المجلس (270) | شرح سنن ابن ماجه | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابو عبد الله ابن ماجة القزويني رحمه الله تعالى يقول في سننه
0:17في باب ثواب القرآن ذكر احاديث منها قال حدثنا ابو مروان محمد بن عثمان العثماني قال حدثنا عبد العزيز ابن ابي حازم عن العلاء ابن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول
0:37قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي شطرين ونصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل قال فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اقرأوا يقول العبد الحمد لله رب العالمين
0:59يقول الله عز وجل حمدني عبدي ولعبدي ما سأل فيقول الرحمن الرحيم ويقول اثنى علي عبدي ولعبدي ما سأل فيقول ما لك يوم الدين. فيقول مجدني عبدي فهذا لي. وهذه الاية بيني وبين عبدي نصفين
1:21يقول العبد اياك نعبد واياك نستعين يعني فهذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. واخر السورة لعبدي يقول العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فهذا
1:41لعبدي ولعبدي ما سأل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ما بعد ما بعد هذا الحديث يتعلق بفضل سورة الفاتحة
2:01وان شأنها عظيم وانها مشتملة على ثناء على الله وحمد له وتمجيد مشتملة على دعاء وسؤال من العبد بربه التي مستلمة على ثناء وتمجيد في اولها وعلى دعاء وسؤال من الله عز وجل في اخرها
2:28وهو حديث قدسي يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين الصلاة بيني وبين عبده نسأله عن القراءة يعني القراءة الفاتحة
2:45يعني هي المقصود صلاة قراءة الفاتحة لانها تقرأ في كل ركعة من ركعات الصلاة لانها تقرأ ولابد من قراءتها في الصلاة ولهذا قال اسلمت الصلاة يعني قسم القراءة القراءة الفاتحة التي هي لازمة في كل ركعة من ركعات الصلاة
3:11بيني وبين عبدي نصفين ثم فصل في النصفين وقال فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله عز وجل حمدني عبدي والله عز وجل حمدني عبدي واذا قالها الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي
3:35واذا قال ما لك يوم الدين قال مجدني عبدي واذا قال اياك نعبد واياك نستعين قال الله عز وجل هذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل وقوله هذا هذه بيني وبين عبدي اي ان هذه الاية الكريمة التي هي وسط السورة
3:58نصفها الاول تابع للنصف الاول وهو العبادة والنصف الثاني وهو طلب المعونة من الله عز وجل وهو ما يحتاج اليه العبد تابع للنصف الثاني الذي هو اهدنا الصراط مستقيم فلهذا قال الله عز وجل هذه هذه بيني وبين عبدي
4:22ولعبدي ما سأل يعني في في الجملة الثانية التي هي اياك نعبد واياك نستعين اياك نستعين لان اياك نعبد هذه هي الاولى وهي تابعة للاول الذي هو لله عز وجل. واياك نستعين وهي مطلوب للعبد بان يعينه ويسدده ويوفقه
4:42وهذه تابعة للثاني قال ولعبدي ما سأل يعني في كونه يستعين به سبحانه وتعالى ويسأله المعونة فان الله تعالى يعينه وان الله يسدده واذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال هذه لعبدي ولعبدي ما سألت
5:06هذه هذه لعبدي ولعبدي ما سأل والحديث يدل على فضل سورة الفاتحة. وان شأنها عظيم وانها مشتملة على ثناء على الله عز وجل. وان الدعاء الذي فيها هو اعظم دعاء واهم دعاء وهو الهداية الى الصراط المستقيم. لان اجل نعمة وافضل نعمة ان يكون الانسان
5:31المهتدية للصراط المستقيم فلا ينحرف عنه ولا يميل عنه يخسر الدنيا والاخرة. وانما يستقيم على امر الله ولهذا كان طلب الهداية آآ هو اعظم شيء مطلوب للعبد بان آآ ثبته يسدده ويعينه على سلوك ذلك الطريق المستقيم الذي يوصل به الى الجنة والذي يسلم به
6:03من عذاب الله عز وجل ومن مشابهة ومماثلة اعداء الله من اليهود والنصارى المغضوب عليهم والضالين والحديث يدل على ان على ان آآ على ان ان البسملة ليست من الفاتحة. لانه لما قال قسمت الصلاة فهي قراءة الفاتحة بيني وبينها
6:32بدأ بالحمد لله رب العالمين ما بدأ بسم الله الرحمن الرحيم بدأ بحمد الله رب العالمين فذكر الجملة الاولى ثم الثانية ثم الثالثة وهذه لله ثم ذكر الجملة الرابعة وهذه نصفها الاول لله وهو اياك نعبد. ونصفها الثاني للعبد وهو اياك نستعين. واهدنا الصراط المستقيم
6:52وراءها هذه كلها للعبد. هذه كلها للعبد قالوا هذا هذا دليل على ان البسملة انها ليست من السورة لان الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر ذكرها وقسمها ثلاثة نصفين ونصفها الاول ثلاث ايات ونصف اية التي بعدها ثلاث ايات
7:20ونهاية الثالثة في موله صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. غير المغضوب اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم اي الثاني غير المغضوب عليهم ولا الضالين هي الثالثة وتكون الاية الوسطى
7:40هي التي بين الله عز وجل وبين عبده نصير الاولى الجملة الاولى الرابعة الاول والجملة الثانية الا لنصحها الثاني وفي ذلك خلاف بين اهل البسملة هل هي اية من القرآن او انها يعني اية من كل سورة او انها
8:04اية تذكر في الفصل بين بين سور وتوجد بين كل سورتين فيما بين سورة اه الانفال وسورة التوبة فانه لا يوجد فيها اه هذه البسملة بسم الله الرحمن الرحيم اسمع الحديث
8:28عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي شهرين. اذا جاء في الحديث قال الله عز وجل اذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل فانما بعد ذلك هو حديث
8:48يعني انه من الله عز وجل والضمائر فيه تعود الى الله لانها لا تعود الى غيره لان قوله بيني وبين عبدي رفعت بيني وبين عبدي فالذي يقول عبدي هو الله
9:05لا يقول احد غير الله عبدي يعني آآ يأتي في الاحاديث في مضافة الى الله عز وجل بان يقول عبدي الله هو الذي يقول عبدي ومثل ذلك الحديث الطويل حديث ابي ذر اللي في عشر جمل يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي
9:29الضمائر التي فيها التي ترجع الى الله عز وجل هذا يقال له حديث قدسي وهو من الله عز وجل. والمعنى لا شك انه من الله لكن اللفظ هل هو من الله؟ او انه من الرسول صلى الله عليه وسلم؟ لو تحقق
9:46ان اللفظ ما دخله رواية بالمعنى لكان اضافة الى الله عز وجل. لكن لما كان في الاحاديث القدسية كغيرها من الاحاديث القدسية تأتي برواية متعددة وفيها رواية بالمعنى فعند ذلك لا يجزم بان اللفظ من الله عز وجل. لا يجزم بان اللفظ من الله عز وجل
10:09لان الله لان هذا التعدد في الالفاظ ليس من الله عز وجل وانما هو برواية بمعنى الراوي عندما يسمع الحديث ان كان ظبط لفظه ومعناه حتى به كما كان وان لم يظبط رفضه فانه يأتي بالمعنى
10:33لانها ما اذا لمدرك اللفظ ويتحقق منه ولكن تحقق المعنى فانه يؤتى بالمعنى ولا تضيع الفائدة ولا يضيع الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل قسمت
10:51مات بيني وبين عبدي شطرين الصلاة المقصود بها قراءة الفاتحة وقيل لها صلاة لانها لازمة في كل ركعة من ركعات الصلاة ولانه لا بد من الاتيان بها في الصلاة فقال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين او شطرين
11:11نعم فاذا نصفها لي ونصفها لعبدي ونصفها لي ونصفها لعبدي يعني نصف الفاتحة نصف الفاتحة لي ونصفها لعبدي النصف الاول كله تمجيده وتناهى على الله والنصف الثاني سؤال من العبد لله
11:28نعم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا يقول العبد الحمد لله رب العالمين. فيقول الله عز وجل حمدني عبدي ولعبدي ما سأل. ثم قال اقرأوا يقول العبد الحمد لله رب العالمين. يعني في قراءة الفاتحة
11:48يقول الله عز وجل حمدني عبدي ولعبدي ما شاء كلمة لعبده ما شاء للرجال في هذا المكان يعني ما جاء في بعض الاحاديث في صحيح مسلم ليس فيه حديث في صحيح مسلم وليس فيه في هذا المكان ولا في الذي يليه ذكر
12:06بيني وبين اخي لان هذه الاية هي لله عز وجل ولاية الثانية لله عز وجل والثالثة لله عز وجل والتي بين العبد وبين الله فيها الاية الرابعة والسورة كلها بين الله وبين عبده النصف الاول لله والنصف الثاني للعبد
12:28والاية الوسطى النصف الاول منها لله والنصف الثاني للعبد فاذا كلمة عند قوله الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبدي ولعبدي ما سأل الرحمن الرحيم آآ ابن علي ولعبدي ما سأل ان كان المقصود من ذلك ما سألنا سيأتي وان هذا انما هو تمهيد وثناء على الله عز وجل بين يدي الدعاء فيستقيم
12:53والا فان الاية ليس فيها سؤال وانما فيها ثناء على الله عز وجل تمهيدا للسؤال وبين يدي صور لان كون الانسان يسأل الله عز وجل ويثني على الله عز وجل قبل السؤال هذا هذا طيب وهذا امر
13:10هو الانسان بين يديه سؤاله يثني على الله ولهذا جاء في بعض الاحاديث قصة الرجل الذي قال عجل هذا يعني آآ ان الانسان عندما يسأل يعني يحمد لله ويصلي على رسوله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك
13:29يعني قبل ان يفعل فانه يمهد لذلك بالثناء على الله عز وجل ولهذا صلاة الجنازة لما كان الصلاة والدعاء للميت شفاعة من المصلين مهد لذلك بان جاء ذكر قراءة الفاتحة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. ثم السؤال للميت
13:51لان ذلك من اسباب قبول الدعاء. كونه يسبق بحمد الله والثناء عليه والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم والصلاة على رسوله عليه الصلاة والسلام قال اذا قال الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبدي ولعبدي ما سأل
14:08ولابي ما سأل ما جاءت هنا في صحيح مسلم واذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي ولعبدي ما شاء ولعبدي ما سأل في هذا المكان ما جاء في صحيح مسلم
14:18واذا قال ما لك يوم الدين قال مجدني عبدي مجدني عبدي وما جاء بعدها ولعبدي ما سأل وانما اشار الى جملة الاية التي بعدها وهي ان انها هذه الاية بين العبد وبين ربه
14:38واذا قال ما لك يوم الدين فيقول مجدني عبدي فهذا لي وهذه الاية بيني وبين عبدي نصفين. فهذا لي وهذه الاية الادلة ستأتي اياك نعبد واياك نستعين هي التي بين بين الله وبين عبده نصفين
14:57النصف الاول لله وهو اياك نعبد والعبادة حق الله واياك نستعين الذي هو حاجة العبد الى الله عز وجل وان يعينه ويسدده ويوفقه الاية الكريمة فيها حمد الله والثانية فيها الثناء على الله لكونه الرحمن الرحيم والثالثة تمجيد الله وانه مالك الملك
15:21المتصرف الكون مالك الدنيا والاخرة وانما نص على الدنيا على الاخرة فقط مع انه مالك الدنيا والاخرة لان ذلك اليوم هو الذي يقبع فيه الجميع لرب العالمين الكل يخضع لله
15:39ولا يكون هناك استكبار في اه دار الاخرة وانما في زلول الخضوع لله عز وجل. بخلاف الدنيا فانه يوجد فيها من يتجبر ومن يتكبر بل وجد فيها من يقول انا ربكم الاعلى
15:58ويقول ما علمت لكم من اله غيري واما في الاخرة ما فيه الا الذل والخضوع ولهذا قال مالك يوم الدين مع انه مالك الدنيا والاخرة لان يوم الدين يوم الجزاء والحساب الذي يخضع فيه الجميع لرب العالمين والكل يعني يصيرون اذلة امام الله عز وجل
16:20بخلاف الدنيا فقد وجد فيها من تجبر وتكبر وادعى ما هو حق الله عز وجل وما لا يليق بالانسان الاية بيني وبين عبدي نصين يقول العبد اياك نعبد واياك نستعين
16:39يعني فهذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. يعني هذه الاية التي هي الاية الوسطى من سورة الفاتحة هي جملتان الجملة الاولى هي حق الله عز وجل وهي العبادة والجملة الثانية حق العبد وهي الاستعانة
17:01وطلب العون من الله عز وجل فيقول هذه بيني وبين عبدي. لان الاولى والثانية والثالثة لا الحمد لله رب العالمين له الرحمن الرحيم له عليك يوم الدين له اياك نعبد هذه له في الجملة الاولى
17:18الجملة الثانية تابعة لاخر السورة وهي اهدي اصرار صغير. نعم يقول العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. فهذا لعبدي ولعبدي ما سأل يعني هذا كله سؤال من الله عز وجل يعني اهدنا الصراط المستقيم
17:40الذي هو طريق المنعم عليه من نبينا والصديقين والشهداء والصالحين هو الذي فيه السلامة من طرق المغضوب عليهم والضالين هذا سؤال من الله عز وجل وهو اعظم مسؤول اهم سؤال هو اعظم سؤال
17:54الهداية الى الصراط المستقيم لان الفداء سواء المصلين فيها السعادة في الدنيا والاخرة وفيها النجاة وفيها دخول الجنة وفيها سلامة من النار ولهذا ولاهمية هذا الدعاء وايضا من شأنه جاء في سورة الفاتحة
18:11التي آآ قراءتها ركن من اركان الصلاة في كل ركعة من ركعاتها آآ يكون يعني بذلك يسأل الله عز وجل اعظم مسؤول واهم مسؤول وهي الهداية للصراط الذي به سعادة الدنيا وسعادة الاخرة
18:34واهدنا المقصود منها ان الانسان يسأل الله التثبيت على الهداية الحاصلة ويسأله المزيد من الهداية لان فيها طلب تثبيت على ما قد حصل وطلب المزيد مما لم يحصل وهو يدعو الله عز وجل ان يثبته على الهدى الذي حصل له. وان يزيده هدى الى هدى
19:02ولهذا فان يعني اهدنا يعني فيها طلب التثبيت على الحاصل وطلب المزيد من الهداية وطلب المزيد من الهداية وفيها التثبيت وفيها الدلالة ولهذا عقيل في تفسيرها قيل ثبتنا وذلنا وارشدنا
19:22وهذا من اختلاف التنوع التنوع لانها خلاف التنوع لا تضاد فيه فهو يعني دلالة هداية والارشاد هداية والتثبيت يعني هداية كل ذلك داخل تحت اهدنا الصراط قال حدثنا ابو مروان محمد ابن عثمان العثماني
19:49صدوق يقطع اخراجه من خصائص علي وابن مازن. نعم. عن عبد العزيز ابن ابي حازم. وهو ثقة الصدوق. صدوق هذا له؟ او الكتب؟ نعم عن العلاء ابن عبد الرحمن اخرجه البخاري يجوز للقراءة
20:04وابوه عن ابي هريرة رضي الله عنه اكثر الصحابة حديثا حمدني اثنى علي مجدني كان حمدني لان فيها نفس الحمد الحمد الحمد لله هذا حمد اثنى علي كونه وصفه بالرحمن ووصفه بالرحيم
20:31فهذا ثناء على الله عز وجل ومجده تعظيم لله عز وجل بكونه المالك المتصرف الذي بيده ملكوت كل شيء. يعني هذا تمجيد تمجيد لله عز وجل. وكل ذلك هو ثناء على الله عز وجل
20:47كل ذلك ثناء على الله اخواني الاسلام يقول الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين كل ذلك ثناء على الله سبحانه وتعالى لكن كل واحد منهما له لان خصاص بهذا اللفظ الذي جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لان قوله حمدني عبدي لان فيها الحمد لله
21:04واثنى علي لانه ذكر اسمين من اسماء الله بان دالين على صفتين من صفات الله الرحمن رحيم دالان على الرحمة والرحمة رحمة عامة والرحيم رحمة خاصة لان رحمن هذه آآ رحمة عامة
21:26بجميع المخلوقات ورحيم جاء يعني آآ وصف المؤمنين وكان بالمؤمنين رحيما جاء ذكر الثناء بذكر هذين الوصفين هذين الاسنين المشتملين على وصف الله عز وجل بالرحمن هو مالك يوم الدين تعظيم وتمجيد وان الله عز وجل هو المالك المتصرف الذي بيده بكل شيء
21:55هو الذي هو مصانع كل شيء هو الذي يفتقر اليه في كل شيء قوله ولعبدي ما سأل في الحمد والرحمن هل احد حكم عليها بالشذوذ او في ما ادري لكن يعني آآ
22:13يعني ليس ببعيد ان تكون يعني شاذة الا ان يكون المقصود بها يعني آآ آآ هذا ان فيه توسل او وسيلة او تمهيد للمطلوب الذي هو اه الاستعانة والهداية وما وراءه
22:34قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن ابي سعيد بن المعلى رضي الله عنه انه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
22:50الا اعلمك اعظم سورة في القرآن قبل ان اخرج من المسجد؟ قال فذهب النبي صلى الله عليه وسلم ليخرج فاذكى فقال الحمد لله رب العالمين وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي اوتيته
23:09ثم ذكر حديث ابي سعيد المعلى وان النبي صلى الله عليه وسلم قال الا اعلمك او اخبرك باعظم سورة قبل ان اخرج والرسول صلى الله عليه وسلم قال هذا الكلام له
23:21ليبين له اهمية ما سيبين له واهمية ما سيلقي عليه لان لان مثل هذا يعني هذا اللفظ وهذا السياق وهذا التمهيد يدل على مزيد الاهتمام من بابا حيث قيل له الا اخبرك بكذا
23:43يعني معناها انه يخبر بشيء عظيم فيكون متشوقا يعني حريصا مستعدا متهيئا على ان يعرف يعني هذا الشيء وان يذكر به وان يطلبه يعني يطلب بيانه من رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:05فلما اراد ان يخرج قال له ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم فقال آآ قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم الا اعلمك اعظم سورة في القرآن قبل ان اخرج من المسجد؟ قال فذهب صلى الله عليه وسلم ليخرج فاذكرته
24:21وقال الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي اوتيته. يعني ان سورة الفاتحة هي اعظم سورة في القرآن اعظم سورة في القرآن سورة في الفاتحة واعظم اية في القرآن اية الكرسي
24:42وهذا يدل على ان كلام الله عز وجل يتفاضل وانه ليس كله يعني على درجة واحدة فان منه يعني ما هو هو كله في في نهاية الفضل وفي نهاية اه نهاية الفضل ولكن بعضه افضل من بعض
25:06بدلالة هذه الايات هذه النصوح اية الكرسي اعظم اية في القرآن وكون سورة الفاتحة اعظم سورة في القرآن والاعظم وهذا يدل على ان كلام الله عز وجل وانه يعني ليس كله على حد سواء
25:25ولهذا فان القرآن يعني افضل من التوراة والانجيل وذلك يعني لبقائه وعمومه وشموله وكذلك ايضا نسي سورة الفاتحة يعني تاج ثلث القرآن واية الكرسي وصفها الرسول صلى الله عليه وسلم بانها اعظم اية سورة في القرآن واية اية سورة الفاتحة اعظم سورة في القرآن واية الكرسي اعظم
25:52اه اية في القرآن فهذا يدل على حصول التفاوض. وان وان كلام الله عز وجل آآ ليس كله على حد سواء. فان قل هو الله احد لجورها ثبت يدا ابي لهب وتب. ما قال عنه ما له وما كسب
26:09ولا يقال ان هذه مثل هذه هذه مثل هذه في الفضل وانه لا فضل لاية لسورة الاخلاص على سورة تبت وكله كلام الله هو في غاية الجمال وفي غاية الفظل ولكن بعظه افه من بعظ
26:28والدليل على ذلك كلام الرسول صلى الله عليه وسلم هذا كلام هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي قال هذا والناس يقولون بالتفاضل بناء على الادلة الثابت عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
26:44هذه هي السبع المثاني السبع المثاني يعني قيل لها مثاني لانها تثنى تثنى في تثنى في كل ركعة من ركعة صلاة ويتكرر قراءتها في الصلاة وفي غير الصلاة اذا كبر قراءتها في الصلاة وهي غير الصلاة ولكن في الصلاة في كل رحمة تأتي
27:06فالصلوات الخمس في كل ركعة بالنسبة للفرائض وكل نافلة يصليها الانسان لا بد ان يقرأ في كل ركعة منها بسورة الفاتحة ولهذا تبنى وتكرر فهذا هو معنى المثانة يعني وصل السورة بانها مثاني بانها تثنى وتكرر وتردد ويأتي بها الانسان كثيرا وذلك
27:35على تعظيم الله وتمجيده والثناء عليه وحمده وعلى اعظم ما يحتاج اليه العبد وهو الهداية والصراط المستقيم. الذي به دخول الجنة والسلامة من النار هي سبب المثاني والقرآن العظيم الذي اوتيته
27:52والقرآن العظيم الذي اوتيته قيل انه القرآن الذي اوتيته اه انه عطف عام على خاص وقيل انه اطلق على الفاتحة لان القرآن يطلق على بعضه والكل يطلق على البعض فيكون آآ قوله هو القرآن الذي اوتيته في راتبه الفاتحة. قال هي سبب المفاهيم والقرآن الذي اوتيته
28:17والرسول صلى الله عليه وسلم اوتي القرآن الذي هو فيه اربعة عشر سورة ولكن الفاتحة واحدة من هذه السور فيكون على هذا حيث يراد من الفاتحة فانه من اطلاق الكلي
28:35على البعض هذا حليب عن ابي سعيد ابن المعلى قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اعلمك اعظم سورة في القرآن قبل ان اخرج من المسجد قال فذهب النبي صلى الله عليه وسلم ليخرج فاذكرته فقال الحمد لله رب العالمين وهي السبع المثاني والقرآن العظيم
29:00والذي اوتيته وحدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة. الترمذي. عن بندر. محمد بن جعفر. عن شعبة. ثقة عن خبيب بن عبدالرحمن هو اصحاب الكتب. نعم. عن حفص بن عاصم. وهو؟ اصحاب الكتب؟ نعم. عن ابي سعيد بن
29:23اخرج له اخرج له البخاري وابو داوود والنسائي وابن ماجة. نعم قال حددنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة عن شعبة عن قتادة عن عباس الجثيمي عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي
29:40صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال ان سورة في القرآن ثلاثون اية شفعت لصاحبها حتى غفر له تبارك الذي بيده الملك ثم ذكر هذا الحديث في فضل سورة تبارك
29:57الذي بيده الملك وان الرسول عليه قال ان سورة في القرآن ثلاثون اية شفع في صاحبها فغفر له دفعت لصاحبها فغفر له. وهذا يدلنا على فضل هذه السورة والسور في القرآن
30:16آآ جاء اه في في فضلها يعني احاديث يعني بعضها مكذوب وصرح بعض الكذبة الكذب وانهم يعني يكذبون للترغيب في قراءة القرآن وكل سورة يجعلون لها يعني قول يخصها وهو الذي ثبت في فضل السور انما هو يعني شيء قليل
30:48ليس كثير ليس كل يعني الذي جاء فيه فضل قليل جدا بالنسبة لسور القرآن وهذي وهذي الصورة التي هي سورة الملك هي من السور التي ثبتت السنة في بيان فضلها وهو هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
31:10ان سورة في القرآن ثلاثون اية شفعت لصاحبها فغفر له تبارك الذي بيده الملك والمقصود بذلك قراءته اياها هو الذي شفعنا وكان سببا في في المغفرة له الشفاعة انما هي بقراءته
31:33لان الذي تشفع لصاحبها يعني قراءتها هو الذي هو الذي يستفيد منه صاحبه واما القرآن فان من من الناس من يستفيد منه ومنهم من يستفيد منه منهم من يستفيد منه في تلاوته يعني آآ تلاوة على اللسان وعملا بجوارحه
31:54وكل ذلك يدخل تحت لفظ التلاوة الذي افاد الانسان هو كونه يعني يتلوها او كونها مما يتلوه هذا هو سبب مغفرته سبب المغفرة له وانها سبب في المغفرة له يعني قراءته آآ تلك السورة سبب في مغفرة في مغفرة ذنوبه. نعم
32:22قال حدثنا او بكرنا بشيبة عن ابي اسامة المهدي بن اسامة ثقة احد اصحاب الكتب. عن شعبة عن قتادة. ابن عباس وهو مقبول اصحاب السنن؟ نعم. عن ابي هريرة. والحديث له شاهد. له شاهد على نفسه. يعني فيكون الحديث حسن
32:45يقول هل زيادة الفضل لها علاقة بزيادة الاجر لا شك ان يكون الانسان يعني اذا قرأها عنده سورة الفاتحة وهي سورة الاخلاص يعني تعدل الثلث من القرآن فيعني لها فضل وفيه زيادة
33:05الاجر بلا شك وكذلك قراءة الفاتحة قراءتها في زيادة اجر قال حدثنا ابو بكر قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثني سهيل عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه
33:23وانه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن. ثم ذكر في الحديث عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قل هو الله احد تعدل فيه في القرآن
33:40وهذا لعظيم شأنها وهي من اقصر سور القرآن من اقصى سور القرآن هذه صورة مع سورة الكوثر وسورة العصر هل يقتصروا القرآن قل هو الله احد لكنها مشتملة على التوحيد او على ثناء الله عز وجل
34:02وعلى احاديته وصنديته الذي هو الاستغناء عن كل من سواه وان كل من سواه مفتقر اليه وتنزيهه عن الاصول والفروع والنظراء فهو لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد لكمال صمديته. لان الصمد هو هو الغني عن كل من سواه
34:30اليه كل من عاداه الغني عن كل من سواه المفتقر اليه كل من عاداه فجاء يعني توضيح ذلك بنفي الاصول والفروع عنه والنظراء وقوله لم يرد يعني ما لي فروع
34:48لم يولد ليس له اصول لم يكن له كفوا احد لا يماثل احد ولا يساويه بل هو سبحانه وتعالى المتصل بصفة الكمال وهو السميع البصير سبحانه وتعالى وقيل لها ثلث القرآن
35:09قيل لانها مشتملة على التوحيد والقرآن هو توحيد وقصص واحكام وهي مشتبهة على هذا الزوج الذي هو الذي هو التوحيد لان توحيد القرآن مستمر على قصص الانبياء قصص الامم ومجتمع الاحكام
35:36على توحيد الله عز وجل هو سورة الاخلاص مشتملة على حد الثلث الذي هو التوحيد اذا قال تعدل ثلث القرآن يعني تعدل فيه القرآن في يعني في يعني في في الاجر والثواب لكن لا يعني ذلك ان الانسان يترك القرآن ويقرأ قل هو الله احد
35:57قراءة القرآن وحصلت اجر قراءة القرآن لا لا يقال هذا ولكن هذا في بيان فظلها وعظيم شأنها لا ان يستغنى بها عن غيرها وان يدرك غيرها اكتفاءا بها نعم قال حدثنا ابو بكر عن خالد بن مخلد. اصحاب الكتب الا ابا داوود في مسند مالك. نعم. عن سليمان ابن بلال
36:27الثقة اخرجها عن سهيل سهيل ابن ابي صالح اخرج له اصحاب الكتب ورواية للبخاري مقرون عن ابيه عن ابي هريرة ابوه ابو صالح الاخوان المسلمين ثقة اخرج اصحاب الكتب قال حدثنا الحسن ابن علي الخلال قال حدثنا يزيد ابن هارون عن جرير ابن حازم
36:51عن قتادة عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قل هو الله احد تعدلوا ثلث القرآن ثم ذكر هذا الحديث عن انس
37:05وهو مثل حديث ابي هريرة قل هو الله احد تعديله ثلث القرآن قال حدثنا الحسن ابن علي الخلال اصحاب كتب للنسائي عن يزيد ابن هارون ووثقه اخرجه اصحابه كثير. عن جليل ابن حازم ثقة اصحاب الكتب
37:26عن قتادة عن انس ابن مالك. نعم قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا وكيل عن سفيان عن ابي قيس الاودي عن عمرو بن ميمون عن ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه
37:41انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم الله احد الواحد الصمد تعدل ثلث القرآن ثم ذكر هذا الحديث عن ابي مسعود عقبة بن عمرو الانصاري رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الله احد الواحد الصمد
38:01تعدل ثلث القرآن يعني الذي جاء فيها هذه الاوصاف يعني السورة التي جاء فيها هذه الاوصاف تعزيز ثلث القرآن هنا يعني حكاية او اشارة الى ما اشتملت عليه وان السورة المشتملة على هذه الصفات
38:20تعدل ثلث القرآن فهي مثل قوله قل هو الله احد تعدل تعدل القرآن اه قال فزدنا علي بن محمد اخرجه النسائي في مسند علي وابن ماجه عن وكيع ابن الجراح ثقة وهو اصحاب الكتب عن سفيان والثوري يقع في اصحاب الكتب
38:40عن ابي قيس الاودي وهو صدوق ربما خالف البخاري واصحاب السنن. نعم. عن عمرو بن ميمون وهو اصحاب الكتب نعم عن ابي مسعود الانصاري ابن مسعود الانصاري عقبة ابن عمرو
38:56وهو اخرجه وقد اخرجه اصحابه يقول ما حكم تكرار قراءة تكرار قراءة سورة الاخلاص او الفاتحة؟ بفضلهما اه آآ الشيء الذي ورد يعني في ذكر قراءة الفاتحة ورد فيه آآ قراءة آآ قل هو الله احد يأتي
39:25لكن كون الانسان يعني يقرأها بقصد انه معنى ذلك انه آآ آآ يكتفي بها عن غيرها ليس الانسان ان يفعل ذلك. ولكن اذا اذا حصل منه قراءتها او كررها ما في بأس لكن اذا
39:45فكان في المواضع التي ورد فيها التكرار وفيها ذكر آآ قراءتها هذا هو آآ هو الذي ينبغي واما اقول يكررها ويترك باقي القرآن هذا غلط. تقرأها مثلا مئة مرة ولا عشرين مرة ولا كذا. ويهمل القرآن هذا ليس له اساس
40:10وصوا الله تسمية الله بانه الفرد ما تذكروا اللفظ الذي ورد فيه انا ما اذكر الان يعني لكنه فرض يعني آآ هو مثل مثل كلمة الواحد الفرد يعني مثل مثل آآ اسم الواحد
40:32لكن اللفظ الذي ورد فيه تلك الفرد انا لا اتذكره الان قال رحمه الله تعالى باب فضل الذكر قال حدثنا يعقوب بن حميد بن كاتب قال حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سعيد بن ابي هند عن زياد بن ابي زياد مولى بن عياش عن ابي
40:54في بحرية عن ابي الدرداء رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال الا انبئكم بخير اعمالكم وارضاها عند من وارفعها في درجاتكم وخير لكم من اعطاء الذهب والورق ومن ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقكم. قالوا وما ذاك يا رسول
41:18الله قال ذكر الله. وقال معاذ بن جبل رضي الله عنه ما عمل امرؤ بعمل انجى له من عذاب النار عز وجل من ذكر الله وذكر باب الذكر يعني فضل الذكر ذكر الله عز وجل
41:38ذكر الله عز وجل يشتمل يعني ثناء الله عز وجل وينه يسلم الدعاء لان هذا كله من ذكر الله عز وجل وفي مقدمة ذلك في مقدمة ذلك القرآن لانه ذكر الله هو خير الذكر. وافضل الذكر
41:56كل ذلك يدخل تحت الذكر ولهذا فان ذكر الله عز وجل بقراءة القرآن الذي هو الذي هو الذكر وبثناء عليه عز وجل وتعظيمه وتمجيده بما ورد في السنة وكذلك ما لم يرد مما يعني يكون سليما من المحاذير
42:20وكون الانسان يحرص على ان يأتي بموارد سنة اولى من انه آآ يأتي جاء من عنده يعني يستمر عليها لان كلام البشر ليس في عصمة ويقع فيه الخطأ وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم معصوم
42:42ليس فيه خطأ الاشتغال بذكر الله عز وجل بما ورد به سنة وجاء في كتاب الله عز وجل لا شك ان هذا هو خير الذكر وهو افضل الذكر وهو اولى ما ينبغي ان يستعمله الانسان ويأتي به الانسان
43:00فذكر الله عز وجل الذي هو يعني في القلب وعلى اللسان وعلى الجوارح القلب وعن لسانه وعلى الجوارح هذا هو يعني افضل شيء وهذا خير شيء. ولهذا جاء في هذا الحديث انه ذكر اه
43:17اشياء بين يدي ذكر الله عز وجل تدل على فضله وانه خير من كذا وخير من كذا وخير من كذا يدل على عظم شأن الذكر ومن المعلوم ان ان ما يحصل على الجوارح وما يجري على الجوارح من اعمال طيبة انما هي نتيجة لما قام في قلبه
43:41ذكر الله عز وجل واستحضار ابائه وعظمته وما يكون في الجوارح يكون تابعا لما يقوم في القلب. كما قال عليه الصلاة والسلام التقوى ها هنا وجاء في الحديث الا وان في الجسد مضغة اذا صلح صلح الجسد كله واذا فسد سجد فسد الجسد كله
44:03اذا فسد الفساد اذا فسد فسد الجسد كله على وجه القلب. وجاء عن بعض السلف ليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني. ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الاعمال فاذا اجتمع ذكر القلب واللسان والجوارح فهذا هو الذي فيه الخير والذي لا يساويه شيء وكل خير
44:23انما يأتي الاختصاص بهذه الاوصاف الثلاث للذكر التي تكون في القلب وعلى اللسان وعلى قرأ الحديث عن ابي الدرداء ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الا انبئكم بخير اعمالكم وارضاها عند مليككم وارفعها في درجاتكم
44:46وخير لكم من اعطاء الذهب والورق ومن ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقكم قالوا وما ذاك يا رسول الله؟ قال ذكر الله يعني هذا الكلام كله تنفيذ لكلمة ذكر الله
45:01هذا الكلام الذي سبق بطوله وكثرته وحفظ الاوصاف التي تسبق كله بالوصول الى بيان آآ ذكر الله عز وجل وانه بهذه المنزلة العلية وذلك ان ذكر الله اذا كان في القلب حيث يكون في القلب واللسان والجوارح هذه الاشياء انما التي ذكرت انما جاءت تبعا له وجاءت
45:24لان الذي يغفل عن ذكر الله ويغفل عن الله ما يحصل منه يعني خير وان حصل منه خير فانه آآ آآ حصل عن آآ من غير احتساب ومن غير اه قصد طيب
45:43لان ذكر الله عن اللسان ذكر الله على اللسان والاعمال آآ الطيبة يمكن ان يعملها يعملها كثير من الناس مع مع مع قلوبهم بذكر الله عز وجل الكفار والمنافقون يحصل منهم امور طيبة
46:02ولكنه لا قيمة لها لان القلب ما كان فيه اه استقر فيه ذكر الله عز وجل واستقر فيه الامام الذي اه ويستفيد صاحبه من كل ما يحصل على جوارحه وعلى لسانه
46:19على جوارحه وعلى لسانه لكن من عمر قلبه بالايمان وبذكر الله عز وجل وصارت جوارحه ولسانه اه تابعين لما قام في قلبه كل خير يحصل بسبب ذلك كل خير يحصل بذلك بسبب ذلك. انا اخبركم
46:41من غير اعمالكم بخير اعمالكم لان هنا ذكر ذكر الله وهو العمل ذكر العمل وانه وهو من يعني وصف به الذكر وهذا يدل على ان الذكر يدخل فيه العمل الذكر يدخل فيه العمل يدخل فيه فيه عمل القلب عمل الجوارح ويدخل فيه عمل اللسان الذي هو ذكر الله عز وجل والامر بالمعروف
47:09يعني موجب وغير ذلك من كل وقراءة القرآن وغير ذلك من كل ما هو خير اعمالكم هنا قال خير اعمالكم هو الذكر وكل ذلك المقصود بالذكر فالذكر يكون في القلب واللسان والجوارح
47:26فلأعمالكم وارضاها عند مليكه. وارضاها عند مليكه كن عند الله عز وجل ان الله تعالى يرضاها ويحبها وارفعها في درجاتكم يعني تكون سببا في علو درجاتكم وعلو منازلكم وخير خير لكم من اعطاء الذهب والورق. وخير لكم من اعطاء الذهب والورق
47:50لان اعطاء الذهب والورق انما يكون تابعا لما يكون في القلب ويعني يكون مع وجوده مع القلب ومع حصول القلب يعني يكون من اسبابه ونتائجه ومن ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقهم نعم وان تلقوا عدوكم فاضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقكم يعني يحصل يعني تلحقون بهم
48:14مبرر ويلحقون بكم الضرر قالوا وما ذاك يا رسول الله؟ قال ذكر الله. هذا تمهيد كله في تشويق وترغيب وحز للهمم للاستعداد والتهيؤ لمعرفة هذا الذي وصف بانه خير من هذه الامور
48:39وانه اولى من هذه الامور لانه سبب لهذه الامور بل هو سبب لهذه الامور فقال ذكر الله. نعم قال معاذ بن جبل ما عمل امرؤ بعمل انجى له من عذاب الله عز وجل من ذكر الله. ثم ذكر هذا كلام معاذ رضي الله عنه ما
49:00الى عمل ما عمل عامر ما عمل امرؤ امرؤ عملا بعمل انجى له من عذاب الله عز وجل من ذكر الله معناه ان ذكر الله فيه النجاة من العذاب ذكر الله هو حين النجاة من الاذان. نعم
49:21قال حدثنا يعقوب الحميد ابن كافر الوقفة ديالهم قال افعل عباد ابن ماجة عن المغيرة ابن عبد الرحمن صدوق كان يهم اخرجه البخاري ابو داوود والنسائي ابن مالك عن عبد الله ابن
49:35سعيد بن ابي هند وهو؟ صدوق مخرج اصحاب الكتب. نعم. عن زياد ابن ابي زياد. وهو رواه الامام مسلم والترمذي ابن ماجة. نعم. عن ابي بحرية. وهو؟ اصحاب السنن. نعم. عن ابي الدرداء. عوينة رضي الله عنه. اخرجه اصحابه
49:53قال حدثنا قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا يا ابن ادم عن عمار ابن ابن رزيل عن ابي اسحاق عن الاغر ابي مسلم عن ابي هريرة وابي سعيد رضي الله عنهما يشهدان به على النبي صلى الله عليه وعلى اله
50:16وسلم انه قال ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه الا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة تنزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده ثم بين هذه ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة
50:37عن ابي هريرة وابي سعيد. ابي هريرة وابي سعيد قال نعم جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه ان حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة فتنزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده. يعني يذكرون الله عز وجل هذا يعني ذكر عام
50:57يعني يدخل فيه قراءة القرآن بل جاء في صحيح مسلم ومن اجتمع قوم في بيته يتلون كتاب الله ويتدارسون او بينهم ليست حديث جاء في صحيح مسلم بهذا اللفظ الا نزلت عليهم السكينة الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله بمن عنده
51:14وذكرهم الله فيمن انجاه ذكر الله عز وجل والاستماع لقراءة القرآن بكون بتفسيره وبيان معانيه. وكذلك ايضا ليقرأ آآ آآ كل واحد ويخوض له ويسدد في قراءته ويبين له خطأه
51:39وسيستفيد الناس بعضهم من بعض في ان يتبين لمن عنده خطأ خطأ كل هذا مما هو محمود الاجتماع للقرآن بتفسيره ولا تعليمه وتدريسه كل ذلك من هذه المجالس التي اه تحصل فيها هذه هذه
52:02الفوائد العظيمة التي جاءت في هذا الحديث سواء لتعليمه او لتفسيره او لتدارسه بان يكون كل واحد يقرأ والثاني يصوب يصوبه ويسدده ويبين له يعني اذا كان عنده خطأ كل هذا داخل تحت
52:21احدى يعني آآ آآ هذه صفات او مما يتلو مما تشمله هذه الصفات التي هي نزول سكينة وخشيان الرحمة وحفر الملائكة وذكر الله عز وجل آآ آآ لهؤلاء آآ اه في الملأ الاعلى يعني كونه يثني عليهم عند الملائكة
52:46ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه. الا حفتهم الملائكة. حفتهم الملائكة يعني احاطت بهم وجلست معهم والملائكة تحضر مجالس العلم والشياطين تحضر مجالس الخنا والفجور فرق بين مجالس احضروها الملائكة ومجالس تحضرها الشياطين
53:13لاحقتهم الملائكة يعني احاطت بهم وجلست معهم واستمعت لما عندهم من الخير ولما عندهم من الذكر يخاتم الملائكة و رشتهم الرحمة يعني احاطت بهم وحصلت لهم نزلت عليهم السكينة يعني وهي الهدوء والطمأنينة
53:38لان من العلماء فسرها بالرحمة لكن هذا لا يتفق مع آآ الجملة السابقة يعني تكون مكررة لكن من من احسن ما يقال فيها ان المقصود بذلك الهدوء والسكينة والوقار والطمأنينة
53:54كما قال الله عز وجل الا بذكر الله تطمئن القلوب وذكرهم الله فيمن عنده يعني من الملائكة واثنى عليهم عند الملائكة فهذه امور تحصل للذاكرين لله عز وجل الذكر المشروع
54:12الذي يكون مستندا الى ما جاءت به السنة وما كان عليه سلف الامة اما الاذكار المحدثة التي ابتدعت والتي يؤتى بها على هيئات معينة ليس لها اساس في الدين فهذه تضرر اصحابها ولا تنفعهم
54:34وذكرهم الله فيما عنده اثنى عليه مد الملائكة قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن يحيى ابن ادم. ثقة اخرج اصحابه كتب. عن عمار ابن رزيقة. وهو لا بأس به. رواه مسلم
54:51داوود النسائي ابن ماجة. نعم. عن ابي اسحاق. وعن عمرو ابن عبد الله الهماني ثقة. كان اصحاب الكتب؟ عن الاغر ابي مسلم. وهو المفرد ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن ابي هريرة وابي سعيد يشهدان به على النبي صلى الله عليه وسلم. رضي الله تعالى عنهما وهما من
55:11المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني يشهدان به يعني معناه انهما آآ يضيفانه الى الرسول صلى الله عليه وسلم ويخبرانه عن تحققهما من سماع من رسول الله صلى الله عليه وسلم
55:35قال حدثنا ابو بكر قال حدثنا محمد بن مصعب عن الاوزاعي عن اسماعيل ابن عبيد الله عن ام الدرداء عن ابي هريرة رضي الله عنه عن نبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال ان الله عز وجل يقول انا مع عبدي اذا هو ذكرني وتحرى
55:55وتثبيت شفتاه ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل انا انا مع عبدي يعني معه برعايته و حفظه وتسديده واعانته ما تحركت به شفتاه. يعني ما تحركت به شفتاه يعني بذكره بذكري. يعني يكون الانسان يذكر الله
56:18وتتحرك به شفتان يعني ذاكرا لله عز وجل. وهذا يعني يدل على فضل الذكر. وهذا يدل على فضل للذكر يعني باللسان ومن المعلوم ان الذكرى يكون في القلب ويكون باللسان
56:34قول الله انا مع عبدي اذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاه يعني هذه المعية خاصة لان معية الله عامة وخاصة العامة في اه كون الله مع كل احد بعلمه وكذلك ايضا بكونه فوق العرش
56:53العبد يعني في والمعية لا تقبل المخالطة وانما تكون يعني بالمخالفة وغير المخالطة والله عز وجل منزه عن ان يخالط عباده وانما هو على عرشه ومع ذلك هو معهم. لا يغيب عنه من شيء وهو مطلع عليهم
57:18وكذلك فسر بالمعية بمعية العلم المعية العامة واما المعية الخاصة مثل ما جاء في هذا الحديث الذي فيه ضعف ومثل ما جاء في القرآن لا تحزن ان الله معنا ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون والذين هم محسنون
57:37وغير ذلك من الايات وقولهما كما ذكرني وتحرك بشفتاه يعني بذكر الله عز وجل شفتاه وهذا مثل ما جاء لا لا يزال لسانك لسانك رطبا من ذكر الله حديث اخر العيد ورد في هذا. نعم
57:58قال حدثنا ابو بكر عن محمد ابن مصعب هو صديق يدير الغلط افاده الترمذي ابن ماجة عن الاوزاعي عبد الرحمن بن عمرو من اسماعيل ابن عبيد الله وهو اصحاب الكتب الى الترمذي عن ام الدرداء
58:17المجردة هي هجيمة وهي تابعية اثنتان صحابية وليس لها رواية والشافعية وهي التي تأتي بالاساليب لها رواية وهي هجيمة ثقة اصحاب الكتب عن ابي هريرة نعم قال حدثنا ابو بكر قال حدثنا زيد ابن الحباب قال اخبرني معاوية بن صالح قال اخبرني عمرو ابن قيس الكندي عن عبد الله ابن بصر
58:53رضي الله عنهما ان اعرابيا قال لرسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان شرائع الاسلام قد كثرت علي انبئني منها بشيء اتشبث به. قال لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل. ثم ذكر حديث عبد الله
59:13رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ان شرائع الاسلام تشعبت ان شرائع الاسلام قد كثرت كثرت عليه يعني معناها يقصد بذلك الاشياء المندوبة. والاشياء المستحبة
59:30ويقصد بذلك الفرائض يعني الفرائض ولابد من الاتيان بها وكل انسان متعبد بالفرائض واما النوافل فيحرص الانسان على ان يأتي بما امكنه منها ومن احسن ما يحافظ عليه الانسان ويأتي بلسان
59:48الله عز وجل كما جاء في حديث عبد الله موسى قال لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله. يعني ان الله على لسانه نذكره ويثني عليه ويقرأ القرآن وكذلك ايضا في قلبه. لان لا بد ان يكون
1:00:07ذكر الله عز وجل بالقلب ثم يعني تبعا لذلك يكون على لسان فعلى الجوارح. يقول لا يزال لسانك رطبا بذكر الله يعني فيه الاشارة الى الى الاكثار من ذكر الله
1:00:21ولسه المفروض من ذكر الله ان ان الانسان يأتي له بكلمة يرددها ولم يرد ترديدها في السنة ويأتي بها بالمئات والعشرات وهي ليس لها يعني نص في السنة الذي جاء في نصوص السنة يؤتى بها. هو الذي لم يأتي بنصوص يعني
1:00:39الانسان يذكر الله عز وجل من غير ان يقيد نفسه باعداد معينة ليس لها اساس يعني في دين الله عز وجل اللي في تحديد يأتيه الانسان هو الذي ليس فيه تحديد يأتي به الانسان بغير بغير عدد
1:00:56ما يقول انا يعني في كل يوم افعل كذا مئة الف مرة هذا ليس له اساسا في الدين وانما يذكر الله بدون عدد. اذا اراد ذكر الله عز وجل يذكر الله بدون عجز. والله تعالى يحصيه ولا ولا يخفى عليه خافي
1:01:13سبحانه وتعالى نعم ومحدثنا ابو بكر عن زيد ابن الحباء صديق اسمه معاوية ابن صالح وهو صديق له اوهام ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن عمرو بن قيس الكندي. وهو؟ في قبر اصحاب السنن. نعم. عن عبدالله بن بصر
1:01:36رضي الله عنه اصحاب الكتب؟ نعم باب فضل لا اله الا الله. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب ووفقكم للحق. ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين
1:02:00ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انا مع عبدي اذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاه. هذا يدل على فضل الذكر باللسان الذكر بالقلب لا يحصل له هذه المزية
1:02:17لا شك ان ان الذكر هو باللسان لكن الذكر بالقلب يعني اصلا الذي يجري على اللسان انما جاء نتيجة لما قام في القلب اه يعني الذكر بالاسلام نتيجة لما قام القول مثل ما قال صلى الله عليه وسلم لو ان في الجسد مضغة اذا صلح صلح الجسد كله فصلاح القلب
1:02:37ترتب عليه صلاح اللسان يسار القلب عامرا بذكر الله والقلب واللسان يعني يكون كذلك يذكر الله ويكون لهجا او اه رطبا نعم اللسان بقلبه يعني بينه وبين نفسه يعني يكره الانسان بينه وبينه لكن يحرك الشفتين مثل قراءة القرآن. الانسان ما يقرأ بقلبه
1:03:12القراءة في القلب ليست قراءة ولا يقال إنسان انه قارئ وهو يعني يستذكر وانما القراءة باللسان ولهذا الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يستدلون على كون النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ
1:03:27بالصلاة السرية وهم يصلون وراءه يعرفون ذلك باضطراب لحيته اضطراب لحيته من القراءة فيعني اه يستحضر القرآن او يعني اه يستذكره في قلبه. هذا ما يبالغ قراءة القرآن نعم كل انسان يعني يريد ان يصل الى اية ويعني يفكر كذا حتى يصل اليها ما في بأس. لكن كونه تقضي طريقه الى ان يقرأ القرآن بقلبه بس
1:03:59ويستحظر على قلبه واذا جاء على لسانه لابد من حصول اللسان لكن ما يأتي على اللسان تابع لمن قال في القلب قلت هل يوجد مثال لاجتماع الذكر في القلب واللسان والجوارح لكي نتصوره
1:04:21آآ كما هو معلوم الجوارح آآ الاعمال الصالحة هي ذكر الله عز وجل العمل الصالح ولهذا خير اعمالكم خير اعمالكم ذكر الله في الحديث ان من خير اعمالكم وازكاها عند امريكا عند مليككم
1:04:43درجاتكم ذكر الله فالاعمال الصالحة هي من ذكر الله عز وجل الاعمال الصالحة لكنها ذكر على الجوارح ذكر على الجواز هل يدخل في قوله ما اجتمع قوم جميع انواع العلوم التي تخدم العلم الشرعي
1:05:06آآ لا شك ان فيها العلوم الشرعي ان فيها خير وان فيها اجر لكن هي متفاوتة ليس ليس كل آآ علم يخدم العلم الشرعي ليكون آآ آآ مثل ما يتعلق بتفسير كلام الله او حديث رسول
1:05:26لله صلى الله عليه وسلم يعني ما يتعلق بالنحو ما يتعلق بالبلاغة وما يتعلق بكذا لا شك هي تخدم في العلم الشرعي ولكن الاشتغال بان هذه هذه تعتبر وسائل واما هذه غايات الذي هو كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم
1:05:49جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك