استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (226) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00قال الامام النسائي رحمه الله اقرب ما يكون العبد من الله عز وجل وقال اخبرنا محمد بن سلمة قال حدثنا ابن وهب عن عمرو عن ابن الحارث عن عمارة بن غزية عن زمي انه سمع ابا صالحا عن ابي هريرة رضي الله عنه
0:21ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقرب ما يكون العبد من ربه عز وجل وهو ساجد. فاكثروا الدعاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
0:36نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد للنساء وقد ما يكون العبد من ربه اي الحالة التي يكون عليها الانسان وهو اقرب ما يكون الى ربه سبحانه وتعالى والمراد بذلك حالة السجود
0:55لانه في حال سجوده يكونوا اه آآ خاضعا لله عز وجل محبسا اليه وقد وضع اشرف شيء فيه ووجهه على التراب آآ وعلى الارض خضوعا لله عز وجل واستكانة اليه سبحانه وتعالى
1:18انه اوتي هذه الحالة شرع الاكثار من الدعاء وقال عليه الصلاة والسلام في حديث اخر فانه قمل ان يستجاب لكم فهو من مواطن الدعاء ومن مواضع قبول الدعاء المواضع التي حري ان يجاب فيها الدعاء
1:40ولهذا قال عليه الصلاة والسلام فاكثروا الدعاء يعني فاكثروا الدعاء في هذا السجود لان هذه الحالة التي هي اه هيئة خضوع وذل لله سبحانه وتعالى اي في حال السجود يكثر الانسان فيها من الدعاء
1:58وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك في هذا الحديث وامر فيه في حديث اخر وبين ان هذا ان هذا من اسباب قبول الدعاء حيث قال اما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء. وقمن ان يستجاب لكم
2:15يستجاب لكم يعني انه حري ان يستجاب لكم وهي من احوال من الاحوال التي يكون فيها قبول الدعاء ولهذا شرع للانسان ان يكثر من الدعاء في هذا المكان هذه الحال التي هي حالة خضوع وذل لله سبحانه وتعالى
2:34ومن المعلوم ان الانسان تتفاوت احواله القرب من الله عز وجل واتجاهه اليه سبحانه وتعالى واما الانسان يكون في بعظ الاحوال يعني في حال غفلة وسهو ولهو فلا يكون آآ له ذلك الذي يربطه بالله عز وجل ويجعله متعلقا به سبحانه وتعالى وفي بعض الحالات مثل حالة
3:01السجود يكون الانسان مقبلا على ربه آآ خاضعا له في سجوده آآ يكثر من ويبتغي اليه ويعفر اشرف شيء فيه وهو وجهه للارض وتراب اه خظوعا لله عز وجل واستكانة اليه ولهذا شرع الاكثار من الدعاء
3:27ثم ان هذا القرب هو هو بالنسبة للعبد ومن المعلوم ان هذا يختلف عن اضافة قرب الله عز وجل لان قرب الله صفة من صفاته وصفاته مثل ذاته لا يعرف كموها. واما بالنسبة للانسان فهو معلوم
3:46آآ يعني آآ هيئته وصفته واذا فالمراد منها هو اه كون هذه الحالة التي فيها حالة سجوده حالة اقبال على الله عز وجل وخضوع وذل وسجانة وهي من مواطن قبول الدعاء فالانسان يكثر من الدعاء فيها. وبعض المتكلمين تكلم تحت
4:10عند شرح هذا الحديث بان هذا فيه ذكر الجهة وان الجهة يعني لا تضاف الى الله عز وجل وليس يعني وليس الكلام في الجهة يعني عند هذا الحديث له وجه ثم ايضا الكلام في الجهة
4:28اه ليس اه الجهة ليست من الالفاظ التي وردت في الكتاب والسنة وهي تحتمل حقا وتحتمل باطلا فالحق ان الجهة هل تضاف الى الله عز وجل او لا تضاف الى الله عز وجل؟ فيها تفصيل. اذا اريد بالجهة
4:48الجهة الوجودية ان يكون آآ ان يراد بها داخل المخلوقات والله عز وجل ليس في جهة بهذا الاعتبار. لان الله تعالى آآ اعظم آآ اعظم واجل من ان يحويه شيء مخلوق
5:05وان يكون اه حواه شيء مخلوق السماوات والارض وما فيهما هي كالحرضلة في كف احد منا كما جاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه السماوات والاراضين وما فيهن كالخردلة
5:22بيد احدنا هي في كف الرحمن كالفردلة في يد واحد منا معناها انها اه حقيرة امام عظمة الله عز وجل وامام جلاله سبحانه وتعالى. فاذا اريد بالجهة امر وجودي وهو داخل السماوات والله تعالى لا يحويه شيء مغلوط. وان يريد بالجهة ما وراء العالم وما وراء العرش وما فوق العرش
5:48فان ذلك عجب وليس شيئا موجودا والله عز وجل موجود فوق العرش وهو لجهة بهذا الاعتبار. لكن اطلاق الجهة لكونه يحتمل حقا وباطلا. لا ينبغي اضافته الى الله عز وجل ولكن اذا
6:04فسر فانه يثبت المعنى وهو ان الله عز وجل فوق العرش وانه هو عبادة وانه آآ آآ فوق المخلوقات سبحانه وتعالى وهم مستهون على عرشه سبحانه وتعالى اطلاق الجهة عليه بهذا الاعتبار حق
6:24واطلاق الجهة باعتبار ان الجهة يراد بها الموجودات وما هو داخل الموجودات فان هذا لا يجوز اطلاقه على الله عز وجل لان الله اكبر واعظم من ان يحويه شيء مخلوق حقير
6:38امام عظمة الباري سبحانه وتعالى واذا الحديث آآ فيه اضافة القرب الى العبد وان انه يكون قريبا من الله عز وجل. ومن المعلوم ان الانسان معروف ذاته وصفاته. واما الله عز وجل
6:58تعلم ذاته ولا صفاته. فالقرب الذي يضاف اليه يليق به والقرب الذي آآ والقرب المضاف للمخلوقين كما هو معلوم معروف آآ هيئاتهم وصفاتهم واذا فمعنى هذا ان ان ان هذا فيه قرب قرب العبد من ربه في خضوعه واستكانته واتجاه اليهود
7:21اليه وهو من مواطن قبول الدعاء ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم فاكثروا الدعاء. ولهذا قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فاكثروا الدعاء واما القرب المضاف لله عز وجل فالله تعالى هو فوق عرشه وهو قريب من عباده والقرب يكون عاما ويكون خاصا
7:41فهو قريب من من المخلوقات كلها بمعنى انه سبحانه وتعالى اه كما جاء في الحديث ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم كما جاء في القرآن الكريم ما يكون من نجوى ثلاث الا ورابعهم ولا خمس الا هو سادسهم
7:54من ذلك ولا كان له معهم فهو فعال في دنوه وقريب في علوه هو عالم في دنوه اذا اذا دنا ونزل يعني آآ النزول الذي يليق به الذي لا يعرف كونه فهو عالي ما يقال انه لا يكون عاليا في حالة دنوه
8:16ولا يقال انه لا يكون قريبا في حالة علوه فهو في حالة علوه قريب وفي حالة دنوه عالي ولهذا من العبارات المشهورة عن السلف ان انه عالم في دنوه قريب في علوه
8:33لا يقال انه اذا نزل الى السماء الدنيا كما يليق به يعني اه اه تحويه المخلوقات وانه آآ يعني آآ لا يكون عاليا بل هو عالم بل هو عالم وصفة وصف من اوصافه سبحانه وتعالى
8:52وهو عار مطلقا لا يكون له خلاف ذلك الوصف لكنه كما جاء عن بعض السلف عالم في دنوه قريب في علوه. هذا هو القرب العام بالقرب العام الذي يعني ما يكون من اجود ثلاث الاوراق هو قرب خاص وهو ما يكون لاولياءه سبحانه وتعالى
9:15رحمة الله قريب من المحسنين ان رحمة الله قريب من المحسنين. وهناك قرب عام وقرب خاص والقرب كما يليق بالله عز وجل واما قرب المخلوق وما هو معلوم فانه يكون بخضوعه والتجائه اليه سبحانه وتعالى في تلك
9:33الحال الذي يكون فيها مخبتا آآ مستكين الى الله عز وجل آآ يعفر اشرف شيء فيه على الارض خضوعا لله عز وجل وارتكابه له آآ هذا هو آآ يعني آآ معنى الحديث ولهذا جاء فاكثروا الدعاء
9:56والمراد من اكثار الدعاء انه موطن مواطن الاجابة. كما جاء في في الحديث الاخر وان السجود فاكثروا فيما دعاء. فقال من هنا ان يستجاب لكم. يعني حري ان اما يشهد الحديث فيقول النسائي اخبرنا
10:12محمد ابن سلمة المراثي المصري موبقة ثبت اخرج حديث مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة فسبق ان ذكرت ان ان من خرج لهم النسائي
10:29غير محمد بن سلمة هذا شخص اخر ولكنه اعلى منه بطبقة ومن طبقة شيوخ شيوخ النزاهة ومحمد ابن سلمة الباهلي فان هذا من طبقة شيوخ شيوخ النسائي واما محمد ابن سلمة المرادي المصري
10:45فهذا فهذا من شيوخه ومن طبقة شيوخه فاذا جاء محمد ابن سلمة يروي عنه النسائي مباشرة فهو المسري واذا جاء المرادي واذا جاء اه محمد بن سلمة يروي عنهم نساء بواسطة فهو الباعلي. هو الذي معنا محمد بن سلمة هذا ثقة ثبت اخرج حديث مسلم وابو داود
11:07مع ان ابني وقف عن ابي وهب وعبد الله بن وهب المصري طريقة الفقيه اخرج حديث واصحاب الكتب الستة العون يعني من الحال عن عمرو هو ابن الحارث عمرو بن
11:22يعني ايه امر يعني؟ ايه. امر يعني من الحارث عمرو هو عمرو ابن الحارث عمرو ابن الحارث المسري وهو ثقة فقيه خرج حديث واصحاب الكتب الستة وقوله يعني ابن الحارث
11:37المراد ان محمد ابن عبد الله ابن وعظ الذي هو الراوي عن عمرو ابن الحارث ما زاد لذكر شيخه على قول ابن عمرو على قوله عمرو ما زاد قال يعني عن عمر
11:56والمراد به عمرو بن حارث المصري فمن دون عبد الله بن وهب وهو محمد ابن سلمة او النسائي او من دون النسائي اظافوا كلمة ابن الحارث للتعريف والتمييز وبيان ان هذا هو المقصود انه اتى بكلمة يعني
12:15واحيانا يؤتى بكلمة هو التي تبين بان هذا اللفظ ليس من التلميذ بل هو ممن دون تلميذ. وكلمة يعني لها قائل ولها فاعل وقائلها من دون عبد الله بن وعد
12:32وفاعلها عبد الله بن وهب لان يعني في الفاعل فيها ضمير مستتر يعني فعل مضارع فاعلها ضمير مستتر يرجع الى عبد الله نوار يعني قال من دون عبد الله بن وهب
12:46لما ذكر عبد الله عمرا بدون نسبة قال من دونه يعني اي يعني ابن وهب الحارس يعني ابن وهب ابن الحارث ولها قائل ولها فاعل قائلها من دون عبد الله ابن وائل
13:04وفاعلها ضمير مستتر يرجع الى عبدالله بن وهب على ممارسة عن عمارة ابن غزية عن عمر ابن رزية وهو لا بأس به. نعم. اخرج له اخرجه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة. البخاري تعليق ومسلم واصحاب السنن الاربعة. عن الزبير
13:29عن زبير ومولى ابي بكر ابن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام وهو ثقة اخرج حنيفة واصحاب كتب الستة عن ابي صالح وهو الاكوان الزمان اه مشكور ببنيته ابي صالح
13:46واسمه زكوان ولقبه السمان او الزيات وهو ثقة مدني ثقة. اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن ابي هريرة عن ابي هريرة عبدالرحمن بن صخر على اشهر الاقوال باسمه واسم ابيه
14:05الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر الصحابة حديثا على الاطلاق عنه صلى الله عليه وسلم وذلك لكثرة ملازمته للرسول صلى الله عليه وسلم ولكونه بقيت المدينة والناس يفدون اليها يعني بقي فيها حتى توفي
14:28فكان الناس عندما يفدون الى المدينة ويصدرون عنها يلقونه ويحدثونه بما عندهم ويحدثهم بما عنده وايضا دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم له بالحفظ فكانت هذه من الاسباب التي غار بها ابو هريرة اكثر الصحابة حديثا على الاطلاق. وان كان اسلامه انما حصل في السنة السابعة
14:52من الهجرة ولكن ملازمته للرسول صلى الله عليه وسلم ودعوة الرسول صلى الله عليه وسلم له وكذلك ايضا سكناه في المدينة وبقاءه وهي المكان الذي يرد اليه الناس اه يريدون ويصبرون ويلتقون به ويحدثونه بما عندهم ويحدثهم بما عنده فكثر حديثه صلوات الله وسلامه حديثه رضي الله عنه
15:18عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال فضل السجود وقال اخبرنا هشام ابن عمار عن حقل ابن زياد الدمشقي قال حدثنا الاوزاعي قال لنا يحيى بن ابي كثير عن ابي سلمة بن عبد
15:37احمد قال حدثني ربيعة ابن كعب الاسلمي رضي الله عنه قال كنت اتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ضوئه وبحاجته وقال صلي قلت مرافقتك في الجنة. قال او غير ذلك؟ قلت هو زاد. قال فاعني على نفسك
15:59كثرة السجود. ثم اورد النسائي هذه الترجمة وهي فظل السجود والمقصود من ذلك ان انه يؤدي الى وصول الجنة وان ثوابه اه الجنة والحديث الذي مر ايضا يدل على فضل السجود وقوله اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ايضا هو دال على فضل السجود
16:23لان لانه آآ آآ من مواطن من مواطن الاجابة وهو دال على على فضله وفضل هذه الهيئة التي يكون عليها الانسان في اخباره الى الله سبحانه وتعالى اه والنسائي عقد ترجمة لهذا الحديث الذي اه
16:46الذي اه اورده عن ربيعة بن كعب رضي الله تعالى عنه انه قال كنت اتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوءه وحاجته فقلت آآ له قال سلني قال اسألك مرافقتك في الجنة. يعني ان يكون معه في الجنة. قال او غير ذلك؟ يعني او تريد شيئا اخر غير هذا؟ قال هو ذاك. يعني هذا هو
17:10الذي يريد يعني ان يكون مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة قال فاعني على نفسك بكثرة السجود يعني ارشده عليه الصلاة والسلام الى السبب او الى سبب من الاسباب العظيمة التي توصل الانسان الى الجنة. والمراد من ذلك الصلاة. لان السجود وحده لا يفعل
17:31وحده ولا يتقرب الى الله عز وجل بالسجدة الواحدة وانما السجود المراد به الصلاة ويعني يطلق على على مواضع الصلاة انها مساجد لان الارظ يعني آآ يلامسها في حالات المصلي
17:56هذه الاعضاء السبعة وهي الوجه جبهة واليدان ركبتان واطراف القدمين اطلق على مواضع الصلاة مساجد مع النحو المصلي يعني جلوس وقيام ركوع ما قيل لها مجالس ولا مرافع ولا مواقف. وانما قيل لها مساجد
18:17يعني اخذا من السجود ومن مواضع السجود وذلك ان حالة السجود يكون فيها هذه الهيئة التي هي تعبير الوجه اللي هو اشرف شيء في الاسلام على الارض خضوعا لله سبحانه وتعالى. ووضعها على الارض خضوعا لله سبحانه وتعالى
18:37المراد بالسجود هنا الصلاة ليس المقصود من ذلك ان الانسان يعني بس يسجد فقط ولا يصلي وانما يكون مساجدا وانما يصلي وهذا هو المقصود بالسجود. يعني كثرة السجود من كثرة الصلاة
18:51الصلاة فيها قيام وركوع وسجود وجلوس لكن اطلق على السجود لانها هي الهيئة التي فيها الخضوع لله عز وجل. وفيها قرب العبد من ربه قرب العبد من ربه وفي وهي من مواطن الاجابة
19:09هذا هو مقصوده قوله باعني على نفسك بكثرة السجود ومعنى هذا ان الانسان ما يكون مهمته ان يكون اه سائلا لغيره دون ان يعمل بل الرسول صلى الله عليه وسلم ارشده الى العمل الذي يؤدي الى هذه الغاية
19:28والذي يكون آآ معه في الجنة. ويكون مرافقا له في الجنة فيكون آآ رفيقا له في الجنة. يعني ان يكون ان يكثر من الصلاة يعني يأتي بالصلاة المفروضة على على اكمل هيئة ويأتي النوافل التي يتقرب الى الله عز وجل بها وذلك
19:55في اه الصلاة التي هي اه اه فيها تعفير الوجه لله عز وجل بالتراب ويكون في ذلك او يكون تكون الصلاة والاقبال على الله عز وجل في الصلاة من اسباب دخول الجنة. وقد جاء في الحديث
20:15اه القدسي اه وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي من عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا كان التقرب الى الله تعالى بالصلاة التي هي اه يعني شأنها عظيم. وصلة العبد بربه وثقة بها دائما وابدا
20:38للصلوات الخمس وفي النوافل يقوم على صلة بالله سبحانه وتعالى ولهذا يدل على عظم شأن الصلاة وانها من اسباب الوصول الى الجنة وان كثرة النوافل المحافظة عليها والمداومة عليها من اسباب اه دخول الجنة. والنبي عليه الصلاة والسلام ارشده الى فعل يحصل منه هو
21:02ما يكون مهمته ان يكون سائلا دون ان يكون فاعلا بل ارشده الى العمل والى الفعل الذي يؤدي به الى تلك الغاية ويوصله الى ذلك آآ الثواب الذي هو كونه مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة
21:22قال قلت بوضوئه المراد بالوضوء بفتح الواو وهو الماء الذي يتوضأ به. لان لانه بالفتح اسم للماء المستعمل واما الوضوء بالظن فهو اسم للفعل الهيئة التي بها فعل الوضوء يقال له وضوء
21:48واما الماء الذي يتوضأ به فيقال له وضوء بهذا اللفظ واحد ولكنه بفتح الواو يكون للشيء المستعمل وبضم هذا الفعل ولهذا الفاظ كثيرة تشاهد هذا اللفظ مثل سحور وسحور سحور وسحور
22:08السحور هو الطعام الذي يؤكل في السحر لمن يريد ان يتوب والسحور فيها عملية الاكل والانسان يأكل واما السحور هو الطعام وكذلك السعود والشعوب الشعوب الشيء الذي بصفعة من الصعوط والظن هو الجذع
22:30ان يكون الانسان يعني يجذب بانفه ذلك الشيء الذي يستطعم. وكذلك الاجور والوجوه الوجور هو يعني ما يوضع في الفم ويعني والاجور هو وضع الشيء في الحلق اجور ووجور ومثله الطهور والطهور
22:53الطهور الطهور والطهور. فان كلمة الوضوء هذا هو معناها. والمراد بها هو هو الماء. وسبق ان مر بنا عثمان بن عفان انه دعا بالوضوء ثم قال من توضأ نحو وضوئي هذا
23:09يعني الاولى وضوء والثانية وضوء وضوئي للعمل الذي فعله وهو بفتح اسم للماء وبالظن اسم للفعل الذي هو التوضأ والتطهر آآ قال ربيعة بن كعب الاسلمي رضي الله عنه منذ اتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوئه وبحاجته
23:39وقال سلم قل بمرافقتك في الجنة. قال او غير ذلك قلت هو زاد. قال فاعني على نفسك بكثرة السجود آآ ربيعة بن كعب رضي الله تعالى عنه سأل الرسول صلى الله عليه وسلم هذه المسألة وهذا يدل على حرص الصحابة على الخير وتسابقهم
23:59من الخيرات وحرصهم على ان يعني حرص كعب ربيعة بن كعب يعني كما انه ملازم للرسول صلى الله عليه وسلم في الدنيا يخدمه ويقرب له وضوءه وحاجته اراد ان يكون ملزما له
24:16مثل ما كان ملازما له في الدنيا يريد ان يكون معه في الجنة لانه كان معه في الدنيا ملازما له يقرب له حاجاته ووضوءه واراد ان يمتد هذا يعني هذه المرافقة وان تكون في الاخرة كما كانت في الدنيا
24:36ان تكون هذه المرافقة في الاخرة بان يكون معه كما كانت في الدنيا بان يكون معه يخدمه ويقرب له وضوءه وحاجته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وهذا يدلنا على حرص الصحابة على الخير
24:51وعلى تعلقهم بالرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وملازمته وخدمته وآآ فدائه بالنفس والنفيس احب ما يكون عندهم ان يكونوا معه في الجنة كما كان وراه في الدنيا والله عز وجل وعدهم الحزن
25:14وعد اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام الحسنى وقال في سورة الحديد لا يستوي منكم من انفق من قبل فتح وقاته. اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعده وقاتلوا. وكل وعد الله الحسنى
25:27الذين انفقوا من بعد وقاتلوا والذين انفقوا من قبله وقاتلوا. الكل وعدهم الله الحسنى وهم خير الناس وهم افظل الناس وكانوا احرص الناس على الخير واسبق الناس الى كل خير وهم القدوة
25:44في اه في الخيرات بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام لانهم هم المقتدون به والمقتدون به. فالذي يسير على اموالهم ويسير على نهجهم سائر على درب الخير وعلى طريق الخير رظي الله تعالى عنهم وارضاه
26:03ثم ايضا يدلنا كما ذكرت على ان الانسان لا لا يكون مهمته ان يعتمد على غيره وان يعول على غيره وعلى دعاء غيره وانما موهبته ان يعمل ومن المعلوم ان الشافع والمشفوع
26:24وان الشفاعة يقول بامرين او تكون في عند توفر امرين الرضا عن المشفوع والاذن للشافع الرضا عن المشروع والاذن للشافعي ان يشفع واذا كان عليه ان يعول على المبادرة والى الخيرات وفعلها ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما نزل عليه وانزل في الاقربين دعا اقربائه قال يا فلان يا فلان اذكروا انفسكم
26:54جاءوا نعفوا من الله شيئا لئونا عفوا الله شيء يعني مانه يعملوا ما هو تقولون احنا اقرباء الرسول صلى الله عليه وسلم يكفينا اننا اقرباءه ولا نعمل لا يعملوا لان لانه جاء في الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو في صحيح مسلم ومن بطأ به عمله لم يشرع به نسبه
27:16ومن بطأ به عمله لم يشرع به نسبه. من اخره عمله عن دخول الجنة ليس نسبه هو الذي يقربه اليها وانما الانسان يحرص على الاعمال الصالحة التي تقرب الى الله سبحانه وتعالى. قال فاعني على نفسك بكثرة الوجود. يعني بكثرة الصلاة
27:37بكثرة الصلاة ولهذا يقال يعني الصلاة وقال لها سجود ويقال لها ركوع ويقال لها قيام يطلق عليه هذا وهذا يطلق عليها هذا وهذا اطلاق آآ يعني آآ آآ الشيء يعني يعني اطلاق الجزء من الشيء على كله
28:06ومن الليل فسبحه وادبار السجود. وادبار السجود يعني ادبار الصلوات ادبار السجود يعني ادبار الصلوات اذا السجود يطلق على الصلاة انها سجود. اعني على نفسك بكثرة السجود يعني بكثرة الصلاة. مو معناها في سنة يروح يسجد وهو ما يركع ولا ولا يقوم ولا يقرأ القرآن
28:27وانما يصلي واذا خلى الانسان فهذا هو السجود ولكنه نص على السجود لانه الهيئة التي يكون الانسان فيها في الصلاة وهو اقرب ما يكون الى الله عز وجل. وهم من مواطني الاجابة
28:44واما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا هشام ابن عمار هشام ابن عمار صدوق اخرج له البخاري واصحاب السنن الاربعة عن ثقل ابن زياد الدمشقي وهو ثقة اخرج له مسلم واصحابه الاربعة. مسلم
29:06يعني يعني بن زياد عن حفل ابن زياد الدمشقي عن حفل ابن زياد الدمشقي نعم وهو ثقة اخرج له مسلم واصحابه اربعة قال حدثنا الاوزاعي قال حدثنا الاوزاعي الاوزاعي هو عبدالرحمن بن عمرو ابو عمرو الاوزاعي
29:32دمشق وهو فقيه فقيه محدث ومنهم مشهور ومحدث الشام وفقيهها هو في الشام مثل الليل ثمانتعش في مصر لكن لازم يساعد في مصر ومشهور بالفقه والحديث وهذا مشهور بالفقه والحديث
29:53وهنيته توافقت ما فيه لان ابوه عمرو وكنيته ابو عمرو قد عرفنا فيما مضى ان معرفة من وافقت كنيته باسم ابيه من انواع علوم الحديث وفائدتها ان لا يظن التصحيح
30:13بما لو ذكر بالكنية ولم يذكر بالنسب فان من لا يعرف ان الدنيا مطابقة لاسم الاب يظن ان فيه تصحيح وان ابن صحفت وجاء مكانها ابو. لكن من يعرف الامر لا يلتفت عليه الامر فيكون الكل صواب. ان جاء ابو عمر وان جاء ابن عمرو
30:36وحديثه عند اصحاب كتب الشدة عن يحيى ابن ابي كسير. يحيى بن ابي كثير. عن يحيى ابن ابي كثير اليمام الامام مغلقة اخرج حديثه واصحاب كتب الستة عن هذه السلامة
30:52عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف اه احد الفقهاء السبعة في احد الاقوال على احد الاقوال في السابع منه وهو آآ مدني من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين على احد الاقوال الثلاثة بالتابع منهم
31:13وحديثه عند اصحاب الكتب الستة عن ربيعة ابن كعب صاحب نعم صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه نعم اخرجه البخاري في بمفرد ومسلم ان اغسل الاربعة. حديثه عند البخاري في الادب المفرد وعند مسلم واصحاب السنن الاربعة
31:38قال بعض الثواب من سجد لله عز وجل سجدة. وقال اخبرنا ابو عمار الحسين ابن حليف قال اخبرنا الوليد بن مسلم انا حدثني حدثني الاوزاعي قال حدثنا الوليد بن هشام المعيطي قال حدثني معدن بن طلحة فليعمري
31:58قال لقيد الثوبان رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت دلني على عمل ينفعني او يدخلني الجنة فسكت عني مليا ثم التفت الي فقال عليك بالسجود
32:15فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسجد لله سجدة الا رفعه الله عز وجل بها خرج وحط عنه بها خطيئة. قال مع ذلك ثم لقيت ابا الدرداء رضي الله عنه فسألته عما سألت عنه الثوبان
32:35وقال لي عليك بالسجود فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسجد لله سجدة والا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة. ثم ورد النسائي حديث ثوبان وحديث ابي الدرداء
32:55رضي الله تعالى عنهما ان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اه ما من عبد يسجد لله سجدة الا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة. والمقصود من ذلك
33:07كما عرفنا الصلاة. ليس المقصود بمجرد السجدة وسبق ان مر بنا في ابواب النسائي ان الركعة يقال لها سجدة ان الركعة يطلق عليها سجدة يطلق على الركعة انها سجدة ليس المقصود آآ وضع الجبهة على الانف
33:31على الارض على الارض يعني ان هذا هو المراد بل مراد الركعة والركعة يطلق عليها سجدا. يطلق عليها سجدا. والتقرب الى الله عز وجل لا يكون في الركعة الواحدة يعني الا في حال الوتر الوتر يكون ركعة
33:48لكن الانسان لا يصلي اقل من ركعة ركعتين حتى يصليها ركعتين ما يصلي ركعة واحدة اقل ما يصلي ركعتين الا في حال وتر وفي حال صلاة الخوف جاء صلاة الخوف ركعة
34:04اما ان يتقرب الى الله عز وجل بركعاته لا يقل عن اثنتين فهذا ما جاء بسنة الا بحال الوتر فانه يؤتى بركعة بعد الركعات التي يصليها الانسان وكذلك يعني اه في الخوف جاء بعض الاحاديث ان صلاة الخوف ركعة
34:25واذا فالمراد السجدة هنا يعني الصلاة المراد بالسجدة هنا الصلاة ليس المراد بها كون الانسان يجالس ويسجد جالس في الارض ثم يعني يسجد يعني وانما في ذلك يصلي. وكما ذكرت لكم انه يطلق على الصلاة
34:43انها سجود يطلق على انها ركوع مع الرافعين آآ وكن من الساجدين الى المصلين كن من الساجدين مع المصلين ليس المفروض انه يعني اه بس يفسد اه على الارض فان الصلاة يقال لها سجود. ويقال لها ركوع
35:09ويقال لها قيام يعني تطلق يعني هذه الاشياء كلها تطلق على الصلاة كلها تطلق على الصلاة من اطلاق البعض على الكل آآ عيد المثن عن معدن ابن طلحة اليعمري قال لقيت الزوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت دلني على عمل ينفعني او
35:36يدخلني الجنة فرزقك عني مليا ثم التفت الي فقال عليك بالسجود فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسجد لله سجدة الا رفعه الله عز وجل بها درجة. وحط عنه
35:56خطيئة قال مع ذلك ثم لقيت ابا الدرداء وسألته عما سألت عنه الثوبان فقال لي عليك بالسجود فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسجد لله سجدة الا رفعه الله بها درجة. وحطم عنه بها خطيئة
36:20آآ اورد النسائي حديث ثوبان وحديث آآ ابي الدرداء الذي هو دال على فضل السجود وانه ما من عبد يسجد لله سجدة الا رفعه الله بها درجة وحطها عنه بها خطيئة. وهو دال على
36:36على ما كان عليه آآ التابعون من الحرص على معرفة طرق الخير. وانهم يسألون الصحابة عن طرق الخير وتفاضلها. اه حتى يعملوا تلك الاعمال التي تقربهم الى الله عز وجل
36:54الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يحرصون على معرفة ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم والتابعون يحرصون على معرفة ذلك عن الصحابة ولهذا جاء معدن ابن طلحة الى آآ ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال
37:13فذلني على عمل ينفعني او على عمل ينفعني او يدخلني الجنة فسكت مليا ولعله كان يفكر ويتذكر الشيء الذي يجيبه به عن هذا السؤال لان وجوه الخير كثيرة واطرف الخير كثيرة. فهو لعله يعني سكت مليا يعني زمنا
37:35يعني اه يسيرا اه يفكر يعني ما ان يدله عليه ما يدله عليه ثم انه قال عليك بالسجود اي صلاة فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسجد لله سجدة الا رفعه الله بها درجة وحط عنه
37:54ثم ذهب الى ابي الدرداء وقال له مثل ما قال الفواز فاجابه واخبره بما يعني واجابه بما اجاب به اه اجابه اه به ثوبان اجاب ابو الدرداء بما اجابه به ثوبان وعلى هذا في الحديث جاء عن طريق صحابيين يرويه عنهما آآ معدان ابن
38:18طلحة التابعي وهنا اي الحديثان عن ابي الدرداء وعن يدلان على فضل الصلاة وعلى فضل التقرب الى الله عز وجل بالصلاة وعلى فضل السجود الذي هو من اجزاء الصلاة قال اخبرنا ابو عمار عن اخبرنا ابو عمار الحسين ابن حرير المروزي
38:47وهو ثقة اه اخرج حديثه مسلم اخرج حديث اصحاب الكتب الستة الا من ماجد. اخرج حديثه واصحاب الكتب في الستة الا ابن ماجد. هو مثل اسحاق ابن راغوية بالحاق ابن راهوية الذي يمر ذكره
39:02اه علينا كثيرا وكذلك مثل محمد ابن رابح. ايضا لانها لان هؤلاء ثلاثة من شيوخ النسائي بان يروي عنهم النسائي ويأتي ذكرهم وكلهم اخرجهم اصحاب كتب الفتنة الا ابن ماجة محمد ابن رافع
39:17مر بنا بالامس ويعني آآ الحسين ابن حريف ويتحاكم الرغوة ابن ابراهيم ابن رويحة هؤلاء الثلاثة اخرجهم اصحاب كتب الشدة الا ابن ماجة قال اخبره الوليد ابن مسعود. اخبره الوليد ابن مسلم الدمشقي
39:36وهو ثقة يدلس آآ كثير التدليس والتسوية. كثير التدليس والتسوية. وآآ التدريس آآ عرفنا فيما مضى انه رواية الراوي عن شيخه ما لم يقنعه منه بلفظ السماء واما التسوية فهو اسوأ آآ انواع التدليس
40:01وذلك انه يأتي الاسناد فيكون فيه ضعيف بين ثقتين فيحذف الضعيف يكون الحديث متصل ثقة عن ثقة وهذا يعني فيه هو اعظم انواع التدليس لانه ليس الامر يتعلق به بل اساء الى غيره ممن هو فوقه حيث حذف
40:25شيخ حدث شيخه وجعل الاسناد اه مزوا بثقات وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة انه انا حدثنا الاوزاعي الاربعة. اخرج له مسلم واصحابه الاربعة حدثنا مع جانب طلحة وهو ثقة اخرج له مسلم الارض فيها عظة عن الثوبان
40:54عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث واخرجه الجماعة البخاري في الاجل المفرد ومسلم والحارس الاربع البخاري في الادب المفرد ومسلم واصحاب السنة الاربعة مثل الصحابي الذي
41:08وربيعة ابن كعب مسلم واصحاب السنن الاربعة البخاري في الادب المفرد ومسلم اربعة الصحابيان وربيعة بن كعب كل منهما حديثه عند البخاري في مفرد وعند مسلم واصحاب السنن الاربعة وابو الدرداء
41:34آآ هو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد مر ذكره قال الله موضع السجود وقال اخبرنا محمد بن سليمان دوين بن مصيصة عن حماد بن زيد عن معمر والنعمان بن راشد عن الزهري عن
41:52ابن يزيد قال كنت جالسا الى ابي هريرة وابي سعيد رضي الله عنهما. فحدث احدهما حديث الشفاعة والاخر منصف قال فتأتي الملائكة فتشفع وتشفع الرسل وذكر الصراط قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
42:13واكون اول من يجيب وازا فرغ الله عز وجل من القضاء بين خلقه واخرج من النار من يريد ان يخرج امر الله الملائكة والرسل ان تشفع ويعرفون بعلاماتهم ان النار تأكل كل شيء من ابن ادم الا
42:33وضع السجود ويصب عليهم من ماء الجنة وينبتون كما تنبت الحدبة في حميل السيل. ثم ورد النسائي موضع سجود موضع السجود او موضع السجود من الانسان لان الحديث الذي اورد هو يتعلق بموضع السجود في جسم الانسان
42:53ومن الانسان وان النار لا تأكل مواضع السجود لا تأكل مواضع السجود فدال على فضل يعني او على اه اه عظم شأن الصلاة وعلى المواضع التي اه اه لامز في الارض
43:12اه سجودا لله عز وجل وخضوعا لله سبحانه وتعالى هذا هو المقصود من الترجمة في مواضع السجود يعني من جسم الانسان وليست وضع السجود في الارض وانما واضعها من جسم الانسان وانها لا تأكلها يأكلها النار يعني والمراد بذلك العصاة
43:30الذين يدخلون النار ويؤاخذون ويحاسبون او يعاقبون على ما اقترفوه من من معاصي فان آآ النار لا تأكل مواضع السجود ومن عفا الله عنه وتجاوز وادخله الجنة من اول وهلة هذا لا يصل النار
43:51ومن دخل النار وهو من الموحدين لابد ان يخرج منها ويدخل الجنة ولا يبقى في النار الا الكفار الذين هم اهل النار والذين لا يخرجون منها ابدا والحديث دال على عظم شأن هذه الاعضاء
44:07التي تباشر الامر في السجود لله سبحانه وتعالى قال انا محمد ابن سليمان. اخبرنا محمد ابن سليمان وين لقب بالموسيقى الموسيقي وهو وهو ثقة اخرجه ابو داوود والنسائي انا حماد ابن زيد. عن حماد ابن زيد ابن درهم البصري
44:35وهو ثقة اخرج حديثه اصحاب كتب الشدة المعمر والنعمان ابن راشد. عن معمر ابن راشد الازدي البصري نزيل اليمن وهو ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة والنعمان ابن راشد آآ
44:54صدوق سيء الحفظ اخرج له اخرج له بخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة ومن المعلوم ان ان الرواية رواية محمد بن زيجر وعن اثنين يروي عن معمر ابن راشد الذي خرج لاصحابه كتب الفتنة ويروي عن نعمان ابن راشد هذا الذي هو صديقه سيء الحكم
45:21يعني يعني ما وصف به من سوء الحفظ لا يؤثر لانه ليس مستقلا بالرواية بل معه من هو يعني اه اه ارفع منه والذي هو معمر ابن راشد الشيخ عبد الرزاق بن همام الذي يروي من طريقه صحيفة امام المنبه
45:43الذي يروي عبد الرزاق من طريقة صحيفة المنبه وهي في الصحيحين وفي غيرهما من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن الزهري ومحمد بن مسلم بن عبيد الله محمد بن مسلم بن عبيدالله بن عبدالله بن شهاب بن شهاب
46:08الزهري ينفحي نسبه الى جده ظهرا بالكلاب وهو محدث فقيه وامام مشهور وتابعي من صغر التابعين. اه حديثه عند اصحاب كتب الستة انا قابل يزيد عن عطاء ابن يزيد الليثي
46:26وهو ثقة اخرج حديثه واصحابه كثير جدا عن ابي هريرة وابي سعيد عن ابي هريرة وابي سعيد ابو هريرة مر ذكره وابو سعيد وآآ سعد ابن مالك ابن سنان الخدري وهو ايضا من السبعة المعروفين
46:45حديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام يعني لاننا صحابيين الذين في هذا الجناب هما من السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عن الصحابة اجمعين
47:00قال باب هل يجوز ان تكون سجدة اطول من سجدة؟ وقال اخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن الزنام قال حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا جليل ابن حازم قال حدثنا محمد بن ابي يعقوب البصري
47:17حامل عن عبد الله ابن شداد عن ابيه رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في احدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنا او حسينا فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه ثم كبر للصلاة فصلى فسجد بين الظهراني صلاته سجدة
47:41قالها قال ابي رأسي واذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد ورجعت الى سجودي فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال الناس يا رسول الله
47:59انك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة اخلتها حتى ظننا انه قد حدث امر او انه يوحى اليه قال كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت ان اعزله حتى يقضي حاجته
48:17كما ورد النسائي باب هل تكون سجدة اطول من سجدة ومن المعلوم ان ان السجود قلنا سجدات ما يعني ليس هناك يعني شيء يدل على ان هذه السجدة تطول او ان هذه
48:35وان يعني مثل اه مثل ما يفعل بعظ الناس تكون اخر سجدة من الصلاة يطولها. وليس هناك اساس يعني اه يعتمد عليه بتطويل بعض السجدات وهذه السجدة التي آآ الذي آآ سجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم
48:54كان ذلك لامر عارض ولم تميز تلك التجربة في تطويلها يعني لان آآ سجدة من سيدات الصلاة تميز على غيرها وانما كان آآ آآ الرسول صلى الله عليه وسلم سجد واحد آآ اولاده الحسن والحسين
49:17ولا بما فيه فاطمة آآ ارتحله يعني ركب على ظهره الرسول صلى الله عليه وسلم استمر يعني حتى ينزل آآ آآ بعض الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم او الصحابة كلهم يعني آآ لاحظوا هذا الشيء وفيهم هذا الرجل الذي راوي الحديث وهو شداد ابن الهاد
49:41رفع رأسه يعني ينظر ماذا حصل واذا الرسول صلى الله عليه وسلم يجدها على ظهره الغلام فرجع الى مكان سجوده رجع على حالته والصحابة سألوه بعد ذلك قالوا ان سيدة من التسجيلات طولت فيها
49:57قال ان ابني ارتحلني فاردت الا اعجله وهذا دال على على شفقته على عليه الصلاة والسلام ورحمته بالصغار وعلى ان هذا التطهير هو من جنس ما جاء ببعض الاحاديث التي سبقها مرت
50:15الرسول صلى الله عليه وسلم يدخل في الصلاة يريد التطوير فيسمع بكاء الصبي فيقصر في صلاته شفقة على امه يعني تقصير عارض وهذا تطوير عارظ هذا تطوير للسجدة عارض هو ذاك تقصير عارض
50:32فلا يعني ان سجدة تطول على غيرها ان سجدة تطول على غيرها وتميز على غيرها وبعض السجدات اه مطول على غيرها وانما سجدات تكون متقاربة ومعلوم ان ان الركعات الاولى يكون اطول من الركعات الاخيرة
50:55آآ واخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سلام. اخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سلمان الان؟ قالوا لا بأس به. ها؟ لا بأس به. لا بأس به اخرج له؟ ابو داوود النزالي. اخرج له ابو داوود والنسائي
51:14كما تحدثنا يزيد ابن هارون. هذا حدثنا يزيد ابن هارون وهو ثقة زبد اخرج له اصحاب الكتب الستة على حبيبنا جليل بن حازم. قال حدثنا؟ جرير ابن حازم. حدثنا جرير ابن حازم
51:29هو جرير ابن حازم هو ثقة له اوهام فيما حدث به من حفظه وحديثه عند اصحاب الكتب الستة قال حدثنا محمد بن ابي يعقوب البصري قال حدنا محمد ابن ابي يعقوب
51:45هو محمد ابن عبد الله. نعم. هو محمد ابن عبد الله ابن ابي يعقوب البصري وهو ثقة اخرج له اخرج له اصحاب كتب الستة انا عبد الله بن شداد عن عبدالله بن شداد
52:03عن عبد الله ابن شداد ابن الهادي آآ واصحاب الكتب الستة. عن ابيه. عن ابيه شداد ابن الهاد آآ من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه عند النسائي وحده
52:23وحديثه عند النساء وحده قال حامل من عبد الله ها؟ حامل من كلمة نعم عامل؟ ايه ايه نعم بعد محمد ابن ما ادري يعني الا انا قلت يعني قد تكون لقب
52:39يعني ان هذا لقب لكن ما رأيت يعني لترجمته ذكر اللقب لكن لعلها جاءت من حامل اللي وراء يعني ان كان يعني ما ان كان ما ذكر انها لقب له او ما في شيء يدل على ان خلقه له فما يبعد ان يكون فيها يعني آآ
53:00ها نعم ما هي موجودة؟ على كل هو ان وجد في كتب الالقاب يعني شيء يعني يجعل هذا آآ ما قبل له فالامر واقع والا فانه ما يبعد ان تكون يعني آآ تصحح يعني آآ نظر
53:19يعني انه وهو حامل وراءها في السطر الذي وراءه وهو حامل في قصة الغلام هو عامل يعني قد يكون يعني مثلا عنده الطباعة يعني حصل فيها تصحيح انتقال يعني اه نضع كما يقولون انتقال الاسم وانتقال نظر. لكن ان وجد بان
53:43هذا الشخص يلفظ حامل الامر واضح. والا فان مثله كما قلت يعني فيها اه انتقال نظر لان يكون عنده قباحة ولا كذا يعني تأتي كلمة يعني من من الكلام اللي وراه وفي الحديث نفسه وهو حامل حسنا او حسينا وهو حامل
54:09اللي بعدها مباشرة. نعم الصدر الذي وراء اليس كذلك؟ او بينه وبينه؟ لا ما في بينه وبينه. ها؟ بعده مباشرة. اي نعم بعده مباشرة يعني انا ما رأيت يعني لا في الاجراء ولا في يعني ذكر كلمة حامل ولا في ترجمته يعني يقال لحامل
54:33او اللي بيلقب بحامل فان ان لم يوجد يعني شيئا من هذا يعني الذي يطلق انه لقب عليه ما يبعد ان يكون انتقال نظر قال باب التكبير عند الرفع من السجود
54:51وقال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم قال اخبرنا الفضل ابن دكين ويحيى ابن ادم قال حدثنا زهير عن ابي اسحاق عن عبدالرحمن ابن الاسود ابي وعلقمة عن عبدالله قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر في كل خفض وركع وقيام وقعود
55:13ويسلم عن يمينه وعن شماله السلام عليكم ورحمة الله. حتى يرى بياض صدري. قال ورأيت ابا بكر وعمر رضي الله عنهما يفعلان ذلك انا ما اقول تكبيري عند الرفع من السجود
55:31اسباب التكفير عند الرفع من السجود يعني ان انه عند الرفع من السجود يكبر المصلي لقد سبق ان مر من التكبير عند الركوع يكبر وعند السجود يكبر وآآ يعني وان آآ والانتقالات كلها يكبر عندها الا
55:52الا عند القيام من الركوع فانه قال سمع الله لمن حمده. ولا يقال الله اكبر وعند الخروج من الصلاة قال السلام عليكم ورحمة الله ما يقال الله اكبر والا فجميع احوال الصلاة
56:08عند الانتقال قياما او قعودا رفعا او خفضا كل ذلك يقال الله اكبر كل ذلك يقال الله اكبر واذا فقوله يكبر عند كل خطوة ورفع يعني ما عدا آآ الرفع من الركوع
56:25فانه مستثنى ويقال فيه سمع الله لمن حمده ولا يقال فيه الله اكبر ولا يقال وانما هذا اشارة الى غالب افعال الصلاة لانها كلها كذلك عند الفضل والرفع ولهذا استدل بعض العلماء
56:41على ان السجود تلاوة في الصلاة اذا كان الامام في صلاة ثم سجد فانه يكبر عند عند السجود وعند الرفع من السجود لانه داخل تحت كل فظل وليكبر تكبيرا عند كل خطوة ورفع هذا خفض ورفع في الصلاة
56:57يكبر عنده وقد اورد النسائي في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر عند كل خوف ورفع يسلم وقياما للقعود وقيام وقعود ويسلم آآ عن اليمين. عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وعن
57:18كذلك هذا يرى بيان هكذا يرى بياض خده يعني معناه انه آآ يلتفت يعني حتى يرى آآ بياض خده ايش وكان ابو بكر وعمر يفعلان ذلك. نعم. يعني يفعلان مثل هذا الذي اه رواه
57:38آآ ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورد اسحاق من ابراهيم. ربما اسحاق ابن ابراهيم هو بمخرج ابن رفوية الحنظلي المروزي هو ثقة تبذل الامام المجتهد وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وهو محدث فقيه وحديث اخرجه اصحاب كتب الفتنة الا ابن ماجة
58:01الو اخبرنا اخبرنا فضل ابن دكين وهو ابو نعيم ابو نعيم احد شيوخ البخاري من كبار شيوخ البخاري النسائي ما ادركه يروي عنه في واسطة واما البخاري فانه يروي عنه مباشرة
58:18وبدون يوافظة ومن كبار شيوخه الذين لقيهم في اواخر حياتهم وهو في اول حياتهم كانت وفاة سنتي مئتين وثمانية عشر ومن السائقين انه ولد مئتين وخمسة عشر يعني معناه حفر النسائي لما مات لما لما مات الفضل من ذكير ثلاث سنوات
58:40وهو يروي عنه واسطة واما البخاري فانه يروي عنه مباشرة وهم من كبار شيوخه اللي هو آآ البخاري لانه ادرك ما لم يدرك النسائي هذا توفي بعد ولادة المساجد بثلاث سنوات
58:59هذا ولا يروي عنه ولم يدركه والبخاري روى عنه ومن كبار شيوخه وحديثه اخرجه اصحاب كتب الفتنة حديثه اخرجه وهو ثقة ثبت اخرجه حديثه واصحاب الكتب الستة وهو الذي سبق
59:16ان ذكرت انه يقال عنه ان في تشيع ولكنه آآ كان يقول آآ كلمة وهي آآ رحم الله عثمان ولا رحم الله من لا يترحم على عثمان رحم الله عثمان ولا رحم الله من لا يترحم على عثمان
59:41اللي هو يعني هذا يدل على يعني على ان التشيع الذي فيه انه لا يؤثر ويحيى بن ادم. ويحيى ابن ادم. يحيى ابن ادم اه وهو ثقة اه حافظ اه اخرجه ثقه حافظ فاظح اخرجه اصحاب كتب الستة
1:00:03هو صاحب كتاب الخرائجي المطبوع الراجل يحيى بني ادم هذا انا حدثنا زبير. انا حدثنا؟ زهير وابن معاوية ابو خيثمة الجعفي الكوفي وهو ثقة آآ حديثه عند اصحاب الكتب الستة
1:00:25عن ابي اسحاق عن ابي اسحاق وهنا يروي عن ابي اسحاق والى انه رواية عن ابي اسحاق باقرأ يعني معناه انه بعد التغير وعلى ان يكون في روايته عنه شيء
1:00:39آآ لكن كما هو معلوم آآ آآ الذي جاء في حديث آآ آآ ابن مسعود من كونه يقدر عند كل قبض ورفع ويسلم عن يمينه وعن شماله هذا جاء في الاحاديث كثيرة
1:00:54وهذا هو هذه هيئة الصلاة المعروفة عنها آآ وحديث اخر باصحابه كتب ستة. عن ابي اسحاق هو عمرو بن عبد الله الحمداني التبيعي البوفي. وهو حديث عند اصحاب ايضا عن عبد الرحمن بن الاجود
1:01:18ابي يزيد ابن خلف النخعي وهو ثقة حديث عند اصحاب الكتب الستة عن ابيه الاسود ابن يزيد ابن خيث وهو تابعيهم في خورم الفقهاء اخرج حديثه واصحابه شدة والقم ابن قيس
1:01:32ان يقع وهو ثقة اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن عبد الله ابن مسعود الهدى لصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد فقهاء الصحابة وعلمائهم وحديثه عند اصحاب قال باب رفع اليدين عند الرفع من السجدة الاولى
1:02:01وقال اخبرنا محمد ابن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني ابي عن قتادة عن نصر بن عاصم في حديث اخر بعده يعني تابع له او متعلقون به اه نقف والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك
1:02:24على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اجمع واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.