استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (42) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال الامام النسائي رحمه الله باب الفضل في ذلك. وقال اخبرنا قتيبة عن ما لك عن العلاء ابن عبد
0:21عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا اخبركم بما يمحو الله به خطايا ويرفع به الدرجات. اسباغ الوضوء على المكاره. وكثرة الخطى الى المساجد. وانتظار الصلاة
0:42الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فزالكم الربا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
1:02لما ذكر النسائي في الباب الذي قبل هذا اسباغ الوضوء او الامر باسباغ الوضوء آآ واورد تحته بعض الاحاديث المتعلقة الدالة على ما ترجم له عاقبه بهذه يقول الفضل في ذلك يعني الفضل في اسباغ الوضوء. الفضل
1:26يعني ما ورد من الفضل او مما يدل على فضل اسباغ الوضوء وعلى ما فيه من الفضيلة وما فيه من الاجر والثواب هذا هو المقصود بتركها الفضل في لذلك اي الفضل في اسباغ الوضوء
1:49الاستدلال على فضيلة اسباغ الوضوء هذا هو المقصود تحتها حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه انه قال ان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا اخبركم بما يمحى الله به الخطايا ويقع به الدرجات
2:10قالوا بلى يا رسول الله قال اسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط فان الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بين
2:33وان اسباغ الوضوء على المكاره وما اظيف اليه من آآ كثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة آآ بين ان الله تعالى يمحو به الخطايا ويرفع به الدرجات. وبين بعد ذلك ايضا بقوله فذلكم الرباط
2:58الرباط وذلك من الرباط. فدل على الفضل من جهتين من جهته انه ذكر اولا ان هذا مما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ثم ختم ذلك بقوله فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط ثم
3:17فان قول الرسول صلى الله عليه وسلم الا اخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات هذا الكلام آآ الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم تمهيدا لما يريد ان يبينه لاصحابه آآ هذا مما هذا من
3:34من كمال نصحه وكمال وكمال بيانه عليه الصلاة والسلام لانه لانه احيانا يحصل منه يشير قبل ذكر ما يريد ان يذكره بما آآ يلفت النظر اليه وبما يحفز ذو الهمم اليه ولما يجعل النفوس تتطلع اليه. الا اخبركم بكذا وكذا؟ فيذكر الفضائل يذكر شيئا من
4:04اه في عمل من الاعمال تجعل السامع يشرئب ويترقب وينتظر ويستعد ويتهيأ لمعرفة هذا الذي يكون بهذا الوصف وبهذا الشأن الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال اسباغ الوضوء اولا اسباغ الوضوء
4:27وكثرة خطأ المساجد وجوال الصلاة بعد الصلاة فيه كذا وكذا. وانما اتى بشيء فيه استفهام الا اخبركم بما يمحو الله تعالى به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا بلى يعني معناه فيه استعداد وفيه تهيؤ
4:45لانه ذكر وصفا لهذا الذي سيخبر به ثم ايضا هم قالوا بلى يعني مستعدون ومتهيئون اذا ما يأتي بعد ذلك يكون مهد له بما يحفز الهمم اليه وبما النفوس يتطلع اليك
5:05وتترقبه وتتشوق اليه وهذا من بيانه عليه الصلاة والسلام وقد ويأتي على صيغ مختلفة لذلك ما فيها ما اما في مثل هذه الحال ومن ذلك لما يأتي ببعض الاحاديث ثلاث
5:25آآ من فعلهن ومن حصل ما وجد فيه فله كذا وكذا مثل قوله ثلاث من كن فيه وجد بهما على وجه الايمان لان هذا ذكر عددي وذكر وصفه هذا العدد في شيء يجعل النفوس تترقب اليه
5:42ومثل قوله صلى الله عليه وسلم كلمتان حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهو تمهيد مشتمل الاوصاف يجعل السامع يتشوق ويستعد ويتهيأ
5:58لاستيعاب ما يلقى عليه وما اه يبين له وهذا من كمال نصحه وكمال بيانه عليه الصلاة والسلام الا اخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ففيه آآ تخليص
6:18من ذنوب ورفعة درجات. تخلية وتحلية تخلية وهو تجاوز ومحو ومغفرة لذنوب وتحلية وهي رفعة درجات حق ورفع ازالة واديان بما فيه رفعة وفيما فيه سمو وعلو الا اخبركم بما يلقى الله به الخطايا ويرفع به الدرجات
6:47هذه حط خطايا ومحو خطايا ورفعة درجات. والمحو يمكن ان يكون من صحف الملائكة الذين يكتبون السيئات لانهم يكتبون الحسنات والسيئات محو الخطايا مما كسبه الملك الموكل بكتابة السيئات ليست القضية هي مجرد محو وانما مع المحو علو
7:22ورفعة درجة وعلو مكانة ورفعة الدرجات انما هي في الجنة لان الجنة درجات كما ان النار دركات بعضها اسفل من بعض فالجنة درجات بعضها فوق بعض درجات بعضها فوق بعض
7:42في رفع الله تعالى به الدرجات في الدنيا والاخرة لان آآ يكون له مكانة في النفوس ومحبة في النفوس وفي الاخرة رفعة درجات في الجنة وعلو درجات في الجنة عند الله سبحانه وتعالى
8:04ثم بين ذلك عليه الصلاة والسلام بقوله اسباغ الوضوء على المكاره وهذا هو محل الشاهد من اراد الحديث في هذه الترجمة وهي فظل اسباغ الوضوء وفضل اسباغ الوضوء يعني ومعه غيره
8:20لان هذا الفضل للاصباغ ولغيره معه الذي هو آآ كثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة. هذه الامور الثلاثة آآ يرفع الله تعالى بها الدرجات ويحط بها الخطايا ووصفت بانها الرباط ثلاث مرات
8:41اسباغ الوضوء على المكاره هذا هو المقصود من ايراد الحديث هنا لان فيه بيان فظل اسباغ الوضوء. ثم ايظا اسباغ الوظوء على المكاره يعني ما يعني ما كان فيه مشقة
8:57ليكون الانسان يتوضأ ويسبغ الوضوء وفي ذلك مشقة عليه بان يكون مثلا قد يكون الماء فيه برودة قد يكون الماء فيه برودة وتجده يصبر على المشقة وعلى ما تكره وما يشق عن النفوس لما فيه من رفعة الدرجات عند الله عز وجل
9:20وليس معنى هذا ان الانسان آآ يلازم الاقدام يعني على ذلك الشيء الذي هو استعمال الماء البارد وان اودى وان اودى به وان حصل له ظرر من ورائي من وراء
9:41فان الانسان لا يجلب لنفسه الضرر ولكن المقصود من ذلك الشيء الذي لا يتواكب عليه مضرة على الانسان. لا يترتب عليه مظهره لا مرض ولا يترتب عليه هلاك وانما فيه مشقة
9:56يتحملها النفوس وتصبر عليها وتصبر عليها في سبيل الله ومن وابتغاء وجه الله عز وجل وابتغاء الرفعة وعلو درجة عند الله سبحانه وتعالى هذا هو المقصود في اسباغ الوضوء على المكاره
10:17ثم ايضا نصبر على على الوضوء ويقدمه على غيره من امور الدنيا اللي هي الوضوء والصلاة وما وما آآ طولب به الانسان من العبادات فانه يقدمها ولا يجعل الدنيا تنافسها او آآ تحول دونها او تعوق دونها او تشغل عنها
10:46امور الاخرة هي المقدمة وهي التي فيها الشغل عن الدنيا لان الدنيا والاشتغال بها كل ذلك متاع للحياة الفانية والحياة المجتهدة واما الطاعات والمحافظة عليها فهي ازداد للحياة الباقية والحياة الدائمة
11:11عندما قال الله عز وجل وتزودوا فان خير الزاد التقوى. وتزودوا فان خير الزاد التقوى. والانسان يصبر على الطاعات وانشقت على النفوس وان كان فيها مشقة ان يصبر على الطاعات ولو كانت شاقة لان الجنة حفت بالمكاره
11:31كما قال ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام. وانها خفت بالشهوات فالجنة حصص من مكانه ومن الاشياء التي فيها مشقة والنفوس لا يميل اليها مثل استعمال البارد الماء البارد ومثل الذهاب يعني الى المسجد في شدة الرمل
11:52وفي شدة الحر وفي شدة البرد وما الى ذلك من من الاشياء التي فيها مشاقها نموت ولكنها تستسهل وتخف عن النفوس لان ففيها محافظة على طاعة الله عز وجل وطاعة رسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
12:15اسباغ الوظوء على المكاره يعني اه مع مع كون هذا الذي يفعله الانسان من اسباب الوضوء فيه مشقة على النفس من مثل كون الماء يكون باردا لكن البرودة التي لا يترتب عليها مرض ولا يترتب عليها هلاك اما اذا كان يترتب
12:38المرض ويترتب عليه العيالات فهذا لا لا يسوغ لا يجوز للانسان ان يلقي بنفسه الى التهلكة. لا يجوز للانسان ان يظر بنفسه وان يقدم على الشيء الذي فيه مضرة والحاق ضرر اما المشقة
12:53فان تكاليف شاقة التكاليف شاقة. وهذا هو معنى قوله صلى الله عليه وسلم حفت الجنة بالمكاره. يعني انها تحتاج الى صبر وتحتاج الى كتاب ونحتاج الى ابتغاء وجه الله عز وجل
13:10وصبر على طاعة الله لان الصبر صبر على طاعة الله وصبر عن معاصي الله وصبر على اقدار الله وطاعات يصبر عليها يصبر عليها وانشقت عن النفوس. والمعاصي يصبر عنها وان مالت اليها النفوس. يصبر عنها وان مالت عليها مالت اليها
13:34نقول وان اجتهدت النفوس وهذا ما هو ما نقول الجنة بالمكاره الذي فيحتاج الامر فيها الى صبر عليها وحفت النار بالشهوات فيحتاج الامر فيحتاج الانسان الى ان يصبر عنها. وان اشتهتها النفوس
13:52ومالت اليه النفوس الا انها آآ تميل يميل الى شيء فيه لذة ساعة ولكن يعقبها اه يعقبها شقاوة ويعقبها حسرة ويعقبها ندامة فلا يظلم الانسان على لذة عاجلة تورث خيبة وخسارا وهلاكا ودمارا في الدنيا والاخرة والعياذ بالله
14:25حفت الجنة اسباغ الوضوء على المكاره اسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى الى المساجد يعني بان يكون الانسان مكانه بعيدا كان بنو سلمة من الصحابة في المدينة بلغ النبي صلى الله عليه وسلم انهم ينتقلون الى قوم المسجد فقال ان بلغني ذلك عنكم
14:55اثاركم دياركم تسلب اثاركم. يعني الزموا دياركم تكسبوا اثاركم لان كثرة الخطى الى المساجد مع الصبر والاحتساب فيه آآ عظيم الدرجات وكان بعض الصحابة آآ عن ابي ابن كعب رضي الله تعالى عنه حديث صحيح مسلم
15:19انه كان بيته بعيدا وكان لا تفوته صلاة. جماعة فقيل له لو انك اشتريت حمارا تركبه في الرمظاء وفي الليلة الظلماء وقال اني ما احب ان يكون بيتي قرب مسجد
15:36اني احب ان يكتب الله لي اه خطواتي في ذهاب الى المسجد ورجوعي الى اهلي ان يكتبها الله ليحط عني بها خطايا ويرفع آآ يكتب لي درجات او حسنات فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد جمع الله لك ذلك كله
16:01قد جمع الله لك ذلك كله. فاذا كثرة الخطى الى المساجد بكون الانسان يكون بيته بعيدا ويصبر ويحتسب. هذا من اذا يرفعه الله تعالى به درجات ويحطه عنه خطيئات. ولهذا جاء في الحديث انه ما يخطو خطوة الا ويحطه الله يحطه الله
16:23وعنه بها الحرية ويرفعه بها درجة كما جاء في ذلك الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال وانتظار الصلاة بعد الصلاة وانتظار الصلاة بعد الصلاة هذا يحتمل ان يكون المراد به كونه يبقى في المسجد
16:41في ان يصلي صلاة ثم يجلس المسجد ينتظر الصلاة الثانية ويمكن ايضا ان يكون آآ المراد به وان ذهب من المسجد الى بيته الا ان قلبه متعلق بالنفس معنى انه اذا ذهب من بيت من المسجد
17:00نفكر متى يرجع اليه فضله وفي باله اه ان اه تعلق قلبه بالنفس فهو لا يرجع منه الا وهو يفكر في الذهاب اليه ويتطلع الى الرجوع اليه وهذا هو ما جاء في الحديث انتبه الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله
17:26ورجل قلبه معلق بالمساجد معلق بالمساجد يعني لا يذهب منه الا وهو مشدود اليه ومدفوعا اليه يتحرى يترقب الوقت الذي آآ به يرجع اليه الى المسجد لا يمكن ان يكون يدخل تحته من يصلي الصلاة ثم يجلس يقرأ القرآن حتى في الصلاة
17:57الاخرى لا سيما في الاوقات المتقاربة مثل ما بين العصر والمغرب والمغرب والعشاء فان هذه اوقات متقاربة يكون فيها يمكن ان يكون فيها الجلوس في المسجد وذكر الله عز وجل وقراءة القرآن واو يكون
18:17اه المعنى انه يرجع ولكنه اذا رجع هو متعلق في المسجد كلمة يرجع الي قلبه معلق به ورجل قلبه معلق بالمساجد. احد السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. كما ثبت بذلك
18:34حديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه اذا هذه الاعمال الثلاثة التي هي اسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة هذه مما يرفع الله تعالى به مما يحط الله به الخطايا ويرفع به الدرجات. ثم ايضا وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بان هذا هو الرباط
19:00فذلكم الرباط فذلكم الرباط والرباط هو المرابطة على الشيء. والملازمة له. وهو يطلق على آآ الرباط في سبيل الله وهو مسجد الثغور والمداخل التي يدخل منها الكفار والاعداء الى بلاد المسلمين
19:22آآ الاعداء الذين آآ يتعينون الفرص من الانقضاض على المسلمين الاساءة اليهم فان البقاء في الصقور والمنافذ والمداخل التي في طريق الكفار وفي اه ينكر ان يهجم منه العدو اه هذا من الرباط في سبيل الله
19:52لان الرباط في سبيل الله لان فيه ملازمة ملازمة في الجهاد في سبيل الله بان كونه يجاهد في سبيل الله ملازم. بس ده اللي المكان الذي يأتي منها الاعداء فهو يحول دونهم ويصدهم عن ان يدخلوا الى المسلمين
20:09وان يثقوا بهم ويؤذوهم فمثله هذا الذي جاء في هذا الحديث من كون الانسان اه اه يلازم المساجد ويحرص عليها ويتعاظى قلبه بها. وينتظر الصلاة بعد الصلاة. بمعنى انه يجلس في المسجد ينتظر الصلاة التي بعدها
20:32وكذلك ايضا اه اذا خرج هو متعلق قلبه بها وكذلك ايضا اه يذهب اليها وان كان مكانه بعيدا ذاهبا اربا كل ذلك فيه مشقة عليه وكل ذلك يكتبه الله عز وجل له ويحطه عنه به الخطايا ويرفع به الدرجات وكذلك اسباغه
20:59وضوء على المكاره آآ في الشيء الذي يكون عليه مشقة وعليه تعب فانه يصبر ويحتسب لكن بشرط ان لا يلحق ذلك به ظررا من مرض يحدثه عن الطاعة او وآآ وموسم يترتب على اظراره بنفسه اذا لم يحصل ذلك وانما حصل مجرد مشقة
21:28فان الطريق الى الجنة شاق ويحتاج الى صبر واحتساب فيحتاج الطريق الى الطريق الى الجنة ليس كما يقول كما يقال ليس ليس مفروشا بالورود والرياضين. وانما فيه العناء والمشقة. فيه تكاليف وتكاليف شاقة. التكاليف
21:48ولكن من يوفقه الله عز وجل يصبر ويحتسب وان شقت التكاليف عليه لانه يعلم ان العاقبة حميدة ويعلم ان النتيجة طيبة فاذا فقوله فذلكم الرباط يعني هذا هو الذي فيه الملازمة
22:07الثبوت على هذا العمل الذي يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات وهو يشبه الرباط في سبيل الله الذي هو مسجد ثغور الوقوف في طريق الاعداء الذين آآ يتحينون الفرص للانتظام على المسلمين
22:33والفت بهم القضاء عليه. اما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا قتيبة من بعيد اخبرنا قتيبة قتيبة مر ذكره كثيرا ما اكثر ما يأتي ذكره في الاكاذيب بل هو اول شخص روى عنه النسائي في سننه حديثا. اول مرة اول شيوخه في كتابه السنن هو قصيدة
23:03وكثيرا ما يأتي ذكره في الاسانيد بن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني وعرفنا مرارا وتكرارا ان انه من الثقات الاثبات وانه ممن خرج حديثه حدثت بالستة. ممن اخرج حديث الستة
23:24ونحن نكرر كل ما تكرر وبالتكرار يثبت تثبت المعلومات اللي هو مر ذكره ولكن نحن نشير الى يعني الى بالتكرر الى حاله والى من حرج له وبالتكرار تثبت المعلومات عن عن مالك عن مالك مالك ابن انس دار الهجرة الامام الذي هو صاحب المذهب
23:55احد المذاهب الاربعة التي صار له اصحاب عنوا بجمعه والتأليف فيه وتنظيمه وترتيبه وبقي بقي بقيت اقواله ومذهبه لعناية اصحابه بفقهه والا فان الائمة الاربعة في زمانهم وقبل زمانهم وبعد زمانهم من كان مجتهدا وله كلام في مسائل الفقه لكنه ما لقيا مثل ما لقي هؤلاء
24:34الاربعة اصحاب لهم واتباع لهم يعنون بجمع فقههم فهذا الرجل الذي هو الامام مالك رحمة الله عليه محدث فقيه وكتابه الموطأ فيه الحديث والفقه في الحديث والفقه مستمر على حديث وعلى فقه
24:58وهو آآ ممن حديثه عند اصحاب الكتب الستة حديثه عند اصحاب الكتب الستة. بل ان آآ اصح الاسانيد عند البخاري السلسلة التي فيها مالك مالك عن نافع عن ابن عمر هذا اصح عند البخاري رحمه الله فالامام مالك رحمه الله في القمة
25:24وفي علو المنزلة فالبخاري امير المؤمنين في الحديث ويقول ان اصح الاسانيد مالك عن ما فعل ابن عمر. عن من؟ عن العلاء ابن عبد الرحمن. عن العلاء ابن عبد الرحمن. العلاء ابن عبد الرحمن
25:40ابن يعقوب الجهني الحرق مولاهم وهو صدوق خرج حديثه البخاري لجزء القراءة ومسلم واصحاب السنن الاربعة البخاري في جزء من القراءة ومسلم واصحاب السنن الاربعة هذا العلاء ابن عبد الرحمن ابن يعقوب الجهني الحرقي مولاهم والحرقة هم من جهينة وهو
26:17وحديثه عند البخاري في جزء القراءة خلف الامام وعند الامام مسلم وعند اصحاب السنن الاربعة عن ابيه وهو عبد الرحمن ابن يعقوب الجهني الحرقي مولاهم وهو ثقة والذين خرجوا له مثل الذين خرجوا لابنه. البخاري في جزء القراءة. ومسلم واصحاب السنن الاربعة. والذين خرجوا الاثنين
26:49ولا حد سوا كل من عبد الرحمن ابن يعقوب وابنه العلاء ابن عبد الرحمن حديثهم عند البخاري في جزء القراءة وعند مسلم وعند اصحاب السنن الاربعة. عن ابي هريرة عن ابي هريرة
27:06هذه الحديث ابو هريرة رضي الله تعالى عنه هو صحابي الجليل اكثر الصحابة على الاطلاق حديثا وهو احد السبعة المكثرين من رواية الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصحابة وهو اكثرهم اكثر سبعة
27:28وهو افضل الصلاة كما سبق ان عرفنا ذلك فيما مضى. وحديث عند اصحاب الكتب الستة. عندما عرفنا ذلك سابقا. قال ثواب من توفى كما امر وقال اخبرنا قصيم ابن سعيد خزيمة ابن سعيد قال حدثنا الليل عن ابي الزبير عن سفيان ابن عبد الرحمن
27:48عن عاصم ابن سفيان الثقفي انه قال انهم غزوا غزوة السنازل وقال فماتهم فرابطوا ثم رجعوا الى معاوية وعنده ابو ايوب واخبة ابن عامر رضي الله عنهما فقال عاصم يا
28:08ابا ايوب قاتل الغزو العام وقد اخبرنا انه من صلى في المساجد الاربعة غفر له ذنبه. فقال يا ابن اخي على ايسر من ذلك اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ كما امر وصلى كما
28:30غفر له ما قدم من عمل قبل ذلك يا عقبة؟ قال نعم ثم اورد النسائي هذه الترجمة وهي باب فضل ثواب من توضأ ثواب من توضأ كما امر ثواب من توضأ
28:47اه كما امر يعني من اتى بالوضوء كما امره الله عز وجل بان ادى الواجب عليه. ومن المعلوم ان الامر من هو ما هو ايجاب ومنه ما هو استحباب؟ وامر الايجاب هو اقل هو المرة الواحدة
29:04الذي يكون بها الاستيعاب للاعضاء هذا هو الامر الواجب الذي لا يجوز اقل منه لا يصح الوضوء مع ما هو اقل من ذلك مرة واحدة فيها الاستيعاب مرة واحدة فيها الاستعاذ ولو حصل نقص
29:25لبعض اعضاء الوضوء او آآ في العضو الواحد ما حصل فيه الصعاب فانه لا يصح الوضوء وقد مر الحديث الذي بيولع قبل من النار. الذين توضأوا واعقابهم تلوح بياضا. ما جاء اهلنا
29:47وحصل الوعيد فاذا اقل شيء الذي هو القدر المجزئ والامر الواجب الذي لا يجوز شيء دونه والمرة الواحدة مع الاستيعاب. المرة الواحدة مع الاستيعاب هذا هو القدر الواجب الذي لا بد منه
30:05ولو نصف بمعنى انه اه بعظ الاعظاء ما حصل لها او بعظ الاعظاء ما جزء من بعض الاعضاء او احد الاعضاء فان الوضوء لا يصح. لا يصح الوضوء الا مع الاستعانة مرة واحدة. واما امر الاستحباب
30:26والذي هو مستحب هو الوصول الى ثلاث. الوصول الى ثلاث هذا هو المستحب الذي هو اسباغ الوضوء اسباغ الوضوء الذي هو التكليف والدلك المجاوزة اه اه اطالة التحجيل الذي هو عندما يغفل الانسان المرفقين اليدين المرفقين والرجلين الكعبين يعني يزيد قليلا
31:02هذا هو الذي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم اقصى ما فعله رسول الله الذي هو الاسراع بالعظد والاشرع في العضد بمعنى انه تجاوز المرفقين لكن لا كثيرا فهذا اسباغ الوضوء
31:16من حيث الموضع ومن حيث الدلف ومن حيث العدد الذي هو الاسباغ يكون بالتثليث ويكون بالدلف ويكون بمجاوزة المرفقين والكعبين قليلا بحيث يدخل للساق وفي العضد لكنه لا لا يتوغل
31:44ولا يبعد كثيرا لان الرسول صلى الله عليه وسلم اقسم ثبت عنه انه اسرع في العظم. يعني معناه انه دخل فيها لا انه اكثر الغسل فيها وانه غسل اثنا كبيرا منها وانما اشرح فيها يعني دخل فيها
32:05هذا هو هذا هو الاسباب. اذا الامر الامر يعني فيه امر ايجاب لا اقل منه ولا يصح شيء دون وهو المرة الواحدة مع الاستيعاب وامر الاستحباب الذي هو الذي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم والذي امر بالاسباغ ويدخل تحته العدد الذي هو ثلاث. فمن توضأ كما امر
32:34كما امره الله وادى الواجب الذي اوجبه الله عليه واعتنى يعني بذلك فان له ثواب عظيم عند الله عز وجل. والثواب لما فيها آآ ثواب من توضأ كما امر. توضأ كما امر كما امره الله عز وجل. فان له
32:59ثوابا عظيما عند الله عز وجل وقد اورد النسائي احد هذه الترجمة احاديث اولها حديث آآ ابي ايوب وعقبة ابن عامر لان هذا حديث يعتبر حديث ايه؟ لان الحديث يعتبر هذا الحديث يعتبر حديثين باعتبار الصحابيين لانه عن ابي ايوب
33:24ثم ان عقبة قال كذا قال نعم لما قال اتى ذلك يعني اتى ذلك قال رسول الله؟ قال نعم. اذا هو حديث عن صحابيين هذا الحديث يرويه عاصم بن سفيان عن صحابيين هما ابو ايوب الانصاري وعقبة بن عامر الجهني
33:44عقبة بن عامر الجهني رضي الله تعالى عنهما لان الحديث عن صحابيين والحديث يعتبر حديثين الان لان الحديث عندهم واحد باعتبار الصحابي لانه قد يكون جاء من صحابي اخر فيكون حديثا اخر
34:03الذين يعني عندما يعدون الاحاديث في الصحيحين وفي غيرهما يعدونها باعتبار الصحابة فلو كان الحديث جاء عن عدة من الصحابة ما يعتبرونه حديث مكرر وحديث مكرر باعتبار الصحابي اذا جاء عن صحابي واحد مكرر في عدة مواضع قالوا مكرر. لكن اذا حدثت له جاء عن فلان وعن فلان وهو حديث واحد يعتبر حديثين
34:29لا تدرون حديث واحد هو حديث الحديث عندهم باعتبار الصحابي الحديث عندهم باعتبار الصحابة. فلو كان حديثا جاء عن صحابي اخر اعتبر حديثين وعندما يعدون ما يعدون الا عن الصحابيين حديث واحد وانما عن كل صحابي حديث واحد يعتبرون حديث الاحاديث ترامب
34:52يعدون فيها لو جاء الحديث عن عدد من الصحابة لاعتبروه عدة احاديث لان الحديث عندهم باعتبار الصحابي لا باعتبار متنه ولو كثر الصحابة وانما المكرر عندهم باعتبار الصحابي واحد كونه يأتي عن صحابي ويتكرر الفاظه مثل حديث المغيرة بالمسح على الخفين يا اخي مواضع عديدة هذا قال حديث مكرر حديث مكرر في
35:20لكن هذا الحديث الذي معنا الان حديث ابي ايوب وحديث عقبة بن عامر حديثان يعتبران حديثين ها حديث واحد اذا عاصم ابن سفيان يروي الحديث عن ابي ايوب الانصاري وعن عقبة بن عامر الجهني رضي الله تعالى عنه
35:40ولان ابا ايوب هو الذي ساق الحديث ثم قال ابو ايوب لعقبة بن عامر اكذلك؟ قال نعم يعني معناه ان عقبة بن عامر وافق ابا ايوب على ان انه سمع الحديث من رسول الله
36:00عليه الصلاة والسلام حيث قال له ابو ايوب اكذلك؟ يا عقبة؟ قال عقبة نعم. اذا الحديث عن عقبة وعن ابي ايوب نعم وعن ابي ايوب نعم وكما قلت لكم ان الحديث يكون باعتبار الصحابي اه مثل حديث
36:22حديث جبريل المشهور هو متفق عليه من حديث ابي هريرة وانفرد به مسلم من حديث عمر. هو نفسه حديث جبريل المشهور لكنه عند مسلم من حديث عمر وعند البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة وهو متفق عليه من حديث ابي هريرة ومن افراد مسلم
36:51ومن افراد مسلم من حديث عمر. اذا هو باعتبار الحديث باعتبار الصحابي. لا يقال ان حديث عمر وحديث ابي هريرة مكرر وانما حديث عمر اذا جاء في عدة مواضع المكرم وحديث ابي هريرة لكن حديث عمر مستقل وحديث ابي هريرة
37:11مستقبل كذلك مثل حديث ونقاتل الناس. امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله. آآ آآ هو موجود في البخاري من حديث ابن عمر وهو موجود وقد قال ابن حجر في شرح الحديث وهذا الحديث من غرائب الصحيح وقد خلا منه مسند الامام احمد على سعده وقد خلا منه
37:40بوس يد الامام على ساعته اربعين اربعين الف حقيقة. لا يوجد فيها حديث ابن عمر ومثلا يقاتل الناس. لكنه موجود من حديث ابي هريرة الامام احمد وقوله خلى منه مسند الامام احمد يعني خلى منه من حديث ابن عمر لكن ما خلا منه من حديث ابي هريرة ذلك لان الحديث
38:00الصحابة لا باعتبار لفظه وباعتبار متنه بل هو باعتبار صحابيه. ومتن الحديث يقول عاصم ابن عبد الله ابن ابن سفيان سقط اننا غزونا اه السلاسل ففاتن الغزو رابطنا يعني جلسوا في السور مدة في عند الحدود التي تكون مع مع الاعداء. جلسوا في الصبور
38:33ليحرسوا بلاد المسلمين من ان ان ينقض عليهم الكفار ثم عادوا وجاؤوا الى معاوية وعنده ابو ايوب الانصاري وعقبة بن عامر الجهني رضي الله عنهما. وقال عاصم يخاطب اباي اننا غزونا العاب وفاتنا الغزو ورابطنا وبلغنا واخبرنا ان من صلى في المساجد الاربعة غفر له ما
39:04تقدم من ذنبه فقال ابو ايوب الا اخبرك الا ادلك على ما هو ايسر من ذلك؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ كما امر وصلى كما امر اه غفر له ما تقدم من عمل. يعني من من عمل سيء. غفر له ما تقدم من عمله يعني من عمل سيء
39:25هذا هو المقصود من يراد الحديث من توضأ كما امر فظله ان الله تعالى يغفر له ان الله تعالى يغفر لك لكن هذه المغفرة كما عرفنا مرارا هي للسيئات اللي هي صغائر
39:46وان الكبائر فلا بد فيها من توبة لابد فيها من توبة الكبائر يدبرها التوبة فيكسرها الاعمال الصالحة قال الله عز وجل ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. ان تجتنبوا كذا يرى مثلا
40:08نكفر عنكم فهم يعني صغيرة هي اللي تتكفر اجتناب الكبائر وتكفر بالنسبة تكفرها الاعمال. نعم اذا حصلت وجدت الاعمال الصالحة ووجد معها توبة من جميع الذنوب لا شك ان هذه التوبة وهذا العمل الصالح كفر ما مضى من كبائر وصغائر
40:29اما ان يعمل العمل والانسان مصرا على عمل هيئ فهذا العمل الصالح الذي حصل طلب منه لا يكفر ذلك السيء الذي هو مصر عليه. لا يكفر سيء الذي هو مصر عليه. وانما يكفر
40:49الصغائر التي تكفر باجتناب الكبائر. والتي آآ تمحوها الحسنات اذا جاءت بعدها الطاعات اذا جاءت بعدها تمحو السيئات الصغيرة واما الكبيرة فلابد فيها من توبة واذا فالحديث يدل على فضل على فضل الوضوء وعلى عظم ثواب الوضوء عند الله عز وجل وان من توضأ كما امر
41:17وصلى كما امر غفر له ما تقدم من عمل. في اوله ان غزونا يعني آآ يعني غزوة من ولكن فاتهم الغزو ولكنهم لما فاتهم المرابطين وفي المدافع ثم ايضا لما لقوا اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
41:42سألوهم وجهوا السؤال لابي ايوب الانصاري انه بلغنا ان من صلى في المساجد الاربعة غفر له ما تقدم من ذنبه. نعم. غفر له ذنبه غفر له ذنبه غفر له ذنبه. فابوه يبخل الا ادلك على ما هو ايسر من ذلك
42:04آآ هذا اللفظ الذي قال اخبرنا هذا كما هو معلوم اه لم يبين المخبر لن يبين المخبر وهو كما هو معلوم لا يقال بالرأي ولكن الذي قاله تابعي ويعني ما عزاه الى احد
42:26ولا ادري يعني آآ شيئا عن ثبوته لكن ابو ايوب ارشده الى ما هو ايسر من هذا. هذا عمل فيه مشقة. لان يحتاج الى سفر يحتاج الى الى عناء. لكن هذا شيء ما يحتاج الى تبغن. وان الانسان
42:43يتوضأ كما امر ويصلي كما امر ثم يغفر الله له ذنوبه ثم يغفر الله له ذنوبه دون وهو اسهل من من هذا الامر الذي يحتاج الى سفر. والمساجد الاربعة هنا مطلقة ولا ندري ما هي. وكما قال يعني احد الشراع
43:02لعل المقصود بها المساجد الاربعة التي تشبه الحال اليها واضافة مسجد قباء لان هذه المساجد التي جاء فيها فضيلة تخصها المساجد الثلاثة وهي المسجد الحرام مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم والمسجد الاقصى ومسجد قباء
43:20هذه المكياج اللي جاء فيها فضائل تخصوها الثلاثة يشد الرحال اليها وقضا من جاء الى المدينة ومن كان في المدينة فان ذهابه الى قبا فيه فضيلة وفيه اجر عظيم ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام والمشايخ الاربعة لعله يريد بها هذه المساجد التي هي المسجد الحرام
43:44والمسجد الاقصى ومسجد قباء لكن ابا ايوب رضي الله عنه ارشده الى الى عمل لا يحتاج الى سفر وليس فيه مشقة يعني من حيث السفر وانما من توضأ كما امر وصلى كما امر اه غفر له ذنبه. غفر له. غفر له ما قدم من عمل. ما غفر له ما
44:13تقدم من عمل غفر له ما قدم من عمله اي من عمل سيء غفر له ما قدم من عمل يعني عمل سيء. هذا يدلنا على فضل الوضوء وعلى على ثواب الوضوء
44:23والحديث واضح الدلالة على ما ترجم له لان فيه ثواب لان فيه ثواب عندما توضأ كما امر وصلى كما امر غفر له. غفر له ما تقدم ما تقدم له من عمل
44:40اه ثم قال ابو ايوب كذلك يا عقبة؟ قال نعم. اذا الحديث جاء عن صحابيين من اصحاب رسول صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وارضاه. وهذا ايضا يدلنا على ما كان عليه سلف هذه الامة من الحرص على الجهاد ومن
45:01العملي او البحث عن عمل يعني اه فيه اجر وفيه ثواب لان هؤلاء لما فاتهم الجهاد ترابطوا ثم ايضا سألوا عن عمل تحط به الخطايا وترفع به الدرجات اما اسناد الحديث
45:24هنقول ازاي؟ اخبرنا قتيبة بن سعيد وهو الذي تقدم اه مرارا وفي هذا اليوم في الحديث الذي قبل هذا المثري الامام المشهور عن ثقة الفقيه المحدث آآ الذي هو مشهور بالفقه ومشهور بالحديث مكثر من الحديث وامام مشهور في الفقه وهو فقيه في مصر حديث
45:57نعم وهو احد الثقات الاثبات وحديثه عند اصحاب الكتب الستة كما عرفنا ذلك فيما مضى عن عن ابن الزبير وابي الزبير هو مكي قد تقدم محمد ابن مسلم ابن تدرس
46:17ابو الزبير المكي وهو صدوق يدلل صاحب تدليس ابو الزبير محمد ابن مسلم ابن تدرس هو حديثه عند اصحابه صدوق وحديثه عند اصحاب الكتب الستة يا عبد الرحمن. عن سفيان ابن عبد الرحمن
46:41عن سفيان بن عبد الرحمن بن عاصم آآ سفيان بن عبد الرحمن بن عاصم بن سفيان بن عبدالله الثقفي وسفيان بن عبدالرحمن هذا مقبول روى له ابو داوود روى له النسائي وابن ماجة. روى له النسائي وابن ماجة
47:01قال عنه تقريبا انه مقبول وروى عنه عن عن عاصم وعاصم هو جده عاصم ابن سفيان لان هذا سفيان ابن عبد الرحمن ابن عاصم سفيان ابن عبد الرحمن ابن عاصم ابن سفيان ابن عبد الله الثقفي
47:26ويروي عن جده يروي عن جده عاصم ابن سفيان سفيان ابن عبد الرحمن يروي عن جده عاصم ابن سفيان ابن عبد الله وعاف هذا اه صدوق اه خرج له اصحاب السنن الاربعة صدوق
47:46له اصحاب السنن الاربعة وهذا هو التابعي الذي لقي هؤلاء الصحابة وسأل ابا ايوب الذي حصل منه الجهاد والرباط وحصل منه السؤال لابي ايوب وكان بحضور معاوية وعقبة واجابه ابو ايوب بما اجابه به
48:12ثم قال هكذا يا عقبة؟ فقال نعم. فدل على ان عاصما هذا يهويه عن صحابيين. يرويه عنه ابي ايوب الانصاري وعن عقبة بن عامر الجهدي رضي الله تعالى عنهما. نعم. واخرى. ايش
48:35الصحابيين نعم ابو ايوب وعقبة وما تكلمت عنه ها؟ ما تكلمت عنه ابو ايوب الانصاري سبقني مرة سبق ان مر بنا وهو ابو ايوب الانصاري آآ الذي كان الرسول صلى الله عليه وسلم نزل عليه في داره لما قدم المدينة
48:55اول ما قدمها نزل في دار ابي سفيان ابي ايوب هذا من مر ذكره لما مضى وكان توفي وهو في الغزو في بلاد الروم رضي الله تعالى عنه وارضاه والرسول صلى الله عليه وسلم نزل وهو في داره ثم انه لما نزل كانت مكونة من من دورين درب ابي ايوب كما في
49:21المسلم وكان نازل نزل في الدور الاول ثم فكان هو فوق ثم بعد ذلك جاء وقال لا اريد ان ان اخونا يعني تحتك بل انت اللي تكون فوق فالح عليه حتى قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل حوض
49:41والحديث في صحيح مسلم يعني هذا الرجل سبقه المرة وهو وهو الذي نزل الرسول صلى الله عليه وسلم في داره عندما قدم المدينة قبل ان يبني المسجد وقبل ان يبني حجراته
49:57امهات المؤمنين رضي الله عنهن وارضاهن واما عقبة ابن عامر وهو الجهني عقبة بن عامر الجهني آآ صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو الذي اه جاء عنه في الصحيح انه قال كنا نتناوب رعاية الابل وكنا كنا
50:17تناوب رعاية الابل. فلما كانت نوبتي روحتها بعشي يعني بكر في الانصراف. ثم جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم وحضر مجلسه وسمع حديثه وكان يحدث عن عن اه عن اه
50:37عن عن الوضوء وعن الذكر يعني بعد الاذان آآ فقال آآ قال آآ آآ لما سمع قال هذه آآ هذه آآ لفظ حديث صحيح مسلم. لا هو قال في كلمة نسيتها وقال قال التي قبلها احسن يقول عمر
51:05الذي قبلها يعني شيء ما حضره. حديث صحيح مسلم نسيت لفظه. لكنه آآ في الحديث نتناوب رعاية الابل يعني بعضهم يعني بدل ما يكون في الواحد يسرح بابله يجمعونها وكل واحد يروح فيها يوم. والباقين جالسين
51:25عن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا لما صارت نوبته اتى بها مبكرا بعشي ثم جاء وادرك بقي في المجلس مع رسول الله اذا سمع حديثه رظي الله تعالى عنه وارضاه. وانعم ماذا يقال عنه؟ نعم؟ الان قال عنه
51:48هو مدلل وهذا يقال حديث الحديث طبعا له شواهد الحديث له شواهد لكن يعني من ناحية هذا ابو الزبير الذي فرح في مكان اخر انا ما ادري ما ادري يعني هذا يحتاج الى يعني يمكن ان يكون ابو الزبير صرح في مكان اخر لكن حتى لم يصرح
52:14هذه زوجة واحدة تدل على ثبوته. نعم قال اخبرنا محمد بن عبدالاعلى قال حدثنا خالد عن شعبة عن جام ابن شداد قال سمعت حمران ابن ابان اخبر ترى ابا بردة في المسجد
52:31انه سمع عثمان رضي الله عنه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه يقول من اتم الوضوء كما امره الله عز وجل والصلوات الخمس كفارات لما بينهن قال اخبرنا محمد بن عبد الاعلى
52:52قال حدثنا خالد عن شعبة عن جامع ابن شداد قال سمعت حمران ابن ابان اخبر ابا بردة في المسجد انه سمع عثمان رضي الله عنه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اتم الوضوء كما امره الله عز وجل
53:12الصلوات الخمس كفارات لما بينهن. ثم اورد النسائي حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه. الذي يرويه عنه مولاه حمران ابن اذان والذي يقول فيه عثمان انه سمع رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اتم الوضوء كما امره الله
53:32والصلوات الخمس كفارات لما بينهن يعني من اتم الوضوء وصلى الصلوات الخمس فهي كفارة لما بينهن لان كما هو صلاة من شرطها الوضوء فمنعت هذا الشرط وبالمشروط كما امره الله كالصلوات الخمس كفارة لما بينهن. ومن المعلوم ان الصلوات تنبني على وضوء ولا صلاة بدون
53:57لما تقدم لا يقبل لا يقوى الله صلاة بغير طهور فاذا توضأ الانسان كما امره الله اتم الوضوء كما امره الله فالصلوات الخمس كفارة لما بينهن وهذا شاهد حديث آآ حديث
54:12فالحديث الذي مضى حديث ابي ايوب وحديث عقبة بن عامر الجهني ايضا هو من الشواهد لان في معناه لان كله يدل على فضل الوضوء وفضل الصلاة وحواب الوضوء من توضأ كما امر ومن صلى كما امر. فان الصلوات كفارة لما بينهن. كل صلاة
54:36يكفر ما بينها وبين الصلاة الاخرى اي الصغائر اما الجبائر فالامر يحتاج فيها الى توبة كما عرفنا ذلك اه من قبل واقول بالنسبة للحديث الذي مضى الحديث هو من صلى كما توضأ كما امر ومن صلى كما امر. ما يقال ان الحديث من
54:59صلى في المساجد الاربعة آآ غفر له ذنبه لان هذا جاء عرضا وهذا هو السبب الذي يعني ذكر اولا ثم ذكر الحديث. فيحتاج يعني معرفة كون الحديث وكونه ثابت من
55:20هذا في هذا الموطن ما جاء الا حديث لانه قال اخبرنا او بلغنا ان من توضأ كما امر ولكن الحديث الذي مسند والحديث الذي هو سيق الحديث من اجله من اجله هو من توضأ كما امر. اما من
55:40يعني لا يقال ان الحديث في سنن النسائي من صلى اه كما من صلى في مكان اربعة غفر له ذنبه يعني يعني اخذا من هذا المكان او اخذا من هذا الاسناد. الذي يؤخذ من هذا الاسناد هو من توضأ كما امر
56:00وصلى كما هو اما من صلى في المساجد اربعة غفر له ذنبه هذا يحتاج الى ان يعرف ثبوته من في من غير هذا اما هذه الطريق فلا تثبت هذا الحديث
56:14هذه الطريق لا تثبت على الحديث لان هذا تابعي وقال اخبرنا وهو لو اضافها للرسول صلى الله عليه وسلم يصير موسى علماء اضافة الى رسول الله طبعا مثله لا يقال في الرأي
56:28مثله لا يقال في الرأي لو انه اضافه الى صحابي فهو له حكم الرفع لو اضيف الى صحابي لكان له حكم الرفع لانه مثله لا يقال بالرأي فهو يعطينا لكن هنا ما اضافه
56:47قال اخبرنا علم كذا وكذا لكن آآ يعني في كلام ابي ايوب يعني آآ قال ما هو ايسر من ذلك الا اخبرك بما هو ايسر من ذلك يعني ما يعني قال له شيء عن هذا الحديث لان كونه ثابت وغير ثابت ولكن قال لا ادلك على ما هو ايسر من ذلك
57:15لكن كونه خله ما ادلك على ما ما هو اكثر من ذلك لانه يشعر بان له اصل او انه يعني فيه يعني فيه آآ له اساس ايمانا والامر كما قلت لكم لا لا يؤخذ من هذا الاسناد
57:32ان الرسول صلى الله عليه وسلم او ان في حديث من صلى في المساجد الاربعة غفر له ذنبه. من هذا المكان لا يؤخذ هذا الحديث حتى يوجد في مكان اخر او يثبت من طريق اخرى
57:47اما نادي الحديث الثاني هو حديث حمران عن عثمان من اتم صلاته من اتم الوضوء كما امر ثم في الصلوات الخمس كفارة لما بينهن وهو يدل على فضل الوضوء. اذا اذا توضأ كما امر
58:07واتم الوضوء كما امر فهو دال على ثوابت وعظم اجره مع الصلوات الخمس. لان الوضوء كما هو معلوم آآ هو شرطا للصلاة والصلاة مشروط الوضوء وكل منهما فيه هذا الثواب العظيم من الله عز وجل
58:28اما كان الحديث يقول اخبرنا محمد ابن عبد الاعلى الصنعاني محمد ابن عبد الاعلى وهو الصنعاني الذي سبق ان ذكره وهو ثقة خرج حديثه مسلم الترمذي والنسائي وابن ماجة وابو داوود في كتاب القدر
58:50ما خرج له في السنن ابو داوود ما خرج له السنن وانما خرجه في كتاب القدر. فخرج له مسلم والترمذي والنسائي وابو داوود في كتاب القدر وهو ثقة. وقد تكرر ذكره فيما مضى. عن خالد وهو من خالد؟ نعم. وهو ابن الحارث
59:10وهو ثقة حديث عند اصحاب الكتب الستة. كما عرفنا ذلك مرارا وتكرارا. عن شعبة عن شعبة ابن الحجاج المؤمنين بالحديث وهو حديث عند اصحاب الكتب الستة وقد مر ذكره براوي وتكرارا. عن جانب ابن كذاب عن جامع ابن شداد
59:30هارب ابو صخرة الكوفي وهو ثقة الحديث عند اصحاب وهو ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة. يروي عن حمران ابن ابان المولى عثمان وهو ثقة حديث عن اصحاب الكتب الستة
59:47هو عمران يروي عن عثمان امير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه وقد تقدم ذكره مرارا وتكرارا هو حديث اما قوله في اسناد الحديث اه اه ان قال سمعت يقول جامع ابن شداد سمعت شبران اه اخبر
1:00:13ابا بردة آآ المسجد سمع عثمان وابو بردة ليس من رواة الاسناد هنا وانما جاء ذكره لان جامع بن شداد لم يحدث بالحديث ولكن الذي حدث به هو ابو برج
1:00:33لان اذان حمران ابن ابان يحدث ابا بردة وهذا يسمع الذي هو جامع بن شداد فروى ما سمعه وما حدثه يحدث غيره وقد عرفنا فيما مضى ان الانسان له ان يتحمل
1:00:54وان لم يقصد هو بالتحديث اذا كان يعني سمع من يحدث غيره فله ان يتحمل ويحذر بما سمع وان لم يكن هو المقصود بالتعذيب وقد ذكرنا فيما مضى عمل النسائي مع الحال المسكين
1:01:11حادث المسكين قال انه منعه من ان يأخذ عنه. ومع ذلك يجلس وراء الستار ويتمنع. وهو يحدث غيره ثم هو يروي فرواية الراوي ما سمع وان لم يكن هو مقصودا بالتحديث هذا سائغ ومعروف عند المحدثين وان الانسان اذا سمع
1:01:34غيره وان كان لم يكن يحدثه هو وانما يحدث غيره فانه يروي عنه. لانه هنا له جامع ابن شداد ما حدث ابو بردة ما حدثه حمران ولكنه سمع حمران يحدث ابا بردة
1:01:53وهو سمعه يحدث واذا فالحديث يرويه في جامع عن حمران وحمران يروي عن عثمان وابو بردة ليس من رواد لانه ذكر على انه يعذب كما هو معلوم ليس من رجال الاثنين. هذا مثل اه ما مر بنا ان اه اه
1:02:20هذا الذي جاء وسأل عائشة عن مسعى الخفين فقالت ائت عليا واسأله. اذهب الى علي وسأله عاش ليست من رواتب نعم شو روحي من هان؟ شو روحي من هان؟ جاء وسألة عائشة
1:02:36فدلته على ان وراح لعلي واخبره بالحديث عائشة ليست من رواتب الاسلام لانها دالة فقط والحديث اخذه شريح بن هاني عن علي رضي الله عنه وعائشة هي الدابة اما هنا فابو بردة ليس
1:02:56يعني من رجال البلاد وانما هو الذي حدث حدثه حمران في وقت تحديث الحمران اياه وهو في المسجد سمعه آآ جمع بن شداد ثم قوله في المسجد يعني سمعت اه يحدث فلان في المسجد يدل على الظبط
1:03:22لان من العلامات التي يستدل بها على ضبط الراوي ان يذكر الملابسات التي تتعلق عند السماع لانه اولا ذكر من يحدث وذكر ان في المسجد فاذا الجامع بن شداد ظبط ما روى
1:03:43وهو الحديث الذي رواه عن عمران عن عثمان ومما يدل على ضبط انه ذكر الشخص المحدث وذكر المكان الذي حصل فيه التحديث هو فهذا مما يدل على ضبط الراوي لان كونه يذكر مع التحديث ومع الحديث
1:04:03امور لها علاقة يعني هذه من الاشياء التي تدل على وقت الراوي مثل ما جاء في الحديث حديث ابن عمر اخذه الرسول صلى الله عليه وسلم بمنزلي وقال يكون في الدنيا كأنك غريب. يعني تذكر الهيئة التي كان عليها
1:04:20الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.