المجلس (284) | شرح سنن ابن ماجه | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو عبد الله ابن ماجة رحمه الله تعالى يقول في سننه
0:16ما يكون من الفتن الرابع قال حدثنا راشد بن سعيد الرملي قال حدثنا الوليد بن مسلم عن الوليد بن سليمان بن ابي الثائب عن علي ابن يزيد عن القاسم ابن عبدالرحمن
0:36عن ابي امامة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ستكون فتن يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا الا من احياه الله بالعلم
0:53قال حدثنا راشد بن سعيد الرملي قال حدثنا الوليد بن مسلم عن الوليد بن سليمان بن ابي الثائب عن علي ابن يزيد للقاسم ابي عبد الرحمن عن ابي امامة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستكون فتن يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا
1:20الا من احياه الله بالعلم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول للامام ماجه رحمه الله في بابنا يقول من الفتن هذا الحديث
1:39عن النبي عن ابي امامة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ستكون فتن ستكون فتن يصبح الرجل فيها كافرا ويمسي مؤمنا الاحياء من احيانا الا من احياه الله بالعلم
2:00هذا الحديث آآ اوله له شاة تدل عليه وهي ان الفتن وان هناك فتن ان يمسي الرجل كافرا ويصبح مؤمنا يصبح كافرا مؤمنا ويمسي كافرا جاء حديث يدل على هذا
2:20هذه الجملة ثابتة ومنها حديث سيأتي عند المصنف نفسه بعد يعني عدة احاديث رقمه ستة وثلاثين بعد ثلاث الاف وفيه هذا يعني هذا انا الذي هو يمسي كافرا يصبح يمسي كافرا ويصبح مننا ويمسي في ويصبح منه ويمسي كافرا واما قضية الا من احياها الله بالعلم هذه
2:50لا هذه جاءت في هذا الحديث. هذه الجملة جاءت في هذا الحديث والحديث ضعيف. لان في علي بن علي بن يزيد الالهاني الحديث غير صحيح والجملة الاخيرة غير صحيحة. واما الجملة الاولى فقد جاءت في احاديث منها الحديث الذي سيأتي عند المصنف ومنها حديث في صحيح مسلم
3:11يعني فيه ان الرجل يمسي كافرا يصبح مؤمنا يصبح مؤمن او يمسي كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا يعني هذه الجملة جاءت في احاديث منها الحديث الذي عليه المصنف سيأتي ومنها الحديث الذي اشرت اليه في صحيح مسلم واما
3:31الجملة التي هي قوله الا من احياه الله بالعلم فانها جاءت بهذا الحديث الظعيف الذي فيه رجل متروك من المعلوم ان العلم قد يكون حجة للانسان وقد يكون حجة عليه
3:48وقد يكون وبالا على الانسان فانه آآ يكون عنده علم ولكنه لا يوفق في علمه ليكون اعظم مصيبة من الجاهل كما قال الشاعر اذا كنت لا تدري فتلك مصيبة فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة اعظم
4:09نعم قال حدثنا راشد بن سعيد الرملي هو صدوق صديق ابن ماجه عن الوليد بن مسلم ابن سليمان ابن ابي الثائب. وهو؟ ابو داوود في المراسيم والنسائي وابن ماجة. نعم
4:28عن علي ابن يزيد علي ابن يزيد الاناني متروك اخرج له؟ ضعيف ضعيف اخرج له؟ الترمذي وابن ماجة نعم عن القاسم ابي عبد الرحمن وهو صدوق يضرب كثيرا البخاري في المفرد واصحاب السنن نعم عن ابي امامة ابو امامة صدي بن عجلان الباهلي رضي الله
4:48ومعنا اخرج له اصحاب الكتب قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن نمير قال حدثنا ابو معاوية وابي عن الاعمش عن شفيق عن حذيفة رضي الله عنه انه قال كنا جلوسا عند عمر رضي الله عنه فقال ايكم
5:07يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم في الفتنة قال حذيفة فقلت انا. قال انك لجريء. قال كيف قال سمعته يقول فتنة الرجل في اهله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة. والامر بالمعروف
5:30والنهي عن المنكر. وقال عمر ليس هذا اريد انما اريد التي تموج كموج البحر. فقال ما لك لها يا امير المؤمنين ان بينك وبينها بابا مغلقا قال فيكسر الباب او يفتح قال لا
5:50بل يكسر قال ذاك اجدر الا يغلق. قلنا لحذيفة اكان عمر يعلم من الباب؟ قال نعم كما يعلم ان دون غد الليلة اني حدثته حديثا ليس بالاغاليق فهمنا ان نسأله من الباق؟ وقلنا لمسروق سل فسأله فقال عمر رضي الله عنه
6:18ثم ذكر حديث حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه رضي الله عنهما وهو انه كانوا في مجلس عند عمر رضي الله عنه فقال ايكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن
6:32وهذا يدلنا على ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم من المذاكرة في العلم والمذاكرة في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وسؤال بعضهم بعضا وسؤال من عنده علم
6:47اما عنده من العلم بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك ايضا سؤال الفاضل المخبول عندما يكون عند المقبول وليس عند الفاضل فان عمر رضي الله عنه افضل من حذيفة
7:04ومن غير وغير حذيفة لانه افضل هذه الامة بعد ابي بكر رضي الله عنه لان خير الامة بعد نبيها آآ ابو بكر وعمر ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي
7:19رضي الله تعالى عنهم وعن الصحابة اجمعين فسأله عن الفتى عن ما يحفظه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث الفتن نعم. خيركم يحفظها صلى الله عليه وسلم في الفتنة. مثل الفتنة. فقال
7:38فقال حذيفة انا يعني انا الذي عنده العلم في ذلك او احفظ الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك قال انك لجريء ما كان جريء يعني كونه يعني اه بادر
7:54الى الاخبار بان عنده العلم في ذلك يعني هذا من الجرأة ومن الاقدام وقيل ان معناه انك لجريء يعني اذ كنت تسأله عن يعني عن عن هذه المسائل ويكون عندك جواب
8:16منها جواب عنها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم قال فتنة رجل في اهل بيته تكفرها الصدقة والصيام وصلاة قال لست عن هذا عسلك يعني ليس هذا هو الذي يريد
8:35اريد الفتنة التي تموج كما وجه البحر الفتنة التي يكون فيها الابرار ويكون فيها الضرر ليكون فيها اختلاط الامور ويكون فيها الاختلاف يعني بين الناس هذه التي عناها او التي يعنيها اه او عنها هذا السؤال عمر رضي الله عنه
8:57عندما سأل حذيفة وفي جواب حذيفة رضي الله عنه عن فتنة الرجل يعني هذا من اه من اه اه تعبير عن العام ببعض اجزائه. لانه لما سأله عن الفتنة سأله عن بعض
9:14اجابه بعض الاجيال فتنة وللفتنة التي تكون بين الرجل واهله والتي تحصل بكثرة تحصل دائما ان يكون يعني بين الرجل واهله بينه وبين اولاده اشياء ولكن هذه الاشياء تكفرها الاعمال الصالحة يكفرها
9:35الاعمال الصالحة فقال لست عن هذا اسألك انما اسأل عن الفتنة يعني العظيمة التي يكون فيها اختلاط الامور ويكون فيها الاختلاف بين الناس فقال ما لك ولها ان بينك وبينها بابا مغلقا
9:54ان بينك وبينها باب مغلقا. يعني بين عمر رضي الله عنه وبين الفتنة التي تكون كذلك. بينه وبين هذا باب مغلق قيل قال ايكسر الباب ام يفتح قال بل يكسر
10:10فيكسر الباب ان يفتح قال بل يكسر قال قال انه اذا كسر قال ذاك اجدر الا يغلق. ذلك اجدر الا يغلق يعني انه اذا كسر وفتح مكسورا اجر الا يغلق يعني يستمر او تستمر الفتن ويستمر الخلاف
10:33وكان هذا الباب هو عمر رضي الله عنه ذلك ان ان الدين يكون في زمانه في انتشار وفي ظهور وبعده تكون للفتن وتحصل الفتن وهذا هو الذي وقع والمراد بالباب هو عمر وكسره قتله انه يموت قتيلا ويموت شهيدا رضي الله عنه وارضاه. ويفتح يعني انه
11:01تموت يعني هذا الباب يفتح يعني يكون كناية عن الموت ويفسر كناية عن القتل. فقال انه يكسر وقد قتل رضي الله شهيدا وتحققت له الشهادة التي آآ اه التي اخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:22والتي تمناها وسأل الله عز وجل اياها عمر حيث قال اللهم اني اسألك شهادة في سبيلك وان تجعل وفاتي في رسولك صلى الله عليه وسلم. وقد تحقق ذلك له رضي الله تعالى عنه وارضاه
11:41ايكسر بابا من ام يفتح؟ قال بل يكسر؟ قال اذا كسر حري الا يغلق. يعني معناه انه يبقى مفتوحا وتقطع الفتن ويبقى الاقتتال ويبقى الاختلاف بين الناس وبعد وفاة عمر رضي الله عنه وارضاه بايع المسلمون عثمان رضي الله عنه خليفة من بعده
12:05وذلك لانه عهد الى ستة من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض وهم من العشرة الجنة الاخطار واحدا منهم
12:20وانتهى الامر الى ان وقف الامر عند عثمان وعلي ثم بعد ذلك حصل الاتفاق على تقديم عثمان على علي ولما قتل عثمان جاء بعده علي وويع لانه كان الحق دائرا بينه وبينه وقدم عثمان فلما
12:40ذهب عثمان جاء بعده علي رضي الله تعالى عن الجميع وقد حصل في اخر خلافة عثمان رضي الله عنه يعني شيئا من الفتن حيث خرج عليه اناس ونتكلم فيه وحصروه في داره رضي الله عنه وارضاه ثم قتلوه بعد ذلك وحصلت الفتنة
13:05والفتن بعد بعد ذلك يعني بعد قتل عثمان ولكن عمر رضي الله عنه وارضاه زمانه كان سليما يعني من ذلك قد اه اه وبينه وبين هذه الفتن باب مغلق هو قتله
13:22وانه اه يجب ان تكونوا بعد قتله وبعد موته شهيدا رضي الله تعالى عنه وارضاه قلنا لحذيفة اكان عمر يعلم من الباق؟ قال نعم كما يعلم ان دون غد الليلة فكان عمر يعلم من الباب
13:42الذي وان يكثر هو الذي قال انه اذا فتح قال حري الا اذا اذا حري الا يغلق؟ قال نعم كما يعلم ان دون غد الليلة يعني كما ان الليلة دون غد وهذا شيء محقق. فعمر رضي الله عنه يعلم
14:04من الباب؟ وانه هو المعني الباب وان انه متحقق من ذلك كما انه متحقق من ان الليلة دون غد او قبل غد اني حدثت اني حدثته حديثا ليس بالاغانيق. اني حدثته حديثا ليس بالاغاليق. وانما هو حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:32كان حفظه عنه وعمر رضي الله عنه وارضاه يعلم يعني هو قد فهم هذا الشيء الذي اه اخبره به حذيفة وانه هو الباب وانه يعلم ذلك وانه يتحقق منه فهبنا ان نسأله من الباب؟ فقلنا لمسروق سله فسأله فقال عمر رضي الله عنه ثم ان
15:01حاضرين وكانوا جالسين الذين كانوا سمعوا هذه المحاورة وهذا الكلام اه هابوا ان يسألوا حذيفة عن الباب. من الباب الذي يكسر وسيكون بعده الفتن ابوا ان يسألوه فطلبوا من مسروق ان يسأله فسأله فقال عمر يعني الباب هو عمر
15:27يعني هو كسره معناه معناه قتله. نعم قال حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير. ثقة اخرج اصحاب الكتب. عن ابي معاوية وابيه. ابوه ثقة اصحاب الكتب ابو معاوية محمد ابن قاسم الظهير الثقة. اخرجه اصحاب الكتب
15:49عن الاعمش. سليمان بن مهران ثقة في اصحاب الكتب. عن شقيق شقيق ابن سلمة ابو وائل هو ثقة مخضرم اخرجه اصحاب الكتب عن حذيفة حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما اخرج له اصحاب فكر
16:10قال حدثنا ابو كريب قال حدثنا ابو معاوية وعبد الرحمن المحاربي ووكيع. عن الاعمش عن زيد بن وهب عن عبدالرحمن بن عبد ربه الكعبة قال انتهيت الى عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما وهو جالس في ظل الكعبة والناس مجتمعون عليه
16:31فسمعته يقول بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر اذ نزل منزلا فمنا من يضرب ومنا من ينتظر ومنا من هو في جسره اذ نادى مناديه الصلاة جامعة
16:51اجتمعنا وقام رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فخطبنا فقال انه لم يكن نبي قبلي الا كان حقا عليه ان يدل امته على ما يعلمه خيرا لهم. وينذرهم ما يعلمه شرا لهم
17:10وان امتكم هذه جعلت عافيتها في اولها. وان اخرهم يصيبهم بلاء وامور تنكرونها ثم تجيء فتن يرقق بعضها بعضا. فيقول المؤمن هذه مهلكتي. ثم تنكشف. ثم تجيء فيقول المؤمن هذه مهلكتي. ثم تنكشف فمن سره ان يزحزح عن النار ويدخل ويدخل الجنة
17:40فلتدركه موتته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر. وليأتي الى الناس الذي يحب ان يأتوا اليه ومن بايع اماما فاعطاه صفقة يمينه وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع. فان جاء اخر ينازعه
17:59اضربوا عنق الاخر. قال فادخلت رأسي من بين الناس. فقلت انشدك الله. انت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاشار بيده الى اذنيه فقال سمعته اذناي ووعاه
18:19ثم ذكر حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما او انهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلوا منزلا فنزلوا منزلا فكان فيهم من ينتظر يعني يرمي
18:40بالسهام يعني للمسابقة يعني لاصابة الهدف من سبق في في اصابة الهدف الذي يوجه اليه او توجه اليه سهام ومنا من يضرب خداه وفداء هو ما يتخذ يعني من من من يعني بيوت يعني في البر يعني من غير الشعر
19:14يعني تتخذ منه الاحذية وهذا وهو الذي يتخذ يعني آآ بيتا يضرب في من اجل الاصرار به والاستفادة منه والاستثناء به عن الغير ومنا من يكون في جسره او جسره ومعنى ذلك انه يكون في اصلاح ابنه ورعيها ذهاب
19:49في هذا المرعى حتى ترعى يعني في هذه الفترة التي هم ينزلون فيها يعني في ذلك المكان اذا نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة. يعني طلب منهم ان يجتمعوا
20:05ثم انه خطبهم عليه الصلاة والسلام وقال ما بعث الله من نبي قبلي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم ويحذرهم شر ما يعلم مولاهم
20:20وهذا فيه بيان للانبياء عليهم الصلاة والسلام قاموا بما كلفوا به على التمام والكمال وانهم دلوا امهم دلوا دلوا امتهم على كل ما يعلمونه لهم من الخير وحذروهم من كل ما يعلمونه لهم من الجهر
20:38ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم اه قد ادى ما بعث الله تعالى ما بعثه الله تعالى به على التمام الكمال فبلغ رسالته وادى الامانة ونصح الامة ودل امرته على كل خير وحذرها من كل شر
20:56وتوفي وقد بين بلغ البلاغ المبين وبين للناس كل ما يحتاجون اليه الشريعة اكملها الله واتمها وترك الناس عليه الصلاة والسلام على بيضاء ليلها كنهارها لا وعنها الا هالك فهذا في بيان ان كل الانبياء الذين بعثهم الله
21:26قاموا ببيان ما يحتاجه اليه اممهم من كل ما يعود عليهم بالخير وكل ما يعلم النبي انه خير لامتي بلغهم اياه وكل ما يعلم انه شر حذر امته منه وعلى رأسهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
21:46الذي دل امته على كل خير وحذرها من كل شر. صلوات الله وسلامه وبركاته عليه في الله انتهينا اليك عن عبدالله بن عمرو بن العاص وهو جالس في ظل الكعبة يقول يقول آآ عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة
22:05تقول انتهينا الى عبد الله بن عمر وهو جالس في ويل الكعبة يعني في المسجد الحرام والناس مجتمعون اليه يعني يستفيدون منه ويتلقون عنه الحديث وهذا يدلنا على ما كان عليه التابعون
22:20من الحرص على لقاء الصحابة والاجتماع بهم والجلوس معهم وتلقي السنن عنهم التي اخذوها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انه مما بينه لهم ومما حدثهم به هذا الحديث
22:40نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا منزلا فكان في هؤلاء صحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم من ينتظر يعني من يرمي بالسهام يعني يتنافسون
22:57ففيها ويتسابقون ليتبين من يصيب ومن يخطئ ومنهم من يصلح حباءه وهو المكان الذي يستظل به ويبقى فيه ومنهم من يكون فيه سره وهو كونه يعني يرسل يعني ابله ودوابه الى المرعى في هذه الفترة التي هم نازلون فيها ثم
23:23الرسول صلى الله عليه وسلم نادى مناديه الى صلاة جامعة فاجتمعوا فخطبهم وبين لهم انه ما بعث ما بعث نبيا من قبله الا وقد دل امته على خير ما يعلمه لها وحذرها شر ما يعلمه
23:41لها وان امتكم هذه جعلت عافيتها في اولها وان امتكم هذه امة محمد صلى الله عليه وسلم جعلت عافيتها في اولها يعني ان اولها اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم الذين كانوا معه. والذين جاهدوا معه والذين اظهر الله تعالى بهم
24:04دينه والذين تلقوا الكتاب والسنة عنه وبلغوها للناس يعني انهم سالمون من الفتن لانهم في زمن النبوة وبين وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين لهم ما يحتاجون اليه وقد سلمهم الله تعالى من الفتن بوجوده
24:24وصل ما بينهم وكذلك ايضا يعني مضى وقت كبير بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وهم يسلمون سالمون من الفتن وبعد ذلك بدأت الفتن واستمرت جعلت عافيتها في اولها في اولها يعني سلامتها واستقامتها في اولها وان اخرهم يصيبهم بلاء
24:49امور تنكرونها وان اخرهم يعني اخر هذه الامة يصيبهم بلاء وامور تنكرونها يعني يصيبهم بلاء وفتن وامور ينكرونها وقد حصل هذا في زمن الصحابة في اهل عثمان رضي الله عنه
25:07حيث خرج عليه الخارجون الذين خرجوا عليه وحصروا بداره وانتهى الامر بهم الى قتله ثم بعد ذلك حصلت الفتن يعني بعد ذلك ثم تجيء فتن يرقق بعضها بعضا. ثم تجيء فتن
25:25يرقق بعضها بعضا اذا جاءت فتنة عظمة في وقتها واعتبرت كثيرة ثم يأتي بعدها فتنة تكون التي قبلها رقيقة بالنسبة لها يعني خفيفة بالنسبة له يعني فتن يرقق بعضها بعضا يعني هي في وقتها تعتبر عظيمة وكبيرة
25:49ولكنها اذا ذهبت وجاء ما هو اكبر منها صارت رقيقة وصارت اهون او هينة عند هذه الفتنة التي اكبر منها والتي جاءت بعدها. يعني يرقق بعضها بعضا. تأتي فتن فتنة وراء فتنة فتكون الفتنة
26:09الجديدة اشد من الاولى فتكون الاولى رقيقة وخفيفة بالنسبة لهذه الفتنة الكبيرة التي جاءت بعدها فتن يرقق بعضها بعضا هذه فتنة الناس يستعظمونها في وقتها ولكنها يأتي بعدها فتنة تهون تلك الفتنة التي قبلها
26:32بحيث يكون تركت وتصير رقيقة وخفيفة بالنسبة للفتنة التي هي اكبر منها والذي جاءت بعدها. اذا يرقق بعضها بعضا فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف نعم فيقول المؤمن عندما تأتي الفتنة
26:51يعني اول فتنة يقول هذه مهلكتي يعني ان الهلاك بهذه الفتنة ثم انها تنكسر ويأتي بعدها فتنة اخرى ويقول هذه مهلكتي لكن الحديث الذي مر بالجملة التي مرت وهي يرقق بعضها بعضا يدل على ان الثانية اشد من الاولى
27:13وان الاولى اخف من التي بعدها نعم ثم تجيء ثم تجيء فتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف. فمن سره ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه موتته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر وليأتي الى الناس الذي يحب ان يأتوا اليه. ثم ارشد عليه الصلاة والسلام الى آآ
27:40طريق الذي به السلامة والذي به النجاة وهو الاستقامة على امر الله والاستقامة على طاعة الله وان يدوم على ذلك حتى توافيه المنية وهو على هذه الحالة الطيبة قال فمن احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة
28:01من احب ان يزعزع النار يبعد عن النار ويدخل الجنة فلتأتيه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر يعني انه يثبت على الامام ويستقر على الاسلام ويبقى على ذلك حتى يأتيه الموت وهو على هذا الحال كما قال الله عز وجل
28:19ولا تموتن الا وانتم مسلمون ينفق ما حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون. فان جملة بالله واليوم الاخر يعني مثل ولا تموتن الا وانتم مسلمون. والمعنى دوموا على الاسلام واستمروا على الاسلام
28:38اه حتى اذا وافقكم الاجل يوافيكم وانتم على حالة طيبة الانسان ما يعرف لا لا يعلم متى يموت لا يعلم متى يموت حتى يستعد للموت ولكن كونه يكون على استمرارا على العبادة
28:56يأتي بالامور المفروظة ويأتي بما امكنه من الامور المستحبة ولو كانت قليلة هذا هو الذي ينبغي لان النبي صلى الله عليه وسلم قال احب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه وان قل. يعني وهذا بالنسبة للنوافل واما الفرائض
29:15فلا بد منها ليس الانسان ان يأخذ منها ويترك بل الفرائض ولابد منها وانما النوافل هي التي يعني مستحبة اذا اتى بها زاد اجره وكماله واذا لم يأتي بها فانه لا يؤاخذ. الا اذا ترك السنة رغبة عنها فانه يؤاخذ على الرغبة عن السنة. كما قال
29:35صلى الله عليه وسلم فمن رغب عن سنة بني سمير فمن رغب عن جنتي فليس مني اذا هذه الجملة من الحديث نظير هذه الجملة من الاية في قول الله عز وجل ولا تموتن الا وانتم مسلمون. فمن احب ان يزحزح النار ويدخل
29:51فلتأتيه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر. اي انه يدوم على الطاعة ويدوم على الايمان حتى اذا الاجانب يوافيه وهو على حالة طيبة ثم ذكر امرا اخر وهو معاملة الناس. المعاملة الطيبة
30:13التي يحب ان يعامل بها يعني انه يحب ان يعامل معاملة طيبة. فعليه هو ان يعامل الناس معاملة طيبة ولهذا قال وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه وليأتي الى الناس ان يعامل الناس بمثل ما يحب ان يعاملوه به. وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه
30:39وهذا مثل قول الله قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الاخر من كان لا يؤمن احدكم حتى يحب اليقين ما يحب لنفسه حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه يعني انه يعامل غيره معاملة طيبة كما انه يحب ان يعامل معاملة طيبة
30:55ولا يكون شأنه انه يحب ان يعامل معاملة طيبة وهو لا يعامل الناس معاملة طيبة فيكون من جنس المطففين الذين قال الله فيهم والا للمطففين الذين اذا اغتالوا على الناس يستوفون واذا كادوهم ووزنهم فاستوفوا
31:13الا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين المطففون للمكاييل والموازين ان كان الحق لهم استوفوا وان كان عليهم نقصوه وان كان عليهم الحق نقصوه عند عند السداد وعند الوفاء. وان كان الحق لهم اخذوه كاملا. وان للمطردين
31:40اذا اكتالوا على الناس اذا كان الحق لهم يستوفون. واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون اذا كان سيخرج من عندهم الى غيرهم فانهم ينقصون ويبحسون المكاييل والموازين ومثل ذلك ما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
32:00ان الله آآ يعني كره لكم آآ نهر عن ثلاث آآ آآ عقوق الامهات وأد البنات ومنع الوهاب ومانع له هذا يعني يكون الانسان عنده استعداد لان يأخذ وليس عنده استعداد لان يعطي
32:31منع نهاية اذا كان الامر يتعلق به يطلب واذا كان اخراجا منه فانه يمنع يمنع وانما الانسان يعني يعني يكون معطيا يكون مفيدا واليد العليا خير من اليد السفلى كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
32:58قال عليه الصلاة والسلام فمن احب ان يضحي عن النار ويدخل الجنة فلتأتيه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر وليأتي الى الناس الذي يحب ان يدعو اليه ومن بايع اماما فاعطاه صفقة يمينه وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع. فان جاء اخر ينازعه فاضربوا عنق الاخرين
33:20ثم قال ومن بايع ايمانا فاعطاه صفقة يمينه وثمرة فؤاده صفقة يمينه لان المبايعة تكون باليمين. يعني بالمصافحة وقال صفقة يعني معناها ان الانسان اذا وضع يده في اليد قد يكون عليها صوت عندما يسقط باليد عند عند المبايعة
33:45يعني صفقت يمينه يعني بحيث عن يده يده في يده فيطلع لها صوت عذاب قال اه كل منهما بيده على يد الاخر صوت خفيف هذا مفيد لصفقة يمينه يعني معناه انه بايعه وصافحه وشد على يده واعطاه البيعة
34:06وكذلك ثمرة فؤاده بان بان يعني بايعه يعني صادقا مخلصا فليطعه ما استطاع ليكون ذلك في ما هو طاعة لله عز وجل يكون ذلك فيما هو طاعة لانه لا طعن في المخلوق في معصية الله
34:29لكنه يضعه بما استطاع فيما هو طاعة كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث اخر انما الطاعة بالمعروف قال اطاعته لمخلوق في معصية الله وهذه الطاعة التي تكون في المعروف على حسب الاستطاعة
34:45لا يكلف الله نفسا الا وسعها فان جاء اخر جاء اخر نعم ينازعه فاضربوا عنق احد ينازعه فهم قد اخر يعني اذا خرج عليه وبغى عليه باغ فانه يقاتل لان البيعة حصلت للامام والصفقة يعني اليمين حصل في الامام
35:15الناس مفتقرون على امام ومن خرج على امامهم وبغى وكان من اهل بغي فانه فانه يقاتل حتى يقتل او يعني يكف ويمتنع قال فادخلت رأسي من بين الناس فقلت انشد في الله انت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال فاشار بيده الى اذنيه فقال
35:45اذناي ووعاه قلبي. عبد الرحمن ابن ابن عبد رب الكعبة الذي قال انني اه انتهيت الى عبد الله بن عمر وهو جالس في الناس حوله لان قوله ادخلت رأسي بين بين الناس يعني كان الناس كثير
36:00وانه يعني ليس قريبا منه. وانما بينه وبين اشخاص فادخل رأسه من اجل ان يكلمه ويسأله يعني هذا السؤال قال فادخلت رأسي من بين الناس وقلت له انشدك الله افانت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
36:18يعني مقصود من ذلك التوسع. ومن المعلوم ان ان اخبار الراوي اذا كان صحابيا او كان غير ولكنه ثقة يكفي حصول الخبر لكن لن اضيف الى ذلك شيء مما يقتضي التوثق فان ذلك لا بأس
36:38فقال يعني عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما نعم واشار باصبعيه الى اذنيه وقال سمعته اذنيه وهذا التأكيد هذا من تأكيد الكلام بذكر السماع ثم قال ووعاه قلبي
36:59يعني سمعته وحفظته من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا مثل الحديث الذي في حدث به ابو فريح الخزاعي عمرو بن سعيد الاشقر وهو يجهز الجيوش لرجل بن الزبير في مكة
37:16قال له ائذن لي ان ايها الامير ائذن لي ايها الامير خاطبه بلقب الامارة ويعني يريد يعني ان يحصل منه الاستجابة لهذا الذي يريده منه انا يدل لي انه احدثك حديثا
37:38سمعتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم الغدا من يوم الثلاثاء يعني بس مكة هم بكرة يعني حدث بهذا الحديث قال ابو شريح سمعته اذناي ووعاه قلبي وابصرته عيناي وهو يتكلم به
37:56يعني معناه انه متثبت تحقق من هذا الكلام حاصل ان هذه من العبارات التي يأتي بها الرواة للتحقق والتوتر من صحة ما يرويه وما يسنده الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
38:17قال حدثنا ابو كريب محمد بن علاء بن ثقة اصحاب الكتب وهو شيخ لاصحاب الكتب عن ابي معاوية وعبد الرحمن المحاربي ووكيه. عبد الرحمن المحاربي صديق. لا بأس به اصحاب الكتب. نعم
38:37اصحاب الكتب عن الاعمش عن زيد بن وهبة. وهو وهو؟ اصحاب الكتب؟ نعم. عن عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة. هو ثقة. اخرجه مسلم وابو داود نساء ابن ماجة. نعم. عن عبدالله بن عمرو
38:53عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما احد العباد الاربعة من الصحابة وحديث اخرجه اصحاب قال رحمه الله تعالى باب التثبت في الفتنة قال حدثنا هشام العمار ومحمد بن الصبار قال حدثنا عبد العزيز ابن ابي حازم قال حدثني ابي عن عمارة ابن حزم
39:15عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال كيف بكم بزمان يوشك ان يأتي يغربل الناس فيه غربلة وتبقى حثالة من الناس قد مردت عهودهم واماناتهم
39:35قم اختلفوا وكانوا هكذا وشبك بين اصابعه قالوا كيف بنا يا رسول الله اذا كان قال تأخذون بما تعرفون وتدعون ما تنكرون وتقبلون على خاصتكم وتذرون امرا وعوامكم ثم ذكر
40:00ذهبوا تثبت الفتنة يعني اه التمهل فيها وعدم التسرع كالدخول في الفتن وكون الانسان يكون على بينة وعلى بصيرة فلا يستعجل ولا يقدم اقداما تكون عاقبته رحيمة ويندم حيث لا ينفع الندم
40:28وانما يكون الانسان متأنيا متثبتا بعيدا عن التسرع في الفتن والوقوع فيها والمشاركة فيها بل عليه التأني والتثبت ثم ذكر جملة الحديث منها هذا الحديث عن عبدالله بن عمرو عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما قال
40:50قال صلى الله عليه وسلم كيف بكم بزمان يوشك ان يأتي يغربل الناس فيه غربلة. كيف بكم بزمان يوشك ان يأتي يغربل الناس فيه غربلة ويبقى حثالة نعم ويبقى حثالة يغربل الغربلة هي يعني مثل ما يغربل الدقيق بالغربيل او
41:15حبي ان يكون بالمغربين فيتساقط الحد ويبقى الحثالة التي لا تدخل في المنخل او وكذلك يعني غربلة الدقيق بحيث ينزل الدقيق الصافي ويبقى فوق المنخل المخالع او الحثالة التي لا تتساقط
41:42مع فروق المنخل فيبقى حثالة وهذا يعني اشارة الى الناس. وان انه يهلك يعني آآ اهل الصلاح واهل الخير ويبقى حثالة من الناس يعني هذا شأنكم تمرج عقولهم من الناس
42:07قد مرجت عهودهم واماناتهم فاختلفوا. قد مرجت عهودهم واماناتهم. عهودهم واماناتهم. يعني يعني فسدت ويعني يعني عهودهم واماناتهم يعني لا يحافظون على العهد ولا يحافظون على يحفظون الامانات وانما هم مفرطون ومقصرون
42:35يعني نافذون للعهود مضيع مضيعون للامانات لانهم حثالة مذمومون ليسوا من اهل النقاء والصفاء والسلامة قد مرجت عهودهم واماناتهم فاختلفوا وكانوا هكذا وشبك بين اصابعه. واختلفوا وصاروا هكذا وشبك بين اصابعه
43:04وكانوا هكذا. وكانوا هكذا وشبك بين اصابعه يعني انهم اختلفوا يعني وحصل بينهم الفتن وشبك بين اصابعه يعني لحصول الاختلاف الذي بينهم والامتزاز الذي يعني على سوق وهذا التشبيت بين الاصابع احيانا يكون للمدح واحيانا يكون للذم
43:32وهنا في في مقام الذنب لان يعني شبكة بين اصابعه امتزاج بعضهم ببعض في الفتن واما في المدح الذي آآ ذكر فيه صلى الله عليه وسلم ان المسلمين وتوادي المسلمين وتآلفهم وانهم
43:52يعني اه اه كجسد اه الواحد وانه كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك يدين اصابعه وشبك بين اصابعه يعني كما يعني يكون البنيان يعني يشد بعضه بعضا وشدك بين اصابعه فيما
44:11في مقام المنهج واما هنا في مقام الذنب لانهم سلطوا واهتزوا وصار ذلك بسبب الخلاف الذي بينهم. بحيث يعني بعضهم بعضها وضرب بعضهم بعضا او قتل بعضهم بعضا او قاتل بعضهم بعضا وهكذا. نعم
44:33قالوا كيف بنا يا رسول الله اذا كان ذلك قال تأخذون بما تعرفون وتدعون ما تنكرون قالوا كيف بنا؟ يعني اذا وقع هذا وحصل وهذا يدلنا على على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
44:52من سؤاله عن امور دينهم وانه اذا حصل لهم الشيء الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم ماذا يصنعون اذا اخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن امر المستقبل وادركوه ماذا يصنعون
45:09فقال تأخذون ما تعرفون وتتركون ما تنكرون يعني ما كان معروفا خذوا به وما كان منكرا اتركوه وابتعدوا عنه. نعم تقبلون على خاصتكم وتذرون امر عوامكم. وتقبلون على خاصتكم فتصلحونها. يعني ما يتعلق باهليكم وذويكم
45:33وقراباتكم تعملون على اصلاحهم كما قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة يقبلون على خاصتكم فتصلحونها. وتعنون اهليكم واولادكم وقراباتكم. واهل بيوتكم وقبيلتكم
45:52وتتركون امر عامتكم يعني الاشتغال يعني بالامور العامة التي يعني ليس من شأن كل احد ان يشتغل فيها وان يشغل نفسه فيه يعني يضيع يضيع ما هو مطلوب منه ويشتغل بما ليس مطلوب منه
46:17فان امور العامة لا يقوم بها كل احد ولا يصلح ان يتصدى لها كل احد وانما يرجع فيها الى الى اهل الحل والعقد الى اهل العلم والى اهل الفضل هذا هو الذي يعني اه يكون اه المرجع اليهم في الامور العامة. واما مرور الامور الخاصة كل يصلح ما جعله الله
46:41او تحت تحت يده وما كان يعني معتمد عليه من الاهل والوالدي والقرابة فيعنى بصلاحه الخاصة ولا يشغل نفسه بالامور العامة ولا يشهد نسله بالامور العامة هذه يتولاها اهلها ولا يتولاها كل احد
47:06ولهذا جاء في آآ في حديث وبعض الاحاديث يعني انه يأتي زمان يتكلم الرويبضة الخروج التافه يتكلم في امر العامة. والحديث سيأتي عند المصلي الحديث يأتي عند المصنف فيكون يعني يعني الذي هو ليس اهل
47:32هذا لا يشغل نفسه بامور ليس لها ليس اهلا لها وانما يشغل نفسه بالامور الخاصة به التي هو بحاجة الى اصلاح اهليتي وذويه وقراباته واما امور العامة يتركها لاهلها نعم
47:53قال حدثنا هشام ابن عمار هشام من عمار البخاري واصحاب السنة. ومحمد ابن الصباح صدوقه رجله وداد ابن ماجة نعم عن عبد العزيز ابن ابي حازم وهو صديق من اصحاب الكتب نعم عن ابيه
48:09نظام الارهاب والكتب نعم عن عمارة ابن حزم ابو داوود وابن ماجة عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما قال حدثنا احمد بن عبدة قال حدثنا حماد بن زيد عن ابي عمران الجاوني عن المشعث بن طريف عن عبد الله ابن الصامت عن ابي ذر رضي الله
48:29عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف انت يا ابا ذر وموت يصيب الناس حتى يقوم البيت بالوصيف يعني القبر قلت ما خار الله لي ورسوله صلى الله عليه وسلم او قال الله ورسوله اعلم
48:52قال تصبر قال كيف انت وجوع يصيب الناس حتى تأتي مسجدك؟ فلا تستطيع ان ترجع الى فراشك ولا تستطيع ان تقوم من فراشك الى مسجدك. قال قلت الله ورسوله اعلم او ما قال الله لي ورسوله
49:12قال عليك بالعفة ثم قال كيف انت وقتل يصيب الناس حتى تغرق حجارة الزيت بالدم قلت ما خار الله لي ورسوله قال الحق بمن انت منه قال قلت يا رسول الله افلا اخذ بسيفي فاضرب به من فعل ذلك؟ قال شاركت القوم اذا ولكن ادخل
49:38قلت يا رسول الله فان دخل بيتي قال ان خشيت ان يبهرك شعاع السيل فالق طرف ردائك على وجهك فيبوء بإثمه واثمك فيكون من اصحاب النار ثم ذكر حديث ابي ذر الغفاري رضي الله عنه
49:59قال كيف بك اذا حصل موت فيكون فيه البيت يقوم بالوصيف يعني القبر يعني كيف بك اذا حصل موت عام اذا حصل موت عام بحيث اه يكثر الموتى ولا تتوفر القبور
50:27التي يدفنون بها الموتى لكثرتهم وذلك لانشغال الحسارين بمصالحهم الخاصة فلا يحصل منهم اه حفر ما يستوعب هذا الموت الكثير فيحتاج الناس الى ان يعني يبحث عمن يحفر لهم القبر
50:56ويكون ذلك غاليا قد لا يكون قيمته الوصيف يعني قيمة العبد يعني قيمة عبده يعني يحصل الانسان قبر في قيمة العبد او بعبد يعني يملكه يدفعه في مقابل تحصيل يعني حفر قبر ليدفن فيه الميت بكثرة الموتى
51:19كثرة الموتى وقد حصل في عهد الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم في الشام طاعون طاعون عن مواس حصل فيه الموت الكثير ومما مات فيه معاذ بن جبل رضي الله عنه
51:34لانه هو في السنة الثامنة عشرة الهجرة فالرسول صلى الله عليه وسلم يعني قال لابي ذر يعني كيف بك اذا حصل كذا وكذا وقيل ان المقصود من ذلك ان ان المكان الذي يحفر فيه القبر
51:58يعني لغلائه اه وفرائه يقوم يقوم بالوصيف الذي هو العبد وقيل ان المقصود به البيت ان البيوت ترخص يعني حتى تكون قيمتها مثل قيمة العبد ولذلك بكثرة الموتى الذين خلت منهم البيوت
52:21فاحتيج الى بيع بيوتهم وصارت رخيصة قيمتها مثل قيمة العبد يحتمل هذه الامور كلها البيت ان يكون مقصود به القبر اما من ناحية الحفر وان حفرف يعادل قيمة العبد او البقعة التي يحفر بها القبر تعادل قيمة العبد
52:42او ان المقصود بالبيت البيت الذي يسكن حيث يكثر الموتى يذهب اهل البيوت كتباع وتكون رخيصة حتى تكون قيمة العبد قيمة الزيت بقيمة العبد قال ما حار الله لي ورسوله؟ صلى الله عليه الذي يختار الله لي ورسوله؟ الذي يعني يعني ترشدني اليه ان اعمله
53:13هو الذي يختاره الله لي ويختاره رسوله صلى الله عليه وسلم مما اخذه عنك ومما اتعلمه عنك؟ قال تحضرت نعم. قالوا تصبر يعني عليك بالصبر نعم قال كيف انت وجوع يصيب الناس حتى تأتي مسجدك؟ فلا تستطيع ان ترجع الى فراشك ولا تستطيع ان تقوم من فراشك الى مسجدك
53:39قال قلت الله ورسوله اعلم او ما صار الله لي ورسوله. ثم ذكر كيف بك اذا حصل الجوع لا تستطيع ان تذهب الى المسجد ولا تستطيع ان ترجع فالانهزال وضعف الذي يجعل الانسان
53:57لا يستطيع الحركة من الجوع وآآ الغذاء الذي لا يحصل الجسم فيصيب فيحصل له انهزال الشديد الذي لا يعني الذي يشق عليه معه المشي في المسجد وكذلك الرجوع من المسجد الى البيت
54:20فقال يعني مثل ما قال يعني ما اختار الله لي ورسوله صلى الله عليه وسلم او يعني الله اعلم قال قال بعد ذلك عليك بالعفة قال عليك بالعفة يعني حتى ولو وصلت الى هذا الحد
54:37والى هذه الغاية من شدة الحاجة ومن شدة الجوع عليك بالعثة ان يكون الانسان عفيفا يبتعد عن الوصول الى المال بطرق بطرق محرمة وكذلك الاستغناء عن الناس وعدم سؤالهم والتعفف
55:00اما بايديهم قال كيف انت وقتل يصيب الناس حتى تغرق حجارة الزيت بالدم ثلج ما خار الله لي ورسوله؟ ثم قال كيف انت وقتل يعني يصيب الناس وتغرق حجارة الزيت من الدم. يعني كثرة القتلى
55:21وحجارة الزيت يعني مكان في الحرة يعني اه يعني آآ يعني يكبر فيه القتل حتى يكثر الذنب وتغطى بعد الحجارة بعض الحجارة اللي قالها حجارة الزيت يغطيها الدم لكثرة القتلى بسبب
55:44التي تكون وقيل ان هذا ان هذا وقع عام الحرة الفتنة التي قد حصلت في المدينة ويعني حصل فيها قتل كثير من الناس في الحرة قلت ما قال الله لي ورسوله قال الحق بمن انت منه
56:07يعني الحق يعني عند الفتن الحق بمن انت منه يعني باهلك خاصتك وعشيرتك وقبيلتك الحق بهم وهذا من جنس الذي قال عليك يعني خاصة نفسك عليك بخاصة نفسك يعني الزم ما انت منه يعني صر مع اهلك ومن انت منهم وابتعد
56:34عن الفتن. نعم قال قلت يا رسول الله افلا اخذ بسيفي فاضرب به من فعل ذلك قال شاركت القوم اذا ولكن ادخل بيتك كما قال يعني انا اخذ سيفي فاضرب من فعل ذلك يعني من كان حصل منه يعني هذه الفتن وهذا الشر
56:59قد حصل الا اخذ قال اذا شاركتهم يعني شاركتهم في الفتنة وشاركتهم في القتل شاركهم في القتل ولكن ادخل بيتك نعم قلت فان دفن بيتي قال ان خشيت ان يبهرك شعاع السيف فالق طرف ردائك على وجهك
57:26قال فان دفن بيتي قال ان خشيت ان يبهرك شعاع السيف فالقي طرف ردائك على وجهك ليبوء باسمه وباسمك فيكون من اصحاب النار ثم ذكر قال يعني فان دفن علي ثم قال له ادخل بيتك
57:49قال فين دفن علي؟ يعني احد يعني يريد ان يقتلني قال ان خشيت عليه البركة شعاع السيف يعني بريقه ولمعانه فظع يعني طرف ردائك على وجهك لا يبوء بإذنك فيكون من اصحاب النار
58:09وهذا كناية عن الابتعاد عن الفتن وعن عدم المشاركة فيها لكنه جاء في النصوص ما يدل على الدفاع عن النفس وان الانسان له ان يدافع عن نفسه وجاء ان من قتل دون مالك فهو شهيد ومن قتل دون نفسه فهو شهيد
58:30الذي في الحديث اشارة الى الابتعاد عن الفتن والدخول فيها والمشاركة فيها والا فان الدفاع عن نفسه قد جاءت به آآ نصوص ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
58:50قال حدثنا احمد بن عبدة البخاري واصحاب سنن مسلم مسلم واصحاب السنن عن حماد بن زيد اصحاب الكتب عن ابي عمران الجوني وهو؟ نعم. عن المشعث بن ظريف وهو مقبول ابو داوود ابن ماجة. نعم. عبد الله
59:11الصامت وهم البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن ابي ذر رضي الله عنه اخرجه اصحاب الكتب والحديث جاء من طريق اخرى يعني فيها ليس فيها المشعث هذا الذي الذي هو مقبول ها
59:35قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا عوف عن الحسن قال حدثنا اسيل ابن المتشمس قال حدثنا ابو موسى رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بين يدي الساعة لهرجا
59:54قال قلت يا رسول الله ما الهرج؟ قال القتل. فقال بعض المسلمين يا رسول الله انا نقتل الان في العام الواحد من المشركين كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بقتل المشركين ولكن يقتل بعضكم بعضا حتى يقتل الرجل جاره
1:00:17وابن عمه وذا قرابته. فقال بعض القوم يا رسول الله ومعنا عقولنا ذلك اليوم؟ فقال قول الله صلى الله عليه وسلم لا تنزع عقول اكثر ذلك الزمان ويخلف له ويخلف له هباء من الناس لا عقول لا عقول لهم. ثم قال الاشعري رحم الله اني لاظنها مدركة
1:00:45الله ما لي ولكم منها مخرج. ان ادركتنا فيما عهد الينا نبينا صلى الله عليه وسلم الا ان نخرج منها كما دخلنا فيها والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:01:07ونتوقف عن التدريس يوم الجمعة ونعود اليه يوم السبت ان شاء الله جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. افهمكم الله الصواب الحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين
1:01:23اعاننا الله يقول هل يستفاد من حديث ابي ذر ان من مات من الجوع دون ان يسأل الناس لا يأثم لانهم العفة قد يستفاد قد يستفاد من ذلك لكن يعني معلوم ان ان النفس
1:01:45يعني مطلوب انقاذها يعني ولو بفعل الميتة ومن المعلوم ان السؤال يعني آآ آآ اخف واهون يعني من اهل الميتة فهو يمكن للانسان يعني بدلا من كونه يعني يسأل يعني آآ بغير مقابل يقترض او يطلب يعني قرضا
1:02:13يقول ان دخل بيتي ولي الامر او من ينوب عنه لاخذ مالي فهل اعطيه ما يريد؟ ام ادافعه؟ وان فلني اكون شهيدا اذا كان ولي الامر اذا كان ولي الامر يعني حصل منه ذلك انت الان لا تستطيع ان ان تدافع
1:02:31يعني اذا كان ولي الامر حصل يعني ولي امر ظالم لانه حصل منه ذلك فانت لا لا تقاتله وانما يعني آآ اعمل ما ينكرك للتخلص من ذلك واما القتال فلا تقاتل
1:02:48من كان من المسلمين في بلاد الكفر والحاكم كافر فهل له بيعة ليس يعني للكافر بيعة ولكن الانسان اذا كان في بلاد الكفر سواء كان من اهلها وهو مسلم في بلاد الكفر او كان من الوافدين عليها
1:03:12فان الانسان اذا طلب منه شيء طلب منه الولاة شيء والزمه به يستجيب اذا كان طاعة اذا كان اذا لم يكن معصية اذا لم يكن معصية اما اذا كان معصية لا يسمع ولا يطيع
1:03:28والامور التي اه يكون فيها تنظيم للناس يعني مثل مثلا القضايا المرور وغيرها ليلتزم بها في اي مكان يكون في اي مكان يكون ولا يخالف يعني تلك في كونه في بلاد الكفر بل عليه ان يكون يعني على الاخلاق الكريمة والاداب الفاضلة
1:03:50في اي مكان في اي مكان كان البيعة ليس هناك بيعة يعني للكفار ولكن هناك سمع وطاعة المعروف اذا تسلط الكفار على المسلمين فالانسان يسمع ويطيع في المعروف قل اذا كيف يكون الجمع من مات وليس في عنقه بيعة؟ مات ميتة جاهلية
1:04:18اذا كان للمسلمين امام او ان الانسان في بلد فيه امام يعني مسلم فانه يلزمه ان يعني يصنع له ويطيع ولا يجوز له الخروج عليه اذا كان للمسلمين امام عام فلا يجوز الخروج عليه وان كان المسلمون متفرقين وكل له بلد
1:04:42به ومسئول عنه فان من كان في كل بلد عليه ان يسمع ويطيع لذلك الوالي ولو خرج من بلده لبن اخر فانه ويسمع ويطيع في المعروف في البلد الذي يكون موجودا فيه وان لم يكن بلده العصري
1:05:01الا تعتبر منافسة الحكام في الانتخابات من منازعة الامر اهله اقول لا شك ان ان الناس يعني اه يتنافسون على الدنيا ويتهالكون على الدنيا ويحرصون عليها ويحرصون عليها وجود يعني يعني مثل ذلك لا يقال انه
1:05:31يعني اذا كان اذا كان هناك والي يعني حصل حصل في ولايته لا لا يجوز لاحد ان ان يعني اه اه يغالبه وان يخرج عليه. لكن اذا كان الناس في بلد وكانت بهذه الطريقة التي هي ليست طريقة الاسلام
1:05:50فالمسلمون اذا كان دخولهم يغلب جانب احدا فيه خير المسلمين اه يفعلون يعني بحيث يرجحون جانبه وان كان اه ليس هناك دخولهم لا يقدم ولا يؤخر فانهم يبتعدون عن الدخول في هذه الميادين
1:06:13القول بان الحسين رضي الله عنه قتل بسيف جده بحديث فان جاء اخر ينازعوه فاقتلوا عنق الاخر كائنا من كان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم ينبغي او يجب ان يحبوا جميعا وان يترضى عنهم جميعا
1:06:33وان يعرف بان ما حصل بينهم من خلاف فاننا هو بني على اجتهاد وان المجتهدين منهم دائرين بين دائرون بين الاجر والاجرين. فمن اجتهد واصاب فله اجران اجمع اجتهاده عصابته ومن اجتهد فاخطأ فله اجر واحد على اجتهاده وخطأه مأفور
1:06:58هو الذي يجب ان تكون القلوب سليمة ونظيفة لجميع الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم فيكف عنا شجرة بين الصحابة ولا يتكلم فيهم الا بالحق ولا آآ يعني يسمح الانسان لنفسه
1:07:20بان ترفع في اعراب الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وقد سئل يعني بعض اه وقد قال بعض العلماء لما سئل عن علي رضي الله عنه وما حصل في زمانه قال ان الفتن التي كانت في جنانه
1:07:38قد حفظ الله منها ايدينا فنسأله ان يحفظ منها السنتنا ايدينا لان ما كنا في زمانهم حتى حتى يكون لنا دخل. ما بقي عندنا الا الالسنة. فنسأله سبحانه وتعالى الذي حفظ ايدينا
1:07:55حيث لم نكن في زمانهم يكون لنا مشاركة نسأله ان يحفظ السنتنا هذا هو الذي يقال فيه حق الصحابة عموما رضي الله عنهم وارضاهم جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك