استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على تفسير البيضاوي - سورة آل عمران (11) سورة آل عمران تفسير من الآية 62 إلى الآية 74

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. وارزقنا الاخلاص والسداد والتوفيق يا رب العالمين. حياكم الله ايها الاخوة الكرام ايتها الاخوات الكريمات في هذا المجلس السادس والتسعين من مجالس
0:38تعليق على تفسير الامام عبد الله ابن عمر البيضاوي الشافعي رحمه الله تعالى. واليوم هو الاحد الخامس من شهر ربيع الاول من عام الف واربع مئة وثمانية وثلاثين للهجرة. وقفنا عند قوله تعالى في سورة ال عمران ان هذا لهو القصص الحق
0:58وما من اله الا الله. وان الله لهو العزيز الحكيم لعلنا نقرأ يا شيخ احمد نبدأ على بركة الله. طبعا لا زال الحديث آآ في قصة عيسى عليه الصلاة والسلام. ووصفه
1:16وسوف يأتي ان شاء الله تعليق. قال رحمه الله ان هذا اي ما قص من نبأ عيسى ومريم لهو القصص الحق بجملته فيها خبر ان او هو فصل يفيد ان ما ذكره في شأن عيسى ومريم حق دون ما ذكروه. وما بعده خبر
1:36دخلت فيه لانه اقرب الى المبتدأ من الخبر. واصلها ان تدخل على المبتدأ وما من اله الا الله صرح فيه بمن المزيد للاستغراق تأكيدا للرد على النصارى في تثليثهم وان الله لهو العزيز الحكيم لا احد سواه يساويه في القدرة التامة والحكمة البالغة ليشاركه في الالوهية
2:02نعم اه تلاحظون ايها الاخوة في اه كلام البيظاوي كثيرا وحتى في كلام الواحد في الوجيز وربما الجلالين ايضا في تفسيره يكثرون من اعراب الجمل. اعراب الجمل مهم جدا في فهم الكلام
2:21ولذلك انصحكم بمراجعة كتاب صغير الحجم عظيم الفائدة وهو كتاب قواعد الاعراب. لابن هشام الانصاري كتاب صغير الحجم اسمه قواعد الاعراب في آآ قواعد الاعراب وله شرح لخالد الازهري اسمه موصل الطلاب الى قواعد الاعراب
2:47وله شرح نفيس جدا ومختصر للشيخ عبد الله بن صالح الفوزان. صوتي موجود في ستة اشرطة شرحه في دورة من دورات جامع شيخ الاسلام ابن تيمية. اه من المستحسن سماع هذه الدروس. لانه يوضح
3:03كيف تفهم الجمل وكيف تعرب الجمل؟ وما هي الجمل السبع التي لها محل من الاعراب؟ والجمل السبع التي ليس لها محل من العراق. وهذا يعني يغنينا اه عن كثير من الاعادة. فيما يتعلق بكلام البيظاوي هنا في
3:23للجمل وفي ربطه بين الجمل وطبعا ابن هشام الانصاري توسع في ذلك غاية التوسع في كتابه آآ مغني اللبيب آآ عن كتب الاعاريف هو كتاب يعني واسع جدا ويعتبر عمدة من العمد
3:40يقول الله سبحانه وتعالى ان هذا لهو القصص الحق. وما من اله الا الله. وان الله لهو العزيز الحكيم. هذه تعقيب يعني آآ ختام للحديث عن قصة عيسى عليه الصلاة والسلام وحقيقة عيسى عليه الصلاة والسلام. فالله سبحانه وتعالى قد ذكر لنا قصة
4:00ام عيسى اولا واسرة عيسى ثم كيف ولد عيسى عليه الصلاة والسلام وكيف نشأ ثم كيف رفع فتتالت يعني هذه الحقائق التي هي التي ينبغي ان يعتقدها المسلم لانها هي الحقيقة. فيختم الله سبحانه وتعالى هذه القصة فيقول ان هذا يعني كل الذي تقدم لهو القصص الحق
4:24يعني هذه هي الحقيقة التي وقعت دون تزييف ودون لان هذه الحقيقة قد يعني شوهت بشكل كبير جدا جدا جدا في كتب اه النصارى وفي تاريخ النصارى ودخلت فيها يعني
4:38هائلة جدا ما كان يمكن ابدا استصلاح هذا يعني الكتاب اللي هو الانجيل بعد هذا التحريف الا بنزول كتاب جديد يصحح يعني هذه الاخطاء ولذلك الله سبحانه وتعالى قال آآ يعني ذكر القرآن الكريم وصفه في اكثر من موضع بانه مصدق لما بين يديه
5:02وانه مهيمن على الكتب السابقة وان الكتب السابقة قد اكل حفظها الى اهلها وقال بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء اما القرآن الكريم لانه هو خاتم الكتب. فان الله سبحانه وتعالى لم يترك
5:21حفظه للمسلمين وانما تكفل الله سبحانه وتعالى بحفظه والعناية به ولكن وان كانت يعني قد حفظ بايدي المسلمين. لكنه قد سخر له الله سبحانه وتعالى من السبل ما يعجز البشر عنه لو خططوا له بانفسهم
5:41ولذلك حتى المستشرقون انفسهم يعترفون بهذه الحقيقة وقد سمعت انا احدهم بل من كبارهم يعترف بهذه الحقيقة يقول ابدا لا يوجد كتاب سماوي وجه الارض اليوم حظي اه بتدقيق وبعناية اه كما هو القرآن الكريم
5:59اما الكتب الاخرى فانها يعني قد فرط فيها وحرفت وتؤمر يقول وقد وقع الاتفاق على تحريفها للاسف وقد وقع الاتفاق على تحريفها في مجامعهم وفي آآ يعني كنائسهم وفي مجامعهم المسكونية. اسلم الله يوفقك يا ولدي
6:17شكرا يا شيخ نايف فيقول الله سبحانه وتعالى ان هذا اي ما قص من نبأ عيسى ومريم لهو القصص الحق ثم قال وما من اله الا الله. وهذه الحقيقة كما تكرر مرارا هي الحقيقة التي تتكرر على السنة الانبياء عليهم الصلاة والسلام من ادم الى محمد
6:39وهو التوحيد ليس هناك احد من الانبياء عليهم الصلاة والسلام جاء لكي يدعو الى الشرك ابدا وهذه مسألة تاريخية بالمناسبة. يعني هذه مسألة تاريخية يعني مجرد استعراض التاريخ الحقيقي للانبياء يؤكد انهم
6:59لم يكونوا يدعوا الى الشرك ابدا. وباعتراف بعض المؤرخين المنصفين من النصارى دعك من علماء اليهود والنصارى الذين يعني يعني يشهدون بهذا قالوا اه البيضاوي صرح فيه بمن المزيدة للاستغراق تأكيدا للرد على النصارى في تثليثهم. وهذا يعني ايضا لفتة جميلة من البيضاوي لانه
7:20يعني يشرح ماذا يقصد بالزيادة التي تمر كثيرا. عندما يقول زائدة من زائدة. زائدة فيظن البعظ وربما بعظهم حتى رأيتهم في بعظ الرسائل العلمية التي ينتقدون فيها المفسرين يقولون الخطأ
7:39الشائع في كتب المفسرين من قولهم بالزيادة في حروف المعاني على انهم يظنون ان هذه الزيادة زيادة في المعنى وهذا غير صحيح ابدا لا يوجد احد. من المفسرين يقول ان هناك حروف زائدة ليس لها معنى ابدا. وانما يقصدون في الزيادة
8:00في الاعراب زيادة في الاعراب. ونحن نعلم ان الاعراب كله صناعة. اصطلاحية. شكرا. لكنهم يقصدون زائدة من حيث صنعت الاعرابية. فهنا يقول الله وما من اله الا الله. لو جئت تعرب اله وما من اله
8:20لوجدت انهم يعربونها خبر. مرفوع كيف خبر مرفوع وهي مجرورة؟ يقولون صحيح هي مجرورة لفظا. ولكنها مرفوعة محلا كما يقولون مثلا اليس الله بكاف عبده زائدة كيف زايد قالوا زائدة في الاعراب لان الذي دخلت عليه مرفوع
8:48لانك لو اردت ان تعرب اليس الله بكاف لقلت كاف هنا صح ولا؟ اليس الله كافيا اصلا هي؟ فهي خبر عفوا خبر ليس طيب هي مجرورة؟ نعم مجرورة لفظا ولكنها آآ منصوبة او مرفوعة محلا فالشاهد ان هذا الزيادة الاعرابية ينبغي ان ندركها هي زيادة
9:13اصطلاحية المقصود بها الزيادة من حيث الصناعة الاعرابية فهنا يقول صرح فيه بمن المزيد للاستغراق يعني للاستغراق في الدلالة على المعنى يعني وما من اله الا الله فبدل ان يقول لا ما من ما اله الا الله
9:35وهو يدل على نفس المعنى او على النفي. لكنه يقول وما من اله ولذلك مثلها مثل قوله هل تحس منهم من احد يعني هل تحس منهم احدا؟ لكنه يقول هل تحس منهم من احد؟ اشارة الى الاستغراق في النفي
9:53وكذلك هنا قال الاستغراق تأكيدا على للرد على النصارى في تثليثهم هنا لانه هنا يخاطب النصارى وان الله لهو العزيز الحكيم واضحة في في ختام هذه الاية. نعم قال رحمه الله فان تولوا فان الله عليم بالمفسدين وعيد لهم. ووضع المظهر موضع المضمر ليدل على ان التولي
10:16عن الحجج والاعراض عن التوحيد افساد للدين والاعتقاد. المؤدي الى فساد النفس بل والى فساد العالم نعم ايضا هنا يقول الله سبحانه وتعالى فان تولوا فان الله عليم بالمفسدين. البيضاوي هنا يقول انه وظع الظاهر موضع المظمر. ماذا يقصد؟ يعني
10:37بدل ما يقول فان تولوا فان الله عليم بهم هنا يكون كلها مغمر. فان تولوا هذا ضمير صح؟ يعني تولوا هم. فان الله عليم بهم ولم يقل ذلك. وانما قال فان تولوا فان الله عليم بالظالمين. فاظهر في موضع الاظمار
11:01والاظهار في موظع الاظمار يدل على التأكيد ويدل على بيان الصفة التي من اجلها استحقوا هذا او هذا الوعيد وهو الظلم او بالمفسدين عفوا فان تولوا فان الله عليم المفسدين فهذا وعيد لهم لماذا؟ بسبب فسادهم. فيقول هنا وضع المظهر موضع المظمر ليدل على ان التولي عن الحجج. والاعراض عن
11:27التوحيد افساد للدين والاعتقاد وهذا كما يؤكد اننا حدثنا في اول سورة ال عمران ان ان موضوعها الاساسي التوحيد. والدفاع عن التوحيد وهي صورة مدنية لكنها يعني موظوعها الاساسي الدفاع عن التوحيد وخاصة في مجادلة النصارى ومناقشتهم
11:50وهذا يدل على ان عندما نتحدث ونقول ان موضوعات السور المكية يعني تركز على العقيدة وعلى ان هذا يعني هو الغالب لكن يوجد في الصور المدنية ايضا سور تتحدث عن العقيدة وعن التوحيد وتؤكد على ذلك
12:06نعم قال رحمه الله قل يا اهل الكتاب يعم اهل الكتابين. وقيل يريد به وفد نجران او يهود المدينة. تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم لا يختلف فيها الرسل والكتب ويفسرها ما بعدها. الا نعبد الا الله ان نوحده بالعبادة ونخلص فيها
12:29ولا نشرك به شيئا ولا نجعل غيره شريكا له في استحقاق العبادة. ولا نراه اهلا لان يعبد. ولا يتخذ بعضنا بعضا بابا من دون الله ولا نقول عزير ابن الله ولا المسيح ابن الله. ولا نطيع الاحبار فيما احدثوا من التحريم والتحليل. لان كلا من
12:49منهم بعضنا لان كلا منهم بعضنا بشر مثلنا روي انه لما نزلت اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. قال عدي بن حاتم ما كنا نعبدهم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال اليس كانوا يحلون لكم ويحرمون فتأخذون بقولهم؟ قال نعم. قال هو ذاك
13:14فان تولوا عن التوحيد فقولوا اشهدوا بان مسلمون اي لزمتكم اي لزمتكم الحجة فاعتزل فاعترفوا بان مسلمون او اعترفوا بانكم كافرون بما نطقت به الكتب وتطابقت عليه الرسل اقرأ التنبيه
13:35تنبيه انظر الى ما راعى في هذه القصة من من المبالغة في الارشاد وحسن التدرج في الحجاج. بين اولا احوال عيسى عليه الصلاة والسلام وما تعور عليه من الاطوار المنافية للالوهية. ثم ذكر ما يحل عقدتهم ويزيح شبهتهم
13:56فلما رأى عنادهم ولجاجهم دعاهم الى المباهنة بنوع من الاعجاز ثم لما اعرضوا عنها وانقادوا بعض الانقياد عاد عليهم بالارشاد وسلك طريقا اسهل. والزم بان دعاهم الى ما وافق عليه عيسى والانجيل وسائر الانبياء والكتب
14:16ثم لما لم يجد ذلك ايضا عليهم وعلم ان الايات والنذر لا تغني عنهم اعرض عن ذلك وقال فقولوا اشهدوا بانا مسلمين جميل هذا تنبيه رائع. الله سبحانه وتعالى يقول قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم
14:37الا نعبد الا الله. ولا نشرك به شيئا. ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون. يعني الان بعد هذا النقاش وهذا الجدل الطويل
14:53ليس بالضرورة ان يرجع هؤلاء الى ما تريد. والى ما تقول لكنه قد اقيمت عليهم الحجة وهذي بالمناسبة السورة مليئة بالحجاج العقلي والجدل العقلي مع النصارى وهم كانوا يعني طائفة من النصارى جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم من نجران وبكثوا في المدينة عدة ايام. نزلت هذه السورة اثناء وجود
15:14في المدينة للاجابة عن اسئلتهم هنا يقول قل يا اهل الكتاب يقول البيضاوي ان يدخل فيها اليهود والنصارى. قل يا اهل الكتاب وهذا صحيح ودائما الخطاب في القرآن الكريم آآ يبقى على عمومه الا اذا ثبت
15:36تخصيصه باي وجه من اوجه التخصيص. من المفسرين من يرى ان اسباب النزول التي نزلت من اجلها الايات هي مخصصة. وبعضهم لا يرى ذلك ويرى انها تبقى الاية على عمومها ويدخل فيها سبب النزول دخولا اوليا
15:53ولذلك القاعدة المهمة يا شباب قاعدة العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب مهمة جدا. مهمة جدا في موضوع اسباب النزول في القرآن الكريم. وهي هي من القواعد المهمة التي تناقش دائما في باب اسباب النزول
16:07وهي ان العبرة في القرآن الكريم او في الايات التي كان لها سبب خاص انها بعموم لفظها وليس بخصوص الحادثة نعم ويستدلون على ذلك بادلة. منها يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم لاحدهم عندما نزلت اية من الايات قال الي هذه خاصة يا رسول الله؟ قال لا
16:27لك يعني لكل مسلم فيعني ونظائر هذه الاية اه يقول البيضاوي قال يعم اهل الكتابين وقيل يريد به وفد نجران او يهود المدينة وهو البيظاوي رجل ذكي في اثناء الاختصار انه يعني عندما يناقش هذه
16:43فيختار منها قولا يرى انه الارجح فقال يعم اهل الكتابين هذا تعبير البيضاوي حاصلة ثم يقول وقيل يريد به وفد نجران او يهود المدينة. هذا قول مذكور في كتب التفسير فعلا لكنه يرى هو انه مرجوح
17:01تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم. اي لا يختلف فيها الرسل الذين جاءوا الينا واليكم ما هو هذا الشيء الذي اتفق عليه الرسل هو التوحيد وحقيقة العبودية الذي اختلف فيه الرسل هو الشرائع والتفاصيل
17:19وهذا يعني من فطنة يعني آآ المحاور والمناقش انه دائما يدعو الى القضايا الرئيسية التي يتفق عليها وانه لا يمكن اصلا في اي حوار من الحوارات انك تناقش من تختلف معه في المنطلقات. وش الفايدة
17:40ليس هناك فائدة من الحوار بهذه الطريقة ولذلك ينبغي دائما في اي حوار مهما كان صغيرا او كبيرا ان ينطلق من قضايا مشتركة. مسلم بها عند الجميع لذلك القضايا العقلية والحجاج العقلي هو الذي يتفق عليه بين العقلاء
17:57فاذا لم يتفق معك حتى في القضايا العقلية المشتركة فهذا لا يدخل معه في نقاشات لانك ستدخل في في سفسطة وفي نقاش يسمونه جدل عقيم الذي لا يثمر. والمؤمن مأمور بان يعني يكف عن هذه المجادلات
18:17قال كلمة سواء بيننا وبينكم قال البيضاوي لا يختلف فيها الرسل والكتب. ويفسرها ما بعدها وهو قوله الا نعبد الا الله وهذا غاية التوحيد ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله
18:34يعني قال ولا نقول عزير ابن الله ولا المسيح ابن الله ولا نطلع الاحبار فيما احدثوا من التحريم والتحليل ثم قال عبارة البيظاوي هنا اشكلت حقيقة علي وجلست اراجع في كتب التفسير التي نقل منها. يقول لان كلا منهم بعظنا بشر مثلنا
18:51لان كلا منهم بعضنا بشر مثلنا فانا الحقيقة ما يعني فيها نفخور العبارة رجعت الى كتاب كتاب الزمخشري فوجدته نقلها بالنص من الزمخشري الزمخشري مشكلة ان كتاب الزمخشري ايضا غير محقق تحقيق جيد
19:14رجعت الى تحقيق فتوح الغيب للطيبي. وهو يعني يعتبر في الوقت الراهن افضل يعني من حقق متن الزمخشري لان الزمخشري كتاب فتوح الغيب للطيبي هو حاشية على الزمخشري فوظع الحاشية وظع متن الزمخشري في اعلى الكتاب والحاشية في في اسفله
19:38الذين اخرجوه آآ حققوا متن الزمخشري على عدد من المخطوطات فرجعت له فوجدتها بهذا النص فعلا واذا الطيب ايضا قد استشكله في تعبير الزمخشري ونحن لدينا مشكلة احيانا في بعض كتب المتون وبعض كتب وهو ايضا اشار اليها الاخ في تكوين الذهنية العلمية الاخ محمد الانصاري وهو اشتغال الشراح احيانا
20:03بتفكيك عبارة المؤلف الاصلي. والموظوع بسيط اصلا ما يستاهل يعني هو يريد ان يقول هنا لان كلا منهم بعضنا يعني كلا من عيسى وعزير وهم بشر مثلنا ثم شرح هذا بعبارة فقال بشر مثلنا. لان كلا منهم بعضنا بشر مثلنا. يعني هكذا وجهها
20:27واطال في الحديث عنه الشاهد انه هنا يقول يعني ليس هناك يعني ما يبرر اتخاذ عيسى ولا عزير ولا اي عابد من العباد ان يتخذ او ان يشرك بالله سبحانه
20:40وتعالى من اجله روي انه آآ لما نزلت قول الله تعالى في سورة التوبة اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا فعدي بن حاتم رضي الله عنه وهو من النصارى وهو من طي والنصرانية كانت منتشرة في اه في شمال الجزيرة العربية في طي وفي تغلب والاخطر للشاعر المشهور
21:06الاخبل اللي هو الاخطل التغلبي كان نصرانيا عربيا فقال يا رسول الله ما كنا نتخذهم اربابا يعني كأنه يعني يقول هذا يعني معلومة مغلوطة هنا النبي صلى الله عليه وسلم قال اليسوا
21:25يحلون لكم ما حرم عليكم فتحله؟ قال نعم بلى قال اليس يحرمون عليكم الحلال فتحرموه؟ قال بلى. قال تلك عبادتهم النبي صلى الله عليه وسلم وسع مفهوم العبادة التغير الدلالي
21:44رأيت التغير الدلالي الان عندما مفهوم العبادة كان عند علي ابن حاتم ان التعبد المباشر اما السجود للصنم او الطواف او شيء من هذا النبي صلى الله عليه وسلم قال لا مفهوم العبادة اوسع من هذا
21:57ان تطيعه فيما يعني فيما حرم الله في تحليل ما حرم الله او العكس فانت تعبده لذلك ينظر الواحد منا اليوم يعني في ليست العبادة هي المفهوم الضيق الذي يظن البعض وانما
22:11يعني تحليل ما حرم الله واستساغته هذه عبودية فقال عدي بن حاتم يا رسول الله قال اليس كانوا يحلون لكم ويحرمون فتأخذون بقولهم؟ قال نعم. قال هو هو ذاك. يعني هذه هي عبادتهم
22:27فان تولوا قال عن التوحيد فقولوا اشهدوا بانا مسلمون. يعني انتم ما دام انكم انتم مصرون على موقفكم فاشهدوا لنا اشهدوا اننا نحن مصرون على التوحيد وهذا فيه اشارة الى انهم لو استشهدوا يوم القيامة سيشهدون. حتى هم الكفار
22:50ثم ختم البيظاوي هذه القصة كلها طبعا هذي ما زال الحديث طبعا مستمر لكنه قال تنبيه وهذا تجدونه في تفسيره في مواضع سيأتي معنا كثير. تنبيه تنبيه تنبيه. يرى البيضاوي ان هذا التنبيه
23:08قدر زائد على الكلام اللي في التفسير وان التنبيه يمكن الاستغناء عنه. لكنه يرى انه لا ينبغي تفويت مثل هذه الفرصة. ليقول كلاما في نفسه اما تعليق على ايات او فائدة او اضافة فيقول تنبيه انظر
23:26ايها القادة يعني الى ما راعى في هذه القصة من المبالغة في الارشاد وحسن التدرج في الحجاج بين اولا احوال عيسى عليه الصلاة والسلام وما تعاور عليه. من الاطوار المنافية للالوهية
23:44قصة جدته اللي هي اذ قالت امرأة عمران اني ربياني نذرت لك ما في بطني ثم والدة مريم عليها السلام ثم ولادته كل هذه قصص تدل على انها بشر. هذا بشر طفل صغير
24:00قال ثم ذكر ما يحل عقدتهم ويزيح شبهتهم فلما رأى عنادهم ولجاجهم دعاهم الى المباهلة بنوع من الاعجاز يعني والتحدي قصده ثم لما اعرضوا عنها عن المباهلة وانقادوا بعض الانقياد
24:22عاد عليهم بالارشاد وسلك طريقا اسهل والزم دعاهم الى ما وافق عليه عيسى والانجيل وسائر الانبياء والكتب. كانه يعني يقول انا ما اريد منكم الا هذا القدر المشترك ثم لما لم يجد ذلك ايضا
24:40عليهم وعلم ان الايات والنذر لا تغني عنهم اعرض عن ذلك وقال فقولوا اشهدوا بانا مسلم يعني كأنه يلخص كل هذه القصة يعني انظر الى هذا الاسلوب المتدرج في النقاش والجدل
24:55ما في التصعيد وهذا يؤكد الوهية هذا المصدر لانه لو كان بشري هذا المصدر لما كانت آآ سارت الامور بهذه الطريقة لان البشر اذا استغضبوا يغضبون واذا جحدت الدلائل العقلية الظاهرة يخرجون عن اطوارهم
25:19وتلاحظون حتى في تصرفات النبي صلى الله عليه وسلم نفسه وفي تصرفات موسى عليه الصلاة والسلام القى الالواح واخذ برأس اخيه يجره اليه هذي تصرفات البشر اما القرآن الكريم فهو كلام الله
25:38فلا يمكن ابدا لاي محلل للقرآن الكريم وللنص القرآني ان يجد وراء هذا النص بشر ابدا وهو مختلف تمام الاختلاف عن اسلوب النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي
25:52فهو يؤكد فعلا مصدريته الالهية بهذه الطريقة طبعا الذي يحكم بهذا هو العاقل المنصف اما المكابر فلا تغني الايات والنذر عنهم طبعا نعم ثم يأتي المزيد من الجدل تفضل قال رحمه الله
26:09يا اهل الكتاب لم تحاجون في ابراهيم وما انزلت التوراة والانجيل الا من بعده تنازعت اليهود والنصارى في ابراهيم عليه الصلاة والسلام. وزعم كل فريق انه منهم. وترافعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:25فنزلت والمعنى ان اليهودية والنصرانية حدثتا بنزول التوراة والانجيل على موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام وكان ابراهيم قبل موسى بالف سنة وعيسى بالفين. فكيف يكون عليهما؟ افلا تعقلون فتدعون المحال
26:46نعم. هذا استدلال بالتاريخ والتاريخ بالمناسبة حاضر بقوة في القرآن الكريم حاضر بقوة في القرآن الكريم التاريخ في قصص الانبياء. وفي قصص كثير من الايات التي وقعت للنبي صلى الله عليه وسلم. وتاريخ لها
27:04وتوثيق لها حتى اصلا قصة موسى عيسى الان التي يرويها الله لنا هي تاريخ والله يعني يذكر لنا القصة الحقيقية. ويقول ان هذا لهو القصص الحق. هذا الذي حدث فهنا يقول الله سبحانه وتعالى يا اهل الكتاب لم تحاجون في ابراهيم؟ وما انزلت التوراة والانجيل الا من بعده؟ افلا تعقلون
27:28هم يقولون اليهود يقولون ابراهيم يهودي والنصارى يقولون ابراهيم نصراني فاحتج عليهم بالتاريخ قال كيف تدعون ان ان ابراهيم يهودي او نصراني؟ وما انزلت التوراة اللي هي كتاب موسى ولا الانجيل اللي هو كتاب عيسى الا من بعده كيف تجي هذي
27:52فهذا لا يدخل العقل ولذلك يقول تنازعت اليهود والنصارى في إبراهيم عليه الصلاة والسلام. وزعم كل فريق انه منهم. وترافعوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الاية. والمعنى ان اليهودية والنصرانية حدثتا بنزول التوراة والانجيل على موسى وعيسى
28:11وكان ابراهيم طبعا قبلهم بالاف السنوات فكيف هذا ما يدخل ما يخش المخ يعني فهذا استدلال محض بالتاريخ وابطال لهم ويعني في كتاب جميل جدا اسمه منهج كتابة التاريخ الاسلامي للدكتور محمد الصامل نعم. كتاب قيم جدا
28:29نتحدث عن اصول دراسة التاريخ ويعني قواعد مهمة في هذا الموضوع. فدائما يشيرون الى حتى في كتب مصطلح الحديث الى اهمية التاريخ في تحقيق كثير من القضايا العلمية ويذكرون على ذلك ان يقولون انهم جاؤوا آآ جاء يهود خيبر بكتاب
28:50في ايام الخطيب البغدادي يقولون انه قد كتب لنا كتاب بان يعني كذا وكذا اتفاقية مزورة وشهد عليها عبدالرحمن بن عوف وشهد عليها فلان فهم يعني كذبوا سووا كذبة بس ما ظبطوها
29:08الخطيب البغدادي او نسيت والله من هو الذي كشف هذه القصة قال كيف يعني تشهدون على ذلك عبدالرحمن بن عوف وسعد بن معاذ وسعد بن معاذ قد مات قبل هذه القصة بكذا وكذا سنة
29:23فانتم يعني ما ظبطتوها يعني يعني سعد ابن معاذ توفي في الخندق بعد الخندق وانتم اشهدتموه على قضية وقعت في السنة التي بعدها او السنتين التي بعدها. فالشاهد ان التاريخ مهم جدا في في في كشف كثير من الحقائق
29:39نعم وهذه من الامثلة. نعم قال رحمه الله ها انتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم كلمة حاجون فيما ليس لكم به علم. ها حرف تنبيه نبهوا بها على حالهم التي غفلوا عنها
29:56وانتم مبتدأ. وهؤلاء خبره. وحاججتم جملة اخرى مبنية للاولى. اي مبينة للاولى جزاك الله خيرا وحاججة جملة اخرى مبينة للاولى. اي انتم هؤلاء الحمقى وبيان حماقاتكم انكم جادلتم فيما لكم به علم مما وجدتموه في التوراة والانجيل عنادا. او تدعون وروده فيه
30:23تجادلون فيما لا علم لكم به ولا ذكر له في كتابكم من دين ابراهيم. وقيل هؤلاء بمعنى الذين وحاججتم صلته وقيل ها انتم اصله اانتم على الاستفهام للتعجب من حماقتهم فقلبت الهمزة هاء
30:41وقرأ نافع وابو عمرو ها انتم ها انتم حيث وقع بالمد من غير همز وورش اقل مدا وقنبل بالهمز من غير الف بعد الهاء. والباقون بالمد والهمز والبزي بقصر المد على اصله
30:58والله يعلم ما حاججتم فيه وانتم لا تعلمون وانتم جاهلون به نعم يقول الله سبحانه وتعالى ايضا في مجادلتهم يقول ها انتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم. فلما تحاجون فيما ليس لكم به علم
31:16يعني معنى الكلام انتم الان تناقشون في قضايا تتعلق بعيسى وبموسى مع انهم على باطل حتى في هذه القضايا وقد رد عليهم فيما مضى. لكنه يقول قبلنا منكم النقاش في قضايا عندكم
31:34فيها شبهة ومشيناها لكنكم الان تناقشون في قضايا ليس بين ايديكم اي ادلة وهذا يعني ينافي العقل يقول ها انتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم ولو كان خطأ لكن عندكم شبهة
31:54فلما تحاجون فيما ليس لكم بعلم؟ عن ابراهيم وليس بين ايديكم كتاب وليس بين ايديكم شيء تستندون اليه طبعا البيضاوي هنا ذكر القراءات في ها انتم ها وهذه ليست في هذا الموضع فقط يعني هذه الطريقة للقراء في الهمز وفي التسهيل وفي ادخال الالف بين الهمز
32:20الطريقة موجودة في يعني اكثر من موضع. لكن البيضاوي ذكرها يعني في هذا الموضع وليس لها اثر في المعنى يعني كثير من القراءات التي تتعلق بالتقليل والهمز وما وتحقيقه وكذا هي يعني تعود الى لهجات العرب نعم لهجات العرب وطريق
32:38في نطق الكلمات ولا تزال الى اليوم موجودة في نطقنا فبعضنا يحقق الهمز وبعضنا يميله وبعضنا يقلبه الى اصله مثل مئة مثلا من هو الذي يقول مئة اليوم ترى الناس يقولون مئة صح ولا لا
32:56مية او مية فيعني قليل من من يحقق الهمز في كلامه. فالشاهد ان هذه يعني اوجه التي تكررها لا علاقة لها بالمعنى وذكر المفسرين لها في كتب التفسير هو اه تتميم
33:13وزيادة والا كتب التفسير الاصل انها فقط لبيان المعنى ومناقشة ما يؤثر في المعنى فقط ما يزيد عن ذلك فهو من المتممات ومن الحواشي ومن الخدمات المساندة للتفسير. نعم قال رحمه الله
33:32ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا تصريح بمقتضى ما قرره من البرهان. ولكن كان حنيفا مائلا عن العقائد زائغة مسلمة منقادا لله وليس المراد انه كان على ملة الاسلام والا لاشترك الالزام
33:50وما كان من المشركين تعريض بانهم مشركون لاشراكهم به عزيرا والمسيح. ورد لادعاء المشركين انهم على ملة ابراهيم عليه سلام نعم يقول الله ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا. ولكن كان حنيفا مسلما
34:11فيقول هنا هذا تصريح يعني بما قرره البرهان الذي سبق ولكن كان حنيفا الحنيف في اللغة هو المائل واذا قالوا يعني في في في قدميه حنف يعني ميل فالحنيف هو المائل
34:29الى التوحيد المائل عن الشرك الى التوحيد والله اعلم انه سمي الحنيف حنيفا الله اعلم انا ما اطلعت عليها في في في مكان لكن الله اعلم انه سمي الحنيف حنيفا لغلبة الشرك في زمن من الازمان فاصبح الذي
34:48ينحرف عنه ويتجه للتوحيد مائل في نظر المجتمعات كما انهم يسمون من يهتدي صابع منحرف فاصبح الحنيف هو الذي يستقيم على الحق وينحرف عن الشرك للحق والا فالاستقامة والاتجاه للتوحيد هي استقامة وليست اه ميل وانحراف
35:14يقول هنا ولكن كان حنيفا مسلما مسلما هنا البيظاوي يريد ان يقول لنا ان المقصود بالاسلام هنا هو التوحيد وليس المقصود بالاسلام الاسلام الاصطلاحي وهو دين محمد صلى الله عليه وسلم
35:30ولذلك هنا يقول مسلما اي منقادا موحدا وليس المراد انه كان على ملة الاسلام يعني بالاصطلاح اللي نعرفه اليوم والا لاشترك الالزام اجل كيف انك تقول ما كان يهودي لانه قبل موسى ولا نصراني لانه قبل عيسى وبعدين تجي تقول مسلم. ما هو طيب محمد بعده
35:53نقول نعم نحن نقصد بالاسلام مطلق الاستسلام والانقياد والتوحيد وليس انه من اتباع ملة الاسلام بالمعنى الخاص محمد صلى الله عليه وسلم. هذا معنى قوله والا لاشترك الالزام كلامه صحيح. قال وما كان من المشركين؟ قال تعريض بانهم مشركون. باشراكهم به عزيرا والمسيح ورد لادعاء المشركين انهم على ملة ابراهيم
36:14الصلاة والسلام جميل قال رحمه الله ان اولى الناس بابراهيم ان اخصهم به واقربهم منه من الولي وهو القرب للذين اتبعوه من امته وهذا النبي والذين امنوا لموافقتهم له في اكثر ما شرع لهم على الاصالة
36:37وقرأ والنبي بالنصب عطفا على الهاء فاتبعوه اتبعوه وبالجر عطفا على ابراهيم. والله ولي المؤمنين ينصرهم ويجازيهم الحسنى لايمانهم. يا سلام يعني الله سبحانه وتعالى يقول كانه يحكم الان بين هؤلاء الثلاث
36:55بين اليهود والنصارى والمسلمين يقول انت مختلفتم في إبراهيم عليه الصلاة والسلام هو ما كان إبراهيم لا يهودي ولا نصراني لانه قبل كل هؤلاء ولا حتى مسلم بالمعنى الاصطلاحي التابع لمحمد لا
37:10بل هو عليه الصلاة والسلام كان حنيفا موحدا مستسلما منقادا لامر الله سبحانه وتعالى لكن اذا جينا للحكم فاولى الناس بابراهيم اولى الناس بانهم يدعون انهم اتباع ابراهيم هذا النبي والذين امنوا. محمد صلى الله عليه وسلم واتباع محمد صلى الله عليه وسلم
37:31لانهم يوافقونه في كل ما يدعو اليه من التوحيد والاستسلام ونبذ الشرك والى اخره بخلافكم انتم والذين تشركون مع الله عيسى وتشركون مع وتقعون في انواع كثيرة من الانحرافات والشرك
37:45هو يقول ان اخص الناس بابراهيم واولى الناس بابراهيم اولى الناس يعني اقرب الناس مأخوذة من الولي والولي هو القرب. ومنه سمي الولي ولي صح؟ لان الولي ينصرك فيعبدك ويقال ان اصلها كلها من الولي وهو المطر القريب من الارظ
38:07يقال هذا ولي اذا كان مطر متتابع قال للذين اتبعوه من امته وهذا النبي اللي هو محمد صلى الله عليه وسلم والذين امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم. لموافقتهم له في اكثر ما شرع لهم على الاصالة. لاحظوا يا شباب
38:23في هذه الاية شوفوا اثر التفسير او مرجع الضمير مرجع الضمير في القرآن الكريم وفي الكلام بصفة عامة لكن نحن نتحدث في التفسير مهم جدا في فهم القرآن الكريم يعني مثلا هنا
38:38ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه. بل ها هنا تعود على من هلا ابراهيم واضح صح للذين اتبعوه وهذا النبي الاشارة الى من للنبي صلى الله عليه وسلم سياق النزول وسياق الاحاديث والذي نزلت عليه وهذا النبي والذين امنوا
39:01امنوا بمحمد ولا امنوا بابراهيم الاية تحتمل لكنهم يعيدونها لاقرب مذكور. يعني والذين امنوا بهذا النبي والله ولي المؤمنين ان ينصرهم ويجازيهم الى اخره في قراءة اخرى ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي
39:21والذين امنوا يعني للذين اتبعوا ابراهيم واتبعوا هذا النبي وهو محمد صلى الله عليه وسلم نسأل الله ان يجعلنا منهم نعم تفضل. قال رحمه الله ودت طائفة من اهل الكتاب لو يضلونكم نزلت في اليهود
39:40يعني شوفوا الان هو الان يجادلهم ويبرز لهم الادلة. ثم خلاص انتهى الحديث الان يبين للمسلمين طبائع هؤلاء في النقاش وفي الجدل. هؤلاء تراهم بطبيعتهم لا يريدون الوصول للحق ولديهم رغبات نفسية لا يمكن تكشفها الجدل. الجدل والوسائل البشرية لا تكشف هذه الحقائق
40:03ولكن الله سبحانه وتعالى كشف لنا عن دخيلة انفسهم وان ما يفعلونه حسد. وان ما يفعلونه كذا وكذا وكذا وكذا. طبعا هذه القضايا لو كان النبي صلى الله عليه وسلم الذي تكلم بهذا الكلام ما يستطيع يتحدث بهذا الحديث
40:18لان هذه القضايا لا يفصل فيها البشر وش دراني انا انك انت الان تفعل ذلك حسد ولا غيرة ولا هذي قضايا نفسية ما احد يستطيع يتحدث فيها طيب قال رحمه الله ودت طائفة من اهل الكتاب لو يضلونكم نزلت في اليهود. لما دعوا حذيفة وعمارا ومعاذا الى اليهودية
40:40ولو بمعنى ان وما يضلون الا انفسهم وما يتخطاهم الاضلال ولا يعود وباله الا عليهم. اذ يضاعف عذابهم او ما يضلون الا امثالهم. وما يشعرون وزره واختصاص ضرره بهم نعم يعني هذا يعني الله سبحانه وتعالى يقول انهم في انفسهم
41:04يتمنون اظلالكم وطبعا قال في مواضع اخرى حسدا من عند انفسهم ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم كذا طبيعتهم هذه طبيعتهم يعني هم حسدونا وحسدوا المسلمين على هذا الدين. وعلى هذا النبي وعلى هذا الاصطفاء
41:27طيب هم هذا الحسد يكون لماذا؟ الحسد لا يكون الا لنعمة عظيمة يرونها عند غيرهم وهم قد حرموا منها هكذا يظنون. مع ان يعني بعظ عقلائهم قد تسلم مثل عبد الله بن سلام رظي الله عنه ففاز بالحسنين
41:42الله يقول ودت طائفة من اهل الكتاب لو يضلونكم وايضا في هذا عدل انهم ليسوا كلهم بهذه المثابة يقول انها نزلت في اليهود لما دعوا حذيفة وعمارا ومعاذا الى اليهودية. لانه كان يدور نقاش طويل مع اليهود
42:00تذكرون ان عمر رضي الله عنه لما رآه النبي صلى الله عليه وسلم وفي يده قطعة من التوراة. من وين جابها؟ من هو في عروض يعني من اصدقاء وزملاء ويجلسوا مع بعض ويتناقشون ويتجادلون انتوا عندكم كذا نحن عندنا كذا انتوا عندكم كذا يدور جدل كثير لكن طبعا لا ينقل لنا الا القليل مما
42:21عمر رضي الله عنه يعني اخذها يطلع من باب الاطلاع يعني فالنبي صلى الله عليه وسلم يبدو لي والله اعلم انا ما اتوقع انه قد وقع ذلك لانه رآها مرة واحدة مع عمر او وانما يبدو انه قد ظهر هذا التأثر الثقافي. فالنبي صلى الله عليه وسلم يعني آآ جاءت في عمر
42:43فقال يا عمر امتهوكون فيها يا ابن الخطاب؟ يعني هل عندكم شك فيما جئتم به؟ والله لو كان اخي موسى حيا ما وسعه الا اتباعي طبعا هذه العبارة ما تقال الا يبدو كان في آآ يعني في نوع من الغضب من النبي صلى الله عليه وسلم. والنهي عن آآ يعني الانجراف وراء القراءة في هذا الكتب
43:04ولى عمر رضي الله عنه نحن نعرف انه من شخصيته وقوة شخصيته يبعد انه يتأثر بمثل هذا صح لكن النبي صلى الله عليه وسلم جعلها رسالة عن طريقه عن طريق عمر جاءت من اقوى في اقوى الناس
43:17الذين يستبعد انه يتأثر بهم فكيف بالظعيف الذي يعني يظيع من اول ظربة فيقول الله سبحانه وتعالى هنا قال وما يضلون الا انفسهم يعني في حقيقة الامر ان الظلال انما يقع عليهم انفسهم باصرارهم على ما هم فيه مع علمهم بالظلام
43:41قال وما يتخطاهم الاظلال ولا يعود وباله الا عليهم اذ يظاعف به عذابهم او وما يظلون الا امثالهم لكنه قال وما يظلون الا باعتبار كما يقول ولا تقتلوا انفسكم. يعني يقتل بعضكم بعضا. فعبر بالاخ كأنه النفس
43:58وقال تخرجون انفسكم عبر ايضا عن الاخ بالنفس او عن النفس بالاخذ قال وما يشعرون وزره واختصاص ضرره بهم. نعم قال رحمه الله يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله بما نطقت به التوراة والانجيل ودلت على نبوة محمد صلى الله عليه
44:20وسلم وانتم تشهدون انها ايات الله. او بالقرآن وانتم تشهدون نعته في الكتابين. او تعلمون بالمعجزات انه حق نعم طبعا هذا واضح من خلال الاية هذي والنظائر لها ان البشارة بالنبي صلى الله عليه وسلم كانت واضحة جدا وظاهرة في التوراة
44:41في زمن نزول النبي صلى الله عليه وسلم وانه قد تعرظ تعرظت التوراة منذ نزل منذ يعني عهد النبي صلى الله عليه وسلم الى اليوم الى تحريف اشد ولا تزال ترى يعني تنقح يعني يعبث فيها الى اليوم
44:59ولذلك اه البقاعي رحمه الله في كتابه نظم الدرر في تناسب الايات والسور نقل كثيرا من كتب آآ التوراة والانجيل اكثر واراد بذلك ان يثبت تناسب الايات وهي فكرة يعني فكرة ابداعية في الحقيقة. من البقاع
45:20لكنها كانت يعني فيها نوع من التوسع شوية مما جعل بعض العلماء ينتقده في كتابه هذا يعني الف كتابا الف كتابين واحد منها سماه مصاعد النظر الى مقاصد السور واراد منه ان يرد على الذين خالفوه في اثباته لوجود المناسبات بين الايات وبين السور
45:51وعرضه على ابن حجر وعلى مجموعة من كبار العلماء يعني يزكون كتابه ونظم الدرر. في مقدمته ولذلك قال وقد يعني استكتبه وقد طلعنا على كتاب نظم الدرر وهو كتاب ابن القيم تقريظ يعني
46:06والف كتاب ثاني سماه الاقوال القويمة في حكم النقل من الكتب القديمة يرد فيه على من اه طعن في كتابه نظم الدرر بكثرة نقله عن كتب اهل الكتاب استدل في الكتاب هذا بادلة كثيرة وجميلة جدا في جواز الرجوع اليهم لمحاججتهم ومجادلتهم وقال ان كثير اكثر ما ورد في القرآن الكريم
46:33بدل لهم ومحاججة لهم فالنقل من كتبهم وافحامهم بهذه الطريقة هو نفس طريقة القرآن الكريم نحن لم ننقل من اجل ترويجها بين الناس والى اخره وكذا فهذا يعني هو يعني منطلق البقاعي في هذا والكتب مطبوعة الثلاثة. الكتب مطبوعة كلها
46:54هنا يقول آآ يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله وانتم تشهدون تشهدون نعته ونعت صفة النبي صلى الله عليه وسلم في الكتاب فهذا يعني هذه اية ظاهرة في ان ادلة اثبات نبوة النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة كانت ظاهرة وواضحة
47:12الا انهم يعني مع الزمن زادوها يعني تحريفا وتغييرا. نعم. قال رحمه الله يا اهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل بالتحريف وابراز الباطل في صورته او بالتقصير في التمييز بينهما
47:29وقرأ تلبسون بالتشديد وتلبسون بفتح الباء اي تلبسون الحق مع الباطل كقوله عليه الصلاة والسلام ملابس ثوبي زور وتكتمون الحق نبوة محمد عليه الصلاة والسلام ونعته وانتم تعلمون عالمين بما تكتمونه
47:49يا اهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتلبسون يعني المقصود بها التلبيس بمعنى التحريف والتزوير والتغيير او بالتقصير في التمييز بينهما. تلبسون الحق بالباطل فلا يتميز الحق من الباطل عند الناظر فيه
48:13هذا هو التلبيس لانه كانك تلبس الباطل ثوب الحق وتزخرف او انك تلبس الباطل الحق ثوب الباطل. فتشوه وهكذا قال وقرئ تلبسون بالتشديد وقراءة ابي مجلس وهي قراءة شاذة وتلبسون بفتح الباء اي تلبسون الحق مع الباطل كقول عليه
48:36الصلاة والسلام كلابس ثوب يزور هكذا يعني قال وتكتمون الحق وانتم تعلمون البيظاوي هنا لاحظوا وهذي يعني تجدونها في كتب المختصرات لكن المختصر يريد ان يعبر عن خلاصة كلام الذين تكلموا في الاية
48:56فمثلا قول هنا وتكتمون الحق وانتم تعلمون. تكتمون الحق هنا عامة صح؟ تكتمون نبوة النبي صلى الله عليه وسلم صح. تكتبون حقيقة التوراة وان تدعوا الى التوحيد صح فهي عامة. يأتي المفسر فيفسرها بمعنى خاص
49:14يقول وتكتمون الحق اي نبوة محمد عليه الصلاة والسلام ونعته طيب يعني هذا فقط هو الذي كتموه لا هم كتموا اشد من ذلك. لكنه اختار هذا المعنى وهو خاص في موضع عام
49:29لانه من وجهة نظر بعض المفسرين اليق بسياق الايات وسبب نزولهم الحق الذي كتموه في هذا الحديث وفي هذا النقاش انكار نبوة النبي صلى الله عليه وسلم لو كانوا اعترفوا بهذه الحقيقة لاعترفوا بما وراءه
49:47من اثبات البعث واثبات التفاصيل والى اخره لكن هذا انكار اليهود والنصارى لنبوة النبي صلى الله عليه وسلم كان هو المدخل الرئيسي لكفرهم بكل الشريعة ولذلك يعني آآ تعبير المفسرين في مثل هذه المواضع بالخاص بدل العام فيه لفتة جميلة
50:06في لفتة جميلة لا ترد عليهم. لكن نحن نقول في القاعدة دائما ان العام يبقى على عمومه والمطلق يبقى على اطلاقه لانه اوسع في الدلالة والقرآن الكريم يعني آآ هذه من صفاته
50:20انه فيه سعة في الدلالة في عموم في ايات كثيرة وفي مواضع لا في خصوص واضح. فمن التحكم ان تأتي الى موضع عام فتخصصه. من غير دليل طبعا من غير دليل والا قد مر علينا
50:36تذكرون الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم كيف كان الحديث عنها وهي يعني لفظها لفظ عام ولكن معناها معنى خاص بالاتفاق نعم قال رحمه الله وقالت طائفة من اهل الكتاب امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار. اي اظهروا الايمان بالقرآن اول النهار
50:58اخره لعلهم يرجعون. واكفروا به اخره لعلهم يشكون في دينهم. ظنا بانكم رجعتم لخلل ظهر لكم والمراد بالطائفة كعب بن الاشرف ومالك بن الصيف. قال لاصحابهما لما لما حولت القبلة
51:18امنوا بما انزل عليه عليهم من الصلاة الى الكعبة وصلوا اليها اول النهار. ثم صلوا الى الصخرة اخرهم. لعلهم يقولون هنا هم اعلم منا وقد رجعوا فيرجعون وقيل اثنى عشر من احبار خيبر تقاولوا بان يدخلوا في الاسلام اول النهار ويقولون اخره نظرنا في كتابنا
51:42شاورنا علمائنا فلم نجد محمدا عليه الصلاة والسلام بالنعت الذي ورد في التوراة لعل اصحابه يشكون فيه نعم ايضا هذي لاحظوا طريقة من طرقهم في التلبيس يعني الطريقة الاولى التي ذكرها الله سبحانه وتعالى انهم يخفون ظغينة في انفسهم وحسد للمسلمين. فهذه ينبغي ان تؤخذ بعين الاعتبار عند
52:06مجادلة. ما هو معقول انك تجادل شخص هو يتصف بهذه الصفات وتريد ان تصل معه الى مستحيل هذا لانه هو اصلا حاسد وحاقد الامر الثاني ان الادلة الموجودة في في التوراة على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الحق موجودة بكثرة
52:24فعاتبهم على ذلك. الامر الثالث قضية تلبيسهم للحق بالباطل في الاحتجاجات والادلة يعني يضحكون على عوام الناس. ايضا حتى هذه وقالت طائفة من اهل الكتاب هذي فكرة ذكية حقيقة وقالت طائفة من اهل الكتاب
52:40امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار واكفروا اخره يعني هذي طريقة ابداعية ان صح التعبير في التشكيك ان يأتي مجموعة من هؤلاء اليهود فيعتنقون الاسلام ويكون طبعا لها صدى كبير جدا
53:01خاصة اذا كانوا من كبارهم الذكر هو مالك بن الاشرف وذكر اه ايضا اه اه كعب بن الاشرف عفوا ومالك بن الصيفي ثم بعد ما يفرحون المسلمين يعني تنتشر خبر اسلام هؤلاء الكبار يقولون والله الحمد لله اسلم فلان وفلان
53:23اليهود في اخر الليل طبعا ليس المقصود يعني هنا وجه النهار واخره يعني اول اليوم واخره. ليس بالظرورة انه يكون في نفس اليوم. يعني ممكن بعد ثلاث ايام ممكن بعد اسبوع
53:34بس الفكرة انهم يسلمون ثم يغيروا الراية يقولون والله معليش نحن فعلا اسلمنا لكننا بعد ان تأملنا ودرسنا نحن تعرفون ناس مثقفين تبين لنا ان ما جاء به محمد ليس يعني صحيحا
53:58كيف سيكون اثرها على عامة الناس مصادمة صح ولا لا هؤلاء الذين فرحوا وآآ وعامة الناس آآ يعني مساكين ترى والرأي العام ان صح التعبير الرأي العام يسهل التأثير فيه بسهولة
54:13وهم يقولون في علم نفس الجمهور ان الجماهير ما تفكر بالعقل. وانما بالعاطفة فهم اذا يعني سيصابون بصدمة. وقد رأيت هذا حتى في الوقت المعاصر. كان احد المشهورين الذين اعتنق الاسلام وهو مفكر
54:30اظنه فرنسي. فاعتنق الاسلام وفرح المسلمون وكثرت المقالات والكتابات في اسلامه والفرح باسلامه بل حتى رأيت بعضهم انه يقول يعني كما ذكرت قصة عمر واسلام عمر وانه كان فتحا للمسلمين
54:44ثم بعدين رجع في رأيه واخذ يقول انا ما اقصد اني اسلمت بمعنى لكن انا يعني يعني صار عندي قناعة بان محمد وعيسى وكلهم يعني رسل سلام ورسل محبة ورسل
54:59ايوة مشكلة فهذه فكرة يعني ذكية شيطانية حقيقة في خلخلة الصف المسلم وادخال الشك عليه اه تثبيط من كان يريد انه ربما يتوقف فقالوا خلونا نسلم ونظهر هذا ثم نرجع في في اسلامنا ونقول والله نحن رجعنا عن الاسلام لانه غير صحيح
55:25ولا وش المشكلة عندنا؟ نحن اسلمنا لكنه بعد ما درسنا الموظوع من ناحية علمية وتعمقنا في الموظوع ثبت انه غير صحيح والله لذلك كشف الله سبحانه وتعالى هذه الخطة وابطلها
55:38في مهدها فقال وقال طائفة من اهل الكتاب امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار واكفروا اخره. يعني في وجه النهار يعني في الصباح واكفروا اخره. لعلهم يرجعون ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم وسوف تأتيه تكملة لهذه الاية. وذكر طبعا هو في اسباب نزول هذه الاية انه كعب بن الاشرف ومالك بن الصيفي هم الذين قالوا ذلك. وقيل انهم
56:03اثنى عشر من احبار خيبر تقاولوا على هذا. وعلى كل حال سواء كان كعب او غيره. المهم الفكرة هي فكرة يعني دبرت يعني يبدو انهم يعني عقدوا حلقة نقاش حول هذا الموضوع تناقشوا يعني ماذا يمكن كيف يمكن ان نطعن في هذا الدين؟ وطبعا نحن لا نستغرب ذلك
56:23ولا زالوا الى اليوم ترى بالمناسبة يعني بقدر المسلمون يعملون للبناء ويعملون لنشر الاسلام ونشر الايمان. هناك من يعقد نفس الاجتماعات لهدمه لمحاربته لاستدراجه لتشويه صورته وهكذا نعم قال رحمه الله
56:43ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم ولا تقروا عن تصديق قلب الا لاهل دينكم. او لا تظهروا ايمانكم وجهنم الا لمن كان على دينكم فان رجوعهم ارجى واهم قل ان الهدى هدى الله هو يهدي من يشاء الى الايمان ويثبته عليه
57:04ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم متعلق بمحذوف. اي دبرتم ذلك. وقلتم لان يؤتى احد والمعنى ان الحسد حملكم على ذلك. او بلا تؤمنوا اي ولا تظهروا ايمانكم بان يؤتى احد مثل ما اوتيتم الا لاشياعكم ولا
57:23الى المسلمين لئلا يزيد لئلا يزيد ثباتهم ولا الى المشركين لئلا يدعوهم الى الاسلام. وقوله قل ان الهدى هدى الله اعتراض يدل على ان كيدهم لا يجدي لا يجدي بطائل. او خبر انا على ان هدى الله بدل
57:43من الهدى وقراءة ابن كثير ان يؤتى على اي يؤتى على الاستفهام للتقريع تؤيد الوجه الاول اي الا ان يؤتى احد دبرتم وقرأ ان على انها نافية فيكون من كلام الطائفة اي ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم وقولوا لهم ما يؤتى احد مثل ما اوتيتم
58:08او يحاجوكم عند ربكم عطف على ان يؤتى على الوجهين الاولين. وعلى الثالث معناه حتى يحاجوكم عند ربكم حجتكم عند عند ربكم والواو ضمير احد لانه في معنى الجمع اذ المراد به غير اذ المراد به غير اتباعهم
58:29قل ان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم نعم يعني هي نفس تكملة حيلة هؤلاء امنوا بالذي امنوا اه وقالت طائفة من اهل الكتاب امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار. واكفروا اخره لعلهم يرجعون
58:48ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم. يعني لا تطمئنوا في افشاء هذه الخطة الا للي حولكم. حتى ما تنكشف الخطة يعني نحن امام الرأي العام مسلمون حقيقة ومقتنعون بالاسلام لكننا فيما بيننا
59:10عارفين انها خطبة للتشكيك في الاسلام لذلك قالوا ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم ولا تؤمنوا هنا لا تطمئنوا ولا تخبروا احد بهذا الا لهذا ولذلك يقول ولا تقروا عن تصديق قلب الا لاهل دينكم
59:30او لا تظهروا ايمانكم وجه النهار الا لمن كان على دينكم فان رجوعهم ارجى واهم قال قال الله سبحانه وتعالى قل ان الهدى هدى الله انتوا جالسين انتوا الان تلعبون على موظوع هداية المسألة ليست بهذه الصورة
59:52من اراد الله به خيرا هداه ومن اراد به غير ذلك لو يقرأ ما يقرأ او يبذل ما يبذل لن يهتدي قال قل ان الهدى هدى الله ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم او يحاجوكم عند ربكم. لاحظوا الان كلام البيضاوي في هذه النقطة. ذكر لها ثلاثة اوجه
1:00:12وثلاثة توجيهات وكلها مبنية على الاعراب فقال ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم محذوف اي دبرتم ذلك وقلتم لان يؤتى احد. يعني كان معنى الكلام انكم فعلتم ذلك مخافة ان يهتدي احد
1:00:33لمثل هذا الدين فيقتنع به وانما انتم اكدتم على الذين معكم وحولكم ان هذه خطة فقط وليست عن قناعة لانه حتى لا يتأثر احد فيسلم ويبقى على الاسلام. يقول الله سبحانه وتعالى عن هؤلاء اليهود و
1:00:52الذين دبروا هذه هذه المكر ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم قل ان الهدى هدى الله ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم او يحاجوكم عند ربكم الاية هنا ذكر لها البيضاوي آآ عدة آآ معاني. المعنى الاول
1:01:14يقول ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم الو ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم يكون معناها على هذا مخافة ان يؤتى احد
1:01:34ماء مثل ما اوتيتم من الايمان في الظاهر فان كان من اليهود نخشى ان يسلم وان كان من المسلمين نخشى ان يعرف يعني آآ المكر الذي ندبره هذا المعمل الاول وتكون طبعا اه قل ان الهدى هدى الله هي جملة اعتراظية على كل الاقوال
1:01:55ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم يؤتى احد مثل ما اوتيتم. ان هنا تكون نافية اي لا يؤتى احد مثل ما اوتيتم ولا تظهروا ايمانكم بان يؤتى احد مثل ما اوتيتم الا لاشيائكم. ولا تفشوه الى المسلمين لئلا يزيد ثباتهم ولا الى المشركين لان لا يدعوهم ذلك للاسلام
1:02:20قال وقوله قل ان الهدى هدى الله اعتراض يعني جملة اعتراضية وقلنا لكم ان الجملة الاعتراظية ما هي؟ هي الجملة ذات المعنى التي تأتي اعتراض في داخل جملة ذات معنى
1:02:38لو حذفت منها هذه الجملة لاستقام المعنى. لا لا يؤثر قال او خبر ان يعني كأن المعنى قل ان الهدى هدى الله ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم. قل ان ان هنا
1:02:57حرف توكيد ونصب الهدى هدى الله هذا اسمها الهدى الاولى هذا الاسم هدى الله بدل من ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم. هذه الجملة هي في محل اه يعني اه خبر ان
1:03:11طيب وايد هذا المعنى بقراءة ابن كثير ابن كثير اان يهدى اان يؤتى احد مثل ما اوتيتم؟ استفهام للتقريع. يعني يقول هذا الذي تصنعونه حسد من عند انفسكم ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم من الهداية ومن الكتاب المقدس
1:03:31يعني كانكم انتم ما انتوا شايفين الناس شيء يعني ترون انه انه ينزل كتاب مقدس وينزل الوحي على غيركم مستبعد اان يؤتى احد مثل ما اوتيتم هم كان عندهم قناعة اليهود انه لن تخرج منهم النبوة
1:03:48وهم طبعا سنين طويلة وهي ما خرجت منهم فلما جاء عيسى عليه الصلاة والسلام كذبوه مع انه من بني اسرائيل وناصبوه الاعداء فلما جاء النبي كانوا طبعا شوفوا السنين طويلة وهم يبشرون بانه سيأتي نبي سيأتي نبي وهم يعني خاصة الذين جاءوا الى المدينة
1:04:05وجاؤوا الى تيماوي المناطق المحيطة كانوا يترقبونه وينتظرون ان ان يأتي منهم فلما لم يأتي منهم ناصبوه العداء وظهر هذا بشكل غير طبيعي في محاربة الاسلام وفي نقضه وفي نقده وفي التصدي له حتى محاولة قتل النبي صلى الله عليه وسلم
1:04:29فهذه الاية من من من امثلة قال قل ان الهدى هدى الله ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم او يحاجوكم عند ربكم قال هي عطف على ان يؤتى ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم
1:04:41انتم يعني تريدون ان تصنعوا ذلك خوفا من ان يؤتي يؤتى احد من الناس مثل ما اوتيتم من النبوة من الكتاب او خوفا من ان يحاجوكم عند ربكم بهذا العمل الذي فعلتموه ويجادلوكم بانكم فعلتم هذا من اجل محاربة الدين
1:05:00قال الله سبحانه وتعالى في ختام الله يقول ان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء الله واسع عليم. يعني انتم تريدون احتكار الفضل وهو فضل النبوة ولكن الله سبحانه وتعالى يختص برحمته من يشاء. ولذلك سوف تأتي الاية التي بعدها يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم. وهذه يقول هي اقوى رد
1:05:22على هؤلاء الذين ينكرون نبوة النبي صلى الله عليه وسلم يعني انتم الان ترون ان الله قد اختص ابراهيم قالوا نعم صحيح. اختص موسى صحيح اختص عيسى صحيح طيب لماذا تنكرون ان يختص محمد
1:05:42هي مسألة عقلية. اليس الله هو الخالق وهو الذي يرسل الرسل وينزل الكتب. طيب ما دام انكم مؤمنين بانه ارسل لفلان وفلان. ليش فلان العنصرية المسألة فهذا هو الرد عليهم. يعني هم انتم امنتم بفلان وفلان. لماذا تنكرون فلان وفلان؟ وهكذا
1:06:00طيب قال رحمه الله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم رد وابطال لما لما زعموه بالحجة الواضحة. نعم. ايضا هذا كما قلت لكم يعني ان الله يقول انكم اذا كنتم ترون ان الله قد اختص الانبياء موسى وعيسى وابراهيم
1:06:21لماذا تنكرون على محمد الله سبحانه وتعالى واسع عليم. وهو سبحانه وتعالى يختص برحمته يعني بنبوته هنا في هذا السياق من يشاء وقال الله سبحانه وتعالى الله اعلم حيث يجعل رسالته
1:06:43ولذلك لما طلب بنو اسرائيل من النبي من نبيهم ان يبعث لهم ملك يقاتلون تحت لوائه فلما قال لهم ان الله قد قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا لا قالوا انى يكون له الملك علينا
1:07:03ونحن احق بالملك منه ولم يؤت سعة من الماء هذي مقاييسهم قال ان الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء فهي مسألة يعني عقلية. الله سبحانه وتعالى له حق الاختصاص والاصطفاء. اذا كنتم تؤمنون به في اناس لماذا تنكرونه في اناس
1:07:26نعم هذا هو الدليل قال رحمه الله ومن اهل الكتاب من ان تأمنه بقنطار يؤده اليك كعبدالله ابن سلام استودعه قرشي الفا الفا ومائتي اوقية ذهبا فاداه اليه ومنهم من ان تأمنه بدينار لا يؤده اليك كفنحاص بن عازورا استودعه قرشي اخر دينارا فجحده
1:07:51وقيل المأمونون على الكثير النصارى. اذ الغالب فيهم الامانة. والخائنون في القليل اليهود اذ الغالب عليهم الخيانة وقرأ حمزة وابو بكر وابو عمرو يؤدى اليك يؤدي نعم يؤدي؟ نعم صحيح. يؤده اليك
1:08:13ولا يؤده اليك باسكان الهاء وقالون باختلاس كسره كسرة الهاء وكذا روي عن حفص. والباقون باشباع الكسرة الا ما دمت عليه قائما الا مدة دوامك قائما على رأسه مبالغا في مطالبته بالتقاضي والترافع واقامة البينة
1:08:34ذلك اشارة الى ترك الاداء المدلول عليه بقوله لا يؤده بانهم قالوا بسبب قولهم ليس علينا في الاميين سبيل اي ليس علينا في شأن من ليسوا من اهل الكتاب ولم يكونوا على ديننا عتاب وذم
1:08:51ويقولون على الله الكذب بادعائهم ذلك. وهم يعلمون انهم كاذبون. وذلك لانهم استحلوا اه وذلك لانه ظلم من خالفهم وقالوا لما لما يجعل لما يجعل لهم في التوراة حرمة وقيل عامل عامل اليهود رجالا من قريش فلما اسلموا تقاضوهم
1:09:14تقاضوهم فقالوا سقط حقكم حيث تركتم دينكم وزعموا انه كذلك في كتابهم. وعن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عند نزولها كذب اعداء الله ما من شيء في الجاهلية الا وهو تحت قدم الا الا وهو تحت قدمي الامان
1:09:34فانها مؤداة الى الى البر والفاجر نعم ايضا هذه من الايات التي فيها اه انصاف بعظ اهل الكتاب ان فيهم الامين وفيهم الخائن وفيهم الصادق وفيهم الكاذب كغيرهم الله سبحانه وتعالى يقول ومن اهل الكتاب من ان تأمنه
1:09:56بقنطار يؤده اليك ومنهم من ان تأمنه بدينار لا يؤده اليك الا ما دمت عليه قائما يعني يقول فيهم ناس لو تستأمنه على ملايين احفظها ما في مشكلة ويؤديها طبعا المقصود بالقنطار القنطار هو المال الكثير
1:10:18آآ تذكرون في اول السورة زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة. فالقناطير القنطار هو المال الكثير ولا يحدد بعضهم قال هو مئة آآ مائة الف وبعضهم ذكر اكثر من هذا الرقم لكنه يعني في لغة العرب القنطار هو اشبه يعني شيء بانه المال الكثير
1:10:48وهنا يقول من من يعني يريد ان يقول اه من اهل الكتاب اناس امناء. حتى لو استأمنته على مليون ما في مشكلة قنطار يؤده اليك ومنهم من ان تأمنه على
1:11:05الشيء القليل لا يؤدي اليك. خاين فهو خائن في القليل فمن باب اولى في الكثير نعم. طبعا البيضاوي هنا ذكر ايضا ما ورد في اسباب النزول انه قيل ان قد وقعت حوادث بين اليهود وبين آآ بعض المسلمين وبعض
1:11:23القرشيين قبل الاسلام لانه كان بينهم تعاملات تجارية في هذا كانوا يشترون من المدينة ويبيعون وايضا اهل المدينة يأتون الى مكة يقول عبدالله بن سلام ايضا استودعه رجل من قريش الفا ومئة رقية ذهبا فاداه اليه. وهذا يعني يشير الى يعني رأي من بعضهم
1:11:45يقول ان القنطار هو الف ومئتين بعضهم يقول الف وبعضهم يقول مئة الف وبعضهم لكن الصحيح من مجموع كلام العلماء ان القنطار هو المال الكثير نعم ومنه ايضا واتيتم احداهن
1:11:59قنطار يعني مالا كثيرا قال ومنهم من ان تأمنه بدينار لا يؤده اليك كفنحاص بن عازوراء استودعه الى اخره وقيل المأمونون على الكثير النصارى اذ الغالب فيهم الامانة والخائنون في القليل اليهود ذي الغالب عليهم الخيانة. طبعا هذا ايضا نظرة اغلبية
1:12:19ان الغالب على اليهود هو الغدر كما ذكر الله سبحانه وتعالى. اوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم نبذه فريق منهم فالغدر والخيانة صفة تكاد تكون ملازمة من اليهود من قديم للاسف
1:12:31والنصارى هم اكثر امانة منهم ولعل هذا الذي جعل بعض المفسرين يذهب هذا المذهب. ثم ذكر البيضاوي القراءات في قوله يؤدي يؤده يؤده فهي ثلاث قراءات بالاسكان وبالكسر باشباع وبالاختلاس. والاختلاس هذه هي يعني
1:12:54المقصود بها هي حركة صوتية تنقص من صوت الحرف قدرا منه الحرف مثلا طبعا له وزن صوتي والعلماء التجويد والقراءات كانوا من من اسبق الناس الى الحديث عن هذه الظواهر
1:13:15اسبق من علماء اللغة مع ان ظاهرة لغوية لكن القراء هم اكثر من نقلها نقلا امينا بقدر الاستطاعة لان مقادير الحركات ومقادير المدود مسألة يعني دقيقة جدا ويصعب فيها القياس الدقيق
1:13:35ولكن دائما يتحدث القراء ويتحدث المجودون عن المستوى العام وعن المستوى الغالب على القراء فهنا الاختلاس هو يؤده الكسرة اللي هي كسرة الهاء تختلس فبدل ان تنطقها كاملة تنطق ثلثها فقط
1:13:56هذا هو المقصود باختلاس لذلك يقول هنا آآ قرأ حمزة وابو بكر اللي هو شعبة عن عاصم وابو عمر يؤده عفوا يؤده بالاسكان اليك ولا يؤده اليك باسكان الهاء وقالون باختلاس كسرة الهاء. يعني عن نافع وكذا روي عن حفص
1:14:15والباقون باشباع الكسرة هل هذا اثر في المعنى قد يكون اثر في المعنى من الناحية البلاغية ان صح التعبير يعني تؤدي هي بالاشباع فيها اشارة الى تمام الاداء وكمال الاداء
1:14:33واختلاسه دون ذلك. قد يكون هذا وهذا من المباحث الجديدة فيما يسمونه الجرس الصوتي للكلمات. حتى في هذه الظواهر ظاهرة الاختلاس وظاهرة الروم وظاهرة الاشمام وهي ظواهر تجويدية قراءة دائية لها دلالة في المعنى
1:14:52قطعا يعني ومن افضل من رأيته تتحدث عنها الدكتور سمير شريف ستيتية وهو استاذ الصوتيات واللغة العربية وايضا مهتم جدا بالتفسير وله كتاب في تفسير سورة البقرة من امتع ما يكون
1:15:05قال الا ما دمت عليه قائما. يعني لا يؤدي لك حتى الدينار الا اذا جلست واقف على راسه. الا ما دمت عليه قائما حتى يتخلص منك ويقول يلا خذ هذا الدين
1:15:15اشارة الى انه يعني لا يمنعه من الخيانة الا عدم القدرة عليها قال آآ ذلك بانهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل. لماذا هذه الصفة عند اليهود الذين يتهاونون في اداء الحقوق لغيرهم
1:15:33قال لان عندهم عقيدة وعندهم قناعة ان ليس عليهم اي مؤاخذة في خيانتهم او غدرهم او ظلمهم او سفكهم لدماء غير اليهود وهذا صحيح وهذا موجود عندهم لكنني لست متأكدا من وجودي في التوراة. لكنه يقينا انا قرأته شخصيا في التلمود
1:15:57والتلمود كثير مما يذكر في القرآن الكريم من تحريفاتهم ومن احتقارهم للامم الاخرى والشعوب الاخرى موجود في التلمود بكثرة غالبا ويسمون غير اليهود يسمونهم الجويين. والله سبحانه وتعالى ذكر انهم يقولون ليس علينا في الاميين سبيل. يعني هذولا غير يهود
1:16:18فيستحلون معهم الربا يستحلون منهم السرقة كل الموبقات. يرون انها ممارستها مع غير اليهود ما في مشكلة هذا موجود في كتاب التلمود وليس يعني كثيرا في التوراة المحرفة قال ذلك بانهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل اي ليس علينا في شأن من ليسوا من اهل الكتاب ولم يكونوا على ديننا عتاب وذنب. ويقولون على الله
1:16:44كذبا وهم يعلمون يعني يفترون على الله الكذب ويلصقون هذه الاخلاق الرديئة يلصقونها بايش الكتاب المقدس يعني تخيل الان كل رذيلة يرتكبونها يحملونها على الكتاب المقدس وكل خدعة جديدة ودنيئة
1:17:05يحملونا على الكتاب المقدس وهم عندهم في النصرانية واليهودية احتكار شديد للكتاب المقدس هذا حتى اللغة التي يقرأ بها لغة غير منتشرة اللغة الارامية القديمة لماذا؟ كل هذا حرص على كتم هذه الانفراد بها وكتمها حتى يستطيعوا ان يتلاعبوا بالناس
1:17:27تخيلوا يا شباب الان لو كان القرآن الكريم محتكر فقط من فئة محددة هي التي تقول هذا في القرآن وهذا غير موجود في القرآن وحتى الذي في القرآن يتلاعبون في تأويله
1:17:42الان التحريف الموجود في كتب اهل الكتاب ليس فقط تحريف لفظي بل بعض العلماء يرى التحريف اللفظي ليس كثيرا وانما التحريف الموجود هو تحريف في المعاني تحريف المعاني يقولون يعني معناه هذه الاية كذا ومعنى هذه الاية كذا وهم محتكرون لهذه الصنعة وهي صنعة الافتاء وصنعة التعليم خاصة باناس
1:18:04فيسهل عليهم قيادة الرأي العام وتظليل الرأي العام. لما جاء الاسلام جاء بتحرير العقل من هذه التقليد وهذه العبودية واصبح القرآن يدعو الى الجدال ويدعو الى الحجاج وكل شيء مكشوف
1:18:17نحن في الاسلام ليس لدينا شيء نستحي منه ولا نخفيه كل شيء موجود في القرآن حتى في القرآن الكريم اشياء ربما الانسان يستحي منها مثل قضية الطهارة مثل قضايا النكاح موجودة في القرآن
1:18:31وليس في ذلك اي حرج. فهي قضايا مهمة للمسلم يتعلمها ويدرسها وندرسها في المساجد وليس في ذلك حرج. بل نقرأ القرآن الكريم من اوله الى اخره في الصلاة وليس لدينا مشكلة. بينما في كتاب في التوراة الان بعض المقاطع وهي كثيرة. يستحي الواحد انه يقرأها
1:18:50يستحي ما يقدر يقرأها لو حتى اقرأها عليكم ما يستطيع مخجلة جدا فيها يعني قبح هم يعني ما يقرأون هذه المقاطع يتركونها بينهم وبين وهذا هذا دليل على التحريف نعم آآ طبعا الى اخر ما ذكر يعني وذكر حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول انه قال النبي صلى الله عليه وسلم عندما سمعهم يقولون هذا وان هذا منسوب الى الكتاب السماوي
1:19:15كذب اعداء الله ما من شيء في الجاهلية الا وهو تحت قدمي الا الامانة فانها مؤداة الى البر والفاجر وهذا اخرجه ابن جرير في جامع البيان بسند حسن طيب لعلنا نختم ايها الاخوة بسؤال هنا يقول آآ في قوله تعالى هل تكون اية
1:19:35وقال الذين كفروا امنوا وقالت طائفة من اهل الكتاب امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار واكفروا اخره. هل هذه الاية مؤشر الى ان الردة لم يكن قد شرع بعد
1:19:49ما نستطيع ان نجزم بهذا لان هذه خطة لم ينفذوها اولا لانهم كشفوا قبل ان ينفذوها. الامر الثاني انه لم يكن اه النبي صلى الله عليه وسلم قادرا على آآ يعني اقامة الحدود في وسط اليهود وهم آآ ما زالوا لهم شوكة في ذلك الوقت. بعد ذلك ربما يعني وقع بينه وبين النبي معاهدات ثم
1:20:11نقضوا العهد ثم اجلوا بعد ذلك يمكن بعد ذلك انها تكون يعني هذا لكن لست على يقين من حد الردة متى يعني شرع بالظبط وهذي تحتاج مراجعة. ولعلنا نكتفي بهذا وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.