استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00كتاب الله للارواح روح به تحيا النفوس تستريح كتاب الله للارواح روح به بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. حياكم الله ايها الاخوة والاخوات في هذه الليلة المباركة
0:39في مساء الاحد والثالث والعشرين من شهر ذي القعدة من عام الف واربعمئة واربعة وثلاثين للهجرة وهذا الدرس هو الدرس الثاني والعشرون من دروس التعليق على تفسير الامام البيظاوي وقد وقفنا في اللقاء الماظي عند التعليق على قوله تعالى والله محيط بالكافرين. وتحدثنا عن كلام الامام البيظاوي عن هذه الاية
1:02ونبدأ بالاية رقم عشرين قوله تعالى يكاد البرق يخطف ابصارهم وتعليق الامام البيضاوي. تفضل الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين
1:21يقول الله تعالى يكاد البرق يخطف ابصارهم. استئناف ثان كأنه جواب لمن؟ يقول ما حالهم مع تلك الصواب صاعق وكاد من افعال المقاربة وضعت لمقاربة الخبر من الوجود لعروض سببه لكنه لم يوجد اما
1:41بشرط او لوجود مانع. وعسى موضوعة لرجائه فهي خبر محض. ولذلك جاءت متصرفة بخلاف عسى وخبرها مشروط فيه ان يكون فعلا مضارعا تنبيها على انه المقصود بالقرب من غير ان. لتوكيد القرب بالدلالة على الحال
2:01وقد تدخل عليه حملا لها على عسى كما تحمل عليها بالحذف من خبرها لمشاركتهما في اصل معنى المقاربة. والخطف الاخذ بسرعة وقرأ يخطف بكسر الطاء ويخطف على انه يختطف. فنقلت فتحة التاء الى الخاء. ثم ادغمت في الطاء
2:26ويخطف بكسر الخاء لالتقاء الساكنين واتباع الياء لها. ويخطف ويتخطف الامام البيظاوي هنا بدأ بالحديث عن اه اعراب هذه الجملة. يعني والبيضاوي كثيرا ما يبدأ بالجانب النحوي. فيعرب الاية يقول ان جملة يكاد البرق يخطف ابصارهم هي جملة استئنافية
2:51يقول استئناف ثان كأنه جواب لمن سأل سؤالا وهو يعني قوله ما حالهم مع تلك الصواعق؟ الايات التي سبقت لقوله سبحانه وتعالى آآ كلما اضاء لهم مشوا فيه واذا اظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم
3:11وابصارهم ان الله على كل شيء قدير. في الاية التي قبلها اه تحدث الله سبحانه وتعالى عن المثل الناري الذي او المثل المائي الذي ذكرناه او كصيبا من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق
3:25يكاد البرق يخطف ابصارهم فكأن سائلا سأل وقال ما حالهم مع تلك الصواعق فجاء الجواب بهذه الاية يكاد البرق يخطف ابصارهم يعني انهم مع هذه الصاعقة ومع هذا البرق هم في هذه الحالة. ثم تحدث البيضاوي عن معنى كاد في اللغة. فقال ان كاد من افعال المقاربة
3:51وهي كذلك في النحو آآ عسى اخلولق صار هذي التي يسمونها كان واخواتها وكل واحدة من هذه الافعال لها دلالة عند اللغويين فكان مثلا تأتي للكينونة الناقصة وتأتي للكينونة التامة ايضا
4:19وصار بمعنى انتقل من حال الى حال وكاد بمعنى قارب الخبر ان يقع لكنه لم يقع وعسى لرجاء الخبر وهكذا فهو يقول هنا انها وضعت لمقاربة الخبر من الوجود لعروض سببه. يكاد البرق يخطف
4:40لكنه لم يحصل. يعني البرق لم يخطف ابصارهم لكنه كاد بمعنى انه قارب قال وسبب عدم وجود الخبر قال البيضاوي هنا اما لفقد شرط او لوجود مانع. وهذه هذه المصطلحات يا اخواني
4:57هي مصطلحات منطقية من علم المنطق وهو الشرط السبب المانع ما معناها؟ قالوا الشرط هو ما يلزم ما يلزم من وجوده الوجود او ما عفوا ما ما ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته
5:27مثال ذلك الزوال شرط لدخول وقت صلاة الظهر اليس كذلك فهذا لا لا يعني لا يجوز ان تصلي صلاة الظهر الا اذا دخل الوقت فاذا هو شرط لصحة الصلاة لكن اذا زالت الشمس
5:51هل يلزم منه وجود الصلاة الجواب لا. لانه قد تترك الصلاة مثلا لسفر فتؤخرها مثلا الى صلاة العصر او اه قد تكون مغمى عليك في هذا الوقت فلا تصلي بوجود مانع
6:05كذلك الطهارة مثلا الطهارة شرط للصلاة لكن قد تتطهر لغير الصلاة فلا تصلي فاذا الشرط هو ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته المانع
6:24بالعكس هو ما يلزم من وجوده العدم اذا وجد المانع لزم من وجوده عدم الحكم مثلا كأن يكون مثلا مثلا الحيض مانع من من الصلاة اليس كذلك فوجوده يمنع الحكم
6:52لكنه لا يلزم من عدمه وجود ولا عدم لذاته. افرض انه ما هو بموجود هذا السبب او هذا المانع وهو مثلا الحيض عند المرأة هو غير موجود عند المرأة ولكن هل يلزم منه
7:07من عدم وجوده وجود الصلاة لا فقد تكون المرأة على طهارة ولكنها لا تصلي لعدم دخول وقت الصلاة او لسفر او او او اي سبب بالنسبة هذه المصطلحات تكثر في كتب التفسير
7:24وفي كتب اصول الفقه وفي كتب الفقه ينبغي دائما على طالب العلم ان يكون مستحضر لهذه لتعريف هذه المصطلحات. لانها كثيرة في الكتب التفسير وفي غيره قال وعسى موضوعة لرجائه. يعني يقول لو تكلم عن كاد
7:44وقال ان كاد وضعت للدلالة على مقاربة وقوع الخبر ولكنه لم يقع لسبب من او لمانع ثم استطرد فتكلم عن عسى وقال وعسى موضوعة لرجاءه. يعني موظوعة لرجاء وقوع الخبر
8:03عسى الله ان يتوب عليه فهي خبر محض ولذلك جاءت متصرفة بخلاف عسى. يعني يقول كاد جاءت متصرفة يعني تتصرف الى الفعل المضارع فتقول وتأتي للفعل الماضي فتقول كاد وتأتي للفعل الامر فتقول كد وهكذا
8:26ولذلك هي متصرفة بخلاف عسى فان عسى جامدة لا تتصرف لا تقل عسى يعيش عس ونحو ذلك. وانما هي عسى جامدة كما هي قال وخبرها يعني خبر كاد مشروط فيه ان يكون فعلا مضارعا تنبيها على انه المقصود بالقرب من غير ان
8:49يكاد البرق يخطف يكاد البرق يخطف فيخطف كما تلاحظون هنا فعل مضارع. ولم يدخل عليه ان قال لتوكيد القرب بالدلالة على الحال. وقد تدخل عليه اي تدخل عليه ان على الفعل. وقد تدخل عليه حملا لها على
9:10فتقول مثلا يكاد البرق ان يخطف ابصاره. يقول يجوز هذا ويجوز هذا ولكن مع يكاد الاصل انه لا يكون معها قال كما تحمل عليه بالحذف من خبرها لمشاركتهما في اصل معنى المقاربة
9:28يعني عسى ويكاد هم يشتركون في الاصل الذي يدل على المقاربة. لكن يختلفان في المعنى الدقيق. فتكون يكاد للمقاربة وتكون عسى الوقوع والخطف ثم انتقل الان الى الحديث عن الخطف ومعناه في اللغة يكاد البرق يخطف
9:52تكلم عن يكاد وسبق انه تحدث عن البرق وما هو البرق قال يكاد البرق يخطف فقال الخطف الاخذ بسرعة هذا هو معناه في اللغة والخطف الاخذ بسرعة. ثم تكلم عن القراءات في يخطف
10:12وقال وقرأ يخطف يكاد البرق يخطف ابصاره وقرأ ايضا يخطف ابصارهم. يكاد البرق يخطف ابصارهم يخطب بمعنى يختطف ايضا تذكرون مثلها في سورة يونس افمن يهدي الى الحق احق ان يتبع امن لا
10:43يهدي يهدي بمعنى يهتدي. فهذه ايضا نفس الفكرة يخطف. وهذه اوزان قليلة في اللغة العربية تأتي على هذا يخطف ويهد ونظائر قليلة جدا على منوالها اه قال ثم ايضا يخطف ويخطف بكسر الخاء لالتقاء الساكنين. ويخطف
11:11ويتخطف هذه كلها قراءات شاذة ليس هناك واحدة من هذه القراءات قراءة متواترة الا القراءة التي يقرأ بها وهي يكاد المرء يخطف ابصارهم اما بقية القراءات فهي قراءات منسوبة الى افراد
11:28ولكن الذي اجمع عليه الصحابة واثبت في المصاحف هو القراءة التي نقرأ بها وهذا هو معنى القراءة الشاذة ايها الاخوة ان القراءة الشاذة هي القراءة التي فقدت شرطا من شروط التواتر
11:46الثلاثة وهي صحة الاسناد ومخالفتها لرسم المصحف وعدم موافقتها لوجه من وجوه النحو واه فهذه التي يعني يتوفر فيها او التي تفقد شرطا من هذه الشروط الثلاثة تسمى قراءة شاذة عند اهل القراءات. طيب
12:04تفضل يا اخي قال تعالى كلما اضاء لهم مشوا فيه. واذا اظلم عليهم قاموا. استئناف ثالث كانه قيل ما يفعلون في تارتي خفوق في البرق وخفيته فاجيب بذلك واضاء اما متعد والمفعول محذوف بمعنى كلما نور لهم ممشى اخذوه او لازم بمعنى كل
12:31ما لمع لهم مشوا في مطرح نوره. وكذلك اظلم فانه جاء متعديا منقولا من ظلم الليل. ويشهد له قراءة اظلم على البناء للمفعول وقول ابي تمام هما اظلما حالي ثمة اجليا. هما اظلما حاليا
12:51وما اظلم حالي ثمة اجلي ظلاميهما عن وجهي امردا اشيب. فانه وان كان من المحدثين لكنه من علماء العربية فلا يبعد ان يجعل ما يقوله بمنزلة ما يرويه. وانما قال مع الاضاءة كلما ومع الاظلام اذا لانهم حراس
13:11وعلى المشي. فكلما صادفوا منه فرصة انتهزوها. ولا كذلك التوقف. ومعنى قاموا وقفوا. ومنه قامت السوق اذا ركدت وقام الماء اذا جمد وقوله تعالى ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم اي ولو شاء الله ان يذهب بسمعهم بقصيف الرعد. وابصارهم بمواظيع
13:36بوميض البرق لذهب بهما فحذف المفعول لدلالة الجواب عليه. ولقد تكاثر حذفه في شاء واراد حتى لا يكاد يذكر الا في الشيء المستغرب كقوله فلو جئت ان ابكي دما لبكيته
13:52ولو من حروف الشرق وظاهرها الدلالة على انتفاء الاول انتفاء الثاني. ضرورة انتفاء الملزوم عند انتفاء لازمه. وقرأ لا اذهب باسماعهم بزيادة الباء. كقوله تعالى ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة. وفائدة هذه الشرطية ابداء المانع
14:12ذهاب لذهاب سمعهم وبصرهم مع قيام ما يقتضيه. والتنبيه على ان تأثير الاسباب في مسبباتها مشروط بمشيئة الله تعالى وان وجودها مرتبط باسبابها واقع بقدرته كلما اضاء لهم مشوا فيه واذا اظلم عليهم قاموا. يقول البيضاوي استئناف ثالث
14:36ايضا هذا كما ذكرنا في المحاضرات السابقة يتحدث الان عن اعراب الجملة. عندما يقول هذا استئناف هذا اعتراض فهو يشير الى نوع جملة ان تكون جملة استئنافية والجملة الاستئنافية هي الجملة الابتدائية
14:52التي فيها ابتداء كلام ثان لكن هذا استئناف داخل سياق كلام عن المنافقين فكأنه يطلب لهذا الاستئناف علة وهذا يصنعه البيضاوي تبعا للزمخشري وتبعا ايضا الرازي. فخر الرازي في كتابه التفسير. كثيرا ما يربط
15:14بين الايات. يعني يقول مثلا لما ذكر الله حال المنافقين اتبعه بصفته لما ذكر كذا اتبعه بكذا. وهذه من افضل ما تجدونها في تفسير الرازي وتفسير الزمخشري وهو الربط بين الايات
15:31واظهار وجه المناسبة بين الايات. وهذا كما يقول الامام الرازي رحمه الله يقول ومعظم ومعظم معظم اعجاز القرآن الكريم يظهر في المناسبة بين الايات بل كان يقول ابو بكر بن العربي ان القرآن الكريم اياته بعضها مع بعض كالثوب الواحد المحكم. النسج
15:55بمعنى ان ايات القرآن الكريم مع طبعا مع تباعد وقت نزولها. يعني القرآن الكريم نزل في ثلاثة وعشرين سنة وكانت تنزل الايات فتوضع في السورة وتنزل الايات معها فتوضع في سورة اخرى
16:10توضع هذه الاية قبل هذه بترتيب توقيف من جبريل عليه الصلاة والسلام للنبي صلى الله عليه وسلم. لذلك كان النبي يقول للذين يكتبون الوحي اذا نزلت الايات قال ضعوا هذه الايات في
16:24سورة كذا وكذا او في موضع كذا وكذا فلما اكتمل نزول القرآن الكريم اصبح بهذه الطريقة التي بين ايدينا الان كانه نزل من اوله الى اخره مرة واحدة وهذا هو معنى التناسب والمناسبة بين ايات القرآن الكريم انها محكمة النسج اه كانها كلام افرغ افراغا واحدا في قالب واحد
16:47طيب فيقول هنا البيظاوي استئناف ثالث كانه قيل يعني اجابة لسؤال ما يفعلون يعني ما يفعل هؤلاء المنافقون في تارتي خفوق البرق وخفيته يعني الله سبحانه وتعالى يقول كلما اضاء لهم مشوا فيه
17:06واذا اظلم عليهم قاموا يعني وقفوا متحيرين ماذا يفعلون في هذه اللحظات واجابهم الله سبحانه وتعالى بهذا الجواب قال فاجيب بذلك. يعني كلما اضاء لهم مشوا فيه واذا اظلم عليهم قاموا. واضاء ثم يتكلم الان عن معنى الفعل. في اللغة
17:26اضاء فيقول واضاء اما متعد والمفعول محذوف او لازم بمعنى كل ما الى اخره هذا ايضا كما قلنا يستلزم ان يعرف طالب او القارئ انواع الفعل من حيث التعدي واللزوم
17:46فيعرف ان الفعل ينقسم الى قسمين افعال متعدية. وهو الفعل الذي يتعدى الى مفعول به والفعل اللازم هو الذي لا هو الذي يكتفي بالفاعل فاذا قلت مثلا ضرب المعلم التلميذة
18:06قلنا هذا فعل متعدي ظرب فعل ماظي والمعلم فاعل والتلميذ مفعول به منصوب طيب فاذا قلت اتخذ المشرك الحجر صنما او الها قلنا هذا فعل يتعدى الى مفعولين اتخذ فعل ماضي يتعدى الى مفعوله
18:36المشرك فاعل الحجر مفعول به اول الها مفعول به ثاني اتخذ المشرك الحجر الها اما الفعل اللازم فهو الفعل الذي يكتفي بالفاعل فقط مثل نجح التلميذ فاز الطالب خلاص يعني تم الكلام دون الحاجة الى مفعول به
19:08فهنا اضاء هل هو فعل متعدي ولا فعل لازم هنا يقول البيضاوي اضاء اما متعد والمفعول محذوف يعني كلما اضاء لهم الطريق لكنه حدث بمعنى كلما نور لهم ممشى او طريقا اخذوه
19:35قال او لازم بمعنى كلما لمع لهم مشوا في مطرح نوره طيب وكذلك اظلم كلما اضاء لهم مشوا فيه. واذا اظلم عليهم قاموا. ايضا نفس الفكرة في اظلم. هل اظلم فعل متعدي ولا فعل لازم
19:55اظلم الليل لازم او نقول اظلم الليل المكان متعدي طيب وشو الدليل يا شيخ على انه فعل متعدي قال الدليل على ذلك بيت من الشعر لابي تمام قال هنا وكذلك اظلم فانه جاء متعديا منقولا من ظلم الليل
20:25ويشهد له قراءة اظلم على البناء للمجهول. كلما اظلم عليهم قاموا. في قراءة شاذة وقول ابي تمام هما اظلما حاليا ثمة اجليا ظلاميهما عن وجه امرد اشيب ثم قال البيظاوي وهذي كلمة مهمة جدا فانه وان كان من المحدثين
20:51لكنه من علماء العربية فلا يبعد ان يجعل ما يقوله بمنزلة ما يرويه هذه مسألة ايها الاخوة من المسائل التي يعني قال هز مخشري هذا الكلام كلام الزمخشري ترى وليس كلام البيضاوي. والبيضاوي نقله كما هو بنصه ولا علق عليه ولا قال شيء
21:13وبالتالي فنحن نقول ان البيضاوي يعني يقول برأي الزمخشري في هذه المسألة الزمخشري في هذا الموضع بالذات استشهد بقول لابي تمام. على ان اظلم تأتي متعدية وما اظلم حالي يعني اظلم حاليا مفعول به حاليا. ثم تأجليا ظلاميهما عن وجه امر داعش يبي
21:38السؤال هو هل يجوز هل يجوز هل يجوز الاحتجاج بشعر ابي تمام في اثبات اللغة العربية في اثبات الاشتقاق في اثبات الدلالة التراكيب الجواب لا طيب لماذا يستشهد به الزمخشري هنا
22:04الزمخشري استشهد بقول لابي تمام على مسألة نحوية وعلى مسألة صرفية وهو هل هذا الفعل متعدي ولا لازم فهو احتج بقوله بقول ابي تمام ثم قال بعد ذلك فانه وان كان من المحدثين يعني هو من الشعراء المحدثين المتأخرين لكنه من علماء العربية
22:29يقول ان ابا تمام عالم من علماء العربية وابو تمام هو حبيب ابن اوس الطائي الشاعر المشهور العباسي المتوفى سنة مئتين وواحد وثلاثين هجرية وفاة ابي تمام في هذه السنة تدل على انه من المتأخرين عن عصر الاحتجاج
22:53وهنا مسألة مهمة وهي سبق ان تحدثنا عنها في ربما في التعليق على بعض الشواهد الشعرية في التفسير وهي من هم الشعراء الذين يحتج المفسرون بشعرهم يعني البيضاوي كثيرا ما يحتج وسوف يحتج وسوف تأتي معنا كثيرا من الشواهد الشعرية. يبينون بها معنى اللفظة الغريبة. يعني تأتي لفظة
23:17قرآنية فنحتاج الى بيان معنى هذه اللفظة. فنقول معنى هذه اللفظة كذا والدليل على ان معناها كذا قول الشاعر كذا وكذا وكذا من هو الشاعر الذي يجوز للمفسر ان يحتج به
23:37الجواب ان يقال هم الشعراء الذين كانوا في عصر الاحتجاج اللغوي اما في العصر الجاهلي وهو افضل العصور من حيث الاحتجاج بلغته لان لا يوجد اي تأثير للقرآن الكريم على لغتهم
23:56يعني لا يمكن ان تأتي فتقول زهير بن ابي سلمة قال كذا تأثرا بالقرآن القرآن الكريم لم ينزل الا بعده وايضا يدخل في شعراء الاحتجاج الذين كانوا في صدر الاسلام. في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وفي الدولة الاموية. هؤلاء ايضا يحتجوا بشعرهم
24:18مثل حسان بن ثابت رضي الله عنه عبد الله بن رواحة وايضا الذين جاءوا بعدهم مثل الحطيئة ومثل الفرزدق وجرير بن زيد الاسدي والطرب معه ابن حكيم وغيرهم ثم يتوقف الاحتجاج عند
24:38سنة مئة وخمسين هجرية او مئة وخمسة واربعين هجرية او مئة وستين هجرية على اختلاف بين النحويين واللغويين في هذا وبعظهم يجعل الو وفاة الشاعر القرشي ابراهيم ابن هرمه. شاعر اسمه ابراهيم ابن هرمه
24:57القرشي يقولون هذا اخر شعراء الاحتجاج هو في خلاف في وفاته هل توفي سنة مئة وخمسة واربعين هجرية؟ او سنة مئة وستة وسبعين هجرية طيب الشعراء الذين جاءوا بعد هذا التاريخ
25:13خلاص اغلقت اغلق باب الاحتجاج خلاص واقفلت ابواب الشواهد الشعرية طبعا هناك من يرى من العلماء يقول لابد ان نفرق بين شعراء البادية وشعراء الحاضرة لان شعراء الحاضرة اختلطوا بالعجم
25:38ولذلك تأثروا في لغتهم. فنحن نقول شعراء الحظر نتوقف عند سنة مئة وخمسة واربعين مئة وخمسين هجرية اما الاعراب وشعراء البادية الذين لم يختلطوا بهم فنحن نمد الاحتجاج قليلا. ولذلك
25:56يذهب ابن جني في بعض المواضع من كتاب الخصائص ويقول وكان يحتج هو باناس عاصرهم هو هو ابن جني بنفسه وابن جني توفي سنة ثلاث مئة واثنين وتسعين هجرية متأخر
26:10لكن الذي عليه العمل والصحيح ان العلماء والمفسرين قد توقفوا عند الاحتجاج بهذا التاريخ سنة مئة وخمسين مئة وستين هجرية ولذلك بشار ابن البرد وهو من الشعراء الفصحاء المميزين لم يحتج اللغويون والمفسرون بشعره
26:30مع انه توفي سنة مئة وستين هجرية يعني متقدم لكنه خلاص يعني تأخر حتى اغلقت الابواب عن الاحتجاج ولذلك كان بعضهم ربما يستحسن شعره ويقول ما اجمل شعر هذا الشاعر لولا انه من المحدثين
26:50ويقول آآ ابو عمرو بن العلاء وابو عمرو بن علاء قد توفي في عصر الاحتجاج سنة مئة واربعة وخمسين هجرية وهو من الائمة الكبار الذين وضعوا هذه القواعد. يقول في شعر اه بعظ المعاصرين وهو شعر جرير قال لقد احسن هذا الشاعر حتى كدت ان احتج
27:12لذلك حتى ابو عمرو بن العلا كان متشدد جدا. ما يحتج بشعر جرير ولا فرزدق لانهم حول معاصرين له والصحيح انه قد احتج بشعر جرير والفرزدق في كتب التفسير كثيرا
27:28ولذلك هنا الزمخشري خالف المفسرين في هذا الموضع ولذلك دائما عندما يناقش المفسرون مسألة الاحتجاج بالشعر قالوا واما احتجاج الزمخشري بشعر ابي تمام فلا يؤبه به يعني هذا الكلام الذي قاله الزمخشري ووافقه عليه البيضاوي هنا
27:50لا قيمة له ولم يتابعه عليه احد. فهو يقوله وهو وان كان من المحدثين يقول انا اعرف ان ابا تمام من المتأخرين. ولكنه من علماء العربية فلنجعل ما يقوله بمثابة ما يرويه. كيف؟ الان ابو تمام له ديوان من الشعر مشهور جدا. هو يسمى ديوان الحماسة
28:12وهو عبارة عن مختارات شعرية اختارها ابو تمام في قصة طريفة ذهب ليزور احد اصدقائه في بلاد ما وراء النهر في جهة الجمهوريات الاسلامية اه حاصره الثلج يعني جاء موسم الثلج
28:34ولم يستطع ان يعود من السفر انقطع في مكتبة صديقه هذا تصنف كتاب الحماسة في هذا في هذه المناسبة واخذ يتخير من شعر العرب في ستة ابواب اول ابواب منها باب الحماسة. وهو باب الشجاعة والحرب والقتال وسماه باب الحماس. ثم باب الهجاء ثم باب النسيب الى اخره
29:02واشتهر هذا الديوان باول باب فيه وهو باب الحماسة فسمي ديوان الحماسة. هذا الديوان الذي اختاره ابو تمام كله لشعراء متقدمين جاهليين واسلاميين ولذلك احتج المفسرون بكل الشعر الذي اورده ابو تمام في ديوان الحماسة
29:20وله كتابان كتابة اسمها الحماسة الصغرى الذي طبع باسم الوحشيات وكتاب هو ديوان الحماسة المشهور في مجلدين ولذلك يقولون في كتب التفسير وخاصة مثل الزمخشري ومثل البيضاوي يقول قال الحماسي تجدونه في كتاب التفسير ستمر معنا
29:42ان ان يحتج بقول شاعر من الشعراء الذين وردوا في ديوان الحماسة فما عاد يذكر اسم الشاعر. ما عاد يقول قال مثلا اه ربيعة الرقي ولا قال ربيعة بن مقروم الظبي ولا قال فلان من الشعراء الجاهلين لا
29:59يقول قال الشاعر الحماسي نسبة الى انه قد ذكر له او روى له ابو تمام في كتابه آآ الحماسة شيئا من الشأن قال الحماسي قال الحماسي قال الحماسي ولذلك يعتبر ديوان الحماسة لابي تمام من افضل ما يعتني به طالب العلم حفظا ومراجعة لان كل ما فيه من الشواهد او من الشعر
30:24هو من الشعر الذي يحتج به في اللغة وفي التفسير وفي البلاغ فلذلك يقول الزمخشري يقول نجعل ما يقوله ابو تمام من الشعر بمثابة ما يرويه لماذا نقبل روايته ولا نقبل شعره
30:42والحقيقة يعني هذه حجة ضعيفة للزمخشري نحن نقبل روايته لانه موثوق به بروايته. لكننا لا نقبل لغته لانها لانه متأخر. بس تماما مثله مثل بشار ابن برد. بشار ابن برد كان من علماء الشعر الكبار. وكان كفيفا
31:01واذكر من الطرائف التي قرأتها في ترجمته او في سيرته انه يقول ابو عمرو بن العلاء عفوا يقول ابو عبيدة مع عمر ابن المثنى وابو عبيدة تذكرون يتكرر معنا كثيرا في الدروس وهو صاحب كتاب مجاز القرآن
31:17كتاب مجاز القرآن لابي عبيدة يعتبر من اقدم الكتب التي صنفت في غريب القرآن. وهو مطبوع طبعا وهو كتاب مختصر في غريب القرآن لكنه اورد فيه تسعمئة اكثر من تسع مئة شاهد من شواهد غريب القرآن
31:33من الشعر ولذلك يعتبر يعتبر كتابه مرجعا في شواهد الشعر التي يذكرها المفسرون دائما في قوله تعالى في سورة مم في سورة هود فلما رأى ايديهم لا تصل اليه نكرههم
31:54واوجس منهم خيفة. في قصة ابراهيم عليه الصلاة والسلام مع الملائكة. فلما رأى ايديهم لا تصل اليه نكرهم ما معنى نكرهم يقول المفسرون نكرهم بمعنى انكرهم. واستنكر فعلهم والشاهد على ذلك
32:17قول الاعشاء وانكرتني وما كان الذي نكرت من الحوادث الا الشيب والصلع وانكرتني وما كان الذي نكرت من الحوادث الا الشيب والصلع. فقال انكرتني وما كان الذي يعني وما كان الذي انكرت. فنكرت وانكرت بمعنى واحد واستشهد بهذا الشاهد. هذا الشاهد
32:47الذي رواه من؟ ابو عمرو بن علاء ابو عمرو بن علاء ابو عبيدة معمر ابن مثنى هو تلميذ ابو عمرو بن العلا او تلميذ ابي عمرو بن علاء ابو عمرو بن العلاء توفي سنة مئة واربعة وخمسين هجرية
33:06ومعمر ابن المثنى توفي سنة مئتين وتسعة يعني كم عاش بعده حول ستين سنة من مئة واربعة وخمسين الى مئتين وتسعة فيقول ابو عبيدة كلمة جميلة يقول قرأت هذه القصيدة قصيدة اه
33:31يا دار عمرة من محتلها الجرعى هاجت لي الهم والاوصاب والوجع وانكرتني وما كان الذي نكرت من الحوادث الا الشيب والصلع يقول قرأت هذه القصيدة على بشار ابن برد قبل عشرين سنة
33:50طبعا بشار قلت لكم مات سنة مئة وستين يعني تأخر عن ابي عمرو بن علاء اربع او ست سنوات يقول قرأت عليه هذه القصيدة فقال هذا البيت ليس للعشاء هذا البيت وانكرتني وما كان الذي نكرت من الحوادث الا الشيب والصلع. قال هذا ليس للعشاء
34:12هل قلت لمن هو؟ قال لا ادري ليس للعشاء لانه يعرف يعرف الشعر ويعرف ان هذا شعر جاهلي وهذا متأخر وهذا متقدم يقول ابو عبيدة لما كان ابو عمرو بن العلاء في مرض موته
34:32قال لي يا ابا عبيدة والله ما كذبت على العرب في شيء رويته عنهم قط ابو عمرو بن العلاء يعتبر من اوثق الرواة وهو احد القراء السبعة كما تعلمون. ابو عمر بن علاء البصري هو احد القراء السبعة
34:47وهو امام من ائمة اللغة والرواية. ولذلك نصف شعر العرب الذي وصلنا عن طريق ابي عمرو بالعلم فيقول ما كذبت على العرب في شيء في شيء رويته عنهم قط الا في كلمة واحدة
35:01او في حرف واحد. قال وما هو؟ قال في كلمة زدتها على الاعشى في قوله آآ يا دار عمرة من محتلها الجرعى وهي قول قولي فانكرتني وما كان الذي نكرت من الحوادث الا الشيب والصلاة. طبعا هذه الرواية تذكر في ترجمة ابي عمرو بن علاء وتذكر
35:21لترجمة ابي عبيدة معمر ابن المثنى وانا شخصيا اشكك في هذه الروايات لسبب اولا المفسرون كلهم او معظمهم وخاصة مثل الطبري وابو عبيدة. يستشهدون بهذا الشاهد ولو كان لابي عمرو
35:39ما قبلوا اثنين ابو عمرو بالعلاء نفسه كان من اشد الناس تشددا في الاستشهاد فكيف يستشهد ببيت وهو الذي قاله؟ هذي واحد الثانية. الامر الثالث ان مثل هذه الروايات التي تجدونها في كتب التراجم
35:58يقصد منها الطعن في هؤلاء الائمة الكبار. ما هو معقولة انه يخفي هذا الامر ثم يخبر به ابا عبيدة في مرض الموت فقط يعني هذه ليست من الامانة في شيء. وهي تتعارض مع ما عرف عن ابي عمرو ابن العلاء من الثقة والامانة والصدق والتحري الشديد
36:20وهو كان يرفض الاستشهاد بشعراء قبله بسنوات. فكيف يستشهد بقوله ثم يستشهد بذلك على بيان معنى من معاني القرآن الكريم هذا ايضا من الامور الشديدة جدا. التي كان يتحرج العلماء فيها كثيرا
36:36كانوا يتحرجون بالتفسير. يعني نحن الناس في من المتقدمين كانوا يتحرجون من القول في تفسير القرآن الكريم وعلى رأسهم عبدالملك ابن قريب الاصمعي وعبد الملك بن قريب الاصمعي هذا هو من اوسع رواة العربية على الاطلاق
36:56وهو تلميذ او من اقران ابي عبيدة معمر ابن المثنى. وهو ممن جاب الصحاري واخذ عن العرب وشافههم وهو من احفظ ناسي على الاطلاق وبالرغم من ذلك كان يتردد ويتوقف في بيان معنى اللفظة الغريبة في القرآن الكريم. فاذا سئل عن اي لفظة غريبة
37:16القرآن الكريم يسكت ولا هذه في القرآن حتى انه سمع يوما ان سمع ابو عبيدة يوما ان الاصمعي ينتقد تأليفه لكتاب المجاز فذهب اليه وقال يا عبد الملك ما هو الخبز
37:39قال الخبز هو هذا الذي نأكله الذي يأكله الناس قال سبحان الله تتكلم في القرآن قال وما ذاك؟ قال الله سبحانه وتعالى الم يقل واما الاخر فقال اني اراني احمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه
37:56قال انما هو شيء بان لنا فقلنا به يعني عرفناه عن العرب وقلنا به. قال وكذلك انا على نفس الطريق انا ما قلت في مجاز القرآن ولا في بيان معانيه برأيي. وانما قلت ما سمعت من العرب. وما رويت عن العرب. فسكت الاصمعي
38:15ولذلك كانوا انتقدوا ابا عبيدة انتقاد شديد في كتابه. ثم بعد مدة اصبح هو المرجع الوحيد لهم ولذلك تلاحظون في تفسير الطبري يكاد يكون موجود بكامله في كتابه. طيب نعود الى يعني الخلاصة من هذا المسألة ايها الاخوة خلاصة
38:32انه اه الاحتجاج بشعر الشعراء توقف حيث قلت لكم سنة مئة وخمسين هجرية السبب الذي جعل العلماء يتوقفون هو انه قد اختلط الاعاجم بالعرب فتأثرت الالسنة ولذلك رأى العلماء انه يجب وجوبا وضع حد
38:53للاحتجاج وهذي مسألة مهمة جدا وقد ترتب عليها ولله الحمد حفظ اللغة حفظ قواعد النحو الى اليوم ولله الحمد ولولا مثل هذا القرار لدخل اللحم في لغة العرب كما دخل في لغات كثيرة غيرها. والتغير اللغوي لذلك نحن ولله الحمد نقرأ القرآن اليوم كما نقرأه كما كان
39:17بعض السلف ونعربه ونفهمه كما كان يفهمه السلف رحمهم الله. وهذا بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل جهود هؤلاء الائمة العلماء الذين حفظوا لنا هذه قواعد هذه الاصول. طبعا قد يسأل سائل ويقول
39:31عندما نقول نتوقف سنة مئة وخمسين هجرية عن الاحتجاج بشعر الشعراء واللغويين او اهل اللغة الا يعني يجعلنا ذلك نفرط في بعض الفصحاء من الشعراء المميزين. الذين كانوا تأخروا قليلا عن هذا التاريخ. مثل بشار ابن برد وغيره
39:49وابن ميادة نقول الجواب نعم صح. وابو تمام الجواب نعم فعلا هو يجعلنا نفرط في مثل هؤلاء وايضا سؤال اخر الا يجعلنا هذا التاريخ ندخل في الاحتجاج اناسا وهم ضعفاء في الشعر مثل عدي بن زيد العبادي وهو من الشعراء الجاهلين
40:11لكنه عاش في الحاضرة وكان شعره ضعيفا. وبالرغم من ذلك احتج به العلماء. فنقول هذا صحيح وهذا صحيح ولكن لا بد من الحزم في مثل هذه قضايا والوقوف عند تاريخ معين والا سوف تضطرب القواعد والاصول
40:27وهذا الذي عليه صنيع المفسرين يعني انا شخصيا استقرأت او استقريت كتب التفسير فما وجدتهم استشهدوا بشعر شاعر تأخر عن التي توقف عند الاحتجاج الا بثلاثة شواهد وجدتها في تفسير الطبري لثلاثة شعراء
40:44من الذين تأخروا مثل ابن ميادة وغيره لكنها لم لم لم يستشهد بها بمفردها. وانما جاءت مع شواهد لمتقدمين اما من عصر الجاهلي او العصر الاسلامي فاصبحت هي تكملة وليست اصلا. تفضل يا شيخ عندك سؤال
41:05لا طبعا لا لا لا كلام واحد لا يعتد به في اللغة وفي النحو. واما في البلاغة وفي المعاني وفي المجالس السمر. فلك ان تروي ما شئت طيب وطبعا كما قلت لكم هذا الكلام الذي ذكره البيظاوي هو كلام الزمخشري بنصه. ولذلك هذا الموقف هو موقف الزمخشري وليس موقف البيضاوي. لكن البيظاوي وافق
41:26في في مذهبه ثم قال وانما قال مع الاضاءة كلما ومع الاظلام اذا لانهم حراس على المشي فكلما صادفوا منه فرصة انتهزوها ولا كذلك التوقف ماذا يقصد؟ يقول الله سبحانه وتعالى يقول
41:44كلما اضاء لهم مشوا واذا اظلم عليهم قاموا. فيقول لماذا قال مع الاضاءة كلما ومع الاظلام اذا فهو يريد ان يقول الفرق بين التعبير بكل ما والتعبير بايذاء كلما اضاء لهم مشوا
42:05واذا اظلم عليهم قاموا. فلم يقل اذا اضاء لهم مشوا واذا اظلم عليهم قاموا. ولم يقل كلما اضاء لهم مشوا وكلما اظلم عليهم قاموا. وانما قال هنا كلما وقال هنا اذا
42:21فقال ابو تمة او عفوا قال البيضاوي او الزمخشري في الجواب لا وانما قال مع الاضاءة كلما ومع الاظلام اذا كأنهم حراس على المشي فكلما صادفوا منه فرصة انتهزوها كانه يريد ان يقول لكم كلما تدل على المبادرة
42:46كلما اضاء لهم مشوا انتهزوا الفرصة مباشرة كلما اما اه اذا اظلم عليهم قاموا فانهم يتحيرون ويتوقفون مع الظلام. ولا ينتهزونه يعني هم ينتهزون فرصة الاضاءة ما ينتهزون فرصة الاظلام
43:06وهذا يعني كلام صحيح وطبعا هذا يرجع ايها الاخوة الى مسألة. وهي دلالات كل ما في اللغة العربية يعني الان لو كلفت واحد من الطلاب وقلت تعال ابحث لي عن دلالات كل ما في لغة العرب
43:23المفروض ان يرجع الى استخدامات الشعراء الذين يحتجوا بشعرهم الى القرآن قبل ذلك كيف استخدم القرآن الكريم كلما اه كيف استخدمها النبي صلى الله عليه وسلم في الاحاديث النبوية؟ كيف استخدمها الاعراب في خطاباتهم؟ يجمع هذا كله
43:43ثم يقول والله انا من خلال استقرائي وجمعي لكلام العرب الذين يحتج بهم وجدت ان كل ما فعلا تستخدم في المبادرة فمثلا كلما نضجت جلودهم بدلناهم. جلودا غيره. وهذا في اشارة الى ان التعذيب مستمر. ما في ولا فرصة
44:01بالاستراحة كلما وهكذا وقيس على ذلك بقية المواضع طيب ثم قال ومعنى قاموا وقفوا. واذا اظلم عليهم قاموا. ما معنى قاموا؟ نحن في لغتنا الان اليوم اذا قلنا قام بمعنى وقف
44:19اليس كذلك نقول لفلان قم بمعنى قف. يعني انتصب واقفا هنا في الاية واذا اظلم عليهم قاموا هي فيها معنيين انهم واقفين اصلا لانهم كلما اضاء لهم مشوا فهم اصلا يمشون
44:39واذا اظلم عليهم بقوا واقفين متحيرين فمعناها فمعنى قاموا هنا يعني وقفوا متحيرين فليس معناها قاموا بمعنى انتصبوا من جلوس كانوا جالسين فوقفوا وانما كانوا ماشيين فتوقفوا طيب ومنه قامت السوق اذا ركدت طبعا يستشهد ببعض العبارات اللغوية. العرب تقول قامت السوق اذا ركدت
45:09وقام الماء اذا جمد ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم ايوة لو شاء الله ان يذهب بسمعهم بقصيف الرعد او يذهب بابصارهم بوميض البرق لذهب بهم فحذف المفعول لدلالة الجواب عليه. فلم يقل الله سبحانه وتعالى ولو شاء الله
45:36اذهاب اسماعهم وابصارهم لذهب بها. وانما قالوا لو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم وحذف المفعول به. قال لدلالة الجواب عليك ثم استدل على ذلك وهذا يعني لاحظوا ايها الاخوة كتب التفسير
45:53كتب بيان الهدف منها البيان والايضاح فانت الان كانك الان تطلب من البيضاوي ان لا يتجاوز اي شيء حتى يبين لك ويوضح فانت عندما قال لك البيضاوي هنا ان الله سبحانه وتعالى حذف المفعول به بدلالة الجواب عليه كأنك قلت له ما هو الدليل على ذلك
46:18ان تتحدث في القرآن يقول الدليل موجود ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم اصل الكلام ولو شاء الله اذهاب سمعهم وابصارهم لذهب بسمعهم وابصارهم ولكنه حذف المفعول لدلالة الجواب عليه
46:38والدليل على ذلك انه في لغة العرب كثر حذف المفعول ان شاء واراد. حتى لا يكاد يذكر وانما يذكر في حالة واحدة ما هي هذه الحالة؟ قال اذا سار المفعول غريبا
46:57كما في قول الشاعر مثلا ولو شئت ان ابكي دما لبكيت عليه ولكن ساحة الصبر اوسع فهو يقول ولو شئت ان ابكي دما. هذا يعني هذا مفعول به نادر ذكره
47:16ولو شئت ان ابكي دما لبكيته عليه. ولكن ساحة الصبر اوسع. فيقول مثل هذا الموضع يكون غريب ونادر اه فيذكره الشاعر وقد عارضه ابن عاشور في هذا المعنى وقال هذا غير صحيح
47:37القرآن الكريم فيه بعض الايات ولو شئنا لانزلنا لانزلنا ملائكة في الارض يقول هذا غريب ولكنه لم يذكر المفعول يقول الصحيح ان هذه تعتمد على السياق الذي ترد فيه. اما ان يذكر المفعول به او لا يذكر. وليس هناك حالة مطردة كما يزعم هنا البيضاوي او
48:01ثم قال ولو من حروف الشرط. ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم لكنه لم يذهب. اليس كذلك؟ فلو هنا هو حرف يدل على الامتناع من حروف الشرط وظاهرها الدلالة على انتفاء الاول لانتفاء الثاني
48:24ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم لكن مشيئة الله الا يذهب بسمعهم وابصارهم ضرورة انتفاء الملزوم عند انتفاء لازمه. وهذا صحيح من دلالة لو وهذا ايضا يعيدنا ايها الاخوة لما كنا تحدثنا عنه كثيرا في دلالات حروف المعاني
48:46حروف المعاني مهمة جدا انك تقرأ فيها كتابا وسبق اني ذكرت لكم كتاب الجنا الداني في حروف المعاني لابن ام قاسم المرادي الجنا الداني في حروف المعاني لابن ام قاسم المرادي في مجلد. هذا كتاب رائع جدا ومختصر ذكر فيه حروف المعاني كلها
49:06كل حرف من حروف المعاني. الحروف المعاني المقصود بها ضد حروف المباني. حروف المباني اللي هي معروفة هذي حروف الهجاء. الف باء تاء ثاء جيم حاء خاء هذه حروف مباني ما لها معنى. وش معنى الجيم؟ وش معنى الباء؟ ما لها معنى
49:24اما حروف المعاني فهي الحروف التي تدل على معاني مثل كي لو لم لم اذا هل ونحوها؟ هذه كلها حروف تدل على معاني مثل كي مثلا كي تدل على التعليل
49:45ونحو ذلك لو تدل على الامتناع تدل على التمني وغير ذلك ثم قال وقل يا لاذهب باسماعهم ولو شاء الله لاذهب باسماعهم بزيادة الباء وهي قراءة شاذة منسوبة لابن ابي عبلة
50:04وهو احد الذين تنسب اليهم قراءات اه غير محفوظة شاذة ثم قال البيضاوي وفائدة هذه الشرطية في قوله ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم. ما فائدة الشرط في هذه الاية؟ قال وفائدة هذه الشرطية. ابداء المانع لذهاب سمعهم
50:23وابصارهم مع قيام ما يقتضيه والتنبيه على ان تأثير الاسباب في مسبباتها مشروط بمشيئة الله تعالى وان وجودها مرتبط باسبابها واقع بقدرته يعني يقول هذه الاية فيها اشارة الى ان هؤلاء المنافقين
50:44هم يستحقون العقوبة ولكن الله سبحانه وتعالى لم يوقعها عليهم لامرين الامر الاول التنبيه على ان تأثير الاسباب في مسبباتها لا يكون الا بتقدير الله سبحانه وتعالى وهذا صحيح الله سبحانه وتعالى لا يقع تأثير السبب في المسبب الا بقدرته سبحانه وتعالى. ولذلك لما امر النار الا تحرق ابراهيم
51:14لم تحرق ابراهيم قلنا يا نار كوني بردا وسلاما. مع ان العادة ان الذي يوضع في النار يحترق لكنه عندما امرها بخلاف هذا العادة لم تقع قال وان وجودها مرتبط باسبابها واقع بقدرته سبحانه وتعالى
51:32طيب ايها اقرأ اخر الاية ان الله على كل شيء قدير وقوله ان الله على كل شيء قدير. كالتصريح به والتقرير له. والشيء يختص بالموجود. لانه في الاصل مصدر شاء اطلق
51:47بمعنى شاء تارة وحينئذ يتناول الباري تعالى كما قال قل اي شيء اكبر شهادة؟ قل الله شهيد وبمعنى مجيء اخرى اي مشيء وجوده وما شاء الله وجوده فهو موجود في الجملة. وعليه قوله تعالى ان
52:07الله على كل شيء قدير الله وقوله الله خالق كل شيء. فهما على عمومهما بلا مثنوية والمعتزلة لما قالوا الشيء ما يصح ان يوجد وهو يعم الواجب والممكن. او ما يصح ان يعلم ويخبر عنه
52:27عم ممتنع ايضا لزمهم التخصيص بالممكن في الموضعين بدليل العقل والقدرة هو التمكن من ايجاد الشيء. طبعا قبل ان تقرأ هذا نعلق على هذا. طبعا بقوله ان الله على كل شيء قدير. يعني ختام الاية واضح
52:44ان الله سبحانه وتعالى لعظمته وسعة قدرته على كل شيء قدير. وهذه اية من الايات العامة عموما مطلقا لا تخصيص فيه فليس هناك شيء يخرج عن قدرته سبحانه وتعالى. هذا معنى الاية. ماذا يقول البيضاوي؟ يقول كالتصريح به والتقدير له. يعني الله
53:07وتعالى قال ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم ان الله على كل شيء قدير. يعني هذا الختام يؤكد هذا المعنى الذي سبقه. تقرير له. قال والشيء يختص بالموجود. هذا يدخل الان في
53:21مسألة عقدية ايها الاخوة مسألة فلسفية هل الشيء لا لا يطلق الا على شيء موجود؟ ولا يمكن انه يطلق كلمة شيء على شيء معدوم ونقول ان الله على كل شيء قدير. يعني على كل شيء موجود ولا على كل شيء موجود ومعدوم
53:40مسألة فلسفية. وهذه مما اولع بها المفسرون في بعض كتبهم مثل الزمخشري عفوا مثل الرازي. وهو من تأثره بالرازي نقل هذا الكلام وهي مسألة يترتب عليها بعض المسائل العقدية هل الشيء يطلق على الموجود فقط ولا يطلق على الموجود والمعدوم؟ فيقول هنا
54:04والشيء يختص بالموجود لانه في الاصل مصدر شاء شاء فهو شيء. طيب. اطلق بمعنى شاء تارة وبمعنى مشي اخرى فاذا اطلق بمعنى شاء قال حينئذ يتناول البارئ تعالى كما في قوله تعالى قل اي شيء اكبر شهادة؟ ولله
54:32فسمى الله سبحانه وتعالى شيئا وقوله سبحانه وتعالى هنا وما شاء الله وجوده فهو موجود في الجملة. وعليه قوله تعالى ان الله على كل شيء قدير. الله خالق كل شيء فهما على عمومهما بلا مثنوية
54:49ها وش معنى كلمة بلا مثنوية؟ يعني انه عام عموما مطلقا. وتذكرون اننا ربما في درس من الدروس الماضية ذكرنا انواع العام. وهي العام المطلق الذي لا يخصصه شيء. مثل هذه الاية ان الله بكل شيء عليم. هل هناك شيء يخرج عن علمه سبحانه وتعالى
55:09الجواب لا. ان الله على كل شيء قدير. وهذا يسمونه العام الباقي على عمومه لم يخصصه شيء. وهذا قليل في القرآن الكريم والنوع الثاني العام المخصوص العام المخصوص وهو العام الذي ورد عاما اول الامر ثم ورد دليل على التخصيص
55:35بعد ذلك والنوع الثالث العام المراد به الخصوص. شوفوا الفرق بينهما. العام المخصوص والعام المراد به الخصوص. العام المراد هو الذي يأتي لفظا عاما في ظاهره ولكنه ليس المراد به العموم وانما المراد به فئة خاصة او طائفة خاصة من هذا العام
55:57مثال ذلك لقوله سبحانه وتعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل الذين قال لهم الناس هل هل الذين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ومن معه
56:20ان قريش تعد لكم بعد معركة احد ان قريش تعد لكم الذين قال لهم الناس الناس هل الذين قالوا لهم هذا الكلام هم الناس كلهم كما قال الشافعي رحمه الله قال معلوم انه ليس الناس كلهم قالوا هذا. وانما فئة قليلة من الناس
56:43بل بعض بعض المفسرين يقول هو شخص واحد. وهو نعيم ابن مسعود يقول هو الذي قال لهم قال للنبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام نقله مرة هو جاي من مكة ومرة وجد قريش يعني قريب من المدينة بعد رجوعهم من احد وهم مصابين
56:58يعني تعبانين وحالتهم حالة قالوا لنعيم يعني ليتك اذا اذهب لمحمد واخبره اننا الان نجهز قتال من باب يعني الحرب النفسية فلما جاء نعيم قال ان الناس قد جمعوا لكم
57:16اخشوهم وزادهم ايمانا الناس الاولى المقصود بها شخص واحد وبعضهم يقول شخصين ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم الناس الثانية المقصود بها قريش ومن معه فهذه ليس المقصود بها العموم وانما المقصود بها هذه الفئة الخاصة
57:35وايضا يمثل لذلك الشافعي رحمه الله في الرسالة لقول الله تعالى ما كان لاهل المدينة ومن حولهم من الاعراب ان يتخلفوا عن رسول الله. ولا يرغبوا بانفسهم عن نفسه هذا اللوم
57:52الذي في الاية هل يدخل تحته كل اهل المدينة ومن حولهم من الاعراب قال الجواب لا. لان الله قد عذر النساء وعذر المرضى وعذر الضعفاء وعذر العاجزين فانما يدخل في هذا اللوم فئة وهم القادرون القادرون. المستطيعون وهو من باب فرض الكفاية الذي اذا قام به من يكفي سقط الاثم
58:19الباقين واللوم. فاذا هذا ايضا من هذا النوع من نوع العامة المراد به الخصوص. فالشاهد ان هذا كلام البيضاوي هنا قال ففهما على عمومهما بلا مثنوية يعني بدون استثناء وبدون قيد
58:34ثم قال والمعتزلة لما قالوا الشيء ما يصح ان يوجد وهو يعم الواجب والممكن او ما يصح ان يعلم ويخبر عنه فيعم الممتنع ايضا لزمهم التخصيص بالممكن في الموضعين بدليل العقل
58:52يقول المعتزلة يقولون ان الشيء لا يطلق الا على ما يصح ان يوجد وهو يعم الواجب والممكن. واجب الوجود وممكن الوجود. تذكرون انا ذكرنا هذا في المقدمات انهم يقصدون بواجب الوجود الله سبحانه وتعالى. وممكن
59:08وجود ما سواه. او ما يصح ان يعلم ويخبر عنه فيعم الممتنع ايضا. هل الممتنع الذي لا يمكن ان يوجد هل يسمى شيئا او لا يسمى شيئا هذي مسألة مسألة عقدية اثارها المعتزلة وبنوا عليها يعني مسائل كثيرة
59:25ثم يتكلم عن القدرة. لاحظوا هذا استطراد ايها الاخوة. وهذا من استطراد بعظ المفسرين في التفسير. لاسباب عقدية يعني الله سبحانه وتعالى ان الله يقول ان الله على كل شيء قدير. يفهمها العربي بسهولة. لكن سيتحدث الان عن المقصود بالقدرة. ما معنى القدرة؟ فيقول
59:46والقدرة هو التمكن من ايجاد الشيء. والقدرة هو التمكن من ايجاد الشيء. وقيل صفة تقتضي التمكن. وقيل قدرة الانسان هيئة بها يتمكن من الفعل وقدرة الله تعالى عبارة عن نفي العجز عنه
1:00:08والقادر هو الذي ان شاء فعل وان لم يشأ لم يفعل. والقدير الفعال لما يشاء على ما يشاء. ولذلك قل ما يوصف به غير الباري تعالى واشتقاق القدرة من القدر. لان القادر يوقع يوقع الفعل على مقدار قوته. او على مقدار ما تقتضيه مشيئته
1:00:30وفيه دليل على ان الحادث حال حدوثه والممكن حال بقائه مقدوران. وان مقدور العبد مقدور لله تعالى لانه شيء وكل شيء مقدور لله تعالى والظاهر ان التمثيلين من جملة التمثيلات المؤلفة. وهو ان يشبه كيفية منتزعة من مجموع تضامت اجزاؤه. وتلاصقت حتى
1:00:56صارت شيئا واحدا باخرى مثلها. كقوله تعالى مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها الاية. فانه تشبيه حال اليهود في جهلهم بما معهم من التوراة بحال الحمار في جهله بما يحمل من اسفار الحكمة
1:01:12والغرض منها والغرض منهما تمثيل حال المنافقين من الحيرة والشدة بما يكابد من انطفأت ناره بعد ايقادها في الظلمة وبحال من اخذته السماء في ليلة مظلمة مع رعد قاصف وبرق خاطف وخوف من الصواعق. ويمكن جعلهما من قبيل التمثيل المفرد
1:01:32وان تأخذ اشياء فرادى فتشبهها بامثالها. كقوله تعالى وما يستوي الاعمى والبصير. ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور قول امرئ القيس كان قلوب الطير رطبا يا ويابسا. لدى وكرها العناب والحشف البالي. الحشف البالي. وقول امرئ القيس كان قلوبكم
1:01:52رطبا ويابسا لدى وكرها العناب والحشف البالي. بان يشبه في الاول ذوات المنافقين بالمستوقدين. واظهارهم الايمان باستيقاظ النار وما انتفعوا به من حقن الدماء وسلامة الاموال والاولاد وغير ذلك باضاءة النار ما حول المستوقدين. وزوال ذلك عنهم على القرب باهلاك
1:02:12وبافشاء حالهم وابقائهم وابقائهم في الخسار الدائم والعذاب السرمد. باطفاء نارهم والذهاب بنورها. وفي الثاني انفسكم هم باصحاب الصيب وايمانهم المخالطة بالكفر والخداع بصيد فيه ظلمات ورعد وبرق. من حيث انه وان كان نافعا في نفسه
1:02:32لكنه لما وجد في هذه الصورة عاد نفعه ضرا ونفاقهم حذر عن نكايات المؤمنين. وما يطرقون به من سواهم من الكفرة بجعل الاصابع في الاذان من الصواعق حذر الموت. من حيث انه لا يرد من قدر الله تعالى شيئا ولا يخلص مما يريد به من
1:02:52وتحيره من شدة الامر وجهله بما يأتون ويذرون. بانهم كلما صادفوا من البرق خفقة انتهزوها. انتهزوها فرصة مع خوفي ان تخطف ابصارهم فخطوا خطى يسيرة. ثم اذا خفي وفتر لمعانه بقوا متقيدين لا حراك بهم. وقيل
1:03:12شبه الايمان والقرآن وسائر ما اوتي الانسان من المعارف التي هي سبب الحياة الابدية بالصيب الذي به حياة الارض وما ارتكبت بها من الشبه المبطلة. واعترضت دونها من الاعتراضات المشككة بالظلمات. وشبه ما فيها من الوعد والوعيد بالرعد
1:03:32وما فيها من الايات الباهرة بالبرق وتصامهم عما يسمعون من الوعيد بحال من يهوله الرعد. فيخاف صواعقه فيسد اذنيه عما عنها مع انه لا خلاص لهم منها وهو معنى قول الله تعالى والله محيط بالكافرين واهتزازهم لما يلمع لهم من رشد يدركونه او رفد تطمح اليه
1:03:52صارهم بمشيهم في مطرح ضوء البرق كلما اضاء لهم. وتحيرهم وتوقفهم في الامر حين تعرض لهم شبهة او تعد لهم مصيبة بتوقفهم اذا اظلم عليهم ونبه سبحانه بقوله ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم على انه تعالى جعل لهم السمع والابصار
1:04:12يتوسل به ليتوسلوا بها الى الهدى والفلاح. ثم انهم صرفوها الى الحظوظ العاجلة وسدوها عن الفوائد الاجلة. ولو شاء الله لجعل لهم بالحالة التي يجعلونها لانفسهم فانه على ما يشاء قدير. احسنت بارك الله فيك. هذا كلام في غاية الروعة للامام البيظاوي رحمه الله يلخص
1:04:32فيه كل الكلام الذي تقدم فهو تحدث عن معنى القدرة في قوله معليش تعبناك جزاك الله خير. الله يفتح عليك. في قوله تعالى هنا او على قول البيضاوي والقدرة هو التمكن
1:04:45من ايجاد الشيء وتعليقا على قوله تعالى ان الله على كل شيء قدير ما معنى القدرة؟ قال القدرة هي وقيل صفة تقتضي التمكن. وقيل قدرة الانسان هيئة بها يتمكن من الفعل وقدرة الله تعالى هي نفي
1:05:01اجزي عنه الى اخر ما قال وذكر ان القادر يوصف به الرب ويوصف به العبد. اما القدير فلا يوصف به الا العبد سبحانه وتعالى. الرب سبحانه وتعالى ثم تكلم عن وجه التشبيه في قوله سبحانه وتعالى في المثلين وهذه المثلين بالمناسبة من الامثال التي اطال المفسرون
1:05:24في شرحها لسببين اولا لانها هي اول مثلين في القرآن الكريم مثلهم كمثل الذي استوقد نارا. فلما اضاءت ما حوله ذهب. ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون صم بكم عمي فهم لا يرجعون وهذا يسمونه المثل
1:05:44اه الناري والمثل الاخر قال او كصيد من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين يكاد البرق يخطف ابصارهم كلما اضاء لهم مشوا فيه. واذا اظلم عليهم قاموا الى اخر الاية
1:06:03فالبيضاوي بعد ان تكلمنا في المحاضرات الماضية عن عن كلامه على هاتين الايتين هنا يلخص يقول والظاهر ان التمثيلين يعني المثلين السابقين من جملة التمثيلات المؤلفة التمثيلات المؤلفة هو مصطلح
1:06:25الذي يسمونه الاستعارة اه التشبيه التمثيلي او التشبيه التمثيلي او يسمونه الاستعارة التمثيلية. وهي ما كان وجه الشبه فيها منتزعا من عدة امور ما كان وجه الشبه فيها منتزع من عدة امور
1:06:43فقال هنا وهو ان يشبه كيفية منتزعة من مجموع تضامت اجزاؤه وتلاصقت. حتى صارت شيئا واحدا باخرى مثلها كقوله تعالى مثل الذين حملوا التوراة كمثل الحمار يحمل اسفارا قال هنا فانه تشبيه حال اليهود في جهلهم
1:07:07اوحال علماء اليهود. بما معهم من التوراة بحال الحمار في جهله بما يحفل من بما يحمل من اسفار الحكمة يعني الان علماء اليهود الذين لا يعملون بما عندهم من العلم الذي عرفوه في التوراة مثلهم مثل الحمار الذي يحمل اسفارا
1:07:30من العلم كتب وهو لا يعرف ما فيها. حمار رايح جاي يمكن انه يشيل معه فتح الباري مثلا وشرح النووي على مسلم. والمجموع شرح المهذب وتهذيب اللغة للازهري لكن حمار
1:07:44ولذلك يقول الشاعر يسخر من بعظ الذين يحملون الكتب رايحين جايين وما عندهم اي معرفة بها. فيقول زوامل للاسفار زوامل الاسفار يعني بس مجرد حمالين زوامل للاسفار لا علم عندهم
1:08:01بجيدها الا كعلم الاباعري لعمرك ما يدري البعير اذا غدا وان راح بالاوساخ ما في الغرائر يعني ما يدري وش يشيل هل يشيل حب ولا طحين ولا زبيب ثم يقول والغرض منها تمثيل حال المنافقين من الحيرة والشدة. بما يكابد من انطفأت ناره بعد ايقاظها من ظلمة. او بحال من اخذته
1:08:24في ليلة مظلمة مع رعد قاصف وبرق خاطف وخوفا من الصواعق. ويمكن جعلهما من قبيل التمثيل المفرد يعني الان نحن قلنا استعارة تمثيلية وهي ان يكون وجه الشبه منتزعا من
1:08:39من اكثر من شيء. ويقول ويمكن لا ان نقول لا هي تشبيه مفرد. ولكن مفرق كيف؟ وهو ان تأخذ اشياء فرادى فتشبهها بامثالها. كقوله تعالى وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور. ولا الظل ولا الحرور. فهذا بالرغم من انها تشبيهات متشابهة يعني متعددة الا انها مفردة
1:09:03الظل والحرور والاعمى والبصير. الظلمات والنور وهكذا وقول امرؤ القيس كان قلوب الطير رطبا ويابسا لدى وكرها العناب والحشف البالي وهذا طبعا يعتبر من من نوادر وابتكارات امرؤ القيس في التشبيه
1:09:22لانه شبه شيئين بشيئين في بيت واحد فهو في قصيدته اللامية المشهورة وقد يعني ذكرت منها شواهد كثيرة في اثناء الدروس. الاعم صباحا ايها الطلل البالي. وهل يعي من من كان في العسر
1:09:36الخالي وهل يع من الا سعيد مخلد قليل الهموم ما يبيت باوجال. ثم يقول يصف هذا الصقر الذي يعني يأكل الطير امام عشة كثيرة فيقول كان قلوب الطير رطبا ويابسا لدى وكرها العناب والحشف البالي
1:09:55وحتى الصورة فيها جمال يعني يقول هذا النسر الذي يأكل هذه الطيور الصغيرة فتجد امام يعني قريب من عشه الطير الذي اكله من قديم اصبح يابس قلبه كأنه حشف خشب اللي هو التمر اليابس البالي. واما الذي اكله حديثا فكأنه العناب. شفتوا العنب؟ اه حبة العنب عندما يعني تكون مليئة
1:10:19الماء وكذا ثم تنفجر فيكون واضح انها حديثة الانفجار او كذا. فيقول كأن قلوب الطير رطبا شبهها بالعنبة. ويابسا فقال كأن قلوب الطير رطبا ويابسا لدى وكرها العناب والحشف البالي. فهو تشبيه مفرد لكنه تشبيهين
1:10:39ولكنه تشبيه مفرد ثم طبعا شرح هو الحديث عن ذوات المنافقين في قوله مثلهم كمثل الذي استوقد نارا في كلام واضح وسهل ولكنه مهم جدا ويكاد يعني يكون من اجمل ما ذكر المفسرون في تفسير هذه الايات ما ذكره البيضاوي في هذا الموضع
1:10:57لانه ابانا ابانة واضحة عن وجه الشبه في هذه الايات التي ذكرها الله سبحانه وتعالى عن المنافقين. ولعلي اختم ايها الاخوة الحديث عن المنافقين نسأل الله وان يقبتهم ويكفينا شرهم
1:11:10اه بما ذكره الامام الطاهر ابن عاشور رحمه الله في تفسيره. اه حيث انه بعد الانتهاء من تفسيره لايات المنافقين. لان انتهينا الان من تفسير ايات وسندخل الان في حديث اخر يا ايها الناس اعبدوا ربكم وهو اول نداء في القرآن الكريم
1:11:27البيظاوي رحمه الله في تفسيره التحرير والتنوير اه عندما تكلم عن احوال المنافقين اه ذكر يعني هذه الشجرة الجميلة وهذا طبعا هذا من تاليه هذا هذا كتابة ابن عاشور. يعني التصميم هذا هو تصميم ابن عاشور في تفسيره
1:11:45اه حيث استخدم يعني التشجير وسماه جدول ماذا صنع فيه؟ قال هذه الامراض النفسانية الناشئة عن النفاق وما يتولد منها ومن تزايدها يقول ان هذه الايات التي وردت في اول سورة البقرة كشفت لنا عن ان الامراض النفسانية التي تصيب المنافقين بسبب النفاق ابرزها ثلاثة امراض
1:12:09المرض الاول هو مرض الكذب ويصبح هذا الكذب ملازم للمنافق خلاص زي ما تقول يعني حقوقه محفوظة للمنافقين. والمرض الثاني الخوف الخوف فدائما المنافق خائف مضطرب كما قال الله سبحانه وتعالى عنهم فهم في ريبهم يترددون
1:12:36والمرض الثالث الخداع طبعا هنا يذكر كل مرض ودليله. فاما الكذب هذا المرض الاول من امراض التي تتولد عن النفاق قال الكذب ووردت في الايات التي معنا بما كانوا يكذبون
1:12:54ومن الناس من يقول امنا الى قال وما هم بمؤمنين. كذابين قال يتولد عن الكذب ثلاثة امراض المرض الاول الغباوة بدلالة قوله تعالى وما يشعرون لانهم اغبياء وبل. يعني يقولون الشيء وهم يتحلون بنقيضه ولا يرون ويشعرون ويظنون ان الناس لا لا يعرفون
1:13:21الحقيقة وما يشعرون يعني يكذبون ولا يشعرون ان الناس يعرفون انهم كذابين كما كان يقول عمرو او احد بني ربيعة لمسيلمة يقول والله انك كاذب وانك تعلم اننا نعلم انك كاذب
1:13:39قال الغباوة بدليل قوله تعالى وما يشعرون ويترتب على ذلك امرين العجب والغرور يعني هو يكذب ويتولز عن كذبه غباوة عجب وغرور. فاما العجب ففي قوله انؤمن كما امن السفهاء
1:13:59عشق واما الغرور انما نحن مصلحون. لقوله انما نحن مصلحون قال ويتولد عن الكذب ايضا الجهل لقوله تعالى ولكنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون لا يعلمون وقد ترتب عليه الكفر. لقوله وما هم بمؤمنين. في الاية الاخرى
1:14:25وايضا ترتب عن الكذب السفه. ووقوعهم فيه الا في قوله تعالى الا انهم هم السفهاء وقد ترتب على سفههم فساد رأيهم وقلوبهم كما قال تعالى في قلوبهم مرض. اذا هذه كلها الكذب وما يتولد عنه من الغباوة والجهل والسفه. قال واما الخوف
1:14:49هذا من الامراض التي تتولد عن النفاق الخوف بدلالة قوله تعالى لانتم اشد رهبة في صدورهم من الله. فقد يعني ترتب على الخوف من الشديد هذا اربعة امراض اللؤم والعزلة والجبن والتستر
1:15:08فاما اللؤم في قوله تعالى ويقبضون ايديهم وخيانة الامانة ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما واما العزلة ففي قوله تعالى انؤمن كما امن الناس فهم لا يحبون ان يذهبوا مع الناس
1:15:24وهذه حال الذين دائما يرون لانفسهم فوقية. مثل مثل بني اسرائيل مثلا بنو اسرائيل يرون انهم انهم جنس مميز نحن ابناء الله واحباؤه وقريش ايضا في الجاهلية كان عندها هذا الشعور. شعور الاستعلاء يرون انهم اناس
1:15:44متميزون ولذلك اذا جاء الناس في الحج يذهبون الى عرفات؟ قالت قريش لا. نحن نتوقف في مزدلفة اما انتم يا بقية الناس اذهبوا الى عرفة ولذلك يعني ابطل الله هذه العادة في قوله ثم افيضوا من حيث افاض الناس. قال المفسرون ابراهيم عليه السلام
1:16:07ومن تبعه دائما لاحظوا هذا الشعور وهو شعور اننا ناس متميزين ناس خاصين هذا الشعور الذي يشعر به المنافقون. وهي الشعور بالعزلة وفيه ايضا يترتب عنها جفاء الطبع. لانهم هم خلاص انفصلوا عن المجتمعات. واصبحوا يرون ان هذا المجتمع متخلف. والمجتمع هذا كله رجعي
1:16:30طيب هذه السنة وهذا كل هذا تخلف تلاحظون هذا ظاهر اليوم. ويترتب عنه جفاء الطبع. لانهم لاحظوا كما يقولون انؤمن كما امن السفهاء هذا اسلوبه ايضا ذكر ابن عاشور ان من مما يتولد عن الخوف الجبن
1:16:51والهلع كما في قوله تعالى يصف حال المنافقين يحسبون كل صيحة عليهم يحسبون كل صيحة عليه يعني مثلا لو انتقدت مثلا النفاق قام بعضهم قال يا اخي لي نحن لا نفعل كذا وكذا. طيب احد كلمك
1:17:14يحسبون كل صيحة لانه يشعر من داخله بهذا الشعور والخوف والترقق فيظن ان كل صيحة او كل نقد او كل هجاء ان المقصود به اه انه هو المقصود به. وايضا في قوله سبحانه وتعالى ليولن الادبار ثم لا ينصرون. ايضا المذلة من الصفات التي تضرب المنافقين
1:17:34بسبب خوفهم. كما في قوله سبحانه وتعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين. طيب مفهوم المخالفة؟ ان الذلة على من ليس من اتباعه وهم هؤلاء المنافقون ايضا في اه التستر يعني المنافقون يحرصون دائما على التستر
1:17:53كما ذكر الله في ايات البقرة. واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون على جنب كذا في الخلوة وفي الاماكن المغلقة. يظهرون خلاف ما يبطنون ايضا ذكر ابن عاشور المرض الثالث من الامراض التي تترتب على النفاق وهو مرض الخداع
1:18:19ذكر لاحظوا الكذب والخوف والمرض الثالث قال الخداع. خلاص يصبح الخداع ممارسة متكررة يحاولون دائما ممارسة الخديعة على المؤمنين. اذا وجدوا فرصة يقول الله سبحانه وتعالى في وصفه من سورة البقرة يخادعون الله والذين امنوا. وقلنا نحن في تفسيرها تذكرون انه جاء التعبير هنا بالفعل المضارع
1:18:46يخادعون الله والذين امنوا لانهم يمارسون هذا كلما سنحت لهم الفرصة. وهذا من دلالات الفعل المضارع انه يدل على الحدوث والتجدي اه كلما سنحت فرصته ويترتب على الخداع ثلاثة قضايا. عداوتهم للناس والنكاية بهم والفساد
1:19:09فاما عداوتهم للناس قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون لاحظوا انهم في الصف المسلم اعداء لهم. بدليل انهم اذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم بمعنى اننا لسنا مع المسلمين واننا اعداء لهم وانما نحن معكم. وايضا بدليل قوله تعالى مذبذبين بين ذلك. لا اله
1:19:34اهؤلاء ولا الى هؤلاء؟ فهم ايضا يحملون عداوة لهؤلاء. ايضا في قوله النكاية هنا. قال وما يخادعون الا انفسهم ان الله سبحانه وتعالى يعاقبهم نكاية بصنيعهم ان دائما تنقلب الامور
1:19:52عليهم ولذلك الله سبحانه وتعالى قال وقلبوا لك الامور في سورة التوبة ولم يقل وقلبوا عليك الامور. لان دائما يعني يقعون كن في شر اعمالهم. فينصبون الفخاخ والمكائد للمسلمين ولكنهم يقعون فيها. فقال الله وقلبوا لك كانهم بمكرهم بك
1:20:12يعني يصنعون لك النجاح وهذا اثمر يعني كثرة مخادعاتهم للمؤمنين وكذا اثمرت الاستهزاء بهم. اصبحوا مسخرة هؤلاء المنافقين اصبحوا مسخرة وهزئة. كما قال الله سبحانه وتعالى الله يستهزأ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون
1:20:35وايضا وصفهم بالفساد. الله سبحانه وتعالى قال الا انهم هم المفسدون. فوصفهم بانهم هم المفسدون الذين لا كانهم لا يفعلون شيئا الا الفساد لان متخصصون في في هذا الامر والعياذ بالله. وهذه يعني كما قلت لكم هذه الشجرة هي اه من صنيع الامام الطاهر بن عاشور رحمه الله تعليقا
1:20:57على ايات المنافقين بسورة البقرة ونكتفي بهذا وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الارواح روح به تحيا النفوس وتستريح كتاب الله للارواح روح به تحيا النفوس

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.