المجلس (27) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال الامام النسائي رحمه الله بايدي اليدين وقال اخبرنا موسى ابن عبدالرحمن
0:23قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال حدثنا خالد بن عنقمة عن عبد خير عن علي رضي الله عنه انه دعا بوضوء وتمضمض واستنشق ونثر بيده اليسرى. وفعل هذا ثلاثة ثم قال
0:43هذا حضور نبي الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
1:04يقول النسائي رحمه الله باب لاي اليدين يستنثر سبق ان عرفنا فيما مضى ان الاستنفار هو اخراج الماء من الانف بعد ادخاله فيه بالاتجار هو ادخال الماء الى الانف وجلبه الى داخله
1:28بواسطة ريح الانف واما الاستنثار فهو اخراجه وهو اخراجه منه وسبق ان عرفنا ان ان المضمضة والاستنشاق ويكون باليمين اي انه يأخذ الماء لمضمضته والاستنشاقه بيمينه فالماء الذي يذهب به الى فمه للمضمضة
1:57والى انفه للاكتشاف ويقوم باليد اليمنى اما الاستنفار الذي هو اخراجه من الانف فيكون باليد اليسرى وهذه الترجمة التي معنا معقودة لبيان ان الاستنثار ليكونوا باليد اليسرى لانه يشبه الانتخاب
2:21وهو اخراج المخاطي من الانف انما يكون بالشمال لان الشمال تكون للاشياء المستقذرة واما اليمين فتكون للاشياء التي بخلاف ذلك اورد النسائي للاستدلال على هذه الترجمة وهو ان الاستنفار يكون باليسار
2:46اه حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه مختصرة لان حديث علي رضي الله عنه مشتمل على بيان صفة وضوء النبي عليه الصلاة والسلام تفصيلا ولكنه جاء في بعض
3:02الروايات مختصرا للاستدلال به على بعض القضايا وعلى بعض المسائل وهذا الذي في هذا هذا الباب من هذا القبيل لانه اقتصر لانه اقتصر فيه على المومضة والاستنشاق والاستنثار وان وانه فعل وعلي رضي الله عنه دعا بوضوء
3:31دعا بوضوءه وهو الماء الذي يتوضأ به فتوضأ وضوءا كاملا ولكن الراوي هنا فانتصر على جزء منه وهنا يتعلق بالمضمضة والاستنشاق حيث تمضمض واستنشق آآ نثر بيده بيده اليسرى فعل ذلك ثلاث مرات
3:57ونقول هنا من اراد الحديث في هذه الترجمة قوله انه باليد اليسرى وان الاستنثار يكون بالشمال يقوم باليد اليسرى والرسول صلى الله عليه وسلم اه تمضمض واستنشق ثلاث مرات الاستنشاق يكون بعده الاستنفار
4:21وعلي رضي الله عنه وارضاه وتوضأ وضوءا وصف فيه صفة وضوء النبي عليه الصلاة والسلام في هذه الرواية حصل الاقتصار على المضمضة والاستنشاق والاستنثار وفي اخره قال علي رضي الله عنه
4:44هذا ظهور نبي الله صلى الله عليه وسلم هذه الاشارة راجعة الى كيفية الوضوء الكاملة وهنا قد اقتصر على جزء منها واورد بعده او ولد بعده هذه الجملة ليبين انه مرفوع
5:11لبيان انه مرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام لكن قوله هذا وضوء نبي الله عليه الصلاة والسلام انما قالها علي رضي الله تعالى عنه بعد ان توضأ وضوءا كاملا بعد ان توضأ وضوءا كاملا
5:28ولما اجتزأ آآ الراوي هذه في القطعة المتعلقة بالمضمضة والاستشهاد والاستهشار اتى بعدها بالكلمة العامة الذي قالها علي رضي الله عنه بعد ان اتى بالوضوء كاملا حيث قال هذا طهور نبي الله
5:49صلى الله عليه وسلم والطهور بالظن اي فعله ووضوءه لانه سبق ان عرفنا فيما مضى ان الطهور والوضوء من الالفاظ التي اذا كانت مفتوحة الاول فانها تقول للماء المستعمل الذي يحصل به الوضوء واذا كانت المظلومة الاول
6:13فانها يراد بها الفعل الوضوء والطهور اسم للماء الذي يتوضأ به ويتطهر به والوضوء والطهور اسم للفعل اسم للفعل الذي هو الوضوء والطهور كون الانسان يأخذ الماء الى وجهه والى يديه والى هذه هذه العملية يقال لها طهور ووضوء
6:40واما الماء المستعمل الذي اه يعد والذي يتخذ للوضوء للوضوء فهذا يقال له وضوء وطهور وذكرت فيما مضى ان هناك كلمات تشابه هذه الكلمات هذه الكلمتين وذلك مثل الودور الوزور لما
7:05لما بما يوضع في الانف لما يوضع في الفم الوجور واللدود والسعود لما يوضع في الانف والطهور والوضوء والسحور كل هذه الفاظ اذا فتحت فهي اسم للشيء الذي تعمل واذا ضمت فهي اسم للعمل وللفعل
7:32واما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا موسى بن عبد الرحمن موسى ابن عبد الرحمن وموسى بن عبد الرحمن هو ابن مسروق ابن سعيد ابن مسروق الهندي الكوفي الجندي الكوفي وهو ثقة
7:56خرج حديثه الترمذي والنسائي وابن ماجة خرج حديثه الترمذي والنسائي وابن ماجة تخرجوا حديث هذا الرجل الذي هو موسى ابن عبد الرحمن ابن سعيد ابن مكروط الهندي الكوفي ويقال له المسروقي بالنسبة الى الى جده مسروق
8:23وهو كوفي وهو ثقة حديثه عند الترمذي وعند النسائي مو عند ابن ماجة وموسى بن عبدالرحمن هذا يروي عن حسين بن علي حسين بن علي هو جعفي حسين بن علي الجعفي
8:47وحسين ابن علي الجعفي هو ثقة عابد وحديثه عند اصحاب الكتب الستة وهو كوفي ايضا حديث عند عند اصحاب الكتب الستة وهو كوفي وحسين بن علي الجعبي يروي عن زائدة
9:09وهو ابن قدامى الكوفي وهو ثقة حديثه عند اصحاب كتب الفتنة فائدة من قدامى الثقفي الكوفي ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الشدة يروي عن آآ علقمة يروي عن خالد بن علقمة
9:40خالد ابن علقمة الكوفي ويلقب بابي حية هذا هو ابو حية وهو صدوق خرج حديثه ابو داوود والنسائي وابن ماجة خرج حديثه ابو داوود والنسائي وابن ماجة هو مثل الاول
10:01الا ان الاول خرج له الترمذي وهذا خرج له ابو داوود كل واحد من موسى بن عبد الرحمن وخالد بن علقمة خرج له ثلاثة من اصحاب الكتب ما من اصحاب السنن
10:17الا ان موسى بن عبدالرحمن خرج الى الترمذي ولم يخرج له ابو داوود واما خالد بن علقمة فخرج له ابو داوود ولم يخرج له الترمذي خرج له ابو داوود يعني خرج له الثلاثة
10:33ولم يخرج له اه آآ وهو كما قلت صدوق وهو ايضا كوفي اه ليروي عن عبدي خير ابن يزيد الحمداني البوفي ايضا وهو خطة حديثه عند اصحاب السنن الاربعة السنن
10:59الاربعة هو عبد الخير يروي عن علي وعبي خير هذا مخابرات من المخضرمين والمخضرمون هم الذين ادركوا الجاهلية والاسلام ولم يلقوا النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء هم المخضرمون وقد بلغ بهم الامام مسلم
11:22الى عشرين نفسا الى عشرين نفسا عدهم وعزتهم عشرون شخصا ومنهم عبد خير هذا ومنهم الصنابحي الذي قدم الى النبي صلى الله عليه وسلم ولما بلغ الجحفة خادما للمدينة جاءهم الخبر
11:45لان الرسول صلى الله عليه وسلم في مسلم ومنهم جويد بن غفلة ومنه معرور بن سويف ومنهم قيس ابن ابي حازم ومنهم آآ عددهم حظرموت ادركوا الجاهلية والاسلام ومنهم ابو وائل
12:06شقيقة بن سلمة فالمخضرمون ادركوا الجاهلية والاسلام ولم يلقوا النبي صلى الله عليه وسلم وروايتهم عن كبار الصحابة وروايته عن كبار الصحابة لانهم ادركوا كبار الصحابة لانهم مولودون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
12:26ولم يلقوا النبي عليه الصلاة والسلام وعلي رضي الله عنه وارضاه الحديث هو ابو الحسن آآ امير المؤمنين علي ابن ابي طالب ابن عبد المطلب ابن هاشم ابن عبدمناف ابن عم النبي
12:51عليه الصلاة والسلام وصهره على زوج ابنته فاطمة وابو الحسنين ابني النبي عليه الصلاة والسلام وهو صاحب المناقض الكثيرة وصاحب الخصال الحميدة وهو افضل وهو افضل الصحابة بعد ابي بكر وعمر وعثمان
13:17وهو رابع الخلفاء الراشدين ورايح حق العشرة المبشرين بالجنة ومناقبه جمة كثيرة رضي الله تعالى عنه وارضاه قال ما بغسل الوتر وقال اخبرنا قصيبة قال حدثنا ابو عوانة عن خالد بن حنقم
13:40قال اتينا علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وقد صلى فدعا بقهور وقلنا ما يصنع وقد ضمن لا يريد الا ليعلمنا فان بماء فيه ماء فافرغ من البناء على يديه فغسلها ثلاثا. ثم تمضمض واستنشق
14:04تنازع من القتل الذي يحتج به المال ثم غسل وجهه ثلاثا وغسل يده اليمنى ثلاثا ويده الشمال ثلاثا ومسح برأسه مرة واحدة ثم غسل رجله اليمنى ثلاثا ورجله الشمال ثلاثا
14:23ثم قال من كره ان يعلم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم قذوها ما ورد النسائي رحمه الله هذه الترجمة وهي باب غسل الوجه وغسل الوجه هو اول فروض الوضوء
14:42التي بينها الله عز وجل في المائدة يا ايها الذين يا ايها الذين اذا قمتم فاغسلوا وجوهكم فاول فروض ووضوع في الوجه وهنا عقد هذه الترجمة لغسل الوجه وورد تحتها حديث علي
14:57المشتمل على صفة الوضوء كاملة ولكنه اورد الحديث بكماله للاستدلال به على نقطة واحدة هي غسل الوجه لان الحديث يدل عليها وعلى غيرها ندل عليها وعلى غيرها فأورده كاملا للاستدلال به على غسل الوجه
15:22وان كان يشمل ذلك ويشمل غيره وورد فيه حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ان علي عن عبد خير فيه ان علي رضي الله عنه صلى ثم ثم دعا
15:43في طهور دعا بوضوء قالوا ماذا يصنع به وقد حل؟ لان الاصل ان الوضوء قبل الصلاة الوضوء يكون قبل الصلاة لكنه بعد ما صلى دعا بوضوء وقالوا ما يصنع الا ليعلمنا
16:01يعني ان هذا الفعل الذي قصده واراده من هذا العمل وقد كان بعد ان فرغ من الصلاة ليعلمنا كيفية وضوء رسول الله عليه الصلاة والسلام. هكذا فهموا هكذا فهموا من عمله وان هذا يكون بعد الصلاة
16:18لان لو كان قبل الصلاة يكون في وقته المناسب الذي لا لا يستغرب ولكن كونه يكون قد صلى ثم يدعو بماء ويتوضأ امام الناس اذا قصده هو الذي دفعه الى هذا هو ان يعلم الناس كيفية وضوء النبي عليه الصلاة والسلام
16:40وهذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام رضي الله عنهم وارضاهم هنا الحرص على بيان السنن وعلى ايضاحها للناس وعلى تعليم الناس اياها ولو لم يفعلوا
16:57ولو لم يسألوا بدون سؤال يبدأون الناس بتعليمهم الخير وارشادهم الى السنن وتعليمهم سنن الرسول عليه الصلاة والسلام ابتداء بدون سؤال فهذا يدلنا على ما كانوا عليه من الفضل وعلى الصدق والاخلاص
17:18وعلى قيامهم لتبليغ سنة الرسول عليه الصلاة والسلام وان ذلك لا يختص ان يسألوا بل يبذلون العلم دون ان يسألوا يبذلون العلم بدون سؤال ويبينونه بالقول والفعل يبينون ذلك بالقول والفعل
17:42واحيانا احيانا يكون بالقول واحيانا يكون بالفعل واحيانا يكون بالقول والفعل لانه هنا لان علي رضي الله عنه بين ذلك بالفعل ثم قال من سره ان اه يعلم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو اعلى
18:01تبين ذلك بالقول بعد الفعل وهذا هو الذي به تبين ان الحديث مرفوع هذه الجملة اللي في اخره هي التي بينت ان ذلك هذا الفعل مضاف الى النبي عليه الصلاة والسلام
18:16لان فعل علي هذا العمدة فيه ما اخذه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ولهذا لما توضأ وهم يشاهدون ويعاينون قال رضي الله عنه من شره ان ان ينظر ان يعلم وضوء رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم له هذا
18:40عن عبد خير قال ادينا علي بن ابي طالب رضي الله عنه بالطهور وقلنا ما يصنع به يعني قالوه في انفسهم او فيما بينهم يعني اما كل واحد في نفسه قال
19:05قال هذا الكلام او انهم فيما بينهم تكلموا لما دعا بالوضوء يعني فيما بينهم يتكرر يعني ايش الذي آآ يدفعه الا ليعلمنا يعني هكذا فهموا وفعلا هذا هو الذي عقد
19:24لانه توضأ ثم قال من سره ان يعلم وضوءه كله فهو هذا ومن سره ان يعلم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو هذا يعني هذا الذي فعلته من اوله الى اخره
19:38هذا الذي فعلته من اوله الى اخره ايوه قال فقلنا ما يصنع به وقد صلى لا يريد الا ليعلمنا واودي باناء فيه ماء وكب. واقرر من الاناء على يديه فغسلها ثلاثا. وهذا فيه ايضا
20:00ما تقدم في الاحاديث السابقة انه عندما يريد الوضوء من اناء لا يغمس يده في الاناء ابتداء وانما يفرغ عليها من الاناء فيغسلها خارج الاناء ثم بعد ذلك يغمسها يغمط يده اليمنى
20:20اللي هو يخرج منها الماء اكمال بقية اعضاء الوضوء اما اما اليدان في البداية فانه يغسلهما خارج الاناء افرغ عليهما يعني من الاناء فقتلهما ثلاثا وقد سبق ان عرفنا ان هذا مستحب
20:42الا لما اذا كان من يأتي القيام من النوم وقد جاء في ذلك الحديث اذا التقى استيقظ احدكم من نومه فلا يغمس يده في الاناء قبل ان يغمسها ثلاثا فان قبل ان يغسلها
20:57فان احدكم لا يدري اين بكت يده سبق ان عرفنا ذلك فيما مضى وان في خلاف هل هو واجب او مستحب اما هنا فهو مستحب كونه يغسلها خارج الاناء اخواني الاستحباب
21:12لحتى تكون اليد اذا كان فيها وسخ يعني يقول خارج منى ما يجوز في داخل الاناء ما يزول في داخل الاناء نعم. قال ثم تمضمض واستنشق ثلاثا من الذي يأخذ به الماء. ثم تمضمض واستنشق ثلاثا
21:33من الكف الذي يأخذ به الماء الكف يعني من اليد اليمنى وقيل ان المقصود من ذلك ان المضمضة والاستنشاق من كف واحدة من كف واحدة بمعنى انه اخذ ماء وظع بعضه في فمه
21:54فتمضمض به وبعضه رفعه الى انفه فاستنشقه ثم استنثره ثم استنفروا وهذا فيه الفصل الجمع بين المضمضة والاستنشاق بغرفة واحدة وقد جاء لبعض الروايات انه استنشق ثلاثا وتمضمض تمضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا
22:24فيقول معناه يفصل تفصل المضمضة عن الاستنشاق بان يكون لهذا غرفة ولهذا لان الغرفة لهذا غير الغرفة لهذا وكل هذا صحيح الامر في ذلك واسع ان تمضمضة في كف واحدة واستنشق بكف واحدة
22:42او تمضمض واستنشق من كف واحدة وكل هذا سائغ وجائر كل هذا دائغ وجائر جائز الجمع وجائز الفصل قال ثم اكل وجهه ثلاثا. نعم. وغسل يده مما ثلاثا ويده الشمال ثلاثا. وغسل وجهه ثم غسل وجهه ثلاثا
23:05وغسل يده اليمنى ثم غسل يده اليمنى ثلاثا ويده اليسرى ثلاثة والغسل لليدين لكاملهما يعني بما في ذلك الكف الذي غسله خارج الاناء في البداية لان ذاك لتنظيفه عن ان يكون به وسع
23:26اما غسله هنا فهو الغسل الواجب الذي هو فرض من فروض الوضوء الذي هو فرض من خروج الوضوء فهو يغسل اليدين كاملتين من اطراف الاصابع الى المرفقين والمرفقان داخلتان الغاية داخلة في المغيب
23:46الغاية داخلة في المهيأ فالمرفقان مغسولتان مع اليدين فغسل اليد اليمنى ثلاثا ثم اليد اليسرى ثلاثة قال وما مسح برأسه مرة واحدة ومسح برأسه مرة واحدة مسح برأسه يعني الذي فعله علي رضي الله عنه انه مسح برأسه مرة واحدة
24:13وهذا المس جاء مبينة في بعض الروايات انه يبدأ من مقدم رأسه حتى ينتهي الى مؤخره ثم يعود الى المكان الذي بدأ منه ثم يعود اقبل بهما وادبر. يعني يذهب بهما الى مؤخر الرأس ثم يأتي بها يأتي بهما الى مقدم الرأس
24:36ايوة قال ثم غسل رجله اليمنى ثلاثا ورجله الشمال ثلاثا. ثم غسل ثم غسل رجله اليمنى ثلاثا ورجله اليسرى ثلاثا وعلي رضي الله عنه وارضاه فرح بالغسل وهذا امير المؤمنين علي
24:55الذي تزعم الرافضة لانهم ومن اتباعه ومن احبابه يقولون يقولون بان فرض الرجلين المسك وليس الغسل وعلي رضي الله عنه وارضاه يروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه غسلهما
25:13انه غزلان فهم مخالفون وهم مخالفون لعلي رضي الله عنه وارضاه وانما الذين يتبعونه ويحبونه ويحبون الصحابة جميعا هم اهل السنة والجماعة الذين وفقهم الله عز وجل للحق والهدى والسداد
25:31واما الرافضة المخذولون فانهم خذلوا فغلوا في علي وبعض اهل البيت وجفوا في حق اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عن الصحابة اجمعين الحاصل ان علي رضي الله عنه وارضاه
25:49حكى كيفية غسل الرسول صلى الله عليه وسلم وانه غسل رجليه عسل رجله اليمنى وغسل رجله اليسرى وقال هذا طهور الرسول من سره ان ان يعلم طهور الرسول صلى الله عليه وسلم فهو هذا
26:04اذا فرض الرجلين الغسل وليس فرضهما المسح كما تقوله الرافضة فعلي وهو احد الائمة الذين يغلوا بهم يغلوا بهم اهل البيت يغلبهم الرافضة اه حكى الغفلة وفعل الغسل ولم يفعل المسح ولم يحكي المسح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
26:31ثم ايضا من علامة هذه الامة يوم القيامة انهم يأتون غرا محجلين من اثر الوضوء ومن المعلوم ان التحذير انما يكون بالغسل انما يكون في الغزو لغسل الاعضاء لاعضاء الوضوء
26:49اليدين والرجلين يأتون غرا محجلين يعني من اثر الوضوء ومن علامات الوضوء كل هذا يبين ان الفرض في الرجلين انما هو الغسل وليس المسح الذي تزعمه الرافضة وما يذكر عن ابن جرير الطبري انه كان يرى المسح
27:16وليس الغسل فان هذا لا لم يصح عنه وانما الذي اه اه جاء عنه واحد من الرافضة اسمه محمد ابن جرير ابو جعفر محمد ابن جرير اه وافق ابن جرير الطبري في كنيته وفي اسمه وابن ابيه
27:38وذاك الرافظي ابو جعفر ابن جرير ابن رستم محمد الجليس ابن رستم وقد ذكر اه الذهبي وابن حجر عقلاني في اللسان والميزان ترجمة الاثنين آآ الامام من اهل السنة وابن جرير الرافظي
28:03الذي اه هو صاحب اه الكلام في هذه المسألة فالمصيبة او البلية التي حصلت من ابن جرير بسبب موافقته في ذلك الرافظي باسمه ظن بعض من لا يعرف ان هذا
28:21عن ابن جرير الطبري الذي يحكى عنه آآ المسح على الرجلين اه ظن او ظن انه ذلك الامام وانما هو ذلك الرافظي. كما بين ذلك الحافظ ابن حجر في ترجمته في
28:39لسان الميزان في ترجمته في لسان الميزان وقال ان الذي اه جاء عنه هو هذا وقال انه مؤلف من الرافضة له مؤلفات اللي هو ابو جعفر محمد ابن جرير ابن رستم
28:55هذا له مؤلفات اللي هو من المعلوم ان الرافضة عقيدتهم يعني في الاصول مباينة في عقيدة اهل السنة والجماعة واعظم ما ابتلوا به انهم اخذوا دينهم من ائمة اثني عشر
29:28من ائمة اثني عشر اولهم علي رضي الله عنه واخرهم صاحب الدرجات واخرهم صاحب استرداد آآ عقيدتهم مأخوذة من هؤلاء وما جاء عن الصحابة لا يعولون عليه لانه يعولون على ما جاء عن المعصومين
29:50وهم وهم الائمة الاثنى عشر واه فعقائدهم واصولهم وفروعهم مأخوذة من هذا المنهج ومن هذا الطريق واذا فهم مباينون لاهل السنة تمام المباينة ولهذا فهم يبغضون الصحابة ويسبونهم وفي مقدمتهم ابو بكر وعمر وعثمان رضي الله تعالى عن الجميع. وقد قال ابو زرعة
30:15وكلامه موجود في الكفاية للخطيب البغدادي اذا رأيتم من ينتفخ احدا من اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام فاعلموا انه زنديق وذلك ان الكتاب حق والرسول حق وانما وانما بين لنا الكتاب والسنة اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام
30:40وهؤلاء يريدون ان يجرحوا جهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة والجرح بهم اولى وهم زنادقة والجرح بهم اولى وهم زنادقة. هذا كلام ابو زرعة الرازي وهم العلماء القرن الثالث الهجري وكلامه في غاية الوضوح
30:58لانهم لانه قد حفظناه قال قدح في المنقول القدح في الناقل قدح بالمنقول والكتاب انما عرفناه عن طريق الصحابة والسنة انما عرفناها عن طريق الصحابة. فاذا مدح للصحابة معناه ففضح بالكتاب والسنة
31:14ربح بالكتاب والسنة. واذا عرف هذا المبدأ فكل ما وراءه تابع له وكل ما وراءه تابع له قال عدد غسل الوتر وقال اخبرنا زويد بنوت وقال اخبرنا قال احمد الجهاز يقول النسائي اخبرنا قتيبة بن سعيد
31:45وقتيبة هذا تكرر ذكره في سنن النسائي كثيرا وهو اول شيخ روى عنه في سننه اول شيخ روى عنه في سننه هو قتيبة. وكثير من الاسانيد التي مرت بنا يعني جاء فيها ذكر قتيبة ابن سعيد
32:04بن سعيد كما عرفنا مرارا وتكرارا هو احد الصفات الاثبات وحديثه عند اصحاب الكتب الستة اه حدثنا ابو عوانة ابوه عوانه هذا هو الوظاح ابن عبد الله الياسوري الوظاح ابن عبد الله الاشكري وايضا قد مر بنا هذا
32:25مر بنا وهو مشهور بكنيته وقد ذكرت فيما مضى ان من الامور المهمة في معرفة علوم الحديث معرفة من معرفة اصحاب الكنى وفائدة هذه المعرفة ان لا يظن الشخص الواحد شخصين
32:44اذا ذكر مرة بكنيته ومرة باسمه فالذي لا يعرف ان الوظاح ابن عبد الله اليسري بنية ابو عوامة لو جاء ابو عوانة في موضع آآ ابن عبد الله باسناد اخر يظن من لا يعرف ان هذا غير هذا
33:04وقد مر بنا قريبا آآ آآ كثير ابو هاشم اسماعيل اسماعيل ابن كثير ابو هاشم اسماعيل ابن كثير في اسناده متجاورين في اولهما آآ اسمه وفي الثانية كنيته. فالذي ما يعرف ان ان الكنية لهذا الرجل يظن ان ابو هاشم غير
33:29يظن ان ابا هاشم قال اسماعيل ابن كثير وابو عوانة هذا هو وظاح ابن عبد الله اليسري وهو ثقة وممن خرج حديث وخرج حديث اصحاب الكتب الستة وذكرت لكم فيما
33:44وان من العلماء المحدثين من يوافقه في الشهرة بالكنية وهو ابو عوانة آآ يعقوب ابن اسحاق الاسرائيلي صاحب المسند او المستخرج او الصحيح على المستخرج على صحيح مسلم ويقال له المستخرج
34:07على صحيح مسلم ويقال له صحيح ويقال له المسند وكانت وفاته سنة ثلاث مئة وستة عشر لانه متأخر عن هذا هذا في القرن الثاني وذاك وفاته في القرن الرابع الهجري
34:23وهذا مشهور بكنيته اذا قيل صحيح ابو عوانة اخرجه ابو عوانة رواه ابو عوانة والمراد به هذا اللي هو صاحب الكتاب اما اذا جاء في اثناء اسانيد الاحاديث في الكتب الستة فالمراد به
34:40الوظاح ابن عبد الاله اليسوري الذي يروي عنه قتيبة ابن سعيد في هذا الاثناء. اه عن خالد بن علقمة الكوفي اه ابو حية اه بالمناسبة الاتيان الذي قبل هذا اسناد الحديث الاول
34:59هو مسلسل من رواة الكوفيين لان كل كوفيين من اوله لاخره الاسناد الاول الذي قبل هذا الذي فيه موسى بن عبد الرحمن يروا وهو فوقي يروي عن حسين ابن علي الجعفي ووقوفه
35:14وحسين ابن علي يروي عن قدامة آآ عن آآ عن زائدة بن قدامة هو وقوفه وقدامة يروي وزائدة يروي عن خالد بن علقمة وابوه وخالد بن علقمة يروي عن عبده خيره كوفي
35:30وعبد خير يروي عن علي وخفوف والاسناد من اوله لاخر الكوفيون ستة اشخاص كلهم كفيون وموسى بن عبدالرحمن وحسين بن علي وزائدة بن قدامة وخالد بن علقمة وعبد خير ابي يزيد
35:50الحمداني وعلي بن ابي طالب جدة لاسناده كله من الكوفة. فيقال فيه مسلسل من رواة الكوفيين والمسلسل عند العلماء هو الذي يتفق الرواد بالاسناد هو ما يعني يكون فيه الاتفاق فيه صفة
36:09كهذا بان يكون كلهم كوفيون او يكون كلهم يعني آآ مثلا المصريين او مسلسل بصيغة من الصيغ او مسلسل به اي صفة من الصفات التي يحصل بها التي يتصف بها الرواة
36:31وهذا من المسلسل للرواة الكوفيين اللي هو الاسلام الاول اما هذا الاسناد الذي معنا فقصيدة بن سعيد آآ يروي عن ابي عوامة وبعوانه يروي عن خالد بن علقمة وعند ذلك يتلاقى مع النادي السابق
36:51خالد بن علقمة عرفنا آآ آآ عرفنا انه من انه صدوق وانه من رجال آآ من رجال ابي داوود والنسائي ابن ماجة ثقة من اصحاب الكتب الاربعة وعلي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه حديثه عند اصحاب الكتب الستة. ايوه. قال عدد غسل الوجه. وقال اخبرنا
37:20واخبرنا عبد الله وهو ابن المبارك عن عن ما لك ابن غرفة عن عن علي رضي الله عنه انه اوتي بكرسي فقعد عليه ثم جاء في ثوب فيهما فكفأ على يديه ثلاثا ثم مضمض واستنشق
37:40واحد ثلاث مرات وغسل وجهه ثلاثا وغسل ذراعيه ثلاثا ثلاثة. واخذ من الماء واشار شعبة مرة من ناصيته الى مؤخر رأسه ثم قال لا ادري اردهما ام لا وغسل رجليه ثلاثا ثلاثة. ثم قال من سره ان ينظر الى قبور رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا
38:10وقال ابو عبدالرحمن هذا خطأ. والصواب خالد بن علي الحضر. ليس ما لك بن عرف الله ثم ورد النسائي هذه التربية وهي باب آآ عدم غسل الوجه لانه الترجمة الاولى
38:28لغسل الوجه وهي مشتملة اذان الوجه يوصل ثلاثة وهنا اتى بترجمة من اجل عدد غسلات الوجه وانها ثلاثة فاورد احاديث بطريق اخرى ان يفعلني بطريق اخرى ليستدل به على العدد
38:48والاول استدل به على اصل الغسل على اصل الغسل فاورد في حديث علي بن ابي طالب رضي الله عنه وهو شتمل على ما ترجم له المصنف كما ان الحديث الذي قبله هذا مستمع
39:04الا انه على عادته كما عرفنا يعني يعدد التراجم ويأتي باحاديث تحت الدراجة وتكون تلك الاحاديث اه بينها وبين الاحاديث بين بينها فروق اما في الاسناد او في المتون او فيهما جميعا
39:26او فيهما جميعا وهنا الحديث في تفاوت في الاعتناد وفي عيون تفاوت في المثل وكل من الاثنين يدل على غسل الوجه ثلاثة الا ان الترجمة الاولى لاصبغة الوجه والثانية لعدد غسلات الوجه
39:46بعدد غسل بالوجه ومن المعلوم ان التثليث في غسل الاعضاء اعضاء الوضوء جاءت به السنة وهو افضل نفاق الوضوء واكملها ان يكون هذا بالتثبيت يعني ثلاثا ثلاثة ويجوز اثنتين اثنتين وقد جاءت بذلك السنة ويجوز مرة مرة وقد يأتي ذلك القسم ويجوز التفاوت
40:16بان يكون بعضها يفعل مرة وبعضها اثنين وبعضها كذا كل هذا وجاءت به سنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. لكن اكملها ام يكون الغسل ثلاثا اكملها ان يكون غسل آآ
40:35اخبرنا سويد بن النصر الواجب النصر هذا هو المروزي راوية عبد الله بن المبارك ويلقب الشاة وسبق ان مر ذكره فيما مضى وهو ثقة خرج حديثه الترمذي والنسائي ورد حديثه
41:02الترمذي والنسائي فقط يعني اربعة من اصحاب الكتب ما خرجوا له وانما خرج له اثنين من اصحاب السنن وهما الترمذي والنسائي وهما الترمذي النسائي وهو مروزي كما ان الذي يروي عنه
41:21وهو عبد الله ابن مبارك مروجي ايضا واحيانا يأتي عبد الله غير منسوب فيحمل على انه بالمبارك لان كل منهما مروزي وايضا هو راوية له اللي هو لعبدالله ابن المبارك
41:45وفي الاسناد هو ابن المبارك هو ابن المبارك وهو من المبارك الذي قال وهو ابن المبارك هو من دون كما سبق ان عرفنا ذلك لان النصر ما يحتاج ان نقول هو
42:00وانما يقول فلان ابن فلان يمكن ينسبه كما يشاء ولكن لما كانت النصر في الميزة ذكره باسمه فقط ولم يذكر اسم ابيه الذين دونه اما النسائي او من دون النسائي
42:15قالوا اقوى من فلان هو ابن فلان يعني من اجل الايضاح والبيان وعبدالله بن المبارك هو احد الائمة الكبار ووثيقة الحكام وممن جمعوا بين العلم والعبادة وقد قال عنه الحافظ في التقريب
42:37كما ذكرت لذلك مرارا قال حافظ حجة عالم جواد مجاهد جمعت به خصال الخير جمعت فيه خصال الخير فهو ثناء عظيم على هذا الامام ثناء عظيم على هذا الامام الذي هو عبد الله ابن المبارك رحمة الله عليه
43:02وحديث عند اهل الكتب الستة حديثه عند اصحاب الكتب الستة كما سبق ان عرفنا ذلك عن شعبة وشعبة هو ابن الحجاج امير المؤمنين في الحديث الذي وصف بهذا الوصف وهو من اعلى صيغ التعديل
43:20من اعلى وارفع حرية التعديل ان يقال عن شخص امير امير المؤمنين في الحديث وامراء المؤمنين في الحديث آآ جمعهم بعض العلماء المتأخرين وهو محمد ابن حبيب الشنقيطي آآ ونظم
43:43نظمه في ابيات يعني امراء امراء المؤمنين في الحديث نظمهم في عدة ابيات ومنهم شعبة ابن الحجاج سفيان الثوري غيرهم عدد جمعهم ونظمهم في ابيات اشتملت على من وصفوا بهذا الوصف
44:06الذي هو وصف الوصف بامير المؤمنين من الحديث آآ وشعبة يروي عن مالك بن عربطة وليس من الرواد من اسمه ما لك بن وانما هذا خطأ من شعبة لانه اخ خالد ابن علقمة
44:29فاخطأ باسمه واسم ابيه وقال عنه مالك بن عرقطة والصحيح كما قال النسائي في اخر بعد اخر الحديث فهذا خطأ والصواب خالد ابن علقمة وليس ذلك من لانه ليس من رواة من الرواة من اسمه ما لك ابن
44:47العبد خير قال ذهبت عليا دعا بكرسي فقعد عليه ثم دعا بماء في ثور فغسل يديه ثلاث ثم مضمضة واستنشق بكف واحد ثلاثة. ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه ثلاثا ثلاثة. ثم ثم
45:07ويده في اناء فمسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاثا ثلاثا ثم قال من كره ان ينظر الى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا وضوءه. ثم ذكر النسائي ترجمة باب غسل اليدين باب غسل اليدين وورد تحتها حديثا
45:29حديث علي من طريق اخرى حديث علي رضي الله عنه من طريق اخرى وهي مشتملة على ما ترجم له. كما ان التي قبلها مشتملة. الا انه كما عرفنا آآ طريقته مثل طريقة البخاري يعدد الابواب ويعدد الاحاديث التي يريدها تحت الابواب
45:53مع اختلاف آآ ما يريده في كل ترجمة من حيث الاسناد والمتن او فيهما جميعا يعني لا يكون التكرار يعني آآ يعني مع مع تكرار الاحاديث يكون بينها تفاؤل اما في الاسناد والمتن او فيهما جميعا
46:14او فيهما جميعا وفي هذه الريوة التي قبلها انه جلس على كرسي وكان هذا يريد حتى يروا كلهم يعني حتى الحاضرون يرونه جميعا لان قصده التعليم رصده من هذا الوضوء ان يعلمهم
46:33وضوء رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضي الله تعالى عن علي وعن الصحابة اجمعين والاسناد يقول اخبرنا عمرو بن علي وحميد بن مسعدة وعمرو بن علي هو الفلات الذي سبق ان مر ذكره مرارا
46:54وهو احد الثقات الاثبات من ائمة الجرح والتعديل وحديثه عند اصحاب الكتب الستة بل هو تاريخ لاصحاب الكتب الستة كما ذكرت ذلك فيما مضى. روى عنه جميعا روى عنه مباشرة
47:10عمرو بن علي الفلاج لقبه الفلاج وهو عمرو بن علي يلقب الحلاج وهو من ائمة الجرح والتعذيب كلامه كثير في الرجال قال وثقه الفلان قال ابن فلات كذا هو عمرو بن علي هذا
47:30شيخ واصحاب الكتب وحميدي بن مسعدة عميد بن مسعدة هذا سبق ان مر ذكره وهو صدوق روى له نعم لا لا اه حميد بن مسعدة صدوق روى له مسلم والاربعة
48:02يعني ولم يروي له البخاري شيئا ولم يروي له البخاري شيئا ايوة عن يزيده ابن زريع ويزيد ابن زريع هو احد الثقات الاثبات وحديثه عند اصحاب الكتب الستة وحديثه عند اصحاب الكتب الستة
48:23ثم عن شعبة تقدم بالاسناد الذي قبل هذا وفيه الخطأ الذي موجود في الاسناد الذي قبل هذا وهو انه قال ما لك بن عرفطة انما هو خالد ابن علقمة وانما هو خالد ابن علقمة لان شعبة يخطئ او اخطأ في اسمه واسم ابيه فبدل خالد ابن علقمة
48:51قال مالك ابن غرفطة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين