المجلس (25) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال الامام النسائي رحمه الله بايديه تمضمض. وقال اخبرنا احمد بن محمد بن المغيرة قال حدثنا عثمان هو ابن سعيد ابن كثير ابن دينار الحمصي عن شعيب
0:30وابي حمزة عن الزهري قال اخبرني عطاء ابن يزيد عن حمران انه رأى عثمان دعا بوضوء فافرغ على يديه من اناءه فغسلها ثلاث مرات ثم ادخل يمينه في الوضوء فتمضمض واستنشق ثم غسل
0:50توجهوا ثلاثا ويديه الى المرفقين ثلاث مرات ثم مسح برأسه ثم غسل كل رجل من رجليه ثلاث مرات ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ وضوئي هذا ثم قال من توضأ
1:10هذا ثم قام فصلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه بشيء. غفر الله له ما تقدم من ذنبه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
1:31وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول النسائي رحمه الله باي اليدين يتمضمض ثم ذكر الترجمة السابقة التي فيها المضمضة والاستنشاق وانها مشروعة وذكرت ان من العلماء من اوجب ذلك
1:56ومنهم من استحب ذكر بعد هذه الترجمة هذه ترجمة وهي باي اليدين يتمضمض يعني انه يأخذ ماء ليتمضمض به باي اليدين هل هو باليمنى او باليسرى وقد اورد حديث اه حمران
2:21عن عثمان ابن عفان رضي الله تعالى عنه المشتمل على بيان ان الماء يؤخذ باليد اليمنى ان الماء للمضمضة يؤخذ باليد اليمنى وقد اورد صحة هذه التربية مع حديث عثمان
2:42الذي مر في الدرس السابق وفي الباب الذي قبل هذا الباب اورده من طريق اخرى قال ان عثمان رضي الله عنه دعا بوضوء يعني دعا بماء يتوضأ به وفي وقد
3:03والوضوء بفتح الواو هو الماء الذي يتوضأ به واما الوضوء بالضم فهو فعل الوضوء وقد جاء ذكر اللفظين في هذا الحديث ذكر الوضوء الوضوء في اوله ثم قال من توضأ وضوئي
3:28يعني في اخر الحديث قال وضوئي والمقصود من ذلك الفعل قبل فتحي هو الماء المستعمل وبالضم هو الفعل الذي هو فعل الوضوء و عثمان رظي الله عنه لما دعا بوضوء
3:52افرغ على يديه فغسلهما ثلاثا يعني خارج الاناء ثم ادخل يده اليمنى بالماء واخذ ماء للمضمضة فتمضمض واستنشق ثلاثة ثم غسل وجهه ثلاثا ثم يديه الى المرفقين ثلاثة ثم مسح برأسه
4:21ثم غسل كلا من رجليه ثلاث مرات ثم قال ان الرسول صلى الله عليه وسلم توضأ وقال من توضأ نحو من توضأ وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث نفسه فيهما بشيء
4:41وغفر له ما تقدم من ذنبه فحديث عثمان رضي الله عنه وارضاه مشتمل على بيان كيفية الوضوء وقد مر في الدرس الفائت اورده هنا من اجل بيان ما بيان اليد التي يحصل بها اخذ الماء للمضمضة
5:08وانها اليمنى كما صرح به في هذا الحديث وقال في اخره من توضأ وضوئي هذا ثم صلى ركعتين يدل على ان الوضوء يستحب ان يصلى بعده ركعتين لسنة الوضوء ركعتين من اجل الوضوء
5:34ثم قال من صلى ركعتين يحدث لا يحدث بهما نفسه لشيء غفر له ما تقدم من ذنبه ثم ايضا فيه بيان الاقبال على الصلاة وصرف ما يشغل عنها واذا هجم على الانسان هاجس
5:53الخاطر فانه يدفعه ويكون مقبلا على صلاته وبهذا يكون غفر له ما تقدم من ذنبه والمراد بالذنوب التي تغفر هي الصغائر اما الكبائر فانها لا تغفر الا بالتوبة فاذا تاب
6:15وصلى الركعتين القتال من جميع الذنوب فانها تغفر الذنوب بتوبته وبصلاته هاتين الركعتين اما الصغائر فانها تغفر لاجتناب الكبائر وتغفر ايضا تغفر باجتناب الكبائر وتغفر ايضا بفعل الصالحات كما جاء في هذا الحديث
6:48وكما جاء في الحديث الاخر الجمعة الصلوات الخمس والجمعة هي جمعة ورمضان الى رمضان كفارة لما لما بينهن ما اجتنبت الكبائر اما اسناد الحديث فيقول النسائي رحمه الله اخبرنا احمد ابن محمد ابن المغيرة
7:17احمد ابن محمد ابن المغيرة وهو حمصي خرج له النسائي وحده وقال عنه الحافظ في التقريب انه صدوق فهو من رجال النساء وحده لم يخرج له من اصحاب الكتب احد
7:39الا النسائي وهو من شيوخ النسائي وهو حمصي صدوقه وهذا يروي عن عثمان ابن سعيد ابن كثير ابن دينار الحمصي وهو ايضا حمصي كما ان تلميذه حمصي وعثمان هذا ثقة
8:14خرج حديثه ابو داوود والنسائي وابن ماجة خرج حديثه ابو داوود والنسائي وابن ماجة ثلاثة من اصحاب السنن خرجوا حديثا ولم يخرج له شيخان البخاري ومسلم ولا الترمذي وانما خرج له ابو داوود
8:36والنسائي وابن ماجة وهو ثقة عابد ويروي عن شيخه شعيب ابن ابي حمزة وصعيب ابن ابي حمزة هو ايضا حمصي وهو ثقة عابد غرد حديثه اصحاب الكتب الستة و هؤلاء الثلاثة
9:02هؤلاء الثلاثة يأتي ذكرهم لاول مرة في سنن النسائي احمد ابن محمد ابن المغيرة عثمان ابن سعيد ابن كثير ابن دينار الحمصي وشعيب ابن ابي حمزة وكلهم من اهل حمص
9:26الاول منهما الاول منهم خرج له النسائي وحده وهو صدوق والثاني خرج له النسائي وابو داوود وابن ماجة وهو ثقة عابد والثالث خرج حديث واصحاب الكتب الستة وهو ثقة عابد
9:47ويقال انه من اثبت اصحاب الزهر انه من اثبت اصحاب الزهري اه آآ ويروي عن الزهري والزهري سبق ان مر ذكره كثيرا وهو محمد ابن مسلم ابن عبيدالله ابن عبد الله
10:11ابن شهاب ابن عبد الله ابن الحارث ابن زهرة ابن كلاب الذي هو اخو الذي هو ابو قصي ابن كلاب وقد مر ذكره مرارا وتكرارا وهو من رجال الجماعة خرج حديثه واصحاب الكتب الستة
10:33وهو من الثقات الحفاظ المعروف بالفقه والحديث قال اخبرني عطاء ابن يزيد وهو الليثي الذي مر ذكره مرارا وهو ثقة حافظ خرج حديثه واصحاب الكتب الستة عن حمران عن حمران
10:58وهو ابن ابان مولى عثمان ابن عفان رضي الله تعالى عن عثمان وعن الصحابة اجمعين وقد خرج حديثه اصحاب الكتب وهو من الثقات وهو الذي يروي عن عثمان بن عفان
11:16هذه الصفة التي صفة الوضوء التي فعلها عثمان وقال انها آآ ام انه يتابع فيها وضوء رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال ان الرسول توضأ وضوئي هذا ثم قال من توضأ وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما فيهما نفسه بشيء
11:46غفر له ما تقدم من ذنبه آآ معلوم ان المثل يعني معناه المشابهة والمطابقة وما نحو فانها المقاربة يعني قريب منه قريب منه قريب من ان يشبهه هذا هو المراد بنحو
12:17والمراد بمثل ومن المعلوم ان عثمان رضي الله عنه وارضاه توضأ وضوءا تابع فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعمل كما عمل رسول الله عليه الصلاة والسلام ومن المعلوم
12:37ان الحديث مخرجه واحد واحدى الروايتين انما هي بمعنى احدى الروايتين انما هي بالمعنى. نعم. قال اتخاذ الاستنكار. وقال اخبرنا محمد بن منصور قال سفيان قال حدثنا ابو الزناد قال واخبرنا الحسين واخبرنا الحسين بن عيسى قال حدثنا معن
13:06عن مالك عن امس ناجي عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا توضأ احدكم فليجعل في انفه ماء ثما ثما يستنكر. ثم ورد النسائي هذه الترجمة وهي اتخاذ الاستنفار
13:26يعني فعله في الوضوء والاستنفار هو اخراج الماء من الانف بعد ادخاله فيه بالاستنشاق لان الاستنشاق والاستنثار يتعلقان بالانف الاستنشاق هو ادخاله وجذبه بريح الان في والاستنثار هو اخراجه هو اخراجه منه
13:57تقدم ذكر المضمضة والاستنشاق وان والاستنشاق هو ادخال الماء في الانف وجذبه فيه بواسطة الريح التي تكون في الانف والاستهتار هو اخراجه ادخال واخراج وهنا قال اتخاذ الاستنفار والاستنثار هو اخراجه من الانف بعد ادخاله فيه
14:24بعد ادخاله في وذلك لتنظيفه وذلك لتنظيفه واخراج ما فيه من من وسخ وقد اورد فيه النسائي حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال
14:44اذا توضأ احدكم؟ نعم اذا توضأ احدكم فليجعل في انفه ماء ثم نستنفر ثم يستنفر قوله فليجعل في انفهما هو الاستنشاق ثم قال ثم ليستنثر هو اخراجه من الانف قوله فليجعل في انفهما
15:04هذا هو الاستنشاق ثم ليستنفر يعني ليخرجه ليخرجه وهذا هو محل الشاهد من اراد الحديث الوتر صافي اذا اذا اذا اذا توضأ احدكم فليجعل في انفهما ثم ليسنفر فهو دال على فعل الاستنفار
15:32وعلى اتخاذ الاستنفار وعمل الاستنفار وهو اخراج الماء من الانف بعد ادخاله فيه عند الوضوء اما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا محمد بن منصور وان سائله شيخان كل منهما يقال له محمد بن منصور
15:58وكل منهما يروي عن ابن عيينة وكل منهما يروي عن سفيان ابن عيينة وقد مر ذكر اه اه ذكر الرواية او ذكر رواية محمد المنصور رواية النسائي عن محمد بن منصور
16:17قبل قبل هذا الحديث وذكرت ان هذين الاثنين الذين روى عنهم النسائي وهما يرويان جميعا عن سفيان ابن عيينة ان الاقرب والاظهر فيهما منهما انه محمد بن منصور المكي الملقب الجواز
16:49هو اقربهما وذلك ان انه مكي وسفيان ابن عيينة مكي ومن المعلوم ان من يكون له علاقة بشيخه اما ان يكون معروفا بارسال الرواية او لكثرة الاتصال به وكثرة العلاقة به
17:13فانه اذا اهمل يكون تعيينه لمعرفة هذه الملابسات وهذه العلاقة التي يتميز بها عن زميله وعن رفيقه وعن قرينه في الطلب ومحمد بن منصور الجواز مكي والثاني اوصي ومن المعلوم
17:43ان سفيان ابن عيينة مكي فاذا احد الاثنين الذين يقال لهما محمد المنصور وهو الجواز المكي فيكون اقرب واظهر في التعيين بان يكون هو شيخ هو هو شيخ النسائي في هذا الحديث
18:04وفيما وفي ما يأتي من الاحاديث في الرواية عن سفيان ابن عيينة ويكون غير موضح لانه الجواز فانه يحمل على انه الجواز وذلك لكون الجواز مكي وكون سفيان ابن عيينة مكفي اما ذاك
18:26فهو طوسي ومحمد ابن منصور الجواز فرج له النسائي وحده خرج له النسائي وحده ولم يخرج له احد من اصحاب الكتب سوى النسائي اما سفيان المهمل هنا فهو ابن عيينة
18:48ومحمد منصور آآ كل من الاثنين الجواز الجواز المكي وكذلك قوصي انما روي رويان عن سفيان ابن عيينة واذا فسفيان الذي اهمل هنا ولم يذكر هو ابن عيينة وقد سبق ان مر ذكره
19:12في مواضع متعددة وانه من الثقات الحفاظ لغة حافظ عابد حديثه عند مسلم والاربعة وعند البخاري تعليقا ها قال حدثنا ابو الزناد وابو الزناد هو عبد الله بن زكوان وابو الزناد لقب على صورة الكنية
19:46وصنيته ابو عبدالرحمن كنيته ابو عبدالرحمن ولقبه ابو الزناد وهو لقب على صيغة الكنية وليست كنية وانما كنيته ابو عبدالرحمن ولقبه ابو الزناد ولقبه ابو الزناد وهو عبد الله بن زكوان
20:08وهو من التقاط الحفاظ وحديثه مخرج في كتب الستة كما سبق ان عرفنا ذلك فيما مضى تمام ثم قال حاء هذه معناها التحويل وتحول من اسناد الى اسناد وقد وقد ذكرت فيما مضى قريبا
20:31ان النسائي يقل منها ويقل من استعمالها ولا يكثر من استعمالها وان عمله يشبه عمل البخاري لان البخاري قليل التحويل لانه لا يحتاج اليه وكذلك النسائي قليل التحويل لانه لا يحتاج اليه
20:55وذلك انه يكسر الابواب ويأتي بالاحاديث بطرق مختلفة ليستدل بها على تراجم يترجم بها للاستدلال بها على موضوعات في تراجم فلا يحتاج الى التحويل بخلاف مسلم فانه يذكر الاحاديث في مكان واحد
21:21فيحتاج الى ان يستعمل التحويل واذا فالتحويل في صحيح البخاري قليل وكذلك في سنن النسائي قليل والسبب في ذلك انهما عمدا الى ان يكون كتاباهما اه كتابي فقه وحديث وهو كتابي رواية ودراية
21:44فكان الحديث الذي يأتي بطرق مختلفة يذكرانه في مواضع متعددة من اجل الاستدلال به على موضوعات مختلفة وهنا يقول حاء وفائدة ذكر الحاء حتى لا يظن ان الاسانيد متصل بعضها ببعض
22:12من حيث ان ما يكون بعدها يكون سابقا لما قبلها لانها تعني الرجوع الى بدء اسناد اخر الرجوع الى الى بدء اسناد اخر لان ابو الزناد يروي عن عن الاعرج
22:35والاعرج يروي عن ابي هريرة والذي بعد حاء ليروي عنه النسائي فهو اشارة الى رجوع الى شيخ اخر والى ابتداء اسناد جديد فكلمة حاء نشعر بهذا وتدل على هذا ها واخبرنا
23:00الحسين ابن عيسى الحسين ابن عيسى الطائي والحسين بن عيسى الرائي هو آآ طيب آآ خرج حديثه اصحاب الكتب الا مما جاء خرج حديثه اصحاب الكتب الا ابن ماجة وهو صدوق
23:35صاحب حديث كما قال ذلك الحافظ ابن حجر صدوق صاحب حديث وحديثه عند اصحاب الكتب الا ابن ماجة يعني مثل اسحاق ابن ابراهيم الحنظلي الذي يأتي ذكره كثيرا وهو حديثه عند اصحاب الكتب الا مما جاء
24:00هذا مثله حديثه عند اصحاب الكتب الا ابن ماجة فانه لن يخرج له شيئا. ايش؟ ايش؟ ها؟ عندي رمز البخاري ومسلم وابو داوود البخاري ما هو في النسخة التي ان النسخة المصرية فيها الخمسة الخمسة الا الا ابن ماجة
24:31واظنه كذلك يعني في نسخ التهديد قال حدثنا معا قال حدثنا معا ومعن هو ابن عيسى آآ الذي تقدم ذكره فيما مضى وانه اثبتوا اصحاب ما لك اثبتوا اصحاب ما لك
24:55وهو من رجال الجماعة خرج حديث واصحاب الكتب عن ما ذكر عن ما لك ومالك هو امام دار الهجرة الذي تقدم ذكره كثيرا وهو وحديثه في الكتب الستة حديثه في الكتب الستة
25:19عدد الزناة احنا في الاول اسمه نعم الاسناد الاول عالي والاسناد الثالث نازل الثاني نازل لان الاول بين النسائي وبين ابي زناد واسطتان وما شيخه محمد المنصور وسفيان ابن عيينة
25:52وهنا الحسين ابن الحسين ابن ابن عيسى الطائي معن ابن عيسى والامام مالك ثم يلتقي عند باب الزناة الاسناد الاول عالي بين النسائي وبين ابي زناد اثنان والاسناد الثاني نازل
26:18بين النسائي وبين ابي زناد ثلاثة فالاول يقال له عالم والثاني يقال له نازل آآ واما واما الاعرج فهو فهي فهو لقب لعبد الرحمن ابن هرمز عبدالرحمن بن هرمز ومشهور بهذا اللقب
26:44يأتي ذكره كثيرا بلقبه يأتي ذكره كثيرة بلقبه كما انه يأتي ذكره باسمه عبدالرحمن بن هرمز وهو ثقة من رجال اصحاب الكتب الستة ويروي عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه
27:05وابو هريرة احد الصحابة المكثرين من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد مر ذكره مرارا وتكرارا وانه اشهر اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رواية للحديث عنه
27:32آآ في الاسناد المتقدم عثمان ابن عفان آآ صحابي حديث عثمان بن عفان اه احاديثه في الكتب مئة وستة واربعون حديثا مئة وستة واربعون حديثا اتفق البخاري ومسلم منها على ثلاثة
27:54وانفرج البخاري بثمانية وانفرد مسلم بخمسة وانفرج مسلم في خمسة مئة وستة واربعون اتفق البخاري ومسلم منها على ثلاثة وانفرد البخاري بثمانية وانفرد مسلم بخمسة. اما ابو هريرة فقد سبق ان عرفنا
28:17اه عدة ما له من الاحاديث وانها اكثر من خمسة الاف حديث اي نعم وما خرج له الا تعليق. قال المبالغة بالاستنشاق وقال اخبرنا قال حدثنا يحيى ابن سليمان عن اسماعيل. سفيان ابن
28:36خرج له مش تعليقا. خرج الى اصحاب الكتب كلهم نعم لا انا رحت لحماد ابن ابي سلمة. حماد ابن سلمة محمد ابن سلمة هو الذي خرجه في البخاري تعليقا. اما سفيان ابن عيينة فقد خرج له
28:54البخاري آآ في الصحيح يعني في الاصول ما هو تعليقا؟ يعني انا راح بالي لحمادي بن زيد. محمد بن سلمان هو الذي خرج الى البخاري تعليقه. فهذا اه اشطبوا اه ذكر التعليق وخرج له اصحاب الكتب كلها
29:13وهو قد مر نعم قال المبالغة في الاستمساك وقال اخبرنا قصيبة ابن سعيد قال حدثنا يحيى ابن سليم عن اسماعيل ابن كثير هاء واخبرنا اسحاق ابن ابراهيم. قال اخبرنا وسيع عن سفيان عن ابي هاشم عن عاصم ابن صبرة
29:36عن ابيه رضي الله عنه انه قال قلت يا رسول الله اخبرني عن الوضوء. قال اسبغ الوضوء وطالب بالاستنشاق اما ان تكون صائما ثم ورد النسائي آآ بعد اتخاذ الاستنثار
29:55المبالغة في الاستنشاق لان الاستنشاق هو ادخال الماء بالانف وجلبه بالنفس بريح الانف والاستنفار هو اخراجه وهنا الترجمة المبالغة في الاستنشاق الا في حال الصيام المبالغة في الاستنجار او اللي هيسلم هالمبالغة في الاستنشاق
30:22واورد تحتها حديث لقيط ابني صدر رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال اسبغوا الوضوء وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما واسباغ الوضوء يكون تثليبه يحيد يأتي به ثلاث مرات
30:43وايضا بدلف الاعضاء باليد حتى ليحصل التنظيف وحتى يحصل ويحصل التمكن وتكرر وصول الماء الى الاعضاء الوضوء فهذا هو المبالغة الوضوء وكذلك ايضا آآ آآ كونها يسرع في عند غسل اليدين والرجلين
31:22ليشرع في العضد وفي الساق بمعنى انه يتجاوز المرفقين قليلا بحيث يدخل في الاثنين وهذا هو هذا هو اقصى ما فعله رسول الله عليه الصلاة والسلام حيث كان يشرع بمعنى انه يدخل
31:45فيه ما يتجاوز الكعبين والمرفقين آآ يبدأ بما وراءهما ولا يتعدى ذلك كثيرا هذه المبالغة في هذه هذا هو اسباغ الوضوء والمبالغة في الاستنشاق يعني جذبه جذبه بقوة لكن استثني من ذلك
32:17حال الصيام لان حال الصيام قد يؤدي الى وصول او دخول الماء في الفم عن طريق الانف ولهذا قال وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما الا ان تكون طائرة
32:35وهذا فيه عد الذرائع على الاحاديث هذا الحديث من حديث سد الذرائع لانه لما كان المبالغة في الاستنشاق ذريعة الى وصول الماء الى الحلق عن طريق الاستنشاق استثنى ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام في حال الصيام حيث قال وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما
33:03فهذا من ادلة تدي تدي الذرائع وهم من الاحاديث الدالة على ذلك وقد جمع ابن القيم بمن من ادلة سد الذرائع تسعة وتسعين دليلا اوردها في كتابه اعلام الموقعين عدها
33:27الى رقم تسعة وتسعين وقال ان هذا العدد يوافق ما جاء في الحديث من ذكر اسماء الله الحسنى التسعة والتسعين التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم من احصاها دخل الجنة
33:43فقد اورد تسعة وتسعين دليلا كلها تدل على سد الذرائع وهذا الحديث من احاديث سد الذرائع آآ وقلنا اخبرنا قتيبة بن سعيد اخبرنا قتيبة بن سعيد وقتيبة بن سعيد مر ذكره كثيرا وهو من رجال الكتب الستة وهو من الثقات الحفاظ
34:12قال يحدثنا يحيى بن سليم ويحيى بن سليم آآ الطائفي نعم هو صدوق سيء الحفظ وحديثه عند اصحاب الكتب وحديثه عند اصحاب الكتب الستة شوي عن اسماعيل ابن كثير عن اسماعيل ابن كثير المكي
34:41عن اسماعيل ابن كثير المكي اه اسماعيل ابن كثير مكي هو ثقة خرج حديثه آآ البخاري تعليقا واصحاب السنن الاربعة البخاري في الادب المفرد البخاري في الادب المفرد واصحاب السنن الاربعة
35:03خرجوا حديثه خرج حديثه البخاري في الادب المفرد واصحاب السنن الاربعة وهو ثقة ايوة ثم حول الاسناد قال وقالوا اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم ويتعاقب ابن ابراهيم هو الحنظلي المعروف ببراهوية
35:26وهو من الثقات الحفاظ ومن الفقهاء صاحب فقه وصاحب وصاحب حديث وله كتاب مسند وطريقته انه يستعمل اخبرنا كما يستعملها النسائي وقد خرج حديث اصحاب الكتب الا من ما جاء
35:48خرج حديث اصحاب الكتب الا ابن ماجة فانه لن يخرج له شيئا اخبرنا وفي ووكيع خذ الجراح ابن مليح الرؤاسي الكوفي والرؤاسي نسبة الى الى قبيلة نسبة نسبة الى قبيلة
36:16والخوف نسبة الى بلد فيقال له الرؤاسي ويقال له الكوفي الرؤى نسبة الى نسب والقوة في نسبة الى بلد وهو آآ محدث صاحب وهو من الثقات الحفاظ وحديثه عند اصحاب الكتب الستة
36:46وحديثه عند اصحاب الكتب الستة يروي عن سفيان وسفيان هنا غير غير غير منسوب سفيان غير منسوب ووكيع يروي عن سفيان سفيان الثوري كثيرا ويروي عن سفيان ابن عيينة قليلا
37:14والاظهر انه ثوري لانه اولا من اهل بلده لانه من اهل بلده من الكوفة وايضا هو معروف باكثار الرواية عنه معروف باكثار الرواية عنه فاذا جاء وفي عن سفيان غير منسوب فالمراد لسفيان الثوري
37:42لان وفيع لان وكيعا مفصل عن سفيان الثوري وقليل الرواية عن سفيان ابن عيينة وايضا سفيان الثوري من الكوفة وكيع من الكوفة فهما من بلد واحد وايضا هو مصدر من الرواية عنه
38:06وقد نبه على هذا الحافظ ابن حجر في فتح الباري الجزء الاول صفحة مئتين واربعة باسناد فيه رواية وكيع عن سفيان وقال ان القاعدة انه اذا كان اثنين اثنان متفقين في الاسم
38:28فيحمل على من يكون له خصوصية بان يكون مكثر قال وسفيان الثوري له خصوصية وفعله خصوصية لسفيان الثوري لانه مكفر عنه عن ابي هاشم وابو هاشم هذا هو اسماعيل الطريقة الاولى
38:59اسماعيل ابن كثير كنيته ابو هاشم ذكره في الاسناد الاول باسمه وذكره بالاسناد الثاني بكليته وهو صاحب هو المسمى في الاسناد الاول ذكره في الاسناد الثاني بكنيته وفي الاسناد الاول باسمه
39:20ولهذا كما قلت ان معرفة هنا هنا اه اقول المحدثين انها مهمة لان الذي لا يعرف يظن ان ابو هاشم شخص اخر غير اسماعيل يظن ان ابا هاشم المذكور في الاسناد الثاني
39:41يكون شخصا اخر غير اسماعيل ابن كثير الموجود في الاسناد الاول واذا كان الانسان يعرف ان اسماعيل ابن كثير كنية ابو هاشم فاذا جاء مرة في الاسناد باسمه ومرة في اسناد بكنيته
40:01لا يظن انه اثنين وانه ما يعرف ان هذا هو هذا ذكر في موضع باسمه وذكر في موضع بايش بكنيته اه الاسناد الاول لا الاسند الاول اسمه الثاني انزل الاسناد الثاني انزل من الاول لان الاول
40:35هل فيه بين النسائي وبين اسماعيل ابن كثير واسطتان يعني آآ واثقتان ايش هما هما هما قتيبة وهي طائفي نعم والثاني والطريق الثاني فيها اسحاق بن ابراهيم ووكيع وسفيان بن
41:00وسفيان الثوري والاسناد الاول عالي لان فيه اثنان بين النسائي كثير والثاني نازل لان فيه ثلاثة بين النسائي واسماعيل ابن كثير عن عاصم ابن اللقير عاصم ابن لقيط ابن ابي صبرة ابن صبرة عاصم ابن لقيط ابن صبرة
41:27وعاصم هذا آآ ثقة خرج حديثه البخاري واصحاب السنن واصحاب السنن الاربعة وابوه لقيط من خبرة صحابي خرج حديثه البخاري في الادب المفرد واصحاب السنن الاربعة. واذا هذا الاسناد فيه ثلاثة
41:59كلهم روى عنهم البخاري في الادب المفرد واصحاب السنن الاربعة اللي هم عاصم وابوه لقيط والثاني اه اسماعيل ابن كثير والثالث اسماعيل ابن كثير هؤلاء ثلاثة كلهم خرج لهم البخاري في الادب المفرد
42:24واصحاب السنن الاربعة ولقيت من خضرة هو صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو يقال انه هو ابو رجيم العقيلي وابو رزيم سبق ان مر بنا واحد من التابعين سنيته امور الدين
42:45وهو مسعود بن مالك مسعود بن مالك الاسدي وهذا صحابي دميته امور زين وهو لقيط من خضرة وله اربعة وعشرون حديثا له اربعة وعشرون حديثا الكتب وليس فيها شيء في الصحيحين
43:11آآ والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين