المجلس (245) | شرح سنن ابن ماجه | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو عبد الله ابن ماجه القدويني رحمه الله تعالى يقول في سننه كتاب الطب قال
0:22ما انزل الله داء الا انزل له شفاء قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وهشام ابن عمار قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن زياد ابن علاقة عن اسامة ابن شريف
0:38رضي الله عنه انه قال شهدت الاعراب يسألون النبي صلى الله عليه وسلم اعلينا حرج في كذا؟ اعلينا حرج في كذا؟ فقال لهم عباد الله وضع الله الحرج الا من اقترض من عرض اخيه شيئا فذاك الذي حرج. فقالوا يا رسول الله هل علينا جناح ان لا نتداوى؟ قال
1:07تداووا عباد الله فان الله سبحانه لم يضع داء الا وضع معه شفاء الا الهرم. قالوا يا رسول وما خير ما اعطي العبد؟ قال خلق حسن. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك
1:27على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام ماجة رحمه الله كتاب الطب اطبان طب الابدان وهذا هو الذي عقد له الكتاب كتاب الطب فانه يتعلق بطب الابدان
1:48وعلاج الابدان وما جاء من النصوص والاحاديث فيما يتعلق به وطب اخر وهو طب القلوب وطب القلوب يعني من من من امراضها كما ان الابدان يكون لها امراض فالقلوب يكون لها امراض
2:08وامراضها قسمان مرض الشبهات امراض الشبهات وامراض الشهوات امراض الشبهات تتعلق في العقائد وفي وفي اه يعني الامور التي اه تعتقد ومرض الشهوات في المعاصي والاقدام على الامور التي حرمت وما تشتهيه النفوس
2:33من من ملذات الدنيا وهي محرمة فان هذه تدخل تحت امراض الشهوات. هناك امراض شبهات وهي تتعلق بامراض القلوب من حيث الاعتقادات فما جاء عن المنافقين ووصفهم بالمرض في قلوبهم
2:53ان مرض فزادهم الله مرضا. واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم ارسا الى رثهم. فهذا مرض الشبهات مرض الشبهات واما مرض الشهوات فهو الذي يتعلق بما تميل اليه النفوس من اه من ملذات الدنيا من اه من مما هو
3:19محرم لا يسوق وهذا مثل ما يتعلق في النساء وفتنة النساء والليل للنساء تحصيل يعني منهن ما هو محرم النظر المحرم او الوسائل التي تؤدي الى الفاحشة او فعل الفاحشة هذا كله يتعلق بامراض الشبهات الشهوات
3:43ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال حفت الجنة في المكاره وحفت النار بشهوات اوفدوا الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات. الطريق الى الجنة تحتاج الى تعب ونصب وصبر على الطاعات. ولو شقت عنه النفوس
3:57والطريق الى النار يحتاج الى صبر عن المعاصي ولو مالت في ريح النفوس. لان الصبر فاقسام صبر على طاعة الله وصبر عن معاصي الله وصبر عن اقدار الله على اقدار الله المؤلمة
4:12وصبر على طاعة الله اي صبر على الطاعات ولو شقت على النفوس لان العاقبة حميدة وقد قال عليه الصلاة حفت الجنة بالمكاره يعني الطريق الى الجنة يحتاج الى صبر واحتساب
4:26وفعل للطاعات ولو كانت شاقة على النفوس. لان العاقبة حميدة. واما العكس من ذلك النار حفت بالشهوات. الانسان اذا ارحل العناية في الامور المحرمة وما تستحي لنفسك وما تعطيه يعني يناسبها يعني سواء من فعل الفاحشة او فعل اكل الربا او اكل
4:48ولليتامى او ما الى ذلك من الامور المحرمة من الامور المحرمة هذا يصبر عليها هذي معاصي يصدر عنها حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بشهوات فيصبر على الطاعات ولو شقق على النفوس ويصبر عن المعاصي ولو مالت للنفوس. ويصبر على اقدار الله المؤلمة. اذا حصل الانسان مصيبة في بدنه
5:13او ماله او ولده او ما الى ذلك مما يقدره الله عز وجل عليه فانه يصبر ويحتسب ولا يتسخط على قضاء الله وقدره ان كل ما شاء الله كان وكل ما لم يشأ لم يكن
5:27اذا هناك طب قلوب وهذا يتعلق وهذا لا علاج له الا الوحي رب القلوب يعني لا يكون الا بالوحي يعني كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الذي تعالج به امراض القلوب. وذلك بالابتعاد
5:46آآ يعني عن امراض الشهوات وامراض الشبهات التي جاءت جاء الكتاب والسنة في يعني التحذير منها والابتعاد عنها وان الانسان يلتزم ما جاء في الكتاب والسنة ويبتعد عن من مخالفة
6:02ما جاء في الكتاب والسنة فيكون بذلك يعني اه فيكون هذا هو يعني من طب القلوب وطب القلوب يعني يكون لا يكون الا بالوحي واما طب الابدان فيكون بالوحي وبغيره
6:19يكون بالقرآن يعني بالرقية ويعني ويكون يعني بغيره من الادوية التي جعل الله تعالى فيها الشفاء يعلمها من يعلمها ويجهلها من يجهلها يعلمها من يعلمها ويجهلها من يجهلها. فاذا آآ طب يعني طب القلوب هذا يعني لا لا يوصل الى الى سلامتها من امراضها الا بالوحي
6:47الا بالوحي من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بان الانسان يفعل ما امر به وينتهي عما نهي عنه ويصدق الاخبار التي جاءت عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم وآآ
7:01يلتزم السنن ويعبد الله بالسنن لا بالبدع يعبد الله بالسنن لا بالبدعة هذا هو الذي يكون به طب القلوب ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الا وان في الجسد مضغة اذا صلح صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب
7:21لان صلاح الاعضاء تابع لصلاح القلب فاذا صلح القلب صلحت الاعضاء واذا فسد القلب فسدت الاعضاء. لان الاعضاء يعني تنبعث او ينبعث يعني اعمالها مما يقول في هو الذي يحركها والذي يحركها الا بالخير واما بالشر
7:40الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسد الجسد كله الا وهي القلب وقال عليه الصلاة والسلام التقوى ها هنا من شر قلبه ثلاث مرات والمقصود بقوله التقوى ها هنا يعني ان التقوى محلها القلب
7:57ويعني اذا صلح القلب وحصلت فيه التقوى فانها تظهر على الجوارح مثل ما قال بعض السلف ليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني ولكنه ما وقر في القلوب وصدقت الاعمال ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الاعمال
8:18اذا الطب طبا طب الابدان وطب القلوب فطب القلوب يعني يكون بالوحي يقول بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الامتثال لاوامر اجتناب النواهي وللصبر على الطاعات ولو شقت عليه النفوس والصبر على المعاصي ولو مالت اليها النفوس
8:36وانه ويكون ايضا بالقرآن وبالوحي وبالأبدان الذي هو الرقية الشرعية ففي كتاب الله او من الادعية والاذكار يعني التي آآ يرقى بها يعني مما مما هو سائغ فان هذا يعتبر من العلاج لان العلاج يكون يعني طب الابدان طب القلوب لا يكون
9:05بالوحي واما طب الابدان فيكون بالوحي وغيره ولهذا كتاب الطب الذي عقده الترمذي وابن ماجه وغيره كل يتعلق باحاديث تتعلق بالطب طب الابدان يتعلق باحاديث او يعني يشتمل على احاديث تتعلق بطب الابدان. ثم ذكر باب ما انزل الله باب ما انزل الله داء الا وانزل له شفاء
9:30تابوا ما انزل الله آآ الله عز وجل هو الذي آآ هو الذي يقدر اه حصول الادواء وهو الذي آآ قدر وجعل في بعض الاشياء ما يكون فيه العلاج للاجواء
9:52يعني فالادوية والادواء كلها بخلق الله عز وجل وكلها بايجاد الله عز وجل. والله تعالى آآ هو الذي آآ يعني آآ اوجد آآ الداء فهو ايظا آآ آآ سبحانه وتعالى جعل له الشفاء
10:09ولكن هذا الشفاء يعلمه من يعلمه ويجهله من يجهله وكما عرفنا يكون بالوحي اللي هو الرقية ويكون بالادوية المتعلقة بمواد بعض النباتات ويعني الاطعمة وغير ذلك يكون علاج علاج العلاج بها وما من داء انزل الا
10:33وله دواء لكن يعلمه من يعلمه ويجهله من يجهله ثم يقرأ حديث اسامة بن شريف قال شهدت الاعراب يسألون النبي صلى الله عليه وسلم فعلينا حرج في كذا فعلينا حرج في كذا. فقال لهم عباد الله وضع الله الحرج الا من اقترض
10:59بعرض اخيه شيئا فذاك الذي حرج. يعني يقول شهدت الاعرابي يسألون النبي صلى الله عليه وسلم تقول علينا حرج في كذا في كذا يعني علينا اثم اذا فعلنا كذا وكذا
11:12علينا اثم اذا فعلنا كذا وكذا فقال عليه الصلاة والسلام ان الله وضع عليكم الحرج عنكم الحرج يعني ما في يعني اثم يعني في الشيء الذي اه يعني هو مباح لكم
11:26ومشروع لكم وانما الحرج والاثم يكون في اه مخالفة الشرع وفي الوقوع في الامور المحرمة ثم ذكر مثالا قال وانما الحرج على من اقترض عرظ اخيه فذلك الذي حرج واثم
11:47فذلك الذي حرج يعني حصل له الحرج وحصل له الاذن ونص على يعني على على ذكر آآ اقتراب الاعراض لخطورته يعني مثل الغيبة والنميمة وما الى ذلك هذا هو الذي فيه تقرظ الاعراض يعني تقطع
12:04يعني تؤكل لحوم الناس تؤكل اللحوم بالغيبة والنميمة يعني معناها انها كانت تقطع وتمزق فهذا الذي اعترض اقترض عرظ اخيه فهذا هو الذي حرج يعني هذا هو الذي اثم وهذا الذي حصل له الاذن
12:21وهذا مثال من الامثلة التي يكون بها الحرج وذكره صلى الله عليه وسلم للتنبيه على خطورته وعلى عظم مضرته وانه يترتب عليه الضرر ويترتب عليه الا العداوة والبغضاء ويترتب عليه العقوبة
12:40في الدنيا والاخرة. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما سأل اصحابه وقال اتدرون من المفلس قالوا يا رسول الله المفلس من لا درهم عنده ولا متاع يعني ظنوا انه يريد مجلس الدنيا
12:54ظنوا انه يسألهم عن مفلس الدنيا الذي معه بدرهم ولا متى لكنه صلى الله عليه وسلم اراد ان يفلس الاخرة اراد ان يبين لهم المفلس حقا مفلس اخر لان المفلس في الدنيا مفلس
13:08ولكن الاشد منه افلاسا مفلس الاخرة فقال المفلس يعني حقا وان كان الذي لا درهم عنده ولا مساجد مفلس في الدنيا لكن المفلس مفسد الاخرة قال من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام ويأتي
13:26صدقة وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وضرب هذا وسكن دم هذا وسفك دم هذا واخذ مال هذا فيبقى لهذا من حسناته وهذا من فان فنيت حسناته قبل ان يقضى ما عليه وفي من سيئاته وطرح عليه ثم طرح في النار
13:43الرسول صلى الله عليه وسلم بين ان ان ما ابيح لهم وما شرع لهم لا حرج فيه ولا اثم وانما الحرج والاثم يكون في مخالفة الشرع ويقول ويكون في الوقوع في المعاصي وبترك الاوامر
13:57لان ترك الاوامر معصية والوقوع في الامر المحرم معصية والانسان عليه ان ان يطيع الله في امتثال ما امر وان يطيعه في اجتناب ما نهى عنه وزجر وان تكون عبادته لله عز وجل وفقا للسنن لا تكون مذرية على البدع والمحدثات والامور المنكرة التي ما انزل الله بها من سلطان
14:22نعم قالوا يا رسول الله هل علينا جناح ان لا نتداوى قال هل علينا جناح الا نتداوى فقال تداووا فارشدهم صلى الله عليه وسلم الى التداوي والتداوي جائز بالاتفاق وهو لا ينافي التوكل
14:42التداوي لا ينافي التوكل ان يكون الانسان يأخذ بالاسباب ويتوكل على الله هذا هو المشروع يسأل الانسان ان يأخذ بالاسباب ويغفل عن مسبب الاسباب هو الله سبحانه وتعالى فيجعل الامور كانها امور طبيعية وامور مادية وليس هناك شيء وراء ذلك
15:02ولا ان يترك الاسباب ويقول انه متوكل على الله وان الله عز وجل اذا كان قدر لشيء سيأتيه هذا ليس بتوكل هذا تواكل وهذا ضعف وهذا ضعفا في العقل وانما الانسان يفعل الاسباب ويتوكل
15:19ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله قال احرص على ما ينفعك فهذا احب الاسلام
15:31واسعي بالله توكل على الله واعتماد على الله وطلب العون والتوفيق من الله سبحانه وتعالى اذا لابد من الامرين لوصول الوصول الى ما يريد الانسان يفعل الاسباب فلا يهملها ويقول انه متوكل
15:48ولا يقول انه متوكل ويهمل الاسباب يعني بان يقول مثلا انا اغلق عليه بابي واذا الله مقدر ليسر فيأتيني هذا جهل هذا شفع حيث ضعف في العقل الرسول صلى الله عليه وسلم بين قال لو انكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير
16:09تبقى في اوكارها تنتظر شيئا يأتيها بين صلى الله عليه وسلم كيف تفعل قال تغدو خماصا وتروح بطانا يعني اذا جاء في الصباح وطلع النهار وجاء النور وانتهى الظلام خرجت منه كارهة تبحث عن الرزق
16:27ثم تعود في اخر الامر بطانة ممتلئة البطون هي اخذ من الاسباب لابد إنسان يريد ان يحصل ولد اذا وان كان قدر الولد يأتيني ولو ما تزوجت الله عز وجل جعل الولد لا يأتي الا عن طريق الزواج او عن طريق التسري
16:49عن طريق الزوجة او ملك اليمين هذا هو الولد الذي مات الا من هذه الطريق ما يأتي الولد بغير هذه الطريق وهذا سبب ولكن قد يفعل الشباب ولا يحصل المقصود
17:02اذا شاء الله الا يوجد الولد يحسن الزواج ولا يأتي الولد فاذا جمع الانسان بين كونه يأخذ بالاسباب ويستعين بالله ويسأل الله ان ينفع بالاسباب هذا هو الذي جمع بين الحسنيين
17:16استعن بالله واحرص على ما ينفعك واستعن بالله احرص على منفعك يقصد الاسباب غسل عند الله لا تعتمد على كل شيء عندك بل هناك شيء من ورائها اذا لم يجعل الله السبب يعني نافعا ماذا ما ترتب عليه اثره المطلوب
17:36فاذا لا بد من الامرين اخذ بالاسباب واعتمادا على الله والتداوي بينها في التوكل فالانسان يلتزم وهو متوكل والرسول صلى الله عليه وسلم سيد المتوكلين وقد احب بالاسباب عليه الصلاة والسلام فكان يلبس المظفر على رأسه
17:55ليقيه يعني يلبس ياخذ الاسباب التي تمنع الشر وتمنع الوصول الى الاذى اليه ان اخلو باسباب مطلوب والاعتماد على الله عز وجل مطلوب ولابد من الجمع بين هذا وهذا قال اذا قال تداووا
18:20ومن العلماء من قال انه جائز ومنهم من قال انه مستحب نعم تداووا عباد الله فان الله سبحانه لم يضع داء الا وضع معه شفاء. فان الله الا الهرم الا الهرم نعم. نعم
18:36افإن الله لم يضع داء اذا وضع له شفاء يعني الاجواء التي تحصل هناك ادوية تقاومها ثم تدفعها يعني حتى لا يعني تأتي او ترفعها بعد وجودها يعني ففيه ادوية ادوية للدفع
18:58وقاية والتي وايضا ادوية للرفع بعد وقوع المرض يعني تكون سببا باذن الله في رفعه الله جعل لان هذه الادوية يعني لدفع البلاء او لرفعه لدفعه بان ان يكون هناك اشياء
19:20نزل التطعيمات التي تكون قد اشياء اذا كانت مباحة وكانت طيبة ولا محظورة فيها فان ذلك شائع والرسول صلى الله عليه وسلم جاء ما يدل عنه على ذلك قال من تصبح بسبع سماوات
19:36يعني لم يصيبه يعني كذا يعني معناه ان هذا هذا من الوقاية يعني اه دفع الشيء قبل وقوعه وايضا تكون علاج للشيء بعد وقوعه بعد ما ينزل المرض يعالج بالادوية التي اه يعني تنفع في في رفعه
19:58والله عز وجل انزل ما وظع داء الا ووظع له شفاء يعني ولكن يعلم يعلم ذلك من يعلم هو يجهله من يجهله التداوي صائر وجائر ولكن مع التوكل على الله عز وجل
20:16قالوا يا رسول الله ما خير ما اعطي العبد؟ قال خلق حسن. قالوا يا رسول الله ما خير ما اعطي العبد؟ قال خلق حسن الاخلاق الحسنة والاخلاق الكريمة هذه يعني جاءت الاحاديث الكثيرة في مدحها
20:31وفي الثناء عليها والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ما اعطي يعني من اعظم من خلق حسن وقال عليه الصلاة والسلام لمن تمحى وخالق الناس بخلق حسن. وكذلك الحديث الذي فيه انا ضامن في بيت لمن
20:53في اهل الجنة اول صوت الجنة لمن حسن خلقه. فاحاديث كثيرة. قال قال ما احسن الله عليك؟ ما ما خير ما اعطي العبد؟ ما خير ما اعطي العبد؟ قال خلق حسن
21:07لان الخلق الحسن يعني يكون لصاحبه قبول عند الناس يعني يحبون لقاءه ويحبون آآ مجالسته ويحبون مخالطته ويحببون مصالحته مصاحبته لا يحصون وراه الا خير مثل الجليس الصالح اليد الصالح يستفيد من من يجالسه
21:29الجليس الصالح يستفيد منه من يجالسه كون الانسان اه آآ يعني يعرف الشيء الذي ينبغي ان يلقاه الناس منه هو الذي يحب ان يلقاه هو من الناس لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأتيه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر وليأتي الى الناس الذي
21:57ويحب ان يساعده يعني عامل الناس مثل ما تحبون يعاملوك به كما انك تحب ان تعامل معاملة طيبة عامل الناس معاملة طيبة وهذا يكون معه بالاخلاق الكريمة ومن الاخلاق الكريمة يعني كون الانسان يقابل السيئة بالحسنة
22:14كما قال الله عز وجل اذهب للتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم. وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم والاخلاق الكريمة كثيرة يعني في الجود والجود والكرم والعفو والصفح يعني
22:34الحسن حسن اللقاء والقوة في آآ يعني في الدين وفي الجسد الذي يكون فيه قوة وتدين كما قال صلى الله عليه وسلم المؤمن قوي فيروى احب الى الله ان المؤمن ضعيفا في كل خير
22:50وكذلك التواضع اخلاق واخلاق كبيرة وهذه الاخلاق الكريمة والكثيرة آآ فاعظم الناس حظا فيها ونصيبا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم لان كل خلق كريم لرسول الله صلى الله عليه وسلم منه الحظ الاوفر والنصيب الاكبر
23:12وقد قال الله عنه انك لعلى خلق عظيم فحسن الخلق اللي فيه آآ يعني آآ اثاره عظيمة ونتائجه كثيرة والناس يحبون آآ لقاء من يكون كذلك بخلاف ما يكون خلقه ليس بالحسن فانه لا يفرح بلقاء
23:36هو لا يحرص على اللقاء نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وهشام ابن عمار صدوق رجب البخاري واصحاب السنة. عن سفيان ابن عيينة ثقة افراد اصحاب الكتب. عن زياد ابن علاقة وهو ثقة في اصحاب الكتب. نعم. عن اسامة ابن
23:58رضي الله عنه اخرج له اصحاب السنن نعم قال حدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن الزهري عن ابن ابي ختامه قال سأل رسول الله صلى الله عليه
24:14سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ارأيت ادوية نتداوى بها ورقى نسترخي بها وتقى فقيها هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال هي من قدر الله ثم ذكر هذا الحديث الحديث الذي سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن عن اه عن ادوية
24:39نعم ارأيت ادوية نتداوى بها يعني سؤال يسألون عن التداوي بالادياء بالادوية التداوي بالادوية نتداوى بها ورقى الفقيهة يعني اه الذي هو النفس. يعني في يعني في على المريض وذلك بالقرآن والادعية والاذكار التي آآ التي هي الرقية
25:02وهي من اسباب يعني من الاسباب التي فيها شفاء وقلت ان القرآن يعني هو كما انه شفاء القلوب فهو شفاء الابدان. وذلك بالرقية وذلك بالرقية ولهذا جاء ان اخذ الرقية على الهجرة على الرقية انها لا بأس بها
25:22لانها علاج والعلاج ان يكون بالقرآن وغير القرآن لكن هداية القلوب حصول الخير لها لا يكون الا بالقرآن ما في طريق اخر غير القرآن وغير السنة يحصل به آآ آآ يعني آآ شفاء القلوب من امراضها التي امراض الشهوات والشبهات هي لا تكون الا بالوحي
25:45ولهذا فان الرقى يعني تجوز اخذ الاجرة عليها ولهذا جاء في الحديث الصحيح الا بالقسوة ابي سعيد والجماعة الذين معه والذين آآ استضافوا قوما ولم يضيفوهم وانه كان لرئيسهم وكبيرهم
26:02كان لدغ فجاؤوا يعني يطلبون فقال يعني انهم منعوهم من الضيافة ولكنهم يعني لا يفعلون ذلك الا فاذا اعطوهم يعني شيء من الغنم فاعطوهم يعني فجاء ورقى وكان الذي فعل ذلك ابو سعيد رضي الله عنه وقرأه بفاتحة الكتاب وانه شفي ذلك الذي
26:25واخذوا ذلك ولكنهم ترددوا في حله فلما وصلوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم واخبروه قال ان احق ما ختم عليه اجره كتاب الله وامرهم بان يستعملوه وان يعني يضربونه بشأن يعني يريد ان يطيب خواطرهم وان هذا الذي اخذوه وانه حل
26:45لان الرسول صلى الله عليه وسلم اراد ان يشاركهم بنفسه في اكل هذا الشيء الذي هم مترددون فيه اه وثقا نتقيها يعني كونهم يتقون اشياء ويمتنعون من اشياء يعني اه من اجل ان يعني يحصل اه يسلم من ضررها او من حصول الظرر
27:07قدر الله شيئا؟ قال هي من قدر الله قال هي من قدر الله لان المسببات مقدرة والاسباب مقدرة كل شيء بقضاء وقدر كل ما يقع في الكون والوجود هو بقضاء الله وقدره
27:24الاسباب والمسببات المسببات مقدرة والاسباب التي تؤدي اليها مقدرة فاذا كل ذلك بقضاء وقدر. حصول الداء بقدر وحصول الشفاء للدواء الذي يقاوم به الداء هو بقدر كل ذلك بقدر الله عز وجل
27:49ولهذا عمر رضي الله عنه لما ذهب الى الشام يعني لما فتح الشام وذهب يعني آآ اليها وكان بلغه ولما كان فيها اثناء الطريق بلغه انه بلغ وقع في الشام
28:06فلقيه ابو عبيدة وامراء الاجناس وقالوا ان الطاعون وقع في شأن فلا تدخل يعني يعني بعضهم قال لا تدخلوا وبعضهم قال ادخل بعضهم قال ادخل ولا تفر من قدر الله
28:25وبعضهم قال لا تظفر لا تعرظ اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم للموت فاستشاروا المهاجرين واستشاروا الانصار واستشار مسلما في الفتح الذين اسلموا اخيرا وبعد ذلك استقر رأيه الى انه يرجع
28:40وانه لا يدخل وكان ابو عبيدة من الذين يرون عدم الرجوع فقال اتفر من قدر الله؟ يعني قال لو غيرك قالها يا ابا نفر من قدرنا الى قدر الله يفر من قدر الله الى قدر الله لان كل شيء له قضاء وقدر
28:59يعني كل انسان يتقي المراوي ويأخذ يعني يأخذ بالاسباب التي تمنعه هذا من قدر الله اذا جاء الشتاء صار الجو قارئ فن بارد يعني الانسان اذا اذا اذا لم يلبس الالبسة التي يعني تكون سببا في السلامة منه فانه يصيب يصيب قد يصيبه المرض
29:20لله يعني بسبب لكن اذا فعل الاسلام وهي كونها الثقة لكونه يعني يعمل الاشياء التي يحسن بها الدفء هذا هذا بقدر وهذا بقدر حصول المرض بقدر وحصول الشفاء بقدر وكل شيء مقدر ما شاء الله خير وما له من شيء ان يقول
29:41ما شاء الله وكانت وما لم يشأ لم يكن. قال فيها من قدر الله يعني هذه الاسباب هي من قدر الله لان المسبب مقدر والسبب مقدر قالوا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ارأيت ادوية نتداوى بها ورقى نستخفي بها وتقى نتقيها. نعم. تقى نتقيها يعني اشياء
30:04يعني يعني لعل المقصود بذلك يعني اشياء يعني يتقونها ليسلموا من المرض يتقونها اليسمة مثل لبس الالبسة الثقيلة في الشتاء ومثل اه يعني اه يعني فعل الاشياء التي تمنع من حصول المرض
30:26حصول يعني هذه تقى يعني التقوى هي في الاصل الترك يعني يعني ترك الاشياء التي تعود بالمضرة وهي في الاصل تقوى الله عز وجل تكون بامتثال الاوامر وترك النواهي لكن اتقاء الشيء يعني توقيفي والسلامة من من من حصول الضرر الذي
30:51اه يحصلوا بقى. نعم قال حدثنا محمد بن الصباح هو صدوق هجري لهم؟ داوود ابن ماجة. نعم. عن سليمان ابن عيينة عن القبري. محمد ابن مسلم من عباد الله الزهري. ثقة اخذ يخاف
31:06عن ابن ابي سدامة عن ابن ابي آآ خزامى عن ابيه وقيل عن ابي خزامه عن ابيه وهو مجهول واما ابوه صحابي له هذا الحديث نعم يا اصحاب الاسنان هو الحافظ ابن حجر ذكر قال ان هو الصواب انه ابو جنادة عن ابيه
31:32باستخدامه عن ابيه عندنا في بعض النسخ عن ابن ابي ختامه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم والحديث في اسناده في هذا المجهول ولكن معناه صحيح لان الرقى المشروعة اذا كانت في امور مباحة والادوية يتداوى
32:07وكذلك التقى التي تتقى من اجل ان لا يترتب عليها اضرار وآآ وهي لا ترد من قضاء قدر الله شيئا بل هي من قدر الله قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا سفيان عن قائل عن ابي عبد الرحمن عن عبد الله رضي الله عنه
32:33عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال ما انزل الله داء الا انزل له دواء ثم ذكر حديث ابن مسعود رضي الله عنه ومثله الذي قبله ما انزل الله داء الا وانزل له دواء
32:51فهو مثل دال على ما دل عليه ما قبله. نعم قال حدثنا محمد بن بشار هو من دار فقرة لاصحاب الكتب عن عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان هو الثوري ثقة فقيه ثقة فقيه يخرج اصحاب الكتب عنها طالب السائل وهو ثقة صدوق وصدوق اختلط
33:17ومن روى عنه قبل الاختلاط روايته معتبرة والذين ومن الذين رووا عنه قبل الاختلاط سفيان الثوري من الذين رووا عنه قبل اختلاسه كان الثوري كما ان الذي في هذا الاسناد فاذا الاسناد صحيح لان ما يخشى من الاختلاط
33:35من اختلاط عطاء المسائل قد جال بكون الراوي عنه سفيان الثوري وهو ممن روى قبل الاختلاف عن ابي عبد الرحمن السلمي وهو عبد الله بن حبيب عن عبد الله عبد الله بن مسعود رضي الله عنه اخرج اصحابه
33:57قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وابراهيم ابن سعيد الجوهري قال حدثنا ابو احمد عن عمر ابن سعيد ابن ابي حسين قال حدثنا عطاء عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انزل الله داء الا
34:17انزل له شفاء. وهذا حديث ابي هريرة مثل الحديثين قبله قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وابراهيم ابن سعيد الجوهري. هو؟ واصحاب السنن. عن ابي احمد. وهو محمد ابن عبد الله ابن الزبير الزبيري
34:33اخذوا اصحاب الكتب. عن عمر بن سعيد بن ابي حسين. وهو في طهرة يا اصحاب الكتب الا ابا داوود في المراسيم. مم. عن عطاء عن ابي هريرة. عطاء بن ابي رباح
34:47وابو هريرة عبد الرحمن ابن رضي الله عنه اكثر الصحابة حديثه قال رحمه الله تعالى باب المريض يشتهي الشيء قال حدثنا الحسن ابن علي بن صلان قال حدثنا صفوان ابن جبيرة قال حدثنا ابو مكين عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله
35:08الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلا فقال له ما تشتهي؟ فقال اشتهي خبز فقال النبي صلى الله عليه وسلم من كان عنده خبز بر فليبعث الى اخيه ثم قال النبي صلى الله
35:28عليه وسلم اذا اشتهى مريض احدكم شيئا فليطعمه ثم ذكر باب المريض يشتهي الشيء ليس طعام معينا فانه يحقق له الا اذا كان يعرف ان هذا طعام يعني لا يناسب مرضه
35:47اذا كان هذا الطعام لا يناسب مرضه فانه لا يمكن منه ولكنها اذا كان فيه ليس فيه مضرة عليه وآآ فاعطاؤه اياه وتحقيق رغبته ينبغي ان تحصل لانه في في حال شدة وفي حال ظيق
36:06ولا يشتهي الاطعمة يعني بحيث يتغذى فاذا اشتهى شيئا معينا وكان ذلك الطعام لا يعني يؤثر على صحته ولا يؤثر على مرضه يزيد مرضه فانه تحقق له الرغبة بل يعني لو سئل يعني عن الشيء الذي يشتريه حتى يحظر فانه
36:29طيب لا بأس بذلك لان المريض يعني ليس مثل الصحيح يعني عنده شهوة وعنده الرغبة في انواع الاطعمة هذا آآ آآ كل الاطعمة او كثير منها قبل يعني لا يشتهيها. وقد لا يريدها ولو احضرت ولو احضرت له
36:51لم يرغبها فاذا رغب بشيء معين وكان لا يلحق به ضرر فمن المناسب اعطاه اياه لان يعني حتى يتغدى حتى يحصل له المنفعة وحتى يحصل له الراحة. راحة النفس وراحة البدن
37:09نعم قال ان النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلا فقال له ما تشتهي؟ وهذا فيه عيادة المريض في عيادة المريض وهي من حقوق المسلمين وعلى المسلمين وفيه ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من الاخلاق الكريمة
37:27حيث كان يعود المرضى ويعني آآ يؤنسهم عليه الصلاة والسلام ويدعوا لهم نعم وقال اشتهي خبز بر فقال النبي صلى الله عليه وسلم من كان عنده خبز بر فليبعث الى اخيه ثم قال اذا
37:49مريض احدكم شيئا فليطعمه. وهذا فيه يعني ان انه عندما يشتري شيء يطعمني اياه وانه اذا كان يعني ليس عندهم وتمكنوا من من شرائه يفترونه واذا ما كان يعني لا يباع ولكنه قد يوجد عند بعض الناس
38:08يعني آآ آآ فانه آآ يعني يطلب منه ان آآ يبعث بشيء او يعطي شيئا لاهل هذا المريض من اجل ان يعطوه اياه انه اشتهاه ولا يوجد ووجوده ليس متيسرا والحصول عليه ليس متيسرا
38:30نعم قال حدثنا الحسن ابن علي الخلال هو ثقة احدا هو اصحاب الكتب الا النسائي. عن صفوان ابن هبيظة وهو مجهول من حديث نعم عن ابي مكين وهو صدوق؟ رواه داوود نعم
38:51عن يكريما عن ابن عباس لكنه لابن عباس اصحاب الكتب والحديث في اسناده ضعف ولكن يعني معناه صحيح وهو كون المريض الذي هو في في شدة وفي ضيق ولا يشتهي الاطعمة فاذا اشتهى
39:09شيئا فانه ينبغي ان يمكن منه يعني لو لم يأتي يعني شيء يعني الاصل هو الجواز حتى يأتي شيئا يملأه. نعم قال حدثنا سفيان بن وكيع قال حدثنا ابو يحيى الحماني عن الاعمش عن يزيد الرقاشي عن انس بن مالك رضي الله عنه انه
39:31قال دخل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم على مريض يعوذه فقال اتشتهي شيئا؟ قال اشتهي كعكاع. قال نعم. فطلبوا له ثم ذكر هذا الحديث وبمعنى الحديث الاول وهناك وهو نوع من انواع الخبز
39:55يعني فمؤدى الحديثين واحد ومعناهما واحد اه وهو تحقيق رغبة المريض عندما يحتاج الى شيء من الاطعمة يشتريها والاصل في ذلك هو الجواز وان كان كل من الحديثين في اسناده شيء
40:18قال حدثنا سفيان بن وكيل هو كان صدوقا فابتلي بالراقي ونصب المنتصف سقط حديثه. نعم. خرج له الترمذي وابن مالك. نعم عن ابي يحيى الالماني صدوق يخطئ صديق البخاري ومسلم في المقدمة وابو داود والترمذي ابن ماجة. نعم. عن الاعمش. سليمان ابن مهران
40:39اصحابه كده ان يزيد الرقاشي وهو ضعيف البخاري الادب المفرد والترمذي وابن ماجه نعم عن انس ابن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد سبعة المكثرين من حديثه
40:57قال رحمه الله تعالى باب الحمية قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا يونس ابن محمد قال حدثنا فليح ابن سليمان عن ايوب ابن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن ابي صعصع
41:11قال وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابو عامر وابو داوود قال حدثنا فليح ابن سليمان عن ايوب ابن عبد الرحمن عن يعقوب ابن ابي يعقوب عن ام المنذر بنت قيس الانصارية رضي الله عنها انها قالت دخل علينا
41:31رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه علي بن ابي طالب رضي الله عنه وعلي ناقض من مرض ولنا دوالي معلقة. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل منها فتناول علي ليأكل. فقال النبي صلى الله
41:51الله عليه وسلم مه يا علي انك ناقه قالت فصنعت للنبي صلى الله عليه وسلم في وشعيرا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم يا علي من هذا فأصب. فانه انفع لك
42:12ثم ذكر الحمية والفوبيا هي منع المريض من الاشياء او من الاطعمة او الاشياء التي آآ تزيد في مرضه تزيد في مرضه او يعني كونها متماثل للشفاء او ذهب عنه امرا ولكنه عنده بقايا
42:33فانه آآ يمنع من الاشياء التي تزيد في مرضه وقد وفي هذا الحديث ان ان النبي صلى الله عليه وسلم جاء هو علي رضي الله تعالى عنه وكان ناقها يعني يعني على اثر آآ يعني مرض
42:52يعني خف عنه المرض وحصل الشفاء ولكنه يعني لا يزال لا لا يزال يعني فيه دور النقاهة كما يقولون في هذا الزمان آآ يعني آآ يعني المكث الذي يكون والراحة التي تكون بعد المرض
43:16هذا يسمى نقاهة ولهذا قال ناقه يعني انه على اثر المرض وكان فيه دوالي يعني معلقة من التمر والبسر فاراد فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم منها فاراد علي ان يأخذ
43:33فقال له يا علي يعني يعني كف يعني لا تأخذ منها ثم انه صنعت لهم المرأة آآ ايش؟ وشعيرا وشعيرا يعني طبقت لهم شيء يعني في برودة لان ذاك فيه حرارة وهذا فيه برودة
43:53والحرارة في الرطب وحرارة التمر قد تؤثر على المريظ او على على بعظ انواع المرظ قد يكون لها واما يعني الشعير او الطعام الذي طبخ يعني من بر او شعيرة وما الى ذلك فان فيه برودة ليس مثل مثل التمر الذي فيه الحرارة والرطب الذي فيه الحرارة
44:19فلما هذا وقال من امن من هنا اصب قال من هنا اصل فانه انفع لك يعني شيء يناسب شيئا لا يناسب يعني المريض يعني آآ يحمى من الشيء الذي يزيد مرضه
44:34ويمكن من الشيء الذي آآ ينفعه ليزيل عنه المرض او لا يكون سببا في وجود المرض او عادة المرض اليه نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن يونس ابن محمد هو؟ ثقة من اصحاب الكتب سليمان وهو صدوق؟ كثير الخطأ صدق
44:59عن ايوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن ابي صعصع وهو؟ صدوق ابو داوود والترمذي وابن ماجة نعم قال وحدثنا محمد ابن بشار عن ابي عامر ابو عامر العقدي وهو ها
45:19ابوك قال حدثنا عبدالرحمن بن عبدالوهاب قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا ابن المبارك عن عبد الحميد ابن الصيفي من ولد صهيب عن ابيه عن جده صهيب رضي الله عنه انه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه خبز وتمر
45:54فقال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذن فقل فاخذت اكل من التمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم تأكل تمرا وبك رمد قال فقلت اني امضغ من ناحية اخرى فتبسم
46:14رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما ذكرها الحين عن صهيب رضي الله عنه قال قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه خبز وتمر صهيب ابن سنان الرومي رضي الله عنه قدمت عن نفسا وبين يديه فرج وتمر
46:33وكان به رمد فيعني اراد ان يتناول ثمرا فقال اتأكل وانت بكرامتي؟ قال اني اكل من من الشق الثاني فتمسنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الجواب ومن هذا الكلام وهذا يفيد بان الشيء الذي يؤثر على الانسان
46:55انه يتجنبه ويستعمل الشيء الذي آآ لا يؤثر عليه والحديث في في اسناده فقال نعم قال حدثنا عبدالرحمن بن عبدالوهاب ابن ماجة عن موسى ابن اسماعيل. وهو عن ابن المبارك عبد الله المبارك عن عبد الحميد المصيفي من ولد صهيب وهو؟ لين الحديث ابن ماجة نعم عن ابيه
47:29هو صدوق اسد وابن ماجة عن جده صهيب رضي الله عنه اخرج له؟ اصحاب الكتب. نعم ومعانا الشيخ حسنه لما؟ يمكن الاول يعني قبله لا بس يصير الكلام شاهد يا فندم
47:54قال شله العمر هذا فيه تمر وهذا فيه قصة علي وهذا قصة صهيب لكن شاهد يعتبر هذي قصة ودي قصة لكن يعني هذا شاهد لهذا حسن لغيره. يعني الحسن جاءه يعني من اجل يعني من غيره ولا ادري هل يعني هناك يعني
48:17شيء اخر يعني من حيث المتابعات لكن الحديث هذا شاهد له وين كانت القصة مفلدة؟ ولكن النتيجة هي هي يعني من ناحية هذا خبز وتمر وهذا يعني شيء مطلوب وهو من جهته فرصة
48:38ولا ادري هل هناك ايضا شيئا اخر يعني غير هذا اما اما من حيث من حيث المعنى فان المعنى صحيح والحديث الاول شاهد له وان كان آآ هذه القصة وهذه قصة لكن مؤداهما واحد
48:58قال رحمه الله تعالى باب لا تكره المريض على اكل الطعام. قال حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير قال حدثنا بكر بن يونس بن بكير عن موسى ابن علي ابن رباح عن ابيه عن عقبة ابن عامر الجهني رضي الله عنه انه قال
49:15قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فان الله يطعمهم ويسقيهم ذكر باب باب المريض على اكل الطعام. لا تكره المريض على اكل الطعام
49:32معلوم ان المريض يعني في حالة يعني حالة شدة وحالة ضيق حالة تأثر وعدم ارتياح فكونه يعني يلزم بان يأكل وهو لا يشتهي يعني لا يناسب حاله يعني والله عز وجل اه يعطيهم من القوة ومن الصبر
49:54يعني ما يكون به بقاءهم وحياتهم باذن الله عز وجل قال فان الله يطعمهم يعني معناه انه يعطيهم من القوة ومن المناعة يعني ما يحصل به بقاؤهم وان لم وان مضى وقت وهم لم يأكلوا. وان مضى عليهم
50:14وهم لم يأكلوا ما دام انه لا يناسبهم الطعام فان المريض اذا افرغ على الطعام قد قد يستفرغه وقد يحصل يعني آآ عدم ارتياحه واطمئنانه يعني فهو لا يكره اذا اعجبه وين راحوا فيه؟ لكن كونه يكره ويلزم
50:36فان ذلك آآ قد آآ يكون في مضرة عليه. والناس يريدون منه ان يعيش وان يبقى وان يعني يكون اخذ باسباب الحياة وهنا في الاكل والشرب الا ان الله عز وجل يعطيها من القوة ويمكنهم من ان آآ يمضي عليهم الوقت
50:57دون ان يحصل لهم الهلاك وان كانوا لم يأكلوا وهذا ليس مثل الانسان الصحيح الصحيح نعم يشبه الطعام ويحرص عليه واذا فقده يسعى وراءه حتى يحصله. واما هذا عنده شيء
51:13في نفسه يعني يمنعه من انه يشتري الطعام لي عندنا شي نازل شهيد ولا تميل اليه. نعم قال حدثنا محمد بن عبد الله بن الممير عن بكر ابن يونس ابن بكير وهو
51:32ضعيف رواه الترمذي وابن ماجة. نعم. عن موسى ابن علي بن رباح. ومسلم واصحاب السنة. نعم. عن ابيه. نعم قال المفرد ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن عقبة ابن عامر الجهني. رضي الله عنه
51:54قال رحمه الله تعالى باب التلبينة قال حدثنا ابراهيم بن سعيد الجوهري قال حدثنا اسماعيل ابن علية قال حدثنا محمد ابن بركة عن امه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اخذ اهله اذا اخذ اهله الوعك امر بالحساب
52:17قالت وكان يقول انه ليرجو فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسرو احداكن الوسخ عن وجهها بالماء ثم ذكر التلبينة باب التلبينة يعني استعمال التلبينة والتداوي بالتلبينة والعلاج بالتلبينة
52:39كتلة الزينة قيل هي طعام يصنع من الدقيق وقد يكون من النخالة الحدث الدقيق ويكون معه عسل وقد يكون معه عسل فهذا يسمى التلبينة وقيل له تلبينة لان لانه يؤخذ من الدقيق والدقيق يعني يكون ابيظ يعني كأنه اللبن او يشبه اللبن
53:01في بياضة فقيل له التلبينة وهو حشاء يعني شيء يحتسى يعني يؤكل يصنع منها الشعير من الدقيق وقد يكون من من مخالف الدقيق ويكون معه شيء من العسل قال فيه
53:24قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اخذ اهله الوعك امر بالحساء اذا اخذ اهله الوعك يعني المرض امر بالحشاء اللي هو التلبينة نعم وكان يقول انه ليرفو فؤاد الحزين. قال انه ليرتو فؤاد الحزين ان يقويه
53:46ويسروا عن فؤاد السقيم. يسروا يعني اه يزيل يعني ويكشف نعم كما تسرو احداكن الوسخ عن وجهها بالماء. نعم. كما ان الوسخ يذهب بالماء فان ذاك يعني يكون اه يعني ازالة اه
54:08يعني آآ شيء او المرض عن فؤاده كما يعني يزال الماء كما يزال الوسط الذي على الوجه بالماء يسر ايش؟ وادي يسر عن فؤاد السقيم قال حدثنا ابراهيم بن سعيد الجوهري عن اسماعيل ابن علية ثقة في
54:28عن محمد ابن بركة وهو؟ الترمذي والنساء ابن ماجة. نعم. عن امه. وهي الترمذي وابن ماجة. نعم ام عائشة قال حدثنا علي ابن ابي الخصيب قال حدثنا وكيع عن ايمن ابن نابل
54:47عن امرأة من قريش يقال لها كالثم عن عائشة رضي الله عنها انها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالبغيض النافع التلبينة. يعني الكساء قالت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اشتكى احد
55:07من اله لم تزل البرمة على النار حتى ينتهي احد طرفيه. يعني يبرأ او يموت ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بالبغيض النافع
55:24يعني الذي سعفه النفوس يعني بغيض من اجل النفوس تعافه ولكن فيه شفاء فيه نافع لان فيه شفاء وكما هو معلوم الادوية لا تجتمع ولكن من اجل اه ما يترتب عليها وما يرجى ان يترتب عليها من فائدة الناس يقدمون عليها
55:45مثل مرارة الدواء الدواء لاستعماله في حد ذاته وهو مر مات شهيد يعني شيء مبغوض لكن ما يؤمل ان يترتب عليه هذا هو الذي يقدم من اجله عليه نعرفهم فهو يعني شيئا يعني غير مرغوب ولكنه نافع
56:08فيعني يقدم عليه من اجل نفعه ومن المعلوم ان الشيء قد يكون يعني فيه حدثان يحب من اجلها من جهة يبغض من جهة مثل ما قال الشاعر الشيب كره وكره ان يفارقه
56:28تعجب لشيء عن البغضاء محبوب الشيب كره وكره ان يفارقه الشيب كره اذا نظر الى الشباب صار مو مرغوب. لكن اذا نظر ما وراء اخوه الموت صار مغضوب. صار محبوب. اذا نظر الى
56:43ولكن اذا نظر الى ما بعده في الموت صار محبوب الشيب كره وكره نحن فارقه كرها بالنسبة للماضي وكرهنا ان نفارقه يعني بالنسبة للمستقبل. يعني بان يعني ينتهي ويموت اعجب لشيء عن البغضاء محبوبي
57:05عليكم بالبغيض النافع التلبينة يعني الكساء قالت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اشتكى احد من اهله لم تزل البرمة على على النار حتى ينتهي احد طرفيه يعني يبرأ او يموت. يعني معناه ان هذا العلاج اللي نستمرون عليه. وان انه دائما يعني على النار يعني فيها الخساء
57:31يعني حتى يعني يبرأ او يموت قال حدثنا علي ابن ابي الخصيب هو ابن ماجة. نعم. عن وكيع. عن ايمن ابن نابل. ثقة اخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة عن مراد من قريش هذه مجهولة. نعم. قال ابن ماجة نعم
57:56عائشة قال رحمه الله تعالى باب الحبة السوداء قال حدثنا محمد ابن رمح ومحمد ابن الحارث المصريان قالا حدثنا الليث ابن سعد عن عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني ابو سلمة ابن عبد الرحمن وسعيد ابن المسيب ان ابا هريرة
58:21رضي الله عنه اخبرهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان في الحبة السوداء شفاء من كل داء الا السام. والسام الموت والحبة السوداء الشونيز ثم ذكر باب الحبة السوداء
58:43والحبة السوداء هي يعني آآ يعني المعروفة عند الناس وفي كل مكان الناس يعرفونها تسمى الحبة السوداء والنبي صلى الله عليه وسلم جاء عنه في الاحاديث يعني ما جعل الله تعالى فيها من الشفاء
59:01وان فيها شفاء من كل داء من كل من كل داء الا الموت الاسلام وهو الموت وقد حشر يعني هذا العموم في الحديث اما قيل بانه عام مراد به الخصوص
59:13وذلك فيما كان في يعني في الاشياء اللي فيها رطوبة يعني فتقابل يعني في مثل هذه الحبة لانه على عمومه وان الله عز وجل آآ يعني يجعل فيه الشفاء ولكن تحقق الشفاء او عدم تحققه قد يكون لاسباب اخرى يعني
59:39حيث التناول وعدم ظبط التناول او عدم في اي شيء يشاء الله عز وجل ان يتخلف الا شفاء بسببه لكنها يعني فيها الشفاء. والحبة السودا توجد ويوجد لها زيوت. ايضا زيوت الحبة السوداء. نعم
1:00:05قال حدثنا محمد ابن رم الثقة المسلم وابن ماجة. ومحمد ابن الحارث. هو صديق يضرب قدره ابن ماجة. نعم. عن الليث ابن سعد. واثقة؟ هل اصحاب كتب عن عقيل عقيل ابن خالد ابن عقيل ثقة اخرج اصحاب كتب عن ابن شهاب عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عبد الرحمن ابن عوف ثقة اخرجه
1:00:28وسعيد بن المسيب وسعيد بن المسيب ثقة في اصحاب الكتب عن ابي هريرة وسعيد بن سعيد هو احد فقهاء المدينة السبعة بالاتفاق ابو سلمة بن عبد الرحمن ففيه فهو احد الثلاثة لا اختلف في عدهم في السابع. منهم من جعل السابع ابو بكر ابو ابو سلمة هذا
1:00:48ومنهم من جعل السابع ابو عبد الرحمن ابو بكر وعبد الرحمن اليتام ومنهما جعل السابع سالم بن عبد الله بن عمر عن ابي هريرة رضي الله عنه وهذا الاسناد بالنسبة للاول مصريون ونصفه الثاني الاعلى مدنيون
1:01:07قال حدثنا ابو سلمة يا ابن خلف قال حدثنا ابو عاصم عن عثمان بن عبد الملك قال سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن ابيه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عليكم بهذه الحبة السوداء فان فيها شفاء من كل داء الا السام. ثم ذكر حديث
1:01:27عمر وابناء عن ابي عاصم ضحاك المغرب ثقة مخرج اصحاب الكتب. عن عثمان بن عبد الملك وهو؟ مستقيم لين الحديث. مم. رواه الترمذي في الشمال ابو ماجد ابن عبد الله وهو فقه اخرجه اصحاب الكتب عن ابيه رضي الله عنهما هو احد العبادة الاربعة من الصحابة واحد المكثرين السبعة
1:01:57حديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا عبيد الله قال ان بنى اسرائيل عن منصور عن خالد بن سعد قال خرجنا ومعنا
1:02:10طالب بن ابجر فمرض في الطريق. فقدمنا المدينة وهو مريض فعاده ابن ابي عتيقة فقال لنا عليكم هذه الحبة السوداء فخذوا منها خمسا او سبعا. فاسحقوها ثم اقطروها في انفه بقطرات زيت
1:02:31في هذا الجانب وفي هذا الجانب. القطرات ايش لقطرات زيت في هذا الجانب وفي هذا الجانب. فان عائشة رضي الله عنها حدثتهم انها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
1:02:48ان هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء الا ان يكون السام. قلت وما السام؟ قال الموت. ثم ذكر هذا الحديث وهو مثل الحديثين قبله فيما يتعلق بالحبة السوداء وانها شفاء من كل داء الا السام وفيها ايضا يعني ذكر
1:03:08فاستعمال يعني في يعني هذا الذي ذكره استعمال الحبة السوداء وانها ايضا كما تستعمل في في الشرب والاكل فانها تستعمل في التقطير بالانف. يعني بان يكون زيتها يعني بحيث يعني يعني
1:03:28تخمر او يعني كذا ثم يعني يقطر زيتها في آآ في الانف يعني في المنخرين. نعم قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة عن عبيد الله هو ابن موسى ثقة في السابق عن اسرافيل هو ثقة في اصحاب الكتب المنصوب وهو
1:03:47عن خالد بن سعد وهو للبخاري والنسائي ابن ماجة نعم عن ابن ابي عتيق وهو صدوق في البخاري ومسلم نسائي ابن ماجة عن عائشة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. ونتوقف عن التدليس
1:04:14جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين يقول السائل فضيلة الشيخ قوله قوله وضع الله الحرج
1:04:33وضع بمعنى رفع انا على من اقترض من عظي فيه شيء. يعني معنى ازاله او يعني منعه يعني في بعض الاحاديث جاء انزل الله شفاء ما انزل الله من داء الا انزل به شفاء ببعضها انزل له دواء
1:04:55وما الفرق بين كلمة الدواء والشفاء يعني الشفاه نتيجة للدواء الشفاء هو نتيجة الدواء اه الشفاء الشفاء نتيجة الدواء يعني تداوي ليحصل الشفاء يقول هل قول الراقي او القارئ على المريض انت مسحور؟ او معيون هل هذا من علم الغيب؟ علما بان الراقي يقول
1:05:24الاعراض تبينت لي عن طريق التجربة آآ كون الانسان يعني يعرف ذلك باعراضنا يقال انه من علم غيب. لكن ما ما ينبغي ان يلتفت الى كلام كثير من الناس في هذا
1:05:39لان هذا السحر والعين يعني ما اكثر ما يعني وكون الانسان يقول للانسان قد يزيده مرض وقد يسبب له زيادة المرض. وانما يعالجه بالرقية ولا يشغل نفسه لاشياء قد يكون لها اثار سيئة على المريض
1:06:05يمكن يكون هناك اعراض يعرف بها المرض ويعني لكن لا يلزم بها ولا ينبغي ان المريض يزاد يعني الما على المه وانما يعالج بالعلاج المناسب دون ان يؤتى او يقال له شيئا يزيد في المه
1:06:30ويجعله محول البال ويفكر يشغل بالناس ويبحث عن من عانى او من سحرة يقول هناك من يتعامل مع الجن كما يزعم ويقول لا يدلوني الا على كل خير وقد ذبت وقد ذهبت
1:06:51معهم للحج وانا استخدم هؤلاء الجن لفك السحر عن الناس ومعرفة وجوده. السؤال هل هذا التعامل معهم وهل يكون للحج هذا يكفي يكفي هالكلام هذا يعني كونه راح هو يلزم الحج
1:07:14يجازى انا وياهم بخير ما هو اللي يسره يعني اقول مثل هذا ثم ايضا قضية المسلمين وجن المسلمين الناس الان الايش اللي قدام الانسان ما يستطيع انه يربطهم ويتخلص منهم
1:07:29قدامك اعرفهم يشوفوا يعني عندي يصير عندهم كذب وعندهم مكر وعندهم كذا فكيف اناس لا يراهم لكن هذا ما ادري كيف رآه يعني هذا ذهب وياهم للحج شيء عجيب لا ينبغي ان يلتفت الى مثل كلام مثل هؤلاء
1:07:56هو يعتبر كاهن او عراف من اتاه وصدقه ثم يعني يعني لا شك ان عمله سيء وكونه يعني يقول انه يستخدم للجنة وكذا يعني يدل هذا زيادة في سوءه. ولا ينبغي ان يذهب الى مثلهم. ابدا
1:08:21جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت