المجلس (234) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال امام النسائي رحمه الله تعالى باب النهي عن مسجد الحصى في الصلاة. وقال اخبرنا قتيبة بن سعيد والحسن بن قري واللفظ له ماشي والحسين بن قريش واللفظ له عن سفيان عن الزهري عن ابي الاحوس عن ابي ذر قال
0:26قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم في الصلاة فلا يمسح الحصى فان الرحمة تواهمه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
0:44وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد عقد النسائي هذه الترجمة وقال النهي عن مسح الحصاد في الصحيح عن مسح الحصاد في الصلاة ونقود من هذه الترجمة اما الانسان عندما يقول في الصلاة لا يمسح الارض
1:09بيدعي ولكنه يمكن اذا كان الامر يقتضي ذلك بان اه يسوي الارظ امامه اذا كان فيها شيء من التعرج او شيء من الارتفاع والانخفاض مثل الرمل ونحوه مما يحتاج الى ان يمسح
1:30قد يكون ذلك مرة واحدة كما جاء كما جاء في الحديث الذي بعد هذا ترخيص والا فان المسح من غير حاجة هو عبث ولا يصلح وقد اورد النسائي فيه هذا الحديث
1:50حديث ابي ذر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قام احدكم في الصلاة اي دخل بها اشتغل بها ولا يمسح الحصى فان الرحمة تواجهه
2:10فان الرحمة تواجهه معنى هذا ان الانسان يكف ان اه مسح الارض ولا يشتغل بذلك لان فيه شيء من العبث الحديث يقول فان الرحمة تواجهه وفي كونه لا يمسح الارض وتبقى على على على هيئتها
2:38لكن الحديث الذي بعد هذا يقول ان كان ولا بد فمرة واحدة حتى تستوي الارض عندما يسجد الانسان عليها لا يكون فيها شيء من التعرج والانخفاض والارتفاع الذي يؤثر على الانسان
2:54في صلاته او بل في سجوده يؤثر ذلك عليه وجاءت السنة بذلك لان المسح سائغ للحاجة والضرورة التي التي تقضي ذلك وليس هذا من قبيل العبث ولكن من قبيل مصلحة الصلاة
3:16ان اذا كانت الارض فيها شيء من عدم الاستواء ومسحها يحصل به المقصود هذا هذا الحديث الذي اورده النسائي تحت هذه الترجمة آآ اه قال بثبوته بعض بعض العلماء وبعض اهل العلم ظعفه
3:41من جهة ابي الاحوص الذي في اسناده وذلك انه شخص لم يعرف بالرواية عنه الا الزهري لم يروي عنه الا شخص واحد ولم يوفقه الا ابن حبان فقيل عنه انه مجهول
4:02الحافظ في التقرير قال عنه مقبول مقصوده من ذلك انه اذا اعتضد وجد ما يساعده ويؤيده فانه يرتفع الى درجة في القبول وان يكون حديثه من قبيل الحسن علي الحسن لغيره
4:24الشيخ الالباني قد ضعف الحديث وجعل السبب في ذلك هو ابو الاحوز الذي جاء ذكره في هذا الاسناد واسناد الحديث يقول النسائي اخبرنا نسيبه ابن سعيد والحسن بن حريص والحسين بن حريص
4:47بن سعيد مر ذكره كثيرا وهو قتيبة ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني ثقة ثبت اخرج حديثه واصحابه الكتب الستة واسمه من من الاسماء المفردة التي لم تذكر التسمية بها
5:03او لم تتكرر قد يسمي بها حديثه عند اصحاب الكتب الستة والحسين ابن حريص هو المروزي من جانب حريف هو المروزي وهو ثقة اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة الا مما جاء
5:23اخرج حديث واصحاب الكتب الستة الا مماجة فانه لن يخرج له شيئا قال النسائي واللفظ له لانه ذكر شيخين من شيوخه روى عنهما هذا الحديث قال بعد ذكر الشيخين واللفظ له
5:46وهو يرجع الى الحسين ابن حريص يعني ان هذا لفظه اللفظ المذكور المثبت هو لفظ شيخه الثاني سبق ان ذكرت فيما مضى ان النسائي اه احيانا ينص او كثيرا ينص على من له اللفظ
6:11اذا ذكر شيخيه والغالب انه يقول للثاني منهما كما هنا فانه ذكر قطيبه الحسين ابن حريص وقال واللفظ له الظمير يرجع الى اقرب مذكور وهو الحسين ابن حرير ضميره يرجع اليه
6:29وفي بعض اللي حيين يسكت ولا يبين من له اللغو ولكنه في نهاية الحديث يذكر ان هذا لفظ فلان ولفظ فلان كذا وليس هناك قاعدة مطردة ان النسائي بحيث يقال
6:56لانه اذا لم يذكر من له اللفظ انه يكون للاول او للثاني من الشيخين الذين ذكرهما فانه احيانا يكون اللفظ للثاني واحيانا يكون للاول وليس هناك شيء ثابت ان النسائي في هذا الموضوع
7:17اذا لم ينص على من له اللفظ والامام البخاري رحمة الله عليه من عادته ومن طريقته انه اذا ذكر شيخين فانه يجعل الافضل الثاني منهما ولا ينص عليه يقول واللفظ لفلان
7:39ولكن يقول عندنا فلان وفلان فيكون لفظ الاسلام منهما بدليل انه يكرر الحديث موضع اخر ويأتي بالشيخ الاول الذي ذكر في الاسناد فيكون لفظه يختلف عن اللفظ المثبت الذي فيه رواية شهرين
8:09قال الحافظ ابن حجر لفتح الباري وقد عرف بالفطرة من صنيعة صنيع الامام البخاري لانه اذا ذكر الحديث عن شيخين فان اللفظ يكون للثاني منهما وذلك انه يذكر حديث يذكر الحديث مرة اخرى
8:35ويعيده ويجعله بلفظ الاول فيكون لفظه مغايرا لللفظ الذي اثبته عن شيخين وصار اللفظ الاخير منهما وفي عادته وطريقته رحمة الله عليه والنسائي كما قلت بخلافه ليس له قاعدة ثابتة مستمرة احيانا يقول واللفظ لفلان
9:00وهذه طريقة مسلم فينص على من له لفظ واحيانا يسكت ويبين في الاخر بان هذا لفظ فلان ولفظ فلان كذا فاحيانا يكون الاشارة للاخوة الشيخ الثاني واحيانا يقول له الشيخ الاول
9:19ويستنتج من هذا انه ليس هناك قاعدة مستمرة وثابتة يسير عليها النسائي في بيان من له اللفظ الشيخين الذين يذكرهما ولا يذكر اللفظ مضافا الى احدهما عن سفيان وسفيان هو ابن عيينة
9:50وهو مهمل سفيان مهمل غير منسوب المهمل هو الذي يذكر اسمه ولا يذكر اسم ابيه وجده ويسمى المهمل وهو يحتمل سفيان ابن عيينة ويحتمل سفيان الثوري لكن سفيان ابن عيينة
10:11هو المعروف بالرواية عن الثوري عن ابن الزهري والمعروف بالرواية عن الزهري والثوري ليس معروفا بالرواية عنه بل قال الحافظ ابن حجر في ليلة الفتح انه لا يروي عن الزهر الا بواسطة
10:27وعلى هذا فيكون هذا المهمل المراد به ابن عيينة المراد به سفيان ابن عيينة وليس سفيان الثوري وسفيان ابن ابن عيينة ثقة اه سفيان العيان هنا من خرج حديثه واصحاب الكتب الستة
10:48عن الزهر وهو محمد ابن مسلم ابن عبيدالله ابن عبدالله ابن الجهاد ابن عبد الله ابن حارث ابن كلاب وهو امام جليل ومحدث فقير ومتفهم من رواية حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام
11:08وهم صغار التابعين الذين لقوا صغار الصحابة وحديثه عند اصحاب الكتب الستة انا بالاحوط وابو الاحوط يطلق على جماعة اشتهروا بهذه بهذه الدنيا والمراد بها هنا ابو الاحوط مولى بني ليث
11:33او غفار وهو مقبول لم يروي عنه الا الزهري لم لم يروي عنه الا الزهري ولم يوفقه الا ابن حبان وعلى هذا فيكون من قبيل من هو مجهول لانه لم يرو عنه الا واحد
11:57ولم يوثقه غير ابن حبان وقال عنه الحافظ تقريبا انه مقبول ومعنى ذلك انه يحتج بحديثه اذا اعتضد لغيره او اعترض به غيره فانه اه يحتج به ويقبل ويكون من قبول الحسن من قبيل الحسن
12:21لغيره عن ابي ذر الغفاري جندب ابن جنادة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه عند اصحاب كتب الستة روى له اربعة ابو نحو ابو الاحوص خرج حديثه اصحاب السنن الاربعة
12:46قال باب الرخصة الرخصة فيه مرة وقال اخبرنا سويد بن نصر عن عبدالله بن المبارك عن الاوزاعي عن يحيى بن ابي كثير قال حدثني ابو سلمة ابن عبد الرحمن قال حدثني معيقيل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان كنت لابد فاعلا فمر
13:09فما ورد انه سيضخ في ذلك اي في مسح الارض مسح الارض آآ في الصلاة اورد في حديث آآ معايقين صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان كنت لابد فاعلا
13:30فمرة يعني اذا كان ولا بد من مسح الارض لحاجة لتسويتها امام الوجه عندما يريد الانسان ان يسجد لا سيما اذا كان فيها شيء من التعرج والانخفاض والارتفاع سيكون ذلك مرة واحدة في البداية
13:50مرة واحدة في البداية ثم لا يعود الى مسحها بعد ذلك لا يعود الى مسح ما بعد ذلك لان المسح من اجل تسميتها امام الوجه في الصلاة يقوم في اول مرة ثم بعد ذلك تترك
14:05ولا يتعرض لها بمسح فقول النبي عليه الصلاة والسلام قال ان كنت لابد فاعلا فمر وفيه ارشاد الى عدم التسوية لان قول ان كنت لابد فاعلا فمر يعني هذه الصيغة تدل على
14:27اه الابتعاد عن التسوية وانه اذا كان ولابد من التسوية والامر يقتضيها فيكون ذلك مرة واحدة لتسويتها امام الوجه في الصلاة ويكون ذلك في اول الصلاة ثم لا يعود اليها مرة اخرى
14:47يسويها بيده لان هذا فيه عبث وانشغاله في الصلاة في غير طائف اما المرة الاولى التي فيها مصلحة فالحديث يدل عليها. وان الامر في ذلك السائغ حيث ارسل اليه الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
15:08واجتهاد الحديث يقول النسائي اخبرنا واجب النصر المروزي الشاة ووثقة اخرج حديثه الترمذي والنسائي وهو راوية عبد الله بن ابن المبارك وكثيرا ما تأتي الاسانيد عند النسائي فيها رواية بن ناصر عن عبد الله بن مبارك
15:33ويجب النصر عن عبدالله ابن المبارك في وادي بنصر مروزي وهو ثقة خرج حديثه الترمذي والنسائي يروي عن عبد الله بن مبارك المروي في ايضا وهو ثقة ثبت جواد مجاهد
15:54ذكر الحافظ ابن حجر جملة من صفاته الحميدة في تقريب التهذيب وقال عقبها جمعت فيه حصار الخير جمعت فيه الخير وحديثه عند اصحاب الكتب الستة عبد الله بن المبارك حديثه عند اصحاب الكتب الستة
16:18عن الاوزاعي ولو داعي هو فقيه الشام ومحدثها وهو محدث فقيه وهو مشهور بهذه النسبة الاوزاعي وهو ابو وهو ابو عمرو عبدالرحمن ابن عمرو الاوزاعي بنيته موافقة ابيه لانه ابن عمرو وهو ابو عمر
16:45وكنيته توافق اسم ابيه وفائدة معرفة هذا النوع انا الوعي علوم الحديث ان دفع توهم ان يكون الشخص الواحد آآ يدعو توهم التطهير فيما لو ذكر بكليته مع اسمه وهو معروف باسمه ونسبه
17:17فان من لا يعرف يظن ان ابوه مصاحبة عن ابل وانه وانه آآ ابو عمرو عبدالرحمن ابن عمر قد يظن ان لو قيل عبد الرحمن ابو عمرو رجل عبدالرحمن ابن عمرو
17:36ان يكون ان يظن ان ابو قد صحفت عن ابل لكن من يعرف ان شخص ابوه عمرو وكنيته ابو عمرو فان ذلك لا يلتبس على الانسان وانما يعلم لانه يذكر احيانا بالكنية
18:03واحيانا بالنسبة وكل من هو صحيح لا غبار عليه ولا اشكال فيه عن يحيى بن ابي كثير وهو اليماني وثيقة ووثيقة ثبت يدلل ويرسل وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة هذا قال حديث ابو سلمة
18:30ابن عبد الرحمن ابن عوف المدني وهو ثقة خرج حديثه واصحاب الكتب الستة ابو سلمة ابن عبد الرحمن هذا قيل عنه انه احد الفقهاء السبعة في المدينة المشهورين في عصر التابعين
18:51والاقوال في ذلك ثلاثة اي في السابع الاقوال آآ الاقوال ثلاثة في السابع منهم وهو يعني اما قيل ابو زلمة بن عبد الرحمن هذا وقيل ابو بكر بن عبد الرحمن بن حارث بن هشام وقيل سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب
19:17هذه هي الاقوال الثلاثة في السابع واما الستة الباقون فانه لا خلاف في عدهم للفقهاء السبعة من فقهاء المدينة السابعة في عصر التابعين وهم سعيد ابن المثيب وخارجها ابن زيد ابن ثابت
19:34اعوذ بالله من عبد الله بن عوف بن مسعود والقاتل بن محمد بن ابي بكر وعروة ابن الزبير ابن العوام وسليمان ابن يسار هؤلاء الستة متفق على عدهم في الفقهاء السبعة
19:48والسابع فيه ثلاث اقوال قيل ابو بكر بن عبد الرحمن الحارث بن هشام وقيل ابو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الذي معنا وقيل سالم بن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب
20:01وحديث ابي سلمة اخرجه اصحاب الكتب الستة هذا حد هني معيقين وابن ابي فاطمة الزوجي وهو صحابي من السابقين الاولين ومن هاجر الهجرتين وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة فالنهي عن رفع البصر الى السماء في الصلاة
20:34وقال اخبرنا عبد الله ابن سعيد وصعيب بن يوسف عن يحيى وهو ابن سعيد الخطان عن ابن ابي عروبة عن قتادة عن انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما بال اقوام يرفعون ابصارهم الى السماء في صلاتهم فاشتد
20:59قوله في ذلك حتى قال لينتهن عن ذلك او لتخطفن ابصارهم ثم ورد النتائج وهي النهي عن رفع البصر الى السماء في الصلاة وذلك ان الانسان عندما يصلي يرسل بصره الى موضع سجوده
21:21ولا يرفع بصره الى السماء ولا يحلله في الجهات المختلفة وانما اه يجعله الى موضع السجود يجعله الى موضع سجوده هكذا يفعل المصلين ينظر الى موضع السجود فلا يرفع بصره الى السماء
21:42فقد اورد النسائي حديث آآ هذا الحديث انس ابن مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ما بال اقوام يرفعون ابصارهم في الصلاة
21:58ليتهن عن ذلك لو لتوقفن اظفارهم يعني معناه ان فيها وين ما تحصل لهم هذه العقوبة وهو دال على تحريم رفع البصر الى السماء لانه اه توعد عليه بهذه العقوبة
22:20وهي كون ابصارهم تخطف فلن يحصل الانتهاء عن هذا العمل الذي هو رفع البصر الى السماء ومعنى هذا ان الانسان عندما يصلي ينظر الى مكان سجوده ولا يرفع بصره الى السماء
22:37وان رفع بصره الى السماء قد يكون يترتب عليه تلك المفسدة وهي ان تخطف ابصارهم وان يسلبوا اياها ولا يحصل لهم هل يبقى على هذه النعمة العظيمة التي هي نعمة البصر
22:59والنبي عليه الصلاة والسلام كان من عادته انه يأتي بالنصح والتوجيه عامة وان كان مولده خاصا وسببه خاصا بان يكون مثلا فيه شخص او شخص عرفوا بهذا الامر لكن آآ
23:23آآ النبي عليه الصلاة والسلام وهذا من ادبه وحسن خلقه انه كان يأتي بهذه بمثل هذه العبارة فيقول ما بال اقواما يفعلون كذا وكذا فيكون هذا الحكم الذي يعلن يكون عاما
23:43يستفيد منه صاحب السلف الذي هو آآ كان سبب ذكر هذا الكلام وغيره فتكون الفائدة اعم والمقصود اشمل واعظم نعم؟ نعم قال عبدالله قال اخبرنا عبيد الله ابن سعيد وعباد الله
24:16عبيد الله بن سعيد فليشكرني وصرخت وهو ثقة المأمون سني اخرج حديثه البخاري ومسلم والنسائي وقد سبق ذكره مرارا واطلق عليه هذا اللقب الذي هو سني لانه اظهر السنة في بلده
24:35اظهر السنة في بلده ونشرها فصار يقال عنه او كان يوصف بهذا الوصف الذي هو آآ والصيني آآ نعم؟ نعم نعم هو عباد الله وصعيب بن يوسف لان في بعضهم نسخ عبيد الله
24:57آآ هو شعيب بن يوسف النسائي وعيب من يوسف النسائي وهو ثقة صاحب حديث خرج حديثه النسائي وحده فهو من اهل بلد النسائي يعني من بلده وكل منهما ينسب الى ذلك البلد فيقال له النسائي
25:20ان يحياه من سعيد القطان يحيى بن سعيد القطان البصري المحدث الناقد خرج حديث واصحاب كتب الستة وكلمة هو ابن سعيد قطان هذه الذي قالها هو من دون آآ تلميذة
25:42الذي هو آآ ضعيف نعم عبيد الله من بعيد وشعيب آآ وقالوا صعيب اه يعني شيخان نعم يعني آآ يعني آآ يحيى اخو بن سعيد الذي قالها من دون التلميذين
26:10وهما شعيب شعيب بن يوسف وعبيد الله بن سعيد الذي قال هذه الكلمة وهي قوله هو ابن فلان فهو من دون هذين التلميذين هو من دون هذين التلميذين اما النسائي او من دون النسائي
26:37ها؟ عن ابن ابي عروضة عن ابن ابي عروضة وهو سعيد ابن ابي عروبة البصري وهو ثقة آآ من اثبت الناس في في قتادة اثبت الناس في قتادة وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة
26:57وهو هنا يروي عن قتادة البصري وهو ثقة اخرج حديثه اصحاب كتب الستة. عن انس ابن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث
27:18عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وحديثه عند اصحاب الكتب الستة وقال اخبرنا سويد بن النصر قال اخبرنا عبد الله عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله ان ان رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه
27:40عليه وسلم حدثه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا كان احدكم في الصلاة فلا يرفع بصره الى السماء ان يجتمع بصره اه ثم اورد النسائي آآ هذا الحديث هو حديث آآ
28:02نعم حديث رجل من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم غير مسمى يعني مبهم اه ان النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن رفع البصر في الصلاة وقال ان يجتمع بصره
28:20يعني معنى ذلك انه يصاب وهو مثل الذي قبل الذي قبله ان يخطف بصره يعني يحصل له شيء يذهبه ويزيله عقوبة له على هذا العمل الذي عمل وهو رفع البصر الى السماء
28:40وهو دال على تحريم رفع البصر الى السماء في الصلاة آآ واما فهو دال على ما دل عليه الحديث الذي قبله واما اسناد الحديث بس واجب النصر وعبدالله ابن مبارك مر ذكرهما قريبا
28:59ويونس هو بن يزيد الايدي وهو ثقة خرج حديثه واصحابه الكتب الستة عن ابن شهاب وقد مر ذكره وهو الزهري ينسب ويقال احيانا لابن شهاب واحيانا يقال الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتب بن مسعود
29:26وهو احد الفقهاء السبعة المدينة في عصر التابعين المتفق على عهدهم الفقهاء السبعة عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن رجل من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا الرجل
29:43او مثل هذا التعبير اذا قيل عن رجل يقال له المبهم قال له المبهم وقد مر انه اذا ذكر الشخص ولم ينسب قال له المهمل يسمى المهمل اذا ذكر اسمه ولم يذكر نسبه
29:58يطلق عليه المهمل واذا ابهم فلم يعرف شخصه ان قيل عن رجل فانه آآ آآ يقال له المبهم ومن المعلوم ان الابهام فيه جهالة جهالة الراوي وهذه تؤثر فيما اذا كان ذلك المجهول وذلك المبهم من غير الصحابة
30:30اما الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم فكلهم عدول ويكفي للواحد منهم ان يعرف لانه من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يكتفي او يكفي شرفا وفضلا ان يقال عنه انه من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
30:52باب التشهير بالجهاد في الصلاة وقال اخبرنا زويد بن نصر قال اخبرنا عبد الله بن المبارك عن يونس عن الزهري قال سمعت ابا الاحوص يحدثنا في مجلس سعيد بن المسيب وابن المسيب جالس انه سمع ابا ذر يقول قال رسول الله صلى الله
31:15عليه وسلم لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت فاذا صرف وجهه انصرف عنه ثم اورد النسائي هذه وهي باب التشديد في الالتفات للصلاة
31:32يعني في التشديد فيه يعني فيه انكارا ومنع اورد فيه النسائي حديث ابي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه لانه قال لا يزال الله لا يزال الله مقبلا عبدي في صلاته ما لم يلتفت
31:50فاذا انصرف فاذا صرف وجهه وانصرف الله عنه جزاء وفاقا يعني عقوبة له على ما حصل وهذا من جنس الحديث الذي فيه الثلاثة الذين جاءوا والرسول صلى الله عليه وسلم يحدث
32:08وفيهم من وجد يعني فرجة وجلس فيها والثاني استحيا وجلس والاخر اعرض وقال عليه الصلاة والسلام واما الاخر فاعرض فاعرض الله اعرضوا فاعرض الله عنه الجزاء من جنس العمل الجزاء
32:26في العمل فكما اعرض عن ذكر الله وعن الجلوس في مجلس رسول الله عليه الصلاة والسلام اعرض الله عنه عقوبة له عقوبة من جنس العمل عقوبة من جنس العمل وهو الاعراب
32:46والله تعالى يعرض عنه ويصف وجهه عنه وذلك عقوبة له على ما حصل منه آآ واسناد الحديث سبق ان مر ذكره او ذكر الرواة الذين جاءوا فيه وهم سويد النصر وعبدالله ابن المبارك
33:12ويونس ابن يزيد والزهري وابو الاحوص وابو ذر والحديث ضعفه الشيخ الالباني بسبب ابي الاحوص يعني كما ضعف الحديث السابق بسبب ابي الاحوص وهو كونه مجهول لم يوفقه الا ابن حبان ولم يرو عنه الا الزهري
33:40والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك هذا عبدي ورسول نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين