استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

(88) من التوحيد إثبات أوصاف الكمال لربنا الرحمن - لفضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في الكافية الشافية في الانتصار للفرقة النادية فصل في النوع الثاني من من النوع الاول وهو الثبوت
0:31النوع الاول هو التوحيد القوي العلم يا خبر الثاني الطلبي وقد اشار الى انه نوعين القول نوعين ثبوتي وسلبي وذكر وذكرنا وعيسى المتصل والمنفصل ثم الان يذكر التوحيد الثبوتي يعني التوحيد
1:14المتضمن للاثبات وهذا يقابل السلب لان المراد بالسلب النفي فمثلا قل هو الله احد هذا اثبات الله الصمد اثبات لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد هذا سلب نفي
1:44وهو السميع البصير الاثبات وهكذا بخير ولله موجودين البث اتحادي محمد ها يقولون الشباب منقطع جزاك الله خير لا اله الا الله لا حول ولا الا بالله نعم هذا ومن توحيدهم اثبات اوصاف الكمال
2:56الرحمن. الله اكبر. هذا من توحيد الرسل من توحيد الرسل اثبات صفات الكبائر لله لا اله الا الله والله الذي لا اله الا هو عالم الغيب الرحمن الرحيم هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن
3:19المهيمن العزيز الجبار المتكبر. هذا كله اثبات التدليل الذي في الايات وهو العزيز الحكيم وهو الغفور الرحيم ان الله لطيف خبير الغني الحميد العزيز الحكيم الرحيم وهكذا يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم
3:51هذا اثبات ولا يحيط ولا بشيء من علمه. هذا سلب لا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء نعم هذا وهذا ومن توحيد مثبات اوصاف الكمال لربنا الرحمن. كعلو سبحانه فوق السماوات العلى بل فوق كل مكان. الله اكبر
4:28لا اله الا الله فوق السماوات هو الظاهر من اسمائه الظاهر الذي ليس فوقه شيء وفوق كل شيء وليس فوقه شيء وهو الذي فهو العلي بذاته سبحانه اذ يستحيل خلاف ذا ببياني
4:56نعم هو العلي بذاته هو نفسه تعالى فوق كل شيء وضد ذلك ويستعين مستحيل ان يكون فوقه شيء ان يكون في السبل الله نعم وهو الذي حقا على العرش استوى قد قام بالتدبير للاكوان. نعم
5:26كما قال سبحانه وتعالى ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يدبر الامر السماوات بغير عمد ترونها استوى على العرش يدبر الامر يفصل الايات
5:56نعم وهو وهو الذي حقا على العرش استوى قد قام بالتدبير للاكوان حي مريد قادر متكلم ذو رحمة وارادة وحنان من صفاته سبحانه وتعالى له ارادة يتكلم رحمة حنان اما
6:43الكلام والارادة فلا يأتي الدال عليه كثير جدا وكذلك الرحمة واما الحنان فيه قوله تعالى يحيى وحنان من لدن وزكاة جاء في بعض الاحاديث من اسمائه الحنان سبحانه وتعالى نعم
7:17هو اول هو اخر هو ظاهر هو باطن هي اربع بوزان. هنا جاءت في الحجيج والاول والاخر والظاهر والباطن نعم ما قبله شيء كذا ما بعده شيء تعالى الله ذو السلطان
7:45ما فوقه شيء كذا ما دونه شيء وذا تفسير ذي البرهان. تفسير الرفوع الرسول هو الذي قال اللهم انت الاول فليس قبلنا وانت الاخر فليس بعده شيء انت الظاهر فليس فوقك شيء
8:05وانت الباطن فليس دون الحساب نعم انظر الى تفسيره بتدبر وتبصر وتعقر اللمان. نعم وانظر الى ما فيه من انواع معرفة لخالقنا العظيم الشأن. لا اله الا الله في هذا يكون قد احاط
8:37الاشياء زمانا ومكانا نعم وهو العلي فكل انواع العلو له فثابتة بلا نكران. نعم الوجدان علو القدر وعلو القهر وهو العادي بذات فوق كل شيء وهو الغالب طاهر لكل شيء
9:04وهو سبحانه وتعالى الذي له القدر الاعلى وهو الاعلى وذلك فيما له من صفات الكمال والموصوف بكل كمال وهذا يتضمن علو القدر. نعم وهو العظيم بكل مال يوجب التعظيم لا يحصيه من انسان. نعم
9:35والجليل فكل اوصاف الجلال له محققة بلا بطلان الذي جاء في القرآن وصفه بالجلال انه ذو الجلال والاكرام وملفظ الجليل فيه نظر لثبوته لكن معناه العظيم الجليل هو العظيم نعم
10:17وهو الجميل على الحقيقة كيف لا. وجمال سائر هذه الاكوان من بعض اثار الجميل فربها اولى واقدر يا ذوي العرفان. قال عليه ان الله جميل يحب الجمال هذا هو الدليل على
10:48ان الله جميل يحب الجمال نعم فجماله بالذات والاوصاف والافعال والاسماء بالبرهان كلها حسنى وصفاته كلها عليا وافعاله كلها جارية على وفق الحكمة والعدل نعم لا شيء يشبه ذاته وصفاتي. سبحانه عن افك ذي البهتان. نعم
11:41وهو المجيد صفاته اوصاف تعظيم فشأن الوصف اعظم شأن. من اسمائه المجيد وهو يتضمن الاوصاف يتضمن حلو الشأن وحلو القدر وجاء ذكر المجيد في القرآن انه حميد مجيد وفي التشهد
12:24الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم. انك حميد مجيد دل على هذا الاسم القرآن والسنة نعم وهو السميع يرى ويسمع كل ما في الاكواء. وهو السميع يرى ويسمع كل ما في
12:51توني عالي مع التحتاني. نعم ولكل صوت منه سمع حاظر فالسر والاعلان مستويان. نعم يعلم ما وسمعه واسع لجميع الاصوات البعيد والقريب والقوي والظعيف والسمع منه واسع الاصوات لا يخفى عليه بعيدها والداني
13:34نعم وهو البصير يرى دبيب النملة السوداء تحت الصخر والصوان ويرى مجاري القوت في اعضائها ويرى عروقا نياطها بعيان قائد البيت السلام عليكم ويرى مجاري القوت في اعضائها ويرى عروق نياطها بعيان
14:19يعني النملة على صغرها يرى مجالي عقود في اعضائها ويرى خيانات العيون بلحظها ويرى كذاك تقلب الاجفان. يعلم خائن الامن وما تحفي الصدور ترى القلوب ولحظات العيون ولفظات اللسان نعم
15:05وهو العليم احاط علما بالذي في الكون من سر ومن اعلان. احاط بكل شيء علم وبكل شيء علمه سبحانه فهو المحيي فهو المحيط وليس ذا نسيان. سبحانه وتعالى لا يضل ربي ولا ينساني
15:29سبحانه وتعالى نعم وكذلك يعلم ما يكون غدا وما قد كان والموجود في ذا الان. نعم يعلم ما كان وما يكون وما لا يكون لو كان كيف يكون وكذلك امر لم يكن لو كان كيف يكون ذا ان كان
16:02قوله ولو ردوا لعادوا الله اكبر بان الكفار لو ردوا الى الدنيا لعادوا مع ان الرد لا يكون نعم قال رحمه الله تعالى فاصم وهو الحميد فكل حمد واقع او كان مفروضا
16:27ملأ الوجود جميعه ونظيره من غير ما عد ولا حسبان. له الحمد كله له الحمد كله ربنا لك الحمد ملء السماوات وملئ الارض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد
16:53المستحق للحمد كله لانه الموصوف بجميع المحامد على وجه على الوجه الاكمل. نعم هو اهله سبحانه وبحمده. كل المحامد وصف ذي الاحسان نعم قال رحمه الله تعالى فاصبر وهو المكلم عبده موسى بتكليم الخطاب وقبله الابوان. لذلك تكره شرح
17:29السلام اليك قال الشارح رحمه الله تعالى سبق ان ذكر المصنف ان توحيد القولي ينقسم الى ثبوت وسلب وبعد ان فرغ من من ذكر السلب بجميع اقسامه شرع في بيان القسم الثبوتي
17:54الذي يقوم على اثبات كل صفة وردت في الكتب الالهية او جاءت على السنة الرسل عليهم الصلاة السلام فمن توحيد الانبياء والمرسلين انهم يثبتون اوصاف الكمال كلها لله عز وجل. لا ينفون منها شيئا
18:15ولا يعطلون ربهم عن شيء من صفات كماله. بل يؤمنون بها كلها ويتعرفون معناها ويتعبدون لله تعالى بعلمها واعتقادها. ويعملون بما تقتضيه كل صفة من الاحوال القلبية والمعارف الالهية اوصاف العظمة والكبرياء والمجد والجلال. تملأ قلوبهم هيبة لله وتعظيما له وتقديسا. واوصا
18:45خافوا العز والقهر واوصاف العز والقهر والقدرة والجبروت. تملأها ذلا وانكسارا وخضوعا بين يدي الرب جل شأنه وخوفا من بطشه وعذابه. لا اله الا الله الامام برحمته ولطفه احساني هذا يوجب
19:12للعبد الرجاء حسن الظن بالله من الصفات من شدة البطش والعزة شدة العقاب توجب للعبد الخوف سبحانه وتعالى يقول العبد خائفا راجيا لعلمه باوصافه في الاوصاف الموجبة للرجاء او الاوصاف الموجبة للخوف
19:44نعم واوصاف الرحمة والبر والجود والكرم. تملؤها املا واستبشارا وطمعا في فضله واحسانه وامتنانه. نعم. واوصاف العلم والخبرة والاحاطة والشهود. توجب للعبد مراقبة ربه في جميع حركاته وسكناته. والاستحياء منه ان يراه حيث نهاه. او يفقده حيث امره. واوصاه
20:15الجمال والقرب والود والاكرام. تملأ القلوب محبة لله وشوقا اليه. لا اله وهكذا فكل من تحقق بمعاني اسمائه سبحانه ووعاها بقلبه ووجدانه. فانه يجد لها من التأثيرات المختلفة مختلفة على قلبه وروحه ما يصير به كأنه في روضة من الجنة. ويحق له ان يدخل في عموم قوله عليه الصلاة
20:45والسلام ان لله تسعة وتسعين اسماء من احصاها دخل الجنة وقال رحمه الله تعالى فما فمما يثبته الرسل والانبياء لربهم من من صفات كماله علوه على مخلوقاته ومباينته لها. وهذا امر تشهد له العقول والفطرة التي لم يفسدها التقليد الاعمى
21:13والعصبية لمذاهب الشيوخ والرؤساء. فظلا عن ما ورد من النصوص الكثيرة القاطعة. التي لا يملك المبطلون انكار ولا تأويلا. وقد اشبع المصنف رحمه الله الكلام في هذا الباب في الفصول السابقة من منظومته. واثبت صفة
21:33العلو من واحد وعشرين وجها. وذكر تظافر العقل والنقل والفطرة على ذلك. فليرجع اليها من يريد زيادة اطمئنان اطمئنان لقلبه. واعلم ان الثابت لله عز وجل من تلك الصفة هو العلو المطلق الذي يشمل علو الذاتي
21:53وعلو القهر وعلو القدر. وانما نص على علو الذات لوقوع النزاع فيه. وقال يستحيل ان يكون خلاف بين السنة والمبتدعة في علو الذات اما علو القدر والقهر فهم لا يخالفون فيه
22:12انما يخالفهم في علو الذات المعطلة يقولون انه تعالى بذاته في كل مكان حال في المخلوقات السنة والجماعة يقولون انه تعالى بذاته فوق كل شيء ما هو فوق سماواته باين من خلقه
22:33نعم وقال يستحيل ان يكون خلاف ذلك. اي الا يكون سبحانه عاليا على جميع خلقه. فانه لو لم يكن فوق المخلوقات مباينا لها لكان اما عينها كما يقول اصحاب الوحدة. او حالا فيها كما يقول الحلولية. وكل
22:54منهما باطل بالضرورة فتعين علوه عليها ومباينته لها. واما استوائه سبحانه على عرشه العظيم من النقل الكتاب والسنة. قال تعالى الرحمن على العرش استوى. ذكر ذلك في سبعة مواضع من القرآن
23:14عظيم واعلم ان استوائه تعالى على العرش انما هو على الكيفية التي يعلمها مما يليق بعظمته وجلاله وهكذا يقال في جميع ما اخبر الله به عن نفسه نؤمن بها كما جاءت دون ان نبحث عن كنهها او عن كيفية قيام
23:34على حد قول السلف امروها كما جاءت بلا كيد يعني اثبتوا ما دلت عليه وامنوا به بلا تكييف وسؤال بكيف نعم مع اعتقاد تنزيهه عن مماثلة المخلوقين. وقال رحمه الله تعالى تضمنت هذه الابيات جملة من الاسماء
23:59الحسنى الدالة على ما اشتملت عليه من صفات الكمال. فهو حي متصف بالحياة الكاملة اللازمة لذاته ازلا ابدا فلم يسبقها عدم ولا يلحقها ثناء وقد سبق ان قلنا ان جميع صفات الكمال الذاتية ترجع الى
24:19الحياة التي تعتبر شرطا فيها كلها. فانه لا يصح اتصافه بشيء منها الا كان حيا. ويكون كمال حياته مستوجبا لكمال هذه الصفات. وهو مريد بارادة قائمة بذاتي تتعلق بكل ما اراد ايجاده واحداثه
24:39فلا يشد عنها شيء من المكونات بل ما شاء كان يشد فلا يشذ عنها شيء من المكونات نعم. بل ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. وليس معنى ذلك ان له ارادة واحدة قديمة تعلق
24:59بجميع المرادات في الازل. كما يقول بذلك من لا عقل له. وانما تنشأ في ذاته سبحانه ايرادات جزئية على ووفق علمه وحكمته. فحدث عنها المرادات بلا مهلة ولا ثواني. كما قال سبحانه انما
25:19قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون. اي فيحدث عقب ارادته وتكوينه له. لا الارادة ولا متراخيا عنها. وهو كاد وهو كذلك قادر بقدرة تامة لا يعجزها شيء. فما
25:39مهما اراد شيئا من الممكنات ابرزه بقدرته لا يلحقه من ذلك تعب ولا اعياء. قال تعالى وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض. وهو ايضا متكلم بكلام هو صفة له قائمة بذاته. فانه لا معنى
25:59المتكلم الا من قام به الكلام. وكلامه تعالى من صفات الفعل التابعة لمشيئته وقدرته. فهو يتكلم متى شاء وكيف شاء بكلام هو حروف واصوات يسمعها من يختص من خلقه بتكليمه. وهو ذو رحمة وسعت كل شيء
26:19في الدنيا وبلغت حيث بلغ علمه واختص بها عباده المؤمنين في الاخرة. كما قال تعالى ورحمتي وسعت كل شيء فساكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة الاية ورحمته سبحانه صفة له على ما يليق به تقتضي
26:39احسانه الى خلقه وايصال النفع اليهم. وهو ذو ارادة عامة شاملة. يخصص يخصص بها يخصص كل ممكن ببعض ما يجوز عليه من الاوصاف والاحوال. وهو ذو حنان بمعنى شفقة عظيمة على خلقه. ورأفة
26:59بالغة بهم تقتضي كمال بره وجوده. شفقة هذا التعبير غير جيد لان الشفقة فيها الخوف المشفق هو الخائف والمحب المشفق يكون عنده خوف على محبوبه تعبير المؤلف ليس بجيدا هنا
27:26اعد الكلمة وهو ذو حنان بمعنى شفقة عظيمة على خلقه. وراثة بالغة بهم تقتضي كمال بره وجوده واما قوله هو اول هو اخر الى اخر الابيات. فهو بيان لمعنى اسمائه الاربعة الواردة في قوله
27:51قوله تعالى والاول والاخر والظاهر والباطن. وقد التزم المصنف في تفسيرها ما ورد به الحديث الصحيح من قول عليه الصلاة والسلام انت الاول فليس قبلك شيء. وانت الاخر فليس بعدك شيء. وانت الظاهر فليس فوقك
28:11شيء وانت الباطل فليس دونك شيء. ولذا قال وذا تفسير ذي البرهان. وقد سبق ان بينا ضرورة الاخذ بهذا التفسير لهذه الاسماء الاربعة. حيث انه ورد على لسان المعصوم صلوات الله وسلامه عليه. وهو اعلم الخلق بربه
28:31معاني اسمائه. يقول العلامة الشيخ عبدالرحمن السعدي غفر الله له. فتدبر هذه المعاني الجليلة. الدالة على الرب العظيم بالكمال المطلق والاحاطة المطلقة الزمانية في قوله الاول والاخر والمكانية الظاهر والباطن. فالاول يدل على ان كل ما سواه حادث كائن بعد ان لم يكن. ويوجب للعبد ان يلحظ
29:01فضل ربه في كل نعمة دينية او دنيوية. اذا السبب والمسبب منه تعالى. والاخر يدل على ان والاخر يدل على انه هو الغاية والصمد الذي تصمد اليه المخلوقات بتألهها ورغبتها
29:24وجميع مطالبها والظاهر يدل على على عظمة صفاته واضمحلال كل شيء عند عظمته. من ذوات صفات وعلى علوه والباطل يدل على اطلاعه على السرائر والظمائر والخبايا والخفايا الاشياء كما يدل على قربه ودنوه. ولا يتنافى الظاهر والباطن. لان الله ليس كمثله شيء في كل النعوت
29:54انتهى كلامه. وقال رحمه الله تعالى ومن اسمائه الحسنى سبحانه العلي والعظيم. وقد ختم الله بهما اية الكرسي التي هي سيدة اي القرآن. قال تعالى ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم. وقد ذكراك
30:14وقد ذكر كذلك مع مقترنين في قوله تعالى له ما في السماوات وما في الارض وهو العلي العظيم العلي فهو دال على وصف العلو الثابت له بالعقل والنقل والفطرة. وقد ذكرنا ان الثابت له سبحانه من ذلك الوصف هو
30:34المطلق الذي يشمل علو الذات فهو موجود بذاته فوق جميع خلقه وعلو القهر فالمخلوقات جميعا في في قبضة اره وعلو القدر فليس يدانيه احد في نفاسة قدره. واما العظيم فهو دال على وصف العظمة التي هي الكبر الكبر
30:54والاتساع ومعاني التعظيم الثابتة له سبحانه نوعان. احدهما انه موصوف بكل صفة كمال. وله من ذلك الكمال اكمله واعظمه واوسعه بحيث لا يكون وراءه كمال اصلا. فله العلم الواسع المحيط والقدرة التامة
31:16والارادة الشاملة والحكمة البالغة. وله الكبرياء والعظمة اللذان لا يقدر احد لا يقدر احد قدرهما ولا يبلغ كنههم كنههما. كما قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل الكبرياء
31:36والعظمة ازاري فمن نازعني واحدا منه ما عذبته. والنوع الثاني من معاني عظمته انه المستحق لكل لانواع التعظيم التي يعظم التي يعظم بها عباده. فهو يستحق يعظمه بها عباده هنا يعظم فقط
32:01لا يعظمه يحصل لك فيها عبادة والنوع الثاني من معاني عظمته انه المستحق لكل انواع التعظيم. التي يعظمه بها عباده. فهو يستحق منهم ان بقلوبهم والسنتهم وجوارحهم. وذلك ببذل الثناء عليه. وقيام الجوارح بشكره وعبوديته. ومن تعظيم
32:31ان يتقى حق تقاته فيطاع ولا يعصى. ويذكر فلا ينسى. ويشكر فلا يكفر. ومن تعظيمه تعظيم ونهيه وكل ما شرعه من زمان ومكان واعمال ومن تعظيمه الا يعترض على شيء مما خلقه او شرعه. وقال رحمه الله
32:51تعالى قال الراغب في مفرداته الجلالة عظم القدر والجلال بغير الهاء التناهي في ذلك وخص وخص بوصف الله تعالى وخص بوصف الله تعالى فقيل ذو الجلال والاكرام. ولم يستعمل في غيره والجليل
33:11القدر ووصفه تعالى بذلك اما لخلقه الاشياء العظيمة والمستدل بها عليه او لانه عن الاحاطة به او لانه يجل عن ان يدرك بالحواس. وفي النهاية لابن الاثير ومن اسماء الله تعالى الجليل
33:31وهو الموصوف بنعوت الجلال والحاوي جميعها وش يقول؟ يدرك بالحواس الجليل احسن الله اليك وفي النهاية لابن الاثير او قبل قال الراغب في مفرداته الجلالة عظم القدر. والجلال بغير الهاء التناهي في ذلك. وخص بوصف الله
34:07تعالى الجلالة بالهاء هذي لا تضاف الى الله وانما يضاف اليه الجلد الجلال ولا يقال الجلالة اليه العظمة الجلالة نعم وخص بوصف الله تعالى فقيل ذو الجلال والاكرام. ولم يستعمل في غيره. والجليل العظيم القدر. ووصفه تعالى
34:49اما لخلقه اما ان هنا مفتوحة يا اما اما واما اما اما لخلقه الاشياء العظيمة والمستدل والمستدل بها عليه او لانه يجل عن الاحاطة به او لانه يجل عن ان يدرك بالحواس. يجله ان يدرك بالحراز هذا غلط
35:19الله يدرك بالحواس يرى يوم القيامة تراه من شاء من عباده ويسمع على ادراك بالحواس وان يدرك بالحواس انه يدرك بالحواس يرى ويشبع وفي النهاية لابن الاثير ومن اسماء الله تعالى الجليل وهو الموصوف بنعوت الجلال والحاوي جميعها هو الجليل المطلق
35:57وهو راجع الى كمال الصفات. كما ان الكبير راجع الى كمال الذات والعظيم. راجع الى كمال الذات والصفات انتهى واوصاف الجلال الثابتة له سبحانه مثل العزة والقهر والكبرياء والعظمة والسعة والمجد كلها
36:17له على التحقيق لا يفوته منها شيء. واما الجميل فهو اسم له سبحانه من الجمال وهو الحسن الكثير. والثابت له انه من هذا الوصف هو الجمال المطلق الذي هو الجمال على الحقيقة. فان جمال هذه الموجودات على كثرة الوانه وتعدد
36:37فنونه وهو من بعظ هو من بعظ اثار جماله. فيكون هو سبحانه اولى بذلك الوصف من كل جميل. فان واهب للموجودات لا بد ان يكون بالغا من هذا الوصف اعلى الغايات. وهو سبحانه الجميل بذاته واسمائه وصفاته
36:57وافعاله. اما جمال الذات فهو ما لا يمكن لمخلوق ان يعبر عن شيء منه. او او يبلغ بعض كنهه ان اهل الجنة مع ما هم فيه من النعيم المقيم. وافانينا اللذات والسرور التي لا يقادر قدرها
37:17اذا رأوا ربهم وتمتعوا بجماله نسوا كل ما هم فيه. واضمحل عندهم هذا النعيم. وودوا لو تدوم لهم هذه الحال ولم يكن شيء احب اليهم من الاستغراق في شهود هذا الجمال واكتسبوا من جماله ونوره سبحانه جمالا الى
37:37جمالهم وبقوا في شوق دائم الى رؤيته. حتى انهم يفرحون بيوم المزيد فرحا تكاد تطير له القلوب واما جمال الاسماء فانها كلها حسنى بل هي احسن الاسماء واجملها على الاطلاق فكلها دالة على كمال الحمد
37:58المجد والجمال والجلال ليس فيها ابدا ما ليس بحسن ولا جميل. واما جمال الصفات فان صفاته كلها صفات كمال ومجد ونعوت ثناء وحمد. بل هي اوسع الصفات واعمها واكملها اثارا. وتعلقات لا سيما صفات الرحمة
38:18والكرم والجود والاحسان والانعام. واما جمال الافعال فانها دائرة بين افعال البر والاحسان التي عليها ويشكر وبين افعال العدل التي يحمد عليها لموافقتها لموافقتها للحكمة. والحمد فليس في حاله عبث ولا سفه ولا جور ولا ظلم. بل كلها خير لرحمة ورشد وهدى وعدل وحكمة. قال تعالى ان ربي على صراط
38:48مستقيم. ولان كمال الافعال تابع لكمال الذات والصفات. فان الافعال اثر الصفات. وصفاته كما ان اكمل الصفات فلا غرو ان تكون افعاله اكمل الافعال. قال العلامة الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله. وجمع المؤلف
39:08وبين الجليل والجميل لان تمام التعبد لله هو التعبد بهذين الاسمين الكريمين. فالتعبد بالجليل يقتضي تعظيمه وخوفه وهيبته واجلاله. والتعبد باسمه الجميل يقتضي محبته والتأله والتأله له. وان يبذل العبد له
39:28خالص المحبة وصفو الوداد. بحيث يسبح القلب في رياض معرفته وميادين جماله. ويبتهج بما يحصل له من اثار جماله وكماله فان الله ذو الجلال والاكرام. وقال رحمه الله تعالى قال صاحب النهاية
39:48المجد في كلام العرب الشرف الواسع ورجل ماجد مفضال كثير الخير شريف والمجيد فعيل منه للمبار وقيل هو الكريم الفعال. وقيل اذا قارن شرف الذات حسن الفعال. سمي مجدا. وقيل اذا قارن
40:08شرف الذات حسن الفعال سمي مجدا وفعيل ابلغ من فاعل فكأنه يجمع معنى الجليل والوهاب والكريم انتهى وقد فسر المؤلف هذا الاسم الكريم بما ينبئ عن عظمة الصفات وسعتها وان كل وصف من اوصافه سبحانه عظيم
40:28متناه في كماله فهو العليم الكامل في علمه. والرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء. والقدير الذي لا يعجزه شيء. والحليم الكامل في حلمه والحكيم الكامل في حكمه في حكمه. الى اخر ما له سبحانه من الاسماء والصفات. بلغت غاية
40:50والعظمة فليس في شيء منها قصور او نقصان. وقال رحمه الله تعالى في هذه الابيات يشرح المؤلف ان هذين الاسمين الكريمين السميع والبصير. ويجيء ذكرهما في القرآن كثيرا مقترنين. لان كلا منهما صفة ادراك
41:10فمعنى السميع المدرك لجميع الاصوات سرها وعلنها. فلا يخفى عليه شيء منها مهما خفت. بل جميع الاصوات بالنسبة الى سمعه سواء كما ان بعيدها والداني اي القريب سواء فسمعه فسمعه سبحانه حاضر عند كل عند كل صوت منها
41:30لا تشتبهوا عليه ولا يختلط بعضها ببعض. ولا يتميز بعضها عن بعض بوضوح او خفاء. ومعنى البصير المدرك لجميع من الاشخاص والالوان مهما لطفت او بعدت فلا يؤثر على رؤيته بعد المسافات والاقطار. ولا تحول دونها الحواجز
41:50فهو يرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء بل ويرى مسالك الغذاء من امعائها واربطة مفاصلها وعروقها بعين بعينه التي لا تنام. ويرى خيانات الاعين وهي اختلاس النظر الى محاسن النساء. قال ابن عباس رضي الله
42:10او عنهما. هو الرجل يدخل على اهل البيت وفيهم المرأة الحسناء. او تمر به وبهم المرأة الحسناء. فاذا غفلوا لحظ اليها فاذا فطنوا غض بصره عنها فاذا غفلوا فاذا فطنوا غظ وقال الظحاك خائنة
42:30هي الغمز وقول الرجل رأيت ولم يرى او لم او لم ارى وقد رأى. ويرى سبحانه كذلك تقلب الاجفان اي حركتها بين الاطباق والتفتيح والمقصود ان بصره سبحانه محيط بجميع الاشياء جليلها
42:50صغيرها وكبيرها كثيفها ولطيفها. لا يستتر عنه شيء منها. روى ابو داوود في سننه. عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الاية ان الله كان سميعا بصيرا. فوضع
43:10على اذنه والتي تليها على عينه. ومعنى الحديث انه سبحانه يسمع بسمع ويرى بعين فهو حجة المعتزلة وبعض الاشاعرة الذين يجعلون سمعه وعلمه بالمسموعات وبصره علمه بالمبصرات ولا شك انه تفسير
43:30خاطئ فان كلا من السمع والبصر معنى زائد على العلم قد يوجد العلم قد يوجد العلم بدونه فان الاعمى بوجود السما ولا يراها. وكذلك الاصم يعلم بوجود الاصوات ولا يسمعها. واعجب من هذا قول الاشاعرة ان كلا من
43:50السمع والبصر متعلق بجميع الموجودات. فكيف تعلق السمع بما لا يسمع من الاشخاص والالوان؟ وكيف تعلق بما لا يرى من الاصوات المسموعة بالاذان واعلم ان سمعه تعالى نوعان احدهما عام وهو سمعه لجميع الاصوات الظاهرة والباطنة
44:17الخفية والجليلة واحاطة الجلية. احسن الله اليك وهو سمعه لجميع الاصوات الظاهرة والباطنة الخفية والجلية. واحاطته التامة بها. والثاني خاص وهو سمع سمع الاجابة منه للسائلين. والداعين والعابدين فيجيبهم ويثيبهم. ومنه قوله تعالى على لسان ام مريم
44:44عليها السلام ربي اني نذرت لك ما في بطني محررا. فتقبل مني انك انت السميع العليم وقوله على لسان ابراهيم خليله الحمدلله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل واسحاق ربي لسميع الدعاء. ومنه قول المصلي سمع الله لمن حمده اي استجاب له وقبل منه
45:14وهو العليم احاط علما وقال رحمه الله تعالى هذا تفسير لاسمه العليم باحسن وجه واجمعه فقد ذكر احاطة علمه تعالى بجميع المعلومات من الواجبات والممتنعات والممكنات. اما الواجبات فانه سبحانه
45:34يعلم ذاته الكريمة ونعوته المقدسة التي لا يجوز في العقل انتفاؤها. بل يجب عنده ثبوتها ووجودها. واما الممتنعة فانه يعلمها حال امتناعها ويعلم ما يترتب على وجودها لو وجدت كما اخبر عن الاثار المترتبة على وجود الهة
45:54في قوله تعالى لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا. الا الله لفسدتا. فهذا فساد لم يقع لانه مترتب على ممتنع وهو وجود اله مع الله. فلو وقع هذا الممتنع لوقع هذا الفساد. كقوله تعالى
46:14ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق. ولعلى بعضهم على بعض فذهاب كل بما خلق وعلو بعضهم على بعض كان يترتب على وجود اله مع الله الذي هو ممتنع
46:34حيث بحيث لو حصل لحصل. فهذا اخبار منه سبحانه بما ينشأ عنها لو وجدت على سبيل الفرض والتقدير الممكنات وهي التي يجوز في العقل وجودها وعدمها. فهو يعلم ما وجد منها وما لم يوجد. ما لم تقتض الحكمة ايجاده
46:54محيط بجميع العالم العلوي والسفلي لا يخلو عن علمه مكان ولا زمان. فهو يعلم الغيب والشهادة والظاهر والباطن والجلي والخفي ولا يطرأ على علمه غفلة ولا نسيان. كما قال تعالى على لسان موسى عليه السلام علمها عند ربي
47:14في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى. وكما ان علمه محيط بجميع العالم العلوي والسفلي. وما فيه من المخلوقات واوصافها وافعالها وجميع امورها. فهو يعلم ايضا ما كان في الماضي وما يكون في المستقبل الذي لا نهاية له. ويعلم ما
47:34الم يكن لو كان اي لو قدر كونه كيف وعلى اي حال يكون. ويعلم احوال المكلفين منذ انشأهم. وبعد ما يميتهم وبعد قد احاط علمه باعمالهم كلها خيرها وشرها وجزاوة تلك الاعمال وتفاصيل ذلك في دار القرار. والدليل
47:54العقل على علمه تعالى امور اولها انه يستحيل ايجاده الاشياء مع الجهل. لان ايجاده الاشياء بارادته والارادة تستلزم العلم بالمراد كما قال سبحانه الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟ وثانيهما ما في المخلوقات من الاحكام
48:14من الاحكام والاتقان. احسن الله اليك وعجيب الصنعة ودقيق الخلقة يشهد بعلم الفاعل لها لامتناع صدور ذلك في العادة عن غير ذي علم. وثالثها في المخلوقات من هو عالم والعلم صفة كمال. فلو لم يكن سبحانه عالما لكان في مخلوقات
48:41من هو اكمل منه؟ الادلة العقلية على علمه تعالى الادلة العقلية فالاحكام في المخلوقات يدل على على العلم وفي المخلوقات عالم فيلزم ان يكون الله عالما لانه لا يكون المخلوق اكمل
49:06ورابعها كل علم في المخلوق. انما استفاده من خالقه وواهب الكمال احق به. لان فاقد الشيء لا وقال رحمه الله تعالى قال الراغب الحمد لله تعالى الثناء عليه بالفظيلة وهو اخص من المدح
49:31واعم من الشكر فان المدح يقال فيما يكون من الانسان باختياره. ومما يكون منه وفيه بالتسخير. فقد يمدح فقد يمدح الانسان بطول قامته وصباحة وجهه. كما يمدح ببذل ماله وسخائه وعمله. والحمد يكون في الثاني دون
49:51الاول والشكر لا يقال الا في مقابلة نعمة. فكل شكر حمد وليس كل حمد شكرا وكل حمد مدح. وليس كل مدح حمدا ويقال فلان محمود اذا حمد ومحمد اذا كثر
50:11خصاله المحمودة ومحمد اذا وجد محمودا. وقوله عز وجل انه حميد مجيد. يصح ان يكون في معنى المحمود وان يكون في معنى الحامد والتحقيق ان الحمد وان كان اعم من الشكر متعلقا فان الشكر اعم من
50:31من جهة الالة فان الحمد هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري نعمة كان او غيرها. واما الشكر فيكون بالقلب واليد واللسان ويكون على النعمة خاصة. والحميد اسم من اسمائه الحسنى وهو فعيل بمعنى مفعول ومعناه المستحق
50:51ولجميع المحامد ما كان واقعا منها او كان مقدر الوقوع. فجميع افراد الحمد المحققة والمقدرة ثابتة له سبحانه يستحقها بما له من نعوت الكمال وصفات الجلال والجمال. ومن هنا كان الارجح في ال من قولنا الحمد
51:11الله انها لاستغراق الافراد. وقد ذكر المؤلف ان اسمه الحميد يأتي على وجهين. احدهما ان جميع المخلوقات ناطقة بحمده. فكل حمد يقع منهم في الدنيا والاخرة. بل وكل حمد لم يقع وانما كان مفروضا مقدرا
51:31في الزمان المتتابعة بحيث يملأ الوجود كله علوية وسفليه بل ويملأ مثله من غير بعد ولا احصاء فانه سبحانه يستحقه على خلقه. حيث كان هو خلقهم ورزقهم عليهم نعمه ظاهرة وباطنة دينية ودنيوية. ودفع عنهم النقم والمكاره فليس بالعباد من نعمة الا
52:01الا وهو موليها ولا يدفع الشر الشر عنهم سواه فيستحق منهم ان يثنوا عليه بما هو اهله ثناء لا فتور له ولا والثاني انه يحمد على ما له من الاسماء الحسنى والصفات العليا. التي لا تنبغي الاله. فلو
52:21كما قدمنا صفات الكمال كلها بحيث لا يجوز خلوه عن اي كمال ممكن له. وله من كل صفة غاية غاية كمالها الذي لا ينتظر كمال بعده. فكل صفة من صفاته يستحق عليها اكمل الحمد والثناء. فكيف بجميع صفاته المقدسة
52:41فله الحمد لذاته وله الحمد لصفاته وله الحمد لافعاله. لانها دائرة بين افعال الفضل والاحسان. وبين افعال العدل والحكمة التي يستحق عليها كمال الحمد وله الحمد على خلقه وعلى شرعه وعلى احكامه القدرية الكونية وعلى احكامه القدرية
53:01الكونية وعلى احكام الشرعية التكليفية وعلى احكامه الجزائية في الاولى والاخرة وتفاصيل حمده ما يحمده وعليه سبحانه لا تحيط بها الافكار. ولا تحصيها الاقلام. احسنت ايش وهو المكلم عبده موسى بتكليم
53:31حسبك. احسن الله اليك لا اله الا الله رحمه الله احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة اذا نسي المأموم التشهد الاخير ثم سلم مع الايمان فهل يتحمل الامام عنه التشهد
54:07وما الواجب عليه يمكنه ان يأتي به ثم يبتليه الله اعلم لانه لا يحتاج الى فعل اخر هو في مكانه نعم نعم. احسن الله اليكم يقول السائل ابرا الشبكة او تقول السائلة عبر الشبكة
55:03هل يجوز اعطاء اه زكاة المال لطريق لطليق نعم علما بان اولادي يقيمون معه وسينفق من هذا المال عليهم ما دام طريقها فقيرا لا تعطي ولو انفق على اولادها على اولاده منها
56:01احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة اود ان اجمع اسرتي بعد كل مغرب فما هو الكتاب الذي تنصحني بقراءته عليهم كتاب رياض الصالحين فيها احاديث صحيحة وجيدة الاخلاق وفي العبادات وفي الفضائل
56:56وكذلك تفسير تفسير الشيخ عبد الرحمن السعدي يعني واضح وسهل عليهم تفسير بعض السور القصيرة التي يحفظونها احسن الله اليكم يقول السائل الشبكة قول الله تعالى ولا يرون انهم يفتنون في كل عام
57:47مرة او مرتين الاية هل هو خاص المنافقين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لم يصح الاستدلال به لتنبيه المسلمين اذا حلت بهم متعاقبة ولم يحصل تغيير في حياتهم
58:18الاية اصلها في المنافقين في عهد النبي ولكن المعنى شامل فاذا فاذا الناس ابتلوا مرة بعد مرة ولم يتوبوا كانوا اشبه المنافقين في عهد النبي احسن الله اليكم يقول السائلة عبر الشبكة
59:18عادتي عادة تكون خمسة ايام هو البارحة كان اليوم الخامس ادخلت قطنة العصر فوجدته بيضاء نقية فتغسلت وبعد ساعات رأيت آآ ده من احمر مصحوبا ببني ولا يزال ينزل مني نقاط خفيفة
59:52فما حكمه ما دام انه دم فيضع انك لن تدخل يعني جفاف حصل جفاف العالم الذي يضع انك لم تطهري الدم يجري وينقطع يجري وينقطع نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة
1:00:49هل من فضح شخصا دون قصد ثم تاب الى الله هل هل من فضح شخصا اه دون قصد ثم تاب الى الله. اش معنى يقولون القصد؟ معناه انه ما فعل شي
1:01:14فضحوا دون قصد نعم ثم تاب الى اه لابد له ان يفضح ايضا لانه كما تدين تدان لعله لا لعله لا يعاقب ما دام ان الامر الذي حصل منه ما تعمده
1:01:49لانه يقول فظعه من غير قصد ان كان يريد انه فضحه متعمدا للكلام لكنه لم يقصد فضيحته فهو متحمل لتبعة كلامه ولو لم يقصد الفظيحة هي اخبروا ان فلان فعل كذا وكذا
1:02:24هو لم يقصد فضيحته لكنه يسولف موظوع فظولي انه يتحمل التبعة ويستحق العقاب على على على كلامه وحديثي عن هذا الشخص فضحوا بالقول وان لم يقصد فضيحته وقد يعاقب نعم
1:02:59احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة تشاجرت مع اختي وحلفت باني لن اكلمها لان ابي اجبرني على محادثتها من قبل فهل اذا هي كلمتني يقع حمف ام لا نعم اذا كلمت اذا رددت عليها الجواب
1:03:28اذا اجبت كلمتك واجبت فقد كلمته لكن لو كلمتك ولم تتكلم انت لم ترد جوابا لم يقع لم تحنث قائل لا اكلم فلانا يشمل لا يكلمه ابتداء او ولا يكلمه اجابة
1:03:58لهذا نعم احسن الله اليكم يقول السائل الشبكة ما هو رأي الشيخ الاسلام ابن تيمية في التقليد في المعتقدات ومبادئ الدين ان القادر على معرفة الحق بدليله يجب عليه والمقلدة عجزا هو معذور
1:04:57احسن الله اليكم يقول السائل اه او تقول السائلة عبر الشبكة نذرت بصيغة ان تزوجت فلانا ساخرج مبلغ لله واتبرع بملابس بملابس القديمة او التي لا احتاجها طوال حياتي علما بان لدي مبلغ بسيط من عملي السابق
1:05:32وبعض الملابس التي اشتريتها من مالي الخاص من عملي السابق وانا حاليا بدون عمل فهل كنت تزوجت من رغبتي فيه نذر ان يطيع الله فليطعه اقول فهل يلزمني ان ابيع من الذهب المقدم من الزوج لاشتري ملابس
1:06:17بها ام يلزمني كفارة؟ ما يلزمك ان ان تبيع الذهب لتجتنب لا بأس تصدق بالملابس المستخدمة عندك وبس ولا يلزمك ان تجترى ملابس لتتصدقي بها نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة
1:06:55آآ كنت اريد ان ادعو دعاء خير دعوت عكسه اه فماذا علي فعله يقول اليك كنت اريد ان ادعو دعاء خير فدعوت عكسه فماذا علي فعله عليك تقول استغفر الله واتوب اليه
1:07:39اذا كان يعني اخطأ لسانك ودعوت يعني بشر استغفر الله اللهم اغفر لي اللهم اغفر لي اللهم اغفر لي نعم احسن الله اليكم تقول السائلة عبر الشبكة نذرت صيام ثلاثين يوما
1:08:08في حال شفاء امي وقد شفيت ولله الحمد لكني لم استطيع الصيام فهو مشقة كبيرة بسبب معاناة اه من ضغط الدم وظروف دوام عملي فما الذي يجب علي عمله تقول اه تقول احسن الله اليك
1:08:42نذرت صيام ثلاثين يوما في حال شفاء امي وقد شفيت ولله الحمد. تمام. اثنين. لكني لم استطيع الصيام فهو مشقة كبيرة بسبب معاناة من ضغط الدم والظروف دوام عملي فما الذي يجب علي عمله
1:09:22اذا استطعت يعني لي يعني ما دمت في هذه الايام وفي هذا الظرف لا تستطيعين فصومي اذا استطعت ولو متفرقا ما يلزم ان تكون ثلاثين يوما متوازية ما دمت قلت نذرت ان تصومي ثلاثين يوما
1:09:44خمسمئة ولو متفرغة انت

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.