضع امتناع التقديم فهو موضع من مواضع جواز التقديم. ولا تحتاج هذا مواضع الجواز الى حصر لانها اصلا لا تحصر مواضع وجوب التقديم محصورة مواضع امتناع التقديم محصورة ثم ما عدا جميع هذا المحصول هو من مواضع
29:52الجواز فاضح هذه النقطة تماما كما هو في علامات الاسماء والافعال والحروف. خصائص الاسماء والافعال والحروف النحات وضعوا خصائص خاصة بالاسم خصائص خاصة بالفعل. ثم الحرف كان بمقدورهم ان يضعوا له عددا كبيرا من الخصائص التي يتميز بها عن
30:16اخوي ولكنهم لم يصنعوا لانهم القسمة ثلاثية. هذه علامات الاسماء. هذه علامات الافعال. ثم كل ما خلا من علامة من علامات الاسماء او علامة من علامات الافعال فهو الحرف طبعا عندما اقول النحات لم يضعوا
30:39هذا لا يعني ان بعضهم لم يجري وراء تتبع خصائص الحرف او بعبارة اخرى هذا يعني ان الحرف ليست له خصائص يتميز بها عن الاسم والفعل له خصائص يتميز بها عن الاسم
30:56والفعل الحرف له خصائص. يعني مثلا الحرف لا يقع احد احد جزئي الاسناد. لا يكون مسندا ولا مسندا اليه. لا يخبر به ولا يخبر عنه هذه خصيصة الاسم يخبر به ويخبر عنه
31:18الفعل يخبر به تقول مثلا ويخبر عنه طبعا قصة تأتي قصة معبر به بلفظه او بغير لفظه هذا موضوع سيأتي تفصيله فيما بعد نرجع الان الى موضوعنا اللي قلنا مواضع الجواز هي كل موضع مما عدا مواضع الوجوب
31:40وجوب التقديم مواضع امتناع التقديم. ولذلك ساتكلم الان في اه التقدم وجوبا طبعا التقدم جوازا قلت لابد من وجود قرينة. وهذا الامر ليس خاصا بالمفعول فقط بل بجميع المفعولات ما عدا
32:03جميع المفعولات ما عدا المفعول معه هذا الامر جواز التقدم تقدم المفعول على عامله جائز ليس في المفعول به وحده فقط بل مع الجميع ما عدا المفعول معه لماذا ما عدا المفعول معه؟ لان المفعول معه هو الاسم المنصوب الواقع بعد
32:28واوي المعية واو بمعنى مع. والواو هذه التي بمعنى مع الاصل فيها انها واو العطف فمراعاة لاصلها الاصل في المعطوف ان ياتي بعد المعطوف عليه. ولذلك المفعول معه سيبقى بعد الواو. ولا يجوز ان يتقدم على العامل
32:55لماذا؟ مراعاة اصل هذه الواو اصل هذه الواو انها للعطف والمعطوف يأتي بعد حرف العطف ولا يتقدم عليه ولذلك يصح تقدم علاة ما عدا المفعول معه مراعاة لاصل واو المعية
33:15ساتكلم الان في اه مواضع وجوب المفعول به. هل ذكرها هنا ولا ما قال وقد يتقدم قالوا قد يحذف الفعل. نعم وقد يتقدم على الفعل قد يتقدم اشارة الى تقدمه جوازا او وجوبا
33:40وليس فيه اشارة الى امتناع التقديم لكن قد قد يتقدم يعني تبين امرين قد اولا للتقليل فقوله قد اشارة الى ان الاصل الا يتقدم اشارة الى ان الاصل ان يتأخر
34:03ثم تأخره اما ان يكون على سبيل الوجوب بمعنى يمتنع التقدم او تأخره على هو على سبيل الاصل ويجوز فيه التقدم. فقد هنا تشير الى نوعين من نوعي التأخر وهما تأخر على سبيل الوجوب بمعنى امتناع التقديم
34:23او تأخر بحسب الرتبة هي الاصل الا انه يجوز ان نخالف هذه الرتبة. الكلام الان في مواضع وجوب تقدم المفعول به الموضع الاول اذا كان المفعول مما حقه صدارة الكلام
34:46وطبعا هذا الكلام يقال ليس في المفعول فقط. نفس الكلام في المبتدأ من مواضع وجوب تقدم المبتدأ من مواضع وجوب تقدم الخبر خلافا للاصل. الاصل في الخبر التأخر. الا انه يجب ان
35:03يتقدم ان كان الخبر مما حقوه الصدارة. فمراعاة ما حقه الصدارة هذا امر مضطرد في كل الابواب ومنها باب المفعول اذا كان المفعول لفظا من الالفاظ التي حقها الصدارة فيجب ان نخالف اصل ترتيبه
35:21اللي هو تأخر ويجب ان يقدم. الاشياء التي حقها الصدارة اشهرها اسم الاستفهام. طبعا ما اقول حرف الاستفهام لان الحرف لا يمكن ان يكون مفعولا به؟ المفعول يجب ان يكون اثما
35:37اه طبعا اسما او مصدرا يعني جملة اولت بمصدر مثل اذا قلت مثلا عرفت انك اتحضر فانك ستحضر هذا مفعول به. الجملة المصدر المؤول يعني المحول اسم صريح او مؤول به
35:57نتكلم عن المفعول اذا كان المفعول مما حقه الصدارة فهذا اول موضع من مواضع وجوب التقدم. حقه الصدارة كان يكون اسم استفهام مثل تسأل واحدا تقول له من رأيت اليوم
36:14من رأيت اليوم ما قرأت ما حفظت هنا من ما كم حفظت كم من ما اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم وجوبا. لكن يجب ان نتنبه هنا ونحن نمثل حتى يكون اسم
36:42استفهام مفعولا به يجب ان يليه فعل متعد لم ينصب مفعولا به في الجملة لم ينصب مفعولا به في جملته. يعبرون عن هذا بقولهم لم يستوفي مفعوله. يعني في قول مثلا من رأى
37:05اين المفعول به هل نصب رأى مفعولا به عدا من هل يوجد مفعول به ما عدا من في هذه الجملة من رأيت لا يوجد مفعول به. ولذلك من هي هي المفعول
37:25من اكرمت ما صنعت صنعة فعل متعد. لم يستوفي مفعوله لم ينصب مفعوله فكان اسم الاستفهام هو المفعول لكن اذا قلت رأيته قابلته اذا هذا نصب مفعولا به قسم الاستفهام
37:51لا يعرب مفعولا به. اذا اذا جاء بعده فعل لازم. اسم الاستفهام واسم الشرط كذلك. الكلام في اسم الاستفهام واسم الشرط ان جاء بعدهما فعل لازم قسم الاستفهام واسم الشرط مبتدأ. تقول من وصل من وصل
38:16من جلس من ذهب تسأل عن الذاهب من ذهب من وصل من جلس من هنا مبتدأ لان بعده فعل لازم ان جاء بعده فعل متعد. فهذا المتعدي اما ان ينصب مفعولا به في هذه الجملة اما ان يستوفي مفعوله او ان لا يستوفي مفعوله
38:38ان استوفى مفعوله فمن مبتدأ من قابلته؟ من قابلته نصب مفعولا وهو الهاء اذا من مبتدأ. اما ان جاء بعده فعل متعد لم يستوفي مفعوله من قابل ما صنعت ما اكلت ما حفظت
39:08من رأيت يكون كم قرأت كم حفظت يكون اسم الاستفهام في محل نصب مفعول به. لذلك الامثلة يجب ان تكون ان تكون من نحو اسمي استفهام وبعده متعد لم ينصب مفعوله. تقول ايهم قابلت
39:31الموضع النوع الثاني مما حقه الصدارة اسم الشرط. تقول مثلا نفس الكلام يجب ان يأتي بعده حتى يعرب اسم الشرط اه مفعولا به مقدما وجوبا يجب ان يأتي بعده متعد فعل متعد لم ينصب مفعوله
39:51في الجملة تقول من يزرع يحصد من يزرع يحصد من يحفظ يستفد. من يحفظ من يزرع يحصد من مبتدأ اسمه استفهام مبني على السكون عفوا اسمه شرط مبني على السكون في محل نصب مفعول به. لكن لو قلت مثلا من
40:22يزرع خيرا يلقى او يحصد خيرا هنا استوفى مفعوله سيكون من مبتدأ وليس مفعولا به. اذا الموضع الاول من مواضع الوجوب اذا كان اسم اذا ما كان المفعول مما حقه الصدارة يدخل في هذا اسم الاستفهام او
40:45واسم الشرط. ويدخل في هذا ايضا المضاف الى اسم استفهام او اسم شرط. اذا اسم الاستفهام او اسم الشرط او المضاف الى احد فيهما تقول مثلا غلام من قابلت غلاما من
41:03قابلت رأس من اطعت كتاب من اخذت فعل ايهم استحسنت فعل ايهم استحسنت طبعا هذه مضاف الى اسم استفهام. امثلة المضاف الى اسم الشرط تقول غلام من تكرم اكرم غلام من لقيت
41:38فاكرمه اي حين تسافر اسافر هنا اضيف الى اسمي شرط النوع الثاني او الموضع الثاني من مواضع وجوب التقديم اذا كان المفعول ضميرا منفصلا لو تأخر لزم اتصاله. وجب اتصاله
42:03اذا كان المفعول ضميرا منفصلا لو اخرته وجب الاتصال طبعا هنا لزم يقولون او وجب الاتصال بحيث يميزون بوجوب او لزوم الاتصال في الضمير المنفصل الذي لو اخرته جاز الاتصال وجاز الانفصال
42:23هذا ليس موضعا من مواضع وجوب التقديم آآ تقول مثلا اياك اكرمت اياك اكرمت لو اخرنا فاياك سيصبح اكرمتك. فهذا ضمير منفصل. انت قدمته لما طبعا الاصل فيه اتصال الاصل فيه الاتصال لانه
43:05هو مفعول به سيأتي بعد الفاعل الاصل اكرمت اياك ولكن عندنا قاعدة تقول اذا امكن الاتصال امتنع الانفصال طيب هل تتعارض هذه القاعدة مع قولنا الان او الموضع الثاني من مواضع وجوب التقديم ان يكون الضمير المفعول ضميرا منفصل
43:31لو اخرته وصلته لزم وصله. طبعا هذا لا تعارض لا تناقض لماذا؟ لان التقديم هنا لغرض فلو اخرته مراعاة للقاعدة الصغرى التي تقول القاعدة الصغرى تقول اذا امكن الاتصال امتنع الانفصال
43:54هذه قاعدة صغرى ولكن انت عندك قاعدة اكبر واهم وهي التقديم لغرض بلاغي لغرض عدم اللبس مثلا عندما نقول مثلا نعبدك في اياك نعبد يحتمل اننا نعبدك ونعبد غيرك معك
44:12فعدم مراعاة قاعدتي اذا امكن الاتصال امتنع الانفصال اولى لانها قاعدة صغرى. حرصا على عدم اللبس وهو عندما نقول اياك بالفصل بمعنى صار الكلام لا يلتبس باننا قد نعبدك ونعبد غيرك معك بل صارت
44:32العبادة مقصورة على الذات الالهية دون غيرها. او نقول مثلا اياك اكرمت هنا التقديم. لغرض بلاغي فلو اخرته ضاع الغرض. لذلك وجبت المحافظة على التقديم. هذا تماما هذه المسألة تماما
44:58تشبه معظم مسائل وجوب تقديم المفعول اول عفوا احنا نتكلم الان في المفعول الخبر في اليس من مواضع وجوب تقديم الخبر من المواضع اذا كان الخبر محصورا يعني نقول ما زيد الا شاعر
45:25الان هذا موضع من مواضع وجوب تأخير الخبر. الخبر محصور يجب تقديم المبتدأ. ما زيد الا شاعر. هذا يجب تقديم المبتدأ اذا كان الخبر محصورا. والمحصور قل هو الواقع بعد الا
45:42او الكلمة الاخيرة من جملة انما انما زيد شاعر. هذا موضع من مواضع وجوب تقديم المبتدأ وتأخير الخبر. طيب في تقديم الخبر سير مبتدأ العكس قالوا اذا كان المبتدأ هو المحصور
45:57مشاعر الا زيد هنا يجب ان تقدم الخبر تؤخر المبتدأ لماذا؟ لانك لو حافظت على اصل الترتيب ضاع المعنى الذي تقصده. انت تقصد في مشاعر الا زيد قصر الشاعرية على
46:16زيد لكن فيما زيد الا شاعر قصرت زيدا على شاعرية دون غيرها فالمعنى مختلف. ان كنت ان كنت تريد قصر الشاعرية جعل زيد يجب ان تقدم الخبر. طيب الخبر اصله التأخير اصل رتبته التأخير. نعم هذه قاعدة صغرى. ولكننا نخالفها مراعاة لقاعدة
46:37اكبر منها نعم نرجع الى موضوعنا اذا كان الضمير منفصلا لزم اتصاله لو اخرته فهنا يكون ضميرا منفصلا لزم اتصاله لو اخرته هنا يجب ان تقدم المفعول ولا تبالي بقاعدتي
46:55او القاعدة التي تقول اذا امكن الاتصال امتنع الانفصال. الموضع الثالث اذا كان الفعل جوابا لاما اما بفتح الهمزة كقوله تعالى فاما اليتيم فلا تقهر واما السائل فلا تنهر هذا مثال من اجمل الامثلة
47:22فاما اليتيم فلا تقهر. اين المفعول اليتيم ما حكمه وجوب التقديم. لماذا وجوب التقديم؟ قال لان الفعل الذي هو تقهر جواب قال اذا كان الفعل جوابا لاما جواب اما ما هو
47:46هذا الفعل الفاء رابطة للجواب في فلا تقهر. الجواب ماذا جواب الشرط اما طبعا اما فاما تختلف عن اما اما هنا متضمنة معنى الشرط ليست بذاتها شرطا ولكنها متضمنة معنى الشرط
48:13قالوا ان معناها هو مهما يكن من شيء فكذا مهما يكن من شيء فهي نائبة مناب اداة الشرط مهما نرجع الى قولهم الموضع الثالث اذا كان الفعل جوابا الفعل جوابا لاما
48:35طبعا لما نقول جواب معناها اما اداة شرط. تحتاج الى جواب لان الذي يحتاج الى جواب هو القسم الشرط سواء كان شرطا جازما او كان شرطا غير جازما عبروا عنها بطريقة اخرى قد يكون فيها انا اذكر الطريقة الاخرى لانها قد توضح قلنا في الاول كان التعبير بقولهم اذا كان
49:00فعل جوابا لاما فيجب تقديم المفعول. مفعول ماذا؟ مفعول هذا الفعل. الواقع في جواب عندنا فلا تقهر تقهر فعل متعد يحتاج الى مفعول ومفعوله هو اليتيم. ولكن لان تقهر واقع في جواب اما فهنا يجب تقديمه. اذا وقع الفعل المتعدي في جواب اما فيجب تقديمه
49:31المفعول مفعول الفعل المتعدي عليه كما في قوله تعالى فاما اليتيم فلا تقهر. اما العسل شراب هكذا يقولون اما العسل فانا شراب. اين الفعل ما عندنا فعل ولكن عندنا ما يعمل عمل الفعل وهو شراب
49:56نعم عبروا عن هذا بقولهم ايضا اذا كان المنصوب لاننا الان ما حددناه مفعولا اذا كان المنصوب معمولا لما بعد الجزاء. فاء الجزاء يعني فاء الجواب الفاء الرابطة للجواب. اذا كان المنصوب
50:17معمولا لما بعد يعني للفعل او ما يعمل عمل الفعل الواقع بعد الجزاء التي في جواب اما. اذا كان المنصوب معمولا لما بعد فالجزاء من فعل او ما يعمل عمل الفعل
50:38نعم آآ هذا الموضع وضعوا له شرطين اثنين هذا الموضع الثالث من مواضع وجوب التقديم ليس على اطلاقه. بل بشرطين اثنين الشرط الاول الا يوجد غير هذا المنصوب. معمولا لما بعد الفاء
51:09يعني ما بعد الفاء الذي في جملة الجواب والجزاء من فعل او ما يعمل عمل الفعل ان وجد في هذه الجملة جملة الجواب ان وجد غير هذا المنصوب منسوب اخر
51:31معمول اخر صار التقديم ليس على سبيل الوجوب. وانما على سبيل الجواز. ما اقول صار التقديم ممتنعا لا صرت مخيرا ان شئت قدمت وان شئت خليته مكانه ولم تقدمه. فالتقديم يصبح على سبيل الجواز وليس على سبيل الوجوب. هذا الشرط الاول الا يوجد
51:55غير هذا المنصوب الذي سنجعله مفعولا به مقدما وجوبا. الا يوجد غير هذا المنصوب معمولا لما بعد الجزائري مثال قالوا مثال ذلك اما يوم الجمعة مثلا. اما يوم الجمعة فزد صلاتك على النبي عليه الصلاة والسلام. اما يوم الجمعة فزد صلاتك
52:27اما يوم الجمعة فقابل سعدا الانصار عندنا يوم سعد مع مولاني منصوبان. اذا وجد غير سعد منصوبة في جملة الجواب اذا صار التقديم على سبيل الجواز. ان شئت قلت اما صلاتك
52:55على النبي فزد يوم الجمعة وان شئت قلت اما يوم الجمعة فزد صلاتك على النبي قدمت هذا او قدمت هذا وتقديم سعد او تقديم الصلاة مثلا في هذا المثال تقديم المفعول به ليس واجبا وانما صار جائزا. هذا الشرط الاول. الشرط الثاني الا يسد
53:20ده شرط اخر ما سد شرطي اما طبعا اما قلنا متضمنة معنى الشرط الا يسد شرطا اخر الا يوجد شرط اخر يسد مسد شرط اما. ان وجد؟ ان وجد اختلفت المسألة
53:45ان لم يوجد كان التقديم على سبيل الوجوب. مثلوا لذلك بقولهم اما ان لقيت سعدا اما ان صار عندنا اما وعندنا ان فوجد شرط اخر اما ان لقيت سعدا فاكرم خالدا
54:08واضح الكلام الان طيب الموضع قلنا هذا الان الثالث الموضع الثالث من مواضع وجوب التقديم قلت الاول اذا كان المفعول مما حقه الصدارة كان يكون اسم استفهام او اسمشرت او مضافا الى احدهما الموضع الثاني ان يكون المفعول ضميرا منفصلا لو اخرته
54:34لزم الاتصال والموضع الثالث اذا كان الفعل جوابا لان الموضع الرابع والاخير ان يكون هذا المعمول معمولا لكم الخبرية. معمولا لكم الخبرية نقول كم غلام ملكته؟ كم غلام ملكت كم قصيدة حفظت؟ بالطبع هنا
55:11سنجر ما بعد كم الخبرية هذا الفرق بين كم من ضمن الفروق بين كم الخبرية وكام الاستفهامية ما بعد كم الاستفهامية يكون منصوبا على انه تمييز ان لم تجركم الاستفهامية بمن
55:33هنا كم غلام مجرور من حيث المعنى من حيث الاعراب مجرور على انه مضاف اليه ملكت فعل متعد. اذا يجب ان نتنبه ان يكون في الجملة الفعل الذي سينصب المفعول بعد كم الخبرية
55:50فعلا متعدية لذلك قلت ان يكون معمولا لكم الخبرية. اذا شرط ان يكون ايضا متعديا. لو كان لازما ما صح ان يعرب مفعولا به. تقول كم غلام ملكت؟ هذا الموضع الرابع هذه ليست جميع المواضع وانما اشهر مواضع
56:11اضعي وجوب تقديم المفعول به على كل من الفعل والفاعل معا واكتفي بهذا وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.