استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (189) | شرح سنن ابن ماجه | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد رحمه الله تعالى في سننه كتاب الرياء ظلما
0:25قال مذهبنا محمد بن عبد الله بن نمير وعلي بن محمد ومحمد بن بشار قالوا حدثنا وكيل قال حدثنا انا الان عن شقيق عن عبدالله رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
0:45اما اول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ثم بعده يقول الامام ماجد رحمه الله في كتاب الديات
1:06المقصود بالديات ما يدفع من المال في مقابل او ما دون القتل انه يجري انه يدنا وما الى ذلك فان هذا هو الذي يعني يقرأ عليه دية يعني ما يدفع في مقابل قتل
1:32او عضو آآ فان هذا هو الدية ويكون ذلك في في الخطأ. ويكون في شبه عمد ويكون في العمد اذا تنازل المقتول عن القصاص وارادوا ان يأخذوا مقابل ذلك انما سواء على مقدار الدية المشروعة او على زيادة يصطلحون مع
2:12اولياء اولياء النزول عليها كل هذا يقال له فيها. مما ورد اه هذه الترجمة في بعض في قتل اه المسلم ظلما يعني في قتله بغير حق. اما القتل بغير اما القتل بحق فهذا امر مشروع
2:35وآآ فانما المقصود القتل بغير حق هذا هو الذي آآ آآ امره عظيم وخطره وكبير ابن ماجة رحمه الله عز في الحديث اولها هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اول ما يقضى بين الناس
2:55يوم القيامة الدماء اي ان هذا يدل على ان الدماء شأنها عظيم المحافظين ولهذا اول ما يقرأ للناس فيه. وذلك لعبة من شأنها وخطورتها ليقضى بين الناس بالدماء يبدأ بذلك قبل غيرك. وقد جاء في بعض الاحاديث اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة من عمله الصلاة. ولا تنافيا
3:30بينما جاء في هذين الحديثين بان ما جاء في الدماء يعني يضرب الناس في الدماء لانه بالحقوق المتعلقة حقوق الادميين واما ما يتعلق بالمحاسبة على الصلاة الحقوق التي هي حقوق الله عز وجل فان اول شيء يحاسب عليه
3:50منها الصلاة لانها اعظم الاعمال وهي اعظم الاركان بعد الشهادتين فاول ما يحاسب عليه العبد من الاعمال التي بينه وبين الله والتي هي من حقوق الله عز وجل هي الصلاة. واول ما يحاسب عليه من الحقوق
4:10والتي بينه وبين الناس هي دماء فاذا لا تنافي بين ما جاء في اولية ما يقضى بين الناس بانه الدماء وما يقضى او بانه يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة
4:26نعم قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن نمير الاخرة كما هو معلوم. الفساد بالحسنات والسيئات ما جاء في حديث المفلس حيث قال النبي عليه الصلاة والسلام اتدرون من المفلس؟ قالوا المفلس من لا درهما عنده ولا مجال
4:53يعني هم ارادوا مجلس الدنيا والنبي صلى الله عليه وسلم زي اراضي مفلس الاخرة قالوا في الجواب ممكن في الدنيا قالوا من لا يدري لنا عنده ولا متى؟ قال لي ما عندي شيء هذا هو المجلس
5:13والرسول صلى الله عليه وسلم اراد مجلس الاخرة قال المفلس يعني هذا مفلس لا شك ولكن ليس هو المفلس حقا المفلس حقا مفلس قال عليه الصلاة والسلام المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام وحج ويأتي وقد شتم هذا وضرب هذا وسفك دم هذا واخذ ما
5:34هذا من حسناته وهذا من حسناته حسناته قبل ان يرضى عليه ما عليه من سيئاته وطرح عليه ثم طرق من نار حبيبنا محمد البشار هو الملقب من داخل عن وكيل الرفيع ابن الجراح ابن الاعمش سليمان ابن مهران شقيق ابن سلمان
6:12هو ابن مسعود رضي الله تعالى عنه اخرجه اصحابه قال حدثنا هشام العنوان قال حدثنا عيسى ابن يونس قال حدثنا الاعمش عن عبد الله ابن مرة عن مسروق عن عبدالله رضي الله عنه
6:36انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتل نفس ظلما الا كان على ابن ادم الاول من دمها لانه اول من سمى القتل. ثم ذكر حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. عن النبي عليه الصلاة والسلام
6:56عليه الصلاة والسلام قال لا تبذلوا الناس ظلما الا كان على ابن ادم الاول كيف من دمنا لانه اول من سن القتل وهذا خطورة القتل ووعظ من شأنه وان ابن ادم الاول الذي قتل اخاه
7:16قصتهما في القرآن وهو اول من حصل منه القصر لا تقبل نفس ظلما الا كان على ابن ادم الاول كفل من دمها لانه اول من سمطت يعني معناها انه اتبع وتوبع لانه اول من قتل ظلما وكل من قتل ظلما فهو تابع له ومستن به
7:41ويكون في ذلك الاول القاتل لاخيه من دم كل نفس تقتل ظلمة لانه اول من سبقته. والنبي عليه الصلاة والسلام قال من دعا الى هدى كان له من اجل من اجور من تبعه. لا ينقص ذلك من اجورهم شيء. ومن دعا
8:03الى ضلالة كان عليهم نبيا لا ينقص ذلك من اذانهم الكريم. وكذلك ايضا فيما يتعلق بالاقتداء. بالاقتداء بالانسان الذي يفعل خيرا فان له مثل اجر من استن به واقتدى به. كما جاء في الحديث الصحيح
8:23النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء اناس من مضر ثيابهم بالية ووجوههم والبؤس والفقر ظافر عليهم. والرسول صلى الله عليه وسلم لما رآهم تأثر ودخل بيوته ليحصل شيئا يعطيهم اياه فلم يجد فكان يدخل ويظهر ويخرج في بيوته يبحث عن
8:52يعطيهم اياه ومن هو قام وغضب الناس وحثهم على الصدقة فصار الناس يتصدقون فجاء رجل معه صرة يجب ان تعجز عن امرها ووضعها فالناس لتذبح وقلدوه وتاب فقال عليه الصلاة والسلام عند ذلك من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها
9:23سنة الاسلام سنة حسنة وله اجرها واجر من عملها ومن سنة سيئة سنة سيئة فله وزر او اجر من عمل به. لان هذا الرسول صلى الله عليه وسلم تبين ان هذه السنة هي كونه سبق الى خير
9:39وبادر الى فعل خير ودفع شيء كثيرا والناس تابعوه. فاذا هذه هي السنة الحسنة سنقول ذلك البدع التي يبتدعها الناس ويقول انها سنة وانها حسنة او انها بدعة حسنة هذا غير صحيح لانه
9:59الاسلام يقول كل ذلك فكيف يكون فيها حسنة؟ ولكنها هذا الذي قاله الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث يبينه سببه وهو كونه بادر وسبق غيره الى التصدق بالشيء الكثير
10:19ولهذا الصدقة اذا اظهرت فكان في اظهارها مصلحة هو ان يكون هناك اقتداء يعني بصاحبها فان ذلك خير من لطالبها. خير من اذا كان يترتب على ذلك مصلحة ويترتب على ذلك فائدة
10:45من هذا الحديث الصحيح يدل على ان من آآ فعل امرا محرما او سبق الى محرم وقت زيادة الناس فان هذا فان له آآ مثل او نصيب من الاثام بانه اول من حصل منه فعل هذا الامر منكر او ابتداع هذه البدعة المحرمة. نعم
11:17حدثنا في شهر عمار. البخاري واصحابه. عن عيسى ابن يونس. من الاعمش عن عبد الله ابن المسروق عن عبدالله منجيد الجمع الله تبارك وتعالى يقول ولا تزر ظاهرا وجه الله
11:43نعم يعني ليس الانسان يتحمل وزر غيره ولكنه اذا كان متسببا يعني متسببا فاما آآ هذا الذي يحمله بسبب تسببه. يعني كونه هو السبب او السابق الى هذا الامر المنكر
12:03الذي اقتدي به ديني نعم الانسان لا يحمل وزر غيره كل يعني له وزره لكن اذا كان الانسان متسبب في آآ آآ حصول الوزر لغيره فاما من آآ من آآ فان المؤتشي والمتشابه
12:23المؤتزي عليه الاثم لمباشرته عليه الاثم لقومه مقتدا به مقتدا به في الخير قال حديثنا سعيد ابن يحيى ابن الازهر الواسقي. قال حدثنا اسحاق بن يوسف الازرق عن شريك عن عاصي عن ابي وائل عن عبد الله
12:47رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء عبد الاله بن مسعود من طريق اخرى وفيها شريك ابن عبد الله الكوفي وهو في صدوق اشترط ولكن
13:07الى ندم صحيح ثابت في الصحيحين كما جاء في الحديث الاول. نعم سعيد بن يحيى بن الازهر هو عن اسحاق بن يوسف الازرق اخرج حديث البخاري عاصم مبهدلة وهو صديق له اوهام الكتب ورواية في الصحيحين مقروء
13:44الذي وائل عن عبد الله ابو وائل هو شقيق ابن سلف الذي مر في الحديث الاول شقيق ابن سلامة هناك ذكر باسمه وهم يذكرون بكنيته ومن انواع علوم الحديث معرفة الكل
14:04وغير في معرفتها ان لا يبان شق واحد شخصين. لان الذي لا يعرف ان ابو وائل بني في شقيق بن سلمة يظن ان ابواء الشخص هو شقيق شخص اخر ولكن الذي لا يعرف الذي يعرف لا لا لا يؤثر ذلك عليه. لانه ان جاء شقيق فهو المكنى بابي سلمة وان
14:28ابوابه المسمى بابي زند المسمى ابي بشقيق ابن زلمة المسمى بشقيق ابن سلمة ان جاء بكليته في موضع وفي اسمه في موضع على من؟ عنده علم ومعرفة وانما يلتبس على من لا يعرف يظن ان ابو وائل غير صحيح. لانه جاء
14:48وجاء هذا نوع من الوعي وعلوم الحديث وهي معرفة الكنى لانه لو ذكر بكنية دون اسمه لا يجب على من يعرف ومثل ذلك الاوقاف مثل اعمش واسمه سليمان ابن مهران
15:08لان من لا يعرف ان سليمان يلقب الى مشى وان عبدالرحمن ابن هرمز يلقب الاعرج لو جاء الاعرج في اسناده وجاء عبدالرحمن او جاء الاعمى في اسناده وجاء سليمان ابن عمر في اسناد يجلس على ما لا يعرف يظن ان لا مشغول في علماء النوران
15:28غير عبد الرحمن ابن حرمش لكن من يكون عالما لا يلتبس عليه الامر. فاذا اذا فائدة معرفة هذا النوع الا يظن الشخص الواحد شخصين مرة وبدنيته مرة قال هزدنا محمد بن عبدالله بن نبير قال حدثنا وكيع قال حدثنا اسماعيل ابن ابي طالب عن عبد الرحمن ابن عابد عن عقبة ابن
15:57عامل الجهني رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من لقي الله يشرك به شيئا لم يتنذ بدم حرام دخل الجنة كما ذكر هذا الحديث عقبة ابن عامر رضي الله عنه قال من لقي الله لا يشرك به شيئا ولم يتندد بدم حرام دخل الجنة
16:24اي ان مناسك الله عز وجل هذا هو الذي يكون اه اه سبب في دخول الجنة ارجو ايضا وهذا اه اه الذي يسلم من الشرك هو الذي يدخل الجنة هو الذي
16:44مشرفا هذا لا يدخل الجنة وانما يكون من اهل النار وكذلك ايضا لم يعني آآ يبتلى ارتكاب آآ اراقة زمن حرام سواء كان بالنفس او ما دون النفس فان ذلك من اسباب دخول الجنة. يعني كون الاسلام يصل من الشرك وهو اعظم الذنوب وهو الذنب الذي لا يغفر
17:12وكذلك ايضا يسلم من القتل وازهاق النفوس او اسالة الدم يعني ودون النفس فان من يكون اه لقي الله اه لا يشرك به شيئا وقد سلم من ايضا ان يكون مؤذيا
17:32في اه اه اتلافهم او اتلاف البيئة او اتلاف انفسهم او اتلاف شيء من اعضائهم فان ذلك سبب في دخولي الجنة ولكن من اه سلم من الشرك وحصل منه اه المعاصي سواء كان قبلا ولا طفل
17:56فان فان اه امر العاصي الذي يموت على معصيته ولم يتب منها امره الى الله عز وجل شاء عجبه فلا يعذبه وان جاء عذبه بالنار ولكنه لا يخلده فيها اذا
18:18النار بل لا بد وان يأتي عليه يوم يخرج من النار ويدخل الجنة قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن نمير الوفي عن اسماعيل ابن ابي طالب. اصحاب الكتب. عن عبد الرحمن ابن عابد
18:37ورزقها صدره صلاة السنن من عقوبة ابن عامر الجهني رضي الله عنه قريب متصل ان كان عبد الرحمن بن عائب بن عامر قيل ان روايته عنه مبتلى نعم ويعني المتصل يعني معناه ان فيه سنة وفيه اتصال وليس فيه البطالة
19:14قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا مروان ابن جناح عن ابي الجهم الجوذياني عن رواه ابن عازب رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لزوال الدنيا اهون على الله
19:34من قتل مؤمن بغير حق. ثم ذكر هذا الحديث الذي يبين خطورة القتل. وعظم شأنه وعن النبي عليه لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لزوال الدنيا اهون على الله من فضل مؤمن بالحق
19:54نعم الحق وانه شيء عظيم اذا كان زوال الدنيا فهو عند الله من ان يقبل ان يقتل رجل بغير الحق هذا يدل على ايضا بشأن يقتل بغير الحق وان شأنه عظيم
20:16لان فيه اتلاف للنفس وازهاق للروح بغير حق فان هذا من اوضح ما يبين خطورة القتل لانه جعل زوال الدنيا باسرها اهون عند الله عز وجل من قتل اه المؤمن بها الحق
20:37هذا يدلنا على علم او على خطورة القتل آآ بغير حق قال حدثنا هشام بن عمار عن الوليد ابن مسلم الوليد ابن مسلم عن مروان ابن جناح مروان ابن جناح يعني
20:58الرواية الاخرى روحي بالجناح وابن ماجة هو هو الذي وهم فاتى عنده مروان ابن جماعة وهو في الحقيقة روح ابن جماعة وهو بغيث اخرج له لكنه طرق اخرى يعني غير هذا الطريق الذي فيه روحه بالجناح
21:22مم عن ابي الجن احمد ابو داود عن البراء ابن عازب رضي الله عنهما اخرج اصحابه في ستره حدثنا عن ابن رافع قال حدثنا مروان بن معاوية قال حدثنا يزيد ابن زياد عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة
21:52رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من اعان على قتل مؤمن كلمة لقي الله عز وجل مكتوب بين عينيه ايس من رحمة الله تعالى
22:12ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من من عانى على قتل مسلم ولو بشطر كلمة آآ لقي مكتوب مكتوب بين عينيه اية من رحمة الله. ايس من رحمة الله. يعني هذا يدل على خطورة
22:32من القتل وعلى الاعانة عن قتله والاعانة على القتل او المشاركة في القتل او المساعدة على القتل باي طريق من الطرق. لان في ذلك تعاون عليكم والعدوان وآآ كل مأجور على فعله مع التفاوت يعني في ذلك فان من باشر
22:59اعظم مما لم يباشر فانما عانى واشار او ارشد والحديث آآ ضعيف جدا لان فيه سيدنا ابي زياد يزيدنا بزياد ومعلوم ان ان من قتل وحصل منه قبل انه لابد وان يكون من اهل الجنة
23:24في اخر الامر هو اليأس من رحمة الله انما يكون الكفار. الذين لا سبيل لهم الى آآ رحمة الله وخروجهم من النار ودخولهم الجنة بل هم باقون في النار ابد الاذان الى غير نهاية. نعم
23:44قال حدثنا عمرو ابن رافع اه عمرو بن رافع رضي الله عنه عن مروان ابن معاوية عن يزيد ابن زياد وهو رأيت اخذ له الشروط نعم عن الزهري عن سعيد بن المسيب الفقيه
24:08قول الشطر كلمة الذي هو الشطر هو نصف شيء او جزء منه يعني هذا يدل على ان المشاركة ولو كان قليلا او الاعانة ولو كانت قليلة فان امرها خطيرا كما عرفنا وغيرها
24:36ورحمه الله تعالى باب هل لقاء مؤمن توبة وقال حدثنا محمد ابن الصباح قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن عمار الدهني عن سعد ابن ابي الجعد انه قال سئل ابن
24:54باسم رضي الله عنهما عن من قتل مؤمنا متعمدا ثم تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى قال ويحى وانا له الهدى سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول يجيء القاتل
25:14المقصود يوم القيامة متعلق برأس صاحبه يقول ربي سل هذا لم قتلني؟ والله قد انزلها الله عز وجل على نبيكم ثم ما نسخها بعد ما انزلها الملك راه هل لقاتل مؤمن توبة؟ باب الحل قاتل مؤمن توبة آآ
25:43آآ سوف يكون في جميع الذنوب فيكون من جميع الذنوب كل ذنب له توبة وكل ذنب له توبة واعظم ذنوب الشرك وتكون الفتاوى فكذلك الامور الاخرى ايضا تكون لها يكون لها شرط لعباد الله لا تسقط من رحمة الله يغفر الذنوب جميعا
26:07انه يغفر الذنوب جميعا هذه الذنوب كلها ثم يبدأ مسؤول من تاب تاب الله عليه وقد اورد هذا الحديث عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما انه اه سئل قيل
26:26عمن قتل مؤمنا متعمدا ثم تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى قال وانا له الهدى. شو يعني من قتل مؤمنا اه مما ثم تاب وعمل صالحا ثم قال وان ويحه وانا له الهدى. يعني معناه ذلك انه آآ آآ انه آآ
26:54النار انه يصل النار وانه يخلد فيها وقد جاء عن ابن عباس ما يدل على رجوعه. وانه رجع عن هذا القول. وآآ المسألة مجمع عليها على ان كل له توبة وقد جاء في الاحاديث يعني في ذلك ومنها بعض الاحاديث التي ستأتي بعد هذا القليل في بيان آآ
27:19التوبة وان الانسان يتوب بل الذي قتل مئة نفس يعني اه اه فادته التوبة واستفاد من التوبة فالذي جاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه جاء عنه الرجوع عنه وبذلك اتفق المسلمون واتفق اهل
27:39والجماعة اتفق اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم على ان له آآ توبة وان تاب تاب الله عليه. فذكر الشيخ الالباني رحمه الله صحيحة اه ما جاء عن ابن عباس في توبة القاتل وذلك رقم سبع مئة وتسعة وتسعين. الفين وسبع مئة
28:04وتسعة وتسعين يعني عندي هذا الرقم ذكر ما جاء عن ابن عباس في آآ في توبة وانما جاء عنه آآ من قيل في ذلك انه رجع عنه. نعم قال سمعتون مين؟ سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول يجيء القاتل والمقتول يوم القيامة. متعلق برأس صاحبه. يقول
28:34هل هذا لم قتلني؟ والله لقد انزلها الله عز وجل على نبيكم هو ما نسخها بعدما يعني الذي فيه الذي فيه اية النساء فيها وغضب الله وجعنا واعد له عذابا عظيما
28:57ومن المعلومة ان يعني هذا جزاؤه يعني انجازه وان جاز هو من تاب تاب الله عليه ولو مات الانسان من من غير توبة وذنب دون الشرك فان ذلك راجع الى مشيئة الله وارادته ان شاء
29:17تجاوز عن صاحبه وعفا عنه وان شاء عذبه ولكنه اذا عذبه لا يخلده في النار وانما الذنب الذي لا يغفر والذي لهذا خلق صاحبه النار لا يخرج منها هو الشرك وحده. ان الله لا يغفر الاثمة به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
29:40قال محمد ابن صفاح وذكر الخلود وذكر يعني كذا يعني ما يدل على ان ان الكفار لان الخروج يكون نسبيا. يعني الخروج يكون نسبيا. فكل من كان اكثر بقاء النار وهو اكثر خلود ممن خرج منها قبله. ممن خرج منها قبله والناس متفاوتون في الخروج من النار
30:10منهم من يخرج يعني ومنهم من يقع مدة طويلة ولكن آآ لا يبقى في النار ابدا الارتفاع وهذا اذا مات الانسان من باب توبة ولم يتجاوز اما من تاب فان الله تعالى يتوب على من تاب
30:30قال حدثنا محمد ابن الصباع ايضا ابو داوود وابن ماجة. عن سفيان ابن عيينة. العمال الدهني. وهو صديق عن ابن عباس نعم فلا اصل للكلام يا شيخ رواه انا قلت ان في الفين وسبعين تسعة وتسعين
31:11سلسلة صحيحة الفين وسبع مئة وتسعة وتسعين. يمكن ان يرجع ايش قال حددنا يزيد ابن هارون. قال عن بانا همام ابن يحيى عن طلالة عن ابي الصديق الناجي. عن ابي
31:30الخدري رضي الله عنه انه قال الا اخبركم بما سمعت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت اذناي يقول ووعاه قلبي ان عبدا قتل تسعة وتسعين نفسا ثم عرض ثم عرضت له التوبة وسأل عن اعلم اهل
31:50الامر يدل على رجل فاتى وقال اني قتلت تسعة وتسعين نفسا وهل لي من توبة؟ وقال وتسعين نفسا قال من هوى سيفه فقتله واجمل به منى ثم عرضت له التوبة فسأل عن اعلى
32:10اهل الارض فدل على رجل فاتاه وقال اني قتلت مئة نفس فهل لي من توبة؟ قال فقال ويحك وان يحول بينك وبين التوبة فاخرج من القرية الخبيثة التي انت فيها الى القرية الصالحة او يد كذا وكذا
32:30واعبد ربك فيها وخرج يريد القرية الصالحة فعرض له اجله في الطريق فاختصمت فيه ملائكة وملائكة العذاب قال ابليس انا اولى به انه لم يأتني ساعة قط قال زملائي الرحمة انه خرج تائبا. قال همام فحدثني حميد الطويل عن بكر ابن عبد الله عن ابي
33:00لي رافع رضي الله عنه انه قال وبعث الله عز وجل ملكا وفقه اليه ثم رجعوا وقال انظروا اي القريتين كانت اقرب؟ فالحقوه باهلها. قال قتادة فحدث من حكم قال لما حضره
33:20احتفظ بنفسه فقرب من القرية الصالحة وباعد منه القرية الخبيثة فالحقوه باهل القرية الصالحة ثم ذكر هذا الحديث في قصة يعني هذا الرجل الذي اسرف على نفسه في القتل كان كثيرا ابيض تسعة وتسعين تسعة وتسعين شخصا
33:46ثم انه عرظ له ان يتوب يعني بدا له ان يتوب ولكنه استعظم جرمه واستعظم يعني ما وقع فيه من يعني هذه الجرائم المتعددة انا فيه ارهاق نصف جزء من تسعين شخصا
34:08فجاء الى رجل وسأله فقال بعد تسعة وتسعين اي توبة تقوم على الشمس؟ يعني هذا شيء كثير. يعني معناه انه لا توبة لك انت هذا الفعل وكان هذا قد هوي القتل فكمل بمائة قتلة سيفه فقتله
34:31وكمل به المائة تسعة وتسعين يعني يضيف اليها هذا الواحد الذي آآ الذي قابله بهذا الشيء الذي آآ آآ وجد مشقة عليه دين. ثم انه سأل عن فدل على عالم فجاء اليه وقال
34:51ومن يحول بينك وبين التوبة؟ يعني باب التوبة مفتوح. من اراد ان يتوب فالله تعالى يتوب على من تاب فاخبره بان هذا الباب المفتوح له وان يتوب. ثم ارشده الى شيء تصلح به خالد. وذلك انه كان في بلد
35:13يعني هذه الجرائم وقد يكون عنده من يساعده ويعينه او يؤيده على ما هو عليه بان يكون فيه وقرناء سوء فارشده الى ان ينتقل من هذه البلدة التي حصل له فيها سوء الى بلد طيبة يعني يعيش فيها
35:40الى انه يتخلص من هذا البلد الذي حصل فيه له هذا الضرر الى بلد طيب صالحون يعيشوا معهم هذا يبين لعظم شأن الجليس الصالح وخطورة شأن الجليس السوء. لانه مع
36:00الاشرار يبعث الاشرار واذا فنفذ هذه هذه ارشده اليه هذا العالم انه جاءه الموت في الطريق ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ويعني جاءهم يعني اه رجل او ملك لصورة رجل فاختصموا اليه واختصموا اليه فقال قيسوا ما بين
36:36البلد الذي هو البلد الذي سيذهب اليه ووجدوه قد تجاوز آآ النصف نصف المسافة من البلد الذي ذهب به منه ودخل شيئا يسيرا في البلد او في المسافة التي تابعة للبلد الذي هو
36:56يعني فصار يعني من نصيب يعني ملائكة الرحمة هو انه صار ممن ادركت الرحمة وانه قد حصل وان الله تعالى قد تاب تاب عليه ما حصل منه من اصل التوبة والذهاب
37:19الى البلد الذي يعمل فيه الاعمال الصالحة ويسلم فيه من الوقوع في الاعمال المحرمة بن زيد الخدري رضي الله عنه انه قال الا اخبركم بما سمعتم من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته
37:44ووعاه قلبي. وهذا من الالفاظ المؤكدة للكلام. وان الانسان ضابط للشيء الذي يحدث به من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت اذناي ووعاه في قلبي. يعني ان هذا الكلام لم يأخذه بالواسطة
38:04وانما اخذه منه مباشرة. سمع صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتكلم به. وايضا وعاه قلبه بمعنى انه اتقن هذا الذي سمعه وحفظ هذا الذي سمعه ووعاه فهو يحدث عن علم ويقين
38:24الان في اه تحققه من ما يحدث به عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. اما ان ذكر هذه القصة قال ان عبدا قتل تسعة وتسعين نفسا ثم عرضت له التوبة فسأل عن اعلم اهل الارض ودل على رجل
38:45فقال اني وجدت تسعة وتسعين نفسا فهل لي من توبة؟ فقال بعد تسعة وتسعين نفسها قال من قضى شيبه فقتله. فادمن به مئة. ثم ثم ذكر يعني يعني سبب هذا الحديث الذي حدث به ان رجلا يعني ممن كان قبلنا قتل آآ تسعة وتسعين نفسا وعرض له
39:15او ان يتوب بداله ان يتوب. فسأل يعني اه كيف السبيل؟ فدل على رجل فجاء اليه وعرض عليه ما عنده وقال انه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل لي من توبة؟ فهل لي من توبة؟ فقال
39:35يعني كيف مثلا مفيدة ان هذا عابد يعني هذا الذي ارسله يعني انه من العباد. فسأل عن يعني فدل نعم فقال ابن معاذ له التوبة فسال عن اعلم اهل الارض فيدل على رجل فاتاه فقال اني قتلت مئة نفس فهل لي من توبة
40:14قال فقال ويحك ومن يحول بينك وبين التوبة؟ اخرج من القرية الخبيثة التي انت فيها الى القرية الصالحة غاية كذا وكذا فاعبد ربك فيها. ثم ذكر انه ذهب الى شأن اعلم يحيى فدل على رجل فجاء اليه
40:34وسأله وقال اني قتلت مئة هناك يقول تسعة وتسعين وهنا قال مئة لانه اضاف المفتي الاول تسعة قال يعني هل هل لي من توبة؟ اذا كان لي جواب قال ومن يحول بينك وبين التوبة؟ نعم لك توبة. لان باب التوبة مفتوح
40:55كل من اراد ان يتوب فباب التوبة مفتوح. الشرك هو اعظم الذنوب على الاطلاق اذا تاب منه الانسان تاب الله عليه وكذلك ما دونهم باب اولى. ما دونه من باب اولى. ثم انه
41:16ولاشعة علمه ارشده الى ان يغير حاله وان يغير الوضع الذي كان عليه وان البلد الذي آآ تعود فيه هذه الجرائم واختلط باناس قد يكونون قد يكون قد يكون من اسباب
41:36يعني اه وقوعه في هذا المحرم المحرم لكونه وجلس سوء وارشده ان يتحول منه الى بلد فيه ويقول له نصيب او مشاركة معه في صلاحهم وخرج لينفذ هذا الذي آآ ارشد اليه
42:02فخرج يريد المرأة الصالحة فعرض له اجله في الطريق واختصمت به ملائكة الرحمة وملائكة العذاب قال انا اولى به انه لم يعصني ساعة قط. قال فقالت ملائكة الرحمة انه خرج تائبا
42:22ان هذه الوصية وانه جاءه الموت في الطريق بين القريتين طيبة الخبيثة التي لو وقع له الشر فيها والغنية الطيبة التي اراد ان يسلم بنفسه في ان يكون مع اهلها
42:44وان يكون له نصيب من صلاح اهلها خرج وجاءه الموت وهو في الطريق. فيه ملائكة يعني هل هو من اهل تلك القضية التي ذهبت اليها ذهب اليها او من القرية التي
43:04منها انا اولى به انه لم يعطيني قط يعني معناه ان ماضيت كل لضعف ابليس وقتله هذه النفوس هو من اعطي ابليس ومن والانقياد لما يريده الشيطان وتريده النفس الامارة في السوء
43:27ليش؟ انه لم يعطيني ساعة قط قال فقالت ملائكة الرحمة انه خرج تائبا. افلا خرج تائبا ويعني من خرج تائبا فانه آآ آآ سبل فوته ويقوم مقبول التوبة عند الله عز وجل
43:49لان الله تعالى يتوب على مثل انه خرج سائلا قال همام فحدثني حميد الطويل عن ابي عبدالله عن ابي رافع قال فبعث الله عز وجل ملكا وصفه اليه ثم رجعوا وقال انظروا اي قريتين كانت اقرب؟ فالحق بقلوب اهلها
44:13ثم ذكر يعني ان ان انهم لم يخلصوا الملائكة بعث الله لهم ملكا يعني فقال يعني اي التي هو اقرب اليها الصقوه باهلها. فان كان قريبا من طيبين فهو يعني يلحق بالطيبين وان كان قريبا من اه الخبيثين فهو يلحق بالخبيثين ووجدوا انه اقرب او انه في
44:43القسم الذي اه هو تابع للارض الطيبة او البلدة الطيبة. نعم ولقد حدثنا الحسن قال لما حضره الموت احتفز بنفسه فقرب من القرية الصالحة وباعد من فالحقوه باهل القرية الصالحة. ثم ذكر هذا عن الحسن
45:10يعني الذي هو يعني يعتبر مرسل. ايوا يعني ان اننا قال قال ان نقول ايش؟ لما حضره الموت احتفز بنفسه فقال لما حضره الموت اي شهر ينأى بنفسه ويتحرك متجه الى القرية التي هو ذاهب اليها. يعني حتى وهو وقع في الارض لم
45:40ولم يستقر في مكانه بل هو ينهو بنفسه او ينأى بنفسه يتحرك يعني آآ يحجز من اجل ان يتقدم الى الجثث التي هو اليها. في هذه في حال ضعفه وسوء وسقوطه على الارض. وعدم
46:00الحركة والمشي فانه يحرك نفسه متجها الى القرية. ويعني هذا الاثر ان ما جاء وهو غير يعني اه يعني غير اه ما في شيء يدل على رفعه بل جاء في صحيح مسلم انه قال ذكر لنا
46:20انه كان كذا وكذا مع انه كان يتحرك وانه يذهب بنفسه بجسده الى الارض الذي هو اليها لكن جاء في الصحيح انه قال للارظ هذي تباعدي وقيل لهذه بقرابي وانه صار من
46:40هي طيبة. نعم قال القتالة وهو قال هزمنا الهمام قال همام فحدثني حميد الطويل. يعني هذه طريقة اخرى حميد ابن ابي حميدة طويلة عن بكر ابن عن ابي رافع ابو رافع هو لرسول الله صلى الله عليه وسلم اخذ له نعم
47:33قال قتادة فحدثنا الحسن قال ابو الحسن حدثنا ابو العباس ابن عبد الله ابن اسماعيل البغدادي. قال حدثنا عفوا قال حدثنا همام الاخوة ثم ذكر هذا الطريق الذي هو عن ابي الحسن الراوي في اه علي بن ماجه في سننه وكان
48:03له زيادات يعني آآ يعني آآ علامتها ان تصدر بان يصدرك بقوله قال قال ابو الاسد يعني اذا قال ابو الحسن فهذا ليس مما جاء وانما هي من زيادات قال راوية ابن ماجة على ابن ماجة راوية شمال ابن
48:24على زيادات الحسن الناجح آآ هذا يعني آآ فهذا منه قال ابو الحسن القطان حدثنا ابو العباس ابن عبد الله ابن اسماعيل البغدادي قال حدثنا عفوا عن همام وذكر رحم الله
48:54بالنسبة للأول وشو رجل ابن ابي شيبة عن يزيد ابن هارون عن همام ابو العباس العدد ديال يعني زي بيني وبينك وبين هو الذي بين وبين آآ وبين الذي يراه المريض نعم يصير انزل
49:33قال رحمه الله تعالى باب من قتل له قتيل فهو بالخيار بين الاحدى ثلاث. قال حدثنا عثمان وابو بكر ابن ابي ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو خالد الاحمر قال وحدثنا ابو بكر وعثمان ابن
49:58شيبة الله لا احدثنا جرير وعبدالرحيم ابن سليمان جميعا عن محمد ابن اسحاق عن الحارث ابن فضيل ظنه عن ابن ابي العوجاء واسمه سفيان عن ابي زريح الخزاعي رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى
50:18الله عليه وسلم من اصيب بدم او خبل هو الخبل الجرح وهو بالخيار بين احدى ثلاث فان اراد الرابعة وخذوا على يديه ان يقتل او يعفو او يأخذ الدية. فمن فعل شيئا من ذلك فعاد
50:38ان له نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا المهم ذكر باب من قتل له قتيل. وهو بالزيار بين احدى ثلاث. من قتل له قتيل فهو بالخيار بين احدى فان او يعني انه يعفو ويتجاوز ولا يطالب بحقه او انه يأخذ الدية
51:10او انهش يعقد الدية ليش ليس امامه الا هذه واحدة مثلا يقتص من القائل واما ان يتجاوز عنه ولا يقتل ولا يأخذ دية او انه يأخذ الدين يعني في في مقابل القفل. والقصاص كما هو معلوم
51:37يمكن ان تكون جدية التي تكون في الخطأ ويمكن ايضا ان يكون ما اصطلحوا عليه بان يزيدوه بان يزيدوه من المبالغ يعني هذا يسلم يعني القاتل الذين يريدون سلامته من القتل يدفعون الشيء الكثير في
51:57مقابل ذلك لهم ذلك بان القتل عم آآ لا يتقيد بالدين اذا ترك اذا اذا لم يحصل منه لو دفعت ولا العفو وان مع ربي تنازل بان يأخذ شيء من المال لا يقتصر على
52:17المهددة وانما له ان يأخذ الشيء الكثير الذي ينطلق معهم عليه على ان يبقى هذا القاتل ويسلم من القتل ثم ذكر حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال من اصيب بدم او صافي
52:42لاننا اصيب بذنهم في قتل النفس او ما دون النفس. يعني اه سفك الدم. سواء كان يعني اجهاد النفس او شركه فيما دون النفس. فيما دون النفس نعم فهو في ان بين احدى ثلاث
53:05فان عاد فان اراد الرابعة فخذوا على يديه ان يدخل او يعفو او يأخذ الدية نعم يعني هذه الثلاثة التي هو بالقيام فيها فمن فعل شيئا من ذلك فعاد فان له نار جهنم خالدا مصلدا فيها ابدا. بل من فعل شيئا من ذلك ثم
53:29هذا تقليد نسبي والحديث في اسناده اه مضاف ولكن كون الانسان مخير بين كونه يقتل او يعني يعفو او يأخذ الدية او يأخذ ما يصالح عليه فهذا هو وامر قال حدثنا عثمان وابو بكر بن ابي شيبة. ابو بكر ابن شيبة اخذ اصحاب الكتب الى الترمذي والا النسائي
54:05في عمل يوم وليلة عن ابي خالد الاحمر الذنوب اليسرى. نعم. قال احدنا ابو بكر وعثمان ابن ابي شيبة عن جرير. جرير ابن عبد الحميد وعبدالرحيم بن سليمان عن محمد ابن اسحاق. هو صديقه
54:31عن الحارث بن الفضيل وهو رواه مسلم ابو داوود عن ابن ابي العوجاء واسمه سفيان ابو داوود ابن ماجة نعم عن ابي شعيب تزاعي رضي الله عنه اخرج له وفيه آآ هذا الرجل سعيد ابن ابي العوجاء وهو ضعيف وفيه تجليس محمد بن اسحاق
54:56نعم قال حدثنا عبد الرحمن بن ابراهيم الدمشقي قال حدثنا الوليد قال حدثنا الاوزاعي قال حدثني يحيى بن ابي كثير عن ام سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل له قتيل فهو بخير النظرين اما
55:19ان يقتل واما ان يفدى كل ما ذكر حديث ابي هريرة رضي الله عنه من قتل يقتله فهو خير نظرين اما ان يقتل واما ان يبدأ اما ان يقتل القاتل
55:36واما ان يأخذ فدية في نوافل آآ تركه القتل وتنازله عن قتله وهذه الفدية كما عرفنا لا تتقيد بالدين المحدثة وانما الذي يصطلحون عليه. الذي يصطلحون عليه. ولم هنا اه ما ذكر في الحديث الاول من العفو ان الاب هذا امر واظح الى الى اه لم يريدوا لا هذا ولا هذا
56:04امر واضح ولكن اقرأ الشيئين الذين فيهما آآ آآ اخذ شيء او فعل شيء واخذ شيء او فعل شيء الذي هو القصر والقصاص. هو الملف هو تجاوز. تجاوز بدون ان يقتل وبدون ان يأخذ دينه
56:24ولا ينادي يعني ان ان الانسان يعني هذا امر واظح لكن الذين فيهما يعني فعل واخو هو القتل والدين. او الفدية او الفداء. نعم هذا كما هو معلوم في العمد لان القتل لا يقول الا في العمد
56:48يعني غير القبر نعم ما فيه الا ما فيه الا دياب او العقد قال حدثنا عبدالرحمن بن ابراهيم الدمشقي. وهو الملقب بالخير. البخاري وابو داود. عن الوليد من الاوزاعي عبدالرحمن بن عمرو الاوزاعي من يذهب لابي كثير
57:14امي سلمة امية رضي الله عنها عن ابي سلمة عن ابي هريرة ابي هريرة رضي الله عنه هو افضل الصحابة عنيفة نعم يا رب النصر عن ابي هريرة عن ابي هريرة
57:37ايه اللي فيها في الغالب انه ابو سلمة هو الذي يروي عن ابي هريرة ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف نعم ابو سلامة على كل حال يرجع الاشراف قال رحمه الله تعالى باب من قتل عمدا فغضوا بالدين
58:23قال ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو خالد الاحمر عن محمد ابن اسحاق قال حدثني محمد ابن جعفر عن زيد ابن هريرة قال حددني ابي وعمي وكان سيدا حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
58:43صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ثم جلس تحت الشجرة وقام اليه الاقرع بن حابس وهو سيد ليرد عن دم معلم ابتسامة وقام عيينة بن حصن يطلب بدم عامر بن الاوظق وكان اشجعيا فقال لهم
59:05النبي صلى الله عليه وسلم يقبلون الدية فابوا فقام رجل من بني ليث يقال له مكيتم فقال يا رسول الله ما شبهت هذا القتيل في غرة الاسلام الا كغنم وردت فرميت فنفر اقاصرها
59:25قال النبي صلى الله عليه وسلم لكم خمسون في سفرنا وخمسون اذا رجعنا وقبلوا الدين ذكر بعض من قتل عمدا فرضوا بالدين. من قتل عمدا فرضوا بالدين. يعني انه امامهم اما
59:46فاذا كانوا تنازلوا عن القتل وارادوا وسواء كان المقدرة التي تكون الخطأ وهي شبه العمد او ما ينطلقون عليه بحيث يعني يفكون آآ القاتل من المقتل بما يدفعونه من المال فاذا
1:00:12كذلك فهم والحديث كما هو معلوم انما يكون بالخطأ وفي شبه العمد. اما العمد فانه لا تحديد فيه وانما نرجع فيه الى وان رضوا احق لهم لهم ذلك كما ذكر هذا الحديث عن
1:00:37عن ابي ضميرة عن ابيه وعمه. نعم. صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالظهر ثم جلس تحت شجرة فقام اليه الاقرع بن حافظ وهو سيد فندس يرد عن دم محل الاسلام
1:00:55يا ريت يعني فاحشا او يعني يعني هو في جانب محمد بن جتان عليه يطلب بدم عامر ابن الازبط يعني ان او يذهب الحصن ان هذا الذي يطالب بدم الرقص
1:01:19نعم والذي قتله فهذا يطلب يعني الدم وهذا يعني يخاصم يعني عن المحرم او يعني في جانب المعلم بالجثامة نعم قال هل تقبلون الديرة؟ يعني عرض عليهم الدية يعني بمعنى انهم يتنازلون عن طفل فيقبل من الدين
1:01:48وقام رجل من بناته نعم ابوه يعني ابوه ان يقبل البيع وقام رجل من بني ليث فقال لهم كيجل. قال يا رسول الله ما شبهت هذا القتيل في غرة الاسلام الا كغنم
1:02:08ورميت فنفر اخرها. لانها قيل معنى هذا المثل ان هذا الرجل فقال ابن كثير قال ما شبهت هذا القتيل الا بصاحب غنم او بغنم رميت يعني رميتها ونظر اخرها لنظر اخرها يعني ان يعني اخرها يعني اه يعني صار تابعا لاولها يعني
1:02:34تابعا لاولها آآ وكان قبل ذلك ابوا والنبي صلى الله عليه وسلم يعني يعني اعضاءهم يعني خمسين وقال خمسين ريال اذا رجعنا لان الدية ان الماء هي مئة من الابل اذا كانت خمسين مؤجلة وهم في ظروف
1:02:58وخمسون الى وصلوا فقبلوا نعم نعم عن محمد ابن اسحاق عن محمد ابن جعفر نعم عن ابيه وعمه قال لها فوجده بدال الله يحدثنا محمود بن خالد الدمشقي قال حدثنا ابي قال حدثنا محمد ابن راشد عن سليمان ابن موسى عن عمرو ابن شعيب عن ابيه عن جده
1:03:50رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل عمدا دفع الى اولياء القتيل فان شاءوا قتلوا وان شاءوا اخذوا الدية وذلك ثلاثون خطة وثلاثون جماعة واربعون خليفة وذلك
1:04:10عقل عمد وما صلحوا عليه هو لهم وذلك تشديد العقل ثم ذكر هذا الحديث آآ ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل قتيلا المسألة قليلة رجع من قتل عمدا دفع عمدا يعني دفع القاتل الى اولياء المقتول فصار لهم يعني
1:04:36اما ان يقتلوا واما ان يأخذوا الديان. والدية المغلظة التي جاء ثلاثون حقة وثلاثون جذعة يعني في بطونها اولادها يعني اه ان هذه هي الاديان المغلظة هو ما صلحوا عليه اذا اتفقوا على انهم اه لا لا يريدون الدين وانما يريدون
1:05:01وذلك تشديدا عن يعني ان تشديد العقل يعني البير يعني يعني ان هذا اعظم شيء فيه الدية الذي هو اربعون خليفة وثلاثون حقة وثلاثون جذعة فايضا صرف عليه اذا كان ما قبلوا يعني هذا اعلى شيء في العقل وانما ارادوا شيئا اكثر من اكثر منه بالصلح
1:05:31فانا نفي ذلك قال احدثنا محمود بن خالد بن مسعود بن ماجة. نعم. عن ابيه. وهو ابو داوود ابن ماجة محمد ابن راشد عن سليمان بن موسى في حديثه بعض
1:05:56عن ابي سعيد عن ابيه عن جده عمرو بن شعيب وابوه شعيب رضي الله عنهما والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
1:06:26سبحان الله لنا والمسلمين اجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.