استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (286) | شرح سنن ابن ماجه | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو عبد الله ابن ماجة رحمه الله تعالى يقول في سننه
0:19في باب كف اللسان في الفتنة. وذكر احاديث قال حدثنا محمد بن ابي عمر العدني قال حدثنا عبد الله ابن معاذ عن معمر عن عاصم ابن ابي النجود عن ابي وائل عن معاذ بن جبل رضي الله عنه انه قال
0:43مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فاصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت يا رسول الله اخبرني بعمله يدخلني الجنة ويباعدني من النار قال لقد سألت عظيما وانه ليسير على من يسره الله عليه
1:03اعبدوا الله لا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوموا رمضان وتحج البيت ثم قال الا ادلك على ابواب الجنة؟ الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ كما يطفئ النار الماء
1:25صلاة الرجل في جوف الليل ثم قرأ تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ جزاء بما كانوا يعملون ثم قال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة وذروة سنامه؟ الجهاد ثم قال الا اخبرك بميلاد ذلك كله
1:45قلت بلى فاخذ بلسانه فقال عليك هذا قلت يا نبي الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال اذا اتقوك يا معاذ وهل يكب الناس على وجوههم في النار الا حصائد السنتهم؟ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله
2:10اصحابه اجمعين اما بعد آآ ذكر ذكر ابن ماجة رحمه الله في الكابتن هشام في الفتنة عدة احاديث مضى بعضها وهذا الحديث حديث معاذ ابن جبل رضي الله عنه منها
2:32من اجل الجملة التي جاءت في اخره وهي قوله صلى الله عليه وسلم الا ادلك على ملاك ذلك كله فاخذ بلسانه وقال كف عليك هذا قلت يا رسول الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال ثكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس؟ في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا
2:55اي اسئلة وكفو اللسان يكون في الفتنة وغيرها لكنه في الفتنة يكون قصيرا وعظيما لكثرة الظرر الذي يحصل به والا فان كف اللسان مطلوب في الفتن وغيرها يعني يدخل في ذلك الغيبة
3:19والنميمة ويدخل في ذلك او زوج لا تزور كل هذا يدخل في اه حصائد اللسان وفي اضرار اللسان ولكن آآ اورده المصنف رحمه الله من اجل اشتماله على امور كثيرة يذكر تحتها
3:41اه حفظ اللسان في الفتنة بما يترتب عليه في الفتنة من اذكاء الفتن وتحريكها وتفخيمها وتعظيمها وحصول الابتلاء بها لاجل ذلك اورد ابن ماجة رحمه الله هذا الباب واورد تحته جملة من الاحاديث
4:03اه حديث معاذ ابن جابر رضي الله عنه يقول كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فدنوت منه يعني صار قريبا منه لانهم يسافرون معه صلى الله عليه وسلم وآآ يكون منهم يعني يقربون منه منهم من يكون قريبا منه ومنهم
4:22وان يكون بعيدا فاتفق ان كان قريبا منه فسأله سأل معاذ رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤالا وقال يا رسول الله دلني على عمل يقربني من الجنة ويباعدني الى النار. دلني على عمل يقربني من الجنة ويبعدني من النار
4:41وهذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من الحرص على معرفة السنن ومعرفة الحق والهدى يلقيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعملوا به يدعو غيرهم اليه
5:02اه ويدل ايضا على ان اه يعني رغباتهم وان من رغباتهم اه الظفر بالجنة والسلامة من اظفر الجنة والسلام من النار وهذا هو كان الصحابة رضي الله عنهم يبحثون عنه ويطلبونه. ويبحثون عن السبل الذي تؤدي اليه وهي قد ظفروا بالجنة والسلامة من النار
5:27فهذا يبين لنا فساد ما عليه بعظ الصوفية الذين يقولون لا نعبد الله رغبة في جنته ولا خوفا من ناره وانما نعبده فوقا اليه يعني يعبدونه بالمحبة فقط المزعومة وقضية كونهم اه يبتغون الجنة ويعوذون به من النار هذا لا يريدونه وانما
5:53ما يريدون انهم يعبدونه شوقا اليه ومحبة له. ومن المعلوم ان محبة الله عز وجل ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم تكون باتباع كل ما جاء به وابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام يقول واجعلني من روايات جنة النعيم
6:10ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام يقول واجعلني من ورثتي جنة النعيم والنبي صلى الله عليه وسلم كما سبق ان مر في الحديث الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان آآ يعلمه او يعني يدله على شيء فقال
6:28اه يعني اني اني لا احسن دندنتك وانما اه اسأله الجنة واعوذ به من النار. فقال عليه الصلاة والسلام حولهما يجنن يعني ان سؤال الجنة وسؤال السلامة من النار هذا هو
6:44من سنن المرسلين يعني مما جاء به سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ومما ذكره ذكره الله عن ابراهيم انه قال واجعلني من ورثة جنة النعيم لما سأل صحابي رضي الله عنه معاذ بن جبل رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا السؤال؟ قال لقد سألت عظيما وانه يسير على من يسره الله عليه
7:09يعني النبي سألت عنه هو عظيم الجواب يعني عليه الذي هو المطلوب هو عظيم. لذلك عبادة الله وحده واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم وانا حج البيت فذكر انه اركان الاسلام الخمسة
7:26التي هي الشهادتان واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام قال لقد سألت عن عظيم او سألت عظيما وانه ليسير على نسأل الله بان يكون الانسان يأتي بهذه الامور يعني آآ يأتي بشهادتين على مقتضاهما ويأتي بالصلاة
7:48ويأتي بالزكاة والصيام والحج يعني هذا شيء عظيم ولكن من يسره الله عليه يكون سهلا وهذا يدلنا على ان التكاليف فيها مشقة وانها عظيمة وان الانسان يصبر ويحتسب. ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال حفت الجنة بمكاره وحفت النار شهوات
8:09اوفت الجنة بالمكاره يعني امور فيها صعوبة وفيها مشقة وفيها تعب وفيها نصب والانسان يصبر ويحتسب ويبذل الاسباب التي توصله الى الجنة والتي يسلم بها من النار وسألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله عليه
8:34ثم بينه له صلى الله عليه وسلم يعني آآ هذا الذي آآ اجابه به وهو عبادة الله والمقصود بذلك شهادتان لانها الاساس ومعلوم ان الصلاة عبادة والزكاة عبادة وصوم عبادة والحج عبادة وكلها لله عز وجل لكن المقصود بذلك
8:56كانوا بشهادتين والعمل بمقتضاهما وان الانسان تكون اعماله مذرية على اصلين عظيمين وما اخلاص العمل لله الذي هو مخلص شهادة ان لا اله الا الله ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو مقتضى شهادة ان محمدا رسول الله
9:22ثم ذكر بعد ذلك اقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم الحج وذكرها مرتبة على حسب اهميتها فبدأ بالتوحيد الذي هو الشهادتان لانهما الاساس هما اساس في نفسهما واساس لغيرهما ثم ذكر الصلاة التي هي اعظم اركان الاسلام بعد صلاة الدين
9:45وذلك لانها تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات هذي هذا بالنسبة للفرائض واما بالنسبة للنوافل فهي خارجة وزائدة عن هذه الخمس ولكن اقل الواجب والمفروض يحصل من المسلم اليوم والليلة خمس مرات
10:07فلهذا كانت الصلة كانت الصلاة صلة صلة وثيقة بين العبد وبين ربه لانه دائما على صلة بالله ولهذا جاء في القرآن الكريم ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر لان الانسان اذا لازم الصلاة
10:24اليوم والليلة احرص عليها وحافظ عليها عندما تحدثه نفسه بسوء يتذكر لماذا يصلي؟ ولماذا يلازم الصلاة ولماذا يحرص على الصلاة؟ يرجو ثواب الله ويحصل عقاب الله. فيكون ذلك رادعا له ومانعا له من ان يقع في الامور في المحرمات
10:44فالصلاة هي صلة وثيقة بين العبد وبين ربه ولتكررها في اليوم والليلة خمس مرات وانت لو صاحبت انسانا لاول مرة تستطيع ان تكتشف بانه طيب او خبيث بكونه يصلي او لا يصلي
11:08في خلال اربعة وعشرين ساعة تعرف هذا الرجل يعني ان كان من المصلين فهي علامة خير وان كان لا يصلي فهو سيء وعلامة شرع ثم ذكر بعد ذلك الزكاة الزكاة التي هي متعدية النفع
11:29ينتفع المزكي والمدفوع اليه الزكاة ينتفع صاحب المال والذي وصلت اليه الزكاة الذي هو الفقير كل منهما هذا يستفيد اجرا وثوابا على الاتيانه بالواجب الذي اوجبه الله عليه والفقير يحصل شيئا
11:50يقيسه ويشد رمقه ويقضي حاجته وحاجة من من يعوله والله عز وجل فرض القليل اعطى الكثير وفضل القليل اعطوا الشيء الكثير وفرض القليل وذكر الصلاة فذكر الزكاة بعد الصلاة لانها
12:13من تأدية النفع وهي دون صلاة لانها لا تجب الا على الاغنياء ولا تكون واجبة في السنة الا مرة واحدة ثم بعد ذلك ذكر الصيام الذي هو نفعه غير غير متعدي
12:30وانما هو للصائم وعبادة للصائم وهو يأتي في السنة شهرا في السنة ثم ذكر بعد ذلك الحج الذي يجب في العمر مرة واحدة فذكر هذه الاركان الخمسة مرتبة على حسب اهميتها وعلى ترتيب اهميتها فشهادتين اولا والصلاة ثانيا والزكاة ثالثا وصوم رابعة
12:56والحج خامسا وهكذا جاءت في حديث جبريل مرتبة حيث سأل النبي حيث كان من اسئلة جبريل للرسول صلى الله عليه وسلم اه سؤالي عن الاسلام فقال هل تشهد ان لا اله الا الله؟ وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة والزكاة وصوم رمضان حج البيت من استطعت اليه سبيلا
13:18وكذلك مرتبة في حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما في بعض رواياته في بعض رواياته وجاءت في بعض الروايات تقديم الحج على الصوف جاء في بعض الروايات الحج على الصوم لكن في بعضها تقديم الصيام على الحج الصيام الذي يجب كل سنة
13:38شهرا في السنة واما الحج فانه دونه لانه لا يجب الا مرة واحدة في حياة الانسان. وما زاد على ذلك فهو ثم ان الرسول عليه الصلاة والسلام بعد ان ذكر له هذه الامور المفروضة الواجبة التي هي اركان الاسلام قال الا ادلك على
14:00على ابواب الجنة الا ادلك على ابواب الجنة؟ يعني الطرق التي توصل الى الجنة والتي تؤدي الى الجنة وهي من النوافل وهي يعني المقصود بها النوافل لان الفرائض لابد منها ولا يعذر احد في التخلي عنها
14:20وانما النوافل هي التي يحصل التنافس فيها والتسابق فيها وكون الانسان يؤدي آآ نوافل مع الفرائض تكون زيادة في رفعته ودرجته والله عز وجل يقول في الحديث القدسي وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما
14:40وعليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه الحديث الادلك على ابواب الجنة الصوم جنة الصوم جنة اصوم سنة يعني وقاية الجنة هي ما يفتخر به ويتكرس به في الحرب
15:03حتى يسلم الانسان من السهام وقوعها على رأسه يلبس الجنة الذي هو الغطاء الذي يغطي الرأس يمنع من وصول سهام الى رأس الانسان قال اصوم جنة وقوله صلى الله عليه وسلم الجنة هو في الحقيقة جنة من وجهين جنة في الدنيا وجنة في الاخرة
15:29وهو جنة في الدنيا من الوقوع في المعاصي التي يؤدي الى النار والتي توصل الى النار وهو جنة من الوقوع في المعاصي ذلك ان الانسان عندما يصوم عنده القوة والشهوة
15:48ولهذا جاء النبي صلى الله عليه وسلم انه ارشد من لم يستطع الصيام من لم يستطع الزواج ان يصوم قال عليه الصلاة والسلام يا معشر الشباب من استطاع منكم ثلاثة فليتزوج فانه احسن للفرج واغض للبصر ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء
16:05هذا هو العلاج لمن لا يستطيع الزواج ان عليه ان اه لا ان عليه ان يصوم ويكثر من الصيام الذي يضعف شهوته ولا يجعلها تتحرك فيضطر يعني او يسول له الشيطان ان يستعملها في حرام او يسرفها في حرام بل عليه ان يصوم
16:31كصيام يستفيد منه آآ اجرا وثوابا على صيامه ويستفيد منه سلامة من وقوعه في اه الامور المحرمة او الامر المحرم الذي اه آآ اذا اذا فعل الصيام فانه يخف عليه تخف عليه تلك الشهوة فلا آآ فلا آآ
16:57يتلاعب به الشيطان فيضعها في غير موضعها اصوم جنة وهو جنة في الدنيا للطائف المعاصي وجنة في الاخرة للدخول في السلامة من النار جلس في الاخرة في السلامة من النار. والوقاية من النار
17:14فهو جنة في الدنيا وجنة في الاخرة جنة في الدنيا يقي من المعاصي التي توصل النار وايضا في الاخرة جنة يعني يمنع من الوقوع الى النار ومن الوصول الى النار
17:30والصدقة تدخل الخطيئة كما يدخل الماء النار صدقة تطفئ الخطيئة يعني تطفئ الخطايا والمراد بالخطايا الذنوب والذنوب الصغيرة يكفرها الاعمال الصالحة وان الكبائر فانه اذا تيب وحصلت التوبة منها مع صدقة
17:54فانها يكسر لا تكفرها التوبة واما ان كان يتصدق ويحسن وهو واقع في الكبائر ومصر على الكبائر. فلا يقال ان الكبائر التي ارتكبها تخلص منها بهذه الصدقة وانها اطفأتها هذه الصدقة
18:14بل الصدقة تطفي الصغائر وتمحو الصغائر. واما الكبائر فلا فلا فانه يسلم منها منها والله عز وجل تجتنب كبائر ما تنهاه نكفر عنكم سيئاتكم وقال عليه الصلاة والسلام الجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان ومكفرات ما بينهن ما اجتنبت الكبائر
18:39الكثيرات لما بينهن يعني ان الذنوب ما اجتنبت الكبائر فهذا يدلني على ان الكبائر لابد فيها من التوبة وان الانسان لو فعل يعني صدقة وتصدق بصدقة وهو مصر على كبيرة ومرتكب لكبيرة فان الكبيرة لا تمحوها
18:57تلك الصدقة التي تصدق بها الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار يعني ده كما ان الماء اذا وقع على النار اطفاها ولم يكن لها وجود فكذلك الخطايا التي هي دون الكبائر
19:13او الكبائر مع التوبة منها فانها تذهب بصدقة كما كما يذهب الماء النار او كما تذهب النار بالماء اذا صب عليها ثم قال وصلاة الرجل في جوف الليل يعني ايظا هذا مما هذا مما يوصل الى الجنة
19:36ومما يؤدي الى الجنة وذلك ان قيام الليل وصلاة الليل هي افضل صلاة الرجل بعد المكتوبة كما جاء ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعني خير الصلاة يعني بعدها مكتوبة؟ قيام الليل
19:59لان صلاته في الليل والاشتغال بالتهجد وعبادة الله عز وجل في الصلاة هذا افضل الصلاة بعد المكتوبة قال وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا تتجافى الجنوب عن المضاجع حتى بلغ يعملون
20:17آآ ثم قال ثم قال الا اخبرك؟ نعم. الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله وجاء في وهذه الرواية فيها اختصار لانه ذكر الجهاد في سبيل الله وهو احد الثلاثة
20:36التي جاءت في العرض الذي عرظه عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال الا اخبرك برأس الامر وعمودي غير سنامه برأس الامر وعموده لسنامه جاء في رواية اخرى رأس الامر للاسلام
20:54وعموده الصلاة الجهاد في سبيل الله ويدل في سنامه الجهاد في سبيل الله فرأس الامر هو الاسلام لانه هو الاساس الذي يبنى عليه كل عمل وبدون الاسلام وبدون شهادتهم كل ما يعمله الانسان فانه لاغب ولا قيمة له
21:13لما قال الله عز وجل وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا قال رأس الامر للاسلام وفي الموضوع وعموده في الصلاة عمود في الصلاة يعني ان ان الاسلام عموده الصلاة وهذا يبين لنا عظيم شأن الصلاة في الاسلام
21:34وان شأنها عظيم وانها بمنزلة العمود الذي يقوم عليه البنيان. يقوم عليه القيام فان الخيمة اذا كان فيها عمود قامت عليها الناس يستظلون بها ويثقون بها البرد ويطلقون بها نظر الناس اليهم
21:56سيكونون في ستر بسبب وجود العمود في الخيمة فلو نزعت العمود سقطت طحيمة وصارت كالفراش كأنها فرع يجلس عليه لا فرق بينه وبين الفراش اذا نزعت العمود هذا يبين لنا عظم فان الصلاة وان شأنها عظيم. وانها
22:18في العمود للخيمة وكذلك ننزل في الاعمدة في البنيان لان البنيان يعني تكون العمارة من طوابق كثيرة يزيدنا عشرة طوابق واذا اردنا اراد الناس ان يهدموها لا يجوب الى الطابق الاعلى ويكسرونه ثم ينزلون الذي تحته حتى يصلوا الى الارض
22:43وانما يأتون الى الاعمدة في الدور الاسفل فيخلخلونها ثم يربطون بها يعني حديدة ويسحب من مكان بعيد تتوقع العمارة في لحظة ويكون بعضها فوق بعض وتكون كانها دور واحد او دورين
23:04لتكون تلك الادوار نزلت لان الاعمدة اشتلت ونزعت فهذا يبين لنا عظة من شأن الصلاة وانها بمنزلة العمود للقيام ابن خيمة ومنزلة الاعمدة للبنيان وانه لا يستفاد من البنيان بدون اعمدة ولا يستفاد من الخيام بدون عمود
23:31فهذا كل مبين لنا ايضا الجهاد سلام واعلى ما يكون في البعير الشحم الذي يكون في اعلاه هذا يقال له ثناء وهو اعلى شيء فيه فهذا هو الجهاد في سبيل الله بهذا بهذا مثاله وهذه صورته وان به علو علو الاسلام
23:58على غيره من الاديان وعلو اهله وارتفاع شأنهم وعلو مكانتهم وكونهم يكونون يعني اه مهيبين لا ان يكونوا هائبين آآ آآ زروة سنام سنام الجهاد في سبيل الله هو المصنف في الحديث اقتصر على ما يتعلق بالجهاد
24:25والتفصيل جاء في بعض الروايات ثم قال عليه الصلاة والسلام الا اخبرك بملاك ذلك كله؟ الا اخبرك يخبرك بملاك ذلك كله؟ قال نعم فاخذ بلسانه وقال كف عليك هذا يعني احفظها احفظ لسانك
24:46لا تتكلم فيه الا بخير. وقد قال عليه الصلاة والسلام فمن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت وقال عليه الصلاة والسلام من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه رغم له الجنة. ما بين اللحين هو اللسان وما بين الرجلين هو الفرج
25:05فمن حفظهما فانه يعني يثاب على ذلك بالجنة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من يضمن لي ما بين وما بين رجليه اضمن له الجنة الرسول عليه الصلاة والسلام بين خطورة اللسان
25:24وعظم شأن اللسان وان فيه حفظه السلامة وفي ارساله واطلاقه الموبقات والهلاك وضياع ولهذا قال عليه الصلاة والسلام كف عليك هذا فقال يا معاذ رضي الله عنه وانا لمؤاخذون بما نتكلم به
25:45وان لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال عليه الصلاة والسلام ثكلتك امك يا معاذ ذكرتك امك يا معاذ يعني يعني التعجب يعني من هذا السؤال وان اللسان يعني امره خطير وامره عظيم
26:05ولا ينبغي ان يتردد في خطورته ومعرفة ما يترتب عليه من اثار ومن اضرار فقال ثكلتك امك يا معاذ ثم قال وهل يكب الناس في النار على وجوههما؟ قال على مناخرهم الا حصائد وزينتهم. لان
26:25اللسان يوصل الى النار ويوصل ايضا الى اقامة الحدود الذي حصل قذف فانه يقام الحج على من حصل منه القذف وكذلك يستحق صاحبه المال يعني فيما يتعلق في امور كثيرة فيحصل عن طريق اللسان
26:47في امور كثيرة تحصل عن طريق الاسلام فانها تؤدي الى النار وتوصل الى النار قوله ثكلتك امك يا معاذ يعني هو معناه في الظاهر فقدتك قالت امه ثكلى بفقدها اياه
27:05وهذا الذي آآ قاله الرسول صلى الله عليه وسلم ليس المقصود به الدعاء يعني عليه وانه يموت وان امه تكون ثكلى عليه وانما اراد بذلك التعجب يعني من سؤاله وان انه لا يليق ان يتردد في خطورة اللسان
27:29وما يترتب عليه الاضرار ثم ايضا قد جاء في الحديث ما يدل على ان الرسول عليه الصلاة والسلام اذا دعا على احد بدعوة وهو يعني ليس لها اهلا ان يبدل الله عز وجل ذلك له زكاء وطهرا كما جاء في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه
27:53عن آآ ام سليم رضي الله عنها رضي الله عنها انها ارصدت الرسول صلى الله عليه وسلم متيمة عندها والنبي صلى الله عليه وسلم كان كان رآها من قبل وهي صغيرة فرآها كبرت فقال انت كبرت؟ ذا كبر سنك
28:12كبرت اذا كبرت سنة فرجعت اليتيمة الى ام سليم تبكي وقالت ان الرسول خصوصا دعا عليها بدعوة قال كذا وكذا فجاءت ام سليم الى الرسول عليه الصلاة والسلام وقالت له ما قالت فيما حصل
28:32من ما تأثرت به اليتيمة التي عندها فقال اما علمت يا ام سليم انني اشترطت على ربي ان من دعوت له دعوت عليه بدعوة ليس لها باهل ان يبدل الله ذلك زكاء
28:49وطهرا آآ يعني يكون ما يكون الدعاء عليه يكون له ولهذا الامام مسلم رحمه الله لما اورد الاحاديث في هذا الباب متصلة عاقبها بحديث ابن عباس الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم لمعاوية لا يشبع الله بطنه
29:11لا اشبع الله بطنك يعني فصار بمثابة انه مدح له ودعاء له وليس دعاء عليه بناء على هذا الحديث الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لام سليم وهذا من حسن ترتيبه وتنظيمه واراده الاحاديث في الاماكن المناسبة لها
29:33فان هذا الذي قاله الرسول عليه الصلاة والسلام في معاوية هو من هذا القبيل من جنسك لك امك ومن جنس العقر حلقة وما الى ذلك من الالفاظ التي تجري ولا يراد بها الدعاء على على صاحبها وانما شيء جرت
29:53الالسنة واعتاده الناس والنبي صلى الله عليه وسلم بين انه آآ آآ ان من دعا اليه بدعوة كونوا اهلا لها فان الله يبدله زكاء وطهرا فيكون الدعاء له لا عليه
30:11ركبتك امك يا ام معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم؟ وقال على مناخرهم الا حصائد والسنتهم. يعني محسودات الالسنة يعني ما حصل منها من الاشياء الموبقة ما يحصل فيه من الكذب وما يحصل من الغيبة ما يحصل من النميمة ما يحصل من قول الزور وما يحصل من شهادة الزور وما يحصل من التحريض في الفتن
30:33والحث عليها وايقاع الناس بها كل هذا من حصائد الالسنة التي تفظي بصاحبها الى الى النار. نعم قال حدثنا محمد ابن ابي عمر العدني هو صدوقه في الحقيقة مسلم تلميذ ابن ماجة عن عبد الله ابن معاذ
30:56وهو صدوق الترمذي وابن ماجة نعم المعمر احمد بن راشد في قهوة اصحاب الكتب عن عاصم بن ابي النجود وهو صدوق اخرج له اصحاب الكتب ورواياته في الصحيحين مقرون عن ابي وائل عن ابي وائل وهو شقيق ابن سلمة
31:13ثقة محرم اخرج له اصحاب الكتب معاذ ابن جبل رضي الله عنه اخرجه اصحاب الكتب وقيل ان ابا وائل لم يسمع من معاذ وذلك انه كان ان معاذ كان في الشام وهذا كان يعني بالبصرة
31:32او بالكوفة الذي هو ابو وائل كان بالكوفة فقيل ان فيه انقطاع ولكن الحديث له شواهد وله طرق يقوي بعضها بعضا فالحديث يعني صحيح وثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
31:52ولبعضه شواهد ولبعضه شواهد او انه كل له شواهد. لان اركان الاسلام اللي جاء في اوله جاء في احاديث كثيرة وكذلك الصوم جنة آآ جاء في آآ آآ اخرى في حديث آآ
32:10ابي هريرة طويل في كل عمل آآ عمل ابن ادم له الحسنة بعشرة امثالها والصوم جنة وكذلك يعني الصدقة وكذلك صلاة الليل جاء في احاديث وكذلك يعني الامور الاخرى جاء فيها احاديث نعم
32:33ومن حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا محمد ابن يزيد ابن صنيف المكي قال سمعت سعيد بن حسان المخزومي يقول حدثتني ام صالح عن صفية بنت شيبة رضي الله عنها عن ام حبيبة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن
32:53صلى الله عليه وسلم انه قال كلام ابن ادم عليه لا له ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وذكر الله عز وجل. ثم ذكر حديث ام حبيبة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كلام الرجل
33:11كلام كلام ابن ادم عليه السلام ابن ادم عليه لا له الا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وذكر الله وهذا يبين يعني خطورة اللسان وان ما لم يكن يعني من ذكر الله عز وجل ومن امر الله والنهي عن المنكر ومن ما هو مأمور به فانه يكون عليه
33:34والحديث في اسناده ضعف والحديث في اسناده ضعف ولكن كون الانسان يحاسب على ما يصدر منه فان كان خيرا فانه يسلم وان كان بفعل في ذلك فانه يعرض نفسه للعقوبة
33:50والله عز وجل اخبر في كتابه العزيز قال ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد فالملائكة تكتب ما يتلفظ به الانسان وما لم يكن على وما لم يكن للانسان
34:06هو حجة للانسان فانه يكون حجة عليه. نعم قال حدثنا محمد ابن بشار اول ملقب من دار ثقة اصحاب الكتب وهو شيخ لاصحاب الكتب. عن محمد ابن يزيد ابن الصنيف. وهو صدوق مقبول ومقبول الترمذي وابن ماجة. نعم
34:27عن سعيد بن حسان. وهو تذوق له هام رواه مسلم والترمذي والنسائي ابن ماجة. نعم. عن امي صالح. وهي مجهولة. افرج لها؟ الترمذي وابن ماجة. نعم. عن صفية بنت اخرج لها
34:42اصحاب الكتب عن ام حبيبة؟ ام حبيبة رملة بنت ابي سفيان رضي الله تعالى عنهما اخرج حديث عن اصحاب قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا خالي يعلى عن الاعمش عن ابراهيم عن ابي الشعثاء انه قال قيل لابن عمر
35:04رضي الله عنهما انا ندخل على امرائنا فنقول القول فاذا خرجنا قلنا غيره قال كنا نعد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم النفاق ثم ذكر حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما انه قيل له اننا ندخل على امرائنا فنقول قولا ويكون في قلوبنا
35:29يعني خلاف ذلك وقال كنا نعد ذلك في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من النفاق يعني كون الانسان يقول شيئا وهو يوقن خلافه يقول شيئا يبطن خلافه يعني يظهر كلاما يعجب من يخاطبه وهو
35:45خلافه هذا هو النفاق. لان النفاق في الاصل هو ان يظهر الايمان ويبطن الكفر. ليبطن ويقتل الكفر هذي من صفات المنافقين الانسان يعني يظهر شيئا وهو يظهر خلافه ويبدي شيئا ويخفي خلافه مثل ما قال الله عز وجل آآ
36:13الشياطين قالوا ان معكم انما نحن مستهزئون فقال كنا نعد لذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من النفاق ومع يعني وهذا آآ يعني هذا الكلام الذي سألوا عنه وقال انهم كانوا يعدون النفاق هو من آآ
36:33ومن افات اللسان ومن الاضرار التي تحصل باللسان والانسان يتكلم بكلام هو في قلبه آآ مخالف ما في قلبه مخالف لما اظهره. نعم علي ابن محمد التنافسي ثقة في مسند علي وابن ماجه عن
36:58يعلى وهو اصحاب الكتب. نعم. يعني الاعمش. سليمان بن مهران الثقة اخرجه اصحاب الكتب. عن ابراهيم. وفي النخعي. ثقة في اصحاب الكتب. عن ابي الشعثان وهو اصحاب الكتب نعم عن ابن عمر
37:15رضي الله عنهما هو احد العباد له الاربعة من الصحابة واحد سبعة المفسدين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا محمد ابن شعيب ابن شابور. قال حدثنا الاوزاعي عن قرة ابن عبد الرحمن ابن حيوئيل عن
37:33الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه ثم ذكر هذا الحديث
37:47عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حسن الاستعمار تركه ما لا يعنيه يعني حسن الاسلام شيء اكثر من الاسلام لان الاسلام هو الاساس الذي يكون به الدخول في هذا الدين
38:05ومن الناس من يأمن يحسن اسلامه فيكون عنده كمال ويصير عنده تميز على غيره بهذا الحسن ومنهم من يكون بخلاف ذلك يعني عنده اه اصل الايمان واصل الاسلام ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده يعني المسلم حقا
38:27وان كان يعني الذي يحصل منه الاذى باليد ويحصل الاذى باللسان هو مسلم ومن جملة المسلمين ما دام انه لم يصل الى حد الكفر وهو مسلم ولكن المسلم حقا والمسلم الكامل هو الذي يسلم المسلمون من لسانه ويده
38:45فلا يصيبهم بلسانه ولا يصيبهم بيده يعني يسلمون من ضرره قولا وفعلا يسلمون من اظراره القولية باللسان والفعل الفعلية باليد قال من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه اشتغال الانسان بما يعنيه هذا من حسن اسلامه
39:07وتركهما لا يعنيه من حسن اسلامه هو الذي يعنيه هو الذي يهمه والذي يعني يلزمه والذي هو مطلوب منه يعني في امور دينه ودنياه هذا هو الذي على الانسان ان يعنى به وان يحرص عليه وان يشتغل به وان يترك ما لا يعنيه
39:29ويكون فيما يعنيه غنية وكفاية عن اشتغاله بما لا يعنيه يعني الاشتغال بما يعنيه يعود عليه بالخير ويعود عليه بالمنفعة يعني يعود عليه بالمضرة ويكون جهده وشغل اعضاءه وشغل لسانه في شيء لا يعنيه بل يعود عليه
39:56المضرة فهذا يبين لنا تفاوت الناس في الاسلام وانهم متفاوتون فيه وان كان الاصل هو دخولهم في الاسلام وانه من جملة المسلمين لكنهم متفاوتون في الاسلام. ولهذا قال من حسن اسلام المرء
40:13ما قال من اسلام المرء وانما قال من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه هو الحسن هو شيء زاد عن الاسلام عن الاسلام والناس يتفاوتون في اه في اسلامهم ويتفاوتون في ايمانهم
40:28ويتفاوتون في ايمانهم فهم متفاوتون ومن شغل نفسه بما فيه خيره وبما فيه صلاحه وبما يعني ينبغي له ان يشتغل فيه هذا استفاد من جهده ومن حركاته ومن لسانه واذا كان بخلاف ذلك واشتغل بما لا يعنيه
40:53وترك ما يعنيه فانه يجلب الابرار اليه ويجلب الاخطار اليه. وهذا من جوامع كذبه صلى الله فانه عليه الصلاة والسلام اه اه اعطي جوامع الكلم واختصر له الكلام اختصارا فيأتي بالكلام الوجيز
41:15القليل المبنى الواسع المعنى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم قال حدثنا هشام بن عمار صدوقة. اخرجه البخاري واصحابه. عن محمد ابن شعيب ابن شابور وهو صدوقه واصحاب السنن. نعم. عن الاوزاعي
41:33عبد الرحمن بن عمرو الاوزاعي ثقة اخرجه اصحاب الكتب. عن قراء ابن عبد الرحمن وهو صدوق له مناكير واصحاب السنن. نعم عن الزهري ومحمد بن مسلم بن عبيدالله بن شهاب ثقة اصحاب الكتب عن ابي سلمة هو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
41:53صدوق اخرجه اصحاب الكتب عن ابي سلمة عن ابي سلمة ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف وثقة واصحاب الكتب عن ابي هريرة. ابو هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه اكثر الصحابة حديثا
42:11يقول هل الحديث له مفهوم مخالفة اذا كان من حسن اسلامه تركه ما لا يعنيه. فهل من نقص اسلامه تركه ما يعنيه يعني مضروب وترك ماذا يعنيه مطلوب لان فيه فعل وترك
42:31فالفعل لما يعنيه يعني يشتغل بما يعنيه عما لا يعنيه فيعني فيه من الحسن تركه ما لا يعنيه يعني معناه هو اشتغاله بما يعنيه من حسن اسلامه تركه هذا يعنيه هو اشتغاله بما يعنيه
42:51اشتغال المرء وحرصه على ان يعرف كل كبير وصغير عن اخوانه. هل يعتبر من اشتغال المرء بما لا يعنيه؟ اذا كان نعم معرفة في ذلك معرفة احوالهم والحرص على افادتهم والحرص على مساعدتهم فذلك هذا ما يعني الانسان
43:12يسأل عن احوال المسلمين ويجتهد يعني في ما يمكنه من من مساعدة ما يساعد منهم والاحسان الى ما هذا شيء محظور ولكن كونه يشتغل باشياء يعني تعود عليه بالمضرة ولا يستفيد منها شيئا ولا يترتب عليها
43:32هذا هو الذي آآ آآ هو من حسن المرء اذا تركه قال رحمه الله تعالى باب العزلة قال حدثنا محمد ابن الصباح قال حدثنا عبد العزيز ابن ابي حازم قال اخبرني ابي عن
43:51معجزة ابن عبد الله ابن بدر الجهني عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خير جيش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله ويطير على متنه كلما سمع هيعة او فزعة
44:11عليه اليها يبتغي الموت او القتل مظانة ورجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعار او بطن او بطن واد من هذه الاودية. يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين. ليس من
44:31الناس الا بخير ذكر العزلة والعزلة هي ترك المخالطة ومخالطة الناس مع الصبر على اذاهم وافادتهم ونفعهم هي خير من العزلة هي خير من العزلة يعني مخالطة الناس والصبر على اذاهم والاحسان اليهم والقيام بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر يعني حيث تمكن من ذلك
44:58هذا هو الاولى وان لم يتمكن من ذلك فالعزلة صحيح وحين نتمكن من ان يعني يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر يفيد فان العزة تكون خيرا لا سيما في الفتن التي آآ
45:18يعني يقع بها الناس والتي يتضرر الناس يعني بوقوعهم فيها فان العزلة والحالة هذه تكون خيرا من الخلطة واما اذا كانت الخلطة يعني فيها الفائدة وفيها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك فان هذا هو
45:41هو الذي يكون فيه اولى من غيره ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة ابي هريرة قال حول معايش الناس لهم خير من عيش الناس لهم؟ رجل منصف بعنان فرخه في سبيله رجل ممسك بعنان فرسه بعنان فرسه في سبيل الله
46:04يعني معناها انه يعني يجهز في سبيل الله واعد الخيل والفرس من اجل آآ ركوبها في سبيل الله وهو مشرك بعنانها يجاهد في سبيل الله يعني هذا من خير يعني ما يعيش عليه الناس ومن خير ما يكون عليه الناس ورجل في شعف
46:26من الجبال معه غنيمة يعني يصلي ويؤدي الزكاة ويعني يكون في سلامة من الناس والناس في سلامة منه يعني هذا خير ومن خير من خير ما اعايش الناس ان يكون هذا يجاهد في سبيل الله ويغزو في سبيل الله وهذا يعتزل الناس في حال الفتن وحيث لا يكون هناك
46:54مجال لانه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر يكون المصلحة والحالة هذه في العزلة فانها تكون خيرا لانه بذلك يسلم من الناس ويسلمون منه. اما اذا كان بقاؤه عندهم مخالطته اياهم
47:14في مصلحة لهم ومصلحة له لكونه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويبصر الناس في امور دينهم فان هذا خير للانسان من العزلة نعم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله ويطير على متنه كلما سمع هيعة او فزعة غار عليه اليها. يعني
47:37يعني على ظهره المكن هو الظهر يعني معناه انه متهيأ الجهاد في سبيل الله عندما سمع هيئة يعني صوت يعني داعي يدعو الى يعني الجهاد في سبيل الله فانه يكون مستعد لانه قد ربط يعني هذا
47:55من الفرس واعده لهذا العمل فيكون على استعداد تام في اي لحظة يسمع النداء للجهاد في سبيل الله فانه آآ يقدم على ذلك. نعم يبتغي الموتى او القتل مظانة يبتغي الموتى او القتل المضان يعني
48:19انه يريد الشهادة ويريد الموتى في مظانه يعني ان فيه رمظان خير والتي يرجى فيها الاجر كالشهادة في سبيل الله عز وجل ورجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعاب
48:40يعني شعبة يعني في رأس جبل او اماكن يعني مرتفعة اعتزل الناس وصار يعني بعيدا عن الناس وسواء كان في علو الجلالة او في اسفله لكنه اذا كان في اعلاه يكون بعيدا عن الناس اكثر ممن يكون في الارض. نعم
48:59او بغل واد من هذه الاودية. او بطن وادي سواء في في اعلى جبل او في بطن وادي. نعم اقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين. حتى يأتيه اليقين حتى يأتيه الموت
49:16ليس من الناس الا في خير. ليس من الناس الا في خير لانه آآ لما لم يتمكن من مخالطتهم ونفعهم وافادتهم فانه يكون في خير من الناس وفي سلامة من الناس لانه آآ ابتعد عن ان
49:36عرظ لاذاهم وفتنهم. نعم قال حدثنا محمد بن الصباح صدوق اخرج له؟ ابو داوود ابن ماجة نعم عن عبد العزيز ابن ابي حازم وهو صدوق افد له؟ اصحاب الكتب؟ نعم عن ابيه وهو؟ اصحاب الكتب
49:53عن بعده ابن عبد الله وهو؟ في غفلة اصحاب الكتب الا ابا داود ابن المراسين. نعم. عن ابي هريرة. نعم قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا يحيى ابن حمزة قال حدثنا الزبيدي قال حدثني زهري عن عطاء ابن يزيد الليثي عن ابي سعيد
50:12رضي الله عنه ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اي الناس افضل؟ قال رجل مجاهد في سبيل سبيل الله بنفسه وماله. قال ثم من؟ قال ثم امرؤ في في شعب من في شعب من الشعار. يعبد الله
50:32عز وجل ويدع الناس من شره لما ذكر هذا الحديث عن ابي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل اي الناس اي الناس افضل؟ اي الناس افضل
50:47فذكر المجهز في سبيل الله ثم ذكر الذي يقول في يعني في شعب من الشعاب يعني يعني يعبد الله عز وجل ويدع الناس من شره وهو مثل الحديث الذي قبله لان الذي قبله فيه جهاد في سبيل الله
51:05وفيه العزلة التي يكون فيها في فلاة من الارض آآ معه غنم يعبد الله عز وجل وآآ منها ويؤدي الزكاة ويدع الناس من شره فلا يصل اليهم شره ولا يصل اليه شرهم
51:25بل هم في عافية منه وهو في عافية منهم. نعم قال حدثنا هشام ابن عمار عن يحيى ابن حمزة. ثقة احد اصحاب الكتب. عن الزبيدي. هو محمد ابن الوليد ثقة في اصحاب الكتب. الترمذي
51:41عن الزهري عن عطاء ابن يزيد الليثي عطاء بن يزيد اليه في ثقة عن ابي سعيد الخضري. وهو ابو سعيد سعد ابن مالك ابن سنان اخرجه اصحاب الكتب وهو وهو احد السبعة المكثرين من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم. وعطاء بن يزيد الليل في هذا احد ثلاثة من التابعين
52:04كلهم يقال له عطاء وهم ثقات واخرج لهم الصحابة عطاء بن يزيد الليثي وعطاء بن ابي رباح وعطاء بن يسار قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثني عبد الرحمن ابن يزيد ابن جابر قال حدثني بشرى ابن عبيد الله قال
52:27حدثني ابو ادريس الخولاني انه سمع حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يكون دعاة على ابواب جهنم من اجابهم اليها قذفوه فيها. قلت يا رسول الله صفهم لنا. قال
52:48هم قوم من جلدتنا يتكلمون بالسنتنا. قلت فما تأمرني ان ادركني ذلك؟ قال فالزم المسلمين وامامهم فان لم يكن لهم جماعة ولا امام فاعتزل تلك الفرق كلها ولو ان تعض باصل
53:08شجرة حتى يدركك الموت وانت كذلك. لما ذكر حديث حذيفة من اجل ما جاء في اخره واما انه يعتزل الفرق المختلفة يعني وان يعض على اصل شجرة يعني يبتعد عنهم ويكون في اصل شجرة حتى يدركه الموت وهو على
53:32يعني وهذا هو العزلة التي اه هي محل ترجمة والتي اورد الحديث من اجلها فحذيفة رضي الله عنه كان يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم لم يستثمرون عن خيره ويسأله عن الشر وكان مما سأله اه يعني عنه انه اه سأله اسئلة
53:56وقال يعني اه اه بعد اه يعني الخير الذي في دفنها شر فبين صلى الله عليه وسلم ذلك الشر وانه دعاة على ابواب جهنم يعني اناس يدعون الناس الى النار
54:12وذلك بترغيبهم بالبدع وترغيبهم في المعاصي فمن اجابهم اليها قذفوه فيها ان جابهم الى الامور المنكرة التي يدعون اليها فانه ينتهي حالهم اي من استجاب لهم الى ان يقذفون في النار بسبب اه هذا الحديث اخبر فيه النبي صلى الله عليه وسلم
54:39عن وجود دعاة الى النار يدعونا الى النار ترغيب الناس بالبدع بالمعاصي فمن اجابهم اليها قذفوه فيها ووصفهما النبي صلى الله عليه وسلم بانهم من جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا يعني ليسوا جنسا غريبا عليها
55:02وانما هم منا من جنسنا ومن جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا هذا وصفهم وآآ وهم دعاة الى النار كما اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حذيفة رضي الله عنه
55:22فما تأمرني ان ادركني ذلك قال فالزم جماعة المسلمين وامامهم الزم جماعة المسلمين وامامهم قال فان لم يكن لهم جماعة ولا امام يعني اذا كانت الامور فوظى وليس لهم جماعة وليس لهم امام. قال اعتزل تلك الفرق كلها ولو ان تعظ على اصل شجرة حتى
55:45الموت وانت على ذلك وهذا هو محل الشاهد من ايراد الحديث في باب العزلة. نعم حدثنا علي بن محمد عن الوليد بن مسلم. ثقة. عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر. وهو؟ في ظهره اصحاب الكتب؟ نعم. عن مسلم بن
56:06الله وهو؟ عن ابي ادريس الخولاني عن حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه قال حدثنا ابو كريب قال حدثنا عبد الله بن نمير عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن عبد
56:23الانصاري عن ابيه انه سمع ابا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك وان يكون خير ما للمسلم غنم يتبع بها شعث الجبال ومواقع القبر يفر بدينه من الفتن
56:43ما ذكره هذا الحديث عن ابي سعيد رضي الله عنه قال ان يوشك ان يكون خير من المسلم يعني غنم يعني يتبع الجبال ونواق عن قطر يفر بدينه من الفتن
57:00يعني معناها ان ان يترك آآ المخالطة للناس لان المخالطة يعني لا يحصل فيها الا الفتن ولا يحصل فيها الا الظرر يعني يوشك يعني يقرب ان يحصل ذلك آآ وهذا مثل الذي قبله الذي فيه
57:21انها خير ما يكون معايش المسلم من ان يجاهد في سبيل الله واما ان يكون بغنم يرعاها بعيدا عن الناس يأكل منها ويتصدق منها ويعبد الله عز وجل ويقيم الصلاة
57:40ويبقى على ذلك حتى يأتيه اليقين ويكون في سلامته من الناس والناس في سلامة منه قال حدثنا ابو كريب محمد بن علاء بن كريب وهو ثقة احد اصحاب الكتب وهو شيخ لاصحاب الكتب
58:00عن عبدالله بن نمير اصحاب الكتب. عن يحيى بن سعيد. وهو الانصاري اصحاب الكتب عن عبد الله ابن عبد الرحمن الانصاري وصوابه عبد الرحمن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن عبد الرحمن
58:15وهو عن ابيه وهو نعم عن ابي سعيد قال حدثنا محمد ابن عمر ابن علي المقدمي قال حدثنا سعيد بن عامر قال حدثنا ابو عامر الخزاز وعن حميد بن هلال عن عبدالرحمن بن قرط عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى
58:46اله وسلم تكون فتن على ابوابها دعاة الى النار وان تموت وانت عاض على جذع شجرة خير لك من ان تتبع احدا منهم عن حذيفة قال حدثنا محمد ابن عمر ابن علي المقدمي قال حدثنا سعيد ابن عامر قال حدثنا ابو عامر الخزاز
59:10عن حميد بن هلال عن عبدالرحمن بن قرط عن حذيفة بن اليماني رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون فتن على ابوابها دعاة الى النار. فان تموت وانت عاض على جذر شجرة خير لك من ان تتبع
59:30احدا منهم؟ وهذا الحديث مثل حديث حذيفة المتقدم الذي فيه ان انه يعتزل الفرق كلها ولو اني اعظ على اصل شجرة حتى يدركه الموت. والحديث في اسناده ضعف ولكن متنه صحيح
59:47مطابق للحديث السابق فيعني فهو مثله ومعناه هو معناه وان كان في اسناده مقال الا ان متنه صحيح على ايش؟ المسجد قال تكون فتن على ابوابها دعاة الى النار. تكون فتن على ابوابها دعاة الى النار وهذا مثل الذي قدم يعني
1:00:11آآ انه يعني يكون دعاة الى النار قذفه فيها وان تموت وانت عاض على شجرة خير لك من ان تتبع احدا منهم. اه وهذا هو الاعتزال الذي يكون حيث لا يكون جماعة ولا
1:00:28تمام؟ فيكون عاظا على جذلي يعني اللي هو عصر الفجرة حتى يدركه الموت وهو على ذلك. نعم قال حدثنا محمد ابن عمر ابن علي المقدمي هو؟ صدوق الى اصحاب السنن. نعم. عن سعيد بن عامر. وهو؟ اصحاب الكتب. نعم. عن ابي
1:00:48عامل الخزاز وهو؟ صدوق كثير الخطأ واظهار تعليق المسلم واصحاب السنن. نعم. عن حميد بن هلال. وهو؟ ثقافة اصحاب الكتب. نعم. عن عبد الرحمن عن ابن قرط وهو مجهول ابن ماجة عن حذيفة ابن اليمان. نعم
1:01:05قال حدثنا محمد ابن الحارث المصري قال حدثنا الليث ابن سعد قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني سعيد ابن المسيب ان ابا هريرة رضي الله عنه اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يلزغ المؤمن من جحر مرتين. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك
1:01:25رسول الله محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم حفظكم الله الصواب الحق نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين يقول هناك من الشباب اليوم من يعتقد انه لا جماعة ولا امام للمسلمين. فهل هذا يعتبر من الخروج
1:01:54شذوذ عن جماعة المسلمين لا شك انه اذا كان يقصد انه الارض ما فيها يعني جماعة مسلمة هذا لا شك انه شذوذ وكلام باطل فان الحق موجود وان لم يكن للناس امام
1:02:15يعني يرجعون اليه جميعا في اقطار الارض فان في اه اه في في جماعات وفي اه يعني دول اه يحصلوا ويعني فيها يعني القيام بالحق ولا تخلو الارض من قائم الله بحجته
1:02:37فلا يقارن ان الارض خلت من اهل الخير وانها خلت من يقيم شرع الله فان هذا لا شك انه من الكلام باطل وهذا من يعني الكلام القبيح الذي لا ينبغي بل الخير موجود ومن اه
1:02:58وامر الله قائم ولا سيما في هذه البلاد فانها يعني على خير وبعض البلاد الاخرى يعني عندها خير وعندها شيء من نقص وعندها شيء من الشر لكن لا يقال ان الارض يعني حلت لله اخذت وانه ليس للناس امام نعم ليس لهم امام يجمعهم في آآ من
1:03:24وفي اقطار الارض كلها لكن فيه من الائمة من يكون متوليا على جزء من الارض وعلى شيء من الارض ويقوم بامر الله وفيه خير جديد جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.