المجلس (235) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال الامام النسائي رحمه الله باب التشديد في الالتفات في الصلاة وقال اخبرنا عمرو بن حنيفة قال حدثنا عبد هل حدثنا جائزة ان اشعث ابن ابي الشعثان عن ابيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها انها قالت
0:20رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عن الالتفات في الصلاة وقال اختلاف يختلسه الشيطان من الصلاة بسم الله الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
0:40اما بعد يقول النسائي رحمه الله ان يشيلوا الى الجهاد في الصلاة اه اورد النسائي فيه عدة احاديث منها حديث عائشة رضي الله تعالى عنها انها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:56عن الالتفات في الصلاة وقال واختلاف يختلفه الشيطان من صلاة العبد وهو دال على آآ الامتناع منه او دال على تركه والابتعاد عنه وانه لا يصير الانسان اليه الا اذا كان هناك ظرورة تلجئ اليه
1:19كما سيأتي الباب الذي بعد هذا وكما سبق ان مر بنا من قصة ابي بكر رضي الله عنه وانه آآ كان لا يلتفت الى الصلاة ولما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم وراءه
1:41اشار اليه بان يبقى مكانه ويصلي حمد الله واثنى عليه ورفع يديه وحمد الله واثنى عليه ثم انه رجع القهقرة وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم واذا كان هناك امر يقتضيه ويلجأ اليه
2:02فانه يمكن للانسان يلتفت للحاجة التي تدعو الى ذلك والا فان ذلك وغير زائغ وقد اخبر النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث حديث عائشة بانه اختلاس يختلفه الشيطان من صلاة العبد
2:19فمعنى ذلك ان ان الالتفات فيها ينقصها ويقلل اجرها لان فيه اه انشغال عن الاقبال على الله عز وجل والاتجاه اليه بالصلاة التي فيها المناجاة لله سبحانه وتعالى وهو اختلاس
2:42ويختلسه الشيطان من صلاة العبد ومعلوم ان الشيطان يسعى في اسناد العمل على صاحبه اما بإفساده من اصله او حصول ما ينقصه ويقلل اجره. وسؤال عائشة رضي الله عنها للرسول عليه الصلاة والسلام
3:10عن الجهاد في الصلاة يدلنا على ما كان عليه اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام من الحرص على معرفة امور الدين وانهم كانوا يسألون النبي عليه الصلاة والسلام عما يحتاجون
3:25السؤال عنه فيجيبهم النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بما يوضح لهم الحق وبما يهديهم الصراط المستقيم وباسناد الحديث يقول النسائي اخبرنا عمرو بن علي هو الفلاس عمرو بن علي هو الفلاس
3:46آآ هو مشهور بهذا اللقب وهو الفلاس ويأتي ذكره كثيرا في كتب الرجال من يذكرون قوله في الرجال ويقولون ظعفه الفلاس وسقه الفلاس قال فيه الفلاس والمراد به عمرو بن علي هذا
4:11المعروف بالفلاح وهو محدث ناقد آآ ثقة اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة عن عبد الرحمن وهو ابن مهدي البصري المحدث الناقد المتكلم في الرجال وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة حديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة
4:42عن زائدة وابن قدامة وهو ثقة تبذل اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة عن اشعث ابن ابي الشعثاء المحاربي وهو ثقة وقد اخرج حديثه واصحابه كتب الفتنة ايضا عن ابيه وهو ابو الشعثاء
5:05المحاربي واسمه آآ آآ واسمه سليم ابن اسود وهو اخرج حديثه واصحابه كتب الشتاء المسروق من اجل وهو ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة عن عائشة ام المؤمنين رضي الله تعالى عنها وارضاها الصديقة بنت الصديق
5:31التي آآ انزل الله عز وجل براءتها ومما رميت به من الافك باية تتلى من كتاب الله عز وجل وذلك دال على فضلها ونبلها ونزاهتها ودال على شرفها هو ان الله عز وجل انزل فيها ايات تتلى
5:55في كتابه الكريم آآ هي منوهة بشأنها وبفضلها وببراءتها رضي الله تعالى عنها وارضاها وهي الصحابية الوحيدة المعروفة بالكثرة الكافرة من رواية حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام فهي من السبعة المبكرين في من رواية الحديث لان المكثرون من رواية الحديث من اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام سبعة
6:22ستة من الرجال وامرأة واحدة هذه المرأة هي ام المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها فهي من اوعية السنة التي حفظت سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام ولا سيما السنن المتعلقة بالبيوت التي لا يطلع عليها الا النساء
6:43فانها حفظت ووعد الشيء الكثير آآ من تلك السنن عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ورضي الله تعالى عنها وارضاها. قال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن قال حدث لنا ابو الاحوط
7:02عن اشعث عن ابيه عن مكروه عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله ثم اورد النسائي طريقا اخرى للحديث وقال بمثله يعني بمثل الرواية السابقة
7:21وهي ان عائشة سألت الرسول صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال هو اختلاف يختلط بالشيطان من صلاة العبد فهو مثله لان معناه مماثل له في لفظه ومعناه
7:39وكلمة بمثله يريدون بها اذا قالوها المماثلة في اللفظ والمعنى واتفاق الرواية التي لم تذكر مع الرواية المذكورة قبلها لفظا ومعنى هذا هو المراد بكذبة بمثله وهي تختلف عن بنحوه
8:02فان كلمة نحوه لا تدل على المطابقة باللفظ ولكنها تدل على الاتفاق في المعنى ومع الاختلاف في الالفاظ فيفرقون بين ما كان اللفظ والمعنى اه اه في المحذوف مثل المثبت
8:24وبين ما اذا كان المدلج المحذوف آآ يتفق مع الذي اثبت بالمعنى دون اللفظ ويعبرون عن الاول بمثله كما هنا ويعبرون عن الثاني بنحوه اي انه متفق معه في المعنى
8:44وان حصل اختلاف في الالفاظ واما بمثله ففيه اتفاق بالمعنى هو اتفاق بالالفاظ واسناد الحديث هو مثل الاسناد الذي قبله الا ان فيه زيادة آآ ابو الاحور وهو سلام ابن سليم الحنفي وهو ثقة اخرج حديث واصحاب الكتب الستة
9:08والباقون قد مر ذكرهم بالاسناد الذي قبل هذا قال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا اسرائيل عن اشعث ابن ابي الشعثاء عن ابي عطية عن مسروق عن
9:23عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله ثم ورد النسائي طريقا اخرى اه وقال في نهايتها بمثله اي بمثل الرواية السابقة المثبتة واما رجال الاسناد فهم نفس
9:42رجال الاسناد المتقدمين الى ذكر شخصين احدهما إسرائيل والثاني ابو عطية اما اسرائيل فهو اسرائيل ابن يونس ابن ابي اسحاق الهمداني السبيعي وهو ثقة خرج حديثه واصحاب الكتب الستة واما ابو عطية
10:01فهو الهمداني وهو الوادعي الحمداني آآ آآ نسبه لكن له اثم. ما لك بن عامر نعم. ما لك بن عامر. وهو ما لك بن عامر. وهو ثقة اخرج حديثه واصحاب الكتب
10:25اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة فانه لم يخرج له شيئا قال اخبرنا هلال ابن هلال ابن العلاء ابن هلال قال حدثنا المعافى ابن سليمان قال حدثنا القاسم وهو ابن معد عن الاعمش عن
10:45عن ابي عطية قال عن ابي عطية قال قالت عائشة رضي الله عنها ان الالتفات في الصلاة اختلاف يختلسه الشيطان من الصلاة عاش عن عائشة رضي قالت عائشة رضي الله عنها ان الالتفات في الصلاة اختلاف يختلسه الشيطان من الصلاة
11:09ثم اورد النسائي آآ هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها وهو اثر آآ عن عائشة رضي الله عنها لكن آآ مثله لا يقال بالرأي وقد جاء عنها في الروايات السابقة
11:29اه اضافة ذلك الى الرسول صلى الله عليه وسلم لبعض الرواة اه رواه مرفوعا وبعضهم رواه موقوفا عليها لكن اه اه الوقف او رواية الوقف لا لا تتعارض مع رواية الوصل والرفع
11:52مع رواية الرفع لان لان مثل ذلك لا يقال بالرأي وانما هو مما اخذ عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وقد جاء تصريح باخذ ذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام في الروايات السابقة. اخبرنا
12:13بلال بن علاء بن هلال وهو صدوق اخرج حديثه النسائي وحده عن المعافى بن سليمان وهو ايضا مخلوق اخرج حديثه النسائي وحده هذا حديثنا القاسم ابن معن هو ثقة الفاضل
12:35اخرج حديث ابو داوود والنسائي خاتم ابن معن خذ من؟ القاتل هو بالمعنى اخرج حديثه ابو داود والنسائي وهو ثقة فاضل وكلمة هو ابن معنم الذي قالها من دون الفضل ابن آآ ابن موسى
12:58الذي الذي قال من دون معافى بن سليمان الذي روى عنه المعافى بن سليمان الذي روى عنه آآ هو الذي قالها من دونه اما اما هلال واما النسائي او دون النسائي
13:17هم الذين قالوا هو ابن معن وذلك كما عرفنا مرارا وتكرارا انا تلميذ اه ذكره لفظ مهمل غير منسوب فلما جاء من بعد التكبير واراد ان يوضحه لم يأتي به
13:38آآ منسوبا بدون آآ ما يشعر بما يدل على انه من غير تلميذ واوتي بهذه العبارة وهي وهو ابن معن يعني انه ما قالها التلميذ وانما قالها من دون التلميذ
13:56اه ماذا اعمل اللعنة شوه سليمان بن مهران الجاهلي البوفي وهو ثقة من اخرج حديثه واصحاب الكتب الشدة عن عمر ابن عمير عن عمارة ابن عمير وهو ثقة خرج حديثه واصحابه كتب الشدة
14:14عن ابي عطية عن عائشة وقد مر ذكرهما قال ما من رخصة الالتفات في الصلاة يمينا وشمالا؟ وقال اخبرنا ختيمة قال حدثنا الليل عن ابي الزبير عن جابر رضي الله
14:31عنهما انه قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد وابو بكر يسمع الناس تدبيره فالتفت الينا ورآنا قياما فاشار الينا فقعدنا فصلينا بصلاة قعودا فلما سلم قال ان كنتم انفا تفعلون فعل فارس والروح يقومون على ملوكهم وهم
15:01فلا تفعلوا ائتموا بائمتكم ان صلى قائما فصلوا قياما وان صلى قاعدا فصلوا قعودا فما ورد النسائي الرخصة في ذلك يعني في الالتفات يعني عند الحاجة الى ذلك عندما يوجد امر يقتضيه
15:21وامر يتطلبه فان ذلك سائق قد يأتي بذلك سنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام واورد النسائي في حديث جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام اشتكى
15:40فصلى جالسا وصلى ابو بكر عن يمينه آآ ابو بكر عن يمينه وصلى جماعة من الصحابة وراءه وكانوا وكان قد صلى جالسا وقاموا فوقفوا وفقوا وراءه قياما الرسول صلى الله عليه وسلم التفت
16:07ورآهم قائمين فاشار اليهم ان يجلسوا فاشار اليهم ان يجلسوا ولما فرغ من الصلاة قال ان كنتم انفا لم تفعلوا فعل الافارس والروم ويقومون على رؤوس ملوكهم وهم جلود وهم قعود
16:25اهتموا بائمتكم فاذا صلوا قيام الفصل قياما وان صلوا قعودا فصلوا وعودا الرسول صلى الله عليه وسلم اشتكى يعني اصابه آآ اه اصابه اه جاء في بعض الاحاديث انه سقط من فرس يشقه شقه وصلى
16:53آآ في بيته وصلى جماعة من اصحابه معه وكانوا قائمين فاشار اليهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يجلسوا واشار اليهم اشار اليهم بيده آآ يريد منهم بهذه الاشارة ان يجلسوا ولا يقوموا
17:14ان يجلسوا ولا يكونون قائمين بل يكونون جالسين لانه صلى الله عليه وسلم بدأ الصلاة جالسا وارشدهم الى ان يصلوا معه جالسين الى ان يصلوا معه جالسين والمقصود من الحديث قوله التفت
17:31لان هذا دال على جواز الالتفات عند الامور عند امره يقتضيه وعند الحاجة اليه كونه التفت عليه الصلاة والسلام ليراهم او آآ يعني آآ يرى كيف كان شأنهم لا ينافي ما جاء ببعض الاحاديث
17:51من انه كان يراهم من وراء واحدة ومن وراء ظهره كان يرى من وراء ظهره مرت بذلك الاحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فيجمع بينما جاء هنا وما جاء في تلك الاحاديث بان يراهم من وراء ظهره لا يكون دائما
18:10وانما يكون في بعض الاحيان وانه في بعض الاحيان لا يراهم الا اذا حصل منه الالتفات اذا حصل منه التفات كما جاء في هذا الحديث ثم الحديث آآ يدل على ان
18:32الامام اذا صلى جالسا ليصلي الناس وراءه جلوسا فقد جاء في آآ وقد جاء انه عليه الصلاة والسلام لمرض موته فلما بدأ ابو بكر في الصلاة في الناس وجاء ابو بكر او جاء رسول الله عليه الصلاة والسلام
18:53وجلس على يسار ابي بكر وصار هو الامام عليه الصلاة والسلام وابو بكر يبلغ ويسمع الناس التكبير وكان الصحابة وراءه قائمين وهو صلى جالسا في مرض موته عليه الصلاة والسلام وبقوا في صلاتهم حتى فرغوا منها وهم يصلون قيام
19:22فكيف يوفق بينما جاء في حديث مرض موته من انه صلى جالسا وابو بكر على يمينه يسمع الناس التكبير والصحابة وراءه قائمين وابو بكر قائم وبينما جاء في هذا الحديث
19:43الذي كانوا قائمين فارشدهم الى ان يجلسوا ومن العلماء من قال بنفس الجلوس وانه كان هذا في اول الامر ثم نسخ في هذه الكيفية التي حصلت في مرض موته ولانهم يصلون وراءه قياما
20:06فلا يصلي المأموم جالسا مع قدرته على القيام ورأى الامام الجالس الذي لا يتمكن من الصلاة الا جالسا ولا يصلي المأموم وراءه جالسا بل يصلي قائما لهذا اذا ما جاء عنه
20:23عليه الصلاة والسلام في مرض موته صلى الله عليه وسلم حيث صلى جالسا وابو بكر عن يمينه يكبر بتكبير رسول الله عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام ويبلغ الناس التكبير وهم يقصدون
20:42آآ رسول الله عليه الصلاة والسلام للعلماء من قال ان الحكم الاخر الذي مر في مرض موته وهو صلاتهم قائمين وراءه وهو جالس قالوا ان هذا ناسخ الاول ومن العلماء من قال انه لا لا نفس
21:02وانما يوفق بين بين الحديثين فاذا كان الناس بدأوا الصلاة قائمين يستمرون على قيامهم وان قرأ على الامام ان يصلي جالسا فانه العبرة ببدأهم الصلاة وانهم بدؤوها قائمين فيستمرون على قيامهم
21:28آآ فيها ولا يجلسون الاستنادا الى ما جاء في آآ المرض يموت الرسول عليه الصلاة والسلام من كونه صلى جالسا والناس يصلون وراءه قياما ابو بكر عن يمينه وصحابته وراءه
21:46ابو بكر عن يمينه والصحابة الورى واذا الصلاة جالسا فانهم يبدأونها معه جالسين وحجة ذلك ما حصل في تلك الحال التي جاء ذكرها في الحديث وهو انه بدأ الصلاة جالسا وارشدهم الى ان يجلسوا
22:12ويوفق ويجمع بين الاحاديث لحمل ما جاء في مرض موته على ما اذا بدأوا الصلاة قائمين انهم يستمرون قائمين واذا بدأوها واذا بدأ الامام الصلاة جالسا فانهم يبدأونها وراءه جالسين
22:30فانهم يبدأونها وراءه جالسين وهذا فيه اعمال للدليلين وتوفيق بين الحديثين بحمل هذا على حال وحملي هذا على حال وقوله صلى الله عليه وسلم بعدما فرغ من الصلاة كدتم انفا ان تفعلوا فعل يا فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم جلوس
22:54هذا يدل على آآ تحريم القيام على الرؤوس وعلى الجالس تعظيما له ان يقوموا ان يكونوا قائمين على رأسه لان النبي صلى الله عليه وسلم انكر هذه الهيئة وشبهها بفعل مالك والروم
23:16والروم حيث يقومون على على ملوكهم وهم جلوس. يقومون على ملوكهم وهم قعود آآ هذا التشبيه فيه اه بيان الابتعاد عن هذا العمل وانه كادوا ان يفعلوا مثل فعل هؤلاء
23:37الذين هم الفرس والروم فيدل على تحريم القيام على رؤوس الرجال تعظيما لهم وقد جاء في بعض الاحاديث ان بعض الصحابة كان قائما على رأس الرسول صلى الله عليه وسلم
24:01وذلك في صنع الحديبية فانه لما قدم الكفار آآ يتفاوض مع الرسول عليه الصلاة والسلام وليبرموا العقد الذي جرى بينه وبينهم بينهم وبين لابرام العقد بينهم وبين بين الرسول صلى الله عليه وسلم فان المغيرة بن شعبة كان واقفا على رأس الرسول صلى الله عليه وسلم
24:27واقفا على رأسه وهو جالس قالوا وسوف يجمع بين ما جاء من آآ بيان آآ ما كان عليه فارس والروم وان هذا الفعل غير سائق لهذه الامة وبينما جاء من الوقوف بعض اصحاب الرسول
24:53عليه الصلاة والسلام على رأسه في حال قدوم الكفار عليه لانه يجوز ان يوقف على رأس الامام للحاجة لا سيما اذا جاء الاعداء فان في ذلك اظهار واظهار للمحافظة عليه
25:15واذا كان في غير هذه الحال فانه لا يجوز اذا كان في غير هذه الحال فانه لا يجوز فاذا يكون في المسألة تفصيل الا في القيام على الرؤوس فيها تقصير
25:29اذا كان هناك امر يقتضيه مثل اظهار آآ احترام الامام وذلك بحضور الاعداء وفي حضور الكفار حيث يرون احترامهم وتعظيمهم ومحافظتهم على الامام فان ذلك سائغ لفعل وغيره من شعبة
25:54حيث وقف على رأس الرسول صلى الله عليه وسلم واذا كان لغير ذلك فانه لا يسوغ وهو الذي يدل عليه قوله ان كنتم ان جئتم ان تفعلوا فعله فالس الروم يقومون على رؤوس ملوكهم وهم جلوس
26:11وهو يدل على منع ذلك وعلى كراهية ذلك وهذا هو القيام على الرجال والقيام له ثلاثة احوال قيام على الرجل وقيام للرجل وقيام الى الرجل فالقيام عليه فيه التقصير الذي ذكرت
26:36واما القيام اليه فانه زائر عندما يأتي انسان يدخل يقوم اليه ليعانقه او ليصافحه او ليستقبله ويرافقه في الدخول فان ذلك سائق منه قوله قوموا الى سيدكم اللي في الانفار
26:59عندما جاء سعد ابن معاذ رضي الله تعالى عنه في الحكم عند الحكم في بني قريظة حيث امرهم بان يقوموا اليه فالقيام اليه مصاحبته او لمعانقته او لمرافقته في في الدخول واستقباله
27:25معه فان ذلك سائغ ولا بأس به والامر الثالث القيام له حيث يقوم يقوم ويجلس احتراما له من غير ان يكون هناك آآ مرافقة او مصافحة او معانقة فان هذا هو الذي لا يجوز
27:44فان هذا وغير سائغ واذا فالقيام له ذات احوال قيام للرجل قيام له وهذا لا يجوز قيام اليه هذا جائز وثلاث صيام عليه وهذا فيه تفصيل بينما كان فيه اظهار احترام الامام امام الاعداء
28:09وبينما اذا كان في غير هذه الحالة لا يجوز في الحالة الاولى ولا يجوز في غيرها عن جابر انه قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد
28:28او ابو بكر يكبر يسمع الناس تكبيرا فالتفت الينا فرآنا قياما واشار الينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودا فلما سلم قال ان كنتم انفا تفعلون فعل فارس والروم يقومون على الوكهم وهم قعود فلا تفعلوا
28:53اهتموا بائمتكم ان صلى قائما فصلوا قياما. وان صلى قاعدا فصلوا قعودا ويقول اشهد اخبرنا قصيبة وابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني ثقة عبد اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة
29:14الايه؟ عن الليث وابن كعب المصري المحدث الفقيه فهو محدثها وهو ثقة ثبت اخرج حديث واصحاب الكتب الستة عن ابو الزبير وهو محمد ابن مسلم بتدرس المكي وهو صدوق يدلس
29:35وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة عن جابر ابن عبد الله الانصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابي ابن صحابي وهو احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله
29:52صلى الله عليه وسلم وهذا الاسناد من الرباعيات عند النسائي من اعلى الاسانيد عند النسائي لان على ما عنده الرباعيات اذ ليس عنده شيء من الثلاثيات. قال اخبرنا ابو عمار
30:07عن حسين بن حذيث قال اخبرنا الفضل بن موسى عن عبدالله بن عن عبد الله ابن اسماعيل ابن ابيها عن عبدالله ابن سعيد عن ابي هند ابن ابي هند ابن ابي
30:25عن عبدالله بن ابي الزعيم عن ابي هند عن الثور ابن عبد الله بن سعيد بن ابيه المعاوي قال اخبرنا الفضل ابن موسى عن عبد الله ابن الزعيم ابن ابي هند
30:40عن ثور ابن زيد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتفت في صلاته يمينا وشمالا ولا ينوي عنقه خلف ظهره
30:56ثم روى النسائي حديث عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يلتفت يمينا وشمالا ولا يلوي آآ رأسه ولا ينوي عن عنقه
31:12خلف ظهره بمعنى ان التفاته ليس بين للعنق بحيث يعني آآ آآ ينظر الى وراء الظهر وانما يلتفت يمينه وهذا كما عرفنا في الحديث الذي قبل هذه الحاجة والضرورة التي تلجأ اليه ويدل على جواز ذلك
31:31ومن امثلته فعل ابي بكر رضي الله عنه في الحديث الذي سبق ان مر قريبا حيث دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بدأ ابو بكر للصلاة ووقف النبي عليه الصلاة والسلام وراءه ودخل في الصلاة فجعل الناس يصفقون يؤذنونه بمجيء الرسول صلى الله عليه وسلم
31:50وكان لا يلتفت فلما رآهم اكثر من التصفيق التفت فرأى النبي عليه الصلاة والسلام ورأه والله يمر الحديث قريبا الالتفات آآ سائغ عندما يوجد امر يقتضيه. والنبي صلى الله عليه وسلم جاء عنه
32:10في هذا الحديث هو في الذي قبله ما يدل على ذلك لكن هذا الالتفات ليس التفاتا شديدا آآ يلوى معه العنق بحيث ينظر الى ما وراء الظهر وانما يلتفت يمينا وشمالا دون
32:26اه دون الوصول الى هذه الحال الوصول الى هذه الحالة التي هي لي خلق الى وراء الظهر قال اخبرني ابو عمار الحسين ابن حريح المروزي ووظيفة اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة الا مما جاء
32:49عن الفضل ابن موسى المروزي وهو ثقة ثبت ربما يغلب اخرج حديثه اصحاب كتب الفتنة عبد الله عن عبد الله بن سعيد بن ابي هند عن عبد الله بن ابي سعيد عن عبد الله بن سعيد بن ابي هند الفجاري
33:12ابو الرشد وهو صدوق ربما وهم اخرج حديثه واصحابه عن ثور ابن زيد المدني وهو ثقة اخرج حديثه واصحابه عن عكرمة بن عبدالله مولى عبدالله بن عباس رضي الله تعالى عنهما
33:38وهو نبذ اخرج حديثه اصحاب كتب الشدة عن عبدالله بن عباس ابن عبد المطلب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد العبادلة الاربعة من اصحابه الكرام وهم عبد الله بن عباس وعبدالله بن عمر وعبدالله بن عمر وعبدالله بن الزبير
34:02اربعة من صغار الصحابة اطلق عليهم هذا اللقب لقب العبادة الاربعة من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ومن المعلوم ان ممن يسمى عبد الله كثير غير هؤلاء الاربعة منهم عبد الله بن مسعود وعبد الله بن قيس وموسى الاشعري
34:18وعبدالله بن رواحة يديرون يسمونه بعبدالله ولكن الذين اشتهروا بلقب العبادي لا هم هؤلاء الاربعة من اصحابه رضي الله عنهم وارضاهم وهم كبار الصحابة وعبدالله بن عباس احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
34:41اي نعم النقود يعني ابن ابي ذر عبد الإله بن سعيد بن أبي هند يعني بدلها ابن ايش ايه الف ريال لا لا ليس ليس ابو بكر ما كان مسبوق ابو بكر هو داخل في الصلاة. يعني فين الحديث هذا؟ الحديث هذا ابو بكر كان معهم
35:25يعني بدأ الصلاة وهم قائمين وبكر على يمينه واما في مرض موته والصحابة وراه واقفين وابو بكر على يمينه وكان ابو بكر هو الذي دخل في الصلاة والرسول صلى الله عليه وسلم جاء في اه اول الصلاة
35:41آآ وقف فجلس عن يسأل ابو بكر فتحول ابو بكر من كونه امام الى كونه مأمور ابو بكر تحول من كونه امام الى كونه مأموما ما فيه يعني ذكر المسبوق
35:58وانما يعني آآ كون شخص يصلي وحده وهو مسبوق وجا واحد يصلي بصلاته ما في بأس هذا هذا ليس هو يدل على يعني على الاسلام اليه وحتى لو اه يعني اه الانسان
36:24او اقول فاستقبله وذهب اليه ليستقبله وجاء يعني اه اه يدخل هو واياه ذلك سائق لان هذا من اكرام الضيف واكرام القادم لكونه يستقبل ويعني يقوم الانسان ويلاقيه ويصاحبه في الدخول
36:46يعني الا الا دفاعا عنه ولكن الحديث يعني كما هو معلوم في صحيح مسلم والحديث في صحيح مسلم جاء من طرق عجل ما تكلم فيه بعض الناس بعض العلماء وقد اوضح الحافظ ابن حجر الكلام فيه وما قيل فيه في مقدمة الفتح
37:17فانه اطال في ترجمته وحصل الاقوال التي قيلت فيه واجاب عنها وخرج الى ان ان الكلام الذي اضيف اليه غير ثابت. نعم عن ابي يعقوب عائشة. اي نعم يعني اي نعم هو سمع منه ورأى هو روى عنها بواسطة وبغير واسطة
37:52والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين