المجلس (287) | شرح سنن ابن ماجه | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين من بعد سيقول الامام الحافظ ابو عبد الله ابن ماجة الخزويني رحمه الله تعالى يقول في سننه
0:18في باب العزلة اقرأ احاديث بقي منها قال حدثنا محمد بن الحارث المصري ابن سعد قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال اخواني سعيد ابن مسيم ان ابا هريرة رضي الله عنه وارضاه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يلزغ المؤمن من جبر مرتين
0:43بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فسبق الدرس الماضي ذكر الاحاديث ان يعلق بالعزلة
1:06وبقي منها هذا الحديث الواحد عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يلزم المؤمن جحرا مرتين فلا يؤجر المؤمن من جحر مرتين ومعنى الحديث
1:24ان الانسان الى حصل له ان لذر من جحر من الجحور فانه يكون يقظا وفطنا من حيث لا يحصل ذلك له مرة ثانية من ذلك الجحر لانه حصل له اصابة
1:53اه يا وقت الشموم واحد يعمل لي وقت سموم سواء حية او عقرب خرجت عليه من جحر لدغته لانه يكون فطنا وكيسا بحيث لا يتكرر ذلك عليه لعدم تنبهه وعدم تيقظه
2:17تصلي يحسب حسابا للسلامة لئلا يتكرر عليه ذلك الذي قد حصل من هذه الجهة المعينة التي هي جعر وقال عليه الصلاة والسلام لا يلدغ المؤمن كفر مرتين نعم يلدغ من جحر
2:41مرة واحدة لكن كونه يتكرر عليه ولا يكون فطنا ولا يكون حذرا ولا يكون يقظا يعني هذا هو والذي اه يعتبر ايضا ويعتبر نفسا اما المرة الاولى التي قد حصلت
3:00فهذه يقصد الانسان ويحسن الانسان مصائب وبلايا لكن كونه يتكرر عليه الشيء من ذلك كان الذي جربه والذي حصل له من قبل فتكرر سواء مرتين او اكثر هذا هو الذي لا لا يليق ولا ينبغي للانسان ان يكون
3:26على هذا الوصف الذي اشار اليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في قوله لا يلزغ المؤمن جحر مرتين وهذا يعني يكون يعني كما انه يكون في الامور الفسية فيكون ايضا في الامور المعنوية
3:45معنى ذلك ان الانسان اذا اه حصل له ان اصيب او ابتلي بعض الناس ببدعة او في امر منكر وقع فيه من جهة معينة ثم انه تبين له الخطأ وتبين له عدم
4:06آآ وتبين له الخطأ وتبين له آآ الرسول يعني هذا شيء من جهة معينة ثم بعد ذلك يتكرر عليه ذلك شيء من هذه الجهة فان هذا ينافي آآ اليقظة وينادي التنبه ويكون من جنس قوله صلى الله عليه وسلم لا يلزق المؤمن جحر مرتين
4:33فكما انه لا يلزم بان يصيبه آآ من ذوات السموم من جحر مرة غير المرة الاولى فكذلك ايضا اذا حصل له يعني ضرر من طريق بعض الناس لان غره واوقعه في بدعة او اوقعه في امر محرم ثم تبين له
4:55وضعه وتبين له عدم صوابه وانه وقع في امر منكر ثم يتكرر عليه ذلك فلا يتنبه له ولا يحسب حسابا تخلص من اي شيء يحصل متكررا من هذه الجهة فاذا هذا هو معنى قوله صلى الله عليه وسلم لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
5:20ثم ارادة في في كتاب في كتاب الفتن واظح لانه كما ذكرت قد يحصل له يعني فتنة او مصيبة او يحصل له ضرر من بعض الناس فيكون حجرا ويقظا لان عرف خطأه وعرف يعني فساد ذلك الذي صار اليه
5:45يكون حذرا لئلا يتكرر ذلك عليه في المستقبل يتكرر عليه ذلك في مستقبلك وكونه يأتي في كتاب الفتن هو من هذه الجهة بمعنى انه حصلت له فتنة او حصلت له مصيبة من جهة معينة
5:59وعرف ذلك فيكون يقظا متنبها لئلا يتكرر ذلك ولا يحصل له ان يتضرر هذه الجهة مرة اخرى اما ارادة في كتاب العزلة او في باب العزلة فليس بواضح لا لم يذكر مثلي وجه ارادتي في في باب آآ العزلة
6:27قال حدثنا محمد ابن الحارث المصري هو خلوق يغرق فله ماله عن الليث من سعد المصري اصحاب الكتب. ابن خادم العقيل وهو المصري يقرأ واسحب كتب عن ابن شهاب ابن سعيد ابن المهيد عن سعيد ابن مسيب وهو ثقة فقيه
6:51احد الفقهاء الذين سبأ في عصر التابعين اخرج اصحاب الكتب عن ابي هريرة رضي الله عنه عبد الرحمن ابن صخر الدوسي اكثر في الحديث وهذا وهذا الاسناد سداسي نصفه الاول نصفه الان المصريون ونصفه الاعلى مدنيون
7:14قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو محمد ابو احمد الزبيري. قال حدثنا جمعة ابن صالح عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ابن عمر
7:34وهو بمعنى وهو بلفظ الحديث السابق يعني هو بلفظه ومعناه لا يلزم المؤمن من جحر مرتين وهو في اسناده ضعف لان في سمع بن صالح ولكن اسناده ضعيف ومتنه صحيح
7:54لان الحديث السابق يشهد له هو ثقة اصحاب الكتب الالمذي وان المساجد في عمل اليوم والليلة. نعم. عن ابي احمد الزبيري وهو محمد بن عبد الله بن الزبير. فقه اخرجه اصحاب الكتب
8:15عن دمعة من صالح وهو ضعيف افادي له؟ مسلم وداوود في والترمذي ومسلم ابن ماجة. نعم. عن عن سالم عن ابن عمر. سالم ابن عبد الله بن عمر بن عمر رضي الله عنهما احد العبادلة الاربعة من الصحابة واحد سبعة المكثرين من
8:35حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الا يكون سبب مثل المصلى في حديث ابواب العزلة من جهة حفظ اللسان اهل البيت والانسان لا يزدغنك هو يقرأ في العزلة يعني ما ذكره في حفظ اللسان
9:01لان حب اللسان ذهب قبل ذلك في احاديث كثيرة. لكن هنا كونه جاءت العزلة يعني يعني ما ما يبدو ليس بواضح لا يخالف الناس هو لا شك يعني العزلة فيها حظ اللسان وحفظ الجوارح
9:22يعني حفظ اللسان وحفظ الجوارح ايضا لان الاسلام منعزل عن الناس يعني اه لا يحصل منه امور منكرة لا في لسانه ولا في جواره. لانه بعيد من الناس بحيث يؤذيهم
9:36يؤذون لكن قل يعني لا يوجد من جحر مرتين يعني حصل له مرة فلا يحصل له مرة اخرى. ما يعني ما يبدو ما يبدو يعني وظوح اه واضحا فيما يتعلق بالعزلة
9:57الحاضر يقول يعني اذا لدغ بشيء معين اعتزل الناس يكفيه ما حصل انما في ليلة المرة الاولى كما هو معلوم العزلة كما هو معلوم هي ضد الخلطة وكل منهما يعني يكون له وجه
10:17يعني اذا كانت المخالطة مخالطة الناس يعني آآ مصلحتها راجحة وليس فيها ضرر على الانسان فقال هو وصبره على الاذى وقيامه بما يجيد الناس لا شك ان هذا ارجح من العزلة
10:35واذا كان آآ حصلت الفتن ولم يكن له مجال في الاصلاح ومنها العزلة والحالة هذه خير له قال رحمه الله تعالى باب الوقوف عند الشبهات قال حدثنا عمرو بن رافع قال حدثنا عبد الله بن المبارك عن زكريا بن ابي زائدة عن الشعبي. قال سمعت النعمان بن البشير رضي الله عنه
11:03ما يقول على المنبر واهوى باصبعيه الى اذنيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه
11:23ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي حول الحمى يوشك ان يردع فيه. الاوان لكل ملك حما الا رحم الله محارمه الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله على
11:43وهي القلب ثم ذكر الوقوف عند الشبهات يعني ان اما الانسان عنده شبهات احذر ان يقع فيها بل يعني يبتعد الوقوع فيها لئلا يحصل له الوقوع في الامر المحرم لان الشبهات دائرة بين الحل والحرمة
12:11فليس من حرام البين ولا من الحلال البين انما هي مشتبهة فاذا ارد الانسان المحرمات وقد يقع فيها او يحصل له الاثم لانه قارب الحرام يعني مقاربته وبفعله لما الشيء الذي هو قريب منه
12:41والذي هو دائم بين كونه حلالا وحراما ولم يتضح انه حرام فاذا قرب منه فانه يمكن ان يقع في الحرام وورد حديث النعمان ابن بشير رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الحلال بين والحرام بين
13:06وبينهما مشتبهات وهو اورد الحديث من اجل قوله وبينهما مشتبهات وقد بين صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ان ان ان ما يتعلق بالحل والحرمة ينقسم الى حلال بين وحرام بين
13:28هو شيء لم يتضح انه من هذا او من هذا والحلال البين مثل الحبوب والثمار وبهيمة الانعام رفض الرواد والبواكه وغير ذلك من الامور التي يعرف حلها وكل يعرف انها حلال
13:50وانها مباحة وهذا فيها اذا وصلت الى الانسان عن طريق حياة اما اذا وصلت اليه هذه الاشياء عن طريق المحرم فهي تكون محرمة للطريق التي وصلت بسببها التي وصلت بها
14:10يعني الانسان قد يكون عنده حبوب وثمار ولكنها وصلت اليهم طريق محرم فاذا هي حرام لانها في الاصل حلال ولكنها وصلت عن طريق الحرام فهي مال للغير واخذت من غير غصبا او
14:27خريقة او التهابا او ما الى ذلك فان هذا يعني فانه يكون حراما لوصوله الى الانسان بطريق محرمة لان الحلال ما احله الله ورسوله والحرام ما حرمه الله ورسوله فاذا وصل
14:50يعني هذا الحلال الذي احله الله من الحبوب والثمار به مثل بلا انسان عن طريق سرقة صار بيده شيئا حرام صار بيده شيئا حرام لا يجوز له التعاطي لانه ليس
15:05هو انما هو حق غيره اخذه ظلما عفوا وهو ليس عقول والحرام بين مثل الزنا والسرقة والخمر شرب الخمر وما الى ذلك اموره واضحة اموره واضحة بانها من الحرام البين
15:26انها من الحرام البين وهناك امور مشتبهات يعني ليست واظحة ويعلمها بعض الناس يعني على حسب تنكره من الادلة والاطلاع على الادلة وبحث المسألة من جميع وجوهها حتى يتبين له انها من على البيت او من الحرام البين
15:51لا يعلمها كثير من الناس يعني معناها ان بعض الناس قد يعلمها ويعرف انها من الحلال ويعرف انها من الحرام على حسب ما توصل اليه من ادلة وعلى حسب ما بلغهم الادلة او اتضح له من الادلة التي دلت على انها من هذا او من
16:10والامثلة يعني ما يكون فيه التوقف ما جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم لما عنده جماعة في اه يعني وليد يعني اه اه انا في جمعة ان كان
16:38يعني هي يعني جمعة وقد اوصى عتبة ابن حسين ابي وقاص يعني ان ان وليدها له وانه حصل عن طريق الزنا يعني كان قد حصل ذلك حصل منه من قبل
16:59فيعني اوصى بانه يأخذ وليدها اه جاؤوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال وقال انه آآ على فراش ابي وقال هذا انه اوصى اوصى به اخي وقال انه ابن
17:17انظر شبهه به وكان شبه بين بعتبة الذي حصل منه الزنا فالرسول صلى الله عليه وسلم الحقه بالفراش واعطى الحكم للفراش ولكن لما كان فيه الشبه في عتبة قالوا لزمن تجدي منه
17:38يعني ما يصير يعني اه اخوته يعني واضحة يعني كاخوة غيره ممن لا شبهة فيه لان هذا فيه شبهة ولكن الحكم اعطي لصاحب الفراش الحق بالنسب وحفظا للانسان ولانها موطوءة لصاحب الفراش
17:58فاذا قال الولد للفراش وللعه الحجر. يعني الزاني ليس له ولد وانما له خيبة وله تجارة اه لما كان فالحقه بالفراش سيكون معناه اخا لسودة لكن لم ارى شبهه بعتبة ابن ابي وقاص الذي يدعي انه له عن طريق الجنا
18:26قال احتج يعني هذا الوقوف عند الشبهات وكذلك المرأة التي رجل تزوج امرأة فجاءت امرأة وقالت اني ارضعتهما يعني ارظعتهما فجاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف وقد قيل
18:51كيف؟ هو تقصير يعني انه فيه شبهة يعني ان في ذلك شبهة اه الحاصل ان ان هذه الاقسام الثلاثة التي بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ان نبين وحرام يبين
19:09وشيء مشتبه يعني ليس من هذا ولا من هذا ولا يعلمها كثير من الناس وقد يعلمها بعض الناس هذه هي الأقلام الثلاثة التي بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث
19:29ثم ان الرسول عليه الصلاة والسلام فلما قال حلمي الحرمين وبينهم قال فمن اتقى الشبهات؟ فقد استبرأ لدينه وعرضه اهل الثقة الشبهات فلم يقع فيها فقد اجتبرأ لدينه لانه اخذ بما فيه احفظ لدينك
19:53لعرضه بان لا يطعن فيه ويقدح فيه ويسب ويقال ان حصل منه كذا وكذا ثقة شبهات فقد استبرأ يعني طلب البراءة لدينه وطلب لم يقع بحيث لا يقع الا على امر واضح انه حلال او حرام
20:19وصبرها لعرضه بان حفظ عرظه بان يتكلم فيه الناس. ويقولون انه وقع في كذا وان حصل منه كذا وكذا. قال فمن الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام
20:38من وقع في الشبهات وقع في الحرام. لاننا من تساهل في الامور المشتبهات قد يحصل من تساهل في الامور الواظحات المحرمات فقد استمع لدينه وعمله. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام. ثم ذكر مثلا
20:58ضرب مثلا عليه الصلاة والسلام فقال كالراعي يرعى حول الزنا يوشك ان يرتع فيه الاوان لكل ملك زنا الاوان حمى الله محارم يعني معناه ان من الملوك من يحمي لما
21:17اعرابي يعني معجزة ويعني رياض يعني ناظرة ناظرة وفيها العشب الكثير ويمنع الناس من ان يصلوا اليه فالانسان اذا يكون بعيدا عنها بينه وبينه مسافات بعيدة لا يمكن ان تصل غنمه اليها
21:40يعني الانسان اللي معه رجل يرعاها ثم يرعاها بمسافات بعيدة بينه وبينه كيلوات هذا بعيد عن ومن اتى بالغنم عند الامام فانها قد تنطلق الغنم وتدخل في الحمى فيحصل له عقوبة
21:55فيحصل له عقوبة من الوالي الذي حمى فاتح الارض من هام حول الحماية يوشك ان يقع فيه ومن ابتعد عن السنن سلم من المقعدين الابتعاد عن الاسلام سلم من الوقوع فيه
22:10يكون معه غنم يرعاها مكان بعيد لا يمكن ان تصل الى المكان الممنوع ومن قرب من الحمى فانه قد يحسده نعاس او يصيبه غفلة ثم بعد ذلك الغنم تدخل في المكان الذي قد حمي يعاقب يعني ذلك الانسان
22:32فقال قال وان رحم الله محارمه لان منحام حول العنا للمخلوقين يعرض نفسه للعقوبة فان من يحوم حول حمى الله عز وجل الذي في المحارم المحرمات فانه قد يقع في المحرمات
22:53الا وان عظم الله محارمه ثم قال عليه الصلاة والسلام الا وان في الجسد مضغة اذا صلح صلح الجسد كله واذا فسد فسد الجسم كله الا وهي القلب بين عليه الصلاة والسلام عوض من شأن القلب
23:15واهميته وان هنالك الاعضاء واما اللحظة تابعة له اللسان تابع له واليدين تابعة اليدين تابعة له والجوارح تابع له والفرج تابع له فاذا فان اراد خيرا فهو على خير وان اراد شرا فهو على شر
23:37وهذه الاشياء تتحرك من القلب ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال التقوى ها هنا وها هنا يعني محل تقوى القلب التقوى والقلب واذا كان القلب يعني متصلا بالتقوى فان الجوارح تتبعه في الاتصال بالتقوى
23:59واذا كان القلب حراما وليس محلا للتقوى وانما هو محل للفسوق ومحل للشرور فان الجوارح تتبعه وتفعل الشيء الذي يريده وقد قال عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات محلها القلوب
24:21فمن نوى خيرا وعمل الاسباب لتوصل اليه حصل ومن نوى شراء وفعل الاسباب لتوصل اليه وصل الى الامر المحرم اذا صلح صلح الجسد كله واذا فسدت فسجد الجسم كله الا وهي القلب
24:46وقد جاء عن بعض السلف انه قال ليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني ولكنه ما وقر في القلوب وصدق فانه ما وقر في القلوب وصدقته الاعمال بما ان في اول الحديث
25:05ان عمر البشير رضي الله عنه هل هما على المنبر يقول يقول وقد اهوى باصبعيه لاذنيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني يريد ان يؤكد الكلام بالفعل قوله سمعت
25:29يعني معناه انه سمع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتكلم بهذا الكلام واشار بيديه الى اذنيه يعني تحقيق السماع فهذا من المؤكدة ومن السيرة المؤكدة للسماح جاء
25:51انه قال لعمرو بن سعيد الاشرق وهو بيجهز الجيوش لغزو بن الزبير ائذن لي ايها الامير ان احدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم الغداء اليوم الفتح سمعته اذناي ووعاه قلبي
26:11فعصرت عيناي وهو يتكلم به يعني معناه انه قد اتقن ذلك وضبطه بحيث الاذناء سمعت والعينان تنظر الى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يتحدث به والقلب وعاه وحفظه وهنا محمود البشير يقول اهو باصبعيه الى اذنيه يعني ويقول سمعت يعني يؤكد الكلام بالفعل
26:40وان السماع قد حصل وتحقق والنعمان بشيء من صغار الصحابة. يوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمره ثمان سنين بوفي رسول الله عليه الصلاة والسلام هو عمره ثمان سنين ميت
26:57غير مكلف لم يصل الى سن التكليف ولكنه حدث بذلك فيما بعد في كبره ولهذا فان الراوي اذا روى في صغره بعد تمييزه وحدث في حال كبره فان حديثه معتبر
27:18مثل الكافر اذا سمع شيئا في حال كفره ثم حدث به بعد اسلامه فان ذلك محتوى كافر اذا تحمل في حال الكفر وادى بعد الاسلام يعني اداؤه صحيح واذا الصغير اذا تحمل في حال سوارع وادى في حال كبره اداؤه صحيح
27:43وهو معتبر لان نعمان توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام وعمره ثمان سنين الانسان مع ذلك اهدي سن الصغر. ولكنه حدث به فيما بعد حدثنا عمرو بن رافع لا بالله ابن المبارك
28:14اصحاب الكفر عن النعمان ابن بشير رضي الله عنهما اخرج له اصحاب الكتب قال هذا الحديث والحديث السادس من الاربعين من النووية الامام النووي رحمه الله يعني جعل كتابه الاربعين
28:33من جوامع الكذب من جوامع كلمة الرسول صلى الله عليه وسلم يعني جمعها وفي في موضوعات متنوعة ولكنها في امور الجامعة من جوامع كلمة عليه الصلاة والسلام وهذا الحديث منها
28:55الجلسة الماضي فيه من الاربعين الهوية حديثان احدهما من حسن ترك ما لا يعنيه والحديث الثاني عشر عن ابي هريرة وكذلك الحديث التاسع والعشرون الذي مر بنا بالامس حديث عن ابن جبل الطويل الذي فيه وصية الرسول صلى الله عليه وسلم
29:20بعدة وصايا لمعاذ فانه الحديث التاسع والعشرون فهذه ثلاثة من الحديث من احاديث الاربعين النبوية التي هي من الايدي الجامعة التي هي من جوامع كذبه عليه الصلاة والسلام وقبل ذلك
29:41يعني بيوم تقريبا حديث ابي هريرة بالله واليوم الاخر فليقل خيرا وليصمت هذه ايضا من الاربعين موية الحديث الخامس عشر ومعه حديث لابن الجارة معه جملة فريق لنجارة فليكرم ضيفه. فليقل خيرا او ليصمت
30:05ومرة يقول مرة بنا هذا في حفظ اللقاء في الفتنة مر بنا الحديث في حب اللسان الفتنة هذه اربعة احاديث هي من جملة الاربعين النووية التي اختارها الامام النووي ويطلق عليها الاربعين النووية. وقد زاد عليها ابن رجب ثمانية احاديث لان
30:28الحديث النووي اثنان واربعون في الحقيقة وليست اربعين فقط وانما هي اثنان واربعون ابن رجب زاد عليها ثمانية بها الخمسين وشرحها في مجلد عظيم اسمه جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثا من جوامع الفعل
30:50جميع العلوم والحكم في فصل خمسين حديثا من جوانع الكذب. نعم قال حدثنا هويد بن مسعدة قال حدثنا جعفر بن سليمان عن المعلى بن زياد عن معاوية بن قرة عن معقل بن يسار رضي الله عنه انه قال
31:06قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم العبادة في الهرج كهجرة اليه ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من قال العبادة بالهرج يعني في الفتن
31:20كهجرة اليك ان يكون الانسان يصبر على على آآ مسك الاحكام الشرعية وعلى عبادة الله عز وجل والبعد عن الفتن كالهجرة اليه صلى الله عليه وسلم اليه يعني هذا يبين لنا قبل
31:39الاشتغال في العبادة في الفتن والكف عن الدخول فيها والابتعاد عن الدخول في الفتن وكون الانسان يشتغل في عبادة الله عز وجل ليلزم بيته وهذا فيما اذا كانت الامور مشتبهة
31:56اما اذا كان الامر واضحا ان يكون لقتال البغاة فان هذا شيء مأذون به فانما الذي يعني فتن هو ما يحصل بسبب الاختلاف والشقاق والفوضى التي تكون بين والتي تحسد الناس حصدا
32:18فيكون الانسان بعيدا عن الفتن ويلزم بيته ويشتغل في عبادة الله عز وجل وذلك مثل الهجرة اليه عليه الصلاة والسلام لنصرته وتأييده وذلك لابتعاد آآ ما فعل ذلك عن الوقوع في الفتن والمشاركة فيها
32:44من هجرة اليك. نعم يجده في الليل يعني يعني المقصود به ان معلوم هذا في زمانه ولكن بعد زمانه يعني معناته الهجرة وما يعلمون ان الهجرة يعني للرسول عليه الصلاة والسلام بعد وفاته انما تكون بلزوم
33:09ومن سنته والاخذ بسنته واما في حياته صلى الله عليه وسلم المجيء اليه ونصرته المجيء اليه ونصرته صلى الله عليه وسلم فهل من فضل فضل العبادة في وقتها يا هشام شأنها عظيم كانها كانها يعني يعني شبيهة بالهجرة اليه
33:35قال حدثنا حميد بن مسعدة عن جعفر بن سليمان وهو؟ نعم. عن المعلى بن زياد عن معاوية رضي الله عنه ايراد المصنف للحديث في اتقاء الشبهات او الوقوف عند الشبهات يعني يبدو ان معناه ان من آآ اشتغل بالعبادة
34:10وترك اه الدخول في الفتن فهذا من اتقاء الشبهات في الامور الغير واضحة التي غير يعني الامر فيها واضح يعني بحيث الانسان يقدم عليها وعلى بينة من ان اقدمه على خواف وانما المسألة المشوك فيها سيكون ذلك يعني يمكن ان يكون
34:33من هذه الجهة في كتاب انجاز الحاجة كهجرة الي الهجرة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اعظم القربات وانما عظم اجر العبادة في الفتنة لكثرة الشواغل قلة الفراغ فيها
34:54قال النووي في شرح مسلم المراد بالهرج هنا الفتنة واختلاط امور الناس وسبب كثرة فضل العبادة فيه ان الناس يغفلون عنها ويشتغلون عنها ولا يتفرغ ولا يتفرغ الا افراده يعني يشتغلون عنها بالفتنة
35:16ولا يعني يحصل الا اقراده هم الذين يعني يبتعدون عن الفتنة فيشعرون في العبادة والا فانما دخلت الفتنة انشغل عن عباده مما علق على هذا يقول اه قلت وهذا الزمان مصداق هذا الحديث. وقد عمت البلوى فيه وانطمست معالم الاسلام. واندرست منارة الشرع
35:42وغفل الناس عن العبادات المفروضة واشتغلوا عنها الى الابتلاء في المعاملات التي ليست مؤسسة على قواعد الدين الحق ولا مبنية على ضوابط الملة الصادقة الاعمال على مقتضى قوانين الرجال وتبع فيها الاواقر الاوائل ومن يعبد الله سبحانه
36:02وفي مثل هذا الزمان الفاسد خالف مخلصا راغبا في الاخرة زاهدا في الدنيا مبتليا بالسنة المطهرة يعني الكتاب العزيز مهاجر لما نهى الله عنه ورسوله عنه من انواع الشرك والبدع والكبائر فله اجر المهاجر الى
36:22الرسول صلى الله عليه وسلم وان قل عمله وقصر فيه وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. سبق مر بنا الحديث المهاجر من هجر ما نهى الله ورسوله عنه
36:38المؤمن من امن بالناس على دمائهم واموالهم والمهاجر من هجر ما نهى الله ورسوله عنه قال رحمه الله تعالى باب بدأ الاسلام غريبا. قال حدثنا عبدالرحمن بن ابراهيم ويعقوب بن حميد بن كاتب وزويد بن
36:58قالوا حدثنا مروان بن معاوية البثاري قال حدثنا يزيد ابن كيسان عن ابي حازم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بدا الاسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى
37:18غرباء. ثم ذكر باب بدأ الاسلام غريبا يعني ان الاسلام بعد ان غدا بدا غريبا يعني اول من اسلم من الرجال رجل واحد اما رجلين ثم ثلاثة وهكذا فبدأ غريبا
37:35وصار يعني يذكر الداخلون فيه شيئا فشيئا قد قوي ودخل الناس في دين الله افواجا وسيعود غريبا كما بدأ وسيعود غريبا كما بدأ هل يصير اهله غرباء والمتمسكون به غرباء
37:54يمسكون بما جعل الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم في غربة بين الناس فاخبر عليه الصلاة والسلام ببدء الاسلام غريبا وانه سيعود غريبا ابدا يعني معناها انه بدأ في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد الصحابة في اول الامر في غاية الغربة
38:15وقد اوذي عليه الصلاة والسلام بمكة يعني اذى شديدا ومعه اصحابه كانوا يعني حتى حتى القراءة في القرآن كانوا يعني يعارضون فيها ولا يريدون ان يرفع صوته بالقرآن. عليه الصلاة والسلام وهو يقرأ القرآن. واوذي عليه السلام اذى شديدا
38:37و الذين اسلموا معه يعني كانوا عددا قليلا واحد اثنين ثم ثلاثة ثم اربعة وعمر رظي الله عنه اسلم بعد سبقه رجلا سبقه يعني يعني اربعين رجلا سبق عمر الاسلام
38:57وصار المسلمون في اول الامر الاسلام في اول الامر غريبة. بغرابة اهله وقلتهم. ثم بعد ذلك يكون غريبا فيما بعد في احد الجنان هذا الاسلام غريبا وسعودي كما قريبا كما بدأ
39:13وطوبى للغرباء يعقوب الجنة او شجرة في الجنة للغرباء الذين يبغون على الدين ولو كانوا قليلين ولو كان من يخالفهم كثيرا كما قال عليه الصلاة والسلام هنا جزاه الله خيرا من عذاب الله
39:35لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي امر الله حتى يأتي امر الله وامر الله هو خروج الريح التي تخرج في اخر الزمان وتقبض روح كل مؤمن ومؤمنة ولا يبقى الا
39:49قال من الناس تقوم عليهم الساعة وقد جاء في بعض الروايات زيادة الذين يصلحون اذا فسدوا الناس الذين يصلحون اذا فسد الناس. يعني في حال كثرة الفساد هم يكونون من اهل صلاح والاستقامة على امر
40:11الله عز وجل قال حدثنا عبد الرحمن ابن ابراهيم اودي نشري وهو ملقب بحين البخاري وابو داوود ويقول ابن حميد ابن وهو صدوق اخرج له؟ يخالف خلق افعال عباد ابن ماجة
40:25رويد ابن سعيد. نعم. عن مروان ابن معاوية ومروان بن معاوية الجزائري ولا يعني ذكر عنه انه كان يدلس الشيوخ اسمع الشيوخ اتدريس اسماء الشيوخ غير تدريس الاسنان الاسناد بان يقول الراوي الذي عرف بالتدريس قال او قال او عنه فلان
40:53يعني مو مهما انه قد سمعه وبينه وبينه واسطة هذا قال له ابليس ان جليس الشيوخ هو ابي ان يذكر شيخه بغير ما استعرضه يذكر شيخه لغير ما اشتهر به
41:10فلا يعرف لانه لم يذكر بشيء هذي يسمونها الشيوخ وفي تعمية وقد يظن وقد يقال عنه مجهول لانه لا يعرف بهذا بهذا الوصف او الاسم الذي ذكر به فهذا يعني اللي هو مروان ابن مروان ابن معاوية هذا قيل انه ممن يدلس اسماء الشيوخ. نعم
41:43عن يزيد ابن جيفان وهو؟ صدق يخطئ المفرد المسلم اخرج السنن عن ابي حازم عن ابي هريرة ابن حازم هو الاستيقاظ من اصحاب الكتب؟ نعم قال حدثنا هرولة افريقيا قال حدثنا عبد الله ابن وهب قال امبان عمرو ابن حارث ابن لهيعة
42:04عن يزيد ابن ابي عبيد عن سنان ابن سعد عن انس ابن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء. كما ذكر حديث انس بن مالك
42:22توزعنا حديث ابي هريرة المتقدم قال حدثنا هرملة بن يحيى هو المصري وهو صديق افرد له مسلم ابن ماجد عن عبد الله ابن وهب البصري يقرأ فاصحاب الكتب عن عمرو بن
42:37خالد هو المصري يقرأ في اصحاب الكتب وابن ذنيعة ومن لهيه على المصري ايضا هو صديق وهو صدوق الترمذي ابن ماجة. نعم. عن يزيد ابن ابي حبيب. وهو مصري ثقة في اصحاب الكتب؟ وهو
42:54له عن انس ابن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد قال حدثنا عن الاعمش عن ابي اسحاق عن ابي الاحوط عن عبدالله رضي الله عنه انه
43:19من قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الاسلام بدأ غريبا ولا يعود غريبا وطوبى للغرباء القاتلين ومن الغرباء؟ قال النزاع من القبائل ثم ذكر هذا الحديث ان
43:40عبد الله بن مسعود عبد الاله بن مسعود رضي الله عنه الهزلي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بدأ الاسلام غريبا وسعودي غريبا حين غدا وطوبى للغرباء قيل من الغرباء؟ قال النساء من القبائل
43:52النزاع من القبائل يعني مقصود ذلك الذين يعني افراد يخرجون من من القبائل من قبائلهم ويهاجرون يعني لاظهار ولدعوته الى الحق والهدى يعني فهم اعداد قليلة بالنسبة لاعداد كثيرة يخرجون
44:17يعني منها وقد جاء في بعض الروايات الذين يصلحون اذا فسد الناس الذين يصلحون اذا فسد الناس يعني سواء يعني حصل منهم هجرة او ما حصل منهم هجرة. وانما يعني باقون في بلادهم
44:33صابرون على الاذى يكفرون الناس بالدين ويثبتونهم ويدعونهم الى الحق والهدى. نعم قال حدثنا سفيان ابن وكيل هو صدوق لكنه توضع لانه جاء من طريق ابي العلا محمد ابن محمد ابن يعني
45:02محمد ابن علاء جاء من طريقه الحديث ولا يؤثر يعني وجود آآ في آآ وجود الاسناد سفيان ابن بطيق عن حفص بن غياب؟ من الاعمش؟ اصحاب الكتب؟ عن ابي سفيان عن ابي اسحاق وهو عن عمرو بن عبدالله
45:28عن ابي الاحوط عن عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه اخرج اصحابه قال رحمه الله تعالى باب من ترجى له السلامة من الفتن. قال حدثنا حرملة ابن يحيى. قال حدثنا عبد الله ابن ورد قال عمر ابن لهيعة
45:55عن عيسى ابن عبد الرحمن عن زيد ابن اسلم عن ابيه عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه خرج يوما الى مسجد رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ووجد معاذ بن جبل رضي الله عنه قاعدا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم يبكي
46:15فقال ما يبكيك قال يبكيني شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يميت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول ان يسير الرياء شرك وان من عادى لله وليا فقد بارك الله في المحاربة
46:36ان الله يحب الابرار الاتقياء الاصفياء الذين اذا غابوا لم يفتقدوا وان حضروا لم يدعوا ولم يعرفوا. قلوبهم مصابيح الهدى. يخرجون من كل بغبراء مظلمة ثم ذكر باب وام الحسين والسلام
46:57والسلامة من الفتن السلامة من الفتن ذكرى يعني هذا الحديث عن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه معاذ ابن جبل رضي الله عنه جالسا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم يبكي قال ما يبكيك
47:21قال سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان سيد الرياء شرك. ان يسير الرياء شرك الرياح وكل سنعمل العمل من اجل الناس ليراعي الناس ومن المعلوم ان هذا من الشرك
47:41يعني اليسير والكثير الرياء يعني يسير وهو كثير وكله من الشرك وآآ ومن عادى ومن اطمئن من عاد لله وليا فقد بارد الله بالمحاربة وقد جاء في الحديث القدسي يقول الله عز وجل
48:02اه فمن عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه. من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته شركه. معناه ان الانسان اذا يعني جعل آآ لله شريكا في العبادة سواء كان عبده مع الله او انه
48:24الله واظهر عبادته لله من اجل الناس ومن اجل مراعاة الناس يعني ليس ذلك خالصا لله وان ومن اجل نظر الناس ومدح الناس وثناء الناس وكذلك من من عاد لله وليا
48:44فقد اذنه في المحاربة وقد جاء في الحديث الصحيح من عاد لي وليا فقد اذنته بالحرب. من عادى لي وليا فقد اذنته في الحرب انه قال ان الله يحب الابرار الانبياء الاصلياء فان الله يحب الابرار الاتقياء الاغبياء الابرار الذين هم ضد الفجار
49:05والذين هم يعملون البر يعملون الخير والاتقياء الذين هم اهل التقوى الذين يستقيمون على امر الله عز وجل والتقوى ان يجعل الانسان بينه وبين غضب الله وقاية تقيه منه وذلك بامتثال الاوامر واجتناب النواهي. الاخفياء الذين هم غير مشهورين غير معروفين
49:30وانما هم يعني اه مستدين يعني ليسوا ظاهرين وليسوا بارزين ولا يحبون البروز والشهرة. وهذا مثل ما جاء في قصة وجه القرني الذي الذي اه اخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم يأتي مع امبياد اهل اليمن وكان عمر يسأل عنه حتى ظفر
49:53به وحتى حصل ثم قال له اين تذهب؟ قال الى الكوفة وقال الا اكتب لك الى اميرها؟ قال دعني اكون في غبراء الناس يعني لا يريد ذلك لا يريد ذلك يعني فالاخفياء الذين يخفون انفسهم ولا يحرصون على الظهور
50:12والبروز للناس نعم الذين اذا غابوا لم يفتقدوا الذين اذا غابوا لم يفتقدوا لانهم يعني ما كانوا مشغولين ومعروفين. نعم هو ايه ده؟ وان حضروا لم يدعوا ولم يعرفوا. وان حضروا لم يدعوا
50:34يعني ما يدعون يعني اذا ولينا او الى يعني لقاء ما ليس لهم يعني منزلة عند الناس قلوبهم مصابيح الهدى قلوبهم مصابيح الهدى قلوبهم مصابيح الهدى يعني معناها انها مضيئة. وانها منيرة وانها يعني اه يعني فيها النور. نور الهدى. نعم
51:01يخرجون من كل غبراء مظلمة. يخرجون من كل غبرة مظلمة يعني الفتن. يخرجون من الفتن ولا يشاركون فيها ولا يقول لهم نصيب فيها قال حدثنا عن حرملة والحديث والحديث غير صحيح فيه رجل متروك
51:22فيه رجل متروك. فالحديث غير صحيح. نعم قال حدثنا حرملة ابن يحيى عن عبد الله ابن وهب عن ابن لهيعة عن عيسى ابن عبدالرحمن. هذا هو المكروه. ابو ماجد نعم. عن زيد ابن اسلم
51:37عن ابيه عن عمر عمر الخطاب رضي الله عنه امير المؤمنين الخلفاء الراشدين المهديين صاحب المناقب الجمة والفضائل الكثيرة رضي الله تعالى عنه اخرج اصحاب الكتب قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا عبد العزيز ابن محمد الدواوردي قال حدثنا زيد ابن اسلم عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال
52:09رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم الناس كابل مائة لا تجهد تجد فيها راحلة. حديث ابن عمر قال عليه الصلاة والسلام ناس كابل منه هذه تجد فيها راحلة
52:26الناس لا تكاد تجد فيها راحلة يعني ان الناس كثير ولكن الذي آآ يعني يعتبر آآ آآ فائدته كبيرة يعني هذا لا يكاد يوجد الانسان الذي عنده مئة من الابل
52:48ولكن لا يكاد الانسان او لا يكاد صاحبها الحديث ان الناس كثيرون ولكن الذي اه سيدي الفائدة العظيمة يعني لا يكاد يوجد من من العدد الكبير يوجد من العدد الكبير
53:13والابل الجزيرة التي تبلغ مئة لا يكاد يوجد فيها راحلة يعني ذئنا قد تصلح للرحل ان يرحى ان ترحل وان يرفض عليها وان يحمل عليها لان من هذه الابل من تكون مريرة
53:34او تكون هزيلة او تكون صعبة يعني لا تكون ذلول يعني طوع اليد وطوع صاحبها ولا تكون عندها القدرة على الحمل الاشياء الثقيلة المعاش مثل الابل يعني كما ان الابل يعني تكون كثيرة والذي يكون فائدته منها فائدة المرجوة العظيمة القليلة وكذلك
54:09يعني كثيرون ولكن عندنا يعني فتش يعني لا يجد لا يوجد يعني من يكون الفائدة الموجوبة مثل ما قيل والناس الف والناس الف الف منهم وفواحد وواحد كالانبياء امر عنه
54:30وواحد كالالف ان امر عنه وقد ذكر في ترجمة احد الرواة وهو ابو قتيبة سلم القتيبة وهم رجال بحالي واصحاب السنن ذكر في فهيمته بتعذيب التعذيب نقل عمرو بن علي فلاس عن يحيى بن علي
54:57انه قال ليس ابو قصيبة من الجمال التي تحمل المحامي ليس ابو قتيبة من الجنان التي تحمل المهام يعني معناها ان يعني الجمل الذي يعني يحمل محامل والذي يعني عولوا عليه ويستفادوا منه كثيرا
55:18يعني هذا ابو سعيد ابو قصيبة ليس من هذا الصنف ليس من الجمال التي تحمل المحامل يعني توجيه له هو توفير يعني غير شديد لانه يعني اه اه لم يتصل بهذه المنزلة العلية المنزلة الرفيعة
55:38التي هي تشبيبه بالجمل الذي يحمل المعامل قال من دزني هشام ابن عمار صديق البخاري واصحابه ابن عبد العزيز ابن محمد زيد ابن اسلم عن عبد الله ابن عمر قال رحمه الله تعالى باب فراق الامم
56:02والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله انتبه يا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين من شعار جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم وعلى الله ما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين
56:28قل اه قوله صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ. هل فيه بشارة بانه سيعود غريبا لان بعد ان كان غريبا انتشر فعودته للغربة سيكون بعد الغربة الثانية انتشار وقوة
56:46الاولى نعم هو الاولى فيها قوة ولكن فيه قلة ان كان يعني فيه آآ يعني ضعف في اول ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم كان في في مكة يعني ما له ما ناله من الاذى واوذي في سبيل الله
57:05فاضطروا الى ان يهاجروا الى الحبشة وحتى يعني يسلموا من اذى الكفار اهل المسلمين قليلين الذين اسلموا اولا يصلوا الفجر والحبشة حتى يسلموا من الكفار. والرسول صلى الله عليه وسلم بقي ومعه ابو بكر ومعه يعني اعداد
57:23قليلة يعني وقد اودي في ذلك اشد الاذى. فاذا الغربة يعني والقلة في الاول وحصول الايذاء لاهله هذا وجد ولكنه بعد ذلك حصلت بقوة فيما بعد وسيعود الامر الى ما كان عليه في
57:43بينه وبين حديث ليبلغن هذا الدين وبلغ الليل والنهار ما في تنافيه لان الدين منذ بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم وهو يعني آآ قائم ولكنه يعني كما هو معلوم احيانا يكون الاسلام له قوة واحيانا يكون لاهله ضعف
58:06مثل مثل قوله صلى الله عليه وسلم يعني لا يأتي العامل او الذي بعده شر منه يعني معنى ذلك ليس هذا باستمرار وانما يحصل يعني احيانا قوة الاسلام واحيانا حصول الضعف للمسلمين واحيانا يصير في قوة يعني وهكذا ولكن آآ كون الحق قائم هذا
58:26لا تحلو الارض من قائم لله بحجته وقائم بامر الله حتى يأتي الوقت الذي يخرج الريح التي تقبض روح كل مؤمن ومؤمنة ولا يبقى الا حثالة لا خير فيهم عليهم
58:44فاستشارة وقوته نعم حصل يعني وصل الناس الى الى شرقا الى بلاد الصين فغربا الى يعني الاندلس هذا يقول ساذهب ان شاء الله الى العمرة وانا لا استطيع المحافظة على الوضوء في اتمام الطواف سبع مرات
59:09انه يخرج مني يريد باستمرار وربما كذلك يخرج مني قطرات اليوم ما العمل وانا هل يجب علي الوضوء ولا ما نقضت اذا كان هذا مستمر مع الانسان فهو معذور عندما يدخل الوقت ويصلي الفرض
59:31وكذلك عندما يريد الطواف يعني يدعو لنفسه بالحرام ليصلي ويطوف يتوضأ ولا يضره يعني شيء اللي يحصل سواء الريح او او لا يكلف الله نفسا الا وسعه. اما اذا كان النهي عنه يحصل انقطاع طويل
59:52وانه يعني يحسن اوقاته يعني آآ آآ ما هو يعني مستمر وانما ينقطع الانقطاع يعني بحيث انه يؤدي الصلاة وهو على طهارة او يطوف وهو على طهارة فهذا يعني يتوضأ يعني يعني
1:00:12اذا اراد ان يصلي يعني ينقض الوضوء يتوضأ ويذهب للمسجد. وان حصل عليه شيئا بعد ذلك هو آآ يعني آآ يعني الذي فشلت البول او خروج الريف لانه يحصل من فلوس استمرار
1:00:31فما يؤثر فهل تنزل احاديث الفتن على زماننا هذا نشأت في بعضها او بعضها موجودة في زمنها مثل الدعاة الى ابواب جهنم من اجابهم اليها قال فيها ما اكثرهم في هذا الزمان
1:00:48ما اتاهم في هذا الزمان الدعاة الى جهنم والذين يدعون الناس الى آآ المعاصي ويدعون الناس الى الفجور ويدعون الناس الى اتباع الشهوات ناصرهم فمن من الفتن ومن الاشياء التي جت ما هي موجودة في هالزمان مثل هذا اللي ذكرته. وهو كان فيه ناس من
1:01:13عزتنا ويتكلمون بالسنتنا وهم دعاة الى ابواب جهنم ما اكثرهم لا كسرهم الله هل كل من وقع في الشبهات ووقع في الحرام؟ ام يكون الاحتمال باقي الرسول شاف نحو من وقع في الشبهات ويعني معناه في جرة
1:01:33يعني الذي يتساهل في في الامور المشتبهات يجره ذلك الى الوقوع في المحرمات جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله