استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (269) | شرح سنن ابن ماجه | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد. فيقول الامام الحافظ ابو عبد الله ابن ماجة القذريني رحمه الله تعالى يقول في سننه باب اطفاء النار عند المبيت
0:20قال حدثنا ابو بكر قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن الزهري عن سالم عن ابيه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون
0:34بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول الامام ماجة رحمه الله باب في اطلاق النار عند المبيت
0:52المقصود بذلك ان النار التي اوقدها الناس للاستشفاء بها او لقهر الطعام عليها او لغير ذلك من الاسباب اذا كانت النار موجودة وهم سينامون فانهم لا يتركونها وكيف يرتب على ذلك مضرة لهم
1:18وانما عليهم ان يطفئوها عليهم ان يطفئوها هذا هو الذي جاء في سنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام والا يتركوها دعي له فقد يترتب على ذلك ان لينتقل منها شرر
1:36فيقع على شيء من الفرش او غيرها ويحصل بسبب ذلك الاحتراق ومثل ذلك ما كان موجودا من قبل الاستعمال سرج التي تكون على الزيت والتي يظعها الناس ينامون وقد جاء في بعض الاحاديث ان الفويسق
2:03وللفأرة قد يأتي ويكفأ هذا السراج ثم ينسكب ذلك الزيت على يعني تلك النار التي اوقدت في الفتيلة فيحصل الاشتعال والاحتراق للناس في بيوتهم فجاءت السنة بانهم يطفئون السراج وهذا الحديث فيه انهم يطفئون النار
2:31ولا يتركونها يقول مؤقتا يترتب عليهم بذلك مضرة وهم نائمون لانهم لا يشعرون بما يحصل في حال نومهم فيما اذا باتوا واذا كانوا مستيقظين وهم يرونها لا اشكال في ذلك لانهم يرونها
2:50ويعرفون لو حصل شيء تداركوه ومثل ذلك ايضا اه بعظ الوسائل او بعض الاجهزة للتدفئة التي اذا مضى عليها وقت طويل يشتغل يحصل بسببها يعني اه احمال الكهرباء فيترتب على ذلك التماس او غير ذلك
3:16فيترتب على ذلك مضرة مثل بعض اجهزة التجزئة التي اذا اشتغلت مدة طويلة يحصل لها شيء من التأثر في الاسلاك التي فيها الكهرباء يترتب على ذلك احتراق فمثل ذلك اذا كان
3:37معلوما من شأنها انها تطفى عند النوم او يترك او اه يعني لا تجعل مشتغلة في الوقت الذي ينام الناس فيه لان لا يحصل شيئا في منامهم يترتب على ذلك مضرة
3:54واورد هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تتركوا النار في بيوتكم لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون يعني اه في حال نومكم لا تتركوها مشتعلة فقد يترتب على ذلك مضرة وانما عليكم ان اه تطفئوها
4:14ولا تتركوها مشتعلة قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة ثقة اصحاب الكتب الا الترمذي. ابن سفيان ابن عيينة ثقة في اصحاب الكتب. عن الزهري محمد مسلم من عباد الله ثقة اصحاب الكتب. عن سالم عن ابيه. سالم بن عبد الله بن عمر ثقة فقيه يخرج اصحاب الكتب وابوه عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما
4:38احد العبادلة الاربعة من الصحابة واحد المكثرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة عن بريل ابن عبد الله عن ابي بردة عن ابي موسى عن ابي موسى رضي الله عنه انه
4:55قال احترق بيت بالمدينة على اهله فحدث النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بشأنهم فقال انما هذه نار عدو لكم فاذا نمتم فاطفئوها عنكم ثم ذكر حديث ابي موسى
5:12انه اخترق بيت على اهله في المدينة فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وكان سبب ذلك هو نار يعني ناموا وهي يعني آآ مشتعلة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه النار عدو لكم فاطفئوها حين تنامون
5:34لا تتركوها وانتم نائمون فيرتب على ذلك مضرة الحديث يعني يعني له سبب وهو ان انه ترتب على ذلك ترك النار فاحترق البيت على اهله بسبب ذلك فنهى رسول الله صلى فامرهم رسول الله عليه الصلاة والسلام الا يتركوها
5:58اين ينامون؟ بل عليهم ان ان يطئوها قال حدثنا ابو بكر ابي شيبة عن ابي اسامة حماد ابن اسامة ثقه عن بريد ابن عبد الله وهو ثقة اخرج اصحاب الكتب عن ابي بردة وهو ثقة اخرج اصحاب الكتب عن ابي موسى
6:19ابو موسى الاشعري رضي الله عنه واسمه حديث اخرجه اصحابه وهذا الحديث يرويه حفيد يعني حديد يعني حاجزه يروي عن جده وجده يروي عن ابيه لانه بريدة بن عبدالله بن ابي بردة
6:40فجده ابو مردة وابو بردة يروي عن ابيه ابي موسى الاشعري ابو بردة ابن ابي موسى يروي عن ابيه ابي موسى قال حدثنا ودنا بشيبة عن عبد الله بن نمير عن عبد الملك عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه ادري هل النسخ هذي ايضا هي احدى النسا؟ سقطت
7:04وفيها عن آآ عن آآ ابي بردة سقط فيها عن ابي بردة حديث او غيره المصحف اللي عليها انا الشيخ مشهور حديث او حديث هذا وجود الغرفة. نعم وجود نعم
7:27قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا عبد الله ابن نمير عن عبد الملك عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه انه قال امرنا رسول الله صلى
7:37الله عليه وعلى اله وسلم ونهانا. فامرنا ان نطفئ سراجنا ثم ذكر هذا الحديث عن ابي عن جابر وهو النبي صلى الله عليه وسلم امره ونهاهم يعني امرهم باشياء ونهاهم عنها شيئا
7:52ولكنه اختصر الحديث اتى بما هو محل الشاهد فقال انا امرنا ان نطلع السراج يعني اما النوم وقد جاء في بعض الاحاديث ان الفويسقة تفسد او تحرق على اهل النار بيتهم
8:08لانها تأتي الى السراج هادي فيها الزيت وفيه الفتيلة مشتعلة في اعلاه فتشفأه واذا كفأ حصل الاحتراق بسبب ذلك فامرنا ان نرفع سراج يعني السراج الذي يكون من هذا القبيل
8:26اما شرج اللي فيها مثل يعني الاظائات الكهربائية فان هذه في الغالب لا يحصل بسببها اعتراض ولو استمرت يعني مضيئة فاذا كان الناس بحاجة اليها وانا ارادوا ان يناموا ان يناموا يعني
8:46يعني اه آآ آآ مضيئة فلا يترتب عليها مضرة بعض الاجهزة التي يعني بسبب الاحمال يترتب عليها يعني شيء من الالتماس الكهرباء بسبب ذلك واذا الناس اطفئوها اطفوا الاجراءات يعني عنده نوم
9:12لا بأس بذلك وان كانوا بحاجة اليها فانها ليست مثل السراج الذي يترتب عليه الضرر والذي امره الرسول صلى الله عليه وسلم لان ذاك غير هذا النوع الذي عند الناس
9:27ولا يترتب على بقائه المضرة قال حدثنا بشيبة عن عبد الله بن نمير. كان عبدالملك ابن عمير عبدالملك ابن ابي سليمان تعنيق المسلم واصحاب السنة. نعم. عن ابي الزبير عن جابر. محمد المسلم صدوق اخرجه محمد مسلم تدرس
9:52اصحاب الكتب جابر بن عبدالله رضي الله عنهما احد السبعة المعروفين في كثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم اليك هل الاطفاء فقط حال المبيت بالليل ما حكم النوم في النهار
10:09اذا كان لان المبيت للنوم بالليل فالغالب الناس اهل البيت يبيتون لكن اذا كان احدا يبيت يعني احدني انا في النهار واحد لا ينام ما فيه ما ما فيه ما فيه بأس لان المحظور ان يكون الناس
10:23آآ نائبين وآآ يسابقون في النوم ويحصل ما لا تحمد عاقبته واذا كان الناس يعني لو في بعض البيوت يعني آآ ينامون نومهم بالنهار ويستيقظون بالليل فيصير النبي بالنهار مثل مثل ما بيصوم بالليل
10:44اما اذا كان يعني احد يعني يستيقظ فان ترك ذلك آآ يعني لو حصل شيء يتنبه له من كان مستيقظا يقول هل يطفئ الجمر نعم يطفى او يوضع عليه شيء يغطيه
11:05عليه شيء يغطيه بحيث يعني لا لا يخرج منه شيء المحظور ان ان يتطاير منه شيء يعني حصل شيئا يغطيه وبقي يعني مغطى لا يترتب عليه آآ ظهور شيء لا بأس بذلك
11:25فيقول الكافر كنا في طلعة البر ثم انتهينا من النار الخام لابد ان نطفيها يعني اه محظور يعني قد يحصل اذا كان يعرفون ان يترتب على ذلك محذور يعني في الغالب يعني مثل هذا ما فيه يعني فرش ولا فيه اشياء مثل
11:45يشتعل اهل في البيوت يعني ينفق الشرف يعني يقصد فاذا كانت النار بعيدة عنهم ولا يترتب على ذلك مضرة ما في بأس هو محظور الا يحصل اشتعال ومثل هذا اذا كانوا انه في جهة وهم في جهة
12:04ويعني لا يترتب على ذلك مضرة لان نفهم من اجل ان لا يحسن ظرا فاذا امنت المضرة فلا بأس لذلك قوله صلى الله عليه وسلم انما هذه النار عدو لكم
12:22نعم عدو لكم لانها يعني فيها الاحرام اقول فيها احراق وفيها منه اننا نبغضها كما اننا نحب جبل احد. والله ناس الناس لا يحبون النار ولكنهم يحبون يعني ما فيه يحبون منها ما فيه اه منفعتهم كقبر اطعمتهم واستهزائهم
12:49وما الى ذلك لكنها فيها فيها مضرة اقول فيها مضرة قال رحمه الله تعالى باب النهي عن النزول على الطريق قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا يزيد ابن هارون قال انبانا هشام
13:06عن الحسن عن جابر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا تنزلوا على جواد الطريق ولا تقضوا عليها الحاجات ثم ذكر باب النزول والنهي
13:24النهي عن النزول على الطريق بالنهي عن النزول او الطريق الطريق الذي هو طريق الابل وفريق المشاة الذي هي جادة والجواز كانت لو كان الناس يمشون عليها آآ فيها نزول في الارض لكثرة الوضع عليها
13:49يعني الجادة يكون فيها انخفاض وتكون ارضها لينة بسبب وضع الاقدام عليها بخلاف ما يكون يمين او يسارها فانه يكون يعني قاسيا ويكون صلبا لكن الجادة لكثرة السير عليها والوقي عليها يعني يكون فيها يعني شيء من ديونه
14:12والرخاوة يعني في والتراب يعني ما تكون صلبة يعني مثل ما يكون منها فاذا نزل الناس يعني عليها عليها يعني يترتب على ذلك انهم يعني اه اه آآ لا يمكنون الذين يسيرون من آآ السير عليها واذا كانوا ايضا نزلوا على جانبها
14:42ايضا قد يترتب على ذلك ان بعض العوام التي تأتي للارض اللينة وتمشي عليها انها تصل الى من حولها او ان كذلك يترتب عليها النفاق نثار الابل التي تمشي على
14:56تلك الجادة اذا رأوا يعني شيء يعني حولها يعني مما يكون قريبا منها قد يعني يحصل لها الجبال ويحصل لها النفاق ويترتب على ذلك مضرة يعني انا يعني النازلين او على الراكبين على الدواب
15:17الذين يمشون على الجواد آآ يعني جاء النهي يعني اه في النزول على الطريق وكذلك يعني في قضاء الحاجة عليه او قريبا منه لان ذلك يفسد عن الناس آآ طريقهم وان يعرضهم لان لان يقعوا على النجاسات
15:40وعلشان النجسة والاشياء القذرة وهذا مثل ما جاء فيما يتعلق بالنهي على اه اه قضاء الحاجة في الظل الذي من الناس يحتاجون اليه بان يشهد على الناس الظل الذي يعني يستظلون به
15:55فلا تجعل الجواد يعني مستقرا يعني ينزل الناس حوله وانما ينزلون ينأون عنه ويبتعدون عنه حتى لا يحصل لهم الاذى ولا عليهم وعلى غيرهم يحصل عليهم وعلى غيرهم من اهل اننا من اهل الدواب الذين هم يمشون على الجادة
16:18و وكذلك ايضا يعني فيما يتعلق بالهوام والدواب والحشرات التي تأتي للارض اللينة قد يؤذي من يكون او لها فجاء الحديث في عن آآ النزول في الجواز والجواز جمع جادة
16:41والجادة هي الطريق الاسلوب الذي يسلكه الناس وله علامة واضحة في الارض بسبب السير عليه لانها فيها فيها يعني الهبوط ونزول بسبب كثرة الاقدام عليه هي تغضب على ذلك المضرة وكذلك التخوف وقضاء الحاجات لان فيه اساءة الى الناس
17:10وتعرضوا للعن يعني لمن يفعل ذلك. نعم ثم ذكر الحديث قال ايش لا تنزلوا على جواد الطريق ولا تقضوا عليها الحاجات. لا تنزلوا على جواد الطريق يعني عليها او على بجانبها
17:29ولصقوا عليها الحاجة ومثل ذلك يعني ما هو موجود الان في السيارات فالسيارات التي يعني يقفون على الطريق او على جوانب الطريق اذا كان الانسان يعني غير مضطر فانه لا يبقى لاطراف الطريق لانه قد يأتي
17:50سيارة يحصل من هذا يتسبب في في الصدام وما الى ذلك ولكن ينزل ويبتعد عن الطريق واذا كان مضطرا للوقوف وانه حصل في السيارة عطل واراد ان يعني يصلحه وهو مكان مخصص للوقوف
18:09فلا بأس بذلك ولا تقضوا عليها الحاجات. تقضوا عليها الحاجات يعني نايف او بول قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن يزيد ابن هارون يزيد بن هارون ثقة افراد اصحاب الكتب
18:29عن هشام عن الحسن. هشام هشام ابن عروة في قال هشام هشام نعم رضي الله عنه والحديث فيهم انقطاع بين الحسن وبين جابر لكن له شواهد يعني تدل على على متنه
18:52فالاسناد ضعيف والمتن صحيح قال رحمه الله تعالى باب ركوب ثلاثة على دابة قال حدثنا ابو بكر ابن شيبة قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عاصم قال حدثنا مورق العجلي قال حدثني عبد الله ابن جعفر
19:15رضي الله عنهما انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا قدم من سفر تلقي بنا قال فتلقي بي وبالحسن او بالحسين. قال فحمل احدنا بين يديه والاخر خلفه حتى قدمنا المدينة
19:35ثم ذكر ركوب ثلاثة على دابة هذا الركوب يعني مقيد بكونها مضيقة اما اذا كانت لا تطيق لا يجوز تعذيبها بان يعني يركب عليها او يركب عليها عدد يعني يلحق بها ضرر
19:55بسبب ذلك لانها لا تطيق واذا كانت مطلقة فانه يجوز ذلك وقد ورد هذا الحديث عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قدم من سفر تلقي بالصغار
20:10بلقي بالصغار فقال فكان ممن تلقي بهم عبدالله بن جعفر والحسن او الحسين الرسول صلى الله عليه وسلم وكان راكبا على دابته حمله معه فجعل واحدا امامه واحذر قلبه وصاروا ثلاثة
20:30لكنهم صغار يعني الذين الذين الشخص الذي امامه والذي الصراط قد يكونوا يعادلون شخص واحد والحاصل ان ركوبه على الدابة اذا كانت جائز سواء كانوا كبارا او صغارا لان الامر مقيد في اطاقتها وعدم تعذيبها
20:55وعلموا الحق ضرروا بها اذا كانت مثلا عمارة لا يكون الارداف واذا كان يترتب الضرر فلا فلا يكون الارداف فالمسألة مبنية على يعني الاحسان الى الدابة فان كانت مضيقة لا بأس بالارداف وان كانت غير مطيقة
21:17فانه لا يردح عليها والحديث فيه ذكر ثلاثة ولكن اثنين منهم صغار قال حدثنا اوغثنا بشيبة عن عبد الرحيم بن سليمان عن عاصم احسن من ابن سليمان نحو ثقة عن مورق العجلي اخرج له
21:42او كتب عن عبدالله بن جعفر. عبدالله بن جعفر رضي الله عنه اخرجه اصحاب الكتب قال رحمه الله تعالى باب تثريب الكتاب. قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا يزيد ابن هارون. قال حدثنا
22:00قال حدثنا ابو احمد الدمشقي عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من قال سربوا صحوفكم انجح لها. ان التراب مبارك
22:17لما ذكر تثريب الكتاب لان الكتاب اذا كتب فانه يوضع عليه ثراب حتى ينشف هذا الحبر الذي فيه لانه اذا المجرب يسير بعظه على بعظ او يعني يلمسه شيء فينتقل الحبر من مكان الى مكان
22:40لكن اذا وضع عليه تراب فانه ينشفه او يعلق به ذلك السائل رطب الذي يسيل لو ترك فجاء يعني هذا هو المقصود بالترجمة وذكر هذا الحديث. قال جربوا صحائفكم قربوا صحفكم انجح لها. جربوا صحفكم انجح لها
23:05يعني المقصود بانجح لها يعني انها تكون سليمة. من ان يحصل لها شيء. يلتمس بعضها ببعض سيلان الحبر بعضه على بعض تخفى الكلمات حفظ الكلمات وقال ان التراب مبارك والحديث آآ في في اسناده
23:29باسناده ضعف لكنه اذا احتيج الى ذلك يعني فانه لا بأس به لان المقصود هو الا يحصل وقد كانوا فيما مضى يعني يستعملون الحبر الذي يعني يكون يعني يستعملون الاقلام من من من الاعواد
23:50ويكتبون بها والحبر يعني يكون في الغالب ثقيل فيترضن على ذلك انه ينطمس بعضه ببعض او يطمس بعضه بعضا اذا ترك وحصل له شيء من الحركة او حصل له شيء من لمسه او وقوع شيء عليه فانه يتحول
24:10فاذا كان الامر يتطلب الحذر يعني اه اه كثير وانه يتطلب يعني تجفيف يوصل باي طريقة. وفي هذا الزمان فيه بعض الطرق هي ان فيه مثل الاسفنج شيء من هذا يضعونه
24:28يعني شيء مخصص على يعني اللي لوضعه على الكتابة التي تكون سائلة فاذا وضع عليها اه اخذ هذا المنشف يعني الذي يسير وبقي الامر على ما هو عليه وبقيت الكتابة على ما هي عليه دون ان يحصل لها شيء. الامر الى ذلك لا بأس
24:50الحديث الذي ورد فيه هذا غير صحيح لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا ابو بكر ابي شيبة عن يزيد ابن هارون عن بقية. بقية ابن الوليد هو صدوق اخرجه البخاري. عن ابي احمد الدمشقي
25:08هو جهول اخرج له؟ ابن ماجة. نعم. عن ابي الزبير عن جابر. ابو الزبير محمد المسلم الصدوق اخرجه اصحاب الكتب وجابر اه رظي الله عنه احد السبع المفسدين حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
25:25قال رحمه الله وفيه وفيه عنيد ابي الزبير بالاضافة الى جهالة ابو احمد ابو احمد يجينا شيء؟ نعم. نعم قال رحمه الله تعالى باب لا يتنادى اثنان دون الثالث قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن نمير قال حدثنا ابو معاوية ووكيع
25:46عن الاعمش عن شقيق عن عبدالله رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا كنتم ثلاثة لا يتناجزنان دون صاحبهما فان ذلك يحزنه. ثم ذكر بعض لا يتناجى اثنان دون الثالث
26:05يعني اذا كانوا ثلاثة يعني جالسين في مكان واحد وكانوا يعني يعني آآ رفقاء فيكون اثنان يتحدثان والاخر جالس وحده يسوءه ذلك كما اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:23لكن كانوا اربعة او اكثر ما في بأس لان الباقيين يمكن ان يتناجوا لكن اذا كان وحده اذا كان وحده واذا كان يعني هذا الذي ثلاثة يعني في مكان ولكن يعني بعضهم يعني غريب من بعض
26:43ويعني آآ واثنان يعني اصدقاء وصاروا يتحدثون في شخص اخر معهم في المجلس وهو لا علاقة له عندما يكون مجلس يعني كبير وفيه يعني يعني اثنان يعني يعرف بعضهم البعض والاخر يعني لا يعرف يعرفون
27:07حدث الرفيقان في شأنهما فيما بينهما لا بأس بذلك لكن اذا كانوا ثلاثة يعني مع بعض ثم انفرج اثنان عن السعادة فان ذلك يحزنه ويؤلمه. لكن اذا كان معه غيره ولو كانوا يعني
27:26جماعة واحدة ولو كانوا يعني كلهم اصدقاء يعني يعرفوا بعضهم بعضا فان ذلك لا يؤثر وانما المحظور ان يكونوا ثلاثة اثنان يتحدثان وصاحبهم الذي هو يعني صديق لهم يعني ان يبقى وحده ليس
27:48اه يعني اه معه احد يناجيه ذلك يحزنه فنهى عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يبين ما كان ما جاء في الاسلام من الحرص على التآلف والثواب
28:04والبعد عن اي شيء يجلب الاساءة من بعضهم لبعض او تعثر بعضهم على بعض او اه استياء بعضهم من بعض قال حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير عن ابي معاوية عن ابن ووكيع ثقة في احد اصحاب عن الاعمش
28:35هي شقيقة. شقيقة بن سلمة ابو وائل ووثيقة مخضرم اخرج حديث واصحابه ستة. عن عبدالله. عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. اخذ اصحاب الكتب قال هندسنا هشام ابن عمار قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال نهى رسول الله صلى الله
28:57عليه وسلم ان يتنادى اثنان دون ثالث حديث ابن عمر وهو مثل الحديث الذي قبله قال حدثنا هشام ابن عمار عن سفيان ابن عيينة عن عبد الله ابن دينار ابن دينار فقه اخرج اصحاب كتب عن ابن عمر نعم
29:18يقول اذا كان شخصان فجاء ثالث يريد احدهما فاخذه بجانب دون ان يستأذن هل يدخل الحديث يعني اذا كان اذا كان انهم يعني اذا كان هذا الشخص يعني يعني اراد واحدا منهم
29:40واحدا منهم يعني يريد ان يتكلم معه هذا ليس من جنس ثلاثة كانوا موجودين وكانوا داخلين مع بعض واذا كان جاء لحاجة وطلب منه وخرج به او جلس معه ناحية لحاجة يبدو ان هذا ليس من جنس الثلاثة الذين
30:00مع بعظ وقصة ناني بالحديث وتركوا ذلك قل اسكن مع مجموعة لا افهم لغتهم هل هذا يدخل في هذا الحديث فاذا كانوا يفهمون لغتك فالذي ينبغي ان يكون حديثهم بلغته
30:22وان كانوا لا يفهمونها وليس عندهم الا لغتهم فاذا تكلموا بلغتهم فيما بينهم يعني الا فاهم ليس عندهم الا هذا ايش عندهم الاحد؟ كانوا يصنون لغته وانت يعني يعني يشتغل بلغة اخرى
30:39وكانهم يشتغلوا بلغتك وترتب على ذلك لسانك الاساءة اليك فلا فلا يصف ذلك موضوع التكلم باللغة عدد من الاسئلة جاء فيه اذا كانوا ثلاثة ثم اثنين بدأوا يتكلمون بلهجتهم الخاصة
31:03نقول اذا كانوا ثلاثة يعني اصحاب ثم آآ يعني صار بعضهم يتكلم صار في الثالث. معنى ذلك انهم تركوا ثالث وذلك يسوءك حتى ولو كان بدون لغة لكن اذا كان ما عندهم الا لغتهم
31:24ولا يعني يفهمون لغته معذورين في هذا يتحدثون ما بينهم قال رحمه الله تعالى باب من كان معه سهام فليأخذ بنصالها قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا سفيان ابن عيينة قال قلت لعمر ابن دينار
31:43سمعت جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يقول مر رجل بسهام في المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم امسك بنصالها؟ قال نعم ثم ذكر باب اذا دعا الى من كان معه صيام فليأخذ لصالحا
32:05يعني الشيء الذي فيه الحج والشيء الذي يصير فيه الضرر يعني لا يتركه وراه بحيث ان الناس يعني يصطدمون به فيجرحهم وانما يعني يمسك به بحيث انه يعني لا يصيب احد
32:22لا يصيب احدا بحده وبادائه ويكون الطرف الذي الذي يعني لا يحصل به الجرح ولا يحصل به الايذاء هو الذي يعني يكون اه غير قابض عليه يقبض على الشيء الذي يعني طرفه حاد
32:41والذي يحصل به الضرر فيمسك بنصالها ولا يجعلها هكذا مرسلة ومتروكة بحيث يعني اذا مر باحد يعني ضربته وجرحته فاذا اخذ بنصالها وبهذا المكان الذي فيه الحد وحال بين ان يقع على الناس شيء بضرره فهذا هو الذي ارشد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم
33:13وهذا من الاحاديث التي فيها شد الذرائع الاحاديث التي فيها سنة جاءت بنصوص كثيرة يدل على ثبوتها ومنها هذا لان هذا الامساك قدم لذريعة الضرر الذي يحصل للناس لو فرك
33:33بدون امساك وابن القيم رحمه الله ذكر هذه القاعدة في كتابه اعلام الموقعين واورد تحتها تسعة وتسعين دليلا او تسعة وتسعين وجها كلها تدل على شد الذرائع يعني الموصلة الى المحرم
33:54الوسيلة الموصلة للمحرم يعني يمنع منها كما منع يعني من هذه الوسيلة التي هي كونها تترك لانه يترتب على تركها ايذاء الناس. فاذا امسكها حصل آآ ضيق الظرر على الناس
34:13اصل هذا من ادلة قاعدة سد الذرائع وكما قلت ابن القيم اورد تسعة وتسعين وجها من وجوه الاستدلال على هذه القاعدة قال حدثنا هشام بن عمار عن سفيان ابن عيينة عن عمرو ابن دينار. عمرو ابن دينار ثقة ما قال اصحاب الكتب. عن جابر ابن عبد الله. نعم
34:39قال حدثنا محمود بن ويلان قال حدثنا ابو اسامة عن بريد عن جده ابي بردة عن ابي موسى رظي الله عنه عن النبي صلى الله عليه سلم انه قال اذا مر احدكم في مسجدنا او في سوقنا ومعه نبل فليمسك على نصارها بكفه ان تصيب احدا من المسلمين بشيء
35:01او من يقبض على نصالها قال اذا مر احدكم في مسجدنا او في سوقنا ومعه نبل فلنمسك على نصالها بكفه ان تصيب احدا من المسلمين بشيء او فليقبض على نصالها. نعم يعني هنا يعني ذكر اهل الحديث ومثل ما قبله
35:25يعني في كونه يمسك الشيء الذي فيه الضرر حتى لا يحصل للناس وسواء كان في المسجد او غير المسجد والحديث الاول سبق ان مر انه يعني مر في المسجد يعني المسجد يعني معناه ان النبال معه او يعني سهام معه
35:45لكنه مر بالمسجد في المسجد وانما معه وهو يمشي في المسجد فمثل هذا الحديث اذا مر ومعه نبال او سهام بل يمسك بها لا تصيب احدا من الناس يعني هذه الحكمة
36:03ببيان الامساك يعني حتى لا يحصل للناس غار بسببها لو كانت غير ممسكة. نعم قال حدثنا محمود بن غيلان ابا داوود عن ابي اسامة عن بريد عن جده ابي بردة عن ابي موسى هذا هو
36:25الخطأ او الذي سقط فيه ابو بردة النصرة التي يعني احدى النسخ لانها عن جده ابي موسى وهي عن جده ابي بردة عن ابي موسى يعني سقط يعني اه ابو بردة وسقط عن
36:44بعد ابي بردة وسقط يعني آآ ذكر ابي بوردة وصيغة الاداء التي هي عنه بين ابي بردة وبين ابيه ابي موسى قال رحمه الله تعالى باب ثواب القرآن قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا عيسى ابن يونس قال حدثنا سعيد ابن ابي عروبة عن قتادة عن زرارة بن اوفى عن سعد بن هشام عن عائشة
37:17رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرؤه يتتعتع فيه وهو عليه شاق له اجران اثنان. ثم ذكر جواب القرآن يعني ثواب قراءة القرآن
37:38وان في ذلك الاجر والثواب بقراءة كلام الله عز وجل قراءة الاسلام العزيز وقد ورد فيه في بعض الاحاديث من من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات لا اقول الف لام ميم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف
38:00يعني عدد حروف القرآن يكون حسنات كما جاء في حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر هذا الاحاديث وذكر احاديث ابن ماجة رحمه الله ذكر احاديث من احاديث عائشة قال الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام
38:17مع السفرة الكلام ببررة. نعم. نعم مع الشفرة يعني معناه انه آآ يعني آآ منزلته عالية ومنزلته رفيعة وانه مع الملائكة ومع الملائكة ناهر بالقرآن الذي يعني يقرأه وهو مسكن له
38:38الذي يقرأه وهو متقن له والذي يقرأه وهو يتتعتع يعني معناها انه يعني ليس مثقنا له ولكن عنده يعني شيء من من التقصير اليسك الاول له اجران له اجران اثنان
38:55وقد مر في الحديث ان الحرف الواحد آآ في عشر حسنات بكل حرف عشر حسنات فاقول آآ الف لام حرف ولكن الف حرف وميم حرف فلو بكل واحدة يعني حسنة وحسنة بعشر امثالها معنى ذلك انه يحصل عشر حسنات بقراءة القرآن في كل حرف منه
39:18نعم قال حدثنا هشام بن عمار عن عيسى ابن يونس. عن سعيد بن ابي عروبة. هو ثقة فاسحب كتب. عن قتادة ثقة عن زرارة بن اوفى وهو ثقة اصحاب الكتب عن سعد بن هشام سعد بن هشام هو؟ عن عائشة؟ نعم
39:43رسم الماهر يعني المتقن. ايه الذي يقرأه؟ وهو ليس عليه شرط يعني الذي عليه شراب يتعتع به يعني ليس مسلما له واما هذا يقرأه بسهولة ويسر قال حدثنا ابو بكر قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال شيبان عن فراس عن عطية عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال
40:08قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقال لصاحب القرآن اذا دخل الجنة اقرأ واصعد فيقرأ ويصعد بكل اية درجة حتى يقرأ اخر معه ثم ذكر هذا الحديث
40:26انه يعني يقال لصاحب القرآن اذا دخل الجنة اقرأ واصعد آآ بكل ايش فيقرأ ويصعد بكل اية ويصعد بكل اية درجة حتى يعني يقرأ ما معه يعني حتى ينتهي الى اخر ما معه من القرآن
40:50فاذا كان يعني يقرأ القرآن في الدنيا ويحفظ القرآن ويقرأه فانه يحصل انه يقرأ القرآن كله ويصل الى يعني آآ آآ نهاية ايات القرآن بعدد في ايات القرآن درجات لان كل اية يكون فيها درجة
41:13فاذا كان يحفظ القرآن كله فانه يكون عنده بعدد ايات القرآن واذا كان يحفظ بعضه ويقرأ بعضه فانه يحصل له مقدار الذي كان يقرأه من الدرجات ويحصل له مقدار الذي كان يقرأه من الدرجات
41:33يقال لصاحب القرآن اذا دخل الجنة. صاحب القرآن يعني الذي هو يعني يقرأ القرآن وآآ يعني آآ آآ وفي الغالب ان هذا يعني يكون لمن يحفظ القرآن ولا شك ان من يقرأ القرآن ولو يعني بالمصحف
41:54فانه مأجور على ذلك وله بكل حرف عشر حسنات لكن لكن يعني في الغالب ان مثل هذا انما يقول لمن يحفظ القرآن لانه دائما يقرأه يقرأه في يمشي ماشيا ويقرأه
42:12الثالثة ويقرأه يعني نائما في الضياء وفي النور دائما يعني على صلة بالقرآن وعلى القرآن يقال لصاحب القرآن اذا دخل الجنة اقرأ واصعد فيقرأ ويصعد بكل اية درجة حتى يقرأ اخر شيء
42:34الجمعة الذي كان يقرأه في الدنيا يقرأه في الاخرة يعني يعني مرة واحدة ويحصل بذلك او ينتهي الى اعلى الدرجات فان كان حافظا للقرآن كله فانه يقرأه ومعلوم ان تلك القراءة التي يعني في الاخرة يعني ما يبين ان المقصود بالحفظ
42:55ان هذا هو الاصل ان الذي يحفظ القرآن هو الذي يقرأ بدون آآ بدون مصحف وبدون شيء يكون معه اه يعني يقرأ بكل اية درجة حتى ينتهي الى ما يحفظه من الايام
43:11فان كان حافظا القرآن كله فانه يقرأ الى النهاية وان كان حافظا بعضه فانه سيصل الى الدرجة التي الاية التي هي نهاية حفظه ومقدار حفظه وعليه يقال ان يعني درجات الجنة نعم يقال يعني يفهم من هذا ان ان ان هذه هذا العدد
43:38ان هذا العدد موجود يعني عدد الايات موجودة في درجات الجنة قال حدثنا ابو بكر عن عبيد الله بن موسى عن شيبان وابن عبد الرحمن عن فراق فراس ابن يحيى
43:55اصحاب الكتب. نعم. عن عطية. عطية العوف يوفى. صدوق نفسه كثيرا. نعم. رجى له البخاري ومخرجه ابو داوود الترمذي وابن ماجة. نعم. عن ابي سعد عن ابي سعيد. نعم. سعد ابن مالك ابن سنان
44:10من من السبعة المفسدين حديث الرسول صلى الله عليه وسلم والحديث في سند عطية ولكن له شواهد قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا وفي عن بشير ابن مهاجر عن ابن بريدة عن ابيه رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى
44:29الله عليه وعلى اله وسلم يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب فيقول انا الذي اسهرت ليلك واظمأت نهارك ثم ذكر هذا الحديث عن بريدة عن بريدة رضي الله عنه انه قال يجيء القرآن على صورة الرجل الشاحب يعني الشاحب يعني الذي
44:53اه تغير لونه يعني من يعني من سفر او من اه ومعنى ذلك انه كان يتعب في قراءة القرآن يكثر من قراءة القرآن آآ يعني آآ اه فتأثر يعني بذلك وجسده تأثر بذلك في الحياة الدنيا فانه يأتي القرآن والمقصود بالقرآن الذي يأتي ليس هو القرآن اللي هو كلام الله
45:20انما قراءته قراءة وقارئ نفسها التي هي عمله هو الذي يؤتى به مثل ما يأتي في عدن في القبر يأتيه عمله على سورة يعني يعني حسنة وهذا على صورة سيئة
45:37فيعني آآ يعني الاعراض انها تمثل مثل مثل الميزان الذي وضعوا به على الاشياء التي هي صفات واعراض يعني وانما انما الذي يروح في الجسم في الميزان اجسام لكن تلك الاعراض التي هي عمل العامل من قراءة او ذكر وما الى ذلك فانه يكون يعني على هيئة اجسام
46:05ويوضع في الميزان وهنا الذي آآ يجاء بالقرآن ليس بالقرآن الذي هو كلام الله عز وجل وانما بقراءته قراءة القرآن قراءة الانسان للقرآن فان القرآن يراد به للقراءة ويراد به المقروء
46:24فهذا يراد به القراءة وليس المراد به المقروء اللي هو كلام الله وانما عمله ولهذا يأتي على صورة الرجل الشاحب يعني المتغير لونه لان نفس الانسان الذي اتعب نفسه تأثر وتغير يعني بسبب عنايته بالقرآن
46:45واشتغاله بالقرآن فيمثل له عمله بهذه الصورة. ويقول انا الذي هرج ليلة اشرفت ليلك يعني بقراءة القرآن يعني بكونك قرأت القرآن يعني هذا العمل الذي هو عمله واظمأت نهارك يعني لو ما تنهارت يعني يعني يحصل له ربما في النهار ويحصل له بالليل لاشتغاله بالقرآن
47:13والقرآن كما قلت يأتي يراد به القراءة ويأتي مرادا القرآن المقروء ومن امثلته وهذا من امثلة القراءة ومنه ومنه في القرآن ان وقرآن الفجر ان قرآن الفجر يعني القراءة وكذلك فاذا قرأناه فاتبعوا قرآنه
47:35يعني سبع قراءته يعني اذا قرأه جبريل اتبع قراءته فان قوله وقرآنه يعني قراءته وكذلك الحديث الذي يقول الرسول صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن باصواتكم يعني زينوا قراءة واذا القرآن فانه زين لا يحتاج الى تزيين
47:53وانما لتحتاج الى تزيين اللي هو فعل العبد وهو القراءة جايين وقراءة القرآن باصواتكم يعني زينوا قراءة باصواتكم فاذا هنا المقصود به العمل الذي هو القراءة ولهذا كما جاء في الاحاديث ان ان سورة البقرة وال عمران تأتي كالغمامتان
48:13يعني اللي هو قراءتهما ليست نفس البقرة والسورة اللي هو كلام الله وانما من الفقراء الذي هو عمل الانسان نشر القراءة لعمل الانسان هو الذي يأتي على صورة غمامتين يريد ان يصاحبهما
48:28البقرة وال عمران يضلان صاحبهما فان هذا هو المقصود واما القرآن يعني بمعنى كما في قوله عز وجل واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وآآ انزل القرآن على حرف ان هنا المراد مثل مقروء وليس قراءة
48:49حاصل ان القرآن يأتي بمعنى المقروء وكلام الله ويأتي بمعنى القراءة التي هي فعل العهد والتي هي عمله والتي يؤجر عليها وهي التي تمثل يعني باجسام يعني يوم القيامة مثل ما نمثل الاعمال التي يعملها الانسان في قبره يأتيه على صورة حسنة وهذا يأتي على صورة سيئة
49:15قال حدثنا علي ابن محمد عن وكيع عن بشير ابن مهاجر. بشير ابن مهاجر هو؟ صدوق لين الحديث رواه مسلم واصحاب السنن. ها؟ عن ابن بريدة هو عبد الله بن بريدة نبيه بريدة رضي الله عنه اخرجه اصحاب الكتب والحديث باسناد هذا الرجل ولكنه جاء من
49:35هذا الطريق قال حددنا ابو بكر بن ابي شيبة علي بن محمد قالا حدثنا وكيل عن الامش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ايحب احدكم اذا رجع الى اهله ان يجد فيه ثلاث خليفات عظام سمان
49:59قلنا نعم قال فثلاث ايات يقرؤهن احدكم في صلاته خير له من ثلاث خليفات في مان عظام ثم ذكر هذا الحديث الدال على فضل القرآن وان ما كان منه يعني قليلا فان اجره عظيم
50:20وفيه هذا التمثيل ببيان ما يعني يحبه الناس في اموال الدنيا وهي الابل؟ قال نعم والخليفات التي هي حوامل فانها تكون يعني نفيسة عند اهلها لانه سيأتي منها ولدي وسيأتي منها لبن
50:43فيكون فيها فوائد فيها انتاج ولادتها وفيها فائدة من حيث لبنها آآ وهذه من الاشياء المحبوبة عند عند العرب وقد جاء في الحديث آآ فوالله لان يهدي الله بك رجل واحد خير لك من قول النعم
51:04ولهذه المال النفيس عند العرب الابل الرسول صلى الله عليه وسلم قال ايحب احدكم فاذا رجع الى اهله ان يجد ثلاث خليفات يعني سمان عظام يعني انها كبيرة وانها سليمة
51:23وانها حامل في بطنها ولد وانها يعني تلد ويستفاد من من ولدها ومن من لبنها فقالوا نعم قال فان فان قال فثلاث ايات يقرؤهن احدكم في صلاته خير له من ثلاث خليفات لمن؟ عظامه فثلاث ايات يقرأهن احدكم في صلاته
51:49خير له من ثلاث طلبات يعني هذه الاشياء النفيسة عندكم من اموال الدنيا قراءته ثلاث ايات يحاصرون بها الاجر العظيم الذي هو خير لكم من هذه الثلاث الخليفات العظام رحمة الشمال
52:08ليست هزيلة وانما هي سمينة هذا يعني يعني فيها نفاسة هي ضحامتها وعنها ليس صغيرة ومن جهة سننها ليست هزيلة هذا مال معروف عندهم مفيش وهذا الذي ثلاث ايات هي خير من هذه
52:30تنحرف هذه الثلاثة خير يعني اجرها في الاخرة وثوابها عند الله عز وجل خير الانسان من هذا الشيء النفيس آآ عند الناس قال حدثنا ابو بكر ابي شيبة علي بن محمد عن وكيل عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة
52:55اذن ابو بكر ابن ابي شيبة وعلي بن محمد علي محمد هو قناة الشيخ رجب اخرج ان عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة ابو صالح هو زكران سلمان
53:10اخرج اصحاب قال حدثنا احمد بن الازهر قال حدثنا عبد الرزاق قال عن بانا معمر عن ايوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم مثل القرآن مثل الابل المعقلة
53:30ان تعاهدها صاحبها بعقولها امسكها عليه وان اطلق عقولها ذهبت ثم ذكر هذا الحديث عن ابن عمر وهو في حفظ القرآن والمحافظة عليه وضرب النبي صلى الله عليه وسلم بذلك مثلا بالابل
53:50المعطلة وهي التي تربط يدها بالعقال حتى لا يعني تذهب وتظيع على اصحابها فاذا شد العقال على يدها فانها تبقى للمكان الذي عقلت فيه وكذلك القرآن القرآن اذا تعاهد صاحبه بالقراءة
54:16فانه يبقى مع صاحبه وان آآ غفل عنه واهمله يكون مثل الإنسان الذي عنده ابل وفك عقلها عقلها جمعه يقال او انه آآ لم يتعهد العقل قد يكون الاقل يرتقي
54:37فتنفلت لكن اذا كان عقلها عقل ثم جاء يتفقدها فلم يحصل آآ انحلال العقال لانه اذا انحل ذهبك او انه حله هو نفسه العقال بمعنى انه تركها وهذا مثال من من يكون عنده القرآن ولا يحافظ عليه
55:06ويتفلت من صاحبه كما تتفلت الابل من عقولها وفظيع على صاحبها هذا مثال الامور المعنوية تشبيه بالامور الحسنية التي يشاهدها الناس ويعاينونها وان في ترك عقلها او يعني عدم تعهد عقلها يترتب على ذلك انفلاتها وذهابها
55:34وضياعه على اهلها واذا تعهدت بالعقل فانها تبقى عند اهلها محفوظة وكذلك القرآن من يتعاهده بالقراءة والمراجعة يثبت ومن يغفل عنه ويهمله فيكون مثل من ترك الابل حتى ارتخت عقلها وذهبت او هو قالها
56:01عقولها وذهبت فيكون يعني معناه هو افلكها والذي اهمل القرآن ولم يدم قراءته ولم يراجعه فان ذلك يؤدي الى نسيانه وانا حدثنا احمد ابن الازهر صدوق في اخرجه النسائي وابن ماجة. نعم. عن عبد الرزاق. ابن همام يسأل عني فقط. اخرج اصحاب الكتب. عن معمر. ابن راشد. ثقة في اصحاب
56:32كتب عن ايوب ايوب بن ابي تماس يعني ثقة في اصحاب الكتب؟ النافع عن ابن عمر نافع عمر ابن عمر ثقة اخرج اصحاب الكتب والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
56:44نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم للحق نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين يقول السائل فضيلة الشيخ بعض القراء يدخلون القراءة. لكنهم لا يعملون بالقرآن
57:12احسن الله اليك بعض القراء يتقنون القراءة. لكنهم لا يعملون بالقرآن فهل يكون لهم هذا الفضل والثواب الذي وردت فيه الاحاي الاحاديث القرآن يكون حجة للانسان ويكون حجة عليه ومن لم يعمل بالقرآن
57:32القرآن حجة عليه كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ابي مالك الاشعري قال فيه القرآن حجة لك قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الاخر
57:45اذا وهو عمر وكل منهما في صحيح مسلم حديث ابي مالك وحديث عمر ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين اذا يعني اقام حروفه لم يقم حدوده ولم يعمل به القرآن هو نزل للعمل به
58:04نزل العمل به فان ذلك الذي عرف القرآن واتقنه ولم يعمل به كان حجة عليه والعياذ بالله وهل الذي يقرأ القرآن او يحفظه وهو عاص؟ لا يعمل به يقال له يوم القيامة اقرأ وارقى
58:27وظاهر الحديث انه سوف يصعد الى اخر اية يحفظها ويحفظ القرآن كاملا معلوما ان يعني قراءة القرآن مع العمل به اما اذا كان الانسان يقرأه فهو يؤاخذ على على ترك العمل به
58:46اقول يؤاخذ ويعاقب على ترك عمل به فكيف وانما هذا لمن يعمل به لمن يعمل به اما انسان لا يعمل به بل يعصي الله عز وجل مع انه قارئ فيعني قراءته آآ
59:05يعني ما استفاد منها شيئا بل تضرر. لانه لم يستعملها في ما يعني آآ امر باستعمالها فيه وهو العمل والانسان يقرأ القرآن ويعصي الله المنافقين يقرأون القرآن وهم يعصون الله
59:23وهو من اسوء الناس عند قراءة القرآن هل الافضل ان اقرأه من المصحف ام من حفظ آآ الانسان آآ يقرأه احيانا من المصحف يحصل له التثبت في شيء لا بأس بذلك لكن
59:47يعني يحرص على قراءته على قراءته من حفظه والاكثار من قراءته من حفظه واذا قرأه في بعض الاحيان من المصحف ليتثبت يعني يدفن يعني اشياء قد يعني يكون يهم فيها او يعني حفظه يعني يعني تشتبه عليه
1:00:11تصحح له وتكمل له آآ ما قد يحصل من نقص حاصل ان ان حفظ القرآن قراءته من الحفظ هي الاصل والانسان يكثر من قراءته محبوبا حتى يثبت ويستقر محبوبا اما اذا كان يقرأه من المصحف
1:00:32يعني دائما يعني قد لا يعني يفتنه حفظا هل يعني يتأثر يعني حفظه طيب يقول صلى الله عليه وسلم الماهر القرآن مع السفرة الكرام البررة. ما المراد بالمعية هنا؟ هذا كان معه في علو المنزلة وعلو الدرجات
1:00:54المصاحف التي طبعت خصيصا للمكفوفين هل تعتبر مصاحف وتعامل مثل المصاحف الناحية الفقهية المس لا يوجد فيها ايات فيها نقط واشياء بارزة يتلمسونها باصابعهم اما في كونها تعامل يعني معاملة القرآن
1:01:15ولا تهان يعني لا شك ان هذا مطلوب ولا شك ان ان هذا مطلوب قالت له يعني كونها تعامل معاملة في القرآن المفزوم يعني من جميع الوجوه لا ادري ولكن كونها تحترم ولا تهان هذا وان كانت نقط
1:01:36يعني الموقوفين يعني يلمسونها ويعرفون الحروف باللمس لكن كونها مثل القرآن تماما في كل شيء لا يجوز يقول لي ولد لا يهتم بحفظ القرآن رغم انني اتخذ معه ما استطعت من الاسباب المتاحة. ورغم ذلك لا يريد حفظ القرآن وقد بلغ
1:01:57عمره اربعة عشر عاما هل اتركه؟ ام ماذا تنصحني؟ احرص احرص على على شهادته وعلى ان يحفظ اذا لم يحفظ القرآن كله فليحفظ قسما كبيرا منه يعني ما لا يترك يدرك كله لا يترك جله
1:02:17ما حكم امامة الذي يتتعتع في القراءة؟ وينعقد لسانه الحاجة غيره اولى منه اذا كان سيعين امام فالانسان الذي لا يتتعتع وقراءته يعني هذا اولى من اولى من غيره هل صحيح ان جسد حافظ القرآن لا لا يأكله التراب
1:02:42لا ادري لا ادري لا اعرف شيئا يدل على هذا ما عندي علم والاصل ان ان التراب يأكل الاجساد الا ارشاد الانبياء. هذا محقق اجسادهم اما غيرهم فالله تعالى اعلم
1:03:03وهل جاء ما يدل على ان حافظ القرآن يشفع لاشخاص من اهل بيته جاء في ذلك قل ما حكم التزويد في قراءة القرآن تجهيز في قراءة القرآن يعني من غير مبالغة ومن غير زيادة ومن غير يعني تجاوز الحدود طيب لكنه ليس بواجب
1:03:31فانما يعني هو من الامور المستحبة والانسان اذا قرأ القرآن واتقنه واظهر يعني حروفه ولم يعني يخل بشيء من قراءته فان ذلك يكون كافيا وقد ذكر الحافظ بن حجر في فتح الباري عند شرح هزا كهز الشعر في حديث من الاحاديث في هذا
1:03:55ذكروا ان العلماء اجمعوا على ان يعني قراءته يعني بالترتيل والتجديد انها اولى ولكنه يجوز ان يتم ذلك بدون بدون هذا. الحجر فيفتح الباري عند شرح ذلك الحديث الذي هي كهد الشعر
1:04:19هل يجوز للمرأة الحائض ان تقرأ القرآن اذا كان من حفظها لها ان تقرأ حتى لا تنسى واما بالنسبة للمصحف فلا يمسه كمال الا طاهر حتى اللي مهوب على وضوء ما يمس القرآن
1:04:34قلت سنقوم ببناء دور لتحفيظ القرآن للبنين والبنات في فناء المسجد هل في هذا العمل شيء ما في شي اذا كان اماكن خاصة للبنين واماكن خاصة للبنات يعني ما كل التحفيظ تابعة لنفسه؟ ما في نفس
1:04:52في مسألة اطفاء السورة يقول هل يدخل في ذلك انابيب الغاز عند النوم لخوف تسرب الغاز وحصول اختناق لا اذا كان الغاز يعني يعني ما في اه ما في خلل الناس يعرفون ان ما في حلل مو لازم يطفون يغلقون
1:05:15انه صعب على الناس لكن اذا كان في شيء يعني يصلحون الخلل اللي فيه لان حتى حتى وهم مستيقظون يجيهم الضرر اذا كان فيه تسربات ما هو بس في النوم
1:05:28اتسرب حتى في نفس اليقظة يؤثر على النفس اذا كان يتشرب اذا وصل النار للتسرب حصل هذا لا يختص

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.