المجلس (128) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00فيقول المؤلف رحمه الله تعالى باب الحال التي يجمع فيها بين الصلاتين وقال اخبرنا قصيبة بن سعيد عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:17كان اذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
0:34ويقول النسائي رحمه الله باب الحال التي يجمع فيها بين الصلاتين الحال اي الهيئة او الهيئة التي آآ يحصل او يكون بها الجمع بين الصلاتين وذلك مثل كون السير جدة
0:57الانسان فانه يجمع بين الصلاتين من اجل مواصلة السير لان نزوله عند كل صلاة قد اه يحصل معه شيء من التأخير والله تعالى يسر مخفف فشرع الجمع بين الصلاتين وجعل ذلك سائغا
1:21ولذلك في حال كون السير جد بالانسان حتى ليواصل سيره وينزل نزولا واحدا يصلي فيه الصلاتين معا من المغرب والعشاء والظهر والعصر وقد اورد النسائي رحمه الله حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما
1:45ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء كان اذا جد به يعني انه ينزل نزولا واحدا ويصلي فيه الصلاتين المغرب والعشاء اذا كان سائرا قبل غروب الشمس
2:04وغربت الشمس وخسائر فانه يؤخر المغرب ثم ينزل ويصليها ويصلي معها العشاء فيكون بذلك جامعا بين الصلاتين واسناد الحديث يقول النسائي اخبرنا قتيبة بن سعيد سيدنا بن سعيد هو بن جميل بن طريف البغلاني وهو ثقة
2:27خرج حديثه واصحاب الكتب الستة عن ما لك وابن انس امام دار الهجرة المحدث الفقيه صاحب المذهب المشهور حديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة حديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة عن نافع ابن عمر
2:55وهو ثقة ثبت ايضا وحديثه عند اصحاب الكتب الستة عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد العبادلة الاربعة في الصحابة
3:09واحد السبعة المكثرين من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه عند اصحاب الكتب الستة وهذا الاسناد رباعي ومن اعلى اسانيد النسائي لان النسائي اعلى ما عنده الاسانيد الرباعية
3:29ليس عنده شيء من الثلاثيات والاعلى شيء عنده الاسناد الرباعي وهذا من من هذه الاكاذيب العالية ازاي بقى عن ما لك عن نافع عن ابن عمر بين النساء وكانت وفاته سنة ثلاث وثلاث مئة
3:49وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم اربعة اشخاص رتيبة ومالك ونافع وعبدالله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما وهو من اعلى الاسانيد وليس عند النسائي اعلى من اربعيات وقد ذكرت فيما مضى
4:10ان اصحاب الكتب الستة اصحاب الكتب الستة ثلاثة منهم اعلى ما عندهم من الثلاثيات وثلاثة اعلى ما عندهم من الرباعيات الثلاثة الذين اعلن عندهم ثلاثيتهم البخاري فان عنده اثنين وعشرين حديثا ثلاثيا
4:33في صحيحه والترمذي عنده ثلاثي واحد وابن ماجة عنده خمسة ثلاثيات وكلها باسناد واحد خمسة ثلاثيات وكل هذه اسناد واحد اما مسلم وابو داود والنسائي وهؤلاء السلف ليس عندهم سلفيات
5:02بل اعلى ما عندهم من الرباعيات وهذا الاسناد الذي معنا هو من الرباعيات ثم هذا الاسناد فيه مالك عن نافع عن ابن عمر وهذه عند الامام البخاري هي الصيغة او السلسلة
5:23التي تعتبر آآ آآ اصح التي تعتبر آآ اصح الاسانيد عند الامام البخاري مالك عن نافع انت ابن عمر رضي الله تعالى عنهما الاربعة كلهم حديثهم عند اصحاب الكتب الستة
5:47هؤلاء الاربعة اللي هم رجال الاسناد خرج حديثا من اصحاب الكتب الستة قتيبة ومالك ونافع وعبدالله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما. نعم وقال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن موسى ابن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي
6:07الله عنهما انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا جد به السير او حزبه امر جمع بين المغرب والعشاء ثم ورد النسائي حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما
6:23من طريقة اخرى وفيه عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا جد به السير او حزبه امر جمع بين المغرب والعشاء فهو مثل الذي قبله الا ان فيه الزيادة وحزبه امرا
6:37وهذه الزيادة ذكر الشيخ محمد ناصر الدين الالباني لان هذه شاذة لان جميع اصحاب نافع الذين رووا هذا الحديث وغيرهم ما ذكروا هذه الزيادة التي هي او حزبه امر ثم قال
7:00ويحتمل ان تكون مصحفا لانه لان هذا الحديث بهذا الاسناد موجود في مصنف عبد الرزاق وفيه بدل او حزبه امر او جد به المسير ارتد به السير او اجد به السير
7:18قد تكون الكلمة قريبة الجملة قريبة من الجملة السابقة يبدأ به السير او اجد به المسير ويكون فيها تصحيح وقال ان او حزبه امر هذه ميزة لم يروه احد من اصحاب نافع
7:41وانما جاءت في هذا الاسناد وهذا الاعتماد نفسه جاء في مصنف عبد الرزاق وفيه بدل او حزبه امر او اشد به السير او المسير والحديث هنا كالذي قبله اذا جد به السير
8:02جمع بين المغرب والعشاء انا على المغرب والعشاء وفي هذه الزيادة التي هي شاذة او مصحفة اما شاذة او انها مصحفة بمعنى جذ به المسيح واما اسناد الحديث يقول اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم
8:20عاق بن ابراهيم هو من مخلد المشهور ببراهوية المشهور بابن راهفوية وهو محدث فقيه آآ مصنف وله كتاب مسند وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة خرجوا اصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة
8:45وهو ممن وصف لانه امير المؤمنين في الحديث ووصف عال ولقب رفيع لم يظفر به الا النادي من المحدثين ومنهم الحاق بالرغوية هذا قال هل انا عبد الرزاق؟ قال حدثنا عبد الرزاق
9:04وهو ابن همام ابن نافع الحميري ومولاهم الصنعاني وهو ثقة آآ ثبت وثقة آآ ثقة ثبت خرج حديثه واصحاب الكتب الستة خرج حديثه اصحاب الكتب الشدة وهو شيخ الامام احمد
9:27وقد اكثر من الرواية عنه وهو الذي رويت عنه صحيفة همام بن منبه لان اسنادها عبد الرزاق عن معمر عن همام عن ابي هريرة وعبد الرزاق هذا مكثر من الرواية
9:45وهو مصنف وله كتاب مصنف وهو كتاب واسع وهو مليء بالاثار عن الصحابة وغيرهم فهو كتاب عظيم فيه الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه الاثار عن الصحابة
10:08ومن بعدهم وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة الذي هو عبد الرزاق ابن همام وذكروا في ترجمته انه كان يتشيع لكن التشيع احيانا يراد به ما لا يضر وما لا يؤثر
10:31وذلك مثل وذلك انه يقول وقال ايضا غيره ان عليا افضل من عثمان ان عليه افضل من عثمان وبعض العلماء يعتبر هذا تشيع ويصف من يقول بهذا القول بانه تشيع
10:50لكن هذا لا يؤثر لان تفضيل علي على عثمان قال لي في بعض السلف وقال به بعض الائمة الكبار من المحدثين وهذه كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية في كتابه العقيدة الوسطية في اخرها
11:10ان الخلفاء الراشدين مرتبون في الخلافة على حسب ما وقع وحصل ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي وخلافتهم كلها وخلافتهم حق وهم مرتبون هذا الترتيب ولا يقدح في خلافتهم
11:35والقدح فيها ابتداع ويبدع من يتكلم في اه تقديم بعضهم على بعضهم في الخلافة على خلاف الذي قدمنا وقد حصل وعلي وعثمان وعلي رضي الله تعالى عنهما عثمان مقدم على علي بالخلافة
11:57كما وقع وكما حصل وكما اختاره اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام واتفقوا على بيعته وكان الامر دائرا بينه وبين علي واختاروا فاقدين عثمان على علي اما كون عثمان افضل من علي
12:19فهذا هو المعروف عن اهل السنة وهو مشهور عن اهل السنة وقد جاء به حديث عبد الله ابن عمر كنا نخير ورسول الله بين اظهرنا او مخير فنقول ابو بكر ثم عمر ثم عثمان
12:36ويبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينكره هذا هو المعروف المشهور عن اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وبعض العلماء يقول ان عليه افضل من عثمان ان عليا افضل من عثمان لكن هذه لا يبدع بها
12:56وانما يبدع بمن يقول بتقديمه عليه بالخلاف لان هذا اعتراض على فعل الصحابة وفيه معارضة اعتراض على اتفاق الصحابة على تقديم عثمان على علي اما تقديمه بالفضل فقال به بعض اهل السنة وذلك لا يؤثر
13:23ولا يعاب من من فعله ولا يقدح في عدالته كونه يفضل عليا على عثمان هذه مسألة لا يبدع من قال بها كما قال ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية في اخر الواسطية وانما التي يبدع بها هي القول بانه اولى بالخلافة الايمان
13:46اولى بالخلافة منه وعبد الرزاق هذا ممن يقول بتقديم علي على عثمان في الفضل ومنهم عبدالرحمن ابن ابي حاتم ومنهم الاعمش ومنهم بالجرير وعدد من العلماء يقولون بتقديم علي على عثمان ذو الفضل
14:03عمودا معهم عن موسى بن عقبة عم موسى ابن عقبة وهو ثقة فقيه قال حدثنا معمر ومعمر ابن راشد الازدي البصري نزيل اليمن وهو شيخ عبد الرزاق هو الذي اثر عبد الرزاق من الرواية عنه
14:28وصحيفة همام المنبه هي من رواية عبد الرزاق عن اعمر من رواية عبدالرزاق عن معمر معمر ابو الراشد الازدي هذا البصري نزيل اليمن هو ثقة ثبت خرج حديثه اصحاب الكتب الستة
14:47عن موسى ابن عقبة وموسى بن عقبة ثقة فقيه امام في المغازي وحديثه عند اصحاب الكتب الشدة عن نافع وعمر ابن عمر عن ابن عمر وقد مر ذكرهما بالاسناد الذي قبل هذا
15:11وقال اخبرنا محمد ابن منزور قال حدثنا سفيان قال سمعت الزهري قال اخبرني سالم عن ابيه رضي الله عنه انه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء
15:31وقال اخبرنا محمد ابن منصور قال حدثنا سفيان قال سمعت الزهري قال اخبرني سالم عن ابيه رضي الله عنه ثم ورد النسائي حديث ابن عمر من طريق اخرى وهو بمعنى ما تقدم كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا جد به السير
15:51جمع بين المغرب والعشاء فهذه هي الحالة التي يجمع فيها المسافر وهي كون السير يجد به معنى ان انه مواطن للسير ونزوله لكل صلاة قد يكون هو عليه في مشقة
16:08ورخص للجمع بين الصلاتين المغرب والعشاء والظهر والعصر واما اسناد الحديث فيقول لك اخبرنا محمد منصور وقد عرفنا فيما مضى ان محمد منصور الذي يروى عن عن سفيان هو الجوال
16:28المكي وقد مر في اسناد عند النسائي ان ان نسبه وقال محمد منصور المكي والنسائي له شيخان احدهما محمد المنصور الجواز المكي والثاني محمد ابن المنصور القوسي المنصور القوسي ولكن
16:52حيث جاء يروي عن سفيان فان المراد به محمد ابن منصور ابن الجواز المكي سفيان ابن عوينة مكي ومحمد المنصور الجواز نفسه والغالب انه اذا ان الشخص اذا كان كيف وهو من بلده
17:14انه يكثر الرواية عنه وتكون رواية عن كثيرة بخلاف الذي يكون في بلد اخر غير بلده فانه لا يروي عنه الا اذا التقى به في سفر في رحلة او في
17:31عمرة او حج هذا هو الذي يحصل به الالتقاء بين الراوي واذا هو محمد ابن منصور هو المكي الجواز وهو ثقة خرج حديثه النسائي وحده عن سفيان هو بن عيينة
17:53سفيان ابن عيينة مكي غرز حديثه واصحابه كتب الشدة وهو ثقة الحديث عند اصحاب الكتب في الشدة قال سمعت الزهري والزهري هو محمد المسلم ابن عبيد الله ابن عبد الله ابن شهاب
18:12ابن عبد الله ابن حارث ابن زهرة ابن كلاب محدث فقيه في يوم من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه عند اصحاب الكتب الستة حديثه وعند اصحاب الكتب
18:28الستة عن سالم وهو ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنهما وهو محدث صفة خرج حديث اصحاب الكتب الشدة وهو احد العبادلة وهو احد الفقهاء السبعة
18:49في المدينة المشهورين في عصر التابعين الفقهاء السبعة في عصر التابعين سالم هو احد الفقهاء السبعة على احد الاقوال في السابع لان ستة منهم معدودون في الفقهاء السبعة بلا اشكال
19:09وثلاثة فيهم خلاف والسابع فيه خلاف فمن العلماء من قال التابع سالم ابن عبد الله ابن عمر هذا ومنهم من قال ابو بكر بن عبد الرحمن بن حارث بن هشام
19:21ومنهم من قال ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف وهنا الاسلام الذي معنا فيه سالم عن عبد الله ابن عمر وهو احد الفقهاء السبعة على احد الاقوال في السابع منهم
19:36عن عن ابن عمر وقد مر ذكره باسناد الذي قبل هذا باب الجمع بين الصلاتين في الحضر. قال اخبرنا قتيبة خزيبة عن ما لك عن ابي الزبير عن سعيد بن جبير
19:51عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعا. والمغرب والعشاء جميعا من غير خوف ولا دفع ثم ورد النسائي هذه ترجمة باب الجمع بين الصلاتين في الحوض
20:10لانه ذكر الجمع في السفر بين المغرب والعشاء بين الظهر والعصر وهنا ذكر هذه الترجمة التي هي الجمع بين الصلاتين في الحضر بين الصلاتين في الحواضر يعني هو حاظر مقيم غير مسافر
20:29وقد ورد النسائي في حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة ثمانيا الظهر والعصر وسبعا المغرب والعشاء آآ ثمانية جميعا يعني اربع الظهر واربعة للعصر
20:51وتبعا جميعا ثلاثة المغرب واربع للعشاء يعني قصرا بدون جمع بدون جمعا بدون قطع جمعا بدون قصد يعني في الحضر جمع ولم يقصر وقد جاء في بعض الروايات انه اه لما سئل الصحابي
21:16عن ذلك قال اراد ان لا يحرج امته يكون عليها حرج في آآ كونها تنتظر اراد ان لا يجعل عليها حرجا وذلك بكونه اذا حصل امر اقتضى ذلك في يوم من الايام
21:44لضرورة دعت اليه فان هذا الحديث يدل عليه وليس هذا من شأنه وليس هذا من عادته وانما هذا حصل وهو مقيم وهو في بلده ان جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء
22:01وقال اراد ان لا يحرج امته الا يكون عليها حرج بما اذا اضطرت الى ذلك وحصل امر يقتضي ذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك في المدينة من غير خوف ولا سفر
22:17وبعض الروايات من غير خوف ولا مطر من غير خوف ولا مطر واسناد الحديث يقول النسائي اخبرنا قتيبة وابن سعيد وقد مر ذكره عماله عن مالك وقد مر ذكره ايضا
22:39انا ابن زبير عن ابي الزبير ومحمد بن مسلم بن تدرس المكي وهو صدوق يدلس وحديثه عند اصحاب الكتب الستة عن سعيد بن جبير وهو ثقة فقير خرج حديث واصحاب الكتب الستة
23:02عباس رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وهو ابن عم رسول الله عليه الصلاة والسلام آآ واحد صغار الصحابة رضي الله تعالى عنهم وهو احد العبادلة الاربعة في الصحابة
23:21وعمر ابن عباس وابن عمر وابن عمر وابن الزبير وهو احد السبعة المكثرين من رواية حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضي الله تعالى عن ابن عباس وعن الصحابة اجمعين
23:40قال اخبرنا محمد بن عبدالعزيز بن عبير واسمه غزوان. قال حدثنا الفضل بن موسى عن الاعمش عن حبيب ابن ابي ثابت عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم
24:00كان يصلي بالمدينة يجمع بين الصلاتين بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء من غير خوف ولا مضى. قيل له لم؟ قال لان لا يكون على امته حرج ثم ورد ان في حديث ابن عباس من طريق اخرى
24:19كان يجمع بين الظهر والعصر جميعا والمدينة والمغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر من غير خوف ولا مطر وهذا يدل على ان الخوف والمطر ومن اسباب الجمع او من الاشياء التي يجمع من اجلها
24:48ولما سئل ابن عباس لما يفعل هذا وهو في الحضر قال اراد الا يحرج امته الا يكون على امته حرج بمعنى انها عندما تضطر الى ذلك فانه مرخص لها ان تفعل
25:05مثل هذا مثل هذا الفعل قال اخبرنا محمد بن عبدالعزيز بن ابي رزمة واسمه غزوان. اخبرنا محمد بن عبد العزيز بن ابي رزمة واسمه غزوان يعني ابي رزمة الذي هو جده
25:25هذه كنيته ولكن اسمها غدوان محمد بن عبد العزيز بن ابي رزمة وابو رزمة كنية صاحبها غزوان وهو اه مروجي ثقة خرج حديثه البخاري واصحاب السنن الاربعة يعني لن نخرج له مسلم
25:45فخرج له البخاري واصحاب السنن الاربعة قال حدثنا الحب بن موسى ولحد من فضل ابن موسى الفضل بن موسى ثبت خرج حديثه واصحابه الكتب الستة ايه يا عم الشيخ عن الاعمى فهو سليمان ابن مهران
26:06الكوفي وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة وهو مشهور بلقبه هذا واسمه سليمان ابن مهران يأتي ذكره احيانا باسمه واحيانا بلقبه ومعرفة الالقاب القاب المحدثين مهمة وهو نوع من انواع علوم الحديث
26:28وفائدة معرفتها الا يظن الشخص الواحد شخصين حينما اذا ذكر مرة باسمه ومرة بلقبه فان من لا يعرف ان هذا لقب لهذا يظن ان هذا شخص وهذا شخص اخر والواقع انهما شخص واحد
26:46فمن فوائد معرفة هذا النوع حتى لا يظن الشخص الواحد شخصين اذا ذكر مرة باسمة وذكر مرة بلقبه والاعمش حديثه اخرجه اصحاب الكتب الشدة عن حبيب ابن ابي طالب. عن حبيب ابن ابي ثابت
27:04علي ابن ابي ثابت هو ايضا ثقة خرج حديث واصحاب الكتب الستة عين ابن جبير عن سعيد بن جبير وهو ثقة فقيه خرج حديثه واصحاب كتب الستة ابن عباس عن ابن عباس
27:27وقد مر ذكره قال اخبرنا محمد بن عبد الاعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا ابن جرير عن عمرو بن دينار عن عن ابي الجعزع عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال رميت وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا
27:47وسبعا جميعا نعم ثم ورد النسائي حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما من طريق اخرى قال صليت مع الرسول صلى الله عليه وسلم ثمانيا جميعا وسبعا جميعا يعني ظهر والعصر ثمانية
28:07لانه جمع ولم يقصر هو سبعا جميعا المغرب والعشاء جمع ولم يغفر المتن الذي قبل هذا كان ان الذي كان ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالمدينة يجمع بين الصلاتين بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء من غير خوف ولا مضر. آآ كان التعبير بكانا
28:34المتبادل منه انه يدل على التكرار وتكرر الفعل كان يفعل كذا يعني يتكرر منه الفعل لكن احيانا يأتي لفظ كان ولا ولا يدل على التكرار ولا يرفظ التكرار ولعل هذا من هذا القبيل
28:57لان الرسول صلى الله عليه وسلم ما عرف عنه تكرار هذا الجمع وانما فعله في المدينة مرة وقال الراوي اراد الا يحرج امته. الا يقع عليها يعني حرج الا يقع
29:14عليها هرج وقد ذكر هذا ابن حجر في فتح الباري قال ان كان تأتي احيانا بغير التكرار ومثل لذلك بمثال واضح ان عائشة رضي الله عنها قالت كنت نطيب رسول الله لاحرامه قبل ان يحرم ولحله قبل ان يطوف بالليل
29:39الرسول ما حاجة الا مرة واحدة وعائشة ما فعلت هذا معه الا مرة واحدة لحله قبل ان يطوف بالبيت كنت اطيب يعني فلا يدل هذا على التكرار لان الرسول حج صلى الله عليه وسلم حج حجة واحدة
29:55وعائشة فعلت هذا معه مرة واحدة ما تكرر هذا ما في اكثر من مرة لان لحلمه قبل ان يطوف البيت عندما يتحلل التحلل الاول طبعا ما حجى الا مرة واحدة
30:09وهي طيبته بعدما تحلل التحاليل الاول ثم ذهب الى مكة ليطوف طواف الافاضة ولحله قبل ان يطوف بالبيت ولحله قال فهذا يدل على ان كان لا تقبل التكرار ليس كل ما جاءت
30:27كان يعني يقال معناها انها تكرار وهذا من هذا القبيل الذي هو كونه كان انه جمع في المدينة بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء من غير خوف ولا سفر ومن غير خوف ولا مطر هذا ما تكرر
30:41عن رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنه فعل ليبين ان ذلك سائغ عندما وجد امر يوجد امر يقتضي ذلك قال اخبرنا محمد بن عبد الاعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا ابن جرير اخبرنا محمد ابن عبد الاعلى
31:03محمد ابن عبد الاعلى هو الصنعاني وهو ثقة خرج حديثه مسلم وابو داود في كتاب القدر والترمذي والنسائي وابن ماجه عن خالد وهو ابن الحارث وهو ثقة خرج حديث اصحاب الكتب الستة
31:20انت؟ هذا حديثنا ابن جرير. هذا حديثنا ابن جريج وعبد الملك ابن عبد العزيز ابن جريج المكي ووثيقة آآ وهو ثقة ثبت يرسل ويدلس وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة عن عمرو بن دينار المكي
31:45وهو ثقة ثبت حديثه عند اصحاب الكتب الستة انت؟ انا من هؤلاء زهنا بالشعثة وهو جابر ابن زيد مشهور بكنيته ابو الشعثاء وكذلك يأتي ذكره كثيرا باسمه جابر ابن زيد
32:04وهو ثقة فقيه وحديثها عند اصحاب كتب الجدة من عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وقد مر ذكره فيما مضى باب الجمع بين الظهر والعصر بعرف وقال نقف الى هنا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك
32:31على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين