هل التقصير في العبادات دلالة على فساد العقيدة ونقص الإيمان/السبت(19-10-2024م)فتـاوى مسجـدالفـاروق
0:00هل التقصير في العبادات كالطهارة والصلاة يدل او يؤدي الى فساد العقيدة طبعا الطهور شطر الايمان وقد مر النبي صلى الله عليه وسلم بحائط من حيطان المدينة. حائط معناها بستان. فسمع صوت انسانين يعذبان في
0:24قبورهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم يعذبان وما يعذبان في كبير. ثم قال بلى انه لكبير. اما احدهما فكان لا يستتر من بوله. واما الاخر فكان يمشي بين الناس بالنميمة. ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتين
0:45فوضع على كل قبر منهما كسرى سئل عن هذا قال لعله ان يخفف عنهما ما لم تيبسا او الى ان ييبسا الصلاة عمود فسطاط الاسلام. لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة. لا سهم في الاسلام لمن ترك الصلاة. ولا شك انه
1:06كلما قوي الايمان في في القلب نشطت الجوارح الى العبادة فان القلب ملك والاعضاء جنود اذا صلح الرأس صلح الجسد. ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسدت
1:28الجسد كله الا الا وهي القلب. لا شك ان المعاصي تضعف الايمان وتظل تضعفه وتطفئ اشعته داخل القلوب شيئا فشيئا ان يكاد ان يمتصئ بالكلية. اذا اذنب العبد الذنب كان كالنكتة السوداء في قلبه. فان زاد زادت
1:52حتى تعلو قلبه فذلك الران. كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون. الران هو الذنب فوق الذنب حتى يعمى القلب فلا شك ان المعاصي وان ادمانها سحب من الرصيد الايماني لا محالة. خل الذنوب صغيرة
2:17قهوة كبيرها فهو التقى. واصنع كماش فوق ارض الشوق يصنع. يحذر ما يرى. لا تحقرن صغيرة ان الجبال من الحصى لا تحقرن صغيرة ان الجبال من الحصى